#روايه_ضائعه_في_قلب_ميت
#الجزء الثاني
#الحلقتين 10،11،12
( الحلقه الاربعون )
( الحلقه العاشره من الجزء التانى )
سيف : طلع مش ابنى ياديما... طلع مش ابنى
سكتت ديما ولم تعرف ماذا تقول من الصدمه وبعد قليل قالت : سيف ،انت لسه معايه
سيف : ايوه
ديما: هتيجى امتى ياحبيبى
سيف : طيارتى كمان ساعتين
ديما: طب ياحبيبى خلى بالك على نفسك
سيف :.......
ديما: سامعنى ياسيف
سيف : ديما ،.... انا بحبك أوى
ديما : وانا كمان بحبك اوى
........... ............
أتصل مازن بخالد بالمنصوره وأتفق معه على ميعاد للزياره على ان تكون الزياره بمفرده لأول مره وبعدها المره القادمه ستكون مع أهله
وصل مازن الى المنصوره وهو يشعر بالغبطه والفرح فأخيراً سيحصل على الفتاه التى سرقت قلبه ، وصل مازن الى منزل مى واطرق الباب وفتح له الشيخ خالد ،تعرف مازن على حسن والد مى ووالدتها نعمه ، طلب مازن الأقتران بمى وأخبروه ان الرد سيكون بعد رأى مى ، وافق الشيخ خالد أخو مى على ان يجلس مازن مع مى قليلاً حتى تستطيع أن تكون رأيها
دخلت مى بجمالها الهادئ ولباسها المحتشم الذى يزيدها جمالاً
جلست مى على كرسى بعيد عن مازن ورأسها لأسفل ،أستأذن خالد للخروج من الغرفه لترك المجال لهم حتى يتحدثوا بحريه
مازن وقد لاحظ ان مى لاتنظر له وتفرك فى يديها بعصبيه
جلس مازن على كرسى أقرب لمى وقال : أزيك يامى
مى بخفوت : الحمد لله
مازن: هو فيه حاجه واقع منك تحت
مى: ايه لأ ،ليه
مازن: أصل شايفك باصه للأرض
مى بخجل: لأ أصل ماينفعش ،يعنى
مازن: ماينفعش ايه
مى: أحم، ماينفعش أبصلك
مازن: ليه شكلى وحش للدرجه دى
مى: بالعكس ،.... سكتت وقد تداركت خطأها : أقصد يعنى مش عشان كده
أبتسم مازن وقال: ع العموم ، انا عايز أقولك كلمتين وعايزك تسمعيهم كويس عشان وانتى بتكونى رأيك عنى يكون الكلام ده ف حسبانك ، مش حابب أكدب عليك عشان ربنا يبارك لنا ف حياتنا
أبتسمت مى: وأنا سمعاك
مازن: بصى ياستى انا كنت بنى آدم مستهتركان كل الى ف دماغى الشرب والسهر والبنات
نظرت له وهى تفتح عيونها
مازن مكملاً: ماتبصليش كده ، انا قلت هقولك الصراحه ،وهو ده الى حصل فعلاً ، انا كنت بعمل كل ده ،بس الحمد لله من يوم ماشفتك وعرفتينى طريق الجنه وانا بطلت كل ده وصدقنى لو قلت لك انى الأول كنت بجرب حاجه جديده او يعنى كنت بحاول أقربلك بس لما أبتديت أصلى وأبعد عن كل الى الغلط الى كنت بعمله حسيت براحه غريبه ،حسيت انى لقيت نفسى الى كانت ضيعه منى ،عشان كده وافقتى او ما وفقتيش انا مش ناوى ارجع تانى زى ماكنت ابدا
أبتسمت مى ولم ترد
مازن : طيب بما أنى شكلى كده المتحدث الوحيد فى الأعده دى فحابب اقولك حاجه كمان ، بالنسبه لبابايه ومامتى ، والدى طبعا هو الوزير جمال الوكيل وماما تقدرى تقولى عليها سيدة مجتمع ،المكانه الى هما فيها بتخليهم يتعاملوا مع الناس بتكبر شويه ،انا عارف انى دى حاجه وحشه بس غصب عنى مش هقدر أمنعها فبطلب منك انك تتحمليهم معايه وماتزعليش منهم لانهم والله ناس طيبه بس الوضع فرض عليهم يبقوا كده
مى: ماتخافش عمرى ما هزعل منهم
أبتسم مازن : افهم من كده ان دى موافقه
مى:.............
مازن: ع العموم ،انا مش هستعجلك هسيبك تفكرى براحتك بس اناحبيت افهمك كل حاجه عشان نكون على نور ،وصحيح انا نزلت شغل ف المكتب مع سيف والى ماتعرفيهوش ان دى اول مره أنزل أشتغل فيها وعمرى ما اشتغلت قبل كده
نظرة له مى بأستغراب
مازن: حاجه غريبه صح ،مش قلت لك كل حياتى الى فاتت كانت غلط بس انا ناوى اصلحها ،يمكن هعتمد على والدى يساعدنى ف الأول عشان أجيب شقه وأفرشها بس بعد كده هنعيش على مرتبى وبس وده أكيد مش هيخلينا عايشين ف مستوى عالى زى الى هيكون فيه أبويا وأمى أو أخويه سامر بس اناحابب انى انا الى أصرف على بيتى من شغلى ومش بمساعدة حد ، ده لو مكنش يضايقك
مى بخجل: لأ طبعاً مايضيقنيش ،بالعكس دى حاجه تبسطنى ،وطول مانت بتتقى الله فيه مش مهم اى أمورماديه
مازن : يعنى كلامى ده ماضيقكيش
مى : بالعكس ،ده خلانى أكون صوره صحيحه عنك
زفر مازن بارتياح : ريحتينى
مازن: طب هحكيلك حكايه صغيره كده عشان أكون قلت كل حاجه
مى : أتفضل
مازن: الحكايه دى واحنا صغيرين انا وسامر أخويه كنا بنلعب بالعربيات بتاعتنا وكان سامر بيتخانق معايه على عربيه حمرا ،هى كانت بتاعتى ف الأساس بس هو كان عايزها لما مارضتش أديهالوه ،زعل منى ونزل يلعب بعجلته ف الجنينه انا زعلت عشان هو زعل منى ونزلت عشان أديهالوه بس هو مارضيش ياخدها وقالى نادى لوليد جارنا يلعب معانا ،وليد ده كان غريب بيحب يلعب بالعرايس زى البنات ،جه وليد ومعاه عرايسه كالعاده ،وسامر أعد يتريق عليه ويقوله انت شبه البنات زعل وليد وروح بيتهم معيط وانا طلعت نمت .
كانت مى تستمع لمازن بأهتمام وتركيز وعندما سكت أستحثته قائله : ها وبعدين
مازن: بعدين ايه
مى: بعدين ايه الى حصل
مازن: خلاص الحكايه خلصت
مى: مش فاهمه المفروض افهم ايه من الحكايه دى
مازن: ولا اى حاجه انا بس كنت عايز اتكلم معاكى
نظرت له مى وغصباً عنها ضحكت فوضعت يديها على فمها حتى تمنع صوت ضحكاتها
نظر مازن لمى وهى تضحك وسرح ف جمالها البرئ، تداركت مى نظرات مازن فخجلت وقامت وقفت ، انا هقول لخالد يجى بئه ،قالت ذلك وخرجت مسرعه من الغرفه
أبتسم مازن وانتظر خالد واتفق معه على ان يرد عليه وان حصل على موافقتها يحضر والدته ووالده فى أقرب وقت
......... ..................
