##روايه_ضائعه_في_قلب_ميت
#الحلقتين 17،18
( الحلقه السابعه والاربعون )
( الحلقه السابعة عشر )
دخل مازن على سيف مكتبه فوجدهوه جالس رافعاً رأسه للأعلى وينظر الى السقف
مازن بقلق: سيف
أنزل سيف رأسه ونظر الى مازن، عندمارأه مازن شهق بصوت عالى فقد كانت عيون سيف حمرا ء جداً ومن الواضح انه كان يبكى
مازن: فيه ايه يابنى ،حصل ايه
سيف : ماجد كسرنى يامازن
مازن: ايه أزاى،مش فاهم
سيف : ديما راجعه بكره
مازن: طب كويس وانت زعلان ، ده خبر تحفه
سيف : ديما حامل يامازن
شهق مازن من الصدمه : عرفت أزاى ،هو الى قالك
سيف : بعتلى نتيجة تحاليلها
مازن: وانت صدقته علطول
سيف : كلمت المعمل وأتأكدت
مازن: طب وبتوع المعمل قالولك ان هى الى جت المعمل بنفسها
سيف : لأ العينه أتاخدت من البيت
مازن: طب ماعرفتش العنوان
سيف :/ مش هتفرق ،هو قال هتيجى بكره ،وانا متأكد ان العنوان هيكون وهمى ، مهو مش معقول واخد كل أحتياطاته وف الآخر يغلط غلطه عبيطه زى دى
مازن: سيف ،انت هتصدقه
سيف : تفتكر كدبه زى دى مش هتنكشف بسهوله ،ده لو كانت كدبه
مازن : سيف ،لو حصل ده لازم تحط ف الاعتبار ان ديما كانت مخطوفه يعنى ده مكنش بمزاجها
سيف بغضب: بس هى قالت لى هتعرف تدافع عن نفسها ،وقالت لى مش هتخلى حد يلمسها
مازن: وحصل ،تفتكر ده برضاها
سيف : مش عارف ،انا مبقتش عارف حاجه
مازن : طب أهدى ،وياريت بلاش تفتح معاها اى كلام الا لما تهدى ،الى حصل لها مش قليل ،فاصبر لما تهدى خالص وبعدين اعرف منها ايه الى حصل
سيف : تفتكر هقدر أصبر ،أقولك انا قايم ماشى هروح أشوف بنتى
سحب سيف مفاتيح سيارته وخرج من المكتب باتجاه المشفى لابنته
..............
وقفت ديما وبدلت ملابسها الى الملابس التى كانت تلبسها فى اول مره جاءت فيها الى المنزل
دخلت عليها زينب قائله : شوف وشنا نور وأحلو أزاى ،كل ده عشان ماشيه للدرجه دى كنا مضايقينك
ديما: لا والله ياطنط بس مش متخيله انا فرحانه اوى أزاى ، حاسه انى هطير من الفرحه أخيراً هشوف سيف وهلمسه ،مش سيف بس وكارما وماما رجاء ومى صاحبتى وانكل أشرف ،كلهم بجد وحشونى اوى
زينب: تشوفيهم على خير يابنتى ،ولو انك هتقطعى بينا اوى
ديما: حبيبتى ياطنط زينب والله انا حبيتك اوى ،وربنا يعلم انك هتوحشينى اوى
أمسكتها زينب من يديها وأجلستها على السرير وجلست بجانبها : ديما عايزه أطلب منك طلب ،أعتبريه رجاء من ست كبيره ربنا يعلم بتحبك اد ايه
ديما : أؤمرينى ياطنط
زينب : الأمر لله يابنتى ، بصى ياديما هو جوزك أكيد بلغ البوليس ولما هترجعى هيطلبوا شهادتك وتحكيلهم الى حصل فأنا مش عايزاكى يعنى .......
ديما : فاهمه ياطنط مجبش سيرة كريم ولا حضرتك
زينب : هو يابنتى ماسموش كريم ولا انا أسمى زينب ،بس سهل اوى لو وصفتينا انهم يعرفوا يجيبونا
ديما مبتسمه : ماتخفيش ياطنط ، انا عمرى ماهفكر آذيكم ده لولالكم الله اعلم كان زمان حصل لى ايه
زينب : يابنتى احنا ناس والله مالينا ف الآذييه ، لولا الظروف كان زمان ابنى دكتور ويمكن يكون أتجوز ومعاه ولاد بس منه لله الى كان السبب
ديما: خلاص ياطنط ،ماتقلقيش
زينب ،: ربنا يطمن قلبك يارب ، الا قول لى مش هتاخدى هدومك الى هنا
ديما: لا ياطنط هو انا ناقصه هدوم
زينب : ماتخافيش يابنتى الهدوم انا الى جايباها ،دانتى ماشفتيش الهدوم الى كانوا مفروض محضرينهالك
ديما : شفته ياطنط هو انتى بتسميهم هدوم دول ، دول شوية قماش متلزق فى بعضه
زينب : مهو كانت نيته سودا بعيد عنك
ديما : بس ربنا وقف لى ولاد الحلال عشان يمنع آذاه عنى
زينب : يابنتى عشان انتى طيبه وبنت حلال،خدى الهدوم بئه اعتبريهم هديه منى ليكى عشان تفتكرينى
دخل كريم عليهم قائلاً : ماما ،ممكن تعملى لنا قهوه
زينب : همشى ياسيدى من غير ماتوزعنى
خرجت زينب من الغرفه وجلس كريم على الكرسى امام ديما
كريم: ديما انا آسف
ديما :......
