لا شيءَ عليلاً فيَّ
إلا رُوحي ..
# بين رجُلين
____________
الموت هو أبشع شعور يمُّر بيّة الأنسان .. إصعب منة ماعتقد أكو شي موجود... خصوصًا مِن تفقد إنسان " كان قطعة مَن روحك" مخُلد هيچ جان وأكثر... جانت حياتي ويّا شيء وقبلة شيء ثاني... قبلة عشت بجحيم وجنت بنُص النار... بعدين اجـة هو انتشلني من وسطها... طلعني مِن كُلشي عشتة... بمُرة وحلوة... طلعني من واقـع جنت متغطية بي ومتقبلتة... طلعني من نفسي وخلاني احُب روحي... حببني بأنس من بعد ما جنت حاقدة عليها...لان وصلتني لطريق مسدود وجنت اتخيل اعيش طـول عمُري...
واني ولـد ابيع خبز " بتقاطعات " وإلف گفة وية بيبي وأفتـر مثل الولد واعيش اليوم بقهر وتعب وحـُر... جانت حياتي أسوء مِن ألف نقمة....
بس مِن اجاني هو وأخذني " لعالمة" وحياتة كُلشي تحول ....
الاسود صار ابيض والولد رجع بنية! وانـس عاشت بحُب واكـو عالم تحبها! وعاشت قصة حُب وحسّت بطعم " الأنوثة " ويـّا .... وجانت الحياة حلوة وكُلها زاهية ألي.... بس فجاة مِن فقدت.....! كُل شي راح وطار مني....
رجعت كما كنت وحيدة" منبوذة" رجعت انس تافهه بدونة..... حسيت بضربات خفيفة على خدي....
" انس افتحي عيونچ! دتسمعيني!؟"
صوت قادر هذا... جريت انفاسي وعيوني تنفتح شؤية شؤية.... بصعوبة كـدرت افتحهم وانـي احس براسي مثل الطبل ... بللت شفتي وإني اهمس "قادر....! " فـرد هو بحنان وإيـدة تمسح دموعي " عيونة لقادر! انتي بخيـر؟ شنو يوجعچ ... كوليلي؟" هـزيت رأسي بـ لا واني احـاول اكُعد ...
فـ سندني مـن ورا شعري وكـعدني وإيدة حاظنة أيدناتي بقـوة...
جـريت أيدي واني اكـول" جنت داشوف حلم قبل شؤية " أبتسم وايدة تمسح على طرف خـدي" شنو هـُو؟" تنهدت واني أمسح دموعي....
رفعت عيوني لعيونـة وبصوتي المهزوز جاوبت" شفت مخلد بالحلم!"
عقد حاجبـة بضيق لثواني فـ تنهد ... ليبتسم مرة ثانية " إي ...خير ان اشاء الله شنو شفتي بالحلم؟"! كـانوا الحلم انرسم كدامي مـِن جديد... أحداثة وكُل شي صار انعاد" جان مخلد موجود بالحلم.. وشفت ويـا طفل ! وچان أكو بصفة بنية ومجان مّبين وجهه زين ..فـ عبالي آول شي هاي انـي ! أنتبهت عليها زيـن! وركـزت ! طلع وجهها ألي... تفأجات مِن شفتها! جانت حلوة هواية وعندها شامة جوة شفتها السفلى... جانت ويّة مخلد وهذا الطفل... ماعرفتة! بس جان يشبه مخلد هواية...! بعدين سمعت يحجي وياها ويكـولها ...هاي انس ! زوجتي! مثلچ! انصدمت هواية وهي بچت فـ حاول يراضيها ! ويسكتها واني ضليت مصدومة! غـرت منها هواية بالحلم...
ليش فضلها علية ! وليش كلها زوجتي مثلج..! بعدين حجة وياية من بعيد وكلي انس " امـي امانتج" .! ردت إسالة شنو امانتي شنو امك؟ بس مارد علية واخـذ الطفل والبنية وراحوا ! تركني وراح... بسهولة..."!
