الفصل 12 | من 41 فصل

رواية بين رجُليـن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Zainab Halim |🪐

المشاهدات
19
كلمة
3,300
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18




كيف تبُدوآ عَيناهـ..!
"بـَغداديّة ، بَـغداديّة جــداً "


#أنــَس،


_____________



الأمان والجٌـو العائلي الدأفي يمكن بعمري كُلة ماجربتة ولا حسيّت بي...
غَير بـَس وية بيبي... مجنت احـسّ انُ البشر يحتاچ سند ورفيق درب وحبيب وأخ وصديق... يوگف وياك بأصعب الموأقف ومنَ تـوكع بمشكلة إو حزن! يسيطر على حياتك تلجأ إلة وتذب كُلشي يخصك من حزن وجع مريت بي...
مجنت احَس أنُ هذاً السند هوُ مُخلد! هههه اي مخُلد الإنسان العرگجي ابو نسوان وسوالف المكسرة التجّئ الة وقت شدتي وهمي والأهم مـِن هذاً!
بعـَّز خوفي اركـُض لصدرة واأشرد من خوفي وهمي!.... اجيت واني حافية وابجي وذبيت نفسي بحظنة بدون ما اخلي يحجي إي شي... ما سالني واني احَس بعيونة حجت كُولشي ! مبين خايف علية وهٰـو يقدملي گلاص مـي...
اخذتة وأيـديناتي ترتعش برهبة ... من الحادث ... شربت شوي وأخذة مني ... وانـي اباوع علية يمشي للمطبخ بكل برود طلع منها وهـو يدخن ،
مسحت علىٰ وجهي وانـي احس بتعب هواي....

مخُلد.. أنَت بخير؟

سألني بصوتة الخشن ، رفعت عيونة لعيونة المنتظرة جوابي" أمم، مابية شي وانـي بخير" رفع حاجبة كـالعادة من مايصدك شيء " اويلي صدگت' بـس لو مختار جذبة اقوة جان گلت خوش يجذب" غمز بمكر، شقصده هذاً الأدبسزز! بسالفة الكذب...

تنهدت بقهر وعيوني تفتر علىٰ شقة ! شكولة هسة! طگ أصعبة كدام عيوني ... " باوعلي وكول شصار وياك ليش هيج اجيت وشكلك جان مرعوب! صار شي؟"

هزيت رأسي بـ نعم وانـي واختار جذبة من جذباتي" طفر حرامي على شقتي واني مكدرت اقاومة وهـو جان بيده سلاح واجة يهجم علية ! تخيل قاومتة بقوة وضربتة بالكـاع حتى بسَ الحقير الجلب! طلع جايب وياه اثنين من أصدقائة وهجموا على شقتي وفـوك هذاً كُلة شرود! بس اني مكدرت ابقى بيها و... و اجيت يمك فقط" جريت نفسي وانـي اشوفة يباوعلي من طرف عينة ... شنو بس لا ما صـدك!

مخُلد بسخرية... خوش فلم هذاً علىٰ ياقناة يطلع عاجبني أتابعة،

فتحت عيوني بصدمة" شنو متصدك بية! استاذ مخُلد! يعني اجذب أني! كول اجذب ها!!!!" اقترب مـني بصدرة رجعت للورأ وعيونة تمشي على خشمي عيوني شفايفي وكُـل شبر بوجهي بلعت ريقي متوترة من نظرأتة !" خـ خير ! شبيك؟" نفـح دخان جكارتة بوجهي! گحيت وانـي احاول بيدي ابعد الدخان !! " ايع مخُلد !" وكف علىٰ طولة وهـو يلبس سترتة السودة...
" وين رايح؟" سالتة واني اوگف ورآ ...

مخُلد... عندي كم شغلة اخلصهن واجـي تمام انتَ هسة روح نام بفراشي و..!

قاطعتة " مخُلد وين رايح! وتتأخر لا! " زفـرأنفاسة ليچرني من ايدي... ورأ اخذني لغرفتة فتح الفراش على سريرة كعدني بية غصب عني... ممدة رجلية بيهم!هم غصب! وغطاني " نـام انت واني شي نص ساعة او ساعة اكثر واجيك تمام؟" عقدت حاجبي من سؤالفة هاي! سالتة" انت ليش سويلي هيچ أقصد انُو حتى اصدقائك تسويلهم هالشكل لو بس انـي اقصد!" ضاعت الحروف من بين لساني مكدرت اوصلة الفكرة ... وسؤالي زين ...

