تحميل رواية «ضائعه في غابة ظنونه» PDF
بقلم Rona
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بخطي متخازله عاد هشام الي منزله لتفتح سيرين له الباب بلهفه وتغرق عيناها بالدموع وهي تري حاله ابيها المذرية بعد ان قضي تلك الايام بالحبس قالت من بين دموعها :.... بابا... بابا حمد الله على السلامة ارتمت بحضنه ليضمها هشام اليه وتلمع الدموع بعيناه... فهي سيرين ابنته من زوجته الاولي هدي... لا تشبه اختها سيدرا الغير شقيقه بشئ والتي انجبها من زوجته الثانيه ناديه والتي هي السبب بكل ماحدث..! هي من زينت له الطمع بتلك الأموال وفي النهاية دفعت به الي السجن وهربت هي....! اسرعت هدي تخرج من الغرفة ماان استمعت...
رواية ضائعه في غابة ظنونه الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم Rona
في الصباح الباكر
فتح حمزة عيناه علي تعالي رنين جرس الباب تقلبت سيرين بين ذراعيه بانزعاج ولكنها عادت للنوم مرة اخري ليقوم حمزة من مكانه ويتجه ليفتح الباب....... تجمد مكانه بعدم استيعاب ماان فتح الباب وتفاجيء لريحان ترتمي بين ذراعيه....!
...........
....
ابتسمت نهله اخت زين التي تحمل اسر لسارة التي احبتها من اول وهله فسارة فتاه لطيفه سهله الالفه قائلة : مبروك.... نورتي عيلتنا
ابتسمت لها سارة بخجل بينما تتعالي دقات قلبها بصخب منذ ان وطات قدمها ذلك المنزل فبالرغم من ترحيب والده زين واخته الحافل بها الا انها تشعر بالرهبه لتركها منزل عائلتها والقدوم لهذا المنزل وخاصه وهي لم تألف زين بعد....
قبلت والده زين جبينها قائلة :مبروك يابنتي
قالت سارة برقه : الله يبارك في حضرتك...
نظرت سارة لأسر بحب فهو طفل لطيف وفقد ابيه الضحية لطمع سيدرا وبالرغم من اصرار سيرين علي الاعتناء به الا ان نهله استطاعت جعلها تتركه لها خاصة وأنها مطلقه بسبب عدم انجابها لذا رأفت سيرين بها وتركت رعايه اسر لها بعدما أخبرها حمزة بوضع نهله والتي بالفعل تعامله كطفلها ومن وقت لآخر تأخذة سيرين ليقضي برفقتها بضع ايام هي وحمزة وسرعان ما تعيده نهله لحضنها.....
ربتت غاده والده زين علي كتفه قائلة : مبروك ياحبيبي...
ابتسم زين قائلا : الله يبارك فيكي ياماما
التفتت غاده الي نهله ليغادرو فتتقاذف دقات قلب سارة بين ضلوعها حينما غادرت اخته ووالدته واصبحت برفقته وحدهما... مقدار ماشعر زين بالسعاده مقدار ماشعر بما انتاب سارة من خوف وخجل وتوتر...
قال بمرح... اخيرا هعرف اتكلم معاكي كلمتين
ابتسمت بارتباك ليتقدم منها بضع خطوات قائلا برقه وهو يديرها ناحيته: مبروك ياساره
أحبت نطقه لاسمها ولكن الكلمات لم تسعفها لتخرج من شفتيها المرتعشه حينما شعرت بأنفاسة تلهب وجهها بينما اقترب طابعا قبله رقيقه علي جبينها....
رفعت عيناها المتوتره اليه حينما نادي اسمها ... ساره....
انا عارف اننا اتجوزنا بسرعه وأننا منعرفش بعض... بس انا عاوز اقولك ان انا من اول مرة شفتك فيها حسيت كأني اعرفك من زمان.... برتاح اوي مجرد ماببص ليكي
مش عاوزك تخافي او تقلقي من اي حاجة.... انا حابب اننا ناخد علي بعض واحدة واحدة... نتكلم ونقرب من بعض تعرفيني واعرفك.... مش مستعجل علي اي حاجة غير انك تحبيني وتتطمني لوجودك معايا... ؟...
ابتسمت له بعذوبه ليتطلع اليها بضع لحظات قبل ان يقول.. طيب اية ساكته ليه..؟
هزت كتفها بخفوت : اقول اية.؟
:اي حاجة ... عاوز اسمع صوتك
ابتسمت له قائلة برقه وخجل :شكرا..
: علي اية؟
: علي اللي قلته..
ابتسم لها ومرر يداه برفق علي وجنتها لتسري الكهرباء في جسدها قائلا : انتي جميله اوي ياسارة
......
.......
تفاجيء حمزة بفعله ريحان ليبعدها علي الفور هادرا بحدة... انتي اية اللي بتعمليه.. ؟
ذرفت دموع مزيفه بينما تقول بانهيار... انا اسفه ياحمزة بس انا مش عارفة بعمل اية...
قط جبينه وافسح لها المجال لتدخل قائلا ; ادخلي الاول وفهميني في أية... اية اللي جابك في وقت زي ده...
.........
..
فركت سيرين عيونها الناعسه وهي تقوم من الفراش تفتح باب الغرفة بهدوء... حمزة ...
استمعت لصوت احد برفقته لتختطف روبها الحريري وتضعه فوقها وتسرع للخارج لاتوقف مكانها وترفع حاجبيها باستنكار بينما تري ريحان...!.!
(هيخلوني اتجوز اللي اسمه علي ده بالعافيه ياحمزة... محدش عاوز يسمعني ولا يحترم رأيي...)
نظر اليها حمزة باستفهام : يعني اتخانقنتي معاهم وسيبتي البيت
اومات له ليسالها : قولتلهم انك جاية عندي
هزت راسها لتقول سيرين بدهشة :
انتي هربتي من وراهم
قالت ريحان بثبات : مش هروب....
بس انا خلاص مش عاوزة افضل هناك ولا استني انهم يجوزني غضب عني
فرك حمزة ذقنه بحيرة : بس جدي وعدني انه مش هيغصبك ...
لوت سيرين شفتيها ; وماما نبيله كمان قالت هتسيبك براحتك... اية اللي اتغير ...
هزت ريحان كتفها ببراءه مزيفه فبعد انتهاء الحفل حدثت مشاده بينها وبين امها ولكن هي من افتعلتها وهي تتحدي امها انها لن تتزوج من الأساس لتجد لنفسها حجة مناسبه لترك المنزل وهي متأكدة ان حمزة لن يخذلها....!
صمتت واكتفيت بالبكاء لتنظر اليها سيرين باستنكار فهي لاتصدق تلك الفتاه ابدا...
قال حمزة بعقلانيه : المهم دلوقتي لازم أبلغهم انك هنا عشان محدش، يقلق عليكى
اندفعت ناحيته تمسك بيده وتوقفه عن الاتصال لتنفعل ملامح سيرين وهي تراها تمسك بيده التي سرعان ماسحبها حمزة وهو يزفر وينظر اليها بتحذير من تجاوزها في الاقتراب منه ولكن امام سيرين لن يتحدث والتي اشتعلت نظراتها...
: لازم يعرفوا عشان متحصلش مشكله...
قالت بدموع كثيرة : لو عرفوا مكاني هياخدوني
لوت سيرين شفتيها قائلة ; وانتي هتفضلي عندنا علي طول
نظرت اليها ريحان بضعف من بين دموعها وهي تهز راسها : لا طبعا... انا همشي واروح اي مكان
نظر حمزة بطرف عيناه لسيرين بتوبيخ ليقول لريحان : سيرين متقصدش... البيت اكيد بيتك...بس فعلا لازم يعرفوا انك هنا
انا هتصل بالحاجة نبيله وابلغها عشان والدك مياخدش أجراء شديد ناحيه هروبك من وراهم
هتفت نبيله بهلع.... نهارها اسود... ازاي تعمل كدة
ازاي تخرج من ورانا.... ده ابوها هيدبحها
قال حمزة مهدئا : معلش ياحجة اعصابها كانت تعبانه ومعرفتش هي بتعمل اية... عموما هي عندي يعني امان
هزت سرين قدمها بعصبيه وهي تتبرطم... اعصابها تعبانه..،
: حالا ياولدي تخليها ترجع بدل مامش هيحصل كويس
:حاضر ياحجة تهدي وهجيبها علي طول
قالت ريحان مقاطعه بهياج.... مش هروح البيت ده تاني...
نظرت اليها سيرين بغضب فماذا تنتوي تلك الفتاه بينما تعالي صوت نبيله الغاضب يتوعدها لتنهار ريحان باكيه وتتابع رفضها
ليقول حمزة
.. طيب ياحجة سيبيلي الموضوع ده دلوقتي
قالت نبيله بوعيد : انا هغطي علي خروجها وهقول انها راحت تقعد مع مراتك النهاردة بعلمي عشان زعلانه ان سارة مشيت وبكرة هكون عندك اخدها و قسما بالله لهربيها من اول وجديد...
اهدي بس ياحجة وسيبها علي الله...
تابعت ذرف الدموع.. شفت بقي ياحمزة اهو تيته مصممه
قالت سيرين بانفعال ; عندها حق.. عيب اوي تسيبي بيت اهلك
نظرت اليها ريحان ببرود : ماانا هنا اعتبر في بيت اهلي برضه... حمزة ابن خالتي
اندفعت سيرين : وهو ابن خالتك ده مش راجل غريب برضه ولااية
زفر حمزة من تصرفات سيرين ليقول.... سيرين حبيتي لو سمحتي اعمليلي قهوة
نظرت اليه سيرين بانفعال فهل يريد منها ان تغادر....لتقول بحدة : قهوة اية.... هو ده وقته.. ؟!
قال حمزة بنفاذ صبر ; عندي صداع وعاوز قهوة ياسيرين...
نظرت اليه وضربت الارض بقدمها بغضب ليكمل.. ولو سمحتي جهزي الفطار...
تبرطمت سيرين وهي تغادر الي المطبخ ولكنها سرعان ماعادت علي أطراف اصابعها.... لتسمعه يتحدث بهدوء
: اللي عملتيه غلط ياريحان.... مهما يكون حصل مينفعش تسيبي البيت من وراهم
وثانيا موضوع الجواز اتكلمي فيه معاهم بالعقل
نظرت الي عيناه وقالت بضعف...محدش عاوز يسمعني ياحمزة....!
: انا هتكلم معاهم
قالت برجاء ;توعدني انك مش هتخليهم يجوزني علي ده
تنهد قائلا : هحاول... بس اعرف انتي رفضاه اوي كدة لية.... الشاب كويس
هزت راسها... لا... لا ياحمزة مش ده ابدا فارس أحلامي اللي نفسي ارتبط بيه
ارجوك ياحمزة أقف جنبي.... متخلنيش ارجع ليهم
نظر اليها حمزة بطرف عيناه باستنكار فمن أين له بتلك المشاكل التافهه ولكنه باي حال لايستطيع الاعتراض من أجل خالته وجدته..
قالت سيرين من بين أسنانها : فارس احلام ايه يابنت الملزقه..... ال فارس احلام
........
... قام حمزة من مكانه حينما نادته سيرين
:ايوة ياسيرين
جذبت يده ودخلت به الي الغرفة لتهتف به بحدة : ممكن افهم اية اللي بيحصل
هز كتفه باستفهام ; في أية..؟
هتفت بنيران متوهجه : اية البرووود ده.... اتكلم معايا عشان انا متغاظة..
: اية اللي مضايقك اوي كدة
لوت شفتيها بامتعاض : هيكون اية يعني..... مالك متبني القضيه بقلبك اوي كدة ليه
رفع حاجبه... قضيه اية.... مالك ياسيرين
البنت واقعه في مشكله وطلبت مساعدتي في أية..
عاوزني يعني اسيبهم يجوزها غصب
عقدت ذراعيها امام صدرها بانفعال : ياسلام وانت مالك.... وبعدين غصب اية وزفت اية ماطول عمرنا نسمع ان عادي اوي يتجوز بنت عمه وبعدين برضه انت هتخاف عليها اكتر من ابوها وامها...... رفعت جاجبها وتطلعت اليه متابعه : وبعدين ماانت اتجوزتني غصب
وقتها مكنتش، صعبانه عليك يعنى
زم شفتيه بحنق فهو يدري انها تحترق بالغيرة الغير مبررة ولذا تهذي بأي كلام.. ..
سيرين اعقلي وبطلي جنان.... اية اللي فتح الكلام ده دلوقتي
اللي فتحه موقفك الحنين مرة واحدة
ياحبيتي افهمي بس.... دي بنت صغيرة ولازم نحتويها..... قاطعته بانفعال.... صغيرة..!
وتحتويها...!
عقد حاجبيه من حدتها لتتجاهل نظرات التحذير بعيناه وتتابع....
بقولك اية ياحمزة اتعدل في كلامك ومتستفزنيش....اللي قبلت انك تعمله فيا مش هاين عليك يتعمل في بنت خالتك مثلا
هز راسه واحتوي غضبه بعدما نطقت ألم الكلمات ليمسك بكتفها قائلا : لا طبعا ياسيرين مش قصدي اي حاجة من اللي فهمتها.... وانا مقبلش،عليكي الهوا ياحبيتي
افهمي ده كويس
نظرت اليه وقد هدات نبرته من تنفعالها ليقربها اليه قائلا.. سيرين الوضع بينا مختلف...انا حبيتك ياسيرين.... كنت بقنع نفسي اني بنتقم بس من جوايا كنت بحبك...
كل حاجة فيكي كانت عجباني حتي لما غصبتك تبقي مراتي انا كنت عارف كويس انا بعمل كدة ليه.... كنت عاوزك في حياتي
متقارنيش حياتنا وحبنا بأي حاله تانيه ياسيرين..
اخذت نفس عميق تنظر لعيناه بينما يتطلع اليها بحب لتبادله عاطفته وهي تقول... بس انا مش مرتاحة للبنت دي ياحمزة
: لية بس ياسيرين..... ياحبيتي هما حياتهم غيرنا... جدي شديد اوي عليهم وواضح انها انفجرت.. بدل ماتروح لحد غريب يستغل الوضع انا لازم اقف جنبها
نظرت اليه بحنق : تقف في اي حته غير جنبها
ضحك وداعب خصلات شعرها بمرح : حاضر ياستي.... ممكن بقي تفكي التكشيرة دي
وتحهزي الفطار عشان احنا سبنا البنت كتير لوحدها
تنهدت مطولا وهي تهز راسها قائلة : انت بتضحك عليا
: ياروحي ولا بضحك ولا حاجة.... كلها بكرة والحجة نبيله هتكون هنا نتفاهم معاها وهتاخدها وتمشي
...........
....
عاد حمزة ليجلس مع ريحان التي أتقنت دورها كما رسمت.....
تشعر سيرين بأن هناك شيئ ما بتلك الفتاه نظراتها وقربها من حمزة غير بريء بالمرة ولكنه بحديثه معها هذا الصباح أحبط اي محاوله لها الغضب لتتحدث مع نفسها بأنها بضع ساعات وينتهي اليوم وبالغد ستاخذها نبيله....!
تركتها سيرين وتوجهت الي المطبخ لتجهيز الغداء بينما جلست ريحان تشاهد التلفزيون براحة كبيرة....
تعالي رنين هاتف سيرين لتلتقط المنشفه وتجفف يدها وتتجه لتحضر هاتفها.... نظرت ريحان بحشريه الي هاتف سيرين الذي تعالي رنينه بينما تقول بخبث.... مين بيتصل.... ممدوح
رشقتها سيرين بنظرات الغضب بينما تجذب الهاتف بحدة مزمجرة.... بابا ولا مبتعرفيش تقري...
نظرت اليها باحتقار فهي تستفزها لتتشاجر معها ويغضب حمزة....
ايوة يابابا...
حبيتي سيرين عامله اية. ؟
انا كويسة...
يارب دايما....
تردد قليلا قبل ان يقول : سيرين حبيتي ممكن اطلب منك طلب
:اه طبعا يابابا
; النهاردة عيد ميلاد هدي....
ضربت مقدمه راسها... اه فعلا.. ده انا كنت ناسيه
:اية رايك نروح نعمل ليها مفاجأه...
ترددت قليلا وهي تنظر لريحان التي تكاد تدخل الي الهاتف لتستمع لحديث سيرين
حدثت نفسها لما لا فالخروج مع ابيها افضل من البقاء برفقه تلك الفتاه المستفزة .... ولكن حمزة.... سيقبل.. ؟!
قال هشام بينما شعر بترددها : انا مش عاوز يكون في مشكله بينك وبين جوزك
: لا ابدا يابابا...
: طيب عموما خدي رأيه ولو وافق انا هاجي اخدك من تحت البيت وكلها ساعتين وارجعك تاني
اومات له... ماشي يابابا....
اغلقت مع ابيها واتصلت بحمزة وهي تتمني الا يرفض فوالدها بحاله يائسة يريد استعاده امها وهي تتمني هذا وهي تخشي ان ذهب وحده الا تدخله والدتها لذا تتمني ان يوافق حمزة...
: ايوة ياحبيتي بس.. يعني مش هتتعبي
هزت راسها بسرعه : لا طبعا وانا هتعب من ايه..... بابا هياخدني ويرجعني يعني حتي مش هسوق
اومأ لها فلايوجد سبب للرفض.. ماشي ياسيرين مفيش مشكله...
هتفت بسعاده :بجد ياحمزة
: اه ياسيري... روحي حبيتي وانبسطي
: مرسي ياحمزة مش هتاخر
: تمام....
ماان قاربت علي الاغلاق ليقول : سيرين
: نعم
: ياريت وانتي رايحة تاخدي بوكيه ورد وتقوليلها حمزة بيقولك كل سنه وانتي طيبه
ابتسمت بسعاده ممتنه... مرسي ياحبيبي
.......
... اغلقت الهاتف بسعاده تلاشت سريعا بعد ان تذكرت وجود ريحان لتقول بتهكم : انا هنزل بعد الغدا.... بتخافي تقعدي لوحدك
ضحكت ريحان بتهكم مماثل : متقلقيش عليا...
..........
...
بالفعل كما توقعت لم يكن بالسهل علي هدي تقبل وجود هشام ولكن سيرين لطفا الجو وبالفعل مهما حاولت عدي إخفاء سعادتها الا انها بدأ واضحة انه تذكر عيد ميلادها وفاجاءها.....
الو... اية ياسيري انتي لسة عند مامتك
اومات له... اه انا نازله دلوقتي
: طيب ياروحي انا قربت علي البيت تحبي اجي اخدك
هزت راسها : لا مفيش داعي تتعب نفسك.... انا نازله مع بابا
: ماشي حبيتي خدي بالك من نفسك
........
.... اتسعت ابتسامتها سريعا ماان سمعت صوت المفتاح وتلاه دخول حمزة..... أيعقل ان تنفرد به بعيدا عن تلك السخيفه سيرين
قال حمزة بهدوء : مساء الخير
ابتسمت له برقه ; مساء النور ياحمزة
: انا هدخن سيكارة برا علي ماسيرين ترجع
اومات له وهي تعض علي شفتيها بترقب لتنهي خطتها......
خرج حمزة الي الشرفه يتلافي وجوده معها بنفس المكان لدي عودة سيرين..... التي لم تتأخر فهاهو ابيها أوقف سيارته أسفل المنزل وقبل راسها.. تصبحي علي خير ياحبيبتي
نزلت من السيارة تنظر الي سيارة حمزة المتوقفة بمكانها فلابد انه وصل لتقول بابتسامه لابيها : وانت من اهله..
دخلت الي المصعد سريعا ولاتنكر انها تريد الإسراع لتفكيرها ان تلك الفتاه وحدها برفقه حمزة......!
فتحت سيرين الباب بهدوء ودخلت لتري تطاير الستائر الحريرية بالشرفه الواسعه الاتي منها صوت حمزة وريحان.....
قطب حمزة جبينه بعدم تصديق لما نطقت به ريحان التي جاءت خلفه .... ليهدر بها : انتي بتقولي لية ؟
قالت ريحان بثبات ; بقولك اتجوزني ياحمزة .. زمجر بها بغضب شديد ; انتي بتقولي ايه.... انتي مجنونه وقليله الأدب
ضغطت سيرين علي قبضتها بغضب تفكر بأنها ستلقي بها من الشرفه....
⚔️🗡️🗡️ لا ستمزقها اربا
: انا مش قليله أدب....
زمجر حمزة بغضب فلم يتخيل ان تنطق بتلك الكلمات ; لا قليله أدب... اللي تقولكدة لراجل متجوز تبقي قليله أدب
قالت بهدوء، مزيف ; ياحمزة انت فهمتني غلط... اهدي بس واسمعنب انا بطلب منك خدمه.... مجرد جواز كدة وخلاص كام شهر لغاية مابابا...... قبل ان ينطق حمزة كانت سيرين تندفع تجاهها والشرر يتطاير من عيونها.....ايوة كدة أظهري علي حقيقتك
بقي انتي بتخططي عشان يتجوزك
قالت ريحان ببراؤه مزيفه : تخيطيط اية بس ياسيرين..... انا بطلب منه خدمه
تفاجيء حمزة بمجيء سيرين واستماعها لما دار بيته وبين ريحان ليعرف حدوث مشكله لا محاله....
: خدمه ....!! انتي فعلا زي ماقالك قبيله الأدب
قال حمزة لينهي سخافه هذا الوضع المشتعل... خلاص ياسيرين
التفت الي ريحان وقال بحدة وغضب ; انا هعمل نفسي مسمتعش حاجة من الكلام الفارغ اللي قولتيه..... واحسنلك مسمعهوش تاني اتفضلي علي اوضتك ولغايه ماالحجة نبيله تاخدك مش عازو اشوفك
نظرت اليه سيرين باستنكار بينما اسرعت ريحان الي الغرفه .... اوضه اية الللي تفضل فيها... هي البنت دي هتفضل في البيت بعد اللي عملته
زفر حمزة بضيق قائلا ; سيرين خلاص، قلت الموضوع انتهي
: موضوع اية اللي انتهي .... دي بتقولك اتجوزني
هتف بنفاذ صبر ; وانا رديت عليها وعرفتها غلطتها وانتهي الموضوع
:لا طبعا مانتهاش.... انت لازم تكلم جدك وتحكيله علي قله الادب بتاعتها
هز راسه : لا طبعا
محدش هيعرف حاحة عن اللي حصل
احتقن وجهها بالغضب : لية بقي.. خايف عليها
هز راسه وتحدث بعقلانيه : لا طبعا..... بس
موقفي هيبقى حساس..... مش،هقدر اوريهم وشي بعد كدة.....
