الفصل 39 | من 41 فصل

رواية بين رجُليـن الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم Zainab Halim |🪐

المشاهدات
17
كلمة
4,264
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18


#بين رجُلين

______

يمكن من اصعب الاشياء المّريت بيها وابشعهم انُ يتعارك علية ..
ناس اعـز مافي قلبي... ماجنت اتمنى يصير هيج... اتمنى امـوت ولا اشوف احـد يتعارك ويحقد بسببي انـي... انـي إنسانة اتمنى الخير للكُل واتمنى الناس تعيش بسلام وكـُل مؤدة وحـب .. ماريد احد بسببي يتاذة أو ينجرح....
والأهم مـِن هذا انُ ذولة الاثنين تحبيهم ... وثقين بيهم... وما اريد اجرحهم ابداً... الصار خارج عنّ ارداتيٌ... وانـي لازم الكـة حـل... بس ما افرط لا بقادر ولأ مخـُلد.... أفكار شاغلة عقلي وانـي اضمد جرح مخُلد... مِشكوك من طرف الحاجب وعندة كدمة زرقاء تحت عيونة وخشمة يـنزف دٌم...
بصعوبة فقار كدر يفرق بيناتهم ولو ما هددهم بيّة وچر قـادر واخذة بسيارة... مجان انتهت هاي المعركة بسلام... عيـونة وهو ينظر للفراغ بجمود خلتني مرعوبة... دائمًا يخـوفني بنظراتة ... بلعت ريقي واني اهمس" قـ! أقصد مخلد " غلطت بأسمة عزًا العزاني.....! أنتبه علية برود وصدمة بعيونة... رأد بغضب طفيف "قـادر!! " هـزيت رأسي بـ لا وانـي احاول اضمد جرحة بالمقعم...


فـ حـاولت أبرر" اي قـادر أقصد كافي تتعارك انت ويّاة انتو ما صغار..مخلد عيب هالشيء " كـذبت وعيـونة علية بعدم تصديق... رفع طرف شفتة وهـو يسألها بجمود " شنو جان بيناتكم؟ ليش يريدچ هيچ؟ شنو صار خلال هاي الاربع سنوات؟ اكـو شي اني ماعرفة؟؟" تـوترت أكثر..
وانـي أخلي لاصقة عَلى جبينة ... لزم أيدي عاصرها بخـفة... رفعت عيوني إلة ليكـرر سؤالة بحـدة " لا تتهربين ! جاوبيني .. خل عيونج بعيوني وجاوبيني اكو شي مخفي علية... وشنو جان بيناتكم...؟" هـزيت راسي بـ خفة واني احاول اكتم دمؤعي " ماكو شي مخُـلد! صدكن!" قاطعني بغضب " جـذابة!! لچ انـس عبالج ماعرفچ لچ عيونج تصيح لأمها وابوها جذابة!! شنو جان بيناتكم! احجي!!!"


عصّر ايدة اكثر وعيونة تجـدح نار ... نزلت دموعي ... شنو اكـول..!
هـزني بعنف " اخـر مرة اسالج انس! شنو جان بيناتكم ؟ بغيابي شصار؟؟؟"
حـسّيت بيدة نبّت داخل لحم أصابعي.. حاولت ابتعد بس چرني بعنف ..
ترك أيدي لـيزم عضدي بثـنين أديانتة القوية مكعدني على الاريكة ... وهـو واكـف ... بلعت ريقي وآني احّس بنظراتة تخترق روحيّ ....
" ردي ... جاوبي الله يخليچ .. ! " نزلت دموعي بكثرة... انفطر گلبي...
اخخ يامخُلد شحجي... لثواني طويلة وهَو منتظر مني جواب... وعيـونة داخل عيوني... اجتني الجرئة وانـي اهمس بغصة ... " جنا مخطوبين"
كأنوا عيونة هدّت وهـو يسرح داخلهم.. فكرة هي مخطوبة لأحد ثاني...
خلـتة مايعرف حتى يحجي... تركها بهدوء... واكـف وعيونة الجامدة عليها... وكفت كـبالة واني اشهك بحـركة " بَـس... بس مخطوبين مَا بيناته إي شيء! انـي !"