مسحت دموعي نزلت بيد تـرجف ... " وبس كعدتني انت" هـز راسة بهدوء... وعيونة جانت عَلى وجهي تفتر .... غامضة وبدون تفسير وداخلها كلأم واسرار هواية... فـ سالتة " شنو معناه هذا الحلم! وشنو قصدة امي امانتج؟ قادر اني مافهمت شيء ؟ شديصير بيّة...ها؟" مَا رد ليكـوم من مكانة... وهـو ينزع سترتة بجمود...
قادر.. مو كُلشي ينعرف ...ينحجي...
كمت من فرأشي وآني احاول استفسر منة ! " شنو يعني ؟ تعرف شي؟ وضامة علية؟؟؟!" قاطعني بـرود " ماعرف شيء.. وهسة أبقي هنا مدام كعدتي ارتاحي واني عندي شغل !" اجـة يطلع وهـو يذب سترة على " الأريكة " بس وكفتة وإني اذكر إحداث صارت! هذا العار لزمة!!" لحظة وين رايح! صـدك ذكرت! انت لزمت هذا! هذا القتلة؟ لمُخلد مو! لو جنت احلم اني ها ؟؟" إشـر براسة عَلى خارج الغرفة... فـ درت وجهي بخفة واني احّس بأنفاسي راحت.... انعصر گلبي بضيق واني اشوفة هذا نفسة! كاعد وايدة ورجلية مشدوة بحديد... وعلى حلكة " لأصق اسود" وعيونة مشدودة بـ قطعة سودة.... تمشيت الة بخطوات ثگال واني أحس بدموعي ... سبقتني ... شهكت بقهر وانـي واحس بروحي تطلع من مكانها وكفت كبالة ... واني اشوفة كاعد ويهز براسة ! كـانوا الروح رجعت إلية...! واني اذكر مخلد وشلون مات! وشلون قتلة! والدم اليجري منة! وابني،.....!!
وكُلشي تبدل من ضعف إلى قوى... هجمت علية بضرب... واني اصرخ بكـل قوتي !!" ياجلب!!" ضربتة بقوة وضعف وحـزن! وأني اجر شعرة بكـل قسوة صرخ متوجع واني انبت اضافري بنص وجهه!
" موت ياعار!!!"
ركلتة بكل حـّدة على بطنة برجلي وراسة ضربتة كم مرة وحسيّت ايدي واضافيري نبّتت بيها الدم من وجهه القذر... صوتة وهو يتوسل خلاني ازيد بالضرب.... ضربت راسة بالكاع بكـل قسوة ! حسيّت انرفعت من بطني ...
" عوفني!! اريد اموتة!!! نزلني!!" صرخت بقادر ! وأني اتجهم وأحاول إنزل بس ما خلاني وكعدني بالغصب ! فصرخ بية " كتلج كافي خلص ! لا توصخين ايدج بية! اني اجيبلج حقج وحقة! وحق كل دمعة نزلت من عيونج لا ما اخليهم يدفعون الثمن إطلع " حرمة" وما فهم شي!" مسحت دموعي بحدة واني اوكف بوجهه" إذا تحبني! اخـذه ثارة ! وحقي اني! ومستعدة كُلشي اسويلك بس هذولي الوراء مقتل مخلد يموتون! توعدني! كلشي تريدة مني انطية الك! بس! تاخذلي حقي! تكـدر ! قادر؟"
جنت منتظرة جوابه وأني عيوني بعيونة الفحمية... اريد اعرف جوابة...
اريد اعرفة من عيونة بس!.... عيونة بحـر واغرق بيها دائمًا ما الكـة جواب... بيهم... هز راسة بجمود ليكول بخشونة" لكُل حادث حديث... راح اخذ بحقة بس ! تعرفين شنو طلبي بالاخيـر مِن اخذ بحقج وبحقه بعدين تعرفين شنو اريـد منچ! تمام؟ بس بشرط... لا تذلين نفسج خليها عزيزة..."
شلتني صدمـة وآني اشوفة يطلب مني هيج...! بس يا ترى شنو يريد مني؟
هالشيء خلاني بفضول من هسة؟ شجاني وكتلة ! استعجلت ظاهر..!
