الفصل 41 | من 61 فصل

رواية ضغن الهرماس الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
22
كلمة
11,067
وقت القراءة
56 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

راح للكنتور طلع علاقة ورجع عليه انطاني ياها وقال: شوفي. بقيت شايلتها بيده ومتصنمة بدون ردة فعل، رجع كرر كلامه وقال: شوفيها شبيج؟ فتحتها، كانت قطعة ملابس استغربت وطلعتها من العلاقة، كانت عبارة عن ملابس نوم مخلعة لون جويتي، فتحت عيوني على وسعها ورجعتها بسرعة بالعلاقة وشمرتها عليه: شبيك أنتَ؟! ش هالحركات السخيفة! باوعلي بنظرات مستفزة وقال:

اعتبري الليلة عرسنه ولكِ دقيقتين حتى تلبسينه. من بعد الدقيقتين راح أتصرف بطريقة ما تعجبج... نزلت دموعي مثل البركان المنفجر حركت وجهي، بتصرفه هذا يحسسني إني رخيصة ويقدر يأخذ كل شيء مني بسهولة وعرفته ليش يسوي هيج. مدنقة راسي أبكي وحسيته تقرب ووقف قدامي وقال: وقت دموع هسه راح يطلع الصبح. ما قدرت أجاوبه واستمرّيت أبكي، رفع راسي بأطراف أصابعه وأنا غمضت عيوني ما أريد أباوعله: تستحين مني؟! سدرة: بروح أبوك لا تسوي هيج.

هارون: جاوبيني تستحين مني؟! خجلانة تلبسين هيج شيء قدامي؟! هزيت راسي بـ "أي" توقعت راح أخلص من أسئلته، بس لچم قلبي وكرهني بنفسي من قال: ما استحيتي من الحرام، بس من الحلال تستحين مو؟! سحبت راسي مبتعدة عنه وبقيت واقفة بمكاني ودموعي تحكي وجعي، رجع رفع راسي وقال: افتحي عيونج. بقيت رافضة أفتح عيوني وأباوعله وهو لحّ عليّ لما فتحت عيوني، طوّل بنظراته الباردة اتجاهي وسألني: ما متندمة على اللي سويتيه؟! جاوبته

بغصة وأنا كل حيلي يرجف: والله متندمة، وإذا رجع بيّ الوقت مستحيل أسويها. هارون: من متندمة ليش ساعدتي فقار ياخذ أمه؟! انصدمت من سألني هيج، منين عرف وشلون عرف، إذا فقار حلف بألف يمين ما يحكي، منو اللي قال لهارون إني اللي ساعدته، ميّل راسه مبتسم وقال: شبيج مصدومة؟! سدرة: هارون أنا... قاطعني بسرعة وقال:

اشششش لا تجذبين سدرة لا تجذبين. كافي تصغرين نفسج بعيني أكثر من هيج. لا تنسين إحنا عايشين سوى كل عمرنا وأعرفج أكثر من نفسي وأعرف صدقج من جذبج. وهسه جاوبيني بصراحة ليش ساعدتي؟! بقيت ساكتة لأن حتى أنا ما أعرف ليش قبلت أساعده من طلب مني بذاك اليوم يأخذها بدون محد يعرف، حسيت إيد هارون تمشي على وجهي واستقرت على رقبتي ضغط عليها بخفة وقال: احكي ليش ساكتة؟! سدرة: ما أدري والله. هارون: وين تريدين توصلين بعد؟!

نسيتي نفسج أنتِ مخطوبة هسه؟! اللي ببالج مستحيل بعد سدرة، حتى لو طلقتج. سدرة: ما أريد شيء بس عوفني الله يخليك. هارون: زحمة أعوفج هسه. راح يطلع حكي هواية عليج لأن واقفة ابن عمج يطلقج بهالسرعة وهو سترج وغطاج. سدرة: ليش من البداية سويت هيج لعد؟! هارون: ولكِ عين تسألين؟! ليكون بعلمج جنت أقدر بحجاية حجايتين لجدي لو لعمي أكثم أخليهم يذبحونج بحجة غسل عار. عبالج اللي سويتيه شوية؟! لچ شرف هذا، تعرفين شنو يعني شرف؟!

لو تريدين أقول لكِ بي شنو؟! البنية ما تسوى فلس بدون شرفها سدرة. كلامه كان يوجع قلبي ويزيد ندمي وقهري، أحس وُعاني على نفسي وحسسني بحجم غلطي، بكيت متعذبة من اللي صار ومن كلامه ومن موقفي الغبي. بإيدي نزلت نفسي لهالمستوى، بإيدي سمحت لهارون يذلني بكلامه وأنا ما أقدر أردّه لأن حقه بكل شيء. كل اللي صار من إيدي ومن غبائي، كان الحب عامي عيوني مو بس قلبي، بس وينه اللي حبيته؟!

جاي يتعارك على خطيبته السابقة بيوم عرسها وما حتى ما يتذكر اكو شخص اسمه سدرة. حسيت بحجم الخسارة اللي خسرتها، خسرت نفسي وخسرت ناسي وأهلي وصحتي وخسرت كل شيء على مود شخص ما خسر حجاية لخاطري. عجزت أحكي شيء، عجزت أدافع عن نفسي وأنا طامسة بالغلط، اكتفيت بدموعي وشهقاتي اللي هدت حيلي. رفع إيده هارون على شالي وصار يفتح بي، لزمت إيده بسرعة وأريد أبتعد بس ما سمح لي: شداتسوي هارون؟ نتر إيدي وكمل يفتح بحجابي وقال ببرود:

أشوف ممتلكاتي المستعملة بعدها صالحة للاستعمال لو تلفانة. وخر الشال من راسي وفتح شعري وتناثر على أكتافي، بقيت مدنقة راسي أبكي ورافضة كل اللي دايصير بس خايفة من هارون، الشخص اللي قدامي هسه مو هارون ابن عمي، حسيته شخص غريب وقاسي بنفس الوقت، ولا مرة بحياتي شفته بهذا الأسلوب. بقى يمشي أصابعه بين خصلات شعري، وتحركت إيده بهدوء لشفافي، صار يمشي أصابعه بهدوء عليهن وقال: ليش لطختيهن بالحرام؟!

أحس جسمي تبنج من وجع قلبي، قرب راسه على رقبتي مشى خشمه على طولها وصل لأذني وهمس: اطلعي برا... ولا تشوفيني وجهج منا للعرس. ابتعد عني يصفر بخفة، فتح كنتوره طلع تيشيرت لبسه ويدندن، طفى الأضواء وراح لجربايته وأنا جامدة بمكاني، بعد فترة يلا درت وجهي أريد أطلع وهو صاح ورايا: حجابج.

سحبته بسرعة على راسي وفتحت قفل الباب وطلعت من يمه، بوجهي للحمام قعدت فترة طويلة وأنا أبكي من حرقة قلبي، أصعب شيء من تحس بحجم الغلط وما تقدر تصلحه بعد. بعد فترة توضيت وطلعت لغرفة آفروز وهزراف، فرشت السجادة وقعدت أصلي وأستغفر عسى وعلى ربي يسامحني على الغلط والحرام اللي سويته. أول مرة أحس بهيج شعور صعب ومؤذي، شعور الندم يأكل قلبي على البطيء، منها وقررت أبتعد عن حياتي القديمة وأبدأ بحياة جديدة هادئة.

