الفصل 54 | من 61 فصل

رواية ضغن الهرماس الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
23
كلمة
11,605
وقت القراءة
59 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

-سمعنا صوت عمي جاسر يصيح بصوت يقشعر له البدن، حسيته دا يبكي ويحكي بصوت مبحوح: أحترقت كوثر يابااا احترگت!!!!! -صاح الميرزا بصوت عالي، حسيت أحباله الصوتية تگطعت: افتح الشباااااااچ -الشبابيك تسمح للشخص يطلع منها، بس بيها مشبّك خفيف يمنع دخول الحشرات، لازم ينشال بالأول وبسهولة نكدر نشيله. -صاح على أفروز هو ويركض، شال إيلاف اللي واگفة على نهاية الدرج وتبچي خايفة وطلع من البيت، وأفروز وهزراف طلعن يركضن وراه.

-چانت لحظات صعبة، تحبس الأنفاس، ما نعرف إذا راح يطلَعون من هالْغرفة عايشين لو راح يصفون رماد لأن النار قوية. -صار جدي يصيح علينا نطلع من البيت من شاف النار صارت تمشي بسرعة بالممر وعرف ما راح نكدر نطفيها، طلعنا كلنا نتراكض وبنفس الوقت نگح من الدخان، طلع الولد هم واتصلوا على الإطفائية. -گدر الميرزا يطلع عمي جاسر وكوثر من الشباك، جاسر ما بي شي، بس كوثر شابة بيها النار وعمي مطفيها بسرعة من لافها بالبطانية.

-أخذهم الميرزا وهارون للمستشفى وإحنا بقينا متجمعين بالحديقة لما وصلوا الإطفائيين وطَفوا النار الشابة ببيت العايش واللي دمرت ممر الغرف كله. -گعدنا بالمضيف إحنا البنات ورسول يمنا گاعد يم صادق ابن كوثر ويحكي وياه يطمنه: ماكو شي حبيبي. صادق: لعد أمي وين؟! شو ماكو وياكم؟! رسول: شوف هذا عمي اللي هو رجل أمك اختنگ من دخان النار وأخذوه للمستشفى وهي راحت وياه، هسه شوية وترجع وتشوفها. صادق: يعني أمي ما بيها شي؟!

رسول: لا ما بيها شي. -صح صادق چان چبير بس حيل فقير، مو مثل بقية الأطفال اللي بعمره. -فرگت راسي بقوة وأني أفكر شلون صار هيچ؟! منين اجت هاي النار؟! وليش إلا غرفة عمي جاسر؟! چنت أحاول أطرد الأفكار من راسي وما أظن سوء بأحد، بس قطعت سلسلة أفكاري عاتِكة من سألت رؤيا: لعد أمچ وين؟! -توجهت أنظار الكل على عاتِكة من سألت هذا السؤال، جاوبتها أفروز اللي مخلية إيلاف بحضنها: لو شردت بعد مصيبتها لو يم أبو لهب. -گامت رؤيا

من مكانها بسرعة وگالت: عزاااا ماماااا بگت بالبيت! -طلعت تركض من المضيف وگامت يقين وراها. ضحكت أفروز بضحكة أقوى من اللي قبلها: لو بس أعرف عليمن طالعات هذني؟! رسول: على أبوهن ترى. هزراف: هسه شنو وينها؟! شو ما فهمت!!! رسول: راحن يدورنها بغرفتها خاف محترگة. چوري: دگت دگتها وشردت، قابل تگعدلهن بالغرفة. أفروز: بنت أصول وين اكو منها. -من كلامهم يلا تأكدت هناء اللي سوت هيچ. شهگت مصدومة وحچيت وياهم:

لا ما معقولة عمتي هناء تسوي هيچ !!!! -اتنهدت أمي وجاوبتني: والله ماكو غيرها لأن تزوج عليها جاسر، رادت تحرگه هو وياها وتشرد، والله أعلم وين راحت هسه. -بقيت مصدومة على جرأة هناء وشنو من گلب شايلة، شلون هيچ سوت بدم بارد؟! ما خافت الله؟! ما فكرت شراح يصير بيها هي؟! رسول: وأني عبالي أزوج أبوية هم، بس السالفة طلعت تخوف. أفروز: خاف هناء حرگت بس غرفة عمك، چوري تحرگ البيت بينا وتخلينا رماد. چوري: هههه أويلي منكم هي وكتها.

هزراف: محترگين ويحششون، وين يحطوكم بعد وتسكتون. رسول: من الضيم من الضيم. چوري: گوم شوف جدك وأبوك وين. رسول: دايشوفون البيت ترهِمه چارة لو نطلع منه. -گام من مكانه طلع من المضيف وصادق گاعد وعيونه تفتر علينا وواضح عليه خايف ومستحي من عدنا بنفس الوقت. -رجعن رؤيا ويقين ودموعهن تصب، گعدن على جهة وفشلانات من ما لگن أمهن وعرفن هي اللي حاولت تحرگ أبوهن وكوثر. باوعت عليهن أمي بنظرات استعطاف وحچت وياهن:

لا تبچن يمة، الصار صار، قابل شبيدجن أنتن. -شهگت رؤيا بقوة وصارت تبچي بصوت عالي، گطعت قلوبنا، مهما يصير هاي أمهن ومن جهة أبوهن. گامت هزراف گعدت يم رؤيا حضنتها وتحاول تهديها: لا تبچين رؤيا، قدّر الله وما شاء فعل. -دفنت وجهها بحضن هزراف وبقت تبچي ما حچت شي. بعد فترة إجه هود للمضيف وعيونه صايرات دم، ما حچى شي گعد يم أخواته حاضنهن وحدة منا والثانية منا. صارت رؤيا تحچي وياه بصوت مخنوگ: ليش هيچ دايصير ويانا؟!

ليش ماما ما فكرت بينا؟! شذنبنا إحنا هود شذنبنا؟! -باسها من راسها وجاوبها: هذا هم نوع من أنواع البلاء. يقين: هذا انتقام مو بلاء. -استغفر هود وگال: البلاء مو انتقام، البلاء للتكفير عن الذنوب، لتطهير النفوس ولزيادة الحسنات، وما يصير نجزع مهما كان شدة البلاء. كل اللي علينا نصبر وندعي ربي يفرجها عنا ومثل ما گال ربنا بكتابه الكريم:

﴿ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ -باسها من راسها من سكتت وحچى وياها بهدوء: استغفري ربك وما أريد أسمع هذا الحچي بعد. إني أصيرلچن أم وأب وأخ وكل ناسچن. رؤيا: الله يخليك إلنا. -من سكتن گام من يمهن وگعد يم صادق وهم بقى يحچي وياه ويطمنه ماكو شي وأمه بخير.

