#روايه_ضائعه_في_قلب_ميت
#الحلقتين 15،16
افتراضي
(الحلقه الخامسه والاربعون)
( الحلقه الخامسة عشر من الجزء التانى )
ماريهان: سيف ، ماجد خطف ديما ده الى كنت جايه أحذرك منه
أمسكها سيف من ذراعيها بعنف : انتى بتقولى ايه ،ماجد مين الى خطف ديما ، وخطفها ليه وأزاى ،أنطقى بدل ما أدفنك مطرح مانتى واقفه
ماريهان بخوف : والله ما أعرف حاجه ،انا الى أعرفه قلته ،سيبى دراعى
سيف : مش هسيبك الا لما تنطقى
ماريهان بألم: لاحظ انى جيتلك برجلى ،عشان أحذرك
سيف: بعد ايه ،بعد ماخطفها
مارييهان: والله ماكنت أعرف انه هينفذ علطول كده
تدخل مازن وحاول تخليص ذراع مارهان من يدين سيف ونجح فى ذلك : ياابنى سيبها طيب عشان تعرف تقول الى عندها ،انت مش شايف شكلها عامل ازاى
وهنا انهارت ماهى وبكت بحرقه وقالت مابين شهقاتها: آآنا حامل ، وماجد مش راضى يتجوزنى والدكتور قالى انى لو نزلت الحمل هيكون فى خطر على حياتى وانى لو نجيت مش هيكون عندى فرصه اكون أم
سيف بسخريه : يبقى رحم البشريه من صنفك
ماريهان: سيف ، انا يمكن غلط كتير ف حياتى بس بجد المره دى عايزه أبدأ بجد وأكون لى ابن او بنت واكون .....
سيف مقاطعاً: أخلصى انتى هتحكى لى قصة حياتى ،فين مراتى
ماريهان: معرفش ،والله ماعرف
حاول سيف مسكها مره أخرى لكن مازن وقف حائلاً بينه وبين ماهى : اهدى بس ياسيف ،استنى نعرف منها هى عرفت منين ان ماجد خطف ديما
ماريهان: انا هقولك كل الى أعرفه
ماريهان: انا رحت الشركه من فتره ،كنت انت وديما أجازه ساعتها ماجد قالى ان حسام صاحبنا من الجامعه شافك انت ومعاك واحده ولما وصفها لماجد عرف انها ديما ،وفضل ساعتها يقولى انه متأكد انها واحده شمال ،وبعدها رجعنا تانى نتقابل انا وهو ،بعدها عرفت انك وديما متجوزين ساعتها انا قلت خلاص ،لكن هو فضل يزن وييوسوس لى ويقولى ازاى هى واحده شمال واتجوزها وانتى سابك تفرق ايه عنك ، وفى يوم الافتتاح قالى ان فى حد عايز ينتقم منك وانه عنده خطه ازاى يفرق بينك وبين ديما ويخلييك مش طايق تبص ف وشها ،بس والله مقالى مين،لما سألته قالى ملكيش دعوه انتى ليكى ان سيف يطلقها وخلاص ،بس لما عرف انى حامل سابنى وقالى ماشفش وشك تانى
سيف : امال عرفتى منين انه خطفها
ماريهان: هو كان لسه عندى امبارح وقالى اننا خلاص هنفذ الخطه ،بس لما عرف انى حامل مارضيش يقولى حاجه وسابنى ومشى ، بس انا ربط بين كلامك دلوقتى انها مختفيه وبين مكالمه سمعتها منه من فتره
فلاش باااااك
ماجد : ايوه بس هنخطفها أزاى ،دى عايزه تكتيك
..................................................
ماجد:: ايوه فاهم ،هى حلوه الفكره ،بس محتاجه مخمخه
.................................................
ماجد : ماشى هشوف ،سلا م
باااااك
ماريهان : وقتها مكنتش فاهمه بيتكلم عن مين بس دلوقتى فهمت
سيف : وانا ايه الى يثبت لى انك مش معاهم
ماريهان: انا جايه بنفسى ومستعده أعمل اى حاجه عشان ديما ترجع ،بس ارجوكم ماتسبونيش لوحدى انا معنديش حد ،خايفه اوى ،خايف من ماجد لو عرف انى مانزلتش البيبى ممكن يقتلنى
سيف : يكون أحسن ،وياترى بئه الحركه الخايبه الى عملتيها من كام يوم دى كانت من المخطط برضو
ماهى : لأ دى كانت من دماغى
سيف : اه يابنت ال(......)
