الفصل 53 | من 61 فصل

رواية ضغن الهرماس الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
23
كلمة
11,002
وقت القراءة
56 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

سحبني من مقدمة ملابسي، مقربني منه، وقال: "انطيتج وعد أبرد قلبج بيها." آفروز: أم عباس؟! وشلون؟! ابتسم وباسني من خدي وهمس: "باجر راح تجي ضرتها... عقدت حاجبي مستغربة: "شدا يصير أصفاد؟! شوكت تزوج عمك جاسر؟! الميرزا: "باجر راح يتزوج، وبعلم جدج هم." آفروز: بهالسهولة؟! ضحك وجاوبني: "چا شكّو؟! من حجايتين زرعت الفكرة براسه، واستعجل بالموضوع خاف يوصل الحجي لهناء." آفروز: ومنو هاي اللي راح ياخذها؟! الميرزا:

"وحدة أرملة عندها ولد صغير." آفروز: شكَد عمره يعني؟! الميرزا: "بين 9 -10 سنوات." يحجي ويلعب بشعري كأنو الموضوع سهل، وأنا خلصتها صدمات، ما توقعت يجي يوم وجاسر يجيب مرة فوق هناء، وأكيد ما راح تعدي على خير. سحب خصلة شعري بخفة فززني من صفنتي وكال: "شمالج كمتي تضربين أخماس بأسداس؟! عدلت كعدتي تربعت كدامه وسألته: "شلون أصفاد؟! يعني أنا أكدر أسوي كلشي، بس مال أزوج عمك وهو عنده مرة مثل هناء مستحيل." الميرزا:

"أنا ممخليهم بعقلي آفروز، لو أريد أصير مثلج وآخذ حقي جان هسه طشارهم ماله والي والخلقج، وكل الجاي أسوي لخاطرج." آفروز: زين احجيلي بربك شلون سويتها؟! تنهد مبتسم وبلش يحجيلي: "من رجعت لبغداد تكفلت بعائلة، مرة وابنها وأم زوجها وياهم عايشين وحدهم، ما عندهم أحد أو نكول أقاربهم ما مهتميلهم." آفروز: شلون تعرفت عليهم؟ الميرزا:

"ابنها جان يشتغل قريب من المستشفى يبيع ماي، وانْدعم مرة وعالجه اللي دعمه وماكو أقل من أسبوع ورجع يشتغل وبعده مريض وواضح عليه، أخذني الفضول اتجاهه ورحت حجيت وياه." الميرزا: "شلونه السبع؟ رفع راسه عليه وسألني: "عمو تريد ماي؟! الميرزا: "أي أريد ماي وأريد أحجي وياك هم يصير؟! بقى يباوعلي وأحسه خايف مو ولد شرس أو لبق مثل بقية الولد اللي يشتغلون مثله، ابتسمت أطمنه وسألته: "أنتَ شنو اسمك؟! بقى متردد بالأول بعدين جاوبني:

"صادق." الميرزا: صادق حبيبي أبوك وين؟! صادق: "أبويه ميت." الميرزا: الله يرحمه، أمك وين؟! ويامن عايش؟! عندك عمام؟! صادق: "عايش ويه أمي وبيبيتي وما عندنا أحد، وأمي تشتريلي ماي وتكلي أكعد هنا أبيعها." الميرزا: بس أنتَ بعدك مريض شلون خلتك تجي؟! صادق: "كالت أنا ما أموت بس إذا ما اشتغلت وجبنا علاج بيبي راح تموت وإحنا ما عندنا غيرها." الميرزا: شكد تبيع باليوم؟!

انطاني خبر شكد يبيع باليوم وكمت أخذهن منه كلهن وأنطي حسابهن حتى يرجع للبيت، بس صار يزود الكمية ومن سألته جان جوابه: "أمي تكول دام دايَمشي خلي نبيع بعد." ما اعترضت وبقيت آخذ الكمية الجنت آخذها منه حتى يبيع البقية بسرعة وما يتأخر، اجوا ولد هم صاروا يبيعون بنفس المكان بس البقية وكحين ويومية متعاركين وياه وهو ينكتل. زين شنو ذنبه هذا جاي يعيش بمجتمع ما يوالمة ومو كد يعيش بيه، قررت أتكفل بيه وبدراسته

وأخذته بيوم ورحنا لبيتهم: "صدوقي البطل صيحي حبوبتك." صادق: منو؟! ما افتهم مني من لهجتي ورجعت وضحتله: "صيحيلي بيبيتك." هز راسه ودخل للبيت، مرت فترة وطلعت إلي مرة مو جبيرة، عمرها نص الـ 30، وكالت: "تفضّل أخويه محتاج شي؟! الميرزا: السلام عليكم أختي شلونكم؟! أم صادق: "على الله، خير خما صادق مسوي شي؟! الميرزا: لا لا ماكو شي إن شاء الله بس رايد أحجي ويه الحجية إذا ما تصير زحمة. أم صادق:

"والله الحجية مريضة ما تكدر تمشي، تتفضّل جوه تحجي وياها؟! زحمة أدخل بيتهم وأنا ما أعرفهم ولا يعرفوني، رفضت وبقيت أحجي وياها بالباب: "لا أختي بس ردت أحجي وياكم بخصوص صادق، بعده صغير وعايف دراسته وجاي يشتغل ليش؟! ما عندكم راتب أبو؟! معين يصرف عليكم؟! أم صادق:

"والله يخويه لو عندنا ما خلينا هالطفل يشتغل، بس أنا أشتغل بالبيت أسوي أكل للبيوت وأخبز هم، بس عمتي مرة جبيرة وتحتاج دكاترة وعلاجات واللي من شغلي ما يكفيني وأنا ما عندي غير صويَدق." الميرزا: "الله يعينكم ويفرّجها عنكم، شوفي أختي صح أنتِ ما تعرفيني بس أنا أعرف صادق من فترة ويمكن هو هم صار يعرفني، وأنا رايد أتكفل بدراسة صادق وبعلاج الحجية." أم صادق: "تسلم أخويه بس ما نريد نزحمك، الحمد لله وضعنا ماشي بالعدنا." الميرزا:

"بس حياة ابنك ومستقبله راح يضيع يبعد أخوج." بقيت أحجي وياها وأحاول وجذبت شوية كلتلها أنتوا مو أول عائلة أتكفل بيها، لما قنعتها أدفع كل مصاريف صادق والحجية، أنا عندي صيدلية وعلاجها ما يأثر عليه، ومراجعاتها صرت آخذها للمستشفى الدكاترة نفسهم بالعيادات بس العلاج من خارج المستشفى. رجع صادق للمدرسة وصرت أنطي مصروف يكفي ويكفي حتى مصرف بيتهم وأمه مستمرة تشتغل، وبفترة اللي سوينا حادث وبقيت غيبوبة الحجية متوفية.

وهاي الفترة كلها عايشين وحدهم، وأنا فكرت بيها ليش ما تتزوج أم صادق وهي بعدها صغيرة وفكرت بعمك هو صح عار بس راح يلمها هي وابنها. قاطعته وحجيت ضايجة: "وتالي مصيرها مثل أميمتي ويوشع مو؟! الميرزا: "لا لأن أم صادق واضح عندها دهاء، مو مثل أمج لا حول ولا قوة ولا كيد." آفروز: أي وبعدين شصار؟! شلون عرفها عمك جاسر؟! الميرزا: "جنت مخلي هاي الفكرة ببالي من فترة، وحجيت ويه جدج وهو لكاها من الله لأن كال." جساس: "اجت بوقتها."

