الفصل 25 | من 61 فصل

رواية ضغن الهرماس الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
24
كلمة
7,101
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18
لم أرِث هذه الصلابة، وما سعيتُ لتعلّمها، أو التدرّع بها عمدًا، هذه الصلابةُ في حقيقتها خساراتٌ مرصوفة. «فلاش باك» كاعدين كلنه بـ الصالة عدا الميرزا الي يتأخر برجعتة للبيت وهود جان خفارة. وصلني مسج من يوشع مكتوب: "راح أتركلك مجال من يم السياج، أول ما تطلعين تعالي للجهة الثانية قبل لا تشب النار بي". آفروز: تمام، ولا تنسى العلامات الي خليتهن إلك امشي عليهن حتى ما تصير تحت أنظار الكاميرا. يوشع: ولا يهمج. رفعت راسي ع هارون فهمني من نظراتي، ابتسم وغمزلي. ابتسمت وبقيت أنتظر لما صار الصوت القوي وجان عبارة عن انفجار دبة بانزين. طلعنه كلنه نركض بـ اتجاه البستان منين ما جاي الصوت وقابلتنه النار الي كابة بـ البستان. غافلت الكل وركضت من جهة السياج مثل ما كال يوشع وعبرت ع جهة الثانية من النار. جان يوشع واكف ع جهة وملثم فتحلي ايده من شافني، استمريت أركض لما وصلت يمه سحبني بـ خفة حاضني بيد وحده وطبع بوسة قوية ع راسي وكال: "عينج ع مكانج الأجيتي منه، من تشوفين النار التهمته بلشي صراخ". ابتسمت وهزيت راسي بـ أي. ما طوّلت دقايق والنار التهمت نص البستان وأني بلشت أصرخ سمعت صوت جدي من بيناتهم. جدي: آفرووووز بنيتييييي بيج شي! ما حسيت غير يوشع شالني عن الكاع وحجه بضحكه: "استنجدي من صدك". صرخت بـ قوة عبالك صدك مخطوفة: "ساااااعدنييييييي جدوووووووو". توجهنه من ناحية السياج بنهاية البستان باوعلي يوشع وكال: "تكدرين تعبرين؟!". آفروز: طبعاً لعبتي. ضحك وأشرلي براسه يعني اعبري. أني هم ما كلت لا، بسرعة طفرت السياج لأن ما جان هوايه عالي وبي مجال تثبت رجلي بي، لهل سبب جان سهلة أعبره. طفر السياج ورايه يوشع ولزمني من ايدي يمشيني وياه وكال: "السيارة خليتها مسافة عن البيت". مشينه شويه وصعدنه السيارة نزع الغترة الي جان متلثم بيها نطانيها وكال: "خليها ع راسج". أخذتها منه خليتها ع راسي وأتحرك بينه رايح للبيت. انداريت عليه وحجيت وياه: "شراح تكول لأمك ليش جايبني بـ هل الليل؟". يوشع: جايب إلها حبيبتي؟! غير بنتنه يا عيني. آفروز: حتى لو بس تبقى غريبة فوكاها بـ ملابس البيت وغترتك. يوشع: أكللها رحت أشوفها وكالت أريد أروح وياك وجبتها. هزيت راسي وسكتت لما وصلنا البيت قبل لا ننزل كال: "تتوقعين جدج راح يقبل بـ طلبج؟!". آفروز: ما عنده غير حل. يوشع: وإذا ما قبل؟!. آفروز: راح نسحب هزراف ويايه. يوشع: بس راح تعرف لعبتج إذا سحبتيها. آفروز: هزراف عادي حتى لو تعرف، بكل الحالات راح يجي يوم وأكللها. يوشع: معقولة يضحي ابنته علمود حفيدته؟!. آفروز: كلها شهر ونص بـ المصح العقلي وتطلع، وهل شي عنده أهون من موت حفيد إله وكلبه لهسه ملجوم من موتة عون الله يرحمه. يوشع: إذا عرف فقار ماراح يسكت وراح يكدر يطلعها. آفروز: جدي ماراح يحجي لما يخلص الشهر ونص بس إذا فقار عرف مكانها قبل هاي المدة وطلعها فـ عادي، ما يهم إذا تعيش يوم واحد بـ ذاك المكان كافي. نزلنه من السيارة دخلنه البيت، جانن يسر وليلى كاعدات ع التلفزيون من شافوني طفرت يسر من مكانها فرحانة وعاطت: "عزاااااا شهل سبرايززززز". ضحكت لـ فرحتها وحضنتها: "مشتاقتلك أبو السوس". يسر: والله أني مشتاقتلك أكثر، قبل دقايق جنه بطاريج أني وماما. ابتعدت عنها وجاوبتها: "بخير لو شر؟!". يسر: جنت أكللها شكد مشتاقتلك وأتمنى تعيشين ويانه. حسيت إيد يوشع ع كتفي وكال: "عوفن السوالف هسه وسلمي ع أمج". ليلى جانت واكفة وتباوعلنه مبتسمة، تقربت منها أريد أبوسها ما حسيت غير سحبتني لحضنها وحجت بلهفة