الفصل 4 | من 10 فصل

الفصل الرابع

المشاهدات
30
كلمة
2,000
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رواية بين النفوذ والقلب الجزء الرابع 4 بقلم نسرين نادر بين النفوذ والقلبرواية بين النفوذ والقلب الحلقة الرابعة ما بعد العاصفة مع اقتراب نهاية اليوم… بدأت مكاتب شركة الحديدي جروب تفرغ تدريجيًا من الموظفين، بينما كانت هنا تجلس أمام مكتبها تراجع آخر الملفات التي طلبت منها مها الانتهاء منها. ابتسمت مها وهي تنظر إليها وقالت: —كفاية كده النهارده يا هنا… أول يوم ليكي وكان تقيل، روحي ارتاحي.

رفعت هنا رأسها وهي تمسح خصلات بسيطة أفلتت من حجابها البيج المرتب، وقد بدا الإرهاق واضحًا على ملامحها الرقيقة. كانت عيناها العسليتان اللامعتان فقدتا جزءًا من بريقهما من كثرة التركيز، لكنها ابتسمت بأدب وقالت: —متشكرة جدًا يا أستاذة مها… حضرتك سهلتي عليا حاجات كتير. ابتسمت مها بحنان: —بكرة هيبقى أسهل… يلا روحي. جمعت هنا أغراضها، وألقت نظرة أخيرة على باب مكتب آسر المغلق، ثم خرجت من الشركة وهي تزفر بهدوء.

طوال الطريق كانت تستعيد في عقلها كل ما حدث منذ الصباح… هيبة الشركة… نظرات الموظفين… شخصية مها… ثم ذلك الرجل الذي جعلها تشعر بالتوتر بمجرد أن تحدث معها. هزت رأسها وهي تهمس لنفسها: —يا رب… استرها معايا. —في البيت… ما إن فتحت هنا باب الشقة حتى استقبلتها رائحة الطعام التي ملأت المكان.

كانت أمينة تقف في المطبخ تُحضّر العشاء، بينما كان عبدالعظيم قد انتهى لتوه من الصلاة وجلس يقرأ في مصحفه، أما زياد فكان غارقًا في لعب البلايستيشن. ما إن رآها حتى صاح بحماس: —أهي البطلة رجعت! ضحكت هنا رغم تعبها: —بطلة مرة واحدة؟ خرجت أمينة من المطبخ وهي تمسح يديها في المريلة، وما إن اقتربت من ابنتها حتى لاحظت الإرهاق على وجهها. وضعت يدها على خدها بحنان وقالت: —مالك يا هنا؟ وشك أصفر كده ليه؟

ابتسمت هنا ابتسامة مطمئنة رغم أنها كانت بالكاد تقف على قدميها. —مفيش يا ماما… أول يوم بس. اقترب عبدالعظيم منهم وقال بهدوء: —الحمد لله على السلامة يا بنتي. —الله يسلمك يا بابا. ابتسم لها بحنان: —يلا… اتجمعوا ناكل. جلسوا جميعًا حول السفرة البسيطة، وكانت أمينة تضع الطعام أمامهم وهي تراقب هنا من حين لآخر. قطع عبدالعظيم الصمت وقال: —احكيلنا… أخبار الشغل إيه؟ أخذت هنا نفسًا عميقًا وهي تحاول ألا تنقل لهم تعبها.

—الحمد لله… المكان كبير جدًا، والشغل كتير، بس الناس محترمين. ابتسم زياد وقال وهو يأكل: —شوفتي المدير بتاع الشركة؟ ترددت هنا لحظة. ثم قالت وهي تتذكر ملامحه الصارمة: —شوفته. ابتسم زياد بحماس: —طلع عامل إزاي؟ ضحكت هنا بخفة: —يخوف. انفجر زياد في الضحك، بينما تبسم عبدالعظيم هو الآخر. أما أمينة فلم تضحك، بل قالت بقلق: —حد ضايقك؟ هزت هنا رأسها بسرعة. —لا يا ماما… متقلقيش، أنا بس محتاجة أتعود على المكان.

