دخلت ويا صار بوجهنه رجال سلم على جدي، وأنا عيوني تفتر بالمكان واستقرت عليه من اجى يمشي باتجاهي مبتسم، سلم على جدي واندار عليه. فقار: شلونج آفـروز؟ آفـروز: الحمدلله. استغفل انشغال جدي ودنّك راسه يم أذني وهمس. فقار: نورتـي البيت يا روح فقــار. ابتعدت عنه خطوة وحجيت ويا بجمود. آفـروز: الحمــدلله على الســـلامة. فقــار: الله يسلمج آفـروز. اندار عليه جدي وسأله. جساس: شلون صرت وليـدي؟
فقــار: الحمــدلله جـدي، الإصابة خفيفة. جساس: عـدت على الخيــر. هز راسـه مبتسم وقال. فقار: تفضلوا جدي ليش واكفين. مشى ويانه للبيت، بعدنه بالباب طلع عبــدالقادر الضحكة مرسومة على وجهه وواضح عليه فرحان بجيّة جدي الهم، تقدم حضنه بقوة وقال. عبدالقادر: نورت بيتــك يا رفيــچ عمـري. جساس: منـوّر بأهله يا الأصيل. ابتعد عن جدي وباوعلي عبــدالقادر مبتسم وقال. عبدالقادر: شلونها خيــزرانة جدها. آفـروز: بخير جدو، شلون صحتك أنتَ؟!
ان شاء الله بخير؟! عبــدالقادر: بنعمة ربُــنا الكريم. آفـروز: الله يحفظك ويطول بعمرك. باوع على جدي مبتسم وقال. عبدالقادر: والله والنعم من تربيتك. ضحك جدي بفخر ودخلنه للبيت، كعدنه سوة وفقــار وعبــدالقادر يمنا، شوية ودخلت ظليل شايلة الضيافة سلمت علينه ومتوترة. خلت الضيافة كدامنه وجدي فتحلها أيديه وقال. جساس: تعالــي يا بعد جدج.
تقدمت عليه وهو حضنها وباسها من راسها، ابتسمت براحة توقعت بعد ما طردها جدي ماراح يحجي وياها هسه، سلمت عليه هم وكان سلامنه بارد كلش. بقينا كاعدين يمهم وفقــار ما شال عينه عني، جنت أقابله بنظرات باردة عكس نظراته اللي توضح شكد ملهوف، أبعد نظراته عني وقال لجدي. فقار: فرحــت لـجيتكم جدي، توقعتك ما تجيني.
جساس: شمايصير تبقى وليدي ووقت الشدة يطيح كل زعل، وإحنه أهلك قبل لا نكون خوالك، وبيتنه يعتبر بيتك الثاني هم أنتَ وهم أخوتك، يرخصلكم كل غالـي يا بعد جدك. قام من مكانه فقــار باس راس جدي وجاوبه بفرحـة. فقار: الله يخليك إلنا. مرت فترة وإحنه كاعدين يمهم، واجه حامـد هم سلم علينه وبقى كاعد يمنا، قال جدي لـ ظليل. جساس: خذي أختج يمكن، عندي حجي ويا جدج. قامت ظليل من مكانها وقالت. ظليل: تعالـي نروح يم عمتي.
قمت وياها بدون ما أحجي شي، كانت عمتها فتـون يمهم وزوجة حامـد الثانية هم، كاعدات بالصالة سلمت عليهن وكعدت يمهن، قالت زوجة حامد الصغيرة. زوجة حامد: شلونهم أهلك؟! آفـروز: الحمدلله زينين. فتـون: شعجب بس أنتِ جاية؟! لا عمتج لا نسوان عمامج لا أمج؟! آفـروز: عدنه مرضى هوايه بالبيت ويحتاجون اهتمام، ما قدروا يجون ويعوفونهم. مادري شبيها حسيتها تريد الزلة وما عاجبها جيتي عليهم، ميلت حلكها بحركة ما عاجبها وقالت.
فتون: من الأصول يقومون بالواجب وزيارة المريض، وبالتـالي إحنه أهل. ابتسمت وجاوبتها بأسلوب هادئ كلش. آفـروز: صار عدنه أكثر من مريض بالبيت وصارت عدنه فاتحة عزيز وما شفنه واجب من أحد غير جدو عبدالقادر وعمو حامد، ورغم هالشي مشينـه بالأصول واجيت أنا أقوم بالواجب وأتحمد لمريضكم بالسلامة، وماكو فرق بيناتنه كلنا بنات بيت العايش إذا أنا وإذا غيري. بقت صاگرتني مدري شبيها، ابتسمت زوجة حامد وقالت.
زوجة حامد: والنعم منج حبيبتي نورتي الحلة مو بس بيتنه. ابتسمتلها بامتنان، وهي بقت تاخذ وتنطي بالحجي وياي وكانت هادئة، لطيفة عكس فتـون اللي عاقدة النونة بدون سبب. ظليل كانت شايلة طفلة صغيرة واللي عرفته هاي بنت حامد من زوجته الثانية وعنده ولد هم عمره 5 سنوات، من سألتها وينه قالت. ظليل: دائماً يم خواله. آفـروز: أممم وخيبر وين من زمان ما شفته. فتـون: خيبر ببغداد صار كم يوم، شعجب ما مر عليكم.
آفـروز: يمكن مَـر وأنا ما أدري. هزت راسها وسكتت، صار المغرب واردنه نرجع بس عبــدالقادر ما قبل وأصر أنو نبقى ع العشة، المغرب كلش طلعت للحديقة حتى أرد على اتصال هزراف. آفـروز: هــااا غزالة. هزراف: وين أنتِ بالي يمج؟! آفـروز: لا تخافين ماكو شي، كم ساعة ونرجع. هزراف: عليج الله لا تجامليني. آفـروز: وداعتج اللي ماكو أعز منج ماكو شي. هزراف: تمام ارجعي بسرعة لعد. حسيت حركة وراي بس ما انداريت وكملت كلامي وياها.
آفـروز: ماشي هسه أشوفهم أنا. هزراف: شنو؟! آفـروز: هسه شوية وأرجعلك خبر لا تخافين. هزراف: شكو من شنو أخاف؟! آفـروز: يلا باي. غلقتة منها ودزيتلها مسـج بسرعة حتى أطمنها، بعدها حاولت أتصل بالولد بس فعلاً كان خطي مابي رصيـد، حجيت بصوت عالي متنرفزة. آفـروز: هسه وقتك هســــه ووقتك. انداريت على صوته من سألني. فقار: صاير شي؟! هزيت راسـي بلا وجاوبته. آفـروز: لا ماكو شي. فقــار: محتاجة شي كولي!!! ليش معصبة؟! آفـروز: ماكو شي.
مشيت أريد أدخل للبيت، وقف كدامي وقال. فقار: كولي شبيج خليني أساعدج. آفـروز: ما أريد شي منك فقــار. بقى صافن عليه ويباوعلي بنظرات حزينة، أخذ نفس عميق وقال. فقار: مارايد شي منج، خليني أساعدج هالمرة آفـروز، شبيج؟! فرّكت خشمي بخفة وجاوبته. آفـروز: ردت أتصل على الولد بس خطي مابي رصيـد وهزراف مخلصة علاج إذا ما تاخذه راح يبقى مكان العملية يوجعها. طلع تلفونـه من جيبة فتحه وقال. فقار: سهلة هاي هذا تلفوني اتصلي بيهم.
آفـروز: لا هسه آخذ تلفون جدو شكراً. فقــار: شسالفة آفـروز، هاج يا عيني اتصلي عليهم. بقيت مترددة وهو لح عليه، أخذته من أيده وسألته. آفـروز: عندك أرقام الولد؟ فقــار: ما عندي أرقامهم الجديدة، خلي الرقم أنتِ واتصلي. هزيت راسـي بإيجابية وأخذته منـه، فتحت سجل المكالمات كان أكثر شي بالسجل موجود رقم خيبر ورقم ثاني، بقت عيني على الرقم الثانـي حاولت أحفظه.
