الفصل 71 | من 74 فصل

بيت جبر الفصل الحادي وسبعون 71 - بقلم هُدىٰ آذار

المشاهدات
8
كلمة
16,003
وقت القراءة
81 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

شيئًا فشيئًا، كانت ملامح الحكاية تخفت، كأنها تتهيّب لحظة الوداع الأخيرة. الأصوات التي كانت تملأ الفصول بالضجيج صارت تُهمِس، والوجوه التي ملأت السطور حضورًا بدت كأنها تمشي إلى الظلّ. لم يعد في الهواء ذلك البريق الذي كان يسبق الفرح، ولا في القلوب تلك الخفّة التي تجرّ الخطى نحو البدايات.
كل شيء تغيّر، حتى الصمت صار أثقل، وكأن الكلمات نفسها أرهقها الحنين. هناك نهاية قادمة، لا تُقال، لكنها تُرى من بين الحروف، تُحسّ في ارتجافة الجمل الأخيرة، وفي انكسار السطر الذي يصرّ على أن يكون الأخير.
ورُّبما لا شيء ينتهي حقًّا، فكُلِ وداعٍ يترك شيئًا من نفسه خلفه، يظلّ يهمس في الذاكرة، كلّما أُغلقت صفحة، ونامت الحكاية على أطراف القلب ..
أهلاً بكُم في آخر أنفاس الرواية، حيث تختلط الحروف بالحنين، وحيث لا نعلم أكانت هذه النهاية أم بداية أُخرى خفيّة... تُكتب في صمتٍ، ولا يقرؤها أحد سوى القلب
___________________

ايلول

فَرس
ايلول، علي انصاب بـ كورونا، صارلة ٤ ايام مديشيل راسة من الفراش وحالتة حَيل خطررررة واليوم اكتشف انُ هوَ مُصاب هسة المَسحة مالتة طلع وهَسة راح يحجرونـة كُلنة

من كلتلي هَيج احس صار عِندي صّدمة موطبيعية!
شنـو حجر شنـو كورونـاااا

ايلول
عـزززززة بعيني فَرسس، لج شلـونننننن وشنـو وَضعة هَسة !!

فَرس
حيل سيئة حالتـة ايلول، محَد جان يظُن انُ هوَ كورونـا لان گال بَس منشول حَدما هَسـة وصل لمرحلة راسـة ديموتة من الالم، خايفة خايفة ايلول، هَسة حياخذون جدهُم وبيبيتهُم لـ بيتكُم حَتى لا ينعدون لو يصيرلهُم شي وكالوا الكُل ينحرج ب بيتهُم واني خايفة حيلللل

ضليت أسمع صوت فَرس وهي تحچي، بس حسّيت كل كلمة دتنگال تبعد عني أكثر، كأنما الدنيا فجأة صارت بعيدة، والوقت توكف .
عقلي يريد يستوعب، بس جسمي يرفُض يكمِل سمع الخَبر حَتى.

نظراتي صارت ثابتـة بمكان واحد، ودموعي نزلن بدون إذن، بدون صوت. صِرت أحس بنبضي يضرب صدري بعُنق، وصوت تنفّسي متقطّع، كأنما شي جوّا كلبي بدة يحترق بهدوء.

كل كلمة فَرس ترددها جانت تدخلني أعمق بـ دوّامة خوف وحنين
كورونا- وضعـة خَطر جانن عِبارة عن كلمات، بس ضلن يترددن براسي وكإنهن طلقات وسجاجين!

مدّيت إيدي على صدري، أحاول أهدّي هالارتجاف الي ماَديرگف ، بس ما فاد.
حسّيت كأن روحي ديصير بيها زلزال، وياه نداء خافت من جوّا،
نداء يصرخ وخـايف عليّ ..

رجلَية احسهِن بعَد ما عاد يتحملن ثُگل جسمي، كأنما الأرض تهز تحتي وعيوني متثبتات على نقطة فارغة،

صرت اسمَع وكإنما صوت صادر مِن بعَيـد لفَرس وهيَ تكُلي
فَرس
الو، الو ايلول انتِ ويايَّ؟ وينج ايلول ؟

بس صوتها صار يتلاشى، مثل صدى بعيد ما يوصل.

حاولت أجاوبها، بس حلگي يابس وكلمة «ها» ما طلعت.
حسّيت كُل شي بدا ينخنگ ويختلط،
وصار نفسي ضيگ،
وبس دموعي اصدرت رّد فعِل و نزلت حارة بلا توقف.

انهَرت عالچُرباية واني أبجي،
أبچي وكأنما أريد أفرّغ كُل الألم الي مكتمتة من زمان.

كل لحظة ويا علي رجعت براسي،
ضحكتة، عناده، خوفه، عصبيتة وغيـرتة المَجنونة، حتى المرات الي نختلف بيها صارت بينة !
كُلة صار يمشي گِدامي بسرعة، كأنما فلم من وجع.

كِلت بيني وبين نفسي بصوت خافت ومرتعش
مو هَسة، لا يا رب، مو بهل طريقة !!

ضَليت أبجي، أحاول أرجّع أنفاسي،
بس داخلي كلّه يصيح علي، كأن قلبي ما مقتنع إنُ مُمكِن يضيع مني بهالسهولة

اوكي خلي يبعد عَني، يجوز اني الي بعدت واني الي رُفضتة الِف مَرة، بَس هذا ما يعني اني ما اسمت اخبارة وما اشوفة كُل فَترة وهوَ جـايني يشوفني بالخِفية، شنو يعني معقولة انحرُّم من هل اشيـاء ؟

لا لا اكيد دتشاقة فَرس..
شهگت بصوت مسموع وحجيت بصوت مُتقطع ومُرتجِف
ايلول
دتشاقين فَرس تشاقيييين حبابة كوليلييي لاا، كوليلي لااااا شنو علي بي كورونا حبابة كولي مقلّب

جان كلبي يظن حتجيني لا، زَين ليش اجاني صوتهـا وهيَ تبجي وتكُلي
فَرس
علي هووواي موزيـن ايلول هوااااي موزين وكُل احنـة خايفين لا يروح مِن أيدينة

ايلول
يُمة اسم الله يُمة اسم الله شطالُبتة انتِ ما تكوليلي شطالُبتة مابي شي اكيد مابي شي لا تكوليـن هَيج حبابة اني متاكدة حَيصير زين

فَرس
ايلول حالتة حَيل خطرة، الولد مصخن نارررر نارررر ملامس جُندي مُصاب من النَجف تعرفين شنو يعني من النَجف يعنيييي اول مُحافظة هُمّ صار بيهُم، وهَسة سجلوا علي كَ اول حـالة عدنة بمُحافظتنـا وكالوا حَجُر تـام ورادوا يدخلونة مُستشفى بس كوة كوة رضوا نضل بالبيت بس ممنوع احد يطُب وممنوع احد يطلع وجابـوا كادِر طبي يمنـة

ايلول
يُمة سودة علية ليـش هوَ ليش موبية اني ليششش روحي فَرس روحيييي خل اشوفة بعَد ما اتحمل والله ما اتحمل ما اخابرة ..

سديت الموبايل وبـسرعة رحِت لرقمة، شفت اخُر مُحادثـة بيناتنـا جنت دائِمًا ما احاول اجنب مُحادثتنا وماحِب اقراها رُغم أُمنيتي اشوفها بس اكوشي بداخلي يمنعني اشوفها لان ادري بروحي من دون شي اني يوميـة ابجي عليّ واتذكرة ..

لكيت روحي قاسية عليّه بشكل مو طبيعي،
كل كلمة من كِتاباته جانت تصيح سامحيني، احبج، رايدج .
بس أني جنت أجاوبه ببرود كأنما كلبي ما بيه شي تِجاهة، كأنما ما أحبّه، وما جنت أعرف إنّ ذاك البرود راح يصير بيوم حسرتي.

جنت أتصفّح رسايلة وحدة وحدة،
وصوتي يهتز وأني أهمس
يا ربي شلون كدرت أكسر هيچ إنسان يحبني لهل درجة هـاي !

كل أحبج كتبها، صارت هَسة توجع أكثر من أي وجع.
كل صورة، كل جملة بسيطة بيها ديري بالج على نَفسج
صارت تطعن بيه وتذكرني شلون جِنت قريبة منة، وشلون ابتعدت كُل هل بُعـد هَسة ..

صرت أرجف، دموعي تنزل على التليفون وايدي تتمرر مِن فوگ الشاشة، أتردّدت لِلحظة مِن بعد القريتة انُ أتصل لو لا، ياترى بعّدة يريدني لو كرهني بسبب اسلوبي ويـا ؟

بس بعدين ضغطت الاتصال بدون تفكير.
أحس أصابعي تسبق عقلي، وكلبي يدكّ بسرعة غير طبيعية.

رن الموبايل واجتِ عيوني على صورة
حـاط صورة بيَضة بيها حرف A احمر و يمة وردة حَمرة، من بدايـة حُبنـا واعلانة بي هوَ حاط هذي الصورة
وجان يضحك ويكول
علي
عود اليشوفها ويكلي جا مِني هاي اكلهُم علي غير A بس محَد يدري هاي المحبوبة ايلولة ههههههههه
وجـان يوعدني بـ انُ مُستحيل يشيل هاي الصورة ابد، وحَتى من بعد ما انفصلنـا ضّل حاطها ..

اسمع رنـات الموبايل واحس كلبي يخفق من بينهِن
بَس رد ماجان اكو !!

كل ثانية تمر كأنها سنة،
وأنفاسي تتكطَع،
وكُلي خوف لا يكون ما يرد لأن ما يگدر، مو لأن ما يريد!!

صرخت بصوت خافت مليان قهر
علي ردّ، ردّ بس خل أسمع صوتك، أرجوك علي ..

جانت روحي تنهار بكل لحظة،
جانت كل لحظة من دون صوته، ومن دون رّدة ورسايلة تنبع كسرّة بصوتي ..

مَرت بكعدتي ساعات، وأني كاعدة بمكاني، الموبايل بيدي.
وادِز اتصالات، رسائل، مكالمات صوتية، كلشي
بس ماكو رد ابَد ..

كلبي كلم يدُك بسرعة وكُل شي بية يصيح: ليش مايرِد ليش شبي؟

صرت أكتب وأمسح، أكتب وأمسح، ودموعي تنزل بلا توقف،
حسّيت ندم كبير يجتاحني ليش ما جانت كلمتي أو تصرفي مختلفة؟ ليش ما لِنت شوي ويا !
كل ثانية بدون صوتة وهوَ يجاوبني وكأنه جزء من روحي يُسحب منها.

حَطيت ادية على عيوني وصرت ابجي بقـوة وخُوف، صوتي يرجِف وأني أتنفّس بسرعة، وكُلشي بداخلي يصرخ بـ إسمَة ..

وفجأة، رنّ الموبايل
الاسم على الشاشة خلى نَبضي يختل،
ابـو شوارِب
ايّ نعم، ماكدرت ولا انطاني كّلبي حَتى انّي ازيل رقمة لو اغيـر أسمة حَتى ..

ردّيت عليّ واني مو گادرة أتحكم بصوتي
علـيّي

اجاني صوتـه، تعبان، مبحوح، ولا نَفس الصوت الي جِنت اعُرفة الصوت غير تمامًا، وكانهُ متشبِع بالدخان من كُثر البحة الجانت بي !
علي
ايلولة .

گال هجي وهوَ يتنهد وحسيت بـ حَركة وكإنهُ ديكوم يكعُد ..
صارت لحظة صمِت لثواني بَس لا هوَ حِجة ولا اني كدرت افتح حلكي واطلع شهگاتي الجانن مكتومات ..

علي
تَرى مهمّا، جرىٰ مِني
ومهمّا كِنت انا الغلطان
سؤالك عَني ما يَمنع
ولو كلبك عليّ زعلان
وحشتيني .....