هزت راسها بعدم اقتناع : لا طبعا وانت مالك.... بنتهم اللي غلطت ولازم تتربي ويعرفوا قله ادبها
: قلتلك خلاص ياسيرين انا فهمتها غلطتها
هزت راسها بعناد : مش كفاية..... البنت دي لازم تمشي من البيت حالا
انصدمت ملامحها حينما قال حمزة : لا
هز راسه : ايوة لا ياسيرين..... دي بنت خالتي مينفعش اطردها
رفعت حاجبيها : بنت خالتك....!
احتقتنت بالغضب وتابعت بانفعال : بنت خالتك ولا كلامها جاي على هواك
عقد حاجبيه بغضب ; انتي بتقولي اية
: اللي سمعته وبحاول افهم سببه....بتدافع عنها ليه غير انك موافق علي كلامها ... طبعا ماهي حلوة وصغيرة وقريبتك لية لا
هتفت بحدة : انا مش هحاسبك علي اللي بتقوليه
قالت بتحدي ; لا حاسبني
زمجر بغضب ; سيرين متستفزنيش
اهتاجت بغضب ; انا اعمل اللي انا عاوزاه... وجودها في البيت قصاد وجودي اختار انا أو هي
نظر الي ثورتها الناريه بعدم تصديق ; انتي اكيد اتجننتي
قالت باصرار ; ياانا ياهي
: بطلي جنان
: مش، هبطل...
قال بتحذير من بين أسنانه : سيرين
تجاهلت نبرته الغاضبه لتصيح باصرار : قلتلك اختار..... ياانا ياهي
قال بنبره قاطعه ; مش هختار ومش عاوز كلام في الموضوع ده تاني قلتلك خلاص
هتفت باصرار فولاذي ; لا هتكلم زي ماانا عاوزة
وحالا هتقولي انا ولا هي ياحمزة...!
ولو مخلتهاش تمشي انا هكلم جدتك واحكيلها
زمجر بغضب من تهديدها ; ابقي اعمليها ياسيرين واحكي لأي حد حاجة عن اللي حصل وهتشوفي انا هعمل اية
اغاتاظت منه لتقول باصرار : هتعمل اية
استفزته لأبعد الحدود ليهتف بغضب ; ادخلي اوضتك واقصري الشر ياسيرين
ضربت الارض بقدمها ودخلت الي الغرفه صافقه الباب بعنف خلفها وتبعته بصوت المفتاح....
دخن بضع سجائر يهديء بها اعصابه فهي محقه في غيرتها وثورتها ولكنه لايريد خسارة عائلته وتوتر علاقتهم بعد ان أصبحوا بهذا القرب..
سيشعر والدها ووالدتها بالخزي من فعله ابنتهم ودوما ما سيكون هناك توتر بينهم وبين حمزة.... لايريد ذلك لذا اسلم حل هو تجاهل ماحدث......
بعد ساعه دخل من الشرفه متوجهها الي الغرفه..... أدار حمزة مقبض الباب المغلق ولكنها اوصدته من الداخل... طرق الباب
سيرين... افتحي الباب.
هتفت بعناد.. مش فاتحة.... خلي بنت خالتك تنفعك....!
...
:
اية رايكم.....
رواية ضائعه في غابة ظنونه الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم Rona
طبعا قله التفاعل هي سبب التأخير في نزول البارت مينفعش الرواية تكون ٥٠٠٠ وبس ٩٠٠ فوت.. مرسي للي بيتفاعل ويقولي رأيه
بجد بتشجعوني ..
بعد ساعه دخل حمزة من الشرفه متوجهها الي الغرفه..... أدار مقبض الباب المغلق ولكنها اوصدته من الداخل... طرق الباب
سيرين... افتحي الباب.
هتفت بعناد.. مش فاتحة.... خلي بنت خالتك تنفعك....!
هتفت بغيظ من بين أسنانه بسبب تصرفاتها المندفعه ; اية اللي بتقوليه ده.... اعقلي ياسيرين وافتحي الباب خليني افهمك
أدارت المفتاح بالباب وفتحت الباب تطالعه بوجهه احمر مشتعل وعيون ترشقه بغضب ونيران...ماان تقدم بخطوة تجاهها حتي وضعت يدها علي طرف الباب تمنعه من الدخول بينما تهتف بعصبيه : اتفضل قول عاوز اية.؟
نظر اليها بعدم تصديق لكل تلك الحرب التي بلا داعي بعد ان شرح لها أن كل مايهتم له هو حساسيه موقفه تجاه عائلته ليقول بهدوء مصطنع :خلينا نتكلم جوة ياسيرين
هزت راسها وزجرته قائلة بعناد : لا... مفيش جوة... ..اتكلم هنا وخليها تسمعك ولا خايف علي مشاعرها
زم شفتيه بغضب وقال باستياء من اتهامها: ياسيرين اعقلي بقي ... انا ساكت كل ده علي تلميحاتك اللي ملهاش اي داعي بعد ما سمعتي ردي عليها
رفعت حاجبيها بغيظ لترد عليه : وانا كمان سمعت ردك عليا لما قلت لازم تمشيها من البيت
هز راسه بتفهم : قلتلك لازم اسكت عشان العيله مش عشانها وقبل اي حاجة مينفعش اني اطردها في نص الليل....سيرين حبيتي اللي بتعمليه ده مالوش داعي و خلاص نقفل الموضوع كفايه بقي
انفجرت به بحدة وهو يبرر موقفه بتلك الطريقه ....والله بالبساطة دي اقفل الموضوع..... علي اساس انك نسيت انت عملت اية فيا من مجرد مكالمه وخلتني اسيب شغلي او حتي كنت متفهم و قدرت اني ضربت إياد بالقلم لما بس اتجرأ وقال كلمه مش قال تتجوزيني زي ماهي عملت.... ده انت حكمت عليا اقطع علاقتي بخالتي وسلمي صاحبتي وبنت خالتي ... دلوقتي فجأه بقيت هادي وعاقل وحكيم ماشاء الله وبتقولي علاقتي بالعيله وحساسيه ومعلش افهم موقفك من بنت خالتك..... دلوقتي مفيش داعي للي بعمله إنما وقتها كنت مش شايف قدامك وحقك تعمل كل اللي عملته
دفعته في صدره بغيظ.... لا بقي مش عاوزة افهم حاجة غير أن البنت دي غلطت ولازم تتحاسب.... انا مجنونه ياحمزة واجن منك الف مرة..... مش بعد كل اللي شفته معاك واستحملته منك في الاخر لما اقولك ياانا ياهي تقولي مش هختار...... وجاي دلوقتي تقولي العيله ولازم اتصرف بعقل.....لا انا مش هقدر اكتم ده جوايا... وغيرانه عليك وبموت من اللي عملته البنت دي وكان قلبي حاسس وحذرتك كتير وانت عملت نفسك مش واخد بالك ...
رفعت عيناه وزمجرت بغضب : انت تقبل إياد يعمل اللي عملته....تحب يمسك ايدي ويقرب مني
امسك ذراعها هادرا :سيرين متستفزنيش....
نزعت ذراعها من يده وهتفت به : اشمعني انت بقي...... لا ياحمزة مش انا اللي اسمح ان واحدة زي دي تبقي في بيت واحد معايا وطالما انت سمحت يبقي اشبع بيها والصبح مش هتلاقيني في البيت
قطب جبينه بشده مزمجرا باندفاع: بيت اية اللي تسيبيه.... انتي اتجننتي ياسيرين.... اية اللي حصل لكل ده
قالت بعتاب حاد : اللي حصل اني عرفت مكانتي عندك واني اخر حد ممكن تفكر فيه
اوجعه عتابها ليقول بهدوء وهو يمسك بكتفها : ياسيرين انتي عارفة مكانتك اية عندي.. وعارفة انك اغلي حاجة في حياتي
تهكمت : واضح بدليل انك اخترتني...!
: ياحبيتي.... مفيش مجال للاختيار.... .. دي بنت مراهقه هبله مش مستاهله نتخانق عشان كلام متخلف قالته ولا مستاهله أبوظ علاقتي بعيلتي بسببها افهمي بقي
هزت راسها بعناد : مش عاوزة افهم حاجة..... انا ماليش دعوة بيها ولا بعيلتك انا ليا دعوة بموقفك
لما اخيرك بيني وبين اي حاجة في الدنيا المفروض ابقي متوقعه انك تختارتني انا
قال بجديه ; طبعا مينفعش تقارني بينك وبين اي حد
قالت باصرار : وقارنت وانت قلت لا... يبقي خليك في اختيارك....
رفعت اصبعها بوجهه وتابعت بتحدي : ولعلمك بقي انا لسة معملتش حاجة كل ده ولا رديت علي جرأه بنت زي دي انها تفكر تستغفلني....
فهم معزي كلماتها لاتغير ملامح وجهه ويهتف بتحذير : لو عملتي اللي في دماغك ياسيرين وقلتي لحد حاجة عن اللي حصل هتشوفي مني الويل
احتقن وجهها من تهديده لتنظر اليه بتحدي قبل ان تصفق الباب بقوة في وجهه ليجز علي أسنانه لاصرارهاعلي عنادها ورفضها للتعقل وتفهم ماشرحه لها....هتف بوعيد وهو يجذب مفاتيحة وهاتفه... . ماشي ياسيرين
دقائق واسمتعت لصوت انغلاق باب المنزل بعنف لتسرع الي الشرفه وتراه يقود سيارته مسرعا..... ربما تكون تمادت ولكنها تشعر بالنيران الغيورة تجتاح قلبها وليست هي من تفكر بعقل...... واخر ماقضي علي عقلها هو تهديده الذي الهب نيران التحدي بداخلها....
دقائق وكانت بالفعل تتصل وتخبر نبيله بكل شئ لتتمدد بعدها علي فراشها براحة وتشفي فتلك الفتاه ان ظنت انها انتصرت وان خطأها سيمر مرور الكرام فهي مخطأه..... فريحان دخلت الغرفة واختفت بداخلها وتركتها تحترق هي وهو بعد ان أشعلت فتيل الحرب بينهما لذا يجب أن تدفع ثمن خطأها....
فكرت بأن تجذبها من شعرها وتطردها بعد ذهاب حمزة ولكن لن تتعب نفسها وهي واثقة ان نبيله لن تتردد في اخذ حقها....
دار حمزة بالسيارة قليلا ولم يجد مكان ليذهب اليه بهذا الوقت خلصة وزين قد تزوج..... فقاد الي شركته...
اسرع حارس الأمن تجاه حمزة قائلا بقلق .... ; حمزة بيه في حاجة
هز حمزة راسه : لا ابدا يامجدي انا بس عندي شوية شغل في المكتب
: اتفضل ياحمزة بيه
فتح البوابة لحمزة ليدخل وأشعل الاضواء قائلا ; تحب استدعيلك حد
هز حمزة راسه قائلا ; لا انا طالع مكتبي
مرت ساعه وحمزة يتلوي من الغضب وهو متمدد على اريكة مكتبه الجلدية .... يقتله عنادها ويدفعه للجنون... لقد شرح لها موقفه فلما لاتتفهمه.... لا ينكر انه يظلمها بماطلبه منها ولكنه لايريد اكثر من ان تتفهم حرج موقفه ورغبته بعدم إفساد علاقته بعائلته فهو واخيرا أصبحت له عائلة مرة أخرى بعد طول وحدته... له زوجه تحبه ويعشقها وله طفل بانتظاره علي احر من الجمر وله عائله كبيرة تحبه وتقف بجواره... اصبح للمناسبات طعم ومعني وهو يقضيها برفقه عائلته وليس وحيدا كما كان .... اصبح هناك من يتحدث معه حينما يكون بمشكله... لماذا يفسد كل هذا لمجرد موقف لامعني له من فتاه مازالت صغيرة لم تعقل جيدا كلامها... تنهد مطولا واعتدل جالسا يفرك راسه ويفكر ان يتصل بها ويتحدث معها بهدوء، لتفهم موقفه لو شرحة لها لمرة اخري.... ولكنه ظل مابين أفكاره كثيرا حتي غفي من الإرهاق بينما علي جانب اخر كانت سيرين تنعم بنوم هاديء بعد ان بردت نيران قلبها حينما تحدثت واخبرت نبيله بكل ماحدث وعلي جانب اخر كانت هناك نبيله تتلوي علي جمر ملتهب بعدما سمعته من سيرين تريد أن يبزغ الفجر بأقرب وقت لتستطيع الذهاب لتلك الفتاه وأعاده تربيتها...!
.........
....
تنهدت سارة بارتياح من موقف زين.... كم كانت تخشي وجودها معه وهي لم تألفه بعد ولم تألف حياتها الجديدة بمنزل بعيد عن عائلتها....! أخرجت ملابس لها من الخزانه الضخمه وأخذتها لتدخل وتستبدل ملابسها بينما ترك لها زين الغرفة باكملها....توقفت امام المرأه تفك عقده شعرها وتتركه ينسدل علي ظهرها وتعدل من مكياجها البسيط قبل ان تخرج من الغرفه....
تجمد زين مكانه وزاغت عيناه باعجاب صارخ حينما خرجت ساره من الغرفه بخطوات خجوله بينما ارتدت بيجامه حريريه باللون الاسود وتركت خصلات شعرها الفاحم تنسدل علي طول ظهرها فتلك المرة الاولي التي يراها بشعرها الحريري.... رفعت عيناها اليه لتسحره تلك العيون العسليه ذات الكحل الاسود الذي اضفي علي عيونها جمالا..... لاحت ابتسامه طفيفه علي شفتيها
وهي تري نظرات الإعجاب تلوح بعيناه فتتراقص دقات قلبها برقه حينما قال بغزل : انا لو شفت الجمال ده كل يوم قلبي هيقف.
قالت بنعومه : بعد الشر عليك
قال بهيام وهو ينظر لعيونها : خايفه عليا.
اومات له بخجل دون أن تقول شئ ليتأملها مجددا بينما يقول بشقاوة..... هي فترة التعارف هتطول..... انا بقول كفايه كدة
اندفعت الحمرة لوجنتها من مغزي كلماته لتتراجع للخلف بضع خطوات جعلت
زين يضحك بصخب.... تعالي متخافيش انا بهزر
نظرت اليه بتوجس ليبتسم لها... اه والله بهزر..
احمر وجهها ليقول وهو يتطلع نحوها : هو انتي مش،عاوزة تسمعيني صوتك ولا اية
هزت كتفها : لا... لية ؟
تقدم تجاهها وهو يتأمل ملامحها الجميله :اصلك ساكته وانا اللي بتكلم
; هقول اية؟
تلكأت عيناه علي شفتيها قائلا : اي حاجة من شفايفك الحلوة دي
احمرت وجنتها السمراء خجلا لتقول :... طيب مش جعان
اوما لها :جعان اوي
تلفتت حولها لتذهب للمطبخ لتجده ليمسك بيدها ويسير برفقتها قائلا ; تعالي نعمل العشا سوا
سحبت يدها من يده بخجل ولكنه سرعان ماامسك بها مره اخري قائلا بمرح... لا بقي حتي ايدك مش هعرف امسكها....
غمز لها وتابع : ده انا جوزك والله...
ضحكت بخفه لتدخل برفقته الي المطبخ وتقول بصوتها الرقيق.. تحب تاكل حاجة معينه
اومأ لها : اي حاجة من ايدك...
قالت وهي تشير الي الثلاجة... ماما مجهزة اكل كتير... في بط وحمام وفراخ.
قال بمكر : خلينا النهارده في البط..... وبكرة الحمام
دفنت وجهها بالثلاجة امامها من وقاحته ليضحك زين بعبث فتلك السمراء جميله وشهيه للغايه ولكن لم يحن موعد تذوقه لها بعد.....!
...........
فجرا..... استيقظ عبد الحميد وفتح عيناه بدهشة لنبيله التي كانت مستيقظة وتستعد للذهاب
قطب جبينه بتساؤل :.... اية ياحجة صاحيه بدري لية كدة؟
قالت نبيله وهي تخفي ارتباكها : ولابدري ولا حاجة ياحج انا مش قلتلك رايحة لحمزة
: ااه بس مش من الفجر
; عاوزة الحق افطر معاه... أصله وحشني اوي
رفع عبد الحميد حاجبه : واحشك .... لحق يوحشك...
:مش حفيدي ياحج ...
قطب عبد الحميد جبينه باستهجان : نبيله.... انا معدتش فاهم حاجة
ريحان اية اللي وداها عند حمزة وانتي اية اللي موديكي وراها انتي مخبيه عني حاجة
هزت نبيله راسها بسرعه قائلة : وهخبي اية بس ياحج.... قلتلك البت زعلت جامد ان سارة اتجوزت و مشيت ماانت عارف انهم قريبين لبعض..... وقعدت تعيط صعبت عليا قلت لحمزة وسيرين ياخدوها معاهم وهما مروحين
نظر اليها بشك قائلا : حمزة كان لوحدة يانبيله وهو ماشي من هنا
رفع أصبعه بوجهها بتحذير : اوعي تكون مقصوفه الرقبه دي طلعت من البيت وحدها
هزت نبيله رأيه بسرعه : لا طبعا ياعبد الحميد.... طلعت مع حمزة و كانت في العربيه مع سيرين
ضيق عبد الحميد عيناه يطالعها بعدم تصديق لتقول : وانا هكدب يعني ياحج
اومأ لها بنفاذ صبر : ماشي يانبيله لما نشوف اخرتها في دلعك الماسخ للبنات ده.... وازاي تتجرأ وتخرج من ورانا
قالت نبيله باستدراك ; مش من ورانا ياحج.... ماهي استأذنت مني وانا اللي نسيت اقولك واقول لحسين
هتف باستنكار ; وانتي من امتي بياخدو الأذن منك
قالت بعتاب ; كدة برضه ياحج يعني انا ماليش لازمه في البيت
هتف بضيق : ليكي لازمه يانبيله بس الخروج والدخول مش من حقك وانتي عارفة كدة كويس
انا هسكت المرة دي عشانك بس قسما بالله بنت تانيه منهم تطلع من غير ماتستاذن مني اقطم رقبتها
قالت نبيله برجاء :حقك عليا النوبه دي... انا اللي غلطانه
تنهدت نبيله تخفي احتقانها غضبا لكذبها وتمثيلها بتلك الطريقه لأول مرة عليه ولكنها مضطره فأن عرف الحقيقه سيقتلها.... فكم تمنت لو تخبر عبد الحميد بما فعلته تلك الفتاه ولكنها تخشي رد فعله الشديد
تجهزت وخرجت لتقابل حياه التي كانت تفرك يدها غيظا منذ ليله الامس بعدما اكتشتف رحيل ريحان وعرفت بفعلتها من نبيله
هتفت بخفوت لأمها : ااه ياناري ياامي لو اجي معاكي اجيبها من شعرها... انا...! بنتي تفضحني الفضيحة دي
زجرتها نبيله بهمس : وطي صوتك عشان لو ابوكي وجوزك لو عرفوا باللي عملته هيدبحوها
انا فهمت عبد الحميد زي مااتفقنا انها مشيت اول امبارح معاهم بعد الفرح واني انا نسيت اقولهم
اومات لها بغضب : ماشي ياماما بس والله لهربيها الكلبه اللي كانت عاوزة تفضحنا
شكلنا اية قدام مراته.... طبعا هيقول عليا معرفتش اربي بنتي.. منها لله...
: حسابها اما ترجع ياحياه
قالت حياة : واعملي حسابك ياماما لما ترجع انا هجوزها لعلي
قالت نبيله بامتعاض : والله علي خسارة فيها
هتفت حياة : اهو ابن عمها اولي بيها يربيها بمعرفته
ماشي ياحياة ارجع ونتكلم... سبيني اروح اجيبها من هناك
قالت حياة باستنكار ; الكلبه وليها عين تفضل عنده
: اكيد حمزة مهيسبهاش تمشي في نصاص الليالي
............
... استيقظت سيرين علي رنين جرس،الباب لتسرع اليه بينما ارتبكت دقات قلب ريحان وهي تستمع لهذا الصوت خارج الغرفة...... لقد ندمت كثيرا علي تسرعها ورات مقدار حقارتها حينما رخصت نفسها لتلك الدرجة امام حمزة وسمحت لسيرين بأن تسمعها مثل هذا الكلام.... كانت تتخيل انه لن يتردد في قبول زواجه بها حينما رأت دفاعه عنها من قبل وظنته إعجاب لتجد نفسها في مأزق شديد.... لابد وانه أخبر عائلتها الان......!
قبل ان تتساءل كانت نبيله تقتحم الغرفة وبلحظة تهوي بكف عنيف علي وجهها وهي تصيح : اااه ياكلبه يااللي معرفتش اربيكي
فضحتيني وفضحتي ابوكي وجدك
بالرغم من ان هذا مااردته سيرين الا انها مع الصفعه التاليه وانهمار الدموع من عيون ريحان شعرت بالشفقة والندم لفعلتها
امسكتها نبيله بقوة من شعرها : جاية تخربي بيته بعد ما اعتبرك اخته ووقف جنبك
لم ترحمها توسلاتها من يد نبيله : ابوس ايدك ياتيته اسمعيني...... انا مقصدتش
هتفت نبيله بغضب جارف :امال قصدتي اية.... ازاي تتجرأي وتعملي كدة
هزت سيرين راسها ولم تتحمل المزيد لتسرع تمسك بيد نبيله تحاول ابعدها عن ريحان التي تمسكت بها قائلة بدموع ... قوليلها ياسيرين كفايه... انا خلاص عرفت غلطتي
قالت نبيله بغل :وهي دي غلطه.... ده انتي عملتي مصيبه وهقتلك عليها
قالت سيرين وهي تحاول ابعاد نبيله التي توقفت عن ضرب ريحان حينما تدخلت سيرين لتحول بينهم خوفا علي حملها... : معلش ياماما نبيله كفايه
: اوعي ياسيرين وهي لسه شافت حاجة.. ده لسه ابوها وجدها لما يعرفوا
صرخت ريحان برعب : لا ياتيته ابوس ايدك اوعي تقوليلهم
قالت نبيله لتخيفها : امال اقولهم ايه عن هروبك من البيت من وراهم
قالت ريحان بتوسل وهي تميل علي يد نبيله : عشان خاطري ياتيته قوليلهم اي حاجة ابوس ايدك
جذبت نبيله يدها من ريحان هادرة بغضب : وانتي مفكرتيش في كدة وانتي بتعملي عملتك السوده
قالت ريحان بخوف : لا ياتيته مفكرتش... غصب عني كنت شايفه انه ممكن يتجوزني
زمجرت نبيله بغضب : اخرسي يابنت انتي
جوزتك عقربه.... ماهو متجوز ياكلبه
: غلطت ياتيته عشان خاطري....
