الفصل 35 | من 61 فصل

رواية ضغن الهرماس الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
27
كلمة
9,261
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18
- أبعدت نظراتي عنه مترددة حيل، مو مال أخطي هيك خطوة. همس بهدوء: - عاينيلي آفروز. باوعت عليه وغرقت ببحر عيونه، شكد بيها أمان وحُب اتجاهي، شكد يحاول يخفي هذا الشي بس عيونه تحجي حجي ثاني. ميل راسه بهدوء وقال كلام جان مي زمزم وينزل لـ گلبي يروي بـ كُل حُب: - أنتِ ما مريتي مرور الكرام، أنتِ انزرعتي بگلبي وقريت ع گلبي السلام. ابتسمت لا إرادياً ودنكت راسي وسألته: - من شوكت انزرعت بـ گلبك؟! الميرزا: - من رزلتيني، وطلعتيني منعدم الذوق وقليل أصل وصاحب مو كفو وما يتأمن وووووو..... رفعت راسي عليه بـ سرعة وعقدت حاجبي مستغربة وسألته: - شنو تتبلى عليه أنتَ؟! ابتسم وقال: - قبل 3 سنوات من حرگتي تلفون هارون، وهو ما يَرِد عليج وإنه جاوبتج بوقتها. ردت أگلج هارون مريض بس أنتِ ما انطيتي مجال. موووو لسان بي كيسي واشتغلت. آفروز: - أحاااااا شوكت هاي؟! وشحجيت عليك؟! الميرزا: - جان أول يوم بـ عطلة نصف السنة قبل 3 سنوات، المفروض جان هارون يجيكم للعراق بس صبح مريض، مصخن كلش بوقتها وأنتِ من غبشة الله تتصلين. فتح عيونه هارون بـ تعب ما بي حيل يتحرك أصلاً، مو عاد يحجي وسألني: - منو؟! شفت تلفونه جان كاتب "سحارة گلبي" أشرلي بيده أجاوبج وإنه هم ما گلت لا، فتحت خط وجاوبتج، بعدني ما نطقت حرف أنتِ صحتي: - ولك هرهووووور وينگ؟! الميرزا: - أحححمم إنه صاحبه. آفروز: - شنو صاحبه؟! هاااارون وين؟! شسويت بـي؟! وبعدين شلون ترد ع تلفونه وأصلاً تلفونه شيسوي يمك؟! شكد ما تستحي أنتَ؟! وييييين هاااارون؟ بقيت مصدوم ليش هيج انفجرتي عليه وحجيت: - خااايبة شمالج؟! أخذي نفس بـ الأول وانطيني مجال ألغي. آفروز: - من هسه أگلك إذا خاطفة ودور فلوس فـ ما عدنه. الميرزا: - والي داز ابنه يدرس بـ الخارج شلون ما عنده فلوس؟! آفروز: - من الأخير أخوية أخذ گليته ودزلنه الباقي. هنا متت ضحك وأنتِ بقيتي مدري شدردمين، بعدها نطيتي التلفون لـ هود هو حجه ويايه وعرفني إنه الميرزا وانطيته خبر ع حالة هارون وليش تأجل سَفره. آفروز: - هاي أني؟! الميرزا: - اكو غيرج سحارة گلبه لـ هارون؟! آفروز: - شوف هو أني جنت مخلصة امتحانات، وأخلاقي بـ هيج فترات تتقلص فـ أني ما مسؤولة ع الكلام الي سمعته. الميرزا: - والحجي الصار بعدين؟! آفروز: - ليش حجيت عليك شي بعد؟! الميرزا: - إي، ثاني يوم گاعد يم هارون وأنتِ اتصلتي، ورة السلام باوع عليه وحرك شفايفه يحجي بدون صوت: - راح أحجيها. ما علقت وبقيت ساكت وهو سألج: - هاي شبيهج ويه صاحبي البارحة؟ آفروز: - يييععع لا تذكرني، عبالي مجرم من صوته گلت أكيد شاف هارون حلو وخطفه ويدور فلوس وأني انطيتها اله من الأخير گتله ما عدنه فلوس حتى أوضحله أحنه فگور ويرجعك إلنه. هارون: - وشلون تگليله أخذ گليته؟ آفروز: - غير حتى أحسسه لأي درجة أحنه فگور، هسه عباله صدك ما عدنه ولا فلس وضحينه بـ گليتك. هارون: - وجهة نظر محترمة تنباس وتتخلى ع الراس. آفروز: - ما أحجي شي عبثاً أني. هارون: - خوش ولا تحجين عليه بعد ما أقبل، صاحبي هذا. آفروز: - صاحبك مو كفو يرد ع عرضگ، يقبل أنتَ ترد ع أخته؟ هارون: - أني شابع حجي ويه أخته. آفروز: - أحلف؟! هارون: - وداعة أمي، سوالف وضحك وشقة للضالين. آفروز: - أنتَ عود الخيزران ما لاعب ع ظهرك، بس ترجع والله كريم. هارون: - استري علية السحاااارة. آفروز: - أذا ما خليتك تحصل عود خيزران ويه كُل وجبه أني مو آفروز. هارون: - عمي والله أشاااااقة شهل بلااااااء. آفروز: - أحنه مسفريك تدرس لو تحجي ويه خوات العالم؟! بس هو مو صوجك صوج هذا قليل الأصل اليمك الي مخليك تحجي ويه أخته. هارون: - لـج جذذذذب ياااا بلااااء جذذذذب. آفروز: - وتحلف بـ داعة ماما جذب؟! هارون: - شلون لافتها عليها، لا مو جذب. آفروز: - إذا مو جذب معناها حاجي ويه أخت هذا السزز صاحبك. هارون: - كاااافي لسانج آفروز. هو بقى حاير لأن ما مجذب وهم ما يگدر يگلج إنه ابن عمه وسدرة أختي، وأنتِ انفجرتي عليه رزلتيه خليتيه ساكت ما يعرف شيحجي: - قبل لا تعلمني الأخلاق وتريد ألزم لساني، علميها لـ نفسك هاااارون، إذا صدك تحجي ويه أخته فـ أنتَ قليل أصل