الفصل 11 | من 41 فصل

رواية بين رجُليـن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Zainab Halim |🪐

المشاهدات
21
كلمة
3,674
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18



‏"إكرام الشامَات قُبلة لكلِ واحِدة"



#انــَس..



_____________________•

الذكريات والأيام الحُلوة والمـُّرة تتبخر مثل الدخُان حاليًا.. كُلشي چان هنا!
عشـت أني وبيبي! هنا أكَلنا وهنا سؤلفنا وهنا نمت بحظنها... وانـي اضحك وأبچي! كُلشي راح ! بسبب عمي وهذولة! راحـت ملابس بيبي! وشغالتها
كُلة بسببهم وبسببي أني اجيت وكتلهم وبسبب مخُلد! خلص الحريق وانـي ساكته تماماً مكدرت انطق بحرف واحـد واحَس بالساني انـشل تقريبًا...
بسبب الصدمة العالم ركـضت وطفت نصُ النار! وانـي مكدرت احرك ساگن! عمي السبب هو مرتة بُكل شي صار ،! رجعنا للشقة واني اباوع عليهم يضحكون وفرحانين بالصار...' دخلت لشقة واني أتنفس بغضب...
وبالكـوة كاتمة غضبي! أباوع لمخُلد يدخن بجمود وعيونة علية كانوأ مصار! شي

علي .. احم انس ! شوية وراح تطلع مـنَ أذأناتك دخان! اعصابك يول!

ضحك فاروق ليرد وهـو يشرب مـي" على شنو متكلي يضوج اشو عمة العار يستحق الحرك بمكان بيتهم! " جاوبة محمد بتأكيد " اخ لو حارگينه هو ومرتة هاي! ولا هاي السالفة! مال البيت وغيرة" رد علي بضحكة" لو منتظرين أكثر نشوف ردة فعلة ....چان طلع طـ.... بنص شارع على فلوسة واني بيدي خليهم بنص النار قبل لا اطلع هههههههه" ضرب گفه بكف فاروق وهمة يضحكون بقوة... ماهامني هذاً كُله بسَ الكسرني.... بيبي!
بيبي احسّها روحها جانت بالبيت خذلتها أني وصرت وحـدة ماعندها ضمير وساكتة ومطيعة مثل الحيوان... سواء كان لعمي لـُو لمخُلد وجماعتة... صرت بيدهم خاضعة وهمه يتحكمون بيَة وإني مثل الچلب! ساكتة ...
طلعني من صفنتي صوتة لمخُلد وهـو يسأل " انَس! شبيك گانوا ماعجبك الصار؟"

رفعت حاجبي مستغربة " ليش احـد يعجبك يروح يحرگ بيتك!ها استاذ مخُلد ؟" زفـر انفاسة بهدوء ليُرد " هذاً چان لأزم يصير استاذ أنـس ، ومن زمان حتىٰ اجيت اني والشلة وحطينه نقاط علىٰ الحروف،عمك العار يستحق الموت وأكثر من هذاً كلة" ضحگت بستهزاء وعيوني اجـت داخل عيونة الحادة" ليش منو سمحلك وسمحلهم تسون هيچ منو انطاكم الحق!! تحرگون بيت بيبي!! منو !!!" رد علي من مكانة " أهدى انس الموضوع صار لان محترك گلبنا عليك و!" قاطعته واني اصـرخ...." محترك كلبك علية ساعدني بغير شي! مو تروح تحرك بيتها لبيبي! وتحركون ملابسها وكولشي يخصها منو سمحلك علي! منو سمح الكم انتوو !! شايفيين نفسكم !!"

فاروق.. شبيك انس تخبلت! فـوك هذاً كلة سوينا علمودك ! هسَه تجي ترفع صوتك وتصرخ مثل النسوان !!