قالت سيرين برجاء : خلاص ياماما نبيله وغلاوة حمزة عندك كفاية وسيبيها
نظرت نبيله الي ريحان هاتفه بتحذير ; خمس دقايق وتكوني لابسه وجاية ورايا بره
اومات لها واسرعت تستبدل ملابسها.
لتزم سيرين شفتيها بندم مما تسببت وتعترف بينها وبين نفسها بانه نوعا ما كان حمزة محق
قالت سيرين : انا اسفه ياماما نبيله مكنتش عاوزة ده يحصل
قالت نبيله ; وانتي ذنبك اية.. هي اللي مترتبش
قالت سيرين : خلاص ياماما اهو اللي حصل حصل
تلفتت نبيله حولها تسأل سيرين : امال حمزة فين
قالت سيرين باقتضاب ;خرج..
قالت نبيله بدهشة ; خرج بدري كدة
عضت سيرين علي شفتها : لا.... اصله بايت برا
هتفت نبيله باستياء :طبعا بسبب اللي عملته مقصوفه الرقبه ساب البيت.... له حق ميقعدتش معاها
هزت سيرين راسها قائلة : لا هو بصراحة احنا اتخانقنا.....
تابعت اخبار نبيله بماحدث لتقول : هو كان
عنده حق..... مكنش ينفع تعرفوا
دلوقتي انا اتسببت في مشكله وحمزة هيزعل اوي
قالت نبيله : محدش يعرف غيري انا وامها انا كنت بخوفها وبس
:طيب الحمد لله
خرجت ريحان وهي تنظر للارض لتزجرها نبيله بحدة : يلا قدامي
قالت سيرين ; لا انتوا ماشين دلوقتي.
: اه لازم ارجع
: لا عشان خاطري ياماما نبيله اقعدي شوية ...
: لا يابنتي ماليش عين اشوف حمزة بعد اللي الكلبه دي عمله
قالت سيرين بخزي ; حمزة كدة هيزعل مني
: متقلقيش انا هفهمه
...... بعد انصراف نبيله كانت سيرين ترتدي ملابسها وتغادر فهي لن تبقي في مواجهه حمزة حينما يعود والذي سيجدها نفذت ما حذرها منه وسيقلب الدنيا.... أين ذهبت جراتها وعنادها ليله امس لاتعرف ولكنها تشعر بالخوف لاتعرف لماذا..... ؟
لقد حذرها ولم تستمع تحذيره
حسنا تذهب لأمها اليوم ليهدأ الوضع.... تسلحت بغضبها منه فهو أخطأ ولم يختارها امس وهي لم تخطيء بل دافعت عن نفسها وبيتها .. هذا ماظلت تردده لنفسها حتي تغلب خوفها من رد فعله فهو من يجب أن يخاف وليس هي.......
......
.... قالت هدي بحب : احلي فطار لاحلي سيرين
: حبيتي ياماما تعبتك
: ابدا ياسيري ولا تعب ولاحاجة انا طول اليوم لوحدي ومبسوطة انك جيتي تفطري معايا
: ماهو انتي اللي مصممه تبقي لوحدك ياماما
قالت هدي بحزم ; سيرين انسي الموضوع ده
قالت برجاء : بس بابا صعبان عليا اوي ياماما.... ده ندمان خالص.
; سيرين قلت خلاص
اومات لها علي مضض وبدأت بتناول الافطار الشهي ولكن سرعان ماانحشرت اللقمه بحلقها حينما تعالي رنين هاتفه ورأت اسمه علي الشاشه.
قال بتعلثم لامها : ده حمزة..
قالت هدي : طيب ردي عليه علي مااعملك اللبن الدافي بالعسل
جاءها صوتها الاجش دون مقدمات والذي يخبرها عن مقدار غضبه الذي اشتعل حينما عاد للمنزل ولم يجدها ولم يجد ريحان والتي سرعان ماعرف بعمله سيرين حينما اتصل بنبيله وعرف انها في طريق عودتها وتتأسف له عما حدث... حقك عليا ياولدي
لم يجد كلمه ينطق بها من حرجة وكل مااراده هو الفتك بسيرين فهي لم تحترم تحذيراته وصممت علي اخبار جدته
: انتي فين؟
قالت ببرود تحاول به إخفاء توترها : وانت مالك
فرك وجهه بعصبيه مزمجرا... بسألك انتي فين..؟
: عند ماما
; من غير اذني..
قالت بدفاع عن نفسها : ماانت مكنتش موجود واتصلت بيك تلفونك مقفول
يعرف انها تكذب لتنفذ من بين يديه : ساعه والاقيكي قدامي
:انا هقضي اليوم مع ماما
قال بتحذير من بين أسنانه ; لو عدت ساعه ومكنتيش في البيت ياسيرين هتشوفي مني وش مش، هيعجبك...!
............
....
حاولت الا تظهر لوالدتها شئ لتظل معها ساعه اخري ثم تنصرف وهي تتوقع صورته وقد قدمت له سبب بتأخيرها للغضب عليها لذا قررت أن تصمت تحاول قدر الإمكان الا تتفوه بشئ امامه ليهديء الوضع
.........
نظر بساعته حينما عادت ليقترب منها بخطوات مترقبه كالفهد الذي ينتوي الانقضاض علي فريسته قائلا بنبره تتطاير شررا : انا قلت ترجعي امتي؟
صمتت ليزجرها بغضب : انطقي...
امسك ذراعها واكمل بحدة : انا مش قلت ساعه وتكوني في البيت ... وقبلها مش محذرك الف مره متخرجيش من البيت من غير اذني ...
لم تقل شئ وكل انش بها يرتعب بالرغم من تظاهرها بالجراه فهي كانت تعرف انه ماان يعلم بما اندفعت وفعلته ستقوم القيامه
قال بوعيد من بين شفتيه وهو يجاهد السيطرة علي غضبه : عارفة انا حاليا عاوز اديكي قلم متنسيهوش طول عمرك علي كل اللي عملتيه
بس مش هعملها عشان انا وعدتك مش همد ايدي عليكي بس اوعي تفكري اللي عملتيه انا هعديه بالساهل ياسيرين
صمتت لأول مرة امامه فالصمت هو ما سيحميها من غضبه وهي بأي حال نفذت ماارادت فليغضب قليلا وسيهدا ولكن ان تحدثت الان سيزيد اشتعال غضبه.......
...........
....
ماان انفردت حياه بابنتها حتي تخلا عن هدوءها المزيف الذي رسمته امام الجميع كما حال نبيله....
انقضت عليها تجذبها من خصلات شعرها وتعنفها.... اااه ياكلبه... ازاي تتجرأي وتعملي كدة
صفعتها حياة بقوة لتقول ريحان بتوسل بعدما نزفت شفتيها... انا اسفه ياماما
:بعد اية اسفه..... بعد ما خليتي رأسي في الأرض
تعالت الطرقات علي الباب.. ليتعالي صوت حسين والد ريحان الذي استمع لصراخ ابنته : افتحي الباب ياحياه
دفعتها حياة علي الارض وهتفت بها من بين أسنانها ;قومي اغسلي وشك وحسك عينك ابوكي يعرف حاجة
فتحت الباب وهي تهدأ من صوت تنفسها ليقول حسين بدهشة : في أية ياحياة... انتي بتتخانقي مع ريحان ليه
هزت كتفها : ولا بتخانق ولا حاجة....
خرجت ريحان من الحمام ليري ابيها اثار صفعه امها ليقطب جبينه قائلا بحدة : انتي ضربتيها ياحياه
هزت ريحان راسها : لا يابابا
هتف حسين بحدة : لا اية.... امال وشك ده من اية.... ؟
قالت حياة لتنهي الجدال : حسين عصبتني رحت ضربتها خلاص
: لا مش خلاص ياحياه وبعدين لو ضربتيها عشلن موضوع علي انا مش هسكت
قالت ريحان بانكسار : انا موافقة يابابا
نظر حسين شزرا لزوجته قائلا : وانا مش موافق
نظرت اليه حياه بدهشة ليقول بحزم ; خلاص انا قلتله انك مش موافقه وقفلت الموضوع
قالت حياة باستهجان :لية ياحسين...
:عشان مش هغصب بنتي علي جوازة هي مش عاوزاها
اندفعت الدموع من عيون ريحان التي ندمت من فعلتها التي اساءت لابيها الحنون بتلك الطريقه.
...........
جلست سيرين بكمد علي الاريكة..... يومان وهو لا يتحدث معها بل وتقريبا لا يعود الا بعد منتصف الليل وينصرف مبكرا..... حسنا ربما يكون محق في انها لم تستمع لكلامه ولكنها ايضا محقه في مافعلت....
انتبهت حواسها حينما أدار المفتاح بالباب وتقدمت خطواته للغرفة لتقوم من مكانها وتتجه اليه.....
نظرت اليه قائلة : حمزة...
لم يقل شئ بل تجاهلها وخلع سترته وبدأ بفك ازرار قميصه لتزفر قائلة : برضه مش عاوز تكلمني..... هو انا كنت عملت ايه يعني لده كله
نظر اليها بطرف عيناه دون قول شئ وتوجه الي الحمام لتطرق باصابعها بغيظ.....
خرج يجفف خصلات شعره بالمنشفه لتقول : اجهزلك العشا
لم يقل شئ وتوجه للمطبخ لتتجه خلفه وماان رأته يجهز لنفسه طعام حتي قالت...
... سيب انا هجهزلك الاكل
قال باقتضاب : مش عاوز حاجة منك
رفعت حاجبيها باستهجان لتهتف بعدم تصديق : للدرجة دي
اومأ لها ونظر لعيونها قائلا : ااه.... لما زي كل مرة متحترميش كلامي وتتصرفي من دماغك يبقي مالكيش دعوة باي حاجة تخصني
قالت بغصه حلق من اتهامه :حمزة انا مقصدتش كدة
قال بتهكم : امال قصدتي اية
هزت كتفها بدفاع عن موقفها : الغيرة جننتني من اللي ريحان عملته ومكنتش قادرة اسكت عليه
هز كتفه ببرود قائلا : واديكي تفذتي في اللي دماغك.. ارتاحتي
هتفت بانفعال : لا طبعا... اية الراحة في انك بقالك يومين بتعاقبني ومش عاوز تكلمني
قال ببرود شديد ;
وانا مين عشان اعاقبك....
هو انا ليا وجود ولا كلمه عليكي
انتي بتعملي اللي علي مزاجك من غير ما ترجعيلي
قالت بمحاوله لتهدئة الوضع : حمزة انت مكبر الموضوع قلتلك اتغظت منها وغيرانه عليك.... ومنتهي العقل والهدوء قابله اللي انت بتعمله مع اني انا كمان ليا حق ازعل منك بس انت قلبت الوضع وبقيت انا بس اللي غلطانه وبقالي يومين بحاول اصالحك بالرغم من انا اللي زعلانه منك
تنهد مطولا دون قول شئ ليلقي الطبق من يده ويغادر المطبخ.....
.........
... قدرتها علي الاحتمال تتلاشى ولا تتحمل المزيد من الجفاء بينهما.... فركت وجهها بحيرة فلماذا دوما هناك مايعكر صفو حياتهما.... تحبه وتشتاق اليه ويقتلها جفاءه وبعده عنها وكعادتها لاتحتمل وككل مرة تتجاهل وتنسي من المخطيء وتحاول مصالحته .... وضعت الطعام الذي جهزته له علي الصينيه واتجهت الي الغرفه لتضيء الانوار.... حمزة..
لم يجيب عليها وظل مغمض العينين... لايريد ان يقسو عليها ولكنها لم تقيم وزنا لأي كلمه مما شرحها لها وصممت وعنادت.... الايكفي انه يخجل من مجرد محادثه جدته او خالته بعد ماحدث.....
وضعت الطعام علي الكمود وجلست علي طرف الفراش بجواره بيحاول جاهدا السيطرة علي أنفاسه التي لا تحتمل اقترابها خاصة وأنها خالفت توقعاته وتحاول إنهاء الخلاف بينهما ولم تصمم علي عنادها ولكنه غاضب منها للغايه
قالت بصوت حنون فهو بأي حال قد عاد من يوم عمل مرهق ولابد وانه جائع.... حمزة انا جهزت ليك العشا....
مررت يدها برفق علي كتفه لتهدر الدماء بعروقه بينما تابعت : انت كنت جعان.... يلا قوم كل بقي.. انا عملتلك الاكل اللي بتحبه
قال باقتضاب ; مش عاوز ياسيرين تصبحي علي خير
: حمزة... متبقاش عنيد بقي
جذب الغطاء بعناد فوقه واكمل نوم لاتطلع اليه بغيظ ممزوج بالاسي مما يفعله فلما كل هذا العناد....!
زفرت بضيق وحملت الطعام وخرجت من الغرفه وكل انش بها يضج بالانزعاج من تصرفاته... انت اللي زعلان...ماشي ياحمزة اما نشوف هتعاند لغاية امتي.....
..........
...
فتح حمزة عيناه الناعسة بارهاق يشعر انه نام كثيرا ولكنه رفع نصف عين مغلقه حوله ليجد الظلام مازال يعم الغرفه..... امتدت يده تلقائيا لهاتفه ولكنه لم يكن بجواره كما يضعه علي الكمود
فرك وجهه واعتدل جالسا ينظر حوله ليجد الساعه العاشرة وهو نائم لهذا الوقت..... نظر لجهه سيرين فلم تكن بجواره... ماذا يحدث
فتح ستائر الغرفة التي اغلقتها سيرين حتي لاتجعل ضوء الشمس يدخل آلية ويوقظه وهي تسحب هاتفه من دواره حتي لايرن المنبه وتخرج..... اتجه الي باب الغرفه لايفهم شئ من هذا الصباح فلماذا لم يرن المنبه واين هاتفه واين سيرين
تفاحيء بباب الغرفة موصد.....
حاول فتحه اكثر من مره ليتفاحيء بصوتها من خلف الباب : صباح الخير ياحبيبي
قطب جبينه باندهاش قائلا : سيرين انتي قافله الباب ليه
قالت بثقة : عشان اشوف آخره خصامك ليا اية
رفع حاجبه باستنكار : والله...
: اه ومش،هتخرج من الاوضه غير لما نتصالح
: بطلي شغل عيال وافتحي الباب انا اتاخرت علي، شغلي
:مش، مهم
هتف بانفعال : هو اية اللي مش مهم
قالت بثقة : شغلك... واي حاجة في الدنيا مش اهم من علاقتنا..
بلحظة تحولتنبره صوتها للرقه وهي تقول :ميزو انا حاولت اصالحك كتير مع انك اللي مزعلني.... كل مرة ابقي انا اللي طيبه واجي اصالحك خليك بقي عاقل المرة دي و اتاسفلي
: لا والله
اومات له ; اه طبعا انت اللي زعلتني
قال بعتاب ; وانتي مسمعتش، كلامي
: كان رد فعل متغاظ مني
حرك مقبض الباب قائلا : طيب افتحي الباب ياسيرين
هزت كتفها : انسي
قطب جبينه باستنكار : يعني ايه
: يعني هتفضل جوه لغاية مانتصالح
تنهد قائلا : خلاص ياسيرين مش زعلان
: ماهو لازم متبقاش زعلان بعد ماصالحتك....دورك انت تتأسفلي....
:سيرين افتحي عشان عندي شغل مهم
. مش مشكلتي.... وبعدين انا اتصلت بدريه وقلتلها انك اجازة النهاردة
قال باستنكار : انتي ازاي تعملي كدة
هزت كتفها : زي الناس
انا مراتك وليا حقوق عليك اقلها تقعد يوم اجازة معايا
قطبت جبينها بانفعال وهتفت به :
وبعدين انت ازاي قادر تخاصمني وتبعد عني كل ده وكمان اصالحك ومش راضي.... غلب الشجن صوتها لتتابع : انت مش بتحبني زي مابحبك..... انا مش بقدر علي خصامك وبعدك وبحري اصالحك بس انت مش بفرق معاك وبتعيش حياتك عادي من غيري.... حبك ليا مجرد كلام بتضحك عليا بيه..... انت ناسيني وناسي ابنك اللي مطلع عيني وحتي مش بتسأل عليا عامله اية طول اليوم وبيجيلك نوم وانا مش في حضنك...
مبقتش بتاكل معايا ولا بتسأل حتي اكلت ولا لا زي ماكنت بتعمل.... مش بتهتم بيا ولا بتجيب ليا شيكولاتة زي ماعودتني
حتي ميعاد الدكتور النهاردة كنت ناسيه
وانا كل ده ساكته واقول معلش زعلان واحاول أقرب منك واصالحك وامبارح جبت العشا وجيت وانت برضه صدتني ....
كان مستند الي الحائط بجوار الباب يستمع الي عتابها الذي كانت محقه بكل كلمه به فهو لاينكر انها بقلب طيب بالرغم من اندفاعها وعصببتها الا انها سرعان ماتنسي اي سؤ او اساءه وانه كان قاسي ببعده عنها وصد محاولتها...... رفع عيناه اليها ماان فتحت الباب ونظرت اليه بوجهه حطيت بينما قالت بأسي ; كنت فكراك بتحبني ومقدرش علي بعدي وعمري مااهون عليك بس طلعت غلطانه
قبل ان تبعد عيناها عنه كان يجتذب عيناها قائلا بندم.... انا اسف.... اسف اني زعلتك وقصرت في حقك
جذبها الي حضنه ودفن وجهه بخصلات شعرها يقبل راسها : حقك عليا متزعليش مني.... انتي جننتنيني ياسيرين لما مسمعتش كلامي
هتفت بتبريرر; مقدرتش،ياحمزة.... انا بغير عليك وبحبك
قبل راسها قائلا ; وانا بعشقك مش بحبك بس يامجنونه.....
حاولت ابعاده وهي تقول : كداب.... كله كلام ابعدها قليلا ووضع وجهها بين يديه قائلا بحب :انا بموت فيكي ومقدرش اعيش من غيرك انا اصلا ماليش غيرك ياسيرين
جايز باجي عليكي بس عشان انتي حته مني وهتستحمليني.....
:بس انت بقيت بارد اوي واتغيرت
: انا
اومات له : اه
نظرت اليه وقالت بدلال :عارف بقالك اد ايه مجبتش ليا حاجة حلوة
اومأ لها قائلا : عندك حق.. انا غلطان...
اطلبي اللي انتي عاوزة
أحاطت عنقه بذراعيها قائله بدلال : تقعد معايا اجازة النهاردة
اومأ لها ; حاضر
: وتاخدني نتغدي برا.... وبعدين نروح للدكتور
: حاضر
: وبعدين نروح سينما ونرجع نسهر سوا
أحاط خصرها بذراعيه قائلا بمكر ; لا بقي لما نرجع بقي دي سيبيها ليا
نظرت اليه بمكر مماثل : اشمعني... اكيد ناوي علي قله ادب
غمز لها قائلا : وانتي ناويه علي اية
قالت ببراءه : ناكل بيتزا ونتفرج علي فيلم
هز راسه قائلا بخبث : لا نأكل حمام
ضحكت قائلة : ياسلام ماانا عملتلك امبارح الحمام وانت قلت لا
ضرب مقدمه راسه ; غبي
ضحكت ونظرت اليه مطولا قبل ان تقول : غبي بس بحبك
رفع حاجبه : والله
وضعت راسها علي صدره قائلة : ايوة طبعا امال اية اللي مصبرني علي طبعك اللي زي الزفت ده
نظر اليها لتكمل : عصبي ومجنون وعنيد ....
مررت يدها برقه علي وجنته وتابعت : بس بحبك
ضحك قائلا : ماشي ياستي متشكر انك مستحملاني
قالت بغرور انثوي : عد الجمايل
................
.....
كعادته اسر قلبها ومحي كل ماحدث بينهما وهو بين يديها طوال اليوم تتدلل وتطلب منه ماتشاء وهو لايتواني عن التنفيذ حتي انه اصطحبها لزيارة هشام لتطمئن عليه وبنهاية الليله كانت بين ذراعيه بعد اشتياق طويل.....
في الصباح التالي تقلبت سيرين بين ذراعيه بكسل ليجذبها حمزة بين ذراعيه ويدفن راسه بعنقها هامسا.... صباح الخير
قالت بصوت واهن.. صباح النور
داعب عنقها بانفه قائلا : مالك ياروحي...
قطبت جبينها قائلة : مش،عارفة ياحمزة.... حاسة تعبانه اوي
اعتدل جالسا ينظر اليه بحنان قائلا : معلش ياحبيتي الدكتور امبارح قال ان ميعاد الولاده قرب وده طبيعي
اومات له ليحيطها بذراعيه يقربها اليه ويمرر يداه برفق علي بطنها... معلش ياروحي قلبي
بعد قليل تعالي رنين جرس الباب ليتحرك حمزة فتقول سيرين ; لا خليك ياحبيبي دي لازم ام ماجد الشغاله
عقد حاجبيه قائلا : وجاية بدري ليه كدة
قالت سيرين وهي تعتدل جالسه :انا قلتلها تجي بدري عشان تلحق تنضف البيت قبل الغدا.... انت مش قلت هنتغدي مع بعض
قال وهو يحيط خصرها بيده : انا عندي استعداد افضل معاكي طول اليوم
: لا حبيبي روح شغلك وارجع علي الغدا
: دلوقتي بتوزعيني و عاوزة تسبيني عشان ام ماجد
قالت وهي تبعد يداه العابثه عنها : بطل دلع ويلا بقي ياحمزة...
هز راسه وضحك عاليا ; لغاية امتي هفضل ساذج تاخدي غرضك مني وترميني
أفلتت ضحكتها المتعاليه لتوكزة بكتفه....
قوووم يلا... خلي الست تلحق تشوف شغلها
..:ماشي هاخد دوش والبس وانزل حاضر
قالت وهي تغادر الفراش :بس بسرعه
اومأ لها : حاضر ياستي....
.........
...
توجهت سيرين الي باب المنزل تفتحه وهي تهتف : معلش ياام ماجد اتاخرت عليكي .....
اااه..... كانت تلك اخر شئ تنطق به شفتيها قبل ان تفقد الوعي أثر تلك الضربه التي تلقتها علي راسها.....
.....
ارتسمت ابتسامه هادئة علي شفتيه وهو واقف أسفل المياة ....
بعد فتره خرج من الحمام وهو يضع المنشفخ حول خصره و يدندن بسعاده.... منذ أن وطات قدمها حياته وكل يوم معها بطعم مختلف... يحب تلك ذات القلب الأبيض النقي.... عذبها والمها وظلمها ومع ذلك هي من تبادر اليه.... يحبها ويتمنى ان يفعل المستحيل لارضاءها..... تعالي رنين هاتفه.... ليجيب عليه وهو يرتدي ملابسه : ايوة يا زين....
