فترة دقايق ودخل الميرزا، كان راجع متأخر. ما حكى شي من شافني وطلع من المطبخ، أقل الدقيقة ورجع قعد كدامي وقال: "تساعديني بمصيبة؟! شربت من العصير شوية وابتسمت وجاوبته بهدوء: "حسب نوع المصيبة، إذا تسوى أو لا." ضحك وقال: "هو يلام هارون من قال أم مصايب." آفروز: "أستغفر الله، أني بنية ملتهية بصلاتي وعبادتي، ويني ووين المصايب." الميرزا: "صلاة وعبادة بدون حجاب مو؟! آفروز: "هو ما يخصك، بس ترا أني أتحجب برا بس بالبيت ماكو."
الميرزا: "الإسلام بدون حجاب مثل الصلاة بدون وضوء، خليها ببالك." آفروز: "شكرًا ع المعلومة، وهسه گول شني المصيبة؟! الميرزا: "شاك بعمك أكثم يعرف مكان تركان." آفروز: "شلون شكيت؟! وشلون تريد تتأكد؟! الميرزا: "أحتاج تلفونه." آفروز: "سهلة هاي." الميرزا: "الخطة عليك." آفروز: "هو عنده أكثر من تلفون، ياهو منهن تريد؟! الميرزا: "أريد الخاص، تعرفينه ياهو؟! آفروز: "أي أعرفه." الميرزا: "وهسه شنو خطتك؟! آفروز:
"راح تطلع برا تسوي نفسك مريض عصبي، شتريد تسوي سوي، المهم أني راح أروح لعمي أكثم وأگله أصفاد مدري شبيه، وأخليه يطلع عليك." الميرزا: "صفد، وثانيًا ما يهتملي عسى ما يذبحوني." آفروز: "ليش مو ابنه أنتَ؟! الميرزا: "بس بالاسم، هسه المهم شوفيلج غير خطة." آفروز: "نستعين برسول؟! الميرزا: "ما أريد طرف ثالث، هو أنتِ وما مأمن بيج." آفروز: "شوفني عرض أكتافك لعد ما أساعدك بشي." الميرزا: "راح تساعديني لخاطر جدك وهزراف." آفروز:
"راح أساعدك وبعدها لا تطلب مني شي." الميرزا: "ما ميت عليكِ چقّولة." آفروز: "هسه شبيك شهالمصطلحات، چقّولة شنو؟! الميرزا: "بعدين أگلك وهسه خل نكمل." آفروز: "تمام، راح نكبر الجذبة شوية، راح أگله أصفاد ورسول... قاطعني وقال: "صفد." آفروز: "ماكو فرق، المهم راح أگول متعاركين وهو راح يطلع لخاطر رسول دام أنتَ تگول ما يهمه أمرك والباقي عليك دبّرها أنتَ." الميرزا: "خوش، وأنتِ شلون راح تاخذين تلفونه وجوري بالغرفة؟ آفروز:
"هاي مو ضروري تعرف بيها، خليها عليّ وهسه أتوكل." هز راسه وقام طلع وأني رحت لغرفة أكثم، دگيت الباب شوية وفتحتلي عمتي جوري وسألت بقلق لأن الوقت متأخر: "ها آفروز شبيج؟! آفروز: "عمي أكثم وين؟! رسول وصفد متعاركين برا." شهقت بخفة وقالت: "عزا بعيني شبي هذا اتخبل ع أخو هم." عافتني واگفة وركضت ع عمي أكثم تگعد بيه: "أكثم أكثم گوووم الحگ ابنك." فز عمي مخترع وطفر من مكانه ويسأل: "شكو يا ابن شصاير." جوري:
"الميرزا متعارك ويه رسول برا الحگهم فدوة." طلع عمي أكثم بسرعة وأني باوعت لعمتي جوري گاعدة وتلوب: "شلون ويّا يربي شلوووون إلا يسويله مصيبة يلا يرتاح." آفروز: "عمه جوري." جوري: "هاا عمه تعالي." آفروز: "لا أريد أروح بس عمتي هاجر خطية من الصبح لهسه تبجي، تگدرين تشوفيهَا؟ جوري: "أستغفر الله، خطية هالمگرودة."