رديت وانـي ارجف من القهر" اصرخ واسوي كُولشي والطم إذاً تريد! درت وجهي لمخُلد يتابع المنظر بكل برود وجكارتة بين شفافية أشرت علية بأصبعي .. وانتَ وثقت بييك مخُلد وكتلك أنسى كولشي صار وكتلي ماشي! ليش هيج مخُلد مو اني وثقت بيك! بس مع الأسف ذيل چلب بعمرة ما ينعدل هـُو ابوك وتجاوز وترفع صوتك علية انـي شنو! وحقها امك ماتت وراتاحت من سؤالفك! و ....!"

مكدرت اكمل كلامي وهـو يهجم على رقبتي خنگني وأيدة القوية ترفعني من الأرض بكل سهولة... عيونة تحولت لدم وظلام غرقت بحرها المُظلم...
مكدرت اتنفس عدل وانـي احـَس بالهواء ينقطع عن رئتي ضرب ظهري بالحايط ... كتمت وجعي وانـي احتاج اتنفس... اسمع الولد يحاولون يوخرنه مني ويدفعونه " لو احـد غيرك حجه هيج وياية جان هسة بالنجف ادفنه بيدي وروح امي! معزتك عندي شفعت الـك " همس من بين سنونة بغضب...
اجيت افقد الوعي بس تركني واخيراً سحبت أنفاسي بقوة واني اكـح واحاول استرجع بقايا أنفاسي ... مسح على ظهري علي " انس انت بخير! محمد مي بسرعة!!" مكدرت اركز زين واني اشوفة طلع من الشقة .. نزلت بدموعي بقهر واني احاول اكتمهم مسحت بسرعة وايدي ترجف بتعب.... شربني المي محمد وايدة تمسح على ظهري " اشرب انس! طاح حظك مخُلد!!"

شربت شوية وخرتة ودفعت ايدة بخفة من ورا ظهري كـومني فاروق وهو يحجي بعصبية " دخلي يرجع الاَّ اسحلة بنُص الشقة وحق النبي! بسيطة مخُلد!" وخـرت ايدة بهدوءُ وانـي اهمس بصعوبة " اريد اروح "
سأل علي مستغرب" وين تروح انس لا تكبر سالفة! انتو اخوة! وبعدين حتى بيت ماعندك وين تريد! هسه يجي ويعتذر منك متعرف گلبه لهذا النعال ماكو أطيب منة بسَ انتَ استفزيتة " قاطعتة واني ارد بتعب" اريد اروح لبيت عمي ابو طارق اكيد ظل بالها عليه عمة ام طارق ! لأزم أروح وخر علي!"
ماريد ابجي يمهم ماكدر! بصعوبة كدرت اقنعهم أروح وصلني فاروق... لبيت عمي ابو طارق... وطول طريق وهو يكلي تزعل ويحاول يقنعني إنو هو مو هيج بس ضاج من كلامي... واني بصعوبة كاتمه دمؤعي! وصلني لبيت عمو ابو طارق بيتهم ثاني الايجار كاعدة بِي بنتهم،.. ذبني وراح... دگيت الباب مرة مرتين بالمرة ثالثه طلع زوجها هو يعرفني اني بنية كانوا تفأجة من شافني...