ضَحك ضِحكة تعبـانة ومن بعدها بلش يگح بصوت عـالي ومن بين گحاتة جان يحجي بـ لهفة وصعوبة ..
اشتاگيت الج بكِل مابية ماريدن اموتن گبل لا ارتِوي بشوفتچ .

بهاي اللحظة، احس روحي انهاريت، كل نَفَس بية احسة يوجعني، ودموعي وشهگاتي ما نكِتمن ابد، احاول اكتِم بجيي خوفًا عليّ بس احس روحي ما جِنت اكدر ابـد اكتِم حَتى انفاسي ..

علي
ايلولة، يابعَد طولي انتِ
يابعد عيوني الاشوف بيهِن دربي
ليش تبجين يالاحِبيبَة
مايهون اعليَّ اشوفج تبجين هجي

تنفسة جان مسموع وكُل كِلمة يحجيها يلهث مِن وراها و يگح، بس بعدة مُصر يطمني ..

علي
لا تبجين رويحتي، انة مابية شي ماريدج تضغطين الله ويانة وبعدين انة ويني ب سبِع ارواح فلا اموتن، مو بهاي السهولة هاي اعوفج معّداية هاي يبعد روحي معّداية ..

نطقت من بين شهگاتي وبصوت مخنوگ يُكاد ينسمع
ايلول
علي ماريدك تتوجع، ماريدك تروح وتخليني وحَدي ..

علي
ههههه انة شكتلج؟ كتلج بس الموت يبعدني عَنج
ودام الله حاط بية النفس وبعدني جاي اشتم الهوى انة ماعايفج
بس انتِ خشمج يابس هواي، تعبتيني هواي، صرتي كابوسي مو بَس حلم ..

ايلول
علي اني خـايفة عليك، ماريد اخسرك خايفة حيل خايفة

علي
حَتى لو الله ياخِذ روحي هم راح تُبقين بيها، واخنگج واموتج لو حاولتي تحبين مِن بعدي لو تخلين رّجـال يشوف حسِنة ويلمسِج غيري ..

ايلول
مُستحيل احِب غيرك مُستحيل، انتَ اول واخُر حُب بحياتي علي، لتكول هيج حباب لتكول هيج انتَ محعتوفني وحدي محتعوفني

صرت أبچي أكثر، وهو ظل يكرر بهدوء، وكُل كلمة تصير بلسم وسط النار
علي
هدي، لا تبچين ايلولة؛ أنة بخير، اسمعيني؟ بخير، انتِ بس صلي ودعيلي ما أريدن غير دعاج انة ..

صوته بدا يخفت شوي شوي، وكل نَفَس يصير أضعف من الي قبله،
بس بعده مصر يحچي بقوة ، بدة يگُح اكثر وحَسيتـة اختنگ كد ما گح
علي
ايلول انة رايـح ديري بالج اعلى روحج حَيل زين بعدين نحجي هاهيّ، دموعج النازلة حوليهن لابتسامة.

مالحكت اجاوبة، سمعت يگح بصوت حيل عالي وانسد الموبايل بسرّعة، يُمة اسم الله الرحمّن هاي شصايررررر بي

رجعت اتصلت عَ فَرس بسـرعة حتى افتهم شنو صايرر بالضبُط

فَرس
هـا ايلول

ايلول
فَرس فهميني علي مِنو يمة !!!

فَرس
هسة سُراج ديدبُر كادر طِبي كامل يجي بَس محد ديجي ايلول فَ احتمال هوَ يتولى امرنـا

ايلول
زيـن المسحات مِنو مُصاب ومِنو لا !!!

فَرس
محَد مُصاب غير شَمس وعلي و سَجاد وسيوف و غَيث
الكبار كلهُم مابيهُم شي ف اخذهِم زّعيم لبيتكم بس بنفس الوقت خلوا جدهُم وبيبيتهُم وحدهُم خاف ينصابـون مِن البيت .

ايلول
زيـن وانتِ فَرس شلون تضلين بالبيت شلون !!

فَرس
اميـر ميكدر يعوفهُم وحدهُم ايلول ومحَد يمهُم، حاول يوديني لبيت اهلي بس اني ماقبلت ابدددد ماكدر اعوفهُم محَد الهُم

ايلول
وعلي يعني منـو يَمة اريد افتهم!!! لج هَسة خابرتة جان ديكُح حَيل وحالتـة حالة !!

فَرس
ميقبل احد يطُبلة ميقبللللل ايلول، الصُبح ورة مسمع اجة وحدة بسيـارة و امير راد يطُبلة بس الباب مقفول وميقبل ابـد احد يطُبلة اصلاً ماراد يرجع إلا لمّن سمع حيرحون هُمّ فَ رِجع.

ايلول
شلـونننننن وحدة شلوننننن، شنوووووو هيَ مايقبللل فَرس لتخليني اتخبل!!! شلون يعني مايقبل بَس اريد افتهِم!! يعني يظل وحدة هَيج ؟؟ فَرس اني جاية احسَن شي اجي مُستحيل اعوفة وحدة مُستحيلللل..

فَرس
لج انتِ مخبلة ويننن تجينن وين هوَ احنة الما مصيوبين ومتاكدين راح ننصآب لان قبل جنة ع تلامُس ويـا شلون انتِ الصاحية تجينا مُستحيللل ايلول لتجين اصلاً محَد راح يقبل وحَتى علي محيقبل ..

ايلول
انتِ بربج تحجين صدُك؟ لج بعُمرة وبحياتة لعلي ما سَوى هيجي و سـد الموبايل بوجهي واحنة دنحجي حَجي وِدي !! لج علي تعبان تعبااااان مو علي الي اعُرفة، مُستحيل اتحمل مُستحيللل شنـووو اخلي وحدة والله لو نموت سُوى لو نعيـش سُوى ..

فَرس
ايلول لتتخبلين والنبي محَد حيقبل تجين، الووو ويـننج

خليتها تحجي وسَديت الموبايل بسرعة، مُستحيل انسى صوتة ومُستحيل اتخطى شكد هوَ تعبان، اذا صارلة شي ماراح الوم نفسي، ماريدة يروح بدوني، لو راح ياخذني ويـا اما يعوفني ويروح فَ مُستحيل ..

احجي وابجي اخذت جُنطة متِن بسرعة لاهم اشيائي وطلعت بـسرعة من السّكن ودموعي تنزل وادعي

يـارب يارب بعِزتك وجلالك گومليـا بخير وسلامة، مُستحيل اتحمل وجعة وتعبـة مُستحيل يارب ..

مادري شلـون گِدرت رجلية تاخذني الهُم، الطريق اندلة بس مو بالضبُط اذكر بَس الـمنطقة شسمها، من عادتي اني اصُفن ع الطريق بس بالشكم مرة الي نجي الهُم اكون صافنة وي علي، طَبيت للمُنطقة وضليت صافنة احاول اتذكر منين اطلع وشلـون

اخر شي شِفت سيـارة سودة مُظللة خُطفت مِن يمي والجامات مرفوعات، انتبهت للرقُم رقُم مُميز اتذكرت انُ هاي السيـارة لزَعيم
مشيت وراهـا بسرعة بس حاولت ماخلي يحِس علية واخلي مسافة جبيرة بينة خاف يعرف ويكلي أرجعي ..

ضّليت امشي ورا حَدما صارت الرؤية واضحة بنسبة الي وعُرفت المكان بالمضبوط..

صار يخفف السُرعة من حَسني صُرت ورا وانطاني مَجال حَتى اعبُر ومن عُبرت من يمـة انصدم ..

إجتازيتـة ورحت لبيتهُم قَبلة ..
وكفت السيـارة بَرة ونزلت بـسرعة اجة هوَ وراي واني دكيت البـاب

من اول دكة وقبِل لا ينزل من سيارة سمعِت صوت استاذ اميـر وهوَ يكول
امير
جاي زَعيم

مبين جانوا متواعدين سـوية، انفتح البـاب وشافني استاذ امير وانصدم

امير
ايلول

زَعيم
خوية انتِ شجابج هنـا صدِك تحجين
طبيت وماهتميت لكلامهُم

ادري بيهُم حيمانعون ويستوقفوني بس اني مُستحيل اوكف

امير
ايلول ويـن انتِ صدكككك تحجيـن تعاااي اوكفي

صـار گِدامي أستاذ امير، لابس كمامة وكفوف و نفس الثوب مـال الاطباء وبرجليّ نفس الحـالة وكاعد ينظف ويغسل بالبيَت

ايلول
أُستاذ لا توكفففف بوجهي حباب وخر اريد اشوف علي

زَعيم
ويـن ترحين تشوفي هوَ احنة ما شايفينة نوبّ انتِ ؟
عمي روحي اطلعي شسويـن ب بيتنة خوية كلة ميكروبات ومادري شني

امير بحِدية
ايلول الوضع خَطُر فوك ما تصورين، يجوز علي ينجي وانتِ لا مانريد نوصل لهاي المَرحلة فَ الله يخليج اطلعي لان حَتى علي ماراح يقبل يدخلج

ايلول
داكُلك مُستحيللللل اووح وخُر عَني أُستااااذ شبيك

عِفتة وصعدت بـسرعة قبلهُم وهُمّ يعيطون وراي، بهاي الاثنـاء شفت فَرس طالعة من غرفتها و واكفة بالباب ولابسة كمامـة وجفوف رحت بـسرعة الها داحضنها مدت ايدها حَتى تستوقفني وعيونهـا جانت دتبجي وتحجي

فَرس
لج ايلول انتِ مخبلة؟ شجابج يمنـة حبابة روحييي

تقدمت نحوهـا وهيَ تصيح
فَرس
ايلول لتجينننن لتجينننننن لج كُلنا فايروس كُلنا فايروس

ايلول
فَرس وإذا وإذا الكاتبة الله يصيـر ما الة علاقة هذا الشي

فَرس
ايلول لا تصيرين مخبلة حبابة روحي، روحي انتِ ماتتحملين مناعة ماعندج اتوسلج ايلول اتوسلج روحي حبابة لا

امير
ايلول انزلي ولا تتهورين انزلي ممنوع تقتفربين يم علي انزلي

هُمّ يحجـون واني بالي مو يمهُم اساسًا، عفتهُم ورحت لغُرفة علي، دافتحهّا ماكو متنفتح

صحِت بصوت مسموع
ايلول
علي افتح البـاب اني اجيتك !!

اميـر
انتِ مخبلة صدك مخبلة ولج ايلوللللللل

درت وجهي الة واني ابجي بـقوة
ايلول
أُستاذ عوفني ترة دتضغط علية هواااااي مُستحيل اروح بدون ماشوفة مُستحيل

تقدم نحوي بـسرعة وحط ادي بين اكتافي حَتى يبعدني عن الباب

امير
لج بابااااااااااا كِلة فايروس كِلة فايروس حتى جفوف ما لابسة ابتعديييي انتِ شني ماجاي تستوعبين

حاولت اقاومة خصوصًا هوَ ماجان لازمني بشكل قوي وضليت ادُك ع الباب دكة عالية

ايلول
عليييييي وينك اطلعلي حَباب !!

وخـر ادي امير من عندي لمن شافني شكَد مُصرة وضليت واكفة يم الباب ادك بي وابجي

ايلول
علي ليش مدتحجي ليششش

اول ما دگّيت الباب دگّة قوية، سكت كلشي، حتى صوت نفسي انكتم، بس ثواني وسمعت صوتـة، مبحوح، متعب، خافت بس بعده بي نفس الرجولة الي أعرفها، ورا الباب، من ورا الجدار، من ورا المرض كلّه، سمعته يكول

علي
ايلولة، لا تتگربين حبيبتي، بالله عليج ارجعـي، روحي من هِـنا لا تضلين هنـا بالله عليج ..

سكت شوي، وكل نَفَس بيه شهگة وگحة، وكمل بصوتة الجان يكسرلي كلبة بَي
علي
روحي، حياتج أهم من كلشي، لا تخليني السبب الي يأذيج،
انة كِلبي يريدج، والله يريدج، بس مو بهالطريقة، مو وإنة صاير خطر عليج اموت ولا اشوفج متأذآية روحييي للسكن حبيبة روحي، روحييي..