الميرزا: ليش؟! جساس: "محد راح يوقف هناء عند حدها غير ضرة تكسر خشمها وراسها هم." الميرزا: بس شلون تقنع ابنك؟! جساس: "هاي خليها عليه بس أريد منك شغلة." الميرزا: شني؟! جساس: "تطلب منه هاي الفترة يوصل مصرف ومسواك لأم صادق خلي يشوفها ودكله ناعم أنتَ، خلي يصيرله واهس والبقية عليه." ضحكت وجاوبته: "سهلة بس شنو يضمن راح تعيش مرتاحة هي وابنها يمكم؟! جساس:

"انكشف الأوراق واللعب صار واضح، وبين العدو من الصديق وهذا راح يضمنلها حياة سعيدة." الميرزا: "أي شي يصيرلها أنتَ راح تتحاسب حجي." أخذ نفس عميق وكال: "ما راح يصير اللي صار قبل ابني لا تخاف." من كدرت أتأكد كل الأمور راح تمشي مثل ما أريد، يلا بلشت باللعبة ومشيتها صح بس اللي ما توقعته قبول جاسر بهالسرعة من أول حجايتين اقتنع، صار يمسد على شواربه يحجي: "أي والله هالمرة مظلومة تستاهل الراحة." حجيت وياه بشقة أريد أچيس نبضه:

"المرة جاينيها خطابة ما الله يهديك وتاخذها أنتَ." عاين عليه متعجب وكال: "شلون آخذها أنا؟! الميرزا: "تتزوجها ابن جدي شني شلون؟! جاسر: ومن يكول هي تقبل؟! الميرزا: "المرة أدور ستر أهم شي رجال يلمها ويلم ابنها، وأنتَ ما شاء الله عليك رجال تعرف ربك وراح تصونها." ابتسم وكال: "هيج تكول؟! الميرزا: عندك شك بروحك؟! جاسر: "لا لا مو شك بس زحمة بعد هذا العمر." الميرزا: "بعدك شباب يمعود كول يا الله." جاسر: والله ما أعرف. الميرزا:

"فكّر بالموضوع وإذا اقتنعت أنا أسعالك بيها." جاسر: هاا يعني تقبل هي؟! وابنها؟! الميرزا: "الله رزقك بابن واحد، اعتبر هذا هم ابنك." جاسر: الله كريم الله كريم. بقيت يومين أو 3 تقريباً كل ما أحجي وياه أجيب طاري الموضوع وهو يبقى يوزع صفنات، لما اجاني جدج يضحك وكال: "شلون سويتها؟! الميرزا: شسويت؟! جساس: "جاسر يريد يتزوج بس متردد يكول إذا هناء عرفت راح تخربها." الميرزا:

"چا لا تحجون هسه خلي يتزوج ويروح فندق يوم يومين ويرجع يخليها أمام الأمر الواقع." اقتنع بكلامي وبعد كم يوم اجاني جاسر يريدني أسعى بالموضوع وجان الشرط ينطي خبر لهود ويوافق يلا. آفروز: "وهود اقتنع بسهولة؟! الميرزا: "بالبداية ما قبل وكال راح تصير مشاكل بس عمك كعد يدك اليتيمة وعلى أساس هناء مقصرة وياه ومن هذا الخرط وبعدين كال." هود:

"سوي اللي تريده بس إذا صارت مشاكل تأثر على نفسية رؤيا أو يقين أنا آخذهن وأطلع من البيت ولا تعارض وكتها." جاسر: ما راح يصير شي ابني قابل أنا أول واحد يتزوج. هود: "ما تدري الدنيا شضامتلك خليك متوقع كلشي، وأنا هذا شرطي إذا تقبل بالخير عليك وإذا ما تقبل أنا أطلع من الموضوع ومن البيت كله وأنت براحتك." جاسر: "أنا أضمنلك ما راح يصير شي، وأخواتك ما راح أقصر عليهن لا هنه ولا أمهن، بس يا ابني هذا هم حقي حاول تتفهمني."

هود: وليش ما تريد تنطي خبر لأمي؟! جساس: "ما راح تقبل أمك وراح تسوي مصايب حتى تمنع هذا الزواج." هود: بس ما يجوز لازم موافقتها. جاسر: "إحنا نعرف شراح يصير فما حجينا، خليها عليه وخلي يتم كلشي وهي تصفى." هود: "بيها الخير بس اعذرني ما أكدر أحضر وياكم أنا." جاسر: ليش؟! هود: "ما عندي طاقة يابة وإن شاء الله الولد ما يقصرون وياك." جاسر: براحتك ابني.

وهيج دبر الموضوع كله وجدج ساعده بكلشي، وأنا حجيت ويا أم صادق وهي اقتنعت لأن حياتها صعبة، ومن جهة ما عندها أحد غير عم رجلها ومو بحالهم، ومو كل مرة تكدر تكعد على ابنها وتعتمد على نفسها، البعض يحسوها مسؤولية صعبة وفوق طاقتهم. آفروز: "الله يساعدها خاصة إذا ما عندها مُعين، بس هسه شنو شراح يصير بعد؟! الميرزا: انطت خبر لعم رجلها، ومن عرفه من بيت جساس العايش ما اعترض وقبل. ضحكت أني وأهز بإيدي: مغشوشين ببيت جساس العايش والله.

الميرزا: إي لحق الصيت وهو ما يدري بالخياسات. آفروز: زين هو باچر يتزوج؟! وهسه عاقد لو لا؟! الميرزا: باچر هو عقد هو زواج وياخذها لفندق. وباچر راح يجيبوا له غرفة بهل بيت. آفروز: غرفة منو راح يأخذون؟! وابنها وين يبقى؟! الميرزا: غرفة تركان وأريج فارغات أكيد راح تصير لهم. آفروز: حلووو وهنا شوكت تعرف؟! الميرزا: إذا مو باچر هم عگبة تعرف. ابتسمت وجاوبته: شنو هاي والنبي داهية شلون فكرت بيها؟! الميرزا: أدور راحة ابن جدي.