" انس هاي انتي؟" هزيت رأسي بـ نعم واني اجاوب" أي هاي اني، منتُهى موجودة؟" هـز راسة بـ اي" بلي موجودة فوتي .. يلا" دخلني جوة وأجتي منتهىُ گعدت يمي وسالتني وين رحت وشنو صار بيه!  سامعه من أمها ا
طردني عمي برا البيت وخطية ام طارق طالعة تدور علية ... مكدرت اكولها الصار كلُة بس اكتفيت بأنو عندي صديقة جنت يمها كاعدة...
ماحجت شي ولا حققت وياية بـس جابتلي عشة ومكدرت اكل غير كم لقمة... ماشتهي ابداً بعدهي ادينات مخُلد داحسها برقبتي ... وعيونة متفارك بالي ابداً... الظلام شفت بيهم حسيّت شي جذبني الهم! طردت هاي الافكار من بالي وروحي واني أئنب نفسي مجان لأزم اجفص هالشكل وياه! وهو سوة كُولشي علمودي! يعني اني شكد عار على كولت علي! صعدتني لغرفة أطفالها الاثنين وخلتني يمهم ابات وفرشلتي بالكـاع اعرف كُل زين همه ماعندهم مكان وبيتهم صغير على كدهم... ماريد يحتارون بيه...
بس اليوم اتحمل شلون مجان وباجر اطلع الصبح ادرولي شغل ومكان انام بي! بس أول شي لازم اطلع جنسية.. وجنسية بنية.... ماعرف شلون غفيت بس أخذتني الأفكار وتعب الى عالم النوم.....




صباحاً العاصمة بغداد..

وكف علي گبال باب الشقة تماماً بملابس الجامعة وگتبة بيدة ... صارلة ساعة تقريبًا يدگُ بالباب بس مخُلد العار مايفتح! من البارحه لهسة وهو مشايفة ! يخاف علية يكثر بالشرب وهي مو زينة على كبدة! بس هذا المطي شيقنعه انُ صحتة مو زينة من ورا تدخين والشرب! دك الباب مرة خامسة بقوة وهـو يحجي" لك مخُلد! افتح الباب الخرا!!" لدقيقة كاملة يلا انفتح الباب رفع حاجبة علي وهو يشوف حالة صديقي! بدون بـدي وشعرة مُهمل ! وبس لأبس بجامة سودة! ومبين جان لليل كُلة يشربً ويدخن من عيونة! مبين'!

مخُلد مستهزاً .. خير علي شنو متحلم بيه ! شعندك من الصبح؟

دخل علي ليرد بقهر" بسَ لا تكلي جنت تشرب ! باليل! بعدين اني الف مرة البارحة تصلت بيك! وانت مترد!! بعدين تعال اكلك شنو هاي حالتك! اني ابداً ما!" ما كمل علي كلامة ليسمع صـوت بنية من الغرفة جاي! انتبة على الباب الغرفة ورجع عيونة على مخُلد وهـو يشوفة يشرب مي من ثلاجة بكل برود زفر انفاسة ليكول" انت مناوي توب مخُلد!! إنوب بنية جاب ! بطل هاي سوالفك مو كل عركة عندك لو قهر ينحل بهاي سؤالف! بعدين انت مريض! ليش سوي هيج!!"

مارد علية وهـو يعبر من يمة مكمل طريقة للغرفة وكفه علي وهو يحجي بقهر" مراح تسال على انس؟ وين راح وين اجة؟" مارد علية ليكمل علي بكلامة " تعرفها بنية وضعيفة ليش تمَد ايدك عليها! مخُلد! " رفع حاجبة مخُلد مستغرب" ايبااة معرفتك استاذ علي! شنو هالحنية نزلت فجأة عليك! ها!" زفر انفاسة ليكول" مقهور عليها مخُلد هواي هاي البنية اول شي تجذب وعبالها مصدكين هي ولد وثاني شي ماعندها مكان تنام بي حتى! تخيل مخُلد شلون عايشة وإنوب منا عمها السكط! طردها ومافكر بيها حتىٰ! ومنا!" قاطعة مخُلد بجمود " وانت ليش هيج مهتم !؟ بيهاً اصلاً صوچي كتلك هاي بنية! بس لا ذكرت شي  لفاروق ومحمد البارحة ... احجي!؟"

علي... لا يابة ما كلت لاحد ولا ذكرت شي الهم بس! مخُلد يعني من حقهم يعرفون الموضوع شوي حساس! ..... قاطعة بصوتة الرجولي