دخلت رقم هارون واتصلت عليه، طـوّل يلا جاوبنـي، تمشيت خطوات عن فقــار وأنا أحجي ويا هارون فتحت تلفوني وكتبت الرقم بي. حجيت ويا هارون طبيعي وطلبت منه علاج لـ هزراف، لأن احتمال فقــار مخلي برنامج تسجيل مكالمات بحكم شغله يحتاجه. كملت كلامي ويا هارون ورجعت على فقــار وطلبت منـه أتصل على هزراف هم أطمنها وما اعترض، فتحت تلفوني نقلت رقم هزراف وبالأصح أنا ردت أتأكد من الرقم اللي أخذته من جهاز فقــار.
حجيت وياها وغلقتة، أنا ومنطيته ظهري خليته تلفونه صامت ورجعته إله، تشكرت منه بابتسامة. آفـروز: شكراً فقــار. فقــار: تدللين. عفته وردت أدخل للبيت صاح وراي بسرعة. فقار: آفـروزي. انداريت عليه وبقيت أباوعله أنتظره يحجي، تقرّب مني خطوة وقال. فقار: هم يجي يوم راح تكدرين تسامحيني؟! آفـروز: على ياهي منهن فقــار؟! فقــار: والله خجلان منج، بس أنتِ عاقبتيني وربـچ هم عاقبني ما كافي؟!
آفـروز: ما عاقبتك أنا رغم أذيتك درت ظهري ومشيت بس. فقــار: هاي أصعب عقوبة مرت عليه، والله معلعل ومالكيت استقراري إلا وياج. آفـروز: من أيدك اللي صار فقــار، ما أذيتك بشي أنا. بقى يشرحلي شكد متندم وشكد متأذي من فراقي ويريد يرجع ويريد فرصة ثانية، وجنت مجبورة آخذ وأنطي بالحجي ويا حتى أوصل للي أريده. كان كل ما يتقدم خطوة أنا أرجع لـ ورا وجاوبته. آفـروز: اعتبرتك ماي ونسيت يمكن يجي يوم وأغرق بدل لا أرتوي.
هز راسه بسرعة وقال. فقار: لا تحجين هيج وحق أعزاز گلبـي وأولهم أنتِ مستعد أسويلج اللي تريدينه بس لـ خاطر ترجعيلي. رفعت راسي أباوعله بنظرات خوف وحجيت ويا بهمس. آفـروز: بس أنا خايفة فقــار. فقار: من شنو يا روح فقــار. آفـروز: من كلشي من اللي دايصير ومن الناس ومن الكوابيس الملاحكتني، حتى بنومتي ما مرتاحة من بعد حادث الولد وموتة نوسي تأذيت هوايه. فقار: كلها عدت وصارت ماضي آفـروزي.
آفـروز: بس أمك ما عدت، لهسه صدى كلامها وتهديداتها براسي، من يوم اللي حاولت تقتل هزراف ولحد هاي اللحظة أنا ما نايمة بالليل، الخوف استوطن گلبـي. ميل راسه بخفة وقال. فقار: بس أنتِ قوية راح تتجاوزين اللي صار مثل ما كدرتي تتجاوزين اللي راح. آفـروز: مظهري قوي بس داخلي هَــش، جنت مجبورة أمثــل القوة لأن ما أحب نظرات الشفقة بعيون العالم. فقار: انطيني فرصة بس هالمرة ووعد مني إذا ما جنت كدها، بحياتج ما تشوفين وجهـي بعد.
هزيت راسـي رافضة، وبقيت أباوعله، دار وجهه على جهة ثواني ورجع باوعلي وقال. فقار: وإذا صرتلج الأمان اللي مفتقدته. آفـروز: وشلون؟! فقار: أنهي الخوف اللي بـ داخلج. آفـروز: مو بهالسهولة. فرّك وجهه وبقى عاصر عيونه بقوة بعدها باوعلي وقال. فقار: خوفـج الوحيد هسه هي أمي مو؟! بقيت أباوعله بنظرات حزينة، نزلت دمعتي وهزيت راسي بـ "إي"، رفع ايده بسرعة يريد يمسح دموعي وكال: "لاااا لااا آفروز لا تبجين بروح أبوج!
ابتعدت عنه بسرعة ما خليته يتقربلي ولا يلمسني، دنكت راسي أمسح بدموعي وجاوبته بصوت مخنوق: "إذا ما تكدر تطمّن قلبي لا تذكرني فقار." بقى ساكت مثل اللي يفكر وحاير، من شفته طول درت وجهي ومشيت عنه خطوتين واستوقفني من كال: "أمي يمي." انداريت عليه بسرعة مصدومة، ما توقعت يوكع بهالسهولة هاي، هز راسه بـ "إي" من شاف صدمتي وكال: "آني اللي إجيت أخذتها من بيتكم." آفروز: "شتحجي انتَ؟!
فقار: "ما هان عليَّ أعوفها بـ إيد جدي جساس، وخاصة من عرفته حابسها طول هاي الفترة." رجعت أمشي بـ اتجاهه وفاتحة عيوني ع وسعها وسألته: "وأنتَ تعرف ليش حابسهااا؟! فقار: "ما أعرف بس هي كالت حبستني لأن تريد أجي علينا." ضحكت مستهزئة وجاوبته: "آسفة الك مقدماً ع الراح تسمعه مني بخصوص أمك. بس شخص مثلك حرام يبقى مخدوع بيها ويعتبرها أمه.
أمك اللي ضامها علينا يا فقار هي اللي خانت أبوك متعمدة بذاك اليوم بس حتى تنزّل راس جساس كدام جدك وأبوك. وهي اللي خططت حتى تسوي مشكلة بيني وبينك وتقنعك تطلقني وهي اللي لعبت بعقل سدرة وخلتكم كدامنا بموقف قذر وغبي وخلتك تخسرني للمرة الثانية، وعبالك اكتفت؟! فقار: "كافي آفروز." آفروز: "طبعاً ما اكتفت!!! راحت هددت هارون وتكله إذا ما جمعتني بولدي راح أكول أنتَ تتحرش بيه ونفس الأسلوب جانت تسوي ويه عون من سنين طويلة.
ومن عرف جدك بـ الحقيقة وعاقبها وحبسها بـ الغرفة طلعت الفيديو المفبرك وشوفته للكل وكالت آني خاينتك وأنتَ لهالسبب طلقتني وهم ما اكتفت." دنك راسه يتلافى نظراتي واني ما سكتت: "حاولت تقتل هزراف بس حتى تحرك قلبي بيها، شلون تريد أنام مرتاحة وهي مسوية بيه كل هاي الأشياء؟! شلون تريد أطمئن وأعيش بـ أمان واني ما أعرف بأي لحظة تطلعلي؟! بقى ساكت ومدنك راسه ما حجه شي، تقربت منه وحجيت ويا بحزن:
"شلون تريد أعيش وياك بـ أمان وأنتَ ضام قاتلة عندك؟! فقار: "والله ما أعرف حالتها واصلة لهالمرحلة، من أخذتها يمي انصدمت بـ تصرفاتها الغريبة." آفروز: "أمك هم انظلمت بسبب جدك وهوايه. تستاهل تعيش حياة هادئة وياكم، إذا هي غلطت وضيعت نفسها هل من الصح نماشيها ع الغلط وندافعلها؟! هز راسه بـ "لا"، كملت كلامي بـهدوء: "خليها تتعالج فقار، إذا بقت هيج راح تتعذب وأنتو تتعذبون وإحنا متعذبين أصلاً." فقار: "تردين أخذها لـ مصح عقلي؟!