كريم: سامحينى ياديما والله ماعرف انا عملت كده أزاى ،أعتبريه لحظة طيش ،اى حاجه بس بالله عليكى ماتمشى وانتى زعلانه منى ، احنا احتمال مانشفش بعض تانى
ديما: خلاص مش زعلانه منك ،مش هيبقى عدل بعد كل الى عملته معايه ده ،ازعل منك على غلطه انا واثقه انها مش مقصوده
كريم : يعنى بجد مش زعلانه منى
ديما : مش زعلانه منك لانى بجد بعزك ياكريم وانت عندى فى غلاوة اخويا ياسر
كريم بحزن : وانتى كمان فى غلاوة رانا أختى
ديييما: طب ياله ياخويا بئه ،عشان توصلنى لجوزى حبيبى عشان وحشنى أووووى
كرم بحزن: ماشى انا مستنيكى تحت
فتحت ديما الدولاب وسحبت منه الملابس التى كانت ترتديها ولكن نظرت الى الملابس الاخرى التى من المفترض انها كانت ان تكون ملابسها فلفت نظرها قميص ( بيبى دول ) لونه أحمر كان من النوع الجرئ جداً لم تتجرأ ديما ان تلبس شئ مثله قبل ذلك ، أمسكته ديما بين يديها وعضت على شفتيها وفكرت لماذا لا ترتدى مثل هذه الاشياء امام سيف وخصوصاً انهم من فتره طويله بعيداً عن بعضهم ،لذلك لم تفكر مرتين وأخذته من الدولاب ووضعته ف الشنطه مع باقى ملابسها
خرجت ديما من الغرفه وودعت السيده زينب وبعدها نزلت وركبت السياره وكانت هذه ثانى مره تنزل من المنزل ،كانت المره الاولى التى ذهبت فيها الى منزل آخر لتسحب لها عينة التحليل ،فى المره السابقه وفى هذه المره لم تستطيع ان تحدد المكان الموجوده فيه
أسكندريه
هكذا هتفت ديما عندما لاح لها كورنيش أسكندريه
ديما: معقول احنا ف اسكندريه
كريم: اممم
ديما: انا مكنتش متخيله اننا بره القاهره
كريم: تفرق يعنى
ديما: اه طبعاً ،كده لسه كتير اوى ، عقبال مانوصل ،انا مش قادره استحمل
كريم: للدرجه دى
ديما: وأكتر يا كريم ، انت مش متخيل سيف وحشنى ازاى ،ونفسى اوى أشوفه
كريم بابتسامه واهنه : ربنا يخليكم لبعض
ديما بمرح: عقبالك يا كيكو لما تلاقى بنت الحلال الى تستاهلك
كريم: متشكر
نامت ديما لباقى الطريق ، وأيقظها كريم فى المكان المحدد ان يتركها فيه
كريم وهو يهزها برفق: ديما ،ديما وصلنا
قامت ديما مفزوعه : وصلنا بجد
نظرت ديما حولها ووجدت نفسها فى مكان بعيد جداً عن منزلها
ديما: بس هنا مش بيتنا
كريم: معلش ياديما ،سيف عنده خبر بوصولك فهتلاقى كل مكان قريب من بيتكم موجود فيه بوليس ،فعشان كده انا مضطر أسيبك هنا
ديما وهى تسحب شنطتها : مفيش مشكله انا هتصرف
كريم: سيبى الشنطه دى ، عشان ماتبقاش تقيل عليكى
ديما : لأ مانا هاخد تاكسى للبيت
كريم: طب تعالى أوقفلك تاكسى
ديما : لأ روح انت ،ماتشغلش بالك بيه
كريم : ازاى ياديما ،انزلى بس
انتظر كريم وديما التاكسى الا انا جاء واحد خالى ،ركبت ديما ونظرت من الشباك الى كريم قائله : مش عارفه اشكرك ازاى يا كريم ، وبجد انت وطنط هتوحشونى اوى
كريم ،: وانتى كمان هتوحشينا ، خلى بالك من نفسك وخدى دى
أعطاها كريم ورقه بها رقم هاتف
كريم: ده رقم تليفونى انا واثق انك مش هتديه لحد ،بس ابقى طمنينى عليكى
ديما: ماتخفش ياكريم ،وهبقى اكلمك
كريم: اشوف وشك بخير يا.....
أكمل فى نفسه : ياحبيبتى ،بعدما أنطلقت السياره
..................
انطلقت السياره ورغم ان المسافه لم تكن تبعد سوا نصف ساعه الا ان ديما شعرت بأنها دهر من الزمن الا ان وصلت الى منزلها
كانت سيف جالس فى حديقة منزل والدى سيف بأنتظار وصول ديما بعدما أتصل به ماجد للمره الثانيه واعلمه ان ديما ستصل بعد ساعه ع الأكثر
وصلت ديما الى المنزل فحياها البواب بحفاوه ،وفتح لها المنزل أول ما وقع عليه نظرها هو ، كان جالس على كرسيه وينظر الى نقطه امامه ولكنه لم ينتبه الى وجودها ، ظلت تنظر له لتشبع من ملامحه التى أفتقدتها
أنفتح باب الفيلا الداخلى ليصيح أشرف عندما رأى دييما : ديما ، ياجماعه ديما وصلت
خرج الجميع من الفيلا فكلهم كانوا بأنتظارها بالداخل ، انتبه سيف الى وصول ديما وهو لم شعر بها
أحتضنتها رجاء وبعدها مى وياسر أخيها وسلم عليها مازن والكل بكى ،كل ذلك وسيف متابع للمشهد دون ان يتقدم خطوه بأتجاها
تركتهم ديما وتقدمت بأتجاهه ووقفت أمامه بعيون دامعه ،فنظر لها أيضاً بعيون دامعه
ديما وهى تحاول ان تبتسم من بين دموعها : هو انأ ماوحشتكش ولا ايه
نظر لها سيف ودموعه تنهمر على خده : وحشتينى أوى ،اوى اوى
أقتربت منه ديما والقت بنفسها بين ذراعيه ، أحتضنها سيف بشده وكأنه يأكد لنفسه انها موجوده بين أحضانه