أمسكه مازن مره أخرى : اهدى بس يا أخى خلينا نعرف نتصرف
طرق الباب ودخلت مى
مى : السلام عليكم يياجماعه ،مفيش اخبار
مازن: حببيبتى ،انا آسف انى ماجتش أخدك بس
مى: مش مهم يامازن ،انا الى مقدرتش استنى ،ممكن تقولى ايه الى حصل
وضع مازن يده على مرفق مى وقال: تعالى بره وانا أحكيلك
وضع سيف وجهه بيين كفيه الاثنين ، شاهدته ماريهان فذهبت اليه ووضعت يديها على كتفه وقالت برفق : سيف
سيف وقد أدمعت عيناه: أبعدى عنى ،منكم لله ضيعتوا منى مراتى ياعالم الحيوان ده يكون عمل فييها ايه ،نظر لها وقال بكل آسى وغضب : عملت لكم ايه عشان تأذوها ،دى عمرها مآذيت حد ولا اتمنيت شر لحد ،ليه ..... لييه تعملوا فيها كده
ماريهان : انا آسفه ياسيف والله آسفه
سيف : آسفك مش هرجعلى مراتى ياماهى
ماريهان : طب بس أهدى وفكر ممكن ماجد ياخدها فين
سيف : انا معرفش عنه حاجه ،معرفش حتى بيته
ماريهان : بس انا أعرف بيته ،هو متجوز بنت شريك باباه الى كان فاتح معاه الشركه
سيف : ايه ،انا أول مره اعرف انه متجوز
ماريهان وقد لمعت برأسها فكره : طب هى كده اتحلت
سيف : اتحلت ازاى يافالحه ، هو. يعنى هيكون غبى ويخبيها ف بيته
ماريهان : لأ ،بس مراتك قصاد مراته
سيف : صح ،دى أول مره تقولى حاجه صح ، تعالى معايه
ماريهان: لأ أبوس أيدك ،انا هديك العنوان وهمشى وهاخد شقه جديده وهجيب خط جديد واول مافتحه هكلمك وأديهولك انت وبس
سيف وهو يسحب مفاتيحه : ماشى
خرج سيف مع ماريهان فوجدوا مازن مع مى التى كانت منهاره من البكاء ومازن يحاول تهدئتها
مازن: سيف انت رايح فيين
سيف : عرفت طريق مرات ماجد ،وبكده تبقى مراته قصاد مراتى
أنتفضت مى من مكانها : لأ طبعا ً ماينفعش ،دييما لو كانت هنا كانت لا يمكن تقبل انك تخطف واحده ست
سيف بحزن : صدقينى يامى ،ديما لو كانت هنا عمرى ماكنت هضطر أخطف واحده ست
مى / ايوه بس ده مش مبرر
سيف : طب قولى اعمل ايه ،أسيبها مع الكلب ده لغاية لما يآذيها
مى : لأ احنا نبلغ البوليس وهو يتصرف
سيف : عقبال مايتحرك البوليس تكون مراتى ضاعت منى
خرج سيف مسرعاً الى العنوان التى أعتطته لها ماهى وعندما سأل الحارس علم أن زوجة ماجد قد سافرت الى والدها من أسبوعين
سيف لنفسه : اه يابن ال(.....) عامل حساب كل حاجه ،بس والله لهجيبك وهوريكى
.................................
أستيقظت ديما بعيون متثاقله ونظرت حولها فوجدت الرؤيه مشوشه حولها فاأغلقت عيونها وفتحتها مرات حتى أتضحت الرؤيه أمامها فهبت جالسه على السرير لتجد أمامها شاب طويل جداً مفتول العضلا ت عريض الصدر ،رفعت رأسها الى وجهه فوجدت ان شعره مائل للأصفرار وعيونه شديدة الزرقه ،ولون بشرته بيضاء ،أبتسم لها فبانت نواجزه
وقال : صباح الخير
ديما بفزع: انت مين ،، وايه الى جابنى هنا
الشاب : اهدى بس هجيبلك حاجه تشربيها وبعدين نتكلم
ديما بصريخ: حاجة ايه ، واشرب ايه ،انا عايزه اعرف انت مين وانا فين هنا
الشاب : انا كريم وانتى اسمك ديما صح
قامت ديما ووقفت أمامه ليظهر صغر حجمها أمام ضخامة جسمه،تذكرت ديما السيده التى حاولت تساعده وانها فى آخر الامر قد خدرتها فعلمت ان هذا الشاب الذى يدعى كريم بالتأكيد مشترك مع هذه السيده فى خطفها
ديما: انت خطفنى
كريم بارتباك وهو يضع يده على أسفل رأسه ويقول : بصراحه ،حاجه زى كده
عقدت ديما يديها حول صدرها وقالت بهدوء تحاول فيه ان تخبئ الخوف الذى بداخلها : طب أتفضل كده زى الشاطر روحنى عشان انت كده غلط غلطة عمرك
كريم: مش فاهم ازاى
ديما : يعنى لو ماخرجتنيش من هنا مش هيحصل لك كويس ،فخاف بئه على عضلاتك وروحنى حالاً
كريم بسخريه : تصدقى خفت ، يابنتى طب راعى فرق الطول والعرض
ديما : يعنى مش ناوى تسبنى اروح
كريم بتسليه : لأ مش ناوى ،ورينى شطارتك
أستجمعت ديما كل قواها ورفعت قدمها وركلت كريم بين ساقيها بضربه تسمى ( ضربه تحت الحزام ) ليقع على أثرها كريم على الارض وهو يصرخ : آه ......... آه يابنت المجنونه ،ضيعتى مستقبلى
ديما : عشان تعرف انا ممكن اعمل ايه ،دى عينه لو حابب اوريك تانى يا ..... كريم ولا أقول ياكريمه
كريم وهو يصرخ بألم : منك لله يامفتريه ،الى يشوفك مايصدقش انك ممكن يطلع منك ده