_____
العاصمة بغداد... ( قبل عدةِ ساعات)
وكـفت كدام المراية بثوبها القصير الأبيض.. ترفع بشعرها " كعكة" بشگل مهُمل... لتنـزل خُصلات قصيرة متمردة على خدها... تنهدت لتاخذ تفاحتها وتكـمل اكّلها... شامرة نفسها عَلى فراشها البارد وعيونها الخضُر تقلب بالفـون... بملل ... غصّت بالتفاحة! وعيونها تشوف المتصل" علي" ....
فـ هدت نفسها وهـي تفتح الخط برنة ثانية.... اجاها صوتة من الطرف الثاني...
( وليان؟)
بلعت ريقها لتـرد بهدوء وبـرود مصطنع( تفضل إخ علي ؟ شرايـد؟)
(اخ علي!) سألها بحـيرة ضاغط على اسمة... ابتسمت بشّر لتكول برودها المصطنع( بلي إخ علي! تفضل خدمة إمـر! كـول) شكلها هالطفلة تريد تلعب وهـو حتى خلُك ماعندة فـ زفر انفاسة وهو يحجي بخشونة( وليان ! اريد عنوان انـس! بالبنان ! كم مرة دكيـت عليها بَس موبايلها مُغلق! ومداكدر احصلها)
برطمت بحـزن لطيف ! عبالي يتصل بية! ويكٌولي احبج! أو أقلها يعتذر مني...! احلامج وليان تبني قصور...! فـ ردت بنبرتها الحزينة ( ماعرف ولا تتصل بية مرة ثانية اكرهك علي! فاهم!!!) اجـت تسدة بـس حجـة بسرعة صادمها .... ( وليان بـلا شقة هسة لان احلف بالقران مالي خلُك وضايج! اريد العنوان لان حجزت اليوم وطيارتي بعد ساعة! لبيروت)
عضت شفتها بقهر ناسية كُل شي من برود وغضب ناحيتة... لترد علية(ليش تريد تروح! انس وياها قادر وهـو يحميها انت المن رايح! اني اقصد انت !) ضاعت الحروف منها ليقاطعها بنبرة حـادة( اولاً وأعتذر منج ! بس اخـوج مايعرفها مثل ما اني اعرفها ! ولا يكـدر يحميها ! اني وياها واليمد ايدة عليها آو يقترب منها احسب الله ماخلقة وادفنـة بگاعة! والأهم من هذا قضية مقتل مخُلد" صديقي واخوية من سنين" ما اتركها للغريب يحٌلها ! عيب علية وزحمة! اريد منج بس العنوان لا أكثر ولا اقل واذا ما تنطيني إياه بعـد راحتج واكـدر اجيبة ! شكلتي وليان؟)
كـانوا كلامة سـد حلكها تماماً فـ بلعت ريقها ساكتة... لثواني وهي تفكر! تنطي او لا! زين إذا عرف قادر شراح يسوي بية؟ اختصرت بكلامها لترد( علي .. إني على حـٌدِ علمي باجر يجـون! يعني روحتك هيچ ماعتقد إلها معنى) قاطعها بنفاذ صبر وتعب( اخـر مرة اسالچ ! تنطيني العنوان؟ لـو اسدة ؟)
فـ بين رفض والموافقة.... انطتة العنوان وگتبته إلة برسالة.... وحذرتة انُ يكول لقادر" هي انطتة " ما ناقصها مشاكل... بس رغم هذا روحها معصورة.... هذا الحيوان يحاول يستغلها! اكيد! يعرف تحبه وما ترفضلة طلب.... تنهدت شامرة راسها بحظن المخـدة .... ولسانها ما يطلب سبّ بـ علي وعشيرتة.......اكرهك علي!!! اكرهك!!!! رفعت وجهها مِن المخدة...
لـيش جذب! اني امـوت علية....
___
بـيروت ...