آفروز: "هذا مكانها الصح، تعيش سنة سنتين أو 3 وبعدها ترجع إنسانة طبيعية أحسن من ما تعيش بهالعذاب كل عمرها." فقار: "ليش ما أخذها لـ عيادة خاصة؟! آفروز: "العيادة بـ الأسبوع مرة أو مرتين، وبقية الأسبوع شلون راح تسيطر عليها؟! أمك واصلة مرحلة متقدمة مستحيل تكدر تتعالج بـ عيادة خاصة." بقى يباوعلي بحيرة ومتردد، حجيت طرف حاجبي وحجيت ويا بنبرة مختلفة بيها كمية جبيرة مـن الخجل المزيف:
"هالخطوة مو بس لـ مصلحة أمك، لـ مصلحتنا آني وياك هم." لانت ملامحه وبقى يباوعلي بـ تأمل وهمس: "هاي مرة راح أبيع الدنيا وأهلها بـ خاطرج. راح أضمج وسط عيوني حتى تحسين بـ الأمان." آفروز: "هاي مرة اثبتلي حبك بـ أفعال مو بس كلام فقار." فقار: "أدك شاربي صفر لو خذلتج هل مرة." ابتسمت ودنكت راسي، تقدم عليَّ خطوة منزل نفسه لـ مستوايَ وكال: "إجيتي لأن خفتي عليَّ؟!
آفروز: "من سمعت بيك متصاوب نسيت كلشي ورجليه جابتني الك بدون وعي مني." رفعت عيني أباوعله وهو توسعت ابتسامته وكال: "لو أدري هيج تخافين عليَّ جان من زمان شمرت نفسي للموت." آفروز: "اسم الله عليك فقار." ضحك بخفه هو ويرفع نفسه، قبل لا يحجي إجانه صوت ظليل صاحت علينا وكالت: "تعالو تعشو فقار." فقار: "جينه." درت وجهي ومشيت وهو يمشي ورايه، دنك راسه وهمس قريب مني: "تاريخ هالـ يوم راح ينحفر بقلبي للأبد."
التفتت عليه نص التفاتة وجاوبته بـ ابتسامة: "ما راح تنسى أبد." سرعت خطواتي مبتعدة عنه ودخلت للاستقبال، ضحكت بوجه جدي وكعدت يمه، حضني من أكتافي وكال: "الله يديم ضحكتج." آفروز: "ويديمك إلنا جدو." طبع بوسه ع راسي وهمس يم أذني: "شلون مشت الأمور ويه خيزرانة جدها؟! ابتسمت وجاوبته بهمس: "ضربت ضربتها بـ المكان الصح."
ابتسم وهز راسه، فتحت تلفوني ودزيت الأرقام اللي أخذتها من جهاز فقار لـ عمي أكثم مثل ما متفقين آني وجدي، بعدها خليت تلفوني ع جهة وبلشنا ناكل. بين الأكل وبين سوالف جدي وعبد القادر عن جمعاتهم قبل، حسيت ع هزاز تلفوني، باوعت جان الميرزا، رفضته وكملت أكل، ثواني ورجع اتصل. أخذته وترخصت من الموجودين وطلعت للحديقة جاوبته: "هااااا أصفاد." إجاني صوته يرعد بسرعة وخرت التلفون عن أذني وقللت الصوت: "ويييين أنتِ؟!
آفروز: "أذني أريدها والنبي." الميرزا: "آخر مرة راح أسأل وييييين أنتِ؟!!! آفروز: "طالعة ويه جدو." الميرزا: "لـ فقار مووووو؟! غمضت عيوني ثواني وحرت شجاوبه وهو رجع عاط بيه، أخذت نفس وحاولت أحافظ ع هدوئي وجاوبته: "إي." الميرزا: "آني بـ الطريق كلها دقايق وأوصلج، أحركج أنتِ وجدج اليوم هينَه." آفروز: "ممنووووع تجي أصفااااد." عاط بيه بنفاذ صبر: "ولج شتسوييييين موليةةةةة لبيتةةةةة. طرطووور آني وهيج مستغفلتني."
آفروز: "بعدين أفهمك ليش إجيت بس لا تجي هسه." بقيت أحجي ويا بهدوء وأحاول أقنعه جيتنا إلها سبب وراح يخرب كلشي إذا إجه هسه بس هو الغيرة عاميته لا سمعني ولا اهتم لـ كلامي، عطت بي أخير شي من شفته قافل ع الجية: "أصفاااااد والخلقك أندمك إذا إجيت." الميرزا: "راح أشوفج الندم ع أصوله." حجاها وغلقه، رجعت اتصلت عليه مرة ومرتين ما رد عليَّ، أخذت نفس عميق وأحاول أهدي نفسي، رجعت ع جدي باوعلي بقلق وكال: "خير صاير شي؟!
كل الموجودين عينهم عليَّ ينتظروني أحجي، اضطريت أكذب: "هزراف تعبانة خلّينا نروح جدو بالي يمها." جساس: "شبيها؟! ليش تعبانة؟! آفروز: "ما أدري جدي بس عمليتها مأذيتها." عبد القادر: "إن شاء الله ماكو شي، كملي عشاك وروحي جدو." بقت عيني ع جدي أريده يكوم قبل لا يوصل الميرزا ويهجم كلشي، هو هم كام من مكانه واتعذر منهم، ودعناهم وطلعنا.
كعدت بـ السيارة واتصلت ع الميرزا بس ما رد عليَّ، جدي واكف بـ الباب هو وعبد القادر وحسيت ع فقار وكف يم السيارة ودنك يباوعلي من الجامة وكال: "لا تخافين إن شاء الله ما بيها شي." آفروز: "إن شاء الله." فقار: "انتبهي لـ نفسج آفروزي." ابتسمت بخفه وجاوبته: "وأنتَ هم، واهتم لـ صحتك حتى تتعافى بسرعة." فقار: "أنتِ علاجي وأنتِ صحتي وأنتِ كل حيلي."
نقذني من الجواب جدي من إجه، ابتعد فقار من يمي ودع جدي واتحركت السيارة مبتعدة عنهم واني بقيت أتصل ع الميرزا وهو ما يرد. باوعلي جدي بنظرة سريعة ورجع يباوع للطريق وكال: "شصاير؟! آفروز: "ابن ابنك المسودن عرف بيه جاية وياك لـ بيت فقار." سألني مستغرب: "منو قصدج هارون؟! آفروز: "لا الميرزا." جساس: "شلون عرف هذا؟! آفروز: "شمدريني جدو هو هم تنضم عليه حجاية، ما أستغرب إذا طلع مخلي علينا جنانوة يراقبونه."
جساس: "لا تخافين ما يكدر يسوي شي، جاية ويه جدج أنتِ." آفروز: "ما يعترف بيك هو." انتبهت لـ جفصتي وبسرعة حاولت أركعها: "ما يعترف بـ أحد هذا، وخفت يسويها صدك ويجي لـ هنا ويخرب كلشي." جساس: "هسه أتصل بي." فتح تلفونه واتصل عليه وبقى فاتح مايك، بسرعة جاوبه الميرزا وقبل لا يحجي جدي كال الميرزا بـ نبرة مستفزة: "ولي يرحم أهلك فهمني، رب العالمين مخليلك أذاناااات لو قرون." جساس: "لسانك صفد." الميرزا: "بيا حق تاخذها وياك؟!
شحجيت آني قبل مو إجيتك وكتلك يا جدي يا عيني إذا تريدها تظل طيبة بينا طلع الطركاعة من حساباتك، حجييييت لو ما حجييييت؟! جساس: "ارجع للبيت إحنا راجعين هناك نتفاهم." الميرزا: "هينَه يا جدي والخلقكم ما راح تعدي ع خير هل مرة." ما انتظر جدي يحجي شي وغلقه، فركت وجهي ودرته ع الجامة ساكتة وجدي هم ساكت. واثنينه نعرف الميرزا ما راح يسكت، بس ما نعرف شن ممكن يسوي؛ لأن ما ينحزر.
