الفصل 40 | من 61 فصل

رواية ضغن الهرماس الفصل الأربعون 40 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
25
كلمة
10,018
وقت القراءة
51 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

-بلش السيد بالإجراءات الروتينية والآيات القرآنية ببداية كلامه، وصل لجملة: "أن قبلتي قولي نعم أنتِ وكيلي" -رفعت عيني على أمي ليلى وهي تباوعلي بفرحة، لمجرد ما نطقتها وقلت "نعم أنتَ وكيلي" صار صوت طلق برا وصياح مخيف وبس صوت فقار دك براسي... -كلنا انفزعنا وخفنا، يسر ركضت على الشباك سحبت البردة وصارت تباوع، والبقية راحوا وياها بس أمي ليلى بقت واقفة يمي. -اندارت علينا هزراف وقالت بخوف: هذا فقار متعارك ويا الولد.

-تحركت من مكاني وقفت يمهن، شفت هارون أخذ من إيد فقار السلاح ورسول وحامد يدفعون بيه يردونه يطلع. جدي كان عازم مجموعة من المقربين ومنهم عبدالقادر وحامد. -صارت خبصة وهوسة هو يصيح وهمه يصيحون عليه يردون يسكتونه لأن راح تصير فضيحة على قولت خطيبها السابق سوى مشكلة بيوم زواجها. -طلعوا فقار من البيت وأبوه طلع وراه، والولد بقوا واقفين بالباب، قالت يسر: عزااا هذا أكيد تخبل! جوري: خلايف أريج بعد.

يسر: يمةةة همزين ما أعرف أريج آني. -ابتعدت عن الشباك، ورجعت قعدت على جهة، نزعت حذائي من رجلي وآني عقلي واقف ما يفكر بشيء ولا ببالي شيء، أحس برودة الشتاء كلها هبت على قلبي. -حسيت أمي ليلى قعدت يمي وقالت: لا تضوجين يا بعد أميمتج. -ابتسمت وجاوبتها بهدوء: على شنو أضوج؟! حدث كان متوقع يصير!!

دائماً هيج يصير ويايه بمناسباتي الحلوة بس مثل ما قال هود كل شيء مكتوب ونهايته عند ربي معروفة، ما راح أضوج هاي المرة، راح أنتظر النهاية.... ليلى: راح تكمل فرحتج إن شاء الله. -قبل لا أجاوبها دخل الميرزا علينا كان لابس قاط أسود زايده هيبة، وقف قريب من الباب وحكى بهدوء: تعالي أفروز.

-بقيت أباوع له ساكتة، ابتسم وأشر لي بإيده أروح له. أخذت نفس عميق وقمت من مكاني رجعت لبست حذائي وتمشيت ليمه، وقفت قدامه ساكتة، رفع إيده عدّل الوشاح الأبيض اللي على راسي وهمس: اضحكي لي يا راحة قلبي. -ابتسمت بدون وعي مني وهو أشر لي براسه أمشي وياه ودخلنا للاستقبال. كان جدي ويوشع قاعدين ولا عبالك الجو مشتعل برا، ابتسم بوجهي يوشع يطمني وآني تمشيت قعدت يمه، قال الميرزا للشيخ: كمل شيخنا.

-رجع الشيخ بلش من جديد وراد يسمع موافقتي، رفعت عيني على الميرزا كان مبتسم ويباوع لي، ابتسمت براحة ودنقت راسي متلافية نظراته وأنطيت موافقتي للشيخ. -كرر نفس الكلام ويا الميرزا، استقرت نظراتي عليه حبيت أشوف الفرحة بعيونه وهو ينطق موافقته، ركز بعيوني وردد كلماته ببحّة صوته اللي تخلخلت لقلبي واستوطنت بيه: نعم، قبلت بها لتكون أعظم انتصاراتي.

-توسعت ابتسامتي من سمعت كلامه، زادت سرعة نبضي ولأول مرة أحس بشعور غريب بس شعور حلو وأحس نزلت سكينة لقلبي. -بارك لنا الشيخ وجدي وطلعوا، يوشع طبع بوسة على راسي وقال: ألف مبروك يا روح أخوج، أتمنالج حياة سعيدة صغيرونتي. أفروز: يوم اللي أفرح بيك يا نظر عينها لصغيرونتك. -ابتسم وحضني، أسمع الميرزا تحمحم وقال: بطلوا المحاضن والبوس قدامي. -ابتعد عني يوشع يضحك وجاوبته: شلوووون طلابة هاي؟ الميرزا: هذا الموجود والله.

-بقى يوشع حاضني من أكتافي وكمل كلامه ويا الميرزا بهدوء: هاي صغيرونتي وأعتبرها تعب عمري، تعبت وشقيت وسعيت حتى أرجعها لحضني، اليوم صارت بأمانتك، تضمها بقلبك هاي وإذا أذيتها يوم بشيء تشوفني أول واحد بوجهك. -ابتسم الميرزا وقال: توصي قلبي على قلبي؟

-تقرب عليه حضنه وبارك له بعدها طلع وعافنا. بقيت واقفة بمكاني ولازمة الوشاح مالتي ملفلفة نفسي بيه. تقدم عليه الميرزا بخطوات بطيئة، عيونه تتأمل تفاصيلي بكل حب، أحس صار عندي خفقان من قربه، دنقت راسي من صار قريب عليه كلش، حضن وجهي بين كفوف إيديه، طبع بوسة عميقة على راسي وهمس: ألف مبروك يا مهجة قلبي. -جاوبته بصوت يرجف ومتوتر حيل والحروف طلعت مبعثرة مني: الله يبارك بيك.

-بقى فترة طويلة يباوع لي ويحرك إيده على ملامح وجهي مثل الي دا يرسم ني، ركز بعيوني ومشى طرف إصبعه على رموشي الكثيفة وهمس: ليت الذي خلق العيون السودا خلق القلوب الخافقات حديدا. -رجفت إيدي لا إرادياً، هو حس عليه ونزل إيديه من وجهي وضم إيدي بين كفوف إيديه، رفعهن ليم شفايفه باسهن بخفة ورفع عينه يباوع لي وقال: أنتِ ما انخلقتي حتى تكونين زوجتي وبس، أنتِ انخلقتي راحة ورحمة لقلبي. -حاولت أسحب إيدي منه بس

هو عصرها بين إيديه وهمس: شبيچ ترجفين؟ أفروز: ما بيه شيء، ووخر عني ما اتفقنا هيج. -ضحك بهدوء، هز راسه وقال: چااااا حضري نفسج، شوية ونطلع. أفروز: ليش الفندق ليش ما نبقى هنا؟! الميرزا: بعدين أفهمج ليش، روحي هسه. -هزيت راسي، وهو عافني وطلع وآني رجعت للصالة، صارن بوجهي البنات فرحانات وأمي ليلى وعمتي جوري هلهلت بصوت ناصي وتقربت عليه حضنتني: بالمبارك يمة، شايفة ألف خير.

