لا شيءٍ يكُسـر المراة!
الأ امراة اخـُرى!
بين رجُلين
________
شنو!! انـزع البجامة؟ هـذا من كُل عقلة ديحجي؟؟ اكـو شيء غريب مو؟
مـسحت دمؤعي وانـي احّس بگلبي يُرجف بحـدة... خوف على توتر..!
على ! خجل! كـرر مرة ثانية طلبة وانـي هنا فتحت حـلكي بصدمة( انـزعي البجامة وديـري وجهچ !) مكـدرت حتى احجي ويّا! فـ حاولت اكـوم!( ا....انت! تخبلت! قـاد!) بعدني مَا كملت اسمة! هجـم علية مـثل المُخبل.. مقُترب مني وايـدة تجرني من كـل عضدي بقـسوة!( قـادر عوفني إلا تخليني! اتخـبل عليك هسة والمّ دنيا عليك! عوفني!) عطت بي بس مفّاد واني اسمع ضحكـتة ! الادبسززز...! اجـيت إشرد بس جـرني مرة ثانية!
حاولت اضربة بس ماكدرت اشوف ظلمة! ما اسمع غير بس انفاسة ...
( لك عوفني!!!) اصـرخ بي بس مفاد ولأ يحجي وياية... شهـكت بخجل وخوف واني احّس ايدة انمـدت نـزعت البجامة!( قادر!!!!)
قادر بخبث... وقـت العقاب.... طفلتي... كـم ضربة على طٰ**.. حتى تتعلمين مرة ثانية تلزمين لسـانچ ...! الأطفال المتـربايين ما يتجاوزن...!
شلتني الصدمة وعيوني راح تطلع من مكانهم....لا هذا أكيد تخبل رسمي! حاولت اجـر البجامة مّنة بس كُلشي ماشوف الحمدلله ظلمة!! والا هسـة شافني بـس بثوبي الداخلي! فـ اتوسلت بخجل ( الله يخليك انـطيني البجامة! قادر لا تصير فدمرة! ااخخ!) صـرخت متوجعة وهو يشليني ينـيمني على بطني ! حسيّت برجلية تحت بطني!اكلني الخجل والخوف وهـو يشّد ظهري! ( ضـربة وحدة تحّسين بيها والباقي يخُـدر! صـوتج مآ اسمعة اذا طلع صوتچ تـزيد ضربة.... مفهوم طفلتي؟)
بلعت ريـقي برعب وانـي احّس بيدة! على ظهري! صـرخت متوجعة وانـي احّس يضربني ( قادر !! عوفني!) احـاول اكـوم بـِس يرجعني على رجلية...! شهـكت بالِم وانـي احس بحرارة الحـزام على مؤخرتي !
قـادر.. زادت ضـربات وحـدة...
سكـتت وانـي احّس بدموعي تنزل بقهر... ( الله يخليك عوفني! والله دأتوجع!) بجيت لتنـزل الضربة الثالثة بـخفة ... كتمت وجعـي واني اصٍر عَلى اسناني بغضب وخـوف! كـل ما احجي كلمة ... لو اعترض... تجيني ضربة أقوى مـن سابق... فـ عضيت أيدي بقسوة وانـي اكتم المِي من حـزامة... تعـدت العشرة ضـربات لدرجة ما حسّيت بالأخرياِت ...
غمضت عـيوني واني اشهك بـوجع ... حّسيّتة رفعني ... ماسح على خـدي بيدة الباردة. وانفاسة وشفايفة حّسيّت بيهم بداخل إذني( عقاب صغيروني..مثلچ حتى كـل ما طـولين لسانج وياية تذكرين هاي الضربات! وإذا رجع طال إني اعقابج بنفس الطريقة وبعـد اكثر! لدرجة عقلج الحُلو ما يستوعب كمية الِم! مفهوم طفلتي ! حفظتي الدرس مـو؟) طبع بـوسة بأخر كلامة على شحّمة إذني....
هذا الخبل عقابة يمي... شهـكت واني أمسح دموعي بعنف...هـزيت راسي بـ اي... واني اهمس بجمود( اي) رجع گال بصوتة الخشن( اي شنو؟ كملي؟)
رديت بهمس( حفظت الدرس) ... باسني بـخدي وانطاني البجامة بيدي وطلع... حاولت اكعد بالكاع بس ! طفرت من الوجع ماكدراكعُد عليها! توجعني! لمسّتها بديناتي وانـي احسّ بيها نار! الله ياخذك قادر! الله ياخذك ياحـيوان! بسيطة ألا اموتك على أيدي... مسحت دموعي رنزلت ولبست البجامة بصعوبة والم موتتي.... فـ طلعت ركـض للغرفة... فتحت الباب الغرفة وانـي اشوف وليان ماكـو اعتقد بغرفتها...! قفلت الباب وكـبل دخلت للحمام ... نزعت ملابسي كُلهم ودرت وجهي واني اشوف مـؤخرتي! شهكت بصدمة ! جانت مليانة خطوط حمرّة وراح تتحول بنفسجي!