ديما وهى تتوجه للباب : كان نفسى نكمل كلامنا ، بس انا مش فاضيه
ذهبت ديما الى باب الغرفه وامسكت المقبض ولكن الباب لم يفتح واكتشفت انه موصد بالمفتاح
ديما: انت ،هات المفتاح
وقف كريم بعدما تلاشى الالم وسار نحوها بنظرات كلها وعيد : بئه انتى تعملى فيه كده ،ده نهايتك على أيدى انهارده
ديما وهى تتراجع للخلف خائفه : انت هتعمل ايه
كريم : أبداً ، هسلم عليكى وأرحب بيكى
ظلت ديما تتراجع الا ان اتصدمت بالحائط فشعرت انها قاب قوسين من الموت وتدفقت الدموع من عيونها غصباً عنها
تراجع كريم عندما رأى دموعها : على فكره ، انا مكنتش ناوى آذيكى
ديما: امال عايز منى ايه
كريم : هقولك بس لازم تهدى ، عشان نعرف نتكلم
ديما وقدمسحت دموعها : انا هاديه أهو ، ممكن تتكلم
كريم : طب تعالى أقعدى
جلست ديما على الريكه فسحب كريم وجلس أمامها وقال بتوتر : ديما ،انتى مخطوفه
ديما: ومين خطفنى ،انت
كريم : انا ،لأ مش أنا ، هو قصدى .... مش مهم
ديما: هو ايه الى مش مهم انا عايزه افهم
كريم : بصى ياديما بصراحه ،انا بشتغل عند واحد وهو طلب منى انى أخطفك وأخليكى معايه لمده ماتقلش عن شهر وممكن تزيد
ديما بخضه : مش فاهمه يخطفنى ليه ، وليه مده مش أقل من شهر وليه ممكن تزيد
كريم: يعنى مده لغاية لما تبقى ،لما تبقى
ديما: لما ابقى ايه ،ماتنطق
كريم: لغاية لما تبقى حامل
ديما : ايه ،حامل ..... حامل من مين وانا مخطوفه وبعيده عن جوزى
كريم بخفوت : حامل منى
هبت ديما واقفه وقالت بفزع : ايه منك ،انت اتجننت ،بقولك ايه خرجنى أحسنلك بدل لما ارتكب فيك جريمه
كريم: اهدى ياديما ،والله ما هلمسك
ديما بصريخ: أفتح الباب
كريم: ممكن بس تهدى
ديما: اهدى ازاى ،هو الى انت بتقوله ده يخلى حد عنده عقل
كريم وقد تحولت نظراته الى نظرات كلها تحذير : بقولك اهدى ،انا لو عايز المسك كنت عملت فيكى حاجه وانتى نايمه
ديما : طب وانا ألى يضمن لى انك معملتش فيه حاجه ،انا كنت متخدره
كريم: انا معملتش فيكى حاجه ،وعلى فكره احنا هنا مش لوحدينا ، والدتى بره
ديما باستنكار: أمك هنا
كريم: اسمها أمك ،أسمها مامتى
ديما : انا عايزه أمشى
كريم: للأسف مش هينفع
ديما/: مش بتقول انك مش هتلمسنى ،يبقى مشينى بئه
كريم: انا فعلاً مش هلمسك ،والله ماهلمسك ،بس ماينفعش تمشى
ديما: ليه
كريم : عشان هو لازم يفتكر انى بنفذ كلامه والا هيأذينى
ديما: يأذيك أزاى انا مش فاهمه
كريم: كل الى أقدر أقوله لك انى اوعدك انى مش هلمسك وهخليكى معايه هنا شهر وبعدها هرجعك تانى
ديما : انت عارف يعن ايه شهر بعيد عن جوزى ،ده ممكن يتجنن من القلق عليه
كريم: هو ده الى فى ايدى اعمله
ديما: طب هو مين ده الى طلب منك تخطفنى
كريم : صدقنى ، مش هعرف اقولك
ديما برجاء: أرجوك سبنى أمشى ،عايزه ارجع لسيف انا مش هقدر أبعد عنه
كريم : مقدرش ، والله ماأقدر ،غصباً عنى
قال ذلك كريم وخرج من الغرفه بسرعه متوجهاً الى والدته : ماما
الحاجه زينب والدته : صحيت يابنى
كريم: اه ،ياماما ،روحى لها ياماما الله يخليكى لحسن مموته نفسها من العياط
...............
لم يكن حال ديما أفضل من حال سيف الذى ظل يبحث عن أى خيط يوصله بماجد السيوفى ولكنه كمن يبحث عن أبره فى كوم قش ، رجع المنزل بعدما شعر بالوهن والتعب وان قدماه لم تعد تحملانه
دخل الى بيت والديه ،فوجدهم مازالوا مستيقظون ينتظروه
رجاء: ها يابنى فيه أخبار
هز سيف رأسه نافياً وهو يحاول ان يمنع دموعه
اشرف : طب يابنى بلغت البوليس
سيف : قالولى مش قبل مايمر ٢٤ساعه على أختفائها
اشرف : طب وبعدين يابنى
سيف : مش عارف ،انا حاسس ان مخى هيتشل من كتر التفكير ،كل لما أفكر ان ديما فى أيد كلب زى ده أحس انى هموووت
رجاء: هونها يابنى على نفسك وأدعى ربك يفك كربك وكربها ويحفظهالك ويرجعهالك بالسلامه
سيف ولم يستطيع ان يغلب دموعه: يارب ياماما ،يارب
رجاء: طب قوم يابنى ،اطلع غير وارتاحلك شويه ،والافضل تخليك هنا
سيف : انا مش داخل بيتنا تانى الا لو ديما رجعت معايه
رجاء: ربنا يرجعهالك بالسلامه يابنى
صعد سيف بخطى متثاقله الى غرفته ولكن قبلها ذهب الى غرفة ابنته وأطمئن عليها ودثرها جيداً وخرج الى غرفته فى محاوله فاشله للنوم
......................
