-طلع نوسي وأنا باوعت لأمي وسألتها: شوكت تزوجتي من تطلقتي من أبو عون؟! -استغربت سؤالي وقالت: ورة 4 سنوات ليش؟! -انطيتها هوية يُسر وجاوبتها: عفتيني وأني عمري 4 سنوات وورى 4 سنوات يلا تزوجتي، المفروض أني أكبر من يُسر بـ 8 سنوات مو؟! -هزت راسها بـ "أي" والدموع ترست عيونها، كعدت كدامها وكملت كلامي: مواليد يُسر تقول هي أصغر مني بس بـ 4 سنوات. -نزلت دمعتها، نزلت راسها وقالت: يُسر بنت معاذ...
-ما عرفت أوصف شعوري بـ هاللحظة، دأحس بـ خذلان وخداع من جديد، انخدعت من أقرب ناسي مرة ثانية اللي كنت أحسهم عوض هم خذلوني. -كعدت كدامها وهي بقت تبكي ومدنقة راسها، رفعت أيدي ترجف أباوع لـلإسم مكتوب "يُسر هاشم" وهي بنت معاذ، رجعت نظراتي ع ليلى وسألتها: شلون؟! -جاوبتني بدون ما ترفع عينها وبصوت مخنوق: من طلعنا من البيت بعد ما انطردت أنا وابني عرفت بنفسي حامل بس ما حجيت حتى ما يأخذونها مني مثل ما أخذوج.
آفروز: شلون تطلقتي وأنتِ حامل؟! وشوكت تزوجتي هاشم؟! ليلى: ما بي إشكال طلاقي حتى لو حامل وما تزوجت هاشم إلا من خلصت عدة طلاقي يعني ورا 9 أشهر من جبت يُسر يلا تزوجت هاشم حتى أسجل يُسر بـ اسمه وهو كان قابل لأن ما يصير عنده أطفال. آفروز: وأخوك ومرته شلون سكتوا؟! ليلى: أمر أخوي بـ إيد مرته، قنعت مرته تسكت وانطيتها كل ذهبي بوقتها وفلوس وهي سكتت ومن بعدها أبو يُسر أخذ لهم بيت ملك
في سبيل ما يحجون للموت وهمه اتكتموا ع الموضوع. -نزلت دمعتي بـ سهولة هالمرة وسألتها بغصة: ضمّيتي بنتك 15 سنة وسويتي كل شيء لـ خاطر محد يأخذها منك وضحّيتي بيّه وشمرتيني ببيت العايش هم 15 سنة لـ خاطر يُوشع أنا شسويتي علمودي؟! لو أنا مو بنتك؟! نسيتي عندك بنية من طلعتي من ذلك البيت مو؟! -هزت راسها بـ "لا" تبكي وقالت: وروح أعزاز قلبي ما نسيتك.
آفروز: نسيتي أميمتي، نسيتي ولو ما إصرار يُوشع عليّه أنتِ لحد هاي اللحظة ما راح تسوين شيء علمودي. -رادت تحكي وقاطعتها بسرعة وحجيت بقهر: ومن أقول لك لييييييش؟! راح تقولين أنتِ عندك أهل!!! وكنت عااااااذرتك وأقول أي صدق عندي أهل وأم وأب وإخوان عوضوني عن الكل بس هسه شلووووون أعذرك فهمينييييي؟! يُسر هم عندهاااااا أهل، هم عندهااااا أب وجد وأخ وعمام وولد عم يسدون عين الشمس.
-خلت شيلتها ع وجهها وانهارت تبكي ما عندها مبرر، بقيت قاعدة كدامها ودموعي تنزل بقهر: أدري والله أدري مجبورة وأدري ما بيدك حيلة بس فهميني شلون أقنع عقلي وقلبي بهالشي؟! منين أجيب لك عذر وأقول تريدني وتحبني؟! -انفتحت الباب ودخلت يُسر تحكي بـ حماس وفرحة: يلاااا وينكم... -سكتت من شافتنا قاعدين نبكي، اختفت ضحكتها وقالت بخوف: شبيكم ليش تبكون؟! -رفعت راسها ليلى عليها وقالت: روحي يمة ماكو شيء. يُسر: ماما شبيكم؟
-حجتها بخوف وقلق واضح بعيونها، هزت راسها أمي وقالت: ما بينا يا بعد أمك، روحي هسه نجي. -أنا عيني ع يُسر وأبكي وهي عافتنا وطلعت، انداريت ع أمي وسألتها: يُسر تعرف هي بنت معاذ؟! -هزت راسها بـ "لا" وقالت: لا ما تعرف، لا تقولين آفروز خلي الموضوع ميت بروح أبوك. آفروز: شلون قلتي كدامها لعد ورا 4 سنوات يلا تزوجتي، ما سألت شلون؟! ليلى: تعرف ورا فترة طلاقي والعدة تزوجت أبوها ويُوشع اتفق وياها قال راح نقول بعد 4 سنوات حتى...
-غصت بحكايتها وسكتت، وأنا عرفت حتى شنو بس ردت أسمعها منها وسألتها: حتى شنو؟! ليلى: حتى ما تحسين بـ خذلان وتقولين محد اهتم لي حتى لا تفكرين تزوجت وجبت بنية غيرك بسرعة وتحسبين نسيتك. آفروز: يعني كلامك كان جذب من قلتي بقيت أتوسل بـ أهلك حتى تأخذيني منهم؟! -رفعت عينها عليّ وجاوبتني بسرعة: لا لا وحق أعزاز قلبي لااااا 4 سنوات أنا بـ العراق وأتوسل بهم بس حتى يرجعوك إليّ.
-كانت تلجم قلبي بكل حكاية وبكل تبرير غبي تنطيني إياه، وأنا أحاول آخذ عذر منها ع كل فكرة تجي ببالي أريد أعذرها وأسامحها بس ما كانت تنطيني أي عذر مقنع. -تقربت كعدت كدامها وسألتها بـ أمل: هاشم كانت حالته المادية زينة مو أميمتي؟! -هزت راسها بـ "أي" وتباوع لـ عيوني وتبكي، سألتها وأنا أتأمل جواب يقنعني: كان يقدر يخلي لك أحسن محامي وتأخذين الحضانة من صالحك وتأخذيني وتسافرين بيّ مو؟!
-بقيت أستجدي الجواب من عيونها ونظراتي لها تتوسلها تنطيني سبب مقنع بس لجمت روحي من هزت راسها بـ "أي" وهمست: أي يقدر. -قمت من يمها مبتعدة عنها وعطت من النار اللي بقلبي: لعد لييييييييش؟!! -انفتحت الباب بسرعة ودخل يُوشع سد الباب وتقرب عليّ يريد يلزمني، رجعت بخطوات لورا وحجيت وياه بهدوء: عوفني يُوشع. -من شاف وضعنا وشاف هوية يُسر بيدي عرف الموضوع شنو، تقدم خطوة بـ اتجاهي وقال: اسمعي مني.
