#روايه_ضائعه_في_قلب_ميت
#الحلقتين 22،23
افتراضي
( الحلقه الثانية والعشرون)
اقترب سيف من ديما أكثر حتى أصبحت المسافه بينهم تكاد تكون معدومه ،نظر فيه عينيها وهى أيضا غرقت فى بحور عينه بعدها أسقط نظره على شفتيها الجميله ،اغمضت عيونها وأستسلمت وكأن xxxxب الزمن توقفت وكل تعقل فى هذ ه الدنيا ذهب مع الريح ،عقلها صرخ رافضا ،لكن رغم صراخه لم يقوى على جسدها ليبتعد ،أختلطت انفاسه بأنفاسها وشفتاه كانت ستلمس شفاها لولا ..... صوت طرقات أجفلهم كليهما
كأن هذا الطرق كان على رأس ديما لتستفيق وتبتعد اولا
سيف الذى لم يجمع شتات نفسه بعد ،أبتعد ببطء ومرر يده فى شعره وقال بصوت أجش : أحم ...الباب
ديما بخفوت : اه
سيف : هفتح
أبتعدت ديما أكثر : طيب
ذهب سيف بأتجاه الباب وهو يتوعد لمن يطرق ،فلولا تدخله كان.....
فتح سيف الباب بعصبيه ولكنه وجد أبنته أمامه فلانت ملامحه : فيه حاجه ياحبيبتى
كارما: جيت اقول لدودى بون ويى
سيف بغيظ: والله،طب خشى اهى عندك جوا
تخطت كارما سيف ودخلت الى ديما واحتصنتها وقبلتها
كارما: تعالى نامى معايه ،ليه هتنامى هنا
ديما : حبيبتى مش هينفع ،بس بكره الصبح هنلعب سوا
تدخل سيف: بكره هنسافر
كارما بحزن : وانا مش هسافر معاكم
أحتضنت ديما كارما: بصى يادودى انا وبابى هنسافر وأوعدك اول ما نرجع هنعمل كل الى انتى عايزاه
كارما: هنروح المول والنادى ونلعب بلاى استشن ونرسم ونلون وتعلمينى اعزف ع البيانو
ضحكت ديما: كل الى انتى عايزاه
كارما : هييييه ، بحبك اوووى
احتضنتها ديما وخرجت كارما من الغرفه ،وساد التوتر مره اخرى
ديما مقاطعه صمتهم: احم،انا حضرتلك بيجامه لو هتاخد دش
سيف بغيظ: طبعا لازم اخد دش ،دش بارد
دخل سيف الى الغرفه ومنها الى الحمام صافقا الباب ورائه
حاولت ديما ان لا تفكر فيما حدث او تحلله ،لانه ليس لديها اى تحليل له فقررت ان تشغل نفسها بترتيب ثيابها وأشيائها فى الدولاب الخاص بها
خرج سيف من الحمام ووجدها ترتب ثيابها ووقع نظره على صور لأدهم زوجها فى الشنطه
سيف : ديما ،مش هينفع تحطى صورة ادهم على الكومدينو
ديما: عارفه ياسيف انا هحطها فى الدرج ،أظن محدش بيفتح الدرج
سيف : لأ متخافيش
سيف : ديما ، انا كنت عايزه اقول ان
لم تلتفت ديما الى سيف وظلت مواليه ظهرها له ،فهى لاتستطيع مواجهته
سيف وقد شعر ان ديما تتعمد الاتنظر له : ديما ، لو مستنيه أتأسف فأنا مش هتأسف
ديما: ....
سيف : الى حصل ،او بمعنى أدق الى كان هيحصل ده حاجه احنا الاتنين كنا عايزنها
التفتت اليه ديما وهى تنظر له شزرا : قصدك ايه
سيف : قصدى وصلك ياديما وأظن ان احنا كبار كفايه عشان نقدر نحدد احنا عايزين ايه ، وانتى مراتى يعن.....
