عقدت حاجبي، وأنا أباوع له وأحاول أتذكر شكله زين. هز راسه بخفة وكال: "كتلج خليني على بالك لا تنسيني." من حجايته ونظراته نفس النظرات اللي صعبت عليه أفسّرها قبل، وهسه ما أعرف ليش سألته هالسؤال: "وأنتَ ما نسيتني؟! يوشع: أنسى كل الناس إلا أنتِ. آفروز: منو أنتَ؟! يوشع: أريد أبقى على تواصل وياج آفروز، كلها فترة وتعرفين منو أني. فركت خشمي بخفة وجاوبته:
"بصراحة ما يهمني منو أنت، بس خليك بعيد عني، إذا سكتت لك قبل 5 سنوات هالمرة ما أضمن لك نفسي أسكت." قمت من مكاني بدون ما أسمع جوابه، وأشرت لهود اللي بعده يحجي بالتلفون إنه راح أطلع للسيارة. هز راسه بخفة وأنا طلعت. مرت 10 دقايق أو أكثر وطلعوا سوية يضحكون، ووقفوا قدام السيارة وأسمع هود يكول ليوشع: "نوصلك ويانا." يوشع: لا ما أريد أزحمكم، وأنتوا هم تأخرتوا. هود: امشي يابه امشي، زحمتيش هاي، امشي نوصلك ونروح ما عدنا شي.
انداروا عليَّ، أشر لي هود بيده أرجع ورا. نزلت ورجعت ورا، ويوشع صعد قدام. نطاني هود علبة مثلجات وكال: "هاي لهزراف." أخذتها منه وما حجيت شي، والطريق كله ساكتة ما حجيت شي. وحتى هود من يحجي وياي أكتفي بـ "أي" أو "لا". لما وصلنا بيت يوشع، باوع لهود وكال: "انتظر خل أصيح لك أمي تشوفك." هود: خاف نايمة هسه، عود غير يوم أجيكم. يوشع: ما تنام قبل لا أرجع للبيت، انتظر. نزل يوشع وإحنا بقينا ننتظر. كال هود: "شبيج ساكتة؟!
آفروز: راح أحجي وهواية هم، بس خل نرجع للبيت. هود: ههههه، شبيج؟ آفروز: كل خير كل خير. هز إيده وكال: "اشتغلن اخبالات آفروز." آفروز: أشوفك الخبال شلون يصير هدهود أفندي. ضحك وسكت. شوية وطلع يوشع هو وأمه. أول ما شافتنا ابتسمت ابتسامة مريحة. نزل هود من السيارة سلم عليها، وأنا بقيت قاعدة وأباوع عليهم.
واقفة أم يوشع تحجي ويه هود، ويوشع حاضنها من أكتافها. أشر لي هود أنزل. نزلت بدون ما أحجي، رغم ما حبيت الوضع لأن ناس ما أعرفهم ولا يعرفوني، بس أوف من سوالف هود. نزلت وسلمت على أم يوشع، جاوبتني بوجه بشوش: "هلا يمه." آفروز: شلونج خالة؟ أم يوشع: نحمد الله بنيتي. رجعت باوعت لهود وكالت: "لا تكطع بينا يمه، تعال على طول." هود: إن شاء الله خالة، دام رجعتوا واستقريتوا راح نبقى نجيكم. أم يوشع: بعيوني أخليكم.
هود: تسلم عيونج الغالية، يلا إحنا نترخص. يوشع: مشكور يابه تعبناك. هود: تدلل يابه. صعدت بالسيارة وما درت وجهي بعد، وأعرف نظراتهم عليَّ. صعد هود تحرك بينا، باوعت لهم بالمرايا هم واكفين ويباوعون لسيارتنا لما اختفينا عن أنظارهم. أخذت نفس عميق وحجيت ويا هود: "على أساس جدك مانعك منه؟! هود: قبل هاي، هسه حتى لو يمنعني ما يهمني. آفروز: أي احجي لي. هود: شأحجي؟! آفروز: سالفة دروبك هاي. هود: يا دروب آفروز؟
آفروز: "شوف جنت صغيرة وقشمرت على عقلي وخليتني أمشي بدروبك، وأنت تجي تشوف صاحبك وغلست، بس هسه أنا مو صغيرة فاحجي لي الحقيقة." هود: يا حقيقة؟! آفروز: "الحقيقة هي كل مرة تجيبني حتى تخليني أشوف صاحبك أو بالأصح تجيبني حتى صاحبك يشوفني، شمعنى هاي التصرفات؟! اندار عليَّ عاقد حاجبه ورجع يباوع للطريق وكال: "عود صدق تحجين؟! آفروز: "أعرف اكو سبب فاحجي لي يا لا تخليني أفسر من عقلي، لأن تعرف عقلي أبو مشاكل."
هود: أنا كتلك قبل ليش أخذتك أنتِ والصار اليوم صدفة. آفروز: تمام أجي وياك بهاي. هود: شكو بعد؟ آفروز: من تعوفني يمه وحدي هم صدفة هاي؟! هود: شبيج آفروز شهالسوالف هاي. آفروز: أنتَ شهالسوالف هاي هود. هود: "إذا هيج ضوجتج شوفة يوشع، هاهي بعد ما تشوفيه ولا آخذج وياي ولا أجيب لك طاري أصلاً، وإذا أشوفه بالصدفة وأنتِ وياي هم أدير وجهي وأمشي، حتى سلام ما أسلم عليه بعد؟! حجاهن بعصبية ومع ذلك ما قنعني، وقلبي لاع من السالفة.
