لا تقع بحب امرأة تفكر .. امرأة تقرأ
امرأة تحب الشِعر ولا تعيش دون
موسيقى فإنّك إن وقعت لن ترجع أبدًا
ولن تمحُوها مِنكَ كُل نِساء الأرض....
#بين رجُلين،
_________
فـي الطريق.. جلس كـُل منا يشرب ملامح الأخـر.... هذة الاقتباس اذكـرتة..
وانـي كاعدة بصفة لهـذا "جبل" وهـو يسوق ... بكُل هدوء... وعيونة كل شوية تجـي علية... ويرجع عيونة علىٰ طريق... ضجت هـواي من نظراتة... وحسيّتة يريـد يأكلُني ... زفـرت أنفاسي بضيق وأني أسالة برود وعيونة جانت تراقـب الطريق( خـير؟ اكـُو شي بوجهي !) مـارد لثوانـي طويلة واني منتظرة جوابة فـ درت وجهي ألة، واني أسال مرة لخ( عود هاي سؤالفك شنو معناها! البرود وعدم الامبالاة واحداث البارحة وضـربك لرجال! وفـوك كُل هذا تحكمك بيَة ؟ وتهديد ومن غير سوالف صارت! وتقربت مِني اكثر من حـدك! وبعد وبعد....!) ابتسم بطرف شفتة كالعادة بـ استهزاء.. انتبة علية ورجع عيونة علىٰ طريق ليكول بخشونة( شتردين اسوي إذاً انتي تعذبين الواحد ورأسج يابس، وتمرمرين "الگلب" وإذاً احجي كلمة تردين بعشرة !)
قاطعتة بنفاذ صبـر ( وأنت شدخلك بية! لا تتحكم رجاءً ! يعني داحجي وياك بـ احترام واطلب منك بأدب تـوخر مني! وتكفُ عن كُلشي يخصني... بس شنو انت أذن من طين وأذن من عجين!) ضحك بخفة وهـو يهز راسـة.. وعيونة على طريق ... ما رد علية ضربتة بيدي على صـدرة( داحجي ويآك! ليش طنش! بـِاع داحجي وياك كتلك بأدب! واطلب منك عدم تُدخل وإذاً مرة ثانية اقتربت مني وتحكمت بية راح اشوفك شي ما تحبة!! فاهم؟)
باوعلي بنظرة" لا والله" بـ سخرية ... بصعوبة كتمت غضبي وإنـي اخزرة... مسـح علىٰ شورأبة ليهمس( يعني طلبين مني، ما اقـترب مـو؟)
هزيت راسي بـ اي .. ليكمل بهمس بصعوبة سمعتة( وشلون اعوض السنين، الـراحت، بـدونچ) !
لحظة شقصدة؟ عقدت حاجبي بـ استغراب وضيق ... كلامة شقصدة بِي؟
بـس هذا النذل اكـيد ديحاول يحور سالفة إو يكذب! مثل وجهة المُقزز....
اجيت احجي بس كال بجمود وعيـونة علىٰ طريق( اي وهسة تريديني؟ مـَا اقترب منچ مـو ، وانـي كُلش احب اسمع الكلمة! دتعاي اكولچ شي) دأهم قلبي الخـوف بس ما بينت إلة وانـي ارفع حاجبي .... داحاول احجي ما حسيتّ الإ نجـريت... بقوة من شعري ... چرني وانـي احـسّ بشفايفة اخذت شفايفي بقسوة وحـدة... حاولت اجر روحي منة بس كانت ايدة قوية... غمضت عيوني بوجع وانـي احس باسنانة جرحت شفتي العُليا... ضربت علىٰ صدرة كم مرة وإنـي اوخـر بصعوبة( عـوفني!) رجع مرة ثانية واخـذ شفايفي ماكدرت اغمض عيوني وانـي احاول اسيطر على رجفة قلبي..
دمووعي نـزلت روحي حسيتّ اكـو شي يعصرها... تركني واني استعيد انفاسي وبصعوبة دأتنفس.... دموعي بدآت تنزل بحرارة علىٰ خدودي....