مر أسبوعين على أختفاء ديما وحتى الآن لم يظهر الى دليل على أختفائها ،او أى دليل على مكان وجودها او وجود ماجد فى اى مكان
كانت حالة سيف يرثى لها خصوصاً بعد دخول كارما المشفى فحالتها ساءت من يوم أختفاء ديما وفى النهايه سقطت مغشياً عليها لتدخل المشفى
كانت ديما فى خلال الاسبوعين توطدت علاقتها مع كريم ووالدته الحاجه زينب بعدما أطمئنت لكريم ، رغم أطمئنانها لكريم ويقينها انه لن يؤذيها الا انها مازالت خائفه منه لان هناك بعض الغموض وبعض الاسرار التى يخفيها عنها ولا يريد ان بفصحها لها
كانت جالسه على سريرها تفكر فى حبيبها وزوجها ،ترى ماذا يفعل ،هل هو حزين لفراقها ، هل مازال يبحث عنها ام فقد الأمل ،
تذكرت أيامهم معاً ومواقفهم الجميله سوياً
فلاش باااك
كانت اول عزومه لمنزل والديه بعد انتقالهم الى فيلتهم
ارتدت ديما فستان أسود قصير به ورود حمراء واسدلت شعرها الاسود الحريرى ،خرجت هى وسيف من منزلهم مع كارما الى منزل والديه
استقبلتهم رجاء بحراره ،وقد أعدت لهم كل ما لذ وطاب من الأطعمه ، بعدما انتهوا من طعامهم ،وقف سيف وسحب ديما قائلاً : ماما انا طالع فوق شويه ،ياله ياديما
رجاء: فيه حاجه ياسيف
سيف ؛ ابداً ،نسيت حاجه فى أوضتى القديمه وهجيبها
رجاء: وواخد ديما معاك ليه
سيف : ابداً عشان تدور معايه
لم يعطى سيف فرصه لوالدته لترد عليه وصعد ساحباً ديما خلفه
دخل الى جناحهم وأغلق الباب خلفه وهو ينظر الى ديما بنظرات جريئه
ديما وقد ارتبكت من نظراته : ف ايه ياسيف ،انت جايبنا ليه هنا ،وايه هى الحاجه الى نسيتها
سيف : نسيت أخد الجرعه بتاعتى
ديما: والله ياسيف انت بتهرج ،مطلعنا هنا عشان تهزر
سيف : ومين قال انى بهزر ،انا هاخد جرعتى هنا ودلوقتى
ديما: انت اكيد اتجننت ،ما احنا لينا بيتنا نعمل فيه الى احنا عاوزينه
سيف وهو يقترب منها : تؤ ،هنا ودلوقتى
ديما : سيف ،حد يدخل علينا
سيف وهو يقترب أكثر حتى وقف أمامها : ماتخافيش محدش هيجى
أقترب منها حتى شعرت بأنفاسه تختلط بأنفاسها فأستسلمت له ورفعت رأسها لتستقبل قبلته على شفتيها ،ولكنهم ابتعدوا عندما سمعوا طرقات ع الباب
سيف بحنق: مين
هدى: انا هدى ياسى سيف ،سى أشرف بيقولك عايزك ف المكتب
سيف : طب قولى له نازل
التفت لديما وقال: احنا كنا بنقول ايه
ديما بدلال: أنكل عايزك
سيف : مش مهم انكل عايز ايه ، المهم انا عايز ايه
أقترب منها مره أخرى ولكن الباب طرق مره أخرى
سيف بغضب: مين
كارما: انا كارما يابابى ،نانا رجاء بتقول لدودى تنزل تشرب معاها القهوه
سيف : حاضر ،قولى لها نازله
بعدها بقليل حاول سيف مره اخرى ان يقبل ديما ولكن الباب طرق مره أخرى
سيف : مين
مازن: انا مازن ياسيف ، عايزك ف موضوع مهم
سيف بصوت بكى : انت جيت منين ،هى الناس دى كلها اتفقت عليه
مازن من خلف الباب: ياله يابنى أخلص ،انت بتعمل ايه عندك
سيف بحنق : مفيش مستنى عم عبده البواب ،هو الوحيد الى مطلعش يقاطعنا ،ناديله بئه عشان انزل
باااااااااك
أبتسمت ديما عندما تذكرت هذا الموقف وكيف انها بعد مازن فرت من أمامه ونزلت للأسفل ليتوعد لها سيف بليله لاتنسى وقد كانت
رغم انها كانت تبتسم الا ان عيونها أدمعت وانهمرت الدموع من عيونها بشده
دخل كريم على ديما فوجدها تبكى ،فاقترب منها وجلس على السرير
كريم: ديما ،انتى بتعيطى
ديما ببكاء: سيف وحشنى اوى ياكريم وكارما كمان ،ابوس ايدك خلينى اكلمه ولو مره واحده ،مره واحده بس ياكريم
كريم: صعب ياديما ،والله صعب
ديما برجاء : مش صعب ولا حاجه ،هات تليفون جديد وشريحه جديده هكلمه خمس دقايق بس وارمى الموبيل وكسر الشريحه
كريم : مش هينفع
ديما وقد زاد بكائها : طب دقيقه واحده ،واحده بس ياكريم ابوس ايدك هموت لو مكلمتوش
كريم:......