نظر إليها والدها بعينين مليئتين بالثقة وقال: —طول ما إنتِ ماشية باحترام وربنا معاكي، محدش هيقدر يكسرك. ابتسمت هنا وتأثرت بكلامه، لكنها أخفت ذلك حتى لا يشعروا بضعفها. بعد العشاء… 📖✏️بقلمي / نسرين نادر دخلت غرفتها الصغيرة، أغلقت الباب بهدوء، وألقت حقيبتها على السرير، ثم ارتمت بجسدها المتعب على الكرسي وهي تزفر بقوة. رن هاتفها. كانت نسمة. ابتسمت هنا وردت: —أيوة يا ستي. جاءها صوت نسمة المليء بالحماس:

—هااا… احكيلي، أول يوم مع الإمبراطورية الحديدية كان عامل إيه؟ ضحكت هنا رغم تعبها: —إمبراطورية فعلًا. —قولي بسرعة. حكت لها هنا كل ما حدث منذ دخولها الشركة، ثم توقفت عند الموقف الذي جمعها بآسر وآيتن. شهقت نسمة: —إيه؟ المدير بنفسه كلمك؟ —يا بنتي أنا كنت هموت من التوتر. ضحكت نسمة وقالت وهي تمازحها: —شكلك اتخضي من وسامته. احمر وجه هنا بسرعة رغم أن نسمة لا تراها. —نعم! وسامة إيه بس؟! ده الراجل يخوف. ضحكت نسمة أكثر.

—أهو بداية حلوة. —بداية إيه يا مجنونة؟ أنا كنت هعيط. —المهم… متبطليش تثبتي نفسك. ابتسمت هنا وقالت: —إن شاء الله. أنهت المكالمة، ثم استلقت على سريرها، لكن عقلها عاد يسترجع المشهد من جديد… “دي شركة الحديدي جروب… مكتبي… وموظفيني… وأنا اللي أحدد مين يدخل ومين يخرج.” لا تعرف لماذا بقيت كلماته تتردد في أذنها. أغمضت عينيها وهي تهمس: —يا رب… بكرة يعدي على خير. وسرعان ما غلبها النوم… 📖 الفصل الرابع (2/2) في نفس الوقت…

كانت سيارة آسر تعبر بوابة فيلا الحديدي بهدوء، فنزل منها وهو يفك أزرار سترته قليلًا بعد يوم عمل طويل، ثم دخل إلى الفيلا. ما إن دخل حتى وجد سناء وشريف وجيجي يجلسون في الصالة يحتسون القهوة. ابتسمت سناء وهي تراه. —حمد لله على السلامة يا حبيبي. ابتسم ابتسامة خفيفة. —الله يسلمك يا أمي. أشار له شريف بالجلوس. —تعالى اقعد معانا شوية. جلس آسر وهو يخلع ساعته ويضعها على الطاولة، بينما قدمت له سناء فنجان القهوة. ساد الصمت للحظات…

ثم قالت سناء بهدوء: —ينفع اللي حصل النهارده مع آيتن؟ رفع آسر نظره إليها وقال بثبات: —حصل إيه؟ تنهدت سناء. —زعلت جدًا. ارتشف رشفة من القهوة ثم قال بهدوء: —دي شركة… مش بيت أبوها. تدخل وقت ما تحب من غير استئذان؟ هي عارفة النظام كويس… لكن بتتجاهله. ابتسمت جيجي بخبث. —وأنا قلتلها نفس الكلام… بس هي إنسانة مستفزة. رمقتها سناء بنظرة تحذير. —اسكتي يا جيجي. نفخت جيجي بضيق. —ليه؟ هو أنا قولت حاجة غلط؟ تدخل شريف هذه المرة وقال