رفعت إيدي للسماء ورددت دعاء التوبة بصوت مخنوق: اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت. لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، إنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك.

بقيت فترة طويلة وأنا أردده، وأقرأ آيات قصيرة أريد شيء يبرد نار قلبي، يهدأ من وجع روحي، قمت بعد فترة ونزلت لأمي اللي طول هذه الفترة هي وجهها ثقيل عليّ. دقيت الباب بخفة وانتظرتها، ثواني وانفتحت الباب وكان أبويا، باوع لي بقلق وقال: شبيج سدورة حبيبتي؟ سدرة: ما بيّ شيء بابا بس أريد ماما شوية. تقرب مني يمسح بوجهي وقال: ليش باجية بنيتي، بيج شيء يوجعج شيء؟!

ضميت نفسي بحضنه ورجعت أبكي، حست علينا أمي واجت تسأل شبينه، اكتفينا بالسكوت وأبويا بقى حاضني ويمسح على راسي لما سكتت. رفع راسي يباوع لي بخوف وسألني: تعالي احكي لي لو تريدين أمج؟! سدرة: اثنينكم. دخلت وياهم وأبويا قعد على الجرباية وخلاني يمه وأمي واقفة قدامنا مخلية إيدها على حلقها وعيونها كافية تشرح خوفها وقالت: شصاير يمه؟! دنقت راسي خجلانة منهم وما أدري شنو ردة فعل أبويا إذا حكيت بس لازم أصحح كل أغلاطي، لف إيده

أبويا على أكتافي وقال: احكي بنيتي مو خوفتينا. سدرة: بابا تذكر من كان الميرزا يمنا وأنا جنت أشكيلك منه وأقول لك يضربني لو من قلت لك هو اللي أخذ الفلوس من غرفتكم... قاطعني وقال: شداعي هذه المواضيع هسه بابا؟ سدرة: لأن الميرزا ما كان يسوي هيج، لا مد إيده عليّ ولا إله ذنب بالفلوس اللي انباقت من غرفتكم. جوري: على حظج يمه ليش سويتي هيج؟! ليش شلتي خطيته للوليد؟!

سدرة: والله مو بيدي جنت أغار وجانت عمتي هناء هواية تقول لي راح يحبونه وما يحبونج بعد وأنا أصدقها، عبالي صدق راح يحبونه أكثر مني ويدللونه لأن كان بعيد. أكثم: وإحنا بشنو قصرنا وياج؟! أنتِ جنتي وحيدتي ومدللتي ما يوم رديت لكِ طلب لو كسرت بخاطركِ، ليش هيج بابا؟! سندت راسي على كتفه خجلانة منه ومن أمي وجاوبته بغصة: حاشاك من التقصير بابا والله متندمة، حتى ضميري ما مرتاح طول هذه الفترة.

حضني وسكت وأمي واقفة بمكانها وتبكي وياي، بعد فترة قال أبويا: كافي بابا كافي بجي. اعتذري من أخوج وخلي يسامحج هو. شبيدنا عليج شنقدر نسوي لكِ هسه؟! لا تفيد عقوبة بعد ولا يفيد لوم. واتعلمي من غلطج خاصة الغلط اللي دمر حياة غيرج. هذا أخوج عزوتج وسندج بهالدنيا لا تخسرينه. سدرة: خجلانة منه بابا شلون راح أحكي وياه وأعتذرله؟ هواية غلطت بحقه وعاش بعيد عن أهله وتعذب بسببي.

أكثم: الاعتراف بالذنب فضيلة يا بنيتي. اعتذري منه وسوي اللي عليج وادعي الله يلين قلبه ويسامحج. جوري: الميرزا قلبه طيب يمه. بقوا فترة طويلة يحجون وياي وينصحوني وقررت أعتذر من الميرزا ومن آفروز هم، بعدها طلعت من يمهم وأمي تمشي ورايا وقالت: الله يهديكِ يمه. سدرة: ادعي لي ماما محتاجة دعائج هواية. تقربت مني وهمست حتى ما يسمع أبويا: صلحي علاقتج ويه هارون يمه كافي جفى بيناتكم. سدرة: إن شاء الله يمه.

ما قدرت أقول لها ما أقدر وصعبة عليّ أتقبل هارون واكتفيت بهالجواب، حضنت راسي بين إيديها وباستني من وجهي أكثر من مرة وقالت: الله يرضى عليكِ. ابتسمت لأمي براحة وطلعت من يمها، رجعت لغرفتي وبعد فترة يلا قدرت أغفى. ثاني يوم كعدت الصبح على صوت يقين، مدري شبيها متعاركة بالتلفون. بقيت أباوع عليها، وبعدها قمت من مكاني طلعت للحمام غسلت ورجعت. كانت مخلصة مكالمتها وكاعدة ضايجة. سألتها وأنا أنشف وجهي: "شبيج من الصبح؟!

يقين: "هو أنا لو وهاب؟ سدرة: "شبيه؟! يقين: "يريد يقدم موعد العرس." سدرة: "وين المشكلة؟! يقين: "إذا قدمنا معناها ماكو عرس ولا حنة ولا زفة ولا شي، لأن أهلي ما راح يقبلون قبل سنوية نوسي الله يرحمه." سدرة: "وأنتِ تريدين تسوين عرس؟! يقين: "من حقي ترا، مرة وحدة متزوجة مو يومية، وهم بنفسي أعيش هاي الأجواء." سدرة: "وما حكيتي هذا الحكي ويه وهاب؟ يقين: "يكلي سوي حفلة بيناتجن وبدون عرس، خمو إلا هوسة."

سدرة: "احكي ويه جدو يمكن يقبل تسوين حفلة وعرس." يقين: "إذا أفروز ما قبل، يقبل علمودي؟ سدرة: "أفروز هي اللي ما قبلت تسوي مو لأن جدو ما قبل، وللعلم إذا أنتِ تريدين هل شي، جدو هم ما راح يعارض بس هي مو حلوة، خاصة من هزراف." يقين: "أفروز مو تزوجت، شنو الفرق إذا حفلة وإذا بدون حفلة؟ سدرة: "شي عن شي أهون، وأفروز استعجلوا بزواجهم علمود الميرزا." دارت وجها عني ضايجة وكالت: "ما أدري شسوي، حايرة." سدرة: "احكي ويه هود."

يقين: "أستحي منه، ما أقدر." سدرة: "كلنا نعرف هود يشجعنا نحكي وياه، بس روحي وهو راح يساعدج." يقين: "إن شاء الله." عفتها ونزلت للمطبخ، لقيت هزراف كاعدة وحدها تتريك. "صباح الخير." هزراف: "صباح النور." سدرة: "يسر بعدها نايمة؟ هزراف: "أي." هزيت راسي وسكتت. وقفت أغسل المواعين اللي موجودة. حسيت على هارون دخل للمطبخ، ما انداريت عليه خجلانة منه. هو كال صباح الخير وكعد. حسيته يحكي ويه هزراف: "وين سرسور؟ هزراف: "بعدها نايمة."

