الفصل 8 | من 61 فصل

رواية ضغن الهرماس الفصل الثامن 8 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
23
كلمة
8,681
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

-حجتها وانفجرت تبكي وترجف وحاضنة إيدي. ما كان قدامي غير حل واحد حتى أطلعها من هالمصيبة. قمت من مكاني، قومتها وحكيت وياها بهدوء: شكلتيله راح تطلعين عليه؟! -هزت راسها بإي تبكي، رجعت سألتها: منو يدري بالموضوع غيرج؟! رؤيا: بس ظليل وخافت تدخل كالت اطلعي وافهمي منه شيريد. آفروز: يريد يشوفج ياخذ بركاتج شيريد يعني، هسة ترجعين لغرفتج وتكولين لظليل فد شوية يلا أنزل تمام. رؤيا: شراح تسوين؟! آفروز: راح أطلع أني.

رؤيا: لا لا أكيد راح يسوي مشكلة. آفروز: رؤيا راح أطلع بس حتى أساعدج بس والخلقج إذا طلعت لعبة منج أو من أحد منكم هالمَرة جنازيكم حتطلع بجملة من بيت جساس. رؤيا: والله مو لعبة وروح بيبي وإذا ما تصدقيني هاج شوفي تلفوني. -فتحت تلفونها وشوفتني المحادثة وكالت: والقرآن ممكذبة بحرف وشوفي هاي الصور والحجي صارله فترة مو من هسة. آفروز: تمام خلي فونج يمي واصعدي ولا تكولين لأحد. رؤيا: لا تطلعين آفروز خنشوف غير حل.

آفروز: روحي مو وقت سوالف هسة سوي مثل ما أكلج. رؤيا: تمام راح أنتظرج طمنيني. آفروز: تمام. -صعدت رؤيا وأني وقفت بمكاني حايرة وماريد أخطي خطوة غلط وبعدين توقع براسي. -ماكدر أكول لهود لأن ممكن تطلع لعبة منهن وراح ينكسر بأخواته، كافية عليه كسرة يقين. -وهم ما أكدر أطلع وحدي لأن رداد واحد من كلاب المنطقة أبو بنات وسكير، وإذا طلعت وحدي ممكن يحاول يعتدي عليه أو يدور شغلات مو حلوة والذكاء بهالحالة ما يوكل خبز.

-بقيت حايرة شسوي، كعدت وفتحت تلفون رؤيا دزيت مسج لرداد: أنتظرني شوية بنت عمي كاعدة تاكل ما أكدر أطلع من يمها لأن راح تشك. رداد: كاعدلج للصبح حبيبتي بس لا تحاولين تلعبين لعبات وصخة. -فتحت صورته الي مخليها وتفلت عليه من كد ما نرفزني، يلا جاوبته: ماراح ألعب لان ما خليتلي مجال ألعب وياك. رداد: عفية الشطورة يلا لا تطولين.

-ما جاوبته وشمرت التلفون ع جهة ماكو أحد يساعدني غير رسول لأن عمامي أدبسزية راح يفرون السالفة ع آفروز ويكربسوها براسي. -وجدو ما يكدر يلزمه رجال جبير دفرة وحدة من رداد الي بكد الثور تنومه بالمستشفى شهر. -قمت من مكاني صعدت لغرفة رسول، دقيت الباب مرة ومرتين و10 وماكو، تالي فتحته ودخلت لقيته غرقان بالنومة. -ندستها من ظهره بقوة: حتى الميت يحس ولك رسوووووول. -تمغط ع كيفه واندار عليه وهمس: ياهو أنت ولك؟!

آفروز: خالك سرحان أني. رسول: هسة أنت جاي علينه لو حلمان أني. آفروز: أكعد أحجي وياك مو وقتها ولك مصيبة ووقعت فوق راسنه. -حجيتها بجدية أريده يصحصح ويايه، هو هم طفر بسرعة من فراشه وكال: شكو آفروز شبيج. آفروز: باوع راح أحجي مختصر ولا تسأل ولا تستفسر لأن ماعدنه وقت بس بعدين راح أفهمك كلشي. رسول: شكو غير تحجين.

آفروز: شوف اكو ولد دايهدد رؤيا وكال يريد يفضحها وعنده صورها وهسة الولد موجود برا ويريد يشوفها وأني كلت لرؤيا راح أطلع بمكانج بس ما مطمنة للوضع. رسول: هوب هوب هوب وحدة وحدة. آفروز: رسول ركز ويايه الولد لازم تلزمه وما تخلي يطفر من إيدك وراها راح نكعد جدو وراح أحجيلكم كلشي وعد بس هسة الولد برا. -فرك راسه بقوة وكال: تمام أمشي نطلع.

آفروز: ماراح تطلع أنت هسة أني راح أطلع وأحاول أشتته ويايه وأنت تجي ورايه لأن إذا طلعت أنت هسة راح يشوفك وينهزم. رسول: مخبل أخليج تطلعين شسالفة. آفروز: ماعندك ثقة بيه؟! رسول: خايف عليج آفروز شلون أكدر أخليج تطلعين. آفروز: ماعليه شي أني بس أنت أفتح عقلك ولا تخلي يحس بيك من تجي. رسول: تمام أمشي. -طلعنه من غرفته ونزلنه من درج حسيت شي انشمر عليه باوعت رسول شامر شماغ جدو عليه وكال: خلي ع راسج وين طالعة هيج.

-ماحجيت وياه دخلنه للمطبخ فتحت تلفون رؤيا ودزيتله مسج: وينك هسة وين واكف. -ثواني وجاوبني: روحي أنتِ يم الغرفة الي بالبستان وأني أجيج. آفروز: تمام. -باوعت لرسول الي مخلي راسه بالتلفون وحجيت وياه: عود صاير ذكي يريد يأمن أطلع وحدي. رسول: ذكي ع روحه مو ع أحفاد جساس. آفروز: راح أطلع أني وأفتحلك مكالمة وراح تسمع كلشي من تسمعني أكول حجاية (المطلوب شنو) تعال. رسول: أعرفج ذكية بس انتبهي لنفسج تمام وراح نلزمه لهالكو***.