رغم ثوبي الداخلي بس طبعت خطؤط عليها....فـ اقسم بالله واحلف بالله الا اشيبك! عبالك اتركُلك هاي سالفة بسهولة تّمُر ما اتسمى انس إذا ما شوفتك الويل....! فتحت الدوش وكـفت جوا واني أشعر ببرودة المّي وقـوتة تنحدر الى كُل قطعة من جسمي.... رفعت شعري ليفـوك واني اغسلة بشامبوا....
جان بي ريحّة طيبة... اعتقد شامتها من قبل ! بس وين ... وخـرت الرغوة من عيوني وانـي أقرا الاسـم الطابع على العُلبة...." زهرة الأوركيد" اممم.... سوالف وليان هاي... فـ رجعتة لمكانة وكملت غسل... خلصت كُلشي وانـي الف المنشفة عَلى جسمي... تـركت شعري رطب على كتافي...
وطلعت حافية للغرفة.... فتحت الكنتـور وطلعت بجامة نوم حرير بالون الارصاصي وكذالك قميصها نفسها بـ اردانات طويلة... لبستهم ...
وكفت كبال المراية مشطت شعري وشـوي رشّة من عطري المُفضل" زأرا" وشمرت بطني على فـرأش... آبتسمت وطيف من خيال احداث قبل شـوية اجت ببالي...! عبالك طفلة يعاقبني ! شنو گلي؟ ( طفلتي) اي...
كـبرت ابتسامتي وأني اذكر شلون يضربني....! ضحكت عَلى تصرفاتة وتصرفاتي ! فتنهدت وانـي انام على جهه ثاني! كمت واني اصرخ متوجعة احس بالـم فضيع ......
- خـرب اهلك قادر!!!!! اكـرهك!!!!!
الواحـدة بعد مُنتصف الليل....
ضـربات خفيفة على الباب خلتني اسـد الكتاب... واكـوم من مكاني ..
( منو؟) اجاني صـوتة من الطرف الثاني( لـيش قافلة الباب افتحي!)
عقدت حاجبي واني ارد(روح منا قادر لآ تخليني اصرخ ! هسة واكعد الدنيا عليك! عوفني بحالي!) قاطعني بـرود( ترى عندي المفتاح بَـس كلت تفتحه هي احسن مَا ادخل عليها مثل الحرامية بالليل افتحي الباب ! جبتلج شي! الدادي جابلچ علاج يلا طفلتي بلا عناد) عضيت شفتي بقهر ! لحظة شنو كلي" دادي"؟ فـ اقتربت من الباب واني اهمس بحـدة( علاجك ماريدة! روح منا! مو ضربتني بعد شـتريد مني! ولا تكول طفلتي اني مو طفلة احـد فاهم قادر!!)
قادر... إنتي طفلتي إني وبس..
رجـف گلبي بين ضلوعي بحـدة ! كلامة صاير هواية ياثر علية....! شبيج انس تخبلتي! بلعت ريقي وإني اهمس بضغف( عوفني اريد انام تعبانة ، عفية اترجاك) قاطعني هالمرة بخشونـة (ماشي.. بس اخـذي العلاج جبتة الچ ! تخفف الوجع هالعصارة خليها ونامي! يلة إنس بلا عناد تـرة جوعان واريد أروح اكَل افتحي الباب) بعـد الرضخ وقلة الحيلة فتحت شوية الباب مـديت إيدي وانـي اكول من ورا الباب( انطيني و روح) حـسيّت بجرة جرني وفتح الباب ودخل جـوة صرخت بي( اطلع قادر !!!) طبك الباب
ودفعني للباب حاصرني بين بجسمة والباب... انفاسة الحارة تِضرب على وجهي... عيونة إخترقت عيوني ... رجف قلبي بحدة وانفاسي تراضبت ويّة انفاسة القوية... نظراتة ألية ما كـدرت افسرها... حسيتّ نفسي ضايعة بعيونة... غمضت عيوني واني احس بي يقترب مني ليهمس بصوتة الرجولي( جـوعان... اريد اكَل مِن ايدج الحُلوة)
فتحت عيوني بصدمة! ودفعتة بقسوة...! رجفت واني ارفع شعري ليورإ...! رفعت عيوني إلة جان ديتابع نظراتة علية بخبث...! فـ تلعثمت واني ارد ( خالتك تسويلك ! اطلع برة قادر!!) اشرت على الباب!! إقترب مني...
