الفصل 7 | من 12 فصل

رواية ضائعه في قلبي ميت (الجزء الفصل السابع 7 - بقلم Rehab Khaled

المشاهدات
11
كلمة
5,263
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

#روايه_ضائعه_في_قلب_ميت
#الجزء_الثاني
الحلقتين 13،14
افتراضي
( الحلقه الثالثه والاربعون )
( الجزء الحلقه الثالثة عشر من الجزء التانى )

التفتت ديما الى سيف قائله : الا قولى ياسيف ايه موقف الست التى تدخل المكتب تلاقى جوزها حاضن واحده تانيه ،ثم التفتت مره أخرىالى الباب وصفقت الباب خلفها

علم سيف ان ديما كانت تذكره بموقفها معه عندما وجدت ماريهان معه ف المكتب ،تمتم سيف لنفسه بغيظ: غبى
تذكر كيف ان ديما رغم دخولها اليوم عليه هو وماريهان وثقت انه لم يفعل معها شئ خاطئ وهو كيف تعامل مع شئ عادى وهو أتصاله بضياء ،الم يذكر ضياء انها لجأت له لتحصل على تقارير أبنته لانها لم تستطيع ان تحصل عليها هى ،ولكن لما خبت عليه انها تريد ان تعرض التقارير عند ياسر ولكنه نفض هذه الافكار فلديما بالتأكيد أسبابها التى منعتها من ان تذكر ذلك امامه وهو بدلاً ان يسألها بكل هدوء عن السبب شكك فيها ،لقد تأكد من ما قالته له الطبيبه رضوى عن مرضه بالأنانيه ،نعم هو أنانى هو يريد ديما لنفسه ولنفسه فقط لاتلجأ لغيره لاتحتاج لغيره لاتتحدث مع غيره ويعرف ان بأفعاله هذه يضيعها منه ،فكر ان يذهب لها ويترجاها ان تسامحه ولكنه تراجع فالآن هى ثائره فلينتظرها لتهدأ وأيضاً حتى لا يزعج أبنته الصغيره

..................

دخلت ديما الى غرفة كارما بهدوء وخلعت روبها ونامت بهدوء جانب كارما ، تنهدت وأطلقت لدموعها العنان ،وبكت بحرقه وهى تتذكر كيف هى واثقه فى سيف رغم انها تعرف انه كان على علاقه بماريهان وهو ماذا فعل بالمقابل ،تسائلت ماذا فعلت معه لتجعله دائم الشك فيها ،بكت وبكت حتى أنهكها البكاء فنامت
أستيقظت على قبله رقيقه من كارما على وجنتيها ،فتحت عيونها بتثاقل وهى تبتسم للوجه الملائكى المبتسم فى وجهها
ديما: صباح الخير ياكوكى
كارما: صباح النور يادودى ، انتى نايمه عندى ليه
ديما : امممم ،وحشتنى وقلت أنام جمبك ،ايه ضايقتك
كارما: لأ طبعاً دانا فرحانه اوى
ديما: طب ياله نقوم نحضر الفطار سوا
كارما : ياله
نهضت ديما من ع السرير وارتدت روبها لانها لم تشأ ان تذهب الى الغرفه لتبدل ثيابها لذلك فضلت ان تظل بملابس النوم على ان تدخل الى الغرفه وتتواجهه مع سيف ،هى تعلم ان المواجهه لامفر منها ولكن كلما تأجلت كلما كان ذلك أفضل

........................ .

استيقظ سيف من النوم بعد ليله قلقه لم تذق عيونه فيها النوم الا قليلاً جدا ، قام بخطى متثاقله الى الحمام ولم يبدل ملابس النوم ونزل الى الطابق السفلى سمع اصوات ديما وكارما من المطبخ ،فدخل بهدوء ، وجد ديما مازالت أيضاً بملابس النوم وظهرها له ومنهمكه فى تحضير الفطور وهى تستمع الى ثرثرة كارما الطفوليه ،اول ما انتبهت له كانت كارما التى صرخت : باابى
سيف : صباح الخير ياكوكى
ذهب الى بنته واحتضنها وقبلها من وجنتيها الاثنين ثم ذهب الى ديما وقبلها ايضاً على وجنتيها ،كان وجهها جامد لم تدفعه بعيداً وأيضاً لم تتجاوب معه او تبتسم فى وجهه