أحتضن كلاً منهما الآخر وهو يبكى ،كانوا صوت بكائهم كليهما عالى جداً وبعدها أصدر سيف أنيناً بصوت عالى
أبتعدت ديما عنه قليلاً ورفعت رآسها اليه: سيف انا كويسه ،ماتخفش
سيف :أكيد انتى كويسه
نظرت ديما حولها فلم تجد أحد منهم ،من الواضح انهم أنسحبوا ليتسح لهم فرصة اللقاء مع بعض
خجلت ديما وقالت لسيف : مش هندخل
سيف وهو يمسح دموعه : اه ،تعالى ياله
انتبهت ديما ان سيف سبقها ولم يمسك يديها ولكنها أرجعت ذلك لتوتره ولان دموعه غلبته وهو لايريد ان يراها احد
دخلت ديما الى الفيلا وجلست بجانب رجاء ومى
سألت ديما: امال فين كارما
أسرعت رجاء بالرد : اصلها عند حفيدة صحبتى عشان نبعدها عن جو التوتر
ديما: طب كلميها وحياتى ياماما رجاء لحسن وحشانى اوى
رجاء بارتباك : طب ياحبيبتى ،اطلعى غيرى هدومك عقبال لما نحط الاكل ،انا عملت لك كل الاكل الى بتحبيه........... اه صحيح ده مفيش ليكى هدوم هنا
ديما: لأ انا معايه هدوم ،الشنطه تلاقينى نسيتها بره
رجا : طب ياحبيبتى اطلعى على جناحكم وانا هخلى هدى تطلعها لك
وقفت ديما وأستئذنت من الجميع لتصعد ،ثم نظرت لسيف الذى كان سارح وقالت له : سيف ،هتطلع معايه
انتبه سيف انها تحدثه: اه ،طالع اهو
كان سيف يفكر بأمر الشنطه وما معنى ان يكون مع ديما شنطه تحتوى على ملابس وهى عندما خطفت لم يكن معها شئ ، غير انها من يراها لا يعتقد انها كانت مخطوفه فوجهها كان مشرقاً وكأنها كانت فى رحله استجماميه وليست مخطوفه
صعدت ديما الى الغرفه مع سيف وبعدها وصلت حقيبتها
ديما وهى تنظر للغرفه : ياااه البيت وحشنى وبيتنا الى هناك وحشنى ،بس عارف ايه اكتر حاجه وحشتنى
سيف : ايه
ديما وهى تقترب منه وتضع ذراعيها حول عنقه : انت ياسيف
سيف : بجد وحشتك
ديما : انت بتسأل ياسيف
سيف : اصل الصراحه حاسس انك كنتى احسن من غيرى
عقدت ديما مابين حواجبها وقالت: ليه بتقول كده
سيف : بصى لنفسك ف المرايه وانتى تعرفى
ديما: اعرف ايه ياسيف
زفر سيف وقال : ماتشغليش بالك بيه ،انا أظاهر من التعب بخرف
ديما : شكلك باين عليه التعب فعلاً ياسيف
سيف : انا كنت بموت وانتى مش هنا
ديما: وانا كمان ياسيف ،كنت بموت من غيرك ،بس كان معايه الى يصبرنى
أنزل سيف ذراعيها بعنف من على عنقه وقال : مين الى كان بيصبرك ياديما
أخذت ديما يده ووضعتها على بطنها وقالت : عايز ولد ولا بنت
سيف : يعنى ،انتى ..... حامل
ديما: اه ياحبيبى ،انا عارفه اننا كنا متفقين نأجل بس الى حص.....
قاطعها سيف قائلاً بغضب: الى ف بطنك ده لازم ينزل
ديما بصدمه: ايه ،انت بتقول ايه
سيف وهو متجه الى الباب : الى سمعتيها ،وعلى فكره كارما ف المستشفى
خرج سيف من الغرفه وصفق الباب خلفه
جلست ديما على السرير تستوعب الكلام الذى القاه عليها سيف قبل ان يخرج ،لقد اتفقوا قبل ذلك على تأجيل الحمل وذلك من اجل كارما لكنها لم تكن تعلم ان الحمل لو حدث سيطلب منها سيف ان تتخلص منه
سحبت ديما ملابسها النضيفه واتجهت الى الحمام وتحممت ولبست ملابسها هبطت الى الاسفل ،وجدتهم كلهم ف انتظارها فجلست معهم ع السفره وبدأو فى الأكل ،كان سيف وديما كلاً منهم شارد فى عالمه ولا يتحدثوا الا اذا وجه لهم الحديث
بعد الغداء طلبت ديما ان تزور كارما فعرض ياسر ان يذهب معها ولم يعرض سيف الذى صعد الى غرفته بمجرد انتهاء الغداء
ذهبت ديما مع ياسر الى المشفى وسمح لها ان تلقى نظره على كارما ،فدخلت الى غرفتها فوجدت جسده الضئيل مستلقى على السرير وهناك مجموعه اجهزه موصله بها لتستطيع التنفس
انهمرت دموعها حزناً على الطفله المسكينه فسحبها ياسر الى الخارج
ياسر : ماتقلقيش ،ياديما ان شاء الله العمليه هتتعمل وتبقى كويسه
ديما : يارب يا ياسر ، هو انت هتسافر امتى
ياسر/ بكره ،انا خلاص اطمنت عليكى ،ولازم اسافر عشان اقدر احرك الدنيا من هناك واقدر اشوفلها متبرع
ديما: معلش ياحبيبى ،عطلتك وخليتك تسيب شغلك وحياتك
ياسر : اخص عليكى ياديما هو احنا لينا غير بعض ، بس جوزك بيحبك اوى ياديما ده كان هيتجنن عليكى
سرحت ديما قليلاً ثم قالت : اه ،مانا عارفه
قررت ديما فى طريق العوده انها ستواجه سيف ويجب ان يتخطى مخاوفه ،ان كان يعتقد انها ستنشغل عنه فستوعده انها لن تفعل ذلك ،يجب ان يتخطو هذه العقبه حتى يسعدوا بأبنهم سوياً وايضاً بأمر الله بشفاء ابنتهم كارما
..................