وكف كبالي بطولة وضخامتة رافع حاجبة بمكـر( قبل شوي ليش غمضتي؟ شنو جان يفكر عقلج المنحـُرف !) قاطعتة بخجل واني اهمس بحدة( ماكو احد هنا غيرك يفكر بشغلات ادبسززية مثلك!! فـ أطلع رجاءً!!)
ابتسم لتبزر اسنانة كاملة ...! لاول مرة اشوف ضحكتة ! يا جمالها!
هاي شداحجي! تخبلت اني مو!!! فـ قبل ما ارد شمّر العصارة على سريري... ورجع علية ليكول( يالله) عقدت حاجبي ! بس شهكت بسرعة واني اشـوفة يمّد ايدة على رجلية والثاني جوة راسي وشالني!! ( قادر !!! نزلني ؤين ماخذني! شبيك تخبلت اليوم) ما رد علية وهـو ينزل بية لجـوة....
ضربتة على كتفة بقسوة ( كتلك نزلني !!!) لا رد وهـو يدخل بية للمطبخ... نـزلني وكعدني على طاولة المطبخ ... فتح الاضائة....
وفـتح الثلاجـة العملاقة... دار وجهه علية ( مشتهّي بيض وطماطة ! السويتها بالبنان بـس احتركت ! ) رفعت حاجبي بس مكدرت ارفض...!
واني اشوف عيونة تلمع ... فتنهدت واني اكـوم ( طفل) ...
فـ اخذت كُلشي احتاجة من ثلاجة وسديتها وهـو كعد على طاولة المطبخ... وعيونة تراقبني بشغف... تجاهلت نبضات گلبي واني أبدي اسـوي ...
هالطفل ما سكت ابداً ... كـل ثانية يكولي سوي هيج وهيج...
زفرت انفاسي بضجر واني اسمعة يكول( رشة فلفل اسود خفيفة !)
خليتة شـوية واجيت اسدة بس! ادخل مرة ثانية مدري شكد ( وشـوية البيض احب يكون نّي مو مستوي كّلة) سديت القبق بـحدة وعيوني علية !
أبتسم بطفولية حـذرتة واني ارفع سگين بيدي( اخر مرة تدخل اذا كلمة وحدة حجيت اخليك انت تكملها! مفهوم؟؟؟)
قادر... حاضـر ماما... سكتت
هـزيت راسي وآني اكمل شغلي داطك بالبيض وخـدرت چاي ... وهو احّس بعيونة الحادة ما نزلت مني وتـرني فوك ما اني متوترة... بلعت ريقي وأني اخلي البيض على طماطة وسديت القبق... صبيتلة جاي ... وأني اخلي كبالة... كملت الاكّلة فـ طفيت النار وخليتها كبالة... وطلعت الة الخبز... واجيت إطلع.... بس لـزمني من ايدي بخفة وجرني لصدرة الصلب... رفعت عيوني لعيونة الفحمية... وآني أهمس ( شكو بعد) بيدة دافية رفع گفي...
طابع شفايفة على ايدي.... وبوساتة طبعها على كل اصبع ... بللت شفتي واني احّس بگلبي بدة ينبض بحـدة.... فـ طلبت واني ارجف( عـ عوفني)
رفع فكـي بـيدة لتقابلة عيوني المتوترة... معرفت نفسي ابداً ! ضعيفة تجاهه وكلبي روحي تريد تطلع من مكانها... فـ همس وايدة ترجع خصلة من شعري لورا أذني ( تتزوجيني؟)
شكـلت الصدمة علية ! وأني ماعرف شكول حتى... حسّيت بالارض راح تركع بية.... بلعت ريقي جاف اكثر من مرة وأني احّس بشعور ! ماعرف شنو هو! والله ماعرف شنو شعوري تجاهه ...! اجيت ابتعد من حظنة ... بس حظني أكثر وخشمة ضرب بخشمي... فـ طلبت منة( اريد اروح! اتركني! ) ابتسم وشفايفة تطبع بوسة على ارنبة خشمي... نزل بشفايفة ...
الى طرف شفتي فـ غمضت عيوني واتعالت انفاسي ! سمعت يهمس( ما جاوبتيني؟) فـ رديت بنفس همسة( شنو؟) طبع بوساتة على طرف شفتي بكثرة وهـو يكول( تتزوجيني؟) فـ بلعت ريقي واني اخلي عيوني بعيونة المُضلمة ( ولبش تريديني ازوجك؟)
قادر .. لان احبچ ...
