لنبدأ بالحوَار معاً عن طريق قُبلة
#بين رجُلين
______________
جـنت داشـوف مـِن مُخلد واكـف عَلى جهه وعلى طريق طويل مثل الشارع الـفارغ.... جان واكف ديباوعلي بنـظرات ماعرف أفسرهم... حسيتّ نفسي دامشي إلة بـس وكـفت بنُص الطريق واني اشوف المسافة كـبرت وكل ما اخطي خطوة يبعد هو الف خـطوة ... جانت دموعي تنـزف دم مدأبجي ! لا دم ينزف من عيونـي... احـاول اقترب منّة بس هـو يبعد ومن دون حتى ما يتحرك المسافة والطريق يكـثرن بيناتنا.... وكـفت بنُص الطويق مِن جديد... درت وجهي وانـي اسمع صـوتة لقادر يجيني... كـانوا اقترب اكثر مني وكٰف نزيف دموعي .... والمسافة تقلصت بيناتنا وكـف كبالي بسرعة ... وعيونة جانت تلمع ... ابتسمت الة وانـي أحاول الزم خـدة بس! مرة ثانية تقلصت المسافة وقـادر أختفى عبالك اتبخر ... ! احاولت ادور علية واصرخ بس جان صـوتي ما يطلع... لمسة ايـدة قوية جرتني!
انتبهت علية مُخلد! شوكت وصل ! جنت واكفة يمة بس كـلبي وروحي دور قادر وين أختفى ؟ ويـن راح؟ فـ مرة ثانية حسيت بدم ودموعي تنزف.....!
شهكت واني استعيد انفاسي وابجـي بحـركة ....! كـعدت واني أتنفس بصعوبة! جان حلم! لو كابوس ؟ وعلى صـوتي دخـل قـادر شفتة من الباب ورا وليان .... فـ همست بغصة( قـادر وين جنت !)
بجيت وانـي اشـوفة اجاني ركـض وحظني .. ضمني لصـدرة بقـوة...
شهكت بحـركة واني احاوطة بيدي ... ضميت راسي برقبتة واني اتنفس عطرة ! يمكن حـلم مو هو! ( هذا انت! مو حلم!) همست...
فـ رد علية وايدة تشـدني إلى صـدرة أكثر ( هذا اني حبيبي ! لا تخافين اني يمج ) لثواني طويلة واني بحـظنة اشـدة بالبدي مالتة و اتنفس عطرة..
احـاول اسكـت دموعي بس مداكـدر ! الشفتة بالحلم عبالك مخلد يريد ياخذة!
ياربي ساعدني دخيلك.... لا تاخذ قـادر هم والله امـوت واضيع من دونة...شفتها لـ وليان طلعت وسدت الباب...
غمضت عيوني وانـي احّس بأنفاسة الحارة على رقبتي وشعـري ...
شـدني اقوى لحظنة وداحـس راح تتكـسر اعظامي... اقشعر جسمي بالكامل وشفايفة تطبع بوساتة على رقبتي وشعري وطـرف كتفي... ابتسمت بخجل واني بحظنة ! واني اسمعة يهمس ( اوف الله!)
كـانوا عجبة الوضع فـ أتمادى شـوية بوساتة واني احس بشفايفة بدت تتعمق برقبتي عضيت شفتي بقسوة واني احاول اسيطر على رجفه جسمي...
فـ حاولت ابتعد واني اطلب برجفة( قـ...قادر! كافي!) وخرت من حظنـة ...
ليحظن وجهي بيدة بقـوة طابع بوساتة على كـل انش من وجهي... خدودي .. جبيني .. خشمي ... شفايفي .. عيوني .. حاجبي... وهـو يهمس ( اموت عليج) سديت شفايفة بيدي واني عيونـي تراقب عيونة تلمع بشغف بحب!
برغبة بكـل شي شفت... حاولت اتجاهل نبضات قلبي واني اهمس بنعومة(كافي ) ابتـسم ليـبوس ايـدي الاعلى شفايفة ... وخـرها لأيدي...
وعيونة انحـدرت على شفايفي بظلام ... اجيت اكوم لان عرفت شنو راح يسوي ... ما انطاني مجـال شفايفة تأخذ شفايفي بقوة.... حاوطني بيدة
ليشدني من خصري رافعني مكـعدني على رجلية.... وهـو يلتهم شفايفي بكـل حـِدة... غمضت وعيوني وانـي احاوطة من رقبته ... معدتي تقلصت تمامًا واٌيـدي ترجُف بالكامل... انِيّت بـوجع وسنونة تعض شفايفي العِلُيا ...