آفروز: تريد تذب اللوم والغلط بنفسك وتقول أنت قلت لها تحكي هيك وتبرر لها مو؟! يُوشع: وهاي الحقيقة آفروز أمك من عرفت نفسها حامل رادت ترجع لأبوك بس أني ما قبلت وروح أبوي أني ما قبلت وسأليها بوقتها شنو قلت لها. -اندار ع أمي وقال: احكي أميمتي تتذكرين شقلت لك مو؟! -هزت راسها بـ "أي" بس ما حكت شيء، اندار عليّ يُوشع وقال: من رادت ترجع خيرتها يا أني يا بيت العايش، تعرفين ليش؟!
لأن بس تجيب اللي ببطنها راح يأخذونه ويطيحون مصيبة ثانية براسها ويطردوها من ذاك البيت ياهو اللي يقبل أمه تتعرض لهيك إهانة وذلة فهميني. -مسحت دموعي وحجيت وياه: كنت تقدر تحكي لي هذا الحكي يا الميزان من البداية كنت تقدر تقول الحقيقة كلها ماكو داعي تضم شيء بس أنت شسويت يا محامي الحق؟! اتفقت وياهم تضم الموضوع وتعيشني مخدوعة طول عمري معاذ حرمكم من آفروز 15 سنة وأنتم حرمتوا من يُسر 15 سنة هم ماكو فرق بيناتكم هسه.
يُوشع: أعيش بعيد عن وحدة أهون من العيشة بدون ثنين صعبة عليّ وع أميمتي نخسركن سوى والله صعبة جبت عمري ظهري مكسور لأن ما كدرت ألمكن سوى. آفروز: وما ناوي تحكي لـ يُسر الحقيقة مو؟! -سكت وبقى يباوع لي وأمي مدنقة راسها وتبكي بسكتة، أشرت لـ يُوشع بـ عيوني وسألته: احكي ليش ما حكيتم؟! يُوشع: إذا عرف جساس هم راح يأخذها تعيش بذاك البيت مثلك. ليلى: والله أموت إذا أخذها مني هي هم. -ابتسمت بـ قهر واندرت ع ليلى جاوبتها:
أنا عايشة بذاك البيت لأن أنا بنت عليا. -رجعت نظراتي ع يُوشع وهو يباوع لي بقهر وحجيت بخذلان: البارحة كنت أحكي لك ع خذلاني من أقرب ناسي وأنت تحضني تواسيني، تصبرني وتهونها عليّ شلون قدرت وأنت هم مثلهم خاذلني يا سندي؟! -درت وجهي عنهم وطلعت وهمه ساكتين، حتى لو كان الحق وياهم وخافوا جساس يأخذ يُسر بس ما عندهم الحق يضمون الحقيقة عليّ وع يُسر.
-عاشت يُسر 15 سنة مخدوعة بـ أبوها، صح الأب اللي يربي ويتعب ويكبر ويهتم ويضحي بس من حقها تعرف أبوها الحقيقي. -شنو راح تكون ردة فعلها من تعرف معاذ أبوها، ومات وهي ما حكت وياه ولا شافته، شلون راح تقدر تسامحهم ع خذلانهم. -دخلت للحمام غسلت وطلعت للغرفة والبنات قاعدات وساكتات ويباوعن عليّ بـ خوف وتوتر، ما حكيت شيء طلعت ملابس وأريد أرجع للحمام قالت يُسر: شبيكِ آفروز؟! شبيها ماما؟! -رجعت عليها وسألتها:
أنتِ نطيتي خبر لـ يُوشع؟! -هزت راسها بـ "أي" وقالت: خفت بيكم شيء. -تقدمت عليها حضنتها بقوة وحجيت وياها: لا تخافين ما بينا شيء. يُسر: لعد ليش تبچن؟! -ابتعدت عنها أباوع لها وجاوبتها: راح تعرفين ليش بس مو هسه من نرجع لـ بغداد هسه لا تفكرين بـ شيء أجينا نغير جو ونعدل مزاجنا مو نضوج تمام؟! -ابتسمت وهزت راسها بـ إيجابية وقالت: تمام راح ننتظركِ لعد. آفروز: لا انزلوا الولد دا ينتظرون جوه وقولي لـ هود ينتظرني عندي شغلة وياه.
يُسر: يعني ما تجون ويانا؟ آفروز: نجي وراكم. -سكتت وأنا طلعت من الغرفة راجعة للحمام غيرت ملابسي وطلعت هنه ماكو نازلات، رتبت نفسي وطلعت من الغرفة كان يُوشع كاعد بـ الصالة من شافني قام من مكانه وقال: لا تزعلين مني روزي متت لـما رجعتك لـ حضني. -بقيت واقفة وساكتة وهو أجه يمشي بـ اتجاهي وقف كدامي وسحبني طبع أكثر من بوسة ع راسي وقال بـ حزن: شتريدين يجرى لكِ بس لا تزعلين. آفروز: شضامين عليّ بعد احكي لي!!!
يُوشع: بس هاي وروح أبوي وكنت ناوي أحكي لكِ بس بـ الوقت المناسب. آفروز: ويُسر هم راح تحكي لها؟! يُوشع: تريدين أحكي لها؟! آفروز: الحقيقة المرة أفضل من الكذب. -هز راسه بـ إيجابية وقال: هاهي راح أحكي لها بس من نرجع لـ بغداد. آفروز: هزراف وهارون والولد هم لازم يعرفون. يُوشع: هاهي راح يعرفون بس ما أريد جساس يعرف. آفروز: خايف منه؟! -هز راسه بـ "لا" وقال:
مو خوف بس ما أريده يحسبها بـ حساباته مثل ما مسوي بكن هسه، أريد أطلعكن من يمه وتعيشن بعيدات عن مشاكلهم ومصالحهم هم أنتِ وهم هزراف، خليني شايل هم اثنين ولا 3. آفروز: تمام. -بقى يباوع لي مطوّل بـ نظراته وقال: ترخص لكن عيوني بس تعيشن براحة. -ما جاوبته لأن ضايجة منه، ابتعدت عنه وحجيت: راح أطلع ويه هود أنا. يُوشع: تمام تعالي ننزل سوى.