هارون: "شلون صرتي أنتِ؟! هزراف: "الحمد لله زينة." عفت المواعين وصبيتله جاي واندارت خليته كدامه، وصدمني من كال بنبرة طبيعية: "عاشت إيدج." سدرة: "أسويلك شي بعد؟! هارون: "لا راح آكل ويه هزراف." سكتت عنه وهمه كعدوا يحجون وياكلون وأنا كملت المواعين وطلعت للصالة عزلتها لما خلص أكل هو وطلع من المطبخ. فات من يمي وكأنه أنا ما موجودة. أخذت نفس ورجعت للمطبخ شفت هزراف داتلم بالمواعين: "عوفيهن هزراف، أنا ألمهن."

هزراف: "ما عندي شي، أنا أعزلهن." أخذتهن من إيدها وحكيت وياها: "روحي ارتاحي بعدج مريضة." ابتسمت لي وطلعت من المطبخ. شلت المواعين وجذب انتباهي گلاص هارون مالت الشاي، ما شارب منه ولا شوية. اتنهدت بحزن، حقه هيج يتعامل وياي، ما أقدر ألومه على شي. يسر: ما أقدر أوصف لحظات الخوف بداخلي على رسول وعلى حالته. حيل استصعبتها، ولد مثل رسول كاعد يبجي، لأن جنت دائماً أسمع يوشع يكول: "صعبة الرجال تنزل دمعته بسهولة."

لهل سبب شفتها صعبة رسول يبجي، وسألته بخوف وصوتي يرجف: "رسول ليش تبجي؟! هدأت شهقاته من سمع صوتي بس ما رفع راسه، بقى ضام وجهه بالملابس اللي بإيده. مديت إيدي لزمت طرف الملابس أريد أسحبها منه حتى يباوع لي، بس شدد قبضته عليهن وكال بصوت مبحوح: "روحي يسر." يسر: "خوفتني رسول، شبيك؟! بقى ساكت وما انطى ردة فعل، وأنا لحيت عليه، لما رفع راسه عليه، فزيت خايفة ورجعت أزحف لورة من اللي شافته عيني...

كان وجهه عبارة عن دم ما أعرف منين، كل ملامحه متلطخة بالدم حتى عيونه. حكيت وياه بصوت مهزوز: "عزااا رسول شبي وجهك، منين هذا الدم؟ رفع إيده يتحسس وجهه، من شاف دم بإيده قام من مكانه بسرعة وكال: "ارجعي لمكانج." شمر الملابس اللي بيده على الجرباية وعافني وطلع من الغرفة. بقيت كاعدة بمكاني وإيدي على قلبي اللي نهز من الخوف على وضعه وشكله.

تقربت أزحف يم جربايته، سحبت الملابس أباوع عليها، كانت ملابس طفل، عرفتهن لنوسي ومتلطخات بالدم من وجهه رسول. رجعتهن بمكانهن وبقيت كاعدة بمكاني أنتظره يرجع. بعد فترة ربع ساعة تقريباً يلا رجع. من دخل للغرفة وشافني بعدني، بقى واقف بالباب مدنق راسه وكال: "روحي نامي يسر، تأخر الوقت." قمت من مكاني تمشيت وقفت يمه وسألته بخوف: "منين هذا الدم رسول، والله خفت." رسول: "من خشمي هذا الدم، لا تخافين ماكو شي."

يسر: "ليش هيج يصير وياك، شبي خشمك؟ بقى ساكت ومدنق راسه ما جاوبني. انتظرته ثواني من ما جاوبني سكتت عنه وردت أطلع. استوقفني وكال: "من الحادث حصل ضربة ويحتاج عملية بس ما سويتها، ودائماً يطك دم بدون سبب." رفعت راسي عليه، وجهه صاير أحمر وعيونه منتفخة من البجي، شعره الكثيف متخريط ونازل على وجهه. "ليش تبجي رسول؟! اكتفى بالسكوت وأنا كملت كلامي: "إذا تريد تحكي وتفضفض، أنا أسمعك، بس لا تكتم راح تتأذى هيج والله." هز راسه وكال:

"تعالي نكعد عالدرج." استغربت وسألته: "ليش عالدرج؟ رسول: "ضجت من الغرفة، خليني أتنفس شوية." هزيت راسي ومشيت وياه. كعد على باية وأنا كعدت على الثانية وصرت أعلى منه. طول هاي الفترة والنقاش هو ما رفع راسه ولا باوع لي. أخذ نفس عميق وكال:

"أعرف الصار قضاء ربنا بس مو بيدي. طيف نوسي ما يفارقني، أشوفه بكل زوايا البيت، بكل مكان رحناله سوى، بكل مكان كعدنا بيه. هذا البيت صار يخنقني، مليان بذكرياتي وياه. حتى غرفتي، كل ليلة أدخل لها أريد أنام بيها تصير صورته قدام عيني من كان يجي ينام يمي." هو يحكي وأنا دموعي ما وقفت. واضح عليه شكد متأثر بموتة نوسي. فرك عيونه بقوة وكمل كلامه: "قبل لا يصير الحادث بدقايق، كان صدى ضحكاته تارس السيارة. لازم وجهي بين إيديه ويكلي:

'لسول خلي أدوكك (أذوقك) رسول: "مليان حموضة حبيبي شذوق مني؟ نوسي: "بس سية عليك الله (بس شوية عليك الله) رسول: "أمري لله ذوق يلا." ضحك ومد لسانه يذوق بوجهي، ابتعد منقرف وكال: "إييييععع حامود (حامض) رسول: "خليني أذوقك أنا." سويت مثله وهو يباوع لي يضحك وينتظرني أكله ردة فعلي وأنا صحت: "أوفييييش شكد طيب! أوفييييش!

صرت أبوس بيه بقوة وأضحك بيه وهو يضحك بصوت عالي. وبعدها ما حسيت نفسي غير مكسر بالمستشفى، مات وهو بين إيديه. كارهة نفسي وكارهة الدنيا كلها من بعده. يسر: "مو ذنبك رسول، هذا يومه." رسول: "أنا اللي أخذته من هزراف، لو مخليه يمها كان ما مات." يسر: "والله حرام تحكي هيج، هو هذا يومه اللي يموت بيه، إذا مو بالحادث ممكن بغير طريقة."

بقى ساكت ومدنق راسه وأنا حايرة حتى ما أعرف أواسي وقلبي وجعني على حالته، شكد متأذي كل هاي الأشهر وهو على نفس وضعه. يسر: "حباب لا تبقى تلوم نفسك، والله مو ذنبك." رسول: "مو بيدي والله متأذي، بس مو بيدي." يسر: "بدل البجي، اترحمله، اقريله قرآن، ادعيله، ولو هو طير بالجنة، بس أحسن من البجي. تأذي نفسك هيج وحرام أذية النفس."

هز راسه وصار الصمت سيد المكان، وبقيت مكابلته وكاعدة. مرت فترة طويلة وإحنا ساكتين، لا عرفت شحكي ولا قدرت أروح وأعوفه. فرك وجهه بثنتين إيديه ورفع راسه عليه مبتسم وكال: "مخلية بعيونج ملح أنتِ، ليش ما نايمة لهسه؟ بقيت أباوع له وأعرفه دايضغط على نفسه هيج ويحاول ينسيني الكلام اللي كاله. رفع إيده يلوح قدام عيني وكال: "الصفنة مو إلك مصيول." يسر: "شبيك تكلي مصيول، ترا مو حلو." رسول: "لعد سميگل الحلو؟!

