الفصل 35 | من 41 فصل

رواية بين رجُليـن الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم Zainab Halim |🪐

المشاهدات
19
كلمة
6,668
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

‏"نحن لا نختارُ من نُحب ولا نختار من نَكره، إنَّها المواقِف، تزرع فينا أشخاصًا وتقتلِع منَّا آخرين"


بين رجُلين...




_________^^


وبعد المعركة القوية الصارت ... إنتهت وأحنا منتصرين فريق البنات...
وبصعوبة كـدرنا نفرق بيناتهم.. وجـرينا قادر لجـٌوة وطلعنا علي لبرا....
بأختصار ذولة الاثنين مَا يجتمعون سوة وماعرف ليش حتى! هيج يتعاركـون.... انـوب باجر نروح للبصرة وسوة هم! شلون راح اتحملهم!
وهمـة مثل الاطفال الصغار... بس عـرك ومشاكـل ماعندي حـل مجُبرة أروح وياهم حتى أفهم.. لمٌيت اغراضي بجنُطة صغيرة احتاج كم قطعة ... يجـوز نتأخر... أو ماعرف الضروف راح تصير هناك فـ للاحتياط اخذت كم شي وياية.... سديت سحابة وخليتها على صفـحة... شمرت روحي على فراشي... واني اجـُر أنفاسي.... بعدة كلام قادر ببالي... ( تزوجيني) جان ديحجي جـِد لو يشاقة؟ معقولة عرض علية زواج؟ ليش شنو معناها؟ يحبني؟؟ او يضحك عليَّ؟... ماعتقد يضحك... عيـونة وتصرفاته تكول هو يحبني! هزيت راسي بقوة وانـي اكلُب على بطني... زين هو كلي احبج....
معناها يحبني! زين وانـي ! احبة او لا؟ ليش مـداعرف مشاعري!
كعـدت وانـي اجـُر شعري بعنف! وهاي مـوج تحـبة! ومرتين تركت خطيبها علمودة....! معقولة جان شئ بيناتهم قبل! بس وليان كالت ما يحبها... اخخ ياربي ساعدني! والله بحيرة آني وماعرف شنو طريقي.... ضربت راسي بالمخـدة كم مرة ....! امداج انس ما تعرفين شنو حتى بگلبج....!!!
شهكت واني اسمع وليان ( شدسوين انس؟؟)


رفعت عيوني من المخـدة إلهًا جانت واكفة على الباب بملابس نومها... وشعرها المفتوح على طـولة.. جـريت حسرة وآني اهمس ( وليان...!)
سـدت الباب واقتربت مني وهَي تسأل( خير بيج شيء ؟) كعدت بصفي فـ حطيت راسي بحظنها واني ارد بتعب( تعبانـة وليان هواية) بـ ايدها دافية مسّدت على شعري .... لتكـول( من شنو تعبانة ...احجيلي) شگول ؟ اخوج يتحرش بية لو عرض علية زواج؟ لو عقابني على طريقتة الخاصة! لـو كم مرة باسني! لـو اعترف بحبة الي...! لـو اني الما اعرف مشاعري تجاهّة! لـو حياتي الضايعة وماعرف طريقي....( ولأ شي وليان بس شوي تعب نفسي وجسدي مـن كُلشي دامر بي واعيشة) مسـحت على شعري بنعومة ...
لتهمس بصوتها الرخيم( متأكدة تعبانة من ذني او غير شغلات ؟) مارديت وانـي اهز براسي بـ اي ... لتـرجع تكول( اممم عبالي قـادر مضوجج !) رفعت رأسي من حظنها واني اضربها على أيدها ( ميكـدر يضوجني اخوج! اموتة !)

وليان... اويلي يابة.. غير يستقـر ڤاندام ...!

ضحكت واني اتربع عدل... لتكمل هي بغموض ( بعدين قـادر ما يكـدر يضوجج حتى وهو صابـر عليج طول هاي المدة) عقد حاجبي بحـيرة... شنو صابرة علية !
ابتسمت لتكمل كلامها ( اعرف اني مالي دخل بعلاقتچ انتي وياّ بس انس ما تلكين مثل اخـوية بحياتج كُلها! قادر ماكو منّة بهالحياة ابداً وخصوصاً عليچ هـو منتظرج من زمـان فـ عندة صبر ينتظرج العمر كُلة ! فـ اعرفي شتردين وفكـري زين ناحيته... لا تخسرينة لذيج العوبة) شمـرت كلامها وكامت بوستني من خـدي واجت تطلع بكـل سهولة! وإني خلتني بصفنتي شنو! صابر شنو ينتظرني! هو يعرفني من قبل شنو؟؟ فتحت الباب واني عطت بيها( وليان شقصدچ! شنو هو يعرفني من قبل!! كملي كلامج لا تعوفي على نص؟؟) إنتبهت علية وهو تضيق عيونها الية ( ماعرفتج غبية هيج انس! أني العلية مهّدت الكم طريق والباقي اسألي اخوية وهو يكلچ كُلشي إذا أحجي شي اعتقد اموت فـ اسألية وهـو يجاوبج حبيبي انت الحُلو تصبح على خير) غمـزت بعينها وراحـت واني ضليت صافنة مثل المطي! شنو اني نايمة ورجلية بالشمس جـنت ! معقولة يعرفني!! زين منين...؟ يأرب دخيلك شنو هاي القصة انـي الوحيدة الغبية بيها مـو..... بس هو منين يعرفني!!! اخ ياغموضك ياقادر......