بعدما صعد سيف الى الجناح الخاص بهم فتح الحقيبه التى كانت مع ديما وافرغ محتوياتها ،وعندها وجد القميص الاحمر فى قاع الشنطه وعلى الفور تذكر جملة ماجد عندما قال له
( هى صحيح كانت ف الاول بتقاومنى جامد ،بس بعد كده بقيت احس انها بتستنانى ،اظاهر انك مش مالى عينها )
دخلت ديما فى اللحظه التى كان سيف فيها ممسكاً بالقميص
ديما: سيف
القى سيف بالقميص فى وجه ديما وقال بغضب: ايه ده
ديما بخجل وارتباك: ده ،ده
سيف : ده ايه ياهانم يامحترمه ،ها ردى
ديما: فى ايه ياسيف ،ماتهدى عشان نعرف نتكلم مال تصرفاتك غريبه كده
سحبها سيف من ذراعيها وامسكهم منها وقال وهو ينظر لهم : مش شايف على دراعك اى أثر لحد مسكك او ضربك مع ان جسمك حساس بيزرق بسهوله
ديما : لان محدش فعلا ً ضربنى
سيف : يعنى كان بمزاجك
ديما: انا مش فاهمه ،هو ايه الى كان بمزاجك
سيف : ليه كدبتى عليه وقلت لى انك مش هتخلى حد يلمسك
ديما: محدش لمسنى ليه مش قادر تفهم
سيف : امال انتى حامل اازاى
سكتت ديما قليلاً واستوعبت ان رفض سيف للحمل ليس لانه كان لا يريدها ان تحمل الان ،ولكن لانه فهم ان الحمل من غيره
ديما: سيف .... انت فهمت ايه ... انا
سيف : تحلفى ع المصحف ان مفيش حد لمسك
هنا تذكرت ديما قبلة كريم فقالت بحسره بعدما أطرقت رأسها الى أسفل :مش هينفع احلف
سيف وهو يترك ذراعيها ويدفعها بعيداً عنه : ياخساره ياديما ،طلعتى ماتفرقش حاجه عن ريهام
أدمعت ديما ولم تستطيع سوا ان تنطق بكلمة واحده : طلقنى ياسيف
سيف وهو موليها ظهره : حاضر .... هطلقك
( الحلقه الثامنه والاربعون )
( الحلقه الثامنه والعشرون)
ديما: طلقنى ياسيف
سيف : حاضر .......... هطلقك
كان سيخرج ولكنها استوقفته قائله وهى تبكى: هتطلقنى ياسيف ، هتطلقنى بالسهوله دى ،من غير ماحتى تسمعنى ،طب حتى ادينى فرصه أدافع فيها عن نفسى ،ادينى فرصه أقولك الى حصل
سيف : مفيش داعى ياديما ،التفاصيل صدقينى مش هيفيد غير انها هتبقى عامله زى الى بيحط ملح ع الجرح
ديما : طبعاً ملهاش لازمه ،زى العاده عينت نفسك القاضى وحكمت الحكم ،وكمان هتنفذه بأيدك من غير ماحتى تدينى فرصه ادافع فيها عن نفسى
سيف : ديما انا مش عايز أظلمك ولا عايز أطلقك بس انا محتاج فرصه أبعد وانسى لانى .....
ديما: لانك ايه ياسيف
سيف بغضب: لانى كل لما بشوفك بفتكر الى عمله ماجد معاكى ، بفتكر انى فى راجل غيرى لمسك ،انتى ماتعرفيش انا اد ايه كنت فرحان لما عرفت انى اول راجل ف حياتك ،وان ادهم مالمسكيش ،حسيت ساعتها انك بتاعتى ،ملكى انا بس
ديما وهى مازالت تبكى : كويس انك فاكر انك اول راجل تلمسنى ،بس ياترى فاكر انت عرفت أزاى انك كنت أول راجل فى حياتى
نظر لها سيف ثم نظر الى الارض ولم يتحدث
ديما: عارف ،انا الى مبقتش عايزاك ،لانى كل لما بشوفك هفتكر انت عملت فيه ايه ،روح ياسيف بس ياريت قبل ما تروح تطلقنى
سيف بهدوء : هطلقك بس مش. دلوقتى
قال ذلك وخرج من الغرفه
تهاوت ديما على الارض وهى تضم ركبتيها الى صدرها وتبكى بحرقه ،لحظات وشعرت بقطرات من شئ لزج يسرى من بين رجليها وعند نظرت على الارض فوجدت ان هذه القطرات ماهى الا قطرات دم
فزعت ديما من منظر الدم ،خافت ان تكون فقدت جنينها فلم تشعر بنفسها الا وهى تصرخ بكل قوتها وتناديه : سييييييف ، سيييييييف ،الحقنى ،الحقنى ياسيف
بعدما خرج سيف من الغرفه لم يقوى على النزول لاسفل ومواجهة الجميع لذلك آثر على الجلوس فى غرفته ،بعد فتره سمع صريخها وهى تستنجد بها ،فلم يجد نفسه الا وقد هرع اليها ،فتح باب الغرفه فوجدها جالسه على الارض وتبكى بحرقه
سيف : ديما ايه الى حصل
ديما وهى تبكى : سيف ،الحقنى ،انا بنزف
سيف : ايه
ديما: ارجوك ياسيف ،ودينى المستشفى ،انا مش عايزه أخسره أبوس ايدك
نظر لها فوجد عيونها التى يعشقها تستعطفه ،لذلك لم يملك الا ان يلبى ندائها
حملها سيف على ذراعيها ونزل بها مسرعاً ،يصرخ بمازن ليفتح له باب السياره
فتح له مازن باب السياره فوضعها بالخلف وجلس بجانبها وجلس ف الامام امام المقود مازن وبجانبهم مى التى خرجت مسرعه ورائهم