أفروز: الله يبارك بيج عمة، وأعذريني ما أقدر أقولج يوم الإلج. -ضربتني بخفة على إيدي تضحك وقالت: ما تجوزين من سوالفها مو كبرتي؟ -ضحكت واندريت على البنات طفرن عليه اثنينهن حضنني وقالت يسر: أوووووي عروستنااااااا ألف ألف ألف مبروك. هزراف: ألف مبروك روزي. أفروز: الله يبارك بيجن يا بعد عيني وعيني. -ضحكت هزراف وقالت: سوالف جديدة. يسر: أكيد سوالف النسيب هاي.

-باوعت لهن صفح وهنه ابتعدن عني يضحكن، من بعدهن أجن يقين وسدرة بارك لي وسدرة كانت هادئة ها لفترة، بس رؤيا ماكو ما نزلت ولا شفناها. -باوعت لأمي ليلى واقفة وتمسح بدموعها، ابتسمت وتقدمت عليها وهي بسرعة حضنتني ضامتني على قلبها وتحكي بغصة: يا بعد أميمتج شايفة كل الخير. أفروز: ليش البجي أميمتي؟! ليلى: دموع الفرح يمة، الحمد لله يوم اللي شفتج عروسة وما انحرمت من هاي اللحظة. أفروز: الله يخليج لي.

-ابتعدت عنها أضحك وهي تبجي وعمتي جوري على الواهس صارت تبجي: شلون يعني تردين تبجيني غصباً؟ يسر: لا ولج يخرب مكياجج. -بعدنا واقفين ويسر استلمتهن تحشيش، انفتحت الباب ودخلت أمي عليا، هم حضنتني وباركت لي وقالت: اعذريني يمة ما قدرت أجي بوقت بس هاي جيتي من المستشفى بيبيتج حيل تعبانة. أفروز: المهم أجيتي ماما. -بقت حاضنتني وتبوس بي، قالت عمتي جوري: شوكت تروحون؟! أفروز: أصفاد قال بعد شوية ونروح.

ليلى: آني جهزت لج كل أغراضج يمة. أفروز: فدوة لقلبج أميمتي تعبتج وياي. ليلى: تعبج راحة حبيبتي. عليا: تعالي ماما أريد أحكي وياج شوية. -تمشيت وياها لغرفتها، وقعدت حكت لي طن سوالف، وتشرح لي شلون أتعامل ويا الميرزا وشلون أتصرف وياه وتنصحني وهي ما تدري شضامت له من مصايب. -بعدها أجن أمي ليلى وعمتي جوري وقامن يضيفن على كلامها وآني مجاريتهن وبس أهز براسي، لما وصلن للموضوع العميق رفعت إيدي وحكيت وياهن بسرعة:

لااااااا ل هناااااا ستوب. -صفنن عليه كلهن وآني حكيت أوضح لهن: ستوب يعني توقفن. جوري: شبيج عمة؟! أفروز: ما ندخل بهل موضوع عمة. عليا: تروحين مثل الثولة لعد؟! غير نعلمج. -ابتسمت وجاوبتها: هو صح آني بنظركم كلكم هسه طفلة بس الحقيقة آني إنسانة واعية وأعرف كل الأشياء الي حكيتوها والي تريدون تحجونها. -ابتسمت أمي ليلى وقامت من مكانها وقالت: چااااا قومي يم خواتج، لما يجي زوجج. -قامن هنه بدون ما يحجن شيء طلعنا من

الغرفة وآني صحت على هزراف: تعالي وياي شوية. يسر: وآني؟! أفروز: ارقدي بمكانج حبيبتي. يسر: لا عليجن الله خل أجي. أفروز: راح أغير ضماد هزراف قول يلها إذا عادي تعالي. -باوعت على هزراف وترمش بعيونها وقالت: أنطيكم ظهري لما تخلصون والله. -ضحكت هزراف وحكت وياي: عوفي ضمادي آني أغيره. أفروز: صايرة طرزان حبيبتي من شوكت؟! هزراف: هههههه شبيج والله آني أغيره. -رفعت حواجبي بمعنى لا وأشرت لها على الغرفة: تعالي قبل لا يجي أصفاد يلا.

-رادت تحكي وقاطعتها عمتي جوري: روحي يمة خاف يصير بيج شيء لا سامح الله. -هزت راسها ومشت وياي دخلنا للغرفة، نزعت الوشاح من راسي وأخذته مني يسر خلته على راسها وقالت: أفروز حبابة زوجوني. أفروز: منو ياخذ زعطوط يا روحي. يسر: شكو بيها خل يربيني على إيده. هزراف: خل يربي روحه بالأول. -صفنا عليها اثنينه ويسر سألتها: هو منو؟! -هزراف عيونها تتنقل علينا ومصدومة بصفنتنا وقالت: شبيكم قصدي اللي ياخذها.

يسر: أنتِ شمدريج ما مربي روحه؟! هزراف: المت ربي ما ياخذ زعطوط. أفروز: قابل ماخذ بنت ملهى شبيج؟! يُـسر: ههههههههههه ماخذ رقاصة! آفـروز: ما ركصتي لأختج لعد؟! يُـسر: عليمن أركص على نغمة "يا طيبة يا طيبة يا هوى العجانة"؟ هزراف: افتحي ساجدة وأخذيلك هزة. يُـسر: هزة أرضية هههههههههه هزراف: أُوي شقديمة! آفـروز: نرجع ونكول من جان البعير أسعاف. بقينا نضحك ونسولف ووحدة تقصف بالثانية لما غيرت ضماد هزراف. هارون:

هواية عالم من المقربين لجدي معزومين لزواج الميرزا، خلصناها أني ورسول نقدم بالضيافة وما ملحكين. لما صار وقت العقد راح جدي ويوشع والميرزا ووياهم الشيخ للاستقبال حتى يقعدولهم، قاعدين أني ورسول قريب من باب المضيف وصار صوت رمي برا وفقار يصيح: هوووو منووو وياخذهااااا! طلعنا نركض على الصوت وحامد وعبد القادر هم ركضوا ويانا، طلعنا عليه جان داخل ويريد يروح للبيت، لزمه حامد بسرعة وعاط بيه: لك فقار اصحى على نفسك!