-هزيت راسي وطلعت باتجاه مكتب جدو الي بالبستان وكنت فاتحة مكالمة ويه رسول ومخلية التلفون بجيب البجامة وبيدي تلفون رؤيا. -بقيت واقفة يمكن دقيقتين وحسيت أحد ورايه، انداريت بسرعة كان رداد وياه ولد ثاني أحس الدنيا تكومت ع راسي بقيت صافنة ما حسبت حساب لهالشي. -ضحك رداد بخفة وكال: شنو دزتج بمكانها بس يلا ثنينكم عسل. -حاولت أكون طبيعية وأطول بالحجي وياهم حتى أوصل فكرة لرسول، همة ثنين مو واحد، بس بالحقيقة أني قلبي يرجف. -سندت

ظهري ع الحايط وجاوبته: توقعتك شخص كفو ما عبالي جبان. رداد: جبان؟! آفروز: أي جبان جايب شخص وياك وجاي معقولة تخاف ع نفسك من بنية. رداد: هههههه لا مو خوف بس كلت هي فرصة أرتاح وأريح صاحبي ويايه. -حجاها وغمز ابتسمت وهزيت راسي بخفة وحجيت ويه صاحبه: هنيالك عندك صديق يحبك ويفكر بيك. -تقرب مني رداد وسند إيده ع الحايط يم راسي وكال: عوفي السوالف لا تأخرينه. آفروز: المطلوب شنو؟!

رداد: ماعدنه شي وياج مشكلتنه ويه رؤيا وطلعتي تخافين عليها وأجيتي بمكانها شتوقعتي نريد يعني. -باوعلي بنظرات مقززة من فوق ليجوة، بقيت أباوع لعيونه وجاوبته بهدوء: وبعد هالليلة شراح يصير؟! رداد: راح تنعاد هاي الليلة بالأيام الجاية وممكن نطلب أكثر هم. -حسيت بخطوات رسول المفضوح فابتعدت عن رداد وصرت أشخط برجلي بالقاع أحاول أشتت الصوت وحجيت ويا بنبرة عالية: إلك أي بس صاحبك يعذرنه. رداد: ماعندج فرصة تقررين شي يحلوة.

-ابتسمت من شفت رسول و فقار وراهم وجاوبته: لأن عندي فرصة أمحي حياتك يحلو. -كان فقار شايل سلاح وكال: سلم نفسك أنتَ محاصر. -أحس مي بارد ونزل ع قلبي من شفتهم والضحكة شقت حلقي، همة انخلسوا من شافوهم وفوكاها بيده سلاح أشرلهم رسول بيده يمشون قدامه وكمل أغنية فقار: خلف شباك السجن تصادر. -ضحكت من قلبي ع الموقف وع سوالفهم، طفرت وقفت يم رسول وغنيت وياهم وأني أباوع لرداد بشماتة:

تنجح خطة تفشل خطة والمجرم توقفه الشرطة بيب بيييييييب هههههههه. -الولد الي ويه رداد من الخوفة قبل كام يحلف: وروح أمي ماعليه أني هو ورطني وجابني ويا. فقار: أمشي لك قشمر صغير أنتَ ويورطك. -مشوهم سوا دخلوهم لمكتب جدو وراح رسول جاب حبل وربطوهم، كال رداد بتوسل: أبوس إيدك عوفني أروح والله ما تشوف وجهي بعد. فقار: هاي وين لكيتها تندك ببيت العايش وتريد تطلع منها سلامات.

-بقى رداد وصاحبه يتوسلون وفقار ورسول يحششون عليهم، باوعلي رسول وأني الضحكة شاقة حلقي وأحس الفخر يطلع من عيوني عندي هيج سند. رسول: أمشي صيحي لجدج ورؤيا هم. آفروز: تمام رايحة. -طلعت من يمهم وطقيتها ركضة للبيت أحس متحمسة، أول شي رحت لغرفة جدو وهو يسمحلنه ندخل عليه بدون ما ندق الباب، فتحت الباب ع كيفي ودخلت هو نايم. -ابتسمت ع شكله من نايم وتقربت طبعت بوسة ع راسه بسرعة فتح عيونه فززني ابتسم من شافني فزيت وكال:

شعندج مثل الحرامي يجدي بهالليل. آفروز: جدو صار شي ومحتاجيك. -كعد ع حيله وكال بقلق: شصاير بنيتي. آفروز: جدو روح للمكتب مالتك وأنت تعرف. -قام من مكانه سحب عود الخيزران بيده وطلع من الغرفة، وأني صعدت ع رؤيا دقيت باب غرفتهن بخفة، ثواني وافتحت ورؤيا تباوعلي بخوف وهمست: تأخرتي آفروز. آفروز: تعالي ويايه. رؤيا: وين؟! آفروز: أمشي بالطريق أحجيلج. -طلعت من الغرفة وسدت الباب ونزلنه أني وياها متوجهين لمكتب جدي، كالت رؤيا:

وين راح نروح آفروز شصار. آفروز: رداد جايب صديقه ويا فكتله أنتظروني أصيح لرؤيا وأجيكم. -وقفت بمكانها ترجف وكالت: لا عليك الله لا تسوين هيج. آفروز: أمشي ندججهم ضامة سكين بملابسي. رؤيا: وين نكدرلهم آفروز والله يذبحونه. آفروز: أني أذبحهم ماعليج أنتِ بس عيطي. -تقربت منها سحبتها من ملابسها أمشيها ويايه وهي تجرجر بروحها تريد ترجع، وصلنا للمكتب وهي كل طولها يرجف من الخوف وتمتمت بالحكي وكالت: وينهم.