مثل صاحبك، وإذا جذب معناها حلفت بـ داعة ماما جذب، وحرامات بيك التربية والتعب وخوف ماما عليك. الميرزا: - حبيت دفاعج وعدم رضاتج ع تصرفات أخوج الغلط، رغم صغر سنـج بس عقلج جبير وواعية. وبقيتي بـ عقلي، كل ما يحجي وياج هارون، إنه گلبي وروحي تصير يمـج، سوالفج السختجية، ضحكتج الفضيحة، تحشيشاتج البايخة، صوتج الرنااان. من صار گلبي يفز ويه نغمة تلفون هارون وأبقى أدعي بـدون وعي تكونين أنتِ، من صرت أضحك من كُل گلبي ع سوالفج، من صرت أستفقد صدى صوتج بـ الشقة، منـها وعرفت إنه غرقان بيج. تربعتي بـ گلبي وإنه ما شايفج غير بـ صورة، اشتعلتي چمرة بـ أفادي وإنه بس سامع صوتج، من 3 سنوات وأنتِ الفگرة الوحيدة بـ راسي... رجعت لـ هذا البيت علمودج، ردت أتعرف عليج عن قرب، ردت أتعمق بـ تفاصيلج، ردت أخلي عيني بـ عينج وأضيع بـ نظراتج، ردت أطرب مسمعي بـ صوتج وضحكاتج. أخذ نفس عميق وكمل كلامه: - أدري حرام بس لا تلوميني، جان النبي محمد (ﷺ) يگول: "اللهم لا تَلُمنــي فيما لا أمـلك" جان يَقصد گلبَه، وإنه گلبي مو ملكي من يوم عرفتج. بلع ريقه وكمل بـ خيبة: - بس خابت كُل آمالي من لگيتج مخطوبة، ومع ذلك ما ردت أرجع بدون ما أخلي بيناتنه مواقف وذكريات أعيش لـ ذكراها، ردت أترك أثر بـ حياتج حتى لو جان بسيط. دنك راسه وسكت فترة، بعدها گال: - گلبي جان مثل البركان من يشوفج ويه فقار، ينفجر ويِسري بـ شراييني ناااار بدل الدم. حجاها وسكت وأني عيني عليه، صار هدوء بيناتنه، رفع راسه يباوعلي، ميل راسه وگال بـ نبرة بيها كمية من الوجع والغيرة بنفس الوقت: - بدون وعي منج سحگتي گلبي بدون رحمة. رفع أيده ضرب ع گلبه مرتين بـ هدوء وهمس: - غصة گلبي أنتِ. أبعدت نظراتي عنه وأني عقلي رافض فكرة الزواج، أذا ما نجحنه بـ هاي العلاقة معناها راح أعيش مطلقة مرتين، ومو بس هيج، هو هم راح يتعلق بيه أكثر وراح يتأذى، هوااااي أمور فكرت بيها خلال هاي الثواني. قطع صفنتي وگال: - إنه عندي يقين بـ ربي راح يجبر گلبي، وعندي يقين بـ نفسي راح أگدر أكسب گلبج. آفروز: - ليش إلا زواج؟! الميرزا: - أريد أصير قريب منج شكد ما أگدر، أريد أعيش لحظاتي وياج لحظة بـ لحظتها. أخذت نفس عميق وسكتت، گال الميرزا: - لا تسكتين، شاركيني كُلشي يدور بـ عقلج. آفروز: - شنو غايتك من ردت تتزوج رؤيا؟! الميرزا: - هاي خليها بعدين أگلج بيها. آفروز: - فسرلي هسه ولا تخلي عقلي يفسر لأن عقلي أبو مشاكل. ضحك وگال: - أثير غيرتج. آفروز: - وبس؟! الميرزا: - حتى بـ تفكيري ما أخونج اطمني، لا رؤيا ولا ألف مثل رؤيا تهز گلبي. هزيت راسي بـ إيجابية وسكتت، توسعت ابتسامته وگال: - خااايبة شني صار ساعة أقرأ بـ راسج ع الأقل ابتسميلي. آفروز: - شبيك غير أمخمخها للسالفة. الميرزا: - خليها بـ Centrifuge بـ طريقج. ضيگت عيوني عليه وهو ضحك: - وشنو هذا السنتروج؟! الميرزا: - اسمه سنترفيوج، وعوفي ما يفيدج. آفروز: كليلي شفكرتي؟ أخذ شهيق بعمق وزفرت بهدوء. آفروز: ماعرف أصفاد. الميرزا: تحتاجين تفكرين؟! هزيت راسي بـ "أي" وسألته. آفروز: يعني هسه أني السبب اللي اجيت علموده؟! الميرزا: أي، أنتِ كل أسبابي بكلشي أسوي. آفروز: وإذا ما كدرنا؟! الميرزا: "تفائلوا بالخير تجدوه". سكتت عنه وبقت عيوني بالفراغ، حايرة وضايعة ما عرف أتصرف، ما أريد أخطى هيج خطوة وأتندم عليها بعدين، فركت خشمي بخفة وباوعت له. آفروز: انطيني مجال فترة. الميرزا: تأمرين. بقيت قاعدة فترة واثنينه ساكتين، أحاول أبعد نظراتي عنه بس كل ما أباوع له هو صافن بوجهي، قمت من مكاني أريد أدخل البيت. آفروز: راح أنام أني. الميرزا: نوم العوافي. آفروز: راح تبقى هنا؟! الميرزا: أي. آفروز: تحتاجني أبقى يمك لو أصيحلك رسول؟ الميرزا: لا أريد أبقى وحدي. هزيت راسي بإيجابية. آفروز: تصبح على خير أصفاد. الميرزا: أنتِ الخير بحياة أصفادج. قابلت كلامه بابتسامة حنونة بسبب حنية كلامه، ميل رأسه بخفة مبتسم وأني تحمست. آفروز: أريد أشمرك من السطح أصفاد. الميرزا: وأنه هم وحق لا إله إلا الله. آفروز: تريد تشمرني؟! هز رأسه بـ "لا" وبقى ساكت، استغربت ما فهمت كلامه ليش قال "أنه هم" وبعدين يقول "لا"، اكتفيت بالسكوت ودرت وجهي ومشيت راجعة للبيت. صعدت للطابق الثاني، جانن سدرة ورؤيا قاعدات بالصالة يحجن سوة، انتجيت على الحايط أباوع لهن مبتسمة. آفروز: شلونهن البلابوش؟ جاوبتني سدرة وهي فشلانة ما عرف شعجب. سدرة: هلاو آفروز. آفروز: يقين الحزينة ماكو؟! سدرة: راحت يم عمتي هناء. آفروز: هااا حلو، هارون وين ما شفتيه؟! هزت راسها بـ "لا" وسكتت، عقدت حاجبي. آفروز: أووف ليش غير خطيبج هو؟! شلون ما تعرفين بي وين؟! سمعت خطوات على الدرج ميلت رأسي حتى أشوف منو، ابتسمت من اجت عيني بعين هارون، غمزلي وقال. هارون: داتنتظريني. آفروز: ههههه لا دأسأل خطيبتج عليكم وين جنت لهسه؟! مو من عوايدك. تقرب وكف يمي سند أيده على كتفي وقال. هارون: أطفي نار الشوق اللي بداخلي. آفروز: ويامن؟! هارون: ويامن يعني؟! غير ويه حب قلبي. انداريت باوعت لسدرة ورجعت باوعت لهارون سألته. آفروز: ويه سدرة لو منو؟! ضحك وضربني بخفة على رأسي وقال. هارون: يا سدرة أنتِ يا بطيخ. عافني وراح لغرفته ولا على بالك سدرة واقفة ما معترف بوجودها ولا شوية، انداريت على سدرة وجهها ينطي ألوان. آفروز: شنو هاي سدورة؟! من الخطوبة وهيج ورا الزواج يمكن يجيبها للبيت، ديري بالج على خطيبج. مشيت من يمهن كم خطوة ورجعت انداريت عليها. آفروز: جان بنفسي أقولج عوفي كبريائج على جهة واهتمي بخطيبج، بس أنتِ ما عندج كبرياء من الأصل فحاولي تكسبين هارون. انتفضت من مكانها وقالت بزعل. سدرة: كااافي إهانات آفروز، من جهة أخوج ومن جهة أنتِ. آفروز: لعد أنتِ ما أهنتي نفسج بتصرفاتج الأيييععع؟! ليش تخليني أغرد عيناي؟! تدرين بلساني لسان حرباء. سدرة: خلص تصافينا غلطت وياج ودمرتي حياتي كافي عاد. آفروز: چؤچؤ عبارتج بيها غلط، قصدج دمرتي حياتي مرتين، وأني بالمقابل خلصتج من دمار حياتج. قامت رؤيا من مكانها تحجي بتمتمة. رؤيا: وهسه تردين تدمرين حياتي هم؟! آفروز: أنتِ منين لج حياة وأدمرها؟! رؤيا: تحاولين تبعدين الميرزا عني بكل الطرق، صرتي تنتحسين من شفتينه مقربين من بعض. آفروز: ههههههه فيوزات عقلج طاكة يرادلها تبديل. رؤيا: كافي هيج تلعبين بحياتنا آفروز. آفروز: شتردين؟! رؤيا: ابتعدي عن الميرزا، هو أصلاً يريد يخطبني بس صار الحادث وتأجل كلشي. فركت خشمي بخفة وتقربت خطوة عليها. آفروز: زين عندج اختياريين، الأول تروحين تقولين لجدي على ألاعيبجن واللي حجته ظليل عليكن وعلى عمتي صح وأني راح أبتعد عن طريقج أنتِ والميرزا. عيونها غرغرت بالدموع هزت راسها بخفة رافضة وقالت. رؤيا: والخيار الثاني؟! آفروز: ماكو خيار ثاني إذا ما سويتي هذا الشيء باجر بالليل راح تسمعين بخبر زواجي من الميرزا، وأنتِ بكيفج بعد. ضحكت مستهزئة وقالت. رؤيا: هي مو لعب وتتزوجيه، وين اكو هيج؟! آفروز: خوش انتظري لباجر وشوفي بعينج. تركتهن وأريد أروح لغرفتي، صاحت وراي سدرة. سدرة: كافي تصغرين نفسج بعيونه هيج. ضحكت وجاوبتها. آفروز: أني عزيزة وغالية بعين نفسي، ما تهمني عيونجن الخايسة. باوعت لرؤيا. آفروز: وروح عون إذا ما حجيتي راح تتندمين. خليتهن بحيرتهن ودموعهن وقلقهن، خليتها حايرة وخايفة تخطي أي خطوة، خايفة تحجي وتنفضح وتخسر كلشي، وخايفة تبقى ساكتة وهم تخسر كلشي. دخلت للغرفة جانت هزراف قاعدة وعينها بتلفونها، رفعت راسها عليه وقالت بخوف. هزراف: منزلين النتائج. آفروز: ناجحة؟! هزراف: ما عرف لازم نروح للجامعة نستلمهن. آفروز: أي نروح باجر شعدنا. هزراف: منو ياخذنا؟! آفروز: هسه أشوف يوشع، وهم أسأله إذا النتائج مالتنا طالعة لو لا. هزت راسها بإيجابية وسكتت وأني اتصلت على يوشع، شوية وجاوبني. يوشع: هااا حبيبتي. من بعد السلام سألته. آفروز: النتائج مالتنا طالعة؟! يوشع: أي اليوم نزلوها. آفروز: وأني ناجحة لو لا؟! يوشع: لا بواحد، ولا تضوجين زين منج ونجحتي بالبقية بهاي الظروف. آفروز: سهلة إذا على الواحد، زين وهزراف؟! يوشع: ما قدرت أحصل نتيجتها والله، لازم هي تروح تاخذها. آفروز: خوش نروح باجر لعد. يوشع: هاهي أني أخذجن الصبح. آفروز: تمام. ودعته وباوعت لهزراف وهي تنتظرني على نار. آفروز: باجر نروح لجامعتج. هزراف: وأنتِ؟! آفروز: لا بواحد. هزراف: لا تضوجين إن شاء الله تنجحين بي بالدور الثاني. ابتسمت وكعدت بمكاني. آفروز: أني أضوج إذا ما حصلت فرصة ثانية، بس الدور الثاني يعتبر فرصة ثانية ولازم نستغلها عدل. هزراف: أنتِ كدها أكيد راح تنجحين. آفروز: إن شاء الله. سكتنا اثنينه وكلمن عينها بتلفونها، بعد فترة باوعت