آفروز: ولد العايش يخوفون وبس لا أنتو هم يطك العرگ وتصيرون مثلهم. الميرزا: أنه أطبق مالات الله لازم أربعة. آفروز: جرب أخذ الثانية، والثالثة والرابعة راح تاخذهن يم أبو لهب. ضحك بصوت عالي وهو يرفع راسه لفوگ، وبرزت تفاحة آدم بوسط رگبته، رفعت إيدي لا إرادياً ومشيت أطراف أصابعي عليها بهدوء. حسيته هدء من ضحكته وبقى ساند راسه لورا ويباوعلي، ابتسمت وحچيت وياه بهدوء: أبقى أضحك هيچ أصفاد. الميرزا: ليش؟! رفعت

عيني أباوع له وجاوبته: أحس ينخلق شعور حلو بـ داخلي. بلع ريگه وسألني بهدوء: تكدرين توصفيلي شعورچ؟! آفروز: البحة بنبرة ضحكتك تخلق أجنحة لـ گلبي. غمضت عيوني من حسيته تقرب مني وسند راسه على راسي وهمس: گلبچ ما رف لأصفادچ؟! ما حبيتي؟! آفروز: ما أعرف، بس اللي أعرفه أني دا أتعافى بيك، شيسمو هذا؟! بقى ساكت لثواني بعدها ضحك بخفه، رجعت راسي لورا وسألته: شبيك تضحك؟! هز راسه بمعنى ماكو شي والأبتسامة ما فارقته، أبعدت نظراتي

عنه وسألته أضيع الموضوع: أنتَ حفيد العايش شلون هيچ طلعت تـ.... ما خلاني أكمل كلامي من ضم وجهه بصفحة وجهي أخذ نفس عميق، شدني عليه وهمس بإذني: بهداي ع گلبي بهداي يا طرگاعتي. غمضت عيوني وگلبي صار يرجف أحس صوته واضح حيل، عصرت تشيرته بقوة وحچيت وياه بنبرة ارتباك: نعست أريد أنام. مد إيده لخصري حاوطني ورفعني من مكاني الكاعدة بي، نيمني بصفه وبقى دافن وجهه يم خدي وهمس: جعت أنه تاكلين ويايه لو تنامين؟!

بقيت ساكتة أريد أكله أكل ومن جهة گتله أريد أنام. رفع راسه مبتسم وگال: أبقي هنا أنه راح أسوي وأجيب لج ويايه. هزيت راسي بإيجابية وأحاول أخفي ابتسامتي حتى ما أطيح هيبتي، بس ما گدرت وضحكت من شفت ابتسامته وعرفته فاهمني، گَرصني من خدي وابتعد عني: ما أتأخر عليچ. عافني وطلع من الغرفة، خليت إيدي على گلبي وأحچي وياه: عزيزي گلبي تنجب وتحترم نفسك لا تفضحنا هيچ. ورانا شماتة شنقول شنحچي. صفنت على حچايتي الغبية

ورجعت أحچي ويه نفسي: أنجبي آفروز منو يشمت بيچ. بقيت أمسلت بالحچي مدري شبيه، أحس نفسي مو آفروز وإنما شخص ثاني. أبد ما حسيت بهيج شعور قبل ولا خجلت بهل طريقة، بس كلشي ويه الميرزا يختلف حتى أني وياه اختلفت. گمت من مكاني استغليت غيابه وغيرت ملابسي بالغرفة من التراكات اللي تجيبهن أمي ليلى كلهن حركات، ودائماً لو تاخذني وتطلع تشتريلي لو هي تاخذ ودزلي، مشطت شعري ورفعته گُـباية، وأتعطرت ورجعت لمكاني.

ما طول الميرزا ورجع للغرفة مسوي أكل، وأهم شي وياهن لفة طماطة. حط الصينية على الچرباية وفتح الشبابيك: علمود تطلع ريحة الأكل. آفروز: ليش ما نزلنا جوه لعد؟! الميرزا: ما أريد أتعب چمرة أفادي. ابتسمت وسكتت، هو ما يدري چنه أني وهارون نسوي أكل ونشرد بمكتب جدي لو بالمضيف حتى محد ياكل ويانا، ونخلصها أنطفر هنا وهنا وهو ما يريد يتعبني بنزلة الدرج. گعد گدامي باوع لشعري وگال: حلوة هاي الكعكولة. رفعت

إيدي أتحسستها وجاوبته: اسمها گُـباية. الميرزا: كعكولة أو گُـباية المهم تجنن عليچ. ابتسمت وسكتت وبلشنا ناكل بس ما شال عيونه مني، يباوع لي بنظرات إعجاب وحب ولهفة بنفس الوقت، چنت أحاول أحچي بمواضيع عادية أضيع ارتباكي، وهو يستمع لي بكل حب ومركز ويايه، لمجرد ما أسكت ثواني يگول: أحچي يا بعد كل الحچي لا تسكتين. بهذل أوضاعي هذا "الجنوبي المسودن" حتى صرت ما أعرف ألزم اللفة بإيدي من رجفة الارتباك، أخذها

مني رفعها يم حلگي وگال: يلا حتى تنامين لأن عيونچ نعسانة. أكلت لگمة وحدة وحچيت وياه: شبعت أني. الميرزا: ألف عافية يعافية أصفاد. دفعت وجهه بإيدي وهو ضحك وگام من مكانه: أني راح أنزل الصينية. آفروز: راح أغسل أني. گمت من مكاني أريد أطلع واستوقفني بكلامه: ألبسي شي على ملابسچ روزي. آفروز: ماكو أحد هسه. عاف الصينية من إيده ووگف مقابيلي يحچي ويايه بابتسامة: ملابسچ هاي حتى گدام عمامچ وجدچ لا تنزلين بيها حبيبي.

هو صدگ چانن ممحتشمات، هزيت راسي وردت أبتعد عنه حتى ألبس شي بس سبقني بالحركة وگال: دقيقة. طلع واحد من تشيرتاته كلش جبير ولبسنيا فوگ ملابسي، باوعت على نفسي شكلي يضحك قياسه أكبر من المعتاد، ابتسم على ضحكتي وگال: بسرعة بوجهچ للحمام وترجعين ركض للغرفة، راح أنزل وأرجع ألكاچ غافية. هزيت إيدي أضحك وطلعت گدامه وهو هم طلع نزل جوه، غسلت وفرشت أسناني ورجعت للغرفة، نمت بمكاني وبقيت أگلب بتلفوني لما رجع الميرزا.

طفى الأضوية وإجه نام بصفّي فاتح لي إيديه وگال: تطلبيني فصل. رفعت نفسي نمت على إيده وجاوبته: متنازلة عنه. الميرزا: لا أنه ما أقبلها. آفروز: طايح لك كل الفصل والله. الميرزا: من عتب عليچ أطيحي أنه أريد أفصل. ضحكت على حچايته وتذكرت فقار ما أعرف شلون إجه على بالي وسألته: لعد شوكت تصير الگعدة ويه أهل فقار؟! چان المفروض صايرة هسه شو تأخرت؟! الميرزا: المفروض بس تأجلت للمحاكمة مالت فقار. آفروز: وشوكت هاي؟!

الميرزا: آخر الأخبار من يوشع تگول نهاية هذا الشهر. آفروز: ليش تأخروا هلگد؟! الميرزا: إجراءات قانونية بعد. هزيت راسي وسكتت، عصرني بحضنه وگال: هم تگدرين تنامين الليل وأنتِ مديونة لأحد بشي؟! آفروز: لا. الميرزا: چا شلون تردين تنامين وأنتِ مديونة إلي؟! رجعت رفعت راسي أباوع له مستغربة وسألته: جديدة هاي؟! بشنو مديونة إلك؟! غمضت عيوني وسارت رجفة بجسمي من حسيت شفايفه تلامس شفايفي

بدون ما يبوسهن وجاوبني: بوسة أنه أختار مكانها!! أريدنها لو ماكو؟! حاولت أسيطر على مشاعري وجاوبته: أنطيتك أكثر من اللي طلبته. الميرزا: الاتفاق اتفاق آفروزتي. آفروز: طالعة عينك أصفادي. من كثر ما شادني عليه صرت أحس بقوة نبض گلبه، اختلطت الروح بالروح مو بس الأنفاس، حسيت بملبس إيده الخشن على ظهري، ميلت نفسي عليه أكثر أحاول أبعد إيده وهمست: راح أخلف بالاتفاق هل مرة. شدني عليه أكثر قيدني بين أصفاده، باس

شفايفي بوسة خفيفة وهمس: شفايفچ نار بس تخمد نار گلبي. ما أنطاني فرصة أحچي شي ورجع طبع بوسة ثانية أقوى من اللي قبلها، ما ابتعد إلا من انقطع النفس، صار يمسد على شفتي الجوه مبتسم ويحچي بنبرة ذبلانة: سَكن لهبها وبقي جمرها. مغمضة عيوني غرگانة بخجلي، وگلبي لعب بحالي لعب بس يزاگط، ضربته برجلي على رجله بقوة ودفعته عني، أنداريت منطيتة ظهري ونترت بي: أنتَ همج؟!!!!! أسمعه يضحك وسألني: شمالچ ولِچ؟! ليش همج؟!