-مشيت كدامه وهو طلع ورائي، نزلنا سوى كانوا كلهم طالعين بس هود قاعد ينتظرني بـ الصالة مالت الفندق وعينه بـ تلفونه من وصلنا يمه رفع راسه علينا ابتسم وقال: هاااا نطلع. يُوشع: آفروز وياك وأنا رايح لهم. هود: خوش. -باوع لي يُوشع وابتسم دنقت راسي وأنا ملامح وجهي جامدة، ما حكى شيء وطلع، قام هود من مكانه وسألني: شبيها سحارتنا؟ -رفعت عيوني أباوع له وحجيت بهدوء: ضايعة هود. -لانت ملامح وجهه وحكى بـ حنية:
قلت لك قبل وأرجع أقول لك أصير لك كل الاتجاهات يا عيون هود. -ابتسمت وملت عنه بخفة وأحكي وياه: أمشي نطلع وحدنا وأسولف لك لعد. -مشى وياي وقال بضحكة: المفروض ماكو حرام بين ولد العم. آفروز: هههههه أي والنبي كان هسه أنت شايلني ع ظهرك وتفتر بيّ. هود: جذب بطلت هيك أحسن. -ضحكت وكملنا طريقنا نتمشى بـ الشوارع وكانوا هواي عالم يمشون بـ اعتبارها منطقة سياحية، أخذ لي أزبري ولفلفته بـ كلينكس لأن بارد والجو ثلج ما ينلزم،
ضحك هود وقال: شموازيك يا عيني شموازيك. آفروز: هاي التبهذلة بيها لذة ومتعة مختلفة. -بقى يضحك عليّ. وبعد فترة كعدنا على وحدة من المسطبات الموجودات بالشارع، اندار عليه وكال: "شمضيعج هل مرة؟! آفـروز: مدا عرف ليه ولعليه. هز راسه بخفه وجاوبني: "بهالحالة لازم نصبر، والمواقف هي اللي تحدد ليه ولعلينه، والأهم من هذا لازم ما نتصرف تصرف نندم عليه بعدين." آفـروز: هم صابرة، الموضوع معقد. هـود: شصاير؟! آفـروز: يُـسر بنت عمك.
حجيتها بدون مقدمات وهو بهتت ملامحه وبقى صافن بوجهي مستغرب، هزيت راسي بـ "أي" وكملت: "ومحد يعرف غير يوشع وليلى." عگد حاجبه وكال: "شلون بنت عمي؟! آفـروز: من تطلكت أمي ليلى من عمك معاذ، جانت حامل بس ما حجت. خافت ياخذون يُـسر منها مثل ما اخذوني. هـود: شلون عرفتي؟! آفـروز: من مواليدها! يُـسر أصغر مني بس بـ 4 سنوات. فرگ راسه بخفه وكال: "دخت، احجيلي عدل." اخذت نفس عميق وبلشت أسرد له اللي صار:
"شوف، ليلى كالت بقت 4 سنوات تنتظرني، ومن هددها جدي وحبس يوشع سافرت وتزوجت أبو يُـسر وجابت يُـسر. باعتبارها هي عافتني وأني عمري 4 سنوات، وورا 4 سنوات يلا تزوجت وسافرت ويه هاشم. على كلامها هذا لازم يُـسر أصغر مني بـ 8 سنوات، بس مواليد يُـسر تكول هي أصغر مني بـ 4 سنوات. يعني كلامهم جان كذب بكذب، ويُـسر بنت معاذ مو بنت هاشم." هـود: وشوكت تزوجت أبو يُـسر؟!
آفـروز: تزوجته ورا ما خلصت الـ 9 أشهر مال الحمل. يعني من اجت يُـسر للدنيا هي تزوجت حتى تسجلها باسم هاشم ومحد يعرف هاي بنت معاذ. هـود: وهاشم؟! شلون قبل وليش؟! آفـروز: وحيد أهله ما عنده أحد، وفوق كل هذا ما يصير عنده أطفال، ولگاها من الله تجي بنية على الحاضر. هـود: ويُـسر عدها خبر؟! تعرف هي بنت معاذ؟! آفـروز: لا ما تعرف. هـود: ناوية تكولين لها؟! آفـروز: مو أني، يوشع وليلى راح يكولون لها. هز راسه وبقى يتصفن
بالفراغ فترة بعدها كال: "وأنتِ زعلتي منهم مو؟! آفـروز: خدعوني وجذبوا عليه واستغبوني فوكاها. واثنينهم! هم يوشع وهم ليلى. ليلى تكول بسببي ويوشع يكول لا بسببي! فوق الخذلان والصدمة منهم ضيعوني ووكعوني بحيرة! شلون إذا عرفت يُـسر؟! الله أعلم شنو ردة فعلها! وإذا ما عرفت حرام تعيش مخدوعة كل هاي السنين. ومن جهة ثانية الخداع والخذلان حرام راح يتحاسبون عليه يوشع وليلى وهل شي حاز بقلبي.
هـود: حقج ما أكدر ألومج، الموقف صعب. بس همَّ هم حقهم خاصة أمج ملچومة، ويوشع اتبهذل لخاطرج وقلبه متلوع. آفـروز: لا تدافع لهم. هـود: مو أدافع لهم، والله حتى أني مصدوم مثلج. بس بهيج مواضيع خلينا نترك العاطفة على جهة ونفكر بمنطق. والمنطق يكول حقهم يخافون لأن جدج ظالم وظلمهم. آفـروز: بس أني مو جساس ويضمون عليه. هـود: أكيد يجي يوم ويكولون لج بس شاء القدر وعرفتي بنفسج. آفـروز: أني ما مقهورة غير من ليلى. ضحك وكال:
"وأنتِ تبقين كل ما تزعلين منها تكولين ليلى مو أمي؟! آفـروز: ما داتبرد قلبي بسبب مقنع وأقدر أعذرها. كالت عفتج علمود يوشع، آمنت بالله وكلت حقها يوشع وحيد. وجابت يُـسر وأنطت ذهبها وفلوس وتزوجت كله في سبيل تحميها. زين وأني؟!
هـود: لا تفكرين هيج. هي حاربت علمود يُـسر لأن ما تريد تخسرها مثل ما خسرتج. تقبلينها أنتِ تحجي بيها وتكول هاي بنت معاذ وما تسوي أي شي علمودها، وبعدين هم عمي ياخذها منها وتجي يُـسر تعيش وياج وتصفى أمج ليلى وحيدة، وتعيش الوجع بوجعين على فراقجن؟! آفـروز: لا ما أقبلها. بس من سألتها إذا هاشم يكدر يخلي محامي وياخذ حضانتي لصالح ليلى، كالت أي يكدر بس هي ما كلفت نفسها تخطي هيج خطوة لخاطري.
هـود: يمكن تستحي من هاشم تحمله هيج مسؤولية. انداريت عليه متنرفزة وأحجي: "ما استحت منه من تزوجته لعد؟! ضحك وكال: "أعصابج، شي عن شي يختلف لا تخربطين بكيفج." آفـروز: صايرة ملحمة براسي، ما دأعرف الصح من الغلط. هـود: تنحل وداعتج بس اصبري، "الصبر مفتاح الفرج." أخذت نفس عميق وهزيت راسي بإيجابية وسكتت، كام من مكانه وكال: "قومي نروح يمهم شوية ولا تبينين شي هسه حتى لا تضوج يُـسر خطية شذنبها." قمت وياه وجاوبته: "ماشي."