فـتح قادر عيـونة لهـذا الحيوان وأني كاعدة كـبالة ... كُل جسمي يرتعش حرفياً ... برعب وقهر والاهـم من هذا غضب داخلي... وبُؤدي اكـوم اضربة اطلقة واخلص منة... بس هـديت نفسي علمود اعـرف المضموم.... فـ فتح عيونة بصعوبة والدم جف عَلى وجهه القـذر من ضرباتي واضافيري.... انتبة على قادر جـان واكف كبالة وشفتة بلع ريقة بتوتر...! خايف شكـلة العار مـنة... فـ حجة بخوف( منو أنت! وشتريـد مني؟)
طِقطقِ قادر رقبتة بحـركة اعرفها زين ... " تمالك الأعصاب " نـزل علية ... برجل وحـدة وهـو يسالة بكـل بجمود ( وياك واحـد متعرفة ولا يعرفك! ولا شايفة ولا شايفك غير بس بالصـور ! المهم معليك بهِذا الخرط.. راح اسألك كم سؤال وانت مثل شاطـر تجاوب! مفهوم؟) ما رد علية وعيونة لهـذا"الحيوان" عَلى قادر بحـيرة... ( مـ ...منو أنت! وشنو تريد مـ مني؟) رجـف هذا العار ولسانة خانة عن تعبير.... فـ شهكت برعب وانتفض جسمي ليـورا وانـي اشوف قادر يكـسر خشمة بـوكس...! ( اخخ ! الله يخليك! شتريد مني!!) نـزف انفة بغزاِر ليوكف قادر متنهد...
وهـو يفتر علية... ويدخن جكارتة بـكل برود..! عيوني تراقبة ...
ليحجي بصـوتة الرجولي( ماحـب اعيد كلامي! فـ ! فهمت ! مو؟)
- اي اي... فهمت والله فهمت...!
رد ذاك بسرعة ! والدم ينـزل من خشمة وحلكـة... فـ سأل قادر وهو ينفخ دخان جـكارتة بالهوأ( منو المسؤول ! والة ايد بمقتل مخلد ومنو! قتلة! ومنو طلب منك تقتلها! ومنو دزك لهنا وخلاك تمثل انت واحد زنگيل ورسم على انـس الخطة بالتفاصيل الممُلة لـو اختصر الك أحسن شي منو الة ايـد بهاي العملية؟) وكـفت واني انتظر منة جوابة وانـي متلهفة ! اعرف منو؟ فـ انتظرت جوابة واني اشوفة عيونة خافت وانرعبت وهـو يوزع نظراتة القذرة بيني وبين قادر.... فـ صرخت بي ( احجي لك عار!! منو خلاك تقتل مخلد ! احجي منو دزك إلنا! الغي!!) اجـيت اهجم علية بس لزمني قادر... من خصري ورجعني للور... كعدني بالغصب وآني احّس بانفاسي لاهثة...
وغضب يأكلني.... !
فـ رجع قادر هالمرة وهـو يجر بأنفاسة" اخر مرةً أسالك ؟ منو هذا رجال؟ وانت بالحالتين ميت ! كتلي او ما كتلي انت ميت ا! احـتركت ورقتك بعد، فـ بنهاية كـول حتى ماتروح لجهنم وحـدك! ادزهم وياك ! رفقة" هـز راسة بـ لا... وشفتة تـرجف " إني...! أني... عبّد مؤمور ! والله العظيم ! ماكدر اكول لا! اموت بس اكول لا! يدزوني على واحد بس ينطوني اسمة وصورتة وعنوانة ! وانـي العلية بَس أنفذ! يعني إني حالي حال الشغال! أبوس أيدك لا تكتلني! والله عندي بنية! وهسة صارت ! ابوس ايدك لا !؟) قاطعة .....