قاطعته ديما: لأ انا مش مراتك ،ولو انت نسيت انت لسه من شويه كنت بتقول هنبقى اصحاب او اخوات لكن مقلتش ان دى سكه عشان توصل للى انت عايزوه
سيف: انتى شايفه كده ياديما ،شايفه انى كنت بعمل سكه
ديما بتحدى: اه
سيف بأبتسامة سخريه: انتى بتضحكى على نفسك على فكره ،لولا كارما كان زمانا نايمين ع السرير ده وانتى بقيتى مراتى بجد
وضعت ديما يديها على أذنيها: أسكت ، أسكت انا عمرى ماهكون ليك ،عمرى
سيف : أضحكى على نفسك ،بس صدقينى قريب وقريب اوى انتى الى هتيجيلى برجلك عشان انا متأكد انك عايزانى زى مانا عاوزك
ديما : أخرس ،انت بتحاول ترضى غرورك على حسابى
سيف : مش هرد عليكى الايام كفيله هى الى تعرفك ،وياله انا تعبان عايزين ننام
ديما بخوف: ننام ،يعنى ايه
سيف : انا يمكن عملت حاجات كتير فى حياتى غلط بس صدقينى عمرى مافرضت نفسى على واحده ست ،حتى لو متأكد انها عايزانى بس بتعاند نفسها
ديما: انا هنام ع الكنبه
سيف : نامى ياديما ع السرير وخلى ليلتك تعدى ،انا عامل الكنبه دى عشانى
ديما: بس
سيف : ايه اجى انام جمبك ع السريير
ديما: لأ انا هنام ،نام انت ان شالله تنام فى البانيو
ذهب سيف بأتجاه الكنبه وسحبها لتصبح سرير ونظر لها: احدفيلى مخده من عندك
همت ديما بالقاء المخده فى وجهه ولكنه عرف نيتها فأستوقفها قائلا: فكرى كويس عشان العواقب هتبقى مش فى صالحك
استسلمت ديما وأعطتها المخده فى يده
سيف : ايوه كده ناس مابتجيش غير بالعينين الحلوه
تمتمت ديما لنفسها: مغرور
سيسف : سمعتك على فكره ،تصبحى على خير
لم ترد وقامت أطفأت النور بجانبها ليعم الظلام فى الغرفه........
.......................
كانت ديما اول من أستيقظ فى الصباح واالتفت حولها لتجد سيف مازال نائما ، فقامت بهدوء الى الحمام وبعدها توضأت وصلت ثم خرجت من الغرفه الى المطبخ
فكرت ديما ان تعد قهوتها ،ثم بعدها قررت ان تحضر فطورا فهى كانت دائما تحلم ان يكون لها مطبخها الخاص وشخص مسئول منها ينتظرها ان تطعمه من يديه وتذكرت كيف انها ماهره فى أعمال المطبخ ولكن والدها اصر على وجود جميله حتى لا يرهقها ،لم تغضب وقتها لانها كانت تتمنى ان يكون أدهم فقط هو أول من يذوق صنع يديها ولكن ذلك أيضا لم يحدث لان فى ايام زواجهم الثلاثه التى قضوها مع بعض كانت خالتها هى من ترسل لهم الطعام ،تنهدت وتذكرت ان كل شئ كانت تريد ان تفعله مع أدهم لاول مره سيأخذه سيف مثل قبلتهم التى كاد ان يقبلها لها أمس فبرغم زواجها من أدهم وقبلها شهور عقد القران الا انه لم يقترب منها الى هذه المسافه ،حتى ليلة زفافهم لم يحدث بينهم اى شئ
( فلاش باااااك )
ليلة زفاف أدهم وديما
أدهم : انا مش مصدق ،انك خلاص بقيتى مراتى
ديما بخجل: ولا انا كمان
ادهم: انتى مش عارفه ،انا انهارده الدنيا مش سايعانى
ديما: بس انت هتزعل منى
ادهم: انا عمرى ما ازعل منك،ليه بتقولى كده
اقتربت ديما من أدهم ووشوشته فى أذنه تخبره ان اليوم موعد عادتها الشهريه
ادهم: بتتكلمى بجد ياديما