سحبت شالها خلته ع راسها وطلعت وأني دخلت بسرعة لغرفتهم، سحبت تلفون عمي أكثم خليته بجيبي وطلعت گعدت بالمطبخ أنتظر الميرزا. مرت فترة من الوقت ودخل عمي أكثم من برا يدردم، ودخل وراه الميرزا مسوي نفسه عصبي، هز إيده وره أبو وگعد يمي وأشرلي بإيده بمعنى جيبي. طلعت التلفون من جيبي وخليته بإيده، صفن عليه وقال: "والرمز شنو؟! آفروز: "شايب مثل أبوك وأبويه وغيره شيخلي يعني؟! باوعلي مضيگ عيونه يفكر وقال: "شگد مواليد ولد عمك؟
نطيته مواليد سدرة ورسول وجوري وحتى أكثم وكلهن غلط، فرگ وجهه وهمس: "ربي انطيني صبر يعقوب." آفروز: "جرب مواليدك." ضحك مستهزأ وجربه واثنينه انصدمنا من انفتح، رفع راسه عليّ بسرعة مصدوم وقال: "شني هاي؟ بحلم لو علم أني؟! أكثم مخلي رمز تلفونه مواليدي؟! عجيييييييييب." آفروز: "طلع يحبك هههههههه." ضحك بخفة وعينه بالتلفون، بقى فترة وهو ينقل ارقام لتلفونه ومدري شيسوي، طگطگت ع طاولة وحجيت وياه:
"ما عدنه وقت، أصفاد هسه يفگده ويطلع يدور عليه." الميرزا: "صفد." آفروز: "هسه شنو الفرق، بس سويتلك جمع صفد أصفاد." الميرزا: "هذا رقم من البارحة يتصل بيّ وبس مكالمات صادرة ماكو واردة، شتتوقعين وهم ما مسجل عليه أي برنامج." آفروز: "شوف آخر مكالمة من رقم عمك تركان شوكت." الميرزا: "بـ 9 الصبح وراها صارت المكالمات ع هذا الرقم." آفروز: "أكو ارقام غير هذا؟! الميرزا:
"أكو بس عبارة عن مكالمة وحدة أو 2 يعني مو هواية بس هذا هواية." آفروز: "إذا صدگ عنده تواصل ويه عمك تركان معناها هو." الميرزا: "راح أتصل وأشوف." آفروز: "اتصل بس لا تحجي شي، إذا اجاك صوت تركان أغلگه ودزله مسج." هز راسه واتصل ع الرقم ومثل ما توقعنا كان لتركان، أغلگه منه وقال: "هو ابن المسموط بـ گبره." آفروز: "دزله مسج گله ما أگدر أحجي بس أريد أطمّن لأن معاذ دا يدور عليك." هز راسه ودزله مسج شوية وجاوبه تركان بمسج:
"زين أني وماكو شي." رفع راسه عليّ وقال: "إذا سألته وين المكان راح يشك لأن مو غبي هو." آفروز: "تگدر تطلع موقعه من الرقم؟ الميرزا: "أي بس مو أني، لازم أستعين بجماعة الاستخبارات." آفروز: "منين نجيب شخص بالاستخبارات بهالليل؟ الميرزا: "راح أشوف أبو يمامة." آفروز: "ابن أبو قيصر؟! الميرزا: "أي خل يعرف مكانه وياخذونه الهم كم يوم ويطيحون حظه وبعدين يشمرونه بالسجن." آفروز: "شلون تثق بيهم؟! الميرزا:
"ما أثق ولو يذبحونه يسوون فضل بس مع ذلك راح نتفق ما يگتلونه مو حبًا بي بس ما أريد ذنبه يصير برگبتي." آفروز: "أنطيك أفكاري الجهنمية لو ما يحتاج؟! الميرزا: "هههههه لا اكو فكرة بعقلي." آفروز: "تمام، تلفون أبوك أشمّره بالصالة." ابتسم وهو يباوعلي، فرگ خشمه بهدوء وقال: "شكرًا بنت معاذ." آفروز: "تدلل أصفاد." الميرزا: "صفد." آفروز: "أصفاد أحلى."
رفع حاجبه يباوعلي ما عاجبه، طنشته وصعدت لغرفتي نمت، وثاني يوم من الصبح گاعدين ناس طلعت وناس بقت وجدي حالته تعبانة والنهار كله أني وهزراف مهتمين بي. بعد مناقشات طويلة من عمامي ويه جدو بخصوص اللي صار، قاطعهم دخول الميرزا يمشي بهدوء، گعد گدام عمي أكثم، سحب نفس من الجگارة وزفرة، نتر بي عمي جاسر: "ما تشوف جدك مريض شكو أدخن هنا." طنشه ما جاوبه وقال لعمي أكثم: "ما عرفتوا مكان تركان؟! جاوبه عمي أكثم من وره خشمه: "لااااا."