واني ضعفت مرة ثانية ومكـدرت اسوي شي وهو يخترق كُلشي يخصة
لـ" مخُلد"
صـرخت بقهر وانـي واضربة بكـل قوة عندي.. على وجهه وعلى صدرة ..
( واحـد! حيـوان جلب! حقير! اكرهك!!!) حاول يلزم اديناتي... وهـو يحاول يوكف سيارة ... بـس ما انطيتة مجال وانـي افتح الباب واريد اشمُر روحـي... اجاني صوتة وهـو يصرخ بحـدة( انـس!! تخبلتي) ما أهتميت وانـي افتح حزام الامان واريد اشمر روحـي... بس چرني بقوة من يدي وحسيت انكـسرت ليكعدني بحظنة حابسني بين رجلية ... واني اشهك وعيوني جانت علىٰ طريق... سـدة للباب وطبـك علىٰ صفحة... حـاوطني بيدة الضخمة وحسّيت بأنفة دخـل لشعري... دموعي جانت تنزل بحرارة... ومدا اكـدر احس بشي... وانـي بالي يم مخُلد... خنتة! وخنت روحـة... وخنت ذيـج الأيام ويأة...... غمضت عيوني وإنـي احـس بيدة تمسح دموعي... وخـرت وجهي بحـدة ...( لا تفكر تقترب ! وخـر ايدك القذرة مني!)
حـسيت بـ ابـتسامتة من ورأ شعري... حظني بقوة لصدرة ... ليكون ظهري لصدرة... وجهة تماماً بشعري... يتنفس وكأنوا كان"فاقد" شي...
ولكـاة بية... توجعت وإنـي احس راح ادخـل بضلوعة... انفاسة الحارة دتِضرب على شعري وطرف رقبتي... حاولت ابتعد منة بس كان بدون فائدة.... وانـي اشوف يحـرك سيارة وينطلق ويسوق بسرعة... واني بحظنة وعيوني على طريق.... جفت دموعي وبصعوبة متحملة الكعدة...
"لاخـر مرة اكولك! اتركني ! مدا اكـدر اتحملك! دأتقزز كافي! تـذل روحك! خلي عندك كرامة وعـوفني!!"
همست من بين اسناني وانـي احاول افتح أيدة القوية والضخمة... فـ صـر رجلي بقسوة دأخل رجلية أنيت بوجـع... صوت أنفاسة صار قريب على أذني ليكول بجمود ... بصوت دخـل لروحي بخوف( صدكي أذا ادير وجهي الچ واذا اخليج تكعدين ! رأح تشوفين وجهة بعمرچ وحياتج كلها، ما شايفتة ولا راح تشوفينة! خليچ طفلة مطيعة ودأ أهدي روحي واعصابي بـ عطرچ، اهـدي وخليني اسيطر علىٰ أعصابي ، بس دقايق ... أصبري)
بلعت ريقي بـ توتر ورعب... سيطر على كيآني... كلامة مرعب رغـم الهدؤء الكّان مسيطر علية.... وإذاً اسكـت راح استسلم واضعف...
فـ ضليت محتارة ودموعي جانت الوحيدة دتحجي.... هذاً "قادر" مبين مو عادي... ويخوف وعندة أسرار هـواي... تـورطت ويآة بنهاية ماعرف شنو مصيرها....
:
:
مرت اكثر من ساعتين هديت بس بعدني مقهورة... روحي مقهورة... مدأ أبالغ بس ماكدر أنسى مخُلد وكانوا شي مصار.... سكـتت اي... بس مجبورة.. وصلنا واخيراً فـ تركني نزلت ركـض واني اعدل بملابسي... نزل وقفل سيارتة ... مبتسم بـ مكر إلي... خـزرتة وإنـي اطلع جنطتي من سيارة... ( واحـد ادبسزز ) سمعني ليكـول ( سمعتچ) رفعت عيوني إلة...