قال زين بملل : اية ياحمزة بتصل بيك من بدري مش بترد ليه
: معلش كنت باخد دوش و مسمعتش التليفون
قال زين بمكر : مسمعتش ولا بتصبح علي المدام
ضحك حمزة قائلا :
ماتبطل حشريه يااخي... وبعدين هو عشان انت لسة ولا صبحت ولا مسيت هتقر عليا
ضحك زين قائلا : عايرني ياخويا ماهو خيبتي موردتش ، علي حد.....
ضحك حمزة عاليا ليقول زين : طيب يلا انا خلاص تحت البيت صبح بسرعه بقي
قال حمزة وهو يصفف شعره : لا ياسيدي مفيش صباح.... المدام طرداني عقبال أملتك عشان ام ماجد الشغاله
ضحك زين قائلا :احسن تستاهل... ويلا انزل بقي انا بقالي نص ساعه واقف تحت مستنيك
قال حمزة وهو يلتقط ساعته ويضعها بمعصمه ; انا خلاص .... قطع حديثه وهو يستمع لتلك الأصوات ليقطب جبينه قائلا ... سيرين في حاجة..... ؟
لم يأتيه منها رد بينما يقول زين بقلق ; مالك ياحمزة في حاجة؟
قال حمزة وهو يتجه لباب الغرفه : ابدا بس سمعت صوت برا ...
قال زين بمزاج ; تلاقي مراتك بتأكل الشغاله...
قال حمزة : ماتتلم يلا مالك بيها....
قال زين : مش بقول الحق.... متجوز قطر إكسبريس
: طيب اسكت بدل ماافرمك
: لا وعلي اية.... يلا أنجز ياحمزة
: خلاص انا نازل اهو....
.............
....
خرج حمزة من الغرفة يناديها وهو يتلفت حوله سيرين..... سيري
تجمدت قدماه بالأرض بينما استمع لهذا الصوت الذي قال بتهكم ; الله الله...... وكمان سيري.......والله وبقيت تدلع ياحمزة بيه...
بنفس اللحظة وقعت عيناه علي الخادمه الواقعه علي الارض وغارقة بدماءها لتهتز نظراته ويرفع بصره تلقائيا تجاه مصدر الصوت..... ليجدها سيدرا...!!
اية رايكم..... البارت الاخير هينزل بكرة لو التفاعل كان كبير
رواية ضائعه في غابة ظنونه الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم Rona
قبل قليل....!! كانت قد توقفت تلك السيارة السوداء الضخمه علي الجانب الاخر وأمام المقود جلست سيدرا تنظر بترقب بانتظار تلك الخادمه التي تمثل مفتاح دخولها لمنزل حمزة والذي به ستنتقم منه وتستعيد كل ماسلبه منها..... لقد دفعت الثمن غالي للغايه ولا تحتمل المزيد من نيران احتراقها ...... لقد
قضيت ايام سوداء بالسجن تجرعت بها الذل والهوان حتي توصلت لتلك الاتفاقيه مع جمال بأن يساعدها بالهرب بعد ان عرفت ان ليس هناك أي احتمال لخروجها بعد تلك القضيه المحكمه التي وضعها حمزة بها لذا واقفت ان يهربها جمال أثناء، ترحيلها النيابه ومقابل هذا تناولت لأنها عن كل شئ تملكه.... حاولت ناديه تحذيرها بأن تبتعد عن طريق حمزة ولكن الانتقام اعمي عيونها وجعلها لاتريد شئ قدر ان ترد له الصفعه....
جند لها جمال احد رجاله المشبوهين لمساعدتها بمراقبه منزل حمزة فعرف ان الخادمه تأتي لسيرين كل يومان وهي الوحيدة التي تستطيع الدخول لمنزل حمزة بسهوله.... بعد قليل ظهرت ام ماجد وخلت الي المنزل ليحاول هذا الرجل الهاء حارس الأمن بينا تتسلل سيدرا خلف ام ماجد التي دخلت للمصعد دون أن تهتم لوجود سيدرا التي ظنتها احد سكان العمارة بملابسها الراقيه واختفاء ملامحها بنظاره شمسيه ضخمه ....!
تلفتت سيدرا حولها لتجد الممر الي شقه خالي لتباغت ام ماجد بوضعها تلك السكينه بجانبها... شهقت المرأه برعب لتزجرها سيدرا :اكتمي بدل مااخلص عليكي
همهمت المرأه بخوف لتدفعها سيدرا تجاه شقه حمزة... اوعي تطلعي نفس والا هخليه اخر نفس تطلعيه
اغلقت سيرين سترتها القطنيه واسرعت تجاه الباب وهي تقول بابتسامه : معلش ياام ماجد اتاخرت عليكي...... ااااه
كانت تلك اخر مانطقت به شفتيها قبل ان تتلقي تلك الضربه علي راسها بظهر ذلك المسدس الذي بيد سيدرا لتسقط علي الارض فاقده الوعي.... صرخت ام ماجد.. ست سيرين....قاطعتها صرختها التاليه حينما ضربتها سيدرا بعنف علي مؤخرة راسها لتقع بجوار سيرين غارقه بدماءها.....!
تلفتت سيدرا حولها قبل ان تجر سيرين بانفاس لاهثه وتصعها علي احد المقاعد وتقيدها ثم تعود الي الخادمه وضربها بقوة اكبر لتجهز عليها......
........
صرخ حمزة بهلع حينما وقعت عيناه علي سيرين الفاقده للوعي وتلك الدماء تسيل من صدغها.... ليصرخ بهلع وهو يركض تجاهها..
: سيرين...
قالت سيدرا بتحذير وهي تظهر له السكين وتضعه علي رقبه سيرين : مكانك ولا عاوزني ادبحها
خانته قدمه وخطأ خطوة بينما يزمجر بها بغضب.... لو لمستي شعره منها هقتلك يابنت ال....
رفعت سيدرا راس سيرين الفاقده للوعي واحكمت قبضته عليها وقالت بجديه : قلت مكانك بدل ماادبحها
توقف مكانه كالمشلول يهتف بها... ابعدي عنها احسنلك
قالت سيدرا بغل... خايف عليها اوي..... حبيتها..؟!
كانت الدماء تغلي بعروقه بشعر بعجز قاتل بيننا واقف بلا حراك وسيرين تحت يد تلك الخيرة وهو لايستطيع حمايتها.....
زجرته سيدرا بصراخ.... انطق حبيتها
قال حمزة وعيناه زائغه بقلب لهيف علي سيرين يخشي ان يكون مكروة حدث لها.... ظلمتها... ظلمتها لما دخلتها حياتي وخليتها تدفع تمن غلطتك
احتقن وجهه سيدرا بالفل وهي تقول بتهكم :لما كل الخوف والحب ده في عينيك ظلم امال انا كنت اية في حياتك
هتف بها حمزة بصراخ غاضب ; انتي أقذر حاجة عملتها في حياتي...انا مندمتش علي حاجة قد اني عرفتك يابنت ال..
جذبت سيرين من شعرها بقوة وحقد : مادام كدة انا هخليك تندم صح
صاح حمزة بتحذير..... سيبيها يابنت ال......
ابعدي عنها
شددت سيدرا قبضته علي سيرين وهي تهتف به ; كنت فاكر انك هتخلص مني بالسهوله دي بعد ماخليت كل الشر والحقد ده جوايا ...... لا انا كدة كدة مسجونه ومطوله.... اروح بقي فيها صح....انا ادبحلك الحلوة اللي سبت كل البنات واتجوزها هي دون عن غيرها عشان تقهرني ..... اختي انا
انا هقهرك عليها وعلي ابنك اللي في بطنها
رأي حمزة جديتها في تهديديها بيحاول التحدث بعقلانيه ; اعقلي ياسيدرا ومالكيس دعوة بيها.... اللي حصل بينا خرجيها هي برا
هتفت بغل : واوجعك ازاي..... ده انت حتي ذكي اوي ...
فكرك لو كنت عاوزة اقتلك ماكنت عملتها زي المرة اللي فاتت..... بس لا.. انا عاوزة انتقم منك واوجع قلبك عليها
قال بيأس وهو واقف مكانه كالمشلول: دي اختك....
صاحت بانفعال : مراتك
بدأت سيرين بتشوش تستعيد وعيها بتحاول فتح عيناها المثقله تتساءل عن هذا الألم الشديد الذي تشعر به لتقع عيناها علي حمزة الذي هتف بقهر.. سيرين حبيتي انتي كويسة
زمجرت سيدرا بحقد :ماهي زي القرده قدامك
قالت سيرين بوهن وهي تحاول رفع يدها لتجدها مقيده فتتذكر وجهه سيدرا التي ضربتها بقوة علي راسها وافقدتها الوعي.. :حمزة....
دمعت عيونها حينما رأت ام ماجد غارقه بدماءها..... ام ماجد....
قال حمزة بوجع ; حبيتي انتي كويسة.. متخافيش ياسيرين
قالت سيدرا بغل ; أخرس بقي.... وانتي يابت انتي بطلي كهن
هتف حمزة بعنفوان : لو قربتي منها مش هرحمك
نظرت لسيرين بحقد وضحكت بسخريه ; وريني هتعمل اية
بقوة هوت علي وجهها بصفعه عنيفه ادمت شفتيها ليزمجر حمزة كالاسد الحبيس ...والله ماهرحمك وهدفعك تمن القلم ده غالي اوي
زجرته بتحذير : ..... مكانك ولا عاوزني ادبحهالك
أصعب دقائق تمر عليه وهو مضطر للوقوف مكتوف الايدي بينما يراها قد جن جنونها وفقدت عقلها وهي تضع السكينه فوق عنق سيرين
قال وهو يحاول التمسك باعصابه : عاوزة اية
هتفت بغل وحقد : عاوزة اذلك زي ماعملت فيا
اومأ لها : طيب سيبي سيرين واعملي فيا اللي انتي عاوزاه.... انا قدامك اهو
نظرت اليه بغل وحقد ثم هتفت بتهكم بينما تمرر السكينه برفق فوق عنق سيرين : خايف عليها.... ... أنزلت السكين لتمررها فوق بطن سيرين وهي تكمل : ولا علي ابنك
اغمضت سيرين عيونها حينما وصلت السكين تمررها علي بطنها
صرخ حمزة بها بقهر وهو واقف عاجز لا يستطيع الاقتراب ; ابعدي عنها
قالت سيدرا بتحذير : خليك انت مكانك ومتقربش.... لو خطيت خطوة كمان هتلاقي السكينه في قلبها
تعالي رنين هاتف حمزة بلا توقف بضع مرات قبل ان يتعالي رنين جرس الباب .... توترت قليلا نظرات سيدرا التي احكمت قبضتها حول سيرين المقيده... وقالت بتحذير من بين أسنانها : لو فكرت تعرف حد بوجودي هقتلها
انا كدة كدة رايحة في، داهيه....
ابتلع حمزة لعابه يفكر كيف يستغل الوضع ولكن بوجود سيرين تحت يدها لايستطيع ان يغامر....
كان زين كما توقع حمزة ليقول بجبين مقطب : اية ياحمزة اتاخرت كدة ليه
قال حمزة باقتضاب : انت اية الي جابك يازين
انا مش قلت انا جاي وراك
نظر اليه طين بدهشه فقبل قليل كان بمزاج رائق الان واضح توتره.....
قال زين ; في أية ياحمزة.... ؟
قال حمزة باقتضاب : مفيش... اسبقني انت
وانا ساعه وهاجي وراك عشان عندي ضيوف قال زين بدهشه :ضيوف مين ..؟
قال حمزة وهو يغلق الباب ;وانت مالك يااخي... امشي يازين وانا هاجي وراك
استدارت زين وسار بضع خطوات يتبرطم....
هو مش قالي مطرود عشان الشغاله جايه.... توقف مكانه وتمتم..... كدة في حاجة مش طبيعيه
............
...
استدارت حمزة وسار تجاهها بضع خطوات لتوقفه.... مكانك
قال بنفتك صبر ; عاوزة اية وتسيبيبها.... ؟
رفعت حاجبيها بانتصار ; هتنفذ اللي انا عاوزاه
اومأ لها : سيبيها وهنفذ
قالت بثقة وهي تخرج تلك الأوراق المطوية من جيب سترتها الجلديه.... الورق ده... عقود بيع بكل اللي تملكه هتمضيها وانا ابقي احط اسم المشتري اللي يعجبني..... وفي كمان دفتر شيكات تمضيه كله علي بياض
اندفعت الدموع من عيون سيرين وهي تري نظرات العجز وقله الحيله بعيناه ليحترق قلبها وجعا من أجله.... حمزة متمضيش
نظر اليها وهز راسه يطمئنها لتكررها باصرار : متمضيش علي حاجة ياحمزة
وكزتها سيدرا بظهر السكين بكتفها : خايفه عليه ياحنينه
نظرت اليها سيرين بحقد وغضب قائلة :اه خايفه عليه
قالت سيدرا من بين أسنانها : اخرسي يابت انتي
قال حمزة بعنفوان : ابعدي عنها... همضيلك اللي انتي عاوزاه بس متقربيش منها تاني
هزت سيرين راسها وانهمرت دموعها : لا ياحمزة اوعي تمضي.... لو بتحبني متنفذلهاش اللي هي عاوزاه.... افتكر انت تعبت اد اية عشان تقف علي رجلك متتنازلش عن تعبك بالسهوله دي
قال بغصه حلق وهو يري حالتها الواهنه مهما حاولت التظاهر بالقوة : اي حاجة قصادك ملهاش تمن وكل حاجة اقدر اعوضها بس انتي لا .....انتي اغلي حاجة عندي في الدنيا مقدرش اتنازل عنك
القت له سيدرا بالاوراق ليمد يده يمسك بها والقلم..... صاحت به سيرين لتشجعه ان يتخلي عن الاستسلام لتلك الحقيرة ; اوعي تعمل كدة ياحمزة.... متمضيش
نظر اليها باعتذرا ; غصب عني ياسيري
نظرت اليه ببكاء وهي تهتف به برفض تموت من أجل خضوعه لتلك الحقيرة .... مش غصب عنك ياحمزة .... افتكر كويس انها مجرمه وغداره وملهاش كلمه كده كده مش هتسيبني....وانت هتكون خسرت كل حاجة
لوت سيدرا شفتيها بينما قال حمزة : حبيبتي ميهمنيش غيرك
قالت سيدرا بسخريه : وبعدين بقي في جو الرومانسية الهابط ده....ماتخلص ياحمزة
وامضي قبل مااعير رايي
صرخت به سيرين ماان امسك بالقلم : حمزة بلاش وغلاوتي عندك
قال حمزة يهدئها فهو لايهتم لأي شئ سوي سلامتها : سيرين حبيبتى اهدي
قالت سيدرا بغضب ; ماتخرسي يابت انتي بدل مااقطع لسانك
وبطلي الشويتين دول.... طول عمرك بت سوسه بتغيري متى ومهدتيش الا لما اخدتيه
نظرت اليه سيرين باحتقار وضحكت بسخريه : فعلا واضح اني بغير منك...
قالت سيدرا بجنون ; ايوة..بتغيري مني
قالت سيرين لتغيظها : عموما واضح اني كسبت في الاخر لانه حبني انا
احمر وجهه سيدرا بغضب وامسكت سيرين من خصلات شعرها لتكمل سيرين وهي تتجاهل الألم الذي تشعر به : حبني انا...
واتجوزني انا.... وابنه مني انا وانتي داسك بجزمته
صاحت سيدرا بجنون : اخرسي
هتف حمزة بانفعال وهو يري غياب تعقل سيدرا والذي قد يؤدي بها لأي فعل :سيرين.... اسكتي
تابعت سيرين استفزازها وهي تقول : انا مش خايفه منك....
ضحكت سيدرا بجنون وسخريه لتنحني امام وجهه سيرين وتقول بوعيد.... لا خافي مني.... وخافي اوي... عشان انا معنديش حاجة اخسرها.... إنما انتي عندك
عضت علي أسنانها وتطلعت الي بطنها بمغزي ليهدر حمزة بقهر.... ابعدي عنها.... هنفذلك اللي انتي عاوزاه بس ابعدي عنها...
سيرين لو بتحبيني اسكتي....
قالت سيرين بجراه تستفز بها سيدرا ; انتي اجبن من انك تعمليلي حاجة
رفعت سيدرا حاجبيها باستنكار بينما رفعت السكين من فوق عنقها وانزلتها ببطء تجاه طفلها لتحتقن سيرين بالغضب وباندفاع تضرب مقدمه راسها برأس سيدار صارخة بعنف : متقربيش،لابني....
كانت لحظة هي الفارقه ليختل توازن سيدرا من قوة ضربه سيرين لينقض عليها حمزة كالوحش الضاري...... رفعت سيدرا راسها بنفس اللحظة تتجاهل الألم الذي تشعر به لترفع السكين بسرعه وتسددها تجاه سيرين التي صرخت ماان تلقي حمزة الضربه بقبضته....... حمززززه
قبض حمزة علي السكين بيده متجاهل نصلها الحاد المنغرس بها بينما تقاومه سيدرا بقوة تحاول تخليص السكين من يده وسط صراخ سيرين التي ارعبتها الدماء النازفه من يد حمزة...... ضرب يدها بركبته بقوة لتسقط السكين من يدها فيمسك بها بقوة من خصلات شعرها وينهال عليها بصفعات عنيفه ينفث بها عن ما فعلته بها..... لم تحتمل سيدرا تلك الصفات التي ادمت وجهها بينما لم يرحمها حمزة ليدفعها بعنف علي الارض وينقض علي عنقها بينما لاتغيب عن عيناه أفعالها بسيرين ليقبض علي عنقها بقوة.....
ياكلبه يابنت ال...... هقتلك
اختنقت سيدرا وبدات أنفاسها بالتلاشي وهربت الدماء من وجهها لتصرخ به سيرين وهي تتململ تحاول فك قيودها
حمزة..... حمزززة.. هتموت في ايدك
تجاهل حمزة صراخ سيرين وتابع خنقها بقوة ليقتحم بنفس اللحظة قوات البوليس وخلفهم زين.... الذي قفز سريعا تجاه حمزة يحاول فك يداه من حول عنقها.... (شك زين بوجود خطب ما واستمع لهمهمات من خلف الباب ليسرع بطلب الشرطة التي أتت بخلال دقائق بعد معرفتهم بهروب سيدرا)
تلاحقت أنفاس حمزة بينما سحبته أفراد الشرطة وزين من فوق سيدرا ليقوم بسرعه ويتجه الي سيرين.....احتضنها بقوة كادت تحطم ضلوعها.... سيرين حبيتي.... انتي كويسة... .. سامحيني ياقلبي مقدرتش احميكي منها
غابت بدموعها وهي تدفن راسها بعنقه... انا كويسه....
فك قيودها وعاد ليدفنها بصدره مجددا بيننا سحبت أفراد الشرطة سيدرا بعد تكبيلها بالقيود.....
انحني زين لتفحص ام ماجد ليهتف بهم... لسة فيها الروح اطلبوا الإسعاف بسرعه....
لمعت الدموع بعيون حمزة بيننا يمسك وجهها بيده غير مصدق انه كاد يفقدها بتمسك سيرين بيده التي تنزف بغزراره... حمزة ايدك
قال وهو يضمها اليه ; مش مهم... المهم انتي
: انا كويسة
اقترب منهم زين قائلا باسف وهو يحل ربطه عنقه وينحني يلف بها يد حمزة المجروحة .. حقك عليا ياصاحبي اتاخرت عليك....
قال حمزة : الحمد لله...
: طيب خلينا نروح المستشفي
اومأ له حمزة قائلا وهو يحيط بكتف سيرين : يلا حبيتي نطمن عليكي.....
..........
.....
نظر الطبيب الي يد حمزة قائلا ; الجرح ده لازم يتخيط فورا
قال حمزة بعدم اكتراث وهو يمسك بسيرين :طمني عليها وعلي ابني الاول
: يافندم.. هنعمل اللازم لها بس اتفضل انت مع نسيرين لدكتور درجة يشوف ايدك
هز حمزة راسه بعناد لتقول سيرين ; حمزة انا كويسة.... عشان خاطري ايدك بتنزف
قال زين... حمزة كدة غلط عليك... متخافش انا معاها وكلمت سارة وزمانها جايه
.............
هرع عبد الحميد وشريف الي المشفي ما ان هاتفتهم سارة ومعهم نبيله التي كاد قلبها
ان يتوقف لولا سماعها لصوت حمزة الكي طمأنها انهم بخير....
ربتت هدي علي كتف ابنتها ببكاء هي وهشام لا يصدقون ماحدث...
شكر حمزة الله حينما اطمئن ان ام ماجد لم تموت ولكنها اصيبت بجرح هائل براسها تسبب بارتجاج ولذا ستظل بالمشفى بضع ايام ولكنها ستكون بخير
............
....
قال الطبيب بعد ان انتهي من فحص سيرين : الحمد لله الوضع كويس والمدام بخير
قبل حمزة راسها قائلا ; حمد الله على سلامتك ياحبيتي
: الله يسلمك ياحبيبي
بعد قليل جاءت الشرطة لأخذ أفاده سيرين وحمزة لتشعر سيرين بالاختناق ويراودها مجددا الشعرة بالخوف مما عاشته لتهمس لحمزة بعد انصراف الشرطة .... حمزة عاوزة اروح انام في حضنك
اومأ لها قائلا ; حاضر بس الدكتور يسمحلك بالخروج
امسك بيدها وقبلها بحنان قائلا : انا اسف ياسيرين
قبلت يده هي الاخري : حبيبي متقولش كدة... انت كنت هتضحي بكل حاجة عشاني
: فداكي عمري كله ياسيرين
ارتسحت ابتسامه علي شفتيها قائلة بمرح :مكنتش اعرف انك بتحبني اوي كدة
رفع حاجبه : ياسلام
: ااه...
نظر لعيونها وقبل راسها.... انا بموت فيكي ياسيري
ضحكت قائلة : اهي سيري دي كانت هتخليها تدبجني
ضحك حمزة بالرغم من غصه حلقه لتذكر مامرت به ليقول : بس اية الدماغ دي....