الميرزا: "أممممم بس أني عرفت مكانه." طفر عمي أكثم من مكانه بسرعة ووقف گدام الميرزا ونتر بيه: "وما تحجي وينه؟! رفع راسه الميرزا ع عمي يباوعله بنظرات باردة، سحب نفس قوي من الجگارة وزفره بوجه عمي أكثم وقال: "سلمته لبيت أبو قيصر." فتحت عيونه عمي أكثم ع وسعها ومتشخصة ع الميرزا، لزمه من مقدمة ملابسه مگومه من مكانه وعاط بوجهه: "ولك تخبلت أنتَ شلوووون تسلمه الهم." خلّى الجگارة بحلگه ولزم إيدين عمي أكثم ونفضها بقوة
مبعده عنه وجاوبه ببرود: "چا شبيها؟! يبردون گلبهم بي كم يوم وهمه يسجنو... أكثم: "لك مخبل أنتَ مخبل؟! لييييش ما تعرف راح يگتلووونه." رجع گعد الميرزا بمكانه وجاوبه: "الحمد لله ما ورثت غبائك أني." أكثم: "لك صفدددددددد." الميرزا: "لا تخاف، اتفقنا يومين ويشمرونه بالسجن وبخلاف هالحجي همه اللي راح ينسجنون." كلها ساكتة محد علّق إلا عمي أكثم يشيل روحه ويرگعها بالگاع ويصيح ع الميرزا: "غبييييي أنتَ غبيييييي،"
ما راح يطلع عايش من يمهم، راح يختفي أثره وينمحي ذكره قبل لا يطلع. الميرزا: مو حجيت وكلت متفقين يبقى يمهم بس يومين يا عيني. معاذ: وشنو اللي يخليك متأكد بعد هاليومين ياخذونه للسجن؟ الميرزا: عندي دليل حاليًا هو يمهم، إذا اختفى مثل ما تفضل وكال أبو رسول، المسؤول والمتهم الأول هو أبو قيصر. جاسر: وأنت ليش تتصرف بكيفك؟ جاي عن عُقب وتريد تتصرف من راسك. أكثم: هي صارت حل المشاكل بيد المزعطة! ابتسم الميرزا بخبث وكال:
چا تريد أسوي مثلك وأضم تركان؟! وأسوي نفسي أدور عليه وأنت تعرف وينه؟! منو الزعطوط هسه أبو رسول؟! انصدم عمي أكثم بكلامه وبقى ساكت، كال جاسر: منو؟! شقصدك؟! رفع أيده وسوى حركة بحلقه بمعنى "ما أعرف" وكال: أنه ما عليه، سألت تركان وكلتله يا ابن جدي شجابك هنااااا، ليش ضام راسك ورا مصيبتك، كال أكثم ضمني، وكال اختفي لَما تنسي السالفة. ارتبك عمي أكثم وكال بتمتمة: شدا تخربط أنت؟ الميرزا: هاي خربطة أخوك مو أنه.
جساس: صدق هذا الحجي أكثم؟! اندار عليه عمي أكثم وهز راسه بـ "لا" وكال: لا يابة، هو أني جنت أدور عليه. الميرزا سحب تلفونه وطلع فيديو لتركان ونطاه لجدي وكال باستهزاء: هاي جبت دليلي خاف ما تصدكوني مثل ما صار قبل. جنت بس أسمع صوت تركان يجاوب الميرزا: هو جابني لهل مكان والله، وكال أعرفهم إذا طلعت هسه راح يكتلوني، وهم كال بس يهدأ الوضع أطلعك من بغداد. بعدها سمعت صوت الميرزا يحكي بالفيديو:
هذا تلفون تركان وهاي رسايل أكثم، عود هم كولوا صَفد چذااااااب. ابتسمت على طريقة كلامه وجدي عيونه صارت بكصته، رفع أيده يريد يضرب عمي أكثم بالتلفون، الميرزا لزم أيده بسرعة وكال: ياهو هذا اللي كالك أنه طاق مثلكم وأكسر تلفونات؟ محد اهتم له ورجع جدي يصيح على عمي أكثم ويحكي عليه وهو واقف على جهة ومنزل راسه: ولك بيمَن أثق بعد بيييييمن، ياهو اللي تلزمه أنكس من أخوه. اندار على أبويه وصاح بي: أنتَ هم ويااااااا؟!