قـادر بجمود... إذا تـريد اكتلها حتى تأخذها وياك...! و ما تشتاق الها هناك واني اعرف وين بيتك وين كاعد وبيا مكان واعرف زيين صارت بنتك قبل كم ساعة ! شكلت؟ بمكالمة وحـده ادزها قبلك هَي وأمها... ها؟
صرخت بي واني اكـوم من مكاني بصدمة( قادر!!!!) مارد علية وعيونة مصُوبة عَلى هذا الحيوان اليرجف بصدمة كدامة وخـوف.... فـ انصدم وهـو يسالة متلعثم ( مـ مـ عليها! بنتي ومرتي! انت تريديني إني! اكتلني!!) ما خلاة يكمل وضـربة هالمرة بحذائة بكـل قسوة عَلى خشمة غمضت عيوني واقشعر جسمي بالكامل وآني اسمع صـوت كسـرت الخشم ! فتحت عيوني وأني أسمع يكـول محذر بنبرتة الخشنة... ( لعد الطفل الچان بطنها! شنو ذنبة! مخلد شنو ذنبة! وكم عائلة تيمّت شنو ذنبها وكم طفلة فقدت ابوها لو اخوها! بيا ذنب! اخر جنص الك إذا تريـد بنتك عدلة فـ كلي منو! " راس الحية؟" وكدامك دقيقة وحـدة للجواب)
فـ جاوب وأني الصدمة شلتني! عمو رفيق! وعمو ابو كرم! همة السبب بمقتل مخلد...! همة جانوا السبب ! يعني مخلد مات بسبب عمة!
نزلت دموعي بقهرواني اسمعة يكمل ( اجتني رسالة قبل سنين! جان بيها صورة وعنوان سكني.. طلب مني الاستاذ رفيق جنة نصيحلة بهذا الاسم انُو اقتل هذا الشخص بالليل وما يتأجل يؤم واحـد! ودز المبلغ نصة والمبلغ الثاني كال ورا عملية القتل.. المهم اخذت صديقي وياية" حيدر" ورحنا بالبل للعنوان المطلوب! لكـيتة ما موجود وشفت بنية بالشقة مَا طلبوا مني اقتلها! فـ كلت لأزم أتسلى بيها واجيت اغتصبها واموتها بس شردت مني! بيومها واجت تطلع! بنفس الدقيقة دخل المطلوب " مخُلد" وهو يرجف عليها گلي أذكر اخذني آني اعرف تريدني بس اتركها! بعدها ماذكر شيء بس گتلته اني وصديقي رغم هـو حاول وقاوم ويانة وجان قـوي بس! غدرنة بِيّ! وطلعنا نركض بعد مَا تأكدت لفظ انفاسة الاخيرة.. ورا العملية اجاني الاستاذ رفيق وسلمني الفلوس وكلي اختفي عن ساحـة لمدة! بعد فترة طويلة رجع اتصل بية وگلي هـو محتاجني ومحتاج صورتي ! فـ دزيتلة صورتي وحجيت ويا وفهمت انو هو يريد يقتل بنية وانطاني صورتها! وكـلي تروح لهذا المكان! وراح تلكاها وفعلاً راقبت المكان وحاولت آول مرة بالسيارة بس مصـارت! بعدين فشلت ورحت على خطة " ب" وگلي اخذ منها جوازها وكُل اغراضها علمود من تموت محـد يعرفها ! مجهولة الهوية... المهم فشلت للمرة ثانية وهـي شردت مني خابرتة كتلة شردت مني! گال مو مهم راح تجي للملهى باليل آني دزيتها وأخذها مناك! وانت اتصـرف... فـ رحت بالليل عود عبالي الكاهـا ! بس انت اجيتني شفتك هجمت علية...! وبـدون سبب! وهسة عرفت شتريد مني..... وبس هذا الاعرفة مو أكثر...
الكلام الكالاة بجهه وعمو رفيق بجهه ثانيه... هو القتل مخلد... هو ابو كرم عمة هذا الفهمتة من حديثة الاول...واجة يقتلني اني هم... هالدرجة الأنسان... ضميرة مات وكُلشي بي مات! مجنت اتخيل عمو رفيق مشارك هم... شكيت صح بأبو كـرم بس! مو عمو رفيق ابـداً ... كعدت بضعف على الأريكة واني اتنفس بصعوبة وانفاسي تخنگني! وروحي داحس تريد تطلع....! دموعي بللت خـدودي ... هيج بسهولة يحجي وهو قاتل روحٌ! مخلد بسهولة مات.... وراح من ايدي....! دكـات عَلى باب خلتني اشوف قادر يفتح ألباب ...! مسحت دموعي بصدمة وآني اشـوف" علي" ....
ثاني يوم صباحًا.....
فتحت البردة وانـي اتنفس واحاول ادخل اكـثر كمية من للهوا ... لرئتي...