ديما: ابوس ايدك ياكريم ،قلبى وجعنى اوى ،نفسى اسمع صوته
كريم وهو يقف : هشوف ياديما
خرج كريم مسرعاً من الغرفه قبل ان يضعف أكثر امام دموع ديما
نامت ديما من كثرة البكاء واستيقظت صباحاً لتجد والدة كريم امامها مبتسمه وتقول : صباح الخير ياديما يابنتى
ديما: صباح الخير ياطنط
أعطت زينب لديما هاتفاً وقالت : حافظه رقم جوزك
سحبت ديما الهاتف من يد زينب مسرعه : طبعاً حافظاه ،انا مش مصدقه انى هكلم سيف اخيراً
زينب: بس خلى بالك ،هما خمس دقايق وهتلاقى الخط فصل ،وياريت يابنتى ماتجبيش سيرتنا ،ربنا يعلم ان ابنى مغصوب على الى بيعمله ده
ديما بلهفه : ماتخافيش والله ياطنط ،انا بس هطمن عليه
طلبت ديما الرقم التى تحفظه عن ظهر قلب ،رن الهاتف مره اثنان ثلاثه حتى ف النهايه اتاها صوت حبيبها مثقلاً : الو
ديما بلهفه: سيف ،حبيبى انا ديما
سيف بلهفه : ديما ......
افتراضي
( الحلقه السادسه والاربعون )
( الحلقه السادسة عشر من الجزء الثانى )
ديما: الو ،سيف حبيبى ،انا ديما
سيف : ديما ،بجد انتى ديما
ديما وهى تبتسم مابين دموعها: ايوه ،انا ديما
سيف : ديما ،انتى فين قولى لى ،طمنينى عليكى ،
ديما: اطمن ياحبيبى انا كويسه ،طمنى عليك
سيف : انا كويس ياديما المهم انتى ،ديما انتى وحشتينى اوى انا بموت من غيرك ،قولى لى انتى فين
ديما ببكاء: انت كمان وحشتنى اوى
سيف : ديما انت بتتكلمى أزاى ،سابوكى أزاى تتكلمى
ديما: هما سامحنلى بخمس دقايق بس الخط هيقطع فى أى وقت
سيف : ديما ،مين الى سمحلك
ديما وهى تنظر الى كريم الواقف مستنداً على الباب : معرفش ،انا معرفش اسمهم ايه ياسيف
سيف : انا عارف انهم اكيد جمبك ومش عارفه تتكلمى ،بس طمنينى حد لمسك
ديما: ماتخافش ياحبيبى محدش لمسنى ولا هيلمسنى انت عارف انى بعرف أدافع عن نفسى كويس ومحدش هيقدر يمس شعره منى ،طمنى بس انت عليك
سيف وقد غلبته دموعه : انا بموت ياديما ،كل يوم بمووت وانت مش معايه ،حاسس انى عاجز مش عارف أتصرف ولا أعمل حاجه
ديما: ماتعيطش ياسيف ،ماتعيطش ياحبيبى ،انا كويسه صدقنى
سيف : انا عايزك معايه ياديما مش مستحمل بعدك اكتر من كده
ديما : انا كمان أشتقتلك أوى ، نفسى فى حضنك اوى ياسيف
سيف ؛ انا بحبك اوى ياديما
ديما : وانا .......تن تن ( صوت انقطاع الخط)
جلست ديما وهى تبكى بانهيار: وانا كمان بحبك اوى ،اوى ياسيف
ذهب سيف اليها وأخذ منها الهاتف وفتحه ونزع الشريحه
جلس كريم بجانبها وقال بهدوء : ديما
قالت ديما ببكا ء شديد :وحشنى اوى ،وحشنى اوى ياكريم ،اول مره اسمعه بيعيط ،انا عارفه هو هيتجنن عشان مش عارف يلاقينى ،على الاقل انا مطمنه عليه ،لكن هو تلاقى هيتجنن من القلق عليه
كريم: طب ممكن تهدى
ديما: مش ههدى ياكريم ،انا عايزه سيف
ظلت ديما تبكى بشده وكريم يحاول تهدئتها حتى ف النهايه ، قامت مسرعه الى الحمام لتفرغ كل مافى معدتها
قلق كريم عليها لذلك خرج وطلب من والدته ان تكون بجانبها
زينب بعدما أسندت ديما وأجلستها على السرير ودثرتها ، هدئت دموع ديما ولكنها لم تهدئ شهقاتها ،ظلت السيده زينب بجانب ديما تملس على شعرها حتى نامت
دخل كريم بعد قليل وقال بصوت منخفض : نامت
زينب : اه يابنى ، نامت صعبانه عليه اوى يا بنى
كريم : طب وانا بأيدى ايه اعملوا ،مانتى عارفه انى مغلوب على أمرى وغصباً عنى
زينب : عارفه يابنى ،تعالى نخرج ونسيبها ترتاح
خرجت زينب وابنها من الغرفه واغلقوا الباب بهدوء
..............................