بنبرة هادئة لكنها حازمة: —يا آسر… آيتن بتحبك، وهتبقى مراتك. رفع آسر عينيه إليه. —دي فرض… مش محبة. ساد الصمت. قال شريف بجدية: —بنت وزير، والجواز ده هيقوي شغلنا وعلاقاتنا. ابتسم آسر ابتسامة خفيفة لا تحمل أي سعادة. —شغلي أنا بعرف أمشيه كويس يا بابا… ومش محتاج جواز علشان أنجح. تنهدت سناء وهي تنظر إليه بحنان. —يا حبيبي… هي بتحبك فعلًا، وكل أم تتمنى تشوف ابنها مستقر. وقبل أن يرد… قالت جيجي وهي تعقد ذراعيها: —بتحبه؟

دي عايزاه بالعافية. لو واحدة بتحب حد بجد، بتحترم حدوده، مش تفرض نفسها عليه كل شوية. ضرب شريف الطاولة بيده بخفة. —جيجي… كفاية. نظرت إليه ثم قالت بضيق: —أنا قولت الحقيقة. —اطلعي أوضتك. وقفت جيجي وهي تهز رأسها. —هطلع فعلًا… أصل مفيش حاجة في الحوار ده عاجباني. ثم نظرت إلى آسر وابتسمت ابتسامة صغيرة. —تصبح على خير يا أبيه. —وإنتِ من أهله. غادرت وهي تتمتم: —ربنا يصبرك.

اختفت ضحكة صغيرة على وجه آسر، بينما نظر إليه شريف بجدية. وقف آسر هو الآخر. —وأنا كمان هطلع… عندي شغل كتير. وقبل أن يصعد السلم قال شريف بصوت مرتفع: —آسر. التفت إليه. —لازم تصالح آيتن، وتبطل تعاملها بالقسوة دي… أنا مش عايز مشاكل. نظر إليه آسر لثوانٍ ثم قال بهدوء شديد: —أنا مزعلتش حد… علشان أصالحه. ثم صعد إلى غرفته. ظل شريف ينظر إلى السلم، ثم التفت إلى سناء وقال بضيق: —شايفة ابنك؟ بالطريقة دي هيضيع كل اللي بنبنيه.

تنهدت سناء دون أن ترد. —وفي مكان آخر… داخل غرفة آيتن… كانت تجلس على سريرها وهي تقلب هاتفها بعصبية، قبل أن تضغط على اسم صديقتها المقربة “شاهي”. إن ردت حتى قالت آيتن بغضب: —شفتي اللي آسر عمله معايا النهارده؟ جاءها صوت شاهي: —إيه اللي حصل؟ حكت لها آيتن كل شيء، لكنها تعمدت أن تخفي أنها دخلت المكتب دون استئذان. قالت شاهي بعد لحظات: —وكل ده علشان موظفة جديدة؟ عضت آيتن على شفتيها.

—أيوة… واقفة قدامه وكأنها بقالها سنين في الشركة. ضحكت شاهي بسخرية. —سهلة. سألتها آيتن باستغراب: —سهلة إزاي؟ ✏️📖بقلمي/نسرين نادر قالت شاهي بثقة: —شيليها من طريقك. سكتت آيتن وهي تفكر. ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة لم تكن مطمئنة. —بصراحة… توقفت لثانية، ثم أكملت وهي تنظر أمامها بثبات: —وأنا ناوية أعمل كده فعلًا. وفي مكان آخر…

كان آسر قد دخل غرفته، ألقى سترته على المقعد، ثم جلس أمام مكتبه وفتح اللابتوب ليكمل بعض الأعمال. وبين الملفات الموضوعة أمامه… وقع بصره على ملف تعيين الموظفة الجديدة. مد يده إليه بلا اهتمام، وفتحه سريعًا. توقف عند الاسم. هنا عبدالعظيم الشناوي. وقعت عيناه على صورتها الشخصية للحظة قصيرة… ثم أغلق الملف بهدوء، ووضعه جانبًا، وعاد إلى عمله كأن شيئًا لم يكن. لكن في صباح اليوم التالي…