هم صرت أخو شريف هسه؟! هز راسه أبويه بـ "لا" وما حكى شي ورجع جدي على أكثم: ولك لمن مخلي هاي الرتبة على چتفـك من أنت ما عندك ضمييييير، حيوووووان شنو فرقك عن تركاااااان هسه؟ أكثم: حالة تركان بسببك، ليش تلومه هسه ليييييش؟ جساس: أول واحد ما يزوج اللي يحبهاااااا، لو أول واااااحد يموت أله ميييييييت، تكاطعت الدنياااااا حيوانااااااات. تعب جدي من الصياح ولزم كلبه، بقى يفرك بي وما علق على كلام الميرزا وفعلته بعد وصاح بعمي أكثم:
إلا تشوفنييييي وجهك يا چبيرهم يا العااااااقل الفااااااهم. ما حكى شي ودخل غرفته والميرزا طنشهم وصعد لغرفته يصفر ويدندن مطنش الوضع كله. صعدت وراه قبل لا يدخل غرفته صحت عليه: أصفاد. الميرزا: صَفد يا أمة الإسلام صَفد. آفروز: ليش حجيت على أبوك؟! الميرزا: ما يستاهل الثقة اللي منطيها أله جدج. آفروز: شبيك ويا؟! ليش هيج حاقد عليه؟! الميرزا: شعليج أنتِ؟! آفروز: ليش ما مُحترم أنتَ؟! الميرزا: خليت الاحترام لعمتج.
آفروز: ترا أنتَ لو ما حلو ما أحجي وياك حرف. ابتسم وهز راسه مضيق عيونه عليه وكال: شجاي تخربطين؟! آفروز: عوف الخربطة هسه، تدري جدو شمسوي بعمك تركان وصار هيج؟! الميرزا: لا شمسوي. آفروز: فد دكة ما بعدها دكة أبد. الميرزا: طكني الفضول، أحجي شمسوي؟! آفروز: وشعليك أنتَ؟! درت وجهي عنه ومشيت وهو صاح ورايه بضحكة: اشتعلت صفحتك جدي.
ابتسمت ودخلت لغرفتي نمت بمكاني واتصلت على هود نطاني رفض ما جاوبني، بقيت كاعدة بالغرفة ما نزلت وأقلب بالتلفون مرت نص ساعة تقريبًا واتصل هود جاوبته بسرعة: وينك هدهد؟ هود: ها يا عيون هدهد. آفروز: تخيل شكد حلو لو اسم أبوك سليمان جان صرت هدهد سليمان. هود: شو أحسج فارغة؟! آفروز: ماكو أفرغ مني بس شنو اشتاقيتلك وينك اليوم. هود: أتأخر يلا أرجع. آفروز: سمعت بآخر الأخبار؟! هود: لا شصار؟! آفروز: عمك تركان هسه عند بيت أبو قيصر.
هود: لا لا تشاقين مو؟! آفروز: لا والميرزا هو اللي عرف مكانه ونطاه الهم. هود: شكد نغل هذا شلون عرف. آفروز: إذا أكلك ما أعرف راح أكذب عليك، وأني ما أريد أكذب عليك بس راح أكلك غلس. هود: وجدي شكال؟! بقيت أحجيله الموقف وشصار وشنو ردة فعل جدي، بعدها غلقته منه، مشى الوقت بسرعة وصارت ساعة متأخرة من الليل وهود ماكو. تقريبًا صارت بـ 2 بالليل وهو ماكو اتصلت عليه جاوبني بسرعة وقبل لا أحكي شي هو كال: بالباب أني.
حجاها وغلَقه أني هم طلعت أكل وحضرته النه لَما أجه من شافني ابتسم وكال: هاي جنتي تنتظريني؟! آفروز: لا جنت جوعانة وكلت أشوفك إذا تريد تاكل ويايه. هود: أممممم أي أكل ليش لا. آفروز: غسل وتعال. ما حكى شي وغسل أيديه ووجهه، وأني رحت جبتله خاولي ووكفت يمه لَما خلص قدمته أله وسألته: شبيك هالأيام؟! هود: شبيه يعني حالي حالكم. آفروز: تعلمني بيك هدهد. نشّف وجهه وسحب الكرسي كعد وكال: ما أدري آفروز. آفروز: أحجيلي شبيك. سحب
نفس عميق وياه تنهيدة وكال: البنية اللي جنت معجب بيها نفسها يمامة حفيدة أبو قيصر. حجاها وسحب الأكل قربه منه وبلش ياكل بهدوء ساكت وأني ساكتة ما عرفت شحجي من الصدمة، أشرلي على الأكل وكال: أكلي على ما تستوعبين الموضوع. آفروز: تحبها؟! هود: إعجاب وجنت ناوي أتقدملها ورا امتحاناتجن، وصار عندي شغل وأجلتها فترة، وبعدها هجمها عمج. آفروز: مو دأحطم معنوياتك بس هسه مستحيل تصير. هود: أعرف. آفروز: وين تعرفها أنتَ؟!