هزيت راسي وجاوبته بزعل: "يكون أفضل إذا تسوي هيج." سكتنا اثنيننا، شوية ورجعت حجيت بعصبية: "أصلاً طلعة ما أطلع وياك بعد." هود: أنجبي أنجبي لا تلوصين، مو هي بكيفج. آفروز: "هاي السوالف عاجنيها وخابزيها سوى، مال تجي هسه تعجن وتخبز وحدك ما أقبل خووش." هود: مو كلت أنجبيييييي، كافي تلوصيييييين. آفروز: لا تصيح عليَّ هود. هود: أصيح وأكسر راسج هم، وأنتِ الممنونة. آفروز: "يفداك راسي هدهد." هود: شلون تخجلني بنت اللذين.
آفروز: إذا طلعت اكو سالفة صدق أزعل منك والنبي. هود: "إذا اكو شي أول وتالي راح أكلك، وإذا صدق اكو وساكت معناها مو الوقت المناسب يا عيون هود أنتِ." آفروز: أتمنى ما أنخذل منك. هود: اكو واحد يخذل روحه شبيج آفروزي. آفروز: أي هي تبين بعدين. وصلنا قدام البيت، طفى السيارة، باوع لي وكال بضحكة: "نروح لهم فد يوم لبيتهم." آفروز: لك هووود! هود: هههههههههههه، انزلي انزلي أشاقه.
نزلت وشمرت الصاية والشال بالسيارة ودخلت للبيت أمشي شايلة علبة المثلجات، وهود وراي وكال: "يكرص بيها الحجااااب يكرص." آفروز: شبيك هدهد غير بالبيت أنا. هود: "هي وحدة من الاثنين، يا محسبة رب العالمين ماكو بالبيت يا ما حاسبتنا زلم ومو بعينج وهيج مستفلتة الوضعية." آفروز: حشاكم عيناي، بس أنا أحسبكم إخوتي. هود: بيا دين موجودة هاي الأحسبكم؟! آفروز: هسه شتريد هدهد؟ هود: أنجبي والبسي حجاب قدامنا، لا أزينج صفر.
آفروز: تسوي فضل والله. هود: شكد عنودية دخيل ربج. وصلنا باب المطبخ نريد ندخل، انداريت عليه وسألته بهمس: "بابا عرف بينا طالعين مو؟! هود: لا اتصل بيَّ على غير شغلة. دخلت قدامه وفززتنا هناء أم هود قاعدة بالظلمة. دخل وراي هود وعاط: "سلام قولاً من رب رحيم." نترت بي عمتي هناء: "وجع شكو شايف شبح قدامك؟ هود: اكو واحد يكعد بالظلمة يا يمه. سد الباب هود وتقرب فتح الأضوية، وهي تباوع لنا بنظرات غثة وكالت: "وين جنتوا؟!
هود: جنت طالع، وآفروز جانت بالحديقة. هناء: شكو بالحديقة كل يوم؟! هود: حديقة بيتها شبيها يعني. هناء: البارحة ويه فقار واليوم وياك، شهالاستهتار؟! اندار عليَّ هود بسرعة، رفع حاجبه ورجع باوع لأمه وكال: "وشنو يعني فقار هم أخوها." هناء: ابقى أنت ابقى دافع، صاير لها محامي. دفعته من قدامها وطلعت من المطبخ. اندار عليَّ هود وكال: "من تردين تصخمين كولي، لا تخليني مثل الأطرش بالزفة." آفروز: صار عيناي. هود: شكو البارحة يم فقار؟
آفروز: أنت جاوبت نفسك قبل شوية، فقار هم أخوي. هود: يا مكثر أخوانج ما شاء الله. آفروز: كل العراق أخواني هههههههه. هود: أمشي نامي أمشي. خليت علبة المثلجات بالثلاجة لأن أعرف هزراف هسه بسابع نومة، وصعدنا أنا وهود كلمن لغرفته، وصدق لكيت هزراف نايمة. نمت بمكاني وصارت هوسة الأفكار براسي، غمضت عيوني بقوة أحاول أطرد الأفكار السلبية من راسي، بس الصار والدا يصير مشوش عقلي هواية.
بعد فترة وأنا قاعدة ما قدرت أنام، حسيت على صوت تلفوني وصل مسج على الواتساب. فتحته وباوعت من رقم غريب، ما أعرف ليش أجه ببالي يوشع. من فتحت المحادثة طلع عكس توقعي والرسالة من فقار، وعرفته من الصورة جان كاتب: 📥: كاعدة؟! أخذت لي صفنة يلا جاوبته: 📤: أي. فقار: شلونج؟! آفروز: الحمد لله زينة. فقار: أنا هم زين. ضحكت على سوالفه عود دا يبسمر لأن ما سألته شلونك. آفروز: جيد. فقار: شعجب كاعدة لهسه، أنتِ تنامين من وقت.
آفروز: دا أحاول أرتب الأفكار براسي وأنام، بس أنت قاطعتني. فقار: تمام أعتذر لعد، أخذي راحتج. آفروز: تصبح على خير. بقيت أنتظر يجاوب، مرت أكثر من 5 دقايق وهو موجود بس ما جاوب. غلقته وخليته على جهة ورجعت أحاول أنام. بعدني بين غافية بين كاعدة فزيت على صوت تلفوني يتصل. رفعته أباوع جان فقار، ترددت أجاوبه بالأول بس بعدين جاوبته: "هلو فقار." فقار: نمتي؟! آفروز: نمت وكعدتني. سكت ما جاوبني وأنا هم سكتت. ثواني وكال:
"جاوبيني بصراحة آفروز." آفروز: على شنو؟! فقار: "سبب هاي معاملتج الجافة وياي لأن أنا ابن أريج؟! آفروز: لا. فقار: لعد شبيج وياي؟! آفروز: شبيه يعني؟! فقار: "حيل باردة وياي وأحسج تتعمدين تفشليني." آفروز: من قبل هيج علاقتنا، والسبب أنت بعيد مو مثل ما عايش وياي بالبيت. فقار: متأكدة؟ آفروز: "أنا أعاملك على أساس أسلوبك وياي مو أساس أسلوب ومعاملة أمك وياي." فقار: ليش كل ما أحاول أتقرب منج تبتعدين أكثر.