جلست ديما فى غرفتها بعدما نقلت ملابسها من جناحها هى وسيف الى غرفه آخرى ،انتظرت وصول سيف الى ان سمعت صوت سياره تقف امام الفيلا وعندما نظرت من الشرفه وجدته يدخل الفيلا ،وصل سيف الى الفيلا وصعد الى الطابق الاعلى فوجد ديما تنتظره أمام غرفتها ، وقف أمامها وشعر وكإنه فارقها من سنين وليس من يوم واحد فقط
أحتضنها سيف بقوه حتى كاد ان يمزق ضلوعها
ديما: سيف ، اه انت كده هتموتنى
أنتبه سيف لنفسه فأبعدها عنه برفق ولكنه مازال محتفظاً بها بين ذراعيه
سيف / : بعد الشر عنك ياحبيبتى ،بس كنتى وحشانى اوى
ديما: وانت كمان وحشتنى اوى ،كنت قلقانه عليك أوى
سيف : تعالى ندخل نتكلم جوا
أمسكها سيف من يديها ودخل الغرفه ،أجلسها على الكنبه ووضع رأسه على ركبتيها
سيف متنهداً: ضربتها ، كنت عايز أموتها
ديما: ليه كده بس ياسيف
سيف : عشان ضحكت عليه ،كانت عايزه تدمر حياتى ، لولا ان مازن قدر يكشف كانت بتعمل ايه كان زمانى ادبست فيها من تانى
ديما: قول الحمد لله
سيف : الحمد لله
ديما: انت مضايق عشان سبتها ياسيف
رفع سيف رأسه من على ركبتيها ونظر لها وقال: دى الحاجه الوحيده الكويسه ف الموضوع ان الى حصل ده خلانى أقدراسيبها بكل سهوله وكمان ماتقدرش تهددنى ببنتى
ديما: خلاص يبقى مضايق ليه
سيف : افهمينى ياديما ،مهماً كان انا راجل وهى كانت مراتى وشايله أسمى وعملت كده وهى على ذمتى هو ده الى مضايقنى لكن هى ولا تفرق معايه
ديما: طب خلاص ماضيقش نفسك وانسى بئه ،عايزك تفوق لشركتك وكمان عشان نفرش بيتنا الجديد سوا ولا رجعت ف كلامك
سيف : بصراحه رجعت
ديما: نعم
سيف : بس مش فى كل الكلام ، رجعت بس فى حتة ان كل واحد فينا ينام ف أوضه ،خلاص انا هنام هنا
ضحكت ديما: ههه ،انسى دى ماما رجاء عرفت وانا فهمتها كل حاجه ومش ممكن تقبل انك تنام هنا آبداً
سيف : هى فيها ماما ، انا الى جبته لنفسى
ديما : طب ياله قوم على أوضتك
سيف : طيب بس فيه حاجه
ديما: ايه
سيف : بصى ياستى انا هكلم خالك وطارق ابن خالك الرخم ده يحضروا
ديما: ماشى وانا هكلم مى ،رغم انى عارفه انها ملهاش ف جو الحفلات بس هحاول اقنعها ... اه صحيح عرفت ان مازن راح خطبها
سيف : علطول كده ده الواد مابيضيعش وقت ، ماشى كمان عايز اكلم ياسر أخوكى يجيى
مرت سحابة حزن على وجه ديما وقالت : بمناسبة ياسر انا فيه موضوع كنت مأجله ،بس لازم تعرفه
أعتدل سيف وقال: فيه ايه قلقتينى
ديما: كارما
سيف : مالها كارما
ديما: انا من فتره كده بعت الاشعه بتاعت كارما لياسر ،وهو قالى .....
سيف : قالك ايه
ديما: حالة القلب متأخره اوى ،ولازم لها عملية زرع قلب
ظهر الوجوم على وجه سيف وقال: بتدفع تمن شئ هى ماعملتوش
وضعت ديما يديها على كف سيف
ديما: سيف ،ماتفكرش فى الى فات ياسر طمنى وقالى ان عمليات زرع القلب بقت بسيطه مابقتش زى الاول ،وان شاء الله هتخف وترجع تانى زى الاول
سيف : بجد ياديما انا مش عارف اقولك ايه ،انتى بتفكرى ف بنتى اكترمنى
ديما: وانت كمان بتفكر فيها بس انت عليك ضغط جامد وعشان كده مش عارف تفكر صح
سيف : ربنا يسهل ادينى رقم ياسر اكلمه وبالمره أعزمه عشان ينزل
ديما: مفيش داعى ياسيف ،ياسر علطول مشغول
سيف : هنوضب أمورنا على اليوم الى يقدر ينزل فيه ،انا عايز اليوم ده يكون فيه كل الناس الى بيحبونا حوالينا
أبتسمت ديما
وضع سيف يديه على خدها وقال: عايز نبدأ حياتنا صح ،ويكون العالم كله شاهد علينا
ديما : ........
أقترب سيف من ديما وكان سيقبلها ولكن رجاء فتحت الباب وصاحت: سيف انت بتعمل ايه هنا
سيف بصوت واطى : مش كنا بطلنا العاده دى وسلكت معانا
رجاء: مابتردش ليه ياولد
رجاء: انا بقول لديما تصبحى على خير
رجاء: وقلت ،اتفضل أدامى على بره
سيف : حاضر ياماما ،حاضر
خرج سيف غاضباً من الغرفه وهو يتمتم
غمزت رجاء لديما وقالت: أحسن خليه يتربى
أبتسمت ديما
...........