صوت نَفَسة وهو جان يحجي جان ثگيل حَيل، والباب يهتز ويا گحتة ودگاتي، واني بعدني لازمتة ودموعي تنزل عَ الخشب، وكل حرف منه يزيد الوجع بية

ايلول
علي حباب افتح الباب اريد اكون يمك حباب والله ماراح يصيرلي شي والله

علي
إذا تحبيني صدگ، أسمعيني هالمرة ابتعدي، روحي، احلفج بغلاوتي ايلولة روحي لا تضلين هِنا بروح عِزيز گلبج ما أريد أشوفج تتأذين بسببي، تره أنة راضي، راضي على كل وجع، بس مو وجعج انتِ، لا، انتِ لاااا روحييي بوية روحييي لا تحطميني فوك ما انة متحط..

سكت لحظة، كأن نَفَسه خنگة، وبصوت متكسر كمل
علي
متحطم..

ايلول
علي مدتشوف حالتك مدتشوف شلونها شلون ينطيني كلبي اروح واعوفك واني احِس كلبي ديتقطع قُطعة قُطعة حباب علي والله رايدتك .

علي
احچي وياي من ورا الباب، بس لا تفتحينه،
دليني بس صوتج، حتى لو لحظة، أريد أسمعج قبل ما يضيع صوتي كلة احجي يابعد عيوني الاشوفن بيهن دربي ..

من كال يا بعد عيوني الاشوفن بيهن دربي احس ماتحملت والخنگة وصلت لبلعومي، حَطيت ادية ع وجهي وكمت ابجي واشاهگ بالبجي وكإني طفِل ومن بين كُل بجية وبجية اردد - علي اريدك، علي افتحلي الباب، حباب علي-

علي
ايلول، روحيييي، بالله عليج روحي كبل لا أصرخ، لا تخليني أشوفج بهالوضع، ماريد اذيج ماريدددددد، روحييي.

صوته ارتفع، والرجفة بگلامه بيّنت شكد موجوع وشكد دايقهر نفسة
علي
أميييرررررر!!!
خذهه من هِـنااااااا، خلهه تطلع، لتخليهه يم الباب بعد!!

صوت علي طلع موجوع، بيه كحة ولهاث، وبي لحظة سمعت صوت شي طاح جوة الغرفة،
واني صرخت بكل وجعي وخوفي
ايلرل
علي لاااااااااااااااا، علي احچي، علي افتحلي الباب بيك شي؟؟؟

امير إجه بسرعة، حط إيده ع كتفي، يحاول يبعدني بس اني متشبثة بالباب كإني لو خليته راح يختفي من الحياة وبعد ماكدر اشوفة، وماعندي غير هل فُرصة ويا
امير
ايلول، كافيييي شبيج ابتعدييييييي

حاول يسحبني، واني أباوع الباب وأبچي، كل صرخة تطلع من حلگي تكون طالعة من كل وكلبي،
ايلول
علي احچي، علي لا تسكت، اسمعني بس كَلمة، تره روحي دا تموت، لا تسكت دتسمعني !!

بهـل اثناء طلع سُراج من غُرفة شّمس لابس كُل شي من ثياب وماسك وباوع النـة مستغرب

امير لازمني حيل ومبعدني وسُراج يستاءل

سُراج
شكووو شصايرررر شبي علييي

مانسمع غير صوت علي وهو يگح، ونَفَسه ديصير أثگـل، ووراها صوته المبحوح الضعيف،
علي
روحي ايلول... كافي، تره ماجاي اتحمل، كافي، روحي وخليني أگضيها وحدي، مو جبن، بس خـوف، خـوف اعليج انتِ مو عليّ.

سُراج
علي افتحلي الباب انة جايك

علي
وخرها ديربالك تطب وياك

سُراج
مو يمك والله انة ماخليها دفتحلي

عيوني جانت عَ الباب اول مانفتح ع كيف ردت اشرد بسرعة بس امير لزمني حَيل صوتي جان ممزوج بين وجع وخوف وانكسار واصيح ومحَد يهتم ..

طب سُراج وسد الباب ورا، والهدوء سيطر، بس أنيني ظل يعبر الجدران، يوصل الة وهو بالداخل

امير
امشي ايلول امشي انزلي
حبيبتي فَرس طُبي بسـرعة لتطلعيـن

فَرس
خل تجي يمي امير امانة

امير
مايصيرررر مايصيـررر مُمكِن تكونين انتِ حاملة فايروس بس مامبين عليج او هيَ هسة انتقللها مانريد نزود الشغلة الله يخليكُم انزل ايلول انزلي

خلاني انزل گوة عَني لجـوة، طَبيت جـوة لغُرفَة الشيخ ومرتـة وصار يحاجيني

امير
ايلول اهدي الله يخليج اهدي احنة هَسة بوضع ابد ما يسمحلنـا ننهار ولا نتخذ ايّ قرار عاطِفي خلينـا نكون منطقيين ونتعامل بـ قوة

ايلول
ماشفت صوتـة ماشفت صوتـة شكد تعبان !!

امير
ميخالف ايلول علي راح يتعداهة

ايلول
شنو حيتعداهة ناس بالالف دتموت يومية أُستاذ، و حالتـة حَيل تعبانة حَيل مبين مبين من صوتـة ..

امير
علي قوي وراح يطلع من عدها لا تخـافين نحط عينة ب عين الله والباقي سهِل انتِ هَسـة ذبي كِل هدومج وراح اكل لـ فَرس تنزلج هدوم جديدة وعقمي روحج وهسة راح اطيـج فيتامين سي

ايلول
يعني اني المّن جـاية اريد افتهم المّن، اريد اصعّد لـ علي !!!

امير بحِدية
شووووووية اصحي اعلى نفسج ايلول ويـن ترحين لعلي، خل يصيـر زيـن وروحي ماعلينة بيج

ايلول
واذا ماصار زيـن شلون

امير من بعد تنهيدة
يصيـر زين لا تخافيـن يصير زيـن ..

راح امير، حَطيت ايدي ع كلبي احس كلبي يوجعني من الالم، يارب دخيلك سهل علينـا هاي المِحنة هاي

جابلي اميـر ملابس جدد لبستهن وعمقت روحي قبلهـا وفرشت اشياء جِدد هوّ جابهن الي كعدت ع الجُرباية و اديّ راسًا راحن على مُحادثة علي

راسلتـة مارّد ماكو احس اعصابي انهارت وروحي ماتتقبل ماكون موجودة يمة ابد ..

ظليت كاعدة، وحدي، بالغرفة، والبيت كلة ساكت، كأنما الزمن وُگف. صوت نفسي الثگيل يصعد وينزل، وكل دقيقة تمر عليّة جانت مثل سنة.
كل شي بيه سكن، بس داخلي كان عاصفة.

جابولي اكِل للغُرفة وميقبلون سُراج و امير ايّ احد يحتك بـ احد وكون الكُل يضل بغُرفتة ويضل بـ مساحة مُحددة ..

الليل چان طويل، حيل طويل، حتى الساعة ما تتحرك، والجو بارد رغم إن الدفاية يمّي.
أحس كل نفس آخذه بيه نغزة، كل لحظة أذكر بيها صوت علي من ورا الباب، وصوته المبحوح وهو يكلي -روحي ايلول- ارجع اتوجع من جديد ..

دموعي مانشفت طول الليل و احساسي بـ العجز ضل يلاحگني بكُل ثانيـة..

كاعدة بليل وحدي وفجأة اسمع صوت موبايلي وهوّ يرن، باوعت علي، احس الفرحة ما ساعتني ومن الفرحة رُفضت بدال ما اجاوب، جاوبت عليّ وصوتـة جان بساعتها منتهي مو بَس تعبـان والحجاية تطلع مِن عندة بالگوة

توسلتلة حَتى اصعـد بس ماجان يُرضى ابد، وجان مُصر انُ مايريد اصعَد ابـد

مرّن اكثر من يومين ع هل حالة هـاي واني وفَرس كمنا نلتقي لان تاكدوا انُ فَرس ابد ما حاملة للفايروس ..

جابـوا لعلي طبيب حَتى يضل ويـا ويتابع حالتـة و لسيوف والسجاد وغَيث كذالك، امـا شَمس فَ سُراج جان يمها ..

مُضن اكثر من ٣ ايام ع هـاي الحالة، وعلي جانت حالتة تزود ما تنقص عكِس الكُل، غَيث صار زين وسَجاد شوية صحّى إلا علي جانت حالتـة حَيل سيئة

مِن صُداع لـ صخونة ولجسد مُنهك بكُل مابي

تقريبًا اسبـوع كامل زايد مَر ع نفس الـ رّنة واحنـة ما متغير بينـا شي، من بعد هل اسبوع علي بدة يسترجع صحتة شوية شويـة

وفجأة ومِن دون انذار بدة الصُداع يحتل راسي بشكل موطبيعي..
بالبداية، الأعراض إجت خفيفة صداع يضرب من جهة وحدة من راسي، واحس بثقل غريب بعيوني، وكل ما احاول اركِز الدنيا تنسد بوجهي..

ماهتميت هواي، جنت اظن من كثر البجي هيج صار ومن كثر التعب النفسي الي صارلي..

بس اليوم الي وراه، الوضع صار مو مثل قبل
جسمي كلة بدى يصخن، وحراراتي جانت تطلع وتنزل، وبنفس الوقت جبيني ينزل عرگ ذارِد، وصوت أنفاسي صار متعب، متقطع، كأنما كل شهيق بيه وجع.

وبيوم من الايام جِنت نايمة بالغرفة، واحس روحي ميتـة من البرد، اريد اخابر فَرس بس احِس روحي ماكدر اتحرك حَتى، ومن بعد فّترة زيـنة نزلت فَرس وهي تطُب وتحجي
فَرس
ليش متردين ايلول

اول ماشافتني رفعت راسي الها زَين، باوعتلي وانصدمت

فَرس
عزة هاي شصاير ليش وجهج هلكد شاحب وخدردج هيج صّفرة، وشفايفج يابسة
تقربت مني ولمست جبيني وراسًا شهگت
فرس
ايلول انتِ محترگة صايررة نار! شبيج ليش ماكلتيلنا؟

ايلول
ما اعرف يمكن تعب، يمكن برد...

فرس ما اقتنعت، وكُبل صاحت لامير وسُراج، وجابوا جهاز الحرارة، طلعت ٣٩.٨

قاس نبضي، شاف حرارتي وهنـا انصدم

سُراج
٩٠٪؜ كورونـا بس نحتاج مَسحة هسة

ايلول
لا شنو كورونا والله مبية شي صدكوني

امير
ايّ مو انتِ شمدريج ومابيـج شي مو انتِ بكيفج هيَ، انة شكم مرة كتلج لاترحين يم غرفة علي لا ترحين اصلاً الفوك كلة فايروس والكاج بليل تصعدين يم الغزفة تاخذين مراد تطلبين حاجتج مادري شفتي هسة شفتي عرضتي روحج وعرضتينا كل احنة وياج للخطَر

بنفس اليـوم رحنـة للمُستشفى و اخذولي مَسحة وتأكدت اصابتي بـ كورونا، انحجرِت وحدي بالغُرفة حالتي تعبانة و صخونتي مرتفعـة و بس اسعِل وصُداع موطبيعي جان .

بنفس اليوم الي اخذت بي مَسحة حسيت روحي انِ وكعت ازيد وماصرت اكدر اتحكم ب وعيي حَتى، بيومها ماراسلت علي ابد ولا شفت موبايلي، ضليت وَحدي وكُل ساع يجيني سُراج يطمن على حالتي .