انطلق مازن مسرعاً الى اقرب مشفى ،حمل سيف ديما وادخلها غرفة الكشف وطلبت منه الطبيبه الخروج من الغرفه
كانت ديما تتوسل الطبيبه بصوت ضعيف قبل ان تغيب عن الوعى : أرجوكى ،انا مش عايزاه يموت انا عايزه ابنى يعيش ،اعملى اى حاجه .... بس خليه يعيش
ربتت الطبيبه على يديها فى حنان وقالت لها: ماتقلقيش
بعد وقت قليل بدأت ديما تستفيق فوجدت وجه مبتسم لها ،وجه تعرفه وكأنها رأته قبل ذلك
ديما بصوت ضعيف : ابنى ،ابنى كويس
ابتسم الطبيب: ايه ياستى ابنى ابنى ،اطمنى ياستى ابنك بخير بس انا مضمنش ممكن يكون بنتك ،وتطلع حلوه وقمر زى مامتها
الطبيبه الاخرى : ايه يادكتور انت بتعاكس طب انا هقول للحاجه
الطبيب زياد : لأ ياستى ،اصلنا عشره قديمه
الطبيبه منى : ازاى بئه يادكتور ،ده حضرتك مش بتيجى هنا غير كل كام شهر مره ،عرفتها منين
زياد: لا ياستى ،المدام كانت عندى ف المستشفى الى ف المهندسين
منى: اه ،قول كده ،ع العموم حمد لله على سلامتك ،وياريت تخلى بالك الفتره الجايه عشان مايحصلش نزيف تانى لاقدر الله ومانلحقش نوقفه
ديما: حاضر ،بس انا ممكن اطلب طلب
منى: طبعاً ،اتفضلى
ديما: ممكن تقولى ،للاستاذ الى بره انى فقدت الجنين
منى : ايه ، انتى بتقولى ايه طبعاً ماينفعش
ديما: ارجوكى ،هو مش عايز البيبى وعايزنى انزله ،ارجوكى قولى انه نزل
منى: انا اسفه جداً ،مقدرش اعمل كده
ديما: ارجوكى
وهنا اقترب منها الدكتور زياد وقال بابتسامه: اهدى يابنتى ،وانا هعملك كل الى انتى عايزاه
منى: ازاى يادكتور
زياد بحزم: انا قلت كلمه ،هتخرجى للاستاذ الى بره وتقولى له ان البيبى نزل
منى: انت الى بتقول كده يادكتور ،من امتى احنا بنكدب على حد
زياد : هتروحى دلوقتى وانا هفهمك بعدين يادكتوره
منى : حاضر يادكتور
خرجت منى من الغرفه فالتفت زياد الى ديما قائلاً : لولا انى كنت معاكم ف المره الى فاتت وعرفت هو عمل فيكى ايه ، مكنتش عمرى هساعدك ،حاولى تنامى شويه
وابتسم لها وخرج من الغرفه
خرجت منى الى سيف وقالت له : حضرتك زوج مدام ديما
سيف: ايوه
منى : المدام بقيت كويسه ،بس للأسف خسرنا الجنين
شهقت مى بصوت عالى : لا حول ولا قوة الا بالله
منى : شد حيلكم ياجماعه
مى: انت كنت عارف انها حامل ياسيف
سيف : ايوه للأسف
مى: يعنى لما اتخطفت كانت حامل
سيف : لأ
مى: لأ يعنى ايه
سيف بغضب: لأ يامى ،ديما حامل من شهر تقريباً ،افهمى بئه
وهنا تدخلت الطبيبه منى التى كانت تستمع للحوار : مين قال ان المدام حامل فى شهر ،المدام كانت حامل فى أخر الشهر التانى تقريباً
سيف: ايه ،انتى متأكده
منى: طبعاً يا أستاذ ،المدام حامل فى ٧اسابيع ،او كانت حامل
نظرت له الطبيبه وهو يتلقى الصدمه وباتت الآن تكون فكره عن هذا الزوج وشعرت انها قامت بالشئ الصحيح عندما أخبرته انه فقد طفله ،عزز موقفها ماحكاه لها الطبيب زياد عن مافعله هذا الزوج فى زوجته ف المره السابقه
جلس سيف على اقرب كرسى لانه شعر ان قدماها ماعادت تحملانه ،ديما كانت حامل ،حامل بطفله ،هو لم يصدقها او بمعنى أدق لم يعطها فرصه لتدافع عن نفسها مثل كل مره ،شعر ان هذه المر ه ان الجرح كبير وانها لن تسامحه فبسببه فقدت طفلها التى كانت تتمناه ،ورغم انه كان لا يريد الحمل الان ،لكنه اليوم يتمنى ان تكون مازالت حامل لعل ذلك يربط بينهم بعدما تقطعت كل احبال الوصال
مازن: سيف
سيف: نعم
مازن: مش هتخش لمراتك
سيف بسخريه: مراتى ضاعت منى خلاص يامازن
مازن: يابنى ماتقولش كده ، ان شاء الله هتقدروا تعوضه خسارتكم
سيف : المره دى غير كل مره ، غلطى المره دى كبير اوى
مازن: طب قوم ادخلها ،مى دخلت لها من بدرى
قام سيف وقال: أدعيلى يامازن
مازن: ربنا يوفقك
دخل سيف الى غرفة ديما فوجد مى بجانبها وممسكه بيديها وتحاول تواسيها
سيف : مى ،ممكن تسيبينا لوحدنا
شدت ديما على يد مى وكأنها تطلب منها الا تتركها ،فضغطت مى على يديها برفق وقالت : انا بره ،مش هبعد
خرجت مى من الغرفه وأغلقت الباب خلفها ،جلس سيف على الكرسى امام ديما وقال : ديما ، انا ...