جاوب بكل سهولة واني هنا حسيت بالدم صعد لراسي وجهي! خجل على رجفه على توتر ،،، على اشياء ثانية ماعرف شنو هنّة! اجيت أرد واكولة لا! اكولة حايرة وماعرف شريد! حتى ! بس صـوت وليان اجانة وهي تنزل الدرج... فـ تركتة بسرعة واني اجر روحي منة ( اتركني قادر وليان نزلت!) فـ رد علية ولاطش بية مثل طفل( مَا جاوبتيني تتزوجيني! اريد اخلف مثلج بنات بسرعة!) رفعت حاجبي واني اضربة على كتفة ( كُتلك اتركني! مو هسة ارد! قادر! تركني اجت وليان الله يخليك والله عيب!!! عود باجر ارد عليك!) وقبل مَا اشرد دخلت وليان للمطبخ وبيدها كلاص مّي! انصدمت شكلها بس! آبتسمت لتكول( قاطتعكم عن شيءٍ اني!) بلعت ريقي بخجل واني ابتعد منة بعنف ! اركض! بخجل ! يايمة شكد فشلة! هسة شتكول علية! اسمعة يضحك الادبسززز.....! وليان تكول شكو!!!
فركضت على غرفتي وقفلت الباب كـم مرة....! واني استعيد انفاسي... خليت ايدي على قلبي داحسّة يريد ينفجر...! وجهي تلمستة حرارة عالية بّية! شديصير ! انس....! رجفت كلبج مو طبيعية شنو ! حبيتي؟.......!
اخخخ معقولة!!!!!!!!!!!!!!
ثاني يـوم صباحًا....
كـعدت الصبح من وكـت شُوي رغم البارحة ما نمت كم ساعة... بس كعدت ماعرف ليش... افكار بعقلي وروحي جديدة وماكدر حتى انطق بيهم بيني وبين نفسي... سبحت ولبست بـدي اسـود مِنقش بالون الاحمر يوصل لنُص عضدي... وبنطرون جيـنز ضيق شوي... ورفعت شعري گعكه مبعُثرة... وشوي كحـل داخل عيوني لتـبرز حّدتهن ورسمة ايلانير خفيفة.... وحمرة بالون شفايفي... شوي عطر وكـفت كبالة المراية واني احاول اتنفس...
اهدي انس اهدي... حجي ليل يمحّي النهار... انتي بس فكري بقضية مخلد وشلون تنحل علمود طلعين مو هذا البيت بسلامة.... وبس ! فكري بس بذني.... تمام! هـزيت راسي برضّة واني اخـذ فوني من الشحن فـ دزيت رسالة لـ علي( صباح الخير علوش، أعتذر عن البارحة بس من تجي اليوم راح افمهك شصار ! تجي مو؟ انتظرك )شفتة سادة النت بـ ٣:٤٤ صباحاً ...
من يشوفها يرد... المهم لزمتة ونـزلت جوة... انتبهت على وليان كاعدة! بس لا تسالني عن احداث البارحة شرد! فـ تشجعت ونزلت... ورحت الها( صباح العسل لؤلؤ) بوستها من خدها الابيض... ابتسمت بوجهي بوستني من خـدودي( صباحو يااحلى انـوس بالدنيا كُلها) ضحكت واني اكعد بصفها ( ليش كاعدة من وكـت بعدهي ساعة ما عبرّة العشرة! بيج شي؟) هـزت راسها بـ لا تكول بصوتها الناعم( خابرتني عمتي! من البارحة باليل! جاية إلنا اليوم وهـسة عَلى جية) رفعت حاجبي ! متسائلة ( ليش هي وين عايشة بغير محافظة ؟)
وليان... لا ساكنة بقطر هَي وعائلتها! تخيلي تحُشر خشمها بكُلشي يخصنا خصوصا إني كُلشي تدخل! الوحيد متكدر توكف بوجه قادر لان تخاف منة! بس إني تجيني !
ضحكت واني ارد(وليش ضايج الحُلو !شكو بيها عمتج واجتكم خطار) ردت وهي تتأفف ( ياريت وحـدها أنوب جاية وياها بنتها موج وياها وهاي الحُقنة !متـصدك تجي علمود قادر) عقدت حاجبي ( علمود قادر؟) فـ جاوبت بهز رأسّ خفيفة( اي... علمود قـادر، تحبة من طفولة.. بس هو مايحبها ويكولي اعتبرها مثلج! بس ما تفهم بهالشيء! تخيلي انـس! مرتين! انخطبت وفستّختها ! متقبل! بوقتها عمتي خابرت قادر وعاركـتة وحتى توسلت بي يأخذها لإن تحبة هواية! بـس هو راسة مثل الحجر ما يقبل بيها)
اممم! تحبة! ومن طفولة! معقولة هو يحبها؟ جان؟ يعني ! شنو !
عندة سوالف بنات! ويضحك عليهن! واني شدخلني بي! اي مالي دخل بي! انوب البارحة عرض علية زواج؟؟ الحقير ! يجـذب علية! ويضحك على عقلي! وانتي لـيش مهتمة؟؟ هزيت راسي واني اطرد هاي الافكار من بالي...! طلعتني من شرودي وليان وهي تهـز بكتفي( انس! وين صفنتي كومي نتريك قبل ما يجن ويسـدن نفسي اكثـر ما هي مسدودة !) كومتني وراها.... للمطبخ كعدت كبالها واعتقد هاي شغالة هَي تطبخ الهم.. تجي الصبح وتروح باليل... صاحتها وليان ... اعتقد ام حسام...
