الفصل 33 | من 41 فصل

رواية بين رجُليـن الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم Zainab Halim |🪐

المشاهدات
23
كلمة
5,656
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18


الاشياء السمراء دوماً فاتنة، كالقهوه والشوكولاته وأحدهم !؟ ♥️


# بين رجُلين

_____________


احـد المستشفيات في العاصمة بغداد..

وكـف كدامة بزي الابيض ... وايـدة تقيس نبضات القلب.. وعيونة تراقب جهاز النبضات ليقرأ نبضات قلبة... كاتب عَلى دفـترة الخاصة ... حالتة
لمـس بـ اصبعة ... مكان النبض ليتأكد من دقات قلبة... خاتم شغلة بـ بحقنة بأبرة المخـدر بـ محلول المغذي... كدام نظرات الثاني... الباردة
فـ سألة بعد مدة " شنو الوضع ؟ اكـو تحّسن بصحتة؟" هـز راسة طبيب بـ لا ليرد" ، حالتة مـثل هي بأختصار مراح يكعد هسة يعني أبر المخدرة تخلي مستحيل يكـُعد حالياً ! الا اذا وقفنة إبر تخدير" هـز راسة بتفهم وعيونـة علية.... بصمت وهـدوء ( لا .... لآ توقفها وخلي هيچ ) تفهم دكتور الأمر بطاعة ... ( تطلب مني شي ثاني ... استاذ ؟) أشر بيدة يطلع ... هـز راسة بطاعة الدكتـور طالع من الغرفة .... ثواني ودكـات خفيفة على باب ليسمح الة بدخول ( تفضل)


استاذ رفيق.. اني اعتـذر منك بس إتصلت بيك كم مرة ما رديت علية، وعرفت مكانك هنا واجيتك.. كُلش أعتذر...

هـز راسة بتفهم وعيونة يرفعها الة ليرد بصـوتة الأجش( شنو صار؟)
فـ رد رفيق( عَلى حسب علمي طائرتهم بعد ساعة وتهبط ! وعرفت هـم جابوا هذا الغبي! وياهم بس بطيارة ثانية خاصة! انـي حظرت كُلشي و اول ما يحط رجلة بغداد راح ينتهي إمرة) قاطعة ( ما اريد بس كلام! على حسب علمي جنت متاكد مية بالمية! راح يقتل انـس! ويخلصني منها بس شنو صار! الغبي الـزم وهـسة جايبينة لهنا! واكـيد هذا الحمار كُلشي حجة الهم! واكيد قادر عرف اني وانت سبب بعملية مخلد وحاولنا قتل انس حتى! وعرف گلشي ! وهسة جايني تكلي ! حظرت كُلشي! من خرب بيك!)

دنـك راسة رفيق وهـو يأكد إلة ( أعرف الصار بيروت غلط! بس هذا الغبي لزمة قادر على" غفلة" ومجنت أتخيل هـو راح ورا انس .. عبالي بس هي! وگـلت خطتي كاملة ومابيها غلط! هم اخلصك من انس! وهـم ورا العملية اتخلص من هذا! بس كُلشي صار بعدين خربة قادر! ومـكدرت حتى إعرف وين ساكـن بس من اجـة بالمطار عرفت هو جابة ويّاه فـ اطمئن اول ما ينزل من طيارة راح يمـوت )

ابـو كرم.. وإذا خـربت هالمرة! واذا قـادر سلمة للقضاء العراقي!؟ تخيل بـس! وهذاك اعترف بكـلشي ! وجاب إسمي واني على باب إنتخابات جديدة ورشحت نفسي هم! يعني شنو تخـيل! يصير بية!!! جاوب

- اعتذر منك كُلش بَس هالمرة الخطوة مضبوطة ومابيها غلط واحـد وإذا صار شي غلط واحد ! اقتلتي بمكانـة! " قاطعة ( ليش منو كلك اني قاتل؟ بعدين عـوفك من هاي سالفة! انـي أثق بيك وسلمتك هاي المهمة لان اعـرف عندك أسلوب ذكـي! وبعدين احـنا اصدقاء نسيت! أيامنا سوة!) ابتسم رفيق وذكـريات الشباب تمُر كـبالة ضحك ليكـول( وأني ما أنسى وكفتك وياية من جنت على حافة الموت! وجانت دنيا ضايكة بية وفقدت كُلشي! وجنت ناوية أنتحر لو ما انت جريت ايـدك وساعدتني ماجنت اني كدامك وعندي مكاتب وزوجة وأطفال كّلة هـذا بفضل الله وبفضلك ما انـساك لطول العمر)