هود: أداوم ويايه بالمستشفى بس غير قسم، تخيلي جان بيناتنه سلام باعتبارنه زملاء عمل وهم معرفة أهل، بس اليوم حتى ما باوعت بوجهي. آفروز: وشذنبك أنتَ؟! هود: ذنبي أني شخص من عائلة مغتصب بنتهم. آفروز: حتى لو جانت هي هم معجبة بس أهلها مستحيل ينطوها لبيت العايش بعد، وابتعدت هي حتى أحسن الك والها. ابتسم وهز راسه ساكت، حزت بخاطري كلش هاي أول مرة هود يمشي ورا كلبه ويمكن يمامة أول شخص ينعجب بيها هود.
كملنه أكل وهو صعد نام وأني عزلت مواعينه وصعدت لغرفتي، وهزراف كالعادة مخلية نوسي بحضنها ونايمة لأن هاجر تكضيها مناحة ونوسي يخاف منها. مرت اليومين بدون خبر عن تركان كل اللي نعرفه هو عند بيت أبو قيصر ونطوهم خبر راح يكعدون كعدة عشائرية بعد ما ينسجن تركان. باليوم الثالث كاعدين العصرية بالصالة وأجو أم هاجر وأبوها، أمها جانت كلش سمينة بصعوبة تمشي. كعدوا يمنا بالصالة جد هزراف وجدي جساس والنسوان بس عمتي أريج وهاجر وأمها.
تلكتها هزراف سلمت عليها وكعدت يمي. طلع نوسي من المطبخ باوع لبيبيته وكال: ثعدج داية علينا؟! ضحكت المرة بفشلة وكالت: تعالي نوسي حبيبي. نوسي: ما نلوح وياج بعد. سحبته هاجر من الفشلة وخلته بحضن بيبيته ضحكت وكالت: هاي بيبي حبيبي سلم عليها. تقربت من هزراف وهمست: انقهرت ع الحجية شو؟! هزراف: خطية حتى ما كعدت عدل من الفشلة. آفروز: حقها، أنا من يمي وجهي صار أصفر من الفشلة والنبي.
هزراف: لو ما ماما مداركة الوضع ومخلية نوسي بحضن بيبيتي جان قمت أنا وديته عليها والله. آفروز: أحس الحجية تقول بقلبها يا كاع انشقي وابلعيني. هزراف: يا كاع هاي اللي تكفيها، دباعيها شكبرها. آفروز: ولج الخستاوي لا تتنمرين لعد لو ما بيبيتج. هزراف: لعد أنتِ شتسوين هسه؟! آفروز: هو اكو أطيب من التمر الخستاوي؟ هزراف: انجبي حبيبتي. آفروز: لا تغلطين حيوانة. هزراف: الحيوانة ما تعتبر غلط مو؟! بعدني
ما جاوبتها نترت بينا أريج: إذا تردن تتهامسن روحن لغرفتجن. قمت من مكاني وهزراف هم قامت وقلت لأريج: تدللين عمتي حبيبتي. بقت صافنة علي، ابتسمت الحجية وكالت: صدقة للبنات. ابتسمنالها أنا وهزراف وعفناهن وصعدنه لغرفتنا. كالت هزراف: هسه بيبي عبالها أنتِ وأريج حبايب. آفروز: مو عيب هزراف شبيناتنا لعد أحبها وتحبني. هزراف: كاهي وكيمر شحلاتجن. آفروز: شو طالعة عينج هزراف. هزراف: شسوي لعد من الضيم طلعت.
آفروز: يا عمري والله أحلى من يطلع عينه. ضحكت وسكتت وأعرفها تدوس ع نفسها في سبيل ما تبين هي ضايجة. مرت فترة وسمعنا صوت صياح جوة، نزلنا بسرعة، كانوا جد هزراف وجدي متلاغين. جساس: تريد تاخذ بنتك اخذها بس أحفادي ما يطلعون من هل البيت. أبو هاجر: مو من حقك تحرمهم من أمهم حجي جساس. جساس: هذا بيتهم وأنا ما طردت بنتك، تريد تبقى بهل البيت أخليها ع راسي وتعيش كل عمرها معززة مكرمة.