-مرت فترة ورجعوا عمي جاسر وكوثر من المستشفى، والحمد لله حالتهم زينة وكوثر بس إيدها شوية متأذية. من شافها صادق ركض عليها مفرفح يبچي ويحضن بيها، وهي مو أقل منه، دموعها ما وگفت وتبوس بيه: ما بيه شي حبيبي لا تخاف. صادق: ليش عفتيني وحدي؟! وين رحتي بدوني؟! ليش ما أخذتيني وياچ؟! خفت عليچ والله. كوثر: ما أعوفك يروحي هاي رجعت يمك لا تخاف. -گعدت على جهة ومخليته بحضنها وعمي جاسر يمهم. جدي وأبوية گاعدين يحچون على مود البيت،

گال جدي: ماكو داعي أحد يطلع من البيت، الطابق الثاني ما بي شي وغرفتي هم، اللي متضرر غرفة جاسر وأكثم والغرفة اللي مخليها لصادق. أكثم: باچر إن شاء الله نطلع عمال يصلحون اللي تدمر. جساس: الله كريم وهسه گوموا ناموا. كوثر: وهناء ما راح تشتكون عليها؟! -صفنتنا كلنا من حچت هيچ، جاوبتها أمي: گومي نامي أم صادق ارتاحي والصباح رباح. -اندارت على عمي جاسر وحچت وياه بحدة:

إذا ما اشتكيتوا عليها، إني اللي راح أشتكي وراح آخذ ابني وأطلع من هذا البيت هم، لو تاخذلي حقي لو تطلگني جاسر. جساس: شسالفة أم صادق من أول مشكلة تردين تطلگين. كوثر: الرجال اللي ما يحميني وما ياخذ حقي ما أريده. إني ما اتزوجت حتى أتعذب عمي، إني اتزوجت حتى أحتمي وأشد ظهري بيه. جساس: ما راح يصير شي بعد بنتي لا تخافين. -گامت من مكانها رادت تطلع هي وابنها وگالت:

اليوم حاولت تحرگنا، باچر الله أعلم شراح تسوي، وشخص مثل هناء يعتبر مجرم، شلون تنامون مرتاحين واكو مجرم عايش وياكم بنفس البيت؟! -عافتنا وطلعت وعمي جاسر طلع وراها. فرگ وجهه جدي وگال: حقهاااا. الله يلوم اللي يلومها! أكثم: هي هناء وينها ونشتكي عليها؟ جساس: الله ياخذ روح هناء، شمدريني وينها! عصب بسرعة وقام طلع من المضيف يدردم. راحت عيني على هود واقف ومدنق راسه، حسيته مكسور من تصرفات أمه وأبوه. طبطب على

كتفه الميرزا وحكى وياه: "تعال عندي حكي وياك." طلعوا سوة وهارون ورسول هم قاموا. تقدم هارون على إيلاف اللي غافية بحضن آفروز، شالها يبوس بيها بهدوء وقال: "راح أخليها يمي." آفروز: هي شوكت باقية يمنا حتى دا تكلي هسه؟ هارون: ههههه غير بنيتي هاااي. باسها بوسة قوية صارت تتحرك منزعجة بحضنه. ضحكت أمي بهدوء وحكت وياه: "خطية البنية يمة راح تكعدها." تقدم عليه رسول حاوط كتف هارون وحكى وياه: "بروح أبوك ما يصير تربيني أني هم؟!

هارون: لا صوت نهيقك يزعجني. رسول: ما أطلع صوت كله على الصامت. هارون: هيج تموت من الجوع وما أدري بيك. رسول: أحكي وياك كله بالإشارة. سحب وجه رسول وباس خده بقوة وجاوبه: "أربيك وأربي عشيرتك يلاااا أمشي." طلعوا من المضيف رسول متزعطط وهارون يحكي وياه عبالك طفل وأحنا صافنين على سخافتهم. شتت انتباهنا عاتكة من قالت: "هاي صدك؟! هزراف: شنو الصدك؟! عاتكة: راح ياخذه يمه؟! ضحكت أمي وجاوبتها: "لا عمة بس يشاقون، روحي لغرفتك يلا."

هزت راسها وطلعت ورؤيا ويقين هم طلعن وراها. قامت آفروز من مكانها وقالت: "هي هاي لو مزعطة روحها!! لو صدك هي زعطوط!! لو أحد لاعب بعقلها!! جوري: بعدها جاهل يمة. آفروز: هي جاهل وإيلاف هم جاهل بس تفهم أكثر منها. هزراف: ليش شسوت هي؟! آفروز: ما سوت شي. أمي ضحكت وسكتت وآفروز سحبت هزراف وياها وطلعن راجعات للبيت وأني وأمي وراهن. صعدت لغرفتي جانن رؤيا ويقين وهزراف كلهن يمي. "هاي شكو اليوم؟!

يقين: أبوية ومرته راح يبقون بغرفتنا لباجر. سدرة: خطية ما اتهنوا بالغرفة الجديدة. هزراف: أهم شي سلامتهم الغرفة تتعوض. سدرة: أي والله. نمت بمكاني مغمضة عيوني أريد أنام وأسمع صوت شهقات رؤيا المكتومة ما بيدي شي غير أدعيلها الله يخفف عنها ويبرد قلبها وقلب يقين وهود. بكل ظروفنا وعند كل بلاء ومصيبة واجب نشكر ربنا. "اللهم لك الحمد والشكر في الأولى ولك الحمد والشكر في الآخرة ولك الحمد والشكر من قبل ولك الحمد والشكر من بعد

وآناء الليل وأطراف النهار وفي كل حين ودائمًا وأبدًا." **آفروز** أخذت نفس عميق وحكيت وياها: "روحي قدامي." هزراف: تمام. عافتني وكملت طريقها للبيت وأني رحت باتجاه الحديقة الخلفية، تمشيت بخطوات بطيئة باتجاههم وأني أسمع آخر كلامهم: "عد عيناك." هود: أعتذر لي منها. الميرزا: قافل ما تحكي وياها أنتَ؟! هود: ما عندي طاقة حتى للكلام. خليني مبتعد وهاي الأيام راح أشوف بيت وآخذ أخواتي وأطلع وخليهم نارهم تاكل حطبهم.

الميرزا: جدك راح يقبل؟! هود: لا جدي ولا غير جدي يهمني بعد. لشوكت أبقى ساكت لخاطرهم ومحد شايل هم خاطرنا؟! رؤيا ضعيفة وتتأثر بأقل مشكلة وانتحرت قبل!! إذا رجعت وانتحرت مرة ثانية بشنو يفيدني جدي وأبوية؟! الميرزا: حقك يابة بس وين تروح؟! حتى صحتك بعدها تعبانة. هود: التعب تعب أهلي مو مرضي.

حجايته حسيتها سكين وانغرست بقلبي، أتأذى لأذيته وأتعب لتعبه، كل شي يصيبه يأثر بيه. ما يستاهل يعيش هيج متبهذل وما مرتاح. حاير بالجبير والصغير بس ما يوم ذب حمله على أحد. من صرت قريبة منهم حسوا على خطواتي. ابتسم هود مثل كل مرة وقال: "تعالي." وكفت قدامه أباوع له وغوشت عندي الرؤية بسبب دموعي اللي ملت عيوني، أخذ نفس عميق وقال: "شبيهة السحارة؟! آفروز: أضوج لضوجتك هدهدي. رفع عينه على الميرزا ورجع باوع لي مبتسم:

"ماكو شي يا عيون هود، الصار جان متوقع." آفروز: لا تزعل هود. هود: شراح يغير زعالي بس تحز بقلبي هاي أمي. مسحت دمعتي اللي نزلت بسرعة وسألته: "شراح تسوي؟! هود: راح أطلع آفروز تعبت من هذا البيت ومشاكله. آفروز: وتعوفنا؟! هود: مو بعيد عليك شوكت ما تريديني تلقيني يمك. حسيت على الميرزا لف يده على كتفي وقال: "إذا صارت صدك أحنا هم نطلع." آفروز: وهزراف؟! الميرزا: ناخذها ويانا شسالفة.

آفروز: إذا هيج أخذ شقة بصف مالتنا حتى نبقى قريبين. راسه مبتسم وجاوبني بهدوء: "إن شاء الله سهلة إذا على هاي." يحكي بهدوء والله أعلم بالضجيج اللي بداخله. يبتسم حتى يطمنا بس هو نار بقلبه. من بعد كلام عادي أترخص من عندنا راد يرجع بس الميرزا ما قبل لأن الوقت متأخر كلش. "أبقى هنا يا بعد أخوك منو طاردك." ضحك هود وبعدها تنهد وقال: "صرت أختنق من هذا البيت وروح عون." الميرزا: نام بالمضيف إذا هيج. هز راسه بإيجابية:

"تصبحون على خير." جاوبنا بنفس الوقت أني والميرزا: "تلاقي الخير." عافنا وراح للمضيف وبقت عيوني عليه لما دخل، مسد الميرزا على ذراعي بهدوء وقال: "شبيهة جمرة أفادي؟! آفروز: متأذية لأذية هود. الميرزا: فترة صعبة على الكل وراح تعدي إن شاء الله. رفعت راسي عليه وواضح عليه ضايج، وأعرفه هسه دايحمل نفسه مسؤولية الصار ويه كوثر. بس هذا قضاء وقدر ومكتوب يصير هيج. لا ذنب الميرزا ولا جدي ولا حتى جاسر.

ما حكيت شي وهو مشاني وياه صعدنا لغرفتنا. أخذ ملابس وراح يسبح لأن بيه ريحة دخان. من طلع أني هم سبحت على واهس، ورجعت للغرفة. جان على نفس كعدته والخاولي على راسه. مثل كل مرة وكفت قدامه نشفت شعره ومشطت له. طفيت الأضوية ونمت بمكاني، وهو ساكت ما نطق حرف. فكرت أعوفه على راحته بس ما هان عليا. تحركت من مكاني حضنته من ظهره وحكيت وياه: "مو ذنبك أص فاد." حسيت يده احتضنت يدي وقال: "ما توقعت هناء تخطي هيج خطوة."

آفروز: الحمد لله عدت على خير، ومن بعد الصار اليوم هناء مستحيل ترجع للبيت. الميرزا: محد يعرف مكانها وين اختفت. آفروز: يمكن راحت لأهلها. الميرزا: يقولون ماكو بس كل شي راح يبين بعدين. آفروز: وكوثر راح تشتكي؟! الميرزا: راح أحكي وياها ما تشتكي لخاطر هود. آفروز: محد كاسر ظهري غير هود، لو ما هو جان هسه هناء قاعدة يم أريج يكرزن حب. ضحك بخفة وان دار علي: "شعندج وياها؟! آفروز: هي تكرهني. الميرزا: بدون سبب؟!

آفروز: لأن أني بنت ليلى ولأن صارت لها مشكلة بسبب ليلى قبل وانطردت من البيت طلعت قهرها بيه. وللعلم هي تكره الكل مو بس أني. الميرزا: وأريج تكرهج لأن شهدتي ضدها. آفروز: شمدريك؟! الميرزا: لا تنسين 5 سنوات عايش ويه أخوك. آفروز: مطشر عرضي وهيبتي هارون. ان دار علي مرجع ظهره على طرف الجرباية وسحبني عليه، مخلي راسي على صدره وصار يلعب بشعري: "ما طشرهن يم غريب طرگاعتي." آفروز: بس أني ما جنت أعرفك.

الميرزا: أبقى ابن عمج حتى لو ما عرفتيني. آفروز: زين عوفني أريد أنام. الميرزا: وحضني مو بعينج؟! آفروز: هههههههه هاي شنو تريد تنكد؟! الميرزا: لا نامي يلا. آفروز: زين نام عدل هيج دا أحس نفسي مصابة بمرض الارتجاع المريئي. ضحك ونزل نفسه نام عدل ورفعني يعدل بيه بس بهذلني. ابتعدت عنه ونترت بيه: "هو هيييج؟! الميرزا: شمالج وإذا انخلعت يدج؟! صفنت بوجهه وهو ضحك بصوت عالي ورجع سحبني عليه: "نامي يا طرگاعة نامي."

ما حكيت شي وحاولت أنام بس ما قدرت. أحس نفسي شبعانة نوم رغم ما نايمة وعندي دوام الصبح. كعدت على حيلي شغلت أضوية التيبل لام وتربعت قدام الميرزا، وهو يباوع لي بنظرات نعسانة وتعب بنفس الوقت: "بيج شي؟! آفروز: أي تذكرت موضوع مهم تكعد تسمعني؟! الميرزا: أحكي يا مهجة قلبي. فركت خشمي بخفة وانطلقت: "باوع هسه يوشع أخوية وهزراف بنت عمك مو؟! الميرزا: مو، وبعد؟!

آفروز: حلو وأني أريد أخطب بنت عمك لأخوية، يعني نصير نسابة أني وياك وأنت المستفاد. الميرزا: خوش حكي، بس وضحي لي بشنو مستفاد أنه؟! آفروز: تقوي علاقتك بيه. الميرزا: تقوى من كل النواحي لو بس نسابة؟! آفروز: بس نسابة لا تصير طماع. الميرزا: هيج معناها ما استفاديت بشي. آفروز: زين أجمع راسين بالحلال. الميرزا: جا أنه مو مجموع ويه راس حلالي شمحصل؟! رفعت حواجبي بتعجب وسألته: "شو اختلف الحكي؟!

الميرزا: نحكي واقع أحنا لو تريدين نجذب؟! آفروز: لا واقع ولا تجذب بس طلعت على حقيقتك. الميرزا: وهي؟! آفروز: تريد تحصل مدري شنو وبالبداية بس أريد أحطج بغرفتي وأني فكرت وحكيت ويه نفسي كلت "يا آفروز لا يغرج الحكي خمو مزهرية أنت حتى يحطج بغرفته" بس ما أدري شنو اللي صار وكدرت تضحك على عقلي. سحبني بحركة سريعة رجعني لمكاني ورفع نفسه يباوع لي ويلعب بخصلات شعري ويحكي بنعاس: "ومن عرفتي ضحكت على عقلج ليش ما تراجعتي."

حسيت لساني انبلع كوة طلعت الكلمات مني: "وكع الفاس بالراس بعد." الميرزا: انضمد راسج وتراجعي. آفروز: ما تنحل بهالسهولة. الميرزا: قولي ما أريدنك ومن هاي اللحظة ما تشوفين وجهي. غمضت عيوني من حسيت بأنفاسه الدافية على خدي وجاوبته بهمس: "أريد أنام هسه." الميرزا: ليش تحكين بهمس؟! آفروز: داعيشك اللحظة. عضني من خدي بقوة خلاني أرفس بمكاني: "والنبي همج أنت لييييش هييييج." الميرزا: أنت حلوة شأسوي لك. آفروز: الحلو يعضونه؟!

الميــرزا: ياكلونه هم. -دفعته من صدره أريده يوخر عني بس ما يتحرك. جريته من لحيته بقوة ونترت بي بهمس: "وخر عني حتى ما أصرخ هسه وألم بيت العايش عليك." الميــرزا: والتموا بيت العايش، شتكولين؟! آفـروز: أصفاد وخر عني أريد أنام. الميــرزا: إنه نمت بأمان الله، كعدتيني تردين تحجين وطيرتي نومتـي تحملي. آفـروز: زين خلينا نكعد مثل البشر ونحجي. الميــرزا: مرتاح هيج. آفـروز: عدكم سونار گلب؟! الميــرزا: عدنا إيكو، ليش؟!