آفروز: دخلتهم بالمكتب ونطيتهم مي وعصير خطية حارة برا. -دموعها صارت شلال بوجها، فتحت الباب ودفعتها قدامي ودخلت كان جدو مبين عليه العصبية كاعد ع جهة ورداد والولد محصلين كتلة معدلة من الولد. -فقار واقف ع جهة والجكارة بحلگه ورسول ماخذ تلفوناتهم ويبحوش بيها، أشرت لفقار ع جكارة بسرعة طفاها. -كال جدو بعصبية: أحجن شصاير. آفروز: رؤيا تحجيلك جدو. -أشرلها تكعد يمه وكال: تعالي يبعد جدج لا تبجين وفهميني شصار. -راحت

رؤيا كعدت يمه وبلشت تحلف: جدو والقرآن الكريم ما إلي ذنب ولا سويت شي وحتى ما أعرف منين جايب صوري. جساس: أحجيهن وحدة وحدة لا تبجين. رؤيا: صار فترة أسبوع تقريباً من راسلني ع الواتساب، بالأول كال أني معجب ومن رزلته دزلي صوري ويكلي لا تصيرن شريفة براسي. -قاطعها جدو من قام من مكانه بعصبية وصار يضرب برداد بعود الخيزران بقوة ويصيح عليه: مو بنات العايش الي يكولولها هالحجاية حييووووووان.

-ماحد منعه منه لما هو تعب ورجع كعد يتنفس بقوة، ركضت جبتله مي انطيتهيا وحاولت أهديه: ع كيفك جدو إذا صارلك شي منو النه بعد. -شرب المي دفعة وحدة وكال لرؤيا: كملي بنيتي. رؤيا: هددني بس أحجي أو أحد من أهلي يعرف راح ينشر الصور وهم كال إذا أتأذى هو اكو غيره ينشر الصور ويفضحني وبقيت أتوسل بي حتى ما يسوي هيج بس كال عندي شرط وراها كلمن يروح بطريقه. -جدي يسمعها وعيونه تطفر شرار ع رداد وصاحبه ورسول عينه بتلفون رداد. باوع جدي لـ

رؤيا وكال: "كمّلي يجدي." رؤيا: "طلب مني يشوفني، وشرط اليوم. ومن رفضت، كال الصبح اعتبري الصور يم أهلج ومنشورات بكل مكان هم. وأني لأن خفت يسويها صدق وافقت. ومن اجيت أطلع عليه، لكيت آفروز بالمطبخ، وخوفي فضحني وطلبت منها تساعدني. وهي قبلت وكالت اصعدي لغرفتج وأني أحلها. وبعد ما أعرف شنو صار." كال جدي لـ رداد: "احجي حيوان، منين لك الصور؟ جان بصعوبة يحجي من الكتل الي حصله من الولد وجدي:

"والله ما جنت أعرفها. اندزت الصور إلي من حساب ع الفيس ومكتوب شنو رأيك بيها. وأني أخذت الموضوع عادي وجاوبته حلوة وتسوى. وهو كال تكدر تحصلها بسهولة، ودازلي رقمها وكلشي يخصها. وعرفت إنها بنتكم. وإذا ممصدكيني، المحادثة موجودة بتلفوني." رسول: "إي صح موجودة هيج محادثة، بس للأسف الحساب طاير ما نكدر نعرفه منو والمن." رجع جدو باوع لـ رداد وكال: "وأنت قليل أصل وشرف، ومحسب بنات الناس لعبة، وما همك تعرفه منو وليش سوى هيج."

فقار: "جدي هو الحيوان شيهمه غير يشبع غريزته." بقى رداد ساكت وصاحبه يولول ويبجي ويتوسل: "أبوس إيدك حجي، طلعني منها والله أني ما عليه ولا أعرفها. هو ورطني وجابني وياه." فقار: "منو كلك تصير قشمر يا عيني." كام جدو من مكانه كسرهم تكسير بعود الخيزران، وهمه عياطهم يجيب التايهة، بحيث انقهرت عليهم ضايقه لوعة ضربة عود الخيزران. رسول كسر تلفوناتهم اثنينهم وكال: "حتى خاف يصيرون نغوله ويريدون يرجعون المحذوف، هاي كسرتهن أحسن." كعد

جدي يم رداد وصاحبه وكال: "راح تنسجنون بتهمة حرامية، وراح تكولون سطينا ع البيت حتى نبوكهم وأحنه لزمناكم. وإذا صار غير هذا الحجي، فراح نسويها عشائريًا وقانونيًا وياكم ويطيح حظكم وحظ الخلفكم." رفعت تلفوني باتجاه جدي وحجيت بسرعة: "سجلته من اعترف جدو." بقمة عصبيته ابتسم وهز راسه وطلع من المكتب وكال: "تعالوا ويايه." طلعنه كلنه وياه باوع ع الولد وكال:

"السوى هاي السالفة يريد يفضح رؤيا، بس ما عاش الي يفضحها وأني عايش. لهل سبب كلت راح نكول حرامية، والسالفة راح تبقى بيناتنه وبس." باوع لـ رؤيا وكال: "فهمتي كلامي يبعد جدج؟ لا أمج ولا أبوج ولا أختج ولا أي شخص." رؤيا: "جدو بس ظليل تعرف، كلتلها ع الصار." جساس: "تعرف بالصار هسه؟ رؤيا: "لا لا بس تعرف بي يهددني." جساس: "كولي كلت لـ جدي وهو راح يحلها." هزت راسها وسكتت، وكال رسول:

"ارجعن للبيت أنتن، وأني راح أصيح لأبويه وعمي معاذ." آفروز: "لا تكولون لـ هود." جساس: "غيرنه محد راح يعرف، ويجي يوم والسوى هاي اللعبة أعرفه وأطيح حظه." فقار: "جدي بس السلاح شافوا بيدي وما مرخص." جساس: "إذا حجوا واستدَعوك كول سلاح جدي وليدي." هز راسه فقار وسكت، وأني ورؤيا رجعنه للبيت و ويانه رسول. أحنه صعدنه لغرفنه وهو راح يكول لأبويه وعمي أكثم لأن همه ضباط. وصلت لغرفتي أريد أدخل وكالت رؤيا: "آفروز." آفروز: "ها رؤيا؟

رؤيا: "شكرًا هوايه." آفروز: "عفوًا، ونصيحة لا تثقين هوايه بـ ظليل. لو صديقة ووكفت مثل ما محسبتها، جان ما تخلت عنج بمصيبتج." هزت راسها وأني تركتها ودخلت لغرفتي. جانت هزراف نايمة، كعدت يمها ع السرير وندستها من كتفها: "هزراف اكعدي أحجي وياج." نكلبت دارت وجها ع الحايط ومجاوبتني، رجعت كلبتها عليه وحجيت وياها: "ولج هزراف." فزت وبقت تباوعلي عاقدة حاجبها وهمست: "منو مات اليوم؟ آفروز: "محد، بس أريد أكولج أحبج."