لليـوم الثاني جِنت نايمة بمكاني ومو داريـة على شي وفجأة ماحِس الا علي وهوَ يحاجيني

فتحت عيوني مصدومـة بين الي احِس روحي حِلم وبين الي احِس وجودة حقيقي

باوعت لكيت علي كاعد ع الجرباية ولابس كمامة وعيونـة دمممم صايرات عبارة عَن شرارات مـال دّم

فزيت من مكاني وهمِست
ايلول
علي

كمت كعدت وهوّ يباوعلي ويتحفص بـ ملامحي وخايف علية حضنة بعُض بسرعة ثنينـة اشتياق يعبُر عن خوف واشتياق اكثر مِمّا انهُ حُب .

دموعي صـاروا ينزلن ع متنة واحچي ويـا بصعوبة
ايلول
علي خِفت عليك هـوااااي

علي
انة مو كتلج لا تجين مو كتلج لا تجين، شلون بيج ايلول شلون بيج اذا صار بيج شي هَسة انة ويـن اروحن ماتكليلي وين
اعصابي انهارت من سمعت بيـج والله

ايلول
علي وخر مِني كافي انتَ صرت زين شوية لا تنعدي مِني

حاولت اوخر منـة بس هوَ جان حاضني بشكل اقوى

علي
هوَ الفآس وِگع بالرآس بعَد فَ مايهِم

غمضت عيوني وعشقِت اصابعي على كِتفة وحضنتة، احس جسمي كُلة يوجعني وحراراتي عاميـة عيوني
همستلة علكيف

ايلول
علي تعبـانة حَيل

علي
يلة نـامي لازِم ترتاحين شويـة

حرك راسـي وحطة ع المُخدة وضل كاعد يمي ومواجهني وايـدة على وجهي

علي
راسج جاي يوجعج

ايلول
حيل

علي
اوكفي خل امسدلجيـا

صار يمسِد على راسـي واني مغمضة عيوني بهدوء ولازمـة ايدة حَيل وكإنما خايفة لا يطلع هذا حلِم وافز مِن عندة ..

مانمت ثواني الا واني كعدت من الالم وراسي مصدع بشكل موطبيعي وعلي حاط كُرسي كدامي منتچي عليّ و ومغمض عيونـة .

اول ماشفتـة ابتسمت وكإنهُ الالم كُلة خّف للحظة وحدة ..

مدّيت إيدي بهدوء ولمست أصابعة، ايـدة دافي، وبين أصابعة آثار تعب، بس بعد بيها حنيّة.
ضغطت على إيده بخفّة، فتح عيونه ببطء، باوعلي بنظرة كلها خوف ولهفة بنفس الوقت.

علي بصوت خافِت وتعبان
ها، كعدتي حبيبتي؟ آسِف غفلت لحظة، چنت بس أراقب نفسِج، كل نَفَس آخذ نفس وياج خايف اعليج ..

ابتسمت تعبانه، وگلتله بهمس
ايلول
ليش مانمت علي

هز راسه بالنفي، وراح يمد أصابعه يبعد شعر من ويه خدّي، لمساته چانت خفيفة مثل نسمة، بس بيها دفء غريب، دفء ينسى بيه المرض، الوجع، الدنيا كلها.

علي
انة اعرِف كِلش زين شني الـ وجع الي يصير فَ ماكدر نامي إنتِ، وانة أبقى هنا بلكت إذا نمتِ تروح حرارتج وتخف شوية، يمكن الله يرحمني ويرحمني وياج.

ابتسمت بخُفة وكتلة
ما تملّ من مراقبتي؟ نام علي انتَ هم تعبان

قرب أكثر، صار وجهه كدامي، صوته جان حيل قريب من نفسي،
علي
حبيبتي انة ما عليّ شي هاي ويني مابية شي وبعدين تعاي إشلون أمل، وانة كل يوم اشوفج سبب لبقائي؟

بغفلة، لمس جبيني بشفَتَة، بوسة خفيفة، بس حرارته خلت كل جسمي يرتجف.
حسّيت كأنما الزمن توقّف، وكل شي حوالينا سكت، بس نبضات گلوبنا تتسابق وحرارتنـا تفوح من عدنة ..

بديت أتنفس بصعوبة، واحس دموعي نزلت بدون إرادة،
گالي وهو يلمس خدي بإبهامه
لا تبجين، الله وياج وأنة يمج بعد ماكو شي يخوف هيَ ايام ونعديهن، ومانعديهن الة واحنة سوية ..

مديت إيدي ولمست وجهة
ايلول
خايفة لا أنام، وأصَحى وما ألكاك...

ابتسم، ابتسامة حزينة، وكال
علي
إذا ما لكيتيني، تذكّريني بهاللحظة، بهالدفء، وخلي الله يوصّلني بدعاچ.

غفيت وانة لازمة إيده، وصوت تنفّسه آخر شي سمعته قبل ما أطيح بالنوم. كل شي چان ساكت، بس إحساسي بيه ظل يضوي بكلبي ..

مضى الوكت ببطء، كأن الساعات تمشي ع عكسي، الشمس غربت والدنيا صارت ساكتة وماكو شي ينسمع الا صوت نَفسي وأنيني ..

ما حسّيت شگد مرّ، بس من فتحت عيوني شفت الدنيا باردة حيل، والساعة عابرة هواي ع وقتها ..

اباوع علي ماهوَ، خفت من الهدوء ومن عدم وجودة وبجيت راسًا
تمدّدت بضعف، وصوتي يطلع مبحوح، بهمس مليان وجع
علي... علي أريدك يمي، احس جسمي كُله ديرجِف وينك عني حبيبي

چنت أرتجف مو بس من الصخونة، من الفراغ الچان يملأ الغرفة من غاب، من الخوف إنّي أظل وحدي بهالوجع بدون صوته ولا عيونة ..

حاولت اقوي بنبـرة صوتي اكثر واصيح ب اسمة حَتى يجيني

ايلول
علي والله ...

ما كملت الجملة، حتى سمعت صوت خطواتة، ثگيلة، تعبانة، بس بيها دفء أعرفه من بعيد.
فتح الباب بهدوء، ضو الغرفة انعكس على وجهه الشاحب، عيونة تعبانة، بس من شافني أرتجف چان كافي كل التعب يختفي.

قرب بخطوات بطيئة، ايدة امتدت صوب وجهي، لمس جلدي الحار وهمس بصوت واطي، مبحوح بس بيه حنية الدنيا
علي
ايلولة، حبيبتي شبيج شجاي تحسيـن

ايلول
عليييي لا تروح عني حباب اريدك يمي

باوعلي بنظرات تعبـانة وحزينة بنفس الوقت وكال
علي
ماكدر ايلول، حجيهم صدِك ماريد الفايروس البية يجيج، بلة انة طِز بية خليجيني كُلشي منج راضي انة بَس ماريدج تتأذين وبسببي

لزمت ايدة وجلبت بيهـا وحجيت بخوف وبدموع نازلة
ايلول
ماريد علي اريدك يمي حباب لتروح عَني

مد إيده الثانية، غطاني بالبطانية وعدّل شعري عن وجهي.
انتِ روحي و كلبي، لا تخوفيني، ارتاحي يمعودَة ارتاحي، كلشي يهون دامج يمّي.

غمضت عيوني، دموعي چانت تنزل عَ خدي وگلت بصوت مخنوگ
ما أگدر بلاك علي، ما أگدر.

هو نزل راسة وبـاس إيدي، وگال وهو يحاول يخفي تنهيدتة
علي
ولا انة، بس نگدر نغلب التعب سوا، سمعتي؟ انتِ ويّاي، وانة وياج والباقي يهـون دآمنة سوية

ايلول
علي اريدك يمي تعـال يمي

كلت هيج واني اغمض عيوني بتعب ومـادري بروحي، ماسمعت شي والجو كُلة صـار صمِت

ايلول
علي وينك تعال يمي

علي
ايلول خايف اعليج

ايلول
والله مايصيرلي شي والله بس تعال يمي والله محتاجتك اريد اهدئ شويـة بَس ..

علي
ايلول السالفة خَطرة انة بعدني ما سالم مية بالمية

ايلول
علي تخاف على نفسك مني ؟

كتلة هيج واني اقلب شفتي بزعل ودموعي مغرگات عيوني
فتح عيونـة وكانهُ انصدم من كلامي وكال بحرگة

علي
ولج وعلي اروحلج فدوة انة، مستعد اقدم عمري لعمرج كِلة، انة اخـاف اعليج انتِ، انة بعدني ما مِتشافي ايلولة، خايف لا اعديج وفوك البيج يزيد اعليج وين اطي وجهي انة
ولـج هوَ انتِ بعدتي عني ١٠ اشهِر وانة احسهن اعلية بميت سَنة اعلية

كل يوم بيهن چان يمشي ببطء، كأنّ الساعة تِسحب روحـها ويا عگارِبها.

گاضيها هجي اتصفن لو ارجع لمُحادثتنا لو اشوف صورنـا لو اتذكر مواقفنة وعايش بيهن

اهوجس اعلى ضحكتج واعلى عيونج واعليج من جنتِ ب بين ادية

حتى بدوامي صـرت ذاك الانسان القاسي المو طايق حَتى نفسة، صرت اذب روحي بنص الموت وما اهتم ولا ابالي ..

وبليل، من يخلص الدوام، يرجع للبيت، افتح الموبايل واضل اعيد بصوتج بالمكالمات المسجلة،
احِس روحي عرفِت وحُفظت كل المكالمات الجانت بينة، ومعَ هذا جنت اسمعها مرّة بعد مرّة، وكأنه أول مرة.

بس وي كِل هذا انة جنت متاكد
متاكد انُ لا بُد بيوم من الايام ترجعلي ايلولي الي انة اعرُفها

هوَ يحجي واني اباوعلة وبكلبي غّصة وندم
ايلول
علي اني متندمة اخاف اموت وما شابعة منك ومزعلتك

عقج ملامحة وحط اصابعة ع حلكي
علي
اششششش لا تكوليـن هجي ياروح علي مايصير اعليج شي دامني بهاي الدنيـا مُستحيل اخلي شي يصيرلج لا تخـافين انـة وياج وياج

ايلول
مداحس بهذا الشي علي واني خـايفة واحس نهايتي قرُبت وخايفة كُلش والله

كلت هيج ودموعي زادوا بالنزول ملامحة كُلها ارتعبت وصار يحاول يواسيني و يطمني ويمسحلي بـ دموعي

ظل علي يباوعلي، ومركِز بعيوني حيل
عيونه صارت تلمع من الخوف، وصوته بدا يرتجف وهو يحچي

علي
ايلول لا تعيدينها، لا تعيدينها أبد لا تجيبين طاري الموت ديرييييي بالج سمعتي
كلبـي ما يتحمّل حتى فكرة اسمعها، لا تخليني أعيش الرعب مرتين، مرة من بعدج، ومرة بخوف فقدانچ.

ايلول
تدنى علي، خلي احِس بوجودك، يجوز النـار الي بگلبي تهدى شوية ..

هز راسه بـ "لا"، من الخوف، من الوجع، من الفكرة، بس خطواتة ظلت تمشي إلي وكإنمّا غصبًا عنة، وكأنّ شي بداخلة جان يسحبني نحوة.
چان يحچي وهو يقترب مِني حَيل

علي
ايلول لا تخليني أضعف، انة بعدني مريض، انتِ البيج كافية يابعد طولي لا تعذبيني اكثر

كل كلمة طلعت من حلكة جانت اضعّف مِن الي قبلها ،
لحد ما صار وجهة گِدام وجهي مُباشرتًا، مسافة نفس واحد بينا بَس
ايلول
ما أريد غيرك، وإذا هاي نهايتي، خل تكون بين إيدك.

من حِجيت هيج بلعم وجان يتنفس بصوت مسموع ومركِز بوجهي حيل.

لِلحظة وكأنّ الدنيا كلها توقفت، مد إيده، بحذر، رجّفان أصابعه واضح،
لمس خدّها بخفة، الدموع التصقت بإيده،
رفعها شوي، وضحك بخوف وكال بصوت مكسور

علي
كلشي إلا دموعج، كلشي إلا تبچين قدامي.

وبعدها، بدون ما احِس، حُضني بخُفة وهوَ يلقي راسة على صدري.