تنفست بعمق... احـداث البارحة خلتني دايخة ومصدعة ... ما نمت ليل كُلة واني ابجي ومقهورة... وانـوب علي اجـة وعرف كُلشي وبصعوبة لزمة قادر مايروح ويموتة لهذا " عمو رفيق وابو كرم" كانت ليلة صعبة علية.... وعشتها بصعوبة ومُرارة ... بس عـّدت وهسة المرحلة ثاني ... محاسبةً " القتلى" فـ موعد الطيارة بالليل حنرجع واخيراً... لميت اغراضي وطلعت ملابس البسها ... البارحة راح قادر وجاب جواز سفري وجنطتي بس ماعرف وين اخـذ! هذا العار...! مَا كلي... فـ تنهدت واني امشط شعري ... تركتة مفتوح على طـولة... وشلّت خصُلة منة رفعتها بماشة... وشـوية كُحل داخل عيوني... ومرطب شفايف وانتهيت... مالي خُلك أخلي شي.... كُلشي بية يوجعني وماريد اسوي وافكر بشيء حتى سالفة" مخُلد" مراح احجي بيها بعد.... الا اخـذ حقة يلة.... فـ لبست ملابسي... لبسة خفيفة لان حارة كُلش...
فـستان صيفي بنقشات ناعمة ...
ونسقت ويّا حذاء فـلات ورشت عطر خفيفة وطلعت... فتحت باب صالة... ورحـت على مطبخ ... خـدرت چاي وخليتة على نـارة هادئة... شوية هيل وسديتة القبق... تنهـدت واني أطلع الطاوة خليتها عَلى نـار... فتحت الثلاجة وطلعت طماطة لكـيت وفلفل اخـضر ... غسلتهّن وثمرتهم ... خليت زيت الزيتون.. وانـوب طماطة ورشيّت الفلفل الثرمتة فـوكـاه ... تركتة يستْوي ... ولكيـت إجبان طلعتهم وبيض هم ... شفت زيتون! هم طلعتة... ظاهر هالقادر محظرّ الثلاجة... ! فـ عدلت السفرة بطاولة المطبخ وطلعت كـوابة جاي... طفيت الجاي لان ريحتة طلعت ترسّت الشقة... فـ خليتة عَلى طاولة... وطكيت البيض وخـليتة فوك الطماطه... عقدت حاجبي مستغربة! وأني اسمع باب شقة ينفتح... فـ تركت البيدي ورحت شفت منو!" قادر!)
انتبة علية وهـو يجُر انفاسة بصعوبة من قطرات العرق على جبينة وكُل جسمة... ظاهر جان يركُض... اقترب مني مبتسم" صباح الجمال" خـزرتة ... وآني أرد ( صباح النور! وين جـنت! ) نـزع البدي مالتة بحـركة سريعة! ومسح وجهه بحـركات خفيفة بيدة ..! ليرد بهدوء ( مثل مدشوفين جنت أركض الجـٌو هنا يخبل وجنت محتاج اركض ازيل تعب والتفكير فـ طلعت مِن ستة! ) بـلعت ريقي وعـيوني تمشي على صـدرة وبطنة العضلي! لاول مرة اشوف هيج جسم ! مشـدود وعضلات بطن ضخمة! وسكُس باگس بارزة هيج بجاذبية قاتلة ... قطرات من العرق تمشي على بطنة وصـدرة الحجري وأني عيوني هامت ! وغرقت بجمال هذا الاغـريق.... طگطگ اصبعة بوجهي ( انس ! وين صفنتي صارلي ساعة احجي وياج)
رفعت عيوني لعيونة الخبيثة واني ارد بخجل" اسفة بس اذكرت شغلة" هـز راسة بـ مكر وعيونة تمشي عَلى وجـهي ليكـول بهمس بينة وبين نفسة بس كـدرت اسمعة " عادي .. گلي الج"
رفعت حاحبي" شنو؟" أبتسم " ولأ شي!" عقـد حاجبة ليكمل" إنس شنو هاي ريحة! أكو شي يحترك!) فتحت عيوني واني اركض للمطبخ" نسيت البيض وطماطة لاااااااا" !!! طاح حظج انـس!! وين انشغلتي!!! سمعتة يضحك الادبسززز! وراية فـ اجـيت اشيل طاوة! من نار ... حسيت بأنفاس دافية على اذني ورقبتي.... بلعت ريقي وهو يهمس بأذني( ايـدج لا تحترك) حرارة جـسمة حسيّت بيها بظهري... تقلصت معدتي وايـدة تاخذ طـاوة مني... ايدة طخـت بيدي... حركة بسيطة خلتني ارجف...! انتبهت على ايـدة الاوردة بارزة بشدة.... اخـذ طاوة مني ابتعد مني... عيونة علية...