ليرجع ياخـذهم برقة وشـوية خفوت ... اقشعر بدني ورجف جسمي وايـدة ترفع طرف فستاني عاصر فخذي... ابتعد مني واني استعيد انفاسي...
بـس مكدرت حتى افتح عيـوني ليرجع ياخذ شفايفي بإقوى من قبل...
تمادى هواية بوساتة وخلأني ارجف وماعرف شنو داحس... مشاعر مُضربطة... فـ فهمس وهو مستمر ( بادليني ) .... مكـدرت ابادلة حتى وهـو
مثل الوحـش... يأخذ شفايفي بكل تملك وحـدة... بدة يأخذني بكل عنف... لدرجة حسيّت قطرات من الدمٌ نـزلت عن طريق فـگي... مكدرت ابادلة .. وروحي متعرف شتريـد! حب لو مجرد نزوة؟ بس اني مـو هيچ....
انـي وكعت إلة فعلاً ..... حسّيتة اكّل شفتي العُليا بنهم وايدة تمشي بجرئة على جسمي.... حّسيت نفسي راح اختنك ... حاولت ابتعد منة بس هو يقربني إلة ومستمر... ضربتة كم مرة على كتفة صدرة بس هيهات....!
اجـيت افقد الوعي تماماً بَس بالحظة الاخيرة تـرك شفايفي... واني شهكت اسحب انفاسي ضايعة... وعيونـي علية بصعوبة افتحهم.!
مـسح قطرات الدم بـيدة وهو يلتُقط انفاسة مثلي.. ليخلي جبينة على جبيني...
لتُخلط انفاسنا سوة .. بـوسني من خدي بقـوة ضامني لصـدرة ... غمضت عيوني وإني احظنة... فـ سمعت يكـول( لاول مرة بحياتي من بعد سنين طويلة أبوس ومنو الاجنت منتظرها وأقسمت ما المس بنية غيرهـا، الحمدلله تحققت أمنيتي المنتُظرة) لثـواني طويلة ودقائق معدودة واني ساكـنة بحظنة... احاول ارتاح من بـوستة ... فتحت عيوني بخـفة وإني احّس بـيدة تـبعدني من حظنة ضام وجهي براحـة ايديناتة وعيـونة الفحمية داخل عيـوني التعبانة... فـ سالتة اول ما خطر على بالي ( منين جنت تعرفني؟ وليش جنتَ منتظرني ؟)
رد وهـو يبتسم بخفة وشفايفة تطبع بوسة عَلى ارنبة انفي( سالفة طـويلة..بعدين احجيلچ بيها ارتاحـي هسة مبينة تعبانة) هـزيت راسي بـ لا... واني أرد بسرعة ( الله يخليك قادر! هسة احجيلي كُلشي ماريد يبقى شيء بيناتنا " مضموم" أو سـُّر ! حباب ! عفية قـادر كـوِل) ضـحك وهـو يقرص خـدي بخـفة .. ليرفع حاجبة ويكول بمكر( زين راح اكلج وارضي فضولج الحُلو بس بشرط! ) عقـدت حاجبي واني ابتعد من حظنة ... لآخر السرير ... أعتقد شرطِّة بي انحراف ماعرف ليش؟ ( شنو شرطك!! قادر اذا بي شي مو زين فـ اعتبرة مرفوض من هسة!! )
رجعني على حظنة وايدة نبتّها بداخل لحم خصري ... فهمس بخبث رجال وعيونة على شفايفي( اويلي الله! عقلج المنحرف! ابوسة اني وابوس كل خليّة بي! بس مو هذا شرطي! اني هذا اخذة بدون ما اسالچ!)
شكد عيب منة!! اطم روحي هسة احسن! بلعت ريقي وانـي ابعد شفايفة عن شفايفي( هسة شنو! شرطك قادر بطل هاي سوالف!! داحجي وياك) عـض خدي بشراسة .. تأويت بوجع ... فـ حسيّت بنظراتة أظلمت بالكامل... فهمس محـذرني بنبرة غامضة( لا تتاوين مرة ثانية حتى ما اسوي شي اندم علية بعدين) مكـدرت ارد بس اكتفيت بهزة راسّ خفيفة ... بـ " نعم" داصير مُطيعة الة وبين حظنة... بس ليش داحس بروحي تريـد تبقى هيج طول عمُري... اريد ابقة احظنة للمات ... صدرة دافيّ وداحس بشيء ما حسيّتة من قبل..... انتبهت علية واني اسمعة يكـول...
قادر.. اول شي اريد اسمع منچ ..." انتي تحبيني؟"
لا اردياً هـزيت براسي اي.... فـ أبتسم وعيـونة لمّعت .. انتبهت على نفسي شكلت ودفعتة وكمت ! واكـفة واني ارجف... فـ همست بصعوبة( احبك يعني كـ صديق لا يروح بالك لا بعيد) رفعت شعري ليفـوك واني احاول اتنفس.... سمعتة يضحك الخبيث! الادبسززز!