رفعت عيناها اليه بثقه وغرور ; عشان تعرف بس... مراتك ب ١٠٠ راجل
قبل راسها قائلا بحب ;مراتي دي اغلي حاجة عندي في الدنيا
بعد قليل دخل الطبيب لفحصها لتساله سيرين : هو انا اقدر اروح
قال الطبيب ; هو الوضع عموما ياحمزة بيه كويس بس انا شايف ان مدام كدة دخلت في الشهر التاسع فممكن ندخلها للولادة
هزت سيرين راسها ; لا.. انا مش مستعجله
قال حمزة بهدوء ; حبيبتي طالما الدكتور شايف كدة.. ماتولدي احسن
هزت راسها باصرار : لا ياحمزة... انا عاوزة اروح
: ياحبيتي وهتروحي ليه بس.... كدة كدة مش عاوزك ترجعي البيت دلوقتي وتفتكري اللي حصل
قالت برجاء : خدني نروح عند ماما او اي حته
نظر اليها بقله حيله لتوميء برجاء
ليتنهد حمزة قائلا ; حاضر... هروح اخلص إجراءات خروجك ونبات في اي أوتيل
........
كانت سارة وزين وهشام وهدي خارج الغرفه واقفين بقلق.... قال حمزة : الحمد لله كويسه بس مصممه تخرج
: لية بس ياحمزة ماتخليها لغاية بكرة
: مصممه ياطنط...
...........
...
برفق ساعدت هدي ابنتها لترتدي ملابسها بينما انهي حمزة إجراءات خروجها وتوجه للغرفة ليحملها الي السيارة....
أحاط عنقه بذراعيها تنظر اليه بحب فهي لاتريد اكثر من تبقي بحضنه...
قال هشام لهدي برجاء مهذب... اتفضلي ياهدي اوصلك
تحرك حمزة بالسيارة خارج المشفي وكدذلك زين وسارة وهدي مع هشام الذي أصر علي توصيلها
..........
...
ماان قطع حمزة نصف الطريق حتي شعرت سيرين فجأه بهذا الألم أسفل بطنها لتلتفت اليه قائلة.... حمزة... لف رجعني المستشفي
التقت اليها بجبين مقطب... مالك ياحبيتي
قالت وهي تضع يدها علي بطنها بوجع ;شكلي بولد
قطب جبينه بانفعال... بتولدي
اومات له.. اااه
اسرع يستدير بالمقود وعيناه تنظر اليها بقلق
ليهتف بانفعال.... ماكنا هناك كان لازم تعاندني معايا....
قطبت جبينها وهتفت به : متتعصبش عليا وبعدين اللي انا فيه ده بسببك
رفع حاجبه باستنكار وهو يزيد سرعته... انا
هتفت به بغيظ من بين المها : ايوة... انت السبب .. كله من قله أدبك
هتف من بين أسنانه... ايوة بدأنا الاسطوانه .... ... انا خطفتك واتجوزتك غصب عنك وقليت أدبي وخليتك حامل ومجبتش ليكي شيكولاته...
بذمته بصدره بغيظ.. ايوة انت كل ده
انسابت دموعها ليجذبها الي صدره ويقبل راسها... انا ابن كلب حيوان
افلتت ضحكتها من بين دموعها ليركن السيارة ويحتضنها بقوة قائلا وهو يمسح دموعها... لا ياسيري مش عاوزك تعيطي...
قالت بألم وهي تضع يدها علي بطنها : ااه في وجع جامد اوي ياحمزة
مرر يداه برفق فوق بطنها قائلا بحنان : سلامتك ياقلب وعيون حمزة.....
سرعان وضعها الاطباء علي المقعد المتحرك بدي وصول حمزة بها لتدخل بها الي غرفة الطوارئ الطبيبه واحدي الممرضات لتجهيزها للعمليات.....
: حمزة انت خايفه..
قال وهو يمسك بيدها ويربت علي شعرها بحنان قائلا : متخافيش ياروحي... كلها ساعه وتخرجي زي الفل ان شاء الله..
تغيرت ملامح وجهها فجأه لتنظر اليه هاتفه بغيظ ; طبعا وانت فارق معاك ايه.... انا اللي هيفتحوا بطني جوه
اخفت الطبيبه التي تعدها ضحكتها بينما قال حمزة ببراؤه : لا... يفتحوا بطنك اية بس ياسيري.... اهدي انتي ومتسبقيش الاحداث
هدرت سيرين به بغيظ : وانا عيله صغيرة بتضحك عليها.... امال هيطلعوا ابنك ازاي
قال حمزة يحاول تهدئتها : اكيد ليهم طريفه ياحبيبتي... متشغليش بالك
أفلتت ضحكة الطبيبه والممرضين على كلام حمزة لها لتقطب سيرين جبينها بقوة ماان راودتها تلك الانقباضات المؤلمه وتمسك بيده قائلة بألم ... حمزة ينفع اعضك
هز راسه وحاول سحب يده من يدها.. لا تعضيني ايه.... اعقلي ياسيري
يادكتورة... ماتديها بنج ولا اي حاجة...
ضحكت الطبيبه حتي ادمعت عيناها لتنظر له سيرين بغيظ بينما يتحركون بها للعمليات وهي تهتف به.... ماشي ياحمزة لنا اطلعلك
ماان انغلق باب غرفه العمليات حتي تلاشت ابتسامته وحل محلها قلق شديد فكل ماله بهذه الدنيا خلف هذا الباب.....!
اعتاد ان يقف وحيدا ولكن الآن له عائلة فسرعان ماكانت تصل عائلته وزين وسارة وهشام وهدي مجددا....
اسرعت نبيله تأخذه بين ذراعيها فهي تشعر بقلقه بالرغم من تظاهره بالثبات.....
هتبقي كويسة ياحبيبي... ان شاءالله هي وابنك هيخرجوا بخير
قال حمزة برجاء : يارب ياحجة.... يارب...
.........
....
ساعه وكانت الزغاريد تمليء المنزل حينما اتصلت نبيله بهم واخبرتهم ان سيرين قد خرجت بالسلامه....!
.....
دخل حمزة الي غرفتها بينما كانت تحاول فتح عيونها بوهن لينحني نحوها ويقبل جبينها بحب قائلا : حمد الله علي سلامتك يا روخي وعمري وحياتي ومراتي وأم ابني
تهادت الابتسامه الي وجهه سيرين المتعب لتقول بوهن... كل ده
قال وهو يتطلع لعيونها التي لم يري بجمالها :واكتر من كده ياسيرين...
قالت بصوت ضعيف : الولد شبه مين..؟
قال بابتسامه وهو يمرر يداه علي خصلات شعرها بحنان; مش انتي بتحبيني.... اكيد الولد شبهي ياروحي....
ضحكت قائلة : بجد
; مش بتحبيني ولااية..؟
: بموت فيك
........
...
في المساء امتلئت الغرفه بالمهنئين ليخرج حمزة وتركها مع والدتها وخالتها وسلمي ليجلس برفقه زين الكي لم يتركه هو وساره التي اخذتها والدتها لآخر الرواق...
قطبت هاديه جبينها وهي توبخ ساره بهمس : خايفة من اية ياحمارة هو هياكلك
قالت سارة وهي تزم شفتيها : الله بقي ياماما..... انا غلطانه اني قلتلك
هزت هاديه راسها باستنكار : لا.. كنتي حبي عليا خيبتك اكتر من كدة...
نظرت هاديه بطرف عيناها الي زين الواقف بعيد برفقه حمزة لتلوي شفتيها قائلة : بلا وكسه.... ال وطول بعرض.... واخرته اسبوع مقربش منك
زجرتها سارة... ماما. بس بقي
.......
... عقد زين حاجبيه قائلا لحمزة... يانهار اسود.. شايف ياحمزة حماتي بتبص ليا ازاي..... تلاقيها فكرتني مبعرفش
ضحك حمزة عاليا ومال تجاه زبن بمشاكسه... انا صاحبك وستر وغطا عليك.. لو عندك مشكله قولي
وكزة زين بكتفه : ماتتلم ياحمزة هو انا ناقصك.... ده فضيتي بقت بجلاجل.. ولسة لو الحج عبد الحميد عرف... يقول عليا اية الراجل
ضحك حمزة بصخب قائلا بهمس : هات ودانك وانا اقولك هيقول عليك اية
أفلتت ضحكة زين ليقول بوعيد.... طيب وحياة امك ياساره اللي زمانها جابت سيرتي بابشع الألفاظ النهاردة هتكون دخلتنا... ولما اشوف بقي اخرتها
ضحك حمزة بقوة قائلا : ايوة كدة يااسد... اثبت رجوله ...
.......
....
دخل حمزة الغرفة مجددا لسيرين ليجد هدي جالسة علي الفراش بجوارها وعلي الجهه الاخري نبيله تحمل طفله بين ذراعيها...
بسم الله ماشاء الله.. قمر شبهك ياحمزة
ابتسم قائلا : عندك حق هو فعلا زي القمر
ابتسمت سيرين ليغمز لها بشقاوة ويكمل :
بس حق ربنا قمر شبهه امه
......
.....
نزلت ريحان من غرفتها لتتجه الي الحديقه تزفر بضيق من نفسها فهاهي حبيسه المنزل وامها وجدتها لايتحدثون معها ....
سارت تجاه الاصطبل دون أن تنتبه الي فكاك لجام فرسه ابيها الجامحه التي تعالي صهيلها ماان اقتربت منها ريحان لتتراجع الي الخلف بخوف. ..... صهلت الفرسه مجددا بقوة لدي صراخ ريحان التي تراجعت بسرعه للخلف دون أن تشعر باشتباك طرف عبائتها بأحد المسامير في البوابه الخشبيه.....
رفعت الفرس حوافرها وانزلتها بقوة وهي تصهل لتزحف ريحان للخلف بخوف بينما تتابع الفرسه حركاتها الهائجة..... رج صراخ ريحان الاصطبل بينما أيقنت ان الخطوة القادمه للفرسه هي فوقها.....
صرخت برعب وغطت وجهها بكلتا يديها بينما رفعت الفرسه حوافرها امام ريحان وسط تعالي صهيلها الممزوج بالصراخ.....!!
فتحت عيونها بخوف علي صوت اصطدام حوافر الفرس بالارضيه الصلبه ماان امسك علي بلجامها وابعدها عن ريحان يحاول التحكم بحركاتها الهائجة بحكنه حتي هدات واستطاع إعادتها لمكانها ..... نظر الي ريحان المتكومه علي الارض تبكي بخوف ورعب لياتيه صوت الغفير الخاص به .... علي بيه.. ؟
هتف به علي حينما رأي انزلاق وشاح شعر ريحان من فوق رأسها..... مكانك ياواد
انت مويس ياعلي بيه
; ايوة... امشي استناني برا
انحني ناحيتها ومزق طرف عبائتها المشبوك بالمسمار ومد يده لها يساعدها علي الوقوف قائلا.... انتي كويسه
هزت راسها ولم تساعدها قدماها الهلاميه علي الوقوف بيهز راسه وينحني ناحيتها يحملها ويسير بها الي المنزل .....
ركض حسين ماان اخبره الغفير بسامعهم لصوت صهيل فرسته ممزوج بصراخ احد النساء وبالصدفه كان علي بالقرب من الاصطبل ليهرع اليه....
علي....
هتفت حياة بزعر وهي تري حاله ريحان
قالت ريحان بدموع :كنت هموت ياماما.... لولا علي
اسرع حسين تجاههم..... اية ياعلي اللي حصل
قال علي باقتضاب : الحمد لله ياعمي قدر ولطف
استأذن ورحل لتعض ريحان علي انامها ندمت علي عدم رؤيتها لشهامته ورجولته من قبل.....
.....
...
كعادتها سيدرا غدرت بامها واعترفت امها من ساعدتها علي الهروب ليتم القبض عليها سريعا بينما استطاع جمال الهرب ليزيد من ضغطه قدمه علي دواسه الوقود بابتسامه خبيثه بعد ان اخذ من ناديه الأموال التي اخذتها من سيدرا ليضحك عاليا فهي دائة مغلقه كانت يتوقع بها كل ماحدث.... بالتاكيد لم تكن سيدرا لتخرج من تحت يد حمزة وكان متأكد انها ستشي بامها فهي ليس لها امان.... تلاشت ابتسامه جمال وابتلع لعابه بتوتر حينما وصلت له تلك الرساله علي هاتفه (صحيح كلاب زي بعض..... رايح تهربها وفكرت اني نسيت انك اللي دبرت ليا الحادثه....!!)
دعس جمال علي فرامل السيارة التي كانت معطله لتتعالي ابتسامه حمزة بينما يرسل الرساله الاخري ( انت وشطارتك.... ياتموت يا........)
لحظات وكانت تنقلب بجمال السيارة بضع مرات قبل ان تتوقف علي جانب الطريق ويرتطم جمال بالمقود غارق بدماءه
............
.....
نظرت سارة بتوحس لزين الذي دخل الغرفه خلفها لتساله.. زين في حاجة.. ؟
ابتسم لمكر بينما خلع سترته والقاها بعدم اهتمام... لا
تراجعت للخلف ماان تقدم ناحيتها بتلك النظرات العابثة
.. زين في أية انت بتقرب كدة ليه
فتح بضع ازرار من قميصه قائلا : ابدا بس عاوز نكمل تعارف
كان قد توقف امامها مباشرة ليتسطيع سماع ضربات قلبها التي تتخبط بصدرها بينما عيناه تلتهمها وهو يقول بمكر ..... احب اعرفك عليا.... انا زين....جوزك.... وجوزك لازم يعمل كده
قبل ان تستوعب كلماته كان يطبق بشفتيه فوق شفتيها البريئة يلتهمها بقبله عاصفه تذوق بها كل انش بشفتيها بتمهل بينما امتدت يداه ليحيط بخصرها يقربها اليه ويوفقها عن مقاومته بينما سلب أنفاسها الخجوله...... اندفعت الدماء، لوجهها بينما ترك زين اسر شفتيها وتطلع اليها لحظة والي خجلها ليميل عليها مجددا وتناول شفتيها بقبله اخري اكثر عمقا....
حاولت سارة ابعاده ولكنه تراجع بها الي الفراش ليتع عليه ويجثو فوقها دون أن يترك شفتيها.... اخيرا عتق تلك الشفاه ليرفع عيناه اليها هامسا .... انتي حلوة اوي ياساره...
حاولت أن تبتعد ولكنه لم يدع لها الفرصه ليكمل بهمس.... ومش بس حلوة..... انتي احلي واحدة انا شفتها وهتجنن لو مبقتيش ليا النهاردة
سرعان ماعا ليقبلها من جديد وشفتاه لا تتوقف عن الهمس لها بكلمات الحب والغزل لجعلها تهديء وتطمئن له بينما تمتد يداه بجراه الي اكتشاف خريطة جسدها وقبلاته الشغوفه لاتتوقف عن الأنهار علي كل انش بوجهها وعنقها....!
...........
....
ثلاثه ايام مضت وسيرين بالمشفى وحمزة برفقتها كل يوم.... استغل الوقت وغير بعض اثاث المنزل الذي تندس بدخول تلك الخيرة اليه لتبتسم سيرين بسعاده ماان دخلت الي المنزل واحدي يداه تحيط بكتفها وباليد الاخري يحمل طفله عاصم... انه لا يترك شئ لتقلق من أجله لترفع عيناها ناحيته.... غيرت الفرش
اومأ له بينما قال بخبث... بس مجتش جنب اوضتنا.... عشان لينا فيها ذكريات حلوة
ابتسمت واسندت راسها الي كتفه لاخذها الي الغرفة ويجعلها تتمدد علي الفراش بينما يضع عاصم بفراشة الصغير بجوار سريرهم.... ابتسمت له قائلة : مش كنت خليتني اقعد عند ماما
هز راسه : محدش هياخد باله منكم غيري
ابتسمت له بسعاده فهو رفض تصميم نبيله وهدي علي اخدها الي منزلهم وحاولت نبيله كثيرا بلاجدوي ولكنه وعدها انه سيقيم السبوع برفقتهم ماان تستعيد سيرين صحتها.... وها قد مر اسبوع وهو بجوارها كل يوم لا يتركها... يهتم بها وبطفله الجميل.... ساعدها حمزة علي الاستحمام ليجلسها علي طرف الفراش ويلبسها ملابسها برفق ويجفف شعرها لتمسك بيده وتقبلها قائلة بحب : حمزة
نظر اليها لتقول : هو كان اية اللي هيحصلي لو مكنتش قابلتك
تعالت ضحكته ليقول بمشاكسه : ابدا... كنت هتحرم من أجمل واخلي بنوته لسانها أطول منها
وكزته بكتفه... انااا
: لا انا ياروحي.... جلس بجوارها علي طرف الفراش وداعب وجنتها قائلا : طيب مين اللي كانت كل شوية تقولي ياحيوان...
ضحكت قائلة : مش انا
رفع حاجبه... امال كنتي بتقولي اية.. ؟
اجازت عنقه بذراعيها وقالت بدلال.. كنت بقولك ياميزو وياقلبي وياعمري وياحبيبي
وضع يده علي قلبه.... ياقلب حبيبك اللي هيقف
ضحكت : بعد الشر عليك
جذبها اليه وعانقت شفتاه شفتيها بقبله طويله قبل ان يبتعد عنها باحباط قائلا..... وحشتيني ياسيري... لسة هستني شهر كمان
ضحكت بخجل.. اتلم ياحمزة عيب كدة
: ياروحي ماانا ملموم غصب عن عين اهلي اهوو.....
تبرطم بحقد : جه اليوم اللي تهيص فيه يازين الكلب وانا لا
ضحكت سيرين وهي تتذكر كلمات نبيله وهاديه عن زين يوم ولادتها.. لتحاول الدفاع عنه امام حرج ساره.. بس ياماما نبيله هو محترم اوي ولطيف... كتر خيرة مش عاوز يضايقها
هتفت هاديه باستنكار :بلا خيبه
ضحكت سيرين : لا ياطنط والله هو طيب ومش عاوز يضايق ساره
.........
....
في الأسبوع التالي توجهوا الي البلد لاقامه سبوع ضخم لعاصم الصغير لم تتواني نبيله عن جعله حدث كبير لأيام.....سعدت به سيرين كثيرا بينما كانت برفقتها أمها وابيها وكذلك خالتها وسلمي ...!
........
اعتذرت ريحان بالسر لسيرين عن سوء فعلتها ولم تعترض سيرين علي اعتذارها كما انها لم تستعيد علاقتهم مرة اخري عكس سارة وباقي البنات.....!
شعرت ريحان بمدي خسارتها وخاصه علي حينما أخبرت انها انها موافقه علي زواجها به بعد موقفه معها ولكن والدتها اخبرتها ان ابيها أبلغهم لرفضها وانتهي الأمر وقريبا سيخطب فتاه اخري....!
ضحك حمزة ووكز زين بكتفه قائلا ; اخيرا ياجدع دخلت دنيا
ضحك زين قائلا بتنهد : اخيرا ياحمزة......
اجتاحت الابتسامه وجوه الجميع بينما يحتفلون بهذا الصغير....
........
....
وضعت سيرين قبله حانيه علي جبين صغيرها بينما تضعه برفق فوق فراشه الصغير ثم توجهت الي الخارج لتضع لمستها الأخيرة علي العشاء بينما اتسعت ابتسامتها لسماعها لصوت مفتاح حمزة يدور بالباب....
توقف امامها بانبهار بينما تلك الجميله واقفه امامه بجمالها الخاطف للانظار بتلك العيون الخضراء الجميله وشعرها المنسدل حول وجهها الباسم الجميل ليتقدم منها ببطء وعيناه متركزة عليها ليطلق صفيرا بشقاوة وهو يتطلع الي جمالها بهذا القميص الحريري الفاتن.... حمد الله على السلامة يا حبيبي
قالتها برقه ليمد يداه اليها يجذبها الي صدره... اية الجمال ده
ابتسمت له واشارت الي طاوله العشاء التي اعدتها له علي ضوء الشموع...هامسه بحب وحشتني
طبع قبله علي جانب شفتيها قائلا : وانتي اكتر ياروحي
: يلا نتعشي عشان الأكل ميبردش
اومأ لها وهو يقبل يديها قائلا : تسلم ايدك
ماان جلس الي الطاوله حتي اخرج لها الشيكولاته من جيبه.... منستنش النهاردة
ضحكت وأخذتها من يده : ربنا يخليك ليا ياحبيبي
بعد العشاء حملها حمزة لتحيط عنقه بذراعيها بينما يضعها برفق فوق الفراش ويلتهم شفتيها بقبله مشتاقه قبل ان يهمس لها... وحشتيني ياسيري...
بعد وقت طويل توسدت سيرين صدره ليطبع حمزة قبله راضيه علي جبينها بينما يستدرك قائلا بهمس... اية المفاجاه الحلوة دي ياسيري
ضحكت ومررت يداها برقه علي صدره ليقول :انا قلت هتبقي زي كل الستات اللي بتخلف وتهمل جوزها ارجع الإقيكي مستنياني بالحلاوة دي وعشا وشموع
ضحكت قائلة بغرور ; مراتك مسيطرة ياحبيبي... نيمت عاصم من بدري عشان ادلع بابا عاصم
ضحك حمزة وقبل راسها قائلا : انتي كدة هتشجعيني اجيب لعاصم اخ
هزت راسها.. لا بنت ياحمزة
مال تجاه شفتيها : ولد ياعيون حمزة
: لا.... بنت
مال ناحيتها والتهم شفتيها بين شفتيها قائلا :ولد ياقلبي....
......
....
هتوحشوني .... ايوةراايكم
كدة باقي الخاتمه....
اتمني كل حد استمتع بالرواية ميبخلش عليا برأيه وتعليقه
لو في حاجة حابين ازودها كمان
رواية ضائعه في غابة ظنونه الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم Rona
بهدوء رفع حمزة راس سيرين من فوق صدره ليضعها علي الوساده ويقوم من جوارها متجه الي فراش طفله الذي بدأ بإصدار أصوات تنم عن استيقاظة..... برفق حمله بين يديه القويه بينما يهمهم.... شششش خلي مامي نايمه
خرج به من الغرفة ليجع سيرين تنام قليلا فهو يري انها تجاهد طوال اليوم برفقه رضيعها ومع ذلك لدي عودته للمنزل تكون باستقبال بابتسامتها الحلوة....... لاعبه حمزة ليتجاوب عاصم معه علي الفور ويبدأ بإصدار أصوات وضحكات ... تعالت ضحكة حمزة بينما يري تلك النسخة الصغيرة من سيرين بين يديه..... نفس العيون الخضراء الجميله وتلك الوجنه المنتفخ التي يريد قضمها....شعره الحريري بتماوج الوانه..