تمشينا للمكان اللي همَّ بيه، كاعدين كلهم مسوين لمة وصوت هوستهم واصل لبغداد، رفع إيده هـود وكال بضحكة: "لحد يكول أغااااااتي بوسكم واصل." رسـول: تريد زيچ؟! هـود: جرب حتى أشگ حلقك. هارون: وأني تعرف شراح أشگ. سألته يُـسر بفهاوة: "شتشگ؟ همَّ انفجروا من الضحك وهـود ما قبل على حجايتهم لأن كدامنه وكال ليُـسر: "هم حلقة بس بطريقة ثانية." يُـسر: شلون يعني؟! الميــرزا: شمالك يخوية تريد تكحلها عميتها. اندار عليها
يوشع وجاوبها بابتسامة: "ما عليك من سوالف هذوله الأدبسزية." يُـسر: عفية صيروا مثل هدهد سليمان لأن ما أحب الأدبسزية. هارون: تدللين يا أختااااااه ورحم الله والديج. ضرب رسـول دفرة ونتر بي: "أشگ حلقك إذا تصير أدبسزي بعد." رسـول: داسمع صوت زيچ من الشلالات. هزيت إيدي على سوالفهم وكعدت بصف هارون، رفعت إيده وخليته يحضني وسندت راسي على صدره.
بقوا فترة طويلة همَّ مهوسين ويضحكون، وهارون كل شوية يضحك بقوة وصدره يهتز يزعجني، آخر شي ضربته بوكس بنص بطنه ونترت بي: "كافي مو موتتني، أرگد بمكانك." هارون: شمسوي لج بنت الأوادم. آفـروز: تضحك وصدرك يهتز عبالك مشغلي لك ساجدة عبيد ودمااااغي صار بي ارتجاج من وراك. لزمني من فكي ورفع راسي عليه، باس خدي بكل قوته وأني دفعته وعطت بي: "هي هاي بوسة لو حجامة؟! رسـول: ملاطة حليب. هارون: جيبوا لنا أسكافي يخيط حلقه.
حجاها وانفجروا من الضحك رسـول وهارون والبقية متعجبين على تفاهتهم، كال الميــرزا بهدوء: "المزح في الكلام، كالملح في الطعام. كل ما زاد عن حده صار ماصخ أكثر." سكتوا فشلانين وكال رسـول: "نشاقى أحنا." الميــرزا: كلشي بحدوده يخوية لا تجفص. الميــرزا حتى من يشاقى ما يشاقى مثلهم بكلام مو حلو، وضاج من كلمة رسـول من كال "ملاطة حليب" لأن أحنا كاعدات (الملاطة: الجهاز اللي يشفطون بي الحليب من الثدي)
غيَّر الموضوع يوشع وصاروا يحجون بأمور ثانية، وراها حولوا على سوالف أهل قبل وصارت ليلى تحجيلهم ومندمجين كلهم وياها. أني بقيت مكتفة أديه لصدري وساندة راسي على هارون وهو إيده مطوقتني من أكتافي بس بهذل أحوالي، يحوص ويتحرك ويضحك. رفعت عيني على الميــرزا جان يباوع لي، ما انطيت ردة فعل بقيت بجمود ملامحي، حرك راسه بخفه وأشار لي بعيونه بمعنى: شبيج؟!
اكتفيت بابتسامة خفيفة وغمضت عيوني أطمنه ماكو شي، هز راسه وأبعد نظراته وأني بقت عيني عليه وهو كل شوية يرفع عينه عليه ثواني ويبعد نظراته. تأخر الوقت ونوسي نام بحضن يوشع، كام من مكانه وكال: "نعست أني راح أخذ نوسي وأرجع." قامت هزراف من مكانها وكالت: "أجي وياك حتى أخذه منك ينام يمنا." راد يحجي يوشع بسرعة خزرته وهو فهمني وسكت، تمشى كدامها وكال: "تعالي." هزراف: مشيت وياه ساكتين، صرنا كدام الفندق، اندار عليه وكال:
"نكعد شوية هنا؟! عين عليه وعين على نوسي وجاوبته: "ونوسي؟! يوشع: أصعده للغرفة وأجيج لو نعسانة؟! ما أعرف ليش استحيت منه، ما أريد أكعد يمه أرتبك وما أعرف أحجي ولا أعرف أتصرف بس خجلت أقول له لا، هزيت راسي بإيجابية، ابتسم وكال: "دقائق وراجع لك." عافني ودخل للفندق وأني كعدت على جهة حضنت نفسي وصافنة بالفراغ، مرت دقائق وحسيته كعد يمي، ابتسمت مرتبكة وما حجت شي.
شتت نظراته عني للفراغ ثواني وطلعت تلفونه كتب رسالة وما أعرف لمن دزها ورجع تلفونه لجيبه وكال: "خومو نعسانة؟! هزراف: لا بس اجيت علمود نوسي مرات يكعد خايف. يوشع: هسه غفه ما يلحق يكعد شوية وأصعدي. هزيت راسي بإيجابية وسكتت، اندار عليه أميل راسه يباوع لي مبتسم وكال: "ما توقعت تبقين بهذا الهدوء." جاوبته بغباء وأني ما مفتهمة قصده: "شلون يعني؟!
يوشع: أذكرج من جنتي صغيرة حيل هادئة، جنت دائماً من أشوفج أسأل نفسي هم راح تكبر وتبقى هيج؟! لو راح تصير مثل آفـروز ورؤيا. هزراف: شلون تتذكرنا. يوشع: عشت وياجن 4 سنوات أنتِ وآفـروز ورؤيا، كلجن نفس العمر بيناتجن أيام بس، رؤيا جانت بس تبجي وما تريد غير أمها حتى ما تجي علينا، وآفـروز جانت متعلقة بعون الله يرحمه وأنتِ لو يشمرونج سنة بالقاع ومحد يشيلج ما تحجين. ابتسمت وهو توسعت ابتسامته وكمل:
"بس من تجوعين تقومين تبجين ينطونج أكل تسكتين." "ومن تشوفين أحد يلاعب آفـروز أنتِ من يمك تضحكين." ضحك بخفه مثل اللي يستذكر أحداث الماضي وكال: "جان عون ما ينطيني آفـروز وهي ملعبة لوتيه وتضحك وأحنا فرحانين بيها، أني أروح أشيلج وأقول لعون:" "إذا ما تنطيني أختي أخذ بنت عمك." عون: ههههههههه أخذها عادي.