ذهب سيف وديما الى منزلهم الجديد وأعجب سيف جداً بالفيلا واتفقوا مع الشارى على سعرها ومضوا العقد
مرت الايام وسيف منشغل بأفتتاح شركته وديما منشغله بالأشراف على توضيبات الفيلا تحت أشرافها واشراف سيف
أنتظمت ديما على جلساتها مع الدكتوره رضوى ،وأصبحت على أنفتاح أكثر معها وقصيت لها عليها كل شئ عن حياتها
حكت ديما للدكتوره رضوى عن الحلم الذى يراودها دائماً خصوصاً بعدما تكرر عليها كثيراً فالايام الأخيره
أستمعت لها الدكتوره رضوى بأهتمام وقالت لها : انتى ليه فسرتيها على ان آدهم زعلان منك
ديما: عشان بيبعدنى عنه
رضوى : ديما حبيبتى ،آدهم بيبعدك عنه قاصد انك تشوفى حياتك ،مش عايزك تفضلى معلقه نفسك بالماضى ،وتحسى نفسك مذنبه لانك هتتجوزى
ديما مفكره : تفتكرى يادكتوره
رضوى: ملهاش تفسير تانى ياديما ،انت حاسه بالذنب صح
ديما: اه ،حاسه انى ماحافظتش على وعدى ليه
رضوى: طب ياستى ، هو بيحلك م الوعد ده وبيقولك عيشى حياتك ياديما
ديما : ...... بس انا خايفه من حاجه تانيه
رضوى : من سيف ، صح
أومأت ديما بالموافقه
رضوى: ديما ،سيف غلط بس محدش فينا معصوم م الخطأ
ديما: انا سمحته بس خايفه ، خايفه لما يجيى تانى جمبى ماقدرش وافتكر الى عمله زى المره الى فاتت
رضوى: بصى ياديما اول ماتفتكرى الى حصل ، استبدلى الصوره
ديما: ازاى يعنى
رضوى: يعنى حاولى تفتكرى اكترموقف خلاكى حبيتى سيف وحسيتى ان هو ده الراجل الى ممكن تعتمدى عليه
ديما: اممم ،وتفتكرى ده الحل
رضوى : أكيد
انتهت ديما من جلستها مع رضوى وكالعاده كل مره تشعر بأنها أفضل من المره السابقه ، ذهبت ديما الى منزلهم الجديد للاشراف على العمال فقد اصبح هذا شغلها الشاغل هذه الايام وخصوصاً بعد عودة سميه الى المكتب وبذلك أصبحت لا تذهب الشركه
وصلت ديما الى منزلها وهى تشعر بالسعاده وهذا هو حالها كل مره تدخل فيها الى المنزل وذلك لأحساسها انها فى مملكتها الخاصه ،دخلت ديما الى المنزل وتفاجئت بوجود سيف مع العمال ،ظلت واقفه تراقبه دون ان يشعر بها ،واعترفت انها أفتقدته ف الايام السابقه نظراً لأنشغاله الشديد وانشغالها وأيضاً أوامر السيده رجاء
نظر سيف فوجد ديما تراقبه فأبتسم لها وأستئذن من المهندس المسئول عن نظام الأضاءه بالمنزل وذهب اليها
سيف : على فكره انتى وحشتينى اوى
ديما بابتسامه : وانت كمان
سيف : والله ماينفع ،يعنى تبقى مراتى وماما ماتخلينش حتى أكلمك
ديما: انا خطيبتك ،مش انت قلت كده
سيف : استاهل ضرب الجزمه ،بقولك ايه ماتجيبى بوسه
ضربته ديما ف كتفه : أتلم
سيف : اكتر من كده والله حرام
ديما: هانت ياسيف كلها ٣ايام ونتجوز
سيف : هانت ،قولى لى كنتى فين
ديما: كنت عند رضوى
سيف : عزمتيها
ديما: طبعاً وقالت لى جايه
سيف : وياسر أكد لى انه هينزل وخالك و طارق الغتت هيجيبه هو واخوه ومرات خالك ويجوا
ديما: كده تمام ، مش ناقص حد
سيف : لأ مش ناقص ،طمنينى جبتى الفستان
ديما : اها
سيف : طب وريهولى
ديما: لأ طبعاً
سيف : طب لونه ايه
ديما: تؤ تؤ
سيف : عشان الكرافت بتاعتى ياديما
ديما: بجد انت هتلبس كرافت لون فستانى
سيف : اه
ديما : اياً كان لونها
سيف بثقه : طبعا
ديما: سيمون
سيف : مين
دييما : هو ايه الى مين ،الفستان ياسيف لونه سيمون
سيف : لأ مش لاعب ، عايزانى ألبس كرافت سيمون
عقدت ديما ذراعيها حول صدرها وقالت : هتلبس ياسيف ،انت قلت
سيف : قلت ، أظاهر ان كل حاجه بقولها بتطلع على دماغى بعد كده
ديما : تبقى زى الشاطر تلبس الكرافت
..................
جاء اليوم الموعد الذى ينتظره الجميع يوم أفتتاح شركة الديما للديكورات فقد أسماها سيف على أسم زوجته وحبيبته ديما ،وأيضاً يوم أعلان زواجهم
حضر الحفل كلاً من ياسر فقد عاد من أمريكا ليعوض أخته عدم وجوده المره السابقه ،وخال ديما وأسرته وأسرة مى ومازن صديقه ووالده ووالدته وبالطبع أسرة سيف وكارما والمهندس ماجد الذى أصطحب معه ماريهان وكل العامليين بالشركه ،وبعض رجال الاعمال اصدقاء أشرف والد سيف
أقيم الحفل بقاعه كبيره بأحدى أكبر الفنادق بالقاهره ،وأصر سيف على حجز غرفه لديما لتتجهز فيها
وقف سيف أسفل السلم بأنتظار ديما بعدما أعلمته انها أنتهت وفى طريقها الى الأسفل ....
نزلت ديما السلم وهى تتهادى بفستانها السيمون الطويل بحماله واحده من الجهه اليسرى والكتف الاخر عارى غطته بشعرها الاسود الحريرى فقد جمعته كله لينزل على الجانب الايمن ، حمالة الفستان اليسرى كانت تتزين بفصوص فيه وأيضا فصوص من عند الخصر لينزل بعدها أوسع الى الاسفل وارتدت صندل من نفس لون الفستان ووضعت أقراط من نفسه لونه أيا وارتدت فى عنقها سلسلة سيف الذى أهداها أياها قبل الزفاف بدلاً من السلسله الاخرى التى تحمل ذكريات اليمه لكلاً منهما
أمسك سيف بيد ديما وطبع قبله على باطن كفها ، كانت عيون تلتهم تفاصيها الجميله بنظرات مليئه بالاعجاب
سيف : انا مش مصدق ان القمر ده بتاعى انا وبس
خجلت ديما من كلامه ونظراته فحاولت ان تغير الموضوع
ديما: حلو اوى الكرافت عليك ياسيف
سيف وهو يعدل رابطة عنقه
سيف : الكرافت بس
فنظرت له متفحصه من أعلى رأسه المصفف بعنايه وممشط بطريقه جذابه للخلف الى بدلته السوداء الجميله وقميصه الاسود والكرافت السيمون ،كان ببساطه وسيم جدا وجذاب جداً
ديما: لأ مش الكرافت بس ، كلك تحفه
سيف : انتى بتعاكسنى بس للاسف انا مرتبط .... واقترب منها وقال وبموووت فى مراتى
ضحكت ديما ووتأبطت ذراعه وقالت : طب ياله ندخل عشان الناس
سيف : تحت امر مولاتى
دخل سيف وديما الى القاعه فساد الصمت على الجميع ، الكل ينظر اليهم والى جمال ديما وروعة فستانها والى سيف ووسامته وجاذبيته
وبدأت الموسيقى معلنه أبتدأ الحفل ..........