الـواحدة بعد مُنتصف الليل(بغداد)


اتـگلب بفراشي عسى ولـو أكدر أنام شـوية بس كلام وليان بعدة يُرن بأذني... يعرفني زين منين؟ زين هـو حبني من قبل يعني.؟ معقولة اكـو هيج حب... زين اني شايفتة معقولة ناسيتة... تفكيـر إگل راسي... وصعـدت حتى ... لأزم اشـوفة واسالة ... بس مؤ هسة عيب الوقت تأخر باجـر لازم اسالة قبل ما نطلع للبصرة.... تنهدت واني اكوم من فراشي.... لازم اشتم هوى ... احس راح اخـتنك حرفياً ... فتحت الباب ونزلت لجٌو ... وبصعوبة أمشي حتى... جسمي تعبان.... زفرت انفاسي بضيق واني اعبـر للحديقة.... ليضرب بوجهي شـوية من برودة الليل... فتحت أديانتي وانـي استنشقة....
اشتاقيت لشتاء وليالي الباردة( اكرهه الصيف) .... !! صـوت اجـاني من الصالة جانت قريبة عَلى الحديقة! اعتقد احـد ديبچي! تمشيت إلة ... وصلت لباب جان مفتوح على نُصة انتبهت قـادر هذا! وكـبالة موج جانت دتبجي!
فـ سمعتها تشهـك ( زين ليش! قـادر إني بعمري كُلة هذا ما حبيت احد مثلك! وحتى عندي إمل نتزوج! وتعرف زين اني أتـركت خطيبين علمودك أنت لان محـد يستاهلني غيـرك ! ليش ترفض ليش؟)


بللت شفتي وانـي أسمع بس صـوتة يحجي جان وجهه مقابل إلهًا وظهرة الية... فـ انتظرت ردة بفضول ثواني طويلة يلة رد عليها ( كتلچ اعتبرج مثل وليان ما اشوفچ إلا اخت صغيرة بس انتـي!) قاطعته ( ميخالف بِس شوفني من هسة مثل ما إني اشوفك تعـرف كل زين انـي اريدك واحـبك وما اكدر حتى افكر بغيرك لا تظلمني ولا تكـولي اخت هالكلمة تكـسرني وحرام عليك تكـسر خاطر بنية) شكـد لطشة خرب اهلچ! عضيت شفتي بقهر وآني احاول اباوع علية! واكـف جامد وايدة بجامتة سـودة بس مداشـوف وجهه حتى!
انتظرت ردة واني احّس بكلبي يوجعني.. رد بجمود( روحي عَلى غرفتچ نامي مرة ثانية لا تجيني بالليل مثل الحرامية ودخلين علية هالشكل هالاسلوب ماحبة ! روحـي موج ) آبتسمت براحة ماعرف ليش! يأختي روحي ما يحبج شكـد لطشة!! خلي عندج كرامة وين كرامتج كأنثى!
انتبهت عليها تباوع علية ودموعها تنـزل وهـو زفر انفاسة بضيق واجـة يمشي! بس جـرتة من ايـدة الادبسززز! وخـري ايدج لا اكسرها!!!
أنتبه عليها ... بس هي! هـ هي! باستـة على خـدة ! وهي تكولة( احبك)


ماعرف شلون بس نزلت دمعة من طرف عيني...! گلبي داحسة يوجعني....! تراجعت للورا وركـضت...! بس وكعت بسرعة على رجـلي.. عثرت ( اخخ خرب!) عَلى صـوتي طلعوا اثنيهم .. فـ سمعت صوت قـادر متفاجِ( إنس ؟) ما رديت علية وانـي اكـوم وركـض على الصالة ... صوتة وراية ... ( لج إنس!!) ما رديت علية  ابداً وآني اسمعة يركض وراية صعدت بسرعة الدرج وانـي اشهك .... صوتة وهو عصبي ( لج ! اوكفي ! خلي افهمج!) ما سمعت ولا رديت واني افتح باب غرفتي وأدخل بقوة وقفلت الباب كـم مرة وكعدت بالكـاع اجـر انفاسي ....! اجاني صوتة الغاضب وهو يضرب بالباب( افتحِي الباب! ليش دتركضين جنتي! وشنو شفتي حتى اشرحلچ افتحي الباب بنتي يلة)

عطت بي بقهر ( وخـر قادر ولا تفكر حتى تقترب مني بحياتك كُلها ولا تجي وتحجي شيء! ماريد اسمع منك شيء! فاهم!!) بلعت ريقي بتوتر واني اكـوم ! الجذاب ! الحقير! خلاها تبوسة! دموعي تنزل ! شنو شبية ليش داحجي هيج ! شنو اغار علية!! اجاني صـوتة وهـو يضرب بالباب بعصبية( هذا الباب إذا ما انفـتح هسة اكـسرة فـ صيري عاقلة وخليني اشرحلج صـار لا تضلين تفكرين من كيفج! الشفتي وداعتج كَلة غلط! آني جنت وحـدي وهـي!) قاطعتـة واني اصرخ بِي بحـدة ( كُلشي يخصك مَا يهمني فاهم! كُلشي تسوي ما الي دخل بي واخر واحد يهمني بالحياة هـو أنت واني من جنت جـوة اجيت اشرد بس لان عيب منكم عبالك اني اسمع حجيك ومهتمة بيك غلطان ههههه واحد مثلك يتحلم افكر بي واغار علية والله يالله أفكارك وردية)