"ومنها صرت هواية أشيلج وأطلعج ويايه وجنتي هادئة مريحة ما تعبين أبد، بس أباوع بوجهج تموتين من الضحك وأذكر مرة رجعت من المدرسة وأنتِ هستوج تمشين، أول ما شفتيني دخلت من الباب اجيتي تركضين وتضحكين لهسه أذكر الموقف نزلت للقاع فاتح لج أديه فرحان بيج متلقيتني:" "هلااا هلاااا هلااااا." تعلقتي برقبتي وتصيحين بفرحة: "يويوووو." يوشع: يروح لج فدوووووة يويوووو. "جان أبوك واكف بوقتها ضحك يشاقيني وكال:" "شلون تتحرش ببنّيتي قدامي."
يوشع: هي وآفـروز واحد عمي. "كبرتي وصار عمرج 4 سنوات وين ما أروح أنتِ تمشين ورايه ودورين أكل، بوقت أني بالمدرسة أنتِ وآفـروز يم عون وبوقت هو بالمدرسة أنتن يمي." طول ما هو يحجي أني مبتسمة على كلامه ومستحية منه بنفس الوقت وحجيت من هو سكت: "جانت أيام حلوة؟! يوشع: حيل حلوة. اندار عليه وهو منطلق بالكلام وكال بضحكة:
"شوفي جانت آفـروز تدور واحد يشيلها على ظهره ومن أحد يشيلها تبقى لازمته من رقبته حتى ما توكع، أنتِ جنتي تردين مثلها بس من نشيلج ما تقدرين تلزمينه تنسين نفسج وتوكعين، مرة جنتي تباعين على آفـروز شايلها هـود ويفتر بيها بالصالة." "فأني رحت فرغت جنطتي مال المدرسة من الكتب وخليتها بظهري وخليتج بيها، بوقتها كلها تعجبت منج شلون تضحكين فرحانة وتصفقين." ضحكت ودنكت راسي وهو كمل:
"بس ما دامت فرحتج كزكز عليج هـود بوقتها وعضج من خدج بقوة وخلاج تبجين." هزراف: لحد هسه كل ما أفرح بشي تخرب فرحتي يمكن هل شي مكتوب لي. يوشع: چؤچؤچؤ لا تحجين هيج غزالة تفائلي ومثل ما يكولون "تفائلوا بالخير تجدوه." هزراف: ما اكتملت فرحتي بأي شي. نسى نفسه ورفع إيده مسد على كتفي بخفه، أصابتني قشعريرة من قربه، ميلت كتفي ابتعد عنه وهو حس وسحب إيده بسرعة وكال فشلان: "اعذريني متعود على السحارة." هزراف: ما صار شي.
راد يحجي وقاطعه صوت مسج لتلفونه. طلعه من جيبه شاف الرسالة وغلقها بدون لا يرد عليه وكال: "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي" احسني الظن بربچ واتيقني به وگولي راح يفرجها عني ويعوضني وراح يجبر خاطري ويرحمني وصدگيني هذا الراح يصير ربچ رحيم ويحب عباده. ابتسمت وهزيت راسي وجاوبته بهدوء: والنعم بالله، شكرًا لكلامك هوايه خفف عني. قام من مكانه وأنا قمت وياه وكال: يلا اصعدي نامي تأخر الوقت. تمشيت وياه للفندق وصلت
غرفتنا انداريت عليه وحجيت: تصبح على خير. ابتسم وجاوبني بصوت نعسان وذبلان: صباحي عيون الريم. حجايته فززت شعور بقلبي وأحس قلبي صار طبل، ما عرفت شنو أحجي بعد بقيت أباوع له وهو ما شال عيونه النعسانة عني. نزلت عيوني بسرعة ودرت وجهي أريد أفوت للغرفة ونرگع وجهي بالباب ما حسبته هيج قريب مني أسمعه ضحك بخفه وكال: الله الله الله.
ما انداريت عليه ولا حجيت شي وأريد أبچي من الفشلة والارتباك ما أدري شصار بي انخبصت، گوة خليت المفتاح وفتحت الباب ودخلت وسديته بقوة وصابتني رجفة. رفعت يدي حضنت وجهي اللي اشتعل نار وأحجي ويا نفسي: شبيچ هزراف تبقين طول عمرچ ثولةةةةة. دخلت للغرفة كانت فارغة ونوسي ماكو، درت وجهي وطلعت بسرعة فتحت الباب وانصدمت بي بعده واقف وانبلع لساني بقيت ساكتة وصافنة بوجهه. ابتسم وكال: محتاجة شي؟! هزيت راسي بسرعة بـ "أي" وحجيت:
أي نوسي وين؟! ليش ما خليته بغرفتنا؟! يوشع: خليته بغرفتنا لأن نسيت آخذ مفتاح الغرفة منچ. هزراف: هاااا.. تمام لعد جيبه هسه خل ينام يمي أخاف يضايقكم. ضحك وتحرك بخطوات بطيئة يريد يروح لغرفته وكال: من ريحة الغوالي هذا نسمه ع القلب، روحي نامي راح يبقى يمي الليلة. عافني بصدمتي وراح لغرفته وأنا رجعت دخلت طبقت الباب وسندت ظهري عليها وأحجي ويا نفسي: شبي ليش يحجي هيج؟! رجعت حضنت وجهي واتمشى للغرفة وأحجي وحدي مثل الخبلة:
عزااااا شبي خاااااف مو يوشع هذااااا. صدمني بكلامه شكد حاچين قبل ولا مرة حاكي هيج حچايه بس اليوم ما عرف شبيه، بقيت أفتر بالغرفة وأغير ملابسي وكلامه يتردد بمسمعي. شمرت نفسي ع الجرباية وما عرف ليش هيج اجاني إحساس غريب وحلو وحبيت كلامه واهتمامه بي، ضميت وجهي بالمخدة وصرت أضحك ما عرف شبيه. مرت دقايق وحسيت ع الباب انفتحت ودخلن البنات مهوسات، بعدها دخلن للغرفة وأنا عدلت گعدتي من شافني گالت يُسر: توقعتچ هسه بسابع نومة.
هزراف: ما قدرت أنام. أباوع عليهن وأوزع ابتسامات مدري شبيه گالت آفروز: لعد نوسي وين؟! هزراف: بقى يم يوشع گال خليه يمي اليوم. آفروز: هزيت راسي وسكتت وأباوع عليها مبتسمة وصافنة ضحكت وحجيت وياها: غزالة. هزراف: ها عيني!! آفروز: ع گولت أم حُبين طاگ الربيع بوجهچ اليوم. ابتسمت مرتبكة وگالت: لا وين اكو. ما قدرت أسيطر ع نفسي وأنا أشوفها هيج مرتبكة وخجلانة الله أعلم شعشوع شمسمعها حچايه وهيج صارت، طگيتها بضحكة من كل قلبي.