واني اخـزرة بحـدة ( وإذاً سمعت!!! عبالك اخاف منك لو ارجف!) اقترب مني ، وأيدناتة على خصرة،. ليهمس وعيونة اانحـدرت علىٰ شفايفي( وتاليها وياج!) اجـيت أرد بس صوتة يشبة صـوت عمو ! ابو مخُلد... اجانـة( واخيراً شـرفت ، استاذ قادر هياتني العريس بجلالة قدري اجيت استقبلك)
درت وجهي إلة وانـي اشوف شاب بنهاية العشرينيات... و... ويشبة مخُلد هواي.... بالطولة وجسمة... ورسمة عيونة... اقتـرب منة وحظنة لقادر وسلم علية... وباركـلة وانـي دمعة نزلت مني عيني.... انتبة علية ... وعقد حاجبة ليبتسم مـاد أيدة ( انتي أنـس! مو! مصار مجال اتعـرف عليج بجٌو مناسب.. واعـزيچ،، البقية بحياتچ بـ"مخُلد" ) نـزلت دموعي اكثـر...
سلمت علية وتـركت أيدة بسرعة... ليحجي مرة ثانية بأسف( جنت أتمنى اجي أقلها احظر الفاتحة بس مصارلي مجال! اني اسف) مسحت دموعي واني ارفع حاجبي مستغربة منة هواي! اكـو واحد يحجي عن موت اخوة هيج..... رديت علية بسخرية ( كلفت نفسك ، دتحجي عن موت اخوك الوحيد بكل هذا البرود! يعني اقلها جذب علية وبين اكـو حزن بعيونك ! جذب علية وخلي صوتـك مكسور! صدوك الستحوو ماتوا!! شعتب عليك بعد والحجي وياك معدوم!)
تركـتة وصدمة على وجهة وانـي اذب جنطة وأمشي... ودموعي تتسابق لـ خدودي... ناس حقراء ماعندهم ذمة ولا ضمير... إنوب الاخ مايريد اخـوة.... مسحت دموعي واني اسمع صوت قادر ورأية وصوتة هـو حسيّت احـد لزمني فـ عرفتة هذا قادر دار وجهي ألة فـ جريت ايدي بحدة منة( اتركني ! المن جبتني لأهنا! تريد تقهرني! اخـذني منا ورجعني لا ونبي محمد ارجـع وحدي يلا!!!). مسـح علىٰ وجهة واجة يحجي بس وكفة هذأ كـرم وهو يكـول ( راح احجيلج كُلشي! بس اصبري شـوي، انـس.. يعني اني دزيت عليچ خصوصاً حتى احجي ويأج ... بس أول شي
ارتـاحو من طريق واتغدو! أقلها ! شبيج مستعجلة وما تتفاهمين مثل ما كالت امي عليج بالضبط... صعبة وتعذب! رجاءً يعني داطلب منج!)
وبين الفضول والإصرار وافقت... فـ اخذ جنطتي قادر وچرني من يدي... جريت ايدي واني امشي كـدامهم... تاركـتهم ورأ يمشون.... رفعت شعري واني اشـوف الغيوم بدأت تتكاثر والمطر راح ينزل عن قريب....البرودة خفيفة بس قـوية تكـسر العظم... استنشقت الهوأ واني احاول اهٌدي اعصابي.... وأرخـي عقلي ،.. واريح جسمي... تعبانة وضايعة ومـدا اعرف شضامة دنيا إليي بعد... يارب ساعدني.... دخلنا لجـوة وانـي اشوف الفيلا... او اعتقد "القصر" رأح يقُِام بية العرس... رفعت عيوني وانـي أرقُب... الثُريات معلـكة بالسقف وباللون الفضي"الملكـي" وبعض الصـور مرسومة ....عالحايط يرجع اصلها لتماثيل الجمال"الأغريق" وأغلبها..
لنُاس عارية! تماماً ...... رجعت عيوني وانـي اشـوف الطاولأت الصغار ... بس بدون كرأسي... مـزينّة باللون الأبيض... ودأخلها وردة حمرة... شنو العروس بنت ملك! فـ بعد تمِعن الخاطف اخذنا ودخلنا لجـوة لغرفة الضيوف... وقدم النا ضيافة... وتغدينا... اني اكلت كم لقمة.... وابتعدت....