قـادر.. وهذا سؤال اجاني جوابة! بقة شرط ما تنفذ ! يـ قطعة الگمير انتي!
ضيقت عيوني إلة ( يا شرط انـوب هذا استاذ قادر بيك؟) ضحك وكـف كبالي عيـونة داخل عيوني ليهمس بعد ثواني طويلة ( الشرط الأخليتي انتي قبل مدة بالبنان ؟ تذكرينة؟) ذكـرتة ! فـ هزيت راسي بـ إي... ليكمل وايدة ترجع خُصلة لورأ اذني( اريدچ) فتحت عيـوني بصدمة! وكـلبي رچف بحدة مكـدرت احجي حتى... ( شـ شنو تريدني) فـ فجاني اكـثر بردة ( تنفذين شرطج ونزوچ شنو كلتي؟) عيوني للفراغ واني اسمعة هيج يكول...! يمكن حبيتة اي بس ما اريد ازوج هسة أخاف! اخاف من موضوع الزواج!
يـمكن حتى يموت بسببي مثل مخلد! مات لان اني فكـر ! وحتى بيبي راحت من أيدي وخلتني وحدي! مشكـلتي أتعلق بالبشر بس بعدين يروحون مني! من احبهم... اني جنت دائمًا نذيـر شـؤوم عليهم... انسانة مثلي اذا صار على قادر شي تموت بعد...ولا يروح من أيدها... مثل مخُِلد ! بعدة جراحة وبصعوبة دأضمد بيهم ... ما نسيتة اي! بس داعيش ما تبقى من حياتي مع إنسان اختارت روحـي گبل قلبي... قـادر ماكدر اتخلى عنة واحساسي الاكبر اثبتة من شفتة وية موج وشلون الغيرة اكـلت گلبي علية....! حسّيت لمسة ايدة من فكي رفعني لتقابلني عيونـة( ماريـد هسة تجاوبين وتحتارين! اني صبرت هاي سنين اصبر الج بعد كم شهر إذا تحبين! بس انـس! بعـد ماكدر على الصبر اريد نـزوج واريد اعيش وياج بغرفة وحـدة واريد منج قطعة تشبهج " طفل" طـول عمُري وإني أتمنى هالامنية فـ لا طولين بتفكري ترى وعيونج تعبان ومريض وانتي علاجـي)
كلامـتة كانت مثل البلسم على كلبي إثرت بية هاي الكم كلمة... حسيت بدموعي تنـزل بحرارة... وانـي اهز براسي بـ اي... ماعرف بس شمرت روحي بحظنة واني ادفن راسي بصـدرة حسيّيت حاوطني وشالني بقـوة...
فهمست الة واني اشهك( احبك قادر... احبك،، بس الله يخليك لا تعوفني هم انت وتروح!!) ما حـسيّت الا نشاليت وانرفعت لرقبته ... ضّمني بقسوة الى صدرة وشفايفة تطبع بوساتة على گتفي بحرارة.... هنا عرفت اني واكعة مية بالمية إلة... واني ابوسة من رقبته....
الـواحدة بعد منتُصف الليل....
بعد ما نام قادر بصعوبة وعرفت كُلش زين هالانسان متعلق بية ومثل الطفل يمي... حـسيّتة فعلاً يحبني من زمان رغم ما كلي ! وغلس بس اني راح احاول اسحب منّة شلون يعرفني.... نسيت إمر علي وهو يذكرني بية حتى... العرفتة كلي موجود بغرفة ضيوف ومابي شي كم جرح بوجهه... وعالجتة وحتى اعتذرت منّة ولـو هو ما يستحق الاعتذار بس اعتذرت لخاطرج .... فـ اني كمت منة وسحبت روحي من حظنة بصعوبة وطلعت ... قادر مثل الطفل من ينام حتى... تمشيت واني افتر بشالية ... وين غرفة الضيوف ! البيت هدوء ومابي صـوت وبعد فرة طويلة اخيراً لكـيت علي... شفتة نايم وايدة على وجهه ... تنهدت واني عيوني علية ليش ديتعارك هواية! وي قادر شبي! ... الحمدلله مابي كم جرح وبعدة هنا اطمئنيت علية واجيت اسد الباب بس بصـوتة وگفني...!
علي... تعاي انـس...