ديما: انا اسفه والله يا ادهم ،انت الى كنت مستعجل وانا كنت عايزه اقولك بس انكسفت
ادهم: ولا يهمك ياروحى ،انا مش زعلان المهم انك معايه والايام جايه كتير
ديما: بجد مش زعلان
ادهم : وهزعل ليه ، الى مش هيحصل انهارده هيحصل يوم تانى واحنا مع بعض
وامسك بوجهها بين كفيه ونظر فى عيونها / : ان انتى تبقى معايه ،وبيتى وتنامى فى حضنى ده عندى بالدنيا كلها
واقترب منها وكاد ان يقبلها ولكنها ابتعدت مسرعه من أمامه
أدهم: والله هتجننينى بكسوفك ده ،بس براحتك انا مش هضغط عليكى
وهكذا صار الامر بينهم فى ايام زواجهم الثلاثه ،التى اكتفى ادهم فيها فقط بأحتضانها ليلا
باااااااك
تذكرت ديما كل ذلك وتعجبت من نفسها كيف يمكنها ان ترفض اقتراب ادهم حبيبها وزوجها منها فى حين انها كانت مستعده وسعيده بقرب سيف منها أمس ،نعم هو لم يكذب عندما أخبرها انه يشعر انها تريده فبالأمس كادت ان تستسلم له ،لولا مقاطعة كارما لهم
كانت الافكار تروح وتذهب فى عقل ديما ،لذلك لم تشعر بسيف وهو يدخل عليها المطبخ
دخل سيف على ديما المطبخ ووجدها تعد الفطور فأبتسم وقال : صباخ الخير
انتفضت ديما : صباح النور
سيف : اسف خضيتك انا عملت صوت بس الظاهر انتى كنتى سرحانه
ديما: اه شويه
سيف : ديما ... هو انا غلست عليكى اوى امبارح
ابتسمت ديما من طريقة سيف التى تشبه الاطفال فهو يغضب ويثور ويجرح من حوله ثم يتدارك خطأه ويعود ليعتذر : مش قوى يعنى
سيف ممراً أصابعه فى شعره الاشعث بفعل النوم: طب انا اسف ماتزعليش منى ،بصى اعتبرى الى حصل ده ماحصلش ونرجع تانى زى مااتفقنا ،انا عايز نعتبر السفريه دى هدنه وانا بستسلم وبرفع الرايه البيضه ،وياستى لو عايزانى أجيب كفنى واجيلك هعمل كده
ديما با بتسامه : لأ خلاص انا مش زعلانه ،وموافقه على الهدنه
سيف : طب فطرينى بئه انا شامم روائح تجنن
ديما: اه ،قول كده دى الهدنه دى مش لله
سيف: انتى عبيطه يابنتى هو فيه حاجه لله اليومين دول ،كله بتمنه
ديما: ماشى ياسى سيف ،خد الصينيه حطها بره وانا هجيب القهوه واجى
جلس سيف وديما بصالة الجناح يفطروا
سيف: على فكره انا نازل بعد ما أفطر
ديما: ايه ،ليه
سيف: مفيش كنت موصى على عربيه ليه وكلمونى المعرض وقالولى ان الموديل واللون الى انا عايزه وصل فهروح استلمها واهو كويس عشان نسافر بيها
ديما: بس انت هتقدر تسوق المسافه دى ،يعنى عشان رجلك
سيف : اه انا بقيت كويس، ها هتعملى ايه عقبال ما اجى
ديما: مفيش هحضر هدومنا
سيف: ممكن تندهى هدى تحضرلى هدومى
ديما: لا انا هحضرهم مفش مشكله
سيف : ماشى انا هقوم اغير وانزل ،بجد تسلم ايدك الفطار تحفه
ديما : الف هنا وشفا
بدل سيف ملابسه وخرج ذاهبا الى المعرض ،وبدأت ديما فى أعداد حقائبهم أستعدادا للسفر
تذكرت ديما ان ملابسها الشتويه قد ارسلتها مع جميله الى شقتة ادهم ،لذلك قررت انها عند عودتها ستذهب لشيرين وتعلمها بأمر زيجتها وتطلب منها ان تساعدها فى نقل أشيائها مره اخرى من الشقه .......