مخـلد بجمود... حبيتي؟!

هـزيت رأسي بـ لا... واني ابجي.. " ما حبيتة! لا !" نكـرت واني اشهك ...
دمـوعي تنزل بحرارة على وجهي... احّس بروحي تـريد تطلع... كُلشي بيّة يوجعني.... انتبة عليها بنظراتة الثاقبة... جذابة... حبّتة... عيـونها كالت كلشي وضحّت حبها إلة... كسـرت گلبة ... رغم مو بيدها الحب.. بس فكرة هي تحب واحد غيرة خلته ... يحس بـ الخذلان... الكـوري الصغير كبر وتغير... انـس القديمة ماتت... وهـو مات وياها... جرحت كبريائة كـ رجُل... عيـونة والخُذلان وضحت إلي انُ ما صدكِ بيّة... " مخلد انـ!"
اجـيت احجي ... بس جـرني بعنف رافعني مِن خصري... ماخـذ شفايفي بين شفايفة... لثـواني طويلة وانـي جامدة وعيوني مفتوحـة... شصار؟
مشاعري مداعرف هي شنـو.... مّر خيال قـادر على بالي... غمضت عيونـي بقوى لتنزل دمـوعي بكثرة.... تقلصت معدتي وانـي احّس بشفايقة تآكُل شفايفي بنهِم..... ايـدة واصابعة الأخترقت لحـم خصري... رفعتني بقسوة لصدرة... حـاولت ابعد منِّة ... بس هيهات لزمني مثبتني من ورا شعري... وانـي احس بوساتة ... كـرهة ... حب... عذاب... أشتياق...
إنيت بوجع وانـي اشعر بسـنونة تأكل شفتي العُليا ... نازل على شفـتي السفلى ممتصُها بقسـوة... دمـوعي كانت سيدة الموقف... وانـي ارجف بين ايـديّة ... وإحاول ابعد كـم مرة حاولت بس هـو يرجع أقسى...
ماخـذ شفايفي... انشمّرت على الأريكة بگل همجية... وهـو مستمر متاركة شفايفي ولا لحظة.. ثـبّت اديانتي بقسوة بيـدة وحـدة رافعها لفـوك....
اقشعر بدني بحـِدة وايـدة ترفع قميص نومـي" الزهري" لصدري....
حّسيِت بقطرات من الدم نزلت على فـكي واسنانة تـشگ شفتي السفلى....
شهكـت بقـوة وانـي أستعيد انفاسي ... اشهك ودموعي بللت وجهي...
بجيت بصـوت عالي وانـي اشعر بشفايفة عَلى رقبتي وسنونة أنبّتت بيها...
بعضات قـاسية..... جآن كُلشي عبارة عن فوضئ ... فقد كليًُا وفكرة هي تحب غيرة... خلتـة مايعرف حـتى بشنو يتصرف... ومن جهه اشتايقة إلها.. خـلتة بين نارين ... نـار الشوق.. ونـار الغيرة... دافن وجهه برقبتها الطرية ... محتلها تماماً طابع عليها بـوساتة بشراسـة ... مخُلف وراء عضـات علامات واضـحة" زرقاء" تـرك ايـدي وانـي اوكع بضعف... مـا انطاني مجال وهو يشـگ القميص بنُص...

مخُلد برغبة وغيرة... هـسة اشوفج الاشتياق عَلى اصولة...