فقار: ماااا يصير هذا الزواااج يااابة ما يصيـر، آفـروز مالتي شلووون يزوجوهاااا! جان مو بوعيه وعرفنا بيه سكران، عبد القادر زعل من تصرفه ونتر بحامد: طلعه لهل حيوان براااا طلعه! رجع فقار رفع سلاحه يريد يضرب وأني ركضت عليه سحبت السلاح من إيده ورسول يدفع بيه ويه حامد يريدون يطلعونه لأن صرنا فرجة للعالم الموجودة. طلعه حامد وجان خيبر واقف برا عاط بيه حامد: شلووون تجيبه لهنااااا، حواوييين انتوووو! خيبر: هو الي جابني يابة.

بقى حامد يدردم عليهم وصعد فقار بالسيارة وفتح بطل مي جان موجود بالسيارة وفرغه على راسه ويحجي عليه: اصحى على نفســــك فقــار! مليون مرة كلت عوف السم الهاري، من ياااا طينة مخلوووق أنتَ! حسيت على رسول قرب راسه مني وكال مستغرب: هاي شنو فقار يشرب؟! هارون: طكة عرج خالة تركان يمكن. رسول: شو جان يحجي بمالات الله لعد. هارون: المؤمن أبو وجهين. رسول: أبو طيـ... ين، هو يلام الميرزا من كال إسلامكم مطقطق.

هارون: هسه يطلع حتى أخوك إسلامه مطقطق. طلع هود يحجي ويه حامد وطلب منه يرجع للمضيف، وفقار أخذه خيبر وراحوا، حسيت حامد فشل من تصرف فقار وخاصة أجه سكران مو بوعيه. جدي اعتذر من الموجودين واترخص منهم مرة ثانية وطلع من المضيف، الميرزا جان واقف برا ومخلي إيديه بجيوب البنطرون وساكت. يوشع واقف يمه مدري شحجة وياه وهو اكتفى يهز راسه بـ "أي" ويسكت، أشر لرسول يروحله، وأني أمشي ورا رسول التفت عليه وكال: شووو لاحكني عبالك فريخ بط.

هارون: غير نشوف الميرزا شيريد. رسول: هو صاحني الي مو الك. هارون: دنجب حبيبي. هز إيده وسكت، الميرزا ما حجة شيء، رفع إيديه عدل قميص رسول وسترته الي تخربطن من الدفع، وطبطب على كتفه بخفة ودار وجهه وراح ويه يوشع للاستقبال. باوعلي رسول وكال: أخخخخ أحبه لهل وليد. هارون: كلنا نحبه. رسول: لا لا أني أحبه بكل معنى الكلمة. هارون: لعد احنا شنو؟! نحبه بنص معنى الكلمة مثلاً؟! رسول: دنجب حبيبي.

بقينا قاعدين يم الخطار ويانا هود لما كملوا ورجعوا، دخل الميرزا سلم على الموجودين وباركوله، بعدها سحبه عبد القادر وياه لبرة ووياهم حامد وجدي وأني ورسول نمشي وراهم. كال عبد القادر للميرزا: اعذرنا وليدي على السواه فقار. الميرزا: الي صار جبير حجي وجبيرة بحق زوجتي، وفقار يتحاسب قانونياً لأن رمي فوق بيتنا، ويتحاسب عشائرياً لأن حاول يشهر بزوجتي.

حامد: حقك ابني بس لا تخليها تكبر وأخذها كلمة من هل شارب ما راح تشوف أي شي من فقار بعد. عبد القادر: أني أعتذر منك نيابةً عن فقار، وراح نكعد كعدة عشاير وتاخذ حقك وحق مريتك، بس لا توصلها للقانون راح يفصلونه من شغله وهو تعب لما وصل الوصلة. تقدم الميرزا على عبد القادر، باسه من راسه وكال: هل مرة لخاطرك حجي بس مرة الثانية تعذرني. عبد القادر: رحم الله البطن الشالتك يا ابن الأصول.

رجعوا كعدوا بالمضيف وابتلينا من جديد أني ورسول بالضيافة، وجدي ألف نوع ضيافة جايب ليكول بس الميرزا متزوج. آفـروز: بقينا فترة قاعدين أني والبنات بالغرفة، بعدها اجت عمتي جوري وكالت: إخوتج يريدون يباركولج يمة قبل لا تروحين. آفـروز: هسه أجيهم. لبست الوشاح عدل وردت اطلع كالت هزراف: آفـروز حاولي تسيطرين على مشاعرج الذكورية بس اليوم وطلعي المشاعر الأنثوية. آفـروز: اليوم أطلع هيفاء وهبي البداخلي ولا يهمج. ضحكت ويُسر

حضنتني وغنت بنعوصة: بقربك خبيني... أحضني ودفيني، أناا من دونك أناا بردانه أححححح. آفـروز: شو طايحة حظ مثل سوسو أنتِ. استمرت تغني بنعوصة وأني دفعتها عني وطلعت، من شافني رسول رفع إيديه وصاح: الألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد! هارون: وعَريييييس الزيييين يتهنى! صاروا يهوسون هو ورسول مثل سوالف باب الحارة وأني واقفة بمكاني واضحك، بعدين أشرتلهم على الميرزا وحجيت وياهم: ترا أصـفاد العريس مو أني.

رسول: اعذرنا جعفوري خربطنا. تقدم عليه هارون يبوس بيه ويحجي: سحااارتي رويحتيييي ونظر عيني أنتِ، الألف مبروك وإن شاء الله ما أشوف غير الضحكة على وجهج. دمعن عيوني من كلامه وحضنته بقوة وهو همس بإذني: أكلك خاف هذا الطحين الي بوجهج يلوص قاطي. انفجرت من الضحك والبقية صافنين علينا ممفتهمين السالفة شنو، أجه رسول سحبه على جهة ونتر بيه: دكافي أنطينا مجال نحجي وياها. باوعلي مبتسم وكال: الألف مبروك النذلة. آفـروز: يبارك بيك سوسو.