عرف سيف انها مازالت غاضبه منه وانها لم تدفعه عنها بسبب وجود كارما
سيف : كارما روحى حضرى الترابيزه الى ف الجنينه عشان نفطر بره فى الجنينه الجو حلو
كارما: احضرها أزاى
سيف وهو يغمز لكارما: يعنى حطى الكراسى كده
كارما : آه انت بتوزعنى عشان عايز تصالح دودى
سيف : حبيبتى انتى شفتى أنكل مازن قريب
كارما: ليه يابابى
سيف : مفيش ياحبيبتى أصله تقريباً بهت عليكى ،ياله روحى زى ماقلت لك
كارما: انت أصلاً ماقلتش حاجه بس انا هخرج العب شويه فى الجنينه
سيف : طب ماتجريش كتير
كاما: اوك
ذهبت كارما من المطبخ ،فذهب سيف ووقف خلف ديما تماماً فأصبح يحتجز جسدها مابينه وبين طاولة المطبخ
سيف بهدوء: ديما
ديما : من فضلك أبعد من ورايه
أمسكها سيف من كتفها وأدارها برفق ولم يتزحزح من مكانه مازال محتجزه بين طاولة المطبخ وجسده
أطرقت ديما برأسها لانها علمت انها لو نظرت له ستضعف
أمسك سيف بذقنه ورفع رأسها لأعلى ،وجد سيف عيونها محمره ومتورمه من كثرة البكاء فشعر بغصه فى حلقه لانه يعرف انه السبب فى حالتها والاكثر انه لايعرف كيف يكفر عن ذنبه
سيف : انا عارف انى غبى وحمار ومابفهمش ،بس صدقينى إنا ماشكتش فيكى انا بس كنت غيران
ديما: غيران
سيف : اه غيران ، غيران من أى حد يكلمك ولا يبصلك
ديما: بتغير من ضياء
سيف : بغير من ياسر أخوكى ،أقولك بغير من أبويه
ديما: بتغير من انكل اشرف
سيف : بغير من كارما كمان ايه رأيك
ديما: كمان ،أسمحلى انت مريض
سيف بنظرات كلها حب : مريض بيكى ،بحبك اوى ياديما ،اقولك على حاجه الدكتوره رضوى قالت لى انى عندى مرض الانانيه وانا بعترف انى أنانى ،أنانى فى حبك ،أنانى عايزك ليه لوحدى محدش يشوفك ولا يكلمك ولا يلمسك غيرى
ديما: بس ده مش حب ياسيف ،ده تملك
سيف : سميه تملك ،انا بحبك وعايز ك ملكى وملكى انا بس
ديما: بس كده مش حلو ياسيف وهيعمل مشاكل كتييره بينا والحياه كده هتبقى صعبه
أمسك سيف بذراعيها وقال : عارف ،وعارف كمان انى هتعبك معايه وهتضايقك كتير بس ممكن تستحملينى عشان خاطرى
ديما :........
سيف : ديما انا آسف والله آسف هحاول أتحكم ف نفسى وانتى هتساعدينى ، صح هتساعدينى ومش هتسبينى صح ياديما
ديما:........
سيف : عشان خاطرى ياديما ردى عليه انا منمتش طول الليل مفتقد اوى وجودك جمبى وف حضنى ،هتسبينى أتعذب كتير .... وأقترب منها وقال : أهون عليكى مش انا حبيبك
أومأت ديما بالموافقه ولم ترد
سيف : يعنى خلاص ، انتى سامحتينى
نظرت له ديما بعيون حزينه : رغم كل الى بتعمله ياسيف ،مبعرفش أزعل منك
سيف : طبعاً يابنتى انا لا أقاوم
خبطته ديما فى كتفه : مغرور
سيف : مغرور بس عشان بحبك ،حاسس انى مالك الدنيا يبقى مش من حقى أتغر
أبتسمت ديما
أقترب منها سيف وقال: انا أمبارح ما أخدتش الجرعه بتاعتى ومش رايح الشغل الا لما أخدها
خجلت ديما وقالت معاتبه : سيف ،مش هينفع
أمال سيف بجزعه للأسفل ووضع يديه تحت ركبتيها وحملها
شهقت ديما وقالت : بتعمل ايه يامجنون
سيف : أدينى الحقنه بسرعه أرجوك محتاج الجرعه
ديما : كارما بره يامجنون
أنزلها سيف برفق وخبط على جبهته : أخ ، انا سقطتها خالص
ديما : طب ياله ياخويه عشان نفطر
سيف : طب والجرعه
ديما: هو ده وقته ياسيف ،مش انت وراك مكتب ياله عشان تروح المكتب ،أصلاً انت أتأخرت
سيف : طب والأسود
ديما بعدم فهم : أسود ايه
سيف بغمزه : القميص الأسود ياديما ،دانا طول الليل بحلم بيه
ديما بدلال: عقاباً ليكى هيفضل الأسود بس ف أحلامك ، مش هتشوفه ف الحقيقه
سيف : ليه كده
ديما : أحسن ،وياله روح غير هدومك عشان تلحق تفطر
أمسكها سيف قبل ان تنزل : وانتى ياحلوه رايحه فين على كده
ديما: رايحه لديما ف الجنينه ،مش قلت هنفطر هناك
سيف : عارفه جنينه يعنى ايه ،يعنى مركز شباب ولسه بنقول بنغير وحب تملك وعايزه تطلعى بالشفتشى ف الجنينه
ديما: ايه ياسيف احنا معندناش بواب ومعندناش حد حوالينا
سيف بحزم: أطلعى غيرى ياديما
ديما: حاضر ، بس روح لكارما عشان ماتقعدش لوحدها كتير
سيف بخبث: ما آجى أساعدك ،واهو بالمره تدينى الجرعه بتاعتى
دفعته ديما برفق الى أسفل السلم : ياله انزل وبطل دلع
صعدت ديما الى الغرفه وبدلت ثيابها وبعدها نزلت الى أسفل وتناولوا الفطور بعدها بل سيف ملابسه وأنطلق الى عمله بعدما ودع ديما وكارما