مخُلد .. اي كُلهم اعتني بيهم هيچ وخصوصًا علي إذاً يريد ينام ألوليلة، يلا ينام ... وبعدين اغَطي زين هيج مثلك... وأبـوسة مرآت هيج...

بآسني على جبيني! فتحت عيوني بصدمة! هذا فعلاً ! ادبسزز بسَ لا عندة ميؤل للولد!! ياربي دخيلك! اسمع صوت ضحكتة العالية وهـو يطلع ويسدة لباب شقة... نزلت بسرعة من الفراش... ركضت ورإ ! بس ما لحكت وشفتة طلع ! وين راح ! تلمست بوستة على جبيني! وانـي احسَ بشفايفة بعدهم ...
رجعت أيدي لگلبي شبي؟ ليش هيج يخفق! بجنون ! تلمست خدي واني احس بالاحرارة صعدت لرأسي! شنو صار ! شبيج انس!! رجعت على الفراش وشمرت نفسي علية شلتها لمخدتة وحظنتها بقوة.... الامان هذاً الأحس بي جنت فاقدتة من زمان....... انس انتي تخبلتي وراح تلعبين بنار وية واحـد كل همه العرگ والنسوان.......



تاسعة والنصف ليلآً بغداد...

نزل من سيارتة الچي گلاس ليوگف كدام العمارة تماماً ... عبالها راح يصدك كلامها! وجذبها.،.. مو مخُلد تعبر علية هاي سؤالف... كُلهن طكطن جوة رجلية ... تنهد وهـو يشوف الحراس الاثنين الوقفهم على باب عمارتها يحرسونها... اي تقريبًا من اسبوع وهو مراقب كل تحركاتها... وخلة اثنين ورآها لحمايتها يعرف هي بنية وحدها والدنيا مو إمان ابداً .... اجوي علية ودكـو تحية ! ذب جكارة وهـو يمسح على لحيتة... " تحياتي سيدي"

مخُلد.. كم مرة كلت أني مو سيدي! وبعدين ليش دكـون تحية! ادري اني ضابط وماعرف بروحي!!!

ادخل احد الحرس ليكول" اعذرنا سيدي بس احنا تعودنا علىٰ هاي الكلمة" تأفف بملل من ذولة " ليجاوب" ماريد سيدي! تكوليلي! أني اسمي مخُلد! بدون سيدي رحمة لأمك! ولا تخلوني كل دقيقة وثانية اعيد هاي الأسطوانة أني مخُلد من خـرا بية!! مفهوم؟" يباوع عليهم وهمة يهزون رؤسهم مثل المخابيل! ليرد احد منهم بحـزم " حاظر سيد! اقصد حاظر مخُلد " زفر انفاسة بتعب منهم لـو مايعرف ذولة الاثنين عندهم شغلات بطولية وكلها مشُرفة مجان صدك بتوم وجيري ذولة....

مخُلد بـ خشونة.. سولفلي صار كُله... بالفون مكدرت افهم زيـن؟ احجي ،؟

رد واحد منهم وهـو يشرح الوضع" قبل نُص ساعة تقريبًا اني كاعد كبال العمارة تحديداً وتقريبًا هذا الحجي بـ 8 او ب8 ونـص المهم  البنية النطيتنة مهمه حمايتها من أسبوع تقريبًا نـزلت تركض حافية ومبينة تبجي! وجانت تشهك بشارع مكـدرت اسوي شي! اتصلت بيك بسرعة ، ورأح عباس -الحارس الثاني- يأجر تاكسي الها بسرعة.. وگفنا رجال چبير بالعمر ... واخذها لشقتك ! وأعتقد هيَ الگالت لأبو تاكسي ياخذها لشقتك وعباس گلي وصلت وانـي انطيتة لسايق فلوسة ... والباقي أنت تعرفة سيدي! اقصد مخُلد"