عيوني علية واني واشوفة مو مخـلد هذا... عبارة عن شخص ثاني...
لمسـاتة فعلاً أذتني وجـرحتني... ضليت بس بالملابس داخلية كدامة ...
روحُي وانفاسي داحـس تحركني... سحّب رجلية لجـوٌة لتقابلني عيـونة المظلمة... فـ حاولت اهمس بصوتي المبحوح " شـ دسوي! مخلد حباب ارجع لوعيك ! شبيك! هاي اني .. اني انس! كافي الله يخليك والله مدتحمل ماكدر أتحمل بعد ... تعبت" بجـيت واني اشمّرة روحي بحظنة...
كـانوا كلامها ودموعها اثـرت بي رجع لوعية وعيونة يغمض بندم...
مراد يسوي هيج ... بس مشاعرة متخربطة... والغيرة سيطرت علية...
رغـم هذا كّلة هو جثتة يتركها... انس ما يتخلة عنها لو يموت... انس بس الة ومحد يشارك بيها ... لا قـادر ولا غيرة.... لو يعرف يقتلة بس ما يشاركه احد بيها هاي الصبر سنين وحـب القديم..


__

رن موبايلها وهي تدخل لغرفتها... سـدت الباب متنهدة.. حالتة لقادر ابد معجبتها... هاي من أربع أيام متغير فعلياً... صار واحد ثاني بس تركتة انس تغير هواية... ويوميا لو يجي لو لا! ومن يجي الجروح تارسة وجهه... ومتعارك لو يشرب.... هذا العرفتة من خلال الجـروح الاعلى وجهه..
رنة ثانية خلتها تقترب مِن الفون .. فاصلتة من الشحن... وعيونها تقرأ الاسم... علي الحقير.. ما يمّل ولا يگل... كم مرة يتصل باليوم ...!
رفضتة .. شامرة روحها على فرآش... رنـة ثانية ... زفرت انفاسها ..
لتأخذ المخدة مخليتها جوة راسها ... اخذت الفون وهـي تنطي رفض كالعادة... مافقد الامل وهـو يدز رسالة.. فتحتها لتقرأ المكتوب( بس افتحي خط اريد امضرط وياج!) دماغ سـزز هذا أسلوب واحد مثقف..
لاول مرة بعد عـركتهم ردت إلة برسالة ( مضـرط كتابة ! مو الا مكالمة )

رد بسرعة ( شنـو هالاسلوب الخايس! اكو بنية تكول هيچ لو اكتب بهالطريقة) ضحـكت لتستفزءة اكثـر وهي ترد علية( اي اني اكتب هيچ! مثلك مثل أسلوبك عندك اعتراض بلا زحـمة؟؟) عٌـدلت كعدتها وهـي تشوفة يكتب الان..  ليرد بعد ثانية( اي عندي واسلوبچ هذا غيري لان ما يليق بيج فاهمة!!) طنكـرت بغضب لتضغط اصابعها على شاشة تكتب بنفاذ صبر( راح احظرك واخلص! شكـلي ما تبتّ منك واني اعرفك زين! واعرف اسلوبك ويايـة! بس مو صـوجك صوجي إني)

اجـت تحـظرة والغضب سيطر عليها بـس سبقها وكتب بسرعة ( اسف وليان) شافتها بس ماردت ... ليكمل بصدق معتـذر( اعرف اذيتچ وجـرحتج وليان وأنتي ما الچ علاقة جانت بس جنت اني مجروح وردت اطلع غضبي بأحد وانتي اجيتِي فرغت غضبي بيج! أعرف هسة بنظرچ صرت واحد حقير ونـذل ! بس ردت أعترف ألج بكلشي تعرفين ليش؟) مَا ردت وهـي دتشوفة يكتب ... ثواني واجاها رد( جنت طايش وياج وماخذچ على كد عقلج! بس هسة طلعت أني واحـد تافه وأنتي وحـدة ماريد اخسرج هذا تافه عاش قصة حـُب فاشلة اصلاً حتى مَا بدت بس عشت بوهم وعبالي احبها.. المهم طلعت غلطان وانتي وليان خليتني اعرف زين طريقي من جديد...
ما اطلب منج حب ولا راح اكلج احبج لان إطلع جذاب بحقج بس اريد اتعرف عليج من جديد واريد نبلش من صفر ونكـون أصدقاء.. او يمكن اكثر... لا تردين هسة فكري ورديلي خبر واني جاهز بكل وقت ألج.. ماشي؟)