ابتسم لتـبرز تجاعيد وجهه وعيونة سرحت بأيام قبل... كُلشي بالحاضر!
حالياً أرتبط بالماضي... او الماضي أرتبط بالحاضر... وصار كُلشي عبارة عن تدخلات... كمل كلامـة ابو ابو كرم ( اخر مرة ! داطلب منك تخلصني من هـذا! اليوم اريدة ميت ! مفهوم رفيق؟) هـز راسة بطاعة ليـرد( حاظر ! اليوم راح تسمع خبـرة بس!) دأر وجهه على النايم بكـل هدوء ... والاوكسجين بـحلكة وبأنفة ليكمل ( وانس؟ وقـادر؟ اعتقد لازم يموتون عرفوا كُلشي بعـد) قاطعة برفض وصـوتة الهادىء ( حالياً لا ... اتـركهم هسة ! حابة اعرف قادر شيسوي! وانـس علاجها يمي اعرف شسوي وياها! ومن اكولك اتصرف ! انت راح تتصرف تمام؟)

- تمام! وهٰٰسة عن إذنك أروح اني....

هز راسة بهدوء ،.. ليطلع سادة الباب ورا.. ابتسم ابو كرم وهـو يمسح... وجهه بمنديل... ويحجـي ويّا.. أعرف اذيتك بَس لازم تعـرف اني كلشي اسوي.... إذا احدد هدد مصالحي شخصية... تنفس بعمق ليطبع شفايفة على جبينة الدأفي .... مودعة وطلع ومطمئن علية بعـد ما كلف دكاترة بمراقبتة اربع وعشرين ساعة....

_____

انـس ... وأخيرًا ارض العراق... وصلنا قبل ساعة تحديدًا وحالياً واكفين بشارع... انـي وعلي... منتظرين جـوة الشمس قادر يجيب ( قاتل مُخلد) وصل ... مسحت قطرات العرق وجهي... وأني احاول اتنفس ! الحر يموت واراهاق فعلاً جـسدي ! وتعب ... طلعني من شرودي علي وهـو يكول( يمعود بطلي عناد واصعدي بسيارة! ليش واكـفة بالحـٌر؟) اجـة يجرني بس عاندت اكثر( انتظر علي!! مو راح يجي قادر ! السيارة بعيدة! بعدين مو كُلش حارة!) رد ( اخ بوية اعاندج شيب الراس! اخـذي هاي البيسها لا يصير بيج تيفو!) نـزع شفقة " الكاسكيتة " مالتة ولبسني اياها...

( وانت! ماريدها ! علي!) عارضت واجيت انزعها ! بس وگفني وهو يـباوعلي " جربي انزعيها واشوفج شسوي" ابتسمت واني اعدل شعري... صُدك شوية خففت من حرارة الشمس على راسي.... لشي دقيقة كاملة واكثر... واخيراً اجـة قادر شفتة من تقاطع الثاني... وهذا الحيوان ويا .. مفتوحة ايـدة وقادر ويمشي ويّا ..! فـ استهزء علي ( باع الحيوان! غير يلزمة لا يروح يشرد منة) رديت واني عيوني عَلى قـادر ( ما يشرد هو وقادر ويّا يخاف منة ) دأر وجهه علية ومبين ماعاجبة كلامي من نظرة عيونـة.... فـ ابتسمت بوجهه ... عبر قادر شارع وهـذا ويّا ... فـ اخـذ من ايـدة وعيونة اجـت علية( ليش واكف بالشمس وبالحـر؟ أدخلي لا تتمرضين!) فـ رديت بملل( مابية شي! دكتور قادر!) 




وقـبل ما يرد حـتى علية... سيارة سـودة! طبكـت بصفنا! انفتح جاماتها! وطلعوا منها واحـد ملثم وبيدة مسدس وبدا يطلق النار! صـرخت بخـوف بس! ما لحـكت اشوف شيءٍ وقـادر بسرعة هجم علية وضمني جـوِا! صـوت طلاقات نار ! اعتقد أربعة! وصوت صراخ قوي من الناس! جانت مجتمعة! ياربي دخيلك ! لزمت بأثنين اديانتي بدي قادر وانـي احشر راسي بين صدرة... ضمني بقوة لصدرة وداحس راح ادخل لروحـة! شهكت بخوف ! وكـلبي يرجف ! مدري شنو صار! الخـوف والرعب واني وقادر وعلي! نشـوف هذا قاتل مخلد! واكـع على رصيف والدم تّرس الشـارع...! شنو صار ! مشيتّ بـصعوبة الة وانـي! اباوع عَلى راسة مهُشم بالكامل من الرصاص الحـي! حسّيت انجريت بقوة مِن عضدي ! جان قادر وصوتة ماكدرت اسمعة زين! وماكدرت حتى أفهم شنو گال! دخلني لسيارة...
وشخـطها وأنطلق... مات؟ بسهولة هيج؟ گال عندي بنية! هسة صارت؟
نـزلت دمعة من طرف عيني  واني أحس بروحي تعتصّر وجـع! إني شداسوي! شسويت ! ورطت روحـي والناس ويايـة....