يسر: "شبي، العيون زرق يموت." رسول: "لعد مصيول شبي هم يموت، وبعدين هذا مصيول أبو الجرايد المثقف شنو مو بعينج؟ يسر: "مو حلو، لا تكلي مصيول بعد وأنا ما أكلك سميگل." ابتسم وكال: "ماشي ما أكلج بعد، بس أنتِ إذا تريدين تكولين عادي." يسر: "ليش هي غير وحدة بوحدة؟ رسول: "لا أنا ما أضوج منها." ابتسمت وهزيت راسي بأي وجاوبته: "تمااااام لعد." رسول: "يلا روحي نامي تأخر الوقت." قمت من مكاني وهو هم قام وحكيت وياه:

"إذا تضوج من غرفتك بدلها ويه غرفة هارون أو هزراف حتى ما تتعب نفسيتك من ذكرياتها." رسول: "يأذيني بس أحبهن، أحاول أبتعد بس أردلهن." يسر: "لا تخليهن يأذنك بعد." رسول: "إن شاء الله." يسر: "تصبح على خير سميگل." توسعت ابتسامته وكال: "وأنتِ بألف خير عنقاء." ثاني مرة أسمع هل الكلمة منه، وأنا ما فاهمتها. عافني بصفنتي وراح لغرفته. زفرت أنفاسي بهدوء ونزلت راجعة يم هزراف. ابتسمت من شافتنني وكالت: "توقعتج نمتي فوق." كعدت قدامها

وما حبيت أكذب عليها: "لا بس حكيت ويه رسول شوية." هزراف: "شعجب كاعد لهسه؟ يسر: "ليش؟! هزراف: "هو ينام من وقت، من جان متزوج ما ينام بغرفته ينام بالصالة الفوق، ومن التسعة ينام وبعد ما نكدر نطب ونطلع براحتنا، لأن إذا يحس علينا يرزلنا." يسر: "حتى أنتِ يرزلج؟! هزراف: "أي من نايم ما يتفاهم، بس أفروز تردله الحجاية بالـ 10 فما يحكي وياها." يسر: "ليش ما ينام يم زوجته؟! ليش بالصالة؟!

هزراف: "لأن زواجهم جان بيه شروط من أهلها إنو تتزوج واحد من الولد بس ما يتقرب لها سنة ويطلقها، وهي لأن تعرضت لاغتصاب بقت بداخلها خوفة من الطرف الذكوري." يسر: "يعني هسه طلقها؟! هزراف: راد يطلكها قبل فترة بس جان جدها مريض وجدو كال عوف السالفه بعدين ولهسه هي ع ذمتة. يُـسر: لعد ليش ما تجي هنا؟! هزراف: هي صغيرة وتخاف حتى الفترة الي فاتت يوم يمنه وعشرة يم اهلها وجان أكلها وشربها كله بـ غرفتها تخاف تختلط ويانه.

يُـسر: خطية تقهررررر والله. هزراف: كلش تقهر، بس شتسوي هم حظها هذا. يُـسر: وجدها ما صار زين؟! هزراف: ماعرف واصلاً رسول ما بباله الموضوع يكول شوكت ما يدزون عليه ويكولون تعال طلك أروح أطلكها. هزيت راسي وسكتت، بقينا فترة نحكي وبعدين كلمن لفت راسها ونامت، ثاني يوم ما حسيت إلا بوقت متأخر على تلفوني، رفعت راسي بسرعة من شفت المتصل يوشع. فتحت خط وجاوبته بصوت نعسان: -هلو يوشع. يوشع: صباح الخير.

يُـسر: صباح النور، محد مكعدني وبقيت نايمة لهسه. يوشع: نوم العوافي حبيبتي، شوكت ترجعين للبيت؟! يُـسر: ما يصير أبقى اليوم هم؟! حسيته أخذ نفس عميق وكال: -ما أريدج تبقين ببيت واحد انتِ وجساس. يُـسر: والله ما الي علاقة بي أصلاً من البارحة ما شفته. دخلت هزراف وأني استغليتها وقلت ليوشع: -وخطية هزراف تبقى وحدها ع الأقل لما ترجع أفروز، أنتَ تقبلها هزراف تبقى وحيده؟! يوشع: لا تستغليني مصيول. يُـسر: هااااااي شبييييك حتى أنتَ.

يوشع: هههههه ديلا أقبل بس بشرط؟! يُـسر: موافقة من هسه والله. يوشع: خوش لعد بـ الليل أكلج بي شنو. يُـسر: أممممم. ضحك وأني ضحكت بصوت عالي وهزراف تباوع عليه مبتسمة، سكتت وجاوبته: -يمكن فهمت يوووويووووو. يوشع: لسانج ولج بدون فضايح. بقيت ناصبة عليه شوية بعدها ودعته وراح، انداريت على هزراف وحجيت وياها بفرحة: -راح أبقى يمج اليوم هم. هزراف: يا ريت والله. يُـسر: نتصل على أفروز لو عيب.

هزراف: لو كاعدة جان هي اتصلت بس أتوقع بعدها نايمة. يُـسر: ننتظرها للظهر إذا ما اتصلت إحنا نتصل عليها. هزراف: تمام، قومي تريكي بعد هوايه للغدا. قمت طلعت للحمام غسلت ورحت للمطبخ كانت سدرة وعمتي جوري بـ المطبخ، تريكت وبقيت فترة طويلة قاعدة يمهن وهزراف هم اجت يمنا، سوالف جوري حلوة تضحك. صار الظهر واتصلت بينا أفروز تسأل علينا، وكالت ما يرجعون للبيت غير بـ الليل ومشى اليوم طبيعي بس رسول النهار كله ما شفته بعد. آفروز:

نايم ومخلي إيده على عيونه ومرت فترة ساكت. رفعت إيدي حركتها بخفة على أطراف أصابعه، وخر إيده من على عيونه واندار عليه يباوعلي. استمريت أحرك إيدي بخفة على تفاصيل وجهه وهو مستغرب. تحرك من مكانه تقرب مني وكال: -مو كايل أنا بشر مو صخر. ابتسمت ورفعت حاجبي وجاوبته بهدوء: -وقعت بـ أشباك أفروز بسهولة. ميل راسه وكال: -وأنا واقع قبل لا تعرفيني أنتِ. وإذا ورة هاي الوقعة مصيبة يا محلى وقعاتي. آفروز: شلون تأمن بيه؟!

الميرزا: ما أنطيتي لعقلي فرصة يشكك قلبي بيج. آفروز: يمكن أنتَ هم ضمن حساباتي. الميرزا: أنطيك عيوني وية الراح تهدمي. توسعت ابتسامتي وجاوبته: -خدعتني بكلامك. الميرزا: هاي الحقيقة مو خدعة. آفروز: تثق بيه؟! الميرزا: أمشي وياج لآخر الدنيا وأني مغمض، أنتِ دليل قلبي قبل عيوني. آفروز: وإذا هدمتك بيوم؟! الميرزا: أهدميني على هواج أفداج. درت وجهي عنه مبتسمه، مد إيده مرجع وجهي عليه وكال: -لا تحرميني من شوفة هالضحكة.