مـادري شلون بس فجأة صار نـايم يمي وصـار حاضني بكل قوته، وكأنّه يريد يحميني من الدنيا كلها، اديه التفّـت حواليه، وراسي اندفن بصدره، وانفاسنة بدت تختلط، تنفسة الثگيل اختلط وي انفاسي وحراراتنـا تتشاعّل بيناتنا من المَرض والخوف والحنين واللهفة الي بينة

تنهد وهوَ حاط راسة ع راسي وراسي جان على صَدرة
علي
هوَ هذا مكاني، هنـا صدِگ مكاني ..
مكانج وين ما أنة، ماكو مكان يكدر يبعدج عني بعد
حَتى انتِ ما تكدرين تبعديني عنِچ، حَتى انتِ ..

ابتسمت واحس روحي نآسية كُل الامي ومركِزة بس ويا .
ظلينا على هالحالة، ساكتين، بس كلشي بينا جان ديحچي
أنفاسنـا، ودكات گلوبنا، كلها جانت تعلن عن حب مختوم بالخوف، حب من نوع ما ينولد إلا من وجع.

الهدوء غطى الغرفة، صوت تنفُسنا صار اعلى بس وكإنهُ صار موسيقى خفيفة، غفيت بين إيديه، بعد ما همست بصوت متعب،
لا تعوفني ابد ضل ويـاي حَتى لو غُفيت

علي
ويـاج، ماكو ايّ شي يبعدني عنج ..

مُضى اليوم الاول وكعدنـا لليوم الثاني اني منتهية بَس علي عكسي جان احسن مِني بشوية

حالتي جانت حَيل متدهورة و وضعي حَيل سيء، حاولت ابعدة عني بس ماجنت انجح بهذا

علي
لو اموتن هم ماروحن يم يمج، شلون اعوفج ولج شلون انة اتيه روحي والكاهة بيج نوب اعوفج انتِ حتى اتيه وعلي

جان لازك بيـة طول الوكت يحاول يهدي علية وينسيني ألمي ويكون وياي دوم

نـايم يمي وحاطني بـ حُضنة وكانهُ يحاوِل يحميني من الي بية ولحظة وحدة مـا عافني

ماجنت احِس بذيج الفترة بروحي وحَتى اهلي من يحاجوني مجنت بوعيي، من بعد السالفة الي صارت لاول مَرة بابا حاجاني وجانوا ميتين من الخوف علية، حاولوا يأمنون حجز طيـارة ويجون بس كُلشي جان مسدود وحظر تجوال مفتوح بكُل مكان

تقريبًا الي بالبيت صاروا الكُل زينين ورجعـوا لحياتهُم ماعداي اني الي حالتي جانت حيّل سيئة

مِن بعد الاسبوعين تمامًا ع نفس النومة كدرت اشيل راسي شويـة وافتهم الوضعـية، علي جان مكيف حَيل لـ تحسُن حالتي وبدة يبتعد مني بهل ايام خوفًا مِن انهُ يكون شايل للفايروس وينعدي مرة ثانيـة

من بعَد ٥ ايام بفترة النقاهة وحَدي صرت بهاي الايام زيـنة وكدرت اوعى

فتحت عيوني ع صوت خافت جان يرن من الموبايل،
جنت بعدني نعسانة، جسمي خفيف، بس مو مثل قبل...
بيّه شي متغيّر، كأنه الوجع اللي چان بية بدة يخُف شوي شوي.
مديت إيدي للموبايل، طلع علي
للحظة سكت، خفت، يمكن حِلم بعد، يمكن عقلي بعده يدور بنفس الدوامة.
بس الصوت وصل واضح، حنون، مطمن، بيه نفس الرجفة القديمة

علي
ها ايلولة حبيبتي شلونج شلون صرتي كافي نـوم يلة اصحي حَتى اجيبلج علاجج واكلج صارت ال١ بليل وانتِ من ال٤ العصر نمتي

ايلول بصوت مبحوح
زينة علي، حيل زينة، حسيت اليوم أخف، حتى حرارتي نزلت.

سمعت ضحكته، ضحكة تعبانه بس مليانة راحة،
كأنه أول نَفَس بعد خنگة .

علي
ستوني خلصت صلاة واندعيت من ربي يعديها ويهونها اعلينة بـ اقل الخسارات ..
المَسحة مالتي اليوم رحِتلها ما طلع بية شي الحمدلله، بَس معَ هذا احِس روحي موزين ومنتظرج انتِ تصيريلي زينة حَتى صدِك اصير زين وتتنوّر الدنيـا بوجهي .

صرت أبتسم رغم التعب، وگلت
ايلول
اعم شي تكون انتَ احسن مني

علي بصوتـة القَديم المليان حماس وضحك وشقة
إي، هاي أول مرة أغلبج بيها، بس لا تخافين، بعدني راح أضل أخاف اعليج أكثر من نفسي.

كالهـا وشفت الباب انفتح باوعت هوَ جـاي ابتسمت ع ابتسامتة الجانت بوجهة
علي
كومي يلا، جبتلج ملابس نظيفة، وراح تسوين دوش وتطلعين لفوگ، خل نغسل الغرفة ونعقّمها،
ما أريد تبقين هنا بعد، صارت كلها فايروس وريحة دوة.

هزّيت راسي بإشارة الموافقة، تقرب مِن يمي واخذ خطواتة الي

ايلول
لا علي لا تتدنى يمي

علي
ها جا شبيج هوَ غير صرتي زينة مصدگة بعد بيج دكومي كومي

ايلول
علي والله مايصير

علي
حبيبتي كومي والله مابيج شي كومي خل اساعدج

تقرب من يمي واني نهضت من مكاني، جنت لابسة دشداشة بيها دكم من جهة الصَدر وجنت فاتحتهن لان احس روحي مخنوگة

ساعدني حَتى اكوم شفت عيونـة اجت على صَدري بسرعة حطيت ايدي على جِهة الفتحة

علي
ااااااايه ااااايه، الله يلعن الي جان السَبب والي يبي راسك

حطيت عيوني بعيونة وكتلة بغيض
ايلول
يعني الله يلعنك؟

علي
هوَ الله لعني اساسًا بس انتِ ليش تلعنيني ١٠ اشهر ليشش

ايلول
بسببك ترة تستاهل

علي
هوَ اكلتها مدبِسة شتردين بعَد اكِل ... مثلاً ؟

ضحكت بخُفة من گال هَيج، ابتسم ابتسامة عَريضة وكالي

علي
هسة دجيبي ايدج الثانية، صارلج اسبوعين بحُضني هستوج كمتي تضمضمين وتتسترين

ايلول بعَصبية
علييييي شبيكككك

ضحگ ومسح على شواربـة

علي
هسة انة شكايلج قابل شكايل مكرود لا عرِس نفس الناس ولا تونست وعشت حياتي

ايلول
لانّك متستاهل حَيل وياككك واكثر بعَد ولسة وبعد ماشفت شي

علي
اكسر راسج والله ترى، متحملج هواي انة وعايفج اعلى راحتج لان ادري الحُب لو صار غصُب تنولد بي مشاكل والمشاكل تكرِه فَ انة فضلت البُعد واتنوعلج من بعيد اعلى انّي وياج ونتمشكل ونكره روحنا بس منا وجاي لو عاندتي بيدي اكرهج بية مايهمني اخر هميييييييييييي.. يلة كومي ..

لزمني من خُصري وسندني وكومني، فجأة حط راسة ع رُگبتي الي جانت طالعة اشتمني وعدّلي ردن الدشداشة الي جانت نازلة

علي
خرب انّ عطرج يسطرني بكل وقتتتت

ايلول بغيض
تضحك علية انتَ هوَ اني كُلة ريحة ديتول وادويـة

علي
المُشكلة حتى بهاي الحالة تغرينييييي

ايلول
يااااااا علي صرت زيننن وبعد شيفُكنا منك، علي لاستغلال افُرص

علي
حجاية الحگ ليش تزعِل الناس هاي شمالكُم

كالها وهوّ يضحك بمكِر، تاكد محد موجود وسندني حَتى اطلع ليم الحمام

علي
اطب وياج خاف دايخة

صغرت عيوني وباوعتلة

علي
شبيج ترى مرتي انتِ لو نسيتي

ايلول
يُمة صدعتني خل اطُب اسبح

علي
يلة واذا كملتي كليلي اجيبلج هذني الهدوم جدد مابيهن شي

ابتسمت ودرت وجهي، استوقفني كلامة وهوَ يكلي

علي
لا تتأخرين، ترى مشتاقلج.

هزيت راسي و طَبيت للحمام الماي جان دافي وحلو احس من سبحت طاقتي كُلها استرجعتهـا سبحت وصحصحت، دكيت لباب اجاني علي انطاني دشداشة جِديدة من غراضي الي هنـا لبست وطلعت واني لافة المنشفة على راسي

چنت أتنفّس وكأن أول مرة أشم هوى من غير ألم.

اول ماشافني ابتسم وتدنى يمي، لزم ادية ثنينهن وباسني من راسي

علي
نعيمًا يا اغلى شي بحياتي

ابتسمتلة وكتلة بهدوء
الله ينعم عليك

علي
يلة بـسرعة نصعَد لغُرفتنا لا يجي واحِد ماردتج تسبحين فوگ حتى خاف فايروس شي من لمِس

ايلول
يعني هسة اذا سبحت معناهة وخرت الفايروس والله عندك سوالف علي

علي
شبيج والله تفكيري صَح امشي وياي دمشي غرفتنا معقمة ترة لا عبالك كِلشي مابيها

صعدنا للغرفة فوگ وي بعُض خطوة بخطوة، وكل ما أقترب أحس بدگات كلبي تعلى،
لحد ما وصلت لباب الغرفة، وفتحت الباب

طَبيت وهوَ طّب وراي
اباوع نفس ما اتفقنـا ع كُلشي

أول ما طِبت لغرفتنة، حسّيت نفسي داخل عالم ثاني، عالم يشبهني بس بيه بصمة غريبة تشبهة.
الهوى مفعم بريحة نظافة وريحة عُطر علي المملي بالدُخان ..
نظرت داير مدايري، كل شي وردي الستارة، المفارش، حتى الوسادة الكبيرة اللي بالنص مطرزة بخيوط ناعمة لونها وردي

ابتسمت حَسيت روحي داخلة لعالم دزني، اخر شي حجا الي ماعليج عوفيها علية واذا ما عجبج اطلكي عود

باوعت ع مَيز المـرايا اكو صور النـا مـال العرِس تقربت يمهن وابتسمت وصرت احس بوجودة وراي

علي
هذني بالـ جرار هذا كِل ما فُصت غرفتي اطلعهن اكلب بيهِن واذا لزك واحد اطردة حَتى بس اشوفهن

ضليت اكلب بيهن بهدوء ماحِس إلا لزم ايدي وجارني الة
وبدون ما يحچي ولا كلمة، فتح إيديه.
ما گدرت أقاوم، وتقدمت الة بحَنين احس مو رجلية الي راحنلة وكإنما كلبي القادني و ثنينه حضنّـا بعض بقوة،
كأنه كل التعب، وكل الخوف، وكل الأيام اللي راحت انمحَت بثواني واني اشوف شلون بصمتي موجودة بمكانة قبل عيونة ..

علي
ايلولة، چنت أخاف أغمض عيوني يوم وأفتحه وما ألكاج.
چنت أحچي ويا الله، أگله رجعلي ياها حتى لو يضل يوم بعمري ..

ضمني أكثر، كأنه يريد يطمن روحي قبل جسدي،
كفه صعد لظهري بهدوء، صار يحِس بأنفاسي،
ويهمس بكل حرف بهدوء..