بنظرات ماعرف افسرهم... مكـدرت اشيل عيوني من داخل عيونة...
غركـت اني بعيونة .... خلة طاوة على طاولة المطبخ ... وطلع بسرعة!
شنو صار؟ فـ سحبت انفاسي بقوة وايدي تـ " تهفي" لوجهي ! شو صارت حـارة! كبر طمج انس! لا اخـذتي ثار مخُلد! اخخخ غبية غبية غبية!!!!!!
انتظرتة شـوية وطلع من الحمام... فـ ما رفعت وجهي الة اكلت واني ساكتة...! بس جبن! مو غير المستر شيف " انس" حركت الآكل!
هو ما حـجة كلمة عبالي يحجي! او يكـول شي! بس سكت .... عجيب إمرة... ما هتميت بصراحة.... فـ كملنا وغسلت المواعين وعزلت المطبخ... وطلعنا لمقهى قريب على شقة... كعـدت واني اراقب المكان وناس هنا.... شربت من عصيري ولاحظت علي اجـة ... آبتسمت الة اجة وسلم علية... وكعد بصفي على كـرسي ... فـ سالني ( وين هذا؟) رفعت حاجبي ( منو؟ قادر قصدك؟) هـز راسة برود ... جاوبت( ديخابر ! شنو ما شفتة! برأ)
اختصر ( لا ما شفتة)
فـ انتبهت اجة قـادر وهـو يسد الفون .. عگد حاجبة وهو يشوف علي...
مو وكتك قادر ابداً... فـ اجة وكعد كبالة وحتى ما سلم على علي....
قادر بجمود... خير استاذ علي! مِن الصبح!
ضربتة برجلي من تحت طاولة... انتبه علية ليرجع عيونة برود على علي... الرد علية بـرود اضرب منة( ما اجيت الك! اجيت على انـس ولا أنت آخر واحد يهمني) هاي شبيهم! شربت عصيري وإني احـس راح يصير هجوم هـنا! من نظرات قادر بالكـوة لازم نفسة... فـ زفر انفاسة بقـوة وهـو يرد( وهـسة شتريد؟ فضها ) ضربتة هالمرة بقوة ! دار وجهه علية واني اخـزرة! تنهـد بملل داير وجهه علية ليكمل سلسلة نظراتهم ... فـ اجة يحجي علي فـ سبقتة وطلبت من النادلة( عفواً ممكن تجين شوية) اجـتي وهي تبتسم بألطف ( تفضلوا شـو بتطلبوا ؟)
فـ سألتهم ( شنو تشرب علي! قادر انت هم ما طلبت شنو تشرب؟) ليردون اثنيهم بنفس الوقت ....
(قهـوة سـادة) ..!
انتبهت عليهم نادلة وهمة عيونهم ترسل الشرارات القاتلة ! وهي عاقدة حاجبها! فـ آبتسمت إلهًا لدرجة طلعت اسناني( لو سمحتي قهوة سـادة اثنين وياريت وياها لـ ٣ جـيز كيك بارد ... وبسرعة رجاءً) فـ هزت راسها بـ اي ( حاظر تكرم عينك ثواني وبتكون جاهزة) كتبت وراحـت.... وعيونها تباوع عليهم ! رجعت ظهري على كـُرسي واني عيوني تراقب بيهم! لـو كانت نظرات تقتل لجان علي وقادر ميتين هسة ! لثواني واجـة طلب قدمت الهم ... ( اشربوا و اكُلو بالعافية) ... قدمت لـ علي آول شيء! فـ جر أيدي قادر رفعت حاجبي الة وانـي اسالة ( شكو ؟)
قادر بغيرة... إني اول واحـد اريـد!!
