الفصل 5 | من 61 فصل

رواية ضغن الهرماس الفصل الخامس 5 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
57
كلمة
7,306
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

قمت من يمها غسلت وأريد أصعد لغرفتي، فزيت من انفتحت باب الصالة ودخل شايل جنطته. أول ما شافني ابتسم وعض على شفته يهز براسه. وقفت يم الدرج وطلع مني الكلام بهمس: "هلاووو فقــار." تقرب مني، شمر الجنطة بالكاع، سند إيده على محجر الدرج وميل نفسه عليه وهمس بلهفة: "هــلا يــاروح روح الــروح." بقيت جامدة بمكاني ومستغربة كلامه، تقرب مني أكثر وحكى بنفس النبرة: "ما كدرت أصبر نفسي أكثر."

رجعت خطوتين لوره مبتعدة عنه، هو هم حس على نفسه وعدّل وكفته بسرعة. حاولت أغير الموضوع وحكيت بهدوء: "الحمد لله على السلامة." قبل لا يجاوبني، طلعت يقين من المطبخ. اندار عليها فقــار وعقد حاجبه مستغرب من حالتها وقال: "يا ستار منو ميتلج؟! كملت طريقها فاتت من يمنا تريد تصعد لغرفتها وقالت: "ماكو شي." عافتنا وراحت، باوعلي فقــار وقال: "شبيها؟! آفروز: "جان المفروض خطوبتها باجر ونلغت لأن الولد مبطل وقال ماكو نصيب."

فقــار: "وهاي جاي تبكي على واحد ناقص؟! آفروز: "إي ورادت تنتحر قبل شوية هم." فقــار: "لا والله شبيها تخبلت؟ وشصار ليش ما انتحرت لعد؟ آفروز: "الصار أنطيتها لسجينة بيدي وكلتلها انتحري. من شافتني ما خايفة عليها وحست إنه الينتحر محد بحاله، تراجعت." فقــار: "وإذا انتحرت كدامك شلون؟! آفروز: "چؤ، يقين أضعف من إنه تنتحر." فقــار: "وأنتِ صدق ما خفتي عليها؟! آفروز: "شلون ما أخاف؟

ترى هاي بمعزة أختي، بس سويت هيج حتى تشيل فكرة الانتحار من راسها." ابتسم وتقرب مني مرة ثانية وهمس: "أني هم أريد أنتحر، شلون تمنعيني؟ آفروز: "أكعدلك أمك، هي تحير بيك." فقــار: "كلها نايمة بس أنتِ كاعدة، فكري بيه مثل ما فكرتي بيقين." فضلت أغلس على حجايته وهو الأفضل، لأن ما دافهمه، يوم لطيف ويايه وشهر ما يباوعلي أصلاً. "راح أنام، أني تصبح على خير." ردت أمشي بس تحرك وصار كدامي مانعني وقال:

"تعالي اكعدي يمي بالمطبخ، جوعان أريد أكل." آفروز: "لا ما أكدر." فقــار: "شوية آفروز." هزيت راسي بإي ومشيت كدامه للمطبخ وهو يمشي ورايه ويدندن. وقبلت لأن أعرفه ما يعوفني بحالي بعد واختصرت هوايه أمور بتصرفي. انداريت عليه: "أني راح أسويلك أكل، أكيد تعبان من الطريق." فقــار: "إي والله فوكاها ما نايم." طلعت أكل من الثلاجة وبلشت أحضره وسألته: "ليش ما نايم؟

فقــار: "الصبح بالدوام ومن رجعت مانمت، التهيت ويه أبويه وبالليل بقيت أتقلب بفراشي وهم ما كدرت أنام، تالي قمت واجيت عليكم." هزيت راسي وسكتت ما جاوبته، وهو هم سكت وبقى مراقب تحركاتي أني وأحضّرله الأكل. فقــار ابن عمتي أريج الجبير، بقى عايش يم أبو بالحلة بس بين فترة وفترة يجي يمنا يبقى وبالعطل دائماً يمنا، يداوم تربية رياضية مرحلة أخيرة. كملت الأكل وخليته كدامه وكعدت. بقى يأكل ونحكي بمواضيع عادية لما خلص، رجع نفسه

وره ومسح على بطنه وقال: "عاشت إيدج." آفروز: "عافيات." فقــار: "بيج حيل نسهر نشوف فلم شي ضوجة؟ آفروز: "لا ما أكدر، لازم أكعد الصبح من وقت حتى أدرس." فقــار: "اممممم براحتج." ما جاوبته وعزلت المواعين بس ما غسلتهن، غسلت أيدية وردت أطلع من المطبخ، قام من مكانه هو هم وقال: "تصبحين على خير." آفروز: "تلاقي الخير." أني صعدت لغرفتي وهو راح لمكانه بغرفة أخو خيبر. ثاني يوم للـ11 وأني نايمة وهزراف كل شويه تجي تكعدني:

"آفروز تأخرتي، شوكت تدرسين؟ آفروز: "عوفيني نعسانة." هزراف: "خوش، كعدة من الصبح. أني كعدت بالـ9 قلت هسه أشوفج ماكلة الكتب." آفروز: "أكو واحد يأكل هيج، لعبان نفس." هزراف: "هذا اللعبان نفس مستقبلج، كومي عاد." فتحت عيوني أباوعلها وهي واقفة فوك راسي، تأفأفت ودفعت الغطا عني بعصبية، هي ضحكت ومدت إيدها وقالت: "كومي حبابة."