.............

مر أسبوعين على زواج ديما وسيف كانت هادئه نسبياً صحيح انها لاتخلو من المشاحنات ولكن كل مره تنتهى بعتاب وصلح
أما بالنسبه لشركة سيف فأستطاعت فى خلال هذا الوقت القليل ان تصنع لنفسها أسم فى عالم الأعمال
أستمر مازن على العمل مع سيف وأصبح على درايه أكثر بأمور الشركه ،أما عن علاقته بمى فكانت عن طريق زياره أسبوعيه يجلس فيها معها فى وجود خالد أخوها لمدة ساعه واحده فقط ومكالمه صغيره كل يوم تذكره فيها بميعاد صلاة الفجر مما آثار حنقه وجعله يطلب من خالد مره أخرى ان يسرع بكتب الكتاب ولكن فى هذه المره كان الرد بالموافقه وتم الأتفاق على ان يكون الموعد الخميس القادم ، كان مازن سعيداً جداً بهذا الخبر فأخيراً ستصبح حبيبته زوجته ويحق له الكلام معها ولمسها
.................

دخل مازن على سيف مكتبه فوجده مشغول كالعاده برسوماته ،فاقترب منه وقال بسعاده : حصل يامعلم ،أخدنه منه الصفقه والمشروع بئه بتاعنا ،انا متهيألى كده كفايه عليه
سيف : لأ لسه شويه ،لازم ماجد السيوفى يعرف مين هو سيف الجيار عشان يحرم يجيى جمب مراتى او جمب حياتى
مازن: بس انا كنت شايف انه كفايه علييه انك طردته من مشروع القريه الايطالى وكان بلاش نبوظله شغله ،خصوصاً انه لسه فاتح شركه جديد وبيحاول يعمل لنفسه اسم
سيف : لأ مش كفايه انا كنت بس مستنى حفلة الافتتاح تخلص وكنت مرقدله عشان انتقم منه على الى قاله لمراتى
مازن: مش عارف بس انا قلقان ،ماجد مش سهل وطول عمره سماوى وانا خايف علييك منه
سيف : ياض ميبقاش قلبك رهيف كده ،سيبك حضرت نفسك لكتب الكتاب
مازن: طبعاً ،بس الايام مش عايزه تمشى وانا بحاول اثبت ابويه وامى بالعافيه خايف اوى يقلوا بأصلهم معايه ومايحضروش
سيف : ماتقلقش كله هيتم على خير

.................

