رواية بين الحب والخداع الجزء الثامن 8 بقلم نجمة الشمال بين الحب والخداعرواية بين الحب والخداع الحلقة الثامنة دخلت لؤلؤ الديسكو، قعدت على البار، ملامحها منزعجة وعيونها بتلمع بغضب. البارمان بفضول: شكلك م في المود النهارده، خير؟ لؤلؤ اتنفست بغضب وشدته من التيشيرت: متدخلش في اللي ملكش فيه، هات كأس وذوقته. البارمان بلع ريقه: حاضر، لحظات ويكون عندك. بعد ثواني وضع الكأس ورجع يكمل شغله.
لؤلؤ مسكت الكأس، وكلمات كابير بتتردد في أذنها، شربت الكأس على فم واحد، وشاورت بمعنى جيب كأس تاني. بعد ثواني وضع الكأس بهدوء. لؤلؤ مسكت الكأس وضغطت عليه ضغطة خفيفة وهمست وعيونها بتلمع بشرارة: كابير. قربت الكأس من فمها وارتشفت القليل منه، رجعت رأسها لورا قليلا وبدأت تفتكر أول لقاء ليها مع كابير. فلاش باك. من أربع شهور. في البنك CIB دخل كابير مرتدي الزي الهندي ومعاه حارسين، كل واحد فيهم ممسك بشنطة لونها أسود.
قرب منه مدير الفرع وعلى وجهه ابتسامة: أهلا بحضرتك، انا سعيد مدير البنك. كابير عامل التحية الهندية: ماين كابير خان هون. ماين إك بهارتيا فيافسايي هون. مايني أبنا كاروبار مصر مين ستانانترِت كرني كا فيصله كيا هاي. سعيد: انا آسف م بتكلم هندي. كابير باعتذار: عذرا، أقصد أنا كابير خان، رجلُ أعمالٍ هندي. وقد قررتُ نقلَ أعمالي إلى مصر. سعيد: ما شاء الله بتتكلمي عربي كمان؟ كابير: نعم، أعلم الكثير من اللغات.
سعيد: اتفضل على مكتبي، وقول نقدر نساعد حضرتك إزاي؟ في مكتب سعيد طلب عصير. كابير بثقة: أرغب في تحويل مبلغ بسيط، مائة مليار روبية هندية، إلى الجنيه المصري. سعيد بسخرية قال في نفسه: بسيط جدا. كابير: ماذا تقول؟ سعيد اتكلم بحزن: صعب نحول فلوس هندي إلى مصري، لأن العملة الهندية م شائعة. كابير بغموض: وما الحل في هذه الحالة؟ كيف يمكنني تحويل المبلغ؟ سعيد فكر قليلا: أعرض الأمر على الرؤساء وسوف نجد حل.
كابير قام وقف وأخرج كارت: تفضل، هذه بطاقتي. متى ما وجدتم حلا، أبلغوني. سأبقى في مصر حتى نهاية الأسبوع. سعيد ابتسم بمجاملة: إقامة سعيدة، بإذن الله هنلقي حل في أسرع وقت. كابير خرج. سعيد بسرعة مسك اللاب وبحث عن كابير وابتسم. كابير راح في ركن بعيد عن الناس وأخرج فونه وبص في المكان ورجع عيونه للفون
وبعت فويس باللغة الهندية: يوجنا بلكُل ثيك هاي. موجهي بورا يقين هاي كي وه دو دينون كي بيتر موجهي فون كريجا. هم مصر كي مُدرا لي لينجي، أور وهي فنس جائيجا. وضحك بخبث. (الخطة تمام. أنا واثق أنه سيتصل بي خلال يومين. سنأخذ الجنيهات المصرية، وهو من سيقع في الفخ) لؤلؤ كانت بترقب كل ده من بعيد وسجلت فيديو بكل حاجة. باك. ـــــ تميم بهدوء: لاء، أنتِ لسه تعبانة. ندي عقدت
حواجبها بضيق وربعت دراعها: أنا زهجت من البيت وعايزة أخرج شوية. تميم: م بايدي حاجة أعملها، تعالي اتفرجي على الـ TV. ندي بتريقة: بجد اي الفكرة العظيمة دي، إزاي مخطرتش علي بالي. تميم ببرود: كويس، عشان تبقي تشغلي مخك. ندي ضغطت على شفايفها لكي تكتم غيظها. الباب اتفتح ودخلت هويدا ونبيل وعلى وجههم ابتسامة وقالوا في صوت واحد: السلام عليكم. تميم وندي ردوا السلام. نبيل: مالك ي ندوش؟ مزاجك متعكر ليه؟ ندي
بصت لنبيل بعيون زي القطط: عايزة أخرج ي دادي، زهقت من البيت م متعودة أقعد كده. تميم غمز لنبيل في الخفاء. ابتسم بمكر خفيف: معلش ي ندوش، أنتِ لسه تعبانة، لم تبقي كويسة اخرجي، محدش هيمنعك. ندي: طب بليز هروح ل بسملة. نبيل: اتكلمت معاكي قبل كده وقولتلك مينفعش تروحي بيتها بعد وفاة مامتها، باباها بيبقي موجود دايما في البيت دلوقتي، الأول كان بيبقي في الشغل، كنت بسمحلك.