ابتسمت بخجل وكالت: "شبيج حلمانة بيه؟ آفروز: "انجبّي هزراف دا أكولج أحبج." هزراف: "أني هم أحبج والله." آفروز: "لا تحلفين، مصدكتج." ضحكت وكالت: "ما نايمة مو؟! آفروز: "إي هسه راح أنام." هزراف: "تصبحين ع خير." آفروز: "الخير عيونج عيناي." ضحكت ورجعت نامت مغطية راسها بالغطة خجلانه. كمت من يمها نمت بفراشي وصار هدوء. دقايق وحجيت وياها مره ثانية: "هزراف." هزراف: "ها عيني؟ آفروز: "تدرين شكد مستانسة عندي ولد عم مثل هود ورسول؟

هزراف: "أني هم أحبهم." آفروز: "أني حيل فخور بيهم." هزراف: "إن شاء الله يبقون هيج وما يتغيرون بعدين." آفروز: "ومستانسة لأن فقار ما طالع مثل أمه، رغم أغلب الأحيان كلبي ما يرتاحله، بس صدق يختلف عن أمه وإخوانه." هزراف: "يمكن طالع ع أبوه." آفروز: "جدو جساس مره كال فقار مثل جده عبدالقار." سكتت ما علقت. رجعت صحت عليها: "هزراف." هزراف: "ها عيني؟ آفروز: "أحبج." هزراف: "ههههههه كافي عليج الله."

من صدق ضحكت عليها شكد أحبها من أحجي وياها هيج وتخجل وتبقى الضحكة شاكه حلكها وتضم بوجهها متباوعلي. نمت بذيج الليلة مرتاحة ومتجاهلة أي شي سيء ممكن يصيرلي بعدين. فزيت ثاني يوم الظهر ع صوت تلفوني. باوعت عليه هارون دا يتصل كاميرا. فتحته ولازكته بوجهي، ضحك من شافني وكال: "أعوذ بالله شهل خلقة الترد الروح." آفروز: "شعندك متصل من الصبح فرموسي؟ هارون: "يا صبح يمعودة ترا بـ 12." آفروز: "دا أسمع صوت بچي."

هارون: "يا ستار منو دا يبجي؟ آفروز: "الكتب مالتي دا أسمع صوتها تلطم تريد واحد يدرس بيها." هارون: "طالبة سادس لو روضة أنتِ؟ آفروز: "يمعود والنبي ما أروح طبية." هارون: "غصبًا عليج وين تولين لعد؟ آفروز: "ولك فرموس منو يدرس كتب الطبية؟ هارون: "أنتِ غير." آفروز: "لا عيناي ما أكدر أني أعتذر منكم." هارون: "شتردين لعد؟ آفروز: "قااااااانووووووون." هارون: "أنتِ بس عذر المتهم ما يعجبج تقلبين عليه بالمحكمة وتسجني."

آفروز: "أصير محامية الحق." هارون: "لا اشتغلي ويه المجرمين بيها تريلات فلوس." آفروز: "مو بحال الفلوس أني لأن أنتَ موجود وراح يصير عندك هواية ونعيش بيهن أني وياك." هارون: "يفداج هارون وفلوسه الماكو." آفروز: "يجّن يجّن. هسه شتريد متصل؟ هارون: "حلمت بيج وكعدت مشتاقلج واتصلت أشوف هل خلقة الزفرة." آفروز: "أنت ليش ما محترم حبيبي؟ هارون: "اكعدي ادرسي آفروز عوفي التسخت." آفروز: "صار وبعد؟!

هارون: "وشدي حيلج وارفعي راسنه بمعدل يسوى." آفروز: "صار وبعد؟! هارون: "كومي كدامي يلا." رفعت الغطة وصلته لخشمه وجاوبته: "عيب ولك غير لابسة ملابس نوم." هارون: "دنجبي منين لج هل دروب؟ من شوكت أنتِ أنثى وتنامين بملابس خاصة بالنوم؟ شو بالشتا تنامين بـ 4 بلوزات." آفروز: "غير باردة هي مال فيكات لعد." هارون: "دكومي يا عيني كومي هي هل فترة ويخلص كلشي بالجامعة عود سخّتي لا تدرسين." آفروز: "تمام چاو." هارون: "چاو."

غلقت منه وبقيت نايمة بفراشي وصافنة ع السكف. فززتني هزراف من فتحت الباب بقوة ودخلت. من شافتني كاعده كالت: "لج عزا آفروز متدرين شصاير؟ آفروز: "دام جساس بخير شيريد خيصير." هزراف: "هاي شبيج والله مصيبة." آفروز: "شصاير احجيلي؟ هزراف: "لج البارحة طافرين حرامية ع بيتنا." آفروز: "ياااا صدق؟! هزراف: "إي والله، وفقار ورسول لازمينهم ومكعدين جدو وعمامي وماخذيهم للشرطة." آفروز: "أوف أوف كل هذا صاير وأني نايمة."

هزراف: "إي والله، وجدو كال راح يجيب كاميرات للبيت." آفروز: "تغديتوا لو بعد؟! هزراف: "أكللها حرامية تكلي غدا، شبيج؟ آفروز: "منو كاللكم ع الحرامية؟! هزراف: "عمتي جوري كالت لأن عمي أكثم حاجيلها البارحة بالليل." كمت من مكاني أريد أروح للحمام: "خل أغسل وندرس شوية لعد." هزراف: "تمام." غسلت ورجعت لكيتها جايبتلي عصير وقطعة كيكة، ضحكت وحضنتها أبوس بخدودها وهي خجلانه: "ولك أنت شنو هزراااااااااف؟ أروحلك فدوة وأرجع نذر إلك."