أبو هاجر: وتفني عمرها وهي تنتظر تركان يطلع من السجن. جساس: مو لخاطر تركان، لخاطر أولادها وهذا دور الأم من واجبها تكعد ع بنتها وابنها. أبو هاجر: أكبر غلط سويتها يوم زوجت هاجر لتركان، ولا ممكن هسه أخليها تفني عمرها لخاطر أي أحد، من يوم ما تزوجت ولحد هذا يومها هي عايشة بالضيم، منو اهتملها منو سألها شلون متحملة وعايشة ويا، وأنا كل هاي الفترة ساكت لخاطر صحبتنا وخوتنا بس وصلت حدها يا أبو أكثم.
جساس: تكدر تاخذ بنتك حجي ما أمنعك بس أحفادي ما أنطيهم. أبو هاجر: مالك الحق تمنعها من أولادها. جساس: ما مانعها، شوكت ما تريد تجي تشوفهم أو يرحولها بس مال يعيشون ببيت ثاني هاي مستحيلة ولا ممكن تصير. باوع أبو هاجر ع هاجر وكال: جهزي نفسج وتعالي ويانا ما لك مكان هنا بعد. حجاها وطلع زعلان من جدي، وهاجر بدون لا تحجي شي دخلت لغرفتها تجهز أغراضها اللي تحتاجهن. باوعت ع هزراف مدنكة راسها وتبجي بسكتة.
تنمرد روحي من أشوفها هيج، حضنتها بقوة وهي انفجرت تبجي وتهمس: أقل من أسبوع خسرت أمي وأبوية ليش هيج. حرت شجاوبها وحقها شنو تحجي، كسروا فرحتها اللي كانت منتظرتها من سنين، أبوها اللي راح اغتصب طفلة وهسه أمها اللي تركتهم والسبب هم تركان. بقينا واقفين لما طلعت هاجر من الغرفة شايلة جنطتها وتبجي، تقربت ع نوسي حضنته وتبوس بي وهو ساكت ما مفتهم السالفة شنو. بعدها قامت واجت ع هزراف، تقدمت عليها هزراف بسرعة
حضنتها تبجي وتحجي بغصة: لا ترحين ماما نوسي ما يكدر بدونج. هاجر: أنتِ أمه من بعدي، انتبهي لنفسج ولأخوج، أعرفج حنينة وراح تضمينه بعيونج. هزراف: ابقي وأنتِ ضمي وضميني بعيونج ليش تعوفينا وترحين شذنبنا. هاجر: تعبت ماما والله تعبت ما أكدر أعيش بهل البيت بعد صار علي جحيم. ابتعدت عنها هزراف ساكتة ما حجت شي بعد، ومنزلة راسها ما باوعت لأمها. وقامت أم هاجر هم تريد تطلع ويا بنتها. تقربت هاجر ع
جدي باست من راسه وحجت ويا: آسفة عمي بس ما أكدر بعد. جساس: روحي بنيتي الله يوفقج. هاجر: عمي هزراف ونوسي أمانة عندك. جساس: قطعة من قلبي هذوله لا تشيلين هم، وشوكت ما تردين تشوفيهم هلا بيك وهل البيت يبقى بيتج منا لما أموت. هاجر: الله يطول بعمرك عمي. ودعت زوجات عمامي وأمي وطلعت ويا أمها. تقدم نوسي ع هزراف ويحجي وياها ببرائة: هزلاف ليث تبتين (تبجين)
كعدت يمه حضنته ونفجرت تبجي أعرفها ضعيفة وما تتحمل هيج مواقف واللي صارلها خلال هل الأيام هواية عليها، صعب تستوعبهن وتتقبلهن بسهولة. كعدت يمهم وسحبت نوسي منها، حجيت ويا ما أريده يخاف من هزراف: حبيبي هزراف مريضة بيها واوا بس إذا تبوسها راح تطيب بسرعة. ضحك وهز راسه بإي وباس هزراف من خدها بقوة، هي من شافته هيج زادت بالبجي وحقها أمها حملتها مسؤولية جبيرة وراحت وهزراف خايفة تكون مو قد هل المسؤولية.
آفروز: نوسي حبيبي روح العب بملاعيبك بالغرفة وهسه شوية وأجيبلك أكل ناكل أنا وياك تمام. هز راسه وراح يركض لغرفتهم وأنا أخذت هزراف وصعدنا لغرفتنا أريدها تبجي براحتها أحسن من ما تكبت بداخلها. لليل وهي ع نفس الكعدة مرة تسكت مرة تبجي، طلعت من يمها نزلت داشوف نوسي، لقيته كاعد يم عمتي جوري بالمطبخ مسويتله أكل ويسولف وياها وهي حجاية تفهمها و10 لا مو مثلنا شيحجي نفهمه. رفع راسه علي وحجه بضحكة: ألوز تاتلين؟!