لـ هل سبب ما قدرت أشارك خطتنا هاي لا ويه هارون ولا ويه يوشع ولا حتى الميرزا، كلهم ما راح يقبلون وراح يحاولون يلكون طريقة ثانية. ولأن أعرف فقار مستحيل ينطي أمه لهم بعد، انجبرت أخطي هيج خطوة، لأن مستحيل ومن سابع المستحيلات أسكت عن حق هزراف بهل سهولة. جدي عرف غلطته وعرف مكان أريج الصح وين، ومن راد يخطّي خطوة صحيحة لأول مرة بحياته فقار صار بوجهه وقدر ياخذ أريج من البيت بذاك اليوم.
الشخص المشبوه بـ مساعدة فقار هي سدرة، لأن لا أمي ولا عمتي جوري ممكن يساعدنها، ورؤيا ويقين ما إلهن مصلحة يساعدنها هم، بس سدرة مصلحتها يا تحاول تكبر بعين فقار يا حتى تقهرني. صار طريقنا من الحلة لـ بغداد ساعتين وطول هاي الساعتين إحنا ساكتين، وصلنا البيت ونزلت قبل جدي.
چان الميرزا كاعد بـ الحديقة والجگارة بـ حلكه وكلش قليل يدخن هو، من شافني باوعلي بنظرات باردة، أخذ نفس من الجگارة ومردها بـ إيده مطفيها وشمرها، زفر الدخان بـ هدوء وبقى يباوعلي. تقربت كعدت قدامه ولأول مرة أتوتر من نظراته، دخل جدي من شافنا قال للميرزا: "أنا الأخذتها وياي، أنتَ منو وتحاسبها؟ أشرله ع البيت وجاوبه بهدوء: "روح نام جدي ريحلي راسك." جساس: "صفد لا... قاطعه بسرعة وقال: "أريد أحجي ويه بنت عمي لو ما يصير؟!
اندار عليه جدي يباوعلي، ابتسمت أطمنه وهو هز راسه وراح للبيت، باوعلي الميرزا وقال: "إي آفروز شلونها طلعتكم؟! آفروز: "عادية قضينا واجب ورجعنا." الميرزا: "بنت أصول منو يلحق بيج، سطرت السنّوات الأكبر منها بـ البيت وراحت هي تقوم بـ الواجب والله عمي معدلة." آفروز: "شوقرًا عيناي." تغيرت نظراته الباردة لـ نظرات غيرة وغضب، أحس عيونه شبت بيها نار وقال: "ليش سويتي هيج؟! آفروز: "تريد الحقيقة؟! الميرزا: "وما أريدن غيرها."
آفروز: "علمود أريج." الميرزا: "وشدخل هجم بـ النص؟ آفروز: "لأن هي عند فقار، هو اللي ماخذها منا ورا ما طلعنا للمستشفى." حجيتله كل اللي صار وشلون طلب مني جدي نستغل فقار بـ هل نقطة حتى نعرف مكان أريج وين، وأنا ما رفضت؛ لأن الحقد ع أريج جان عامي عيني، ويزيد حقدي أكثر من أشوف هزراف قدامي متأذية وهي الله أعلم وين. أباوع ع إيده قابضها بـ قوة حسيتها راح تنفجر، مديت إيدي لزمتها وحجيت وياه بخوف ع صحته: "لا تسوي هيج أصفاد."
نترها مني بقوة وجان يحجي بحرقة أعصاب بس بهمس يتجنب أحد يسمعه: "لچ شلوووون تسوين هيج يطرگااااعة شلوووون! چاااا أنا شنوووو موقعي بـ حياااااتچ فهمينييييي! لو هم مستغلتنييييي مثل ما سويتي بـ فقار! آفروز: "لا تتمادي بـ الكلام أصفاد، أنا وضحتلك ليش سويت هيج." الميرزا: "أنتِ بتصرفچ هذا ما خليتي كل قيمة لـ وجودي، تدرين بروحچ لو لاااااا؟! السالفة العوجة التسويها هسه باچر أنا اللي أتعير بيهاااا." آفروز: "ما سويت شي أعوج."
الميرزا: "چاااا شتسمينه الصار؟! بقيت ساكتة وأباوعله ما عندي جواب، أنا كل اللي سويته بدافع أعرف مكان أريج، بس هو ما حسبها هيج أبد، فكر بـ هوايه أمور هل مرة أنا ما چان عندي المجال أفكر بيها. من شافني ساكتة، فرگ وجهه بـ قوة وتقرب مني يحجي بـ هدوء: "أنا وأنتِ من هاي اللحظة أعــــــــدااااء." آفروز: "معروف مصير أعدائي شنو لا تجازف." الميرزا: "أنا صفد مو حي الله عدو." آفروز: "وأنا آفروز خيزرانة جدها." ابتسم مستهزئ وقال:
"چاااا حضري نفسچ باچر لا بعد باچر زواجنا." آفروز: "مستحييييييل بعد الصااااار." الميرزا: "ما جاي أخذ رأيچ!! جاي أنطيج خبر." آفروز: "ماكو زواج بـ الغصب أصفاااااد." رفع حاجبه يتحداني وقال: "هاي مرة راح أستخدم أسلوبچ وياچ." آفروز: "وشتريد تسوي؟! الميرزا: "مثل ما جنتي تستغلين نقاط ضعف الناس لـ مصالحچ، أنا هم راح أستغل نقطة ضعفچ لـ صالحي." لعب گلبـي من حچايته وشكيت شنو بباله وسألته بـ شك: "شراح يصير إذا ما قبلت؟!
دنا نفسه وهمس يم إذني: "راح أنهي ع هزراف وأتزوجها بنفس اليوم." فتحت عيوني ع وسعها من الصدمة، رفع راسه يباوعلي مبتسم وقال: "راح تصيرين حرة ع حساب حياة هزراف." ضحكت من صدمتي وجاوبته: "مستحيل تسويها أنتَ." الميرزا: "بعدچ ما تعرفين صفد منو، إذا تحبين جربي وشوفي أسويها لو لا." عافني بـ صدمتي ودار وجهه ومشى، اتنرفزت منه أجه ببالي أضربه ع وجهه، دمي صار بي غليان، مشيت وراه بـ سرعة وحجيت بـ تهديد:
"إذا تزوجنا رااااح أندمك أصفاااااد." نفض أذنه بخفة وقال: "شنو هاي الذبانة لـ طنطن يم أذني." آفروز: "تخبلت أنتَ؟! ما وكفت بعينك خوة يوشع وهسه تريد تنهي ع هزراف وتخرب فرحته عناد بيه." الميرزا: "أريد أصيرن أناني مثلكم هل مرة، وكتلتج إذا طلع اللي ببالي صح الحجي راح يختلف وأنتِ ما اهتميتي لـ كلامي، تحملي الراح يصير." اندار عليه هو ويمشي وقال بـ استهزاء: "ما عندج بـس باچر يچمرة أفادي."
آفروز: "مو تكول صرنا أعداااااء ليش الزووواج بعد؟ الميرزا: "أريد أكعدلج گلب هل مرة،، لا عبالج أعوفج دايحة ويه جدج ومطربگة ورا هاي السوالف الطايح حظها." آفروز: "ع أساس أنا وصية رسول الله ﷺ هي هيج وصاكم تعاملونه؟! هز إيده يضحك وقال: "وإذا وصية رسول الله طالعة عن نهج الرسول ﷺ وأهل بيته." وكفت بـ مكاني محترقة حرق وهو كمل طريقه ودخل للبيت، المشكلة ما أعرف دماراته شنو، ولا أعرف نقطة ضعفه ولا ممكن أكدر أحزر خطواته.