كان الجميع على موعد مع أول اختبار حقيقي داخل شركة الحديدي جروب… اختبار سيجمع آسر وهنا من جديد… بطريقة لم يتوقعها أيٌ منهما. في صباح اليوم التالي… دخلت هنا شركة الحديدي جروب مبكرًا كعادتها، وبعد دقائق كانت تقف داخل مكتب مها تراجع بعض الملفات. أغلقت مها أحد الأدراج بسرعة ثم أخرجت ملفًا أزرق سميكًا ومدته إليها.

—هنا… الملف ده مهم جدًا، وآسر بيه طالبه قبل اجتماع مجلس الإدارة. خديه بنفسك لمكتبه، وأنا هخلص حاجة في الإدارة المالية وأحصلك. شعرت هنا بالتوتر وهي تأخذ الملف. —حاضر يا أستاذة مها. خرجت من المكتب واتجهت نحو مكتب آسر بخطوات هادئة، وما إن وصلت حتى رفعت يدها وطرقت الباب برفق. جاءها صوته الهادئ من الداخل: —ادخلي. فتحت الباب بهدوء، لكنها وجدته يقف أمام النافذة يتحدث في الهاتف بجدية شديدة.

—لا… الاجتماع هيبدأ في معاده، ومفيش أي تأجيل. ترددت هنا في التقدم، فاكتفت بالوقوف بالقرب من الباب وهي تحتضن الملف في يديها، تنتظر حتى ينتهي. أنهى آسر المكالمة، ثم التفت إليها. رفع حاجبه قليلًا. —واقفة عند الباب ليه؟ قالت بتوتر واحترام: —حضرتك كنت بتتكلم… فاستنيت. نظر إليها لثوانٍ، ثم قال بهدوء: —كويس. كانت كلمة واحدة… لكنها جعلت هنا تشعر براحة غريبة، وكأنها نجحت في أول اختبار غير مقصود.

اقتربت بخطوات هادئة، ثم وضعت الملف أمامه. —الملف يا فندم. مد يده إليه، لكن قبل أن يفتحه… اندفع باب المكتب بقوة. دخلت آيتن كعادتها دون أن تستأذن. —آسر… رفع رأسه إليها ببطء، ثم قال ببرود: —واضح إن في ناس لسه متعلمتش تخبط قبل ما تدخل. توقفت آيتن مكانها، وشعرت بالحرج. نظرت إلى هنا وقالت بسخرية: —وهي بقى ينفع تدخل؟ رفع آسر الملف من فوق المكتب، ثم قال دون أن ينظر إليها: —الموظفة الجديدة خبطت قبل ما تدخل.

ساد الصمت.📖✏️بقلمي /نسرين نادر ثم أكمل وهو يرفع عينيه إلى آيتن: —ودي حاجة ناس كتير المفروض تتعلمها. اشتعل الغضب داخل آيتن، لكنها لم تجد ردًا. أما هنا فكانت تقف في صمت، وقد تفاجأت أنه دافع عن تصرفها أمام آيتن. فتح آسر الملف بسرعة، وقلب أوراقه، ثم توقفت يده فجأة. اختفت ملامحه الهادئة. —فين العقد الأخير؟ تجمدت هنا. أخذت الملف منه بسرعة تقلب أوراقه. العقد فعلًا غير موجود. قالت بصوت مرتبك:

—والله يا فندم… أنا استلمته كامل. ترك آسر الملف، ثم اقترب منها بخطوات ثابتة. توقفت أنفاسها. وقف أمامها مباشرة وقال: —بصيلي. رفعت عينيها إليه بصعوبة. —إنتِ متأكدة؟ رغم خوفها… هزت رأسها بثقة. —أيوة… متأكدة. ظل ينظر إلى عينيها للحظات، وكأنه يزن صدقها. ثم التفت إلى عمر الذي كان قد دخل المكتب منذ لحظات. —عمر… راجع كاميرات الدور. اتسعت عينا هنا. لم يصرخ. ولم يتهمها. بل صدقها. وقبل أن يتحرك عمر…