لزمت إيدها وهي سحبتني مكومتني بين ما غسلت وغيرت ملابسي ونزلت جوه. جان فقــار وعمتي أريج كاعدين بالصالة. ابتسم فقــار وقال: "خوش عندج كعدة من الصبح." آفروز: "صباح الخير." فقــار: "مساء النور." عمتي باوعتلي صفـح وما جاوبتني، عفتهم ودخلت للمطبخ، قالت أمي: "أكلي شي خفيف شوية ونصب الغدا." آفروز: "ما أريد هسه." عليا: "كيفج بعد." رجعت كعدت بالصالة وصافنة، قالت عمتي: "شكو كابلتينة؟! وليش ما مداومة اليوم؟!

آفروز: "ما نداوم بعد، أني وهزراف حنبلش نراجع." فقــار: "لعد ظليل ورؤيا شكو مداومات؟ آفروز: "احتمال عدهم دروس مهمة." أريـج: "البنات حريصات خمو مثلج وفوكاها علمتي هزراف على سوالفج." آفروز: "يا سوالف عمة شبيج؟ فقــار: "حقهن موادهن هوايه ويحتاج يراجعن، ما بيها شي إذا عطلن بوقت." أريـج: "لا تدافعيلها، ما تعرفين هاي شنو." قمت من مكاني أريد أمشي، قال فقــار: "وين؟!

آفروز: "أني وعمتي ما نتوالم بمكان، وإذا بقيت كاعدة راح تصير حرب فـ أمشي أحسلي." فقــار: "ارجعي اكعدي." أريـج: "شعليك بيها، عوفها وين ما تريد ختولي." ما جاوبتها ودرت وجهي ومشيت، رجع صاح ورايه فقــار: "شحجينه آفرووووز؟ لبسته ما جاوبتها وصعدت لصالة الفوك كعدت يم هزراف لما صار الغدا ونزلنا. كانوا الموجودين بس زوجات عمامي وأني وهزراف ويقين الحزينة وفقــار وجدو والبقية كلهم بالدوام.

صارت عيني على فقــار جان يباوعلي هز راسه ودار وجهه على جهة ضايج. ندستني هزراف وهمست: "شبي هذا؟! آفروز: "أمه أريج، شبي يعني." هزراف: "شو يخزر وضايج، على مالمن؟ آفروز: "يريد يمشي حجايته بهالبيت مثل أمه." عليا: "كملن أكل ماما، عوفن البسبسة هسه." سكتنا وكملنا أكل وراها ساعدنا عمتي هاجر بالمواعين ورجعنا كعدنا بالصالة الفوك ندرس أني وهزراف. مرت كم ساعة، شمرت الكتاب من إيدي ونمت على ظهري، أخذت نفس عميق وصرت أتخيل

أكل وعصاير وأحكي لهزراف: "هسه مال أزبري بنكهة الكيوي ومجروش أحححييييي." هزراف: "سادس أنتِ مو حامل حتى كاعدة تتشهين." آفروز: "اشتهيت موهيتوووووو." هزراف: "منين نجيبلج هسه؟! آفروز: "بس والنبي مال كنتاكي هسه ويا فنكر مليان ابهارات." هزراف: "كافي يمعودة، خنكمل." آفروز: "تعبت نفسيتي تحتاج دلال." هزراف: "بعدنا أول يوم مراجعة، شبسرعة تعبت نفسيتج؟ آفروز: "من الدلال متتحمل ضغط."

تذكرت كلام عمتي هاجر أم هزراف ما أدري وين الربط، انقلبت على بطني رافعة رجلي ومستندة على أيدي أباوع لهزراف: "أكلك هزراف." هزراف: "كولي." آفروز: "عود ليش ما تتغزلين بأمج؟ دومج مبتعدة عنها." ابتسمت وقالت: "مو مبتعدة بس أستحي ما أكدر." آفروز: "هو شنو أستحي، ترى أمج هي مو خطيبج." هزراف: "ما أعرف، أني حتى أستحي أطلب منها شي مو عاد أسوي مثلج، أحضن وأبوس وأتغزل." رجعت نمت على ظهري أباوع للسقف وجاوبتها:

"أني أموت إذا ما أتغزل بيها، هم هي وهم إخواني، خوب هارون مشبعته غزل، يمكن حبيبته ما تتغزل بي هلكد." هزراف: "ما أكدر أني، حتى لو أحاول ما يطلع ويايه الكلام." آفروز: "أسويلج بروفات، أتغزلي بيه وبعدين شوية شوية بالعالم." هزراف: "ما أريد عفية، خليني هيج." آفروز: "عمتي أريج تقول طلعتي عين هزراف." هزراف: "ههههههههه، هسه لو صدق طالعة." آفروز: "آه آه." ما أدري ليش اجت ببالي أغنية علي العيساوي وعطت بصوت عالي:

"آه آه آه ياااا زماااااني آه آه آه هووو النساااااني." فزت هزراف وقالت: "شبيج آفروز؟ قالوا السادس يخلي الواحد يفقد عقله بس أحس أنتِ فقدتي من وكت." انفتح باب غرفة رؤيا وظليل من رجعن من الدوام نامن وطلعت ظليل فاتحة تك عين وقالت بمياعة: "شبيج آفروز؟ هي مال آهات هسه." آفروز: "حركنا مشاعرك." ظليل: "لا تصيرن أدبسزز." آفروز: "ارجعي لمكانج لعد." ظليل: "صوتج نصي ترى نايمين." آفروز: "خوش." ظليل: "انجبي ونصي صوتج."