افتر مداير نفسه جان لابس قاط نيلي كاعد قالب عليه وكال بابتسامة عريضة: شلونـي؟! آفـروز: طالع ربع مشقق. اختفت ابتسامته وكال: حتى بيوم عرسج نذلة. ضحكت وتقربت منه همستله: طالع شقاقي بس ما أكدر أحجي أخوك يصقر بيه. ضحك وابتعد عني: استري علينا لعد. تقدم هود عليه ووقف قدامي وشابك إيديه ورا ظهره، يباوعلي بابتسامة مريحة، نزلت دمعتي من كال: الألف مبروك يا وصية روحي.

قصد بيها أني وصية عون وهو يعتبر عون بمعزة روحه، دنكت راسي وزادن دموعي حسيت على الميرزا سحب راسي ضمه بصدره وحجه ويه هود: ليش تبجي مريتي هدهد سليمان؟ هود: ههههههه مريتك صعدن عندها مشاعر الأنوثة اليوم. الميرزا: وين أكو برقّتها. رسول: والله لو ما عريس جان جريتك بزَيّج هسه. هارون: عريس مو نبي هو، جره وبرقبتي. ابتعدت عن الميرزا أضحك على سوالفهم ورجعت باوعت لهود: الله يبارك بيك هدهدي.

حسيت على قرصة خفيفة بظهري، بسرعة رفعت راسي على الميرزا خزرته والولد بدون ما يفهمون شنو السبب انفجروا من الضحك، كال هود: مليانة رقة مريتك. طَبَك وياهم يوشع على الخط وصنفوني تصنيف، بعد فترة اجوا عمامي وجدي وهم باركولي، جدي حاضن وجهي بين إيديه وطبع بوسات هواية على راسي وكال: فخر جدها كُبرت وصارت عروسة، الألف مبروك بنيتي. آفـروز: الله يبارك بيك جدو. طلع علبة من جيبه وطلع منها سلسال ذهب وكال:

زواجكم صار بسرعة بسرعة وما لحكت أجيبلك شي غير هاي. لبسني إياها وأني ابتسمت وجاوبته: شكرًا جدو. جساس: تستاهلين كل الخير يبعد جدج. ودعناهم وطلعنا أني والميرزا من البيت رايحين للفندق، بعد فترة من الصمت الي بيناتنا كال الميرزا: شو ساكتة؟! آفـروز: أنتَ ليش ساكت؟! الميرزا: عريس خجلان. آفـروز: أني هم عروس خجلانة. ضحك وكال: زين أتعاركي. آفـروز: ما أريد أحجي وياك لا بزين ولا بشين. الميرزا: ليش؟! آفـروز: غير أعداء احنا.

الميرزا: يا حجاية ردي لمكانج، شني يابة ورطة تورطت وحجيتها بلحظة عصبية. سكتت عنه وهو هم سكت، دقايق وكال: احجي شبيج ساكتة. آفـروز: ليش أحجي؟! مو جنت ذبانة أطنطن يم إذنك. الميرزا: ههههههه يابة شني غير أحلى ذبانة شفتها بحياتي. باوعتله صفَح وسكتت وهو مد إيده لزم إيدي ردت أسحبها منه بس ما سمحلي، رفعها ليم شفايفه طبع بوسة قوية وكال: أعتذر منج على الكلام السمعتيه مني. آفـروز: اعتذارك ما يصلح الي انكسر.

الميرزا: خلي نفسج بمكاني لو أنتِ تحبيني وأنه رايح لبيت خطيبتي السابقة حتى أتحمدلها على السلامة شتسوين؟! آفـروز: أحركك أنتَ وإياها. اندار عليه باوعلي بنظرة سريعة ورجع يباوع لطريقه وكال: والنار الي بقلبي خليتها تحركني وما حركتج. آفـروز: بس أنتَ هم حركتني بكلامك. الميرزا: وأنه أعتذر منج يا جمرة أفادي.

سكتت عنه وهو بقى لازم إيدي الطريق كله، لما وصلنا الفندق بعد فترة، بالأول هو نزل وحده وطلب مني انتظره شوية، دقايق ورجع نزلني وياه ودخلنا للفندق. جان حاجز سويت جبير مالت عرسان، دخلت قدامه وبقيت أتمشى بالصالة كلش حلو ومرتب، انداريت على الميرزا جان واقف وساند كتفه على الحايط ويباوعلي. أشرتله براسي بمعنى شبيك، ابتسم وكال: ما يصير نعاين يعني؟! آفـروز: يصير يصير. الميرزا: شنو جاي على بالج تاكلين؟!

بدون لا أخجل منه بلشت أعددله الي أريده وهو يهز براسه، وما ناقشني بشي، طلب أكل الي وإله، بعدها كال: إذا تردين أسبحي حتى ترتاحين لما يجي الأكل. بدون لا أناقشه نزعت الوشاح عن راسي شمرته على الكرويتة، ونزعت الحذاء وبقيته بمكانه، تمشيت باتجاه الغرفة وهو واقف قريب من بابها، من صرت قريبة منه تحرك صار قدامي وسحبني عليه. رفع إيده لشعري رجع خصلة منه خلاها ورا إذني وميل نفسه بهدوء طبع بوسة على خدي وكال: طالعة تردين الروح.

بقيت ساكتة وأحاول أبعد نظراتي عنه، حيل توترت من قربه ومن لمساته وشلون يحرك إيده بخفة على خدي، رجع طبع بوسة ثانية على خدي وكال: روحي يلا. سحبت نفسي بهدوء من يمه ودخلت للغرفة وأحس قلبي يدك دمام من التوتر، طلعت ملابس ودخلت للحمام سبحت بسرعة وطلعت جففت شعري ورتبت نفسي وطلعت للصالة. جان كاعد وبس نازع سترته، رفع عيونه عليّ يباوع لي، وكل مرة أشوف نظرات الحب واللهفة بعيونه، أخذ نفس عميق مبتسم وقال: "وصل الأكل تعالي."

