سلملي اعلَى روحك من يمسها الشوگ ...
وكُلها الكــبل حبك بشـر مو لعبة...!
#بين رجُلين....
_______________
إمـريكا.. منهاتن....
يمكـن أصعب شعور يمر بالأنسان... انُ تجي صدمة قوية! تهـز كيانة...
مـن بعد سنين هـو جان محاوط روحـة وكيانة.... وقلبة وحابسة بين روحـة بـزناجيل حديدة... بـَس اجتي صدفة ودهشة إللي... الصار قبل أربع ايام بالضبط... مدأيروح من بالي... الخيانة أنواع وأهمها خيانة الميت....!
وانـي خنتة "لمخُلد" بسبب واحـد حقير وحيوان! .... حبست روحـي بهاي الغرفة مـن اربع ايام حتى ما اطلع ولا اشوف وجهة... وجهة القذر والمُقزز ! مـاكدر ابداً اباوع بية... بعد سوأ اللي... فـ حاليا الهروب أفضل حل... لجميع مشاكلي... أنتبهت عَلى الشارع العام وچان اكـو تساقط للمُطار خفيف يُضرب بزجاج النافذة مال غرفتي... والجـو بالليل رائع هنـا رغـُم البـرد... صـوت دكـات خفيفة عَلى الباب خلتني أطُبك الكتاب جنت شوي ... أريحّة لعقلي بية... بالقراءة ... دكـة ثانية وقبل ما اكـول تفضل! مـدتها راسها وليان وهـي تبتسم ( يصيـر ادخـل ! او ممنوع ! ولـو اني دخلت بعد!)
ضحـكت وانـي اشرلها بتعاي( تعاي وليان ، البيت بيتـچ ) ... دخلت وأني عيوني مشّت عَلى فستانها ألاسـود الطويل.. بارز خصرها الضيق كًُلش...
بـ اردناتة الطويلة الشفافة... إقترتبا مني ليـرن صوت كعبها الأحمر ... رفعت وجهي إلهًا... وانـي اشوف خلق الله مبدع بهاي البنية... رافعة شعرها بتسريحة قصيرة مثل"عبسي" ما لكيت الا عبسي! بـس ماعرف شنو هاي تسريحة اسمها... بـ مكياجها الخفيف... النازك صارت أمرأة طاغية الانوثه... كعدت يمي على سريري... لتكول بصوتها الناعم( شبي الحُلو زعلان؟) ابتسمت بالطفُ إلها ( منو زعلان ياحُلو أنت! ها؟)
أشرت بأصبعها المطّلي باللون الأحمر( انتي!) رفعت حاجبي واني اهمس( منو كـلج زعلانة! لا انـي! تعبانة شـوي و..!) قاطعتني وهي تضيق عيونها بـشك( لا تروأغين بالجواب ! صارلچ أربع أيام وانتي حابسة روحچ هنانة وبهالغرفة! يعني مدأشوفج مثل أول يوم شلون جنتي طلعين! ويانة وتاكلين.. وهسة حتى أكَل من اجي اكولج تكوليلي ما اشتهي! فـ أروح اكول لقادر يكـولي! اخديلها لغرفتها وممنوع تلحين عليها خليها بـراحتها... اوف تعبت واني احجي!)؟ ماعرف شنو اكَلها صراحةً اخوج! تحـرش بية! وحاول لا مو حاول ! أنما فِعل وباسني غصباً عني....! فـ كذبت عليها واني ابرر( صدكـيني ماكو شيء! بـس! شكولچ بلد جديدة وسفرة! وحياة ثانية! ما يتحملهن العقل مرة وحـدة فـ كعدت وحـدي حتى أريح عقلي من تعب! لا اكثـر لا يظل بالچ علية )
كـانوا ما صدكت بية ! بعيونها هاي الخُضر.. هزت راسها بـ اي ( اوك احاول اصدك! شسوي امـري لله! ماريد الح عليج وتكوليلي انتي بس تلحين وفضولية! فـ راح اسكت افضلي!) ضحـكت عَلى كلامها بخفة واني ارد( اي الحمدلله مؤ فضولية!) قلبت عيونها بضجر ... لترجعهم تحديداً عَلى رقبتي... فـ تلمستها لكلادتـي بحركة لآ أرديا... رفعت عيونها إللي لتكول( حلوة هاي الكلادة! خصوصا الحلقة! هاي لـ منو!)