هويدا: ندوش، بابكي بيتكلم صح، الدنيا م أمان، بسملة لم بتيجي أخواتك وبابكي م بيبقوا موجودين. ندي سكتت والحزن ظهر على ملامحها. نبيل: عندي حل كويس، أنتِ أعصابك تعبانة من ساعة الحادث، هنروح المزرعة. ندي بفرحة: ي أنهار أبيض، اي الجمال ده، الله عليك يا نبيل ي ابن رفعت. نبيل بمقاطعة: كفاية، روحي حضري الشنطة. ندي: أوكيه، جات تقول حاجة، سكتت لم تميم اداها نظرة تحذير، وراحت الغرفة بتاعتها.
هويدا: هروح أجهز الشنط، ممكن ي نبيل تسخن الأكل وتحطه، وانت ي تميم من فضلك روح ل كابير وعرفه إنه هيجي معانا، شوف حابب يجي يأكل هنا ولا تاخدوا الأكل وتروح تاكله عنده. تميم: حاضر، عن إذنكم. نبيل بصوت مرتفع قليلا: ندوش، من فضلك ممكن تيجي تجهزي السفرة. ندي اتنهدت: تمام ي حج، جاي أهو. ــــــ في بيت مريم تجلس على الكنبة وممسكة بطبق كبير فيه مسكرات واسنكس، وتتابع مسلسل كوري. نزلت حورية وقعدت جانبها. مريم وقفت المسلسل.
عاملة اي دلوقتي؟ الدكتور طمني عليكي. حورية بحزن: نفسيا م كويسة خالص، محتاجة فترة عشان أتخطى كل اللي حصل. مريم هزت رأسها بتفهم ورجعت شغلت المسلسل. حورية بتفرك أصابعها بتوتر. مريم قفلت اللاب بضيق: أنتِ كده بتخلني أتوتر، أهدي بقى. حورية: عايزة أسألك سؤال. مريم: اسألي على طول. حورية: ليه سميتي ابنك مروان؟ مريم رفعت حاجبها باستغراب: اي قصدك من السؤال ده.
حورية: سؤالي واضح، هقوله بمعنى تاني، ليه خلتي ابنك اسمه مروان على اسم خطيبك السابق. مريم بغضب: أي الهبل إللي بتقوليه ده، م اسمحش ليكي تكلمي بالصيغة دي معايا. حورية باعتذار: حقك عليا، انا آسفة بجد، اللي حصل في القسم سألتي عليه، والاستفسار عنه، خلاني أسألك، لكن م قصدي أي حاجة من اللي في دماغك. مريم بثبات مصطنع: عموما سألت عليه عشان أعرف هيبقى موجود أمتى وأشكره، ولم طلبت رقمه برضوا عايزة أشكره.
حورية: وتشكريه ليه ده شغله؟ مريم: ما انا عارفة إنه شغله، بس من باب الاحترام والذوق أشكره على مجهوده. حورية: تمام، آسفة للمرة التانية، عن إذنك هطلع الأوضة أرتاح شوية. مريم ببرود: استني. وقفت حورية بدون ما تلف ضهرها. مريم اتنهدت: في فترة حملي اكتشفت إن الحمل في خطر عليا وخطر على البيبي، لزم أضحي بحياة حد فينا، ي انا ي البيبي. رفضت أقول ل شهيب عشان م يخلنيش أنزل البيبي.