آفروز: تروحلك فدوة ألوز والبط. ضحكت عمتي جوري وهو ما فهم شحجيت، كعدت يمه أسوي نفسي أكل أسويله واهس وهو فرحان. باليوم الثالث إجاهم الخبر بإنو عمي تركان بالسجن ومعترف ع مصيبته هم. واتفقوا يسوون كعدة عشاير هم، إجوا الصبح عبدالقادر وحامد يمنا لأن يروحون ويا جدي لبيت أبو قيصر حتى يفضّوها للمشكلة. دخل خيبر كعد يم أمه بالصالة هو ورسول وهي سألت خيبر: أبوك هنا؟! خيبر: أي هو وجدي. أريج: وأخوك وين؟! خيبر: هم وياهم.
هزت راسها وسكتت، إجت عيني ع رسول أشر لي ع هزراف براسه وهمس: شبيها؟! هزراف كانت كاعدة ع جهة ومدنكة راسها، تقربت من رسول وجاوبته بهمس: مقهورة من أبوها وأمها. رسول: سودة بوجهك تركان، ما تستاهل هزراف. آفروز: احجي وياها حاول تغيرلها جو. قاطعنا خيبر من حجه موجه كلامه إلي: ادخلي بحضنه بعد شهل الكعدة هاي. آفروز: خشمك الطيارة الحربية طلعها من حياتي. أريج: أنتِ مرت أخو هسه يعني عارضة عمه من يحجي هيج من خوفة عليكِ.
بقيت صافنة ع أسلوب أريج حتى ما قدرت أجاوبها، بس رسول تنرفز من كلامهم ونتر بيهم: هم عايزة والله. خيبر: شبيك أنتَ؟! رسول: هاي المخاد اللي بيناتنا مو بعينك لو شنو؟! شوكت تصير آدمي هي هاي حجاية؟! وإذا كاعد قريب منها ترى أختي هاي؟! وحق داحي باب خيبر إذا سمعت منك هيج حجاية بعد أفركك حلكك بالقندرة. خيبر: شبييييييك أنت ليش ما تحترم نفسك؟ هم عايزة لعد أشوف مرت أخويا بحضنك وأسكت؟ قام رسول من مكانه يريد يهجم على خيبر وعاط به:
لا تجفص نعااااال لا تجفص. سحبته من ملابسه من وراء بسرعة، أرجعته لمكانه. : كافي رسول، عوفه. أريج: ليش الحجاية نرفزتك لأن تدري بيها صدق؟ رسول: هو شنو الصدق رحمة لجدج المهمود بالگبر شنوووو الصدق؟! آفروز: هسه أحنا بيا حال شبيكم؟ اندرت على عمتي وخيبر، حكيت وياهم بهدوء ما أريد تصير مشكلة وأحنا اللي بينا مكفينا. : غثتكم كعدتي يم رسول؟! خلص ما أقعد بعد بس كافي.
رسول: ليش مو أحنا نمشي على مزاجهم، قاعد يشكك ويجفص وتعال يا رسول أسكت. أريج: اللي بعبّه صخل يمعمع. طلعت عمتي جوري من المطبخ من سمعت أصواتهم ولزمت رسول اللي يريد يهد عليهم وفرفحت روحه بسبب كلامهم. ما سكت إلا من أجه هود صاح به: شبيك تصيح شكووو؟ رسول: اسأل عمتك اسألها. أريج: هاي الهوسة كلها لأن خيبر قال لـ آفروز ليش هلقد قاعدة قريبة من رسول وهو زعل. هود: هي هاي حجاية صدق جذب؟
رسول: ما حجاها هيج، يقول لـ آفروز ادخلي بحضن رسول بعد. اندار هود على خيبر خازرة ونتر به: تريد تحاسبها على كعدتها ويه أخوتها؟! خيبر: بالتالي هي بنت عمكم وقربها منكم حرااااام، ولأن هي مرت أخويا أنا حكيت هل حجاية ومن حقي لأن كعدتهم ما مقبولة. رسول: والمخاد اللي بيناااااتنه ابن الـ..... عاط به هود وسكته قبل لا يكمل كلامه وطلب منه يطلع. رسول هم ضرب خيبر بالمخدة بقوة وطلع. قال هود:
عمة إذا أنتِ أو خيبر تردون تنصحون أو تحجون ويه آفروز بهل موضوع فـ اكو شيء اسمه على انفراد وبهدوء مو قدام رسول لأن عيب وهم إحراج لـ آفروز ولـ رسول. أريج: ما حكيت شيء أنا عمة، جنت أنصحها لأن هي مرت أبني هسه، ولو أبني شايف كعدتهم جان هم ضاج. هود: ما قلت شيء أنا، انصحيها وحقج عليها كونج عمتها، أخت أبوها قبل لا تصير عينها أم رجلها، بس مو بهل طريقة لأن لا أنا ولا أهلها ولا جدي راح نقبلها، وحتى فقار ما ممكن يقبلها.