آفروز: "ما راح أرد عليج هالمرة لأن ما داخلة مزاجي." ظليل: "ما راح تردين لأن تعرفين نفسج مصدر إزعاج وعايلة هم." آفروز: "اللي ما يعجبه الباب يفوت جمل يشوفله بيت ثاني." ظليل: "شتريدين هسه؟! آفروز: "نصي صوتج." ظليل: "مو قلنا خوش؟ ظليل: "هاي الـ خوش بـ... ما خليتها تكمل وعطت بيها فززتها: "دكااااااافي رحمة لجدج! وين اكو وحدة كاعدة من النوم تحكي هلكد؟ ظليل: "صدق مو مااااال احترام، أني أعرف شلوووون أتصرف."

طلعت من الغرفة هي وبرمودتها وشعرها تريد تنزل، صحت وراها: "وين علوووية ظليل؟ حست على نفسها وقفت بمكانها، ضربت رجلها بالكاع بقوة ورجعت تدبج لغرفتها ودردم، دخلت وركعت الباب بقوة. قالت هزراف: "جنا بوحدة صرنا باثنين." آفروز: "اثنينهن مو بعيني وساكتة لخاطر هود وفقــار." هزراف: "ما عليك بيهن، هنه بس يحكن كلشي ما يكدّرن يسوّن." آفروز: "أمهاتهن هناء وأريج أكيد مو بس حكي." هزراف: "خل نكمل دراسة، عوفي السوالف حبابة."

رجعنا ندرس والصالة صايرة عبارة عن كتب وأوراق مطشرة، ليكول داخلين حرب. مرت ساعة تقريباً وسمعنا صوت فقــار واقف على الدرج ويصيح باسم هزراف، قامت بسرعة راحت عليه: "هــا فقــار." ما سمعت شنو حكى وياها بصوت ناصي وهي نزلت عليه، ثواني وصعدت بيدها أكياس أكل وعصاير. كعدت يمي وخلتهن كدامي، كوة لازمة ضحكتها وكالت: فقار جابهن. فتحت الأكل، جان كنتاكي وموهيتو وازبري، رفعت عيني ع هزراف لمت شفايفها داخل حلكها لازمة ضحكتها:

هذا سمعنه لو شنو؟! هزراف: يمكن. بقيت ساكتة احاول استوعب وهزراف انفجرت بالضحك واني بقيت اباوعلها ساكتة شوية وكالت: حسيته مصباح علاء الدين السحري هههههههه. آفروز: هذا اسرع من مصباح علاء الدين والنبي. هزراف: هو مو زعلان منج. آفروز: زعلتهم قابل شسويتله والله يالله فوكاها يخزر ابن الذين. هزراف: بس شوفي هو احس يعني مجرد احساس انو هو يميل الج وشي ماعرف بعد اذا ملاحظة. آفروز: ميلان ومن ابن أريج ماريده. هزراف:

بس فقار يختلف عنهم مو مثل خيبر وظليل. آفروز: كلهم ولد أريج. هزراف: ماعرف بعد هسه شنو نكمل دراسة لو ناكل. آفروز: شو دوخني هذا الولد خاف مخليلنه شي بالاكل. هزراف: ترا مبين سمعج من جنتي تحجين وراح جابلنه لان نفس الحجيتيهن. آفروز: لو ادري جان حجيت اشياء بعد. هزراف: ع جايات ههههههههه. ضحكنه ونزلت هزراف جابت صينية نخلي بيها الاكل وهوسنه وحدنه بعدنه ممبلشين صعدت سدرة راجعة من الدوام ضحكت وكالت:

انتظروني اكل وياكم عليكم الله. هزراف: تمام غيري ملابسج وتعالي. راحت سدرة وهزراف شالت الازبري خلته بثلاجة ورجعت كعدت يمي لما اجت سدرة وبلشنه ناكل شوية وكالت سدرة: شعجب موصيات هيج وقت. آفروز: ما وصينه طلعناهن من مصباح علاء الدين السحري. سدرة: هههههه الله الله ما تطلعيلي عصير لعد. آفروز: لا اعذرينه نام المارد. سدرة: هههههه يلا ننتظره يكعد. هزراف: فقار المارد خاف متعرفي. غصت بالاكل وصارت تكح طبطبت ع ظهرها بخفة:

اسم الله اسم الله هيج طاري المارد فقار يخنگ. شربت من عصير هزراف ورفعت راسها وكالت: ليش هو شوكت اجه؟! آفروز: البارحة بالليل. سدرة: هاااا. نفضت ايدها من الأكل وكالت: شكراً ع الاكل اني شبعت. عافتنه وكامت باوعتلي هزراف وكالت: شبيها شو وضعها تغير. آفروز: الله اعلم. سدرة: كمت من يمهن وبوجهي للحمام غسلت ونزلت لغرفة عمتي أريج دكيت الباب اجاني صوتها كالت: منوووو. فتحت الباب ودخلت من شافتني ابتسمت وكالت: تعالي سدرة.

دخلت وسديت الباب جانت يقين نايمة ع رجل عمتي وهي تلعب بشعرها، تلفتت بالغرفة ماشفت احد غيرهن كالت عمتي: طلع. باوعتلها ممستوعبة وسالتها بفهاوة: شنو؟! أريج: اذا دادورين ع فقار فـ طلع شوية ويرجع. انحرجت من كلامها وهي تباوعلي مبتسمة كعدت يمها وجاوبتها بتوتر: كالن البنات اجه وردت اسلم عليه من زمان ما شايفتة. أريج: من يجي سلمي عليه براحتج. هزيت راسي وشحت بنضراتي عنها باوعت ليقين وسألتها: شلونج اليوم؟! أريج: شلونها يعني؟!