آفروز: ما دا أفهمك شتريد فقار، ترا أنت اللي يوم تحجي وياي وشهر ما تباوع بوجهي، مو لو أذكرك؟ فقار: "ومن صرت أريد أحجي وياج صرتي أنتِ ما تباوعين بوجهي." آفروز: ليش نسيت الدنيا دوارة. فقار: ها يعني وحدة بوحدة. آفروز: لا ما عندي شي وياك أنا. فقار: تدرين شكد أتمنى تكون علاقتي وياج مثل هود. آفروز: "محد يجي بمعزة هود." فقار: هنياله. سكتت ما جاوبته ورجع كال: "يلا روحي نامي." آفروز: تمام. فقار: تصبحين على خير.
آفروز: وأنتَ بخير فقار. غلقته منه وأخذت لي صفنة وقلبي ما مطمن ما أعرف ليش. بقيت أحوص بفراشي تالي قمت كعدت هزراف: "هزراف اكعدي أحجي وياج." فتحت عيونها بصعوبة وكالت بنعاس: "منو مات؟ آفروز: "خالتج الغجرية تذكريها؟! طفّرت من مكانها بسرعة وكالت: "ياااااا خطية شلون ماتت؟ آفروز: ما بيها شي بس دا أسألج تتذكريها. هزراف: هاي مكعدتني حتى تسأليني أتذكرها لو لا؟! آفروز: لا بس فقار اتصل بيه وكان لطيف وياي، برأيك ليش؟!
بقت تباوعلي وتحاول تستوعب اللي أحچيه، وقالت: هو دوم لطيف وياج، وين الجديد؟ آفروز: ركزي وياي هزراف، هو قبل چان يچفيني خيره وشره، هسه لا صاير حباب ويتقرب، تتوقعيها صدفة؟! لو اكو شي ورا السالفة؟! هزراف: اسألي وتأكدي، ما أريد أسيء الظن بيه. آفروز: نامي حبيبتي، هو أني أثول منج وكعدتج أخذ رأيج. شو هاي ما قالت لا، مباشرةً رجعت نامت وغمضت عيونها. هزيت إيدي وكمت من يمها، رجعت لفراشي ونمت.
ثاني يوم، اليوم طبيعي ماكو شي، والبيت هدوء، حتى استغربت ليش هيچ بيت جساس هدوء. مر أسبوع والوضع هدوء، وفقار ما اتصل بعد، وأني ملتهية أدرس. صار وقت الغدة، نزلنا أني وهزراف، چانوا كلهم ملتَمين. ابتسم جدو من شافنا وقال: هلا بدكتوراتي. هود: دكتورات من باب الشرجي. رسول: دكتورات خردة. ضحك جدو وقال: أحسن منكم، هسه تشوفون شلون يرفَعن راس جدهن.
تقربنا منه، هزراف باست إيده، وأني بسته من راسه وكعدنا. ورؤيا ماخذة مكاني بصف هود، غلّست ما حجيت شي وكعدت بمكانها بصف هزراف. آفروز: جدو تأمل دكتورة وحدة مو ثنين. رؤيا: هي هزراف أشطر منج. حچتها بنتر. رفعت راسي عليها، رفعت حاجبي وجاوبتها بابتسامة: بالضبط، فلحد يتأملني دكتورة، تأملوا بس هزراف. جساس: أنتِ هم سباعية يبعد جدج. غَلّست ما جاوبته، وبلشوا ياكلون. أول واحد خلى لُگمة بحلكه جدو وبسرعة طلعها، وعاقج وجهه ونتر:
هاي منو طابخ الأكل؟ هناء: أريج اللي طبخت اليوم. جساس: شنو هذا الأكل أريج؟ كلها أكلت تريد تشوف الأكل شَبيه، وبسرعة طلعوا من حلگهم وصاروا يشربون مي. بقت أريج صافنة وبعدها أكلت شوية ونفس الحالة. معاذ: صدك جذب أريج. أكثم: أدري شيسوي الفلفل الحار بالأكل يا أريج؟ باوعت أريج على هناء وقالت: هناء أني وصيتج تخلين شوية، شدعوة هلگد مخلية؟ هناء: وأني شعليه؟ حتى ما دخلت المطبخ اليوم. أريج: ياااا هناء شبيج؟
مو أنطيته إلج بيدي وكتلج خلي شوية. بعدها ممجاوبة هناء، نتر بيهن عمي أكثم: كااافي كااافي، وكتها هي كتلج وكتيلي شسالفة؟ قامت عمتي أريج من مكانها وقالت: اكلوا تمن وزلاطة اليوم، شنسوي لهناء. هناء: وهنااااااء شكووووو؟ مو عليج الطبخ؟ لو هاي لعبة منج تردين تسممينا؟ أريج: خوب أحط سم ليش دأحط فلفل حار؟ حچايه منا وحچايه منا، وتلاطشن من الروس. گمز عمي جاسر يفازع بيناتهن، والبقية مهوسين، وجدي ساكت ويباوع عليهن.