أنتبهت علية وهـو بدأ يحجي"كرم"...( أول شيء انـي جبت لأهنا علمود اتعرف عليج! من كثر ما تحجي بيج.. فـ حبيتچ من خلالها ومن خلال حبها الچ... جان تكولي دائماً.. "انس" البنية الـراحت تشبة خالتي! ) عقدت حاجبي بـ استغراب .. ابتسم ليكمل( لا تنصدمين ، انتي تشبهين خالتي هـواي، وامـي متعلقة بيچ بهذا سببب وسبب ثاني حبتچ مثل بنتها.. بالمناسبة خالتي صغيرة وتقريباً بعمرچ وماتت...) همس قادر ( الله يرحمها) لـ يكمل وهو يتنهد( مو هو هذا موضوعنا بـس اني اصريت علىٰ قادر يـجيبج وياة خصوصاً بيوم عرسي، لأنُ عندي كم سالفة وياج،! وانـي اعرف كُل زين الكلام راح اكـولة راح تنصدمين منة هواي! بس اني حكول كُلشي وأبري ذمتي ! تعرفين ليش؟)
هـزيت رأسي بـ لا وانـي مداعرف شنو يحجي! ولا اعـرف حتى شنو الموضوع... كأنوا تذكر شي وعيونة اجـت للفراغ... ليحجي( جنت اعـرف مخُلد اي! بس بالطفولة وأيام ثانية جان يجي علىٰ بيتنا بالعراق.. يعني اني بعمري كُلة هذاً.. ما عاشرتة ولأ اعرف طبعة... بكـد ما حبيت امة ! عمتي"ريـم " جانت الام ثانية إلي وحنينة كُلش علية ومن امي تروح لشغل لو دوام جنت اظِل يمها! و) قاطعتة وإنـي مداعرف شنو يكـول! فـ سالتة مستغربة( يا ام! يا نورة! شـدتحجي انت! مداعرف شي! شنو انت غير اخـوة لو !؟ هـز راسة ليكمل بهدوء ( بصراحة ماعرف شلون اكلج، بس مخُلد ابن عمي... يصير مو اخـوية، اعرف كلش صعبة عليج تستوعبين صار! والادأحجي هسة بس اني مضُطر اكلج شديصير)
كمت من مكاني وصدمة شالتني! داحاول اجمع كُلشي بس مدأ اكـدر...
فـ سالتة( يعني شنو! انت دتشاقة مـو!!! لو شنو!! شنو ابن عمي! لعد و عمو وخالة نـوال!) هـز راسة ليكول بهدوء ( مـن ماتوا اهلة بحادث مـدبراخذة بابا وهو جان عمرة صغير " مخُلد" بوقتها جان وريث شرعي لكُل املاكـة، بس جان بعدة معابر السن القانوني... فـ بابا اخـذة بجناحة ورباة... مثل ابنة... كبرنا واني رغم هذا مخُلد ماجنت اشوفة هواي... فـ تخرجت من الإعدادية فـ نقلني بابا هنا ادُرس.. كبل ...
بعدها عـرفت وسمعت من امي .. انُو مخُلد "انحرف" عن طريق...
وصار مايجي للبيت ولا يهتم لاحد ومن هذا الحجي .. ورأ فترة سمعت من ناس مقِربة إلي انو هو "يحب" وراح يتزوج وبنية جانت داخلة بحياتة... !
وراح يتزوجها ... فـ ماعرف شلون هاي البنية ماتت ... فجأة! ألمهم .. وراها بكم سنة طلعتي"انتي" وعرفت كم شغلة عنچ ومن هذا الحجي.. سمعت تـزوج وراح يصير عندة طفل... بس الحظ مجان ويأة وانُتقل...
بـ افعالة عرفت هو اختار طريق المـوت.... مخُلد.. يا انس..." إنسان كارهة حياتـة، وكُلشي بية" فـ لكة الموت أفضل وسيلة.... ليتخلص من كُلشي يضرة.)