هـز راسة وهـو يسمع لكولشي! بس ليش نزلت تركض! سألهم " زين ماسمعتوا حرامي او صار شي بالعمارة؟" رد عباس هالمرة" لا والله وحتىَ العمارة مابيها ناس هواية ! يعني كُلش ناس قليلة ، واحنا مادخلنا لبابها وبعد مانعرف شي استاذ" عض مخُلد شفتة بغضب مـن ذولة اثنين! ضربة على خفيف راشدي كم مرة وهـو يكول بصوتة الساخر من الموضوع"من تجيب حرأس من باب الشرجي! عفية عليك مخُلد والله عفية ! ذكروني ورأ هاي سالفة احرگهن لشهاداتكم البطولية وهسة خلي نروح اريد كامرات المراقبة مال عمارة كُلها يلا اتحركوآ!"

المسؤول عن حماية العمارة وصاحب الكاميرات المراقبة ... بصعوبة كدر ينطي التسجيلات الكامرة.. وكـم فلس من مخُلد خلأه يلين ... چان يكدر بسهولة ياخذهم عن طريق والدة بس هو رافض رفضًا قاطعاً انـو والدة يدخل بية ... فـ كولشي يسوي بيدة.. ولا تدخل ابوة ... كعدة علىٰ كرسي الاسود مقابل شاشات المراقبة ورأ الحرُاس الاثنين وصاحب التسجيلات... ليشوف المقطع وشي قبل ساعة او اگـثر ... قـدمة شويه ورجعه " اوكف هنا بلا!" وقفة المسؤول عند نزول ام طارق وابو طارق تماماً وهذا الحجي چان تقريبا بسبعه ونص ! وين اكـو حرامية بهيج وقت يانس! حتى جذبك مكشوف!

امـرة مرة ثانية يقُدمة " قدمة بلا بس مو بسرعة يعني اكـدر أركز تمام؟" هـز راسة ثاني مُطيع لكلامة ليباشر بتقديم الحركة من ورا نـزول بيت ابو طارق! تماماً كعد عدل وهـو يشوف انس نزلت! بخبال! وتشهك " خفف التقديم خليه علىٰ طبيعتة!" أمرة بحـدة ! انتبة عَليها وهي تمشي وتبجي وتمسح بدموعها مثل الطفلة! مو هاي شجاعة جانت يمة وگالت ...
كدرت الهم وضربتهم عرفها جذب! بـس مجان يتوقع هذا حالها صاير! هالبنية راح تجلطة! دخـن جكارتة وعيونة تابع المنظر بظلام... شلون تبجي وشلون محد الها وبملابس البيت! وطالعة حافية مثل الطفلة تمسح بدموعها لـو ما هو خلة احـد يحرسها وهمه تصرفوأ وياها ! چان شصار بيها؟؟
نفخ دخان جكـارتة بالهواء وهـو يتابع التسجيل ورا ماصعدت بسيارة بحدود نص  الساعة! نـزل واحد من العمارة! عدل كعدت ليتابع المنظر بعيونة الحادة! " هـذاً منو؟؟ وليش هيج منظرة؟" سال بجمود وعيونة مصوبة تماماً على سامر!


منظرة وهـو يمسح وجهه بخوف ويشوف بين سيارات كـانْوا ضايع احد منه! عرفه مخُلد تماماً وشـك بأمرة ... وهو السبب بقصة انس هاي؟ بس الاسئلة هجمت عَلى عقلة! هذا منو؟ وشيريد منها؟ ومنين يعرفها؟ بس كولشي والة جوأب ... امـرهم انـو يعرفون هذا منو ومنين... وهذا الموضوع مراح يتركه بمرور الكـرام... رجع لشقتة بعد ماقفلها لشقتها والأهم من هذاً زاد الشك عندة وعرف الامر محاولة اعتداء لان الشقة على حطت أيدها... هذا منو وشيريد منها؟ فتح الباب شقة! ليدخُل الها...

انـسَ! ماحسيت عَلى روحي جنت نايمة بس نومي خفيف كُلش... بس حسيتّ احد دخل للغرفة وفتح الباب ... مكـدرت افتح عيوني...ودأحس بجفني مديفتح... دخل عطرة لخشمي! عرفتة مُخلد رجع ..... دأهم النعاس عيوني رجعت غرقت بحـر الظلام فاقدة تواصل الخارجي مطمئنة وانـي احسَ بـ إمان برجعت مخُلد..... رد السلام لقلبي برجعتة ....