انه طفل يقطر جمالا مثل والدته....قبله حمزة قبلات كثيرة بينما يدلله قائلا : قمر طالع لمامتك ياعصوم
بعد فترة قطب حمزة جبينه بانزعاج بينما يتمتم مجددا ; وكمان مزعج شبهها
نظر الي طفله فهو يشبهه والدته بكل شئ فهاهو بدأ بالبكاء منذ وقت ولايتوقف مهما فعل حمزة الذي حاول جهده يلاعبه ويلاطفه ويسير به في ارجاء المنزل ...قال حمزة بانزعاج ; اية يابني ماكنا كويسين... مالك بقيت شبه سيرين كدة ليه لما بتبدأ في النكد مفيش حاجة بتسكتها
(. ومالها بقي سيرين يااستاذ حمزة) كان هذا صوت سيرين التي استيقظت علي صوت بكاء عاصم....!
اوووف.. ألتفت حمزة اليها ليقول ببراءه : والله لسة من دقايق كنت بقوله انه زي القمر شبهك... بس فتح السارينه ومش عارف اسكته.. نرفزني
رفعت حاجبيها ومدت يدها تاخذ منه عاصم قائلة : والله...
اومأ لها : ااه طبعا حتي اساليه ...
أفلتت ابتسامتها فأنحني يقبل خدها قائلا : صباح الخير ياقمر
كعادتها لم تصمد امامها لتبادله الابتسامه :صباح النور
.... مصحتنيش ليه لما عاصم صحى
داعب شعرها بحنان قائلا ; قلت اسيبك تنامي شوية بس الباشا بعد ماكنا بنلعب وزي الفل غدر بيا وقعد يعيط
مال ناحيتها واكمل ;.... اخد غرضه مني ورماني برضه.. زي ناس
ضحكت ورفعت عاصم تقبله قائلة :... اية ياعصومي... مالك زعلت بابي منك ليه
قطب الصغير شفتيه الجميله وعاد للبكاء لتضمه الي حضنها... لا.. لا متعيطيش ياقمر فقالت لحمزة : انا هروح اغيرله واجي اجهزلك الفطار ياحبيبي عشان تلحق تروح شغلك
..........
... انتهت من تبديل ملابس الصغير لتحمله الي حضنها وتشم رائحة الزكيه قائلا... حبيبي القمر يلا نروح نجهز فطار بابي
خرجت من غرفه صغيرها الي المطبخ لتجد حمزة واقف يعد الافطار
سألته : اية ده يا حبيبي تعبت نفسك
قال وهو يضع الأطباق علي الطاولة الرخاميه بوسط المطبخ : لا ياروحي مفيش تعب... اقعدي ارتاحي انتي
ابتسمت له قائلة : تسلم ايدك ياحبيبي
ابتسم لها وهو يجلس بجوارها : الله يسلمك
ماان جلس حتي مد يده ياخذ منها عاصم يضعه علي ذراعه قائلا : خليه معايا ... كلي براحتك
اجتاحت الابتسامه وجهها قائلة بسعاده : ده انت زوج مثالي
قبل وجنتها قائلا بصدق : لا ياقلبي.... انا راجل عادي بس مراته مدلعاه ليه بقي ميحاولش يريحها
ضحكت ليقبل يدها قائلا : انتي غاليه عندي اوي ياسيرين..... مش متخيله ببقي مبسوط اد اية وانتي بتتعبي وبتجي علي نفسك عشاني وعشان عاصم.... عارف انه مش بخليكي تنامي ولا تاكلي بس مع ذلك مش محسساني بأي تغير ولا مقصرة معايا
ضحكت وقالت بدلال... مش قلتلك مسيطرة...
ابتسم لها قائلا ; بصراحة... رجوله ياسيري
وكزته بجنبه وعبست ملامحها : قصدك اني راجل
هز راسه : لا طبعا
... قصدي في المواقف ياروحي
مال ناحيتها بعبث وهو ينظر الي جسدها بوقاحة ; وبعدين قطع لسانه اللي يقول كدة.... ده انتي احلي واجمل ست شفتها في حياتي
أفلتت ابتسامتها ليمرر يداه الوقحة علي جسدها... هو في انوثه اكتر من كدة
ضحكت وهي تبعد يده... طيب بس بقي عشان الولد
مال ناحيتها يقبل جانب عنقها قائلا ...ولد اية ده اللي عملاله حساب...
تبعدته قائلة : حمزة الله بقي... بقولك الولد
رفع حاجبه يطالع ابنه قائلا; هو أبو شهرين ده هيمعنعني عنك ولااية..... سيبك منه وتعالي بس اصبح عليكى قبل ما انزل..
احتضنت طفلها وهزت راسها بدلال.. شايف ياعصومي بابي بيقولي سيبك منه
: وانا هخاف منه.... نظر اليها بعبث قائلا: سيري سيبي الواد وتعالي
هزت راسها وركضت الي الخارج لتجد نفسها
بلحظة بين ذراعيه يحملها هي وطفله...
تعالت ضحكتها بينما وضعها حمزة علي الفراش واخذ منها عاصم ليضعه بسريرة ويعود اليها ينقض علي شفتيها.....
........
...
كان زين جالس الي مكتبه ينظر الي الأوراق امامه بينما يتطلع اليه طارق الذي حك ذقنه قبل ان يحمحم قائلا : هي طنط عامله ايه يازين؟
رفع زين راسه اليه وهزها قائلا.... ااه كويسة الحمد لله
ابتسم طارق واخذ نفس عميق مترددا قبل ان يقول... : ونهله... اقصد يعني اسر ونهله
كويسين؟
هز زين رأسه بينما انصب تفكيره علي الأوراق التي امامه فعاد طارق ليحمحم ويكمل ;... لطيفه اوي وحنينه .... يعني تربي ولد مش ابنها... هز كتفه وتابع :مش عارف جوزها ده غبي عشان يسيب جوهرة زيها
رفع زين راسه وقطب جبينه ببطء يتطلع الي طارق لحظات قل ان يهدر بشر.... واضح اني هضربك زي ماحمزة عمل لما بصيت لمراته
قال طارق سريعا : اية بصيت لمراته دي يازين
مكنش موقف سخيف يغني وبعدين مش انا اللي ابص لمرات صاحبي..... كل الحكايه ان يعني وقتها غصب عني بصيت لها.... هز كتفه وتابع : منكرش انها بنت حلوة بس دي كانت غلطة ومكنتش اعرف انها مراته يعني انا مش ندل ابص لمرات صاحبي
صمت لحظة ثم نظر الي زين قائلا ;
وبعدين من غير لف ودوران بصراحة يازين انا عاوز اتجوز اختك....
......
تجمدت نهله مكانها بعدم تصديق حينما أخبرها زين بطلي صديقه
فقد دعي زين طارق وحمزة قبل اسبوع الي منزل والدته علي العشاء من أجل إنهاء ذلك الخلاف بينهما فقد تضايق طارق حينما اخفي عنه حمزة خطته للايقاع بسامي.....
وقد كانت نهلة حاضرة وليست المرة الاولي التي يراها فقد رآها بضع مرات من قبل بحكم صداقته مع زين ولكن تلك المرة كانت عن قرب ليري حنانها علي اسر ولطفها وطيبه خلقها بالاضافه لكونها فتاه جميله ايضا ورقيقه... قالت بتعلثم :بس.... يعني... انت عارف يازين... موضوع طلاقي
قالت غادة امها بتشجيع ; فيها اية يانهله طلاقك مش نهاية العالم
قالت نهله ; بس انتي عارفة ياماما انا اتطلقت ليه
قال زين ;عشان هو ندل..
هزت راسها بأسي ; لا عشان مبخلفش
قالت امها ; لا هو ماخدتش بالاسباب... كان في علاج وعمليات هو اللي اتسرع وبين أصله الواطي وطلقك
قالت نهله ;بس ياماما
قالت غادة باقناع ;يابنتي الراجل عارف ظروفك وموافق عليها..... اية مشكلتك
قال زين بهدوء ; علي فكرة يانهله طارق كان متجوز برضه.. وطلق من خمس سنين
يعني كان طايش ومتفقش معاها
وعموما إجمالا انا شايفه كويس ومناسب تقدري تقعدي معاه وتكلموا وتشوفوا هزت نهله راسها قائلة ; لا يازين انا معنديش استعداد لتجربه تانيه
قالت غادة ; يابنتي حرام تدفني نفسك في عز شبابك
قالت بعناد ; برضة ياماما مش هجرب
قالت غادة : تبقي غلطانه لما تحكمي علي نفسك بالوحدة... وبعدين في امل تخلفي انتي بس خدي بالاسباب
قال زين ; عموما يانهله طارق مش ممانع ابدا الموضوع وعارف ظروفك وحتي اسر موافق يفضل معاكم
........
قال حمزة برفض ... لا اسمحلي يازين اسر مش هيكون غير معايا
قال زين : ياحمزة انت عارف نهله متعلقه بيه وطارق انت كمان عارفة حنين
اومأ له حمزة : عارف. .... بس برضه يازين ده مسؤوليتي وانا مؤقتا اتنازل عنه عشان نهله بس الحمد لله ربنا بعتلها اللي يملي حياتها
ابتسم له زين قائلا ; اه والله ربنا كريم اوي
.......
....
:بابا...
التفت حسين قائلا : نعم ياريحان
سألته بهدوء : هو حضرتك رايح فين
هز كتفه : ابدا رايح لعمك اطمن عليه اصله تعبان شويه
قالت بتردد : طيب ينفع اجي معاك
.... قصدي يعني... ازوره مع حضرتك..
هز كتفه بدهشة..اشمعني
: أبدا... زهقانه وبعدين عمي فيها اية لما ازورة مع حضرتك
اومأ لها حسين قائلا ; طيب... . تعالي
اسرعت ترتدي ملابسها فنظرت اليها حياة بوجهه محتقن قائلة ...... اسمعي يابت انتي مش عشان انا مقلتش لابوكي هتعملي اللي علي مزاجك وتخرجي
قالت بخفوت : ماما انا اتأسفت لحضرتك ولتيته كتير وحتي لسيرين كمان
قالت حياة بحدة : وهو اللي عملتيه يمسحة اسف
: غصب عني ياماما معرفش عملت كدة ازاي.... كنت شايفاه حاجة غير اي حد هنا
قالت حياة بغضب ; طيب اخرسي
قالت ريحان بتردد : بعد اذنك هروح مع بابا
قالت حياة باستنكار ; وده من امتي.. ؟
: بعد اذنك ياماما
........
...
بدي واضحا عدم ترحيب زوجه عمها بها...... كيف وهي من رفضت ابنها لترحب بها بمجامله بينما عمها لم يستطيع الا ان يقول بابتسامه ; نورتي يابنتي
قال فاروق بعتاب لاخيه ; اية ياحسين يعني كدة بناتك عمرهم مايجوا بيت عمهم
هز حسين راسه بمجامله فاخيه لديه اربعه اولاد رجال لذا لم يكن ليحضر بناته الي منزله
...... دخل علي بابتسامه ولم ينتبه لوجود ريحان.... .. اية ياحج عامل اية؟
قال فاروق : الحمد لله
نظر الي حسين ; منور ياعمي
انتبه لوجود ريحان ليحمحم قائلا :متأسف ياعمي معرفش أن في حد معاكم.....
قالت ثريا : هقوم اعملكم حاجة تشربوها
استأذن على قائلا بحرج : انا برا ياحج....
قالت ريحان : بابا بعد اذنك هروح اشوف طنط ثريا محتاجة حاجة
اسرعت بخطاها خلف علي تناديه بخفوت .. علي
التفت اليها بجبين مقطب يتساءل عن سبب خروجها خلفه لتقول بارتباك.... انا انا... انا يعني حبيت اشكرك علي اللي عملته معايا يوم الاصطبل
هز كتفه بعدم اكتراث : علي اية ... انا معملتش حاجة
هزت راسها بينما التقت عيناها بعيناه لتخفضخا سريعا وهي تقول : لا.... ازاي انت انقذتني.... كان ممكن اموت لولاك
قال وهو يستدير ليغادر مجددا : الحمد لله عدت علي خير
كاان استدار ليغادر حتي اوقفته مجددا ;علي
التفت اليها لتقول ; انا اسفه
عقد حاجبيه بتساؤل ; علي اية ؟
قالت بخجل :علي الموقف السخيف .... فركت بدها بتوتر وتابعت :
انا اسفه انا فهمت غلط.... يعني انت عارف....ان احنا مش متعودين حد يكلمنا فا.... فا يعني انا فكرت انك... هزت كتفها ولم تجد ماتقوله فنظر لارتباكها ليقول... خلاص محصلش حاجة
استدار ليغادر لتوقفة مجددا : علي
التفت اليها لتستجمع شجاعتها وتقول :لسة عاوز تتجوزني
ردد بعدم استيعاب ;نعم
اسرعت تقول ووجهها محتقن بالحمرة .... لو لسة عاوز تتجوزني.. كلم بابا انا موافقه
..........
...
داعبت سارة عاصم بحب بينما جلس اسر الي حضن سيرين بعد ان عاد ليمكث معها بعد زواج نهله وطارق لتقول سارة ;حلو اوي ياسيرين شبهك
ابتسمت قائلة : حمزة بيقول كدة
قالت سارة : وهو حد يقدر يقول غير كدة الواد ماشاء الله نسخة منك
قالت سيرين ; عقبال ما ربنا يكرمك
... بكي اسر لتقول سيرين بحنان وهي تضمه اليها :مالك يااسور
تمتم ببضع كلمات في اذنها لتقول : حاضر بس كدة... نكلم بابا حمزة يجبلك اللي انت عاوزه وهو راجع
ابتسمت سارة لحنانها لتقول.... الولد ماشاء الله محظوظ ربنا عوضه عن عيلته بيكي انتي ونهله
قالت سيرين وهي تقبله :هو جميل اصلا
انا فرحت اوي لنهله
: وانا كمان هي طيبة اوي
: ربنا يوفقها....
: يارب
بعد قليل
فتح حمزة باب المنزل قائلا وهو يفسح المكان لزين : تعالي يازين ادخل
نادي سيرين ليكون اسر اول من ركض اليه... احتضنه حمزة : اسور حبيبي..... جبتلك الشيكولاته اللي انت طلبتها
ضحكت سيرين ليغمز لها وهو يشير الي جيب سترته انه لم ينساها ولكن دورها بعد ذهاب زين وساره
جهزت سيرين العشا الذي دعت اليه سارة وزين....
نظرت سارة لزين بدهشة زين قائلة بخفوت .. انت مش بتحب الفراخ ياحبيبي.
رفع حاجبه وردد بغيظ من سيرين والتي لابد وأنها قصدت عمل الطعام الذي لايحبه لتغيظة : ماهي اكيد قاصده تعمل فراخ عشان تغيظني..... عامله سبعين نوع فراخ
ضحك حمزة بينما قالت سيرين بتنمر وهي تضع امامة ذلك الطبق... حمزة قالي انك مش، بتحب الفراخ.... عملتلك مخصوص سمك
ضحك حمزة ووكزة بكتفه قائلا : شفت ظالمها اولي
نظرت ليه سيرين بطرف عيناها : سيبيه ياحمزة... اهو خليني انا الطيبه
رفع زين حاجبه مرددا : طيبه
زجرته سيرين : ااه طيبه غصب عن عينك تنكر
ضحك الجميع بينما انكتم زين ومن هو ليقف امام قطار لسانها ليهمس له حمزة ; لم نفسك بدل ماتاكل علي السلم برا .. وضع حمزة اسر علي ساقة يطعمه وبدأ الجميع بتناول العشاء الشهي
........
..
جلست ريحان بجانب الحديقه بكأبه شديدة فمنذ رحيل سارة وماحدث مؤخرا وهي وحيدة لقد مر اسبوعان ولم يفاتحها ابيها بشئ.... اذن علي لم يعد يريدها وهي لاتلومه فهي من اضاعته...!
بعد قليل جاءها صوت جدتها تناديها :. ريحان
: نعم ياتيته
نظرت اليها نبيله بجفاء ; بتعملي اية لوحدك
هزت كتفها : ابدا... قاعده
هزت نبيله راسها قائلة : طيب ... ابن عمك طلبك تاني للجواز
تهلل وجهها بعدم تصديق لتقفز علي حضن نبيله التي سرعان ماابعدتها بعدم رضي قائلة ; ... انا لسة زعلانه منك
قالت ريحان بخجل ياتيته انا اتأسفت لحضرتك كتير
قالت نبيله بسخط : انا وامك وعيلتك كلها منستاهلش منك كدة
اللي عملتيه غلط كبير اوي وعيب
.. حمزة ده مش بس ابن خالتك ده اخوكي وراجل متجوز كان يرضيكي تخربي بيته ولااافرضي كان مش محترم واستغل الفرصه
قالت بخجل ;اسفه
اومات نبيله قائلة :انا بس هراعي انك صغيرة ومالكيش مخ تميزي بيه مع انه مش عذر.... وليا كلام مع سارة..... كان لازم تقولي حاجة زي دي
قالت ريحان بتعلثم ; بصراحة نصحتني كتير بس انا مسمعتش الكلام
قالت نبيله : عموما ربنا بيحبك واداكي فرصه
حافظي عليها
ابتسمت بسعه قائلة ;بصراحة ياتيته كنت غبيه..... ازاي مشفتش علي
:هو راجل زين ومحترم
: اوي اوي يايتية
ابتسمت نبيله قائلة : وشكل ليكي نصيب فيه...... مع اني مش عارفة ازاي فتح الموضوع تاني
ضحكت قائلة : اهو بقي شكله بيحبني
قالت نبيله بابتسامه : لا ولله..... طيب امشي روحي لابوكي قوليله رايك خلينا نخلص منك يامصيبه
اسرعت قائلة : هوا يايتيته....
.....
دخلت الي ابيها بوجهه متهلل لينظر اليها بابتسامه قائلا : ... من كام يوم مش عاوزاه يابابا ودلوقتي موافقه و عاوزاه
قالت بابتسامه واسعه : عيله بقي يابابا
اومأ حسين بحنان قائلا : طيب تعالي عاوز اتكلم معاكي
جلست بجواره ليقول : انا احترمت رايك ومجبرتكيش علي حاجة انتي كمان لازم تحترميني وتخلي الناس تشوف اني عرفت اربي
اومات له ; طبعا يابابا
: عاوزك تسمعي كلام جوزك وتراعي ربنا فيه
وتشرفيني
اومات له بطاعه : حاضر يابابا
.........
.. ساره.... ساره
ناداها زين بينما يدخل الي المنزل بابتسامته... سرسور
التفتت اليه بينما وقف علي باب المطبخ... اية ياسرسورة بنادي عليكي
ابتسمت قائلة : معلش ياحبيبي مسمعتكش
رفع زين حاجبه ببلاهه.. يااا اية.؟
ابتسمت بخجل : ياحبيبي
جذبها اليه ليحيط خصرها بذراعه ويقربها الي صدره هامسا... ياقلب حبيببك
خفضت وجهها بخجل ليرفع ذقنها وينحني يقبل جانب ثغرها برقه بينما يخرج من جيبه علبه صغيرة من القطيفه وفتحها ورفعها امام عيونها لتبتسم سارة بينما تري سوار أنيق يتلالا علي الارضيه الحريريه.... تعبت نفسك
التقطه من العلبه ووضعه حول يدها قائلا... عجبك
اومات له بسعاده.. حلو اوي يازين
قبل جبينها قائلا : مش احلي منك ياحبيبه قلب زين
........
...
بفرحة حقيقه سعدت سيرين بينما يخبرها حمزة بهذا الخبر.... بجد ياحمزة مبروك
: الله يبارك فيكي....
: احنا الاسبوع الي جاي هناخد الولاد ونسافر عشان الفرح
اكيد ياحبيبي
غمز لها قائلا : يااية
قالت بدلال ; ياحبيبي
ضحك يعبث وهو ينظر لأسر وعاصم قائلا : طيب ماتنيمي العيال... ياقلب حبيبك...
:ضحكت وهي تداعب شعر اسر قائلة ; بطل شقاوة ياحمزة بيه في أطفال صغيرين
مال ناحيتها قائلا بعبث : ماانا بقولك نيمي العيال الصغيرين ياعيون حمزة بيه
ضحكت بدلال واحاطت عنقه بذراعيها قائلة :لية.. ؟
غمز لها بوقاحة : ليه دي بتتعمل مش بتتقال...
أفلتت ضحكتها لتهمهم قبل ان يلتقط شفتيها.. قليل الادب..
; معاك انت بس ياقمر
.........
..
بعد بضعه ايام عاد حمزة مبكرا ليجد سيرين في غرفه اسر وعاصم ابتسم لها وطبع قبله علي جبين اسر النائم وحمل عاصم من بين ذراع سيرين قائلا... الباشا صاحي لغايه دلوقتي ليه
قالت سيرين بارهاق.. هو الباشا بينام
داعب شعرها قائلا... طيب سيبيهولي وانا احاول انيمه
هزت راسها قائلة : لا ياحبيبي انت جاي تعبان... انا هاكله وهينام علي طول ان شاء الله
ابتسم لها وقبل جانب شفتيها وهو يعطيها عاصم قائلا : ماشي حبيبتي... هروح اخد دوش وارجعلك .....
بعد قليل انتهت سيرين من وضع عاصم بفراشه اخيرا لتجر جسدها المرهق وتتجه بعيون ناعسة لتعد لحمزة العشاء ... انتهي من استحمامه سريعا ليخرج اليها فيجدها غارقة بالنوم بينما وضعت له العشاء علي الطاوله.. انحني ناحيتها قبل راسها ووضع بجوارها الشيكولاته التي تراكمت علي الكمود ليبتسم بحنان فهي لم تعد تجد حتي وقت لتناول احب شئ لقلبها بسبب انشغالها مع الأطفال حكم
..........!
أوقف حمزة سيارته أسفل المنزل وانحني للخلف يحمل الأغراض التي احضرها ويصعد...
سيري.... سيري
اسرعت اليه تهمس... هشششش بس ياحمزة الولاد نايمين
اومأ لها بهمس وهو يعطيها تلك الأكياس... الحاجات اللي طلبتيها ياروحي
اومات له وأخذت الألعاب والأشياء لتضعها بغرفه الأطفال وتعود اليه قائلة... هروح اجهزلك العشا
هز راسه وجذبها اليه قائلا ; لا عشا ايه....
انا مش جعان خالص
أحاط حمزة بخصرها وقربها اليه ليجلس علي طرف الفراش ويضعها بحضنه قائلا بمكر
: قوليلي ياسيري..... انتي مش كنتي عاوزة ليله منحرفه
عقدت حاجبيها قائلة : انا... ؟!