درت وجهي إلة واني الخجل سيطر علية.. جان ديباوعلي بنظرات غامضة.. وجـروح مليانة على وجهه... فـركت اصابيعي بتوتر واني اتقدم منة( اسفة كعدتك) مارد علية وعيونة بعدهي علية...بللت شفتي واني اهمس( يوجعنك ذني؟) أشر على جـروح ... ابتسم بطرف شفتة وهو يزفر انفاسة ... فـ ضرب گلبة كـم مرة وهو يكـول( هذا الجلب! هَو يوجعني) عقدت حاجبي بحيرة واني اكعد كبالة على كـرسي إسالة بخوف ( شنو يوجعك گلي! نروح للمستشفى علي! ) باوعلي لثواني طويلة انوب وضحـك بقوة وخـشونة.... مرجع راسة على حافة السريـر ... وهو يضحك مستمر .. فـ ابتسمت بغباء واني اضحك بخفة ....!
علي بضحكة ... على شنو تضحكين يا غبية!!
ضربتة على كتفة ! فـ توجع وايدة تلزمها ( اسفة اسفة والله! ) اجيت المسها بس لزمها هـو بكـفة ! انتبهت علية ..! وهـو يخليها على جهه ايسرة القلب... نبضات گلبة حسّيت بيهم... بلعت ريقي بتوتر واني احاول وابعد ايدي مِن ايـدة فهـمس هو بجدية( هذا يوجعني.... عندج علاج إلة) ماعرف ليش دمعة نـزلت مني ...،سحّبت أيدي واني احّسها ترجف... ( شنو بيك ليش ! مدتحجي الي! وليش دتتعارك هواية انت و! قادر ..علي صاير شي ماعرفة)
علي.. قـادر يحبج انس! تعرفين هذا شي لو لا! وحتى كـعدتج هنا غلط ! وياّ... !
تفأجات من كلامة تماماً ! منين يعرف! فٌركت ايدي بتوتر واني ادنك راسي... سمعتة كمل( ماريد اسمع كلمة عنج مو حلوة وانتي بيت غريب! فـ لهكذا راح اخذج وياية باجر لبيتنا اقلها موجودة امي! واختي صغيرة! اريدج تبقين يمي اني اعرفج واحسن من هذا الغريب)
رفعت عيوني إلة واني احّس بدموعي تنـزل... صـدُك الما عندة اهل بالحياة... يضل ضايع وتفتر بيه دنيا... مسحت دموعي وأني اهمس ( شكراً علي بس اني اعرف اتصرف بحياتي بعـد وقادر كعدتي وياة موقتة لا اكثر) قاطعني بجمود( شكـلج مرتاحة بالكعـدة يمة مو ؟) اعترضت على كلامة بقهر( محـد مثلي عانى علي! وانت تعرف زين الحياة شسوت بيةّ وحتى سويت نفسي ولد وعشت بشارع علمود اجيب رزقي ورزق بيبي و رزق عمي جاسم تذكر لو لا؟ شنـو حصلت! غير بس الذلة والاهانة قبل! واني بنية جنت اخاف حتى لا احد يكشفني واني بشارع يعرفني ! وتصير سالفة الي! وبعدين من شوية ابتسمت الي الحياة وعرفت مخلد! وعرفتكم! شنو صار ها! ماتت بيبي واستلمني عمو جاسم ومرتة وانت تعرف شسوة بية علمود الفلوس! ولو ما مخلد رجعني مثل ما جنت ابتسم رغم المُر!مكـدرت اطلع حـتى من خوفي! بس بعدين ضربتني بأقسى شي ممكن اتوقعه! اخـذتة مني" مخُلد" ورجعتني مثل ما جنت .. اني بعمري ما عندي بيت بـ هالدنيا وافتر خلتني .... من بيت لبيت... مرات والله افكر انتحر واخلص من هالعيشة! بس استغفر ربي واكـول اكو عالم عايشة اسوء مني! )
جـريت نفس واني اهدي بروحي وشعري رجعتة للورا... انصدم عبالك من كلامي وعيونة علية... لثواني طويلة يـلة حجة ( انتي تحبين قـادر هسة مو؟) مسحـت دموعي نزلت بكفي وماعرف شلون اجتني جرئة ورديت علية( اي... حبيتة... شنو اجـرمت علي! انت صديقي واخوية واعترف الك ...) حـسيت بعيونة بيها لمعة حزن وهو يهّز راسة بخفة ( جنت حاس) ما سمعتة زين فـ كتلة ( شنو؟) ما رد علية وعيونة ابعدهم مني.... جنت راح احجي بـس دكـة على الباب خفيف ... عقدت حاجبي واني اشوف وليان تفتح الباب تفأجات بية وعيونها علية ( انس انتي هنا؟) هزيت راسي بـ اي وكمت... اقتربت منها ... جان بيدها مثل لأصقات ومعقمُ وعيونها على علي... الما معبرها فـ همست بصوتها الناعم( علي.. ) انتبة عليها برود ... لتبتسم بخجل وهي تكمل( جبت الك لاصقات لأيدك والجرحك ثاني لازم اعقمة همات و) قاطعها بجمود ...