قاطعته ديما: أسف ،صح ياسيف ،كل مره تدبحنى وتيجى بكل سهوله تقول آسف ،بس المره دى انا الى اسفه ياسيف
سيف : انا مستعد اعمل اى حاجه وتسامحينى
ديما: اى حاجه ياسيف
سيف: اى حاجه
ديما: طلقنى ياسيف
سيف : اطلقك
ديما: اه تطلقنى ،انا مش هقدر اعيش معاك تانى
سيف : ديما ،اسمعينى حطى نفسك مكانى انا كنت ف حرب اعصاب كل يوم يجيلى تليفون من ماجد بيستفز اعصابى فيها لأقصى حد
ديما/ : وانت صدقته ، صدقته من غير ماتسمعنى ،ماصدقتنيش لما قلت لك محدش لمسنى
سيف: انتى ماردتيش تحلفى وده الى شككنى اكتر
ديما: احلف ،الى بيثق ف حد مش محتاج يحلفه عشان يصدقه ،الثقه بتكون من غير ماحلفك ، قولى ياسيف انا كنت حلفتك لما قلت لى ان ريهام كدابه وانها مانامتش معاك لما كانت فى الفيلا عند باباك ،ولا لما لقيت ماريهان ف حضنك ،ولا لما ريهام قالت لى ان العلاقه بينكم كانت طبيعيه زى اى زوجين ،ها ....... أمتى حلفتك ياسيف ،أمتى قلت لك انت كداب مش بتقول الحقيقه ،انا كنت بكدب عينى وبصدقك انت ،لكن انت ف المقابل من غير لما تشو ف بتصدق عليه كل حاجه
سيف:...........
ديما: طبعاً معندكش حاجه تقولها ، مش قادر تواجهنى
سيف : انا عارف انى جرحتك ،بس
ديما بأستنكار: جرحتنى ،جرحتنى بس ،انت دبحتنى ياسيف ،دبحتنى ياسيف من غير لما يرف لك جفن ولا حتى تندم للحظه وللأسف دى مش اول مره بس اوعدك انها هتكون آخر مره لانى مش هعيش معاك لحظه بعد كده
سيف : انا مقدرش اطلقك
ديما بسخريه: غريبه ،رغم انك الصبح كنت مستعد ومرحب جداً بالفكره
سيف: ده قبل ما أعرف ان .....
ديما: قبل ايه ياسيف ،لما كنت فكرنى انى مافرقش عن ريهام
سيف: انتى عمرك ماكنتى زى ريهام
ديما: انت الى قلت مش انا
سيف: غلطان
ديما بحزم: سيف ،طلقنى
سيف : مش هقدر
ديما: ورحمة ابننا طلقنى
نظر لها سيف نظره مملوءه بالألم : هنعوضه ،العمر لسه قدامنا و...
ديما : انت ليه مش قادر تفهم ،بقولك طلقنى ، طلقنى مش عايزه اعيش معاك
قام سيف من على كرسيه وذهب بأتجاه الباب وقال : حاضر ياديما
ديما بحزم: دلوقتى وحالاً
سيف : للدرجه دى ياديما مش طايقانى
ديما: وأكتر ،طلقنى
سيف : حاضر ياديما ..... أنتى طا... لق
وخرج من الغرفه ومن المشفى كلها منطلقا لا يعلم الا اين
...................
دخلت مى الغرفه فوجدت ان ديما تبكى بشده
مى: ديما ايه الى حصل،سيف خرج زى المجنون م الاوضه وخد ف وشه وخرج
ديما: خلاص يامى ، كل حاجه خلاص
مى: هو ايه الى خلاص ،ماتفهميننى
ديما: هفهمك ،بس مش هنا انا عايزه اروح
مى: طب ياحبيبتى هنمشى ،هخلى مازن يوصلنا هو مستنينا بره
خرجت ديما مستنده على مى ،قابلهم مازن وطلب منهم الانتظار ريثما يوقف لهم سيارة أجره لان سيف اخذ السياره
ديما: مازن، انا رايحه المعادى
مازن: ليه رايحه فين
ديما: رايحه بيتى
مى: حبيبتى انتى تعبانه ،ممكن تروحى البيت دلوقتى ولما تشدى حيلك تبقى تروحى الحته الى انتى عايزاه
ديما: مى انتى مش فاهمه ،انا وسيف أتطلقنا
مازن: ايه ، أتطلقتوا ،ازاى يعنى
ديما وهى تحاول ان تتماسك : عادى يامازن زى ما اى اتنين بيطلقوا ،رمى عليه اليمين وخلاص
مازن: انت بتستهبلوا
مى محاوله لتهدئة الموقف: خلاص يامازن ،مش دلوقتى نتكلم بعدين
مازن: ماشى ،اتفلضلوا
ركبت مى وديما التاكسى مع مازن وأوصلهم المنزل ،طلبت مى من مازن ان تمكث قليلاً مع ديما فوافق واخبرها انه سيذهب ويأتى بسيارته ليوصلها لمنزل عمتها
صعدت مى وديما الى شقتها فالقت ديما بنفسها على أقرب أريكه وتنهدت
مى: ديما ممكن اعرف ايه الى حصل ،ايه الى وصلكم للطلاق
ديما: بجد عايزه تعرفى ايه الى حصل
مى: انا عايزه اسمع الى انتى عايزه تقوليه وتحكيه
أرجعت ديما رأسها للخلف وقالت بهدوء: دبحنى يامى ، والغريبه انها مش اول مره ،مادنيش فرصه ادافع عن نفسى ،أد ايه كنت مشتقاله ،عايزه اشوفه والمسه وأرمى نفسى فى حضنه ،كان نفسى يسألنى ويقولى احكيلى بالتفاصيل حصل ايه معاكى الشهر الى كنت فيه بعيده عنه ،بس هو .... هو مسألنيش يامى ... مسألنيش
مى: طب وانتى ياحبيبتى محكيتلوش ليه