اتنفست بغضب واني احاول اهـدي جسمي! غضب على رجفة على أشياء ثانيه مكدرت احجي بيها حتى بيني وبين نفسي... بلعت ريقي متوترة واني انتظر ردة فعلة بس لا كـلام ! شهكـت برعب راجعة للورا وهو يضرب الباب بقوة.... لشي دقيقه واكـثر ... واني واكـفة ! عيوني على ألباب بترقب... راح يكـسر الباب ونبي! انتظرت ثوأني طويلة.... بس ماكو معقولة راح؟ اقتربت من الباب بخطوات بطيئة... خليت اذُني على الباب أحاول أسمع صوتة اوإي شي ثاني..... بس ماكو هدوء.. اعتقد راح ، بس! جنت اتوقع بعدة؟ ... تنهدت واني ارجع لمكاني.... رحت على حمام غسلت وجهي.... بمي بارد احّس كُلشي بيّة تعبان... إنوب هاي سالفة ! نشفت وجهي وطلعت شمّرت روحي بأرهاق على الفراش.... تفكير تعبني لهكـذا غرگت ببحر الظلام.... مستسلمة لنوم......

الثامنة صباحًا ....


إتصال مستعجل خلأها تفتح عيونها ، بنعاس شافتة لزوجها فتح خـط... انتبه عليها سـدت عيونها بسرعة لتكـمل نومتها بتمثيل... ( الو .! خيـر من صبح؟) رد بصوتة الاجـش... سمعتة يزفر انفاسة ليحجي( زين اني جايك! لا لا عوفة عَلى وضعة ) كمـل ( اي مسافة الطريق ، مع السلامة) سـد الخط وعيـونة على زوجتة( ام كرم) جانت نايمة بسلام... ترك الفون عَلى المنضدة صغيرة ليكـوم للحمام... سمعتة لباب انـسد... فتحت عيونها بسرعة... وهـي تكوم من الفراش... لتاخـذ الفون وتفتحة..! عقدت حاجبها وعيونها تراقب الرمز السري للموبايل! شنو جان؟ ابتسمت برضة وهَي تذكر الأرقام ... نقرت على شاشة لدخلة... لتشـوف المكالمة جانت ويّ منو... عقدت حاجبها بـ إستغراب وشفايفها تقرأ المكـتوب( دكتـور حسن)
هذا منو؟ وشنـو يريد من الصبح! ومنو مريض حتى؟ افكار هواية بعقلها شلتها اخذت رقمة بسرعة وسجلته بفـونها ... انتبهت صوت يجي من الحمام صوتة وهـو يفتح الباب فـ رجعت الفون لمكانـة وهَي تكوم من السريـر ... انتبة علية ليرفع حاجبة ( الصباح الخير، شنو كعدتي)

هزت راسها بـ اي وهَي تبتسم بخـفة لترد بصوتها ( صباح النور، اي كعدت انت وين رايح وليش كـاعد هيج وقت؟) ما رد عليها وهو يفتح الكنتـور البنُي ليطلع الة قاط باللون الازرق الغامق.. لبسـة وهي منتظرة جـوابة ... رد وايدة تعـدل بـ رباط الاسـود( عندي شغل بمجـلس النواب ولازم أروح) جذاب كالعادة.. هـزت راسها وهـي ترجع تحجي( راح اسويلك ريـوك) وگفها وهو ياخذة جهاز الموبايل ...( ماكو داعي عـود اتريك بأي مكان! يلا اني رايـح) أختصر وأطلع انتبهت علية وهـو يطلع من الغرفة لحـكتة لتروح ورا للكـراج... وعيونها تراقبـة ؟ صعـد بسيارة وانطلق ورا الحماية...
لازم تعرف زين شديصير بحياتة وشيسوي؟ لازم تعرف زين هي ويامن عايشة.... هالانسان خـطر على كـُل واكو اسرار بحياتة اكثر مخفية... واكثر من ما تعرف.... وعن قريب هم راح تكشف حقيقته ...