عاجزة عن جوابة وعيونها تقرأ كلامة.. هو صح جرحها هواية وحتى هانها بكرامتها واستصغر حبّها إله ... بـس بعدهي تحبها.. گلبها وكُلشي بيها تريده.. ماتعرف الحب عدل بس شافته بعيونة وتمنتة إلهًا وتزوجة وتجيب منة اطفال حتى ... عائلة صغيرة رسمتها بالها وأحلامها.. ويّ علي...
يمكن هو عتذر بس جرح كرامتها وهالشي مو بسهولة تنساة ...
تنهـدت وهَي تحظرة... شامرة الفون بـحدة عَلى المنضدة .. متغطية بالشرشف....الكرامة اذا تعدت الحب ... فـ على الحب واهله... السلام
غمضت عيونها الخُضر لتـحلم بيّ من جديد...



العاشـرة صباحاً ...

وكـفت بالمطبـخ وانـي أسمع صوت مخلد الغاضب.. ماعرف شبي من صبح يخابر وعصبي... سمعتة يحجي على موضوع نقل املاكة بإسمة... واعتقد اكـو خلل ... ماعرفتة شنو حتى بس كُل الاعرفة حالياً مخلد فقد اعصابة...
وراح يتحول الى كاسـر ... كأسر كُلشي حوالية... ركضت واني اطفي النار من القـوري" جاي" خـدر وطلعت ريحتة... وبالي راح لأحداث بارحة...!
بعدهي لمساتة اذكرها زين وانطبعت على جسمي... مو تقززني بس ماكدر احّس نار تحركني... ماعرف شنو وضعي وماعرف شنو مشاعري قـادر احبة اي... بس مخلد وحبة ألي وماضينا سوة وكلشي يخصنا قبل...
مـا ينمحي بسهولة.. هاي الحيرة ما اتمناها لـعدوي... صوتة طلعني من شرودي درت وجهي آلة " اسفة ما سمعتك.. محتاج شيء ؟" عيـونة وهـو يراقبها بكل جمود... خلتها تتوتر اكـثر... بلعت ريقي واني اشـوفة ركـز بفعلتة البارحة... رد برود" لازم نروح اني وياج اليوم نسال على موضوع زواجنا وإذا نحتاج شي... او ازوجج من جديد" هـزت راسها بجمود...
راح ينتهي كُلشي... حتى قـادر بعد راح يروح....


فـ كمل كلامة بهدوء (راح اطلع هسة إني علمود شغلة توقيع مال الاملاك احتمال اتاخر للعصر يلة اجـي او ورا الغدة.. ديري بالج عَلى نفسچ) هزيت راسي بـ إي وانـي ارد( مراح تتريك؟) ما رد علية وهـو يطلع من الشقة...
زفـرت انفاسي بضيق... الوضع كُلش مزري صار ... ماعرف حتى شنو هاي المواقف... عزلت الريوك ما اكلت شي... ورحت على صالة...
نفسيتي تعبانة وزفت.... فركت عيونـي بحـدة واني احاول اصحى شوية... رن الفون فـ شلتة واني اقرإ الاسم " وليان" ؟ شلتة واني احس بكلبي يخفق بجنون...

- الو انس؟

همست الها( اي شلونج و!)

قاطعتني بـرود ما تعودته منها( بصراحة عندي موضوع مهم وياج ! أريد اشوفج وينج انتي هسة؟)

- موجودة بشقة! ليش خير صاير شي؟ قـ! اقصد بيكم شيء!