علي
انتِ ما تدرين شلون الأيام جانت تمر، كل دقيقة من غيرج جانت موت، حتى صوت التلفزيون مرات صرت احِسة يشبه صوتج،
حتى الماي من أشربه أتخيله بطعم ضحكتج.
دك هواجيس بيج الله وكيلج

ايلول
ياعلي بعدك ع نفس الطَبع الحباية تسويها كباية

ابتسم وقرب وجهة الي
حط جبينه ع جبينها، وتبادلنـا أنفاس دافية،
السكوت صار لغة بيها ألف كلمة،
نظراتنا صارت تحجي، ودموعي تحچي، وايدينـا جانن لازمات بعض بهدوء ..

ظلينا هيچ للحظة طويلة وكلوبنـا تتسابق بالسرعة،
لحظة بيها كل الوجع صار ذكرى،
ولما ابتعد عني شوي، گال بابتسامة خفيفة
علي
حتى المرض، لو عرفني شكد احبج واغار اعليج، چان استحى يگرب اعليج ويدنى اعلى جِسمج.

ضحكت بخجل، وأول مرة من زمان، حسّت إن الحياة ممكن تبتسم بعد تعب

ابتسم و قربني للجرباية كعدت وتربع وكعد كدامـي
علي
خل نصفي حساباتنـا لو جاوزنا الموضوع فَ راح نرجعلة ب ابسط واقرب عركة، اريد نتعاتب وتحجي اعلى كِلشي صار ومن بعدها نحدد رجعتنـا، الج حيل الي ؟
انة اريدج اليوم كبل باجِر ايلولة ..
يُتبععع

_____________

شَمس

سُراج
شمِس تتزوجيني ؟

هوَ حجة هيج واني وسعت عيوني ع كبرهن احس روحي انصدمت بـ كلامة احنة وين دنحجي وهوَ ويـن حجة

بقيت اباوعلة وعيوني موسعتهِن والهوى وكإنهُ توقف بلحظتها وماعرفت اتنفس حَتى ضليت اباوعلة وساكتـة تمامًا

بلعمت وضليت اباوعلـة واني ساكتة بس عيوني جانن تحجي صدمتي وحيرتي وحُبي بنفس الوقت

سُراج
ليش هجي جاي تتنفسين بـسرعة؟

ضحگ بخُفة وحط ايدة ع ايدي وصار يفركها ع كيف ويكُلي

سُراج
اهدي شبيج اهدي

احِس روحيي متت من التوتر وماعرفت حَتى شحجي بس للحظة حسيت نفسي كوة اشهگ الهوى

بلعت ريگي بصعوبة، وضليت اباوعله وساكتة، بس عيوني جانن تصيح بألف كلمة..
ظل هوَ مبتسم، ونفسه هادي، بعكس نفسي اللي متلخبط، طالع نازل بسرعة، كأنه كلبي ديركض بـ كُل سرعتة ..

سُراج
ليش هجي جاي تتنفسين بـسرعة؟

ضحگ بخفة، مد إيده بهدوء، وحطها ع ايدي مَرة ثانية وهوَ يبتوع لعيوني

سُراج
اهدي شبيج، اهدي.

انهزّت، كل حواسي تجمّعت عليه، ماعرفت حتى أجاوبه...
حسّيت نفسي مو كادرة أتنفس ابد، چنت كوة أشهگ الهوى، وكلشي داخلي مرتبك ومتوتر.

سُراج
إذا تگطعن نفسج علَيّ، فَ أنة حاضر أرجعهن كلهن، بس أعلى شرط...
يكونن وياي طول العمر.

حاولت أسحب إيدي بخجل، بس هو ما شدها، ظل ماسكها بخفة، وبعيونة الي جانت تحجي اكثر من لسانة قّيد حركتي ..

سُراج
ما أريد جواب هسة
أريدچ بس تهدين، وخلي گلبج يسمعني، مو عقلچ.

هوَ يحجي واني بـس اريد اشرد من عندة ومن نظراتة الي اكلني اكِل ومن نبضي الي صار يعلة بدون إذن، اول ما لكيتة ذايب وكوة ديباوع ويحجي خَليت ومشيت بـسرعة لان جنت ادري لو اضل ازيد راح انهار كدامـة

طبيت لجوة،
أحس روحي بحلم، كلشي مو طبيعي،
يا ربي، معقولة الجاي أشوفه حقيقي؟
إيده، صوته، نبرة الحنية اللي بكل كلمة؟

كل ما أتذكر حچيه، أبتسم غصب،
بين ارتباكي وبين ضحكتي اللي تعلن أسراري،
تنفست، وحسّيت صدري يوجع من ثُگل الفكرة.

كعدت عالجُرباية،
حطّيت إيدي على وجهي،
وعقلي يدوّر، يعيد كل ثانية، كل نفس، كل حركة منه.
گلت بصوت خافت، وكأني أحچي ويا نفسي
هو جدي؟ هو صدگ گالها؟ ليش چنت ما مستعدة لهاللحظة؟

شويـة و وصلني اشعـارات فتحت الموبايل وصرت اشوف رسائِل من عندة ..

سُراج
خاف ماسمعتي زيـن انة احبج يَ بت الناس ..

هوَ يحجي واني ابلعِم حَتى ماعرُف شرد

احسني خـايفة ومـا مصدكة وبنفس الوقت مصدومة من تطور علاقتنا بشكِل ما لاحظتة ابد وهَسة يلة بلشت احِس بي

ماعرفت شرِد وبنفس اللحظة اجت ب بالي أُغنية جانت ستوهـا نازلة

مو مُهم تكُلي احبك
المُهم تثبتلي حُبك
مو كلام الفعِل اصل الغـرام
بيها اعرف شكو بكلبك
مو مُهم تكُلي احبك
اثبتلي ما تتخلة عَنـي
ولا تضيـع اليوم مِني
انتَ لو فعلاً تحبني
خلي ينبُض بية كلبك

شاف الأُغنية وضل بالرُبع ساعة ماداز شي
شويـة ودَز رابُط اُغنية

وحلفت عُمري الك
اخلص الك كُلي الك
وحلفت ما ابدلك لا والنبي ما ابدلك
انتَ مِني وانة منك
مُستحيل ابتعِد عنك
ما اعيش العُمر لحظة
الا انتَ يا حبيبي

اسمع بالأُغنيـة وابتسم ماكدرت ارُد بس تعابير وجهي جانت كافية حَتى تُنطق بالفرحة الي بداخلي جانت

شَمس
سُراج وزَينب ؟

مادري ليش للحظة اذكرتهـا وحَسيت روحي تلخبطت ب مشاعري وراسًا كتبتة هَيج، ما صُفن ابد ولا تردد وراسًا كتب

سُراج
زَينب ماتت واندفنت بگلبي، لو ما الله عوضني عنها بيج ماجان اشوفها بالحلم وهيَ تبتعد من يمي وتحط ايدي بـ ايدج احنة مخلوقين لبعض شمِس، شما كابرت شما بعدت انتِ الي وانة الج

شَمس
حتضل تذكرها دوم !

جان اكـو نبرة غيرة، ماجنت متقصدة ابينها بس احس عواطفي كُلها تنقاد لهذا الشي

سُراج
شمِس اسمعيني لو ردتي نعيش حياة حلوة استوعبيني وكبري عقلج وياي
زَينب ماتت، واندفنت بگلبي من زمان هاي منختلف بيها
بس الله رحم ضعفي، وعوضني بيج، بشمِس تنور العتمة اللي بقت بيّه بعدها.
لو ما الله عوضني بيج جان انة هَسة حالتي موصلة ليوين بَس الله عوضني والله عرف شوكت يوديج الي ويمتى ..

إي، يمكن أذكرها، لأن الوفا مو ضعف، بس فرق بين أذكرها وبين أعيش إلها.
هي صفحة وانغلقت، وانتهت ويا عمر ما يرجع،
أما إنتِ، فإنتِ العمر الجاي، الحلم اللي تحقق بعد وجع طويل.

سُراج
لا تخافين من انسانة ميّتة راحت لـ احن من عدنة، شمِس
خافي بس من حيّ، إذا بطل يحب.
وانة أحبج، ومَيت اعلى يوم يصير اسمچ مقرون بإسمي

وانة لو ماشوف روحي جاهز لبناء علاقة وياج جان ارتبطت بيج ب اول ايامنـة سوى وانتِ جنتي عاجبتني بس اذبها براس الشيطان وانعلة كِل ساعة

انة انتظرت اكثر من سنة ولمن عالجِت روحي وصفيت ذهني وتخلصت من كِلشي اجيتج فَ اتمنى انتِ تحطين هل اشياء بعين الاعتبار

وتدرين شني انة ارد ادزلج

صُفنت عليّ شيدزلي ؟
شوية ودزلي راجيتة دكتور ايراني امراض نَفسية ..

سُراج
تخيلي وصلت روحي لهل مرحلة اعلمودج؟
انة طبيت عيـادة دكتور وانة صاحي بس حَتى اتخلص من باقيا خاف اكو بقايا أاذيج بيهن !

ولمن شفِت كِلشي خلص يلة تقبلت الواقع والا انة ما اتقبلج العذاب مهمّا جان من ايّ احد وانتِ تعرفيـن ..

فَ يا شمسي وقمري وجَميعُ كواكبي، نعم انّي احببتُكِ واتخذتُ قراري ..

هوَ يحجي واني ابتسم ماكدر اكُلة لا بنهاية تصرُفاتة وكُلشي يلدن ع هذا الشي

ماكدرت انطي اجابة ع كد ماجنت كُلش متوترة ونهيت المُحادثة بحجة النعس

اجـة اليوم الثاني بدلت وطلعت من الغُرفة داطلع بعدني بـ بداية الطَريق وشفت سُراج فتح الباب

كملت طريقي عـادي بس فجأة شفت ايدة انمدت وسحبني بهدوء لجوة الغُرفة من ورة الباب وبدون مايباوع

شَمس
عزااااا هاي انتَ شلون تعرُف هاي اني بلة طلعت غيري

سُراج
اعرف خطواتج ترة حافظهن وتاقنهِن

يحجي وهوَ واكف كدامي ولازم ايدي ويباوعلي بتمعُن

شَمس
انتَ بس تخيل يطلع سَجاد شلون حتفشل

ضحك بخُفة وگال وهوَ يگرص خدودي
سُراج
يـابة ادري وحافظج هسة هاي شلون تفهمها

كال هيج وهوَ يتقرب بخطوة بَسيطة ويگرص خدودي ويدنگ راسـة ويعضني بخُفة

شَمس
اااي سُراج شبيك

سُراج
نتلذلذ شوي ريوگ صَباحي
البارحة جنت مفوكِس ( مركِز ) اعليهن بس حالتهن جانت متسمح

صرت افرك بـ خدي واباوعلة صفح، لزم ايدي وباسها علكيف وجرني بدون سابق انذار وطلعنا سوية

شَمس
شبيك ايدي سُراج

ماهتم الي وحط ايدة على چِتفي ونزلنا

شَمس
س سُراج شبيك سُ سراج عزاا

ماجان مهتم لايَ احد
وصلنة لاخـر درجة ونزلنا كُل احنـة

سُراج
صبحكم الله بالخير

الكُل
الله بالخير والعافية

جبُر
منين الشمِس شارگة اليوم

سُراج
من بيَت جبُر خصوصًا تشرق كل يوم وتخليني اشرق وياهة

هوَ يحجي ويباوع لعيوني بكُل صلافة، للحظة حَسيت الكاع دتفتر بيـة من الفَشلة

جبُر
نشريلهُم صالحة نشريلهُم

سُراج
ايّ والله يمة نشريلنـز ترى حتى من روحي اخاف اعلينة

يحجي ويضحگ وكعد يم بيبي وايدة بعدهي ع چتفي
والكُل يباوعلنـا وفرحان

أكو ضحكة، أكو نغزة، أكو همس خفيف،
وأني بس حايرة شلون أتصرف، شلون أگعد، شلون حتى أنفّس

جبُر
ايه ايه، انة ب بالي حجي بس ماريد احجي الا لحين شغلة مُعينة

الكُل
احجي

جبُر
لا موهسة بعدين تعرفون

مافتهمنـة ع شنو جدو راد يحجي بس متاكدة اني ١٠٠٪؜ انُ علينـا احنة اني وسُراج

ضحكة سُراج بعد هل موقف چانت مختلفة،
بيها فخر، بيها إعلان صامت،
وكل مرة يباوعني، الناس تباوعه،
وكلهم ديفهمون، بدون لا كلمة ولا تفسير.