دخل أحد الموظفين مسرعًا وهو يحمل ورقة. —يا فندم… العقد كان في ماكينة التصوير، واضح إنه اتساب هناك بالغلط. أخذ آسر الورقة، ثم نظر إلى هنا وقال بهدوء: —تمام… كملي شغلك. لم تكن جملة طويلة… لكن بالنسبة لهنا… كانت أول مرة تشعر أن هذا الرجل، رغم قسوته وهيبته، لا يظلم أحدًا. أما آيتن… فكانت تنظر إلى المشهد كله، وداخلها يشتعل غضب لم تعرفه من قبل…

اقتربت بخطوات هادئة حتى أصبحت تقف أمامها مباشرة، ثم ابتسمت ابتسامة باردة وقالت بصوت منخفض لا يسمعه سواهما: —متفرحيش أوي… إنتِ لسه في البداية. نظرت إليها هنا بهدوء دون أن تتراجع. فأكملت آيتن بسخرية: —ولسه متعرفيش شركة الحديدي ماشية إزاي… ولا مين اللي ليه الكلمة فيها. رفعت هنا رأسها وقالت بثبات رغم توترها: —أنا جاية أشتغل وبس… ومليش دعوة بأي حاجة غير شغلي. ضيقت آيتن عينيها وهي تنظر إليها، ثم ابتسمت

ابتسامة جانبية وقالت: —هنشوف. استدارت بعدها إلى آسر، وتحولت ملامحها في ثانية إلى ابتسامة رقيقة مصطنعة. —آسر… هتعشى عندكم النهارده يا بيبي. ✏️📖بقلمي/نسرين نادر رفعت هنا عينيها إليه في دهشة، فقد استغربت جرأة آيتن في الحديث معه بهذه الطريقة أمام الموظفين. لكن آسر لم يلتفت إلى تدليلها، ولم يعلق على كلمتها، بل ظل يراجع الملف أمامه وقال ببرود: —عندي شغل كتير النهارده… ولو خلصت بدري هبقى أشوف. اختفت ابتسامة آيتن تدريجيًا.

ثم رفع آسر عينيه إلى هنا وقال بصوته العملي المعتاد: —الأستاذة هنا. انتفضت بخفة. —أفندم يا فندم؟ —النهارده هتتأخري في الشغل مع الأستاذة مها. في ملفات لازم تجهز قبل اجتماع بكرة. —حاضر يا فندم. —ولو احتجتي أي حاجة ترجعي للأستاذة مها… مفهوم؟ —مفهوم. أومأ برأسه وعاد إلى عمله دون أن ينطق بكلمة أخرى. خرجت هنا مع مها وهي تشعر براحة غريبة، بينما بقيت آيتن مكانها للحظات، تكاد تتمزق من الغيظ. تجاهل تدليلها…

واهتم بالحديث مع الموظفة الجديدة. خرجت من المكتب وهي تغلق الباب بعنف، ثم أخرجت هاتفها واتصلت بأحد الأشخاص. —أيوة… معاك آيتن. —أوامرك يا هانم؟ ابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت: —عايزة كل المعلومات عن الموظفة الجديدة… هنا عبدالعظيم الشناوي. سكتت لحظة، ثم قالت بنبرة حملت الكثير من الوعيد: —ومن النهارده… هنبدأ أول درس ليها. وأغلقت الهاتف… بينما كانت هنا تسير في ممرات الشركة، لا تعلم أن أول عدو حقيقي لها… قد أعلن الحرب.

تفتكرو ايتن يتخطط لأيه لهنا؟؟ ويترى رد فعل اسر هيكون ايه؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...