نـزلت دموعي بحـركة مثل صدمتي حالياً... عبالك داخل فلم... وديحجون إلي الصار.... كعـدت واني شالتني صدمة والرعب سيطر علية تماما.... يعني اعرف هو جان عندة" أسرار" بـس مو هيچ! اسرارة تخوف ...
وماضي أليم كُلش.... يعني اني جنت عايشة وياة بس اطرش بزفة....
وعايشة بـوهم.... درت وجهي إلة ودموعي تخترق بروحـي،؛ ليكول ( اعرف صدمة عليج، بـس حبيت اكلج صار، وبصراحة تشجعت وكتلج لان امـي كالت كول الها اني ما تـجرى اكولها صار.... وبصراحة أسرار هواي عندة لمخُلد.. وعدنة احنا هم... بس اني مالي حق اكولها كُلها....
فـ اني اطلب منج ترجعين للعراق حتىٰ... تعرفين ! بس انصحج من بابا لا تكوليله كُلشي كتلج علية وراح يظِل "سرة " هذا الكلام بيناتنا.....
تمام؟؟)
مسحـت دموعي وانـي اهز راسي بـ اي... فـ تنهد ليوكف( وهسة أروح ، اتركم ترتاحون وهم احظر نفسي للعرس! ) زفر انفاسة قادر ليـوكف وياة وهو يحجي( خلي اوصلك ) .... طلع واني كمت علىٰ حمام فتحت المـي... رشيت وجهي بالمي البارد... بقوة واني احـس بروحي دتطلع...جريت انفاسي واني اتذكر كلامة.... جان يحب مخُلد... وعندة وحدة بحياتة جانت.... وهو مو ابنة لـ عمو! وبعد وبعد وبعد...... خفاياة واسرار.....دكـة على باب الحمام وصوتة اجـاني لقادر( انس... انتي بخير؟) رديت بقهر( ممكن تتركني شوي ! يعني بس شوي رجاءً ! مالي خُلك اتعارك وياااك!!) مـا اجاني صـوتة فـ فتح شباك الحمام وانـي اتنفس بثقل .....
امريكـا ليلاً......
تـزينتّ بفستاني الأحمر الطويل ومكيآجي الخفيف... وحمرتي المُفضلة الحمرة.... رشيت من عطري لنحـري... و تـركت شعري مفتوح...
نظرة اخيرا على شكـلي وانـي مقِتنعة بجمالي ... ضعفي وانكساري دأخلي... هنا... وايدي تلمس قلبي... ورأح اعـرف كُلشي ... لساتچ ببداية الطريق انس... الضعف شيلي من قلبج و روحج ورأج مشـوار طـويل.... ورأح يكون طريقج وعـر راح تعرفين كُلشي.... تنهدت وانـي اجر أنفاسي واطلع من الغرفة جنت حابسة روحي من الظهر ... بـس حتى افكر صح... فـتحت الباب وطلعت....
حسيّت عيـون القاعة علية... وانـي امشي بهدوء... شافني كـرم وأشرلي بـ تعاي... فـ رحت اله .. اقتربت منة وانـي اشوفة بالقاط الابيض الكامل والوردة الحمرة مـزيّنة قاطة شكلة لطيف... همس بالطف إلي ( شلون صرتي؟) طمنـتة بهدوءُ ( زينة، بس حبيت ارتاح من كمية الصدمات اليوم، ) ابتسم ليكول( بالمناسبة ! شطالعة! اليوم وين نظمچ ها؟) ضحـكت واني اسالة( ليش محد يعرف بعرسك كرم؟ خالتي نوال و!) قاطعني( أمي تعرف بس متقبل تجي.. وابوية من كتلة گلي روح ازوج الأجنبية اني مالي دخل بيك.. زوجتها لـ لناني رغم الاهل اعترضوأ بس انس حبيتها ، والحب مايعرف اذ كان مسيحي او مسلم... وميعرف شي غير بس الحب! والاهم من هذا كُلة ناني بنية طيبة وراح تعرفين وتشوفيها شكد حبابة ولا عبالك امريكية حتى محافظة على كُلشي بيها... بس احنا اهلنا بعدهم على طكة القديمة... تعبت منهم وزوجت شسوي كم سنة ويتقبلوها ، )
بصـراحة ما سالتة بعد اكثر ... هو " حـُِرَ" ... تنهدت واني عيوني اجـت ... لقادر دخل من الباب انتبة إلي وعيونة كانت تمشي على فستاني... ابتسمت بشـّر واني اشوف ايدة عصرها بقوة وهـو يتقدم منة... لزمني من يدي بقسوة... جـرني ( شدسوي قادر!!) بـس لزمة كرم وهو يحجي( قادر شبيك ! مو وقتها والله بعدين الموضوع ما ينحل بهالطريقة! ) صـر اسنانة بقسوة وحـدة وعيونة تحولت الى نار ضغط على ايدي اكثر ... كتمت وجعي( اقسم بالله العظيم! اليـوم هو ما يخلصها مني!) استغفر الله.... ياخبل!