قام من مكانه جدو، ضرب بعود الخيزران على الطاولة يسكتّهن، وهنه الصياح واصل للمريخ. عاط بيهن عمي أكثم يلا سكتن. أشرلهن جدو على المطبخ وقال: الجن نص ساعة بس تحضرن غدة جديد، وإذا صار 31 دقيقة وما جهز الغدة، كل من تعرف عقوبتها شنو. دار وجهه ودخل لغرفته، والبقية ما حجوا شي، كلها قامت للصالة. ضحكت عمتي أريج وقالت لهناء: هذن سوالف جهال هناء، شوفيلج شي أقوى. هناء: أشوفج الأقوى شلون يصير بس اصبريلي.
أريج: تردين تشتغليني سحورة مثلًا؟ هناء: وين اكو سحر يمضي بشياطين؟ دارت وجهها ودخلت للمطبخ، وعمتي أريج صاحت وراها: شيطان ولا أم سحورة. هاجر: شبيجن شهل كلام هذا؟ أريج: أكرمينا بسكوتج. عمتي جوري سحبت عمتي هاجر وقالت: ما عليج بيهن. هزيت إيدي على الوضع. هناء سوت هل لعبة حتى أريج تترزل، وأريج لَكَفَتها هي وطايرة وفَرّتها على هناء، بس مبينة سوالف مزعطة، وين اكو واحد ياخذ حقه بهيچ سالفة.
صعدت لغرفة هود، چان الباب مفتوح، وكفت بالباب أباوعله وهو صافن بتلفونه: يَحلووو! ما جاوبني، وأصلاً فاصل عن العالم وعقله أبد مو يمي، وحتى ما حس أني يمه أو حجيت وياه. دَگّيت الباب بقوة، فز وقال: وثول لثولج شبيج؟! آفروز: شوفيني منو هاي سعيدة الحظ اللي صافن عليها هاي الصفنة. غلق تلفونه مبتسم ورفع إيديه يتمغط، ثواني وعَدّل نفسه وقال: يا أم عيون السود ما جوزن أنه، خدج الگيمر أنه أتريك منه.
آفروز: شوف هو أني عيوني مو سود وجلحة ملحة ما عندي خد گيمر، يعني ما تقصدني، فمنو هاي؟! هود: تروح لج فدوة عمي، أنتِ صح جلحة وغمازتج عبالك سرداب موتى وشعرج شعر السحارات، بس أنتي الضلعة يبعد ضلوعي. الضحكة شَكّت حلگي وجاوبته: والله أنت كفو وابن عم معدّل. هود: بس بيج شغلة زبالة. آفروز: ليش تخلينه نفقد الاحترام بيناتنا يا هدهد؟ هود: مو تجفصين بمصاريني من تسويها. آفروز: وهي؟! هود: تعوفين أمي بحالها.
آفروز: والله عايفتها بس هي متعوفني. هود: ولچ تعلميني بسوالفج مثل الحية تلدغ وتضم راسها. آفروز: اهوووو ترا هي تگلي أنتي سايبة وأني سكتت، لعد مو عيب هل حچايه؟ قليلة السيارات مثلًا وتگلي سايبة؟! هود: شبيها السايبة؟ صناعة إيرانية فول ههههههههههه. آفروز: أريد أمريكي أني عيناييي! هود: غير تستقر الفگر، منين نجيبلج أمريكي؟ آفروز: جدك شصاعد لعد؟ مو تاهو أمريكي. هود: هذا حبيب خزونة بعد. حچاها بطريقة مستفزة،
ضيگت عيوني عليه وجاوبته: شبيك ويه جدو؟! هود: كل خير. قالها ونهض من مكانه بسرعة وقال: روحي ادرسي، اضمني مستقبلج، إذا تتأملين جدج كلشي متحصلين. راح باتجاه الكنتور دايطلع ملابس، وأني دخلت كعدت على جهة وكررت السؤال: ما گلت منو هاي الصافن عليها؟! هود: ما صافن على أحد. آفروز: تمشيهن عليه هدهد. اندار عليه وتقرب كعد گدامي مبتسم وقال: تدرين شتمنى؟! آفروز: لا ما أدري. هود: أتمنى تجيني بنية وأسميها روح. آفروز: شمعنى؟!
هود: حتى يصيحولها روح هود وأني أصيحها روحي. حچاها بنبرة مليانة حب ولهفة، ابتسمت على كلامه وجاوبته: وراح تصير روح عمتها هم. هود: هههههه تخيليها تطلع هيچ مشعوذة مثلج. آفروز: إذا ما طلعت هم أنعلمها ولا يهمك. هود: أخخخخ حمستني أتزوج. آفروز: منو تقبل بيك بعد صرت شايب؟ هود: أشوفلي عجوز تقبل بيه. آفروز: هههه أم رغد خوش عجوز. قام من مكانه وصاح: أستغفر الله، هم رجعت على رغد وأمها. آفروز: مو صوجك، صوج الحاير بيك ويريد يزوجك.
هود: انقلعي برا أريد أغير ملابسي يلا. گمت من مكاني أضحك، أريد أطلع، وصلت الباب ورجعت انداريت عليه: أكلك عون. باوعلي مبتسم وهمس: يَعيون عون. اختفت ابتسامتي وأحس گلبي عصرني وخاصة من جواب هود، بقيت ساكتة وأباوعله حتى نسيت شنو أريد أحچي. تقرب يمشي باتجاهي مبتسم وحچى بهدوء: يِطيحلج فدوة هود، لا تضوجين، أفرح من تگليلي عون. آفروز: الله لا يحرمني منك ومن حنيتك. هود: شعندي غيرجن؟
والله أريد أضمجن بروحي وأبقى ضامجن العمر كله وحيل مستعز بيجن وكلام الله. آفروز: اهوووو راح تبچيني، باي. درت وجهي ومشيت وهو ضحك بصوت عالي وصاح: أروحلك فدوة ضلعي. سكتت عنه ودخلت لغرفتي، ومرت أكثر من نص ساعة يلا صار الغدة ونزلنا تغدينا. ورا الغدة اللمة المعتادة بالصالة، قال جدي: خطوبة يقين نهاية الأسبوع وماكو حفلة وهوسة.