تلمستها بـ يدي وانـي بالي ياخذنُي "لمخُلد" همست ( مال زوجـي)
ردت بحـزن خفيف( اها! الله يرحمة يـارب... ما يستاهل الصار)
عقدت حاجبي وانـي أرجع عيوني إلهًا بحيرة... بس اني ما كتلها مات؟
( انـي ما كلت مات ولا شنو صار... شلون عرفتي؟) حسيتها تـوترت...
انتهبت عليها وهـي توكف ماسحة عَلى فستانها بحركة توتر وأضح...
لتكول ( مو گلي قادر مات! و بعدين الموت شي محـد يستاهلة مو! واني صدوك ماعرف شلون مات؟؟ هـو؟) هـزيت رأسي بـ اي وداحس هاي البنية ضامة شي علية... فـ تجاهلت هذاً الإحساس لأنُ هيَ منين تعرفني....
جاوبتها بغصة واضحة( أنقتل) هـزت رأسها واجت تحجي بـس رن فونها ... استاذنت وطلعت ترد علية... لشي دقيقه وأكثر رجعت وهي تحجي مستعجلة،...( نسيت نفسي بالحجي وياج ونسيت عندي حفلة! اليوم عيد ميلاد صديقتي هنا ! تأخرت! ها صحح ردت اخـذج وياية... تغيرين جـٌو عود كتلة لقادر قبل ما يطلع ! بساعة حاخذ وياية انـس كلي ممنوع! بـس !)
قاطعتها وانـي احاول افهم منها شي( بس دقيقة أفهم! وين تاخذيني وياج والاهم من هذا كُلة ليش استاذ قادر! مايقبل!) رفعت كتفها( ماعرف! بس تعاي وياية نغير جـٌو وما نتأخر قبل مايجي أحنا هنانة شكلتي!)
عضيت شفتي وانـي احاول اخفف غضبي! انـوب يتحكم بية يريد! بسيطة...
( يلا أمشي! قررت اطلع وياج! البس فستاني واجـيج انتظريني شي نص ساعة!) هـزت راسها بسرعة وهي تطلع من الغرفة وتقفل الباب صوتها اجـاني( مؤ تتأخرين حبابة بسرعة حتى لـحك!) صحت ورآها ( تمام !)
راح اشـوفك كـيد النساء علىٰ اصولة حتى مرة ثانية لا تفكر تتحكم بية......
طلعت فستان قصير اسـود وداخلة اوف وأيت مُبطن... لبستة وانـي اشوف شكلي بالمـراية... جميلة... حذاء كـعب اسـود... لبستة ... رجعت للمراية وانـي ارسـم عيوني بكـحل خفيف... ورسمة خفيفة ايـلاينر... كثفت المسكـارة لرموشي... واخـر شي زينّت شفايفي بـحمرة خفيفة حمـرة ....
مشطت شعري وتـركتة مفتوح ... على طولة وبـماشة وحدة رفعتة من جانب الايمن... رشيت عطري ... نظرة اخيرة على المـرأية...
جـريت الجنطة وطلعت... صـفرت وليان وتكول بغزل( شكـلج كسرتيني! ياويلي ! والله) ابتسمت الها بخجل... وطلعنا بسرعة قفلت الباب... ونـزلنا ركض لسيارة المطر تُوقف تماماً بس البرد شؤية قـوي... شديت سترتي وانـي أسألها بهمس( ذولة مـنو؟) أشرت الهاً على سايق والبصفة...
ردت بنفس همسي( ذولة يشتغلون عند بابا قادر! يعني حماية إلي! عبالك انـي وزيرة! ههههههه) هـزيت راسي بـتفهم ... يخاف عليها ابو نسوان!
زفـرت أنفاسي وانـي اشوف السيارة تـطبك بعد مدة اقل مـِن نص ساعة.... واحنا بِيهاً فـ نزلنا اني وليان وصـوت الموسيقى اجـاني من الباب... دكـتة وليان كـم دكـة فـ انفتح اخيراً لتطلع من ورأ بنية لابس فستان مفضوح تماماً .... وبيدها عصير! ركـزت بي! لا هذة مشروب"كحـول"
سلمت عليهاً وليان... وبوستها فـ عايدتها "باللغة الانكليزية" افهم بس قليل جـداً... عرفتها علية وسلمت عليها وتمنيت الها سنة سعيدة... فـ جرتنة واخـذتني اني وليان البدت تهـز بخبال... على صـوت الموسيقى العالي ....