دخل ماجد الشقه والقى المفاتيح على الطاوله بعنف وهو يسب ويتوعد لسيف الجيار ، فزعت ماريهان من صوت المفاتيح وقامت من النوم منزعجه وهى تجر قدميها من شدة التعب
ماريهان : مالك فى ايه
ماجد : الزفت سيف بيحاربنى فى شغلى
ماريهان: ازاى وهو شركته بتشتغل ف الديكور
ماجد: بأسم شركة أبوه ياستى مهو ليه فيها
ماريهان : طب وهتعمل ايه
ماجد : انا هوريه ، انا خلاص خطتى أستويت ووضبت كل حاجه ،بس ناقص التنفيذ
ماريهان: طب هتقولى بئه ولا لسه سر
ماجد : هقولك بس فى وقتها ،الصبر حلو ، ودينى لأندم ياسيف على اليوم الى أتولدت فيه وشفت الدنيا
ماريهان: ماجد انا عايزه أقولك على حاجه
نظر لها ماجد شزراً: مش وقته ، انا مش فايقلك انا داخل انام

نظرت له ماريهان وهى خائفه من القادم وقالت فى نفسها: ربنا يستر

....................

فى يوم عقد قران مى ومازن ،سافرت ديما مع سيف وكارما مبكراً حتى تكون مع مى فى أستعدادات كتب الكتاب ،أوصلها سيف الى بيت مى هى وكارما ثم ذهب الى بيت خالها ليسلم عليه وينتظر صديقه مازن هناك ، طلب عبد الله خال ديما من سيف ان يحضر معه مازن ويستعد ليومه من بيته حتى يكون قريب من منزل عروسه ، رحب مازن كثيراً بالفكره وذهب مبكراً الى بيت الخال عبد الله

أذن المغرب وبعد الصلاه قام المأذون بالقاء خطبه قصيره وبعدها بدأ فى عقد القران ، أنتهت المراسم بقول مازن : قبلت زواجها وبعدها تعالت الزغاريط وبدأت المباركات ،كان مازن يشعر بالغضب الشديد من والده لانه علم انهأحضر معه مصوريين صحفيين كنوع من الدعايه له

ذهب مازن لخالد ليعتذر له ولوالده عن ما فعله والده وهو متأكد انه سيجدهم غاضبين ولكنه تفاجأ بخالد يبتسم فى وجهه قائلاً : ايه يا يا أخى انا مش زعلان ،وبعدين داحنا أتشهرنا بكره البلد كلها تشاور علينا ويقولوا نسايب الوزير أهو
مازن: بجد ياخالد يعنى انت مش مضايق
خالد: ياسيدى ولا مضايق ولا حاجه ،ياله عشان تشوف مراتك هى جوا ومش هتقدر تخرج عشان هى بزينتها
مازن: ياله
............

كانت مى فى قمة توترها وتاره تعض على شفتيها وتاره أخرى تقضم أظافرها
ديما ممازحه : يابنتى ارحمى صوابعك ،كلتيهم كلهم
مى بقلق : مش عارفه يادودو ،متوتره اوى حاسه ان شكلى وحش
ديما: معقول يامى دانتى زى القمر ياحبيبتى وفستانك جنان
مى: بجد ياديما
ديما: وانا عمرى كدبت عليكى

طرق الباب فانتفضت مى من مكانها : ده أكيد هو ، قولى له نامت
ضحكت ديما: والله انتى مجنونه

ذهبت ديما الى الباب وفتحته فوجدت الشيخ خالد الذى أخفض بصره أول لما رآها ، فأفسحت له الطريق ليدخل
دخل خالد الى الغرفه وهنئ اخته وقبل رأسها ثم أنسحب من الغرفه هو وبعده ديما بعدما غمزت لمى