انطتني چاي ...( شكُراً خال) شكـرتها ممُتنة... فـردت علية ( الف عافية بنتي) فـ تريكنة اني وليان وهـي تسولف ومبينة مقهورة من جيتها...
رغم هـذا ضحكتني وهي تاكل بالغصب ومبين ضايجة... اكلت كم لقمة وشـربت چايِي ... خلصنا وساعدت ام حسام وغسلت إلها المواعين رفضت هي بس اصريت اني اغسلهن ... ( ماريد اتعبج خالة) رديت واني انـشف اديناتي ( بالعكس خـالة! تعبج راحـة مسويت شيء)
ابتسمت الها واني اطلع من المطبخ... امسح بيدي... فـ رفعت عيوني من الكـاع وإني اسمع وليان تكـول " وصلن" ... طلعت وليان الهم تستقبلهم بالكراج....... مطلعت اني وراها استحي! بس ماعرف شلون اخذتني رجلية وراها حابة اشوف هاي الاسمها مـوج! .... بخطواتـي الخفيفة ... طلعت وكفت بصف وليان ... واني اسمعها تهمس( راقبي الحـيات شلون ينزلن) رجعت عيوني على سيارة لينفتح الباب وتنـزل منها اول شيء ... امراة ببداية الخمسينات شگلها... لابـسة بشت اسـود وشال اسود ناعم تاركـتة على نُص شعرها... طبكت الباب وعيونها تراقب بينا من ورا نظارتها الٰماركـة ... انتبهت من الباب ثاني انفتح... لتحُط گعبها الأحمر بالأرض وهـي تنزل... سـدت الباب مرجعة شعرها الاشقـر الفاتح للوراء.. شنو هاي جمالها؟ نزعت النظارة مالتها الشمسية... لتبرز عيونها البنُية... الكبار..
وهي تتمشة بدلـع وعيونها على وليان ... لابسة فستان صيفي طويل بفتحه قصيرة... ولازمة جنطتها سـودة بيدها... اقتربن منة... لتقترب عمتها اعتقد تحظن وليان...( حبيبتي بنت الغالي مشتاقتلج ) ...
وبعد السلام والكلام الما إلة معنى كـعدنا بصالة الاستقبال اني وليان صفة... وهنة گـبالنا ... قدمت الهم ام حسام ضيافة ... وهنًا لاحظت هاي البنية ما شالت عينها مني ... فـ شربت عصيري وإني ساكتة ... فـ سمعت عمتها تسال وليان( ما عرفتينه؟ منو هاي وليان؟) رجعت كوبي لترد وليان ( نسيت والله! عمة هاي انـس ! صديقتي انس! عمتي فائزة وبنتها مـوج ) هزيت راسي واني أبتسم بهدوء ( الحمدلله على سلامتكم ) مَا ردت علية وهي تهـز براسها بتگلف .. فـ وجهت سوالها لـ وليان ( وين حبيبي قـادر ! بس لا تكوليلي بشغل؟) ردت وليان( لا نايم وهـسة يكعد!)
وقبل ما ترد حتى نـزل قادر من الدرج... وهو يفرك بشعرة بحـراكات عشوائية ... جان بالحمام.. لابس اسود بأسود ... ربع ردن بارزة عضلات صدرةً واعراض اكتافة.... رفع شعرة ليفـوك وعيونة تنبة على عمتة... فـحجة وياها مرحِب بيها( حي الله مِن جانا يابة) ضحكت الة وهـي تكوم من مكانها... حاظنتة ( حي الله اصلك يروحي انت ولد الغالي ) بوسهّا من راسها... وهو يسالها عن صحتها( صحتچ شلونها عافيتج؟) ردت وهـي تبتسم بعمق( الحمدلله يبعد طوايفي وهلي ، شلونك انت عافيتك ؟) هز راسة بخفة ( الحمدلله ،) انتبة على موج الجانت واكفة ونظراتها عليه بالهفة( شلـونج موج ؟ اخبارج؟) ردت ( إني بخير وانت؟)
هز راسة بهدوء... واجة كعـد بصـفي ... اتنفست عطرة واني احس دخل لصدري... فـ ابتعدت شوية مقتربة من وليان آكثر ... انتبة علية وعيونة رفعها.... ما باوعت علية ابداً واني عيوني على هاي! راح تاكلة بعيونها!
ما نزلت عيونها ابداً....!