كُلش لمكان كعدنة بي... قدمت النا مشروب اني ماخذتة وليان راحت جابت إلي والها عصير بـرتقال وبطرفة شريحة ليمونة.... كـعدت بصفها وهي انشغلت تماماً تسـولف وية صديقتها الامريكية وتضحك .. وانـي عيوني تراقب المكُان تحـول لملهى عبالك وخصوصًا بعد ما طفت الاضوية...
وأشتغلت الموسيقى العالية ليـتحول المكان لساحة رقص! ياربي !
:
:
مرت أكثر من ساعتين ، والجـٌو بدإ يحتر فعلاً وراح انسمط! للي هسة انـي مـا نازعة سترتي... وذولة مـن الرقص والهوسة صار جِـٌو .... خـنكة..
وحارة ... وليان تفتر مـن وحدة لوحدة تمشيت وكفت علىٰ الشباك الكبير وانـي اشوف الحديقة هـادئة وقطرات من المطر جانت دتنـزل... فـ تركت العصير ونزعت سترتة متت حـرة ... لزمتها بيدي واخـذت العصير... إجاني صـوت اجنبي! غريب( مرحباً يا جميلة) درت وجهي إلة وانـي اشوفة شاب ببداية الثلاثين اعتقد بشعر اشقر وعيون زرق فاتحة.. هـزيت راسي برود... اقترب مني وبيدة كاس مشروبة( لماذاً تقُفين بمفردكِ!)
اعرف شوية من لغةٍ فـ رديت علية بهدوء( لا احـُب الموسيقئ والأجواء صاخبة) هـز راسة مبتسم بخفة ليكـول عاقد حاجبة( مـِن لكُنتك و شكُلك تبِدين "عربية! او لستِ امريكية " اليس كذلك؟) هزيت راسي بنعم ( نعم، أنا عربية!) طـك اصبعة بحماس! فززني( لقد حزرت اتعرفين متى!) عقدت حاجبي ليكمل( منُذ لحظة دوخلكِ لأهُنا وانا حزرت انتِ عربية .. ياللهّي جمالكُِ ساحـر) تحمتمت بخجل وأحراج ( شكُراً) ابتسم مرة ثانية بوجهي... ليمـّد أيدة إلي( أتسمحين إلي برقصة؟)
أجيت ارفض وأروح بس اجتي وليان تركـض وجهه مبين مرعوب!
فـ قبل ما أسألها حجت بخوف ( لچ انس! إجـة لأهنانة! قادر! صخام بوجهي!) رفعت حاجبي مستغربة وشوية رهبة سيطرت على گلبي( اهـدي ليش خايفة! بعدين هـو ما يتحكم بية وليان انـي بالغة وهو ممنوع يتحكم بحياتي! على ماعتقد! و..!) قاطعتني هاز راسها ودموعها بطرف عينها ( مو هنا المُشكـلة! انـس اني كذبت علية ! كتلة الحفلة العراقيين وبس بنات! وهـو سمحلي أروح اني ممنوعة ادخل لهيج حفلات! لأنو هو ما يقبل!! هسة شسوي كوليلي!!)
حظنت خدها وحاولت أهديها ( بس اهدي لا ترجفين! شبيج! بـس اطمئني اني وياج تمام!! ) هزت رأسها بـ اي! ومسحت دموعها ! لتكول( أروح اسلم على صديقتي والبس سترتي واجـي نطلع قبل ما يجي تمام!) هـزيت راسي بٰـ اي( اي اوك روحي! وانـي حطلع كدأمج بالباب! يلا بسرعة!)
طارت من كـدامي واني لبست سترتي... واجيت اطلع بس ايدة لزمتني من إيـدي انتبهت علىٰ هذا الامريكي( الى اين! لَم نكُمل حديثنا بعد؟) وخـرت ايدة واني احاول اهمس بالطُف( سوف أذهب ! تشرفت بِمعرفتك! إلى اللقاء! باي) اجـة يحجي مرة لخ بس ركضت لباب.... شكد لطشة... فتحت الباب ليضرب وجهي وجسمي البرد ! شديت على سترتي وانـي اوكف انتظر وليان......! دقيقة مـرت واني اشوف هذا لطشة اجـة! لا ياربي!