علي.. ماريد منج شي لا انتي ولا اخـوج وخـري من وجهي! وجهج يقززني ! يذكرني بأخـوج! بعدين الف مرة كتلج آني ما احبچ! انتي ليش لاطشة!!
صحـت بي بحـدة( علي !!!!) مارد علية وهـو يكمل يغضب ( اريد اعرف البشر ماعندة كرامة شكد شفت ملطلطات بعمري كُلة بس ما شفت مثلها! انس تخيلي! الكـرامة عندها صفر ما تحـس! لج شنو انتي من بشـر !!) جانت نظراتها البريئة مكـسورة وهي تشوفة يحجي هيج! گسر كلبها اي...
وبسهولة خسر علي حـُب ما يتعوض بعمـرة كّلة .... انتبهت عليها إقتربت منة وهـي تشّمر علية لاصقات طيبة رحت يمها واني الزمها من أيدها ( وليان حياتي! خلينة نطلع) دموعها نـزلت بسهولة... شـهكت انفاسها بصعوبة تجُرهم ... لترد علية بنبرة مكـسورة وبصوتها المبحوح( لو تصير ذهب بعـد لـو تصير ملك لـو تجي تزحف إلي وتبوس رجلية ! هم ماريدك ! مِن اليوم مات حبك بكـلبي ودفنتة يم امي وابوية ... خليك دافن نفسك بحب قديم اكَلة زمن وبأنسانة مراح تصير الك! تعرف ليش ! لإن انت ما تلوك الها ولا تلوك لكل بنية... وكُل مهرة و خيالها ... وانت مـو خيالها ...انت جنت راكض وراها وهّي عرفت شنو تختار.... عاشت ايدها كسرت گلبك)
ابتسمـت بطرف شفتها وطلعت من الغرفة راكعة الباب بقوة ... اني انصدمت مو علي من كلامها... بلعت ريقي واني عيوني علية... ظاهر كلامها جـرحة...! تركتة ورحـت... خليه وحدة يرتاح وينسى ذيج ! وليان تحبة حرام علية .... تنهدت واني اشوفها تروح للصالة ...رحت وراها واني اشوفها تطلع ... اجيت الحـكها بس! افضل شي اخليها وحدها! ترتاح وتبجي احسن... طاح حظك علي! كسرت كلبها بسهولة.... رجعت على الغرفة جنت بيها ... فتحت الباب ... ودخلت جٌوة ... زفرت انفاسي واني اشوف قادر نايم بسلام... كـعدت كبالة... حطيت ايدي على خدي واني اركز بملامحة ... رجـولية قح... اكـثر شي حبيت بي رموشة.. كثيفة وطويلة عبالك بنية! مديت اصبعي على رموشة بحـذر... فـ تلمستهن بخفة... ابتسمت وانـي اشوفة ضيق عيونة بضيق... انحـدرت عيوني لشفايفة... والى شاربة والى كل قطعة بوجهه... من متى حبيتة اني وصرت هيج ويّا؟ فـ همست واني ارفع عيوني لعيـونة ....
" قادر احـبك هواية"
جانت النيه عدواءِ بس جنه أنغلب گلبي .؟
ايام مرت تقريبا اكثـر من اسبوعين ... احداث صارت جديدة وقوية...
اولًا عرفنة وين مكان ام مخُلد...! اعتقد هذا الاسمة فقار لكة عنوانها...
بسهولة... جانت بمستشفى المجانين... عقلها هواية متُضرر... بسبب العلاج... الجان ينطي إلها هذا العار... والشي الثاني جبـناها اني وقادر لبيتة ... هو اصِر انو ياخذها ماريد يخيلها بمستشفى المجانين... وطلعناها ... من شفتها اول مرة حسيّت نفسي شايفة مخـُلد ... كُلشي بيها يشبه حتى عيونها وضحكتها امرأة جميلة ... بشكل.... رغم تعب المّرت بي.. والحزن بس جمالها بعدة... حّٰسيت بهاي طريقة أرد شوية من افضال مخُلد علية ...
اخـذتها وياية وحبيتها هواية ووحتى غرفتها قادر هو جهزهة بيدة...