عاط بيّة قادر وعيونة علية من المراية(انس؟ داحجي وياچ! ردي !!)

- ها؟

انتبهت علية فـ رد بقلق ( لا تخافين! انـي وياچ امسحي دموعچ راح نوصل للبيت تمام؟) بلعت ريقي .. واني اهز براسي ... اطمئنة فـ دار وجهه علي وهـو يطمئن علية..( يوجعج شي؟ اتـاذيتي!)؟ وقبل ما ارد ...رد علية قـادر وهـو يطلع جكارة ويدخنها( مابيها شيء! عوفها ) وكـانوا ما سمعة كرر سوالة ...( انس! جاوبي!)  فـ بللت شفتي وجاوبتة( مابية شيء ! انت تاذيت؟) وياريت ما اسالت رفع قادر حاجبة بـ ضيق مِن المراية... كبرت ابتسامة علي ليكول( إذا انتي بخـير اني بخير .. مصارلي شيء ) احم ! ابتسمتلة بخجـل ممُتنة لكلامة ....

فـ سمعت قادر يحجي ( كافي توزع إبتسامات! وعدل كعدتك) چانت نبرتة قاسية بالكلام ومبين ضآج ... ما رد علية علي وهـو يرفعلة شفتة بـ سخرية...! شديصير هذولة شبيهم! تنهدت وعيوني تراقب الطريق ... الصار مو هّين ولازم ما استهان بـ بعمو رفيق وأبو كرم.... القتل ظاهر عندهم سهل... مخُلد وهذا! وآني حاولوا قتلي كم مـرة ... يعني بأختصار شديد ذولة ماعندهم ... أمان ويقتلون بـدون خوف لا من حكومة ولا قانون.... مسافة الطريق وصلنا لبيت قـادر هو اصّر انُو يجبيني لبيتهم... فـ انفتح ألباب الكـراج واكو واحد رجال " عجوز" فتـحها وسلم على قادر بيدة... فـ دخلنا جـٌو... من بعد ماجـت وليان وكفت تسلم علينا ... ولاحظتها تباوع على علي... وعيونها نا نزلتها منِة... اجـة يروح علي بس اصريت علية يبقى لان اخـاف علية يطلع هسة... بعد الإصرار بقة وكـعدنا كُلنا بصالة... وقدمت النا اعتقد الخدامة عندهم مـي وعصائر... شربت  مّي ... واحـس بروحي ردت واخيراً الراحـة ! قادر دخل لمكتبة اجـاة إتصال وعلي جان ديخابر اعتقد أهلة.... نزلت كلاص المي وعيوني على وليان ! هايمة بـ علي! فـ كرصتها بخفة مِن خدها ( لا يجـي اخـوج ! ويشوفج تباوعين هالشكل!)



انتبهت علية بعيونها الخضُر متنهدة بهـيام( انـس ! هالجمال وقطعة الكـيك والشخصية! والطول والهيبة والجسم والعيون والشعر والضحكة الحُلو ؟ وتريدني ما أمتع نظري! وامتع عيوني!) ضحـكت بخفة على غزلها ...( صار شيء بيناتكم؟ اخبار جديدة؟) قوست شفايفها للاسفل مثل الأطفال ...لتـرد بحـزن( صارت اشياء هوايـة) أستفسرت اكـثر( شنو صار؟ بشريني؟؟) رفعت شفايفها لفـوك بضجـر( غير كُتلة " احـبك" وهـو گلي احبج مثل اختي الصغيرة وصديقتي!) قلدتة بأخر كلام بسخرية....
ضحكت على شكلها المضحك وهي تقلدة ( زين يعني ما رفضج ، هم نعمة)
ردت ( انـس كلي احبج مثل اخـتي! شلون ما رفضني! تعُتبر رفض! بعدين هـو گلي اكو وحدة بالي وانـ ...وإني أحبها)