" كتلك الموضوع يمي كُلة ماكو داعي تكول لأحد ! علي وروحها لامي إذاً سمعت احـد يعرف تصيرمـُو زينة !؟" قاطعة علي بشگ" ليش هامك هذاً الموضوع مخُلد ؟ ها احجيلي! وإذاً البالي صح!فـ مترهم ابداً "
ضحك مخُلد بستهزاء تاركـة ورأ بحيرة ليدخل للغرفة بكل هدوء وجمود... زفـر انفاسة علي بملل تماماً هذا الموضوع بدا يتورط شوي شوي... والأمور بدأت تصير مدري شلونها وماكو الها حـل ولا جواب.... عقد حاجبة علي بقرف مـنَ الأصوات بدات تطلع من غرفة مخُلد ...

علي بصوت عالي.. يمعود مخُلد من خرب أهلك دخلي اطلع أول شي وبعدين كمل ! من شتعل عمك!!! وخرب بية اجـيت الك.... واحترك عمك انس!!

طلع وهـو يسدة لباب بكل قوتة ولسانة ما يبطل سـبّ وغلط .. وخصوصًا گلبة بدا يلعب من سالفتة لهذا العار مخُلد اول شي يروح لجامعتة إنوب يشوف شي شيسوي لأنس! تنهد وهـو يطبك سيارتة على صفحة ...
نـزل منها وعيونة تباوع علىٰ ساعتة تاخرت كالعادة على موعد المحاظرة...
شلون راح ياكل رزالة معدلة من دكتـُور لا كملت والكعبة.... احترك عمك انـس!!

___

بعد مرورأسبوع.. الحياة شوي شوي بدات تتعدل وياية خلال هاي الفترة راحت ...اجتني ام طارق ورحت وياها اطلع جنسية إليي.. وهم الحريق فادني كتلهم احترگ كُولشي بيتنا ورأحت جناسي وغيرهم من الأمور مهمه مال دولة... وسـويت كُل المعاملة وجهزت كولشي عندي... وسجلت اسمي انس بسَ هالمرة انثى كتبتُ مو ولد! رجعت لبنية بجنسية وان اشاء الله ما بقى شي وأرجع اعيش بطبيعية  وحالتي العادية .... وحتى جواز سفر طلعت الي... وراح استلمهم شي اسبوع او أكثر... وهـذاً كُلّة وانـي عندي إمل بجاي وراح اليصير أفضل الي .. عايشة يم ام طارق صارلي أسبوع بس لازم اطلع وادور بيت الية عيب منهم! وهمة ناس علىٰ كدهم اعرف هي متقبل اطلع ... بس اني نفسيتي متقبل كافي عيب منهم هواي.... وبخصوص عمي سمعت مسجون هو ومرتة ! والجهال يم اهلها! بس ماعرف ليش انسجن بصراحة! اكـو شي يمكن ! وانسجن بس مرتة ليشش! ما اهتميت صراحةً للامر لان رب العالمين مَا يقصر ! سواءً كان الحرق لو سجن دأحس كوُلشي عقاب الهم..... قنعتني عمتي ام طارق اطلعلي راتب واعيش منه مال ايتام ولـو اعرف سالفة تعبانة وطويلة بس كلت اجرب حظي... لازم ابدي من جديد .. هي حياة مرة وحدة ....
وأعيش بيها واثبت وجـُودي.. ابتسمت وانـي واشوف الشقة صحيح صغيرة بس مرتبة ونظيفة ... يحتاج ترميم الها عادي... اعدلهن اني...