انتهت دييما من أعداد حقائبهم ، وخرجت من غرفتها متوجهه الى كارما وأخدتها الى الحديقه وأحضروا دفتر الرسم وجلسوا يرسموا ويلونوا على الارض ورجاء جالسه على كرسيها تراقبهم وابتسامه على وجهها
وصل سيف ورأى ديما وكارما جالسون ع الارض يلهون فابتسم فمن يراهم يمكنه ان يحسبهم طفلتين
سيف : البنات الحلوين بيعملوا ايه
واقترب منهم مقبلا كارما على وجنتيها واقترب من ديما وقبلها هى أيضا
تفاجئت ديما من فعلت سيف ولكنها لم تستطيع ان ترد لان رجاء كانت تراقبهم
شعر سيف بغضب ديما ولكنه قرر ان يتجاهلها فيجب عليها ان تعتاد على ذلك
سيف : جهزتى الشنط ياديما
ديما: اها
سيف : طب انا هخلى هدى تجيبهم وانتى اسبقينى على العربيه ،اه مش هتروحى تشوفى عربيتى الجديده ياماما
رجاء: ربنا يبارك لك فيها ويكفيك شرها،على مهلك ياسيف وسوق على مهلك يابنى
سيف: أدعيلى بس ياماما
رجاء : تعالى ياديما ،نشوفها سوا وانتى روحى ياكارما اغسلى ايديكى عشان نتغدى
كارما: اوك يانانا، هتوحشيينى يادودى
ديما: وانتى كمان ، هكلمك كل يوم قبل ماتنامى
كارما: اوك
قبلتها كارما واحتضنتها وسارت مع رجاء الى خارج الفيلا لترى سيارة سيف ولكنها ، استشعرت ان رجا ء تريد ان تتحدث معها فى شئ و اتخذت من السياره حجه
رجاء : ديما ،اسمحيلى اتكلم معاكى شويه بصراحه
ديما: طبعا ياطنط
رجاء: انا ست كبيره والشعر الابيض الى عندى ده مطلعش من فراغ ،بقدر افهم البنى آدم الى آدامى من نظرة عنيه
ديما: انا مش فاهمه ياطنط
سيف: انا عارفه ان انتى وسيف يعنى..... عارفه شكل العلاقه بينكم وعارفه انكم اتجوزتوا بس عشان كارما
ديما: سيف الى قالك
رجا: مانا قلت لك انا بعرف الناس من عنيها والى يشوفكم علطول هيفهم علطول ان الى بينكم
ديما: .......
رجا: يابنتى انا مش بقولك كده عشان ادخل فى الى مابينكم انا بقولك الكلام ده عشان حاجه تانيه خالص
ديما: ايه هيه
رجاء: سيف مش وحش ياديما ،ربنا الى وقعه فواحده خرجت كل الوحش الى جواه خليته بنى آدم بارد مايهموش حد غير نفسه بس هو مكنش كده ،انا عايزه سيف ابنى القديم ،سيف الحنين سيف الى انا ربيته ،انا واثقه انك انتى الوحيده الى هتقدر ترجعه
ديما: انا ازاى
رجاء: أدى فرصه لجوازكم ان ينجح ،ادى فرصه لنفسك ان تحبيه
ديما: احبه ، انا .....
رجاء: يابنتى الى لازم تفهميه ان جوزك مات بس حاسس بيكى اكيد مش هيكون مبسوط وهو شايفك حابسه نفسك وعايشه على ذكراه،ديما يابنتى دى مش خيانه بالعكس
ديما: سامحينى ياطنط انا مش هقدر
تنهدت رجاء: طب ممكن أسألك سؤال بس تجاوبينى عليه بصراحه
ديما: اكيد ياطنط
رجاء : هو انتى مش حاسه بأى حاجه حتى ولو أد كده ناحية سيف
ديما:........
ابتسمت رجاء: خلاص انا كده اطمنت ،بس نصيحه من ست ربنا يعلم بتحبك زى ماتكونى بنتها وأكتر ،سيبى نفسك ،تروحوا وتيجى بالسلامه ،لااله الا الله
ديما/ : محمد رسول الله
تركت رجاء ديما وهى محتاره هل ستقبل بكلامها وتترك نفسها ومشاعرها ،ام تظل كما هى
هل يمكن ان تخون حبها لأدهم وتحب رجل غيره ،هل ستعطى سيف ماحرم الله منه أدهم ،هل شاء القدر ان تقابل سيف ليعوضها عن فقدانها لأدهم .................
