الفصل 13 | من 41 فصل

رواية بين رجُليـن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Zainab Halim |🪐

المشاهدات
18
كلمة
4,051
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18



لا شيء يشبه شيء ،
ولا احد يعوض غياب احد،
أشياؤنا المختلفة ان ضاعت ليس لها بديل.

- محمود درويش


#أنَــس..


_______________________^^



الصدمة شلتني تماماً يعني اكـو صدمة هيچ بعد! مريت بهوأي صدمات،
بـَس مثل هاي! بعمري كُلة ما جربتها... ماعرف ليش عصرني كلبي!
بقوة يمگن لأنُ حسيّت بـ مشاعر! هـزيت رأسي طاردة هاي الأفكار...
من بالي مـ لأزم أفكر هالشكل ابداً.... بـلعت ريقي وعيوني علىٰ الطريق...
مكـدرت اباوع بعيونة حتىٰ! ولا كـدرت أسالة ابداً.... لانُ حاليًا عقلي بالصدمة.... ومشتّت وضايع مـِن كُلشي.... وبالي سؤالين هـَو ليش هيچ سوة! لو يحب الولد؟ لـو عرفني اني بنية؟ بس خليني ابعد عرفني بنية لانُ ... لو عرف للحظة وشـك اني بنية مجان سگت واجـة گلي!! مو؟ وليش ساكت حتى لـو عرف؟ بـس أني شگيت بِيَّ من أول يوم عندة ميؤل للشباب! شهگت بصدمة وانـي اباوعلة مـنَ طرف عيني! مبتسم بطرف شفتة وعيونة عَلى طريق.... الأدبسزز!! طلعت تـدور حلوين ! مع الأسف عليك مخُلد .... هذاً الجمال وشخصية والقـوة العندك وأنَت تحب الولد!! عضيت شفتي بقهر وإني ارجع عيوني علىٰ جامتي ... راح ابجي والله! شـبي كلبي يوجعني! شدخلني بي! حتى !! الله ياخذك مخُلد ابو الحلوين!!!! تقريبًا مـرةً ساعة ثانية وصلنا للبيت! بٰس هذاً كُلة وإني وياه واحـد ميحجي وي ثاني...
احسن ماريد اسمع صوتة وبس اعرف وين جابني هسة اخذ فلوس منة وارجع لبغداد! شقتي وهذا سامر العار ابلغ علية... واخلص من مخُلد وسؤالفة ....... نـزل من سيارة كدامي واني عيوني تباعة ... باع طول يربي وطلع يدور شباب!! ضربت رأسي بقوة بجامة اخ ياربي! اخ ! ليش هيج صار وياية ! انـوب مَنا كلبي يوجعني.....! اخ! اجيت اوكع من فتح باب الكـرسي مالته... غمزلي بمگر ...

مخُلد.. شبيك ! انـزل وصلنا ؟ لو تحب اشيلك ؟ ماعندي مانع...

فتحت عيوني بصدمة ياادبسزز هسة كلامي صار فعلاً صح! عندة ميول لشباب... اجـة يساعدني وقدملي ايدة دفعتها ونـزلت " اعرف انـزل وحدي ما احتاج مساعدة ، شكـُراً" هـز راسة بهدوءُ وعيونة على شفتي.. وخـرت منة واني أحاول اسأل " احم! وين جبتني أقصد ليش !" ما كملت گلامي وانـفتح باب البيت!؟ طلعت مـنة حجية كاعدة على كـرسي مُتحرك وشگلها جداً راقية.... لأبس شال اسود بس تاركته مفتوح وطالع الشيب بالشعرها.. تشبة مخُلد بالعيون نفس عيونة سبحان الله! هاي منو ؟ اتقدم منها مخُلد وهو ينزل لمستوها ويحظنها "اوف شكـد مشتاق لهاي الريحة طيبة" ضربتة علىٰ ظهرة بيدها وهـي تكول....