متشوفيها شلون ذبلت؟! الله لا يوفق الجان السبب. جاوبتها يقين بصوت مبحوح: لا تدعين عليه عمة. أريج: اني دادعي ع الجان السبب مو ع وهاب. يقين: ماكو سبب هو راح من كيفه ومثل ما كالت آفروز ما يستاهل واحد يحزن ويضوج ورا. أريج: وانتِ شمدريج ما آفروز هي الي خربتها. سدرة: ليش حتى تسوي هيج؟! أريج: من المشكلة الصارت بينها وبين خيبر ويقين شهدت ويانه ع آفروز اكيد داترجعها الها. سدرة: لا عمه مو لهل درجة ما اتوقع. أريج:

واذا ثبتتلكم هل شي؟! يقين: راح اذبحها بيدي اذا صدك. سدرة: شبيكم والله ماتسوي هيج شي. أريج: لا تحلفين بمكان هاي الكحـ** كلشي يطلع من ايدها. رفعت راسها يقين مثل الي صدكت كلام عمتي وكالت: وشلون تردين تثبتين؟! أريج: انطيني رقمه لوهاب هسه يصير الحجي كدام عينج. بقت يقين مترددة وتباوع ع عمتي أريج كالت عمتي: انطيني رقمه شبيج صفنتي. بعدها ما حجت دخلت عمتي هناء كعدت يمنه كالت أريج لهناء: بنتج ما مقتنعه بنت عمها تسوي هيج. هناء:

اكبر حية بهل دنيا هي آفروز كلشي تكدر تسوي ليش مستغربات. عمتي هناء وعمتي أريج جانن يعرفن بعلاقة يقين ووهاب واول ما خربت القصه كالن آفروز الي خربتها لان يقين شهدت ضدها. اخذت عمتي رقم وهاب واتصلت بي شوية وجاوبها: الو. أريج: السلام عليكم. وهاب: وعليكم السلام والرحمه، منو؟! أريج: عندك مجال نحجي شوية؟! موضوع مهم. وهاب: غير اعرف منو بالااول. أريج: اني عمة يقين. سكت شوية وهاب ومن الحركة الصارت اتوقع غير مكانه ثواني وكال:

بشنو اكدر اخدمج؟! أريج: اريد اعرف الصار شنو وليش لغيت كلشي وليش حاضر يقين هم شنو السبب لـ خلاك هيج فجأة تنسحب. وهاب: اول شي شنو اليثبت انتِ عمتها؟! أريج: وشنو مصلحتي احجي وياك بخصوص يقين اذا اني مو عمتها او طرف يخصها. وهاب: يمكن شخص فضولي ويحب يعرف. أريج: تريد تسمع صوت يقين حتى تتأكد؟! وهاب: هي لـ طلبت منج تحجين ويايه؟! أريج:

لا طبعاً وهي حاولت تتقبل الوضع وحستك انت ما تستاهل تحزن عليك لو تضوج وره عملتك هاي بس اني كلتلها لا وهاب خوش وهاب واكيد عنده اسبابه المفروض نسمع منه يلا نحكم. وهاب: مو لان حستني ما استاهل لان اصلاً مو بحالي عدها من يعوضها. شهكت يقين وخلت ايدها ع حلكها، عيونها ع التلفون وتبجي كالت عمتي: ومنو هذا الي يعوضها مكانك وهي تحبك وصار سنين وياك. وهاب:

شوفي اني ماحب اطولها ومالي خلك وجع راس هم، اسأليها هاي اليمج الي ما تتسمه واعرفيها شمسوية وراح تفهمين ليش وصلنه لهل مرحلة. أريج: اول شي احترم نفسك واعرف ويه منو داتحجي، ولو يقين مسوية شي اكيد ما جان اتصلنه بيك حتى نعرف شصاير. وهاب: روحي بابا روحي وممنوع تتصلين بيه بعد لا انتِ ولا اي طرف منكم. أريج: اي رايحه وراح اكول لابوها وعمامها عليك وهمه يتصرفون وياك لان بكلامك هذا داتطعن بسمعة بنتنه. صار هدوء ووهاب

سكت ابتسمت عمتي وكالت: وهسه تحجي لو اني احجي براحتك. نتر بيه بعصبية: شتردييييين؟! أريج: اريد اعرف الصار شنو. وهاب: تمام احجيلج بس مو هسه اتصلي بيه بالليل. أريج: تمام ولا تحاول تلعب بذيلك هم حتى ما تتندم بعدين. ما جاوبها وغلقه بوجها باوعت عمتي أريج ع هناء وكالت: مو كتلج ورا سالفه هي راح تبين. هناء: منو يخلصها من ايدي اذا طلعت آفروز وره السالفه. أريج: اخذيها مني من هسه هي الي وره السالفه. بجت يقين بصوت عالي وكالت:

شسويتلها اني وهيج سوت ليش هيج حقيرة ويايه. هناء: لا تبجين ماما والله ادمرها الج وغصباً عليها تاخذين وهاب وهو الممنون هم لهل جلب من كلمتين تقشمر. بقيت صافنه عليهن ممستوعبه لـ داسمعه ومعقولة آفروز تسوي هيج، هي صح تكدر وشي سهل عدها بس شنو هدفها ومعقوله توصل حقارتها تخرب علاقتهم. كمت طلعت من يمهن صعدت ع آفروز جانت بعدها تدرس هي وهزراف كعدت يمهن وماعرف شلون افاتحها بالموضوع هي حست اكو شي ضيقت عيونها عليه وكالت:

شبيج ام السمج؟! سدرة: شوفي راح اسالج بس بداعة امج جاوبي الصدك. آفروز: خير ان شاء الله كولي. سدرة: الج علاقة بالصار ويه يقين؟! يعني انتِ خربتيها لو لا. صفنت عليه ثواني وكالت: كومي ارجعي منين ما اجيتي يلا حبيبتي داندرس. سدرة: داحجي وياج آفروز. آفروز: كومي حبيبتي لا تشغلين عقلنه بسوالفكم مشاكلكم حلوها بيناتكم. سدرة: ترا عمتي داتنبش بالموضوع واذا طلعتي انتِ تعرفين كلش زين شراح يصير. آفروز: نعيش شوية اكشن شيصير يعني.