خلصوا اليوم سوالف ظاهر قادر يحبها لعمتة... لان يضحك هواية وياها...وكعد بصفها... وحتى ويّة هاي يسولف... حتى سالت علية فـردت عليها وليان انُ صديقتي وراح تبات يمي كـم اسبوع... ما حجة حتى ومكال شيء... لاحظت عمتة قريبة لقادر أكثر بس وليان... جانت دتلعب بفونها وعيونها مركـزة عليه .. فـ فتحت فوني... وراسلتها مِن الواتساب جانت مُتصلة( ليش ضايجة؟) اجاها الاشعار فـ انتبهت علية وردت( مضايجة! بس علي راسلتة وكـلي حابة اشوفج بشغلة مهُمة ) عقدت حاجبي وإني انقر على الكيبورد كتبت إلها ( شنو يريد منج! ما كلچ؟) ردت ( لا)
رجعت كتبت ( لا ترحين كـوليلة شتريـد مني! هنا او إتصل بية واحجي) انتظرت ردها وهـي تكتب.... رفعت عيـوني واني اشوف قادر عـيونة علية مُصوبة رفع حاجبة وعيـونة جانت تسالني شكو ويامن تحجين... خـزرتة واني ارجع عيوني على رسالة وصلت من وليان مكتوب بيها( ما اروح بس هو كـال اجـي العصر اشوف انـس واحاول أحجي وياج) كتبت الها واني اتنهد... ( تمام حياتي وإذا تردون تحجون هنا كوليلي انـي اسويلكم طريق ومكان " وخليت ايموجي يغمز") ضحكت بنعومة واني ضحكت وياها.....
قادر بجمود... شكو ! اكو شي يضحك ! ضحكوني بلة....!
رفعت عيونـي إلة... فكامت وليان وهـي تذب نفسها بحظنة... مبوستة من خدة... حظنها من خصرها وعيونة علية...! درت وجهي وآني احّس بكلبي يوجعني! ماعرف ليش! اكرهة هواية....! اجيت اكوم بس اجت ام حسام كملت السفرة وصبّت غـدة... كامن وهاي عمتة جـرت قادر من ايدة...
خزرتة هو وياها! اجيت امشي بس انتبهت هاي موج جانت دتباوع علية.. ابتسمت الها بخفة واجيت اعبـر منها بس ! رفعت طرف شفتها ومشت بدلع ماصخ قبلي....! العارانـوب هاي علية! جـرتني وليان مـن ايدي واخذتني ... لغرفة الضيوف مال طعام اول مرة اشوفها... بيها طُٰاولة ضخمة على شكـل مرآة باللون الفُضة متـزامنة بلون الستائر... والكـراسي جانت صُنع ملكية بالون الذهب الخفيف... كعـد على راس الطاولة قادر وكعدتة عمتة على جهه اليمين وهاي مِن يسارة... كعدت اني بصف عمتة وليان گبالي....
تنهدت وانـي اشوف الأكل( الطعام) الذّ ما طاب... مسوية ام حسام نادرة...
شكـرها قادر وبلشنا بالاكـل... إني ما اكَلت هـواية واحَس نفسي مسدودة....
وعيوني جانت بصحنـي... وهمة اسمعهم ياكلـون ويسولفون... وهاي عمتة شكـد تحجـي... رفعت عيوني واني اشرب شوي مّي ... انتبهت على موج تاكُل بكـل رقة وهي تبتسم.... درت وجهي لقادر واني اسمعة يحجي وياية.....
قادر ... انس...ليـش مـدتاكلين؟
شنو منتبه علية! رديت بهدوء ( داكـل ) قاطعني برود( مدتاكلين شيءٍ!)
انتبهت على موج عينها علية ! مُستغربة...! فـ دخلت عمتة قبل ما ارد( تاكل يمة تاكل ! هالاكل هواية! انت هاك لحمة هاي گوي كلبك اكَل يمة!) ما شال عينة مِن علية فـ رجعت عيوني بصحني ... واني اكَل بخاشوكتي شوية تمن(أرز) رفعت عيوني الة مرة لخُ وهـو يخلي قطعة من لحـم بصحني... وهو يهمس بجـدية( عـوفي التمن واكَلي لحم! كُلة تاگلي! مفهوم؟) ياكاع انشكـي وبلعيني! اطم روحي من عيون عمتة ومـوج بصدمة ويردن ياكلني!!! آبتسمت بصعوبة آلة وانـي اهز راسي بخـفة! الله ياخذك قادر ! شسويت .... فـ ابتسم بخبث وهو يقطع لحم صغيرة ويخليها بصحـن وليان.... ويأمرها تاكُل... ماعرف لـيش بس هالافعال تخلي يكبر بعيني... حسيّتة مثل الاب على وليان وحتى علية..... الاب المَا شفت حنانة بعمري كُلة......قاومت حتى ما تنزل دمـوعي وإني اكَل ... بس خانتني دمعة ونـزلت... مسحتها بدون ما ايحَس احد ... وكملنا الاكَل بعد مرور ساعة... واحنا كاعدين على سفـرة لان عمتة تسولف وتاكل ....