الحلقه الثالثة والعشرون)
كانت الافكار تتزاحم فى مخ ديما ،عندما أقترب منها سيف ولاحظ شرودها
سيف: فى حاجه ياديما
ديما: ها .... لأ اتأخرت كده ليه
سيف: مفيش كنت بدور على سيديهات عشان نتسلى ع الطريق ، ياله
ديما: اه،ياله
دار سيف الى الجهه الاخرى من السياره وفتحها لديما وأنحنى بطريقه مسرحيه: تفضلى مولاتى
ديما : هههههه ،ده ايه الدلع ده مولاتك مره واحده
سيف: ومش اقل منها،انتى اول واحده هتركب فى المكان ده
ديما: امممم،وده معناه
سيف وهو يتظاهر بالتفكير : ولا ليه اى معنى
ضحكت ديما ،وانتقل سيف الى مقعد السائق وأدار المحرك وانطلق
شغل سيف مسجل الاغانى ليقطع الصمت السائد فى السياره
سيف: حلو ولا اغير الاغنيه
ديما: لأ تمام
سيف: عجبتك العربيه
ديما: اها حلوه اوى ، ربنا يبارك لك فيها
سيف : واللون
ديما : حلو
سيف بحنق: مهو يتتكلمى يا أما هنام منك ونخبط ونتقلب ع الطريق ، وانا عملتها قبل كده وعادى اعملها تانى
ديما: بعد الشر ،فالكم فى داركم
سيف : ههههه ،جبتيها منين دى يابتاعت الجامعه الامريكيه
ديما : مش عارفه ،جت معايه كده
سيف: طب ياله
ديما: ياله ايه
سيف: اتكلمى معايه
ديما: اوك،بس اقول ايه
سيف: مش عارف انا تقريبا معرفش عنك حاجه
ديما: عايز تعرف ايه
سيف: مثلا احكيلى عن صحابك فى الجامعه
ديما: مكنش عندى
سيف : معقوله ،معندكيش حد لابنات ولا ولاد
ديما: لأ ولاحد
سيف: ازاى كده
ديما: انا من ساعة ماجيت مصر فضلت مى وداليا هما اصحابى الوحيدين ، وبعدهم شيرين جارتى
سيف : بس
ديما: اه بس، هو انت كان ليك اصحاب كتيره
سيف: اممم فيه مازن طبعا وكان معانا اكرم وخالد ودينا وماجد الى انتى شفتيه فى المكتب عندنا
ديما بخبث: وماريهان
سييف : اه بس هى مكملتش فى هندسه ،يعنى سنتين وحولت تجاره
ديما: اه ،بس الظاهر انكم لسه صحاب لغاية دلوقتى
سيف : ها،مش قوى
ديما : لا ياراجل
قاطعهم رنين الهاتف وشاهد سيف رقم مازن امامه على شاشة المقود
سيف : اول مره مازن يتصل فى وقت مناسب ،الو يازفت
مازن: ازيك يا عريس ،عملت ايه امبا....
سييف: قبل ماتكمل ديما معايه فى العربيه وانا مشغل الاسبيكر
مازن: يالهوى يعنى انا ع الهوا
سيف: ايوا ،فلم نفسك وخد بالك من كلامك
مازن: هحط الفلتر ، ديما ازيك مبروك ياعروسه
ديما: ميرسى يا استاذ مازن
مازن: استاذ ايه ماقلت لك هنبقى نسايب قريب
سيف: نسايب ازاى
مازن: وانت مالك انا بكلم مراتك
سيف : تحب انزل على جمب واسيبلكم العربيه
مازن: ياريت
سيف : مازن لم نفسك ،بدل ما اعملها معاك
مازن : خلاص ياعم ،بس انا بجد محتاج ديما فى موضوع مهم
سيف: والله ، اتفضل خد راحتك ياخويه
مازن: ديما ،انا عايز اتجوز مى صاحبتك
سيف : نعم ياخويه
ديما: مى صحبتى انا
مازن: اه ياجماعه ،مالكم مستغربين ليه
ديما: انت مش شايفها غريبه
مازن: هى مرتبطه
ديما: مش فكرت مرتبطه
سيف مقاطعا: يابنى انت واخد بالك من الفرق الشاسع الى مابينكم ،هى مابتسبش فرض وانت مابتسيبش الكاس من ايدك