سدرة: لا تستهزأين آفروز. آفروز: لا تبقين قشمر سدرة. صفنت عليها حجتها بطريقة جدية وتغيرت نبره صوتها للعصبية وبعد هل نقطه ماكدر الح وياها لان تندمني اطباعها صعبة حيل. هزيت راسي وكمت من يمهن قبل لا امشي حجيت وياها: اذا الج ايد بالموضوع شوفي حل لنفسج، واني من حجيت هيج لان خايفة عليج مو داحاسبج. آفروز: شوقراً حياتي مقدرة خوفج.

اشرتلي بيدها باي بمعني امشي من يمنه هزيت راسي ومشيت من يمهن وبقى بالي مشغول بقية اليوم كله من الراح يصير. كاعدة بالمطبخ وصافنه فزيت ع فتحة الباب انداريت اشوف منو صار بوجهي فقار ابتسم وكال: السلام عليكم. سدرة: وعليكم السلام هلاو فقار. فقار: شلونج؟! سدرة: الحمدللة انت شلونك. هز راسه بخفة وكال: الحمدلله. عافني وراد يطلع بعده بالباب واندار باوعلي وكال: امي بغرفتها؟! سدرة: لا يم عمتي هناء.

هز راسه وطلع كعد بالصالة، والولد هم كاعدين مهوسين. طلعت من المطبخ كعدت يمهم، وظليل اجت كعدت يم فقار تدلل عليه: -أريد هيج، وأريد هيج. وهو مجاريها، شدكول يكللها صار. نزلت آفروز وهزراف، باوعلهن خيبر وكال لآفروز: -ها أم أربع عيون. لأن لابسة نظارات طبية، بعدها ممجاوبته كال هود: -تروح فدوة لعيونها. خيبر: منو يمك أنتَ؟! طبطب هود ع كتف رسول الكاعد يمه وكال: -رسول يمي.

ضحكوا كلهم إلا خيبر، بقى يعيب ع هود وسكت بعد ما جاوبة. تقربت آفروز كعدت يم هود واندارت بكل جسمها عليه وكالت: -الله ياخذ الخفارات لمتخليني اشوفك. هود: ولك أغاتي مشتاقلك. آفروز: كلمة مشتاقتلك متوصف شوگي الك للأسف. ضحكوا وواحد يباوع لثاني ويرفعون بحواجبهم، وهاي حركاتهم محد يفهمها بس همه. بعدها تقربت منه وصاروا يحجون همس، رؤيا صارت تتأفأف وكامت دخلت للمطبخ.

انتبهت عليها آفروز من كامت، رجعت باوعت لهود ومدري شهمست، هز راسه وسكت. وأني كمت رحت يم رؤيا. كاعدة وتفرك بعيونها، عرفتها جانت تبجي. كعدت يمها تنهدت وحجيت وياها أحاول أفهمها: -هسه شبيج رؤيا، شهل غيرة لمالها داعي. رؤيا: مو بيدي شسوي. سدرة: هذا مو أخويه رسول شيريد يروح لآفروز، كل أسراره يمها شو ما ضجت مثلج. رؤيا: مو مثل هود.

سدرة: لا والله مثله، تخيلي يدخل من برا وأني وآفروز كاعدين سوة يحجي ويضحك ويه آفروز ولا عبالك أني موجودة. رؤيا: إذا أنتِ تقبليها أني ما أقبل ما أكدر. سدرة: مثل ما يكولون همه، آفروز أخوهم مو أختهم، هي شخصيتها هيج خلتها مقربة منهم، تضحك تتشاقه تحشش تصير تافهة مثل جوهم، لهل سبب كلهم علاقتهم قوية بيها. رؤيا: خل تبقى ويه البقية وخل تبتعد عن هود. سدرة: وبرأيج هود يكدر يبتعد؟! رؤيا: من يحسها تغيرت عليه أكيد راح يبتعد.

قبل لا أجاوبها جاوبها هود الي طول هل فترة واكف بالباب يسمعنه: -إلا إذا الله أخذ أمانتة أعتبريني أبتعدت عن آفروز. دارت وجها رؤيا ع جهة وسكتت. تقرب كعد يمها حضنها من أكتافها وكال بهدوء: -قبل لا تكون أختي وغاليتي فهي وصية الغالي، شلون تردين أبتعد عنها؟! رؤيا: ماتهتم بيه مثل ماتهتم بيها، أني هم أختك وحقي عليك.