آفروز: أني مو گايلة لا تخجلني هيچ. انفجر يضحك بصوت عالي ورجع سحبني عليه، طبگ ظهري على صدره وگال: چا شراستچ وين تروح يمي؟! آفروز: طلقني أصفاد. الميرزا: ليش يا بعد گلبه وگلبه وبعد گلبه لأصفاد؟! آفروز: الزواج بي كمية جبيرة من المشاعر الجديدة، وأني مو گدها هاي البدايات هيچ بعدين شلون؟! الميرزا: هههههههه لا بعدين نصير إخوان. آفروز: لا تحاول تقشمرني گلاس گلاس. الميرزا: جربي وشوفي.

آفروز: ما أريد أجرب طلقني وخلينا ننهيها بالحسنى. الميرزا: ما أطلق أنه أعذريني. آفروز: الاتفاق اتفاق عيناي. الميرزا: أنتِ خلفتي بالاتفاق وأنه هم راح أسوي مثلچ. أنداريت عليه خازرته: مو بكيفك هي. الميرزا: چا بكيف من يا بعد كيفي. رجع خجلني بكلامه الصلف بس فشلة كل دقيقة سايحة بين إيديه وبقيت على موقفي، نترت بي بحدة: مو گَايلة لتخجلني؟! تريد أنكد عليك؟! الميرزا: نكدچ أحلى من كل سوالف الغزل.

ما گدرت أخفي ابتسامتي وهو ضحك من شافني، أتنهدت براحة ومن إجه كلام هزراف براسي على رقة سألته: هم أدور زوجة رقيقة؟! الميرزا: ليش؟! آفروز: هيچ سؤال. الميرزا: حبيبي جعفوري أنه ميت بيك وبرجوليتك، چا شحال لو صرت رقيق؟! آفروز: هسه أضوج لأن تگلي جعفوري لو أفرح لأن تحب رجوليتي وما أدور رقة؟! الميرزا: هههههههههههه إذا مسترجلة، وإذا مليانة رقة، أو متزعططة مثل ما تكولين، بكل حالاتج اني ميت عليج.

رجعت انطيتة ظهري لأن إذا أبقى أحكي وياه عنده استعداد يبقى للصبح يتغزل بيه ويخجلني. حضنت إيده اللي محاوطتني بيها وحكيت وياه: تصبح على خير. الميرزا: أنتِ الخير بدنيتي يا جمرة أفادي. ابتسمت وغمضت عيوني مرتاحة يمه، مرتاحة لكلامه ولحنيته وأحب شعور الأمان بحضنه، باختصار "صرت أحب كل شيء وياه ومنه". *** سدرة: أحس عقلي طار من راسي من سمعت كلامه يهمس يم أذني: أشششش، ما راح تتأذين.

بقيت أتحرك بقوة وصرت أصرخ أكثر بس صوتي ما يطلع. مغمضة عيوني أحس ما أريد أشوف الوحش اللي فوقي. صار صوته يتردد بمسامعي بس ما مركزة ش يحكي. انفضت نفضة قوية على أثرها فزيت وشهقت بقوة. باوعت على هارون يضرب بخدي بخفة ويحكي مفزوع: سدرة تسمعيني؟ بقيت صافنة بوجهه وأتنفس بقوة، ما أدري اللي عشته حقيقي لو حلم. صار يمسد على وجهي وينفخ بهدوء ويحكي: اتنفسي بعمق سدرة. صرت أسحب نفس بقوة وهو يحاول يهديني: ماكو شيء اهدئي، لا تخافين.

مرت فترة يلا حسيت بديت أستوعب اللي دايصير. باوعت لهارون خايفة وأحكي برجفة: ما أعرف ش دايصير وياي هارون. حكيتها وبكيت، احتضن راسي على قلبه وإيده تمسد على كتفي: ماكو شيء ديدي، مجرد كابوس. سكنت بحضنه لما هدأت، ابتعد عني وقال: بيج شيء؟! سدرة: لا لا بس لازم أروح. هارون: تمام براحتج. قمت من مكاني مخبوصة بس أريد أبتعد عنه. ما باوعت له ولا شفت نظراته اتجاهي شنو. ردت أطلع وهو صاح وراي، اتصنمت بمكاني.

غمضت عيوني وأنا منطيته ظهري، حسيت إيده على متني دارني عليه بهدوء وقال: أنا ما أذيج سدرة طمني قلبج. هزيت راسي بإي أكثر من مرة وجاوبته بصوت يرجف: ما خايفة منك بس كابوس مزعج. هارون: روحي نامي ولا تفكرين بشيء. بدون كلام درت وجهي وطلعت من يمه. وركضت لغرفتي غلقت الباب وبقيت واقفة وراها. نزلت دموعي ما أعرف شبيه، ليش هيج خايفة منه؟! ليش هيج صار الموضوع مترسخ بعقلي وما أقدر أنسى؟!

قبضت إيدي بقوة وبكيت بصوت مخنوق ما أريد أحد يسمعني. نمت بمكاني مرة أبكي ومرة أصفن. أنا ش دايصير بيه؟! شنو مستقبلي ويه هارون؟! ليش دأجازف وأستمر بهذا الزواج؟! صح غلطت بس تبت!! صح سويت أشياء مقرفة بس ابتعدت عنها!! ليش حتى أدمر حياتي وحياته بس علمود الحجاية؟! أحس صارت هوسة بحياتي وتأخر الوقت وأنا قاعدة. أتضخم عقلي من كثر التفكير وكل هاي الأسئلة. بقت علامات استفهام هواية براسي وصار لازم أحلها. فزيت على صوت رسالة لتلفوني.

شفتها من الإشعارات كانت من هارون: -ها ديدي نمتي؟! ترددت أجاوبه أو لا، بس أتعوذت من الشيطان. وحكيت بيني وبين نفسي "ما له ذنب مجرد كابوس". وأبعدت فكرة أفعاله قبل هي سبب هذا الكابوس. أخذت نفس عميق هدأت من نفسي وجاوبته: -إي قاعدة؟! ليش؟! 📥هارون: دايأذن قومي صلي واقرئي هذا الدعاء. النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يردد هذا الدعاء بكثرة: -"اللهم إني أسألك نفساً مطمئنة.. تؤمن بلقائك.. وترضى بقضائك.. وتقنع بعطائك".