دفنت راسها بالمخدة وغطت نفسها وصاحت بي: انچبييييييي آفرووووز. ما حجيت شي وبقيت أضحك فرحانة أكثر منها، ويُسر مفهية تباوع علينا ما مفتهمة شي وكالت: شبيچن؟! آفروز: هيثم يوسف شيگول؟! يُسر: شيگول؟! صرت أطگ اصبع بخفة وأغني بابتسامة: شوصلنيييي يم قلبك شسويت أناااا بروحي، تلعب على قلبييييي ترگص على جروحييييي. بقت يُسر مفهية وگالت: منو وصل قلب منو؟! رفعت راسها هزراف وگالت ليُسر: ما عليچ منهاااا هاي من تنعس تگوم تخبط مي ودهن.
يُسر: بس المي ودهن ما ينخبطن سوة. هزراف: بالظبط بس هي تريد گوة تخبطهن روحي نامي ولا دوخين نفسچ. غمزت لهزراف وهي ضحكت ورجعت ضمت وجهها بالمخدة وگالت: أهوووو آفرووووز كافي. ضحكت وسكتت ويُسر هزت يدها وراحت لفراشها، وأنا غيرت ملابسي وطلعت غسلت ورجعت بقيت فترة طويلة وأنا گاعدة ع التلفون ما جاييني نوم. وصلتني رسالة من الميرزا يسأل: 📥: گاعدة؟! آفروز: أي ليش؟! الميرزا: شمالچ الليلة مو بمزاجچ؟! آفروز: ماكو شي.
الميرزا: أنا وأنتِ اثنينه نعرف اكو شي بس گولي ما أريد أشاركچ اللي بي لا تجذبين. ابتسمت وجاوبته: تمام أصفاد ما أقدر أشاركك اللي بيه. شافها وما جاوبني بقى فترة دقايق ووصلتني بصمة منه، فتحتها أسمعها وأنا مبتسمة: هاي الساعات تعتبر الثلث الأخير من جوف الليل وبهذه الساعات لا يرد سائل ولا دعاء صلي ركعتين ورددي هذا الدعاء البسيط شكد ما تگدرين: "إلهي أناجيك يا موجود في كل مكان لعلك تسمع ندائي اللهم أسألك بمحمد وآل محمد".
ودز وراها رسالة كتابة: هذا كل اللي أقدر أسويه وأنا ما أعرف علتك شنو. أخذت نفس عميق وأنا مبتسمة ع كلامه وحنيته وجاوبته: زين يصير تجي لغرفتنا هسه؟! الميرزا: لييييش؟!!!! آفروز: أريد أشمرك من البلكونة. الميرزا: هههههههه سويهن ونامي وباچر آخذچ لنفس المكان وأشمريني مناك يجرالج. آفروز: شكرًا أصفاد. الميرزا: تآمرين يا چمرة أفادة.
بقيت صافنة ع كلامه صح جنت أسمعها منه بس دائمًا بوضع ما يسمح لي أركز بيها، إلا هسه يلا قدرت أركز بيها معناها عميق حيل وما تنحجي لأي شخص. ما أدري إذا التناقض بي لو بالميرزا، لأن بكل مرة يكون قريب مني يحاول يحكي لي كل الكلام اللي يطمني ويحاول يوضح لي مشاعره وبنفس الوقت يبتعد ويسوي نفسه ما مهتم لي. قمت من فراشي وطلعت من الغرفة للحمام توضيت ورحت لغرفة أمي حتى آخذ السجادة وجادر الصلاة، فتحت الباب بهدوء ودخلت.
كانت نايمة هي، أخذت السجادة وتوجهت للباب أريد أطلع وفززتني من حچت وياي: بيچ شي يمه؟! شهقت وخليت يدي ع قلبي وهي قامت من مكانها بسرعة وگالت: اسم الله الرحمن يمه. رفعت السجادة وجاوبتها: اجيت آخذها مو قصدي أگعدچ. ليلى: ليش ما نايمة لهسه بنيتي بيچ شي؟! هزيت راسي بـ "لا" وجاوبتها: ما بيه شي هسه أصلي وأنام. ليلى: براحتچ يمه.
عفتها وطلعت فرشت السجادة بالصالة وصليت ركعتين وبقيت گاعدة أسبح تسبيح الزهراء ومن بعدها بقيت أردد الدعاء اللي دزليا الميرزا وهواية دعيت والميرزا كان من ضمن دعائي. كملت ولملمت السجادة عفتها بالصالة ورجعت لفراشي نمت، ثاني يوم الصبح مثل العادة گعدت ع هوستهن ونوسي يگمز فوق راسي ويصيح: ألوووووووز ألووووووز. رفعت راسي عليه وسألته: شكد سعر الوزة؟! ضحك وگال: خمسمية. آفروز: وزة بلاستيك هاي. نوسي: هههههههه لا حقيقية.
آفروز: وين متربية لعد بالشوارع لو توكلها أكل حرام. ما جاوبني وگمز شمر نفسه ع بطني زوعني العافية من الصبح: ابن الأوادم ولچ لا هيج. لزمتني الضحكة يريد يلعب بعد بقيت أجعص بي وأعضعض بي وهو فرحان، آخر شي شلته ع ظهري وطلعنا للصالة گاعدة ليلى محضرة الريوگ وتنتظرنا: صباح الخير. جاوبتني بابتسامة مريحة: صباح النور يمه. نزلت نوسي من ع ظهري وأحجي وياه: يلاااا روح تريگ حتى نطلع. راح گبل گعد بحضن ليلى هزيت يدي وحجيت:
شو ماخذها خاوة. ليلى: ههههههه وليدي هذااا. وصارت تبوس بي وهي فرحانة، ما حجيت دخلت للحمام غسلت وطلعت والبنات گاعدات يتريگن، دخلت للغرفة غيرت ملابسي حتى نطلع. بس طلعت للصالة اندگت الباب رحت فتحتها كانوا هارون ورسول باوع لي هارون بنظرات اليتيم وگال: نريد نتريگ يمكم. فتحت له يدي وأحجي وياه عبالك طفل: يا روحيييييي أنتَ جوووووعان هرهوري. قوس حلگه وهز راسه بـ "أي" وشمر نفسه بحضني ويحجي مهضوم:
هذوله ولد عمك الوحوش حتى علب الجبن كارطيها. آفروز: هههههههههههههه سودة ع العدو. رسول: فوتيني وبعدين كملوا مسلسلكم. ابتعدت عن هارون وأشرت لهم يفوتون وهمه دخلوا مهوسين طبقت الباب ومشيت وراهم وهارون صاح: صبااااح الخير يا عباد الله. يُسر: صباااااح النور يا كفار قريش. هارون: رحم الله والديچ، لعد والصوم والصلاة تبخر؟! ضحكت ليلى وگالت: تعالوا يمه صباح الخيرات. رسول: ما قدرنا ناكل إذا ما نصبح بوجهچ خالة.