لهزراف وحجيت وياها. آفروز: غزالة أنطيكِ خبر حصري. هزراف: شنو هو؟! آفروز: يوشع راح يتزوج هالفترة. جمدت ملامحها وبقت صافنة بوجهي ثواني وقالت. هزراف: ليش؟! آفروز: شنو ليش؟! هو اللي يريد يتزوج يقولوله ليش؟! نزلت راسها مرتبكة وقالت. هزراف: لا لا ألف مبروك مقدماً. آفروز: بس شنو من بنية، سبحان اللي خلقها، من جمال من أخلاق من شخصية، كاملة والكمال لله. هزراف: شو فجأة؟! آفروز: شنو الفجأة؟! هزت راسها وقالت. هزراف: هيج ماكو شي الله يوفقه. غلقت تلفونها وقالت. هزراف: تصبحين على خير. آفروز: مو دانحجي؟! شنو تعوفيني وتنامين؟! هزراف: مو قصدي بس عبالي ما راح تحجين شي بعد. آفروز: غير مشاركتج فرحتي بأخوي شسالفة. هزراف: مو قلت لكِ الله يوفقه. بقيت أباوع لها وهي تتجنب نظراتي، ابتسمت برضى. آفروز: تمام تصبحين على خير. هزراف: وأنتِ بخير. نمنا اثنينه وثاني يوم الصبح كعدنا من وقت تجهزنا ونزلت لأمي عليا أنطيتها خبر راح أروح ويه هزراف، وهزراف طول الوكت بس تصفن ومن نسألها شبيج تقول. هزراف: خايفة من النتيجة. عليا: لا تخافين ماما إن شاء الله ناجحة. هزراف: إن شاء الله. كملنا ريوك لما اجى يوشع وطلعنا عليه أني وهزراف وأمي تمشي ويانا، سلمت على يوشع ورجعت وإحنا تحركنا، هزراف على كد السلام وما نطقت أي حرف بعد. - هزراف وصلنا جامعتي ونزلنا كلنا دخلنا للبناية وكعدنا على جهة لأن قالوا بعدها النتائج، أغلب الطلاب قاعدين ينتظرون وإحنا هم كعدنا على جهة. يوشع وآفروز ما سكتوا سوالف وضحك وشقة، وأني قاعدة وصافنة حتى ما منتبهة شيحجون، بعد فترة حسيت على يوشع يحجي وياي. يوشع: شبيج؟! انداريت عليه آفروز مبتعدة عنه تحجي بالتلفون وبس أني ويوشع بالمكان، هزيت راسي بمعنى ماكو شي وسكتت، كمل كلامه. يوشع: واضح عليج مزعوجة. هزراف: متوترة من النتيجة. يوشع: أنتِ سباعية ما تخوفج هاي السوالف. ابتسمت مجاملة وسكتت، وهو عينه عليه ما أدري ليش هيج حجيت وياه. هزراف: ألف مبروك. عقد حاجبه وقال. يوشع: على شنو؟! هزراف: آفروز قالت راح تتزوج. أخذ له صفنة عليه وبعدها هز رأسه وقال. يوشع: الله يبارك بيج، يوم الألج. هزراف: يعني صدق راح تتزوج؟! يوشع: أي شبيها؟! بس لهسه ماكو عروس. هزراف: ما فهمت؟! قوس حلكه وقال. يوشع: اكو وحدة بس يمكن ما تقبل بي. هزراف: ليش ما تقبل؟! يوشع: اسألي نفسج. بهتت ملامحي من قال هيج، ابتسم وقال. يوشع: أنتِ قلتي لا تحجي وياي هيج وهسه ما أقدر أحجي، بس هاي راح أقولج بيها "منا لما أموت ما تصير على ذمتي مرة غير هزراف". غطيت بملابسي من الخجل، أصابتني رجفة بكل جسمي، وجهي أحس اشتعل بي نار، أبعدت نظراتي عنه بسرعة، وأني ما أعرف وين أضم نفسي ما أريد أبقى يمه. سكت ما حجى شي بعد وأني بقيت دايرة وجهي عنه، لما اجت آفروز كعدت يمنا ومرت فترة ووزعوا النتائج، والحمد لله طلعت ناجحة بكلهن. ضحكت بفرحة ولأول مرة بعد هاي الأشهر كلها وحضنت آفروز بقوة وهي تضحك لضحكتي. آفروز: ألف مبروك عيناااااي. هزراف: الله يبارك بيج، أوف أحس مي بارد نزل على قلبي. آفروز: وهسه بمناسبة نجاحج يوشع راح يعزمنا على الغدة. انداريت على يوشع ووقعت عيوني بعيونه، مبتسم ويباوعلي وقال بهدوء. يوشع: ألف مبروك غزالة. ارتبكت ووضعي تخرط ما عرف شأرد عليه، متوترة منه وخاصة بعد كلامه اللي انطبع بعقلي وقلبي، قوة طلع مني الكلام وجاوبته. هزراف: شكراً يوشع. طلعنا من الجامعة صعدنا بالسيارة، كل ما أرفع عيني على المرايا يوشع يباوعلي ويزيد ارتباكي وخجلي منه أضعاف، طول الكعدة وهو يحاول يخلي الأمر طبيعي بس أني حيل مستحية ومرتبكة. - آفروز جنت أحس بانتعاش من أشوف نظرات يوشع وخجل وارتباك هزراف، حاولت أتبع طريقة الميرزا وأثير غيرتها على يوشع وأشوف ردة فعلها، وما خابت توقعاتي. حتى لو ما كان حُب، بس على الأقل اكو مشاعر، ولو ماكو جان ما اهتمت اذا يوشع تزوج او بقى. رجعنا ورا الظهر للبيت، والكل فرحان لنجاح هزراف، ويحاولون يهونون عليه لأن طلعت بواحد بس اني ما مهتمة، عادي توقعت بأربعة أصلاً. باوع لي رسول وقال بضحكة بيناتنا: حتى تبطلين تقولين أريد أخوك وتلتهين بدراستك. آفروز: بالدور الثاني أضرب عصفورين بحجر واحد، هم أنجح وهم أخذ أخوك. رسول: أنتِ مو نذلة، أنتِ النذالة نفسها. آفروز: شهادة أعتز بيها سوسو. ضحك وسكت، وأنا سألته: مرتك