لمجرد ما قرأته حسيت مي بارد نزل على قلبي. ابتسمت من حسيت بتغير هارون وياي وجاوبته: 📤: شكرًا هواية هارون. 📥هارون: سوالف أخوج داطكطكهن عليج ما يحتاج تتشكريني. ضحكت من كل قلبي على حجايته. صرت مثل الخبلة أبكي وأضحك وهو رجع دز: 📥: انسَي كل شيء صار وكل حجاية سمعتيها مني. كانت عقوبة إلج وانتهى كل شيء ما راح يتكرر شيء. وهالمرة انقلبت الموازين وتغيرت أمور هواية راح تعرفينها خلال الفترة الجاية بس خليج هادئة تمام؟!

📤سدرة: ما فهمت قصدك؟! شنو اللي تغير؟! وش راح يصير؟! 📥هارون: خليها للأيام سدرة تفهمين كل شيء بعدين. 📤سدرة: تمام. ما جاوبني بعد، ما فكرت هواية بكلامه وحسبته كلام عابر بس ما حسبت ممكن صدق تنقلب الموازين بيوم. طلعت للحمام توضيت ورجعت، صليت صلاة الصبح. وبقيت أردد بالدعاء اللي دزليا ومن يومها وهذا الدعاء. صار جزء مهم بحياتي ما يمر يوم إذا ما أردده. ثاني يوم كان عندي دوام ومن أرجع من الدوام. لازم أنام لأن راسي يبقى يوجعني.

حسيت على صوت ناعم يحكي وياي بهمس: -سدلة ادعدي "اقعدي". ابتسمت قبل لا أفتح عيوني وسألتها: -ش تريد حبيبة عمتها؟! باستني من خدي وقالت: -هاي من أسدي ويدول "يقول" خل تنزل تتعشى ويانا. فتحت عيوني مصدومة وسألتها بسرعة: -هارون قال لك بوسيني؟! هزت راسها بإي وصفنت بوجهي مصدومة من ردة فعلي. مسدت على شعرها وحكيت وياها بابتسامة: -انزلي قبلي هسه أجي.

هزت راسها وطلعت تطفر من الغرفة أخذت لي صفنة على حجايتها معقولة هارون قال لها تسوي هيج؟! بعدها قمت. شمرت حجابي على راسي وطلعت للحمام غسلت ونزلت. كانوا متجمعين كلهم على الأكل، راحت عيني على هارون. مقعد إيلاف بحضنه ويوكلها حتى ما رفع راسه علي. مسيت عليهم وقعدت بمكاني دآكل مدنقة راسي. فزيت من حكت وياي إيلاف: -سدلة تليدين "تريدين" من هذا؟! رفعت راسي تأشر لي على ماعون بي نوع أكل معين. ابتسمت وما حبيت أفشلها: -إي انطيني.

شاله هارون وقدمه لي، قال الميرزا بضحكة: -چا السؤال بس لعمة سدرة؟! إيلاف: إي أسدي د..... سد حلقها بسرعة والبقية انفجروا من الضحك. افتهموا قصدها إنو هارون قايل لها وأنا وجهي اشتعلت بي نار من الفشلة حرت وين أضم نفسي. نتر بيهم جدي سكتهم، وهارون ما نطق ولا حرف. أكلت شلون ما كان وقمت من يمهم بسرعة للمطبخ. بعد فترة دخلت وراي أمي مبتسمة وقالت: -شو ما أكلتي شيء يا يمه؟! سدرة: نفسي مسدودة لأن هسه قاعدة من النوم.

هزت راسها وهي مبتسمة، خلت القوري على الطباخ. تريد تسوي جاي، شوية وضحكت وقفت وراها وسألتها: -شبيج؟! ليش تضحكين؟! جوري: ماكو شيء يمه لو ما يصير أضحك؟! سدرة: يصير ماما يصير بس أحس ضحكتج وراها شيء. جوري: إي والله، فرحانة إلج دأحس علاقتج متحسنة بهارون. درت وجهي ورجعت قعدت بمكاني مغلسة عليها لأن فشلتني ما عرفت ش أجاوبها، تقدمت علي باست راسي. وقالت بفرحة: -إحساسي صح مو؟! سدرة: ما أعرف ماما. جوري: شلون ما تدرين؟!

سدرة: بعدين نحكي فدوة. ابتسمت وابتعدت عني، وأنا بقيت أفكّر بكلامها. هو ماكو أي تطور كل ما في الموضوع هارون رجع يعاملني مثل قبل "ولد عم" مو غير شيء. مر بقية اليوم طبيعي وما صادفت هارون بعد. بالليل وقت النوم طلعت من غرفتي للحمام. صارت بوجهي إيلاف طالعة من غرفة أفروز تكمز. أشرت لي بإيدها وقالت: -هلو سدلة. سدرة: هلو حبيبتي، وين رايحة؟! إيلاف: أنام يم أسدي. ضحكت وهي كملت طريقها لغرفة هارون.

وأسمعه شلون يهلي بيها ويغني لها ويصفق. دخلت للحمام غسلت وفرشت أسناني وركزت بصوت همس يم باب الحمام، غسلت بسرعة وفتحت الباب. هارون واقف وشايل إيلاف، ان داروا علي الاثنين وقال: -هاا أزعجناج؟! سدرة: لا لا خلصت أنا. رفعت إيلاف فرشاة أسنانها بوجهي وقالت: -أنا هم أفلش أسناني. سدرة: هههه فدوة لأسنانج. هارون: وأنا؟! سدرة: شبيك أنتَ؟! هارون: مو هم راح أغسل أسناني شو ما تقولي لي مثلها؟! بقيت صافنة بوجهه، ضحك ودخل للحمام.

بقوا الباب مفتوح وموقف إيلاف على مغسلة وصاروا يغنون. ويتمايلون وإيلاف ترقص لو تكمز، وأنا بقت عيني عليهم وشفت حب هارون للأطفال وهوسه بيهم، مهتم بأدق التفاصيل. تجاهلوا وجودي واندامجوا سوى، ابتسمت على حلاتهم. ودرت وجهي ورجعت لغرفتي وهزراف يمي عينها بتلفونها، بعدني قاعدة ووصلني مسج من رسول: 📥: وينج؟! 📤سدرة: ها رسول؟! 📥رسول: عندج تواصل ويه يسر؟! 📤سدرة: لا ليش؟! بقيت أنتظر جوابه وتأخر يلا رجع سألني: 📥: هزراف وين؟! يمك؟!

📤سدرة: إي شبيك اليوم؟! 📥رسول: اسأليها خل تحكي ويه يسر تشوف شنو أخبارها؟! وخليها بيناتنا لا تقولين أنا سألتج. 📤سدرة: زين ليش؟! 📥رسول: يسر غالية علي ومن فترة هي قاطعة وما ترد علي وأريد أعرف أخبارها. بلحظة غباء مني جاوبته بسرعة: 📤: إي غير مرتك مهددتها تقول لأخوها تحكي وياك. 📥رسول: شوكت هذا الحكي؟! وشلون عرفتي؟! من عرفت نفسي جفصت، سكتت ما عرفت ش أجاوبه.