آفـروز: شوفلي گلبـي ورم من وراك. -ضحك وقال: "أطيبلج إيا ولا يهمج." آفـروز: هو أنتَ علته شطيب منه. -اختفت ابتسامته وعيونه تتأمل عيوني. صار يطبع بوسات بهدوء على كل وجهي. باسني آخر بوسة جوة أذني وهمس: "هنيالي صرت شيء لـ گلبج." -حاوطت رقبته وجاوبته بنفس النبرة: "بس أني ما أريدك علة أصفادي." الميــرزا: يروحه وبعد روحه لأصفادج. -غمضت عيوني وهو شدد حضنته علي وبقينا ساكتين. مرت فترة وصرت أغفي، حسيت عليه يعدل نومتـي. ما أدري

ليش رجعت سألته بصوت نعسان: "هسه تنطونا هزراف لأخوي؟! الميــرزا: ههههه ننطيج بس الصبح نامي هسه. -دفنت وجهي بالمخدة وبعد ما حسيت على نفسي. إلا الصبح هو يكعدني لأن عندنا دوام. وخلص اليوم كله بين دوام وبين هوسة العمال بالبيت. وهناء ماكو مختفية حتى يم أهلها ماكو. -بالكاميرات مبينة قبل الحريق بشوية طلعت من البيت ولأن شردت أثبتت التهمة على نفسها. أما كوثر فسكتت هالمرة لخاطر هود. -خلص أسبوع بنفس الروتين ماكو شيء جديد.

وبنهاية الأسبوع جنت قاعدة بالغرفة أني وهزراف وإيلاف يمنا تلعب. اندكت الباب باستعجال. قمت من مكاني بسرعة فتحتها جان رسول: "شبيك سوسو؟! -باوع للغرفة ورجع باوعلي وقال: "اتصلي على يسر شوفي شبيها." آفـروز: ليش شصاير؟! -فرك وجهه بقوة مرد ملامحه وجاوبني: "حتى أني ما أعرف بس بيها شيء. اتصلي عليها شوفيها شبيها وطمني گلبـي آفـروز." -ما طولت النقاش وياه، هزيت راسي ودخلت لغرفتي. سحبت تلفوني أريد أتصل عليها وهو دخل وراي وقال:

"خليني أسمع." آفـروز: شتسمع رسول؟! صاير شيء وأني ما أدري؟! رسـول: حتى أني ما أدري وراح أسمع وياج. -بقيت مصدومة يحجي متوتر وأوضاعه مو طبيعية. هزيت راسي واتصلت عليها أكثر من مرة وما جاوبت. رفعت راسي على رسول وسألته: "فهمني شكو؟! شلون عرفت يُسر بيها شيء؟! -قبل لا يجاوبني قامت هزراف من مكانها وقالت: "راح آخذ إيلاف ننزل ناكل." آفـروز: تمام. -أخذتها وطلعت وباوعت لرسول أريد يحجي: "أي أحجي مو فتيت گلبـي."

رسـول: شوفي أني جنت رايح أجيب عاتكة من المدرسة. واقف يم سيارتي أنتظرها وطلعت يسر قبلها بس جانت مو طبيعية واضح ضايجة. من شافتني أجت باتجاهي بخطوات سريعة وصارت تصيح بوجهي. يُـسر: هاي آخر مرة مرتك تحجي وياي بهاي الطريقة. بقيت ساكتة وساكتة وساكتة ومحترمتها لخاطرك بس وصلت حدها وياكم رسول. رسـول: شبيج يسر شحاجية وياج؟! -نزلت دموعها وجاوبتني بحدة:

"مرتك بنت الأكابر والأصول تحجي قدام اللي يسوى واللي ما يسوى وتكول أني مخلية عيني على زوجها اللي هو حضرتك!!! بأي حق تحجي هيج؟! ليش مو أني بنت عمك؟! لو هم راح تنكروني بسبب الخوف من جدكم؟! رسـول: محد ناكرج يسر وإحنا ساكتين لأن يوشع ما يقبل نحكي. وعاتكة راح تتحاسب على كلامها وحق كل دمعة نزلت منج بس اهدي لا تبجين. يُـسر: ما أريد شيء منكم بس ابقوا بعيدين عني. -ما أنطتني مجال أحجي ولا أبرر ولا حتى أعتذر على غلط عاتكة.

لحقتها توسلت بيها تسمعني وردت أرجعها للبيت أني بس رفضت. ومحد أجه أخذها اليوم رجعت مشي وخلتني أمشي وراها لبيتهم: "شهالعناد العندج لج يُسر." يُـسر: شتريد شتريد ما كفتكم الفضيحة بالمدرسة. تريد تفضحني بالشارع هم؟! عوفني وارجع على زوجتك. رسـول: يُسر بروح أبوج اسمعيني. والرسول الأعظم.... -انـدارت عليه ونترت بيه بعصبية: "اششش رسول اششش لا تحلف وما أريد أسمع شيء منك." رسـول: لا تسمعيني ما يخالف بس خليني أوصلج.

-ما جاوبتني وبقت تمشي بسرعة وأني وراها لما وصلت البيت. وأني رجعت مشي للمدرسة جانت عاتكة واقفة تنتظرني يم السيارة ومن سألتها صارت تحلف: "والله ما حاجية هيج أني." رسـول: عاتكة بس جاوبيني حذرتج تبتعدين عن يسر لو لا؟! عاتِـكة: بس أني ما حجيت.... رسـول: لچ عاااااتِـكة لا تخبلينييييي. لييييش تجبريني أغير تعاملي وياااااج. يعني لو صيااح وعياط وحجي ناقص لو ما تجيييين. -بقت تبجي وتحلف هي ما حاجية شيء.

وأني بقيت محترك بين نارين وما فاهم السالفة شنو. آفـروز: يُسر ما تكذب رسول وعاتكة سوتها قبل. وأعتقد السبب واضح بعد المن تريد أحجي ويه يُسر؟! رسـول: أريد أطمن عليها آفـروز. آفـروز: شنو سالفتك؟! -دنگ راسه وقال: "ما يهون عليه تتأذى بسببي." آفـروز: وبس؟! رسـول: شتردين تعرفين آفـروز؟! آفـروز: حقيقة أنتَ تحب يُسر ليش رجعت عاتكة. وأني أكثر وحدة جنت أعرف طبيعة علاقتك بيها. خلصتها نايم بالصالة منين نزل عليك الحب فجأة؟!

-كعد على طرف الجرباية يفرك بوجهه وقال: "تورطت آفـروز تورطت." آفـروز: تورطت لأن رجعتها لو اكو شيء ثاني؟! رسـول: راح أحجيلج بس بروح عون بيناتنا. آفـروز: من شوكت صار الحجي بيناتنا يطلع؟! رسـول: ركزي وياي وساعديني. -كعدت يمه وجاوبته: "تمام احجيلي." رسـول: عاتكة مريضة ومتأذية يم أهلها. ابن عمها صار يتحرش بيها ومن حجت جذبوها. وقالوا هي مريضة وتتوهم لأن قبل تعرضت لاغتصاب. آفـروز: قصدك مريضة نفسيًا؟!