اختفت ابتسامتي وأني أباوع لعيونه، صار يمسد على شعري بهدوء وعيونه تفتر على ملامح وجهي، غمضت عيوني بنعاس من حركة إيده وهمست: -ما عندي قلب تخلي يحن عليك، حاول تحنن عقلي يمكن تمشي الأمور طيبة ويا. حسيته طبع بوسة على خدي وجاوبني بنفس النبرة: -راح يحن عقلج وقلبج وكل كيانج لأصفادج. ما جاوبته وبقيت مغمضة عيوني وهو يمسد على شعري لما غفيت، ما عرف شكد مر وقت وفزيت مو مرتاحة بنومتي، انداريت على الميرزا نايم على صفحته ووجهه عليه.

سحبت تلفوني أشوف بيش ساعة كانت بـ 5 ونص الصبح، فركت وجهي وانداريت على الميرزا أكعد بي: -گلاس گلاس أكعد أحجي وياك. فتح عيونه وبقى مضيقها يحاول يركز وكال: -بيج شي. قوست حلكي بـ حزن وجاوبته: -إي أريد طماطة. كعد على حيله يفرك بعيونه وكال: -أفروز يطرگاعة أنتِ عروس لو حامل؟! آفروز: ما أكدر أنام أصفاد. الميرزا: منين أجيب لج طماطة هسه؟! آفروز: منين جبت من كنا بـ الشمال؟!

بقى صافن عليه وقام بدون لا يحجي دخل للحمام غسل وجهه وطلع من الغرفة ساكت، أني هم قمت غسلت ورجعت كعدت بمكاني انتظره. مرت فترة ورجع شايل بـ إيده صمونة وبيها طماطة مقطعة، وياهن قوطية ببسي، الضحكة شگت حلكي من شفتهن بـ إيده، نطاني ياهن وكال: -بـ العافية يا چمرة أفادي. آفروز: شُكرًا صفصف. بقيت قاعدة على الجرباية وأكل وهو قاعد بمكانه وعينه عليه، انداريت عليه قدمت له الأكل الي بـ إيدي وسألته: -تاكل؟!

هز راسه بـ لا مبتسم، ما علقت وكملت أكل بعدها قمت للحمام غسلت ورجعت نمت بمكاني وحجيت وياه: -تصبح على خير صفد. الميرزا: وأنتِ بخير يا كُل صفد. غلست عنه وأنطيته ظهري ونمت، وهالمرة ما حسيت بعد إلا لما هو يكعدني، ضميت راسي بـ المخدة نعسانة بعدني وجاوبته: -عوفني نعسانة.

ما حجه شي وأني رجعت غفيت، ما كعدني إلا من كعدت من ذاتي، افترت عيوني بـ الغرفة ماكو هو، قمت من مكاني للحمام سبحت على السريع وطلعت للصالة هو كان قاعد والتلفون على أذنه مدري ويامن يحجي. رفع راسه عليه وأشرلي بـ إيده أروح له، تمشيت كعدت يمه، عقد حاجبه من شاف شعري مبلل وقام من مكانه طفى السبلت ورجع كعد يمي ومستمر يحجي بـ التلفون والي فهمته على مود الإجازة مالته.

قلبت عيوني لأن طفى السبلت لمن سابحة أني غير أتبرد، درت وجهي عنه وحسيت إيده تمسد على خدي بهدوء، بعدها نهى الاتصال وتقرب طبع بوسة على خدي بقوة وكال: -شهالريحة الطيبة هاي. آفروز: هذوله أهل الفندق مخلين غسولات بـ الحمام وطيبات من نطلع نخمطهن. الميرزا: ليش تخمطيهن صوريهن وأجيب لج منهن. آفروز: لمن دافعين كوم فلوس بس حتى ننام مثلاً؟! الميرزا: چاااا شتريدين؟! آفروز: شيعجبنا نخمطه، حتى المخدة عجبتني احتمال هم أحطها بـ الجنطة.

الميرزا: هي مثل مخدتج هم ديباج وناصية. انداريت عليه مضيقة عيوني وسألته بشك: -وأنتَ وين شايف مخدتي؟! ضحك وسكت رجعت ندسته من كتفه: -جاوب مو أحجي وياك. الميرزا: ما شايفها بس أعرف. آفروز: وشلووووون؟! عدّل كعدته وصار كل جسمه بـ اتجاهي، فرك خشمه بخفة وجاوبني بـ ابتسامة:

-من جنتي تتصلين على هارون، جان يفتح مايك ويفتر بـ الشقة ويحجي وياج، وكُل سوالفج أسمعها، من تشكيلة من الدراسة ومن الملابس ومن الولد ومن البنات وهو لأن أنا ابن عمه يحسبني عادي وماخذ الوضع هيته. رفعت حواجبي وفاتحة عيوني مصدومة من هارون مطشر كل أسرارنا، ضحك على رد فعلي وكال: -أحجيلج وحدة من سوالفج الي مختومة بـ عقلي،

مرة بـ الشتا جان هارون عنده امتحان وأنا قاعد أدرسه، تقريباً ساعة بـ 1 بـ الليل المهم الوقت متأخر وأنتِ اتصلتي أول ما شاف اسمج هارون كال: -الله يستر. فتح خط وأنتِ جنتي متصلة كاميرا، من شافج ضحك وكال: -هااا سحارتي. آفروز: لك هارون مصيبة كوكبية. هارون: شصاير شبيج؟! آفروز: صار انجماد جوي يمنا ولك باااااااردة باااااااردة. هارون: صدك تحجين؟!

آفروز: والنبي بحيث شنو لابسة 4 بلوزات ومتغطية بطانيات اثنين من هاي الدبل وصوبة مشتغلة والجو يكص كص. هارون: ألبسي بعد فد بلوزين وبطانية ثالثة وتدفين. آفروز: ما يفيد ما يفيد دا أحس عايشة بـ القطب الجنوبي. هارون: لعد غير يصير دافي القطب الجنوبي. آفروز: هرهور حبيبي أنتَ شلون صرت صيدلاني؟! هارون: أنجبي ليش شبيه؟!

آفروز: لك أغاااااتي القطب الجنوبي من الكرة الأرضية يصير باااارد والقطب الشمالي يصير دافي، إحنا دا نحجي على أقطاب الكرة الأرضية مو على شمال وجنوب العراق. رفع عينه عليه وكال: -عود صدك لو هاي مستغبيتني؟! الميرزا: إي صدك. رجع باوع لج وكال: -لج السحارة هاي منين لج هاي المعلومات. آفروز: هاي عقلي جامد من البرد وهيج، تخيل بـ الحر شلون، أغرقك أنتَ وبيت العايش بـ معلوماتي. هارون: روحي نامي روزي خليني بـ همي. آفروز: ليش شعندك؟!