( الحلقه الواحده والاربعون )
( الحلقه الحاديه عشر من الجزء التانى )
دخل سيف وديما وبدأت الموسيقى لأعلان أبتاء الحفل ،بدأ الحفل برقصه خاصه لديما وسيف ، سحب سيف ديما الى منتصف القاعه وبدأت الاضواء تتخافت وبدأت موسيقى هادئه تسطع ف المكان ، وضع سيف يديه الاثنين على خصر ديما ووعقدت ديما ذراعيها الاثنين حول عنقه ،بدأت الموسيقى وتمايلوا اثنيتهم على الموسيقى الجميله وهم ينظرون لبعض وكأن العالم أصبح خالى الامنهم
أقترب سيف من ديما أكثر وديما وضعت رأسها على كتفه ، همس سيف فى أذن ديما : بحبك
ديما: وانا كمان بحبك أوى ياسيف
سيف : أنا مش مصدق انك خلاص بقيتى ملكى
ديما: ربنا ما يفرقنا عن بعض أبداً ياسيف
أنتهت الموسيقى فسحب سيف ديما من يديها بأتجاه المنصه
سيف : بسم اللله الرحمن الرحيم ، أحب أشكر كل الى شرفونا وحضروا حفلتنا انهارده ،طبعاً انتم فاكرين الاحتفال ده بمناسبة أفتتاح شركتى ،شركة الديما للديكور ،بس الصراحه فيه حاجه أهم بحتفل بيها ،احنا بنحتفل انهارده بمناسبة زواجى من مدام ديما مصطفى رضوان ، أحنا اتجوزنا من فتره ولظروف خارجه عن أرادتنا منفعش نعمل فرح فبحاول انهارده أعوضها بأعلانى للحضور انها بقيت مراتى ،مش مراتى بس ..... نظر لها وقال : مراتى وعمرى وحياتى وكل حاجه ليه ف الدنيا وبتمنى نعيش ونشيخ سوا ومايفرقش بنا حد أبداً . .... ثم أكمل ناظراً لديما بحب : ديما ..... بحبك أوى
وضع سيف خاتم من الالماظ الرقيق فى أصبع ديما وقبلها على كف يديها ،فتعالى صيحات وتصفيق الحضور
بدأ سيف الحديث مره أخرى : دلوقتى ،اقدر أقول اننا بنحتفل كمان بأفتتاح شركتى ،شركة الديما للديكورات واتمنى انها تكون أمتداد لنجاحات شركة الجيار للxxxxات ، شكراً ليكم لحضوركم وهاف فن وأنجويى
نزل سيف وديما من ع المنصه مشبكين يديهم بيد بعضهم وتنقلوا بين الحضور يتلقون التهانى ويرحبون بالضيوف
.......................
لاحظ مازن وصول مى وأهلها فذهب الى والديه
مازن: بابا ،ماما مى وأهلها وصلوا تعالوا سلموا عليهم
جمال والد مازن بأستنكار: ايه انا الى اروح اسلم عليه مش كفايه انى قبلت أناسبه ،لا هو الى يجيى يسلم عليه
مازن: ازاى يعنى يابابا ،المفرو ض احنا الى نروحلهم
جمال: لأ ، وبعدين انا مش عارف ايه النسب ده ماتشوف صحبك مناسب بنت لوا وأخوها دكتوركبير ف امريكا لكن ،انت قولى اهل مراتك دول يبقوا مين
مازن: يبقوا اهل مراتى الى بحبها ، والى مش هتجوز غيرها
جمال: خلاص انت عايز ايه دلوقتى
مازن: تقوم معايه تسلم عليهم وتاخد ميعاد للخطوبه
جمال: كمان
مازن بخبث : اه يابابا ،انت شايف القاعه مرشقه صحفايين تخيل ياخدولك صوره وانت بتسلم ع الراجل البسيط ده ويعرفوا كمان انك هتناسبه ،ده حضرتك ضمنت الدوره الجديده
دولت : والله بيتكلم صح يا جمال
مازن: مش كده ياماما
جمال : طب قدامى يا أستاذ
ذهب مازن ووالديه الى طاولة مى وأهلها
بعد السلام جلس جمال ودولت على طاولتهم وظلت تتفحص مى بنظرات متعاليه وقالت : انت بئه مى ،مش شايف فيكى حاجه مميزه يعنى
مى بهدوء: مميزه ازاى ، مش فاهمه حاجه حضرتك
دولت : أصل مازن لف ودار كتير وعرف جميلا ت الجميلات ،مش شايفه فيكى حاجه مميزه تخليه يختارك انتى بالذات
مازن: ماما
مى : ثوانى من فضلك يامازن ، حضرتك بتقولى ان مازن عرف اجمل بنات ف الدنيا ومع ذلك ولا واحده فيهم خلته يفكر يرتبط بيها ،معنى كده ان مازن بيختار بمعايير تانيه غيرالجمال
دولت: وتفتكرى انتى عندك المعايير دى
مى بثقه : مش أختارنى ،يبقى أكيد عندى
أثار رد مى الحنق ف نفس دولت وخصوصاً انها أستطاعت انها لا تقدر ان ترد عليها لذلك ،قالت بضيق : جمال ياله عشان انا تعبانه
جمال: ياله ،تشرفنا بمعرفتكم
الشيخ حسن : الشرف لينا يامعالى الوزير
انصرف والدى مازن ولم ينصرف مازن معهم فالتفتت الى خالد قائلاً: خالد انا أسف بس انا حذرتكم من طريقتهم
خالد بوجه بشوش: مفيش مشكله يا أخى ، دول ناس كبيره ماينفعش نعدل عليه
مازن: يعنى انت مش زعلان
خالد: لا ياسيدى مش زعلان وافتكر ان مى كمان مش زعلانه
ابتسمت مى لأخيها وقالت: لا مش زعلانه
مازن: ريحتونى ، خالد طب أمتى الفرح
ضحك خالد: فرح مره واحده ، الاول قول خطوبه
مازن: لأ انا عايز اتجوز علطول
خالد: لأ طبعاً ، الخطوبه مهمه عشان تشوفوا طبعاكم مع بعض متوافقه ولا لأ
مازن: متوافقه ان شاء الله ياخالد
خالد: ولو ، لازم فترة خطوبه
مازن : طب نكتب الكتاب
خالد: مش قبل ٦شهور
مازن: لأ هما شهر
ضحك خالد: خلاص شهرين آخر حاجه ،ولا ايه رأيك ياحاج حسن
حسن : الى تتفقه عليه يابنى
خالد: وانتى يامى
خجلت مى وأطرقت برأسها ولم ترد
خالد: خلاص على بركة الله هنشترى دبلتين وتلبسوهم وبعد شهرين نكتب الكتاب
مازن: متشكر ،متشكر جداً ياخالد
اتفق مازن مع خالد على موعد شراء الدبل ثم أعتذر وأنصرف ------
وصل ياسر الى الحفل وسلم على سيف وأحتضن ديما بقوه حتى أدمعت عيناها
ديما: وحشتنى اوى ياسر
ياسر : وانتى كمان يادودو ،الحمد لله انا كده بقيت مطمن عليكى
سحب سيف ديما بهدوء من إحضان ياسر
سيف : ماتخف ياعم انا هلاقيها منك ولامن طارق