سمعتها تنهدت لترد( اريد اشوفج يعني ألا بيّة شيء يلة اجي على أختي ؟ لو مَا ترديني اجـيج!) قاطعتها ( وليان ليش دتحجين هيج! اني احبج لا تقهرين فوك قهري!! راح ادزلج العنوان وتعاي انتظرج راح اسويلچ غـدة )

- ماشي ! بـس اكلج! ذاك موجود ؟

مخـُلد قصدها... ضحكت واني اجاوبها( لا طلع وراح يرجع العصر! المهم راح ادزلج العنوان برسالة.. منتظرتج تمام مو تتأخرين)

فـردت من طرف الثاني ( اوكُِ .. يلة دزيلي حـتى اخلي عمو كريم يجيبني)

ودعتها وسديت الخط ... وكتبت الها العنوان برسالة... وصلت الها..
وانـي ركضت على حمام... سبحت.. وخلصت.. طلعت ملابس .. جينز اسود.. بـدي بالون اوف وأيت.. لبستة ... مشٰطت شعري كدام المراية.. تركته كما هو رطب بس شلت كم خُصلة بـ " ماشة" سودة وبيها رسمات مثل الورد بيضة... عقدت حاجبي وانـي أخفي اثار مخلد وعضاتة الي مال البارحه... لا تشوفهم انوب اروح بيها... بصعوبة خفيتهم لان صايرات كُلش زرق على بنفسجي... تنـهدت واني اخلي شـوي كحل داخلي عيني... وشوية حمرة خفيفة... وطلعت... رحـت حظرت شنو اطبخ الها على غدة... فـ
راح اطبخ تمـن أحمر وأحمس ويّا لحـم... وليان تحب تمن الاحمر...
حظرت تمن ونكعتة وخليته على صفحـة ... وغسلت الحم وسّلكتة...
على نار هادئة... انتبهت على ساعة تعدت ١١ ونص... تأخرت...
داسـوي بتمن بلشت بي وسمعت جرس.. تركت البيدي وركضت الها... فتحت الباب وانـي عيونـي تشوفها واكفة ... اختنكت واني اجرها لحظني...
حظنتها بقـوة واني احس بدموعي نزلت... ( مشتاقتلج )



أول مرة كابرت رافضة تضمها.. بـس بعدين شّدتها لحظنها بقوة... ( واني اكثر والله!)
ابتسمت واني احس بدموعي تنزل... شميت عطرها وانـي احّس بيها ريحة قـادر.. ابتعدت من حظني شوية لتبوسني من خدودي...  وهي تهمس بخفة( اشو ذبلانة الوردة! ليش هيج عيونج تعبانات) مسحت دمـوعي... واني اجرها ادخلها جٌٰوة...كعدتها على الاريكة .. وقدمت الها ضيافة...
وهـي عيونها تراقب بيّة... فـ شربت عصيرها وعيونها انحدرت عَلى رقبتي ( منو سوالچ هيج؟) فهمت قصدها بس ما رديت واني اسالها( شنو الإخبار يمكم طمنيني !) اذكرت فجأة الحية ( امم موج بعدهي مراحت لقطر؟) ضحكت بمكر لتـرد( بعدهي .. وفرغت الها ساحة وهسة تريد تاخذ قـادر)