وكـفت السيارة كدام احـد المُستشفيات الأهلية الخاصة بـيه... لينزل وكـبل يستقبلة دكتور حسن ... كـعدة بالغرفة الخاصة بيّة ورا المكتب ليسالة بصوتة الخـشن( شنو صار؟ اكـو اخبار مو زينة حتى تتصل بية واني منبهك كُلش زين لا تتـصل؟) رد دكتور وايدة تنـزل نظارتة الطبية على سطح المكـتب ( اعتذر جـًدا من حظرتك بَس الوضع مستعجل وطارئ يخص ابنة لحـظرتك) عقد حاجبة بضيق ليسأل ( شبي مخُلد؟ ) تنهد ليجاوب بكـل عملية ( الوضع ما يطمن أعتقد اذا يستمر يأخـُذ ابر تخدير احتمال بنسبة جبيرة نفقدة! يعني إذا ما وقفنة ابر التخدير راح يُاثر هواية على الكـبد وتوقف الكـلى والاسـوء مِن هـذا "السرطان الدم" بنسبة ٧٠ بالمية راح ينتشر بجسمة بسبب تلوث دمـة ! )  مسـح على لحيتة بتعب ... ليكول( زين ماكو طريقة ثانية نومة بيها بدال تخـدير بمكان ما نفقدة! وسرطان شكـد نسبتة ! برايك يمـوت ابني؟)

دكـتور حسن... الامر بيد رب العالمين بعد ،.. اني العلية راح اسوي الاكـدر علية علمود سرطان الـدم واكـدر اسيطر علية لان هو ببدايتة كما تعرف! بس الباقي على الله واحنا لازم نوقف ابـر تخدير حتى ما نفقدة... والقرار بيدك

هـز راسة بهدوء قاتل وعيـونة للفراغ  بعمرة كله ما فكر يخسرة! جان مخلي تحت ايدة لا اكثر علمود ما يكعـد ويطالب بحقة من ثروة امـة وابوة ! ولـو هو يحبة وحتى حاول يقتلة ويسوي هيج من خطة على انس وغيرها !بس علمود مَا يأذية بس مخُلد الة رأي ثاني ويفكر جان بطريقة ثانية ... ( وكـف ابر تخدير والباقي انـي اكلك شسوي) هـز راسة طبيب ليتـركة مستأذن منة وهو يطلع.... راح يكعـد اكيد بس! مو مخلد الأول لا مخلد الثاني..........
والايام جاية راح تكون قاسية علية وهـو يشوف كدامة كُلشي راح واختفى .....


___

انس...جنت واكـفة بصالة وإني متخصرة وجهي احس مابي حياة...
بسبب البارحة واحداثها احّسها تحرك بروحي... بلعت ريقي واني اشوفة ينزل ... لابس كالعادة اسود بأسود...! رافع ليفوك شعرة بأهمال ... عطرة سبقة ... انتبه علية ودار وجهه برود! إقترب مني وعبـرني حتى ما حجه وياية! لحظة منو زعلان على منو؟؟ اجـيت اعاركة اروح بس اجتي هاي موج هي وامها... وكفت على صفحة واني اسمعهم يحجون... فـ سالتة عمتة ( مو تتأخر يمة ! ومثل ما كتلك اني بس تكعد وليان اخذها هي وموج على شالَية مالتي يم البحر وانت من ترجع تعال لهناك ماشي يوم؟) هـز راسة وهو يدخن بجمود... شلت جنطتي ورحت ورا... وكفت... فـ همست( يلة نطلع تأخرنا) اجينا نطلع بس هاي حجـت القردة! ( اخذوني وياكـم ! والله احب البصرة وعندي صديقتي هناك عوفوني يمها وارجعوا علية بعدين ! حباب قادر عفية) شكـد اكرهج يا مليقة!!!


فـ رديت واني مادري بروحي حتى ولساني  !( لا !!) انتبهوا علية وهاي عمتة تباوعلي من طرف عينها... انتبة علية ولاول مرة خلّة عيونة ليكول بجمود( حـظري روحج لعـد موج راح ترحين ويانة يلة) بلعت ريقي بقهر مِن تصرفة...! حسيتّ بية يباوعلي بـ غضب وتقزز جانت عيونة هيج....
انطاني ظهرة وطلع... وانـي ضليت بمكاني اكَلتني صدمة...! ليش هيج! سوة وليش هيج يباوعلي! منو الغلطان بحق منو! تنهدت واني اعض شفتي...! لا تبجين انس لا تبجين،،،! ذيج راحت تركض تغير ملابسها واني اجيت اروح وراء لسيارة بس لزمتني عمتي من إيدي بقـوة درت وجهي عليها لتكـول بنفور( لا عبالچ اني ما منتبة على عيونج هاي وين تروح وين تجـي! لا اني انتبه كلُش زين فـ رجعي عيونج بمكانها حتى لا تندمين بعدين!وانتبهي زين مني! ولأ تلعبين ويّ الكبار وانتي باجر لو عكـبة مؤلية وما الج هنا مكان لا بيت قادر ولا بحـياتة خلي بالج زين وابتعدي منة! حتى ما اشوفج شي ما يعجبج ... تمام يا حليوة؟)


هـددتني ! هذا ناقصني والله! شمرت أيدي وراحـت... مارديت عليها واني ازفر انفاسي بغضب... الله ياخذج انتي وبنتج! رجعت رحت على سيارة... شفتة واكف وديخابـر وجكارتة بين شفايفة... انتبه علية برود... ودار وجهه! هذا شبي! هو اني ضايجة منة مو هو!! اجـيت احجي ويّا بس هاي اجـت ! ( يلا اني جاهزة ) فاتت مني وعطرها خنـكني ! حـاولت ابعدة بيدي !
صعد قادر بسيارة الچارجر واني رحـت عود اصعد بس هي فتحت الباب ! ابتسمت بخبث ( اصعدي ليـورا ) ما ميت على كعد المقدمة ترة! فـ صعدت واني اسبها هي وقادر وامها! صعدت وسدت الباب....! وشخطها وأنطلق..... جـان علي واكـف بشارع العام اجـة وهـي تقدمت وكعدت يمي..! تلعچ ! اجة علي وصعد ومبين وجهه بين خطوط ضرب وكم كدمة رزكة جوة عينة...! سلم علية بس أني! وتجاهل البقية.... الله يستر من اليوم ! جمود قـادر وهدوء يذكرني ... بهدوء ما قبل العاصفة.... الله يستر ويعدي اليوم على خـير،.....!