ضحك ياسر عالياً: انت بتغير ياعم ،انا أخوها
سيف وهو يضع يديه بتملك حول خصرها
سيف : وأغير من أختها لو كان ليها أخوات بنات
ياسر : ماشى ياعم ،بس اعمل حسابك انى بشوفها يومين تلاته بالكتير ف السنه وهسيبهالك باقى السنه
سيف : اسف مقدرش
ياسر : للدرجه دى
سيف : وأكتر والله
أستمر الحديث بين ياسر وسيف تعرف فيه ياسر أكتر على شخصية سيف وأطمئن على ديما معه ، بعدها سأله عن حالة أبنته فطمأنه بأنه سيراها ويحدد الحاله جيداً قبل ان يسافر
انصرف سيف وديما من امام ياسر وبدأوا يسلموا على باقى الضيوف ، ومنهم الدكتوره رضوى وزوجها. ومى وأهلها والعاملين ف الشركه ورجال اعمال لهم علاقات مع أشرف الجيار
بعدما انتهوا من تلقى التهانى وقف سيف وديما بجانب طاوله عاليه يحتسون العصير ،أقترب سيف من ديما برأسه وقال: عارفه نفسى فايه دلوقتى
ديما: اوعى تقولى محشى
سيف ضاحكاً: لأ ماتخافيش، نفسى ف حاجه تانيه نفسى اخطفك من هنا ونروح بيتنا ونكون لوحدينا
ارتبكت ديما وقالت : طبعاً ماينفعش ،الناس هتزعل
سيف وقد ادرك توترها: ياديما انا مش قصدى غير انى عايز اتمتع بالقمر الى معايه ده لوحدى ، هموت وانا شايف نظرات الاعجاب ف عيون الرجاله الى هنا ،عشان كده عايزه أخطفك ونجرى
كانت ديما سترد لولا ان سبقتها ماريهان التى كانت تقف بجانبهم وسمعت حديث سيف فأسرعت قائله بسخريه: مش معقول ياسيف ،نفس الكلام الى بتقوله كل مره لكل بنت ،ايه ماتغير بئه مازهقتش
التفت سيف الى ماريهان وصاح بغضب: ماريهان
ماريها: ايه يابيبى ،مش بفهم المدام هيه داخله على ايه
اسرعت ديما لترد قبل ان يرد سيف : والله انا عارفه كويس انا داخله على ايه ،الدور والباقى على الناس الى مش فاهمه هما خارجين من أيه ،وقبل ان ترد عليها ماريهان أكملت ديما ملتفته لسيف : مش ياله ياحبيبى انكل وماما بيشاورلنا تقريباً عايزين نمشى ، عن أذنك يا مدام ماريهان
أبتسم سيف من ثقة ديما بنفسها وردها على ماريهان ،فسار معها بأتجاه والديه دون ان يلتفت الى ماريها ن
اقترب ماجد من ماريهان فوجدها تستشيط غضبا،ماجد: فيه ايه بتدخنى ليه
ماهى : الزفته الى متجوزها سيف جيت اوقع بينهم كسفتنى وخديته ومشيت
أمسكها مازن من ذراعيها بقوه : انتى غبيه يا ماهى ،مش انا قلت لك ابعدى عنهم ماتخليهمش يشكو فينا عشان لما نضرب ضربتنا محدش يعرف ولا يشك فينا
ماهى : امتى بس يا ماجد لما يخلفوا
ماجد: قلت لك الموضوع محتاج تخطيط وانا مش لوحدى ،وانتى عارفه
ماهى بغضب: مهو انا نفسى اعرف مين الى معاك يمكن تبرد نارى
ماجد: ملكيش دعوه الى يهمك ان الى معانه مصلحته ينتقم منهم زينا ويمكن أكتر ،المهم تهدى انتى كده عشان نعرف نخطط على رواقه ،ماشى
وربت على خدها وذهب
ماريها لنفسها: وانا لسه هستنى تخطيطك ،انا عندى دماغى برضو وبعرف اخطط وهتشوف ياماجد
انصرف المدعون بعدما سلموا على ديما وسيف ،حتى والدى سيف انطلقوا الى منزلهم ومعهم كارما
أنطلق سيف وديما بسيارة سيف الى منزلهم ،وصل مازن وديما الى منزلهم ،كان سيف قد أشعل الاضواء الخافته بحيث تضفى جو رومانسى على المنزل ، دخلوا من الحديقه الى الدور الارضى للفيلا فوجدوا ان السفره مجهز عليها طعام للعشاء ومضاءه بالشموع
سيف لديما: اكيد دى ماما
ديما بفرحه : بجد ربنا يخليها لينا
سيف : تحبى تاكلى
ديما : اه ياريت انا جعانه
علم سيف ان ديما ليست جائعه ولكنها تحاول ان تؤجل انفرادهم سوياً لذلك قرر ان يجاريها
سحب لها كرسياً وأجلسها برقه على الكرسى ،وكما عرف سيف لم تكن ديما جائعه وظلت تعبث بطبقها وكلما سألها ان كانت انتهت تجاوبه بانها لم تنتهى بعد
وضع سيف يديه على يد ديما الممسكه بالمعلقه وقال : قومى غيرى هدومك ،واتوضى عشان نصلى ركعتين لله
ديما بتوتر: اه ،ماشى
صعدت ديما الى غرفتها فوجدت قميص نوم رقيق على السرير من اللون الاوف ويت ومن قماش الستان ،رقيق وبحماله رقيقه وظهره عباره عن حمالات على شكل حرف أكس ،كان بسيط فى موديله وأيضاً محتشم فلذلك لبسته بأريحيه
ارتدت ديما القميص وتوضأت ثم ارتدت أسدال الصلاه واتى سيف وصلوا ركعتين ودعوا الله ان يبارك لهم فى زيجتهم
بعدما انتهوا من الصلاه لاحظ سيف ان ديما لم تخلع أسدالها
سيف بهدوء: مش هتقلعى الاسدال يا ديما
ديما بتوتر: ها، اه ،لأ اصلى سقعانه
أقترب سيف من ديما وقال بهدوء: لسه خايفه منى ياديما
ديما: لا لا انا مش خايفه انا بس
عضت ديما على شفتيها ولم تستطيع ان تقول انها خجله منه
سيف : مكسوفه منى
أومأت ديما ولم ترد
سيف : طب عجبك القميص
ديما: هو انت الى جبته دانا بحسب ماما رجاء
سيف : لأ انا ،واختارته مقفول عشان ماتتكسفيش منى اعتبريه فستان سهره ماشى
ديما بخجل : ماشى
سيف : طب ايه ،قومى اقلعى الاسدال
قامت ديما بهدوء وخلعت أسدالها ، وقف سيف امامها يرمقها بنظرات اعجاب
سيف : انا مكنتش متخيل انه هيكون بالجمال ده
ديما : هو بجدذوقه حلو اوى ،ميرسى
سيف : انتى أحلى
ابتسمت ديما ولم ترد
سحبها سيف وأجلسها على السرير وجلس جمبها محتفظاً بيديها ف يده
سيف بهدوء : ممكن أسألك سؤال ياديما
ديما: اه
سيف : الدكتور قالى انك كنتى بنت قبل يعنى ما.....