الأمهات: "هلا يبعد أميمتج". بقيت جامدة بـ مكاني ما أنطيت أي ردة فعل لما ابتعدت عني والابتسامة ما فارقت وجها وكالت: "شلونج يمه؟!". آفروز: الحمد لله شلونج أنتِ؟! ليلى: بخير يبعد أمج. ابتسمت وابتعدت عنها ويسر ويوشع عينهم علينه ليكول كدامهم ملتقى العشاق، كالت ليلى: "متعشية يمه؟!". آفروز: أي. يسر: راح أجيب حلويات لعد. آفروز: جاية وياج. دخلت أني وياها للمطبخ طلعت حلويات وعصاير وحضرناهن وأخذناهن وطلعنا عليهم كاعدين بـ الصالة ابتسم يوشع وكال: "الروح والريّة". اكتفيت بـ ابتسامة ولتمينه لمة حبايب، جنت أحاول أكسر الحاجز بيني وبين ليلى بس يبقى اكو شي يمنعني، وبـ الأصح أستحي أحجي وياها. ما كدرت أكللها ماما وأريح كلبها لأن ما تطلع ويايه صعبة، بس بطلت سالفة الخالة حتى لا تضوج وتحز بخاطرها بنتها تكللها خالة. بعد وقت طويل صار وقت النوم وكلمن راح لـ غرفته، نمت بـ مكاني ويسر تحوص بـ الغرفة مدري شتسوي دقايق و أجت نطتني آيباد وكالت: "كال يوشع ناسيه تلفونج خلي هذا يمج مشي بي وقتج خاف تضوجين". ابتسمت وأخذته من إيدها خليته ع جهة وجاوبتها: "شوقراً يا حلو". يسر: هههههه عفواً، بس حلوة هاي شوقراااااا. آفروز: شلونج بـ دراستج؟ يسر: زينة ماشية وهنـا الدراسة أسهل من الخارج. آفروز: ببالج حلم؟!. يسر: ما أعرف لحد هسه ماكو شي ببالي. آفروز: ربج راح يخليج بـ المكان اللي تستحقينه وجهودج راح تثمر. يسر: والنعم بـ الله، أنتِ شلون قررتي ترحين قانون؟ آفروز: جنت أريد أصير رقاصة بس انقلبت الموازين ورحت قانون. يسر: هههههههه الله رقاصة أني هم أحب الرقص. آفروز: جنه معارك أني وهارون بـ الدفرات خلاني أروح علمي عباله أطلع معدل مثله. يسر: شيداوم هارون؟! آفروز: أتخرج صيدلة وينتظر التعيين. يسر: حلوة صيدلة يمكن راح أفكر بيها. آفروز: لعد والرقاصة؟! يسر: شغل ثانوي هههههههه. ضحكت ع حجايتها وسكتت وهي تربعت ع سريرها وكالت: "أحجيلي ع حياتج قبل أنتِ واخوانج وعون الله يرحمه". عدلت كعدتي وحجيت وياها بـ ابتسامة: "راح أحجيلج عركاتنه أني وهارون بسبب الدراسة وشلون عون يفشلنه بـ أخلاقه". «فلاش باك» مرة من المرات جنه كاعدين ندرس أني وهارون هو يشرحلي وأني كلشي ما أستوعب، باوعتله وحجيت بملل: "مداااااا أفهم تعرف شنو يعني؟! يعني مدا يدخلن عقليييييي". هارون: لأن ثوووووولة وهايشة صار ساعة نشرح بنفس الورقة. طبكت الكتاب حيل وعفته مشمور يم هارون وكمت أريد أطلع وصحت: "أووووي وشبيهااااا الرقاصة؟!". شال الكتاب هارون وشمره ورايه وعاط بيه: "نعال بـ باب الجامع ما يخلونج أنتِ". فتحت الباب ونداريت عليه وجاوبته: "طبعاً لأن هذا مكانك". بس شفته طفر من مكانه طكيتها ركضه نازلة جوه وهو يركض ورايه ويصيح: "أشوفج النعال شلون راح يلعب ع راسج اليوم". طلعت من البيت بـ وجهي للحديقة ع عون جان كاعد هو وهود، هو من شافني أركض وهارون ورايه عرف ورانه مصيبة، ضحك وفتحلي أديه مدخلني بحضنه وكال لـ هارون: "صارت يمي بعد". هارون: أنطينيها خل أشوفها النعال شلونة. عون: شمسوية شبيك وياها؟ هارون: صار عشر ساعات أشرح وأعيد وأصقل بـ نفس الورقة تالي تكلي أريد أصير رقاصة. آفروز: شبيها رقاصة تجمع كوم فلوس. هود: شغليني يمج أجمع فلوس من جواج. خزره عون وهو انفجر من الضحك، دفره عون ونتر بي: "ولك هوووود لسانك وحق النبي هود أطيح حظك هاي بدل ما تعلمها وتنصحها تحجي وياها هيج". هود: آفروز هي تعلمني مو أني أعلمها. هارون: وفوك كل هذا أكللها نعال بباب الجامع ما يخلونج تكلي أي لأن مكانك. عون: أنتَ ليش تغلط عليها وتريدها تحترمك؟!. هارون: أبقى أكبر منها أني. عون: ماكو هيج حجي تحترمها تحترمك، كلمن يعامل المقابل بـ المثل. هود: كلمن يعامل الناس بـ أخلاقه. عون: والي يدوس ع راسك تسكتله بحجة الأخلاق وتخلي يتمادى ويسحل كرامتك بـ أرض الله الواسعة مو؟! بعدين هاي طفلة يعني شتشوف تقلد تغلط وتفشر كدامها تصير مثلك، تصلي وتصوم وتصون لسانك هم تطلع مثلك. تشوفك تحترمها وتقدرها راح تحترمك وتقدرك. تشوفك بـ العكس ممخلي احترام لنفسك وللمقابل هي هم ما تحترمك. هارون: مليون مرة كايللها لا تغلطين عليه وكدامك سوينه اتفاقية. عون: الاتفاقية تكول أحترمها وتحترمك مو لو أني متوهم؟! آفروز: هو إذا أني نعال ترا هو أخويه يعني هو شنو؟! هو غلط ع نفسه مو أني. باوعلي عون مصدوم وكال: "ترا أني هم أخوج آفروزي". هود: هههههههههه واني ابن عم النعالات. هارون: أنتَ قندرة چوبلس هههههه. صاح بيهم عون ضايج من كلامهم ونتر بـ هود: "ولك هود العتب عليك أنتَ الجبير، يشوفونك يتعلمون منك يقتدون بيهم وهيج لسانك". هود: خل يقتدون بيك يا عيني أنت مثلنا الأعلى كلنه. عون: إذا البيت كله لسانه فالت وين يلحكون يقتدون بيه. سكت هود ما جاوبه واندار عون ع هارون نتر بي: "اعتذر منها يلا". تقرب هارون باسني من راسي وكال: "اعتذر ساحرة كلبي". آفروز: وأني أعتذر منك هرهوري. كام هود من مكانه باس راس عون بقوة وكال بضحكه: "غلطنه ومنك السماح". عون: اليغلط لو يقلل احترام لا يحجي ويايه أبد. هود: صدك جذب عمي راح أفتح تكية وهارون يدك دف. آفروز: وأني أركص ع الدف ههههه. هارون وهود انفجروا من الضحك وعون فاتح عيونه ع وسعها يباوعلي، ضحكت بلواكه وبسته من خده بقوة وحجيت وياه: "آخر مرة والله طلعت بالغلط". كومني من حضنه وكال: "من تصير ادمية تعالي حاجيني". آفروز: وهسه صرت والنبي. غلس ما جاوبني رجعت كعدت بحضنه ودفعني ورجعت مرة ثانية شمرت نفسي بحضنه أتوسل بي: "عليك النبي عونيييييي أحجييييي ويايه". عون: تلزمين لسانج؟!. آفروز: أي والنبي. عون: تغلطين بعد لو تتجاوزين بشي؟!. آفروز: التوبة والله غفور رحيم. عون: وشديد العقاب لا تنسيها. هزيت راسي بـ أي وبقيت أباوعله بـ تمسكن حتى يحجي ويايه، كعدني يمه وكال بـ هدوء: "الغلط والفشار والألفاظ البذيئة تقلل من قيمة الإنسان، لأن الأشياء اللي ترفع من قيمة الإنسان هي: "العلم، الأخلاق، وبالأخير المال" وخاصة أنتِ بنية لازم تكونين ثكيلة ورزنة بكلشي، تصرفاتِج، ألفاظِج، طريقة كلامِج وحتى بطريقة مشيتِج، كلها لازم تحسبين لها حساب حتى المقابل يحسب لِج حساب. التفت على هارون وكمل كلامه: "وأنتَ أبو الاحترام، اكو مثل يقول: "لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك" احترم المقابل وصون لسانك من الغلط حتى تحترمك الناس". رجع باوع لهود وقال: "وأنتَ يا الجبير نسيت قول ربك من يقول: ﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ بدل لا تنصحهم تعقل عليهم، تحاسبهم على غلطهم، تغلط وياهم وتزيد الطين بلة". كلامه كله صح، سكتنا فشلانين منه. وهذا عون كل غلط يصدر من عدنا يقابله بهواية أحاديث وآيات قرآنية وأمثال يوضح لنا شكد إحنا غلط وهو صح. مسحت دموعها يُسر وهمست بصوت مخنوق: "الله يرحمه، رغم ما شايفته بس بالصور، بس من كثر ما يحجيلي عنه يوشع حسيت نفسي عايشة وياه". آفروز: "عنده هوايه كتب ودفاتر هو كاتب بيها ألف مؤلفة من الأحاديث والمواضيع والأمثال، أشياء يعجز عقلج عن استيعابها، جان نقي حيييييل، أبد ما يقبل بالغلط والظلم لو على قص رقبته، وأكثر شي جان يلح علينا بي ما نسكت على كلام الحق". يُسر: "أوووووي شكد حلوووو". آفروز: "جانت رؤيا وهزراف حيل قريبات منه، جان يعاملهن مثل ما يعاملني، ينصح ويعلم ويدرّس ويهتم، يحسسنا إحنا أخوات توأم وماكو فرق كد شعرة بيناتنا". يُسر: "يعني هنه هم حبابات مثلج؟!" آفروز: "هزراف ملاك مو بشر، بس رؤيا ينضحك