جلس سيف فى مكتبه بعدما أغلق الهاتف مع ديما
طرق مازن الباب وعندما لم يرد ،فتح الباب ودخل
مازن : سيف ،حصل حاجه
سيف : ديما أتصلت
مازن: بجد ،طب هى فين
تنهد سيف : لا عارفه هى فين ولا عارفه مين حتى الى خطفها ولا عارفه اى حاجه
مازن: يعنى مش عارفه ان ماجد هو الى خطفها
سيف : لأ ، وانا لما لقيتها مش عارفه ماقلت لهاش من الواضح ان الباشا مش ظاهر ف الصوره
مازن: امال مين الى خلاها تكلمك
سيف : مش عارف ، معرفتش تقول اى حاجه ،من الواضح ان فيه حد جمبها
مازن: طب والرقم الى اتكلمت منه
سيف : ماظهرش ،رقم برايفت
مازن: طب ياسيف بص للجانب الكويس ف الموضوع ،احنا ع الاقل أطمن انها بخير
سيف : انا مش هطمن الا لما الاقيها يامازن
مازن: ان شاء الله هنلاقيها ،بس لازم تقول للظابط على الى حصل
سيف بيأس : هقوله ، رغم انى عارف ومتأكد اننا مش هنوصل لحاجه
مازن: يابنى بلاش يأس
سيف : بص حواليك وانت تعرف ان ليه مش متفائل انا حاسس انى بتعامل مع حد خارق ،حاسب حساب لكل حاجه مش سايب حاجه للظروف ،انا مكنتش متخيله ان ممكن دماغ ماجد تكون بالذكاء ده ، طول عمر بابا بيقول عليه مهندس شاطر بس مكنتش متخيل انه شاطر للدرجه دى
مازن : هنلاقى له غلطه ،ماتقلقش ،مهما كان ذكائه لازم هيغلط
سيف : ياريت ،نفسى يغلط ،نفسه ألاقيه ساعتها محدش هيقدر يحوشنى عنه
مازن: هنلاقى ان شاء الله ،بس قوم معايه نروح للظابط ،وبعدها روح لبنتك طل عليها
سيف : انا مش عارف الاقيها من فين ولا فين ،من مراتى المخطوفه ولا بنتى الى بين الحياه والموت
مازن: كله هيتحل ،هو ياسر كلمك
سيف : اه ،مقدرتش أخبى عليه كل لما يسألنى تليفون ديما مقفول ليه او هى فين أخترعله حجه لحد ماححجى خلصت ، فخلاص قلت أقوله وهو قالى هيجى بكره
مازن: طب كويس
سيف : الغريب يا أخى انى حاسه انه جاى علشان كارما بنتى أكتر ما جى عشان اخته
مازن: مش مهم يجيى ليه ،المهم يجيى
سيف : صح ،انا عايز لما ديما ترجع تلاقى كل الناس الى بتحبهم حواليها ،وكويس ان مى لسه ماسافرتش
مازن: اه ،من ساعة الى حصل وهى رافضه ترجع المنصوره وأعده عند عمتها
سيف : ياله مصايب قوم عند قوماً
مازن: تفتكر انا كنت أتمنى انى ديما تتخطف عشان مى تفضل هنا ف القاهره
سيف : لأ طبعاً ياض ،انا بهزر معاك
مازن: مانا عارف ياصاحبى ،ياله بينا
خرج سيف ومازن متوجهين الى قسم الشرطه ليبلغوا الظابط بآخر التطورات ،حاول الظابط ان يصل لأى معلومه عن طريق هذه المكالمه ولكن كل المحاولات باءت بالفشل
...................................
مر اسبوع آخر على ديما أصبحت فيه حالتها الصحيه فى تأخر شديد وينتابها كل يوم غثيان فى الصباح ودائما دوخه ،حتى سقطت فى يوم مغشياً عليها ، طلب لها كريم الطبيب الذى طلب منها مجموعة تحاليل وذلك لضعفها الشديد
بعد اسبوع من مكالمة ديما جاء لسيف اتصال فى الاول توقع ان يكون من ديما خصوصاً عندمه وجده رقم خاص ولكنه تفاجئ بصوت رجولى
سيف : مين معايه
.....: نسيت صوتى ياسيف ،ده انا حتى حبيبك
سيف : ماجد
ماجد: صح برافو علييك
هب سيف واقفاً من على مكتبه : انت فين يا بن('.......) ومراتى فين ،والله لو طلتك لقتلك بأيدى ،انطق مراتى فين
ماجد : أوف ، أوف ،هو انت لسه ليك عين تتكلم ،أبشرك انا هكسر لك عينك دى الى فاكره نفسها أحسن من الناس ،عارف مراتك فين ياسيف ،مراتك معايه ،عارف يعنى ايه معايه
سيف: اه يازباله ياواطى ،كل ده حقد جواك منى ،بس لو انت راجل بجد كنت خت حقك منى مش من واحده ست
ماجد: هههه، انا مش راجل بس انا هثبتلك انى راجل ،لما ترجعلك مراتك وأبنى ف بطنها
سيف : ابن مين يابن (....)
ماجد: تؤ تؤ ، بلاش غلط ياسيف ، ده انت حتى الى هتربى ابنى
سيف : ........
ماجد: سكت ليه ياسيف ، ايوه مراتك معايه وكل يوم بمتع نفسى بيها لحد ما تحمل فى ابنى هسيبهالك ،مابيفكركش الموضوع ده بحاجه ياسيف ،ها
سيف بخفوت : مرام
ماجد : ايوه مرام ،فاكر مرام خطيبتى الى خدتها منى وغاويتها ولما حملت منك رميتها وكنت عايز تلزقهالى وانا كنت زى الى اهبل هصدق بس هى طلعت أنضف منك وقالت لى انه ابنك انت ،فاكر حصلها ايه بعد كده
سيف :..........