أسرعت ديما ترد قبل ان يكمل لتعفى عنه الحرج: ايوه صح ،احنا اتجوزنا بس هو ملمسنيش
سيف : ليه
خجلت ديما واحمرت وجنتيها وأطرقت برأسها للأسفل وقالت بصوت خافت : عشان مكنش ينفع ،كان عندى عذر
فهم سيف معنى كلام ديما ،ولكن كلامه زاده حزن بان على وجه
شعرت ديما بحزن سيف ،فأقتربت هيه منه ووضعت يديها على وجنتيها وقالت : مش انا قلت لك هننسى الى فات
سيف : ازاى انسى وانا حاسس بخوفك منى
ديما : ليه بتفسره خوف ، انا بس الوضع غريب عليه
سيف : يعنى بجد انتى مش خايفه منى
ديما: تؤ تؤ ،انا مش خايفه انا بحبك
سيف مقترباً منهاً: وانابموت فيكى اديما
اقترب سيف من ديما لينهل من شفتيها قبلة كانت بدايه لحياتهم الزوجيه دون خوف او تردد أو صور من الماضى تؤرق مواجعهم ،وأتموا زواجهم بليله أقل مايقال عليها انها ليله خياليه
أستيقظ سيف صباحاً وهو سعيد وأيقظ ديما بقبلات على وجهها فأستيقظت مبتسمه ليكملوا ليلتهم بنهار جميل يعيشوه كعاشقين
مكث سيف وديما فى فيلتهم لمدة يومين عاشوها كالحلم لايروا أحد سوا بعضهم ولا يتحدثوا معأحد سوا بعضهم ،كانت السيده رجاء ترسل لهم الطعام مع هدى حتى لا يزعجوهم
تخلت ديما عن خجلها وأصبحت أكثر جرئه مع سيف الشئ الذى أسعده كثيرا ،الشئ الوحيد الذى يؤرقهم هو ان سيف مضطر الى الذهاب الى الشركه ليبدأ ف العمل
صباح اليوم الذى من المفترض ان يذهب سيف الى العمل كان يلاحظ ان ديما حزينه ولا تتحدث ،حتى انها امتنعت عن تناول الافطار واكتفت فقط بقهوتها
سيف : ديما مش هتفطرى
هزت ديما رأسها نافيه
سيف : انتى مخصمانى
ديما: تؤ تؤ
سيف : طب حبيبى زعلان ليه
ديما: مش عايزاك تروح الشغل وتسبنى
سيف : غصباً عنى حبيبى والله ،كان نفسى أقعد معاكى مده اطول ،بس اعمل ايه الفتره الى سافرت فيها لايطاليا الدنيا اتعطلت وانا مش عايزاول انطباع عن شركتى انى مش مظبوط ف مواعيدى
ديما: خلاص مش زعلانه ،بس تيجى علطول
امسك سيف بيديها وقبلها وقال: هاجى جرى
قام سيف من على السفره وسار الى الخارج وديما معه لتوصله
وقف سيف امام ديما وامسك برأسها بين يديه : هتعملى ايه عقبال ما آجى
ديما: هروح عند ماما عشان اجيب كارما وهنروح لياسر هو مستنينا عند ضياء ف المستشفى بتاعته
سيف : طب خلى بالك من نفسك ودايما تليفونك تتأكدى انه مفتوح ،وتطمنينى عليكى كل شويه
ديما: حاضر
اقترب برأسه من رأسها قبله كان يقصد بها ان يودعها ولكنها أتخذت منحنى آخر
قال سيف مابين أنفاسه اللاهثه : انا بقول نطلع فوق عشان نشوف المرتبه مريحه ولا لأ
أبتعدت ديما عنه بخفه وادارته الى الباب : ياله عشان متتأخرش
سيف : هقولك بس انا عايز اشوف المرتبه
ديما: لما ترجع ابقى شوفها براحتك
أنصرف سيف مودعاً ديما التى انطلقت ترتب المنزل وبعدها بدلت ملابسها وذهبت الى فيلة اشرف ورجاء وسلمت عليهم وبعدها أخذت كارما الى المشفى حيث كان ياسر بأنتظارها ومعه ضياء
أخذ ياسر كارما الى غرفة الأشعه فجلست تحتسى قهوتها مع ضياء ،رن هاتفها فأعتقدت انه سيف ولكنها وجدت رقم غزيب
ديما: الو
......: مدام ديما
ديما: ايوه انا ،مين
.....: انا واحد ماتعرفيهوش بس حابب اقولك ان جوزك دلوقتى بيجدد علاقاته القديمه مع ماهى فى مكتبه ولو مش مصدقه روحى شوفيهم ف المكتب دلوقتى ،وأغلق الهاتف
أمسكت ديما بالهاتف بعدما أغلقته وسرحت
ضياء: ديما ،فيه حاجه
ديما: ها ،لأ مفيش ،ضياء هو ينفع اروح مشوار وآجى
ضياء: ماتروحى
ديما: عشان كارما ياضياء
ضياء : مفيش مشكله روحى وانا هخلى بالى منها بس متتأخريش
ديما: انا متأكده انى مش هتأخر
ذهبت ديما من المشفى الى مكتب سيف وصعدت الى الطابق الثالث حيث شركة سيف ،دخلت الى المكتب ولم تجد احد فى مكان السكرتاريه لذلك دخلت لغرفة سيف مباشرة
تفاجئت ديما عند دخولها بسيف وماهى وهما مقتربين من بعض وكأنهم على وشك ان يقبلوا بعض.............
( الحلقه الثانيه والاربعون )
( الحلقه الثانية عشر )
دخلت ديما المكتب وتفاجئت بماريهان وسيف وكأنهم سيقبلوا بعض ، وقفت ديما أمام الباب تنظر لكليهما ،دفع سيف ماهى من جانبه ،وذهب بأتجاه ديما وقال: ديما انا والله .....
تفاجئ بديما تبتسم وقالت: وحشتنى ،مقدرتش أصبر لغاية لما تيجى ، وأقتربت منه وحضنته
تفاجئ سيف من رد فعل ديما غير المتوقع، تصلب سيف ولم يبادلها العناق ،رفعت ديما رأسها من على كتفه وقالت : هو انا ماوحشتكش ولا ايه
سيف بأبتسامه قلقه: لأ طبعاً وحشتينى ،بس أصل ،يعنى
ديما: يعنى ايه
سيف : ها لأ مفيش ،تعالى أقعدى
ذهبت ديما لتجلس على الكرسى أمام المكتب ورجع سيف الى مكانه خلف المكتب
كانت ماهى مازالت واقفه جانب مكتب سيف ومصدومه من ان ديما تتعامل كما انها لم ترى شئ رغم تأكدها انها رأت ماكان سيحدث بينها وبين سيف
جلست ديما ونظرت لماريهان: مدام ماهى ،معلش ماخدتش بالى منك اصل الصراحه لما بشوف سيف بنسى الدنيا كلها
ماريهان: اه ،أكيد
ديما: تعالى أقعدى ،انتى واقفه ليه
ماريهان: انا أصل ،كنت
سيف مقاطعاً: ماهى كانت ماشيه ،ولا ايه
توترت ماهى من نظرات سيف الغاضبه : اه ،ماشيه
سيف : طب أتفضلى
قالت ديما قبل ان تخرج ماهى : على فكره ياماهى الحركه الى عملتيها دى أتهرست تقريباً فى كل الروايات المصريه والافلام فشوفى حركه غيرها
ماريهان: ها
ديما: اه ، فرصه سعيده بس ياريت ماتتكرش
ماريهان بتوتر: اه ،أكيد أكيد
سحبت ماريهان شنطتها من على المكتب وخرجت مسرعه من المكتب
لف سيف حول المكتب وذهب للباب وأغلقه ،ثم عاد وجلس على الكرسى مقابل دي
سيف : ديما ،انتى كويسه
ديما: انت شايف ايه
سيف بقلق : طب قومى نروح لرضوى انتى بقالك كتير مش رحتلها وانا متأكد انك....