اخـذة من أيدي الفنجان ! وبـدا يشرب! شبي هذا الخبل.. تنهدت وأني اخلي لـ علي القهوة والگيك بارد... فـ ابتسم بوجهي وهو يشكرني ( شكـراً ) رديت الابتسامة بخجـل ... وأكلت من الجيز كـيك مالتي .. فـ حسيت بضربة خفيفة برجلي من طرف قادر... اتحولت نظراتي الى قاتلة الة واني اهمس بشفايفي( شكو؟) عض شفتة بغضب... وعيونة تأشر على الكيك مالتة بعدة بصينية! قلبت عيوني وانـي اخلية كدامة واهمس ( تفضل أبني! اكُل ولا تعذبني!) گانوا سمعني! فـ قرصني من فخذي! بخفة كتمت وجعي واني اخـزرة بحـدة! غمز بعيونة الحـادة بمكر... شكـد طفل ياربي....! فعلاً تصرفاتة مآل أطفال... بلة هذا رجال شكبرة وشضخمة وشاربة وهو وتخاف من زلم! عبالك طفل.....
فـ كملت اكَل الكيك مالتي واني اسال بـ علي( ارتاحيت بنومتك البارحة!)
شرب من فنجانة وهـو يجاوب( اي الحمدلله.. فندق نظيف ومرتب لا يظل بالچ) آبتسمت إلة مُطمئنة... فـ تحول نظراتة لـ قادر جان كاعد يدخن وعيونة على شارع بكـل هدوء( ما كتلي وين وديت رجال؟ قاتل مخلد اقصد؟) لثواني طويلة يلا انتبة علية ... طفى جكارتة بنفاظـة بجمود ( اخـذت لمكان بس الله يعلم بي) عقدت حاجبي وهالمرة آني سالت ( مات؟)
انتبة علية وهـز راسة بـ لا ( لا بس على وشـك الموت)
علي.. حظرتك قاتل وأحنا ما نعرف؟ اعتقد كلت البارحة نسلمة للقانون! وهو يتصرف...!
قاطعة قادر بجدية( اعـرف! وراح استلمة باجر الصبح واسلمة للقضاء العراقي)
- وعندك دليل؟ لو على هامش؟ نسلمة..!
- هو اعترف واكـو تسجيل صوتي إلة يعني لو إعدام لو إعدام...
فـ سالة علي ( زين اني وانس شلون نثق باجر راح سلمة! وانت عند منو خليتة ! ليش ما جبتة لهنا! ويانة بشقتك!) انتبهت على علي واني ارد بكـل صدق( علي..!) ركـز وياية وكانوا احجي فـ اتشجعت وكلت ( إني اثق ... بقادر ثقة عمياء ...اطمئن) ما عجبة كلامي من رفعت حاجبة... فـ زفر انفاسة وهـو يحول الكلام لقادر( اني ما اثق بي! وعلى جـثتي اثق بي نسيتي هو من أتباع ابو كرم! وجان ويا يشتغل! يعني اذا مو مية بالمية فـ خمسين بالمية يغدر بيج!!)
وهنا انقبلت الطاولة من الوحـش " قادر" هاجم على علي جـارة من ياختة ضاربة براسة ( گلة) بطريقة همجية وهـو يسب ويغلط ليكوم علي يهجم علية ! وتبدي فقرة توم وجيري .....كنت شاكة راح تصير مصارعة حــُر بس مو بهاي بسرعة!! فـ كمت وآني اتنفس بهدوء!
اهدي انس! اهدي! اخذي نفس عميق .....! وبعدين اصرخي.....
١
٢
٣
-اتنفسي....!
صرخت بيهم!
__________
يتُبع...
القادك اجمل...
شنو رايكم ببارت اليوم...؟ والأحداث القادمة مشوقة وكُلها 😉🤌🏻
أعتذر عن الاخطاء الاملائية....
واي وحدة تريد دعم ترجع تكتب إللي لان فعلا نسيت... اعتذر منكم ....
بوساتي 💋♥️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!