كعدت يمه، وهو جان محضره للأكل ع الطاولة، بلشنا ناكل بهدوء، وأحس نظراته عليّ بس مغلسة أحاول ألهي نفسي بالأكل. بعد فترة رفع إيده يمسح آثار الأكل قريب من شفتي، وحاول يحجي وياي بموضوع عادي حتى ما أتوتر: "شلونها هزراف هسه؟! آفروز: زينة أحسن شوية. الميرزا: "هسه تحقد عليّ أخذتج منها." آفروز: من نرجع أرجع أنام يمها. ضحك وقال: "حجي يفيدج." ميلت راسي عن إيده، وهو بدل لا يبتعد صار يرجع بشعري ورة أذني ويمسد عليه بخفة وقال:

"تريدين نطلع نفتر بالسيارة شوية؟! آفروز: لا تعبانة. الميرزا: نعسانة تريدين تنامين؟! آفروز: "نشوف فلم؟! هز راسه بإي وقال: "شنو يعجبج نشوف؟! باوعت عليه مضيّقة عيوني وجاوبته بحماس: "رعب." الميرزا: "هههههه صار يابا رعب رعب." كملنا أكل ولملمنا البقية، هو راح سبح بسرعة وطلع، وأني بقيت كاعدة بالصالة انتظره، دقايق وأجه: "تعالي نشوف بالغرفة."

ما حجيت شي قمت ويا دخلنا للغرفة، هم جان بيها تلفزيون، ربطه ع تلفونه وشغل فلم وأجه كعد يمي ع الجرباية، طول ما مشتغل الفلم وأني عيني ع التلفزيون. صار هدوء والبطل الي بالفلم يمشي بالغابة بهدوء ويدور ع الشبح ع أساس، وأصوات رعب خفيفة حسيت ع الميرزا حجه وياي طبيعي: "آفروز." عطت وطفرت من مكاني، وهو طفر ووقف ع حيله وقال: "شبيج يمعودة." آفروز: "أنت شبييييك ليش هيج فززتني." الميرزا: "شبيج غير جاي ألغي وياج."

آفروز: "شبيك أصفاد انطي مقدمات وأحجي مو هيج تجفت." بقى صافن عليّ، بعدها هز إيده ورجع كعد بمكانه وقال: "خلصي فلمج بعد ما أحجي." رجعت كعدت بمكاني أباوع، بعدين زهقت، باوعت ع الميرزا وحجيت ويا بملل: "مليت من الفلم طفي خلي ننام." الميرزا: "نعستي؟! هزيت راسي بإي ونمت بمكاني، هو ما حجه شي قام طفى التلفزيون ورجع كعد قدامي بالكاع من الجهة الي نايمة بيها وقال: "أضايقج إذا أنام يمج؟! بقيت ساكتة، سند إيده ع طرف المخدة

مالتي ويلعب بشعري وقال: "بعدني ع كلامي ما أريد شي منج غير أنو تعيشين بغرفتي هاي الـ6 أشهر، وإذا ما تتقبلين أنام يمج هسه بنفس المكان صارحيني وأنه راح أعذرج." جان يحجي بهدوء، ونبرة صوته الحنينة تلين قلبي اتجاهه، نزلت عيوني ورجعت باوعتله وجاوبته: "لا عادي، تكدر تنام هنا." رفع نفسه وطبع بوسة ع خدي بهدوء وقال: "وهسه أحجيلي الي تريدينه." آفروز: مثل شنو قصدك؟! الميرزا: "مثلاً أنه أحب بالمستقبل أسمع منج مو عنج."

آفروز: "وأني أحب تسمع مني وتصدقني." ابتسم وقال: "أنه أغير الحقيقة لخاطرج وأصدق بس الي تحجينه." آفروز: "جاااا هيج راح نتفاهم." حرك نفسه معدل كعدته، وأصابعه تخلخلت شعري وقال: "أنتِ بغدادي بنكهة الـ جاااا." آفروز: لا تصير مثلهم أصفاد. الميرزا: "أنه وياج مو عليج... أنه ضدهم كلهم لخاطرج... ميلت راسي مقربته منه وهمست: "لا يخشّن حجيك مثلهم بعد." سند راسه ع كصتي وجاوبني:

"خشن حتى أخذج لحضني، وحق حسرات قلبي عليج ما طلعت حجاية بصدق، كل الي حجيته حتى أوصل لهاي اللحظة وياج، سديتي الطريق بوجهي ما بقى غير حل قدامي، أنه ميت عليج يا مهجة قلبي." قلبي وية كل حجاية من الميرزا تزيد رجفته أكثر، رفع راسه وقال: "تجين لحظني بس اليوم؟! هزيت راسي بلا، ابتسم وقال: "زين أحضنج شوية ونامي وحدج." بقيت ساكتة، وهو رجع نفسه لورة وفتح إيديه اشرلي براسه وهمس: "يلا."

كعدت ع حيلي، وهو قام ووقف وسحبني من إيدي ووقفني وحضني بهدوء وهمس يم أذني: "وحدة من أمنيات قلبي أحضن طولج لطولي." دفنت وجهي بصدّره وبقيت ساكتة، طول وهو حاضني ويشدد حضنته عليه بهدوء، بعدها عصرني بقوة وابتعد عني، ورفع إيديه اثنينهن رجع شعري منا ومنا لورة وقال: "أظفرة الج حتى ما يضوجج بالنومة." آفروز: وتعرف؟! الميرزا: "إي جنت أظفر لفلفولة." آفروز: "ومني هاي صلبوخة؟! ضحك وجاوبني: "بنت خالي صغيرة عمرها 12 سنة."

دفعت إيديه عني بهدوء وحجيت ويا بنبرة شبهه نتر: "وين الصغيرة بالموضوع؟! رجعت نمت بمكاني، وهو اندار نام بمكانه بصفي وقال: "مصابة بمتلازمة داون." انداريت عليه بسرعة، وهو ابتسم وكمل كلامه: "الإنسانة الوحيدة الي أحسها تحبني بقلب صافي ونظيف من بعد أمي." آفروز: الله يحفظها. الميرزا: "آمين، يلا نامي عيونج صارت حمر." آفروز: تصبح ع خير. الميرزا: "ليش تحجّيها مصلخة؟! بقيت صافنة عليه، وهو ضحك بصوت عالي وسند عكس إيده ع

المخدة صار أعلى مني وقال: "وين الإضافات؟! أصفادي... صفصف... وإذا حبيبي، حياتي، عمري بعد أحسن." آفروز: "ما تحس انطيتك مجال هواية؟! الميرزا: "شبيج غير بعدنا عرسان جدد دلعيني شوية." آفروز: "دا تلعب بأعصابي هااا." الميرزا: "هسه شني شرايد منج هي حجاية." آفروز: "نام صفد مو زين عليك." -الميرزا حجتها وانطتني ظهرها، ضحكت ورفعت نفسي بستها من راسها وجاوبتها: "وأنتِ بخير يا قلبه وبعد قلبه وبعد قلبه وقلبه لأصفادج."