عقدت حاجبي مستُغربة( علي؟ يحب؟ مـنو؟) فـردت وهي تضحك( وحـدة غبية ما تشوف حبّة الها ! معليچ بيها وتعاي كوليلي أني شلون إكـدر اوكعة بحبي! يعني اجيبة لـدرب! ها؟) ريـحت ظهري على القنفة وانـي ارد بملل( اجيتي لوحـدة مـا تعرف بسوالف الحُب! ولا تعرف حتى شيء يخص "رياجيل" اسألي غيري) ردت وايدها الدافية تمسح على فخذي( حبابة انوس!انتي تعرفين علي زين! شنو يحب وشنو يكرهة بالبنات! مو انـي دكيت صـدري الة وكتُلة ! اجيبك لدرب كُتلك اجيبك! انـوب اتفشل كدامة!تقبليها!)

ضحكت على سوالفها ....فتنهدت وانـي اعدل كـعدتي واحـظن أيدها بخفة...وارد  بجدية ( حبيبي انتي" وليان" الحب يجـي من كيفة مؤ بالخطط !عوفيها لـربج إذا زين هو الچ الله يجعلة مـِن  قسمتج وإذا اذية جان هو الچ فـ ربي يبعدة ولا تشوفين شـرة! بعدين أني ويـاج وغيرنا يعرف زين الحـب والقلب ؤما يهوى شيلي سوالف الخطط من عقلچ صغيرة لا اموتج تموت ! مفهوم؟) هـزت راسة بـ نعم بس شگلها ما مقتنعة بكلامي... ماريدها تتورط ويّ حب فاشل وهـو يحب وحدة انـوب يروح يكـسر گلبها...
بعدهي صغيرة وتتأذة هواية...  انتبهت على قادر نـزل من الدرج .. ومغير ملابسة ولأبس " قاط" اسـود بالكامل... اقتـرب منّة ليسبقة عطرة ... وصوت حذائة الاسود ينـرق على الارض... رفعة شعرة لأهمال فـوك وهو يوصي وليان( ديري بالج على روحچ وانس ممنوع تطلع! انتن الاثنين ممنوع وحـدة منكم تخطوة خـطوة خارج البيت صار معلوم؟)


ردت وليان ( تمام ! بس شكـو؟) ما رد عليها ... فـ حجيت واني اوكف( وين رايح؟ اخـذني وياك!!) رد بخشونة( رايح لصديقي فقار كـم ساعة واحتمال أتأخر يلا اجـة انتي ابقي هنا وديري بالج على نفسج ) تـركني وراح لـ علي السد الفـون فـ حاجاة قادر( يلا عيني امشي اوصلك بطريقي ) هز راسة علي ... وعيونة اجـت علية ( لا يظل بالـج باجر يمج اني ! وعود اشتري فـون اخابرج وحتى أعرف تفاصيل اكثر تمام!) رديت ( ديـر بالك على نفسك )
تنهيدات قادر وعيونة الحادة علية ! معناها اذا ما تكملين هسة ادفنج هنا!
خـزرتة بحـدة...! فـ طكطك رقبتة وهـو يچر علي بعنف ! ( يلا تأخرنا لو تاخذ قطعة تـريد!) دفعة علي بقسوة وهو يهمس( ايدك لا تمدها مرة ثانية حتى ما اكسرها!؟)


باوعتلي وليان بمعنى شكو؟ رفعت كتفي برود! واني اهمس( توم وجيري)
وبعد معركة العيون القاتلة! واخيراً راحـوا وإني صعدتني وليان .. لغرفتي فـ فتحت الباب ودخلت جنطتي لجـوة ! رفعت عيوني لغرفة! وانـي شلتني صدمة هنا ! المكان عبارة عن جمال ما شفت غرفة بهيج حلاوة چانت فخمة على تزاكة على بساطة .. شفت هيج ترتيب للغرف ابداً ! خطفت انفاسي !! فـ سالتها وعيوني تفتر على المكُان ( هاي لمنو؟ بـس لا الج وأخذتها!) ضٰحكت بنعومة وهـي تشمر روحها على السريـر ( هاي كُلها تحظيرات بابا حبيبي" قادر" هـو جهزها اتصل واجـوي نصبوها وجابوا الاثاث وغيرة من شغلات! قبل يوم ... عجبتج؟) ماعرف ليش بس هالحـركة مِنة حركت بداخلي هواية إمور وشغلات.... آبتسمت الها وانـي احّس بگلبي بدة يرجُف.......  " حبيتها هواية... ماعرفتة صاحب ذوق هيچ" .....