في الطريق.. كـعدت والهدوء سيطر على مكُان ... كـل واحد بداخلة سالفة وقصة... خصوصا انـي! تعبانة ونفسيتي ضعيفة... وما زاد طين بلّة صوت ماجد المهندس ... وأغنيتة انا حـنيت... تـصّدح من الراديو...
عيـوني تشتهي تشوفك... واذوب بالمسة جفوفك...
حبيبي من البعد صـدك انا انـذليت....
انا احـنيت..... وإنا انذليت ،..... دمعة نـزلت من طرف عيني مسحتها وانـي أسمع صـوت الجـداحـة انتبهت على قادر يدخن وعيـونة... جانت علية مصوبة  ...
ماعرف شبية بس داحس اريدة واريد  أعتذر منة! اريد احُظنة...! شداحجي!!
نزلت دموعي بكـثرة على خدودي...! درت وجهي وآني امسح دموعي بكف يرتعش...! فـ همست بغصة( طـ طفوة لراديو !) انتبه علية علي وعقد حاجبة... ما اسألني شي واني ادير وجهي...! لجـام ... طفـة .. فـ تنهدت بغصة... صـوت فوني رن ... فـ فتحتة واني اشوف المرسل علي...
( بيج شي؟ ليش تبجين؟)
فـ كتبت إلة ( ولا شيء لا يظل بالك بَس عيـوني يحـركني من الحـر) كذبت علية...


كانوا ما صـدك... دز " ماشي" سديت الفون ورجعته لجـنطتي...
جـريت أنفاسي... وانتبهت على قادر بطرف عيني... عيـونة على طريق وعلية... لاول مرة بحياتي ركـزت بعيونة... سواد قاحل ومرسومة بدقة... ورموشة طويلة عبالك مال بنات...! سواد حاجبة وعيونة نفس الشيء... اسوء شي بعيونة حـدتهن يخـوفن وخصوصا من يخزر ... حسيتة لاحظ داباوع علية فـ رفع حاجبة... رفعت حاجبي ايضاً ... درت وجهي وإني احس بكلبي يخفق بحـدة جنونية.... يمكن اني وكعت ....! ماعرف والله شبية!



ما طولنا هواية بالطريق وصلنا للبصرة... جارجر وسياقة قادر السريعة فـ وصلنا بكم ساعة... انتبهت على ساعتي الدنيا ظهر والجٌو حار مو بس حار! لا بقاع الجـحيم  داحس روحي... البصرة كُلش حارة واكثر حرارة من بغداد...لهكـذا داحس انحمست... وصلنا اول شي هاي موج لصديقتها! واحنا طلعنا كـبل عَلى العنوان الانطاة علي لقادر... اليوم هادئين توم وجيري !
مو عَلى عوائدهم فـ وكفنا بمكان قريب عَلى شقتها... نزلت واني انـزع سترة ...جنت لابسة سترة جـوة الفستان صيفي... تركتها بسيارة قادر واخذت بس جنطتي وصعدنا... بالمصعد وكفت وعلي وقادر كل واحد من جهه مي وكفت بنصهم! تنهدت واني اشوف السكـوت يخوفني لازم يحجون!
فـ وكف المصعد... وطلعنة منا اشر علي الباب( هذا باب شقتها) فـ رن قادر جرس... مرة مرتين واحنا واكفين... فـ حجيت اني( اخاف طالعة؟)

قادر برود... لا اكـو ريحة اركـيلة داخل الشقة..!

- اهااا

هزيت رأسي واني اشوفة يرن الجرس مرة لخ... وبعد الرنة الاخيرة انفتـح الباب... ليطلع منة واحـد لابس ثوب اقصد دشداشة قصيرة ردن ...
وضيكه على جسمة ورافعها بحـركة مثل النسوان وجان ديطك بالعلچ بحلكة... عيونة علينا تفتر ليكول ( منو انتو عيني ! محتاجين شيء ؟)
جانت ديحجي بدلع! فـ تنهد قادر وهـو يدفعة ويدخل وعلي ورا واني ورا علي... سمعتة يحجي ورانا ( ياا منو انتووو! اوكفوا لج باجي!!)
دخلنا لشقة وجان بيها لـ ٣ بنات ! تقريباً بعمري.... كعدات يـ اركلن و مـرة جبيرة بالعمر تقريباً ببداية الخمسينات! كاعدة على القنفة وحاطة رجل على رجل.... اجة هذا المايع وهو يكولها( باجي! دخلوا غصب!)

قـادر... طاح حظك وحظ ابو كـرم وياك ....