هود: يا يوم رادلج طلب لو كايلج ع شي لا، خاف يا ربي ع الأشياء الغلط ما أقبل تسويها، شو كلشي تردينه يصير يمج ثاني يوم، وين تردين تطلعين داخذج، بنص الليل تجيني جوعانه أخذج ونطلع ندور مطاعم ومحلات حتى ماتضوجين، وما يمر أسبوع إذا مو المندوب واكفلي بباب المستشفى ويكلي جيب راتبك وتعال أخذ طلبية أختك، وما يوم كتلج هاي شنو وليش وش دعوه، شلون يصير الاهتمام بعد؟! بقت ساكته رؤيا وتبجي، رفع أيده يمسح بدموعها وباس راسها بقوة وكال:

-لا تبجين رؤيا، فهميني التردينه شنو وأني حاضر بس مال تكولين أبتعد عن آفروز هاي ما أقبلها أبد وأزعل منج إذا تكررت هل حجاية، هاي أختج قبل لا تكون بنت عمج. رؤيا: أني أختك وما أعرف عنك شغلات بكد التعرفهن آفروز. هود: لأن أنتِ مفضوحة، مشكلة بين جدي وأبويه مالها علاقة بيه، أنتِ تتحمسين وتسولفين كل أسراري. نزلت راسها وسكتت، ضربها ع خشمها بأطراف أصابعه وكال: -أحجي لا تسكتين شنو التردينه. رؤيا: ما تحسسيني آفروز أغلى مني.

هود: ماكو فرق بيناتجن، معزتجن وحده مثل ما جان عون يحبجن ويعزجن وما يفرق بيناتجن، أني هم هيج. حسيته كال هل كلام حتى يذكرها بتعب عون عليهن وشلون جان يهتم بيهن ويحبهن ويعاملهن نفس المعاملة. هود: وأنتِ هم نفسيه، شوية أتشاقه وياج تعوجين حلكج وتمشين. رؤيا: لأن شقاك تافهة. هود: بالضبط، أنتِ ما تحبين هيج وما تتفاعلين ويايه بهل سوالف، عكس آفروز الي تقابل تفاهتي بتفاهة أقوى. دار وجها باتجاهه يمسح ع راسها مبتسم وكال:

-كافي تفكرين بهل موضوع، أنتِ أختي وبنتي هم، ولا قبل ولا هسه تغيرت عليج ولا راح أتغير، وشتردين أني حاضر. وآفروز بدل ما تكرهيها وهيج تحقدين عليها حاولي تتقربين منها، لأن هي تحبج وما يوم أذتج أو غثتج بشي، ألا لمن تجفصين بمصارينها أنتِ. رؤيا: ماريد خليني بعيدة أحسن، أني وياها ما نتوالم. هود: ولو أني ما قابل ع هل وضع بس براحتج، وممنوع أشوفج تبجين بسبب هل موضوع بعد تمام.

حضنته بقوة وهزت راسها بأي، وهو مبتسم رفع عينه عليه، توسعت ابتسامته من شافني أبجي ع منظرهم وكلامه، هز راسه بخفه وكال: -أنتِ هم تضوجين. ضحكت وجاوبته: -لا لا ما أضوج بالعكس والله. ضحك وابتعد عن رؤيا وكام طلع. بقت رؤيا تمسح بوجها وتضحك مستانسة: -أرتاحيتي هسه. رؤيا: أي. بقينا كاعدين شوية وبعدها صار وكت العشة، لتمينا كلنه ع الأكل. تقربت رؤيا من آفروز الي كاعدة بصف هود وكالت: -أريد أكعد يم هود أني عادي؟!

باوعتلها آفروز مضيقة عيونها عليها ثواني وفركت خشمها بخفه وكامت من مكانها بدون لا تحجي شي، كعدت بمكان رؤيا ورؤيا كعدت بصف هود. بقت عمتي أريج وعمتي هناء يبتسمن ع الوضع، لأن هنه الي يقرن براس رؤيا ع علاقة هود وآفروز ويحسبن بهل تصرفات راح يبعدن آفروز عن هود. بعد العشة دخلت عمتي لغرفتها وصاحت ليقين، عرفتها راح تتصل بوهاب. عفت كلشي من أيدي ورحت وراهن. عمتي أريج كاعدة ويقين يمها وتحجي ويه عمتي: -يلا عمه أتصلي.

أريج: خل تجي أمج أريد الحجي يصير كدامها. بقينا كاعدين ننتظر عمتي هناء وأني مخلية أيدي ع كلبي خايفة لا صدك تطلع آفروز لأن وقتها صدك راح توكع بمصيبة أول ما ألها تالي. وعمتي أريج جانت متأكدة مليون بالمية السبب وره الصار هي آفروز. اجت عمتي هناء وره شوية وكالت: -يلا أتصلي وسجلي صوته هم حتى يكون عدنه دليل دام الكل موجودين هسه حتى يصير كل الحجي كدامهم. هزت راسها عمتي واتصلت ع وهاب، ثواني وجاوبها: -ألو.

أريج: السلام عليكم وهاب. وهاب: وعليكم السلام. أريج: أي، وهسه راح تحجي الصار لو لا؟! وهاب: راح أحجي بس بعد هل حجي لا أنتِ ولا بنت أخوج تحاولن تتواصلن ويايه. أريج: أنتَ مو محور الكون خليها ببالك. اسمع وهاب تنفس وزفر يصبر نفسه وكال: -يقين عرفت تلعبها صح بس ربج كشفها قبل لا يصير الي ببالها. أريج: عوف هذا الحجي هسه وأحجي من البداية شصار.

وهاب: أتواصل ويايه رقم غريب بالرسايل فقط وكال يقين محجوز اله وع أساس هي متحسني ومتريدني، ومن سألت ليش وافقت ع الخطوبة جان جوابه: -دام بيناتكم علاقة 3 سنوات أكيد عندك هواية سوالف عليها، وإذا تركتك بدون سبب راح تحاول تفضحها وتاخذ حقك منها. ورادت تتم الخطوبة حتى إذا تركتك بعدين فما تكدر تسوي شي لأن أنت خطيبها وأهلها ماراح يسكتون ع أي فعل يضرها. أريج: وشلون كدرت تصدك أنت بهيج كلام.