دخل مازن الى الغرفه ،لكن خطوتين ووقف مكانه مسمراً ، وقف يتأمل حبيبته ولأول مره بشعرها البنى الطويل الناعم وميكياجها البسيط وفستانها الموف الرقيق الذى عكس بياض بشرتها البيضاء فكانت بكل بساطه جميله جداً
مازن: انتى مى
فأبتسمت مى وأطرقت برأسها
فأقترب منها مازن ورفع رأسها : لا بالله عليكى ،ماتحرمنيش من عينيكى الحلوه دى دانتى علطول مخبياهم منى
خجلت مى واحمرت وجنتيها فأصبحت أجمل
مازن: انا مش مصدق انك بقيتى مراتى
مى:......
مازن: بحبك اوى يامى
مى بصوت مبحوح : وانا كمان
مازن: وانا كمان ايه
مى: وانا كمان بحبك
.....................

رجع سيف وديما بسيارتهم الى منزلهم وخلفهم رجاء واشرف بسيارتهم ومعهم كارما التى أصرت ان تركب معهم

سيف : تصدقى البت كارما دى بنت حلال
ديما: ليه
سيف : اصل أكيد هى دلوقتى هتروح ف النوم ،بنتى وعارفها اول لما تركب العربيه تديها نوم ،فطبعاً ماما مش هتهون عليها تنزلها من العربيه وهى نايمه فهتاخدها تبات عندها
ديما: وبعدين
سيف : ولا قبلين يادودو ،احنا نروح بيتنا نشوف الفستان الجميل ده بيتقلع أزاى
خبطته ديما فى كتفه : انت قليل الأدب
سيف : يابنتى انا ف الحاجات عديم الادب

قاطعم رنين الهاتف ،ففتح سيف مكبر الصوت وقال: ايوه ياماما
رجاء: سيف ياحبيبى كارما نامت ،هناخدها معانا عشان منقلقهاش ، وبكره ديما تيجى تاخدها
سيف بفرح: ماشى ياحبيبتى ،سلام

والتفت الى ديما: كله ماشى تبع التخطيط ،طبعا مش مهندس
ديما: مغرور أوى
سيف: اصل الصراحه انهارده كتب الكتاب فتح نفسى أفكرك بليلة دخلتنا

أحمرت ديما خجلاً ولم ترد
سيف : أهو ، لسه بتتكسفى وتحمرى لغاية دلوقتى يعنى ماتغيرناش كتير من ليلة الدخله ،يبقى لازم نفتكروها ياشابه

ضحك وضحكت ديما وساروا الى فيلتهم ،أنزلها سيف من السياره وحملها الى غرفتهم وهو يقول : انهارده المعامله ملوكى
............

وصل ماجد الى شقته التى تقيم فيها معه ماريهان ودخل الى الشقه وهو سعيد وينادى على ماريهان
خرجت ماريهان من الغرفه وقد بان على ملامحها التعب ولكن ماجد لم يلاحظ من كثرة سعادته
ماجد: حضرى نفسك ياماهى هنبدأ فى تنفيذ الخطه .........
افتراضي
( الحلقه الرابعه والاربعون )
( الحلقه الرابعة عشر من الجزء التانى )

ماجد : حضرى نفسك ياماهى ،هنبدأ فى تنفيذ الخطه
ماريهان بعدم انتباه: ها ،خطة مين
ماجد بنرفزه :ماتصحصحى معايه ياماهى ،انت مالك أصلاً عامله كده
ماريهان : انا ،اصل
ماجد: اصل ايه مال شكلك عيان كده ليه ،فيكى ايه
ماريهان: اصل انا
ماجد بغضب: انتى ايه
ماريهان بهدوء: اناحامل ياماجد
ماجد: نعم ياختى ،حامل يعنى ايه ،ومن مين
ماريهان: يعنى ايه حامل من مين ،هو فيه غيرك داخل خارج عليه غيرك
ماجد بخبث: لأ فيه ،سيف ،أحنا ممكن نغير الخطه .....
ماريهان بخوف : لأ سيف ،انا مش هاجى جمب سيف بعد الى حصل
ماجد : وايه بئه الى حصل
ماريهان : ها،مفيش
أمسكها ماجد بذراعيها وضغط عليهم بشده حتى آلمها : انتى شكلك عملتى مصيبه ،أنطقى بدل م أدنك هنا