ست فـوزية.. من عابت الك على هاي سوالف تعبانة لك انت تريد تجلطني! يومياً مشكلة وعـركة وإنوب وصلت لسجاجين ولك ؟

هاي اعتقد حبوبته؟ كعد بالكاع جوة رجلها وهو يحظن أيدها المجُعدة ... طابع بوسـة عليهم ليرد بصوتة الرجولي" اروح فدوة لهذا الجمال وهاي الشيبات وهاي الأدينات وهاي الخدود يروح فدوة مخُلد هو وابـوة لهذا طول" ضـربتة على راسة بيدها !" بطل هاي سؤالفك ابو السان !" ضربتة على راسـة هالمرة بقوة ، " اخ يابة مو ايد حديدة !" توجع ... باع الجذب .. انتبهت علية ، رجعت للورأ بتوتر .. عيونها مثل مخُلد تخوف.... وگف وهـو يعرفني عليها" حبوبة هذا انـس! الكتلچ علية" هـزت راسها مبتسمة ، " أهلا وسهلا يمة " رحبت بيها واني متوترة وخايفه! ليش جابني هناا!! دخلنا للبيت وطلعت غلطانة هاي مزرعة! وبيها كومة مزراعين ديشتغلون.... وااو المنظر خطف گلبي..... فتحت عيوني بصدمة واني اشوف البيت اقصد بيت المزرعه!!!! معقولة أني بالعراق...... وهاي هيج بيوت....


نسيتي انـس هذا ابو وزير ... بآيك نصة لشعب العراقي... الجمال هنا عبالك بدوول أوربا ... المناطق الخضراء والزرع اشياء ترد الروح... سبحت أنفاسي بقوة وفتحت اديناتي وانـي أحاول استمتع بالهواء المنعش ويرودة الجـٌو الخفيفه.... فتحت عيوني واني اسمع صوتة لمخُلد " يلا انس" رديت بسرعه" جاية ! اقصـد جاي" عضيت لساني بندم! عفية عليج انس اكشفي روحچ.... دخلت ورأ واني اشـوف اثاث البيت اقصد القصر هذا...
أشياء بسيطة بس شكلها قديم ونـازك كُلشي هنا عبارة عنّ لون رصاصي وأبيض ... الطاولة متمدة على طول غرفة الطعام باللون ألبُني الغامض.. بنُصها مزهرية ورد.... اممم عيشة ملوك والله.. ضعت بنص البيت وانـي منتظرة مخُلد دخل جوأ وية بيبتة! هسه شجابني اني...أجاني مخُلد واني احسه جان يدور علية...

مخُلد.. اريد اعرف انـي ابوك؟ يعني كـُل دقيقة اصيحلك تعال ورأية ...

جرني من أيدي واخـذني ورأ ... دخلنا لغرفة الحجية نايمة على فراشها...
وبيدها سبحة .. " تعال يمة انـس" صاحتني بصوتها دافي... رحت وكفت يمها ... جـرتني من ايدي وكعدتني بصفها علىٰ السريـر... " ليش تستحي؟هذا البيت بيتك أحنا نطلع وانت تبقى شيل الخجل وأكعد براحة حبوبة" أبتسمت بدفـو لگلامها طيب.. طفر مخُلد مثل الطفل ونام بحظنها...
رديت وانـي اهمس" ان اشاء الله بيبي،" مَسحت على إيدي بخفة...
ماعرف ليش اتذكرت بيبي ! غص گلبي بوجـُع ... اشتاقيتلج بيبي...!



غمض عيونة مخُلد بحظنها وأيدها الحنينة تمّسد على شعرة ... بـدفو أم،
حظنها بقوة ونام على صدرها ، ابتسمت بعمق وانـي احسّة طفل...
بوسها من خدها ورجع لصدرها نام علية... ضحكت " من يوم يومة، وهـو ينام هيچ ما يتغير ابداً" هـزيت راسي الها لتكمل" مجان طفل صغير، چنت اخلي عود على رجلي بسَ هـو يجلب بصدري ويغفى عليه، ابـوة جان هيج ! دومة يعذبني بنومة " ضحكت بخفة وانـي عيونة راحت علية" هـو هم يشبة ابو !" قاطعني وعيونة مغمضة " ما أشبة احـد انـي" رفعت حاجبي  .. خبل! ضربتة بيبتة على راسة" غصباً مَا عليك تشبة ابـوك، جا انت منين جاي إذاً ما تشبة احـد! ها !" ردت اضوجة رديت واني اضحك" جاي من كوكب الوحيدين الما يشبهون احـد بيبي! هههههه" فتح عيونة الحـادة ...