( نسيتِ اخباركِ! صراحةً!) عقدت حاجبي وهـو يحك شعرة بخجل....
" ما الأمر ؟"
سالتة بنفاذ صبر وعيوني على الداخل البيت اجـت وليان تركُض....
ليرد ( احم... أودُ رقمكِ لنتواصل فيما بعد ما رأيكِ؟).... هذا من كُل عقلة! وقبل ما اجيت أرد.....! سمعت صوتـة لهـذا " الجبل" وچان خشن وبحة غضبة قوية( شديصير هنا! يا ست انـس ويا وليان!! وهذآ منو ! )
درت وجهي إلة وانـي اشوفة لابس قاط اسـود بألكامل وعيونة مصوبة تحديداً بغضب على هذا! الفطير! لزمتني وليان بخـوف من يدي! فزيت اني وياها وهو يقترب ويسأل بصوتة العالي!( هذا منو ! وانتي وليان دتجذبين علية مو! حفلة بنات عِراقية قح! مـو! وشكلت انـي علىٰ انـس! وكل كلامي مضروب بعرض الحايط!! )
حاولت تشـرح وليان والخوف وبدأ واضح بصوتها( بابا! انـي! والله ..!) قاطعها وهـو يأشر على سيارة ( صوتج ما اسمعة ! كبـالي للسيارة يلا!!)
ماتحملت وانـي ادخل( لا تصرخ بوجهها قادر! الشغلة صارت مستعجلة واجـوي اصدقائها اجانب وية العراقيين يعني هي ما كذبت عليك! وشغلتي انـي وانُو تمنعني من الحفلة وتحاسبها ! لا مالك حق ابداً .. فاهم مالك حق بية! ) عيونة جانت دأخل عيوني بنار مشتعلة ... لثواني وهو ساكت فـ أشر على سيارة براسة ليهمس بحـدة ( وليان عالسيارة! وانتي هم يلا)
ركـضت وليان علىٰ سيارة وانـي خزرتة بحدة واجيت أعبر منة وأروح....
بس هذا لطشة لزمني!! من أيدي......! وهو يكول( هل انتِ بخير! هذا المجنون لماذاً يصُرخ هل ابلغ الشرطة !)
وقـبل ما ادير وجهي حسيّت بيدة وخـرت وضربة قوية عالحايط...! ما تجرأت ادير عيوني... وانـي اعرف كُلش زين شنو الصار.... فـ حاولت ادير وجهي إلة بصعوبة وانـي اشوف! ( عـزا!) صـرخت وانـي اشوفة ... مضروب بالحايط وينزف من راسة...... اجـيت اساعدة بس جـرني قادر من يدي بقسوة واخـذني على سيارة! صـرخت بي بقهر وضربتة على كتفة...!( الرجال يموت! عوفني!!) ايدة جانت قاسية وقوية وباردة وانـي ماعندي طاقة ! ادفع "هالجبل" هذا! فـ فتح الباب واجـة يدخلني غصباً عني... لزمتة منة صدرة بقـوة وانـي اصرخ بقهر( شدخلك بية! عوفني! اريد اشوفة لا يموت! حرام عليك ياظالم!!)
عيونة جـدحت شرار لـزم أيدي بقسوة ولـوأها! لورة ظهري ... توجعت وإنـي احس بدموعي نزلت... حسيّت بشفتة وانفاسة الحارة دخلت لأذنُي... ليكول مهدد بهمس( راح اشـُوفج الظلم علىٰ اصـولة! وإذاً ما اربيچ من جديد واخـلي كل قطعة بجسمچ تبجي وتطلب "رحمة" اطلع جبان! ... وإذاً لسانچ ما اخلي ينطق بحـرف غلط اطلع" كـواد" راح اشوفج الـويل! بس اصبريلي!) بلعت ريقي بتوتر ورهبة سيطرت على جسمي! ما حاولت ابين إلة خوفي وانـي اقاومة واحاول اوخـر بس دفعني لسيارة! وسدة للباب بقوة.... اجـة صعد وشخط سيارة بسـرعة وانطلق.... واني واشوف الدخان ملئ شارع.... مـسحت دموعي وانـي واحس بكل قطعة بجسمي ترجُف برد.... وخـوف.....