بقت بس مبتسمة وساكتة. كعدت كدامها فتحت كتابي وهي بلشت تشرحلي الي درسته وأني أكل وأسمعها. بعدها كالت: "هود كال بالليل أمتحنجن." آفروز: "شبّي الصفر يبزّز؟ هزراف: "لا ليش صفر، هسه ندرس لليل هوايه بعد والله." آفروز: "أسئلة هود أصعب من الوزاري." هزراف: "هههههه خل نفاجئه اليوم وناخذ 100." آفروز: "مو هو يفاجئ عقلي بأسئلته حتى القاريته أنسى." هزراف: "أني أحسها زينة بس مرات يجيب بيهن فكرة." آفروز: "يتفيك علينه."

ضحكنه ورجعنه ندرس. مرت ساعة تقريبًا وندكت الباب. كامت هزراف فتحت الباب، سمعت صوت فقار: "آفروز موجودة؟! هزراف: "إي." كمت من مكاني تمشيت ليمهم: "ها فقار؟! فقار: "أريد أحجي وياج آفروز." آفروز: "صرت أخاف أوكف يمك." فقار: "حقج بس تعالي أنتِ وهزراف 5 دقايق وهاهي." آفروز: "احجي هنا وين نجي؟ فرّك وجهه بقوة، اندار باوع ع الصالة ورجع نظراته عليه وكال: "إذا طلبتج من جدي راح تقبلين؟!

أحس كلبي رجف من حجايته ونظراته. بقيت ساكتة وأباوعله، أشرلي بعيونه بمعنى احجي وكال: "شاريج بعمري والخلقج." هزيت راسي رافضة وجاوبته ببرود: "لا ما أقبل." أخذ نفس عميق ودار وجهه بسرعة. ثواني ورجع نظراته عليه وهمس بغصة: "لأن أني ابن أريج مو؟! آفروز: "كلتلك قبل ما يهمني أنتَ ابن منو. أني أتعامل وياك ع أساس تصرفاتك وأسلوبك ويايه، غير هل شي كلشي ما يهمني." فقار: "مستعد أنتظرج لعمر كله بكلمة منج."

آفروز: "ما أكدر فقار، لا تضغط عليه رجاءً." بقى ساكت ويباوعلي بنظرات انكسار. بعدين اندارت عيونه ع هزراف وبسرعة نزل راسه وكال: "براحتج آفروز." عافنه ونزل وهزراف سدت الباب وبقت تباوعلي مبينة تريد تحجي بس خايفة. كعدت بمكاني وأشرتلها تكعد: "تعالي نكمل دراسة." اجت كعدت وكالت: "أعرف هاي حياتج ومو من حقي أدخل بس ليش رفضتي بهل طريقة؟ آفروز: "نسيت ما انطيته عصير وياها." سكتت ما ردت عليه. رفعت راسي عليها وجاوبتها:

"أول شي شكلي مو شكل زواج هسه، وثاني شي هذا ابن أريج." هزراف: "بس أنتِ كلتيله ما يهمني أنتَ ابن منو." آفروز: "صح، بس دم أريج بي ويمكن هي الي دافعته عليه. ما أكدر أثق بيهم ولا يغرج الكلام الحلو 'وأفديج بروحي وأنتظرج عمري كله' يبقى مجرد كلام. من يثبتلي بأفعاله وقتها ممكن أقبل." هزراف: "أحس ردج جان قاسي شوية." آفروز: "القسوة مرات رحمة للمقابل." هزراف: "وشلون رحمة؟!

آفروز: "هو بالحالتين مجروح كلبه من الرفض، بس إذا قسيت عليه راح يحقد شوية وراح يكدر يتخطى وينسى حتى إذا اضطر يجبر نفسه ع هل شي. عكس إذا رفضته بطريقة لطيفة هيج راح يتعلق أكثر وراح يبقى يحاول ويايه ويضغط عليه. فيا عيناي أني أخصمها وأنطيها إله من الأخير بدون لف ودوران." هزراف: "وإذا ثبتلج حبه بأفعاله راح توافقين؟ آفروز: "خل يثبتلي والله كريم وراها." هزراف: "تحسين نفسج تحبينه لو لا؟! ما أعرف ليش ترددت بالجواب.

بقيت أباوعلها بملامح باهتة، بعدها دنجت راسي لكتابي: "خل ندرس هزراف، عوفي هل سوالف هسه." ما حجت شي ورجعنا ندرس لما صار الغدا ونزلنا. من شافني جدو ابتسم وقال: "هلا بخيزرانة جدها." ردت أهلهل من الفرحة على حجايته وأنا أشوف الفخر بعيونه. تقربت منه حضنته مكزكزة عليه وجاوبته بضحكة: "أموت عليك جدو." ضحك بخفة وسكت، قال أبوي: "معاذ يخلف وجساس اللي ينحب." كلها ضحكت إلا الحياية عاوجات حلجهن وقالت أريج:

"مدارية مصلحتها مو حب هذا." جساس: "جان صرتي ذكية مثلها وداريتي مصلحتج." أريج: "الله لا يعوزنا على أحد." غلسوا عليها ومحد جاوبها. باوعت على مكاني اللي بصف هود فارغ ورؤيا راجعة قاعدة بمكانها، فرحت بداخلي بصراحة وكعدت بمكاني يم هود وحجيت وياه بضحكة: "شلونك هدهدي؟ هود: "عيون هدهدج وينج مختفية؟ آفروز: "موجودة، أنت ماكو بالبيت." هود: "غير دوام يا عيني." آفروز: "أخذني فد يوم وياك بالخفارة أونسك بالليل." هود:

"ما أريد، اكعدي ادرسي وصيري دكتورة وتعالي داومي يمي والزمي خفارات." آفروز: "إيييععععع، شلون يسد نفسي مو نريد ناكل شبيك؟ هود: "درستن زين بالليل عدجن امتحان." آفروز: "هو إنكليزي شيرادله؟ هود: "خوش أشوفج الإنكليزي شلون." ضحكت وبلشنا ناكل وبعدها عزلنا المواعين أنا وهزراف ويه عمتي هاجر، وسدرة سوت چاي ولتمينا لمتنا المعتادة بالصالة، قالت أريج: "شسالفة الحرامية البارحة؟ أكثم: "همة حرامية شنو شسالفتهم؟! هناء:

"شو ما ندري حراميش هذا." معاذ: "شتردين أم هود، نهوس ونلم العالم؟ همة حرامية فارغين، شايفهم فقار من جاي وماخذ رسول وياه ولازميهم." جوري: "الله يرضى عليهم لو ما فقار ورسول، الله اللي يعلم جان شسوو بينا." أكثم: "ما يسوون شي، تافهين وجبناء." هناء: "وفقار شعنده يومية بالليل جاي؟! جساس: "البيت بيته شوكت ما يعجبه يجي." ابتسمت وراحت عيني على فقار جان يباوعلي ابتسملي مجاملة ودنج راسه. كعدت يم رسول وهمست:

"مو جنت وحدك منين اجا فقار البارحة؟! رسول: "هو جان جاي علينا بالليل ومن شافني سألني شكو، ولأن أنت كلتي اثنين مو واحد، كلت ماكو غيره خل آخذه ويايه عاد هو طلع شايل سلاحه وياه واختصر علينا العركة." آفروز: "وهو شيسوي بالسلاح شايله وياه؟! رسول: "هو ما يمشي بدونه من زمان." آفروز: "وشلون ما لزموه بسيطرة بشي وهو ما مرخص؟ رسول: "جذاب مرخص." آفروز: "ليش جذب على جدو لعد؟! رسول: "لأن جدج ما يدري بي يداوم بالقوات الخاصة." صفنت

عليه استوعبت ورجعت سألته: "فقار يداوم بالقوات الخاصة؟ رسول: "إي، وترا حتى دوام الجامعة مسائي علمود دوامه." آفروز: "ياااا، طلع داهية هذا، زين ليش ما كال لجدو وشعجب أصلاً جدو ما يعرف؟ رسول: "ما أعرف بيها هاي، احتمال بعدين يكول الله أعلم." آفروز: "زين أخو أمه أخته يعرفون؟! رسول: "بس خيبر يعرف أمه ما تعرف." آفروز: "لعد ليش فضحته أنت؟! رسول: "بس الج، أعرفج ما تحجين." آفروز: "هود يعرف؟! رسول:

"إي يعرف وعمي معاذ وأبوي هم يعرفون." آفروز: "ما توقعته بصراحة، صدمتني هسه." رسول: "كلشي توقعي بهل دنيا." سكتت وبقيت ماخذتلي صفنة، رفعت عيني على فقار جان يباوع بتلفونه ممنتبه وبصفه خيبر. درت وجهي على سدرة عينها على فقار ورجعت أخذتلي صفنة على فقار. فزيت من شرودي من وصل مسج لتلفوني فتحته جان من فقار كاتب: "شمضيعة بوجهي."

رفعت عيني عليه جان يباوعلي ورافع حاجبه، غلقت تلفوني وغلست ما جاوبته، ابتسم وهز راسه. قامن البنات صعدن يدرسن وأنا وهزراف هم صعدنا. جانت سدرة قاعدة بالصالة الفوك، ما حكينا وياها، دخلت لغرفتي طلعت صبغ أظافر وطلعت كعدت بصالة، قمت أصبغ بأظافري وأغني: "حبيبها يحبني يومية لاحكني موتني تعبني شهل بلوة يا ربي." حسيت عليها تتأفأف، انداريت عليها وحجيت وياها بابتسامة: "فزتي هل مرة وربحتي ويانا خلاط كهربائي." سدرة: "خير؟! آفروز:

"فقار جان يقنع آفروز يحبها بذيج الليلة مو؟! سدرة: "حجاية الحق تنكال وأنا هذا السمعته وشفته." آفروز: "وأنا غلست عليج بوقتها، تخيلي لو أنا هم حاجية حجاية الحق وإنو سدرة تدري بفقار جاي بذاك الليل وجايبتله گهوة وجاية تتسامر وياه تحت النجوم جان شصار؟! سدرة: "دام ما حجيتي بوقتها محد يصدقج هسه." آفروز: "ليش سويتي هيج؟! سدرة: "شسويت غير كلت حجاية الحق." آفروز: "خسرتي فرصتج." قمت من يمها أريد أدخل لغرفتي

بسرعة قمت ورايه وكالت: "شقصدج آفروز؟ آفروز: "اللي فهمتيه." سدرة: "آفروز أنت محد حاسبج من شهدتي ضد عمتي لأن حجيتي حجاية الحق، ليش هسه حجاية الحق غثتج؟ آفروز: "اعرفي معنى حجاية الحق بالأول وبعدين احجيها." سدرة: "شتريدين تسوين؟ آفروز:

"تدرين بيه شكد أحبج ومعتبرتج أختي الجبيرة وكلشي تطلبينه مني أسويلجيا، رغم أعرفج تستغليني بهوايه شغلات بس مغلسة وأكول ميخالف احنا أخوات ودام ما ضارتني بشي تدلل عليه، بس للأسف أنت هسه أثبتي ما تعتبريني أختج وبعتيني لسبب أتفه من التافه، وأنا ما راح أرد عليج هل مرة بس يكون بعلمج بتصرفج هذا ما خليتي أحد يثق أو يأمن بيج بعد لا أنا ولا أي شخص بهل بيت وأولهم جدو." بقت ساكتة وعيونها مليانة بالدموع، درت وجهي ومشيت قبل لا أدخل

غرفتي رجعت غنيت باستفزاز: "وحبيبهااااا يحبني... يومية لاحكني... موتني تعبني... شهل بلوة ياربي." دخلت لغرفتي مطنشتها ورجعت أدرس لليل. تعشينا وكعدنا بالصالة الجوة يم هود مسويلنا أسئلة أنا وهزراف ورؤيا وظليل. كلمن كعدت على جهة وتحل وحدها، مرت نص ساعة وكال هود: "خلص وقتجن جيبن أوراقجن يلا." ظليل: "لا بعدنا حباب." رؤيا: "إي والله بعد هواية ما لحكت." هود: "شداتكتبن دخيل ربجن راح أنطيجن 10 دقايق بس."