_____



وكـفت السيارة ليـنزل منها وهـو يرفع ليفوك شعرة ... دخـل بطولة وضخامتةً .. بعـد ما رد سلام للحـرس الجانوا موجودين بالكـراج الكبير....
فـتحوا الباب الة ليدخل جـوة للقصر ... اول ما خطة برجلة ... شافتة وهـي تركض إلة ( قـادر هـذا انت؟؟؟) أنتبه علية بعيونة الفحمية ليبتسم بخفة...
( اهلا ام كرم) وكفت كبالة لتسالة ( عاش من شافك ! شهالغيبة! ليش مدتسال! انس شلونها! وليش مـاكو مختفية؟) حشـرة اديناتة داخل البنطرون... وعيـونة تراقب عيونها المتوترة.... فـ توترت من نظراتة اكثر إلهًا... ( ههه شكـو ليش تباوعلي هالشكل؟ صايـر شي؟) مـسح على شاربة ليكـول بهدوء ( عَلى حـِد علمي إنتي رفيقة  زوجج بكُلشي !معقولة ما تعرفين شيء اقلها ينطيج خبر ؟)


تفأجات مـن اسلوبة وياها.. بعمرة ما حجة وياها هيج.. بلعت ريقها الجـاف لترد ( يعني شنو تتوقع مني؟ إني اشارك بجرايمة معقولة اني  هيج تعرفني قادر!) قاطعها بجمود( أقلها ما أتستر على مجـرم وأسكت عنة) رفعت حاجبها الة لتهمس بشي من جـدية( جنت ويّا طول عمرك انت هسة شنو التغير وشغيرك! حتى صرت هيج لو هسة فتحت؟ )
رد ( بعمـري هذا كّلة ما جـنت أعرف يقتل بالناس! إعترف إي جنت ادري بسوالفة التعبانة وفساد أداري وفساد حكومي قـح بس ماعرفت انُو الة ايد بقتل ناس ابرياء! وحتى مـن جان يلعب بذيلة وية الحكومة وداخـلها جنت مبتعدة منة ألف ميل! واحـاول ما اقترب علمـود ما اوسّخ نفسي مثلة.... وچنت انفذ واجبي فقط لا غيـر وما ادخل بسوالف عائلية تخصكم مو ثوبي! فـ لا تتهميني زور ودوسين بطنة وتخليني ويـاة!)

هـزت راسة بـ اي... وهـي تعرف كُل زين انُ هو بعمرة ما شاركة افعال قذرة... بس هي عاجزة! وما تكـدر تنطي بزوجها! ولا تكـدر تفتح دفاتر قديمة... اكَلها زمـن... فـ فضلت السكوت على كـشف المستور... وهي تعرف زين انُ زوجها خطر عليها وعلى كُل واحـد يوصلة لماضية....  كـ مثال  ضحيتة " مُخلد" بسهولة..... مات ...

( قادر...!) صوت لأبو كـرم وهو يطلع مِن مكتبة مبتسم بوجهه ...
انتبة علية قادر ... فـ اتقدم منة ابو كرم خطوات مرحّب بي( يا هلا والله! جنت منتظر جـيتك بس ما عبالي بهالسرعة! كـلت شي يوم لو آكثر بس ظاهر مستعجل كما انت ما تتغير) عيونة الحادة كالنـسر تراقب بي وهو يتقدم منة وكـف كبالة وهـو يوجة كلامة لزوجتة ام كـرم( حبيبتي ، اثنين جـايات عَلى مكـتبي ) هـزت راسة بهدوء وملامح متوترة ( ادلل) ..
راقبها وهي تمشي لداخل المطبخ.. رجع عيـونة لقادر الأكلة بنظراتة القاتلة ... فـ ضحك وهـو يكولة( خلينة ندخل لمكتبي ! من عيونك عندك سوالف تخـوف) مـشة ليتحرك ورا قادر بملامحة الجادة والشـرسة بصعوبة يهدى بروحـٌة علمود ما يشلع رقبتة من مكانها ويخليها بَاب القصر مالتة.... تمالك نفسة وهـو يمشي يلحـكة  للمكتب بكـل بجمود... دخل فـ شافة وهو كاعد ورا المكتب يدخن بجكارتـة المكلية بكـل برود....فـ اشرلة يكـعد ... ( تفضل أرتاح)


قـادر بحمود.. مَا اجيـت حتى أكعد وياك ، اجيت اكلك كم كلمة وأروح...