بقت جامدة بمكانها لا تحركت ولا ردت عليه، رجعت عدلت نفسي، وضليت فترة طويلة أعاين عليها وأنه ما مصدق صارت حلالي. أريد أسحبها أضمها لقلبي، أريد ألعب بشعرها، أريد أتغزل بتفاصيلها، بس ما أكدر وأنه منطيها كلمة، مرت ساعات وأنه عيني عليها مستحسف عيوني تغمض وهي كدامي.

خليت إيدي ع عيوني أحاول أنام، بعدني ما غافي حسيت ع آفروز كعدت شغلت أضوية التيبل لام وسحبت مخدتها بعصبية وخلتها من يم رجليه وشمرت نفسها بقوة ع المخدة وسحبت الغطة عليها غطت حتى راسها. ضليت مستغرب منها، كعدت ع حيلي سحبت الغطة عن وجهها بهدوء وسألتها: "شبيج آفروز؟!

ما جاوبتني ضلت مغمضة عيونها وساكتة، رجعت كررت سؤالي عليها، هم ما جاوبتني ثواني وكعدت ع حيلها بحركة سريعة فززتني هي وشعرها مفتوح وأسود ليل صدق لو قالوا عليها سحارة. ضلت مغمضة عيونها وكاعدة مقابلي، ندستها بخفة من كتفها ونترت بيها: "تسودنتي شبيييييج؟! فتحت عيونها بسرعة ع وسعهن تباوعلي، لا إراديًا ضربتها ع راسها بخفة وصحت: "أعوذ بالله من الشيطااااان الرجيييييم ولج شبييييج." آفروز: "غنيلي." الميرزا: شبيج؟! رجعت حجت نفس

الكلمة بس بأحرف متقطعة: "غـ ـنـ ـيـ ليـ." الميرزا: "شغنيلج بنص الليل العالم تكوم تصلي تذكر ربها بهيج وقت وأنتِ غنيلي." لزمتني من مقدمة تيشيرتي وسحبتني عليها وقالت بهدوء: "شوف وحق جدك رسول الله يا ميرزا صفد إن ما غنيتلي هسه أخذ مخدتي وأروح أنام بصالة الفندق وأخليك سالفة بحلوك العالم عريس بليلة عرسه طارد مرته وتعرفني تربات هارون ورسول وخبالي عابر للمريخ فـ غنيلي واستر ع نفسك."

لزمتها من ملابسها مثل ما مسوية هي وسحبتها عليه أكثر وحجيت وياها بنفس النبرة: "أولًا المخدة مالت هاي الغرفة، تريدين تطلعين تطلعين وإيدج فارغة، ثانياً الكدامج تربات علوية جنوبية صح ميرزا ويعرف مالات الله بس طباكات يعني خبل يعني أكوم أدفنج هسه وعادي عندي، فانطمري ونامي واستري على نفسج. دفعتها على مخدتها وشمرت الغطة عليها، وحكيت وياها بنفس الهدوء: -يلا أبوية أنتِ يلا نامي.

ما حجت شي، وأنه رجعت نمت بمكاني. ثواني ونركعت بقوة على وجهي بالمخدة، هي طفرة هي صيحة: -لچ شبييييييج دخيل النبي شبيج! كامت من مكانها وكالت: -تغنيلي لو أركصلك اختار. الميرزا: أول مرة أشوف هيج عروسة، الصلافة بدمج. آفروز: ليش أطولها يا عينييييي، اختار تغنيلي لو أركصلك. الميرزا: ولچ بوية أريد أنام، عايني الساعة بيش، راح تصير بـ 4. آفروز: مجبور تسايرني لما أتعود عليك. ضحك وجاوبتها:

-تتعود أم شلوك، من ما متعودة شلون تردين تركصيلي! آفروز: صفد تعبتني، أحجي عاد جان هسه مخلصين. الميرزا: شمخلصين؟! آفروز: رقص أو غنى. الميرزا: بطنج وشبعتها، وفلم وشفت وياج، وكلت خطية ما متعودة عليه وسايرتج، بس لهنا كافي شنو رقص شنو غنى بهالليل يا عيني، نامي راح يطلع الصبح، عيونج صارت طماطة عبالك واحد مكبسل. آفروز: أنتَ هيج حتصير زوج غير صالح، وراح تتحاسب شلون تكول أعرف مالات الله وأنتَ متعرف هاي.

الميرزا: ها وماراح أتحاسب إذا غنيتلج مو؟! آفروز: خلي هالذنب برقبتي، أنا طلبت منك. الميرزا: كومي نامي يا عيني كومي، هي مال غنى ورقص بهالليل. كامت من الجرباية، راحت كعدت على الكرويتة ولزمت تلفونها وكالت بدون ما تعاين عليه: -تكدر تنام ما أزعجك بعد. بقت عينها بتلفونها، وأنا رجعت طفيت أضوية التيبل لام ونمت. مرت فترة والغرفة هدوء، عاينت عليها كاعدة وصافنة بالفراغ، ما هان عليّ أعوفها هيج.

سحبت تلفوني فتحته أدور أغنية حتى أغنيلها، خليت سماعات وفتحت وحدة من الأغاني اللي طلعن، بقيت أسمع بالمقطع مرة ومرتين لما حفظته. كُمت من مكاني، شغلت الأضوية ورحت كعدت يمها وهي صافنة، ندستها من كتفها فزت وعاينتلي، عكدت حاجبها وكالت: -أنتَ مو نمت؟! الميرزا: ضجتي لأن ما غنيتلج لو بيج شي؟ آفروز: لا بس مدا أكدر أنام، يمكن لأن تغير مكاني. الميرزا: زين راح أغنيلج بس تنامين وراها.

ابتسمت وهزت راسها بـ "أي"، ضحكت وبلشت أغنيلها أغنية مدري شني، مليانة أحضان وشم وهالسوالف، ما أدري شلون غنيتها بس لأن هي طلعت كدامي يلا. رفعت حواجبها ودارت وجهها على جهة. ثواني ورجعت دارت عيونها عليّ تعاينلي، أخذت نفس عميق وشاحت بنظراتها بعيد عني وتأفأفت، ابتسمت وندستها من كتفها بخفة: -شبيج يا چمرة أفادي؟ آفروز: دأحاول أتأثر بس مدأتأثر. ضحكت من كل گلبي على سوالفها، وهي اكتفت بابتسامة ورجعت كالت: -شوفلك أغنية أقوى.