العاشرة صباحـاً ... بغداد|.

يوم جديد واإمل جديد كعدت الصبـح بشقتة للخبل .. فـزيت وانـي شابعة نوم... مٌديت اديناتي بالهواء أحاول أستعيد طاقتي... وخـرت الفراش ونزلت من سريرة فتحت الباب واني امشي حافية ... طلعت من الغرفة وانـي اشوف جنط!؟ عقدت حاجبي؟ اجاني صـوتة الخشن" صباح العافية.. واخيراً كعدت تنبل مال نوم حظرتـك" درت وجهي الة وانـي اشوف كتلة الرجولة هاي! الكدامي مـن خلقة رب العالمين تـفَّنن بيِةَ؟ لأول مرة الأحظٌ هذا الجمال الخارق!؟ بلعت ريقي وانـي اشوفة لابس اسـود بدي ضيق بارزة عظلات صدرة الضخم وفوگاة سترة عسكرية وبنطرون اسـود وحذاء عسكري مثل مال جيش! رفع شعرة بـ أهمال مقترب مني وعطرة سبقة ! طگ اصعبة كدام وجهي " انَس وياية انت؟" مكدرت اركـز بشنو گال وعيونة لاول مرة الاحظهن باللون العسلي بـس العسلي متحول لأصفر ورسمتهم حـادة.... ترعب أكبر قلب! گرصني من خشمي بخفة "ها ؟" همست بفهاوة....

مخُلد بضحكة... اموت بفهاوة الكـورييين انـي ،

حسّيت بخدودي صارت نـار فـ دنكت راسي وانـي احـس بكلبي ديرجف!
" صباح الخيراسف بس شوي صفنت" ضحك بمكر ليكول" أوك مغلس بس بمزاجي باع الخدود تحـولت نـار علىٰ كولت علي، مـِن اشتعل عمك أنَـس"
شهكت وانـي ارفع عيوني الة يا ادبسززز! خزرتة وخزرني! باع العيون والخزرة ياويلج انـس! هاي وين جانت مضمومة الية؟؟  ركضت على حمام غسلت وجهي بسرعة وانـي اباوع على نفسي هاي صايرة انس! طماطة ! شبيج تخبلتي شنو مشايفة حلوين من قبل؟ ضربت خـدي راشدي بخفه ! اصحي أنَــس! لا تكشفين روحچ الة .... نشفت وجهي وطلعت لكـيتة واكـف ديحجي بالفون... وظهرة إلية أعتقد يريد يسافر مبين من جنطتة... خلص المكالمة واجآني ...

مخُلد.. نـاكل بالطريق كـم لگمة اريدك هسة بـس تغير ملابسـك واني جبتلك ملابس .. وعلى طريق إذاً تحب اخذلك كـم شي تحتاجه ، يلا غير بسرعة...

عقدت حاجبي مستغربة! " شدتحجي مخُلد وين رايحين أحنا ؟ اني وين رايح؟" مـَا رد علية وهـو يديرني بيدة وينطني الملابس ! ودخلني غصب عني للغرفة.... قفل والباب وطلع! صفنت شي دقيقة! وانـي افكر وين رايحين وين ماخذني؟ معقولة يقتلني ويذبني للچلاب! لـو يتاجر بأعضائي؟ لو يسفرني لغير دولة ويبيعني؟ هذاً خبل رسمياً يعني كُولشي يسوي بيه؟ طردت افكاري انـي اغير ملابسي بسرعة... جايبلي بـدي ابيض عريض كُلش هذا!! لـبستة ولبست البنطرون بوي فريند جينز ... كفيتة شـوي...
وجايبلي سترة رصاصية عبالك مال بنات! هذا يريد يضحك بسيط استاذ مخُلد!! طلعت واني ارفع شعري ليفوگ ...انتبة علية من فـوك ليجوا... غمزلي وهو يهمس" كـوري بالضبط " مدري حسيتها غزل... فخجلت هو مصدك يضحك ! الادبسزز! قفل الشقة وطلعنا صعدنا بسيارتة .... وانطلق واني كُل ما اسئلة وين رايحين يغلس ويكول وصلنا! وعلى هذا المنوأل مرةً شي ساعة لـو اكثر..... واني مليت من سيارة وجعت كُلش وهذا مايحجي ويكول وين رايحين... فـ سكتت وكعدت منتظرة مصيري .... توقف كدام مطعم على الطرق العام... نزل هو" انتظر شوي واجـي "