على عقلها بسرعة وتنجرف ورا الكلام". يُسر: "هزراف أخت نوسي مو؟!" ابتسمت وجاوبتها: "إي أخته". يُسر: "اشتاقيت له، جيبو يمي مرة ثانية". آفروز: "يم أمه هسه، من يرجع أجيبه هو وهزراف شوفيهم". يُسر: "شوفي أنا أعرفكم بالأسماء بس ما أعرف منو أخو منو وابن منو". آفروز: "حقج وإحنا أكثر من جيش معركة الخندق". يُسر: "ههههههه زين احجيلي عليهم". آفروز: "شوفي أنا وهارون وعون ولد عليا ومعاذ. هزراف ونوسي ولد هاجر وتركان. وهود ورؤيا ويقين ولد هناء وجاسر. الميرزا ورسول وسدرة ولد أكثم. فقار وخيبر وظليل ولد أريج". يُسر: "لازم يسووا لكم تاريخ وحدكم يسمونه تاريخ أحفاد جساس العايش". آفروز: "هم راح ننذكر بالتاريخ". يُسر: "اممممم باجر تداومين؟!" آفروز: "لا عندي إجازة". يُسر: "أنا راح أنام لعد عندي دوام صباحي". آفروز: "نوم العوافي". يُسر: "تصبحين على خير". آفروز: "تلاقين الخير عيناي". طفت الأضواء ونامت بمكانها وأنا بقيت أتقلب وأتصفن ما جايني نوم، مرت ساعات وما قدرت أنام قمت طلعت للمطبخ أريد أسوي لفة طماطة حتى ترتاح نفسيتي. دورت خبز ما لقيت، فززتني ليلى من دخلت للمطبخ تحجي وياي: "تريدين شي يمه؟!" آفروز: "إي أدور خبز بس ما لقيت". ليلى: "أكو بالمجمدة هسه أجيب لِج". راحت للمجمدة تطلع خبز وأنا بقيت واقفة وشايلة طماطية بيدي، طلعت قرصة وشغلت صوبة كهربائية حمتها عليها وقالت: "جاي على بالج شي يمه أسوي لِج إياه؟" آفروز: "لا لا أنا متعودة آكل لفة طماطة قبل لا أنام". ابتسمت وقالت: "جيبي أنا أسوي لِج إياها". آفروز: "لا لتتعبين نفسج أنا أسويها". ليلى: "ميخالف أنا أريد أسويها لِج". بقيت مترددة وهي أخذتها من إيدي وقطعتها خلتها على الخبز وفوقها ملح ودرجتها ونطتني إياها: "بالعافية". آفروز: "الله يعافيج". ليلى: "تشربين شي وياها؟" هزيت رأسي بلا وهي راحت للثلاجة طلعت ببسي صبت لي بكلاص وقالت: "خل يطير الغاز شوية واشربي ويه اللفة". آفروز: "شكرًا". رغم قلت لها لا بس هي صبت وما حبيت أفشلها، بقت واقفة وتباوع لي وأنا لازمة اللفة بيدي وواقفة أنتظرها تروح حتى آكل، مسدت على كتفي بهدوء وقالت: "لا تستحين مني آفروز أنا هم أمِج، صح ما عشتي وياي بس شلتِج ببطني 9 أشهر وكبرتي بحضني لـ4 سنوات". آفروز: "أحتاج مجال بس". ليلى: "على راحتِج بس خليني أسمع لـ يمه منِج قبل لا الله ياخذ أمانته". دمعن عيوني من كلامها ونبرة صوتها المهضوم، هزيت رأسي بإي وجاوبتها: "الله يطول بعمرِج". اتوسعت ابتسامتها وقالت: "تعالي اقعدي يم الصوبة وآكلي حتى لا تبردين". تمشيت قعدت يم الصوبة بدون ما أحجي شي وهي عافتني وطلعت راجعة لغرفتها. حسيت بنفسي مخنوقة ومكبوت على نفسي وحيل احتاجيت هود من دون الكل، هو ملجأي الوحيد من أوصل لهل حالة. بقيت فترة طويلة قاعدة وصافنة وبعدها كملت أكل وغسلت ورجعت لفراشي نمت، حسيت الصبح على يُسر شغلت الأضواء وتغير ملابسها. غطيت رأسي بالبطانية ورجعت غفيت، ما أعرف شكد مر وقت يلا قعدت على صوت ليلى، رفعت رأسي أباوع لها ابتسمت وقالت: "صباح الخير". آفروز: "صباح النور". قمت من مكاني وأعدّل بملابسي وشعري أحس جنت متعاركة مو نايمة، قالت ليلى: "ما هان عليّ أقعدِج بس يوشع يريد يحجي وياج وقال قعديها". آفروز: "هسه بس أغسل وأحجي وياه". ليلى: "غسلي وتعالي يمي أنا بالمطبخ". هزيت رأسي وطلعت متعديتها، غسلت ورحت للمطبخ هي قاعدة بالمطبخ داتحضر الغدا، من شافتني أشرت لي على صينية صغيرة مغطيتها وقالت: "هذا ريوكِج يمه". آفروز: "ليش تعبتي نفسِج؟" ليلى: "تعبكم راحة على قلبي". ابتسمت لها ونزّلت الصينية قعدت يمها بالقاع وبلشت آكل وأحجي وياها: "شراح تسوين غدا؟!" ليلى: "فاصوليا خضرة، تحبينها؟!" آفروز: "إي بس اليابسة