هارون: عندي امتحان صعب باجر وقاعد أدرس أني وصاحبي. آفروز: زين شوف لي حل وروح. هارون: حل شنو؟! آفروز: بردانة شبيك. هارون: أدز لج صوبة دلفري مثلاً؟! لو أصير لج حرارة؟! فهميني منين أشوف لج حل؟! آفروز: زين باوع معدتي بردت وتريد شي دافي اتصل على سوسو كله خل يسوي لي حليب عليك النبي والله ما أكدر أطلع من جوه البطانية. هارون: خطية هسه نايم، يكعد على مود حضرتج.

آفروز: ها هي هارون هسه أثبت لي أنتَ مو خوش أخ، أروح على هدهدي أحسن. هارون: خوش تسوين فضل. آفروز: أني وياك والزمن طويل هرهور. هارون: تهديداتك نكعيها واشربي ميها. آفروز: أشوفك الأمهات شتجيب. هارون: تجيب جهال. آفروز: ههههههههههههههه دخلت كلبي والنبي. هارون: ههههه ولي عاد والله لهيتيني. آفروز: شو أرجع لورة شوية خلي أشوف شكلك زين. رجع هارون ورفع التلفون زين، وصار يعدل بنفسه قدام الكاميرا بغرور وأنتِ تعززيله:

-هووووت هووووت. هارون: مو بالله. آفروز: هنيال البنات الي يباوع لك. هارون: د كافي صرتي تخبطين مي ودهن من البرد روحي نامي مو عندج دوام الصبح. آفروز: لا باجر أغيب. هارون: وليش عود؟! آفروز: راح تجي الامتحانات مالت نص السنة وبعد محد يحاسب على الغياب وأني راح أبقى أسخت هالفترة. هارون: لا أفروز والله أزعل منج. أنتِ رايحة تدرسين تتعلمين، تسمعين لج معلومة تستفادين منها، شنو هذا السخت؟! آفروز: أني وين وحياة الشطار وين؟!

أني رايحة للمدرسة لأن مجبورة لو ما جدك يلعب الخيزرانة على ظهري ما أروح أصلاً. هارون: دا تخربطين من البرد روحي نامي والصبح نتفاهم. آفروز: روح حبيبي لك الله وتذكر من طلب العلم سهر الليالي. ادرس واجتهد واتعب حتى تتخرج وتتعين وتصرف على أختك. هارون: ترى محد يسوي براسج خير غير دراستج وشهادتج. آفروز: وفلوسك؟ هارون: لج اوف اوف مو أكول بلاء! بقيتي تضحكين وعرفتج جاي تستفزينه؛ لأن من غلق الاتصال وسألته عن مستواها الدراسي كال:

هي صح تسخت طول السنة، بس بالنهاية تنجح بدرجات عالية وكلها فوق الـ90. الميرزا: جا شبيكم وياها؟! هارون: نحجي وياها هيج حتى لا تفكر إحنا ما مهتمين لدراستها ولمستقبلها. وهيج صرت أعرفج وأعرف سوالفج، وعرفت شلون تحبين المخدة الناصية، وحتى نكدر نكول أعرف شتحبين وشتكرهين، وهواية شغلات أعرفها عنج. آفروز: ماخذ خاوة بحياتي. الميرزا: هههه يمكن. ابتسمت ودرت وجهي عنه، ورجع سألني: نطلع نتغدى برا لو هنا؟!

آفروز: لا هنا ما أحب أكل برا. هز راسه وسألني شريد أكل، ووصى النة وأنا اتصلت على هزراف وبقيت أحجي وياهن هي ويسر شوية، وبعدها غلقته منهن واتصلت على أمي عليا: هلا يا قرة عيني. عليا: هلو ماما، شلونج؟! آفروز: زينة، أنتِ شلونج؟! رجعتي للمستشفى لو وين؟! عليا: أي بالمستشفى أنا وهارون. آفروز: شلون صارت بيبي؟ عليا: على الله. بقيت أحجي وياها فترة بعدها غلقته منها، والميرزا مكابلني وكاعد هزيت راسي وسألته: شبيك؟!

الميرزا: أحجي ويه أمج ليلى هم. آفروز: ليش؟! الميرزا: جا مو اتصلتي بأمج عليا اتصلي بليلى هم. ضحكت وجاوبته: حسيتهن زوجاتي ولازم أكون عادلة بيناتهن. ابتسم وسكت وأنا هم اتصلت على أمي ليلى بس تطمنت عليها وغلقت منه، كمت للغرفة جففت شعري ومشطت لما وصل الأكل، وتغدينا؛ لأن جان وقت ظهر. الميرزا: هسه حارة بس العصر نطلع. آفروز: وين نروح؟! تحرك من مكانه كعد يمي وبقت عيونه تتنقل على ملامح وجهي، اتنفس براحة وكال:

آسف؛ لأن صار عرسنا بهالسرعة، وغلاتج ما ردته يصير هيج، ردت تعيشين أجواء الخطوبة والعرس بحذافيرها، تجهزين نفسج باليعجبج، تختارين أثاث بيتج على ذوقج، ردت أشوف حيرتج وأنتِ تختارين حلقتج وذهبج، ردت أشوف فرحتج وأنتِ لابسة البدلة البيضة. حضن وجهي بين كفوف أديه طبع بوسة على راسي وكال: بس بهالـ6 أشهر راح أخليج تعيشين كل هاي التفاصيل، ما أريد أحرمج من شي أبد، ومو بس لخاطرج، وإنا هم أحب أعيش هاي الأجواء وياج.

ما أعرف شنو اللي دفعني أتصرف هيج تصرف، سحبت أيده وبست باطنها بقوة وشميتها بنفس الوقت وجاوبته: أنا ما تزوجت علمود بدلة بيضة وحفلة وذهب وغيرهن، أنا تزوجت؛ لأن عندي قناعة راح أرتاح وأتغير وياك، حتى أكون صريحة وياك أنا تعبت من المشاكل بحياتي، تعبت من كوني قوية وما أنهز كدام أحد، أنا هم بشر وهم أحتاج كتف أستند عليه وظهر أحتمي بيه. الميرزا: أنا ابن عمج وسندج قبل لا أكون زوجج يا مهجة قلبي. ابتسمت وأبعدت نظراتي

عنه وحجيت وياه بشقة: متزوجني على مصلحة أنتَ. ضحك بصوت عالي وجاوبني: أي أريد آخذ أملاك جدج. آفروز: عرفتك من البداية بس مغلسة على الوضع. الميرزا: وراح تسكتين؟! ما تحاولين تخربين مخططاتي؟! آفروز: أنا عبد فقير شكدر أسوي. ضحك وتقرب مني يحجي بتلاعب: فقير مووو؟! منو اللي أخذت حقها مربعين مو بس مربع واحد. آفروز: ياهي هاي؟! الميرزا: فد عبد فقير بس قوي طركاعة.