مازن: وبتقول عليه انا الى حمار ،لعلمك انا من يوم فرحك ماحطتش لاكاس ولا سجاره ملغمه فى بؤى
سيف بسخريه : اه فرحى الى من اول امبارح تصدق مده
مازن: انا مقرر مش هشرب تانى
سيف ملتفتا لديما: انتى عجبك الى بيقوله ده
ديما : مش مهم يعجبنى انا ،المهم يعجبها هيه
سيف: انتى هتجنيني انتى راخره
ديما: ماتهدى بس انت متنرفز كده ليه
مازن: لتكون عينك منها يابرنس
سيف لديما: اتفضلى ، عايزه تجوزيها للحمار ده
ضحكت ديما: هو انت فاتحتها
مازن : انا بس مجرد لمحت كانت هترضبنى بالنار
سيف: عاقله
مازن: طب قولى لى ياديما وسيبك م الواد ده ،هتساعدينى
ديما: خلاص يامازن ،اوعدك هكلمها
مازن: حبيبتى والله
سيف بغضب: متلم نفسك ياض من دى الى حبيبتك
مازن: ههههههه، معلش طلعت فلته سلام ياسوفه
سيف: سلام ياخويه
اغلق سي الهاتف ونظر الى ديما : معرفش انتى ليه طاوعتيه ،رغم انك عارفه انها هترفض
ديما: وانا ليه اقرر عنها ،من حقها هيه بس الى تقرر
سيف : مش عارف ،مازن جدع وطيب جدا ،بس ماينفعش لمى
ديما: هقولها وهى تقرر
سيف: براحتك
وصل سيف وديما الى قريه بالعين السخنه كانت عباره عن فندق وشاطئ خاص بالقريه وحمام سباحه كبير واخرى صغير للاطفال ومطعمين احدهما ايطالى ، ومنطقة ملاهى للاطفال
ديما اول ماترجلت من السياره وارتدت نظارتها الشمسييه: الله،انت عرفت منين
سيف: عرفت ايه
ديما: دى القريه الى بيشتغل فيها طارق ابن خالو عبد الله
سيف: انا معرفش ،هى جت معايه بالصدفه كده
ديما : بس صدفه حلوه،انا بحب القريه هنا اوى
سيف : طب كويس ،ياله بينا
دخل كلا من سيف وديما ،الى استقبال الفندق،وفوجئوا بشخص ينادى على ديما
طارق: ديما،مش ممكن وحشتنى اوى
حمل طارق ديما واحتضنها وسط نظرات سيف الغاضبه،لم يتحمل سيف وحاول انتزاعها من بين ذراعيها
سيف: ايه ياعم ،ايدك
طارق ومازال محتضنا ديما: هههه،انت اكيد جوزها
سيف بغيظ: اه جوزها،يعنى توعى ايدك دى
طارق : هههههه ،انا طارق
سيف: مايفرقش معايه ،ياعم سيبها بقولك
كان طارق ابن خال ديما ،طويل جدا وعريض المنكبين ويتميز ببنيه رياضيه ،لذلك لم يستطيع سيف ان يزحزح ذراعه
طارق: ياعم اهدى انا ابن خالها ،وعشان ترتاح اخوها فى الرضاعه
سيف: ولو
استطاع سيف ان ينتزع ديما من احضان طارق وجذبها بأتجاهه وظل ممسك بيديها
طارق ضاحكا: انت دمك حامى كده ليه،بقولك اخوها فى الرضاعه
سيف بحنق: مايضرش
طارق : طب انا ماتعرفتش بيك
سيف: انا سيف الجيار جوز ديما
طارق: وانا طارق عبدالله ،معلش مجتش فرصه نتقابل قبل كده
سيف : كويس برضو
طارق : عامله ايه يادودو ،مبروك ياحبيبتى
ديما: الله يبارك فيك يا طارق عقبالك
طارق: قريب ان شاء الله
سيف بغيظ: ياله نطلع ياديما عشان انا تعبان
ديما : اه،معلش ياطارق احنا لسه واصلين وسيف تعبان م السواقه
طارق : اه طبعا ،انت حاجزين سويت رقم كام
سيف : ٣١٢
طارق متفاجئا: ايه ،... طب تعالوا معايه