باوعلنا وحجه يقشمر علينا: "وأنتن دكتورات بشرن." هزراف: "أنا كملت." هود: "يا به صدك دكتورة أنت، شو جيبي ورقتج." نطته الورقة مالتها وأنا استغليت الوضع وبقيت متعاركة ويه الأجوبة، دقيقتين وفززني من عاط: "هااااا يمعودة بشري." آفروز: "وصلت للعصر العثماني." هود: "منو هذا وشتسوين بالعصر العثماني؟ آفروز: "دا أحرر الأندلس." هود: "إي وشصار؟! آفروز: "هذا المعتصم بالله دك بينا الناقصة وسحب جيشه." هود:

"ولج آفروز غير امتحانج إنكليزي، شوداج على تاريخ الأدبي فوكاها تخربط بكيفها؟ آفروز: "ما رحت أنا هو اجاني." قدمتله الورقة وحجيت بثقة: "انجخ الـ100 على الورقة لا تتعب نفسك وتصحح، متأكدة منهن أكثر من اسمي." سحب الورقة مني يباوعلي صفح وحجه يقلد عليه: "انجخ الـ100 أم حلج." غلست ما جاوبته وهو بلش يصحح بيها وكل شوية يرفع عينه عليه ويكول: "يمكن راح أنجخلج الـصفر." آفروز: "صفرين ويمهن تيل." هز إيده وكمل تصحيح

وشمر الورقة عليه وكال: "صخمتي وجهنا." سحبت الورقة أباوع على درجتي جانت بـ70، ابتسمت وجاوبته: "والنبي أنا كفو ههههههه." هود: "على سواد وجهج كفو، هي هاي درجة؟ آفروز: "هزراف شكد؟! هزراف: "بـ90 درجتي وحاسبني على السبيلنج." آفروز: "غير تستقر ست ثناء." هود: "منو هاي؟! آفروز: "ست ثناء الغثة، نص درجاتنا طايرة على الأخطاء الإملائية."

ضيج عيونه عليه وقام من مكانه وسحب الكوشة من الكرويتة وأنا بسرعة طفرت لأن أعرفه راح يطير راسي بيها. ركضت أريد أطلع من الصالة صار بوجهي فقار وخيبر صرت ورا فقار واستنجدت بي بضحكة: "فقار بشاربك أنا." هود: "شارب جساس ما يخلصج مني اليوم، ولج تالي عمري تسويني ست ثناء؟ آفروز: "شبيها والنبي فد حلوة." تقدم عليه يريد يسحبني من ظهر فقار وفقار لزمه يضحك وكال: "مو صارت بشاربي شلون يعني تريد أزين شاربي من وراك؟ آفروز:

"كفووووو فقار." هود: "تعالي حصليلج ضربة أول وتالي راح أضربج ليش أطوليها؟ آفروز: "مو أنت تطير راسي بضربتك، يبقى نهار كله يوجعني." هود: "لا تعالي أضربج على ظهرج." آفروز: "أنطيني وعد رجال على ظهري." هود: "وعد والله." طلعت من ظهر فقار ونطيت ظهري لهود وأشرتله يضربني، حسيت عليه لازمني من ملابسي بأطراف أصابعه عبالك لازم حشرة وسحبني يمشيني وياه وهمس: "تستنجدين بفقار من هود يا چلبة، أنا أعلمج." طكيتها بضحكة من كل كلبي على

حجايته ورجعت جاوبته بهمس: "تغار هدهدي؟ هود: "بعيني آفروز بعيني." ضحكت وهو يحجي من كل عقله، رجعنا كعدنا وهو نتر بظليل ورؤيا اللي لسه نايمات على الورقة: "ما تحررت الأندلس لهسه؟! آفروز: "شوف منو دك الناقصة بيهن وسحب جيشه." باوعلي رافع حاجبه وكال: "ذو الفقار الكلهوري." آفروز: "هههههههههههه عزاااا هـوووود." هود: "وجعة بكلب هود خوش." آفروز: "بكلبي قبل كلبك عيناي." هود: "ولي لا تحاولين تقشمريني." آفروز:

"أنت مو بس ضلعي أنت كل أضلاعي والنبي لحد اجا ولحد راح يجي بمعزتك." هود: "تستنجدين بأحد من هود بعد؟! آفروز: "لا صارت ولا تصير، جنت أتشاقه وبس." هود: "وحق النبي هود المسميني على اسمه يا آفروز إذا صارت لـ حتى... سكت ما كمل كلامه، تقربت منه وهمست بضحكة: "شسوي؟! هود: ما أكدر أذيج بس أزعل منج وبعد ما نتصاحب أبد. آفروز: متكدر. هود: أكدر. آفروز: وينطيك گلبك؟ هود: لا بس أكدر. آفروز: بس إذا متت راح تنجبر ما تحجي ويايه.

هود: شفتيلج عار مات. آفروز: ما تشوفنه عايشين هههههههه. ضحك وكفخني بالكتاب وقال: شكد عار. ابتعدت عنه أضحك وكعدت على جهة، رفعت عيني على فقار، جان يباوعلي بتركيز، ما دار عينه إلا لمن خيبر حجه وياه. وهود سحب الأوراق من ظليل ورؤيا دايصححهن، وكل شوية يضحك ويهز إيده، أخير شيء طكها بضحكة من كل گلبه وأشر لفقار يجي وقال: تعال تعال شوف أختك شكاتبة. قام فقار من مكانه وجاوبه مبتسم: لغة بولندية. هود: ولك يا ريت لو لغة بولندية.

رفع الورقة لفقار، عگد حاجبه فقار يقرأ وانفجر من الضحك هو وهود، وإحنا صافنين، سحبت الورقة من إيد هود بسرعة وركضت وهمه ثنينهم ركضوا ورايه بس أني قريتها بسرعة. سحبها فقار من إيدي وصاح: ولج شهل فضوووول هذا. آفروز: ههههههههههههههه قريتهاااااااا والله. ظليل: شبيكم شكاتبة أني. هود: شقريتي ولج. رفعت له حواجبي وجاوبته بضحكة: كاتبة sex months. هي المفروض six months يعني 6 أشهر بس ظليل مغيره حرف وصايرة أشهر الجنس.