خافت ماهى من ماجد فأضطرت ان تخبره بما فعلته مع سيف ورد فعل ديما على فعلتها

ماجد : يخرب بيت أبوكى ، الى هببتيه ده
ماريهان: اهو الى حصل ، اعملك ايه ما انت عمال بتثبتنى ولا بتعمل حاجه
ماجد : انا اصلاً غلطان انى أتكلمت معاكى ،طول عمرك مخك فاضى وغبيه ولا بتعرفى تفكرى أصلاً ،انا ماشى من هنا والى ف بطنك ده ينزل ولاكأنك ف يوم شفتينى
صرخت ماهى : أبوس أيدك ياماجد انت مش عارف ،انا رحت للدكتور وقالى انى لو نزلته فى خطر على حياتى ومش هعرف أخلف تانى عشان خاطرى ياماجد انا مش طالبه منك غير بس تتجوزنى ان شالله حتى يوم وتطلقنى تانى يوم بس عشان اعرف انسب ابنى ليك
أمسكها ماجد من شعرها وجذبه بعنف وقال: أنسى الى ف بطنك ده ولا أعرف عنه حاجه ولا اعرفك انتى كمان ، وأقسم بالله لو كلمه خرجت بره ولا قلتى لحد انك تعرفينى لهدفنك حيه وانتى عارفه انى أد كلامك
ترك شعرها من يديه ودفعها لتسقط على الارض وسحب المفاتيح من على الطاوله وخرج صافقاً الباب خلفه

تهاوت ماريهان وجلست على الكرسى وهى لا تعرف ماذا تفعل
...........

بعد يومين فى غرفة سيف وديما ،كانت ديما وسيف على سريرهم وديما واضعه رأسها على صدر سيف وهو يملس على شعرها برفق