وين؟! رسول: من رحنا سفرة هي يم أهلها. آفروز: ما اجت بعد؟! رفع حواجبه بمعنى لا، تعجبت على هيج بشر، حتى لو ما تحبينه وما تعتبرينه زوجج بس هو تصرف إنساني جان من الواجب تجي على الأقل تتحمد له بالسلامة. قال رسول: باجر راح أطلّق. آفروز: هم تعلقت بيها؟! ضحك وقال: هو أنا وين شايفها حتى أتعلق بيها، شو أسبوع يمنا وشهر يم أهلها، ومن تجي ما أنام يمها لأن تبقى قاعدة بجهة وتبجي، تخاف مني. آفروز: شنو طنطل وتخاف منك. رسول: شمدريني، كل هذا الجمال والكياتة واللطافة اللي بيه وتخاف مني، والله وسفه. آفروز: أنا بنية وما فد يوم وصفت نفسي بالكياتة واللطافة، خايب شمالك. رسول: هههههههه، خايب أخونا المسترجل، أنجب أنتَ. آفروز: أي مسوية تبادل وياك، أخذت الرجولة وأنطيتك أنوثتي. كفخني بالكوشة وعاط بيه: ولج بطلييييي نذالة بطلييييي. اجانا صوت الميرزا من الغرفة مالته صاح: ولك رسووووول. دنّك رأسه عليه رسول وقال: عليك الله شمسويتلنا وهي نحبك؟! آفروز: هو أنا سحارة شسويلكم غير السحر. رسول: أويلي من جن بنات ليلى، ووحدة منجن لسانها شطوله. آفروز: عينك عن بنات ليلى لا أفقسها. رسول: أنجب يخوية. هزيت إيدي وتركته ورحت لغرفة الميرزا، جان كاعد ويسوي تمارين لأديه، من شافني واقفة ابتسم، وأنا سألته: شلونك هسه؟! الميرزا: الحمد لله أحسن بهواية. هزيت رأسي وبقيت فترة أباوع عليه وهو يحرك بيديه ويسوي فد تمرين معين إلهن، تمشيت بالغرفة، وقفت قدام المراية أباوع على نفسي، حركت خشمي وحجيت: شرايك نتبادل؟ الميرزا: بشنو؟! آفروز: أنطيك خشمي وأنطيني خشمك، أحسه ما لايق ويه وجهي. الميرزا: ملامح كل شخص انخلقت متناسقة ويه بعضها، ممكن إذا غيرتي ما راح يلوك أكثر من هسه. قعدت قدامه وحجيت بشقة: وين هسه؟ مو البنات خشمهن هكدوته وشلون كاعد حلو ويه ملامحهن، بس أنا من آخذ صورة يطلع تارِس الشاشة. ابتسم وقال: الـ ليش بحياتج راح تتعبج. آفروز: شلون؟! الميرزا: بصورة عامة على أي شي مو بس الشكل، الـ ليش بحياتج راح تتعبج وراح تعدم راحتج. مثلاً ليش أنا مو هيج؟! ليش فلان أنجح مني؟! ليش فلانة أحلى مني؟! أنذكر بالقرآن الكريم آية تقول: ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾. هنا قصده لا تطمعون باللي كتبه الكم ربكم لأن هو عادل. لا تتمنوا حياة غيركم وشكل غيركم ولا خير غيركم ولا تقارن نفسك بفلان وعلان، لأن بيها منقصة للشخص نفسه أولاً، وتدمر حياتك وحياة غيرك ثانياً، أنتَ خلق ربك، شكلك، أصلك، حالتك، كل شي أنتَ بيه هي خلق ربك وبيه حكمة، يصير نعترض على حكمة الله؟! أكيد ما يصير، ونصف مشاكلنا جاية بسبب التمني، الغيبة، النميمة، الافتراء، وغيرها وغيرها... كلها لأن فلان يفكر فلان أحسن منه ويتمنى يصير مثله بس ما كدر، فشسوى؟! راح حكى عليه حكاية ما ينلبس عليها ثوب، لو افترى عليه افتراء حتى يصغرَه بعيون الناس، حتى بلكت الناس تقول عليه أنتَ أحسن منه. تشوفين البنات المتزوجات، يعاينن على غيرهن، ليش فلانة بيت وحدها وأنا ويه عيالي؟! ليش زوجي مو مثل زوجها؟! ليش حالتنا المادية مو مثلهم؟! والزلم هم نفس الشي، وهذا أكبر غلط يسويه الإنسان، ما راح يرتاح أبد. اتقبل شكلك واتقبل وضعك واتقبل حالتك، اسعى حتى توصل لمكان أعلى وأرقى بس لا تخلي بنية أريد أصير أحسن من فلان أو مثل علان، خلي نجاحج وطموحج أمنية الناس اللي تشوفج، صيري قدوة بالمثابرة والاجتهاد النفسي. آفروز: يعني أنتَ ما تتمنى شي؟! الميرزا: أتمنى وأخلي أمنيتي هدفي الجاي. مثلاً تمنيت أكون صيدلاني وسعيت وتعبت وصرت. وهسه أكو أمنية ثانية ادعي لي تصير. آفروز: إن شاء الله تصير، بس شنو هي؟! الميرزا: أنتِ. ابتسمت وهو ضحك بخفة وقال: أعتبرها إشارة خير؟! آفروز: لليل تعرف. الميرزا: هاي لكم ساعة راح تصير عدال هاي السنين كلها. حركت أكتافي بغرور وجاوبته: هذا الموجود. الميرزا: ههههه هم أنعم الله. بقيت قاعدة فترة يمه واجى رسول وهارون قعدوا يمنا، وصاروا يغنون ويصفقون: كسوووولي ناااايم بالبلم ماااا يعــرف يــقط القــلم. صرت أشر لهم على رأسي بضحكة وأحكي وياهم: على رأسي والله على رأسي. شوووقراً شوووقراً شوووقراً. الميرزا يضحك ويهز بيده علينا، ما شايف خبالاتنا قبل، بعد فترة طلعنا أنا وهارون من يمه، صارت بوجهنا رؤيا، رفعت رأسي على هارون وسألته: هرهور الساعة شتسوي؟! هارون: تك تك تك تك. ضحكت وكملت طريقي ويه هارون متجاهلتها، وهي فهمت قصدي شنو، صار المغرب وإحنا واقفين بالمطبخ نساعد أمي وسمعنا صوت صياح جدي من غرفته. التموا الكل على الصوت مثل كل مصيبة تصير بهالبيت، دخل عمي جاسر على غرفة جدي، كانت رؤيا قاعدة على جهة تبجي وجدي نزل عليها غلط ورزايل وعتب ولوم وحار شيحكي. صاح عمي جاسر يريد يفهم السالفة: شصااااير شبيها رؤيااا؟ جساس: لو ملتهي ببناتك كد ما ملتهي بالفلوس جان ما صاااارن هييييج، لا أخلااااق ولا ضميييير ولا رحمة. أكثم: على كيفك حجي وفهمنا شصاير. جساس: كلكم وقفتوا ويه بناتكم وحتى معاذ وقف وياهن من قالن آفروز تريد تحركنا، طلعناها مخبلةةةة قدامنا ولييييش بأي ذنب؟ أكثم: شصاير هسه، شفتهمنه، سالفة راحت وانتهت، لمن فاتحها بعد. من حرقة قلبه صار يضرب على روحه ويصيح عليهم: يومية وحدة جايتني تقول جذب. وأريج اللي لعبت بعقلي. ولكم وييييين أوديهاااااا أذبحهااااا وأخلص منهااااااا؟ شسويلهاااااا وشسووووي لبنااااااتكم فهمووووني؟ أول مرة أشوف جدي بهذا الوضع، مو شغلة بس اتهموني بس شغلة خذلان وخداع منهن إله، كلهن كذبن وافترن عليه لسبب معين بس هم ما يعرفون السبب. حسيت على رسول وقف يمي وقال: شسويتي لها؟! آفروز: أنا شعليَّ؟ هاي يسموها صحوة ضمير متأخرة. رسول: تقنعيني مو بلعبة منج؟! باوعت له بنظرات بريئة، أرمش بسرعة وجاوبته: تتوقع هذا الشكل البريء الحلو الكيوت الينكرط يطلع منه هيج سوالف؟ رسول: شو تعالي أبوس برائتج. آفروز: شو طايح حظ أنتَ؟! رسول: غير ابن عمج. ابتسمت وهو حاول يكتم ضحكته ورجعنا نباوع للمسرحية، سحبها جدي من حجابها ودفعها بقوة طلعها من غرفته، حضنتها يقين وبقن واقفات يبجن على جهة، باوع عليها جدي وعاط بيها: اعتذرييييييي من بنت عمممممج. عمامي سكتوا ولا واحد حكى شي بعد، رفعت رأسها رؤيا مذلولة وهمست: آسفة آفروز. ما جاوبتها قابلت أسفها بنظرات باردة، أنا هم انذليت هيج وهم انضربت قدامهم ومن أبويه اللي جان يصير مثلهم ويصدقني ويوقف ويايه. بس اللي قهرني هسه أمي عليا من راحت عليهن حضنتهن وأخذتهن وياها لغرفة جاسر، انعصر قلبي من تصرفها، ليش أنا ما وقفت ويايه هيج. الموضوع أبد مو موضوع أنانية، بس اكو تصرفات تحز بالقلب، بقت عيني على أمي لما دخلت هي وياهن للغرفة. حسيت الميرزا يحكي ويايه: تجين ويايه؟! رفعت رأسي عليه وسألته: وين؟! الميرزا: نفرّغ طاقتج شوية. هزيت رأسي ومشيت وياه، دخلنا للمطبخ، هو يمشي على كيفه تقرب فتح الكاونتر طلع سيت قلاصات جديدات وأنطانيهن، ابتسمت: هسه عمتي جوري تهججنا. الميرزا: انطيها ألفين بمكانهن. آفروز: تبقى فقور؟! الميرزا: جاااا بيش هنه؟! آفروز: هذني غاليات مال خطار جدك. أشر لي بيده أمشي باتجاه الباب وقال: امشي امشي اشتعلت صفحتك جدي. آفروز: ههههه شبيك وياه. ابتسم وسكت وطلعنا للبستان، قعدنا بمكان قريب من الحايط وصرت أشمر القلاصات على الحايط وبدون وعي صار الكلام يطلع مني: خذلان، خداع، كذب، تكذيب. صدمة، وضرب، وإهانة، مذلة. كلهن بنفس اليوم حسيت بيهن. بسببهن وبسبب افترائهن وحقدهن وكرهن. الميرزا: الشخص من يفقد شي يحاول يجرد الناس البقية هم منه، ما يريد النقص يبقى بيه وبس. مثلاً اللي سونه وياج كله يدل على مرَضهن النفسي ورادن يمرضنج وياهن. آفروز: انسحبت أنا، بقيت شهر معتزلة ورا ما تطلكت. قاطعني وكال: هنه جانن سبب طلاقج مو؟! آفروز: امممم بتهمة خيانة وخيانة فعلية مو بس سوالف، دبرن سالفة عوجة ولعبنها صح هالمرة ووقعني بيها. الميرزا: ليش سكتي؟! آفروز: ليش أحارب علمود شخص ما صدقني؟! الميرزا: مو جنتي تحبينه؟! هزيت راسي بلا وجاوبته: ما أعتقد حُب هذا. صح حبيت اهتمامه وحبيت وجوده ويايه، بس من فكرت بيها بعدين، السبب الرئيسي لخطوبتي من فقار هي عناد بيهن. ما ردت أطلع خسرانة كدامهن. الميرزا: وهسه؟! أخذت نفس عميق واحتقن صوتي: انتهت المعركة وأني القاتل والمقتول. ميل نفسه عليّ وهمس: آفروز. انداريت عليه وكملت: جنت اني جيش نفسي. الميرزا: اتركي كلشي ورا ظهرج آفروز، جربي تعيشين شعور الراحة بعيد عن الحقد والانتقام، عيشي بهدوء بدون مشاكل ووجع راس. آفروز: وشلون؟! الميرزا: ويايه آفروز. سكتت وبقت عيني عليه، لانت ملامحه وتحولت نظراته لنظرات حنينه ودافية، نظرات مليانة أمان. أذا