ما أحبها". ليلى: "يوشع ويُسر هم مثلج ما يحبون اليابسة". آفروز: "يُسر بـ12 ترجع مو؟!" ليلى: "لـ12 ونص يلا". آفروز: "منو يرجعها؟!" ليلى: "الصبح يوشع يوصلها متعود وبالرجعة عدها خط ويه بنيات منا". هزيت رأسي وكملت أكل شلت صينية داغسلها وقامت ليلى وراي وقالت: "عوفيها يمه أنا أغسلهن". آفروز: "لا شسالفة غير أنا أكلت بيهن". بقت تلح تريد تغسلهن هي بس أنا هم عاندت ما قبلت لأن فشلة، غسلتهن وكملت وأخذت تلفونها اتصلت على يوشع ما تأخر وجاوبني: "ها أميمتي". آفروز: "شلونك يا بعد أميمتِك". يوشع: "ههههه هلا بيج". آفروز: "قالوا تريد تحجي وياي؟!" يوشع: "منو قال؟!" آفروز: "أمك". يوشع: "قصدج أمِج". آفروز: "ماكو فرق غير إحنا إخوان". ضحك وقال: "إي ردت تقعدين تقرين الامتحانات مبلشة ترا". آفروز: "أنتَ مو أخوية حبيبي تجيب لي الأسئلة وأنجح بامتيازات". يوشع: "وأصير ميزان خردة مو؟!" آفروز: "ههههههههههه بيناتنا ميزاني". يوشع: "اقري وتنجحين مو بحالي أنتِ". آفروز: "ديلا الله لا يعوزنا عليك هي أسئلة قحط مثلًا؟!" يوشع: "ههههههه خوش أنطيج الأسئلة وأنتِ وضميرِج". آفروز: "ما أريد ما أريد تريدني أصير ميزان خردة". بقى يضحك ويشاقيني وبعدها غلقته منه وقعدت أدرس، إجت يُسر من المدرسة الظهر وبقينا قاعدين ننتظر رجعة يوشع حتى نتغدى سوى. قبل لا يجي يوشع اندقت الباب طلعت يُسر تريد تفتح الباب قمت وراها أشوف منو جان هارون، دخلته للاستقبال وأنا دخلت من الباب الداخلية. من شافني ضحك وقال: "ها هرماسي". آفروز: "عيون هرماسِك". هارون: "طوّفت عمتِج للمصح العقلي". ابتسمت وتقربت عليه بستُه من خده وقعدنا على جهة وجاوبته: "جدك راح يحاول يخدعنا". هارون: "شلون؟!" آفروز: "بمعارفه وفلوسه راح يسجل اسم عمتِك بالمصح ويخليها بمكان ثاني". هارون: "والحل شنو؟!" آفروز: "راح يتأكد يوشع منهم، لأن يعرف الدكتور اللي يداوم هناك". هارون: "حلو ولشوكت راح تبقين هنا؟!" آفروز: "فد يومين أو 3 على ما نتأكد من عمتِك صدق بالمصح العقلي". ابتسم وهز رأسه أخذت نفس عميق ورجعت أحجي وياه: "الميرزا وين؟!" هارون: "طلع من الصبح لدوامه". آفروز: "علق على الصار؟!" هارون: "لا". آفروز: "أخذ حذرك منه، الميرزا ذكي وراح يشك بينا لأن شنو مصلحة الهرماس يدخل أريج للمصح، راح يشك هسه هو واحد من عدنا أنا أو أنتَ أو يوشع". هارون: "خل يعرف ما يشكّل خطر علينا لأن هو أصلًا ما يحب جدك والبقية". آفروز: "ميخالف بس مو هسه". هارون: "ليش أصريتي على دخول عمتي للمصح؟!" آفروز: "لسببين: الأول لأن أنا دخلت المصح بسببها وبسبب أفعالها هي وبنات أخوها. والسبب الثاني على مود جدو". عقد حاجبه وقال: "ليش على مود جدك؟!" آفروز: "عرفت بشنو تهدد جدي وعمامي وليش هما يخافون منها". هارون: "ليش؟!" آفروز: "لأن جدك السبب بموت ابن أخو خيزرانة اللي جان يحب عمتِك أريج". هارون: "صدق تحجين؟!" آفروز: "للأسف إي ومو بس هيج جدك مسوي له فضيحة بالمنطقة ومخليه يقعد على الحديدة لا فلوس ولا سمعة، يعني باختصار جرّده من كلشي". بقى هارون مصدوم ويباوع لي بعدها قال: "زين ليش وإذا حب بنته؟" آفروز: "لأن جان ابن الرجال اللي حرمه من خيزرانته. 4 سنوات وهو ما مل وبقى كل كم شهر يجيب مشية تسد عين الشمس ويخطبها وجدك يطرده. وهو رجال جان متمكن وإله اسمها بين الناس وجدك شسوى؟ برمشة عين جرّده من كلشي. طعن بسمعته ولفق عليه أشكال التهم والمصايب. ووصله لمرحلة ما عنده أكل بالبيت. حاربه من كل النواحي وبنفس الوقت هدد أريج. يا يقتله يا تتزوج حامد وهي تزوجت حامد مجبورة". هارون: "وشلون مات؟!" آفروز: "لقوه منتحر أو انقتل الله أعلم بعد". هارون: "وعمتِج شنو دليلها عليهم؟!" آفروز: "ما عدها دليل بس جانت تهددهم توصل الصار كله لأخو حبيبها اللي انتحر، وحسب ما سمعت أخوه واصل وإله اسم بالدولة هم. تخيل أريج تروح وتحجي كل هذا لأخوه شراح يسوي؟! راح يمحي بيت جساس العايش من جبيرة لصغيرة". هارون: "بس هذا ظلم المفروض جدك ياخذ جزاته". آفروز: "وهو هم دا ياخذها هسه. دا تنسلب منه أملاكه شوية شوية. راح يعيش نفس شعور ابن أخو خيزرانة. أريده يحس مثل إحساس حبيب بنته ويعيش بعذاب الضمير بقية حياته". هارون: "شدا يصير بالدنيااااا شنو من قلب شايل جدك، وفوكاها يحجي لنا بمالات الله وهو غرقان بذنوبه". آفروز: "الإمام علي (ع) يقول: "كما تدين تدان. وكما تعين تعان. وكما ترحم ترحم. وكما تزرع تحصد". هارون: "يستاهل كلشي يصير له". آفروز: "ومثل ما وصيتك دير بالك من الميرزا". هارون: "زين جدك شستفاد من دخول عمتِج للمصح ما فهمت؟!" آفروز: "إذا صار وحجت لأخو حبيبها أو اشتكت عليهم أو انفتحت قضية موت ابن أخو خيزرانة شهادة عمتِك راح تكون تفلة بشط يعني ما تنحسب لأن دخلت مصح وتعتبر مريضة والمريض ما يمشون بشهادته". وبهيج تهديداتها لجدك ولعمامك راح تنكعهن وتشرب ميهن. هارون: شستفاديتي انتِ؟! آفروز: منا وهيج محد يحسبلها حساب وهم ماتكدر تهدد بشي مثل المرة الفاتت، طردوا خيبر وهي هددتهم إلا يبقى بالبيت وبقى غصبًا على الكل. هز رأسه وقال: هناء تطلكت وطوفت. سدرة نكدر نكول طوفت أصلًا. أريج دخلت المصح يعني هم طوفت. يقين أخذت جزاتها وهم نعتبرها طوفت. الدور عليمن؟! آفروز: وصل دور خيبر. هارون: شراح تسوين؟! آفروز: بعقلي فكرة بس أحتاج استشير يوشع بيها شوية خطرة. هارون: فَقّار؟! آفروز: فَقّار ما يهمني، مجرد أخليه يعرف الحقيقة وتنطوي صفحته وخل يعيش بندم طول عمره. حضن راسي لصدْره بقوة وقال بضحكة: لك هرماااااااسي الكفوووووو. آفروز: وبـ التااااااالي شنكوووووول. هارون: "لكل فعل ردة فعل". آفروز: بالضبط. هارون: يلا رايح أني اجيت أشوفج. آفروز: لا وين ابقى اتغدى ويانه، هسه يوشع على جية هم. هارون: هو أني متغدي بس كليلي شمسوين غدة؟! رفعت له حواجبي وجاوبته بضحكة: فاااااصوليااااا خضرة. هارون: أويليييييييي. آفروز: ههههههه من صدك أويلي. هارون: العجل الي ذبحنا بيوم الخطفنه نوسي ع الأساس، أخذته سوينا مشاوي أني وجماعتي. آفروز: ههههههه فلوس يوشع راحت ببطنك. هارون: أني هم أعتبر أخو شسويله، أمون عليه. آفروز: بجاهي دا تاكل. هارون: عادي أهم شي بطني. بقينا فترة قصيرة كاعدين واجه يوشع سلم على هارون ودخل سبح، وأني ويُسر ساعدنا ليلى، صبينا الغدة وكعدنا كلنا سوة. يُسر معاندة يوشع تكله: آفروز أختي وهارون أخو آفروز يعني شنو؟! يعني هارون أخوية. يوشع: لا أخو أختج. هارون: يابة شلحيت خل تعتبرني أخوها هسه أني مو معتبرك أخوية لأن أنت أخو أختي. يوشع: مو أنت متعرف وره هذا الحجي شنو. يُسر: والله أخوية شبيك، يعني أخو أختي يصير ابن عمي مثلًا. يوشع: مو أخوج وسدي النقاش. هارون: ماعليج اعتبريني أخوج وسدي النقاش. آفروز: شلون مضيعين أصلنه أويلي منكم. ليلى: هههههه كلكم إخوان يمه. بقينا أكثر من ساعتين تقريبًا وإحنا كاعدين وسوالف وضحك وشقه، وهارون منطلق وياهم أكثر مني، آخر شي تناكروا هو ويوشع: أختي هاي. يوشع: لا أختي. هارون: ترا جايين من نفس الظهر. يوشع: وإحنا جايين من نفس البطن. هارون: شلون طلابة عمي أختي. يوشع: ما شبعت بيها صار 15 سنة هسه صارت بس أختي. ليلى: هي أختكم اثنينكم شنو الفرق يمه. هارون: خالة ليش يضوجني ويحرك دمي هيج. يوشع: ما عدكم شي يمنا بعد. يُسر: تعاركوا عليه أني هم. هارون: هي طلابة قبل شوية تعاركنا وصرتي أختي غصبًا عليهم. يوشع: ما عندك خوات يمي بعد. هارون من كل عقله يغار ويوشع يحرك بي، باوع عليه هارون وقال: احجي أنت اخت من؟! آفروز: أخت هود أني لا أنت ولا يوشع. هارون: ولج السحااااارة هاي تاليتي. ليلى: هههههه اختصرتها الكم حتى لا تبقون متعاركين. جية هارون سوت جو بالبيت، بعدها هو راح لبيتهم وأني بقيت يومين يم يوشع، وتأكد يوشع من دكتور أثير أنو أريج بالمصح وطلب منه يوشع إذا صار شي ينطي خبر. بعد هاي اليومين صار لازم أرجع للبيت، باعتبار مطلب الهرماس تنفذ، اتفقنا أني ويوشع يرجعني بالليل، واتفقنا ويه هارون يلهي الميرزا باليوم الي أرجع بي. رجعت لبست نفس ملابسي الوصخة وغترة يوشع هم بيها ريحة دخان مال حرك وتراب حتى أبين جنت مخطوفة وتعبر عليهم. بالليل وصلني يوشع من الباب الثانية صغيرة بصفحة البيت، قبل لا أنزل سحب وحده من أوراقة وطلبت منه يكتب: "رجعت حفيدتك سلامات هالمرة، الجايات لا تطولها وتوصلنا مواصيل مو حلوة". أخذتها من ايده ونزلت للبيت وهو راح وأكيد ما اجه بسيارته تحسبًا لكل شي، يمكن يطلع ذكاء ولد جدي فجأة. دخلت البيت وصار وكت أبلش تمثيل، وكفت يم باب الصالة وصرت أدكها بتعب، فتحها هارون وبلش تمثيل ويايه، سحبني بحضنه يبوس براسي ويحجي ويايه بخوف: آفروووز بيج شي. ما حجيت شي والتّموا كل الي بالبيت ومن ضمنهم جدي، سحبني من هارون يبوس ويحضن بيه والخوف واضح عليه. رفعت أيدي ترجف نطيته الورقة وهو صفن عليها ثواني يلا أخذها مني، وأني درت وجهي عنه ساكتة، لزمت إيد هارون وهمست: أريد أصعد لغرفتي. ما حجه شي وصعد ويايه، دخلنا للغرفة وهزراف تمشي ورانا، يحز بخاطري أعيشهم بهيج خوف بس مجبورة، من راح يعرفون الحقيقة راح يعذروني. أخذت ملابس ودخلت للحمام سبحت سبحة مال عيد وطلعت وكبل نمت حتى ما أشوف أحد، ومرت 4 أيام وأني هادئة ع الأساس متأثرة بخطفتي. فَقّار وخيبر متخبلين من اختفاء أمهم ووصلت بيهم يجيبوا عبدالقادر وحامد على جدي حتى يدليهم مكانها وكان جواب جدي: هي طلبت مني تبتعد فترة تريد ترتاح. فَقّار: تمام جدي أجي وياك تريد ترتاح على عيني وراسي انطيني عنوانها أتأكد منها زينة وأطلع كو** إذا وصلتها بعد لما ترجع برغبتها. جَسّاس: كلها شهر أو شهر ونص وراح ترجع. فَقّار: شهر وإحنا ما نعرف عنهااااا شيييييي الله محمد يرضااااااهاااااا. حامد: صوتك فَقّار. فَقّار: جدي قسم بالله إذا بيها شي أسوي بيكم سواية توكف شعر راسكم. عبدالقادر: لك فَقّاااااار. جَسّاس: شكلك نسيت هاي بنتي يا ابن بنتي. فَقّار: بنتك تخفيها وتمحي أثرهاااااا. جَسّاس: كتلك هي طلبت مني ولا تحاول ويايه لأن ماراح أكول مكانها وين. بقت نقاشات حادة بين جدي وفَقّار وأهله وجدي رفض يكول مكانها وين. ضحكت بخفه وأني أسمع هارون يحجيلي على وضعهم وجاوبته: خوش راح نلعب ويه خيبر لعد. هارون: شراح تسوين؟! آفروز: الك الصافي. هز رأسه هارون وسكت، وبالليل أني أخذت مستمسكاتي وطلعت لمكتب جدي، دكيت الباب ودخلت، من شافني ابتسم وقال: تعالي بنيتي. آفروز: شلونك جدو. جَسّاس: الحمد لله يا بعد جدج، شلون صرتي أنتِ. جاوبته بحزن: بعدني خايفة جدو. جَسّاس: ماراح يصير شي بعد طمنيلي قلبج. آفروز: شن عنده وياك هذا الهرماس. اختفت ابتسامته وقال: لا دوخين نفسج بنيتي وإن شاء الله ما يصير شي بعد. آفروز: إن شاء الله، جدو الطابعة تشتغل أريد أستنسخ مستمسكاتي محتاجتها للجامعة. جَسّاس: لا يا بعد جدج مو تدرين بي عطلت وما صارت فرصة بعد أجيب غيرها. آفروز: يا شلون لعد. جَسّاس: شوفي واحد من الولد خل يروح يستنسخهن الج، وإذا ماكو أحد أني أروح بنيتي. آفروز: ماكو بس خيبر هنا. جَسّاس: أي انطيهيا خل هو يستنسخهن ويجيبهن. آفروز: تمام هسه أشوفه لعد. هز رأسه وأني عفته وطلعت راجعة للبيت، وما رحت لخيبر رجعت صعدت لغرفتي ونطيت خبر ليوشع على الصار. ثاني يوم من الصبح