رسـول: أي ومحد صدقها غير أخوها اللي عايش بالخارج. وطلب مني أرجعها يمي هاي الأشهر لبين ما يرجع هو وياخذها وياه بس... آفـروز: أتراجع عن كلامه؟! -هز راسه بلا وسكت: "لعد شنو؟! -صاير يحجي بتمتمة وحسيته خجلان: "ما أدري هي مو طبيعية صارت تكول ما تريد ترجع ويا أخوها وتريد تبقى عايشة وياي مثل أي زوجين." آفـروز: طالبت بحقوقها الزوجية؟! -دار وجهه ونتر بيه: "صلافتج قلليها." آفـروز: هسه عوفي الخجل سوسو الوكحة.

شعليها الصلافة دأسأل حتى أفهم الموضوع شنو. رسـول: أي هي هاي. آفـروز: وأنتَ ما وضحتلها سبب رجعتها؟! رسـول: تعرف سبب رجعتها بطلب من أخوها. وأني حجيت هيج لأن أعرف أغلب اللي بالبيت راح يعاملونها كدخيلة عندنا وراح تتأذى أكثر. آفـروز: اخخخ حقك لأن أم عباس لو تعرف بهذا الحجي. جان خلت عاتكة تنتحر بس حتى تخلص من المعاير. رسـول: وهسه ما أدري شسوي. هي من جهة وأخوها زيد من جهة ثانية. آفـروز: شبي أخوها؟!

رسـول: كل ما أسأله شوكت ترجع يكول ما أدري مطول. وصعبها علي فوق صعوبتها. آفـروز: ليش ما أخذت رأي أحد قبل لا تخطي هيج خطوة. على الأقل أخوك الميرزا حتى لا تطيح براسك بعدين. رسـول: بقى زيد يتوسل بي ما أحجي لأحد. آفـروز: اخخخ أنتَ هم طالع على عمك جاسر. -انـدار علي يخزر بي وقال: "النذلةةةة احتـرمي نفســج." آفـروز: بربك سوسو لعد هاي دقة؟! -قاطعنا تلفوني من أجاني اتصال من يُسر. رفعت عيني على رسول وسألته: "ويُسر؟!

رسـول: جاوبي هسه جاوبي. -ابتسمت وجاوبتها وهو خبص نفسه يريدني أفتح مايك بس طنشته وما فتحت: "ها يُسر." يُـسر: هلا بأختـي حبيبتي. آفـروز: وينج أتصل عليج ما تردين؟! يُـسر: دألم أغراضي راح أروح ويه جدو. آفـروز: راح تسافرين؟! -حجيتها وعيني تراقب ملامح رسول اللي انكلبت 180 درجة، وهي جاوبتني بهدوء: "راح أروح وياه للشمال." آفـروز: ألحك أجي أودعج؟! يُـسر: أي باجر ورا الظهر يلا نروح. -بعدني ما نطقت ورسول سحب

التلفون مني يحجي وياها: "يُسر يُسر بروح أبوج عوفي السفر انطيني مجال أحجي وياج." -ما جاوبته وغلقت الخط بوجهه. نزل التلفون من أذنه وبقت عينه عليه وقال: "هم نذلة مثلج." آفـروز: شجنت متوقع؟! رسـول: لا تخلينها تسافر آفـروز. آفـروز: ليش؟! رسـول: ما أريد أصير أني السبب بابعادها عن أهلها. آفـروز: خليها تسافر ترتاح شنو شافت من العراق بس مشاكل. رسـول: لا تقهريني بروح أهلج.

آفـروز: من إيدك سوسو وصلتها مرحلة تكرهك وتكره العراق لأن أنتَ بي. -هز راسه وشمر تلفوني بهدوء على طرف الجرباية وحجه بكسرة: "مشكورة يابة تعبتج." -عافني وطلع وأني رجعت اتصلت على يُسر وفهمت منها السالفة كاملة. والسبب انفجارها على رسول هو كلام عاتكة المستمر قدام الطالبات على يُسر. -بالليل التمينا كلنا على سفرة وحدة. البيت خلال هذا الأسبوع جان هدوء. كوثر حيل حبابة ويانا وتوالمت ويه عمتي جوري.

جانت تعامل الكل بطيب حتى رؤيا ويقين. أما هناء ما الها أثر وحتى يم أهلها ماكو. -من بعد سهرة حلوة بالحديقة تطشرنا. كلمن لغرفته، صعدنا أني وهارون وهزراف. هارون شايل إيلاف ويحجي وياها: "منو حبيبج؟! إيــلاف: أسـدي. هارون: تحبين هارون لو الميــرزا؟! إيــلاف: أسـدي هالون. آفـروز: هسه يمك حواليك الميــرزا. هارون: هاااا ساحرة گلبـي شو أشوفج بايعة أخوج علموده. آفـروز: أنتَ هم بايعني علمود إيلاف. -بقى يباوعلي صفح ويريد يلوصها:

"لا ما بايعج بس هاي صارت ألياف گلبـي." آفـروز: هو گلب لو فندق؟! ملفي ساحرة وألياف والله أعلم بعد منو بي. هارون: گلبـي فندق مصغر للأعزاز بس. هـزراف: بس يبقى اسمه فندق. هارون: أنتِ ويانا علينا؟! هـزراف: هههههه لا هيج ولا هيج. -هز ايده وسبقنا بخطواته، هزراف راحت لغرفتها. وأني دخلت لغرفتي غيرت ملابسي ومشطت شعري. وبقيت نايمة بمكاني لما أجه الميــرزا جان شايل بوكس بيده، كعدت على حيلي وسألته: "شنو هذا؟! -حطه كدامي وكال:

-افتحي. -عافني وراح باتجاه الكنتور طلع ملابس إله غير التيشيرت، واني كعدت أفتح بالبوكس جان "عطر". -هاي الك؟! الميرزا: -إي شوفي طيب. -رشيت منه على معصم إيدي وشميته، حسيته اتخلخل رئتي بهدوء من كد ما طيب. غمضت عيوني منتعشة وجاوبته: -يجنن. الميرزا: -أكو ثاني ويا طلعي. -الثاني جان حجمه أصغر، استغربت وسألته: -ماخذ اثنين؟! -كعد كدامي وجاوبني بهدوء: -واحد رجالي والثاني نسائي، يعني واحد الج. آفروز:

-ليش التبذير، اني عادي أخلي رجالي. الميرزا: -ههههه لا قوي ومو حلوة العطور القوية للبنية. -ابتسمت ورشيت منه على ركبتي وحجيت وياه: -شو شمني شوفه قوي لو هادئ؟! -وخر شعري وقرب خشمه سحب نفس قوي من ركبتي وجاوبني بصوت ذبلان: -أنتِ العطر يتعطر بيج. -بقيت جامدة بمكاني وهو ما ابتعد عني. حسيت شفايفه لامست ركبتي يطبع بوسات بخفة. صرت أعطس بقوة وحدة ورة الثانية، حسيت مصاريني تشلعت، رفعت راسي متنهدة وهو صافن عليه وكال:

-بيكيسي مو عطسات. آفروز: -هاي بدل ما تكول يرحمج الله. الميرزا: -وكتها يعني؟! آفروز: -شلون يعني أموت حتى تبوس براحتك. -ضحك يهز بإيده وكال: -أخت هارون شترجى منج. آفروز: -شقصدك هارون مو خوش آدمي؟! الميرزا: -هم حجيني بكيفج؟! آفروز: -أنتَ داتكول أني شكو. الميرزا: -يا حجاية ردي لمكانج. -حجاها وكام من يمي، شال العطور خلاهن على جهه وطفى الأضواء ورجع نام بمكانه، أشرلي بإيده أروحله. -تعالي يا تالي هلي. آفروز:

-اللي يريدني هو يجيني. الميرزا: -ههههه أجيج بويه ليش ما أجيج. -تقرب مني سحبني لحضنه وكال: -تعرفين شخصيتج بهل غرفة تختلف تماماً عن برا الغرفة. آفروز: -ما أحس. الميرزا: -أنتِ ما تحسين بس انه ملاحظ. آفروز: -وشي زين لو مو زين؟! الميرزا: -حيييل زين وحاب هذا الشي. آفروز: -ليش؟! الميرزا: -لأن معناها انه أختلف عنهم بالنسبة الج. آفروز: -لأن أنتَ غير أصفادي. الميرزا:

-عرفت نفسي غير من بطلتي تشغلين عقلج يمي، أعرف قوتج ودهائج وذكائج ويه البقية، بس يمي تكونين على طبيعتج. آفروز: -لأن ما أريد أتعب يمك هم، أذا عشت وياك مثل ما عايشة وياهم راح أنهلك. الميرزا: -مهدود حيلي وصرتلج حيل. آفروز: -ياهو الهد حيلك؟! -رفع راسي يباوعلي مبتسم وجاوبني: -عيونج الهدت حيلي يا بعد حيلي. آفروز: -شلون دروب عليك كلاس كلاس. الميرزا: -هههههه مو وجه نعمة أنتِ. آفروز: -لا تغلس واحجي ياهو الهد حيلك. الميرزا:

-الوحدة!!! جبت عمري كله عايش بروحي، تجيني أيام وليالي أحجي ويه الحايطين. آفروز: -ليش ما رجعت لعد؟! الميرزا: -أموت بوحدتي ولا ذلت جدك. آفروز: -بس جدو زين. -سكت لفترة بعدها طبع بوسة على راسي وكال: -المهم هسه أنتِ سديتي وحشة حياتي. آفروز: -وحشة اسماً على مسمى. -بقى يضحك ويشاقيني لفترة طويلة يلا نمنا. ثاني يوم الصبح رحنا على بيت أمي ليلى، ودعنا يُسر لأن تريد تروح ويه جدها وتبقى أسبوع.

-العصر طلعنا اني والميرزا وإيلاف ويانا، بين تفرفر بالسوك وبين حديقة الملاعيب. بعدها رحنا للمطعم كال الميرزا: -شنطلب لليلافي؟! -قبل لا أجاوبه جاوبته إيلاف وكلتله شنو تريد. ضحك الميرزا بتعجب وكاللها: -مو تآمرين يروحي وروحي وروحي أنتِ. آفروز: -بعد أخذلك بوسة هم. -صفن بوجهي ثواني وسألني بصدمة: -تغارين؟! -رفعت حواجبي بمعنى لا وسكتت، أنرسمت ضحكة فرح على وجهه وهمس بصوت مسموع: -بروح الأعزاز؟! آفروز: -ما أغار. الميرزا:

-والله؟! آفروز: -إي. -ضحك بصوت عالي وسكت وطول الكعدة يباوعلي وبعيونه لمعة، فرح من ردة فعلي اللي حتى اني استغربت نفسي، لأن ما أغار من إيلاف اني بس حسيت طريقة كلامه اللي حجه وياها تخصني وما يصير يحجي ويه غيري بيها. -بعد فترة كملنا وطلعنا نفتر بالسيارة، وإيلاف غفت بحضني وهارون خبصنا كل شوية متصل ويسأل عليها. -شوكت تجون عاد؟! آفروز: -راح نبقى بشقتنا ما نجي. هارون: -جيبوا بنتي ووين تردون تولون ولو. آفروز:

-البنية بنتنا ما ننطيها شوفلك غيرها. هارون: -والخلقكم أشن حرب عليكم. آفروز: -ظروفك ما تسمح تشن حرب. هارون: -اللي يريد يشن الحرب ما توكف بوجهه الظروف. آفروز: -الله الله ما عرفتك. هارون: -هههههه أعرفيني منا وهيج وتعالوا عاد أريد أنام. آفروز: -جايين بالطريق. هارون: -جبتولي شي وياكم؟! آفروز: -مخلفينك وناسينك؟! هارون: -لا تصيرين فكر. آفروز: -غير أختك. هارون: -هههههههه لأن أختي لو لأن مرت الميرزا. آفروز:

-هو أنتوا ولد عم زي بعضكم. هارون: -يلام رسول من يكول نذلة. آفروز: -ههههههه يلا باي وصلنا. -غلقت منه ونزلنا من السيارة، الميرزا أخذ إيلاف واني أخذت علاليك بإيدي والبقية الميرزا يرجع عليهن. دخلنا للبيت جان رسول كاعد بالحديقة ويدخن وهاي أول مرة أشوفه يدخن. -الميرزا دخل للبيت واني تمشيت وكفت كدامه وسألته: -شبيك اليوم؟! رسول: -ماكو شي. آفروز: -مابيك شي وتدخن؟! مو من عوايدك. رسول: -أختج كسرت ظهري. آفروز: -ليش؟!

شعليها أختي؟! -شمر الجكارة بالكاع وداس عليها سحكها وجاوبني: -لا تغشمين نفسج آفروز. -ابتسمت وردت العب بأعصابه: -ممغشمتها بس أنتَ رجال متزوج ومستقر، ومرتك تحبك ومحاربة الدنيا علمود شتريد بعد؟! رسول: -عود خوش. آفروز: -عود ثكيل؟! -كام من مكانه وكف كدامي ونتر بيه بهمس: -يعني ألا أكلج أحب أختج يلااااا تحسين بيه. آفروز: -أختي بعدها صغيرة ياريت ما تحسسها بحبك. رسول:

-ما أريد أحسسها وما أريد تعرف والرسول الأعظم، ومحسب حساب لعمرها بس مو بإيدي آفروز، من يوم اللي أبتعدت عني واني جدي محترك، جنت مصبر نفسي بشوفتها من بعيد بس حتى هاي أنحرمت منها هسه. -ما جان يعرف يُسر راحت للشمال وكل ظنه هي سافرت ويا جدها للخارج، هزيت راسي وجاوبته:

-ماردت تكسر عاتكة وحقك بس كسرت يُسر بالمقابل، صح مشاعرها اتجاهك مو حب بس جنت صديقها المفضل، جانت فرحانة بيك لأن أنتَ ابن عمها وصديقها بنفس الوقت، ومن رجعت عاتكة وابتعدت عنها بدون لا توضحلها، خيبت ظنها بيك، وزادتها عليها عاتكة من صارت تطعن بسمعتها كدام طالبات المدرسة. رسول: -شسوي هسه فهميني؟! آفروز:

-ما راح تكدر تسوي شي قبل لا تحل مصيبة عاتكة، وإذا تريد نصيحتي تقرب منها صادقها حتى تكدر تتفاهم وياها وحقها تتمرض اللي مرت بيه مو قليل. رسول: -ما يفيد عجزت أفهمها. آفروز: -مو ما يفيد بس أنتَ ما عرفت شلون، وإذا مداتكدر توصللها فكرة حياتكم استعين بهود أو الميرزا يمكن عدهم حل لمشكلتك. رسول: -استحي أدخلهم بهيج أمور. آفروز: -تعتبرها حياة زوجية بس بالأصح هي حياة مشاكلية لأن داتعيش مشاكل بسبب هذا الشي. -أجانا