رفع حاجبه قائلا : امال انا..؟
هزت راسها واندفعت الحمرة لوجهها : انا.. لا طبعا... امتي وفين
قال بعبث : هنا...علي السرير ده لما كنتي حامل نسيتي ولااية
قالت بارهاق : والله ياميزو انا نسيت نفسي اصلا وكويس اوي اني فاكراك
قال برفق وهو يمرر يداه علي خصلات شعرها : قلتلك اجيبلك حد يساعدك
هزت راسها قائلة : لا مش عاوزة كفاية اللي حصل لام ماجد بسببي
قال بحنان : ياستي انسي بقي... الحمد لله الست بقت كويسه.... وبعدين كانت الحجة نبيله قايلالي تبعت ليكي بنت من عندهم
اومات له قائلة : ماشي
ابتسم بخبث وهو ينظر لعيونها الجميله قائلا :طيب اية بقي مفيش قميص احمر ولااسود ولا جلابيه كدة.....
مرر يداه علي ظهرها باغواء : وبعدين انا هشربك سجاير بالنعناع
ضحكت ووكزته بكتفه : بس بقي ياحمزة
رفع حاجبه وقبل جانب عنقها بعبث قائلا ; هو اية اللي بس ياسيري.... وانا لسه عملت حاجة وبعدين اسر نام وعاصم باشا نام دلعيني بقي ... بقالك فترة منفضالي
هزت راسها قائلة وهي ترخي اهدابها التي تريد النوم : لا مش قادره خالص ياحمزة وبعدين انا واحدة حامل وتعبانه طول اليوم مع العيال راعي ده
فغر فاهه بعدم استيعاب لما نطقت به ليردد بتعلثم ..... حااا... حام.. حا
اومات له ببساطه : اه انا حامل
فرك راسه بعدم استيعاب ; حامل..... مين
قطبت جبينها قائلة بعبوس : اية ياحمزة اللي جرالك بقولك انا حامل اية الغريب في كدة
هز كتفه ومازال لايفهم شئ ليمسك بوجهها بين يديه يخشي انها تهذي بسبب قله النوم : سيرين حبيتي انتي بتتكلمي جد
اومات له ببساطه : اه والله عملت test امبارح بس تقريبا بس نسيت اقولك.
رفع حمزة حاجبه قائلا : سيرين انتي شربتي حاجة من ورايا
ضحكت قائلة : ولا من قدامك
: امال ازاي متقوليش حاجة زي دي
: نسيت
قطب جبينه بعدم تصديق... نسيتي..؟!
في واحدة تنسي تقول لجوزها انها حامل ياسيرين..
قالت بابتسامه ; مش انا عملت كدة
اومأ : اه
قالت بضحكة : يبقي فيه
قال بابتسامه مازال يستوعب هذا الخبر الجميل ; طيب واحدة واحدة من الاول افهم كدة
نظرت اليه بدهشه قائلة ; حمزة يابابا اية اللي انت مش فاهمه لغايه دلوقتي ... بقولك انا حامل...... مستغرب ليه اوي كدة.... علي اساس مش عارف قله أدبك
ضحك وقال بثقة : لا ياحبي.... عارف نفسي طبعا بجيب جون من اول شوط
ضحكت ووكزته : انت منحرف علي فكرة
دفن وجهه بعنقها يمرر شفتاه برقه قائلا بعبث حميمي : طيب تنكر ي
ضحكت ليكمل : طيب ايه بقي مش هنحتفل
أحاط عنقه بدلال قائلة ; انت فرحان
اومأ لها وقبل جابن ثغرها قائلا : اوي اوي ياروحي... هتجيبلي بيبي تاني وبسرعه كدة لازم اطير من الفرح
قالت برقه : طيب حيث كدة هتنفذلي اي طلب
اومأ لها :طبعا... ياروحي اطلبي اللي انتي عاوزاه
نظرت اليه قائلة : انت مش كنت عاوز تحتفل بالحمل
لمع العبث بعيناه يتأمل مفاجأه من مفاجاتها قائلا ; طبعا
: تاخد عيالك واطلعوا برا الاوضه لمدة يومين كدة انام انا فيهم
رفع حاجبه باستنكار ; نعم
قالت وهي تقوم من فوق ساقه واتجه للفراش : اللي سمعته ياميزو.... عاوزة اناام
سرعان ماكان يجذبها لحضنه قائلا.. ماشي ياقلب ميزو تعالي انيمك في حضني....
بس اعملي حسابك الليله دي بس.... بكرة هنقضيها انحراف
ضحكت توسدت صدره واغمضت عيناها بابتسامه ليقبل راسها مررارا قائلا : مبرووك ياروح قلبي وحياتي وأم ولادي
ابتسمت لتقول من بين غفيانها.. انا بحبك اوي ياحمزة
..........
...
تعالي الصراخ وسط السجينات لتسرع حارسات السجن لفض تلك المشاجرة الكبيرة وسحبت الجينات الي مكتب المامور
... نظر إليهم مأمور السجن بعدم تصديق
فهي ام وابنتها من ضربت كل منهما الاخري
لتلقي كلاهما عقاب بالحبس الانفرادي
جلست سيدرا علي الارضيه الاسمنيه الباردة تتذكر كل مااضاعت عليه حياتها
كانت لتكون الان زوجة وربما ام
.... لولا الطمع ولكن كيف وهي ابنه تلك المرأة بالزنزانه المجاورة والتي ايضا كانت لتكون زوجه وأم لولا طمعها ...
وهاهو جمال مشلول بأحد المستشفيات الحكوميه يرفض احد استلامه
..........
....
كانت سعاده ريحان غير طبيعيه بهذا اليوم لاتصدق ان الله استجاب لدعاءها ولم يعقبها علي خطأها الذي يوما بعد يوم تدرك مقدار فداحته حتي انها لأ تقوي علي النظر بعيون
سيرين او الظهور امام حمزة...
تنهدت مطولا وهي تتطلع لنفسها بثوب الزفاف لتقول لسارة.... كان عندك حق ياسارة انا كنت وحشة اوي مع سيرين
: المهم انك اتعلمتي
اومات لها : طبعا.... انا اصلا بستحقر نفسي اوي لما بفتكر اللي كنت بعمله..
ابتسمت لها : ياسيدي علي العقل... واضح تأثير علي
ابتسمت قائلة : تصدقي اني غبيه اوي ازاي مكنتش، شايفاه
: يعني حمزة خلاص...
هزت راسها : لا حمزة اية... هو علي وبس...
..........
....
كعادته نبيله لاتسعها الدنيا حينما يكون حمزة وسيرين لديها لتقول بابتسامه واسعه بينما تتطلع اليه باعجاب وقد ارتجي بدلته الانيقه ووقف برفقه جده .. ماشاء الله ربنا يحرسك ياحبيبي
ضحك عبد الحميد قائلا : اهي طول الوقت حمزة... حمزة
ربتت علي كتف حمزة قائلة : الله ياحج... مش حفيدي الغالي
اومأ لها وربت علي كتفه قائلا... هو حفيدك لوحدك ولااية يانبيله
ابتسم لهم حمزة قائلا : ربنا يخليكم ليا.... الحمد لله ان بقي ليا اهل يحبوني
اسرعت نبيله تجاه سيرين التي نزلت الدرج تمسك بيد اسر وتحمل عاصم قائلة..... لا يابنتي بلاش تشيليه وانتي حامل
ضحكت سيرين قائلة : وهو ١٠٠ كيلو يعني ياماما نبيله وبعدين مين هيشيله
قالت نبيله : ابوه يشيل عنك
ضحكت سيرين قائلة بحب ; شايل ياماما نبيله متقلقيش
وصل حمزة اليها ليحمل عاصم من بين يديها ويمسك باسر ويعطيها ذراعه لتستند اليها قائلا : الحجة عندها حق... بعد كدة انا هشيله
ضحكت نبيله قائلة : ربنا يخليكم لبعض
مضي زفاف ريحان بليله هادئة لطيفه سعد بها الجميع لياخذها علي الي منزله لتمليء والدته المنزل بزغاريها وتعالي من حولهم أصوات الطلقات الناريه....
انفلتت أعصاب ريحان المتوترة وهي تصعد الدرج الي تلك الغرفة بخطي بطيئة تستمع لخطوات علي المتمهله خلفها.... فجأه شهقت حينما انحني ليحملها ويخطو بها الي داخل الغرفه لتخفض وجهها بخجل وتعالي دقات قلبها بينما يتطلع علي اليها بنظرات متمهله فلا ينكر انها تعجبه كثيرا واكتر من انجذب اليها من بنات عمه وكان يحلم بالزواج منها لولا ذاك اليوم الذي اتهمته انه تجاوز معها بالكلام وكم احترق غضبا من موقفها حتي بعد اعتذار عمه له كثيرا وفزع لكرامته كثيرا حتي انه يوم الاصطبل أخرس قلبه القلق عليها وتعامل انها ابنه عمه فقط وقد كان اليوم الذي طلبت منه أن يعيد طلب خطبتها ليتنازع كثيرا مابين تصرفاتها الغير مفهمومه سابقا ومابين طلبها واخيرا قرر انه بالفعل يريدها في حياته وسيتجاوز موقف سخيف مضي وانتهي....
خفضت وجهها المتشرب بالحمرة بينما تتطلع لطوله الفارع وهيئته الرجوليه حينما توقف امامها ليرفع ذقنها اليه بطرف اصابعه لتنظر اليه..... تلاقت عيونها السوداء بعيناه التي تنظر اليها بنفاذ صبر بينما سأل بهدوء : مغصوبه علي جوازتك مني
هزت راسها سريعا ولم تسعفها الكلمات فقد ظن ان أحدا غصبها لذا طلبت منه....
قال مجددا بنبرته الرجوليه : يعني موافقه
اومات له دون قول شئ لينطق بأسمها بنبره جعلت دقات قلبها تخفق.. ريحان
قالت برقه وهي تنظر اليه : نعم
انحني ناحيتها ببطء وقبل ان تستوعب كانت شفتاه تعانق شفتيها البريئة بقبله ناعمه قلبت عالمها ليهمس : مبرووك
ارتجفت بخوف وخجل وعدم فهم لتلك المشاعر التي طرقت بابها بسبب تلك القبله لتزداد ارتجافا ماان شعرت بيداه تحيط بها يقربها لصدره العريض وينحني تجاهها مجددا متناول شفتيها ولكن تلك المرة بقبله أعمق جعلت الدماء تهدر بعروقه بينما عملت يداه علي فك عقدة شعرها ليدفن يداه بين خصلات شعرها الاسود الفاحم يقربها اليه لتستلم له ريحان بجهل عمل علي علي مراعاته بينما يجعلها زوجته بحنان ورقه من بين رجولته الطاغيه....!
جذبها الي صدره العاري لتتوسده بينما لم تستطيع النظر اليه خجلا ودفنت وجهها بصدره ليضحك قائلا.... وبعدين بقي في الكسوف ده... انتي كدة بتغريني
أفلتت ضحكتها ليحيطها بذراعه ويقبل جبينها قائلا مبروك ياريحانتي...
همست بخفوت : الله يبارك فيك...
........
...
صممت نبيله علي اخذ عاصم وسيرين ليناموا معها ومع البنات ليحسن حمزة استغلال الفرصه للانفراد بسيرين
ليقترب منها بخطوات ماكرة بينما يقول : هستفرد بيكي يعني هستفرد بيكي الليله دي ياقمر
ضحكت سيرين قائلة : اعقل ياحمزة .. شكلك ايه وانت بتوزع العيال.
ضحك قائلا : دي جدتي حبيتي حاسة بيا وقالت تسيبني أرحب بابني اللي جاي
سرعان ماقطبت جبينها وتقمصت دور الحامل لتضع يدها خلف ظهرها.... ااه والله ياحمزة ده انا تعبانه اوي
رفع حاجبه باستنكار.. لا بقولك اية ياقلب حمزة ولا تعبانه ولاحاجة.... كنتي زي القرده من ثواني
ضحكت قائلة.... والله
اومأ لها قائلا : اه والله...
اقتربت منه بخطي بطيئة بينما خلعت حذاءها الواحد يلو الاخر ثم مدت يدها وفكت عقده شعرها لينسدل حول وجهها الجميل فتنفلت دقات قلب حمزة وهو يتطلع اليها
وهي تقترب بخطوات بطيئة متمايله حتي توقفت امامه ورفعت نفسها علي أطراف اصابعها واحاط بعنقه تداعب خصلت شعره وتنظر الي عيناه قائلة بهمس مثير... بتحبني ياحمزة
أحاط جسدها بذراعيه حتي التصقت بصدره قائلة : بموت فيكي ياحياه حمزة
اغمضت عيناها قبل ان تقترب من شفتيه وتطبع عليها قبله رقيقه وهي تمد يدها وتخلع له سترته..... هدرت الدماء بعروقه بينما تتحرك شفتيها فوق شفتاه المستسلمه له ولما تفعله به لتمد يداها لازرار قميصه تفكه الواحد يلو الاخر من وسط قبلاتها ولمن سرعان ماتولي حمزة زمام الأمور لينحني محطم شفتيها بشفتاه المشتاقه..... أفلتت منها ضحكتها بينما يحملها ويسير بها الي الفراش وينقض علي عنقها يوزع عليه قبلاته الشغوفه..... تابع مايفعله بيننا يهمس لها.. ششش بطلي ضحك البيت كله هيسمعنا
ضحكت مجددا... الله مش انت اللي بتزغزغني... بطل قله ادب
قال وهو يدفن راسه بعنقها : انا هقل احبي للصبح الليله دي
عادت لتضحك ليلتهم عنقها بعضاته هامسا... انا هخليكي تبطلي ضحك...
ضحكت وتاوهت بينما لم يتوقف حمزة عن إثارة جنونها بحبه طوال الليل
تهالك حمزة فوق صدر سيرين ليطبع قبله رقيقه علي وجنتها قائلا... بحبك
اغمضت عيناها بابتسامه قائلة : وانا بموت فيك ياحمزة
تمدد علي ظهره وجذبها الي صدره لتتوسده قائلا بشجن ; ندمانه ياسيربن
قطبت جبينها بتساؤل... ليقول : ندمانه اني دخلت حياتك
هزت راسها سريعا : لا طبعا... انت ليه بتقول كدة
تنهد قائلا : مش عارف.... بس اوقات كتير لما بفتكر اللي كنت بعمله فيكي بخاف تكرهيني في يوم من الايام
هزت راسها وايتندت بيدها الي صدره قائلة بصدق : حمزة حبيبي اوعي تقول كدة.... انت حياتي كلها.. انا اصلا نسيت قبلك كنت عايشة ازاي...
: يعني مش هتندمي في يوم من الايام
: لا طبعا.... انت احلي حاجة حصلت ليا في حياتي...
: بس انا عذبتك كتير
; وكمان سعدتني اكتر.... انا معاك شفت سعاده وحب وحياة حلوة وولاد وحاجات كتير
ارجع خصلات شعرها خلف اذنها ونظر الي عيونها قائلا : يعني خلاص مش زعلانه مني ومسمحاني في كل اللي عملته
اومات له بلا تردد ليتطلع مطولا لهذا الوجه وتلك العيون الجميله قبل ان يقول... انا فعلا كنت حيوان.... ازاي كنت قادر اعمل فيكي كل ده
ضحكت قائلة : اديك قلت حيوان
رفع حاجبه.: وبعدين في طوله لسانك
ضحكت قائلة ببراءه : الله مس انت اللي قلت
قال : .. انا اقول انتي لا....
: والله
اومأ لها قائلا : ايوة ياام عاصم
رفعت حاجبها وهتفت باستنكار : اية ام عاصم دي
: مش ابنك
رفعت اصبعها امام وجهه : لا بقولك ايه... انسي موضوع ام عاصم ده انا سيرين.... سيري وقلبك وروحك وكدة... إنما ام عاصم دي لا
ضحك بصخب لتكمل ; ويكون في علمك انا عديت اسم عاصم ده بمزاجي عشان باباك بس البنت انا اللي هختار اسمها
هز راسه وداعب ارنبه أنفها قائلا : الولد
: بنت
قال بثقة ; ولد انا متأكد
; وايه اللي ماكدلك
: اهو انا عارف وخلاص... وبعدين متتعبش نفسك انا خلاص اخترت الاسم
رفعت حاجبيها : واخترت ايه
ضحك قائلا : عبد الحميد
انقضت عليه وقذفته بالوساده.... عبد الحميد في عينك.... لا طبعا
امسكها بينما لاتتوقف عن ضربه بالوساده : اعقلي يامجنونه... انتي حامل
جذبها لحضنه قائلا.... طيب خلاص... خلاص بلاش عبد الحميد.... خليها شريف
دفعته بغيظ.... لا اوعي بقي كدة.....
أحاط بخصرها.... تعالي بهزر..... نظرت اليه ليشاكسها قائلا : بهزر والله.... يلا قولي هتسميه ايه
نظرت اليه لحظة قبل ان تقول لتغيظة.... ممدوح
عض علي شفتيه بينما تعالت ضحكتها علي استفزازه .. لا بقي... والله لهوريكي
امتزجت ضحكتها بتأوهتها حينما انقض يعض شفتيها التي لم تتوقف عن الضحك علي يديه.....
...........
.....
بعد بضعه أشهر
ابعدت سيرين خصلات شعرها بحماس بينما تقول وهي تضع عاصم علي الاريكة وتجلس بجوار اسر ببطنها المنتفخة قائلة .... تعالالي بقي يااستاذ اسر اقطعك game
صاح حمزة بينما يقف علي باب الغرفه... انا مش قلت مسمعش كلمه اقطعك دي تاني
هزت كتفها يلا مبالاه... لية يعني...
فرك ذقنه وداعب خصلات شعرها قائلا : لما تكبري هبقي اقولك
نظرت اليه بطرف عيناها وتابعت باستفزاز : طيب تعالي بقي يااسر وهقطعك
انحني ناحيتها وحملها لتشهق بمفاجاه : بينما قال لأسر...
العب مع عاصم وراجعلك يااسور.
اعقل يامجنون
خطي بها الي الغرفه قائلا بمكر : تعالي بقي وانا واريكي يعني ايه تقطيع
وكزته بصدره : حمزة بطل بقي الواد يقول اية
قال وهو يلتهم شفتيها : يبقي ياقطه تسمعي الكلام بعد كدة واللي اقوله يتنفذ
قالت برقه ;حاضر
نظر اليها : نعم
لتبتسم له بدلال وتقول : حاضر ياسي حمزة
النهاية
هتوحشوني واسفه للتأخير
زي كل رواية هطل منكم اللي استمتع بيها يقولي راية بالتفصيل وتعليقه
شكرا
رواية ضائعه في غابة ظنونه الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم Rona
بناء علي طلبكم..... طبعا عاوزين تعرفوا ولد ولا بنت...؛!
هتوحشوني تاني مرة.. هستني منكم تفاعل علي الرواية هنا وفي الجروب
اللينك اهو... وان شاء الله قريب روايه جديدة
/
... ... سيرين
التفتت الي هذا الصوت بينما كانت تخطو الي شركة حمزة تحمل طفلها الصغير وتمسك بيد اسر لتتهادي الابتسامه شيئا فشيئا الي وجهها مردده بعدم تصديق : ممدوح....!
ابتسم وتقدم منها بضع خطوات غير مصدق رؤيتها بعد تلك المدة : سيرين
: ازيك ياممدوح
قال باخوية : انا تمام.. انتي ازيك ياسيرين وحشاني جدا... اختفيتي كدة فجأه وقدمتي استقالتك ومحدش عارفلك طريق..... دي امل كانت هتتجنن عليكي
هزت كتفها قائلة : معلش بقي الدنيا
ضحك بخفه وهو ينظر اليها بينما تحمل عاصم وتمسك بيد اسر وكذلك حملها الواضح عليها ليقول : لا.... اذا كان كدة عندك حق
ضحكت لينحني علي ركبته يصافح اسر ويشاكسه.... اسمك اية...
قام من مكانه وداعب وجنه عاصم قائلا : طيب الصغير ومعقول... اسر ده جبتيه امتي
ضحكت بمرح قائلة : ابني بس من بعيد
ضحك بدوره قائلا : انا اعرف قريبي من بعيد إنما ابني من بعيد دي جديدة
ضحك كلاهما ليقول ممدوح..... : انتي بتعملي اية هنا..؟
سألته ;انت اية اللي جابك هنا
هز كتفه ; أبدا ياستي كنت بقدم علي شغل.. انتي عارفة شغلنا في الحكومه مفيش امل منه وشكلنا هنفضل طول عمرنا في الأرشيف
ضحكت ليقول : فاكرة لما قلنا دي اول سلم السلك الدبلوماسي
ضحكت ليكمل ; سنين وزي مااحنا قلت اقدم في شغل جديد احسن
قالت : ربنا معاك
: انتي بقي اية اللي جابك هنا
.... اكيد مش جاية تقدمي علي شغل
ضحكت وهزت راسها : لا.... انا جوزي بيشتغل هنا
اومأ لها قائلا : ده اية الفرصه الحلوة دي..... ادعيلي بقي اتقبل عشان نبقي أصحاب انا وهو
: ان شاء الله...
اومأ لها لتساله : يعني ال cv بتاعك في hr
: اه
ابتسمت قائلة : طيب هحاول اوصيهم عليك
: طول عمرك جدعه ياسيرين
ضحكت قائلة : انت اللي كنت جدع.... ولا نسيت لما كنت بتمضيلي
ضحك قائلا : عموما انا مبسوط اوي اني شفتك
اومات له قائلة ; هبقي اكلم امل
: اوك.. تحبي اوصلك مكتب جوزك
هزت راسها سريعا : لا.. لا شكرا
: طيب مش هعطلك
: سلام
........
..
كان حمزة جالس يتحدث مع طارق في بعض الأعمال ليهب فجأه من مكتبه ماان وقعت عيناه علي شاشات الكومبيوتر وراي سيرين تخرج من المصعد بآخر الرواق
قطب طارق جبينه قائلا : اية ياحمزة..... في حاجة؟
هز حمزة راسه قائلا : اه
.... امشي انت دلوقتي ياطارق وهبقي اكلمك نكمل شغلنا بعدين
استغرب طارق قائلا : حمزة....في أية؟
قال حمزة بحزم : طارق يلا امشي
خرج حمزة من مكتبه وترك طارق بدهشته يجمع أوراقه
اتسعت ابتسامته وأسرع بخطاة يستقبلها ويحمل عاصم منها قائلا : اية ياسيري..... مش قلنا بلاش تشيلي عاصم كتير
ابتسمت قائلة : حبيبي انا كويسة
انحني يحمل اسر بتحدي ذراعيه بينما عاصم بذراعه الاخري وقبله قائلا : حبيبي اسور
داعبه اسر ليسير حمزة بهم تجاه مكتبه......
ماان خرج طارق من مكتب حمزة حتي وقعت عيناه علي حمزة برفقه زوجته واولاده ليدير ظهره سريعا يريد أن تنشق الارض وتبلعه فهو منذ هذا الموقف يعرف ان هناك حساسيه كبيرة بينه وبين حمزة....