مو لخاطري لخاطر نفسج، تستاهلين تعيشين مرتاحة. ابتسمت وأبعدت نظراتي وهمست: بس 6 أشهر. ضحك وكال: راح يصيرن العمر كله. آفروز: عندي شروط. الميرزا: آمريني. آفروز: ما تخجلني هيج، هاي أول واحد. الميرزا: ههههه صار وبعد؟! آفروز: أني مشاعري الأنثوية بيها خلل، لا تجي بعدين تكول ما عندي مشاعر ومدري شنو. الميرزا: مشاعري الج تكفيني أنا وياج، ما نحتاج مشاعرج المعوقة. انداريت عليه رافعة حاجبي، ضحك وكال: هو إنتِ بمشاعرج المعوقة وأنا ميت بيج، چا شلون إذا صار عندج مشاعر! أني وأباوع لعيونه، شمرت آخر كلاص بقوة وهو فز وكال: الله لا يستر وبعد شنو شروطج؟! آفروز: تحجيلي حياتك إذا ماتهيج مواجعك طبعًا. ابتسم وهز راسه بقبول، وكال: بعد تآمريني بشي؟! آفروز: من يهدأ جدي اليوم، تحجي ويا بالموضوع وبشرط زواجنا هذا ما يأثر ع هزراف. الميرزا: انسد موضوع هذا الزواج، لا إنتِ ولا هزراف. آفروز: شلون انسد؟! الميرزا: أبو رسول راد مني أسامحه وأنا طلبت منه ينهي هذا الموضوع بطريقته، وإذا صار أشكال بزواجنا هو يسعى بي وهو قِبل، ومبدئيًا الزواج اللي حجه بي جدج انلغى بعد. ابتسمت برضى وهزيت راسي بإيجابية، قمت من يمه وهو هم قام ويباوعلي بنظرات انتصار وكأنه يكلي ربحت بيج بعد تعبي كله. مشيت راجعة للبيت بدون ما أحجي شي وهو هم اكتفى بالسكوت، دخلنا للمطبخ جانت عمتي جوري وهزراف يكملن الأكل، طلع الميرزا من جيبه 5 آلاف ونطاهن لعمتي جوري، استغربت وسألته: شنو هذن؟! الميرزا: أخذنا سيت كلاصات من كلاصاتج الجديدة، اعتبرينه اشترينا منج. بقت صافنة علينا، ضحك الميرزا وكال: أطلبج 3 بعد عود رجعيهن من يصير عندج خردة. عافها ومشى وأني وهزراف ميتين ضحك وهي صافنة مصدومة مدري من تصرف الميرزا مدري ع كلاصاتها، مشت الساعات طبيعي، وأني جنت ماخذة موقف من تصرف أمي عليا. بالليل كلش صاحني جدي لمكتبه، أول ما دخلت هو واكف سحبني لحضنه وبقى حاضني فترة ساكت، ابتعد عني ورفع ايده ع عيونه عصرهن بقوة وكال: اعذريني بنيتي. آفروز: ع ياهي جدو؟! جساس: أدري صارن هوايه بس اعذريني، تدرين شكبرها معزتج بكلبي، إنتِ بنيتي مو بس حفيدتي، إنتِ رفعة راسه لجدج. آفروز: شراح يتغير جدو، لو كاسر 206 عظمة بيّ ولا كاسر گلبي، جنت أستقوي بيك بس هدمتني. جساس: اعذري جدج هالمرة، ما أريد الله ياخذ أمانته وأني مزعلج. آفروز: مو بس أني جدو، أنت مزعل هوايه ناس وظالم هوايه ناس شتفيد بس مسامحتي. كعد ع الكرويتة ويعصر بعيونه ما يريد يبجي، بس مبين عليه مكسور، كعدت يم رجليه لزمت أيده وحجيت وياه: اترك كلشي جدو، خلينا نطلع من هذا البيت نعيش بعيد عن المشاكل، أني وياك وهزراف وهارون وأمي عليا، مشاكلنا كلها بسبب عيشتنا سوة. جساس: منطّي عهد ع نفسي ما نتفارك إلا بالموت. آفروز: شنو الفايدة جدو، عاجبك الوضع لعد؟ هز راسه بلا وكال: ما عاجبني. آفروز: خلينا نطلع جدو. جساس: إن شاء الله إن شاء الله بس مو هسه لما أصفي حساباتي ويصير خير لوقتها. هزيت راسي وسكتت، وراها حجه ويايه بموضوع الميرزا لأن عمي أكثم حاجي وياه، ومن ضمن الكلام كال: الميرزا انظلم هوايه يستاهل يتعوض باللي يحبها كلبه. أني هنا شغلت مشاعري الأنثوية والخجل وساعة ما يسحب مني الحجاية، آخر شي انطيته موافقتي: موافقتي من موافقة إخوتي. ابتسم وكال: إن شاء الله خير. طلعت من يمه ورجعت للبيت، دزيت مسج ليوشع ردته يسمع مني بالأول، بعدها طفرت لغرفة هارون حجيتله ع الصار ضحك وكال: والقرآن الكريم ما صايرة بتاريخ البشرية. آفروز: كلشي صاير. هارون: لج السحارة وين اكو وحدة تجي تكول لأخوها راح أتزوج عود أنطي موافقتك لجدي باعتبارك أخويه؟! فهميني بربج؟! آفروز: شبيك بيناتنا هالسوالف إحنا. هارون: لا عمي أكدر أحجي أنيييييي، باجر أنطي موافقتي لجدي بكل خجل....