حاولت اجر ايدي من قبضتة القوية واني اهمس بحـدة( انت شدخلك بية!! عوفني! شسويت هالمرة كلي شسويتتت!!!)
عأط وانـي رجف كلبي( شوفي شلابسة!مثل وحدة ساقطة!! تستعرض بجسمها عاجبج الكل يباوعون عليج مثل الجلاب! ويـردون ينهشون جسمج! عاجبج ست انسس!!!) الكُل بالقاعة انتبة علينا... دمعتي نزلت بقهر وذل،،، ليدخل كرم وهو يكول( قادر لا تبالغ! لبسها مستور! دشوف ذني مصلخاّت ! لبس انس! ما يجي بربع لبسهّن!) قاطعتة وانـي اصرخ بوجهة ( انت مالك حق بية ولا الك حق تدخل فاهم!!! وهسة مثل الحباب تعوفني وتركت ايدي ! تعرف ليش! لان باجر حرجع للعراق! وراح ارتاح منك ومن تحـكمك ! وبعد وجهك بحياتي كُلها ما اشوفة! تركني!!!!) صرخ بوجهي.. حتى بـرزت أوردت رقبتة ... بكلمة حسيّتها اخترقت روحي وقلبي( انـتي إلي! غصباً ما عليج إلي! لو تروحين لسابع السمّة اروح ورأچ! واريـد چلب وحيوان ! يفكر يقترب منچ! ارجعة مـنَ وين ما اجـة! وهسة كدامي!)
چرني ورأ وإنـي امشي واتعثر بالكـعب.. اسمع صوتة لكـرم ورانا....
( قادر!! خليني اتفاهم وياك!) اجـة يلحكنا بس مرتة اجـتي.. وهي لابسة فستان العرس... درت وجهي وانـي اشوف هذا الخبل يأخذني لبرأ الفيلا...
اجـة يدخلني بسيارتة .... بـس دفعتة بحـدة .... ضربني كـف طار شعري...
رفعت عيوني إلة... واني اتنفس بثقل ... ( واحد عار!) صرخت بي بقهر وتـركتة وركضت... نزعت الكعب واني اركـض... طلعت بشارع العام...
وانـي امسح دمووعي بقهر وبرد... داحـس برجلية ثلجت... فـ ركضت واني اسمع صـوت سيارتة ورأية.... والضوة ... وهـورن... درت وجهي الة واني اصرخ بحـركة( عوفني بحالي! كافي!!)
تـركتة وكملت طريقي واني اشهـك... حسيّت جـرني من ايدي ! حاولت اوخر ايدة واني اهمس بصوت مبحوح( عوفني قادر! الله يخليك عوفني!)