يمكن أقل الدقيقة وحسيت الباب يندك، غمضت عيوني وعرفته رسول وأعرف بعد ما تترقع السالفة، باوعت لهزراف وحكيت وياها: -افتحي الباب وإذا أحد سألك عني قولي له نايمة. هزت راسها وقامت شمرت شال على راسها وفتحت الباب. أنا غمضت عيوني وأسمع صوت رسول يحكي وياها. ويسأل عني وهي جاوبته: -نايمة سدرة؟! محتاج شيء أقدر أساعدك أنا؟! كلها ثواني وحسيته أجا علي قومني من فراشي وجاوبها: -لا لا بس محتاج سدرة.

وقفني على حيلي وأنا فاتحة عيوني عليه مصدومة. طبطب على ظهري بخفة وقال: -صح النوم سدرة!! إذا صحصحتي تعالي وياي. سدرة: شنو؟! منو؟! وين؟! ليش؟! رسول: خالج سرحان جاي يشوفج تعالي. سحبني من إيدي مشاني وياه وهزراف واقفة تضحك. طلعني من الغرفة وقفني بالصالة وقال: -إي احكي شكوووو؟! رفعت إيدي على راسي ماكو حجاب شهقت وصحت: -عزة عزة ما لابسة حجااااب. ردت أطفر من يمه بسرعة لزمني مثبتني بمكاني ونتر بيه:

-هذني سوالفج كرزيهن يم غيري واحكي. سدرة: ش أحكي رسول ش أحكي ناااايمة أنا. رسول: لج سدرة راح تخليني أتجرد من أخلاقي. سدرة: هلو أتجرد؟! منين متعلم هالحجاية؟! -صار ينقر على جبينه بطرف إبهامه وقال: "راح أتخبل عليج، ليش تقولين ما قال؟ سدرة: ماكو شي والله، يعني حجاية طلعت بالغلط. رسول: "شوكت عاتكة مهددة يسر وليش؟! سدرة: هاا؟! -عاط بيه فززني وحسيته صدق عصب. شقد فرفوش وشقاوچي و24 ساعة يضحك، بس من يعصب يتحول طنطل مو رسول.

خلاني أخرط الأول والتالي وهو عيونه صارت بكصته: "وبس هيج والله." رسول: وهسه يلا تحجين؟! سدرة: شكدر أسوي يعني؟! رسول: "وشلون تقبلين بهذا الكلام؟! شلون تقبلين مرت أخوج تنزل لهل مستوى الهمجي؟! سدرة: رحت أريد أحكي وياها بس طردتني. -كز على أسنانه ونتر بيه: "وليش ما جيتي حجيتيلي سدرة؟! سبلت عطلان أنا بهذا البيت؟! سدرة: "وهسه كتلك، شراح تسوي؟! -هز إيده وابتعد عني، دخل غرفته وركع الباب بقوة.

بقيت واقفة كل شي ما مفتهمة من اللي دايصير. مرت دقايق وسمعت صوت عاتكة تصيح. خفت عبالي رسول راح يضربها أو يسوي لها شي. -ركضت عليهم دقيت الباب بهدوء وحجيت وياه: "رسول اطلع أحكي وياك؟! -هدأ صوتهم وهو صاح يسمعني: "ماكو شي روحي مناااا." سدرة: أريد أحكي وياك، شبيك اطلع. رسول: "بعدين سدرة بعديييييين." -خفت منه من عاط بيه، عفته ورجعت لغرفتي. قعدت على طرف الجرباية وأهز برجلي متوترة. لاحظتني هزراف وسألت بقلق: "بيج شي؟!

سدرة: "صخمتها هزراف." هزراف: يااا شصاير؟! سدرة: "حجيت لرسول على عاتكة وشحاجية ويه يسر." هزراف: وين التصخيم بالموضوع؟! سدرة: "صار يصيح عليها ويمكن ضربها هم لأن هي تصيح وتبجي." هزراف: "تصرفها غلط وما يليق بيها وبرسول. ومن الواجب رسول يعرف بس بطريقة مناسبة. بس إذا طلعت منج بدون قصد شسوي لها؟! سدرة: ما أدري أحس خطية أخاف يأذيها. هزراف: "رسول عاقل، ما أعتقد يأذيها. ومثل ما يقول هو يحبها، شلون يقدر يأذيها؟!

سدرة: "دروحي عيني يا حب هذا كله جذب بجذب." هزراف: ليش؟! وشلون جذب؟! سدرة: "كلنا نعرف رسول ما يحبها وگلبه بمكان ثاني. وترا مفضوح وحتى أمي وأبويه ملاحظين هذا الشي. بس ما أعرف شنوالسبب اللي خلاه يرجعها!!!! -سكتت هزراف وأنا بقيت أكل بروحي. سحبت تلفوني بسرعة ودزيت مسج لرسول: "بروح نوسي خمو سويت شي؟! -مرت فترة طويلة يلا جاوبني: "لا." -وبعدها شقد دزيت له كلام ما جاوب ولا فتحه أصلاً.

بعد فترة غفيت، وثاني يوم الصبح رحنا للدوام. ورجعنا ورا الظهر كانت هوسة بالباب، دخلت أنا والبنات مستغربين شصاير، كانوا عمال يدخلون أغراض للبيت. -صار بوجهنا هارون طالع من البيت شايل إيلاف مثل العادة صاح عليه وقال: "صعديها وياج على أفروز." -أخذتها منه وسألته: "شصاير؟! شجايبين؟! هارون: "غرفة لعمي جاسر راح يتزوج." سدرة: ههههه حلوة هاي. هارون: "مو هسه تصير حلوة باجر." -عافني وراح وأنا دخلت أضحك على سوالفه.

من سألني البنات شكو جاوبتهن نفس جواب هارون. ضحكت رؤيا وقالت: "إذا أبويه اتزوج على ماما، تدخل للبيت زفة وبنفس الساعة تطلع جنازة." يقين: "حتى أحنه تذبحنه لأن بينا ريحة المرحوم." رؤيا: "هههههه تطلع جنايزنه بالجملة من بيت العايش." -بقن يضحكن ويصنفن وأنا صعدت إيلاف لأفروز. ورحت لغرفتي غيرت ملابسي ونزلت كانوا العمال مخلصين شد الغرفة، عمتي هناء قاعدة هي وأمي بالصالة. وهارون ورسول مدري شيسوون بالغرفة من طلعوا

صاحوا علينا وقال رسول: "نظفوا الغرفة وافرشوها، كل شي تحتاجه موجود جوه." هناء: هسه ما افتهمنا شصاير؟! هاي الغرفة لمن؟! هارون: "عمي جاسر راح يتزوج." هناء: "هههههه بالخير عليه شوكت؟! هارون: اليوم وباجر يجيبها فاستعجلوا بتنظيف الغرفة. هناء: "هلا بي وبيها ليش ما أجه اليوم أنطيهم غرفتي." هارون: "لا عمة زحمة، توقعت تعرفين الأصول." هناء: أعرفه غصبًا عليك. رسول: "عمة، تعرفين شنو وظيفتي؟! هناء: هتلي، لا شغلة ولا عملة.