ءءءء أقصد بكل أدب. آفروز: أحبك هرهور. صعدت عنده المشاعر الأخوية، وتقرب مني طبع بوسة ع راسي وكال: أتمنالج حياة سعيدة، وأني متأكد هالمرة راح تعيشين براحة ويه الميرزا، ودائمًا تذكري لو شنو جان قرارج أني مساندج وبظهرج، هارون يقدملج روحه قربان لخاطر تضحكين. دمعن عيوني من كلامه وحضنته بقوة، بقى لامي بحضنه فترة ويطبع بوسات بخفة ع راسي. ابتعد عني يضحك وكال: لقينا واحد نقشمرة بيج. آفروز: راح ينصدم صدمة عمره بعد الزواج. هارون: هههههه إذا شمرج من الشباك أحنا ما علينا ما ندخل بين رجال ومرته. آفروز: عيب ولك عييييييب. بقى يضحك وبقينا هوايه نقشمر ع نفسنا ونضحك، بعدها طلعت من يمه صارت بوجهي رؤيا طالعة من الحمام، وجها وعيونها مصبوغات دم من البجي. تقربت منها أتمايل بهدوء وأغني: وراح ويأست منه غرك بالماي. بقت فاتحة عيونها ع وسعهن وتباوعلي، ابتسمت ابتسامة بخبث ودخلت غرفتي، ثاني يوم جدي انطى خبر للولد ولأمي ومحد جان معارض لأن هذا الميرزا. جنت واكفة ع نهاية الدرج وأسمع كلامهم وهمه يتفقون ع التفاصيل، وقررنا بس عقد وزواج كبل بدون لا حفلة ولا هوسة علمود نوسي الله يرحمه. اتجاهلت باقي التفاصيل ودرت وجهي وصعدت لغرفتي، بعدني بالباب واندفعت بقوة داخل الغرفة وعاطت بيه رؤيا: ولج شنو من بشر إنتِ شنو! ما اتفقنا هيج احنا آفروز! آفروز: ما اتفقنا ع شي احنا عيناي. رؤيا: إنتِ كلتي روحي أحجي كلشي لجدو وأني أبتعد عن الميرزا. آفروز: إيزي معناها قشمرتج. جمدت بمكانها ودموعها تطافر، هزت راسها رافضة الفكرة وكالت: والله هسه أنزل ع جدو وأحجيله كل الحقيقة، أكله إنتِ جبرتيني أحجي هيج حتى تبتعدين عن الميرزا وشيريد يصير خل يصير. آفروز: صرتي بعينهم كذابة هسه محد يصدقج. بقت تبجي وتغلط عليه، تقربت منها دفعتها برا الغرفة: كملي هوستج بغرفتج ورايه تجهيزات. طلعتها وسديت الباب، وحجيت ويه نفسي: كل ساق سيسقي بما سقى. مشى الوضع طبيعي، هزراف ويسر فرحانات أكثر مني، جنا متفقين ثاني يوم نطلع للسوك نجهز خفايف لأن خلال هالاسبوع راح نتزوج، رغم اعتراض البعض بسبب حالة الميرزا بس هو سكتهم وكاللهم: هذا قرارنا. الصبح نزلت للمطبخ أني وهزراف، سوينا ريوك وكعدنا نحش بالعالم ونضحك وناكل، اندارينا اثنينه ع صوت الميرزا واكف بالباب وكال: إذا خلصتي نميمة تكدرين تجين؟! هزيت راسي وقمت غسلت وهو طلع كدامي، قبل لا أطلع كالت هزراف: شهر ويه الميرزا تصيرن علوية. آفروز: أسبوع ويه الميرزا ألبس عمامة. ضحكت وأني عفتها وطلعت لغرفة الميرزا جان مخلي الباب مفتوح، وكفت بالباب وسألته: ردتني؟ الميرزا: راح أتعبج ويايه شوية. آفروز: يهونلك. ابتسم وكال: بغرفتي الفوك بالكنتور اكو علبة مستمسكات تكدرين تجيبيهن الي. آفروز: تدلل. عفته وصعدت لغرفته دورت العلبة بالكنتور، لقيته وجان بيها هوايه مستمسكات، أخذتهن كلهن وصرت أقلب بيهن أني ونازلة عليه. صدمتني هوية الميرزا من قريت اسمه "صفد طه"، بقيت صافنة يعني الميرزا مو ابن عمي أكثم. إذا مو ابنه شنو صلة القرابة بيناتهم وشلون اعتبروه ابن عمنا؟ دخلت للغرفة سديت الباب وقدمتله الهوية بسرعة تغيرت ملامحه: إنتَ منو أصفاد؟! هزراف: طلعت آفروز ورا الميرزا وأني بقيت كاعدة بالمطبخ، كملت أكل ولملمت المواعين ووكفت أغسلهن. دخلت رؤيا صارت تحضر بالأكل وعيونها حُمر، من كملت تقربت مني وكالت: ساعديني هزراف. هزراف: شبيج رؤيا؟! نزلت دمعتها وكالت: ما أعرف محتاجة أحجي أفضفض أطلع اللي بداخلِي وأحس ما عندي أحد. هزراف: لا تبجين رؤيا أهم شي إنتِ عرفتي غلطج وندمانة، وربج غفور رحيم وإذا ع آفروز والله گلبها طيب وتسامحج. فاجئتني من حضنتني وبقت تبجي، كسرت خاطري، بقيت أطبطب عليها لما هدأت، كعدت ع الكرسي وتمسح بوجها، جبتلها مي شربته وحجيت وياها: أكلي هسه وكلشي ينحل إن شاء الله. رؤيا: هذا الأكل مو إليه لعمتي أريج. هزراف: كومي صعدي وأني راح أسويلج أكل. رؤيا: ما أريدها تشوفني بهالحالة وتتشمت بيه، تكدرين تصعدينه إنتِ. بقيت مترددة أني هم ما أريد أشوفها وأسمع حجي يسم الكلب منها، بس قهرتني رؤيا، أخذت الصينية وصعدت ع غرفتها. جان المفتاح بيها من برا فتحته ودخلت فززتني من جانت واكفة يم الباب شكله يخوف، بقيت مصتگة بمكاني. أشرتلي بإيدها لنص الغرفة ونترت بيه: خلي هناك. ما حجيت شي مشيت بخطوات سريعة خليت الأكل بالنص بعدني ما رفعت راسي حسيت ع الباب انقفلت، بس انداريت عليها سحبتني بقوة ضربتني بالحايط وخلت السجينة ببطني. ضحكت وهمست بصوت مرعب
::-محــد راح يحرگ كلبها غيرج

َ◄يتبـــــع.......

▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫ ▪ ▫
َ
َ
◄التصويت يا عباد الله 💔
وتعليق حلو مثل عيونكم

التنزيل بين يوم ويوم وهم حسب التفاعل 💚

تابعــو حسـابـي ع الأنستــا [ itsara.kh ]

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...