هزيت راسي بٰـ اي وانـي اباوع علية من جامة السيارة... شخصية وطول الف وحدة تتمناة انـي شنو! دتنهدت وانـي انـزل من سيارة اشـم هوأ... عقدت حاجبي وانـي اقرأ " طريق إربيل" هاي شجابني هنا! اخ منك مخُلد.... انتبهت علية اجة وبيدة  علآكات اعتقد اكُِل.... اقترب مني اشرلي اصعد صعدت بسرعة وانـي اشوف دخل" ليش جبتني لأربيل مخُلد ؟ يعني حتى ماخذت رأيي!!"

انطاني علآكة الأكل وحـرك سيارة وانطلق ماعبرني حتى ! ضربتة على كتفه" مخُلد داحجي وياااك ليش جبتني لأربيل!!" صرخت بي...
دخن جكارة وعيونة على طريق انتبة علية شوية ورجع عيونة على طريق..
" بعدين تعرف،" اختصر برود ! من كل عقلة هذا الغبي!!!

عطت بي" مخُلد نزلني هنا! لو تكلي وين رايحين ! يعني مدافهم شي منك!!!" زفـر دخانُ جكارتة بالهواء وابتسم بطرف شفتة..." كافي لا تلح كتلك راح تعرف!" قاطعتة واني اصـرخ" وليش جبتني!!! وياك ما الك حق بية مالك حق مخُلد فاهم!!"

رفع حاجبة ورجع عيونة على طريق فـتح جامته وذب جگارة ... " إلي حق بكلشي يخصك" اختصر بجمودة ! لحظة هذا شقصدة! يريد يتحكم بية عطت هالمرة بصوت عالي" نـزلني هنا!! مخُلد اني مو عبد الك حتى تتحكم بية فاهم!!! نزلني داحجي وياك !" ضربتة علىٰ كتفه بقوة ... شهكت بقوة وهـو يشخط سيارة ويوگفها جـرني من شعري بحـدة خشمي ضرب خشمة ..

مخُلد... مـراح تسكت بسهولة ! وانـي اعرف شلون راح اسكـتك....!

مكـدرت افهم كلامة! زين ولا حتى كـدرت افكر وانـي اتنفس عطرة..
رجولي ممزُوچ بدخانُ جكاير... غمضت عيوني وانـي احـسّ بشفايفة على شفايفي رجـف گلبي من بين صـدري بقوة... فقدت وانـي احَس بيدة ...
تسحبني وتكعدني على رجلة... امُتص شفتي العُليا بقوة وزئر مثل الاسد" خرب **"! كـفر واني احسّة بشفتة مسّحت شفايفي بقـوة.... وأيدة تقربني لصدرة اكـثر ... مكـدرت ابعدة ولا كـدرت اسوي شي... واني احَس بكولشي بية ضعف... انـيّت بضعف وهو يعض شفتي بقسوة...
عضّهم سوة ليرجع ياخذهم بشغف... حاوطني من ورا شعري ليقربني اكثر داحـس راح ادخل بين ضلوعة....احتاج اتنفس احتاج اتنفس! مكـدرت غير اضربة احاول ابعدة وهـو يرجعني يلتهم شفايفي بقسوة.....! بصعوبة كدرت اوخرة وانـي اتنفس بثقل وانفاسة الحارة تضرب على وجهي.... مسح على وجهي بيدة الدافية واني احـس بكلبي راح يطلع من بين صدري ! همست واني اتنفس بثقل.... ودموعي بدات تنـزل .....


-انتَ تحـب الولد! مخُلد ؟


_________

اعـتذر عن تقصير بس شوي مريضة...
باجر ماكو بارت وان اشاء الله عگبة ينـزل.... وبالمناسبة جايتكم أحداث اقوة.... وبعدنا بالطريق... ترا




♥️♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...