اي والله طاح حظي وياهم... لشي دقايق عرفت علي وكعدتنة وجابت النا ضيافة.... وذني البنات طلعن من صالة وبقة بس المايع كاعد يمنة... فـ شربت المّي واني اباوع عليها بدت تحجي ويّة علي( من مات مخلد لحد هسة وأنت كطعت بينا ما تسأل ليش) فـ رد علي( صدكيني الدنيا تلاهي وجنت مسافر إني هسة من مدة رجعت للعراق! انتي شخبارج شلونج) ضحكت بصوتها الخشن لتـرد ( مثل ما شايف نفس الطاسة والحمام! على حطت أيدك شغل بالليل وبنهار راحـة ههههههههه) ضحكت وآني شـرگت بالمّي... كحـيت واني احس بالمي طلع من خشمي... ضربات خفيفة على ظهري من قـادر وهو يبتسم بمكر... مسح على ظهري ليهمس( مو كتلج لا تجين انتي تعانديني تحبين ) اخـذ البطل وسـدة القبق وسحـب أكلنس ومسح شفايفي وخشمي.. اخـذته منه وكملت اني... وعيون علي علينا جانت....


انتبهت علية لتكـول هاي الباجي( على كيفج يحلُوة اشربي شوي شوي!) رفعت عيونها على قادر لتسال علي( وهالحلو منين؟ عبالك شايفتة من قبل) وقبل ما يرد علي رد قادر وأيدة يشبگها على فخذة( مو مهم مو إني المهم تعرفين علمود شنو جايين لهنا ست كوثر) ضحـكت لتطك العلج ! وهي تكول لـ علي( هذا صاحبك ضابط! مو) هـز راسة علي ليرد ( مو صاحبي ! وضابط اي بقوات الامن الخاصة لحمايات الشخصيات السياسية! بس عوفج من هذا الحجي ردت منج شي واجيتج اليوم لخاطر روح مخلد وابنج )
هزت راسها وكانوا تذكرت شيء وهي تأشر على قادر ( اكول وين شايفتك ! شفتك مرة انت وابو كـرم جنت واكف بالشارع وهو نزل الك من شقتي اذكر شفتك واني ما أنسى هيج وجوه ! شتريد علي جيتك اكيد مو فارغة) فـ رد قادر ( كأنج بگلبي اني اكول انخش بسالفة احسن ! شتكولين ؟)

- تفضل حظرة ضابط واني اسمعك...

فـ رد قادر بجـدية( على حـد علمي انتي تعرفين زين ابو كرم الحجي! ورفيق مو؟) تفأجات من كلامة لتـرد ( اي ليش؟) جاوب( تعـرفين منو القتل مخُلد؟) هزت راسها بـ لا ... ليكـول علي هالمرة( القتلة عـمة ابو كرم! )
شهكـت بصدمة وايدها على حـلكها... ليكمل قادر( ومو بَس هاي حاول يقتل انس " أشر علية" كم مرة لان عرفت جرايمة وجانت خطرة علية واخـوج رفيق كم مرة حاول يقتلها بس لان تعرف حقيقتهم الوسّخة وبأختصار ما اطولج بسالفة احنا نـريد منج اي شي تعرفين علية! جريمة! دليل! شي ضامة محد يعرف بس انتي! عندج ماضية الاسـود فـ ساعدينة بكم دليل حتى انخلي بسجن)

شـفتها انتبهت علية عاقدة حاجبها ... لتكول( انتي انس!) شنو تعرفني؟ هزيت راسي بـ نعم ... (اي... أنتي تعرفيني؟)  هـزت راسها لتكول( سامعة عنج!من مخلد الله يرحمة إنتي وندى) عقدت حاجبي ندى منو؟؟ قبل ما اسالها دخل علي( مَا جاوبتي قـادر شنو تعرفين عنة؟ ) تنهدت لتـذب العلج من حلگها بنفاضة.... تشرب مـي من كلاصها تاركتة على طلبة لتكـول (والله اجيتوا لشخص الغلط آني ماعرف هواية عنة الچلب جان هـو يستغلني علمود يآخذ كلام ومعلومات من ناس بالحكومة! ما جنت اعرف عنة شيء! جنة اني ورفيق الجلب نسمع كلامة ونطيعة بس! وبعمرنة كلة ما كلنا لا الة ! آني اخاف واحبة جنت والجلب رفيق يخاف منة وجان عبد الة علمود شني لان طلعة من الملجى والكة الة الشغل ويّا وخلصة من اهل الميتم! الجانوا يعذبون بي وطلعة مِن الظلمة وصار ايدة اليمنه! بكلشي من جرائم سودة مثل وجهم وسوالف مكسرة مثل سنونهم !)