صوت الميرزا يحجي ويانا: -مشاكليش؟! -باوعنا عليه أثنينه وهو واكف بطرف الحديقة وعينه علينا، جاوبه رسول بهدوء: -ماكو شي. -هز راسه بإيجابية وطلع على السيارة. انداريت على رسول وحجيت وياه: -فكر بكلامي رسول حتى لا تخسر الأول والتالي. رسول: -تمام بس طمني على مصيول. آفروز: -عوف مصيول يرتاح هسه. -هز راسه وسكت واني دخلت للبيت، شمرت الأغراض بالغرفة وأخذت ملابس أريد أطلع أسبح وانفتحت الباب. دخل الميرزا بإيده بقية الأغراض

حطهن على جهه وسألني: -صاير شي؟! آفروز: -لا. الميرزا: -سؤالي من خوفي على رسول مو فضول. آفروز: -إذا يريد هو يحجيلك. الميرزا: -إذا مصيبة جبيرة أفضل أنتِ تحجيها ونحلها قبل لا تكبر. آفروز: -تساعده بدون ما يدري؟! الميرزا: -إذا ترهم ممكن ليش لا. آفروز: -أسبح وأرجعلك. الميرزا: -تمام. -طلعت من يمه للحمام سبحت ورجعت، سحبت تلفوني ودزيت مسج لرسول. 📤: تريد أساعدك؟! 📥رسول: شلون؟! 📤آفروز: خليها عليه وراح أساعدك بس لا تسألني شلون.

📥رسول: غير أفتهم شراح تسوين. 📤آفروز: ما تثق بيه؟! 📥رسول: لا. 📤آفروز: خوش أبقى بمصيبتك وخل مصيول يضيع منك. 📥رسول: تعرفين شلون تجيبين راسي. 📤آفروز: مشكلتكم نقاط ضعفكم مكشوفة للهوى. 📥رسول: لعد فشاربج اني. -ضحكت وغلقت التلفون، كال الميرزا بهدوء: -الله يديملي ضحكتج. -ابتسمتله بامتنان وكعدت كدام المرايا أريد أمشط وحجيتله سالفة رسول كلها. وهو يسمعني بتركيز. من كملت انداريت عليه فرك خشمه بخفه وكال:

"العلة يم عاتكة، مخلية فكرة بعقلها إنو ما عدها منفذ غير رسول، وإذا كدرت تكسب رسول راح تعيش مرتاحة، بس ما تعرف راح تدمر نفسها أكثر لأن قراراتها جانت بعمر مراهقة، وأكثر القرارات بهل فترة راح تندم عليها بعدين." آفروز: والحل؟! الميرزا: "تحتاج أحد يحجي وياها ويحسسها بالدايصير بس بطريقة مو مباشرة." آفروز: ومنو يحجي وياها؟! الميرزا: "أنتِ أو وحدة من البنات، بس أفضل أنتِ، لأن عندج القدرة تلعبين بعقل المقابل."

آفروز: مدح وذم بنفس الوقت. الميرزا: "ههههههه حقيقة هاي طركاعتي." آفروز: بس هي مدا تحجي ويه أحد. الميرزا: "ما يصعب عليج شي." هزيت راسي وسكتت وهو رجع كال: "ويسر خلي رسول يوضح لها الموضوع، وخلي يطلب منها يبقى الموضوع بيناتهم، وهم خل يكللها محد يعرف موضوع عاتكة بس هو وياها حتى أحنه ما نعرف." سويت نفسي استغبي وسألته: "وشعليها يسر؟! الميرزا: "أحنه مو غشمة حبيبي." آفروز: لا شنو بس يعني شجابها على رسول.

الميرزا: "ههههههه خوش بس كتلج أنه." هزيت راسي وغلست وهو بقى يحجي ويايه شحجي ويا عاتكة، وشلون أغير تفكيرها، وهذا الشي لمصلحتها لأن بعدها صغيرة وقراراتها أغلبهن خطأ. وصدك هذا اللي صار، صرت أتقرب منها وأحجي وياها، وأحجي بمواضيع عادية وأربط الحجي بحالتها. بالبداية جانت تحاول تتهرب مني وما تحجي ويايه، بس ما عفتها إلا من صارت تتقبل كلامي وتسمعني.

مرت الأيام هادئة، وهود رجع للبيت بس أغلب وقته طالع، ومن شاف نفسه تحسن رجع لدوامه، ومن حجيت وياه جان جوابه: "خليني ملتهي، داضوج من البيت." آفروز: زين لا تعب نفسك هوايه. هود: لا تشغلين بالج مرتاح بدوامي. آفروز: "زين شوكت تتزوج؟! هود: "ههههه شجاب الموضوع هسه." آفروز: أريد أفرح بيك عاد. هود: "بعد السالفة مطولة." آفروز: ويَمامة؟! هود: "هههههه شكد قديمة." آفروز: ليش مو جنت معجب؟! هود: "تزوجت من زمان."

آفروز: "هلوووو شوكت هاي؟! أحنه مو نسابتهم شو ما نعرف؟! هود: الله يوفقها يابة شعلينا بالعالم. آفروز: "أزوجك على ذوقي." هود: عوفيني من الزواج هسه ماريد. آفروز: "لعد شتريد؟! هود: ههههههه شلون طلابة ماريد شي آفروز. آفروز: "خوش أنتَ الخسران عبالي أفيدك." هود: "عوفيها هي تصفى." ضحكت وسكتت عن الموضوع وبقينه نحجي بمواضيع مختلفة، بعدها كلمن راح لغرفته ومشت هاي الأيام هادئة.

انشغلت هواية عن الميرزا بسبب الامتحانات، وهو جان مقدر وضعي ودائماً مساندني، بس بنفس الوقت صرت باردة اتجاه كلشي حتى اتجاه الميرزا. جنت أفتر بالحديقة المغرب وملزمتي بايدي أفتر وأدرس، حسيت على الميرزا واكف ويباوعلي، ابتسمت وسألته: "شوكت رجعت؟! الميرزا: من دقايق. تقدم ناحيتي وكف كدامي وسألني: "بيج شي آفروتي؟! آفروز: لا بس ملتهية بدراستي. الميرزا: "عندج مجال نحجي شوية؟! آفروز: أي عادي هنا لو بغرفتنا؟!

الميرزا: "تعالي بمكتب جدج." هزيت راسي ومشيت وياه للمكتب، كعدت على جهة وهو كعد كدامي سحب إديه شم باطنهن وطبع بوسة قوية وكال: "كلنا ممكن نمر بفترات صعبة إذا مشاكل وإذا شغل وإذا دراسة، بس غلط نخلي هذا الشي يأثر على المقابل." آفروز: وحتى ما أثر على أحد ابتعدت. الميرزا: "بس أثرتي عليه يچمرة أفادي، تعرفيني أتعذب بالبعد شلون تبتعدين؟! آفروز: ما ابتعدت نفس وضعنة ما اتغير شي.