:
:
ثاني يوم صباحاً....
كـعدت تقريباً بالعشرة الصبح وسبحت وطلعت سويتلي كـوب قهوة... شربتة واني اتذكر احداث البارحة... وإحداث هواية صارت... تعبتني... واني بداية طريقي... تنهدت وإنـي اذكر وليان فـ رحت عليها وأخذت الهاً وياية قهوة ...
وقادر ما عرف وين بس غرفتة فارغة اعتقد طالع...الله ياخذة! دكـيت الباب وإنـي امد رأسي ( صباحو ياحُلو؟) شفتها كاعدة ودتمشط شعرها القصير...
همست بصوتها المبـحوح... ( صباح الخير ، انس) رحـت الها وكعدت يمها شوي وانطيتها الكوب ... وطمأنتها انُ ماكـو شي لا تخاف... هي ما حجت بس مجانت حابة تكذب علية( اني يا انس بعمري ماكذبت علية! بس صديقتي هاي الامريكية جبرتني اروح! وماحبيت اردها وهي عيد ميلادها وهذا الصار! هو بعمرة كُلة ما ضربني انس بس من يعصب! يفقد ويعاقبني! بطريقة ثانية ، وهـي مايحجي وياية كلمة! )
طمنتها إنُ ماكو شي... وبعد كم سالفة أخذتها ورحنا نسوي ريوك...
سويت اني بيض وطماطة... وهي عدلت سفرة... واخـذت چاي ... وشوي شوي بدات تسولف... وترجع لعادتها تضحك بصوت عالي... وتذكر الحفلة مال بارحة... فـ كملت واني مستمتعة بسوالفها الحُلو وكعدت اني وياها نُاكل... خلصنا ورا شي نص ساعة وغسلت المواعين.... وهي عزلت المطبخ ...وانـدك الباب... عقدت حاجبي لتكول وهي تفتحه( قادر عندة المفتاح ! منو اجـة) رفعت كتفي واني أروح الة( انتظري افتحة انـي)
وخـرت وفتحت الباب ! تفأجات وانـي اشـوف "علي" ابتسم ليكول
" صارلي اربع ايام اتـوسل بـ فاروق علمود عنوانچ! فـ رجاءً لا تطرديني! وخليني افهمج واعتذر منج ... لخاطر ذيج الأيام الراحـت!)
وبعد تفكير ولخاطر الذكـُريات القديمة خليتة يـُدخل وكعدنا بصالة ...
قدمتلة الضيافة ... وكعدت كبالة محرجـُة منه هواي واني اشوف بطرف عيني اكـو كدمات"زرقاء" على وجهة اثرها خفيف مال ضرب....
أنتبهت على وليان تأشر بعيونها " منو هذا!" إنوب تهمس" بصاك"
ضحـكت واني أشر الها تروح.... إجاني صوتة وهـو يكول( اعرف رأح اكـُولة ولا شيء وما يجبرج بخاطرچ ولا يقدم بـس أقلها الاعتذار بندم هذة الكـدر علية! انس اني!) رفع عيونة بندم لعيوني وحسيتّ داخلهن شي غريب! كمل بهدوء ليكول( انـس! انـي! اعتذر منج هواي على سويتة بيج.. انـي جنت ... جنت... بصراحة ماعرف شكـول! بـس تخبلت من شفتج كدامي بعد هاي سنين... وذكرت مخُلد وأيامنا الراحـت! وحسيت بقهر و..)
جان ديحجي ويعتذر ويحاول يلكة عذر لفعلتة هاية بسَ ما لكيت بعيونة...