رجعت كعدت بـ الحديقة وضامة راسي بين إيدي، صح ما جنت رافضة فكرة الزواج منه بس من صارت سالفة تحدي وحقارة كرهت الفكرة، فوقاها ما نطاني مجال حتى لا أمخمخها زين حصرني بيومين بس. بقيت قاعدة فترة طويلة وحدي وتلفوني ما سكت كل شوية واحد متصل وأقول أنا بـ الحديقة، آخر شي أجه رسول كعد يمي وبقى ساكت بس يباوعلي. غلست عنه ما حجيت شي لما كسر الصمت بيناتنا وقال: "شو أحسنه غربة." آفروز: "شتريد؟! رسول: "دام حسيتنا غربة ممكن نتعرف؟!
آفروز: "وبعدين؟! تقرب مني وهمس: "إذا توالمنه نتزوج، شتكولين؟! آفروز: "حتى أخوك يذبحك بـ عيد الأضحى." ضحك وقال: "لا والله يذبحني بـ عيد الچلاب." آفروز: "ليش هي الچلاب عدها عيد؟! رسول: "شلون لعد؟! كلشي بـ هل دنيا إله عيد." آفروز: "عيدهن يوم 12/22." صفن عليه يستوعب من وصلته هذا تاريخ ميلاده عاط: "ياااااا نذلةةةةة! آفروز: "ههههههه ليش تتحرش بيه؟ رسول: "شبيچ غير نريد نتعرف." آفروز: "أنتَ مستعمل."
رسول: "والرسول الأعظم ما مدشن." آفروز: "شو طايح حظ أنتَ؟! رسول: "شبيك غير أنتَ ضلعي." باوعتله صفح وسكتت، رجع قال: "بـ شنو تفكرين؟! آفروز: "أريد أغير لون عيوني أسويهن لون أصفر." رسول: "سهلة خليلهن قاصر." آفروز: "لا هيج راح أصير حولة." رسول: "هو أنتِ چقّولة نوبة عيون صفر." آفروز: "أهوووو لا تذكرني بـ سوالف أخوك." رجع تقرب مني وهمس: "الحجي بيناتنا أخوي ضغطه معلگ جان ياكل ليمون." آفروز: "يغث بنفسه ويغثنا ويا."
رسول: "أمركم عجيب شوكت تتزوجون وتفضوها عاد." آفروز: "عگب باچر." صفن بوجهي مصدوم، وطفر من مكانه وكف ع حيله فززني وقال: "كولييييي غيرهاااااا يمعووووودة يـ أم الغيرة! آفروز: "وجع شبيك نگرصت." رسول: "غير تحجون تكولون حتى أحضر قاطي." آفروز: "إذا العريس ما محضر قاطه أنتَ شكو؟! رسول: "أخو العريس أهـــــــم لأن العين راح تصير عليه فــــ لازم يتهنـــــدم."
آفروز: "جهز روحك باچر قابل شكو هو قاط وبعدين لمن ترا ماكو حفلة وهوسة هي حجايتين هل تقبلين؟! نعم قبلت!! وفضت راحت." رسول: "دروحي باااابا روحي، عسى ما حجاية وحدة هم الأ أكشخ." آفروز: "هو أنا راح أعقد بـ ملابس هارون شبيك أنتَ؟! رسول: "أنتِ گخة قابل كلنا مثلج." باوعتله بنظرات صفح ودرت وجهي عنه، رجع كعد وقال: "مو المفروض تفرحين." آفروز: "إي فرحانة." رسول: "أنتِ الأرملة ما كلبت خلقتها مثلج، اكو وحدة ماخذة أخوي وهيج مبوزة."
آفروز: "تحسسني أخوك السلطان سُليمان." رسول: "هو بس كَونه أخوي هاي تسوى الدنيا." ضحكت ع ثقته وبقيت فترة قاعدة أنا وياه بين سوالفه السختچية ع كولت الميرزا وتحشيشاته البايخة، قاطعنا صوت مسج لـ تلفون رسول، فتحه وأنا مديت راسي أباوع وياه جان من الميرزا كاتب: "أنا دزيتك تسولف لو تطببها للبيت؟! بسرعة غلق تلفونه، ورفع راسه عليه لام شفايفه داخل حلكه، ضيقت عيوني عليه وسألته: "أنتَ مدزوز عليه؟!
-هز راسه بـ لا، أشرت له بـ إيدي يتقرب مني. -قرب خدك خل ألزكك بـ راشدي. رسول: لا تطخيني بروح أهلج والرسول الأعظم يسوي خدي غدة للجلاب. آفروز: إمام الماي شور محد يزوره. -ضحك يحك براسه وقال: -دكومي نرجع للبيت، تأخر الوقت ونعست هم. -هزيت إيدي وقمت وياه، دخلنا من باب المطبخ، كان الميرزا بعده قاعد، ما رفع عينه ولا باوع لنا ولا عبالك هو اللي استقتل حتى ندخل للبيت. -رسول طلع من المطبخ قبلي، أنا هم ما حكيت شيء، وردت أطلع،
استوقفني الميرزا وقال: -باجر اطلعي ويه أمج، جهزي نفسج. -ثبتت نظراتي عليه وهو ما رفع عينه، حسيته تعمد يحكي هيج حتى يچيس نبضي، يشوفني راح أماشى باللي يريده لو رافضة فكرة الزواج. -كان الهدوء سيد المكان، رفع عينه علي من طال السكوت بيناتنا وتلاقت نظراتنا، هزيت راسي بخفة وجاوبته: -حچيك خشن مثل حچيهم، كلكم استحسفتوا الفرحة والراحة بيهَ.
-بلع ريقه وبقى يباوع لي بنظرات غريبة، لمحت نظرة ندم بيهن، درت وجهي وطلعت وقررت أماشى باللي يريده حتى ما تخرب فرحة هزراف ويوشع، بس ما راح يعدي على خير هل زواج. -دخلت يم هزراف كانت غافية ما حست علي، طلعت من يمها صعدت لغرفتنا غيرت ملابسي وطلعت وقفت على المغسلة أفرش أسناني وعيني بالمرايا صافنة على نفسي. -قطع صفنتي هود حكى وياي بضحكة: -الإعجاب بالنفس. -ابتسمت وكملت غسول، نشفت وجهي واندريت عليه: -ليش ما نايم لهسه؟!
هود: أرق. آفروز: خمو يوجعك شيء؟! -هز راسه بـ لا وأنا رجعت سألته: -أخذت علاجك؟! أكلت زين؟! هود: أي يا عيون هود. -تقدمت وقفت يمه، هو مستند على الحايط ويباوع لي بابتسامة مريحة وقال: -شبيج وضعك مخربط؟! آفروز: التمن من كل كتر. هود: كلها تهون بس لا تضوجين نفسج أنتِ. آفروز: شسوي لعد؟! هود: اللي دايصير مكتوب ونهايته عند ربچ معروفة، إذا ضجتي ما راح يتغير شيء.
-ابتسمت براحة لكلامه وهزيت راسي بإيجابية، بقيت أحكي ويا شوية على سفرته، قاطعنا الميرزا من صعد وسأل هود نفس السؤال: -شو ما نايم مو ماخذ علاج؟! هود: أرق، إذا عندك علاج إله أنطيني. الميرزا: عوف الأدوية بس مضرة، أنطيك دعاء للإمام الصادق، اقرأ شكد ما تكدر يدفع عنك الأرق. هود: أنطيني أي شيء بس كون أنام. -هز راسه وفتح تلفونه ثواني وردد الدعاء بهدوء: -"سبحان الله ذي الشأن، دائم السلطان، عظيم البرهان، كل يوم هو في شأن".