نظر حمزة الي طارق الذي وقف يوليه ظهره حتي يدخل هو وزوجته بطرف عيناه بينما يدخل سيرين الي مكتبه قائلا : دريه خدي اسر وعاصم
اسرعت دريه بسعاده تحمل الأطفال تلاعبهم وهي ترحب بسيرين التي قالت : ازيك يامدام درية
:الحمد لله.. وانتي
: انا بخير
جلست سيرين الي مكتب دريه تلتقف أنفاسها بينما
عاد حمزة الي طارق يناديه...... طارق
التفت اليه ليساله : انت واقف كدة ليه
قال طارق بقله حيله : أقف ازاي... خفت بصراحة
رفع حمزة حاجبه ; والله
اومأ له بصراحة قائلا : اه ماانت مجنون ياحمزة....... سنين ومخك زي ماهو
قطب حمزة جبينه قائلا : طيب متفكرنيش بقي
قال طارق : ياسيدي انا والله نسيت... حتي مش فاكر شكلها.. انت اللي دماغك جزمة
هز حمزة كتفيه فلا ينكر انه مازال غاضب ويتذكر الموقف وكانه حدث البارحة.......
قالت سيرين بعدم تصديق بينما دخلت الي مكتبه : معقول ياحمزة لسه فاكر
تنهد قائلا : اه طبعا
قطبت جبينها : بس ده من زمان وخلاص بقي
جذبها اليه وداعب خصلات شعرها قائلا : اعمل اية طيب بحبن بجنون وبغير عليكي
هزت كتفها بدلال ; ياسلام لغاية دلوقتي
اومأ لها وهو يتطلع لتلك العيون الجميله : طبعا
ضحكت واشترت ببطنها قائلة : حتي وانا بالونه كدة
وضع يده علي بطنها وضحك قائلا : احلي بالونه شفتها في حياتي.... انا اصلا بحبك اكتر وانتي حامل
ضحكت ولكمته بكتبه : حيوان والله ملحقتش وبقيت حامل تاني
جذبها اليه لتجلس علي ساقه قائلا : سيري متطوليش لسانك
: ماانا متغاظة منك ياميزو
قال ببراءه : الله وانا عملت اية...
: الله مش انت اللي...... تعالت ضحكته بصخب بينما غرقت وجنتها بالخجل لتزحرة بتحذير : يكون في علمك مفيش ولاد تاني
هز رأيه قائلا :لا طبعا انا قلتلك عاوز ولاد كتير تنهدت بتعب وهي تشير لبطنها قائلة : لا بقي ياحمزة ولاد تاني اية .... وبعدين انت جايلك اتنين... ولدين ياحمزة
احتضنها قائلا : ياقلب حمزة صعبتي عليا وعاوز اجيبلك البنت اللي نفسك فيها
: وهو انت اللي بتجيب
ضحك قائلا بثقة : مش انا الراجل ياقلبي
قالت بجبين مقطب : حمزة متضحكش عليا
هز كتفه : تعالي افهمك.... انتي شكلك مدرستيش الموضوع ده
ابعدت يداه من حولها قائلة : لا مش عاوزة اعرف... وعموما خلاص ولا بنت ولا ولد
سارة حامل وان شاء الله تجيب بنت واحبها زي بنتي وخلاص.....
داعب وجنتها قائلا : لا ياقلبي متهونيش عليا... المرة اللي جاية ان شاء الله بنت
هزت كتفها : وافرض جه ولد
ضحك قائلا : اللي بعدها بنت
....وكزته بعبوس قائلة : ولا بعدها ولا قبلها
زاد عبوسها لتكمل بغيظ ; وبعدين يعني عيلتك كلها بنات جت عليا انا ياربي
ابقي حامل في ولدين
ضحك قائلا : احسديني بقي
قبلت خده قائلة : لا ياحبيبي مقدرش....
ابتسم وداعب خصلات شعرها قائلا : مقلتيش انك جايه ليه
هزت كتفها قائلة : زهقت انا والولاد في النادي قلت اعدي عليك تاخدنا نتغدي برا
اومأ لها قائلا : بس كدة حاضر
............
....
هز زين رأسه قائلا : لا طبعا ياساره
عقدت حاجبيها : لية بس يازين؟
احتضنها قائلا : عشان مقدرش ابعد عنك اسبوع ياحبيتي
: معلش يازين... ماما وبابا واخواتي وتيته وحشوني
: ماانا قلتلك ياحبيتي اخدك نروح نزورهم
: لا يا زين عاوزة اقعد معاهم
قطب جبينه : وتسبيني
هزت راسها : لا.. متهنش،عليا...
.............
...
في المساء قالت بنعومه وهي تميل ناحيته بينما توسد الفراش وغرق في أوراق عمله
....... حمزة
فتح لها ذراعه لتجلس بحضنه قائلا : نعم
استندت الي صدره قائلة برقه ; كنت عاوزة اطلب منك طلب
قال بحنان وهو يقبل راسها : اطلبي ياروحي...اية بتتوحمي
هزت راسها قائلة : لا... ده في الشغل
ابتلع لعابه ببطء ونظر اليها ليقول... بصي ياسيري من غير زعل ولا نكد.... انا عارف اني وعدتك تشتغلي بس بصراحة كنت بقولك اي كلام اصالحك بيه وقتها....
رفعت حاجبيها : نعم..!
اومأ لها لتلكمه قائله : يعني كنت بتضحك عليا
داعب وجنتها المنتفخة قائلا : يعني.... كنت بسكتك
ضيقت عيناها بغيظ : وانت بقي فاكراني هقولك عاوزة اشتغل
اومأ لها قائلا : هي مش بدأت بزهقانه يبقي هتنتهي بعاوزة اشتغل
ضحكت وهزت رأسها : لا اطمن... انا اساسا معنديش وقت اخد شاور مش اشتغل
الولاد واخدين وقتي وبعدين انا عارفة نفسي مش بتاعه شغل...
تنهد بارتياح قائلا : طيب الحمد لله
نظرت اليه قائلة بدلال : بس ده ميمنعش اخد مرتبي وانا في البيت
تنهد بارتياح ضاحكا : بس كدة تآمري.... المرتب اللي انتي عاوزاة هيوصلك كل شهر
ضحكت قائلة : اي رقم
اومأ لها : ااه ولو مليون
ضحكت وداعبت ذقنه قائلة : مليون مرة واحدة
: طبعا ياروحي... كل اللي أملكه بتاعك
ضحكت قائلة : هو زين بياخد كام
تعالت ضحكته الصاخبه ليقول : مالك ومال زين بس
هزت كتفها : الله... يعني ياخد مرتب اكتر مني
جذبها الي حضنه وقبل راسها قائلا : ياستي هديكي اللي انتي عاوزاة وفوقيه بوسة كمان
ضحكت قائلة بدلال : لا..... خلي البوسة ليك
غمز لها قائلا : ولية ياقمر.... ده انا حتي بقالي كام يوم مش ببوس
احمرت وجنتها ولكمته قائلة : كداب اوي هما يومين
ضحك قائلا بخبث : ده انتي عداهم بقي
دفنت وجهها بعنقه قائلة : حمزة بس بقي...
احتضنها ومرر يداه برقه علي وجنتها قائلا :
عموما بقي مادام مراتي حبيبتي طلعت ست عاقله وجميلة ومش عاوزة مشاكل انا تحت أمرها في اي حاجة تريحها.....
بدل الشغاله اللي عندك ياسيري هجيبلك اتنين عشان ترتاحي...
ابتسمت ليكمل بمكر ;واذا كان علي الشاور ياحبي انا بنفسي هديكي شاور حالا
اندفعت الحمرة لوجهها لتزجره : حمزة....!
انت كل حاجة عندك تتحول قله ادب
قال ببراءه : وانا قلت حاجة ياروحي انتي قلتي معنديش وقت..... قلت اساعدك
هزت راسها قائلة : لا شكرا....
مرر شفتاه علي جانب عنقها باغواء قائلا ;هتندمي..... ده كان بعد الشاور في مساج مريح للاعصاب
اغمضت عيناها بخجل قائلة : ياسلام...
اومأ لها قائلا بعبث : هريح أعصابك علي الاخر
: وبعدين
ضحك قائلا : وبعدين طبعا معروفه
هزت كتفها قائلة : طيب بطل بقي و
خلينا في المهم...نسيتني كنت عاوزة اقولك اية...
انا كنت عاوزة منك طلب
اومأ لها قائلا : اطلبي
قالت بتردد : هو حاجة في الشغل
اومأ لها : قولي ياسيري
فركت يدها بتردد قائلا : يعني هو في حد... يعني عاوز يشتغل عندك.... ممكن
اومأ لها قائلا : اه طبعا..... مين؟
ترددت قبل ان تقول بخفوت : اسمه محمد
قطبت جبينه بتساؤل : محمد مين؟
قالت بسرعه : مدوح
رفع حاجبه باستنكار لتقول سريعا ...حمزة اهدي وانا هقولك
سحب حمزة نفس طويل بينما أخبرته بلقاءها لتقول لتهدئة : حمزة حبيبي ممكن مفيش داعي تتعصب..... ده والله شاب لطيف ومحترم
زجرها حمزة : ششش اية اية متتكلميش علي اي راجل تاني
اومات له قائلة : خلاص ياحمزة هو سخيف ورخم
قال بجبين مقطب : ولما هو كدة اشغله عندي ليه
زفرت قائلة : حيرتني معاك ياحمزة
صمت ينظر اليها بينما تقول بدلال...
يلا بقي وافق ياحبيبي... بليييز عشان خاطري
اومأ لها علي مضض قائلا : طيب هبقي اشوف الc v بتاعه
ابتسمت قائلة : واديله مرتب كبير كمان
رفع حاجبه قائلا : لا ياختي انتي مراتي اديكي اللي انتي عاوزاه.... هو ياخد علي قد شغله
ضحكت قائلة : يعني انا كدة المفروض ماخدش حاجة..... هو انا بشتغل اصلا
أحاط بخصرها قائلا بوقاحة بينما يقبل جانب شفتيها ; لا ياروحي ده انتي بتشتغلي شغل معايا
عضت علي شفتيها قائلة بتوبيخ : حمزة انت قليل الادب
هز كتفه وتابع تقبيل عنقها قائلا : الله مش بقدر مجهودك معايا.....
وكزته : طيب بطل بقي قله ادب وخليني اقوم اشوف الولاد
هز راسه وارجعها للوراء وجثا فوقها قائلا بعبث بينما يلتهم شفتيها.... لا خليكي في ابو الولاد.....
.......
...
بعد بضع سنوات مضت مابين شد وجذب وحب وسعاده علي الجميع بالرغم من الحياة
حظت سارة وزين بطفلين.... علي وريحان سارت حياتهما جيدا لدرجة انها تندم كلما فكرت انها كانت لتفقد نصيبها الجيد.....
حمزة وسيرين.... كما هما....! ،
نظر حمزة لنبيله قائلا : ها ياحجة اتفقنا
هزت نبيله راسها بعدم رضي قائلة : لا ياحمزة بلاش بقي
قطب جبينه بعتاب قائلة : كدة ياحجة
اومات له علي مضض قائلة ; حاضر ياحمزة.... بس تراضيها علي طول
اومأ لها قائلا ; حاضر.....
ماان لمح حمزة سيرين تنزل الدرج حتي قال لنبيله....
ها ياحجة عملتيتلي اية في الموضوع اللي كلمتك عليه...
لقتيلي العروسة
تجمدت سيرين مكانها وانطلق الشرر من عيونها
لتقول نبيله : بس هي سيرين هترضي ياابني
قال حمزة بهدوء: ماانتي عارفة ياحجة سبب الجوازة... هترضي
جاءه صوتها الحاد بينما تنفث النيران ; نعم....! مين دي اللي ترضي ان شاء الله تتجوز عليها
التفت اليها حمزة علي الفور قائلا ; مش انتي مش عاوزة تخلفي مني تاني انا بقي هتجوز عشان اخلف
صرخت به بعدم تعقل فهي بالفعل بعد ولادة تؤامها منذ خمس سنوات وهي ترفض الحمل مرة اخري مكتفيه باطفالهم : حمزززة
انت عندك بدل الواد ٣... غير اسر
متتلككش
هز كتفه قائلا : مش بتلكك.... انا احترمت رغبتك واجلت انك تحملي تاني كام سنه اهو بس انا قلتلك عاوز ولاد تاني وانتي مصممه علي عنادك... خلاص اتجوز بقي
قالت نبيله تحاول اقناعها : ياسيرين يابنتي ما تطاوعي جوزك وهاتي حته عيل صغير يفرح بيه
هتفت سيرين بعدم رضي : ماهو فرحان بعياله....
نظرت اليه بعدم تصديق فهل بالفعل هو مصمم لتلك الدرجة لتخاف لنبيله : وبعدين ياماما عيال اية اللي اجيبهم تاني..... انا ماصدقت عيالي كبرو وبعدين التوأم مطلعين عيني وهو عارف
قالت نبيله بهدوء : طيب ياحمزة ياابني اصبر شوية
قال برفض : صبرت خمس سنين كفاية بقي
لو مش هتحمل هتجوز عليها
زجرته نبيله ليتوقف بينما نظرت اليه سيرين بغضب شديد ورفعت اصبعها بوجهه قائلة بتحذير ; طيب ابقي اعملها ياحمزة.. والله اقتلك انت وهي
اتسعت عيون نبيله وتغيرت ملامح وجهها لتقول : تقتلي مين.... ؟! اعقلي يابنتي
هتفت بها سيرين بجنون : انا عاقله.... ياماما نبيله عقليه هو ....
نظرت اليه بحدة قائلة : انا قلت اللي عندي
ولعلمك انا صحيالك كويس اوي..... لو فكرت تعملها انت حر ياحمزة
اسرعت تصعد الدرج لتعز نبيله راسها بعدم رضي لضغطة عليها بتلك الطريقه لتزجرة بتوبيخ... شفت بقي عمايلك اهي زعلت
; ماهي لازم تزعل... انا قاصد تزعل عشان توافق
: ياابني ماهو ولادك حواليك زي الفل
:وأية المشكله ياأمي لما اجيب عيال تاني وتالت طالما الحمد لله قادر اربيهم.. وبعدين هجيب لها شغالين زي ماهي عاوزة ....
: يابني برضه هي امهم.... ولازم تاخد بالها منهم
قطب جبينه بعناد ; بس حقي وطلبت منها كتير وهي معانده
ربتت نبيله علي كتفه قائلة : بالسياسة ياحمزة.... خدها بالسياسة يلا قوم وراها راضيها واتكلم معاها بالعقل
..........
دخل الي الغرفة فوجدها جالسة تهز قدمها بعصبيه شديدة....
ماان جلس بجوارها حتي زجرته بغضب : ملكش دعوة بيا
امسك بيدها قبل ان تقول قائلا : اهدي وتعالي بس ياسيري
صرخت به بغيظ ; انت هتتجوز عليا
هز راسه وجذبها لتجلس فوق ساقه رادع كل محاولاتها لاعاده ليكبلها بيديه قائلا : والله بهزر ياسيري...
هز راسه ونظر الي عيونها قائلا : مقدرش اشوف غيرك ياقلبي
قطبت جبينها بعتاب : امال قلت كده ليه
: عشان تجيبيلي بيبي تاني..
هزت راسها.... حمزة احنا اتكلمنا في الموضوع ده كتير.... ليوقفها قائلا : لو بتحبيني ياسيرين.. عاوز يكون عندنا ولاد كتير ومش عاوز اضغط عليكي.... بس حققيلي امنيتي زي كل اللي حققتيه ليا
.....
............... وهل تستطيع الرفض..؟!
.......
النهاية
رواية ضائعه في غابة ظنونه الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم Rona
حابه اقولكم.. ان كتير منكم مش حابب نهايه ايمان تكون علي ايد بدر وعشان طبعا بحترم رايكم انا قررت اعيد الجزء الخاص بنهايه ايمان وان شاء الله انزل بكرة الجزء الأخير بعد التعديل....
رواية جديدة هتكون قصيرة حوالي ١٥ فصل
ومش هنتعنق اوي في وصف وتفاصيل.... مجرد مشاهد بين البطل والبطلة
هرتاح بيها شويه بعدها بإذن الله هنزل روايه قيد من ذهب
خلال دقايق هنزل الروايه علي صفحتي اتمني اشوف رايكم اكملها ولا لا
رواية ضائعه في غابة ظنونه الفصل السابع وثلاثون 37 - بقلم Rona
انا الكاتبه رونا فؤاد ....حبيت انزل تعريف ليا والروايات وشرح واجابات لكل اسئلتكم ...ارجو أخذ دقائق لقراءه تلك الكلمات ♥️
لي عدد ١٨ روايه اسيري والمتملك / الشرسة / جبل الجليد / وقعت ببراثن صقر/ سيف منتقم / لم أعد تلك الحمقاء /مهووس بگ يا صغيرة /حب بطعم الانتقام /ستكونين لي / بعد البدايه /حب اسود / القاسي / مهووس بك يا صغيرة الجزء التاني / ورد فريد / قيد من ذهب / اختطفها ولكن ....والحلقات الخاصه ( عبارة عن مشاهد جديده لكل ابطال رواياتي السابقه مع اولادهم هتعجبكم وهي عبارة عن عشر حلقات موجوده في البوم اسمه الحلقات الخاصه )
بالنسبه لاختطفها ولكن دي نسخه معدله من روايه جبل الجليد بأحداث جديده
وحاليا قريب إن شاء الله هنزل روايه جديده بإسم حكايه عمر ( ابن عاصم بطل روايه المتملك والشرسه)
مجموعه من الروايات كامله علي واتباد وجروب الفيس بوك ( اسم الجروب روايات بقلم رونا ) ومجموعه أخري غير كامله حاليا لأني نزلتها كامله من سنوات علي الواتباد وحاليا حبيت انشرها في أماكن جديده هتلاقوها موجوده في مكانين :
# اول مكان هو تطبيق دريمي ....تطبيق دريمي بيشتغل بنظام العملات ( تقدري تشتريها بكرديت كارد او فودافون كاش او تكسبيها مجانا عن طريق دخول التطبيق والقراءه عليه كل يوم ) ليكم مطلق الحريه في المتابعه عليه والتجربه أو لا واسمه علي جوجل بلاي dreame والايقونه بتاعته سواء النسخه العربيه او الانجليزيه هنزلها ليكم تحت
# تاني مكان هو مدونه روايات رونا فؤاد ( المدونه عباره عن صفحه عاديه من جوجل بتشتغل علي اي تليفون أو كومبيوتر بنعمل ايه بنفتح صفحه جوجل ونكتب في البحث مدونه روايات رونا فؤاد هتدخلي عليها وهنزل ليكم شكل صورة المدونه بتلاقي اقسام الروايات وهتلاقي اسفل كل فصل كلمهلغايه ما تكتمل الروايه )
المدونه بلا أي مقابل وتقدري زي ما قولتلك تتابعي عليها دون قيود وبسهوله بمجرد ما تفتحي جوجل وكمان في لينكات ليها نازله سواء علي صفحتي أو في الجروب بتنزل باستمرار وهناك علي المدونه هتلاقي النسخ المعدله من اسيري والمتملك والشرسه ❤️
وطبعا جروب الفيس بوك عليه كل الجديد والاخبار
اتمني اكون وضحت ليكم اي سؤال عن روايتي الموجوده أو اللي مش عارفين توصلوا ليها ...دمتم سالمين
ضائعه في غابة ظنونه الفصل التاسع وثلاثون 39 - بقلم Ronafoaud
انا الكاتبه رونا فؤاد ....حبيت انزل تعريف ليا والروايات وشرح واجابات لكل اسئلتكم ...ارجو أخذ دقائق لقراءه تلك الكلمات ♥️
لي عدد ١٨ روايه اسيري والمتملك / الشرسة / جبل الجليد / وقعت ببراثن صقر/ سيف منتقم / لم أعد تلك الحمقاء /مهووس بگ يا صغيرة /حب بطعم الانتقام /ستكونين لي / بعد البدايه /حب اسود / القاسي / مهووس بك يا صغيرة الجزء التاني / ورد فريد / قيد من ذهب / اختطفها ولكن ....والحلقات الخاصه ( عبارة عن مشاهد جديده لكل ابطال رواياتي السابقه مع اولادهم هتعجبكم وهي عبارة عن عشر حلقات موجوده في البوم اسمه الحلقات الخاصه )
بالنسبه لاختطفها ولكن دي نسخه معدله من روايه جبل الجليد بأحداث جديده
وحاليا قريب إن شاء الله هنزل روايه جديده بإسم حكايه عمر ( ابن عاصم بطل روايه المتملك والشرسه)
مجموعه من الروايات كامله علي واتباد وجروب الفيس بوك ( اسم الجروب روايات بقلم رونا ) ومجموعه أخري غير كامله حاليا لأني نزلتها كامله من سنوات علي الواتباد وحاليا حبيت انشرها في أماكن جديده هتلاقوها موجوده في مكانين :
# اول مكان هو تطبيق دريمي ....تطبيق دريمي بيشتغل بنظام العملات ( تقدري تشتريها بكرديت كارد او فودافون كاش او تكسبيها مجانا عن طريق دخول التطبيق والقراءه عليه كل يوم ) ليكم مطلق الحريه في المتابعه عليه والتجربه أو لا واسمه علي جوجل بلاي dreame والايقونه بتاعته سواء النسخه العربيه او الانجليزيه هنزلها ليكم تحت
# تاني مكان هو مدونه روايات رونا فؤاد ( المدونه عباره عن صفحه عاديه من جوجل بتشتغل علي اي تليفون أو كومبيوتر بنعمل ايه بنفتح صفحه جوجل ونكتب في البحث مدونه روايات رونا فؤاد هتدخلي عليها وهنزل ليكم شكل صورة المدونه بتلاقي اقسام الروايات وهتلاقي اسفل كل فصل كلمه الفصل التالي لغايه ما تكتمل الروايه )
المدونه بلا أي مقابل وتقدري زي ما قولتلك تتابعي عليها دون قيود وبسهوله بمجرد ما تفتحي جوجل وكمان في لينكات ليها نازله سواء علي صفحتي أو في الجروب بتنزل باستمرار وهناك علي المدونه هتلاقي النسخ المعدله من اسيري والمتملك والشرسه ❤️
وطبعا جروب الفيس بوك عليه كل الجديد والاخبار
اتمني اكون وضحت ليكم اي سؤال عن روايتي الموجوده أو اللي مش عارفين توصلوا ليها ...دمتم سالمين