زفرت انفاسي وأني اسمع قادر يكـول بخشونة( زين! ممعقولة طول هاي سنين ما تعرفين شي يخصة! اكـو اشياء هواية لازم تعرفيها! مثل مقتل ابنج وانتي تعرفين زين منو قتلة بس ساكتة ليش! شنو سببب؟) كانوا وكع على جرح قادر ردت بغضب( ابني اني اجيب حقة لا عبالك ساكتة طول هاي سنين! لا منتظرة واخطط الها اول شي من راس الحية ابو كرم وبعدين اخوي! اشتغلة على كيفي! لا عبالك كاعدة طول سنين وناسية لا!!! داشتغل شوية شوية حتى اوكعهم بنار جهنم بس أصبر شوية) ابتسم قادر بمكر وهو يباوع لـ علي بمعنى وكـعت الصيدة.. شديصير! اني اطرش بزفة...!
وكف قادر وهو يتمشى داخل الشقة يدخن جكـارتة يسالها مرة لخ
... ( تمام! ثارج اخـذي وحدة! بس ثار مخلد اني اخـذ! حاولي تساعدينة وتذكرين شي واحدٍ اقلها) ما ردت وعيونها للفراغ.... ثواني طويلة ساكتة وهي صافنة... لتكـول بعد مدة طويلة ( الاعرفة أني! شغلة وحـدة! عنه وتخصة و ماعرف اذا تفيدكم او لا)

علي... شنو هي أحتمال تفيدنا؟ كولي

ركـزت عليها لتجاوب وعيونها تـوزعها بين قادر وعلي( مرة جان عدنة حفلة خاصة " كعدة" وهـو موجود شرب وثكـل بشرب هواية اخذتة ....
للغرفة وجـان بوكتها يحجي وحدة ! نزعتة ملابسة ولزمني من ايدي وكلي! إريدج ريم ! بصراحة ما فهمت شيء ريم منو! فـ غلست علية بس هو بدة يحجي وعبالة اني ويكولي مشتاقتلج واحبج ومن هاي سوالف..! اني جريت لسانة شوي شوي وهـو ما خلة شي ما كالة العرفتة منّة ريم امـة لمخُلد! وجان قبل يحبها ! ماعرف شلون وليش اخذها اخوه! وزوجها بس گلي اذكر
اخذها مني! واني رجعت حقي وكـتلتة ! واخذتها منة مثل ماخذها قبل!
سالتة بوقتها بس هي ماتت! كـلي وهو يضحك اني ضميتها منهم! بمكان محد يعرفة! بس مو هنا المشكلة!)

الصدمة شلتني تماماً واني اسمع تكمل( المشكلة عرفت وهو الحيوان اعترف! مخـلد ابنة الحقيقي! مـو عمة مثل ما تعرفون وسمعتم بس شلون صار هيج اني ماعرف وشلون خلاة عمة انوب ماعرف هـم شنو نيتة هالجلب هذا)

اليوم صدمات قويـة ... لدرجة شلتني وشّلت منو وياية وسمعها...!
هذا ابو كرم كارثة طلع! ام مخلد عايشة! ومخلد أبنُة! زين مخلد جان يعرف! لو لا! اذكـر كرهه الة هواية معقولة لان يعرف!!! رفعت عيوني واني اسمع قادر يسألها ( زين ما تعرفين وينها هسة! ) هـزت راسها بـ لا...
أنتبهت على علي اسوء مني منصدم وهو يمسح على وجهه ! وكف مِن مكانة وانفاسة تصعد وتنـزل...... اكثر شي اعرفة انو هالانسان خطير جداً صار علينا واسرارة هواية وبدة يتوضح كُلشي..... وراح يوكع بشر اعمالة قريب جداً ...




البصرة السادس عصراً....

كعدنة بالمطعم وأحنا منتظرين العشة مدري الغـدة .. لان هسة يلة طلعنا من شقة هاي المرة... واخـذنا بطريقنة موج ... وبس تسولف خلصتها علينا....
تنهدت واني عيوني على قادر جان ديخابر اعتقد كال شنو اسمة! فقاراي صديقة... نريد نعرف مكان امة وينها...! شربت عصيري وأني ازفر أنفاسي.... اجـة قادر وهـو يسد الفون كعد كبالي ليخلي الفون على طاولة ...
هو يباوعلي... سالة علي( شنو صار راح يعرف مكانها؟) هـز راسة بـ اي ليرد بجمود( راح نفتح الخزينة بـاجر ونعرف كُلشي مضوم وكتلة علمود امة وانطيتة مواصفاتها حسب ما سمعت منك واسمها! وكلشي يخصها فـ هو هاي شغلتة يلكـاها لو تكون بسابع سمة)

سالت موج ( على شنو دتحـجون ؟) رفعت شفتي الها فـ سالت اني قادر( انت واثق بي هذا ! او لا؟) تلاقت عيوني بعيونة الحادة... ابتسم برود ليكول( اثق بي اكثر ما اثق بنفسي، ما تعرفين فقار كلمتة وحـدة والة ايد توصل وين ما تريـد ) هزيت راسي واني اركز بعيونة !

موج بفضول.. ياجماعه .....على شنو دتحجون؟؟؟

رد علي ليقطع نظرات بيناتنا ( زين إذا عندك ثقة بي! وايدة توصل وين متريد ....ليش ما يخلصنا من هذا بسهولة مثلاً....!) رد قـادر وعيونة بعدهي علية ( ماريد دم اريد عدالة لا أكثر) عيونة احّسها تخترق روحي... بعدتهم منة واني اشرب عصيري احس كلبي يرجف ... فـ سألت هالمرة مـوج وهي تأشر بيدها... كدامنا ( ترة اكـو وحدة هنا! وياكم الي هي اني! دتسال! بيكم ومحـد يرد اني غير مرئية لو شنو !!!)