مخُلد بـ سخرية.. هسة اضحـك؟

طلعت لساني إلة ! واني أضحك... هـز راسة بضحكة خفيفه انرسمت على شفايفة.. عيـونة داخل عيوني بنظرات غامضة... صعب تفسريها... قاطع نظرات العيون ، صوت بيبي وهـي تحجي..." حظرتلك غرفة ترتاح بيها، تحب هسة ترتاح حتى تنزل ونتغدة " ابتسمت " ماريد اتعبج بيبي!
جاوبت " لا تكول هيج لا اكسـر العصى علىٰ رأسك! وهسة تروح ترتاح... وحتى تنزل تتغدة ! تعاي ريما" لشوية واجت هاي الاسمها ريما" اخذي انس لغرفتة خلي يرتاح بس مثل ما وصيتج كُلشي جاهز مو؟"

ردت الخادمة " اي كُلشي تنفذ ومثل ما طلبتي!" گمت وانـي وامشي ورآها بعد ما استذنت منها ومخُلد حسيتّة نام ... نام وانـي ورطني وجابني لهنا! اوف منك .... دخلتني ريما الخادمة للغرفة...وانـي اشوف المنظر كدامي.. عبارة خشب ودأخلها سريرة ابيض وسمائي.. " تفضل" انطتني ملابس واشياء مال حمام... شكرتها وراحـت... دخلت گبل للحمام وانـي اذب ملابسي شغلت الدوش وكفت جـوأ ... حسيّت بالمي أخترق كل جسمي...
غمضت عيوني وذكريات السيارة والبوسة! داهمت مخُيلتي.... تلمست شفايفي وانـي احس بشيء بدأ يعصر كلبي وروحي.... مخُلد صار خطر علية ... لآزم ابتعد منة،.. وللأبد........



_____

ضربتة علىٰ خدة تحاول تكعدة من نـومة علىٰ هاي الحال صارلة نص ساعه... شوي ضربات خفيفه على خدة " مخُلد اكعد! ولك يمة اكعد "
ما اجـة وياه وهي تضربة بكل قوة عندها فتح عيونة بنعاس" صايرة الحجية مثل جون سينا أيدها ! قوية" ضحكِت وهي تشوفة يكوم من حظنها...
رافع شعرة ليفـوك بأهمال..." ما سولفتلي قصتها هالبنية، ليش سوت بروحها هيج " زفـر أنفاسة ليوگف من سرير" ماعرف والله ومنتظرها تكول إو تحجي بصراحة بس هي ساكتة، وانـي ساكت اريد اعرف شنو نهايتة هاي السالفة! بس بيبي مو تكولين شي كدامها!"

ردت وهي تسبح بالسبحة السـودة" لا تخاف حبوبة ما اكـول شي، بس القاهرني راح شبابها وهَي تتصرف مثل الولد، وحدة مبينة حلوة كُلش! برأيك يمة شجبرها ؟" هـز راسة بـ ماعرف وهـو صافن في لا شيء... طلع من صفنتة وهو يسمع كلامها" يمة ! وانتَ شجابرك عليها وهاي سالفة كلها ؟ ها! أني اعرف گلبك طيب وتحب تساعد بس حبوبة!بس لا وكـع مخُلد ها حبوبة ! شكلك حبيتها !" زفـر انفاسة بملل ليكول برود" تعرفيني زين حجية أني مو مال حـُب! وبعدين برأيج بنية وحدها ودنيا خطرة ومو إمان أتركها ترديني برأيج يسمحلي ضميري؟؟"


ابتسمت لتكـول" يعني هسة انَت مكسور خاطرك عليها وتساعدها لوجة الله؟ وماكـو غير شي؟" اكـد علىٰ كلامها بجمود" وداعتج عندي،، گلبي مايحبها ، وهسة اروح أسبح علمود نتغدة " طبع شفايفة ليـبوسها برقة على جبينها... عيونها المرسومة بتجاعيد تراقبة هـو يطلع من الغرفة قافل ورا الباب بهدوءُ... ما يحبها أي! بـس اكيد هاي البنية تأثر بي ... هذاً الكلام جان بتفكيرها للحجية.... وراك حُب مخلد يخيلك تشبع قهر ..... ودم!