سيف : ديما
ديما: همممم
سيف : مبسوطه معايه
ديما: مممممم
سيف : انتى أتخرستى ياحبيبتى
ضربته برفق على صدره وقالت: بعد الشر عليه
سيف : أمال ليه مش بتردى علييه
ديما: تقدر تقول حاسه بتخمه من الانبساط ومش قادره أتكلم ،أصلاً مفيش كلام يعبر عن الى أنا حاساه
سيف : بجد يادودو
ديما: بجد ،وانت مبسوط
سيف: أوى ياديما ،انتى مش متخيله أنا مبسوط أزاى
ديما: عارف ياسيف ناقصنا أيه
سيف: ناقصنا أيه
ديما: أولاً نطمن على كارما وبعدها ربنا يرزقنا ببيبى صغير ،نفسى أوى أكون أم لولادك
أنتفض سيف ،فشعرت به ديما فرفعت رأسها من على صدره : فيه ايه ياحبيبى ،انا قلت حاجه ضايقتك
سيف : لا أبداً ، بس انا مش عايز ولاد دلوقتى
ديما: ليه ياسيف
ديما: مش عايز حاجه تشغلك عنى
وضعت يديها على جانبى وجهه: انا مفيش حاجه ف الدنيا ممكن تشغلنى عنك
سيف : معلش ياديما ،أحنا نأجل شويه بس حتى لغاية لما كارما تخف ونطمن عليها
ديما: يعنى عايزنى أخد حاجه عشان أمنع الحمل
سيف : اه ياريت
ديما: سيف هو انت عايزنا نأجل ولا مش عايز ولاد خالص
سيف : لأ طبعاً عايز ولاد ،وخصوصاً منك ،بس مش دلوقتى
ديما : طب ياسيف ،ممكن نأجل شويه لغاية لما نطمن على كارما
سيف : ماشى ،بعد مانطمن عليها ممكن نفكر ف الخلفه
ديما: نفكر ولا هنقرر
سحبها سيف لتستكن مره آخرى بين أحضانه وقال: هنخلف ان شاء الله ،بس نخلص من موضوع كارما
لم يطمئن قلب ديما ولكنها آثرت الصمت
بعد قليل قال سيف : ديما عايز أسألك سؤال
ديما: أسأل
سيف : حبتينى انا أكتر ولا كنت بتحبى آدهم أكتر
قامت ديما من على صدره وكسى ملامحها الحزن وقالت : انت ليه بتسأل
سيف : تقدرى تقولى كده فضول
ديما : معرفش ياسيف ،بس هتصدقنى لو قلت لك ان الى حاساه معاك حاسه انى أول مره بحسه
سيف : عارف ياديما ان طارق يوم ماكنا ف السخنه ، قعد أتكلم معايه وقالى أن حبك لآدهم حب تعود مش أكتر
ديما: أيه ..... انت عارف ان رضوى هى كمان قالت لى كده
سيف : وانتى مقتنعه بده
ديما: يمكن من فتره لو حد كان قالى كلام زى ده كنت ثورت ومكنتش صدقت ،بس دلوقتى ممكن أفكر ان الكلام ده صح .... سكتت قليلاوقالت: آدهم كان من المسلمات ف حياتى زى مافى بابا وفى ياسر موجد آدهم كمان بس هو الوحيد الى حبه كان نوع مختلف لانه مش أخويه ومش أبويه ، عارف انا كنت ف الثانوى كل البات فكرينو أخويه وبعدها لما عرفوا انه أبن خالتى بئوا يتغامزوا ويتلامزوا ويقولى لى الجو جه ،الواد بتاعك ، حبيبك ..... ومن هنا أبتدى تفكيرى ف آدهم يروح حته تانيه خالص ،مافكرتش أنا حبيته وبس ،عمرى مافكرت ان مش هو ده الحب الا لما شفتك وحبيتك ياسيف
سيف : أنتى أحلى حاجه حصلت فى حياتى ياديما ،هديه كان ربنا شيلهالى
ديما: انت الى أجمل هديه ياسيف ،انا مش عارفه لو مكنتش انت موجود ف حياتى كنت ممكن أعيش أزاى
سيف وهو يحتضنها: ربنا يخليكى ليه ياروح قلبى
ديما: ويخليك ليه ياسيف
سيف بخبث: طب بقولك ايه ،مش هتدينى الجرعه بتاعتى
ديما: يوووه ياسيف انت مش بتزهق
سي وهو يجتذبها لتنام على السرير : هو انت يتشبع منك ياقمر
.....................

أستيقظ سيف وديما وكالعاده كل يوم سيف يرتدى ملابسه التى أعدتها له ديما ويتناولوا فطورهم مع كارما فى الحديقه وبعدها سيف يذهب الى عمله

سيف قبل ان يذهب لعمله : عرفت من مازن ان مى جايه القاهره
ديما: اه مانا هقابلها انهارده فى المول عشان عايزه تشترى شوية حاجات
سيف : مش انت قلت لى ان معاكى ميعاد مع رضوى
ديما: آه مانا ميعادى معها بدرى ، وبعدها هروح اقابل مى بس قبل كل ده هعدى على ماما رجاء واسيب كارما
كارما: لأ يادودى خدينى معاكى عايزه أشوف أنطى مى
ديما: معلش ياكوكى ، احنا هنلف كتير وانتى هتتعبى ،بصى اوعدك بكره نخرج سوا ونروح ناكل أيس كريم
كوكى : ياهوووه ،أوك يا أحلى دودى

مال عليها سيف وهمس فى أذن ديما : دبلوماسيه فى كل حاجه
ديما: شور بيبى

قام سيف ليذهب الى عمله وقامت ديما ووضبت المنزل وبدلت ملابسها هى وديما وذهبت الى منزل والدي سيف وتركت كارما ثم ذهبت الى الدكتوره رضوى وقضت معها بعض الوقت وبعدها تركتها وذهبت فى طريقها الى المول
كانت ديما فى طريقها الى المول ،وكانت تسير فى طريق هادئ عندما أستوقفتها سيده ومعها طفل صغير فى عربه وتبكى بحرقه