آفروز: قوتي بدون إخوتي لا شي لو ما هم هواية أشياء ما أكدر أسويها، صح الأفكار أفكاري بس أغلب التنفيذ هم. الميرزا: أحييج على أفكارج وعقلج. آفروز: أنتَ هم داهية ترى. الميرزا: ما أصير مثلج عمي علستيهم بدون ما تحجين. انداريت عليه وهو لازك وجهه بوجهي، جاوبته بهدوء: القوة مو بالصوت العالي والغلط والتجاوز وغيرها، القوة من تصبر وتسيطر على أعصابك وتتصرف بحذر. الميرزا: وتفجرها بالوقت المناسب. توسعت ابتسامتي وجاوبته:

بالضبط ودير بالك مني. الميرزا: ههههههه عايفج على هواي أنا. آفروز: كفو من شاربك ابن عمي العزيز. بقينا فترة طويلة كاعدين ونتناقش بمواضيع عديدة مرة متفقين مرة نتعارك خبلني وخبلته. آخر شي ابتسم وكال: أخصمها الج إحنا راح نعيش بين يسر وعسر، يعني لا راح نعيش كل حياتنا مرتاحين، ولا راح نعيش كل حياتنا مشاكل، وخلينه نتفق هم هنه اثنينهن نعمة،؛ لأن إذا يسر راح نشكر ربنا هواية، وإذا عسر راح نصبر ونتجازى على كد صبرنا.

ابتسمت لكلامه وجاوبته: جا الحمد لله في السراء والضراء. الميرزا: الحمد لله دائمًا وعلى كل حال. آفروز: بس هذا ما راح يغير حقيقة لازم تحترم رأيي. الميرزا: رأيج أخليه على راسي وبين عيوني إذا جان ما يخالف المنطق والدين. آفروز: هيج راح نتفاهم هاااا. الميرزا: ههههه وهو المطلوب. آفروز: شوية نوبة تدخل قلبي هاااا. الميرزا: حتى أطش جكليت بحضرة العباس (ع) دفعت وجهه بأيدي؛ لأن خجلني بكلامه ونبرة صوته، ضحك وحضن أيدي على قلبه وكال:

ظلمج هارون كال ما عندها خجل. آفروز: مو أكلك أنا عبد فقير ومظلوم. الميرزا: إذا مو أحلى مظلومة شافتها عيني. آفروز: يلا كوم نطلع؛ لأن أنطيتك مجال هواية. ضحك وكال: روحي جهزي نفسج يلا. كمت من يمه رجعت للغرفة، جهزت نفسي ولملمت أغراضي البقية؛ لأن راح نطلع من الفندق وخمطت الغسول اللي بالحمام؛ لأن عطره طيب. كملت وطلعت للصالة والميرزا هم غير ملابسه وأخذ الجنط بيده وطلعنا، بعدنا بالمصعد وحجيت وياه بدون ما أباوع له:

خمطت الغسول، عود كول لهم عن الحلال والحرام. الميرزا: تحجين صدك؟! آفروز: أنا من عائلة همج كل شي توقع مني. الميرزا: مو كتلك أنا أجيب لك منه. آفروز: زيادة الخير خيرين عادي. ضحك وهز أيده، نزلنا وطلع الجنط للسيارة ورجع على موظف الاستقبال اللي موجود بالفندق حتى ينطي خبر؛ لأن مستحيل يغلس يكول حرام. بقيت كاعدة بالسيارة لما رجع، صعد يضحك وكال: كالوا بالعافية خلي تعتبره هدية عرسها. آفروز: شكد فكور لعد. الميرزا: ليش؟!

آفروز: اكو واحد ينطي هدية غسول جسم؟! هاي بدل ما يرجعون فلوسنا ويخلون الليلة على حسابهم. الميرزا: هو الفندق أغلبه غرف عرسان، إذا كلهم ينطوهم هيج هدايا معناها يفلسون ويعزلون. هزيت راسي وسكتت ثواني ورجعت سألته: صدك شلون عرفونا متزوجين وإحنا ما عندنا عقد محكمة بس سيد؟! الميرزا: عادي يابا هذوله كل شي يقبلون. آفروز: أدري شنو فندق مال... بسرعة اندار عليه محذرني بنظراته أكمل كلامي وكال: لسانج يا طركاعة لسانج.

آفروز: أحجي شلون؟! زعطوط كدامك تريد تقشمرني لعد؟! الميرزا: عندي ورقة العقد الشرعي ومختومة بختم السيد اللي عقد لنا وتثبت زواجنا. آفروز: شو هاي أول مرة أسمع بيها. الميرزا: مو كل سيد يسويها، بس البعض وبيها شروط هم. آفروز: وطلع مزيف شلون؟! الميرزا: بالبداية هم ما قبلوا بيها بس يوشع دبرها. آفروز: وليش جبتنا فندق ليش ما بقينا بالبيت؟! الميرزا: ردت تاخذين راحتج وإذا طلعن خبالاتج ما ننفضح وصدك طلعن.

آفروز: مو أكلك داهية أنتَ. ضحك وسكت وبقينا فترة نفتر بالسيارة، بعدها نزلنا يم محل ذهب جانت الخطة بس حلقة بس الميرزا ما قبل ولح ناخذ ذهب كامل واختارينه بوقتها طقم ذهب واحد وحلقة. أخذناهن وطلعنا رفعت راسي عليه وحجيت وياه بابتسامة: طلعت مو فكور. الميرزا: أنتِ على مزاجج مرة تسويني فكور مرة كريم. آفروز: لا منا وهيج ما أشوفك غير كريم.

ضحك وسكت وبقينا فترة نفتر وهو يا محل ندخله يشتري عطر ليكول راح ينقرضن، آخر عطر أخذه كلش غالي باوعت له مصدومة وسألته: عود صدك تريد تاخذه بهذا السعر؟! الميرزا: جا شاخذ عطر أبو الألف؟! آفروز: لعد أنا هم أريد منه. ضحك وكال: عود خلي ويايه. آفروز: لا تصير فكور. الميرزا: هو رجالي شنو أنتِ هم تردين منه؟!

باوعت له صفح وسكتت وأنا أصلاً ما أريد بس هيج أريد أستفزه وهو اللي يستفزني من يضحك ويسكت، من طلعنا انتبهت عليه يباوع منا ومنا بنظرات غريبة. دخلنا كم محل بعد وأحسه مو على طبيعته توقعته تعب وسألته: تعبت مو؟! خلينه نرجع كافي دياحة. الميرزا: ما بيه شي كملي شغلاتج شتردين بعد. آفروز: شبيك لعد؟! نظراتك وترتني. الميرزا: ماكو شي آفروز.

غلست عليه وبقيت أراقب نظراته وتأكدت مليون بالمية اكو شي، رجعنا للسيارة قبل لا نتحرك فتح تلفونه ودز مسج بس ما أعرف لمن وأنا هم غلست ما سألته. تحرك بينا بالسيارة وجان يحجي ويايه طبيعي بس عينه على المرايات مالت السيارة، اندار عليه وسألني: وين تردين تاكلين؟! مطعم لو نرجع للبيت لو نروح لشقتي؟! آفروز: خلينه نبقى بشقتك اليوم محتاجة أبتعد شوية عن البيت. الميرزا: تمام جا ناخذ أكل ونروح.

اكتفيت أهز راسي بإيجابية وسكتت وحسيته مو على طبيعته أبد، بعد فترة وكف كدام مطعم ونزل طلب أكل ورجع كعد يمي بالسيارة. جان فاتح الجامة وساند أيده على شباك ويباوع لي وكال: تروحين ويايه للبصرة؟! آفروز: شعدنا؟! الميرزا: نروح كم يوم بالمنطقة اللي جنت عايش بيها ريفية راح تحبينها. آفروز: شوكت نروح؟! الميرزا: شوكت ما يعجبج وإذا هالايام بعد أحسن. آفروز: تمام نروح قبل الدوام.