ام طارق... شگلتي أنــَس!؟ هاي هي يمة عجبتج لو نروح لغيرها؟

ابتسمت واني أرد" خالة ماكو داعـي نشوف غيرها هاي الشقة حبيتها خلي نتوكل بالله ونأجرها شكلتي!؟" رد عمو ابو طارق وهـو يغمزلي" متاكدة أنـس؟ إذاً ماعجبج المكان انروح لغير مكان والله؟" هزيت راسي بـ لا" عمو والله عجبتني يعني مكانها صغير على كدي واني بصراحة ارتاحيت الها هوآي" ابتسـم عمو ابو طارق ليكـول " هـَاي هي على بـركة الله "

زفـرت أنفاسي براحة واني اشوف عمو ابو طارق يدفع ايجار اول شهر من جيبة... لأزم كل ربع صرفوا علية ارده الهم ... ناس فعلاً اصيلة... رحنا اني وام طارق لسوك واخذة اغراض لشقة وكم غرض احتاجه اني وملابس وشغلات لطبخ على كـدي مو هواي وفرأش انام بي... وكم شغلة أحتاجها ... وگلت بس ارتب وضعي ارجع اقدم طلب للمدرسة اريد امتحن واشوفلي شغلة... اكل منها وادفع ايجار.... رجعنا لشقة وعزلت وسطرت اغراضي... لحد العشرة باليل واحنا نظف بيها ... ونسوي بالاضوية مالتها وخطية عمو ابو طارق راح جاب النا عشة وتعشينا وخلصت كُولشي أصرو إنو اجي وياهم اليوم.... بس اني ماقبلت ولازم اجرب انام وحدي اليوم.... راحوا وكالت ام طارق باجر تمرلي الصبح.... قفلت الباب عـدل كم مرة ...
وعلكتة على بسمار،، زفـرت انفاسي وعيوني تتجول علىٰ شقة الصغيرة...
الحياة تستحق تجارب وكُلشي بيها لازم تعيشها وحتى إذاً لازم ترجع توكف وتحارب حتى تعيش ومراح تخلص إذاً خلصتها بجي وقهر.... هذا التعلمتة أني من خلال هاي السنين راحـت... الفضل يرجع لربي وبيبي هي العلمتني القوة وشلون أعيش واصبرُ.......

نزعت ملابسي وسبحت وكفت تحت الدوشُ أفكاري بدأت تأخذني ...
لمخُلد وعلي وفاروق ومحمد! بطلوأ يسألون علية حتى! وماكو خبر منهم حتى خصوصًا مخُلد عبالي يسأل او يجي يعتذر بس ماعرف ليش مآ اجة حتى.... ! مو مهم ابداً لا تجي مخُلد لا تجي ظل بنسوانك فركت جسمي حيل وانـي اشوفة تحول احمر من البُخار والفرك زين! خلصت ولفيت المنشفة على جسمي وطلعت امشي حافية... صارلي كومة محاسة نفسي انُثئ،،
لبست بجامة بيضة وبـدي ابيض نص ردن ومنقط بنقاط وردية.....
هههه بناتي مشطت شعري وتركتة مفتوح اعرف شوي كبرآن وصار يعبر أذني لازم اقصة! لو اعوفة ! اخذت المراية الصغيرة وانـي اباوع على شكلي مبينة بنية! شعجب مخُلد وجماعتة ما شكُو بية للحظة! وحدة! امممم خصوصا عيوني ... لعد مخُلد انت شكد غبي!!!!



تركـُت كُولشي وعدلت فراشي ودانام واخيراً الراحة! بس دگة الباب بهاليل! خلتني افز من مكاني واگوم ركض!! " منو!" صرخت بس انفتحت عيوني بشده واني اشوف " سامر!! شدسوي هناا؟ شلون دخلت لشقة"

اقترب مني وهو يسدة للباب ويبتسم بشر" واخيراً انس واخيراً وحدنا تدرين شكد صارلي أراقب بيج ومنتظر فرصة حتى احجيلج !" قاطعتة بغضب
" امشي اطلع منا لا اصرخ والم عليك دنياا! اطلع سامر عيب عليك والله بنية وحدها وتجي تدخل لشقتها شنو من طين انت! اطلع برا؟!!!"