ما حسيت غير كوشة أجت براسي، حسيت مخي صار بي ارتجاج وصاح بيه هود: ولج شكد أدبسزز انتِ، خجلج وين ناسيتيه. بقيت لازمة راسي وصافنة عليه، أجت هزراف يمي وسألتني بخوف: شبيج آفروز، راسج يأذيج. خيبر: شبيج خستاوية راسها يوجعها من ضربة كوشة. خزره فقار ونتر بي: شحجينه إحنه خيبر، مو گلت ماريد أسمع هل الحجاية. سكت خيبر ما حجه، وأني هم سكتت ورجعت كعدت بمكاني، كعد يمي هود وحجه بهدوء: ضجتي مني؟ آفروز: لا. هود: شبيج لعد؟!

آفروز: مابيه شي. هود: مو داحجي وياج. آفروز: وجاوبتك وگلت مابيه شي. هود: أذيتج من ضربتج؟! آفروز: لا. هود: ضجتي لأن صحت عليج هيج؟! آفروز: لا. هود: راح أقوم أچفص بمصارينج احجي عدل. قاطعتنه رؤيا من سحبت هود من إيديه وحجت وياه بدلال، عرفتها غارت بس تحاول ما تبين: هود اشرح لي الأخطاء مالتي. ابتسم لها وقال: جيبي ورقتج وتعالي انتِ وظليل. اندار عليهن وقام يشرح لهن وأني حجيت ويه هزراف: انطيني ورقتج خل أشوف أخطائي.

نطتها إلي وبقينه نتناقش وهود يشرح للبنات، أجت عمتي هاجر جايبت لنا عصاير وحلويات وقالت: أكلوا عمه حتى تركزون. هود: عاشت إيدج. أخذت لفقار وخيبر هم بس فقار ما راد وتشكر منها وخيبر أخذ بس عصير، قال هود: يلا اشربن وأكلن حتى ينفتح مخجن. رؤيا: هود حباب طلعنه والله ضجنه من البيت. هود: صار. رؤيا: باوع نطلع العصر على الليل حتى الجو حلو. هود: صار. رؤيا: ناخذ سدرة ويقين هم ويانه. هود: تدللن بس ادرسن هسه وهل يومين نطلع.

توسعت ابتسامتها وجاوبته: شكرًا يا أحلى أخ بالدنيا. ابتسم لها ورجع لِمنه كلنه ويشرح ويعيد ويصقل وإحنه كل شوية نسأله سؤال أغبى من القبله وهو مطول خلگ ويانه ويجاوب ويشرح. من كملنه رجع نفسه مرتچي على طرف الكرويتة وصاح: أسبوع لقدام ما تشوفني وجوهجن. رؤيا: تعبت حبيبي. كرصها من خدها وجاوبها بابتسامة: إنجحن وفرحن گلبي ويهون أبو التعب. تشكرن منه البنات ظليل وهزراف وقامن ورؤيا هم قامت وأني لميت الأوراق المطشرة وحجيت ويه هود:

شكرًا هود. گمت من مكاني دأصعد لغرفتي وقام ورايه هود وقال: شبيج شو صار بيها شكر وحركات خيرج. آفروز: غير درستنه وتعبت ويانه شكلك يعني. هود: شو تحسسيني مسوي منية عليجن ولا عبالك هذا واجبي. آفروز: هسه شگلت أني فوگ مدا أشكرك. هود: ليش گلبتي خلقتج آفروز. آفروز: أريد أصير بنية خجولة منا وهيج. ابتسم وقال: زعلتي لأن گلتلج وين خجلج؟ آفروز: لا ما زعلت بس أريد أصير خجولة.

هود: لچ شلون تحجين هيج كدام فقار وخيبر وحتى كدامي ميصير يا عيون هود انتِ. آفروز: تمام. هود: كافي ضوجة المفروض أني أزعل مو انتِ. آفروز: خدشت مشاعري هود. هود: خدش سهلة هسه نخليله مرهم ويطيب. آفروز: وشنو مرهمك هل المرة؟ هود: هسه طالع أجيب لج التردي بعد. آفروز: أريد أزبري نكهة كيوي وتفاح. هود: تروحين ويايه. آفروز: لا بعدهم كاعدين ننفضح. هود: تمام راح أطلع أجيب لج وشوفي البنات شيردن هم ودزيهن برسالة. آفروز: تمام.

طلع يمشي سريع كدامي يريد يطلع من البيت صحت ورا بضحكة: قرباااااان طوله الحلو. اندار عليه يضحك غمني وطلع ما جاوبني، وأني صعدت على البنات سألتهن شيردن ودزيتهن لهود. راح وذيج الروحة صارت بـ12 وهو ماكو، اتصلت عليه جاوبني بسرعة ومبين عليه جان يضحك وقال: ها آفروز. آفروز: مو راح ننام عيناي وين صار الأزبري. هود: راجع بالطريق. آفروز: تمام. غلقت منه وبقيت أفرفر بتلفوني وأطفر من برنامج لبرنامج، مرت نص ساعة ثانية

ووصلتني رسالة من رقم غريب: تعالي لمكتب جدج. عگدت حاجبي مستغربة وما جاوبته، دقايق ورجع دز: آفروزي دقيقة وأرجعي. هم ما جاوبته، ردت أسأله منو وترددت، رجع دازلي صورة مبين واقف يم مكتب جدي وكاتب جواها: وعيونج باقي للصبح وإذا اضطر الأمر راح أدخل لبيتكم وشيريد يصير خيصير. انتابني الفضول أعرف هذا منو وأعرف روحتني عليه غلط وممكن لعبة هم بس ما كدرت أمنع نفسي.

گمت نزلت بسرعة سحبت شماغ جدي دائمًا يشمره على الدرج وطلعت من باب المطبخ متوجهة لمكتب جدي، وصلت يم الباب وصحت بصوت مسموع: منو هنا؟! انسحبت من إيدي بسرعة لوراء المكتب وساد حلگي بقوة وهمس: لا تخافين آفروزي. عيوني دمعت وأني أدفع بي وهو مقيدني وملثم بس عيونه طالعة، جان ضوه خفيف على عيونه ومدمعة، بعدها حضني بقوة وهمس: رويحتي فرفحت عليج.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...