هود: دز ليا يا بعد أخوك. الميرزا: عد عيناك. -ابتسم هود والميرزا بقى عينه بتلفونه شوية، بعدها تمشى وقال: -تصبحون على خير. هود: وأنتَ بخير. -أنا غلست ما جاوبته وحكيت ويه هود: -تصبح على خير هد هدي. -ضحك هود وحسيته عرف بالنار اللي مشتعلة بيني وبين الميرزا وقال: -وأنتِ بـ ألف خير. -الميرزا وقف واندرا علينا بدون لا أباوع له، عقدت حاجبي وحكيت ويا هود بزعل: -شنو هاي شو جافة؟! وين عيونك؟!
هود: هههههههه وأنتِ بـ ألف خير يا عيون هود. -ابتسمت وباوعت على الميرزا رافع لي حاجبه، هود ضحك ودار وجهه ودخل لغرفته، أنا هم ردت أنزل وصاح علي الميرزا بنتر: -تعالي تعالي يا طركاعة. -اندريت عليه وأشرت على نفسي: -وياي؟! الميرزا: اكو غيرج طركاعة هناااا؟!! آفروز: تفضل؟! الميرزا: شحكينا احنا؟! آفروز: هوايه حاچين يا هي منهن؟! الميرزا: لا تطلعين سواديني عليج آفروز. آفروز: شتريد صفد؟! الميرزا: بطلي سوالف الدلع ويه الولد.
-تقربت منه وهمست بهدوء: -وبصفتك منو داتمنعني؟! الميرزا: چاااا هيج صارت؟! -قلبت خلقتي وابتعدت عنه وجاوبته بجمود: -هي هيج من الأول. -نزلت وعفته واقف يدردم بهمس بس ما جاوبته ولا اندريت عليه بعد، رجعت يم هزراف ودزيت رسالة لهود: -دز لي الدعاء اللي دزه إلك أبو الحرام. -ما علق على كلامي ودز لي الدعاء، بقيت أردد بيه لما حفظته، بعدها غلقت تلفوني واستمريت أردده بيني وبين نفسي لما غفيت.
-ثاني يوم الصبح حسيت على بوسات على وجهي وأنا سرسحت، بقيت مغمضة عيوني لما سمعت صوت يسر قالت: -مشتاقين لك يا اللي نايم للظهر. -فتحت عيوني مبتسمة وهي قاعدة يم راسي والضحكة شاكة حلگها وقالت: -صار ساعة نحكي فوق راسج ما حسيتي علينا. -رفعت راسي خليته على رجلها وحكيت وياها: -شهل صباح الحلو هذا؟! شهل صباح اللي يرد الروح؟! شهل صباح المليان ورد وياسمين. يسر: هههههه يمهههه شهل صباح المليان غزل. -قمت من يمها بسرعة وجاوبتها:
-أغسل وأرجع لك. -طلعت من يمهن هي وهزراف بالغرفة، غسلت ورجعت لهن كانت ساعة 11 تقريبًا، حضنت يسر وبوستها وبست هزراف اللي ضحكة شاكة حلگها وقعدت يمهن: -غزالة تريقتي؟! أخذتي علاج؟! غيرتي ضماد؟! هزراف: أي الحمد لله بس الضماد أنتظرك تكعدين. -رجعت باوعت على يسر وسألتها: -شجابج علينا أنتِ؟! شو رجلج كاسرة علينا هل أيام؟!
يسر: هههههههههه سميغل قال باچر راح تتزوجون ويوشع أجه على جدك قال عنده شغل ويا وجابني بطريقة قال لي ابقي يم أختك. آفروز: وسميغل ليش دايقول لك؟! يسر: ما أدري هو كان يحكي وياي الصبح وسألته عليكِ وقال، وأنا انطيت خبر ليوشع وماما وقالوا روحي يمها. آفروز: العصر نطلع للسوق ناخذ شيء مرتب، هذا هارون الفگور كل تشيرتاته صايرة قديمة. -ضحكت هزراف وقالت: -شلون يعني ما تجوزين من تشيرتات الولد. آفروز: چؤ بيهن كل البركة.
-بقن يحششن علي ويضحكن وأنا ماخذ تهن على كد عقلهن، بعدها غيرت ضماد عملية هزراف مثل ما علمني هود لأن تستحي منه. -بعدها اتصلت بأمي عليا لأن هي ببيت خوالي من يوم الحادث مالت هزراف، طولت يلا جاوبتني: -هاا ماما حبيبتي. آفروز: شلونج ماما؟! عليا: الحمد لله بنيتي. -أنطيتها خبر على سالفة الزواج، وطلبت منها تطلع وياي نجهز لباچر بس اعتذرت مني وقالت: -بيبيتج كلش مريضة وما أكدر أعوفها وحدها. آفروز: لعد شلون؟!
عليا: شوفي أمج ليلى حبيبتي. آفروز: تمام. -بقيت أحكي وياها شوية وبعدها غلقت منها وضجت لأن ما كدرت تجي وياي، أنا متعودة عليها أكثر من أمي ليلى، بس ما كدرت أضغط عليها وهي أمها مريضة. -بعدها اتصلت بأمي ليلى وأنطيتها خبر وهي فرحت وقالت: -يا روح أميمتج مو تدللين. آفروز: شوكت نروح وأنا ما عندي فكرة عن أي شيء هم. ليلى: العصر أنا ويوشع نجيج من وقت يمه لا تشيلين هم لشيء. آفروز: ماشي راح أعوفها عليك لعد.
-بقت تضحك فرحانة وتحكي وياي، وبعدها ودعتها وطلعت يم عمتي جوري ساعدتها بالغداء وسدرة هم وياها بس لا أنا أحكي وياها ولا هي. -شوية وقالت عمتي جوري بابتسامة: -روحي عمة ما عندنا شيء. -هزيت راسي وطلعت من يمها، صعدت للطابق الثاني لغرفتي حضرت ملابس الطلعة وخلي تهن على جهة وطلعت ملابس أريد أسبح، حسيت على الباب انفتحت ودخلت رؤيا. -عيونها حُـمر وتشهق بخفة، دخلت وسدت الباب، باوعت لها بنظرات باردة وسألتها: -خير رؤيا؟!
أشوف دمعتك على خدك اليوم؟! -دنقت راسها وهمست: -لا تعاقبيني هيج آفروز. آفروز: يمچ حواليج أنا؟! رؤيا: راح تدمريني بهذا زواجج. آفروز: وأنا أبقى ألغي زواجات من وراكِ أنتِ وسدرة؟! رؤيا: لا إلي ولا إلج. آفروز: اعذريني ابن عمچ ما يكدر بدوني. -رفعت راسها وحكت بنبرة شبه صياح: -لچ شنوووو من بشر أنتِ والله رااااح أتخبل.
آفروز: اطلعي رؤيا الحكي ما بي داعي بعد، واتعلمي لا تذلين نفسج لخاطر أحد، خاصة إذا هو ما معترف بيج وما مهتملج، أنتِ بنية إلج كيانك وكبريائك اللي يزيد من قيمتك، بهاي تصرفاتك داترخصين نفسج هواااااااااايه. رؤيا: مو بيدي إذا قلبي يريده، صار سنتين وأنا كل تفكيري بيه، كل ليلة جنت أدعي ربي يرجع لهذا البيت، تالي رجع بس حبج وراح يتزوجج، كلي لي شنو ذنب قلبي؟! آفروز: ربچ عاقبج على أفعالك القذرة والافتراءات الكاذبة.