ديما: متأكد من ايه ياسيف ،انى اتجننت
سيف : مش قصدى طبعاً ياحبيبتى ،انا بس قلقان عشان انتى ،عشان انتى ....
ديما : عشان انا ايه ياسيف ،عشان ماتخنقتش معاك لما دخلت ولقيتكم مع بعض
سيف : والله ياديما هى الى قربت وانا أتفاجئت وكنت لسه هزهقها رحت انتى دخلتى
ديما وهى تضع رجل على رجل : عارفه
سيف : ايه عارفه
ديما: سيف حبيبى ،انا عارفه كل الى بتقوله ،انا جالى تليفون وانا مع ياسر ف المستشفى من رقم غريب بيقولى الحقى جوزك بيخونك مع ماريهان وقبل ما ارد عليه لقيته قفل ، بس جيت وانا متأكده ان دى حركه من ماهى عشان تفرق بنا ،ولما دخلت وشفت شكلك أتاأكدت ان أحساسى صح
سيف : وانا الى فكرك اتجننتى ،طلعتى اعقل ست ف الدنيا
ديما: سيف انا حفظتك خلاص وبقيت عارفه كل أنفعالتك ،يعنى عارفه شكلك وانت متنرفز وشكلك وانت متوتر وشكلك وانت قلقان واقتربت من برأسها وقالت بهمس : وشكلك وانت بتحب ،وشكلك وانت عايز...... لم تكمل وعضت على شفتيها
أقترب منها سيف ولم يشعر بنفسه الاوهو يقبلها
أبتعدت ديما عنه وقالت مؤنبه : سيف ممكن حد يدخل
سيف : طب ياله نروح
سحبها سيف من يديها : ياله نروح البيت
ديما: أستنى بس ،وبتقول عليه مجنونه ،مش هينفع
سيف : مش هينفع ليه
ديما: مش انت عندك شغل
سيف محبطاً: اه الصراحه عندى شغل كتير
قامت ديما: وانا كمان عايزه ارجع المستشفى لكارما انا سبتها مع ياسر
سيف : طب أستنينى نص ساعه هخلص وآجى معاكى
ديما : مش هينفع عشان متأخرش
سيف : طب كلميه لو ينفع أستنى معايه
ديما : اوك
هاتفت ديما ياسر وأبلغها انه لم ينتهى من عمل الاشعات لكارما وليس هناك مانع من ان تتأخر نصف ساعه آخرى ، أغلقت ديما الهاتف وقالت لسيف : هستنى معاك
سيف : تنور ياقمر ،أصبرى نطلب قهوه
طلب سيف لديما القهوه ،وبدأ فى عمله مره أخرى ،اندمج فى عمله تاره على المكتب وتاره أخرى يقوم على طاوله موضوع عليها بعض الرسوم الهندسيه. ويرجع مره اخرى الى مكتبها كل ذلك تحت نظرات ديما السعيده وهى تراقبه مندمج فى عمله
رفع سيف نظره من على طاولة الرسم فوجد ديما تراقبه ،فابتسم لها وقال: انت بتراقبينى ولا ايه
ديما : اه ،عندك مكان
سيف : ياباشا وانا أطول ،مد يديه الاثنين وقال : تعالى هنا
قامت ديما مطيعه وأمسكت بيديه ، ترك يديها ووضعها على خصرها وهى. رفعت يديها لتضعهم على كتفيه
سيف : انتى عارفه انى بحبك اوى
ديما: اممم ، عارفه
سيف : وعارفه انى حبيتك اكتر بعد عرفت انتى اد ايه ست عاقله ، وست مختلفه عن اى ست
ديما: يعنى لو كنت زعقت وهديت الدنيا ،كنت هتكرهنى
سيف : تؤ ، اى ست ف مكانك كانت هتهد الدنيا
ديمما : بس انا مش اى ست
سيف : صح انتى ست الستات كلها ،انتى أجملهم وأعقلهم وأحنهم
ديما : انا كده هتغر
سيف : أتغر براحتك يا حبيبى
ديما: كل هيكون على دماغك
سيف : مش على دماغى ،ده على قلبى
ديما : انا بحبك ياسيف وواثقه انك مش هتجرحنى
سيف : عارفه ثقتك فيه دى ،بتخلينى أحس اد ايه انا كنت ندل معاكى و.....
وضعت ديما يديها على شفتيه لتمنعه من الكلام : هشششششش ،مش احنا قلنا مش هنفتح الكلام ده تانى
أمسك سيف بيديها التى وضعتها على فمه وقبلها وقال : حاضر
أنفتح الباب فجأه ودخل مازن ،ولكنه وقف عندما وجد ديما وسيف قريبين من بعض
تتوترت ديما وحاولت ان تبتعد عن سيف ولكن سيف شدد على خصرها ورفض ان يتركها
مازن:: طبعاً ،انت قاعد هنا تعطف وتلطف وسايبنى لوحدى أتشطف
سيف : فيه ايه يازفت مش تخبط قبل ماتدخل
مازن: مانا معرفش انك جايب حريم ف المكتب
سيف : حريم مين ياحمار، دى مراتى
مازن: اه صحيح مانت اتجوزت
سيف وقد ترك خصر ديما وأمسك بيديها وأجلسها على الكرسى ولف جلس على مكتبه : خير عايز ايه عامل هوليله ليه
مازن: استنى بس ياعم لما أسلم على أخت خطيبتى ،أزيك ياديما
ديما: ازيك يامازن ،ومبروك ع الخطوبه
سيف : الله يبارك فيكى ، وادعيلنا ترضى عنى وتوافق بالجواز بسرعه
ضحكت ديما: يارب يا سيدى
سيف : أخلص ياعم قول عايز ايه عشان عايز امشى
مازن: بص ياسيدى الفاكس ده لسه جاى دلوقتى بيقول ان الحاجات الى كنا طلبنها هتتأخر اسبوع عن الميعاد المحدد وده هييعملنا مشاكل وتأخير ف التسليم ،نعمل ايه دلوقتى
سيف : مازن يخرب بيت الى عملك مهندس ايه ياحببيى فكر شويه وشغل مخك ،ابعت فاكس تانى وقولهم اى تأخير فى توريد المعدات هنطالب بالشرط الجزائى ،فهمت
مازن: اه صحيح كانت تايهه عنى فين
سيف : عشان انت حمار ،عايز حاجه تانى عشان انا هاخد أميرتى الجميله وهنروح نتغدى بره ونروح بيتنا السعيد
مازن بغيظ: انت بتغيظنى ،طب بلاش بدل ما أقر عليكى وانت عارف لدعتى والقبر
سيف : لا والنبى ،ياله ياديما نمشى
مازن: يابنى بلاش والنبى قول لا اله الا الله
سيف : لا اله الا الله ،بركاتك ياشيخه مى
خرج سيف وديما وأنطلقوا الى المشفى
وصل سيف وديما الى المشفى ووجدوا كارما مع ياسر فى غرفة ضياء تأكل شيكولاته أشتراها لها ياسر
سيف : حبيبة بابى عامله ايه ياروحى
ارتمت كارما فى أحضان والدها وقالت : بابى وحشتنى اوووى