وهاب: ما صدكت ورزلته بس دازلي هواية محادثات بينه وبين يقين يثبت صحة كلامه، ومخليني بموقف الغبي حتى ما كدرت أدافع عن علاقتنه بسبب الكلام الي شفته منها، وأي رجال أكيد ما يقبل بهيج إهانة. أريج: وقررت تنهي كلشي وتحضرها قبل لا تسمع منها مو؟! وهاب: لا كلت راح استمر وتكمل الخطوبة وبعدها افهم منها. ما معقولة يقين تسوي هيج، وكلت للي جان يتواصل ويايه بقراري، ودامني احبها محد يغيرني عليها.

بس هو كال: اني ناهي عليها، يا تبتعد وتحافظ ع كرامتك يا تشوف إهانة بحياتك ما شفتها. -رفعت عمتي عينها ع يقين وسألت وهاب بشك: كال ناهي عليها؟! وهاب: اي. أريج: وما عرفت منو الي جان يحجي وياك، احتمال مو شخص من عائلتنا. وهاب: بلي من عدكم واعرفه هم، لأن يقين حاجيَتلي كلشي عن عائلتكم واعرفهم واميز بيناتهم هم. أريج: اي ومنو احجي؟! وهاب: خيبر. -شهقت يقين وعيونها تشخصت ع عمتي، وعمتي مو أقل منها مصدومة باللي سمعته ونترت بوهاب:

تعرف نفسك شدا تحجيييييي؟ وهاب: اي اعرف، والمحادثات موجودات ورقم خيبر هم موجود وهسه راح ادزهن الج وتأكدي بنفسج. أريج: إذا طلع هذا فلم منك راح أندمك ع الساعة اللي ولدت بيها وحق رب العزة. وهاب: وشعندي وياها حتى ألعب هيج لعبة؟ لو أريد أنهي كلشي عندي ألف سبب وألف طريقة حتى أنهي بيها علاقتنا، وجنت اكدر أخليها هي الي تنهيها وتبتعد، بس اني مو يم هاي السوالف وحجيتلج الصار كله وما جذبت بحرف، الله شاهد ع كلامي.

أريج: دزلي الي عندك هسه بسرعة. -حجتها وغلقته بوجهه، وإيدها صارت ترجف وكالت: أكيد اكو غلط بالموضوع، خيبر ما يسوي شي قبل لا يكلي. -صار هدوء محد حجه شي وينتظرون وهاب يدز محادثات ورقم خيبر. شوية ووصلت رسالة لعمتي، فتحتها تقراها ووجهها صار أصفر وكالت: مستحيل خيبر مستحيل. -سحبت التلفون منها يقين تقرا، ثواني وركعت تلفون عمتي عليها وعاطت بيها: إذا ما يسوي شي بدون ما يكَلج معناها إنتِ تعرفييييييييين.

أريج: يقين انجبي واحترمي نفسج، كتلج مستحيل يسويها. يقين: لعد هاي شنووووو هااااا شنوووو؟ -عافتها وطلعت تركض من الغرفة، كلنا ركضنا وراها نريد نشوفها شراح تسوي. الولد كلهم جانو كاعدين بالصالة وعمامي. -تقربت من خيبر وصارت تضرب بي وتصيح: الله لا يوفقك ولك، ليش سويت هيج لييييييش بشنو مأذيتك اني؟ -بقى خيبر مصدوم وساكت حتى ما دافع عن نفسه، طفر هود من مكانه حضنها من ورا وصاح: شبييييج يقين تخبلتي؟

-سحبها عن خيبر وهي تبجي وحسيتها فاقدة، كام عمي جاسر من مكانه وصاح: شكوووو شصاااااير؟ يقين: هذا الچلب هو الي خرب خطوبتييييييي، هو الي رايح كايل لوهاب اني ناهي عليها. -رجعت باوعت ع خيبر وصاحت: وانت منوووو وتنهي عليّ، شجابك علينا كُلك واحد غريب زين من جدي ملفيك يمنا. -نفضها هود ما قابل ع كلامها وصاح بيها: كااااافي يقييييين. أكثم: كافي بابا، غير نفتهم شكو، المن هال صياح والبجي. -وكفت يقين ع جهة تبجي وتأشر ع عمتي وكالت:

عمتي عمتي كالت أفروز هي الي خربت خطوبتج، بس طلع ابنها هو الي مخربها، هو الي كايل لوهاب لا تجي اني ناهي عليها. خيبر: شتحجين انتِ يقين، واني ليش اسوي هيج؟ يقين: لأن نذل وحقيييييير هم. هود: لسانج يقين ممنوع تغلطين واكعدي واحجي مثل الأوادم. أريج: ما يسويها خيبر، شبيج من حجاية تصدكين. يقين: شفت كلامه بعيني شلون تردين اجذب عيني مثلاً. جاسر: وين شفتي وشلون تواصلتي وياه؟

-ما جانت حاسبة حساب لهل سؤال وما عرفت تتصرف بذكاء، دخلت نفسها بمشكلة أكبر بهذا تصرفها، بس الي أنقذ الموضوع أفروز من تدخلت وجاوبت عمي جاسر بهدوء: هي وأخته صديقات، أكيد توصللها الكلام. جاسر: شكالت أخته، منو السبب احجي من البداية. -ارتبكت يقين وصارت تحجي بتمتمة وكالت:

هي إجت تعاتبني وكالت ليش هيج كسرتي أخويه من ابن عمتج ناهي عليج، ليش وافقتي من البداية. اني كلتلها ماكو هيج كلام منين سمعتي، كالت أخويه كال خيبر متواصل ويا وكايله يبتعد عني لأن ناهي عليه. -طفر خيبر من مكانه وكال: خالي والله ماسويت هيج اني ولا الي علاقة. -ركضت يقين لغرفة عمتي، شوية وطلعت شايلة تلفون عمتي وفاتحة المحادثات بدون اسم وكالت لأبوها: شوف بابا شوف، اني حجيت وياها من تلفون عمتي وشوف هاي دزتلي كلشي.