رسول: "لا أنا 'زاجوج'." هناء: يعني عفطي. رسول: "يعني واضح شراح يصير مو؟! -هناء صارت تحجي وأمي سكتت رسول وقالت لها: "روح اسبح وعوف السوالف يمة." رسول: "هاي لخاطرج أم الحلو." جوري: ههههه دروح ميخالف. -ضحك وصعد لغرفته وكان يتصرف طبيعي. هارون راح غسل إيديه وأجه قعد بالصالة وعينه بتلفونه. ردت أنظف الغرفة بس أمي قالت: "خل يجن وياج البنات اصبري." -ورا شوية نزلت رؤيا ويقين وهزراف، قالت عمتي هناء: "وذيج وينها؟!

هارون: "ما عدنا وحدة اسمها ذيج، اعذرينه." هناء: أختك شبيها ما تنزل تنظف غرفتك. هارون: "غرفة رجلك، قومي أنتِ نظفيها." هناء: "هو هذا لسان واحد صيدلاني." -حكى لها جملة شطولها بالانجليزي وقال: "هذا اللسان الصيدلاني." -بقت تباوع له صفح وما جاوبته، باوعت لأمي وقالت: "بناتي ما ينظفهن إذا ما تنزل أفروز." هزراف: "دا تغير ملابس إيلاف هسه تجي." -قلبت عيونها وسكتت، وصدق شوية ونزلت أفروز. شايلة إيلاف، من شافها هارون صاح:

"هلا بألياف گلبي." هناء: "ههههه هي هاي تاليتج حايرة ببنت رجلك." أفروز: "أموت عليها وعلى أبوها، شغاثج أنتِ؟! هناء: "ولو بنية مثلج مطلقة قابل منو يريد يأخذها؟! أكيد واحد مثل الميرزا مرته ميتة وعنده بنية." أفروز: "هههههه زين أم عبوسي هسه يجي عبوسي ويقوم يحب بنت الميرزا وناخذه منج." هناء: وابني يحب وحدة بكد أمها؟! -أنطت إيلاف لهارون وجاوبتها باستفزاز: "ليش بكد أمها؟ كلهن أكبر منه بـ 3 سنوات.

أنتِ مو أكبر من عمي جاسر بـ 5 سنوات؟! -عدلت قعدتها عمتي هناء وقالت بسرعة: "لا مووو أكبر منه بس غلطانين بمواليدي." هارون: "بالله عليك شقد ما يستحون هذوله." أفروز: "إي والله اللي يغلط بسنة سنتين مو 5." هارون: "بالله الكريم أدبسززية وما يستحون." -هم يحجون ببرود وهي تشيل روحها وتركعها. ما سكتوا إلا من أمي قومت هارون طلعته من الصالة. ودفعت أفروز للغرفة ويانا حتى ننظفها.

-نظفناها ورتبناها وأفروز صعدت لغرفتها ونزلت جايبة مجموعة عطور ومكياج خلت على مرايا عطور والمكياج ضمته، وجابت مجموعة ديكورات بسيطة هم رتبتها. سألتها هزراف هي وترتب وياها: "ما فهمنا هاي الغرفة لمن؟! أفروز: لعمي جاسر راح يتزوج. رؤيا: "منو هاي تعيسة الحظ اللي راح تجي ببيت العايش؟! أفروز: ههههه تجي ونشوفها. -أخذوا الموضوع بشقة ومحد يعرف هاي الغرفة لمن.

وكلنا كنا نتوقع هارون وأفروز يحجون هيج حتى يغثون عمتي هناء وصدق قدروا يغثونها. -المغرب عمي جاسر وجدي طلعوا وقالوا عندهم شغل بالحلة. كنت قاعدة يم أمي ابتسمت وهمست لي: "يمكن عمج صدق ناويها؟! سدرة: على شنو؟! جوري: "ما أريد أظن سوء، يجي باجر ونشوف." -سكتت وأنا ما فهمت شي منها، خلص بقية اليوم. وماكو شي جديد، ولحد ما نمنا هارون ورسول ينحشون بعمتي هناء يا راح حتى يتزوج يا هسه يم مرته.

وهي مرة تتعارك وياهم مرة تسكت وهم يضحكون. ما سكتوا إلا من حلف عليهم أبويه يطلعون من البيت أو يصعدون لغرفهم. -ثاني يوم الصبح طلبت منا أفروز ما نداوم وقالت: "عدنا عزيمة غدا اليوم." -وأمي كان عندها خبر واللي فهمنا جدي مسويها. من الصبح كلنا مخبوصين لحد ما فضت الهوسة. قعدنا ورا الغدا أحنا البنات بالصالة مهدود حيلنا. قالت أفروز: "هسه مال خبر ينشط نفسيتنا." هزراف: باجر عندك امتحان. -ضحكت وجاوبتها:

"تدرين بيه ما أهتم للامتحانات." هزراف: قولي لي نفس الكلام يمكن أنجلط. رؤيا: "هزراف باجر عندج امتحان." هزراف: "امتحاني بعد يومين مو باجر." -ضحكنا على برودها، منا تقول أنجلط ومنا تحجي ببرود. دخل رسول للبيت وصاح بصوت عالي: "عمة هنااااااء." -طلعت عمتي هناء من غرفتها ونترت بيه: "شلون يعني واحد ما يرتاح، شتريد؟! رسول: عندك چكليت؟! هناء: "ضامته أريد أطشه على تابوتك."

رسول: "دجيبي جيبي وبعدين أشتريلج من الزين، ضمي يمج وطشي على تابوتي." هناء: شكو شتسوي بيه؟! رسول: "جيبي عمة، شسالفة أتوسل بيج يعني؟! -غمته ودخلت لغرفتها طلعت جيس چكليت وقالت: "هاااك وسم." -جاوبها بحزن: "شبيج ويايه عمة؟! ليش هيج تكرهيني؟! هناء: ما تنبلع شسويلك. -فتح الجيس طلع چكليتة قدمها إلها وقال: "چگليتة وكلاص مي فوكايه وراح أنبلع. بس اللي أجه هسه لو تشربين شط هم ما تبلعيه."

-عافها وطلع، هزت إيدها ورجعت تريد تدخل غرفتها وصار صوت هلاهل برا وعرفتهم هذوله هارون ورسول. وقفت بمكانها مثل اللي انضربت على راسها وقالت: "هاي شكووووو؟! -محد جاوبها وكل أحنا قمنا من مكاننا نريد نشوف شكو. قبل لا نطلع ودخل جدي وأبويه وعمي جاسر ووياه مرية. لطمت عمتي هناء على وجهها وصرخت: "جاسر هاي منوووووو؟! جساس: صوتج هناااااء. -ما اهتمت له ورجعت صاحت: "لك هاااااي منووووووو؟! تزوووجت علييييه؟! لك جاسر سويتهاااا صدق؟!!

-سحب مرته عمي وتقدم على هناء وقال: "هاي مرتي هناء هيج راح تستقبلينه؟! هناء: ههههههههه مرتك شنوووو؟! جاسر: "لأن أنا اتزوجت البارحة وصار كل شي سكتاوي." -بقت صافنة بوجهه وكل أحنا صافنين عليهم ننتظر ردة فعلها شنو، تقربت عليها زوجة عمي جاسر وباستها وقالت: "شلونج أم هود؟! -عمتي هناء تصنمت لا تصدق ولا ترد بس صافنة عليهم. حرك إيده عمي جاسر على ذراعها وقال: "تعالي نحكي بغرفتنا."