انمحت ابتسامتي كلياً ... شنو تاخذة؟ ... بصعوبة سيطرت على ابتسامتي واني اهمس بضيق واضح( امم وشنو ردة هو ؟) رفعت كتفها بـ ماعرف... لتكـول بنعومة ( وين هذاك! شنو جان اسمة؟ ) عقدت حاجبي ( مخلد ؟)
هـزت راسها بـ اي لترد( اي ردت اشـوفة! عندي ويّا كم شغلة) زادت حيرتي اكثـر .. واني اسالها ( شنو تريدين منة؟؟؟) ابتسمت لتكـول ( مالج دخل ست انس! وكوليلي هسة شوكت يجي) رفعت شفتي واني ارد( بعد شوية ... بصراحة ماعرف بس شنـو تردين منة!) ماردت لتنفخ كذلتها كالعادة ولا رد.... هاي طبعها ما ترد على احد... سولفنة شوية انوب كمت اني وياها للمطبخ... سويت تمن وهي وياية تسولف وتضحك ... وهم سولفتلي على علي معتذر منها وهي اخذت حقها منة وحظرتة...
رغم تحبة بس عندها الكرامة اهم من الحب... وعلي راح تحاول تشيلة من بالها.... سولفت هواية بس مجابت طاري قادر ابدا.... شلونة! مريض..!
جروج وجهه اذتة؟ ردتها تحجي بي..! بس هيهات مافتحت حلكها بي....
تغدينة اني وياها... وخلصنة... واني اشعر بضيق بنفسي.. ماعرف ليش مالي خُلك... تجاهلت هذا شعور واني اشوف ساعة تعدت بـ خمسة ونُص العصر... دك الجرس واجـة مخلد.. تفأجة بيها .. بس عرفتها علية وكُتلة آخت قـادر تصير... ضاج ومارد... بس هَي طلبت منة تحجي وياَ بموضوع... بصراحة ردت ابقة وياهم بس ما قبلت ... فـ دخلت جوة وهمة كعدو بصالة...

كعـِد كبالها وعيونة عليها برود .. ابتسمت هيَ مجاملة... لتگول بسهولة ( بصراحة استاذ خالد!) تنهد ليصحح إلها ( مخلد ، اسمي مخلد) رفعت شفتها بضجر لترد ( مو مهم ! المهم الموضوع راح احجي وياك بيّة اريدك تركز بكل حرف تكولة... مفهوم؟) هاي شلون سالفه... شكلها تريد تلعب ومالة خلُك حتى يلعب وية صغار ... فـ اخذها على كد عقلها ليكول( اختصري حبابة) هزت راسها لترد بنعومة ولطف ( بصراحة .. مخـُلد.. اني جاية اطلب منك وياريت تنفذة إلي) رفع حاجبة لتكمل( أني اريد تـطلك انس! انس ما تحبك ! انت متت انوب عدلت انس بنت حياتها .. وحتى تعودت على عدم وجودك بس فجاة طلعت أنت! خربت حياتها وهدمت كلشي بنتة لا تعتبرة اهانة او جرحتك بس هاي الحقيقة.. ) ابتسمت اخر كلامها...

ضحك بخفة من جرئتها زايدة عن لزوؤم ... بس مراح يهتم .. اخت اخوها! شتريد تحجي... قابل تحبك استاذ مخلد... فـ هز راسة الها مجاملة لتكمل (اسوء شعور يحّس بي الإنسان الحب بالغصب! لا تجبر آحد على حبك..اسالني اني عن شعوري ... ولوو انت ما احبك بس راح اكولك انو بالاخـير تحصل بس اهانة لنفسك بسبب الحب الإجباري... آخذها مني نصيحة مجانية) زفر انفاسة بضيق ... فـ وكف وايدة بجيب البنطرون وهو يحجي وياها ( شكـلج مضروبة مني ! ست لين) ... ابتسم الها برود..
نفخت كذلتها بغضب... لتـوكف بطولها القصير مقابل الة...
وهي اتأشر الة بيدها على اذنة.. قرب اذنة إلها بفضول...
فـ ردت ( ولو ما احبك وما تنهظم ابداً ! بس هم راح اجاوبك على سؤال! اسمي وليان آول شي! وثاني شيء) كملت الباقي بصياح بنِص إذنة ( ماعاش اليضربني بوري!!)