____

انس...
خلصت سبـح ولبست ملابسي... ومشطت شعري.. وكعدت لشوي واجتني ريما.. صاحتني علىٰ الأكلَ.. رحـت ورآها وانـي امشي بالممر الطويل...
اخذتني لغرفة الطعام دخل لخشمي ريحة الأكل... ابتسمت وانـي اشوف بيبي كاعدة علىٰ الرأس المائدة... صاحتني ورحت يمها كعدت... ضلينا نسولف وسالتي هواي عن اهلي وشكـد عمَُري ومن وين وشلون ماتوأ اهلي وشمخلصة.. وين عايشة!؟ وعلاقتج بمخُلد شلون.... واصدقائكم ومن هاي سؤالف.... اجـة مخُلد وانـي سحبت بقايا انفاسي عبالك جنت بالبحر....وهسة دأتنفس عـدل..... انتبهت علية اجـة كعد مقابل الكـرسي مالتي لأبس بـدي ... نص ردن شعرة الفحمي الأسود مبلل .. رافعة ليفوك كالعادة بـ اهمال .. تغديَنة وسط سؤالف الحجية الحُلوة والما تنمل... ومخُلد ودگاتة ناقصة تسولف علية هـواي.... خلصنا غدة وأخذتني للحديقة... كعدة چاي وگـيك ... عندهم حتى خيل ... انتبهت على مخُلد واني اشرب من كـوب الچاي...
واكـف كبال الخيل! من بعيد بسَ ما يقترب منهم؟ عبالي خيال وراح يصعد عليهم ابـو الحلوين.....


سـت فوزية.. عندة علة مـِن الأحصنة وما يرگبهن،

درت وجهي الهاً عاقدة حاجبي"ليش ،شنو السبب؟" عيونها علية بحـزن دتنهدت لتـرد بعد ثواني طويلة"والله ياحبوبة، مشگلة چبيرة ومن صغرة هذا الخـوف انتوو الشباب تسموة شي ثاني بـس اني اسمي خوف "
جاوبت على سؤالها "اسمة فوبيا بيبي! بسَ ليش عندة فوبيا ؟ ومن صغرة؟" مخُلد يخاف معقولة! ماحجت وعيونها رجعت علية لتكول بصوتها العميق" مـن چان صغير اجينا لهنا بالصيف، جان وهـو صغير يموت عليهن واول ما يحط رجلة على الكـاع هاي، كبل ركض للاسطبل يختار حصان صغير ويصعد علية... بـَس مرة واحنا كاعدين وهو جان يفتر بحصانة ، السرج فلت منة وكـع بالكاع والحصان يفتر بالساحة بالكوة يلا كدرنا نوگفة ونطلعة لمخُلد من الكاع، ومن يوم يومة مخُلد تـرك الخيل وكرهه وهالعمرة راح يدخل بـ ٣٠ سنة وهـو بعدة يخاف منهن"



اممم ، هذاً مخُلد بحر من الأسرار والخفايا .. مايظهر ابداً خوفة ولا بعمري كلة شفته هيج ! وماعتقد راح اشوفة لمخُلد خايف من شي... وحتى سالفة الاحصنة هاي.... مخُلد يكدر الهاً بسهولة اني اعرفة زييين....بس اكـو شي يمنعة ياترى شنو هـو؟ انتبهت علية اجـة ألنا رفع شعرة ليفوك ليكول" عندي كم شغلة حجية اخلصها واجي انـس بـ امانتك" عقدت حاجبي " وين رايح؟؟" ردت الحجية" روح حبوبة لا تخاف علىٰ انـس" ابتسم الها ودار وجهه وراح لحظة انـي اني هنا؟ مخفيه لو ما انشاف شنو ليش مرد علية....! استذنت من بيبي ورحـت ورا ركـض ... شفتة بالكـراج واكف كدام سيارتة لابس سترتة السودة الجلدية... صعد واني صعدت كعدت بصفة...

مخُلد.. خير ياطير ؟

رديت وانـي اربط حزام الامان " اخذني وياك ..." اختصرت
عقد حاجبة " ليش يمة؟؟" ضحكت وانـي ارد" ضوجة ! حباب اخذني حباب! مخُلد حباب! مخُلد عفية" زفـر انفاسة وهز راسة وهـو يشخط السيارة .... انطلقنا بأربيل المناظرة هنا خلابة وعبارة عن أشجار وخُضار متغطية نصُها بثلج... دتنهدت وانـي اشوفة ينزل يم مكان كُلة سيارات عالية مال تحميل" انتظر هنا" گالها ونـزل.... عيوني تراقبة وهـو يحجي ويه سايق سيارة الحمل .... شاف بداخلها وطبطب على كتفة ورجع لسيارة... شغلها ورجعنا نمشي انتبهت على ابـو الحمل سيارتة ورانا ، سالتة " مخُلد هذ منو وشعندك ويـاة؟؟" دخـن جكارتة بهدوءُ ليرد "شوي وتعرف"