ماجد : اقولك انا ،راحت تنزل البيبى ،ماتتت ..... ماتتت ياسيف ،ماتت وسابتنى ،انا كنت بحبها كنت مستعد أسامحها وأتجوزها بس الى مكنتش أقدر عليه انى أربى ابنك عشان كده قلت لها تنزله ،بس ماتت ،ماتت قبل ماتبقى مراتى ،هى بالنسبه لك كانت مش أكتر من رقم فى موسوعتك ،لكن بالنسبه لى كانت كل عمرى ،خطيبتى وبنت عمى واختى وامى وبنتى ،أستكترتها عليه ياسيف ،حرقت قلبى عليها زى ماهحرق قلبك على ديما
سيف بصوت متهدج: ماجد ،بلاش ديما هى ملهاش ذنب ف الى بنا ،انتقم منى زى مانت عايز ،بس سيب ديما
ماجد: ههههه ،اسيبها ،دانا مصدقت بقيت معايه ،اصل الصراحه مراتك حلوه اوى ياسيف ، حاجه كده تتاكل
سيف بصريخ: بس ،بس ،ايه انت مش بنى آدم ،انت شيطان
ماجد: انا تلميذ صغير ف مدرستك ،اسيبك انا واروح لديما حبيبتى ،اصلى بقيت أحس انها بقيت تستنانى ، الاول كانت بتقاومنى جامد ، بس دلوقتى حاسس انها بقيت مستسلمه أظاهر كده انى عجبتها ،شكلك مكنتش مالى عينها
سيف : أخرس ،هى قالت لى محدش لمسها
سكت ماجد قليلاً ثم قال : هتقولك ايه ياسيف ،هتقولك صاحبك أجدع منك
بعد هذه الكلمه قهقه بصوت عالى ، وأغلق الهاتف
سيف : ماجد ،الو ماجد
علم سيف ان ماجد اغلق الهاتف ،القى سيف الهاتف بكل عنف فى الحائط ليسقط متهشماً الى أجزاء
سمع مازن صوت سيف يصرخ فدخل عليه : سيف ،فى ايه الى حصل
سيف : ماجد كلمنى
مازن: طب ماقلكش هو عايز ايه قصاد انه يرجع ديما
سيف : مش عايز حاجه بينتقم منى ،عشان الى عملته مع مرام خطيبته ،بيدفع ديما تمن حاجه ماعملتهاش ،ذنبها ايه تدفع تمن زبالتى ،ذنبها ايه
مازن: اهدى بس ياسيف ، العصبيه مش هتحل الى احنا فيه لاز م نهدى
سيف : انا مبقاش فيه عقل
سحب سيف مفاتيحه وخرج من المكتب راكباً سيارته ومنطلقاً الى حيث لا يعلم
....................
ديما : طنط زينب ،كريم فين
زينب : نزل ياحبيبتى ،جاله تليفون ونزل
ديما : غريبه ،انا من يوم ماجيت هنا ،وهو مانزلش خالص ،راح فين
زينب: معرفش يابنتى ،هو قالى نازل مشوار وهيجيب معاه التحاليل بتاعتك
ديما بخبث : هو مين
زينب : ع.... كريم ،كريم يابنتى
ديما: ولو انى متأكده انه مش اسمه كريم ،عشان كده انتى دايماً بتقولى له ابنى ،او ضناى ،عشان ماتغلطيش ،بس ماشى هعديها بمزاجى
زينب مبتسمه : تعالى ياديما نقعد شويه
جلست ديما مع زينب وبدأت زينب بالكلام : ابنى كان فى كليه طب ،وكان هيبقى دكتور اد الدنيا ، كانت حالتنا ميسوره لغاية لما جوزى شارك واحد فى شركه وبدأ الشيطان يلعب بعقله ،اتعرف على بت فى سن عياله بقيت بتسحب منه فلوس لغاية لما أضطر يسرق فلوس من الشركه ، ويخالف فى مواصفات الصفقات لما الشركه أبتديت تنهار ،والناس بدأت تطلب بالشروط الجزائيه بتاعتهم ،جوزى ساعتها كان خلص كل فلوسه ،شريكه سدد الفلوس للناس وخلى جوزى يكتب شيكات على نفسه بالمال الى خده ونصيبه من الشروط الجزائيه ،ساعتها البنت دى تركته بعد مافلس ورجع لنا ندمان ،انا سامحته خصوصاً انه ساعتها ابتدى يتعب وحصلت له جلطه ،رجع يعش معانا فى بيت ابويه وابنى أضطر يسيب دراسته ويشتغل عشان يصرف علينا انا وابوه ،حتى بنتى اتجوزت ابن شريكه ف الشركه جزء من تسديد الدين ،بس ابن شريكه رغم انه اتجوز بنتى مكفهوش وكان عايز يسجن جوزى ،أترجاه كريم كتييير عشان يسيبه ،لغاية لما اقترح عليه يحول الشيكات بأسمه ،وافق ياحبيبى عشان يبعد عن ابوه السجن ،ومن يومها وهو بئه عبد عند الراجل ده ،حتى بنتى الى متجوزها ومعاه منها بنت ماسلمتش من شره ،بقيت خدامته فى البيت ،وابنى خدامه ف الشارع بينفذ له كل الى عايزه ، وآخرهم انه يخطفك انتى
ديما: ياااه ،للدرجه دى ،بس هو مين ،وليه انا
زينب: انا مقدرش اقولك هو مين ، ولا حتى اعرف هو عايز يأذيكى ليه ،كل الى أعرفه انه بيكره جوزك
ديما: ليه ،ليه بيكره سيف
زينب: علمى ،علمك يابنتى
هنا دخل كريم بوجه مكفهر : سلام عليكم
زينب وديما: وعليكم السلام
كريم وهو يسلم ديما مجموعه من الاوراق : تحاليلك ياديما
زينب : الدكتور قالك فيها ايه
كريم : ضعف ونقص فى الحديد ونسبة انيميا ،و....
ديما: وايه ياكريم
كريم: وحامل ياديما
ديما بصدمه: ايه حامل ،انت بتتكلم بجد
كانت ديما تتحدث وهى تضحك وتبكى فى نفس الوقت : انا مش مصدقه ، انا حامل ياطنط ،انا حامل
زينب وهى تحتضنها : مبروك ياحبيبتى
ديما : سيف هيفرح اوى لما يعرف ،كريم خلينى أكل......