هـز راسة لينفخ دخـان جكـارتة بهدوء وهو يكـول( خير قادر! تفضل)
ليبدي يحجي بـ جدية وصوتة الخشن ( انـس!) قاطعه ابو كرم ( شبيها؟)
رد ( اليمسّها بمـي امّسة بنار واحـركة هـو وعائلتة وعشيرتـة! مفهوم ؟)
طفة جكارتة على نُـص داخل نفاضة وهـو يكوم من مكتبة( دتهددني! ؟)
أتقدم منة بخطواتة الخفيفة.. وعيونة مـصوبة داخل عيونة الباردة ( اي اعتبرة تهديد! فـ لأ تلعب بذيلك وياية ، تعرفني زين منو انـي! وشنو اكـدر اسوي! إذا احـد لمس شعـِرة وحدَةُ من " أنس " انهّيك من الوجود! مو بس أنت لا زوجتك! وحتى كـرم وحتى هالطفلة روئ! انهيّكم مِن الأرض! إنس خط " احمر " مجموعة خطوط حمراء " محد يوصل إلهًا! مفهوم مرة ثانية لـو اعيد ابو كرم؟)

مارد علية وعيـونة داخل عيـونة قادر المظُلم... كـان جدي وكلامة صحيح... يكـدر يأذية بكل سهولة ويعرفة هو زين... هز راسة ابو كرم وهو يبتسم بـ سخرية(  بديت تلعب بالنار قادر!) قاطعة برجولية( من زمان اني العب بالنار وحتى قبل ما اشتغل وياك انـي جنت عايش بالنار! فـ لا تشوفني هسة حباب واحجي! اذا طلعت وجهي القديم عليك ! مراح تعرفني فـ صير حباب وابتعد منها ولا تجبرني إطلع وجهي الثاني .... انت ماتحب تشوفة اكيد !! مو ؟) فـ رد علية ( زين ! عندك دليل اني واحد مجرم وقاتل مثل ما تكول؟)

ضحك قـادر برجولة ممزوجٌة بسخرية...ليتحول فجاةّ الى جامد وهو يكول( إلف دليل اجيبلك وراح اذبك بسجن عن قريب جًدا انتظرني! حياتك صارت شبُّة منتهية فـ أستمتع بأخر ايامك! قبل ما اقبض روحـك ) أنتبه علية وهـو يغمز! ويطلع بكـل برود ... تورط وي واحد خبل! بس لازم يلـكة حل إلة ولأنس قبل ما يخـرب كُلشي... 

____

صعـد سيارتة وهـو يتأجة إلى صديقة... نص ساعة واكثر وصـل....
الجـو جان حار خصوصًا العصر... يزيد الحـٌر رغم إختفاء شمس...
وكـف كدامة وايدة بجيب البنطرون... ابتسم بطرف شفتة وعيونة تراقب فقار ... جـكارتة بين شفايفة واكـف على جهة الثانية بسيارتـة السودة... نازع سترتة السودة شامرها بأهمال عَلى سيارتة... ورافعة ارداناته لأساعدية البارزة الاوردة مالتهم بقلة بسبب الوشـوم الهواية عَلى ايدة... اليشوفة يكـول مو عراقي! اجنبي قـح... سمار بشـرتة وملامحة الحـادة...
وعـيونة الفضـية المُظلمة .... وضخامة جـسمة وطولة ... واكثر ما يميزة
اكتافـة العريضة... والوشـوم .... راقـبة وهو يشوفة يأشرلة بيدة... فـ هز راسة وهـو يروح الة... متقدم منة بخطواتة ....

فقار بجمود... لـيش ما نمت ! هناك مو احٰسن

ضحك قادر وهـو يشمر روحة يكعد على سيارتة... ( جنت ضايج من شكلك فـ كلت خليني بعيد احسن من امـوت!)  رفع حاجبة فقار بـ والله؟ وهو يدخن (لـيش ما اجيت على البيت؟ جنت منتظرك)  رد قادر وهـو يدخن جكارتة...(مكدرت أروح على بيت وسنار هناك! ما اكدر اباوع بوجهها حتى ) نفخ دخان جكـارتة بجمود وعيونـة الفضية عَلى تراقب شارع.... فـ كمل قـادر وهو يدخن( اكـو اخبار جديدة؟ تخصها؟) هـز راسة بـ لا ... تنهد ليكمل( وأنت شنو وضعك وياها؟ تقبلتك او بعدهي كما هي عبالها انت ؟)

فقار... بعـدهي كما هي ! خليها شتريد تفكر تفكر! مدام هي موجودة تحت جناحي وبيتي واشّم الهوى التتنفسة انفاسها فـ اني مرتاح هواي! خليها شتفكر علية تفكـر.....