سيف وهو يحتضنها : وانتى كمان ياروحى
نظر سيف الى ياسر وكأنه يريد ان يعرف منه نتيجة الفحص ،شعرت ديما بنظراته فسحبت كارما من يديها قائله : تعالى ياكوكى نروح الكافيتريا نشرب حاجه
كارما : ماشى
خرجت كارما وديما من الغرفه ،فالتفت سيف الى ياسر وضياء
سيف : طمنى ياياسر
ياسر : والله ياسيف مش عارف اقولك ايه ،حالة القلب عند كارما متأخره والقلب مش بيقوم بوظيفته بطريقه سليمه وده هيأثر عليها وكل ماده الحاله هتسوء اكتر
سيف : والحل ياياسر
ياسر : الحل عملية زرع قلب ، انا أخدت نتيجة التحاليل معايه واول لما الاقى قلب تتوافق انسجنه مع كارما هتصل بيكم فوراً تكونوا عندى
ظهر الوجوم على ملامح سيف وشعر انه غير قادر على الكلام
ضياء : ماتقلقش يا استاذ سيف ، عملية زراعة القلب دى مبقتش زى الاول بقيت بسيطه وسهله ومفيش منها قلق ،اطمن ان شاء الله هتبقى بخير
سيف : ان شاء الله
ضياء: وبعدين احمد ربنا ان ديما اتصرفت وخلتنى جبتلها الاشاعات بتاعت كارما عشان اوديهم لياسر لأن كل ما الوقت بيتأخر الخطر بيزيد
انتبه سيف لكلام ياسر : انت تقصد ايه بان ديما قالت لك تجيب الاشعات
ضياء: هو انت ماتعرفش ،ديما اتصلت وطلبت منى أجيبلها الاشعه بتاعت كارما من دكتورها لان الدكتور مش هيرضى يديهالها لانها مش مامتها فطلبت منى بصفتى دكتور اكلم الدكتور بتاعها
سيف : انا كنت بحسبها هى الى خدت الاشعه من الدكتور
ضياء: لأ مهو استحاله الدكتور يطلع تقارير الحاله الا لوالد ووالدة المريضه
سيف : اه
هنا تدخل ياسر : المهم ياسيف دلوقتى تاخد بالك منها وبلاش اى مجهود لحد مانعمل العمليه
سيف : ان شاء الله
خرج سيف من الغرفه وتوجه الى الكافيتريا وأخذ كارما وديما الى البيت
لاحظت ديما ان سيف من وقت خروجه من المشفى واجم لا يرد عليها سوا بكلمات مقتضبه فأرجعت ذلك ان ياسر ابلغه بحالة ديما
وصلو ا الى الفيلا فحضرت ديما وجبه للغداء وأكلوا رغم ان سيف أكل القليل وبعدها أستأذن للدخول الى مكتبه لاتمام اعماله ،انشغل ديما مع كارما فى ترتيب أشيائها فى غرفتها الجديده وبعدها حممتها وجلست معها فى فراشها لتنيمها
كارما وهى تغالب النوم: دودى ، هى هدى هتيجى هنا عشان تلبسنى وتدينى العلاج وتتحمينى ولا هتجيبيلى نانى تانيه
ديما: لا هدى ولا غيرها ،انا من انهارده الى هعملك كل الى انتى عاوزاه وهحميكى والبسك وانيمك وكل حاجه
كارما: بجد يادودى
كارما : بجد ياروح قلب دودى
أحتضنتها كارما قائله : انا بحبك اوى يادودى
ديما: وانا كمان ياروح قلب دودى
نامت كارما بعد قليل فتسحبت ديما بهدوء وخرجت من الغرفه
بدلت ديما ملابسها وتحممت ونزلت الى سيف المكتب بعدما لاحظت تأخره
طرقت ديما الباب وعندما لم يأتيها الرد فتحت الباب بهدوء
دخلت ديما الى المكتب فوجدت سيف جالس على مكتبه ورأسه للخلف ومغمض عيونه
أقتربت ديما منه ببطء ووضعت يديها على كتفه فأتنفض
ديما: آسفه خضيتك
سيف : لأ مفيش مشكله
ديما : انا كنت فاكرك نايم بس الواضح انك مكنتش نايم
سيف : لأ مكنتش
ديما ؛ ياسر قالك حاجه جديده
سيف : العادى ،قال الى قلتى ليه من كام يوم
ديما: ماتقلقش ياحبيبى ان شاء الله هتبقى بخير
سيف : ان شاء الله
ديما بأبتسامه : طب ايه مش هتطلع أوضتك ،كارما نامت وانا عايزه انام ومش هعرف انام غير ف حضنك
سيف : طب ياله
صعد سيف مع ديما الى الغرفه ودخل الى الحمام ليأخذ دشاً وبدلت ديما ملابسها بقميص نوم حريرى من اللون الاسود وأسدلت شعرها وتعطرت ونامت على السرير بأنتظار خروج سيف من الحمام
خرج سيف ومازال واجماً ونام على السرير ،لاحظت ديما انه نام على الطرف الآخر من السرير ،فشعرت ان هناك امراً أخر غير قلقه على ابنته
ديما: سيف
سيف: هممم
ديما: هو انت فيه حاجه مزعلاك منى
سيف : ليه بتقولى كده
ديما: انت مش شايف نفسك بتتعامل معايه أزاى من ساعة لما جينا من المستشفى
سيف : مفيش حاجه ياديما ،انا بس تعبان وعايز انام
ديما بأصرار: لأ فيه ياسيف ،انا عارفاك وعارفه كويس ان فيه حاجه فياريت ماتخبيش عليه
قام سيف جالساً على السرير وقال بعصبيه: انا كنت ناوى آجل الكلام للصبح بس بما انك مصره فهتكلم
قامت ديما وجلست مثله على السرير
ديما: اتكلم
نظر لها سيف وقال : انتى ليه مقلتليش انك خليتى ضياء يجيبلك الاشعه بتاعت كارما ولا قلتى لى أصلاً انك بتتكلمى معاه علطول
ديما متفاجئه من كلامه : هو ده الى مضايقك
سيف : انتى مش شايفاها حاجه تضايق
ديما : لأ مش شايفاه حاجه تضايق عشان ... وسكتت قليلاً وقالت : ولا اقولك مش عشان حاجه
قامت ديما وسحبت روبها من على الكرسى ولبسته واتجهت الى الباب فأستوقفها سيف قائلاً : انتى رايحه فين
ديما وهى موليه له ظهرها : رايحه انام مع كارما ، والتفتت له قائله : الاقولى ياسيف ايه موقف الست الى تدخل مكتب جوزها تلاقيه حاضن واحده تانيه غيرها
وبعدها التفتت وخرجت من الباب وصفقت الباب خلفها ...........
انتهت الحلقه اذا اتممت القراءه متابعه مع ذكر الله
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!