كلها سكتت محد جاوبه. انسحبت رؤيا بهدوء وصعدت لغرفة يقين، لأن طول هاي الفترة يقين معتزلة لا تگعد ويانا ولا تحچي ويه أحد. والدوام عمي جاسر منعها منه لأن عرفها عدها علاقة بوهاب، وسحب التلفون منها هم. طول هاي الأيام بقن هناء وأريج مذابح، ناس تخبث على ناس، وكل يوم هوسة بالبيت وعركة بيناتهن، خاصة إذا ماكو أحد من عمامي وجدو. صار يوم خطوبة يقين وصدگ ما سوت شي، كل تخطيطها وتحضيراتها للحفلة ما گدرت تسويهن بسبب قرار جدو.
أچذب إذا أگول ما انقهَرت عليها، رغم حقارتها وياي، بس ما هان عليه أشوف فرحتها مكسورة، وفكرت أقنع جدو بعدين ونسوي حفلة حتى لو بس بين العائلتين. بيوم اللي رجعوا خيبر و ظليل يم أمهم، اعتذر خيبر من جدو وعمي جاسر ومن يقين هم، و چان هادئ كلش. وطول اليوم هو ما باوعلي، ومن نتواجد بنفس المكان يحسسني أني ما موجودة. فَرّوا عقلي ولد أريج، شگد أحاول أتعامل وياهم طبيعي أو أقتنع بتصرفاتهم، بس من أتذكر همه ولد أريج گلبي يلعب منهم.
بعد يومين تقريبًا، چنت گاعدة بالمطبخ كالعادة مسوية لفة طماطة و گاعدة أكل وصافنة على الحايط. دخل خيبر من باب المطبخ الخارجي، من شافني حچى بهدوء: شلونج آفروز؟ آفروز: الحمد لله. راح للثلاجة طلع أكل وجابهن واجه كعد گدامي وقال: آسف آفروز. آفروز: على شنو؟! خيبر: على كلشي. آفروز: ولا يهمك. خيبر: وأنتِ ما راح تعتذرين؟! آفروز: اللي يغلط يعتذر وأني ما غلطت وياك بشي. خيبر: والمصيبة الكربستيها براسي.
آفروز: هههه شبيك أنت وعمتي عليه؟ أني شكو؟ خيبر: المشكلة أعرفج أكثر من نفسي، بس تعرفين شي أهنيج على ذكائج. آفروز: مالي علاقة أني، لا تحاول تذبها براسي، ومرة ثانية تجبرني أگول لجدو على هل كلام. خيبر: براحتج لا تعتذرين ولا تعترفين، بس لعبتج واضحة ترا. أخذ بقية الأكل مالته وقام من يمي، أسمعه يحچي ويه هناء بالصالة وبعدها اختفى صوتهم ثنينهم. گملت أكل وغسلت، بعدني ما طلعت من المطبخ اتصل تلفوني، و چان فقار.
جاوبته ورجعت كعدت بمكاني: هلو فقار. فقار: وين أنتِ؟! آفروز: بالبيت وين يعني. فقار: أني بالحديقة تگدرين تجين؟ آفروز: اكو شي؟! فقار: أي تعالي وتعرفين. آفروز: ماشي. غلقت منه وبقيت واگفة بمكاني مترددة أطلع، بس طلعت. جان كاعد والجگارة بيده، ابتسم من شافني وكال: -هلا بهل طول. كعدت مسافة عنه وهو ما رفع عينه مني، ورجع كال: -ما راح أسويلج شي إذا كعدتي قريبة مني. آفروز: علمود الجگاير ما أكدر. طفاها بسرعة وكال: -وهاي طفيناها.
آفروز: شصاير وردت أجي. طوّل بنظراته وهمس: -بس مشتاقلج. بقيت ساكتة وأباوعله، وهو كام من مكانه كعد كدامي وميّل نفسه عليّ، صار قريب مني كلش ورجع همس: -الچفى لبينج وبيني ما يبرد حنيني. درت وجهي ع جهة مرتبكة منه وسألته: -شتريد فقار؟ فقار: أريدج آفروز. گمت من مكاني بسرعة أريد أمشي من يمه، لزمني من إيدي وكال: -اسمعيني آفروز. سحبت إيدي منه بقوة ونترت بي: -ما أريد أسمع شي وممنوع تحاول تلزمني بعد.
فقار: خلص آسف ما ألزمج وعد، بس اسمعيني. حگيت راسي وعدلت شعري أحاول أكون طبيعية، بس كذب جان مبين عليّ الارتباك، ما أعرف ليش هيج كلماته أثرت بيه. رجعت كعدت مبتعدة عنه، وهو أخذ نفس عميق يريد يحجي بس قاطعته جية سدرة شايلة كوبين گهوة. من شافتني اتوترت وكالت: -توقعت بس فقار هنا. آفروز: تعالي عادي. نطت كوب لـ فقار وقدمتلي الثاني، هزيت راسي بـ لا وجاوبتها: -ماريد شكرًا.