سامر.. بس اسمعيني أنــَس اعرف تصرفي غلط بس وحق العباس اني رايدج بالحلال! ومستعد ابوس ايدج علمود توافقين علية جنت مراقبج طول هذا الاسبوع واعرف كل زين انتي وحـدة وتحتاج رجال يكون خيمة وسند الها انس اني مُستعد اضحي بكولشي بس علمود اخذج"

أشرت على الباب واني اهمس بحدة" كـدامك دقيقة وحدة تطلع منا وإذاً ماطلعت راح اصرخ والم دنيا عليييك فاهم؟ اطلع سامر ! بس قبل كُولشي شلون كدرت تدخل هنا؟! ابتسم بطرف شفتة ليگول" نسيتي اني حرامي! وعندي سوابق بس صدكيني تبت وعقلت بس اني رايدج بالحلال انس وادللج واخليج ملكة !!" قاطعتة واني احذرة" إذاً متطلع منا ونبي هسه اصرخ اطلع!!!"

اقترب مني وعيونة تغير لونهم بلعت ريقي همس" اخذج انس لو اعرف اغتصبج واجبرج تزوجيني وتصيرين إلي اخذج واكسر راسج واخلي الي!"
رجـف كل جسمي بخوف واني اشوفة يقفل الباب اجيت اصرخ بس بسرعة سدة لحلگي وجرني على صالة ! احاول ادفعه بس ماكدر ابداً حاولت اعضة بقوة بس حلگي كلش مسدود!

سامر  بجنون ... لا تخافين انس ! راح اخذج هسَه علمود من اجيج خطابة توافقين بية ونزوج واستر عليج بس بهاي طريقة أكدر أزوجج انس افهميني ابوس ايدج!!

مكدرت اقاوم ودموعي نزلت بقهر ! ردت ادفعه بس ماكدر ..!
شهكت بقهر وهو يحاول ينزع بجامتي ! افر براسي رافضة وعيوني بي تتوسل! بس هيهات غمضت عيوني بقهر وقرق وايده تعصر صدري! بسرعة ضربتة بالمنطقة الحساسة توجع وگع " اخ خرب!!! !" كفـر واني ركضت على الباب احاول افتحة سمعت صوتة يصيح وراية" لج انس!!!!" هذا مخبل ونبي! انفتح الباب وطلعت بسرعة اركض مثل الخبلة حافية ودموعي تنزل ... نزلت بسرعة من الدرج وإني اباوع لا يجي وراية!
نزلت لشارع العام واحاول اجر انفاسي ! وينك مخُلد !! وكفت سيارة تاكسي بسرعه تفأجه بية كتلة على العنوان... وصلني ونزلت اركض منها .... اسمع صوتة ورأية لسايق الحجي" بنتي محتاجه شي!!"

طنشتة وصعدت بالمصعد وصدري ينزل ويصعد مسحت دموعي بيد ترجف... لتنزل أكثر... وكف المصعد واني رحت اركض حافية ...
دگيت الباب بقوة" مخُلد وينك مخُلد!!!!" صرخت بقهر واني اشهك ....
فتح الباب بسرعة وعيونة تمشي علية بقلق سألني بخوف " انس!! شبيك! شصار؟"

ما تحملت صرخت وانـي احظنة بقوة ...... حسيتة بادلني بخوف ونفس القوة
شالني واني احـس بـ انفاسة الدافية على رقبتي وشعري... شهگت واني اشمة لعطرة غمضت عيوني بتعب وقهر .... متسابقة دموعي بنزول....
دفنت راسي بصدرة واني اهمـس،" لا تترگني مخُلد " رد واني احس يتنفس من شعري...

- ابداً والله...






__________


ان اشاء الله باجر ينزل بارت🌚♥️

بالمناسبة راح تكون الاحداث شوي احم احم ! إذاً متحب وحده لا تقرا 🤨

حسابات تستحقُ الدعم....🤍
NamariqMatham
fatimaali18_
MI_m99

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...