-سحب التلفون منها يقرا، بهل أثناء دخل جدي وشاف الهوسة الصايرة وسأل مستغرب: خيركم شصاير؟! -رفع راسه عمي جاسر وحجه بغضب: ابن بنتك رايح لوهاب وكايله اني ناهي ع يقين وبسببه انلغى كلشي. أريج: أكيد اكو سوء تفاهم، خيبر ما يسويها والله ما يسويها. -خيبر صار وجهه ينطي ألوان وبس يحلف هو ما مسوي شي، عاط بي عمي جاسر: لااااااا تحلف كو** ابن الزنااااااا، إذا أمك أريج شتطلع أنت شتطلع؟ فقار: عن الغلط خالي.

جاسر: انجب حيوان، أنعل أبوك لأبو خالك. -قبل لا يحجي تقربت عمتي أريج لزمته من إيده وكالت: لا تدخل فقار. جساس: اي أريج وهسه احجيلنا شصاير. -كعد جدي ع جهة ويباوع لعمتي أريج ينتظرها تحجي، باوعت ع أفروز بحقد وكالت: الصار كله بسبب أفروز، وهاي اللعبة كلها منها، وإذا تكول أفروز اني مالي علاقة خل تحلف هسه وخيبر هم يحلف وهي تبين الحقيقة. معاذ: ويوكف بعينج حلف، انتِ مو حلفتي ع القرآن جذب، ابنك أكيد يتعلم منج وهم يحلف.

أريج: خل يحلفون وهمه وربهم يتجازون، إذا جان ابني وإذا بنتك. جساس: أفروز ما تحلف. أريج: وليييييييش ما تحلف لييييييش؟ جساس: مو من حقج تتهمينها هيج اتهام وبدون سبب وبدون دليل، وهسه كل الأدلة تكول ابنك الي خربها، لو تبررين وتثبتين بهل لحظة خيبر بريء لو يتعاقب. جاسر: كل الأدلة تكول خيبر بعد شلون تثبت، شلوووون؟

أفروز: جانت نظرات عمتي اتجاهي مليانة حقد وغل، تحاول بكل وسيلة تكره العائلة بيّ، وبكل مرة تفشل بس بعدها مستمرة، ومن شافت الوضع مو بصالحها قررت تخرب ع الكُل وكالت: صح ما اكدر اثبت خيبر بريء لأن الي لعب هاي اللعبة جان ذكي منو ما جان، بس اني اكو كلام أريد أگوله. -أشرلها براسه جدي بمعنى احجي، باوعت لـ يقين الي حاضنة رؤيا وتبجي وكالت:

بنتكم 3 سنوات هي ع علاقة بوهاب والله أعلم شبيناتهم، ومو معقولة وهاب يتركها لأن أجه خيبر وكال اني ناهي عليها. -تحولت أنظارهم ع يقين الي انهارت من البجي وسألها عمي جاسر: صدك هذا الكلام يقين؟! أريج: اخذها مني صدك، وهاي المحادثات دزهن وهاب لاخته ولا أبد وحتى هناء تعرف بعلاقتهم. -هنا عمي جاسر تحول إلى حيوان وهجم ع يقين وصار يضرب بيها بهمجية وكأنه شافها تزني كدامه مو سمع عدها علاقة بوهاب.

-جدي الي جان كاعد ويتفرج ما تحرك ولا حجه أي كلمة، وعمامي محد يكدر يدخل لأن تبقى يقين بنت جاسر وهو الوحيد الي يحقله يحاسبها بعد جدي أكيد. -ركض هود طلعها من بين إيديه منتهية، حضنها ونطه ظهره لعمي جاسر وصاح بي: كافي رحمة لجدك كااااافي. جاسر: وخررررر حيوووان خل اذبحهااااااا لـ هاي الساقطةةةةة. -ما سمعله هود وسحبها ودخل بيها لغرفة هناء، ودخلت وراهم هناء وجاسر بقى يفشر ويغلط ويسب بيقين، ما توقف إلا ع صوت جدي من كال:

كااااافي جاسر. -سكت عمي وجدي كام من مكانه، تقرب من خيبر وضربه بعود الخيزران بقوة أكثر من مرة وبس صوت خيبر يعيط متألم. -اني جنت واكفة ع بداية الدرج واباوع، حسيت ع أحد ورايه قدملي كوب الأزبري وهمس يم أذني: صدك من كال جساس بقوة عود الخيزران انتِ. أفروز: لـ كل فعل ردة فعل. -ضحك بخفة وكال: ضربتج الهم هل مرة صدك مثل ضربة عود الخيزران توجع حيل. -أخذت الأزبري من إيده مبتسمة، شربت شوية وميلت راسي باتجاهه وغنيت بهمس:

-لا تضربني لا تضرب كسرت الخيزرانة كسرت الخيزرانة -صارلي سنة وست اشهر من ضربتك وجعانة من ضربتك وجعانة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...