التاسعة مساءًا بغـداد......
جنت كاعدة بغرفتي وحـدي ارتاح وهم هنة اعتقد بغرفتهن... بس رسالة من علي گلي اني جـوة انزلي... نزلت ركـض للكرآج خففت من سرعتي واني أشوف قادر واكـف كـبالة...! وجانوا ديحجون أعتقد... اقتربت منهم وانـي اسمع قادر يحجي( وانت منو كلك هالشيء ؟) رد علي ( مخُلد جان صديقي نسيت ! يعني اعرف كُلشي عنة وممكن يوكعـة حتى بس هسة يلة اذكرت! ) شديصير؟ اقتربت منهم وانـي أسال ( علي! شكو؟ صايـر شي؟) فـ ابتسم بوجهي ليكـول( واخيراً لكـيت شي على الراس الحـية وراح نخلي ورا الشمس ) عقدت حاجبي مُستغربة ( شنو! لكينا دليل قـوي؟ او شي ثاني) رد هالمرة قادر بجمود( الاستاذ يكـُول عود مخُلد قبل گايلة اكـو مرة جانت بـدار الأيتام بمحافظة البصرة مخليها تحت ابطة او ابالاحرى تشتغل جـوإ ! باماكن مو راحـة وتأخذ من كـل واحـد يسهر وياها ار ترگصلة معلومات يمكن تفيد ابـو كرم! بس هالمرة يكول علي)
انتبهت على عليَّ ليكمل هـو( جابت ولـد منة! ) فتحت عيوني بصدمة..!
( اي وشـصار؟) رد( حسب ماعـرف ابنها جان طفل صغير وحسب ما كلي مخلد اذكـر! هالطفل ما كمل سنة ثانية ومات ! بس تعرفين منو گتلة؟) هـزيت راسي بـ لا وانـي اهمس ( منو قـتلة؟)
قـادر... واحـد اسمة ( رفيق)
فتحت عيوني بصدمة ليكمل( اي لا تنصدمين بنتي! هـو كتلة عمو رفيق الاستاذ رفيق ....وتعرفين ليش؟) هـزيت راسي بـ لا...!!! ضحك ليكـمل علي( لان هـي اختة لرفيق! واثنيهم جانوأ بالملجى " لدار ايتام" بس اخـتة جانت مو راحـة وعلى حد علمي جانوا يشتغلون جوٌا ! بـس هـو ما يكـدر يقتل اختة لان تخُص ابو كـرم ويخاف منة! فـ حط غضبة بهـذا طفل! ومحـد يعرف بهاي سالفة غير هي واعتقد جان اسمها " كـوثر" وجانت حاقدة عليهم كُلهم اولهم رفيق وأبو كرم كرهتهم وطلعت وحدها ورجعت للبصرة وشكـد دورُ عليها بس ما لكـوها والوحيد اليعرف مكانها جان غير بس اثنين)
- منو ؟؟
تنهد علي ليـرد( غيري انـي ومخُلد) فتحت عيوني بصدمة! واني اسال بحيرة( مخلد؟ شعرفه بيها؟؟؟) جاوب( عرف بسالفتها عن طريق الصدفة من جان ما يثق بعمة ويدور ورأ ! على زلة ! سمعة يحجي ويـة رفيق ! ويكولة طمني من تجيب ! واني باجر يمك! لحـكة ثاني يوم وراح جانت عندها هنا شقة ! ومخُلد تعرفينة ! ورا اسبوع أتعرف عليها وصار يجي ويروح الها ! وابـو كرم من عرف حـذرة انو يكـول لاحد ويروح الها مرة ثانية ! بس ما هتم هو وجان كلشي يريدة هو مخُلد ان يعـرف شغلات عمة الوسخّة وبنهاية اعترفت الة كوثر بكُلشي بس من مات أبنها! )
هزيت راسي بصدمة مجنت اعرف هاي القصة علية هيج غامض! وبيها إسرار وكـل ما اقترب من سر! ارجع الكة عشرات الأسرار تصدمني...
طلعني من صفنتي قادر وهـو يسالة( زين انت منو كَلك هي ما تخاف معقولة تعترف بكُلشي يخصة هو ورفيق!) فـ رد علي برود( ماعرف بس كلت اجـرب حظي وياها ! واروح الها باجر واعـرف اكثـر منها !بلكي تتهمة بلكي ادلة ضدة) فـ دخلت اني هالمرة( وين تروح الها للبصرة؟؟؟) هـز راسة بـ اي( بلي باجر كلت اروح و اتمنى احـصل شي ونخلص من هاي القضية بدون خسائر) هـزيت راسي مؤيدة لكـلامة ( إي وآني أروح وياك باجر و!) قبل ما اكمـل اعترض قـادر ( ممنوع ترحين اني وعلي نروح انتي ابقي هنا) ضيقت عيونة الة داحجـي بس رد علي بخشونة( وانت شـدخلك بيها! تريد تروح تريد تبقى ! ما الك قرار بحياتها ! لا تدخل)
عيـونة لقادر باردة علية! وهـو يعض شفـتة بقوة لدرجة صارت دم!