ذهب طارق الى الريسبشن وعاد معه مفتاح لسويت آخر
ده السويت الملكى مفتاحه مابيطلعش لغير الناس الهاى كلاس بس
سيف: خليهولك ،انا عايز السويت الى حجزته
احرجت ديما وقالت: شكرا ياطارق،اكيد هناخد المفتاح
اخدت ديما المفتاح من طارق وسحبت سيف من امام طارق وسارت ملوحه لطارق
ديما: اكيد هنشوفك تانى ياطارق
طارق : اكيد
ركبت ديما مع سيف المصعد ولاحظت انه يضغط على اسنانه بعصبيه فقررت ان تنتظر ان يهدأ
دخل سيف وديما الى السويت وكان ملكيا بمعنى الكلمه ،فكل مافيه ينطق بالفخامه والاناقه ،كان ملحق بصالته الفخمه غرفتين احدهم لتبديل الملابس واخرى غرفة نوم بسرير ملكى فى وسطه وملحق به حمام فخم جدا وشرفه تطل على الشاطئ الخاص بالقريه
ديما: وااااو.... ده تحفه
سيفبعدم اهتمام: اه حلو
ديما: حلو بس ، ده تحفه
سيف : عادى يعنى
نظرت ديما الى سيف : هو انت ليه اتضايقت من طارق
سيف منفجراً: مانتش شايفه البشمهندس عمال يفعص فيكى ازاى أدامى ، ومش عايزانى اضايق
ديما: ده اخويه
سيف : وليكن ،انا ماشفتوش وهو بيرضع معاكى ،وبعدين انتى عايزه تفهمينى ان ده كله ادك
ديما: اه والله
سييف : معرفش،انا عايز امشى من هنا ،تعالى نسافر حته تانيه او نروح اى فندق تانى ،انا القريه هنا مش عجبانى
ديما مبتسمه: بس انا عجبانى
سيفً: ماشى ياديما،لعلمك انا السويت التانى كنت حاجزوا بسريرين والى ادهلنا ابن خالك الغتت ده بسرير واحد وانا مش هنام على كنبات ،نامى انتى فى البانيو بئه
وتركها ودخل الى الغرفه ومنها الى الحمام الملحق به وصفق الباب خلفه
دخلت ديما الى الغرفه وجلست على طرف السرير وفكرت كيف ستتصرف فى هذا الموقف ،ولكنها ابتسمت فجأه عندما تذكرت غيرة سيف عليها من ابن خالها احساس لأول مره تختبره حتى لم تختبره قبل ذلك مع آدهم
كانت مازالت جالسه على سريرها ،عندما خرج سيف من الحمام عارى سوا من منشفه يربطها على وسطه
شهقت ديما واختفت من امامه وخرجت من الغرفه ،ابتسم سيف وبدل ثيابه وخرج وجدها جالسه فى الصاله متظاهره انها تشاهد التلفاز
سيف متنحنحا: اسف ،نسيت اخد هدومى معايه
ديما دون ان تنظر له: مفيش مشكله ، هنتطلب اكل
جلس بجانبها : الصراحه انا ميت م التعب ورجلى شده عليه
ديما بقلق: حاسس بأيه
سيف : مفيش ماتقلقيش ،انا بس محتاج انام شويه وهبقى كويس
ديما: متأكد
سيف: اها،هى ساعه وهقوم كويس،ماتيجى تنامى انتى كمان
ديما بأرتباك: ايه، لأ انا هتفرج ع التى فى
سيف وقد علم انها تتهرب من النوم بجانبه: ماشى براحتك
تركها سيف ودخل الى الغرفه وانام على السرير
ظلت ديما أكثر من ساعتين تشاهد التلفاز حتى شعرت بالملل فقررت ان تنزل تتمشى قليلا ع الشاطئ وكتبت ورقه لسيف ليعرف مكانها حتى لايقلق عليها وركبت المصعد واتجهت الى الشاطئ
افاق سيف من نومه وهو يشعر بالنشاط ،خرج من الغرفه وبحث عن ديما ووجد الورقه التى تعلمه فيها بمكانها فجرى مسرعا بأتجاه الشرفه وفتحها ليراها ،فابتسم عندما وجدها جالسه ع الرمال وواضعه سماعات فى أذنها ،اغلق الشرفه وقرر ان ينزلها