صار اهتمامه علن، وصار وجوده يمّي حديث المجلس،
ضحكته صارت علامة،
وصوته من يحچي، الكل يعرف المَن يقصد.

وأني كاعدة هادية بس كلبي يركضلة ركُض

ما أعرف أفرح، لو أخاف من خطوة صايرة كدام الكل،
بس بيني وبين نفسي، چنت أحسّ إن القصة بلّشت رسميًا،
وكل شي بعدها راح يتغيّر

بلشنـا نداوم بالمرحلة الـ ٣ وجنت حَيل غاطة بيها، وبيوم من الايام اجة علي شرب مـي ف من نفس الكلاص رحبت وشربت مي

اليوم الثاني جانت عندي صخونـة فَضيعة وحَتى كلام ماكدر احجي

هنـانة سُراج شك انُ كورونا بس ماجان متأكد ١٠٠٪؜

حَدما سوالنة مسحات وطلعنـا اني و غيث وسَجاد وسيوف وهوَ علي مصيوبيـن

انحجرت بالغرفة بنفس اليوم وسويف راحت للغرفة الثانية

جدو وبيبي مرادوا يرحـون بس الكُل اصروا عليهُم حتى يرحون ويعوفونا لا يصيرلهم شي

سُراج بالثواني ع ثواني جان يجيني ويكـون وياي رُغم السوء مال الحالة الي اني جِنت بيها ..

الحـالة مالتي جانت قوية حَيل، لدرجة نيمتني بالكااع والوضع جان يخوف همين ماعندي وقت

من بعد ال ٣ اسابيع اني صرت زينة وحَسيت روحي سرت احسن بشوية

من بعد ماصرت زينـة اجاني سُراج وحُضني بـ قوة وهوَ تحسوا مخذول واني ابجي من الصعوبة ال عدنة

حُضني سُراج بـقوة حَيل وكإنما جان ديحاول يخبُط روحي وي روحـة

كعد ع الجرباية وجرني يمـة كعدني يمة لزك واني احاول ابتعد وهوَ يرجع يقربني

شَمس
ماريد اعديك

سُراج
مراح انعدي وحتى لو فرضًا فرضًا فَ انتِ اهم ..

باوعتلة احس شكلة تعبان وبي شي

شَمس
شصاير سُراج شكو احجيلي حباب

غمض عيونـة وتنهد وحِجة بصعوبة

سُراج
سيوف

شَمس
عزة شبيها !!

سُراج
سيوف .... يُتبععع
( بـارت ايلول اطول لان الوضعية تتطلّب حتى نسوي الاحداث، البارت الجاي راح يكون طويل جدًا)

______________
رَحمة

سويت اكل كالعادة وكملت كِلشي وجنت كاعدة اصلي الليل وافكـر بالموضوع، تمددت ع السجادة بتعب من بعد تفكير طويل
وبدون مادري نمت
فجأة لّن اشوف مُصطفى وهوَ جايني بالحلم
بس ابـد ماجان نفس شكلة الي اني شايفتة بي

شكلة يخوف جان و واكف وعاقج وجهة بـ غصب فَضيع فجأة بدوا هوَ وغَيث يتخاصمون بـس بصوت ابد ما مسموع بالنسبة الي

بس جنت اشوفهُم انُ ثنينهُم يتعاركون بالحجي ومُمكِن الهيئة تبين اصواتهُم هيَ عاليـة بس ولا صوت جان ينسمِع الهُم

وفجأة غَيث رُفع اصبعة بوجه مُصطفى جنت اباوع لـ مُصطفى تقدم اليـة وماجان مهتم لغَيث بس فجأة الارض بدت تتفطر كلما يدنى خطوة لكِدام

بدت ملامحـة تستغرب وتخاف، ضل واكف شويـة ورجع تقدم بس جان كل ما يحط رجلة ع الكاع، الكاع تنفطُر، خـاف وتراجع بسرعة

واني جنت ع مسافة طويلة يمهُم اباوع ومصدومة واحس روحي بالواقع، وفجـاة بدة غَيث يتقدم

جان يمشي ويباوع للگاع بس المُشكلة انُ الكاع ماجان يصير بيها شي، هذا الشي الي خَلة غَيث يبتسم ويباوعلي واني كمت ابتسم وبـدة يتقدم الية بخطوات واثقة وسريعـة وهوَ يباوع الي بـ فرحة جِبيرة

بدت ملامحة توضح اكثر وصـار گِدامي على مسافة سنتمترات

باوعت لعيونـة بيهن حُب موطبيعي وكانهُ جاي اقـرة الحُب الي بيهن بدون ماحجي

مَد ايـدة الي، باوعت لورة اباوع لمُصطفى يباوع وغضبان حَطيت ايدي بـ ايدة ورجعنـا التفتنا ع صوت صَريخ

باوعنـة يحاول يخطي بـ خطوات بس كِل ما يخطي تتفطر الگاع ضليت دايرة وجهي واباوعلة بـ قلق

بَس فجأة نبزني غَيث ب ايدة باوعتلة اشرلي حَتى نروح ..

درت وجهي ورحنـة ثنينة بس اني ضلت ع عيني ع مُصطفى الي جان نفس الوحِش وغيرة اخد فَريستـة، يريد بَس يلوحنة او يوصل النـة ب ايّ شكِل من الاشكـال

الحلم جان خالي مِن ايّ حَديث وما انقطع الة واحنـة مبتعدين لمسافة جبيرة ومُصطفى ما مبين ابدد

فَزيت من الكابوس مرعوبـة وصافنة
بس بنفس الوقت حَسيتها اشـارة حيل قويـة لـ جوابي

اكو نفس طلع مِني بساعتهـا، حَسيتة نفس فرحة او نفس اطمئنان، انُ اني الي راح اسوي صحيح ومو غلط ومابي ظُلم لـ غَيث

بس الي ضل بـ بالي ب انّي ليش ضليت اباوع لـ مُصطفى وهوَ وراي حَسيتها للحظة فآل موحلو لـ علاقتنا لو بدت سوية

هوَ ك تفسير ماقارية انُ اكو شي سلبي لا ابد مابيها تفيير بس مُمكِن آكون بالمُستقبل بالي يمة

زين شلون بالي يمة معقولة يسويلة اشياء يضرنة بيها ف اضطر اباوع لورة؟

نفرت راسي من الافكار ع السريع وحطيت ايدي ع القُرآن وكلت يـاربي اكسر عنادي بـ شي اخير خليني اتطمن

فتحت القُرآن وقريت الآية
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ
صدق الله العلي العظيم

يارَحمة بعد شنو تردين اكثر من هذا الاطمئنان !
هاهيّ رحمة لا تترددين ابدًا بـ اقرب شي يحجيليا راح اوافق

حَسيت اكو فرحة عارِمة منتظرتني وروحي احِسها هيج تفرفر مِن الاطمئنان الي بداخلي صـار

شعور الاطمئنان أحلى من أي فرح بالعالم. الفرح ممكن يجيك لحظة ويختفي، ممكن يضحكلك قلبك يوم ويخلي روحك تهيم، بس سرعان ما يروح مع نسيم الوقت وتفقد لذتك بي

أما الاطمئنان هو شيء ثابت، صامت، قوي من جوة، يحطك بمكانك الصحيح، ولو استغرق هواي وياك حَتى تستوعبة، يحط كلبك بمكانة الصحيح ويطمنك .

الاطمئنان يعني إنك تعرف أن كل شيء بخير، حتى لو العالم حواليك مليان ضوضاء ومخاوف. تحس كأن روحك راحت عن كل ثگل، ووجدانك صار نظيف، وأفكارك كلها مرتبة بدون جهد.

هذا شعور، مو بس فرحة، شعور بأنك بالمكان الصح، مع الأشخاص الصح، وي نفسك و وي ربك. تحس نفسك أنت والكون كلّه متفقين على أن كل خطوة رح تكون صحيحة، وباكمل كلبك مرتاح، وكل تنفسك هادي وكأن السلام صار جزء منك، جزء من كيانك.

الاطمئنان يرفعك عن أي خوف، أي شك، أي تردد ويخليك تمشي بحياة فيها ثقة، سكينة، وصفاء، ورضا كامل. هو فرحة عميقة، فرحة ما تحتاج سبب، فرحة تستقر داخل قلبك مثل النور اللي ما يختفي أبداً

والاحلى ب اتخاذ ايّ قرار مو السرعـة ع كد ما انُ شعور الاطمئنان لازم ياخذ وقتة ويتعشعش بيك

يوم ثنين ثلاثة ان شاء الله شهر ثنين ولو سنَة هم ميهم، الاهم انك تلاكي وتحس بي حَتى تكدر تكمِل ..

انتظرت بهذي الليلة يراسِل بس ماراسّل
جنت كاعدة وصافنة بـ مُستقبلنة

هاي اول مرة مُمكِن افكر بينة كَ ثنين بعُمري وبحياتي ما تخيلت اني وغَيث نكون سوى حَتى بـ احلامي ما جِنت اظن ابدًا !

اليوم الثانـي جِنت كاعدة وفجأة اجتني مُراسلة مِن غيث، احس كلبي طـار من شاف مُحادثة بـ اسمة
مادري شنو هل شعور الغريب الي انتابني بين يوم وليلة بَس !

البـارحة جنت خايفة ومتوترة وما مفكرة بي ولا استرجي افكر بي، اليوم اني بكلبي كل هل شعور تِجاهة !

سُبحان مُغير الاحوال، بس احس روحي مرتاحة حَيل للسالفة وما اريد ارفُض ابد، خلاص اني قررت ..

غَيث
وما الحُب إلا دُعـاء، جِنت بالمسجد هَسة اجيت اندعيتلج وياي .

من شفت الرسالة ابتسمت، ابتسمت ابتسامة عَريضة حيل احتاريت شنـو اكتب بس جزمتها بـ

رَحمة
شُكرًا ..

غَيث
رَحمة، حَتى ما اطيل الحَديث وياج
شنـو كلتي بـ النسبة للشي الي فاتحتج بي، اعيدها عليج رُغم انة رجال حجايتي وحدة، واحجي مَرة وحدة لكائِن من يكُن، بَس لانُ الكدامي يستاهل فَ مستعد اعيد مرة وثنين وثلاثة ..

رَحمة انة رايدج اعلى سِنة الله ورسولة، مو ليوم ولا ليومين ولا لسنة ولا لثنين رايدج طول العُمر

رَحمة انة ماجاي حَتى ادخِل حياتج حتى أمرّ بيها، داخل حتى أبني وياج عمر كامل. ما أريدج فترة، أريدج دَيمومة، وراحة، وسند، ونصّ مني. يمكن ما أعرف أرتب الكلام مثل الشعر، بس أعرف أوفي، وأعرف شلون أحمي الاسم اللي يحملني ويصير مني. و اوعدج اكون ويـاج بالضراء كبل السراء ..

من اليوم لآخر نفس إليّ، ماكو طريق بيه يمين ويسار، طريق واحد ما يحتوي غيرج انتِ وبَس ..

أريد نكبر سوا، نغلط سوا، نتعلم سوا، ونضحك رغم التعب. وإذا الله كتب وصرتِ نصي، أوعدج، ما أخلي همّ يلمسج، ولا دمع يمرّ بعينج إلا بفرح.

ماريد احجي هواي لانّج تعرفين انتِ مني غَيث بس متعرفين شني الي مُمكِن يسوي علمودج
وكل وعد أطرحه من لساني، هو عهد بدمّي قبل حچيّي خليها ب بالج .