صارت ضجة بالبيت وصوت صياح وطلعوا عمامي وجدي والولد كلهم وإحنا ما فهمنا شصاير. مرت أكثر من ساعتين واتصلت عليهم عمتي جوري ووجها صار أصفر من سمعت بالحدث، سألتها سدرة: شكو ماما شصاير؟! جوري: الحارس الموجود بمكتب العقارات الخاص بجدج لاكينه مقتول وأغلب سندات جدج مختفية. شهكت سدرة والبنات وبين الخوف عليهن، صعدت لغرفتي أريد أتصل على هارون، ورفضني، دقايق وسمعت صوت خطوات سريعة على الدرج، اندكت باب الغرفة بقوة وصاح بصوت شبه همس: آفرووووز وينج افتحي الباب. فتحت الباب وعلامات الاستغراب على وجهي وسألته بخوف: شبيك شصاير؟! دفعني لداخل الغرفة وسد الباب بسرعة بس صوت أنفاسه المتعالية ينسمع، فرك وجهه بسرعة وجاوبني بصوت يرجف: هويتج لكيناها بمكان الجريمة آفروز. بقيت صافنة بوجهه ثواني بعدها ابتسمت وجاوبته: شافها جدك؟! هارون: لعبة منج؟! آفروز: شافها جدك لو لا؟! سحبني من أيدي بقوة ونتر بيه بهمس: ولج آفروز لعبتيش هاااااااي ولج وصلت للقتل. آفروز: لكيتوا جثة؟! هز رأسه بلا وهو مستغرب وكل شي ما فاهم، سحبت أيدي منه وكملت كلامي: دام ماكو جثة يعني ماكو جريمة. هارون: بس اكو جريمة دم وسلاح والميت ساحبي لحد الباب وبعدها اختفى أثره يعني الي قتل خفى الجثة. آفروز: أي اسألوا خيبر أني شعليه. هارون: شنو أسأل خيبر؟! شعليه خيبر؟! آفروز: هو أخذ هويتي يستنسخها الي وبعلم جدك وهو هددني قبل وعندي تسجيل لتهديده، يعني منو القاتل هسه؟! أني لو خيبر؟! هارون: وشنو مصلحة خيبر؟! آفروز: خيبر ضايج من جدك لأن خفى أريج، وخمط منه مئات السندات يعني بهيج حالة يعتبر دا ينتقم من جدك. ضحك هارون ما مصدق الي دايسمعه وبقى يفرك بوجهه وقال: بلااااااء بلاااااااااااء والله بلاااااااااااء. آفروز: أحد شاف هويتي غير جدك؟! هارون: لا بس جدي وخفاها عن البقية بس أكيد ضاملج ياها. آفروز: صار مثل ما ردت. عافني وطلع وأني بقيت بالغرفة وطلبت منه يخلي خيبر يرجع للبيت بأي طريقة، وصدك وره ساعة رجع خيبر. بعد الألف الأسئلة والاستفسارات من جوري والبنات صعد لغرفته وأني دخلت وراه، باوعلي ونتر بيه: اطلعي برا. آفروز: ليش شمسويتلك؟! خيبر: اطلعي آفروز اطلعي مالي خلكج. ما جاوبته وفتحت التسجيل الي كان يهددني بي وأكيد معدله عليه ومخليه الجزء الي أريده، فتح عيونه على وسعها وقال: شنو هذا؟! آفروز: هذا تهديد واضح وصريح منك الي. خيبر: وشراح تستفادين منه؟! آفروز: جدك شاف هويتي بمكان الجريمة. خيبر: حلوووو طلعتي قاتلة هم والله ما أستبعدها عليج. آفروز: بس يا دلوع الماما جدي عنده خبر من البارحة هويتي يمك. سكت ثواني وهز رأسه وقال: وشسوي عندي؟! شبيج؟! لوين تردين توصلين؟! آفروز: هسه راح أوضحلك، هويتي عندك وأنت رحت لمكان الجريمة قتلت الحارس وشمرت الهوية حتى تتهمني أني أو إخواني. بس أني عندي تسجيل عليك تهددني يعني هاي صارت لعبة منك وهم أنت الي أخذت السندات من مكتب جدك حتى تنتقم منه لأن تريد تنتقم علمود أمك وخاصة أنتوا هاي الفترة معارك من الروس أنت وجدي وأخوك. دفعني بقوة انضرب ظهري بالباب وعاط بوجهي: ومنـووووو راح يصدقج منوووو. آفروز: يوشع يحب الخير وراح يلزم قضية الحارس لأن أهله فقرة وما عندهم معين، تتوقع محد راح يصدكة

-وجهه صار اصفر ويصب عرگ وايده ترجف وكال
::-شتردين مني؟!

آفروز: راح تكول لـ فقــار الحقيقة

خيبـر: يا حقيقة؟!

آفروز: انت وامك وكعتوني بـ فخ حتى هو يطلكنـي....

يتبـــــع.......

▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫

تتوقعون خيبـر يقبل؟!

◄البارت لـ جاي حسب تفاعلكم 💚

تابعــو حسـابـي ع الأنستــا [ itsara.kh ]
◄قناة التليكرام [ itsara105 ]

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...