گعدت بصفي وعينها علينه، مدري سمعتنه مدري حست اكو شي، حاول فقار يكسر الهدوء لـ صار وكال لـ سدرة: -شكرًا ع الگهوة اجت بـوقتها. سدرة: بالعافية. فقار: شلونة الدوام؟ سدرة: زين ماشية. فقار: الحمد لله. حجاها وشرب من الگهوة، وبقينه كاعدين تقريباً ربع ساعة وسوالف وضحك والوضع طبيعي، ما حسينا غير جدو وعمامي فوك راسنه ووياهم هناء وأمي. أول ما شافنه أبوية اندار ع عمي جاسر وكال: -لهل درجة وصل بيكم الحقد؟ فقار: شصاير خالي؟ ما جاوبه
واندار أبوية ع جدي وكال: -وتلومنيييييي من أريد أطلع تلومنييييي، منا لهنا اتهمتها بتهمة أكبر من راسها، بدل ما تنصحها تعلمها تعتبرها مثل بنتها، تجي تلم عمامها وأبوها وتفضحها موووو؟ بقينا صافنين مستغربين شكو، تقدمت أمي سحبتني وياها وكالت: -امشي ماما تأخر الوقت. مشيت وياها وصارت الهوسة برا، أبوية يصيح وعمتي أريج تصيح وهناء من جهة وعمي جاسر يدافع لهناء. دخلنا لغرفتي أني وأمي وهزراف يمنا، باوعتلها وسألتها مستغربة:
-شكو ماما؟ عليّا: شعندج يم فقار بهل الليل آفروز؟ آفروز: شنو شعندي ماما؟ صدمتني من تقربت مني وضربتني راشدي بقوة وتباوعلي والدموع بعينها وكالت: -ممنوع أشوفج تحجين ويه فقار بعد. حتى ما كدرت أرد عليها، هاي أول مرة بكل حياتها تضربني وفوكاها بدون سبب، رجعت صاحت بيه بعصبية: -فهمتي كلامييييي لو لاااااا؟ هزيت راسي بـ أي وبقيت ساكتة، وهي عافتني وطلعت فركت وجهي بقوة أحاول أستوعب تصرف أمي. انداريت ع هزراف الواكفة
والدمعة بعينها وسألتها: -شصاير؟ هزراف: آفروز لا تضوجين من عمتي عليا. آفروز: عوفج هسه من عمتج، احجي شصاير. هزراف: عمتي هناء اتهمتج عندج علاقة ويه فقار، وكالت أنتِ متواعدة ويا هسه بـ الحديقة، وهم كالت جاي بهل الليل علمودج لأن محد يعرف بي هنا. آفروز: وجابت أبوية وجدو واجت تشوفهم آفروز ويه فقار مو؟ هزراف: أي. آفروز: وهمه صدكوا وطلعوا يريدون يشوفون مو؟ هزت راسها بسرعة وكالت:
-لا لا، أبوك وجدو ما صدكوا والله، وعمي معاذ كال إذا طلع الحجي غير حجي مستحيل يبقى بهل بيت بعد. آفروز: وأريج ما حجت شي؟ هزراف: عمتي أريج كالت حتى لو صدك هو مثل أخوها. آفروز: امممم، مثل أخوها ما خايفة ع آفروز، خايفة ع ابنها. هزراف: شراح يصير هسه؟ آفروز: شمدريني شراح يصير، امشي ننزل ونشوف شراح يصير. طلعت من الغرفة والهوسة بـ الصالة صايرة، بقيت واكفة ع الدرج وأباوع لهوستهم، كالت عمتي أريج:
-شبيها يعني وإذا كعدت يم فقار، ليش هو فقار غريب؟ حاله من حال هود ورسول. هناء: هاي مو أول مرة، وين اكو بنية مؤدبة ومتربية تكعد ويه ولد بنصاص الليالي، وفوكاها جاي عليها من الحلة لبغداد. معاذ: وين تردين توصلين هنااااااء وين؟! هناء: أني لو ما أخاف عليها ما حجيت، بس هي جاهلة وطايشة وتحتاج من ينصحها ويعلمها. جاسر: كل ثنين ثالثهم الشيطان. أريج: سدرة جانت ثالثهم موووو لو أني متوهمة؟ سدرة: أني من اجيت لگيتهم وحدهم.
الوضع توتر، حجاية سدرة زيدت الشك عند البقية وحتى أبوية، والي زاد الوضع سوء من كملت كلامها وكالت: -جان فقار يحاول يقنعها أنو هو يحبها. فقار: هوووووب هووووووب شبيج سدرة تخبلتي؟! سدرة: هذا السمعته أني، مو جنت تكللها مشتاقلج وأريدج؟ فقار: سدرة احترمي نفسج. باوعت لجدو سدرة وكالت: -هذا السمعته أني جدو، وإذا ممصدكيني هاي آفروز وسألها. تحولت كل أنظارهم عليّ، قبل لا أحجي كالت هناء:
-الوضع واضح، لو غير واحد من الولد محد يحجي، بس الوضع ويه فقار يختلف، وهاي مو أول مرة أشوفها ويا وحدهم بـ الحديقة، ومن حجيت وياها ونصحتها زعلت، وهاي كلت الكم وأنتو بكيفكم بعد شتردون تتصرفون وياها اتصرفوا. معاذ: آفروز بابا صدك لـ سمعته؟ فتحت تلفوني ونزلت من الدرج، خليته بـ إيد أبوية وجاوبته: -هذا تلفوني وهاي محادثتي ويه فقار، وشوف المكالمات واكو تسجيل مكالمات هم إذا تريد اسمعها، وأنت أعرف بـ نفسك بنتك شنو.
غلقه وبقى لازمه بيده وكال: -وكلام سدرة؟ آفروز: كلامها صح ما أنكر، اتصل بيه وكال أني اجيت وأريد أحجي وياج، ومن رحت كال مشتاقلج وكال أريدج مثل ما كالت سدرة، بس أني ما انطيته مجال حتى يكمل كلامه. هناء: وقبل ما مسويتها وكاعدة ويا، ومن نصحتج ما زعلتي.