يوم الولادة قعدت كتير أوي في العمليات، لم فوقت لقيت الدكتور مبتسم بيقول إني بخير والبيبي بخير. سألته عن اسمه طلع اسمه مروان. حكيت ل شهيب كل حاجة، اقترح عليا نسميه على اسم الدكتور. دي كل الحكاية. حورية هزت رأسها وطلعت الغرفة بتاعتها. مريم ابتسمت ورجعت تكمل المسلسل باستمتاع. نزل مروان جري من على السلم واتكلم بطفولة: مامي بابي عايز يكلمك. مريم أخدت الفون ابتسمت: شهيب عامل اي؟
شهيب بحنان: كويس عشان شوفتك، اتصلت عليكي الفون مقفول، حمدلله على سلامة حورية. مريم: تسلم وتعيش، الفون فوق على الشحن، هتخلص شغل أمتى؟ شهيب اتنهد بتعب: م عارف لسه، عندي ضغط شغل كتير. مريم: ربنا معاك، وتيجي بالسلامة. شهيب: حقكم عليا، فترة وهتعدي، لم أجي هعوضكم، معلش لزم أقفل دلوقتي عندي اجتماع كمان خمس دقائق. مريم: سلام ي حبيبي. فتحت أيدها ل مروان، جري عليها،
طبعت قبلة على رأسه: يلا ي حبيبي اطلع كمل الـ H.W، وانا هطلع وراك. لمعت في دماغه فكرة خبيثة. ـــــــ بسمله بدأت تفتح عيونها ببطء. لقت نفسها لسه ملقية على الأرض. حاولت تقوم، صرخت بألم، تحملت على نفسها وقامت بصعوبة، وبتمشي دموعها بتنزل على خدها بقهر. دخلت التواليت، أخدت شاور بارد. بعد عشر دقائق خرجت. وفتحت علبة الإسعافات، أخدت مرهم وبدأت تحط منه، ودموعها بتنزل وبتحاول تكتم صوت أنينها.
مدت أيدها تحت المخدة، مسكت الفون، فتحت فمها بذهول من كمية المسدجات، والمكالمات الفائتة من ندي وحمزه. فتحت معرض الصور وبدأت تقلب في صورها هي ومامتها. ــــــــ حمزه بيتحرك في الغرفة رايح جاي، ويشعر بأن الهواء تقيل ولا يستطيع التنفس. خبطت سناء الباب ودخلت، قالت بتفاجؤ: عيونك بتدمع ليه؟ حمزه رفع كفه على خده، لمس دموعه: معرفش، أصلا مكنتش حاسس أن دموعي بتنزل. سناء قربت من السرير وقعدت: تعالي.
حمزه بسرعة قرب منها، وضع رأسه على رجلها. سناء وضعت أيدها على شعره بحنان. حمزه: بسمله م بترد عليا، حاسس أنها م كويسة. سناء بهدوء مصطنع: ممكن تكون مشغولة في حاجة، مينفعش تتصل عليها أصلا، أنا وبابك مربنكش على كده، بلاش تبقى أناني ،انت كده بتاذي لميس و بسمله فوق لنفسك. ـــــــ وصل مروان المستشفى ودخل غرفة طيف، سحب كرسي وقعد،
سكت ثواني وبعدين اتكلم: مكنتش فاكر إنك ضعيفة كده، بتهربي، م بتواجهي وجعك، للأسف فشلتي الاختبار، الواقع مر وقاسي، كلنا عارفين، في اللي بيكمل وبينحت الصخر عشان يكسب، وفي بقى اللي بيهرب زيك، مع أول ضربة قوية من الحياة يستسلم ويقع. زفر بحزن ومرر أيده على شعره. فونه رن باسم يونس. هو قام وقف: لزم أمشي دلوقتي، المرة الجاية لم أجي أتمنى تكون حالتك اتحسنت. ــــــ بعد يومين في المزرعة بدأت الشمس تنسل خيوطها الذهبية.
فتحت ندي عيونها براحة، قامت أخدت شاور وارتدت دريس هادئ وخرجت، ملقتش حد صاحي. قربت من رجل كبير: من فضلك ي عم جلال، أنا عايزة أقص الزرع. جلال ابتسم: على راحتك ي بنتي، هروح أجيب ليكي السلم. ندي: ماشي. جاي جلال وحط السلم: هسيبك براحتك. ندي طلعت على السلم وبتدندن أغنية، وبدأت تقص. كابير وقف يراقبها من بعيد، وعلى وجهه ابتسامة، عيونه لمعت بالخوف أول لم السلم اتحرك، جري ناحيتها، مسكه قبل ما تقع.
ندي بصت في عيونه لأول مرة: شكرا. كابير سرح فيها وقلبه بينبض بعنف. ندي بتوتر وخجل: ممكن تنزلني. كابير بتوهان: حلوة أوي. ندي وجهها أحمر: كابير. كابير: عيونه وروحه. ندي: لو سمحت نزلني، كده مينفعش. أخيرا كابير انتبه، نزلها وقال بحرج: أحم، انا آسف. ندي بتوتر: حصل خير، فطرت؟ كابير: لاء. ندي ابتسمت: يبقى تفطر معايا، هروح أجهز الفطار. كابير: أجي أساعدك؟ ندي اصطنعت التفكير: موافقة.
عقلها رافض اللي بتعمله، بيحذرها، لكنها رفضت الإنصات له. …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!