الميرزا: منين أجيبلچ أقوى، إذا هاي مليانة أحضان وشم ما أثرت بيج. آفروز: ما أدري شوفلك وحدة عميقة. الميرزا: عميقة ليا درجة؟ آفروز: بعمق المحيط الهادي. الميرزا: وشمعنى الهادي؟! آفروز: لأن هو أعمق محيط، هسه أنتَ بعمق المحيط الأطلسي، بعدلك درجة وتوصل. بدون لا أجاوبها كمت من يمها، رجعت لمكاني، فتحت تلفوني دورت أغنية ثانية، بعدني أسمع بيها وأسمعها تضحك بصوت عالي، غلقت التلفون ورجعت يمها وحجيت وياها:

-فوك ما جاي أحفظلها أغاني تضحك عليّ. آفروز: ههههههههه غنيلي شحفظت يلا. الميرزا: ما حفظت صعبات. آفروز: لعد شلون؟! الميرزا: يصير قصيدة. آفروز: هزيت راسي بـ "أي" وهو صار يحجي بصوت حيل هادئ، وبي بحة تشخط القلب وتترك أثر غصباً عن اللي يسمعها من جمالها: -روحي... مشتاقة وبعيد الدرب روحي... والينتظر ليلة صعب روحي... وأحبابي بديار الغرب

رفعت أيدي أمسد على خده ولحيته بهدوء وهو غمض عيونه وبقى يكررها أكثر من مرة لما صوته أحتقن، فتح عيونه يباوعلي مبتسم ويحاول يخفي غصته وكال: -يلا ما تنامين؟ هزيت راسي بـ "أي" وكُمت من مكاني، رجعت للجرباية وهو طفى بقية الأضوية ونام يمي، درت وجهي عليه جان ضوء خفيف بالغرفة أكدر أشوف ملامحه. سألته بهدوء: -طلع عندك صوت حلو وأنا ظلمتك من سمعتك أول مرة. الميرزا: چنت خايف تحسدوني. آفروز: الثقة هجمت بيتنه.

ابتسم وسكت، خلى أيده على عيونه ومرت فترة ساكت. رفعت أيدي حركتها بخفة على أطراف أصابعه، وخّر أيده من على عيونه واندار عليّ يباوعلي، استمريت أحرك أيدي بخفة على تفاصيل وجهه وهو مستغرب. تحرك من مكانه تقرب مني وكال: -مو كايل أنا بشر مو صخر. ابتسمت ورفعت حاجبي وجاوبته بهدوء: -وكعت بأشباك آفروز بسهولة. يُسر: بعد ما طلعت آفروز والميرزا، لح علينه جساس نبقى نتعشى يمهم، وبعد إصرار جبير منه يلا قبل يوشع.

بقيت كاعدة بالصالة يم هزراف والولد كاعدين هم وجساس وعمام آفروز هم، والبنات بالمطبخ يحضرون الأكل. دا أحجي ويه هزراف ووصلتني رسالة من رسول كاتب: -هاااا مصيول. رفعت عيني عليه أباوعله بس هو ما رفع عينه ولا باوع ولا عبالك دازلي شي، وجاوبته برسالة: -هاااا سميگل؟! شتريد؟! رسول: تغارين مني أنتِ؟! يُسر: على جمالك أغار منك؟! رسول: لعد ليش منسقة وياي؟!

باوعت على ملابسي چنت لابسة فستان نيلي وكعب أبيض، وهو لابس قاط نيلي وقميص أبيض، جاوبته مصدومة: -عزاااا هاي صدك بس والله أنتَ اللي تغار مني. رسول: لايق عليه أكثر منج. يُسر: هههههييييي والله أنا أحلى منك. رسول: قصدج أنا مو حلو؟! يُسر: كلش كلش كلش مو حلووووو. رسول: صوبتي گلبي أخخخخ، حرام هذا جمالي محد يتغزل بي وحق الرسول الأعظم. يُسر: لو متغزل بيه چان تغزلت بيك.

طوّل وهو يكتب، رفعت راسي أباوعله وهو عينه بالتلفون ومدري شيكتب، بعد دقايق وصلت رسالته كاتب: -أكتب وأمسح وأكتب وأمسح وبالتالي عجزت أوصف جمالج وماكو كلام غزل يوصفج عنقاء. رفعت عيني عليه چان غالق تلفونه ويباوع على الولد هم ويحجون، رجعت عيني على تلفوني وبقيت صافنة على كلامه كل شوية أعيده، لما فززتني هزراف: -شبيج يُسر؟! يُسر: مابية شي. هزراف: صفناتج غريبة. يُسر: أي جعت وأنا من أجوع أصفن.

ضحكت وسكتت وبقيت طول الكعدة أفكر بكلامه، صار العشا وكعدنه كلنه على نفس السفرة، چانو هادئين محد حجة شي لما كال رسول: -شوف هاي النذلة طلعت هي وأهس البيت. هارون: أخخخخ گلبي وجعني عمي بطلنه ما نريد نزوجها. أكثم: ما تعوف عمك بحاله؟! رسول: هاي منو لاعب بالإعدادات؟! ضحك أكثم وكام هو وجساس والنسوان الكبار هم راحو للصالة، سدرة كامت للمطبخ تريد تسوي چاي، رجع نفسه رسول متنفس براحة وكال:

-أخخخخخ لو يصير أبدل گلبي وأحط صخرة بمكانه. هارون: أنا أريد أحط نعال بمكانه وبس واحد يكلي أحبك أركعه بي. رسول: هو أنتَ لاكي واحد يكلك أحبك حتى ترگعه بنعال. ضحك هارون وتقرب يهمس بإذن رسول وعاط رسول: -انعدييييييت هم صرت نذل. هارون: هههههههه شعبالك لعد. صارت حرب بالخاشوگچ بين رسول وهارون، رسول متنرفز والثاني ميت ضحك، بعدها گمنه كلنه للصالة وبقينه فترة وگمنه نريد نروح كالت هزراف: -أبقي يمي اليوم. يُسر: خلي أكول ليوشع.

رحت كلت ليوشع بيناتنه ورفض أبقى، حاولت وعالجت بس قفل، رجعت على هزراف وحجيتلها بحزن: -ما قبل. هزراف: لا تضوجين، على الجايات يقبل إن شاء الله. يُسر: زين تعالي أنتِ كليله. هزت راسها بسرعة رافضة وكالت: -لا ما أكدر. يُسر: ليش حباااابة، يمكن يقبل إذا أنتِ طلبتي منه. هزراف: ما أكدر يُسر لا تحاولين.