ديما : مى ، انا دخلت لقيت واحده ف حضنه ومن غير مسأله أبتسمت لانى متأكده انه مش هيخونى لكن هو من غير مايسألنى علطول ظن فيه
مى: راعى الى هو كان فيه ياديما ، واحد مراته مخطوفه وكل يوم يجيله تليفونات بيتقال فيها كلام زى الزفت ،وبعدها يلاقيك راجعه ومبسوطه وكأنك كنتى ف رحله
ديما: انا كنت مبسوطه عشان شفته ،روحى ردتلى لما شفته
مى: ياحبيبتى اعذريه ،سيف بقاله شهر ف ضغط نفسى لا بياكل ولا بشرب زى الناس ،حتى بنته الوحيده بين الحياه والموت كل ده ومش عايزه أعصابه تفلت
ديما بصريخ: انتى بتدافعى عنه يامى
مى: لأ طبعاً مش بدافع عنه ،بس بحاول التمسله العذر
ديما: ماتحاوليش يا مى ،انا فقدت مع سيف أهم حاجه بتحتاجها الست من الراجل ..... حاجه اهم من الحب يامى
مى: ايه هى
ديما: الامان يامى .... الامان ،أى ست بتحب تحس مع حبيبها وجوزها بالامان .... والأمان ده بيجى من الثقه ،الثقه دى بتكون من الطرفين .... بس للأسف سيف مش بيثق فيه ... وده الى خلانى ماحكيتش ليه ايه الى حصل معايه ،لان هو مش مستنى يسمع لانه مصدق من قبل مايسمع ،واول حاجه قالهالى نزلى الى ف بطنك من غير مايعرف ان هو ابنه ولا لأ ،لما قلت له طلقنى قالى ماشى هطلقك بس لما عرف انى حامل من شهرين اتمسك بيه ومكنش عايز يطلقنى ...... عرفتى ليه مكنش ينفع أعيش معاه تانى
مى : عرفت ،.... طب ممكن تطمنينى ايه الى حصل معاكى ف الشهر ده
ديما: ماحصلش حاجه ،كل الى أقدر أقولهولك ان ربنا حمانى
مى: طب ياحبيبتى مش هضغط عليكى ،ممكن تقومى ترتاحى ف أوضتك
ديما : ماشى
دخلت ديما الى الغرفه الكبيره وهى تبتسم بسخريه وتذكرت كلام آدهم
فلاااش باااك
آدهم: انا مش مصدق انك بقيتى مراتى وهصحى كل يوم وانت جمبى
فلاااااش بااااك
سيف : هتنامى هنا فى حضنى ، هنعمل ذكريات هنا بتاعتنا أنا وانتى ........ أنا وانتى وبس
بااااااك
تنهدت وقالت : مابالك ياقلبى وبال حظك السئ ف الحب
وصل ياسر الى ديما فى بيتها ،وتحدث قليلاً معها وعندما وجدها لا تريد التحدث غير الموضوع
ياسر : انتى حره ياديما ،بس سيف بيحبك اوى انتى ماشفتيش كان هيتجنن عليكى أزاى
ديما: خلاص يا ياسر
ياسر : ماشى ، طب ممكن أسألك سؤال ،الادويه الى بتاخديها دى أدووية لتثبيت الحمل ،،ممكن افهم ده معناه ايه
ديما: معناه انى لسه حامل والبيبى مانزلش بس مش عايز سيف يعرف ومتسألنيش ليه
ياسر : طب ممكن افهم دلوقتى انتى ناويه على ايه
ديما: ياسر انا عايزه اسافر معاك
ياسر: هتسافرى امريكا
ديما: اها ،بس مش دلوقتى عشان الحمل ،بس اول لما الحمل يستقر هركب اول طياره وآجى
ياسر: انتى متأكده من قرارك ده ، انتى بكده بتقطعى خط الرجعه
ديما: انا متأكده لانى مش عايزه أرجع لسيف أبداً
ياسر : خلاص ياحبيبتى انا هسافر بكره وانتى لما تحسى انك بقيتى أحسن كلمينى وتعالى
ديما: ماشى ،ممكن تدينى تليفونك عايزه اعمل مكالمه
ياسر: أتفضلى ياستى ، انا قايم أخد شاور
هاتفت ديما كريم فقد حفظت رقمه بعدما قطعت الورقه حتى لاتقطع فى أيدى أحد وتسبب له الأذى
ديما: الو ، كريم انا ديما
كريم: ديما عامله ايه ،طمنينى عليكى
ديما: انا كويسه ياكريم بس عايزه أشوفك
سكت كريم قليلاً : مش هينفع ياديما ،لو حد شافنى معاكى
ديما: ماتخافش ياكريم هبعتلك عنوان شقتى تجيلى فيها
كريم: طب وسيف
ديما: ماتخفش محدش هنا غير أخويه
كريم: أزاى يعنى
ديما: يوووه ياكريم ، هتيجى ولا لأ
كريم: حاضر من غير عصبيه ،انا جاى
ديما: هستناك بكره الصبح بدرى
كريم : ماشى
أغلقت ديما مع كريم بعدما أرسلت له العنوان ووعت التليفون بجانبها ونامت
أستيقظت ديما على هزه فى كتفيها من أخيها يخبرها ان أحدهم ينتظرها بالخارج
قامت ديما وغسلت وجهها وخرجت وقابلت كريم
كريم: ديما ،عامله ايه
ديما: انا كويسه انت عامل ايه وطنط
كريم: احنا كويسين ،بس من الواضح ان انتى الى مش كويسه
ديما : انا .. ........ انا وسيف أتطلقنا
كريم: ايه ..... ليه
ديما: مش مهم دلوقتى ،المهم انا عايزاك تسافر أمريكا انت وطنط زينب
كريم: ايه ،أشمعنى
ديما: من غير أشمعنى ياكريم .... انت عجبك عيشتك تحت تهديد ماجد طول الوقت
كريم: انتى عرفتى انه ماجد