هارون: أنا دمعتي نزلت إلا شوية قلت لهم ما تفوت لگمة بحلگي إذا ما أصبح ع خالة ليلى. بقت تضحك وماشيتهم وهمه گعدوا ع الأكل دوسة ونص ع علب الجبن كرطوها مثل ولد عمهم. كملنا وطلعنا كلنا والولد كانوا موجودين ينتظرونا جوة تقربت من هود وحجيت وياه بابتسامة: صباحو هدهد. هود: صباحو يا عيون هدهد. ضحكت ومشيت وياه كان الميرزا گدامي من اجت عينه بعيني رفع حاجبه لأن ما حجيت وياه وگال لهود: حتى الذوق انقرض. عرفتة دا
يقصدني ابتسمت وحجيت وياه: صباح الخير صفصف. باوع لي بنظرات زعل ومشى گدامنا صحت وراه بضحكة: Class Class. ما جاوبني ولا باوع لي ضحك هود وگال: شنو هاي گلاس گلاس. آفروز: يعني صف بالإنكليزي مو قلت له صفصف أفصلها تصير صف صف يعني Class Class. ضحك وسكت وطلعنا كلنا بهالبرد للشلالات حتى هي منجمدة بس شنو نسوي أهم شي الونسه، كنت گاعدة ع جهة ويوشع عينه علي وأنا مسوية نفسي زعلانة. اجى وگف گدامي وگال: مو كافي زعل. درت
وجهي ع جهة وجاوبته بجمود: ما زعلانة. يوشع: أدري زعلانة مني ع اللي صار وحقچ والله بس گولي لي شنو اللي يرضيچ وأنا أسويه. بعدني ما جاوبته اجى هارون ورسول وگال رسول: ليش مزعل أختنا؟! يوشع: أنا ابن الگاولية مو؟! دنگ هارون عليه يغني: بس أشر بـ يديك وشوف انجيـبه الغثـك مچتـوف احـنه المابينـه مخربـط بيـنه الينـدگ يتـورط نيشـن صح ومااا نغلط.
رفعت يدي وأشرت ع يوشع شو هذوله ما صدقوا گبل طفروا ع يوشع واحد شاله من يديه والثاني من رجليه ويوشع يصيح عليهن وصار رسول وهارون يغنون سوة: مااااا نغلط مااااا نغلط بالگصة نحطهاااا. يوشع: نزلوني أدبسززية. صاروا يمرجحون بي يريدون يشمرونه بالماي ما نزلوا إلا من اجى هود عليهم رزلهم وأنا ميتة من الضحك عليهم، اندار علي يوشع ونتر بي: ارتاحيتي هسه. سكتت ورجعت لطنگورتي ضحك واجى گعد يمي وگال: كافي زعل مو عليتي قلبي.
آفروز: تريد أصفگ لك لعد؟! وأنت مكذب علي وخادعني!!! خلى يده ع راسه وگال: حقچ ع هالراس شتريدين أنا حاضر. تقربت منه وهمست: البارحة شحچيت ويا هزراف؟! ضحك وگال: حكينا شوية ع أيام طفولتها. آفروز: ها حلو وبعد؟! يوشع: ليش حاشرة خشمچ؟! آفروز: يعني ما تحكي لي؟! يوشع: هههههههه أحكي لچ بس مو هسه. هزيت راسي وسكتت وهو حضني من أكتافي وگال: وهسه تصالحنا؟! آفـروز: شوية. يـوشع: شو شوية؟! آفـروز: الشوية البقية من تحجي الحقيقة لـ يُـسر.
هز راسه وقال: تدللين وكومي يمنه، كافي ضوجة وكاعدة وحدج. ما حجيت شي، قمت وياه ليمهم. هم مهوسين بس ما شفت هزراف. سألت يُـسر، قالت: يمكن رجعت للفندق هي ونوسـي. يـوشع: ليش شكو؟! وشلون ترجع وحدها؟! يُـسر: ما أعرف والله، نوسـي قام يبجي مدري شبيه، وهي هم ضاجت أخذته وراحت تمشي بهال اتجاه. باوع لي يـوشع وقال: تعالي نشوفها وين.
مشينا أنا ويـوشع وراها مسافة وشفناها قاعدة على مصطبة بالشارع، ونوسـي يبجي وهي تبجي وبيدها تلفونها. سرعنا بخطواتنا عليها. من شافتنا مسحت دموعها بسرعة. سألتها من خوفي عليها: شبيكم هزراف؟ جاوبتني بصوت مخنوق: ما بينا شي. يـوشع أخذ نوسـي منها ويحكي وياه يريده يبطل بجي، وأنا قعدت يمها وسحبتها لحضني وهي انفجرت تبجي. شبيج هزراف، ليش البجي هسه؟
يـوشع أخذ نوسـي وابتعد مسافة ما يريد يحرج هزراف، وهي بقت تبجي لما سكتت من ذاتها. رفعت راسها عليّ وقالت: نوسـي يبـچي يريد ماما وهي اتصل عليها ما ترد. آفـروز: شذكره بأمه هسه؟! هزراف: كان دا يلعب وشافته بنية بعمرنا، صارت تلاعبه وسألته شنو اسمه وسألته وين ماما، وهو تذكرها ورجع عليّ يبجي يقول أريد أروح على ماما. آفـروز: هسه ليش تبجين عيناي، على كيفج. هزراف: ينعصر قلبي من أشوفه يريد شي لو يبجي وأنا ما أقدر أسوي له إياها.
آفـروز: بعده صغير هزراف، بدل ما تبجين وياه حاولي تقنعيه تنطيه لواحد من الولد يقنعه بشي وهو يسكت وينسى. هزراف: خمو أبقى معتمدة على الولد إذا صار شي وهمه مو يمي، شلون راح أتعامل وياه فهميني. آفـروز: لو تعوفين البجي كان قدرتي تتعاملين وياه، بس هو يتخبل من يشوفج تبجين وياه، وهذا الشي اللي يخليه يسمع من عدنا وما يسمع منج، لأن أنتِ ما تحجين قبل تدقيها مناحة. رفعت إيدها تمسح بدموعها وأنا كملت كلامي: تستحين من الولد؟
أنا موجودة، شحكينا قبل غزالة. هزراف: وهسه شأسويله؟! آفـروز: لا تسوين شي، أخذه يـوشع هسه هو يسكتّه. هزت راسها وسكتت. بقينا قاعدين بمكاننا لما رجع يـوشع هو ونوسـي، مشتريله جبس ونوسـي ساكت ما بيه شي. تقدم علينا ونطى لهزراف بطل مي وقال: ها نرجع؟! آفـروز: إي ما عدنا شي، كنا ننتظركم. قمنا سوى وأنا سحبت نوسـي من يـوشع نزلته للقاع وحجيت وياه: نتسابق أنا وياك؟! ضحك وهز راسه بإي. اندار على هزراف نطاها الجبس وقال:
واحد اثنين ثلاثة. وطلع يركض قدامي وأنا أمشي بخطوات سريعة عود هم دا أركض. بقوا يـوشع وهزراف يمشون ورانا وتعمدت أسوي هيج حتى أعوفهم سوى. دقائق وأجوا يتمندلون ورانا، وهزراف وجهها أحمر مدري من البرد مدري من الخجل. باوع لي يـوشع وغمز لي. ضحكت وسكتت ما علقت. بقينا النهار كله احنا برا، مرة نتطشر مرة نلتم سوى. للعصر كلش دز لي رسالة الميــرزا: تروحين؟! آفـروز: إي وين أنتَ؟!