ما حبيت أضغط عليها وسكتت، گمنه بعد دقايق، طلعنه وجوري وهود وهزراف ورسول وهارون يمشون ويانه للباب وأنا عيني على هزراف أتأملها تحجي. يمكن كسرت خاطرها بنظراتي وضغطت على نفسها وتقربت على يوشع مدنكة راسها وكالت: -عادي تبقى يُسر يمي؟! باوعلي يوشع بنظرة سريعة وما عاجبه الوضع، ما أدري ليش رافض أبقى يمهم، رجع كال لهزراف: -تحتاجينها يمج؟! هزت راسها بـ "أي" وكالت: -اليوم راح أبقى وحدي، إذا ما يضايقك طبعاً أريدها تبقى يمي.

هود: خليها يمنه شكو عليها. يوشع: ماشي. طفرت من يم يوشع على هزراف حضنتها فرحانة، يوشع هز أيده وطلع هو وأمي، وأمي چانت ما معارضة بقائي يمهم إذا يم هزراف وحذرتني أحجي ويه جساس. رجعنه للبيت وهارون يمشي ويانه وكال: -تريدن أجيبلچن شي؟! حلويات عصاير؟! هزراف: لا عدنه هوايه. هارون: تمام أنا بغرفتي شتحتاجن اتصلن. يُسر: شكراً هرهور. هارون: تدلل فصعونتي.

رحنه للغرفة اللي تنام بيها هزراف وبقينه أكثر من ساعتين أحنه كاعدين ودك سوالف، بعدها طلبت منها ملابس لأن ما جايبة وياي: -أي شي مال بيت أريد. هزراف: باعي هنا ماكو بس أصعدي لغرفتي أخذي اللي تردينه مني أو من آفروز. دلتني على غرفتها وأنا صعدت أخذت من ملابسهن وغيرت ملابسي فوك وخليت شالي على راسي وطلعت أريد أنزل، دامشي ووصلت لباب وحدة من الغرف أسمع صوت بچي وشهكات عالية.

بقيت متبسمرة يم الباب أحاول أميز الصوت لمن، وانعصر گلبي من عرفته هذا رسول، شهگاته تكطع القلب. هذا الولد الفرفوش المرح اللي مونس البيت كله بسوالفه وضحكته، شنو صاير وياه لحتى يبچي هيچ؟ ترددت أدخل عليه بس بنفس الوقت ما هان عليّ أعوفه وحده بهالحالة. فتحت الباب بخفة ووقعت عيني عليه. گاعد يم الچرباية بالگاع وبإيده ملابس ضام وجهه بيهن ويبچي. ما حسّ عليّ ولا رفع راسه، تمشيت ليمه وگعدت بالگاع گدامه ودموعي صارت تنزل وياه وحچيت

وياه بصوت يرجف وخايفة: رسول ليش تبچي؟ هدأت شهگاته من سمع صوتي بس رفع راسه، بقى ضام وجهه بالملابس اللي بإيده. مديت إيدي لزمت طرف الملابس أريد أسحبها منه حتى يباوع لي بس شدد قبضته عليهن وگال بصوت مبحوح: روحي يُسر. يُسر: خوفتني رسول شبيك؟! بقى ساكت وما نِطَى ردة فعل واني لحيت عليه، لما رفع راسه عليّ، فزيت خايفة ورجعت زحف لورا من اللي شافته عيني. سدرة:

بعد ما راحوا أهل أفروز صعدت على رؤيا اللي طول النهار حابسة نفسها بالغرفة، لگيت يقين يمها ورؤيا تبچي وعيونها مورمة. گامت يقين وحچت متنرفزة: فهميهاااا ما يحبهاااا. سدرة: چان فهمت نفسي بالأول. هزت إيدها وگالت: ما تصيرلچن چارة. عافتنا وطلعت من الغرفة، گعدت يم رؤيا وحچيت وياها بهدوء: كافي بچي، إذا أحد شافچ هسه شيكول؟! رؤيا: گلبي يوجعني سدرة. سدرة: كافي يا عيني.

شمرت نفسها بحضني وبقت تبچي لما غفت، خليتها تنام عدل بفراشها وگمت طلعت من يمها. صادفني هارون طالع من الحمام أشر لي براسه وگال: تعالي ويايه. ما انتظرني أحچي ومشى گدامي دخل لغرفته، تمشيت وراه دخلت وبقيت واگفة يم الباب وسألته: محتاج شي؟! ما جاوبني وبقى يفتر بالغرفة مدري شيسوي، لابس بس برمودة عريضة شوية وبدون تشيرت. وگف على المرايا يمشط بشعره وگال: باچر أنطي مهرچ لأمچ وبلشي جهزي نفسچ گدامچ 3 أسابيع ونتزوج.

بقيت ساكتة وأحس روحي انقبضت من سمعته، باوع عليّ ورجع يباوع على نفسه بالمرايا لما كمل وحط عطر واجه باتجاهي، مد إيده حاوط خصري سحبني عليه وطبگ الباب. فزيت وحاولت أتملص منه بس ما سمح لي وگفل الباب بالمفتاح، دفعته من صدره وحچيت وياه برجفة: عوفني أروح شبيك هارون. هارون: شبيه غير خطيبتي. سدرة: أريد أنام، وخر عني فدوة. نزل راسه ليم إذني وهمس: راح تنامين يمي اليوم. بقيت أدفّع بي وهو ابتعد وگال: تعالي شوفي شنو جبتلچ.

راح للكنتور طلع علاگة ورجع عليّ نطانياها وگال: شوفي. بقيت شايلتها بإيدي ومتصنمة بدون ردة فعل، رجع كرر كلامه وگال: شوفيها شبيچ. فتحتها چانت قطعة ملابس استغربت وطلعتها من العلاگة چانت عبارة عن ملابس نوم مخلعة لون چوبتي، فتحت عيوني على وسعها ورجعتها بسرعة بالعلاگة وشمرتها عليه: شبيييك انتَ؟! شهالحركااااات السخيفة. باوع لي بنظرات مستفزة وگال:

اعتبري الليلة عرسنه ولچ دقيقتين حتى تلبسينه، من بعد الدقيقتين راح أتصرّف بطريقة ما تعجبچ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...