وقفت ديما وفتحت نافذة سيارتها وقالت للسيده : فى حاجه أقدر أساعدك فيها
السيده : أرجوكى ، ممكن توصلنى لأقرب مستشفى أبنى مابينطقش
ديما وقد فتحت باب سيارتها : اه ،طبعاً أتفضلى
ركبت السيده وهى مازالت تبكى
السيده: انا متشكره أوى ، ربنا يخليكى
ديما: على ايه ربنا يطمنك عليه
السيده: ممكن ميه لو معاكى
ديما: اه ،فيه أزازه جمبك
أعطتها ديما الزجاجه لتشرب
بعد قليل: معلش ممكن توقفى العربيه مش عارفه اشرب والعربيه ماشيه ،أصل انا اعصابى متوتره وجسمى كله بيترعش
ديما: اه طبعاً

أوقفت ديما السياره فباغتتها السيده ووضعت منديل على أنف ديما وغابت ديما عن الدنيا سريعاً

................

أنتظرت مى دييما فى المكان المتفق عليه ولم تأتى ظلت تنتظر لساعات وهى تتصل بها وهاتفها مغلق لذلك أتصلت أخيراً على مازن

كان مازن مع سيف فى مكتبه يعملون على أحدى المشاريع عندما رن هاتفه ،فأبتسم عندما وجد أسم حبيبته يضئ الهاتف
مازن بسعاده : حبيبى وعنيه والله
مى: السلام عليكم يامازن
مازن: أوف ، أنا آسف وعليكم السلام
مى : عامل ايه
مازن: قبل ولا بعد ماكلمتينى
مى: تفرق
مازن: شور قبلها زفت ، بعدها حلاوه طحينيه
ضحكت مى ضحكه صغيره : المهم ،قولى سيف جمبك
مازن: نعم ياختى وعايزه سيف فى ايه
مى: أيه يامازن، بقالى أكتر من ساعه مستنيه ديما وماجتش وموبيلها مقفول عايز اعرف لو سيف يعرف حاجه قلبى متوغوغش عليها
مازن: سلامت قلبك ياقلبى
مى: ها هتسأله
مازن: طب أستنى
سأل مازن سيف الذى لم يرد عليه وأختطف الهاتف من يده وقال : الو مى
مى: ألو ايوه ياسيف
سيف : هو انتى معادك معها الساعه كام
مى: الساعه ٤ والساعه دلوقتى ٦ الا ربع ومن ساعتها وانا بكلمها وموبيلها مقفول
سيف : هى كان معها ميعاد مع رضوى بس المفروض تخلص من بدرى على العموم انا هكلم الدكتوره رضوى وهسألها وهطمنك
سحب منه مازن الهاتف وأخبر مى الا تتحرك من مكانها وهو سيأتى اليها
أتصل سيف بالدكتوره رضوى التى أخبرته ان ديما انهت جلستها من الساعه الثالثه فزاد قلقه وأتصل بوالدته ولكنها أخبرته انها مرت عليها صباحاً وتركت معها كارما وذهبت

زاد قلق سيف ولم يعرف كيف يتصرف
سيف : طب هتكون راحت فين ، انا قلقان اوى
مازن: ماتقلقش ياسيف ان شاء الله تكون فيه حاجه عطلتها والموبيل فصل شحن
سيف : معاها شاحن ف العربيه
مازن : أطمن بس ان شاء الله خير

طرقت السكرتاريه باب سيف لتبلغه بوجود ماريهان تريد ان تقابله
سيف : مازن روح شوف البلوه دى عايزه ايه ،انا مش ناقصه
ولكن ماريهان لم تنتظر ودفعت السكرتاريه ودخلت الى المكتب
ماريهان: سيف انا عايزاك ف موضوع مهم
سيف بغضب : والله ان ماغورتى من وشى لكون مرتكب فيكى جريمه دلوقتى
مازن محاولاً تلطيف الجو: معلش ياماهى روحى انتى دلوقتى ،مرات سيف مختفيه واحنا قلقانين عليها وسيف أعصابه فلته
ماريهان بخضه: ايه ،ديما أتخطفت
سيف: بعد الشر أتخطفت ايه
ماريهان: سيف ، ماجد خطف ديما ده الى كنت جايه أحذرك منه
مازن وسيف فى نفس الوقت :..أيه
انتهت الحلقه اذا اتممت القراء متابعه مع ذكر الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...