زفر انفاسة قادر بضيق ليكول( بعدهي طفلة فقار وما تعرف شي! فـ اتـرجاك! لا!!) نظرة وحـدة من عيـونة الفضية كانت كفيلة بسكوت قـادر...
خط أحمر ممنوع احد يحجي بيها ممنوع احد يفكر حتى بيها... ممنوع احد يجيبها على طاري لسانة .... ممنوع احـد يكُولة شيء بخصوصها.... سنار هالطفلة مـلكة إلة وبس... ممنوع منعًّا باتًا يعرف شيء عنها.... فـ عض شفتة قـادر وهـو يسكت يعرفة مخبل بيها! بـس حتى لو صديقة يأذيها هواية نسبتة لهوُسة بيها.... فـ سكت وهـو يسالة فقار( ما كشفتة هذا ابن الساقطة؟)

قادر،.. لا احتاج دليل حتى اذبة بسجن ...! تسجيلات مابيها فايدة اريد واحد ...قـوي يذبة بالحبس طول عمرة خصوصا هـو علية هواية تهم بس محد كاشفهم!

فقار برود... من كـُل عقلك دور ! علية ادلّة يمعود طلقة بنُص گلبة واخلص مـِن شـرة! اذا ما تكٌدراني اتصرف عوفني!

قاطعة قادر وهـو ينزل من سيارة ... ( ماريدة اقتلة إني رجال اتعامل بالقانون) فـ سخر منة فقار وهـو يطلع إلة اصبعة الاوسط( هذاً قانونكم!) ضحك قادر وايـدة تضربة على كتفة بقوة! ليكمل فقار بخشونة( القانون وية ولد الكـحبة! الناس المتريشّة الفقرة ما يوصل الهم وما يعرفهم! قانونك دتحجي بي ما يفيـد وي وأحد سياسي وزيـر سابقًا ..)
رد قادر بجمود ( لهـذا طلعت عن الطريق والقانون ! استاذ فقار)
هـز راسة مطلع جكـارتة يدخن وهـو يشّهكة ، ويكمل كلامة( تعرفني زين! ٣٨ سنـة جبتها ضـد القانون وكُلشي اسوي ضدهم تعرف إعمالي زين! بـس محـد اجـة وگلي انت غلط وانت مجـرم وانت متهم بجرائم قتل! وحتى لو الزمت اطلع منها مثل شعرة من العجين ! يعني بأختصار لهاي سوالف التعبانة عوفني أني اجيبلك حـقك من هذا! واعلكة من صلعتة واخـلي الك بمتحف بغداد حتى يكـون عبرة لمن يتُعبر)

ما رد علية وهـو يبتسم بمجاملة ( كفيت وفيت ماريد شكراً اني اتصرف وي هذا! بـس اجيت اطلب منك! شغلة) هـز راسة فقار بمعنى كمل...
فـ كمل قـادر بجدية( أريد مـنك ! تحجي ويّة كاظم ! علمود شغلة التهكير اريد اوص لمكتبة الخاص وافتحة ! ما يتعامل هـو الا بالتكنولوجية وكُلشي يضمة من سالفة قديمة وتعبانة بخزينة موجودة بالقصر مـالتة... يعني اكـدر اوصلة وأشوف شضام إذا انفتحت! فـ حاجيلي كاظم ! اتصلت بي كم مرة بس الحقير خطة مُغلق) فـرد بصوتة العميق( مو هنا خارج العراق..دزيتة على شغُل بـ إيطاليًا مِن يجـي بعد كم يوم أخلي يتولى هذا الأمر)

قادر بتساؤل... شنو هالمرة!

فـرد برود( هو نفسة شغلي ! عساس متعرفة! بعدين احجيلك كُلشي..) قاطعتة( لا تورط روحك ويّ المافيات الأجنبية! كافي فقار! راح تخسر نفسك! ) نـفخ دخان جكارتة وعيونة اظلمت بالكامل ( اني تورطت من زمان ...أنسى هسة ما كتلي ! اجـة عمران لا؟) رد ( اي.. قبل كم يوم وهم مأخذين ازل منة! وطاردة العقيد ومتعارك يـّة ابوة واحداث تعبانة مثل وجهه!) ضحك فقار ليكـول ( وهيج صار بنية كيـوت! ما يدافع عنها! لو بس خبصني ازل وازل من يسكر! طاح الحظة العار! بعدين هذا ابو ابوة" العقيد" ما يكـبر ما يعجز! ياخي شكـد قوي!)