ركب سيف المصعد واثناء خروجه منه اصطدم بطارق
طارق : لسه كنت بسأل ديما عليك
سيف وهو يجز على اسنانه : والله،طب عن أذنك
طارق: انا عايزك بس
سيف: لا والله مش فاضى
طارق: صدقنى مش هتندم
سيف : اتفضل
جلس سيف وطارق وطلبوا القهوه
سيف: خير
طارق: هو انت اتجوزت ديما ليه
سيف: نعم ،عن اذنك
طارق: استنى بس ،اقعد انت حمقى كده ليه
سيف: اصلك بتسأل اسئله غريبه
طارق : طب هوضحلك ،انا عارف ان السويت الى اختارته بسريرين
سيف : وايه يعنى ،انت مالك اصلا
طارق مبتسما: كلنا استغربنا لما عرفنا ان ديما هتجوز بعد ادهم لان الكل عارف هيه اد ايه كانت بتحبه ،بس انا الوحيد الى عارف ان ده مش حب
سيف : نعم ،عايز تفهمنى ان ديما مابتحبش ادهم
طارق: ايوه
سيف: غلطان
طارق : لأ مش غلطان ،انا هحكيلك العلاقه بينهم ازاى ،العلاقه بينهم ابتديت لما ديما جت مصر كانت لسه فاقده مامتها ومدمره ،مكنش حد جمبها يعوضها عن مامته ،ياسر طول عمره مشاعره بارده حتى احنا دايما كنا بنقول عليه شبه الانجليز عشان كده لما سافر لقى نفسه معاهم اكتر من هنا لانه شبهم ،وعمى مصطفى رغم حنيته لكنه راجل عسكرى يعنى مشاعرى مش بتظهر بسهوله ،هنا ظهر ادهم بحنيته وطيبته واحتوى ديما وعوضها عن كل الى ناقصها بس فى نفس الوقت كان محتكرها
سيف: محتكرها ازاى
طارق: يعنى هوكان الاخ ،والصديق والاب والام وكل حاجه ،ديما مكنش ليها صحاب هنا خالص غيره
هنا تذكر سيف كلام ديما عن عدم وجود اصدقاء لها منذ ان جاءت الى مصر
طارق مكملا: ديما مكنش عندها خيارات ،فاهمنى ياتحبه ،ياتحبه ملهاش حل تانى
سيف: قصدك انه تعود بس مش حب
طارق: ايوه بالظبط كده ،يمكن ديما لو حياتها عاديه مكنتش حبت واحد زى آدهم ،ديما عايز واحد زيك كده دمه حامى بيغضب ويثور ويغير مش زى ادهم الى كانت شخصيته ضعيفه هشه رغم انه كان ظابط ناجح بس مكنش ينفع ديما
سيف :......،
طارق : انا مااعرفش طبيعة علاقتك بديما ،ولا سبب جوازكم ،بس كل الى اعرفه انى حاسس انها مياله ليك بس هيه مش هتعترف بسهوله ،فأديها وقتها وخليك جمبها
سيف وهو شارد: اكيد
قام طارق من ع الطاوله : أوم روح لمراتك
سيف مبتسما : انا متشكر اوى ياطارق
والتفت ليذهب ولكنه تذكر شيئا والتفت لطارق قائلا : بس انت برضو غتتت
ضحك طارق وسار سيف باتجاه الشاطئ ليجد ديما جالسه كما رآها من الشرفه
وصل سيف الى ديما وانتزع السماعات من على أذنها برفق حتى لاتجفل
التفتت ديما ووجدت سيف فأبتسمت الى سيف : صحى النوم ،كل ده نوم
كان سيف مازال واقفا وهى جالسه ع الار ض ،مد سيف يده لديما
سيف : نتمشى
ترددت ديما ونظرت الى يد سيف الممدوده والى ابتسامته الجميله فحسمت امرها ومدت يدها وأشتبكت أصابعهم وساروا سوياً على طول الشاطئ...
انتهت الحلقه اذا اتممت القراءه متابعه مع ذكر الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!