تراجع بغضب وهٌـو يفرك بأذنة ... زرفت طبلت اذنة ! زفر انفاسة... واجة يرد بس دكات على الباب.. خلت انس تطلع من الغرفة... فتح الباب مخلد... ليدخل علي!( شنو وين جنتوا نايمين! لو !) ما كمل كلامـة وعيـونة اجت على وليان... مايعرف ليش رجفّة صغيرة رجفت كلبة .... إقترب منها بخطواتة العادية ناسي العالم من حوالية ... بس وكفة مخلد وهو يجرة ( وين رايح يمعود!) تنهدت وليان لتسلم على انس وتطلع ركـض... من الشقة...
صاحت وراها بس ما ردت.. صـوت علي وراها سمعته بس غلست وهّي تنزل من الدرج.. ماتعرف ليش خفق كلبها بحدة وهي حالفة تنسى حبة....
وصلت لسيارة بس لزمها من ايدها جارها علية ... حاولت تستعيد انفاسها وعيونها علية ..

فـردت بغضب جارة أيدها ( وخر ايدك مني!!)

عاط بيها( ليش هيج صايرة! مو اعتذرت منج!)

ردت بغضب ( لو تعتذر الف مرة ما اسامحك... كسـرتني علي وصعب الينكسر مثلي... كم مرة كتلك اني اشبه اخوية وراسي مثلة حجر!)

جرها بقوة لتـوكف بمكانة.. اصابعة بعضدها هامس( وليان !) قاطعتة بحدة
( حتى اسمي ماريدة اسمعة منك! اتركني علي خليني اروح .. نسيت احنا بنص شارع! واذا انت ما تستحي اني استحي!)

ضحـك ليكول بخشونة( تغيرت الصغيرة وصارت مهرة جامحة! تريد واحد يروضُها عدل مو! واني جاهز)

زفرت انفاسها بضيق... وعيـونها راقبت دراجة واثنين صاعدين بيها...
ما ركـرزت بـ شي غير وهمة يجـون إلهم... ومسدس طلعة الصاعد ورأ...
متجهه بسلاحة على علي... صرخت برعب ! دافعتة من صـدرة ( علي!!!)
طـلقة استقرت بنُص صدرها... طلقة ثانية بكتفها..... وعلى صوت الهوسة والعالم ركضت بخوف... وكعت بالكـاع وعيونها الخُضر مفتوحة... اقترب منها علي... جارها لحـظنة ... بلل الدم فستانها الأبيض ... الصدمة اكّلتة وهو عاجز حتى يحجي... حظنها لصدرة وعيونة للفراغ... وعلى اصوات الطلقات والعالم ... نزلت انس ومخلد...



إنس.. وكفـت واني اشوف وليان متغطية بدمها... وعلي حاظنها ... ركضت عليها وآني اصرخ... اخذتها مِن حظنة واني امسح دموعها( وليان!! حبيبي! !) بجيت بحـركة واني اضمها لصدري( لا تموتين! وليان! ابوس ايدج!!!) وخـرتها من حظني واني أسمعها تهمس بصوت متقطع( اـ...انس! قـ قادر!) شهكت بحركة واني اهز براسي بـ لا... ( لا ! لا! لا! وليان! لا تروحين! ) صرخت على علي وهو بعدة صافن ( خلينا ناخذه للمستشفى!!) ما كملت كلامي واني اشوف مخلد يجرُها من ايدي....
شايلها وهي يركض لسيارة ( افتحي الباب انس!!) بصعوبة كمت ورا وآني اشهك.. فتحت ألباب إلة... صعدت وخلاها بحظني... مسحت دمـوعي واني احس بجسمها بارد... ( وليان خليج وياية لا تروحين!!)

شهكت واني اشوفهم تغمض عيونها الحُلوات... هزيت راسي واني ابجي ( لا لا! ! مخلد! بسرعة!!!) شخط السيارة وأنطلق بسرعة... بس جسمها بارد!! شهكت واني اصرخ.... بخوف عليها ...

- وليان !!!!



______

يتُبع

طبعًا اليوم اجيت ما انزل لان مريضة ومالي خلك ... راح تلاحظون البارت محلو بس ما حبيت ما انزل...

اقتربنا من نهاية جداً ...

بالمناسبة احب نهايات الحزينة؟

وانتو؟؟

♥️♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...