عقدت حاحبي وانـي أستفتر اكثر" مخُلد بس لا تاجر بالبشر! ها؟ كول حتى هنا اقتلك!" ضحـك بخشونة عاض شفتة " هنيالي امـوت علىٰ ايـدك يالكوري" حسيت بالاحرارة صعدت رجعت لمكاني وانـي احس بدم صعد لوجهي! شكد ادبسزز ! هسة شنو هذاً راح يبقى يتغزل وهو عبالة ولد! انوب المشكلة الأعظم لا يطلع دائماً وي ولد..! عـزا ....

لشوية وصلنا ! لمكان مثل الخيم نزلنا من سيارة وانـي اشوف هذا المنظر كدامي... الثلوج مغطية المكان كُلة واكـو ناس بالخيم كاعدة واكـو اطفال تلعب ! هاي وين جابنا !!  فتحت عيوني واني اعرف المكان هـذا....!

مخُلد... مخيمات النازحين، ...


انتبهت علية وهـو يوكف كبال السيارة الحمل... وكفت ونزل سايقها....
انتبهت علىٰ اطفال صغار اجـوي ركض لمخُلد... حظنهم مخُلد بيدة...
كانوأ يحجون وياة عبالك يعرفونة... أباوع عليهم وهمة اقتربوأ من سيارة...
فتح السايق الباب عقدت حاجبي وانـي اشوف مليانة هاي! اكـل ومواد غذائية... وألعاب واشياء ثانية مكدرت اركـز بيها من الهوسة صارت والعالم اجتمعت عليهم وبـدو يأخذون اغراض... بالسرة... شي ثاني جبير ومهم عرفتة بيك ياخبل ... ابتسمت واني أروح يمة يـوزع العاب على الأطفال ....اتقدمت منه" اساعدك بشي؟!"

رفع وجعت الية مبتسم" والله خـير ومّدت ايدة " ضحكت بخفة وانـي اخذ من العاب انطيتها لبنية جانت واكفة هي واخوها الصغير..  أخذتها وانـي انطي سيارة صغيرة لأخوها ... طفرت هي ويـاة راكضة ... ابتسمت الهم واني احس بگلبي عصرني عليهم... صارت هوسة تماماً والكُل اجة يريد ياخذ.... واحنا نـوزع ونرجع ليورا واكثـر شي فرحوا بي هناية هَي ألعاب.... الأطفال مصدكت لكت شي تلعب بي.... انتبهت على مخُلد مشغول تماماً وهو يوزع ويضحك وياهم ... ابتسمت لضحكتة؛  هالشاب إنسان طلع حقيقي رغـم شكلة وسوالفة تعبانة بَـس گلبة شكد طيب وحنين..... اوف يامخُلد شكد دتكبر بعيني..... تقريباً اكثر من ساعتين يلا كدرنا نخلص.... وسيارة تماما فرغت هاي جبيرة فـ رجعنا للمزرعة وانـي وياه نضحك ونذكر سوالف الاطفال.... وشلون فرحوأ بالهدايا البسيطة.... يوم مُتعب كان بس يستحق.... تعب....


الحادية عشر بعد منتصف الليل....


رجعنا وتعشيت وصعدت لغرفتي ارتاح ، بصراحة تونست هنا .. كُلش
وشفت اشياء ثانية من جانب شخصيتة لمخُلد .. رغم هو يحب الولد بس !
طلع طيب.... تنهدت وانـي انزل اتمشة بالمزرعة.... الجـوٌ بارد كلش صار... انوب نزلت بنص ردن بدي.... رفعت واني امشي ... بصراحة افكر لازم اكول لمخُلد انـي بنية ... حتى لا اكسر كلبة بعدين وهـو شكلة! يريد ولد يعني هالشي لأزم ينگال.... ليش هيج مخُلد! شبيهم البنات من عابتلك... انتبهت عَلى ضوة خفيف جاي من نهاية الاسطبل.... رحت الة
دخلت لجوة وانـي اشوفة واكـف ديوكل الحصان الاسـود اكـل....
انتبة علية " ليش كاعد ! عبالي نمت"