قـادر... ليث بعد ... يا جـبل ما يهّزك يريح... تعرف شيءٍ عمران وهو! يتشابهون هواية! ونهايتهم واحد يموت ثاني ههههههه

هـز راسة فقار مأكد كلامة... هالحب اصلاً لو ما اخبال ما يتسمى حِب....


—————

العاشرة مساءًا ....
انـس... سوينة عشة إني وليان وتعشينة.. كعـدت بصفي وهـي تقرأ كتابها... واني عيوني تراقب الشباك .. كمت واني اسد الفون... واشوف الشارع... تأخر هواية قـادر...! دتنهدت وعيونها على فونها ! فـ رن ! اخذت مِن مكانها وهي تقرا الاسم( علي) راقبت وليان مندمجة بالكـتاب....
فـ نزلت جـوة لتحجي ويـا....

( الو علي)

رد من طرف ثاني ( أنس شلون صرتي؟)

ابتسمت لترد ورجليها تاخذها للحديقة ( زينة وانت؟) جاوب بصوتة الهادئِ( الحمدلله...! اكو اخبار جديدة ؟ بشريني؟) هـزت راسها بـ لا...
( ماكو شي علي نفس الوضع وقادر من طلع وياك ولهسة مجاي) فـ حسيتة جر نفس يلة رد( هسة يجي وين يروح قابل! انـس ردت اكلج شي بس لا زعلين مني) عقدت حاجبها مستُغربة( ما ازعل علي ! شكـو)
انتبهت سيارة قادر طبـكت بالكـراج ابتسمت براحـة جنت خايفة علية!
نزل منها طبك الباب وهـو ينزع سترتة شايلها على كتفة... اجـة يدخل بس .... انتبة علية... ( انتي وياية انس؟) تركت علي يحجي وحدة! فـ رديت واني اشوف قادر يقترب مني( اي وياك وياك اسفة بس انقطع النت! كٌـول شنو ردت تكولي)


وكف كبالي وعيونة تسالني ويامن دتحجين...! انتبهت على قميصة مفتوحة اولة دكمَة مالتة وصدرة مبين شوية... فـ بحركة سريعة ما نتبهت علية جـر الفون وحطة على إذنة... اجيت اجـرة منة بس رفعة ولزمني من شعري! هو طويل مَا الوحة!( انطيني الموبايل قادر! شنو هالتصرفات !!) دفعني من وجهي بخفة وهـو يحجي وي علي ( الهاتف الان مغُلق وخارج نطاق تغطية يرجى الاتصال في وقت لأحق والافضل لا تتصل ابدآ ) سـدة وانطيياة... شهكـت بقهر وانـي اصرخ بي( شنو هذا الأسلوب جايف!! عيب عليك هيج تسوي!!!)

اقترب مني وهـو يمد بالسانة( جايف!) هزيت راسي بعنف( واحـد جاهل مثلك تليق بي هيج كلمة لان عيب السويتة عيب كُلش) اجيت اعبر وأمشي....بس لزمني بحـدة رافعني من الكـاع كم خطوة... صرخت متوجعة وهو يّشد على عضدي بيدة... ( اتركني) عيونة تجـدح نار ...! تركني وجرني ورا ! فضربتة بكل حدة على ايدة وكتفة( كتلك اتركني!! قادر! وين ماخذني اتركني!!) شـدني بعنف وشمـرني جوة مثل مكان متروك بي باب ومن خشب مصنوع ! سدة الباب واتقدم مني....! بحـركة سريعة جر سمعتة حزامة ..! شهكت بخوف ! المشكلة ما اشوف وجهه! ظلمة! فٰ همست واني ارجع للورا بخفة ( شـ شدسوي! تريد تضربني ؟) بجيت ....!



فـ همس بظلام وصوت خشن " انـزعي البجامة... وقت التربية"

لحظة !

شنو

...........!

يتُبع ....

اعتذر عن الاخطاء الاملائية....

فقار رواية جديدة بعنوان .. سايكو..

عن قريب تنزل....

متابعة لـ جميلة AyatMajed

لا تنسون تعليقات....

بوساتي♥️💋

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...