قاطعها كريم : لأ ،ماينفعش
ديما بحزن: ليه ياكريم
كريم: من غير ليه
حزنت ديما وسحبت نفسها ودخلت الى غرفتها واغلقت الباب خلفها
زينب : ليه كده يابنى تكسر بخاطرها
كريم: اعمل ايه ياماما ،ماجد عرف انها كلمت جوزها وبهدلنى
زينب: ربنا يابنى ينتقم منه ، ويرحم ابوك ويغفرله هو السبب ف الى احنا فيه
كريم : ملوش لازمه الكلام ده دلوقتى يا امى ،انا داخل لها
دخل كريم الغرفه لديما بهدوء وجلس بجانبها على السرير فوجدها تبكى فقال فى هدوء: ديما ،انا آسف والله غصبن عنى ، انتى لو تعرفى
ديما: عارفه ياكريم ،مامتك حكتلى
كريم: يعنى عارفه انى مغصوب زيك ع الوضع ده
ديما: عارفه ،واحد غيرك مكنش خاطر بحياته وعمل الى اطلب منه ،بس انت حافظت عليه ومالمستنيش ،بس زى مانا مقدره ظروفك ،انت كمان قدر وضعى ،دى اول مره بكون حامل ونفسى اوى كنت افرح سيف واشوفه وهو فرحان بحملى
كريم : طب انا هقولك على حاجه غايبه عن بالك ،احنا دلوقتى مش محتاجين نستنى نشوف واحده حامل وتروح تحلل على انها انتى ونحط اسمها على تحليلك ،احنا كده بسهوله نقدر نروح نعمل تحليل ،وهو لما يعرف ان خلاص حصل الى عايزه هيرجعك تانى لجوزك
ديما: بجد ،طب امتى
كريم: بعد خمس ايام بالظبط ،هيكوون عده شهر عشان مايشكش ف حاجه ،هنروح نعمل التحليل تانى وهبعته ليه
ديما : لسه خمس ايام
كريم وهو ينظر لها بأسى : ايه زهقتى مننا
ديما: لأ طبعاً ، بس سيف وحشنى
كريم بحزن: هانت
اتجه كريم الى الباب ولكنه التفت لينظر لديما التى كانت تضع يديها على بطنها بحب وتبتسم ،تنهد بأسى انه أصبح قاب قوسين من ان ييفقد الفتاه التى عشقها بجنون،منذ ان وقعت عيونه عليها
...............
مرت خمس ايام كان سيف فيها وصل الى قمة عصبيته وغضبه ، خصوصاً ان حالة ابنته لم تتحسن
ظل ياسر معهم ف مصر ليتابع حالة كارما ويحاول إيجاد قلب لها تتفق أنسجته مع أنسجتها ووضع أسمها على أولى قواعد المحتاجين للتبرع فى أكثر من مركز بدول مختلفه ،
حضر مندوب المعمل وسحب العينه لديما وبعدها أرسل التقارير لماجد الذى رقص فرحاً فأتصل بكريم : عفارم عليك ،انا قلت مايجيبها الا رجالها ،زى ماتفقنا عارف هتسيبها فين
كريم بحزن: عارف
ماجد : خلاص بعد بكره الساعه ٥ تنفذ
كريم: حاضر
ذهب كريم الى ديما التى كانت جالسه كعادتها منذ ان علمت بحملها تتحسس بطنها وتتحدث مع طفلها وكأنه يسمعها
كريم: ديما
ديما بابتسامه مشرقه : نعم ياكريم
ذهب كريم وجلس بجانبها : عندى ليكى خبر هيفرحك
ديما: قول ياسيدى
كريم : بعد بكره هتروحى
ديما بفرح: بجد ياكريم ،بجد
كريم بعيون دامعه : اه بجد
ديما : طب امال انت زعلان ليه ،فيه حاجه حصلت
كريم:......
جلست ديما بجانبه وتحدثت بهدوء : كريم فيه حاجه حصلت قولى
لم يستطيع كريم ان يغلب دموعه فسقطت على خده
أقتربت ديما أكثر من كريم وقالت : كريم انت بتعيط ، بتعيط ليه
رفع كريم رأسه اليها ولم يستطيع ان يتحكم فى نفسه خصوصاً وهى تنظر له هذه النظره الحانيه ،أمسك برأسها بين يديه وقبلها على شفتيها ، صدمت ديما من فعلته فأستجمعت قواها ودفعته ،ثم نظرت له وهو يتنفس بصعوبه ورفعت يديها وصفعة على خده : انت اتجننت ،ايه الى عملته ده
كريم : انا آسف
ديما: ياخساره ياكريم ،بوظت كل حاجه
كريم : انا آسف ، انا معرفش ازاى عملت كده
ديما : أخرج بره ، وياريت ماشفش وشك لغاية لما امشى من هنا
خرج كريم من الغرفه مطأطأ رأسه وخجلان من فعلته
............
تانى يوم وصل لسيف على مكتبه ظرف مكتوب عليه خاص وسرى ،أوصلته السكرتاريه الى سيف الذى فتحه فوجد فيه تقرير من أحدى معامل التحاليل باسم زوجته ويفيد بأنها حامل وفى نهاية التقرير كتبت ملاحظه باللون الاحمر
( خلى بالك من أبنى ،مراتك بكره هتكون عندك مبقتش عايزها خلاص )
أمسك سيف بالورقه ثم مزقها الى أشلاء وهو يشعر ان روحه هى التى تمزقت الى أشلاء ولست الورقه
انتهت الحلقه اذا اتممت القراءه متابعه مع ذكر الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!