محـد رد وكل واحد عينة بشي ... لثواني قليلة واجـة الاكـل... يالله واخيراً حموت جوع... اتقدم الاكل ليقدموا بطريقة جميلة... نـازكين هالمطعم... وراقي كُلش ...

اكَلنا وشبعنا وانطلقنة الى بغداد... لازم نرجع اليوم قادر يكول... ماعرف ليش... ماعرف لشكـد حسّيت بس جنت نايمة اول ما صعدت بسيارة.... فتحت عيوني وانـي اشوف نفسي متغطاية بسترتي... والكـل كاعد جان بس اني نايمة... وهاي كاعدة موج تلعب بفونها وعلي ساكت وقادر يسوق....
فـ سالت واني امدد ديناتي بالهـوى( بعد شكـد نوصل؟) يمكن حجيتها بشوية دلع مال نعاس! انتبة علية قادر وخزرني....! من المراية! شنو شسويت شبي هذا!! فـ رد هو بجمود( مضل شي ونوصل) فتحت عيوني ليشش نمت شكد!! ما رديت وأني اباوع من چام الجـو مُظلم واكو كم سيارة لا اكثر...!
كم ساعة تقريبا مرت وصلنا لبغداد واني عيوني تنزل لوحدهم صارت ....
غمضت عيـوني مستسلمة لنوم ...مخلية راسي على زجاج السيارة....
ماعرف لشكـد نمت بسَ حسّيت انفتح الباب وا رأسي اجـة يوكع بس كّف دافي لزمني..... من جهه خدي وراسي... ما فتحت عيـوني وإني اسمع هاي القردة تكول( كعدها قادر خليها تكعد!)


حسّيت بيدة الدافية تمسح على خدي ... ابتسمت واني افتح عيوني لتقابلني عيونة ( اكُعدي حبيبي  وصلنا ! ) هـزيت راسي بـ اي وهو يرجعني على المقعد بهدوء..... نزلت واني آخذ أغراضي وامدد ايدي بالهوى.... درت وجهي واني اشوف البحر! هذا بالعراق ! رجعت عيوني واني اشوف البيت! اقصد شايلة شنو جان اسمة ! ماعرف ... انتبهت علي موجود ... هم
اجيت ادخل بس لحظة!! شكـلي قبل شوي قـادر ؟؟؟ طلعني من صفنتي علي( ادخلي انس بلا صفنات) هزيت راسي ودخلت،.! واني اشوف قادر طبـك السيارة على صفحـة .... واجة وراية! دفعني بكتفه بخفة ! وعبر مني بجسمة الضخم اجيت اوكع اقسم بالله بس بصعوبة سيطرت على نفسي....
فصحت وراء ( عابتتتتتتتت)

دار وجهه علية ( عابت انتي)

- عابت الك فاهم!!

- والله عابت الج فاهمة!!

خزرتة ...
قلدني وخـزرني!!

- اكرهك!!!

- احبج..

رجف كلبي بحـدة بين ضلوعي واني اركض بسرعة لجـوة...! عبرتة ودخلت جٌـوة ركض... ماعرف وين اروح واني اشوف وليان وعمتها وموج كلهم كاعدين ! فصاحت وليان( انس! تعاي) بلعت ريقي واني اروح الها...
بـس صـوت عركة وضرب خلتني اني والبنات نركض لبرة...!
جان علي وديتعارك ويّة قادر...

علي بحـدة.... اموتك اليوم واشرب دمك فاهم!!!

ركلة براسة قادر وهـو ينزع البدي مالتة بخبال وجنون! شديصير!
( قادر !!) صرخت بي وانـي اشوفة يهجم على علي بكل بربرية وهمجية...! بس هالمرة كانوا الوضع زايد اكثر... لان قادر فقد وهو يضرب بي ويصرخ بكـل عنف....

- تـريد تأخذها مني! بعد ما اجتني !! بعد ما انتظرتها سنين!!! لك على جثتي وروح ابوية!!!

ضربة بكـل قسوة ....على وجهه بكف ايدة القوية لدرجة علي نزف صار يطلع ماعرف منين... ركضت على علي واني احاول ابعد قادر ( اتوسل بيك عوفة!!!) حظنتة من ظهرة وانـي اجٌر! فـ همست واني ابجي.....


- احبك قادر احبك ! اتركة ابوس ايـدك!! لخاطري!!!

للحظة سمع مني! وتـركة وانفاسة تصعد وتنـزل... هنا اني فقدت نفسي... واني اشوف علي كَلة دم وجهه ما مبين ركضت علية وليان وهي تصرخ ....! اجيت اوكع بالارض بس!  ايـدة حاوطتني بسرعة ضامتني لصـدرة...! وإني أحس بكـلبة ينبض بقوة ... اخر شي شفتة جانت عيونة بخوف علية...
واني أفقد الوعي بين صدرة......




_______

يتُبع

اعتذر عن الاخطاء الاملائية...

بالمناسبة باجر ماكو بارت لان راح يجون خطار النا من صبح...
وعازمين ... وهوسة وجهال ماكدر انزل بارت ... اعتذر منكم
وان اشاء الله هالبارت طويل ويعوضكم ....
ونلتقي بعد الجمعة....... ان اشاء الله




♥️♥️♥️💋

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...