الميرزا: "القبول اللي جنت أشوفه بعيونج اتغير، آفروز اللي جانت تميل عليه بتعبها الفترة الفاتت ابتعدت، طركاعتي الجانت مالية حضني فرغت حياتي من دارتلي ظهرها، ابتعدتي عني هوايه هاي الفترة." آفروز: مو بيدي. الميرزا: "احجيلي السبب حتى نوصل لحل يرضيج ويرضيني، ومحد من عدنه يتأذة، أنه هم أريد راحتج يراحتي." دنجت راسي ومن بعد تفكير جاوبته: "خلينه نبتعد أصفاد." الميرزا: "ليش يچمرة أفاده لأصفاد."

ترددت أحجي لأن هوسة بعقلي وبكلبي حتى إني ما أعرف نفسي شريد، وجنت محتاجة أبتعد حتى أكدر أفهم نفسي، من بعد ما لح عليه طلعت مني هذا الكلام بدون وعي: "مدا أحس بوجودك مشكل فرق بحياتي." -يُسر خلال هاي الفترة حيل تأذت نفسيتي بسبب كلام عاتكة. بالرغم ابتعدت كل البعد عن رسول بس هي ما كفت كلام عني ودائماً تسمعني كلام محلو خاصة كدام الطالبات.

بنفس اليوم اللي تعاركت وياها لأن سمعتني حجاية، طلعت من المدرسة مغثوثة ومقهورة، صار كدامي رسول، وما أترددت ولا لحظه أطلع قهري بيه. وجنت مقاطعته تماماً ما أرد لا على رسالة ولا على مكالمة، وقررت أبتعد وأنقل من مدرستي حتى أخلص من عاتكة وكلامها اللي يسمم. حجيت ويا يوشع بالموضوع وطلبت منه يغير مدرستي ووضحت له إني ممرتاحة بالمدرسة مالتي، وهو ما رفض. وهم نطيتهم خبر راح أروح ويه جدي للشمال.

بنفس اليوم اجت آفروز ودعتني وما فتحت موضوع عاتكة ويايه أبد، ومو من عوايدها تسكت على سالفة هي. العصر اجاني جدي وجنت حيل مشتاقت له، وطول ما هو يمنه يوشع يوصي بيه عليه، علاقة يوشع بجدي جانت حيل زينة وجدي يتعامل وياه كأنو حفيده مو غريب. بعدها ودعناهم وطلعنه اندار عليه جدي وسألني: "شلونها حبيبة جدها؟! مرتاحة هنا؟! يُسر: الحمد لله بس مشتاقت لك هوايه. ياسين: "يبعد جدج والله البيت بدونكم ما يسوة شي."

يُسر: زين جدو ليش ما تبقى بالعراق المن عايش هناك. ياسين: "الله كريم بنيتي." بقينه الطريق كله سوالف ومتعودين إني وياه نفتح مواضيع من جوة الكاع ونتناقش بيها، استقرينه بفندق كلمن وغرفته، أول يوم جنه تعبانين، بس بقية الأيام جنه نطلع نفتر ما نخلي مكان يعتب علينه. مرت 4 أيام وأحنه هناك، باليوم الخامس اتصلت عليه آفروز بعد العشة: "هلو كايزة." آفروز: "روح الكايزة وين أنتِ؟! يُسر: بالفندق.

بقت تحجي ويايه وتسألني بأي فندق وين صاير ومن هل الحجي، طولت ويايه أكثر من نص ساعة بعدين سألتني: "جدج وين؟! يُسر: جدو نام هسه هو ينام بوقت. آفروز: "زين انزلي لحديقة الفندق." يُسر: ليش شكو؟! آفروز: "انزلي وتعرفين." غلقت منها وكمت بسرعة غيرت ملابسي ونزلت، تمشيت بحديقة الفندق أريد أعرف شكو وعيوني استقرت على رسول اللي مكتف إديه وعاكد حاجبه بردان. بقيت مفهية وواكفة بمكاني، تقرب مني ويحجي منزعج:

"شنو هاي غير تكولين الجو شتاء هناااااا." يُسر: شجابك؟! رسول: "رجليه." يُسر: ليش اجيت؟! رسول: "مسجلين الشمال باسمج؟! ما جاوبته وانداريت أريد أرجع للفندق ركض وكف كدامي وكال: "اسمعيني مصيول." يُسر: "ما أريد أسمع شي." رسول: لخاطر العشرة. يُسر: "ماكو شي ينحجي رسول، إذا تهمك العشرة صدك فخليك بعيد عني." رسول: ضايگة بيه ماراح توكفين ويايه؟! يُسر: "زوجتك هي أفضل صديق لك شاركها همومك." رسول: بس رايد أشاركج.

يُسر: "ما أريد أسمعك رسول، إني اجيت لهنا حتى أرتاح وعدل نفسيتي اللي دمرتوها مو أسمع همومك." رسول: "آخر مرة يسر." نبرة صوته ونظراته أثرت بيه ما كدرت أرفض أكثر، هزيت راسي بإيجابية وجاوبته بحده: "بس 10 دقايق." رسول: ممنون. سكتت وتمشيت باتجاه وحدة من المسطبات كعدت وهو أجه كعد مقابلي ساكت، مرت فترة وأشر بايده على ايدي وكال: "ليش ما لابسة الأسوار اللي تحبينه؟!

نزلت راسي بسرعة أباوع على ايدي، وصدك جانت فارغة ما لابسة أي شي، رجعت باوعت له وسألته مستغربة: "وشمدريك أحبه؟! رسول: "ولا مرة شفتج بدونه دائماً بايدج، وأكيد لأن تحبينه تلبسينه، بس هاي أول مرة تنزعينَه." يُسر: ما منتبهة. رسول: منو جابه الج؟! يُسر: "من بابا الله يرحمه." هز راسه بخفه بدون ما يباوعلي وكال: "الله يرحمه." يُسر: ليش اجيت من ساكت؟! رسول: "أريد أحجي لك اللي بيه وأريدج تساعديني، تسمعيني؟! يُسر: أحجي أسمعك. رفع

راسه يباوعلي وحجه بهدوء: "أحب سوالفي وياها على طول الوقت، أحب أحجيلها كل الأشياء اللي تصير ويايه، المهمة!! والتافهة!! والبسيطة!! وبأدق التفاصيل، حتى الكلام اللي ما يهمها أحب أحكي لها. أحس وقتي إذا ما ضاع وياها ما منه فايدة. من أول مرة شفتها وكل أحوالي اتخربطت. صوبت قلبي وما جاي يتشافى منها، شسوي؟! دنجت راسي أحاول أخفي ملامح الضوجة اللي ظهرت على وجهي، وأني بنفسي ما أعرف السبب. ما عرفت شأحكي وما عرفت شأجاوبه،

قطع الصمت من قال: -مو يقولون الصديق وقت الضيق؟ هسه أني بضيق، ساعديني!!! يُسر: صوبت قلبك، يعني تحبها مو؟! رسول: وما أقدر أتخيل حياتي بدونها. انكسرت مجاديفي وغرقت بعد، شلون بيه؟! يُسر: أنت تحبها وهي رجعت لك، شأقدر أسويلك أني؟! رسول: هي ما تعرف هذا الحكي وما أعرف شلون أحكي لها. يُسر: يعني تستحي منها؟! رسول: خايف من رفضها. رفعت راسي عليه مستغربة، ليش خايف من رفضها وهي زوجته؟ سألته بشك: -هي منو؟!

حبست أنفاسي وأني أشوف نظرات عيونه اللي اختصرت كل مشاعره، همس بهدوء وهو مركز عيونه بعيوني: -عنقائي اللي صوبت قلبي وحرقته بنارها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...