هزيت رأسي وانـي اقترب منة" ما اجاني نـوم! بيبي نامت؟" سالتة
مسح علىٰ راسة للحُصان " نامت" اختصر بجمود.... اقتربت واني امـّسد عالشعرة الأسود... عبالي ما يقترب منهم كُلش.... انتبهت علية وانـي اشوفة ينزع سترتة مقترب مني!" ماكو داعي مخُلد! مو بارد كُلش!" قاطعني وهـو يلبسني ياها ..."أشش " رجـف كلبي وانـي عيوني تمشي عَلى وجهة...
باللحية كثيفة مرتبة مـتزين وجهه وعيونة القاسية مـرسومة بدقة... حاجبة الثقيل بالون الفحم نزلت عيوني علىٰ شفايفة باللون الدم.... ما عبالك رجل يعرف تدخين بحياتة....

مخُلد.. شنو حـُلو؟

رفعت عيوني لعيونة الماكـرة ، عقدت حاجبي وانـي أهمس " مخُلد انت واحد ا ج ك م " رفع حاجبه ليضحك برجولة" اجكم ها؟" هـزيت راسي بـ اي...  رد بصوتة الخشن " الأجكم المَا عاجبك مخبل نـُص بنات العراق، وروحها لأمي ينطن كُلشي بس علمود يـوم واحـد وياية" ماعرف ليش عصرني كلبي! بلعت ريقي وانـي ادير وجهي منة" باع الجـذب ، عساس انَت ليناردو ديكابريو والله يالله... مخبل نص بنات العراق! هه"

مخُلد بضحكة.. وليش ضايج حظرتك؟ بعدين منـو ليناردو يروحلي فدوة... بعدين انت تحبة شكلك مـو؟؟"

رجعت عيوني لعيونة جانت ثاقبة على عيـوني ضعفت كدام نظراتة ....درت وجهي واني انطق بصعوبة" اي احـبة" .. اقترب مني اكـثر لدرجة شميت عطرة ودفـو انفاسة يضرب بوجهي.. " متـوتر الحلو ليش؟" همس
حاولت أسترجع قوتي وأحاول ابعدة لزمتة من صدرة ودفعته بخفه" وخـر شوي مخُلد "لزمني من أيدي علىٰ الصدرة" بااعيلي" درت وجهي بصعوبة إلة.... وانـي احـس بدموعي بدأت تنزل... عيونة داخل عيوني همست بصعوبة" مخُلد اني؟" مكـدرت اكمل وانـي احس بگلبي ينبض بحدة...... مسح علىٰ خـدي وايدة تمسح دموعي...

مخُلد.. اعرف يابة اعرف انتي بنية...

رجفت شفتي وانـي احـس بصدمة! يعني يعرف؟ اباوعلة واني احس بضياع .... رجفت شفتي بقهر وانـي احس بعيونة انحدرت لشفايفي...
" من شوكت تـ تـ تعرف؟" ابتسم بمكـر وايدة جرتني من شعري بقوة....
" هسة راح اكلج" غمضت عيوني بقوة وانـي احس بشفايفة علىٰ شفايفي بقسوة.... شالني بسرعة ونومني علىٰ... العشب وايـدة تلتهم جسدي بكل جرئة .... صرخت بخفه"اه" واني احس بشفايفة تاكُل شفايفي بجوع .... سيطرت الصدمة علية وانـي أحاول ادفعه بس خدر كل جسمي بضعف... ماكدرت غير بس ابدالة حسيتة ابتسم لينزل بشفايفة يطبع بوساتة على رقبتي وفكـي بحرارة.... مـدة ايدة جوة البدي واني اقشعر جسمي كُلة.... ايدة تمشي بخفة على بطني ... تاويت وانـي بين ايدة ترك رقبتي ليرجع ياخذ شفايفي بقسوة وقوة وحنان وحـُب......بادلتة بنفس القوة... وانـي اهمس من بين انفاسي المنقطعة.... وياريت منطقت شي! ولا كلت شي!

"مخُلد احبك"







_____________••

القادم اجمل🌚♥️



رأيكم راح يكون اكو حب؟

هالبنوتة نحتاج دعم!

zzhix5

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...