وفرش إلهًا بيدة... كبر هواية بعيني بسبب فعلتة هاي... وكـبر اكثر حبة بكلبي... ومن عرف ابو كرم اجـة للبيت ..... وصارت عـركة طويلة... وهددنة جميعًا كُلنا مهددين حالياً بالقتل... لان طلعنها بالغصب قادر سوة هيج وفقار صديقة استلم المستشفى وحـركها بسهولة...! مخبل رسمي هذا! اذكر من شفتة اول مرة خلاني يوم كامل ما انام جان منظرة يخوف!
واكـثر شي يخوف بية عيونة وتصرفاتة ما يشبة قادر ابداً ولا حتى عمران! هذا فقار مجرم وماعرف ليش خطر على كـُل... فـ بعد تهديد وحتى علي تهدد! نشر قادر حـراسات على طول البيت... ومحـد يطلع ويطب بس هو ! واني اخاف علية بس هو يعناد ويطلع... وهكـذا مّرت الايام بسهولة... وحالياً صديقة لقادر اعتقد اسمة كاظم ديشتغل على الملفات وية قادر...
بعد ما فتح الخزينة ولـكة بلاوي سودة من حظرت الوزير.... وبسهولة دخلة قائمة الاعدامات... داحس الحياة صارت احلى من قبل... رغم تعب بهاي الايام بس احّس انفتح كـلبي من جديد للحياة... شنو اريد بعد! قادر يمي! وليان يمي! وام مخـُلد يمي! وحتى علي صُدك زعلان مني ماعرف ليش؟ بس هم يمي... وراح تنتهي حياة ابو كرم ورفيق قريباً فـ جديات الحياة بدت تبتسم مِن جديد.... الحمدلله والشكـُر ..... جنت كاعدة واني اشوف قادر يتصل كم مرة ورفضتة ! مخبل هذا! الف مرة كتلة ما البس هيج ضيق وفاضح ! هو ولا يستحي يدزة ... رسالة منة فتحتها ( باعي كدامج دقائق! تشوفينة حتى ما اجي والبسچ اياه غصب!!)
اتصلت بية بغضب! واني انتظر ردة اجاني صوتة اليضحك ( يابة الا بالتهديد يلا تتحرك !) عطت بي ( ما البس هيج شي لو امـوت مفهوم !)
انتظرتة ردة واني اسمع صـوت جداحة من طرف ثانية ليكول بخشونة( اولاً طاري الموت ماً ينجاب على لسانچ ! ثاني شيء! باجر خطبتنة يعني اذا ما شفتج لابستة باليل البسة الج بيدي وتعرفين اني من البسچ شلون استغل الفرصة واحب !!) قاطعتة بخجـل واني اصرخ بي( قادر!!!!!!! )
قادر بضحكة... عيـونة لقادر....
صوت احد يمة سمعت يكولة ( خرب بيك وبحبك! صار مثل بنية! جيبلي مسدس ارجعة ! كاظم جيب المسدس!!!) ارتعش جسمي واني اسمعة لهذا !
فقار اي هذا صـوتة! صـوت ضحكات قادر واصواتهم خلتني اموت خجل!
( قادر وين انت هسة!) فـ رد بعد مدة طويلة واني اسمعهم يتعاركون واكو صوت رصاص حـي ! انتفض جسمي بخوف( قادر وين انت!!! رد علية!!) صوتة وهو يضحك ويتـوسل " فقار ! اوكف بس ثواني!! لك خافت اشتعلوا اهلك ! " بعد ثواني طويلة حجـة وهـو يطمني ( حبيبي! بنتي... اني باليل ارجع ماشي ! انتظريني لا تنامين وها لا تخافين علية .. احبج ) وقبل ما رد علية حتى سمعت واحد صوتة يكـول( ايع احبج! يكول جيبولي النعال!!)
سـد الفون بسرعة واني مصدومة ...! اكو هيج اصدقاء مثل اصدقائة!هزيت راسي واني اكمل تعزيل الفساتين باجر للخطبة.... جايبلي اربع فساتين علمود يوم واحـد.... وكُلهم شغلهن مرت ونـزاكة... ابتسمت واني عيوني على هذا الفستان گلفة هواية ومن مجموعة" زأرا" بـ الف دولار... رغم آني رفضتة بس هو من يعاند يعانـد راسة مثل الحجر... تنهدت واني اعدلة داخل الكنتور ... باجر البسة... اخـذت الفون وطلعت... نزلت لدرج واني اشوف وليان كـاعدة بالحديقة..... وعيونها بفونها.. شمرت روحي على كرسي واني اسالها( نامت خالة ريم؟ او لا)
وليان ... من زمان من تعشينة صعدت شفتها نايمة بفراشها ...