هوَ يحجي واني بعيوني احس صاروا دموع
يـاربي اني شلرن راح اكدر استوعب عوضك الي اطيتنـيا ؟

ضليت اباوع للرسائل ودموي بعيوني، نزلن دموعي للحظة ومسحتهن رأسًا وكلت مابيني وبين نَفسي

رَحمة
ياترى شنـو راح اكتب ؟

ماكدرت اكتِب ايّ شي احس كلبي وعقلي مشوششات وادية ثلِج

مادري شلـون انقاديت وكتبِت
رَحمة
ان شاء الله غَيث، تفضلوا يمنـة ب ايّ وقت يعجبكُم.

غَيث
ان شاء الله ..

صحيح هوَ جاوب بـ ثكُل بَس حسيت اكو فرحة جبيـرة ورة هل ان شاء الله هاي

بنفس الوقت صابتني فَرحـة جبيرة، لدرجة انّي كمت وضليت امشي و افرك ادية حَيل

يُمة يُمة يـاربي ماجاي اصدك والله

بنفس اليوم العَصُـر اندكت الباب وانصدمنـا بوجودهُم

من كلت بـ اقرّب وقـت ظنيت انُ بعدين ورة عرس امير وعلي بس فجأة صدمونـا واجوا !

ضحكت بساعتها واني بالمطبخ وكلت
يـاربي معقولة لهل دَرجة هاي متحمِس وفرحان؟

صوت حُب ينقري بـِدون مينكلل
صامِت بس نابع ب تصرُفات توضـحة

صاروا يحجـون سوية واني اسمع بـ حجيهُم سويـة ومنتظرة يحجون وكلبي منتظر ع نـار

جبُر
الناس تسمع الموافقة بجهاز بس انة اجيت بنفسي حَتى اعرف من رَحمة شني الجواب فَ اريد رَحمة تطُب حَتى اسمع من عدها الحجي

طول الكعدة بس صوت الشيخ ومرتـة صوتهُم مبين اجتِ امي تكلي اطلعي كتلها استحي كلتلي محد موجود بس هُمة

مع انّي جنت متوترة بس حاولت ارخي نفسي واطُب، و اول ماطبيت سلمت عليهُم وكعدت يمهُم

بدة الشيخ يمجِد لـ غَيث ويمدح بي يمي وجابها بالتدريج موضوع موضوع حَدما وصـل لموضوعنـا

جبُر
فَ يابوية انتِ شكلتي

صالحة
والله يا مسعدنا لو صارت ب بيتنا ويا مسعدة هوَ، صدِك مسعِد وها يرحومة ترة انتِ هم مسعِدة بي

ابتسمت بخجل وتوتر وضليت ساكتة

صالحة
نكدر نعتبر السكوت علامة للرضا

باوعت لامي الي جانت فرحاتة وتباوعلي

جبُر
انة ماعدي هجي شي انة اريد اسمع منهـا

رّحمة
ا اي شيخ ان شاء الله، الله يكتب الي بي احسن النة ..

جبُر
ايَ هيَ هاي الاخبـار الزينة يوم المبارك بويـة يارّب بالتمام ان شاء الله ..

ماطولوا شويـة وخلوا وراحوا كالوا ان شاء الله من بعَد عرس علي واميـر النة جية ثانية الكُم ..

جنت حيل فرحانة وامي جانت فرحانة بعد اكثر مني ما انصدمت انُ غَيث ابد ماراسل ولا كال شي
ادري بي حيل يستحرُم وميحب يكون بينة كلام بس عند الضرورة

بس احس بروحي اكو شي ناقُص و ودي يراسلني واشوف فرحتـة وتعابيرة ع وجهة

بّس البنات ما قصرّن بـ وصف المشهد ب ادق ما يمكِن

شَمس
اول ماجة جَدو اني حسيتـة غَيث ضامن الـ قبول بس بنفس الوقت خايف ومتوتر ويهز ب رجلة فَ جدو شكلة كلة جدي البت مالك نصيب وياهة

اباوع لـ غَيث منتظر ايجاب اجة سلبي كعد يباوع ومصدوم حرف مانننطق ابددد

نوب علي يكلة اني ادورلك وزَعيم يكلة اني وهوَ صافن عليهُم و وجهة انخطف لونـة، والله مو مُبالغة صدك انخطف لونة

سَبب
لمنّ الشيخ كـال اشاقة وياك ولك جبت الموافقة وجيت تحسون روحة ردت اول شي سوى شرب ماي وكال جدي صدِك تحجيي انتِ صدِك تحجييي

بس يُمة والنبي كُل احنـة متنة ضحك عليّ

لا هيَ الاحلى من شيخ يكلة البت تستاهل الاحسن غَيث مات مات يكلة جدي جا انة شبية شبيةكك

سيوف
ونبي فَد رجوليةةة شايلها غَيث فضيعة بحيث تحسن اكو غيرة طلعت من جوة كلبة خصوصًا من جدي كالة هجي انجلططط تحسوا

هنّ يحجن واني مبتسمة ابتسامة طالعة من صميم كلبي على ردة فعلة

انتظرتـة يراسل بَس ماراسل ابددد ..

فرحتي ضلت بكلبي مضمومة من دون ايّ كلام ويـا

اليوم الي بعدة جان عدنة جلسة لامي راسلني بليل بـ رسالة وحدة

غَيث
السلام عليكم
باجر الساعة ب ٩ اجي

رَحمة
وعليكم السلام
لتزحم نفسك

غَيث
واجبي هذا ..

حسيتة مايحب يحجي زايد ولا يريد يفتح مواضيع حَتى ف ماحجيت نفس ما هوَ ماحجة

اليوم الثاني اجانـا رحنـة للمُستشفى جان غاض البصر عني بصورة حَيل جبيرة كالعادة وكاعد ع مسافة بس مو بعيدة وإنمّا يمي وامي تضرب علاجها ويساعدني معنويًا بصورة محدودة ..

مضت الايام و ورة كُل الاحداث الي صارت ومن بعَد يومين من طلعـة امير من السجِن وصلني مَسج ..

غَيث
السلام عليكُم الوكت جاي يمشي بينـة والدنيا توازينا بالهموم فَ ماريدن اضيع فُرصي
ان شاءَ الله هل اسبوع احنـة عاقدين وانة اجيت احجي ويـاج حَتى اسئلج عن المهَر

رَحمة
وعليكُم السلام غّيث اهلاً وسهلاً ب ايّ وقت
اما سالفة المهَر فَ اني مادور ماديات اني ادور معنويات وانتِ تدري بية زين

غَيث
المعنويات موجودة دائمًا، بس الماديات هيَ حقج
نفس ماتعرفيـن المهّر شي واجب علينـا الله نزلة بكتابة الكريم فَ هذا حق من حقوقج ف اترجاج لا تستحين واحجي

رَحمة
غَيث اني ماحب احجي بهيج مواضيع ابد ف اتمنى منك تسدهن والله بنهاية اني ميهمني لا فلوس ولا دنيا

غَيث
الفلوس موجودة، بس اريد اسمع امنياتج شني الي تتمني احجي خل ينحط كَ مهر ظاهري

سكتت ماحجيت شي

غَيث
الي اعرفة مرة كلتيلي وانة مريض بس ضلت ب بالي انّج حيل تحبين تزورين مكة صحيح ؟

رَحمة
صحيح واذا تحب تحط شي مُحدد فَ مُقدم زيارة بيت الله الحرام الي ولامي لان امـي هواي تتمنى تعمُر، ومؤخر زيارة السيـدة زينب هذا الي اريدة

غَيث
هاي الي تردي والي اريدة اني زايد اعليّ ان شاء الله

غَيث
حضري. روحج هل اسبوع عقدنـا ان شاء الله

كتبتلة ان شاء الله مع انّي احس ب ارتباك جبير شنو شلون شنو بعَد اسبوع يُمة حَتى كُلشي ما محضرة

بنفس اليوم والنهـار ورة ساعة اجتني شَمس

شَمس
غّيث دزني مخصوص الِج كلي ايّ شي تريدة سويلهيـا شفتِ الحُب ؟

تحجي وتغمزلي وتضحك ضحكت ويـاهة وكتلها
رَحمة
ولج هوَ شريد متكوليلي هيَ حتكون بيناتنا ف ماحتاج غير فُستان اجيبـة وهاهي

شَمس
لا حبيبي نجيب كوشة وترحيـن من هسة لصالون تسويـن شعرج وجسمج و وجهج تحفي هّم ونحجز فُستان واشياء يعني هواي

رّحمة
بَس شَمس

شَمس
لا بَس ولاشي ترة هيَ مرة بالعُمر ومتنعاد والله دتعالي خلي نكعُد نختار

كعدنة اني ويـاهة سوية اختارينـا كوشة حيل بسيطة وحلوة مال اعراس و طاولات، كتلها الحلويات علية كلتلي هاهي بس التجهيزات مال توزيعـة نجيبهن، تمشي وتوصي شَمس ولمن احاجيها تكلي ماعليج غَيث انطاني مبلغ مُعين واني ع هل اساس امشي ..

كعدنـا نشوف فساتين شَمس تسئلني واني اكُلها بكيفج المُهم ردان وحلو ومستـور ..

شَمس
المن مستور هوَ منو متكليلي

استحيت اكول الهـا علمود ادية ميبينن فَ ضليت صافنة بوجهة

شَمس
المُهم انتِ ترتاحين بي ايّ شي والحجي بينة هوَ الموديل السنة ردان طويـلة

اختارينـا فُستان حيل حلو وبسيط يصير ردان والكصة مالتة سبعـة وبي كسرات وينزل وكانهُ مال اميرات هاكد ماجان حلو

كملنـا تجهيزات واليوم الثاني كلتلي نروح للصـالون، رحنـة اني وياهة و سَبب والي اخذنـة هوَ زَعيم

اني حواجبي ثخينة حيل وهواي بيهِن شعر زايد فَ لمن حفتهن الية حَسيت صدك طلع شكلي !

شعري مالعبت بي ابد لان هوَ حيل طوطل واني احطلة حِنة فَ شنـو مُمكِن اسوي ما يُمكِن ابدًا ..

قَبـل العقد بيوم بَس راسلني رقُم غريب باوعت مكتوب سيوف
الساعـة ب ٢ الظهُر

-
رَحمة حبابة تعاي لبيتنا بسرعة محتاجينج ضروريييييي

رَحمة
خير شنو شصاير ورقمج هذاك ويـن؟

-
رَحمة دتعاي وبعدين احجي حبابة تعاي ضروري خايفة

خابرت رفضتة احس السالفة بيها انّ
كمِت بسرعة بدلت وطلعت و امي جانت نايـمة

بديت اتمشى والبُستان يصفر محَد بي، شوية وسمعت صوت سيارة، التفتت لاكيت سيـارة مُصطفى اجت نحوي وبشكل جنوني مالحكت ابعد الا وهوَ مطلع ايدة من جامة وحاط كلينس ع حلكي ويحجي
مُصطفى
شكدغبية تنجابين بسـرعة، انّ ما كسرتج وخليتج انتِ الي تلغين هالسالفة كِلها ما اسمى مُصطفى !
يُتبععععع، توقعاتكُم ..
___________

مِن بعـد ٦ ايام، عَ اساس البارت ينزل. الكم الاثنين بس شاءَ القدر ونزل الاربعاء بسبب صار عِندي امتحان مُفاجئ وإلا تدرون بية اني ماقصرت وياكُم( وطبعًا خبرتكم بهذا التأخير بالقنـاة ) البـارت الي يجي هوَ البارت الاخير حيكون بـارت طويل حيل وضام كُل الشخصيات
رَحمة
شَمس
سَبب
ايلول
فَرس
روان
البـارت حيكون يوم الجُمعة الي يجي لا تكولون مُدة طويلة اسبوع واحِد جدًا كافي حتى يضم الاحداث الي عندي
كُل يوم راح اكتبلكُم لـ بطل وراح اختمهـا ب تجميعة قوية ف لازم هل احداث تنذكُر بتأني وما يكون اكو تقصير
وبالخِتـآم احبكُم 🤍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...