عذر غير"صدق وندم" حسيتة نادم ودمعة ولهفة جانت بطرف عينة.... فـ گمل وهو يتنهد( انـس، اني جديات اعتذر منچ وأتمنى اعتذراي مقبول منج ومن احم" ذاك رجال")
أبتسمت وانـي اذكر علي القديم ... لتنزل دمعة مسحت واني ارد( اعتـذراك مقبول استاذ علي"صاك" لخاطر الأيام الراحـت ولخاطر علي"اخوية" سامحتك) هـز راسة بهدوءُ... ليدير وجهه علىٰ شقة يسأل ( ساكنة ويـة منو! سمعت وية كرم !) جاوبتة( لا... كرم مو هُنا.. فـ كعدت يم وليان واخوها! امم قادر ) انتبة علية وعقد حاجبة بضيق! ليكـول ( الحارس!؟) هزيت رأسي بـ اي.... ليحجي بضيق واضح( وليش كاعدة ويأة! انـس!) قاطعتة (لا يِظل بالـگ، اخـتة صغيرة وياية وهو بصراحة ما مقصر وياية بشي، وبعد تعرف انجبرت!) هـز راسة بهدوءُ... دنسولف وسمعت صوت الباب انفتح عـرفت منو اجـة ! دخل وعيونة إجـت علية وإنـوب على علي... حسيتّة تضايق وهـو يقترب بملامحة جادة... وكف علي واني وكفت بسرعة! راح تعلك! مـّد ايدة علي بس من طرف خشمة( ولـو انـي لأزم ما امدها ايدي واسلم! بعد سويتة بـس "مجبور" لخاطر أنس)
رجعت عيوني عَلى قادر وانـي منتظرة يسلم! او يحجي! بـس سكوت كان شارب ملامحة ... ثواني طويلة ومـدها... لايدة واخيراً زفرت انفاسي براحـة... ليكـول استاذ المحترم ( واني هـم " مجبور" اسلم واربح بيك، تفضل) هذة سلام لـو طردة! ابتسم علي من طرف شفتة ( متقصر، بس تأخرت اشوفك مرة ثانية ان اشاء الله وجايات هواي! بس ايدي اريدها!) رجعت عيوني لأيدهم ! قادر عاصرها بقـوة! تـركها وهـو يكول برود( اهلاً وسهلاً ) رجع عيونة علية وخـزرني بحدة لو نظرات تقتل جان ميتة اني هسـة! خزرتة بـ "شنو" ودرت وجهي لـ علي ... يريد يـروح... فـ طلعت وياة اني وهذا جبل الوراية.. وصلنا لشارع صعدت بسيارتة ورأح ! بس قبل كُلشي عزمني علىٰ بيتة أمرلة وراح يجيني هـو باجر لو عكبة.... ماعرف ليش حسيّت هالشي كلُة تهديد لقادر ! ..... اجـيت ادخل لجوة بس وكفني صـوتة ....
قادر... حظري اغرأضج راح نسافـر بعد كم ساعة...
رفعت حاجبي واني اديـر وجهي أسال بحيرة( وين؟) اقترب مني ...
ليوكف قريب على وجهي مـدنك رجعت للورأ ليكول بهمس( لـ كرم! اليوم عرسة وعزمنا) ابتعدت منة كم متر واني اسال بفضول( كـرم حيزوج؟ ومن منو واهلة يعرفون!) هـز راسة بـ لا ( محـد يعرف وعـود احجيلج بسيارة كُلشي هسة يلا تأخرنا على العرس)
دفعني من ظهري بخفة فـ وخرت منة واني اخـزرة... وصعدت ركض ... لشقة وحظرت كُلشي احتاجة لسفر علىٰ ما اعتقد يوم ونرجع لو اكثـر.... لبست سترة فوك ملابسي ورفعت شعري كعكة مبُعثرة... واتصلت بنـوال ... وحجيت وياها وعبالي تعرف! بس طلعت ماتعرف شي...... المهم كملت كلامي وسديتة ورجعت لبست حذائي... البوت الابيض... واخذت جنطتي وطلعت وإنـي اودع وليان راح تبقى هنانة وأعتقد اجـت يمها ام يارة! مدري منو.... انتظرت شوي وطلع قادر..... لأبس بدي أبيض ضيق وبنطرون اسـود.... وقبعة سودة" كـاسكيتة" وسترة جلدية.... اخذ جنطتي وعيونة جانت تمشي على ملابسي بشغف... زفـر أنفاسة ( يلا) هـزيت رأسي ودعت وليان وطلعت.........
:
:
_______
يُتبع
القادم اقـوة
نلتقي غداً بأذن الله ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!