-أخذها وياه وطلب من أمي تاخذ زوجته الثانية لغرفتها. بقينا متعجبين من تصرفها، قال هارون: "لااااا عود صدق هاي ردة فعلها؟! رسول: "خيبت ظنوني والله." هارون: "شنو هاي حتى أنا واللي خلقني." جساس: لا تصيرون أدبسززية. رسول: "جدي السالفة غريبة." أفروز: "عجييييب معقولة تفهمت الوضع." هارون: عجيب إذا تفهمته والله. رسول: "تحول الموضوع من أكشن لرعب." -عاط بيه هارون فززنا كلنا مو بس رسول. وصار يضحك ورسول يغلط عليه.

نتر بيهم أبويه سكتهم. بعدنه على وكفتنه وجان نسمع عيطة هناء: "يبوووووو يبووووو يبوووووو! شالت البيت شيل وطلعت من غرفتها تركض. ماندري وين تريد تروح وعمي جاسر يركض وراها. الموضوع يبجي ويضحك بنفس الوقت. راحن البنات وراهم واحنه على وكفتنه. صارت الهوسة بالمطبخ وطلعت أمي وزوجة عمي جاسر الجديدة يركضن على الصوت وهي شايلة سجينة تريد تذبح ضرتها، صاح عمي جاسر على زوجته: "كوثر ارجعي لغرفتج! عرفنه اسمها كوثر من صاح باسمها.

هي هم طفرت وراحت تركض لغرفتها. وبقت هوسة هناء يا خايف عليها يا ألا اذبحها ووو.... بعد ساعة وهي على نفس الحالة كل حجاية من عمي جاسر حتلو جانت عادية تزيد نار هناء: "ولك اني تالي عمرييي تتزوج عليييه؟! ولك جااااسر وراية شماااااتة شلون تسوي بيه هيج شلون؟! جاسر: "كااافي هناااء ماخذها على سنة الله ورسوله، قابل أول واحد يتزوج؟! انگلبت الدنياااااا يعني؟!

جساس: "كومي أم هود عيب هاي السوالف، المرة السباعية تحافظ على رجلها مو هسه كاعدة تلطم." هناء: "شايلتة بالصلاواااات شيكوول اكله صار وتدلل، جبتله بنات مثل الكمر وولد عين الله عليه شيريد بعد شيريد؟! جساس: "ليش هي بالجهال؟! كومي عمي كومي واستهدي بالرحمن." عافها وطلع من المطبخ وأبويه طلع ورا مو يم الموضوع. ما اعرف شلون غافلت الكل وطلعت تركض على غرفة كوثر. فتحت الباب ودخلت عليها تريد تذبحها وهمه يركضون وراها.

كوثر لزمت أيديها وجاسر يسحب بيها والسجينة فوكاها جبيرة أبد مو صغيرة وتخوف. تالي جرحت أيد عمي جاسر يلا سكتت وطلعت من يمهم تحجي وتدعي عليهم. دخلت لغرفتها وقفلت الباب وصوت صياحها ودعاويها ما هدأ أبد. هارون طلع عمي جاسر يعقم له أيده جان جرح كلش بسيط حتى ما يحتاج خياط. اندارت عيني بالمكان أفروز واكفة على نهاية الدرج ويمها الميرزا مدري شيحجي وياها ويضحك وهي شايلة إيلاف بحضنها مبتسمة وتهز براسها بإيجابية.

كمل هارون ضماد عمي جاسر ودخل لغرفته يم كوثر. تطشرنه بعدها كلمن لمكان والي عرفته ابن كوثر هم راح يعيش يمنه بس الميرزا مخلي بالمضيف تحسباً لهيج عركات ومشاكل. هناء ما طلعت من غرفتها بعد ولا سمحت لأحد يدخل عليها، حتى وقت العشه ما طلعت، وأمي أخذت العشة لعمي جاسر وزوجته لغرفتهم. احنه هم بعد العشة كعدنه بالحديقة وهارون ورسول سوها مسرحية مو كعده من كد ما حششو على وضع. هود ما اجة للبيت بذاك اليوم ومن سألت عليه كالت أفروز:

"خلي بعيد أفضل." سدرة: "زين وين راح يبقى؟! أفروز: "بشقة الميرزا." هزيت راسي وسكتت، وبوقت النوم تطشرنه كلمن لغرفته، قبل لا أنام بشوية اندكت الباب وأسمع صوت إيلاف: "سدلة داعدة؟! ضحكت وكمت بسرعة فتحتلها الباب: "هلا يروح سدرة." نزلت لمستواها بوست خدودها وسألتها: "محتاجة شي؟! إيلاف: "أسدي يدول تدي ايانه تغسل أسنانها؟! سدرة: "امممم هو وينه أسدج؟! أشرتلي باتجاه الحمام وكالت: "هناك وادف." سدرة: "يلا تعالي نروح لعد."

لزمتها من أيدها ورحنه للحمام جان منتجي على الباب من شافني رفع فرش أسنان بوجهي 3 وكال: "تحبين تشاركنه؟! سدرة: "ليش لا." قدملي فرشاة جديدة لونها وردي ومالته لون رصاصي والثالثة لون أخضر صغيرونة مال أطفال، ابتسمت وأخذتها من أيده: "شكراً وذوقك حلو." هارون: "حلو على صاحبته." ضحكت وما علقت على كلامه وهو مثل العادة. يصعد إيلاف على مغسلة وصاروا يغنون ويفرشون. واني بس أوزع ابتسامات على لطافتهم، كملنا وطلعنه. أريد أرجع لغرفتي

واستوقفني هارون من كال: "هاي شنو؟! سدرة: "شنو؟! هارون: "شو ماكو بوسة قبل النوم؟! بقيت صافنة عليه وهو باوع لإيلاف وسألها: "نحبها إذا ما تنطينه بوسه قبل النوم؟! إيلاف: "لا ما نحبها." تقرب مني وقرب وجهه إيلاف يريدني أبوسها. اني هم ما كلت لا بستها بقوة وهي تضحك، صدمني من قرب لي خده هو هم وكال: "بنفس القوة ديدي." همست يم أذنه فشلانة: "عيب من الطفلة هارون." رفع راسه يباوع لي بنظرات غريبة وكال:

"هو أنتِ لا كدام الطفلة ولا وره الطفلة." أخذها وراح باتجاه غرفته وبقيت متعجبة. شبي هارون شهل التغير هذا ساعة هيج وساعة هيج. أحس راح أتخبل تصرفاته كلها غريبة. زفرت أنفاسي بحيرة ودخلت لغرفتي. بين كاعدة وبين نايمة وصرت أسمع صوت ضجة قوية. فتحت عيوني من حسيت على هزراف ركضت وكالت: "لحكييي مدري شصاااار! كمت وراها وكلنا نزلنه نركض للطابق الجوه حتى بدون حجابات من الخوف الي صاب گلوبنا.

جان الصوت من غرفة عمي جاسر من وصلنه شفنه النار شابة بيها وصوت صراخهم جوه. ممر غرفهم نصه صاير نار وانخبصنه بيهم الولد يتراكضون يجيبون مي وبطانيات وجدي يصيح ويسأل بعمي جاسر: "جااااسر النااااار وصلتكم؟! سمعنا صوت عمي جاسر يصيح بصوت يقشعر اله البدن حسيته دايبجي ويحجي بصوت مبحوح: "احتركت كوثر ياااابة احتركت!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...