ديما: ايوه
كريم: غريبه رغم انه كان عامل احتياطته عشان مايظهرش ف الصوره ،عشان كده صدرنى انا
ديما: معرفش ،كل الى اعرفه انه كان بيكلم سيف وانا معاك
كريم: طب بس مافهمتش ،انا هسافر امريكا اعمل ايه
ديما: هتروح تكمل دراستك ياكريم وتبدأ حياتك بعيد عن ماجد وضغطه
كريم: ايوه بس
ديما : مفيش بس ياكريم ،هو انت عجباك العيشه الى انت عايشه دى ،طو الوقت فى رعب انت ومامتك ،كريم المره دى طلب تخطف وتغتصب المره الجايه هيطلب منك انك تقتل
كريم: ايه
ديما: امال انت فاكر ايه ياكريم
كريم: بس ،انا مش عارف
ديما: كريم انا كمان هسافر بس مش دلوقتى
كريم بسعاده: يعنى انتى بجد هتسافرى امريكا
ديما: ايوه ،أخويه عايش هناك وهو هيساعدكم لغاية لما تستقروا ، وانا هكون عندكم بعد أسبوعين بالكتير
كريم: خلاص هاخد رأى ماما ، وأرد عليكى
ديما: ماشى ياكريم وانا مستنيه ردك
خرج كريم من الشقه وبعدها جاء ياسر وقال لها بهدوء : ديما ،سيف أتصل والسواق هيجيبلك حاجتك وعربيتك
أبتسمت ديما بسخريه : مستعجل أوى ،عشان يخلص منى
ياسر: فى حاجه كمان
ديما: ايه
ياسر: الظابط طالب حضورك بكره عشان تدلى بأقوالك ،هو كان عارف بحالتك الصحيه عشان كده آجل الموضوع بس مش هينفع يأجله أكتر من كده
ديما : ماشى ، هروح
...................
ذهبت ديما فى الصباح التالى الى قسم الشرطه لتدلى بأقوالها ،ولكنها تفاجئت بوجود سيف ينتظرها أمام القسم
وقف أمامها بهدوء وقال: أزيك ديما
ديما: أنا كويسه ،جاى ليه
سيف: مش معقول أسيبك تخشى القسم لوحدك
ديما : ليه ،خايف عليه
سيف: عندك شك
ديما: سيف أنا معرفكش ، انت بالنسبه لى واحد غريب فلو خايف عليه من المجرمين الى جوا ،فصدقنى أنت أخطر منهم بكتير
تجاوزته ديما ودخلت الى باب القسم وسألت على مكان الظابط ودخلت ،جلست امام الظابط بعدما أدلت ببيانتها
الظابط: تقدرى تحكيلى يا مدام ديما الى حصل بالتفصيل
ديما بهدوء: ماحصلش حاجه ،انا تقريباً مكنتش بشوف حد
الظابط: أزاى
ديما: يعنى ببساطه انا كنت محبوسه ف أوضه بحمام ،حد كان بيدخلى الأكل ٣مرات ف اليوم وبس
الظابط: طب يعنى ممكن توصفيلى الشخص الى كان بيدخلك الأكل
أرتبكت ديما وقالت : عادى ،شخص عادى شعره أسود عيونه بنى وأسمرانى شويه
الظابط: طب ماتعرفيش اسمه ،يعنى سمعتى حد بيناديه
ديما : لأ
الظابط: يامدام أرجوكى ساعدينى ،طب حضرتك طول المده الى كنت هناك ماشفتيش المدعو ماجد السيوفى
ديما: لأ ،انا اصلاً معرفتش انه ليه يد ف الموضوع الا لما رجعت البيت
الظابط: طب آخر حاجه يامدام انا هوريكى شوية صور تقدرى تطلعى منهم الراجل او الست الى وقفتك ع الطريق وخدرتك
ديما: اه
آراها الظابط مجموعه كبيره من الصور ولكنها ببساطه لم تتعرف على أحد
الظابط موجهاً كلامه لسيف : للأسف كده مش هنوصل لحاجه
سيف : انا متشكر لتعب حضرتك
الظابط: كان نفسى أساعدك ،اه صحيح عربية المدام وصلت
سيف: اه وكان فيها الموبيل
الظابط : طب يابشمهندس ،لو حصل اى جديد هبلغ حضرتك ،تليفون حضرتك وعنوانك معايه وياريت حضرتك او المدام هتسافروا تبلغنى
ديما: ايوه انا مسافره كمان عشر ايام
سيف: نعم ،مسافره فين
ديما بهدوء : مش وقته
الظابط وقد شعر بأحراج سيف : طب يابشمهندس أبقى بلغنى بميعاد سفر المدام عشان لو أشتبهنا ف حد وحبينا تتعرف عليه نكون عارفين نوصل لها ازاى
سيف وهو يسلم على الظابط: اكيد يافندم ،عن أذنك
سحب سيف ديما من مرفقها وخرج بها الى خارج القسم ووقف أمام سيارتها
ديما وهى تنتشل ذراعها من يديها: انت اتجننت ،ازاى تسحبنى كده
سيف بغضب: ممكن افهم انتى مسافره فين ،وليه مقلتليش
ديما : وانت مالك أقولك ليه اصلاً ،انت ناسى اننا أطلقنا
سيف : ديما ، انا بحبك وانتى بتحبينى ،انا طلقتك بس عشان أريحك بس مش معنى كده اننا مش هنرجع تانى لبعض
ديما: أقولك على حاجه ياسيف أكتشفتها فيكى ..... أنت مش بس أنانى ... لأ كمان مغرور
قالت ذلك وركبت سيارتها وتركته وسط نظراته المصدومه والمزهوله
انتهت الحلقه اذا اتممت القراءه متابعه مع ذكر الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!