آفروز: أمي وأبوية وجدي ربوني ونعم التربية، ما أحتاج نصيحة من أحد بـ هيج أمور، ومثل ما علموني هود ورسول وخيبر أخوتي فـ فقار هم حاله حالهم، والأهم من هذا كله ممتجاوزين حدودنه بـ شعرة، هو عارف حدوده وأني هم أعرفها، وإذا جان ضايج وكعدت يمه وهونت عليه ما تعتبر جريمة، ومو معناها عندي شي ويا، ياما بقيت ليل ونص ليل كاعدة بـ هل مطبخ أنتظر رجعة هود بس حتى اطمن عليه وأنام، وياما تجي أيام بنص الليل يكعدني أسويله أكل وضحك وسوالف وشقه، ماكو واحد بهل بيت ما يسمعنه، شو ما حجيتي؟!
شو ما كلتي بيناتهم شي؟! ليش لأن أنتِ والكل معتبرينه أخوة، هسه صار فقار غريب؟! دام غريب معناها خيبر هم غريب، شلون مأمنين ومخلينه ببيتكم وبين بناتكم؟! باوعت لجدو وكملت كلامي: -وإذا فقار ما كدر يعتبرني أخته وما كدر يلزم گلبه ويحبني شبيها؟! من شوكت صار الحب الطاهر حرام لو عيب؟! معاذ: أصعدي لـ غرفتج آفروز. كام جدي من مكانه وكال: -تعالي آفروز ويايه. معاذ: حجي... رفع إيده بسرعة يسكت أبوية وكال:
-كافي معاذ، هاي إهانة لـ حفيدتي، وقبل لا تكون لـ حفيدتي هاي إهانة لـ تربيتي، وكل شخص بهل بيت شكك بـ تربيتي لـ آفروز راح يتحاسب، وهسه روحوا ناموا والصباح رباح ونتفاهم. جاسر: منو شكك بـ تربيتك غير شفت بعينك؟ كلام عمي جاسر جان مثل البانزين ع النار، شمر جدي عود الخيزران ع عمي جاسر بعصبية وعاط بي بصوته الشيخوخي اليرعد: -وصلت حدهاااااااا وياك وويه مرتك جاااااااسر، اللسانه أكصه الي يندك بـ أحفادي وخااااااصة آفرووووز.
بهل اللحظة جانت عيني بـ عين عمتي هناء، وابتسمت بـ وجها بـ انتصار وهي وجها صار ينطي ألوان من كلام جدي. توقعت توكعني بهل سهولة، صح ما جنت محسبة حساب لهيج خطوة ولعبة منهم، بس الي كدر ينقذني من هل موقف هو الحقيقة، لو ناكرة جان نلاصت. وكلها بـ جهة وحجاية سدرة بـ جهة، دوم تحذرني من عمتي هناء وأريج، شجاها هل مرة وصارت ويه عمتي هناء وحجت هيج، بس ما حسبت حساب أني آفروز حفيدة جساس العايش.
طلع جدو من البيت متجه بـ اتجاه المكتب الي معزول بـ البستان الموجود بظهر البيت، وأني أمشي ورا، دفر الباب بقوة ودخل وأني دخلت ورا وسديت الباب بهدوء وبقيت واكفة يم الباب. كعد ع الكرويتة ولزم راسه ويهز برجله، تقربت منه طبعت بوسة ع راسه وكعدت يم رجليه وأحس رجفة بـ گلبي من الصار أبداً مو هين. آفروز: جدو وغلاتك عندي ماكو أي شي بيني وبين فقار. نزل إيديه من راسه وبقى يمسح ع راسي منا ومنا وكال:
-واثق بيج يبعد جدج، بس ضايج لأن ما جاي أعرف شلون أحميج من هل اتهامات. بقيت ساكتة وأباوعله، باسني من راسي وكال: -كلشي أعرف عن لـ جاي يصير بهل بيت، أعرف ليش هناء شادة وياج وهم أعرف ليش عمتج أريج حاطة راسها براسج، وأعرف سوالفج ودكاتج وياهن هم، بس ما أكدر أحاسبج لأن لـ جاي تسوينه أنتِ ردة فعل ع أفعالهن. ما عرفت شجاوبه وهو كاشف كل أعيبهن وأعايبي وياهن، بس ساكت عن الطرفين لأن طرف بنته وطرف حفيدته.
جساس: لا تكسريني أنتِ هم آفروز. آفروز: ما عاش الـ يكسرك جدو، لا قبل ولا هسه ولا بعدين راح أسوي شي ينزل راسك. ابتسم وكال: -ذيبة جدج أنتِ. گمت من مكاني مبتسمة ع كلامه، كعدت يمه وحضنته. بقيت دقايق وكال: -كومي يَبعد جَدّج جيبيلي علاجي. قمت جبتله العلاج انطيتهيا وانطيته ماي وبقيت كاعده يمه. مرت ساعة أو أكثر، انفتحت باب المكتب ودخل هود شايل فراش وكال بشقة: -صارت مشكلة بالبيت آفروز وجدها. امشوا نزعل ونهج بالمكتب.
باوعله جدو صفح واني ضحكت ع حجايته وجاوبته: -وهود طاير ورانا ميخلينا بحالنا. هود: ينكسر قلبي عليكم، محد بحالكم. جساس: أبوك جاسر وأمك هنا، عليمن طالع أنتَ؟ هود: عليك جدي. ابتسم جدي وسكت وهود فرش الفراش بالكاع وهو يفرش يحجي: -والله يا جدي أنتَ مظلوم بولدك ولا واحد طالع كفو عليك من عمي أكثم، وحط ايدك بس بختك بأحفادك. جساس: ولك شو بايعها أنتَ؟ هود: هاي الحقيقة يا جدي. جساس: شوفني عرض أجتافك يلا.