الميــرزا: تعالي تمشي لنهاية الشارع، أنتظرك هناك، وأنطيت خبر لهـود بجيتج. ما جاوبته. قمت من مكاني وتمشيت لنهاية الشارع مثل ما قال. كان واقف ينتظرني. هو من صرت قريبة منه قال: هـلا بأم شيلة. آفـروز: هلا بيك بس ما لابسة شيلة هسه. ابتسم وما حكى وانطلقنا. أول مرة رحنا للسوق أخذ جلاصات، ومن تذكرت شلون المرة الفاتت قشمرني وقال نريد نروح لصاحبي مزوج، انفجرت من الضحك وهو يباوع لي ويهز إيده: شمالج؟!
غلست عليه ورحنا لنفس المكان بعيد عن العالم. باوع لي وقال: تريدين أروح؟! هزيت راسي بلا وجاوبته: أريد أحجيلك هالمرة، تسمعني؟! الميــرزا: ولآخر عمـري. ابتسمت وقعدنا على مكان شوية عالي وخليت الجلاصات بحضني وبلشت أحجيله على يُـسر وشصار بيني وبين يـوشع وليش ضجت منه، وأحكي وأشمر بالجلاصات. هو كان يستمع لي وكل تركيزه وياي. من سكتت هز راسه بخفة وقال:
الخذلان مثل التراب اللي يجي هوى قوي راح يصير عجاج ويضرب بوجوهنا وراح يأذينا، وأول فعل من عدنا راح يكون الغضب، مثـلج تماماً، أول ما سمعتي الحقيقة زعلتي وصيحتي ولمتيهم وجرحتيهم بكلامج. آفـروز: فقدت أعصابي هالمرة مو بيدي. الميــرزا: وهسه خايفة منهم؟! وواضح أصلاً لأن ابتعدتي عنهم. هزيت راسي بإي وجاوبته: وهسه الملامة أكلت قلبي، أحس تسرعت وخاصة من قلت لأمي أنا بنت عليا.
الميــرزا: لا تلومين نفسج، ردة فعلج طبيعية لأن حسيتي انخذلتي منهم، وغلط نلوم نفسنا على شي مو بيدينا. هزيت راسي وسكتت وبقيت أشمر بالجلاصات البقية وهو كمل كلامه: الخذلان حلو ومو حلو. آفـروز: شلون حلو؟! الميــرزا: الشافعي يقول: جزى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خير وإن كانت تُغصّصُنِي بِرِيقي وما شُكري لها حمداً ولكن عرفتُ بها عدوّي من صديقي آفـروز: وأنا هم عرفت ناسي.
الميــرزا: وهذا الجانب الحلو بالخذلان والمشاكل، ما نبقى مخدوعين بالناس. آفـروز: حياتي صارت خريف، كلشي دا يتساقط بيها. ركز عيونه بعيوني، ميل نفسه باتجاهي وحكى بحنية: الدعاء يغير الأقدار، راح أدعيلج بگُـل جوارحـي. توسعت ابتسامتـي من كلامه وحنيته. قربت وجهـي منه وهمست: راح أشمرك من الجبل أصـفااااااااد. ضحك بصوت عالي وجاوبنـي بهمس نفس نبرتي: وأنـا هم. آفـروز: أنتَ هم شنو؟! ابتعد عني يضحك. قام من مكانه وقال:
كومـي نروح تأخرنا. قمت وياه والطريق كله نحكي، وكل ما أسأله عن حياته قبل لو وين كان عايش يغلس وما يجاوبنـي. رجعنا يمهم وتعشينا برا كلنا، وأكيد قعدتنا ما تخلى من سوالفهم الحلوة وشقاهم وضحكهم. اتفقوا نروح لمحافظة ثانية هم نبقى بيها يومين يلا نرجع لبـغداد وكلها قبلت. بعدها تطشرنا كلمن لمكانه، وثانـي يوم مـن الصبح جهزنا نفسنا وطلعنا من الفندق. صعدنا احنا البنات كلنا ويه يـوشع، والولد بـ سيارة هـود. ونوسـي
متعارك ويا هزراف: أريد أروح ويه رسول. هزراف: ابقـى يمي حبيبي مو أنا أبجي عليك. نوسـي: مااااااا. نزل رسـول شاله شمره بالهوى وقال: يـبنكرياااااس رسـول. آفـروز: لا تبوق حجاية هدهد. رسـول: أنا وابن عمي، طلعي خشمج من بيناتنا. هـود: أنا وياها واحد ماكو فرق. مشى رسـول للسيارة وقال: أهووووو صاروا حزب.
صعد هو ونوسـي بالسيارة وهارون والميــرزا متعاركين على الصدر. الميــرزا يقول أنا الجبير وهارون يريد يصور. آخر شي قعد الميــرزا ورا وهارون صعد قدام ويضحك منتصر. صعدنا احنا هم وانطلقنا قدامهم وهمه يمشـون ورانا. بعد مسافة تقدمت يُـسر على أمي وقالت: شو ناشفة اليوم وين الأكل؟! ضحكت أمي وطلعت لها أكل نطتها، واحنا أخذنا عصاير دا نشرب. باوع علينا يـوشع بـ المرايا وقال: يمكن راح ينزل ثلج. يُـسر: صدقككككككك والله.
يـوشع: هههه ما أدري بعد، قالوا يمكن ينزل وبقت يم.... ما كمل كلامه وداس بريك بقوة وعاط بصوت عالي. كلنا انضربنا بـ الكشن من قوة البريك وعاطت أمي: اسم الله يمةةةة شبييييييك؟! فتح الباب ونزل يركض مثل المخبل ونزلنا كلنا وراه وشفنا أبشع منظر قدام عيوننا وأكثر منظر يوجع القلب. سيارة الولد متفشلة ممرودة مرد وبس الدخان والنار مبين منها....
وقفت بـ مكاني مصدومة وكل أطرافي انشلت ما قدرت أتحرك من الصدمة وانرسمت صورة أرواحهم قدام عيوني بـ الدخان وهو يصعد للسماء....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!