هزيت راسي وعيوني عليها... تغيرت هواية بعد العركة الاخيرة وي علي ...صارت باردة وحتى ما تحجي وياية... كـسرها هواية... وهو أختفى تماماً ... من بعد ما اخذنا ام مخلد وهو يجي مرات يشوفها... وقادر يرفض حتى اطلع الة ومِن اريد اطلع ! يجـرني ويخليني بحظنة ويشغلني بي لحد ما يروح يغار هواية منة.... تنهدت واني احاول افتح موضوع( شنو راح قررتي شراح تلبسين باجر؟ ضليتي عَلى اختيارج مو! الفستان السمائي)
انتبهت علية لترد برود( اي هو نفسة) رجعت عيونها على الفون...
عدلت كعدتي واني احجي ( اي يخبل عليچ راح يبرز عيونج وجمال شعرچ ! وتعرفين شيء همزين الخطبة عائلية كم واحـد! حتى ناخذ راحتنا هواية ولـو اني من هسة متوترة بس!) قاطعتني ( باجـر عمتي تجي صبح وياها مـوج) فتحت عيوني بصدمة! ليش مو هسة راحن! بعد العـركة وية قادر ( عبالي بعـد ما تجي! بعد عركتها الاخيرة وية قادر على موضوع الخطبة وطلعت زعلانة ثاني يوم لقطر رجعت)
انتبهت علية وهـي تسد الفون متنهدة لترد( اني هم عبالي هيج! بس ظاهر جيتها مو على خـير الله اليستر منهن ) عضيت شفتي بغضب... انوب موج رجعت الغبية! وهاي الرجعة مو مطمئنة ابـداً ...! يعني شنو تاخذ قادر تريد! وعينها علية....! اخخخ ياربي..... بعمرج مراح ترتاحين انس..
الواحـدة بعد منتصف الليل...
انتظرتة هواية بس ما اجـة وتأخر... فـ نمت من تعب اليوم والفـرة وتنظيف وتعزيل وتحظيرات للخطبة.... متّحمسة هواية وخايفة هواية لباجر... عسى ربي يوفقني ويّا... ويسعدني يارب... لمّسات خفيفة عَلى خـدي... وبوسات حسيّت بيهم على شفايفي ورقبتي ( انس! حبيبي.. روحي... عمري..نايم .. الحُلو مالتي .. يروحي ) مكـدرت افتح عيوني وانـي احس بنعاس سيطر على جفوني... لمّسات بدت تقوى على رقبتي وانفاسة حارة... فـ همست بصعوبة وانـي ابعدة من رقبتي( نعسانة وخـر) درت وجهي لجهه الثانية... بس اقشعر بدني واني احّس بيدة على بطني من تحت القميص " النوم" مرجعني لجهته فتحت عيوني بثقل ( قادر ... وين جنت! جنت منتظرتك)
قادر بحب... اسف يابعد كلبي بس جنت يم فقار وتاخرت بالكـعدة يمهم...
تعبانة؟
هزيت راسي بـ لا واني افتح عيوني بخفة... فـ همست وايدي تحظن خدة( تأخرت) ابتسم بعمق وهـو يحظن ايدي على خدة .... طابع بوساتة عليها بكثـرة... وكـفت لينزع سترتة مثل كل مرة ينام بصفي... وخـرت واني اسويلة طريق نازع سترتة شامرها على الفراش...والقميص الاسود.. متُقدم للفراش... مغطيني وايدة تضمني لصـدرة مثل كل مرة دار وجهي ...
ليشـدني داخل صدرة... واني احّس بحرارة انفاسة على رقبتي وشعري...
متنفس من شعري بـجنون كالعادة.... ضمِيت ايدناتة لصدري واني استسلم لنوم واخيراً الراحة...... مابين عطرة ودفـو صـدرة.... سمعتة وهو يهمس داخل اذني...
- احـبچ..
- وانـي احـبك اكثر...
____
يـوم الخطبة...
وكـفت كدام المستشفى بسيارتها طلع زوجها (ابو كرم) منها قبل شي دقايق... مترددة هواية إذًا تدخل او لا؟ خصوصا من اتصلت بدكتور حسن اخر فترة...! بحجه عندها مريض عندهم وتريد تطمن عليه واخذت رقمة...
من خلال المكتب مالتة ...وكـدرت تسحب لسانة على اسم المستشفى... وعرفت هاي المستشفى الاهلية الخاصة بزوجها.... يعني بأختصار اكو لعبة .. ديلعبها خصوصًا هاي الايام متوتر هواية وتشوفة حتى يجي متاخر... لو نفسيتة زفت ونقل نص ممتلكاتة للخـارج... وما تنسى مرة رجع واكـو كدمات جوة عينة زركـة جان اكو احد ضاربة بس! مكـدرت تعرف منو؟ رغم حاولت شكـد... فـ لازم تعرف هسة الموضوع شنو... تنهدت تلبس نظارتها... لتنزل سادة الباب ... بخطواتها الخفيفة تمـشي لتدخل داخل الجناح الخاص بالاستعلامات... ماتعرف شنو تطلب بس تشجعت وهي تنزع نظارة....