هود: نايم يمكم اليوم لو متردوني؟ جساس: شكو يَمنا؟ هود: أخاف عليك من آفروز جدي. آفروز: مو آفروز طلعت جيفري دامر. هود: هههههههههه أخطر أخطر. جساس: منو هذا جعفر؟ آفروز: جيفري جدو مو جعفر. جساس: أي ومنو هذا؟! هود: هذا واحد كاعد ركبة ونص للزلم يذبح بيهم ويرجع لوراء. جساس: ليش يذبحهم هو مو رجال لعد؟ آفروز: رجال شريف هذا جدو. ضحك جدو وكال: -هاي واني جدج وأفزع لج يا آفروز. آفروز: أشاقه وياك جدو شعندي غيرك.
بقينا كاعدين هود يحشش علينا ويضحك وجدو ماخذنا ع كد عقلنا لَما تعبنا ونمنا، جان جدو نايم بالنص واني وهود كل واحد من جهة. ثاني يوم كعدت الصبح متأخرة، ما لقيت لا جدو ولا هود، قمت طلعت راجعة للبيت دخلت من باب المطبخ، جانت أمي وعمتي جوري وعمتي هاجر بالمطبخ. رغم أني زعلانة من أمي بس ما حبيت أكسرها قدام زوجات عمي، تقربت منها بستها من راسها وطلعت من المطبخ. صعدت لغرفتي صارت بوجهي هناء طالعة من غرفة يقين وسدرة، ابتسمت
وصفقت لها وحجيت باستهزاء: -مبروووووك فزتي وربحتي ويانا بلازما. هناء: بحياتي ما شايفة بنية بسبعة آلاف وجه. آفروز: ليش ما شايفة نفسج قبل؟! دفعتني من جتفي وعافتني ونزلت فتحت باب غرفة سدرة ويقين وحجيت وياهن: -شلونها القشمر؟! سدرة: شتريدين آفروز؟ آفروز: تعرفين نفسج قشمر. سدرة: طلعي داندرس. آفروز: مو تدللين سدورتي.
غمزتلها وطلعت من يمّهن ومرت الأيام هيج واني مقاطعتهن هنه وحتى أمي ما أحجي وياها لان ضربتني وهي هم ما حاولت تحجي وياي. وبعد أيام قدرت أقنع جدو يقين تسوي حفلة خطوبة، صح حقيرة هي وأمها وأختها بس يبقى هذا حق كل بنية تفرح بخطوبتها. صارت هوسة بالبيت وتحضيرات بس اني لا حضرت شي ولا ناوية أحضر حفلتهن، شكد توسلت بيه هزراف وحاولت تقنعني بس اني مجنت حابة أبد.
بيوم الحفلة جنت كاعدة وحدي بالغرفة أباوع بتلفوني حسيت ع الباب انفتحت باوعت جانت أمي، غلقت تلفوني وكعدت. كعدت يمي وكالت: -ليش ما نزلتي ماما؟ آفروز: ما أحب هيج أجواء. عليا: جان نزلتي شوية غيرتي جو حالج حال البنات. آفروز: ع الجايات. رفعت ايدها وصارت تمسح ع كتفي بهدوء وكالت: -لا تزعلين مني ماما. آفروز: ما زعلانة. عليا: أعرف بيج زعلانة لان ضربتج بس والله من خوفي عليج. آفروز: عمره الضرب ما جاب نتيجة لشي.
عليا: حقج عليه ماما. قامت من مكانها باستني من راسي وكالت: -لا تضوجين يروح أمج شعندي غيرج اني. آفروز: ما ضايجة. عليا: قومي انزلي لعد شوية ويه البنات. آفروز: ما أحب أجوائهم ماما. عليا: تمام. ابتسمتلها وهي عافتني وطلعت لَما خلصت الحفلة، صارت بـ 12 تقريباً نزلت من الغرفة البيت هدوء كلها نايمة وتعبانة.
سويت أكل وكعدت بالمطبخ وحدي أكل، دخلت رؤيا مرتبكة ورجفة ايدها واضحة من شافتني ارتبكت أكثر وبقت واكفة بالباب لا دخلت ولا طلعت. آفروز: شبيج رؤيا؟! نزلت دموعها وكالت: -ساعديني آفروز. آفروز: شبيج شصاير؟ تقربت مني كعدت يمي تبجي وكالت: -والله مو ذنبي آفروز والله تورطت. آفروز: لا تبجين وفهميني شكو. رؤيا: رداد تعرفيه مو؟! آفروز: شبيه؟
رؤيا: ما أعرف منين جايب صوري وصار فترة يراسلني ويهددني وهسه موجود برا وكال اذا ما تطلعين راح أنشرهن كلهن وأفضحج. حجتها وانفجرت تبجي وترجف وحاضنة ايدي، ما جان كدامي غير حل واحد حتى أطلعها من هل مصيبة، قمت من مكاني قومتها وحجيت وياها بهدوء: -شكلتيله راح تطلعين عليه؟! هزت راسها بأي تبجي، رجعت سألتها: -منو يدري بالموضوع غيرج؟! رؤيا: بس ظليل وخافت تدخل كالت اطلعي وافهمي منه شيريد.
آفروز: تمام هسه ترجعين لغرفتج وتكولين لظليل فد شوية يلا أنزل تمام. رؤيا: شراح تسوين؟! آفروز: راح أطلع اني....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!