رؤيا: ماكو بشر معصوم من الغلط. آفروز: وكل بشر يغلط يأخذ جزاته وهاي جزاتك، تحملي نتيجة أفعالك. رؤيا: آفروز بروح أبوكِ... -قاطعتها وأشرت لها على الباب: -اطلعي يا عيني ما داتشوفيني مشغولة؟! -بقت صافنة علي ثواني ونترت بي: -مو صوجج صوج اللي حسبج آدمية وأجه يحكي وياج. آفروز: لا تجين بعد.
-بقت تباوع لي بحقد وأنا طنشتها وأخذت ملابسي وردت أطلع، هي طلعت قدامي وركعت الباب بقوة، هزيت إيدي على تصرفات الزعاطيط اللي تمشي بدمهن ورجعت فتحت الباب وطلعت للحمام. -كملت وشسورت شعري ورجعت نزلت يم هزراف ويسر، قعدت يم هزراف وتحمحمت: -أحححممم أريد أحكي وياج. هزراف: شبيج آفروز؟!
آفروز: آسفة مقدمًا لأن راح يصير زواجي بهل سرعة وأنتِ بهاي حالتك وهم نوسي ما صار له سنة بس تعرفين وضع الميرزا هم مريض ومحتاجني ومتقيد وياي حيل مو مثل البقية... -قاطعتني وقالت بابتسامة: -لا تحجين هيج آفروز، والله فرحانة إلج هواااايه، وجنت أتمنى لو تسوين على الأقل حفلة صغيرة، تستاهلين تعيشين هيج فرحة تنسيج تعبك. -ضحكت ودمعت عيوني بنفس الوقت:
-راح نسوي حفلة إلج ونحتفل سوة، إذا أنتِ عشتي هاي الفرحة ونسيتي تعبك، راح أكون أسعد إنسانة بالدنيا. -حضنتني وقالت: -الله يديمج إلي. -بقيت حاضنتها فترة ما ابتعدت إلا من سمعت شهقات يسر. تباوعلنه وعيونها تصب دموع، ضحكنه على شكلها وكالت هزراف: "عنــدج مشاعر زايــدة، انتِ ليش ماتنطين شــوية لآفـروز؟ يُـسر: "احسجن أم وبنتها."
بقت تشرحلنه مشاعرها من تشوفنه هيج وشلون فرحانة لأن احنـه خواتها، وصدك مـن كالت هزراف مشاعرها زايــدة مدري منين جايبتهن. بقيـنه كاعدين بـ الغرفة واجت عمتـي جوري وسدرة وياها، كعدن يمنه شوية وسدرة بس ساكتة ما حجت شي، بس عمتـي جوري تتشاقه ويه يُـسر وهاي لسان وطايرة بيها. مـن رجعو جدي وعمامـي صاحنـي جدي لـ غرفتة، مـن دخلت جان ضايـج ومو على بعضه، تقربت بسته مـن راسه وحجيت ويا: "شلونك جدو؟! هـز راسه وكال: "الحمدلله."
آفـروز: "خير جدو صاير شي؟! اخذ نفس عميـــق وكال: "عمتـج جابها فقــار اليوم واخذناها للمصـح." آفـروز: "أي؟! جساس: "حالتها صعبة وكـ فحص أولي كالو ممكن تبقـى أقل شـي 4 سنـوات." دنك راسـه وصارت دموعه تنزل، عصـر عيونه بقوة وصار يبجي، كعدت يمه سندت راسـي على كتفه وسألته: "ليـش تبجي جدو؟! جساس: "ضيعتها مـن ايدي… ضيعت وحيدتـي… ضيعت وصية شريكة عمـري." آفـروز: "بس هسه ساعدتها." جساس:
"تبجـي وتتوسل بيه ما أعوفها هناك، بـس مابيـدي شي عجزت عـن كلشـي وهسه ماكو غير حل." دمعت عيونـي واني اتذكر شلون جنت ابجي واتوسل بـ أبوي ما يعوفنـي هناك، بس ما اهتملي ولا اهتم لـ دموعـي، مات وما شفت هذا الندم بعيونه… مات وانـي ما عاتبته… مات واندفنت غصته بـ گلبـي. بقيت حاضنتـه لـما هدأ وگمــت طلعت مـن يمة واني روحي مسحوگة سحگ من القهر، احس حراره صارت تطلع مـن عيوني لأن حابسة دموعـي.
صــار بوجهــي الميــرزا باوعلـي بنظـرات خوف مـن شاف عيونـي حُـمر، كملت طريقــي صاعدة لـ غرفتــي حسيتة يمشـي ورايه. وصلت غرفتـي دخلت واريد أسد الباب منعنـي الميــرزا مـن خلة ايده على الباب وكال: "شبيج؟! ليـش هيج ضايجة؟! آفـروز: "ماكو شـــي." دنكت راسـي اتلافه نظراته وهو بقـى يباوعلي ورجع سألنـي: "لأن راح نتزوج؟! هزيت راسـي بـ لا وبقيت ساكتة، وهو تغيرت نبرة صوته وزاد خوفه وكال: "چــاااا شبيـچ يچـمرة أفادي؟ آفـروز:
"دام احنه أعـــداء ماتوقع يخصك." الميــرزا: "عوفـي العداوة هسه مو وكتها واحجيلي شبيج." آفـروز: "ماكو شـــي." اخذ نفــس عميـــق وكال: "أذا كـــل هــــذا القهـــر والدمــوع علمود الزواج طــز بـــي بــس لا تقهرين نفســج." آفـروز: "بعديــش؟! عـد ما وضحتلي ماكو فرق بينك وبينهم؟! الميــرزا: "اتحمــل كلشـي منـج ألا الاستغفال وانتِ استغفلتيني وسويتـي شي مـن ورة ظهري وكسرتي بيه وبگلـبي، ياهو اليقبلها؟!
وفوكاها ويه خطيبج السابق؟! لحــد هسه نار مشتعله بداخلــي شراح يطفيهااااا آفـروز؟ آفـروز: "بـس انـي وضحتلك السبب." الميــرزا: "چــم گلب كسرتـي حتـى يبـرد گلبـج؟! بقيت ساكتة واباوعلة، ميل راسـه بخفه وهمس بصوت مبحوح: "چــاااا گلبــي شذنبة سحگتــي بدون رحمة؟! آفـروز: "جانت الخاتمة بـ گلبك وبدون قصـد." اخذ نفس عميق وكال: "يرخصلج الگلب وصاحبتة بـس لا تضـوجين." ابتسمت لا إرادياً على كلامه وابعدت وجهـي عنه، ضحك بخفه وكال:
"مو أكول طرگاعة." آفـروز: "مو كلنه أحلى طرگاعة." الميــرزا: "چــاااا عوفــي الزعل هسه من نتزوج ازعلي حتـى اعرف أراضيج." آفـروز: "راح اندمك گلاس گلاس." ضحك وكال: "ندمينـي ميخالف بس اضحكي." يجبرنـي بنبرته وطريقة كلامه ابتسم وطاحت كل الهيبة من ورا، بقـى يشاقينــي لـما ضحكت بعدها هو نزل وطلب منـي انزل ورا حتـى أتغدا وياهم. مـن نزلت جانت هزراف طالعه مـن الغرفة ويُـسر متعاركة وياها:
"استندي عليه شبيج راح تتعبين وتتأذين هيج." هزراف: "مابيه شي اكدر أمشـي والله." رســول كاعد بـ الصالة مـن شافهن صار يغنــي: "داير طرز ع المودة فـوك الكذلة يطرزنــو والعيـن عين الغزلان والطــول ناگة جنــو." هـز ايده هـود وكال: (إنَّ أنكَرَ الأصْوَاتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ) ضحكت يُـسر بصوت عالي هي وهارون وكالت: "دورو رسـول ضاع بـ الكرويتة مـن الفشلة." هارون: "تبـــخر تبـــخر." اندار رسـول على هـود وكال:
"هسه لو مصارينك صاحية جان گمت جفصت بيها. بـس هينه يـ هـود كلها كم يوم وانطيك مصاريني واشبع أتجفــص بيها الا أطلعها مـن حلكك." بقـى هـود يضحك وهارون ويُـسر صنفو تصنيف، كام الميــرزا طبطب على كتفه وكال: "الك الله يخــوية." رسـول: "هو انتـو كادرين على رسـول الفقيـــر." بقـو يضحكون وهو هم صار يضحك ويقشمر على نفسه وياهم، كعدنه كلنه على سفرة وحده بس جدي وعمـي جاسر ماكو، عمـي أكثـم موجود بس ما حجه على سوالفنه غلس.