( لو سمحتي عندي موعـد مهم وخاص ويّة الدكتور حسن وين اكدر اشـوفة)
ردت موظفة الاستعلامات بالطف( اسفة ست بـس دكتور حسن حالياً بغرفة مريض بس يطلع انطيج خـبر تفضلي اكعـدي )
هـزت راسها لتجاوب( زين باعي!) مـّدت ايدها على جنطتها لـتطلع بخفة ظرف.. عقدت حاجبها الموظفة بأستغراب( شنو هذا ؟) ابتسمت لتـرد ( هذا يكفيچ كـم شهر و اكثـر اخذي هدية مني الج) مـدتة الها من سطح المكتب...
عيونها راقبت الطريق زين وهـي تاخذه بسرعة ضامته لترد الابتسامه بنوع من الخجل والحزن( جنت محتاجة هالمبلغ! امي مريضة وماعندها غيري يشتغل اجة بوقتة ماعرف شلون اشكـُرچ) هزت راسها بخـفة لتطلب منها( اريد منج خدمة صغيرة)
- اكيد تفضلي ...
ابتسمت لتكـول( معلومات عن شخص دائمًا يجـي لاهنا وهاي صورتة! وهذا اسمة! وعلى حسب ماعرفت الدكتور حسن يعرفة واعتقد يعالجة)
قاطعتها قبل ما تشوف صورة حتى ( الاعرفة دكتور حسن مخُصص وكل وقتة فقط لمريض واحـد من قبل شخص واحـد ماعرفة! واني جديدة هنا معرفتي على كدي والله بس داسمع من الممرضات والدكاترة هنا ) ردت وهي تحاول تعرف شي( زين شنو تعرفين كوليلي؟؟)
فـ جاوب الموظفة بحـذر وصوت هامس( الاعرفة انو شخص مسوؤل! هنا! مخلي ابنة ودكتور حسن مهتم بي كُلش! ومحـد يدخل لغرفة الخاصة ابداً غير بس دكتور حسن وكم ممرضُ هذا الاعرفة والله)
الحيرة شـدتها تماماً شنو ابنة؟ هو منيلة ابن غير كرم ! ومخلد مات....؟
معقولة مزوج وحـدة ثانية! رجف كلبها بحدة لتسالها( زين تعرفين شلون اكدر اشوف المريض ؟!) اعترضت الموظفة بخـوف( ماكدر والله ممنوع أحد يدخل ليجوة !) حاولت وياها اكثر ( اترجاج اني! بس اشوفة على سريع واطلع حتى لو من شباك بس اشوفة وصدكي وثقي بالله اغـركچ بالفلوس انتي وامج بس تخليني اشوفة! شكـلتي؟)
بين الخوف والطمع وافقت الموظفة... فـ طلبت من زميلها الجان على بعد امتار انُ ياخذها مكانها وهي هسة ترجع.... فـ بحذر وخوف مـشت للطابق الخاص المُخصص فقط الة... وجان محـد بي غير بس ابو تنظيف ديمسح بماسحتة ... انتظرت بغرفة لحـد ما اخلص ... وطلعت ... وكـفت كدام غرفتة وياها الموظفة ( بسرعة عفية لا احد يشوفنه!) هزت راسها الها... لتفتح الموظفة الباب.... من الباب لتـدخل جان اكـو غطاء مخصص وحاجب لنظر... فـ اقتربت اكثر منة وصوت كعباها ينرق بالأرض..... مـّدت ايدها بخفة والموظفة تراقب بخوف المُمر... فتحت البـردة ! لـ تتقابل نظراتهم... بين نظراتة الباردة والخالية من المشاعر ... ونظراتها المرعوبة...! هو مخلد! ما تنكر هذا بس! الصدمة قوية ما تحملتها لتوكع بالكاع... وانفاسها مضُطربة.... ( مـ مـ مخلد؟) حاولت تهمس بصعوبة ...! وخـر نظرة البارد والفارغ منها للشباك وعيونة مـصُوبة على الخارج ... بنظرات خالية من الحياة..... وايـدة من جهه اليسار مكـلبجة... فـ همس بصوتة الخشن مخليها ترجف برعب... بمكانها....
مخُلد... انـس وين؟!
________
يتُبع....
اعتذر عن الاخطاء الاملائية
لا تنسون تعليقات ولايك حتى تصعد الرواية
واحبكم 💕
القادم اقوى 👌🏻
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!