تقربت مني عمتي سحبت رأسي طبعت بوسة وقالت بصوت مهضوم: حقج علي عمة أعتذر منج أنا. خلتني بصدمتي وراحت لغرفتها وخيبر طلع من البيت. باوعت لـ هود وأنا فاتحة حلكي متر، ضحك وقال: شبيج أم المصايب؟ آفروز: هاي عمتي أريج لو منو؟! هود: أي هي ويمكن الله هاديها عليج، كولي الحمد لله. قوست حلكي بتعجب وهزيت رأسي وهو عافني وطلع، وعمتي ما طلعت بعد من غرفتها. صار وقت روحتهم لبيت أبو قيصر، نزلوا الولد كلهم متجهزين ويريدون يروحون وياهم.
صحت على رسول، وقف يباوع لي وقال: ها السحارة. تقدمت وقفت قدامه وحكيت بصوت ناصي: إذا صار ورادوا يزوجون البنية لواحد منكم لا تخلي هود اللي يأخذها. عقد حاجبه وقال: وليش؟! غير هو الجبير؟! آفروز: بعدين أفهمك ليش بس أهم شيء مو هود، يا أنت يا هارون لو الميرزا. هز رأسه بـ أي وقال: ولو ما أعتقد توصل لهل نقطة بس تمام. ابتسمت له بامتنان وهو عافني وطلع، بقينا قاعدين على نار ننتظر رجعتهم ونعرف شنو صار وياهم.
مر الوقت مثل السم يلا رجعوا، وصار مثل ما توقعت لأن أعرف هيج عوائل عقليتهم محدودة خاصة إذا بيها رجال جبير مثل جدي وأبو قيصر. جساس: البنية راح يتزوجها رسول. أكثم: هود الجبير ليش رسول؟! جساس: لا تدخل أنتَ. أكثم: ليش إلا رسول حجي؟! رسول: أنا رايدها يابه. أكثم: ليش هي بكيفك؟ جساس: مو جنت ضام أخوك وما هامك المصايب اللي راح تصير؟ شو هسه اختلف الحجي. أكثم: خلي هود لو هارون اثنينهم أكبر منها.
جساس: رسول أقرب لعمرها، وبعدين كلها سنة وحدة وراح ترجع لأهلها. قرروا هل القرار وراح يزوجون بنتهم لواحد من عندنا لأن يعتبرون البنية خسرت عذريتها بسبب عائلتنا وفضلوا تعيش تحت مسمى مطلقة ولا تعيش تحت مسمى مغتصبة. لهل سبب جان هذا الزواج عبارة عن سنة وبشرط ممنوع يتقرب لها، وجدي جان مستعد يقبل بكل شيء يريدونه حتى تنسد السالفة.
وأكيد وياها فصل يكسر الظهر، وجدي وافق عليه وتركان راح يتحاكم وبعد الحكم راح يتزوج رسول حفيدة أبو قيصر. بعد فترة أيام جان قاعد عمي أكثم ضايج وقال لجدي: ولا محامي قبل يستلم قضية تركان. جساس: ومحد راح يستلمها لأن ياهو اللي يوقف ويه الباطل؟ معاذ: حتى عرضنا قضيته على محامين من خارج بغداد ما قبلوا والسبب مو لأن ما يريدون يوقفون ويه الباطل. أكثم: علمود شنو لعد؟! معاذ: كلمن يعرف منو المحامي اللي موكلينه بيت أبو قيصر ينسحب.
معاذ: رغم السنوات القليلة بس ولا مرة خسر قضية ودائماً يكسب القضايا الصعبة وكلهم يعرفونه باسم محامي الحق. عقد حاجبه جدي وسأل: منو هذا؟! معاذ: المحامي يوشع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!