هز راسه مبتسم وبقى يباوع عليه وأنا أبعدت نظراتي عنه، عفته يباوع براحته مرت فترة ونزل جاب الأكل ورجع، وأنا اتصلت على هزراف أنطيتها خبر ما أرجع؛ لأن جانت تنتظرني. رحنا للشقة مالته جانت نظيفة، بقيت بملابسي بس نزعت حجابي وغسلت وحضرنا الأكل وهو ويايه. كملنا أكل وهو دخل يسبح، وجان تلفونه يرن. تقربت منه أشوف منو، جان يوشع. جاوبته لأن هو: "هلو ميزاني." يوشع: "ها صغيرونتي شلونج؟! آفروز: "زينة الحمدلله."

يوشع: "وين الميرزا لعد؟! آفروز: "دايسبح، ليش تريد شي منه؟! يوشع: "لا بس ردت أحجي وياه علمود الإجازة مالته." آفروز: "هسه من يطلع أخليه يتصل عليك." يوشع: "تمام حبيبتي محتاجة شي؟! آفروز: "لا سلامتك." يوشع: "انتبهي لنفسج." آفروز: "وانتَ هم، وسلملي ع أمي." ودعته وغلقتة، وبقيت قاعدة بالصالة ع تلفوني. جان عدنا كروب أني وهارون ورسول وهود وهزراف. كالت هزراف: "عادي أضيف يُسر ويانه؟ هود: "ما يحتاجلها سؤال ضيفيها."

هارون: "ضيفوا الميرزا ويوشع هم حتى تكمل اللمة." رفعت عيني ع الميرزا من طلع من الحمام ورجعت عيني بالتلفون وكتبتلهم: "إذا ضفتوا الميرزا راح تقيدوني." رسول: "اسماً ع مسمى هههههههههههه." آفروز: "هينه سوسو هينه." ضافهم رسول وهزراف ضافت يُسر. أني غلقت تلفوني وحجيت ويا الميرزا: "اتصل عليك يوشع."

هز راسه وسحب تلفونه وصار يحجي ويه يوشع بس أغلب الكلام مشفر. حاولت أربط شي بشي بس ما كدرت، هالمرة غلبني من صدك. طريقة كلامه حيل غريبة، أو يمكن هاي لغة بينه وبين يوشع. من خلص اتصال وياه سألته: "صاير شي؟! الميرزا: "لا بس علمود الإجازة مالتي." رفعت حاجبي وهزيت راسي بـ "إي" وغلست. اليوم الخبر بفلوس باجر ببلاش. مرت كم ساعة وكال: "كومي نطلع أشتريلج أزبري."

ضحكت وكمت وياه بس شمرت الشال ع راسي شلون ما جان لأن ما راح ننزل من السيارة أحنه. وطلعنا سوة، أفتر بينه شوية بشوارع بغداد وأخذلي أزبري وبعدها أخذ حلويات وعصاير. قبل لا نرجع أندار عليه وكال: "آخذ طماطة للاحتياط؟! آفروز: "ومنين نجيب خبز لو صمون بهالليل؟! الميرزا: "عود أكليها وحدها بدون خبز." هزيت راسي بـ "لا" وجاوبته: "لا ماريد، وإذا ردت عود جيبلّي مثل البارحة." الميرزا: "اليوم راح نبقى بشقة مو فندق."

آفروز: "ليش البارحة منين جبت؟! الميرزا: "من مطبخ المطعم مالت الفندق." آفروز: "إي اليوم ناخذ من الجيران." ما جاوبني ونزل يم أبو أسواق وعنده طماطة. جايب كيلو واجه وبعدها أفتر كم شارع ووكف يم فرن أخذ صمون، وكال: "أستر ع نفسي وآخذ احتياطاتي أحسن من ما أنفضح تالي الليل." ضحكت وسكتت ورجعنا للشقة. هو شال الأغراض وأني بإيدي الأزبري. صعدنا للشقة، فتح الباب ودخلنا. دا أحجي وياه وهو ما أعرف شبيه، بسرعة كال: "دقيقة دقيقة."

أنداريت عليه مستغربة وسألته: "شكو شبيك؟ جان مضيق عيونه ع الشقة ويباوع بتركيز. نزل الأغراض من إيده وتمشى لـ يم الكرويتة وبعدها دخل للغرفة، وأني أمشي وراه: "شكو يمعود ترا وكعت قلبي." رفع راسه عليه وكال: "هسه أجيج لا تحركين شي من مكانه." عافني وطلع من الشقة. رجعت طلعت للصالة أباوع أريد أشوف شي غريب بس ما لاحظت شي. بعد فترة أكثر من 10 دقايق انفتح الباب بقوة ودخل معصب.

انخطف لوني من شكله وهو دخل للغرفة مدري شيدور. دخلت وراه خايفة من ردة فعله وسألته: "شصاير أصفاد خوفتني؟ الميرزا: "أكو أحد طاب لشقتنا بس ما أدري ليش." آفروز: "وشدادور أنتَ؟! فهمني؟! ليش هيج مخبوص؟ الميرزا: "الي دخل ما دخل عبثاً آفروز إلا سوة شي." بقيت حايرة شأسوي، حتى إذا أدور وياه ع شنو دايدور هو هم ما أدري. طلع من الغرفة للصالة وكال: "اتصلي بيوشع بسرعة وافتحي مايك."

بدون لا أناقشه اتصلت بيوشع وفتحت مايك، ومن جاوبنا الميرزا فهمه أنو اكو أحد داخل الشقة من طلعنا خلال هاي لكم ساعة. يحجي ويدور بين الأغراض، كال يوشع: "صفد شنو المتحرك وچِذب انتباهك؟ الميرزا: "الكرويتة والزولية الصغيرة هم، وأكو أثر حذاء واضح هوايه لأن بيه تراب." يوشع: "زين ركز بالأثر وشوف وين وصل حده." الميرزا: "واصل لباب الغرفة بس ما داخل، وبالصالة لـ يم الكرويتة." يوشع: "حاول أدور بالكرويتة."

الميرزا هم كلبها للكرويتة قلاب، آخر شي رجع ع الكوشات مالاتها صار يتحسسهن واتوقف عن الحركة من حس بيهن شي. كعد ع الكرويتة يتنفس بقوة وفتح الكوشة، طلع منها چيس أبيض صغير. رفع راسه عليه بسرعة وأني سألته بخوف: "شنو هاي؟! مخدرات؟! ما جاوبني ويوشع سمعني وسألني بقلق: "شلكيتووو آفروز؟ قام الميرزا من مكانه أخذ التلفون مني وغلق المايك وحجه ويه يوشع بتوتر: "چيس مخدرات واحد، وين راح ألكى البقية؟!

بعده يسمع جواب يوشع وصارت الباب تندك بقوة وصوت هوسة برا. أندار بسرعة ع الباب ورجع باوعلي ونظراته جانت تشرح كلشي راح يصير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...