اقترب منّة ليكـول بجمود( انـس تخصني وانت وغيـرك مالكم دخل بيها وبية! هـا مو زين مني مخليها واكـفة وتحجي وياك ومخليك حتى تباوع لعيونها وتـسولف عليها زين مني واني اتحمـل تكول اسمها بين شفايفك! فـ لا طلعني من طـوري وتدخل بكُلشي يخُصها)
عضيت شفتي بغضب وتـوتر واني اشوف عيون علي صارت دم...' اجيت احجي وأهدي الوضع بـس همس علي من بين سنونـة واصبعة ينـقر على صدر قـادر( خلي اكلك كم شغلة وخليها بالك! انـس ! قبل ما تطلع انت وتصير بطل براسي انـي وياها أصدقاء وعـشرة من سنين فـ لا تخليني هسة اخليك تندم على كـل حرف گلتة وكالة لسانك! وانس ما تخص احـد هي"حُـرة" نفسها فـ لا تتحكم بيها وتـسوي نفسك ابو العريف!)
لو كانت النظـرات تُتقل لكـان الان علي ميت... عيونة الحـادة وهـو مضيقهم الة .... مثل الثعلب...! وراح يهجم على فرسيتة...! دفع اصبعة بكـل حٌدة.... وانـي اباوع علية واترجاة( الله يخليكم كـافي نكـٌرة ! خلينا هسة نشوف شنسوي!) وقـبل ما اكمل همس قادر برود ( اسحّب كُلشي كلتة قبل ما أخلي راسك وحـد وجسمك وحـد) رفع علي طرف شفتة بسخـرية... وهو يتنهد ( بلة شوفني شتسـوي! واحـد مثلك هجمي يتعامل بس بالضرب ! شنو اصلاً اتـرجى اكـثر من واحـد مثلك " ه م ج ي " ) أتهجِة اخر احـرف وهو يبتسم بسخـرية... أعتقد علي نـاوي يموت وحاب يشوف روحـة بـدون راس ! مو؟؟
وكمًا هـو متوقع بـدت المصارعة ! لا فقرة توم وجيري... رجعت للورة واني اشـوف قادر هجم علية ... ! جارة من يأختة شـاك علية البدي! شهكت بخوف وانـي اشوف يهجم علية وهـو يسب ويكفر حتى... وعلي بس يضحك.... دفعة ليكـوم علي يضربة كلة براسة.... وهـو يصرخ ما انطاة فرصة قادر وهـو يدفعة برجلة بكـل حـدة( ابن الكـحبة!) غلط علية ليكوم علي وهو يمسح الدم نـزف من انفة....! هجم علية وهالمرة ضربة بوكس اخترق شفتة لقادر ! فضحك علي بسخرية ( اوي ترف بسرعة يتـعور!) مسح دم قادر بالسانة وهو يطكِطك رقبتة! وبحـركة وحدة مـٌدة بالكاع وايدة تضرب بـ علي بكـل عنف وهمجية...! وهو يكول( سندس تتوجع مو؟؟)
اجـتي وليان وذني يركضن! علينا! يصرخن
فـ كتلهم ( احسن من تصرخن خلينا نـفرغهم! احسن ما يموت واحد منهم!)
وبالفعل هجمت اني على قادر لـزمتة من شعرة بكـل حدّة ! وصعدت فـوكاة واني وابعدة من علي! وليان استلمت علي وهـي تجـرة مِن شعرة ... وساعدتها عمتها وهـي تسبة وتضرب بـ علي... اجتي هاي موج حاولت تبعد قادر مني! فـ دفعتها برجلي! وانـي اشّد شعرة بأثنين ادية!!! ( انس لج شعري!!) مَا تنهتي معارك توم وجيري الا بهاي طريقة.....!
_________
يتُبع....
اعتذر عن الاخطاء الاملائية...
هذا حسابي على الانستا للطلبة 2_zenp
بالمناسبة ليكول نزلي بارتين باليوم... ترى البارت الواحد هذا التقرو بكم دقيقة اني اطول بي من صبح لليل... للعشرة والله العظيم يلا اكدر اكملة....
وينراد جهد وتفكير مو سهل ولا بسهولة ينكتب بارت.... فـ احاول اكون ار اكتب بطريقة تليق بيكم ...
تصـبحون على خير♥️🎶
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!