رجفـت واني احـس بيدة دافية جرتني لسيارة.... وكعدتني ... صعد وشخطها وانطلق... دموعي ما وكفت للحظة وحـدة واني اشهـك ... داحـس بضياع... والهوأ مديوصل لداخل الرئة... وصلنا لبيت صغير على شارع... نزل واجـة نزلني... دفعتة ايدة... وشلتة لفساتني ومشيت..... اجـة هو فتح الباب... ودخلني جـوة... جان الضوء مطفي... فـ وكفت بنص البيت... واني اباوعلة.... نزع سترتة وأقترب مني... عيونة جانت مبينة والضوء القمر عاكس عليهن.... فـ سالتة واني ارجف( شـ شتريد مني! فهمني! ليش دسوي بيه هيج! ها!)
ما رد علية لثواني طويلة... واني انتظر الاجابة... سمعتة يتنهد وهـو يكول بثقل( تعبت منج ... تعبت هواي) ... ضحـكت بـ استهزاء ، واني ارد( إذاً تفكر بالافكر بي! معناها انت واحـد غبي! قادر... خلي انطيها الك من الاخير بلا لف ودوران اني مراح احبك ولا ارح اقترب منك... لان مخُلد ! ضربت على كلبي بقوة.... هنا مخُلد هنا!!! ما يموت! إذاً يموت بداخلي...! معناها راح اموت نفسي! صـدكني راح اموت نفسي! فـ لا تحاول واقطع الأمل!)
ضـحك بصوت خشن مليان جمود! جارني من شعري بحدة...
توجعت وانـي احاول اوخـرة... فـ خلة شفايفة داخل اذني وهو يهمس( كتلچ! صبر السنين! ما يروح مرة ثانية! فاهمة! ولو بيدي اطلع حـركتي بـ مخُلد!) ما خليتة يكمل وانـي اضربة علىٰ صدرة بقسوة ...( لا تجيب اسمة على لسانك القذر ! مخُلد! هذا يسوة!!) اجيت أكمل بس حسيّت اخـذ شفايفي بقسوة... جـرني من شعري بحدة... وضرب ظهري بالحايط بقسوة... رفعني من خصري... وايدة دخلت داخل لحم خصري... اكّل شفايفي بكـل همجية... ملختة وضربتة وحاولت ابعدة بس هيهات مـا كدرت .... حاولت اجر شعرة... فـ تركني ورفع اديناتي ليفوك بيد وحـدة،.... صرخت واني ابجي ( اتركني!!) ... بس هيهات اخذ شفايفي بـحدة... وهـو يمتُص من بين سنونة... حسيًت شفتي الفوك انجرحت وقطرات من الدم نزلت لـ فكي... اقشعر جلدي.... وانـي احـس بشفايفي تخـدرت تماماً.... ايدة الثانية تجـولت بجسمي بجرئة... لصدري... تعصر بكل قوة... تركني وانـي استعيد انفاسي.... اجـيت اوكع ... واني احس بثقل ... بـنفسي.... بثـانية دار وجهي... للحايط... ليشـكة للفستان ... اقشعر جسمي كُلة واني احس بيدة الباردة.... تمشي على ظهري... بخفة.... رجـفت ضلوعي وإنـي اشعر بالسانـة .... على طرف كتفي... ضمني بقوة لصـدرة وهـو يهمس.....
" ماحب هاي طريقة بس لا جبريني اصير واحد من هذولة! كتلچ اتحول واصير واحد حيوان! لا طلعين الحيوان جواتي! انس!)... خاتم كلامة ببوسات متفرقة على كتفي وطرف رقبتي.... انـيّت واني احس بـ بوساتة بدات تقوة دأر وجهي ليـدفن راسة برقبتي.... بوسات متفرقة وحارة... خلتني ارجف... وراح اوكع.... ايدة تسلسلت بخفة وانمـدت لصدري... واني واكفـة كدامة بملابسي الداخلية فقط... حسيّت عقلي يريد هالشي! بس قلبي! ديحارب..... ماعرف بس بكل الحالتين انـي غلطانة..............
شـالني وضمني لصدرة وانـي ماعرف شلون حظنتة ودفنت راسي برقبتة..... أريد اشرد منة بس جسمي ما يخليني....... داحس نفسي مو انس!!!
" كانت غلطة وتلك كانت بداية الغلطات"
________
يتُبع...
القادم اقوة..
وغداً ماكو بارت ...
باي♥️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!