كملت أكل قبلهم وكمت غسلت ورجعت حضنت هارون مـن ورة وكعدتله دك بوس على خدوده وهو مبتسم، والميــرزا يخزر ويريد واني لطشت عليه. رفع راسـه هارون عليه وهمسلي: "شعنــدج مصلحة؟ جاوبتة بصوت عالي: "احبـك هرهوري." هارون: "يبوووووو هنيالي عمي هنياااااالي." أكثـم: "وشسويلك؟! رسـول: "ههههههههه دمك خفيف يابة." هارون: "زايــد عنده الثرومبيــن."
ضحك الميــرزا وهـود واحنـه بقينه صافنين مثـل الأطرش بـ الزفة، رجعت بست هارون بـقوة، والميــرزا باوع لـ هارون بنظره خلته بس يسحب نفسه بـهدوء وحول الموضوع لشقه: "كافـي سحارتـي خدودي مشگــن." باوعت عليه بزعل وجاوبتة: "هاي لـو هـود جان كال فدوة الـچ خدودي." رسـول انفجـر مـن الضحك وهـود كوة حابس ضحكته، رفعت راسـي على هـود وسألته: "مو صدك هـود؟! هـود: "ههههه ليـش تسويلنه مشاكل روزي؟! ضحك عمـي أكثـم وكال:
"صـدك الخوف يسـوي أوادم." كلها ضحكت وغلست ويعرفون بـ غيرة الميــرزا واذا غار شلون لسانه فالت، غلست عنهم وصعدت جهزت نفسـي وبقيت انتظر أمي ليلى تجيني حتـى نطلع. بعـد فتـرة اجت هـي ويـوشع واخذنه يُـسر ويانه، وكف بينه يـوشع كدام صالون ونزلنه، أباوع للصالون وأباوع لأمي: "شعــدنه هنـا؟! ليلى: "هسه تعرفين تعالي." دخلنه للصالون وامـي حجت وياهن والي فهمته راح يسولي اعادة تدوير ويعيدن صناعتـي مـن جديد لأن عـروسة،
باوعت لأمي وسألتها: "شوكت نلحك نطلع لسوك؟! ليلى: "حجتلي يُـسر على ذوقج، وشفت احسن لو انــه أروح اجهزج، وانتِ كملي شغلاتج بـ الصالون لـما نرجع." يُـسر: "اني اختارلج ملابس ماعليج وذوق أمي هم يجنن." آفـروز: "هو انتو مقررين بعد اكدر احجي اني؟! ضحكت أمي وشرحتلي شراح أسوي بـ الصالون بعدها طلعت هي ويُـسر وعافنـي وحدي والبنات ما قصــرن كل وحده لازمتنـي مـن جهه. آخر شي داشسور شعري ودگ تلفوني رقم غريب توقعت منـو وجاوبتة:
"الــو." فقــار: "وييييين انتِ؟! آفـروز: "بـ أرض الله الواسعة." عاط بيه بقهـر: "لـج علييييييمن تضحكين انتِ؟ آفـروز: "عليــــك." فقــار: "آفـروز تخبلتي انتِ، ولج اني أمنت بيج ضحيت بـ أمي لـ خاطرج تاااااالي تستغلينييييي هييييييج؟ ابتسمت بـ استهزاء وجاوبتة: "اعتبرها ردة فعـــل متأخــرة لـ خيانتــك." حجيتها وغلقت الخط بـ وجهه، وما أهتميت لأمره ابـد هو الي غلط ويتحمل نتيجة غلطه.
بعـد فترة رجعت أمـي ويُـسر ومحملات علاليگ يابو علاليگ، وانـي كملت واجه يـوشع اخذنه مرجعنـه للبيت. يُـسر طلبت مـن يـوشع تبقـى يمـي الليل وما عارضو لـ خاطري، نزلت ويايه الأغراض وتشكرت منهم وهمه رجعــو لبيتهم واحنه لبيت العايش. تلكتنـه هزراف بـ الصالة مبتسمة وكالت: "طالعة بيج لمعة." آفـروز: "فهمت قصدج بس راح أعبرها وأكلج شوقراً." ضحكت وكالت: "وصلت غرفتكم هـم." آفـروز: "يا غرفة؟! هزراف: "الميــرزا جاب اثاث غرفة جديد."
تمشت كدامــي يُـسر وكالت: "شـو تعالي نشوف ذوق النسيب شلونه." صعدنـه انـي وياها صارت بوجهنه عمتـي جـوري طالعه منها وكالت بـ ابتسامة: "بـ المبارك يمة." آفـروز: "الله يبارك بيج عمة." فتحنه الباب واخذت نظرة على الغرفة جانت حلوة مرتبه ألوانها هادئه تفتح النفس، كالت عمتـي جوري: "بس عايزها كم ورده تحفية شي." آفـروز: "هي غرفة لـو محل حاجة بـ الف عمة؟ جوري: "هههههه نزول عليج."
ضحكت وطلعت ونزلنـه يم هزراف هوسنه نشوف الأغراض الي جايبتهن أمي وصدك ذوقها حلو، جايبة فستان أبيض نازك حييييل للعقــد، وعمتـي جوري ويايه ويايه ابد ما عافتنـي وجنت فرحانه بيها. بـ ليل صعدت الاغراض لـ غرفتـي، مـن طلعت صار بـوجهي الميــرزا ابتسم وكال: "مسموحلنه نحجــي؟! آفـروز: "لا احنـه أعـداء." الميــرزا: "باجـر تنتهـي عداوتنه." رفعتله حاجبـي وردت امشـي بعدين تذكرت الغرفة ورجعت حجيت ويا: "شـو ما اخذت رأي بـ الغرفة؟!
الميــرزا: "الغرفة وضلتنه هنا كلها مؤقتـة، بس تتزوج هزراف نطلع لـ بيت وحدنه." آفـروز: "والـي يريد يبقـى ببيت جده؟! الميــرزا: "حجي يفيده." ابتسمت وخفيت ابتسامتـي بسرعة وهو ضحك، عفتة ونزلت يم هزراف، بقينـه فتـرة طويلة انـي والبنات سهرانين يلا نمنه.
ثانــي يوم كاعدين من الصبح الولد مخبوصين بـ الميــرزا والبنات ويايه وأمي ليلى اصرت الا أروح لـ صالون، شكد عاندت بس قفلت وحلفت تزعل منـي والبنات هم قرن بـ عقلي تالي رحت صالون مكياج خفيف وتسريحه أبسط من البسيطة. صـار العقـد العصـر والميــرزا جان حاجز فنـدق أول يـوم، نعقـد بـ البيت وبعدها نروح اني ويا، جنت متوترة ماعرف شبيه ولا عبالك زواج اتفاق. بلش السيـد بـ الاجراءات الروتينية والآيات القرآنية ببداية كلامة، وصل لـ
جملة: "أن قبلتـي قولي نعــــم أنتَ وكيلـــي." رفعت عيني على أمي ليلى وهي تباوعلي بفرحة، لـ مجـرد ما نطقتها وكلت "نعـــم أنتَ وكليـــي" صار صوت طلق برا وصيـاح مخيـــف وبـس صــوت فقــار دك بـراسـي……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!