الفصل 57 | من 61 فصل

رواية ضغن الهرماس الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
23
كلمة
10,919
وقت القراءة
55 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

-سدرة -حب هارون لإيلاف وتعلقه بيها كلش غريب، يعاملها كأنو أبوها، مقدملها اهتمام وحنية عظيمة. وصلنا مرحلة صرنا بشك إيلاف بنت هارون مو الميرزا. محد يعرف سر هذا الحب بين هارون وإيلاف. -أجت فترة سجّلوا إيلاف بالروضة بس صارت تضوج وتكره كعدة الصبح، وهارون بطّلها رغم اعتراض الميرزا، بس هارون فضّل راحتها وكدر يقنع الميرزا يبطّلها. -أغلب الأحيان من أني ممداومة أو بالعطل يتصل عليه هارون حتى يحكي وياها وأول حجاية يكولها:

-وين ألياف قلبي؟! سدرة: الناس تسلم بالأول. هارون: مو غريبة أنتِ حتى أسلم عليج. سدرة: أليافك داتلعب، تريد تحكي وياها؟! هارون: إي ملامحها صارت بكل الوجوه. سدرة: لااااا تبالغ هارون. هارون: عيب عليج تشكين بمشاعري. سدرة: هههههه هسه غير يكعد راحة أبو المشاعر. هارون: هسه غير تنطيني بنيتي أحكي وياها. سدرة: تمام تمام. -نزلت أدوّر عليها لكيتها بالحديقة تلعب ويا صادق ابن كوثر، صحت عليها: -إيلاف هارون يريد يحكي وياج. -ضحكت بفرحة

وأجت تركض باتجاهي وتصيح: -أسدي! سدرة: يمه منكم يمه. -انطيتها التلفون وأخذته وراحت بعيد عني، بقيت صافنة عليها ما تريد أسمع كلامها ويه هارون، أجه صادق وكف يمي ويحكي خجلان: -عادي أسألك؟! سدرة: أكيد حبيبي اسأل. صادق: وين أمها لإيلاف؟! سدرة: أمها ماتت قبل فترة. صادق: يعني جانت عايشة وياكم؟! سدرة: لا مو ويانا. صادق: وهارون خطبك حتى تربين الطفلة؟! -صفنت على سؤاله بعدين ابتسمت وجاوبته: -إيلاف بنت الميرزا مو بنت هارون. -دنّك

راسه فشلان وكال: -اعتذر بس أشوفها دائمًا ويه هارون وتوقعت بنته. سدرة: لا تعتذر حبيبي حقك تخربط، تحتاج سنة يلا تحفظنا. صادق: زين عادي أسألك بعد؟! لأن أمي من أسألها تكلي لا تدخل بيهم والسؤال يبقى بعقلي. سدرة: إي أكيد اسأل وأي شي تريد تعرفه تعال عليه وأني أجاوبك. صادق: أفروز مو تصير بنت عمك وهذا بيتها شلون عمتي جوري تكول راحت يم أهلها.

-ابتسمت وبقيت أشرحله هوسة النسب مالتنا ووضحتله أهل أفروز وأهل الميرزا، وهو مركز ويايه لما قاطعتنا إيلاف من انطتني تلفوني وكالت: -شكرًا سدرة. سدرة: عفوًا يروحي بس منا وهيج كولي عمة سدرة، حسسيني أني عمتج. إيلاف: لا هارون يكول سدرة. سدرة: ههههه لا أني عمة سدرة. -عاندت مقبلت تكول عمة، بقيت أعض بخدودها وأبوس بيها وأريدها تكول عمة وهي قافلة "هارون يكول سدرة".

-مرت أيام وعلاقة هارون وإيلاف تزيد ما تقل. مرة من المرات بالليل بوقت متأخر البيت هدوء وأسمع صوت ضحكة إيلاف وهارون يحكي وياها: -اشش انفضحنا. إيلاف: وينكم يا عباد الله ههههههههه. -تحكيها وتنفجر من الضحك وهارون يضحك ويسكّت بيها، ثواني وابتعد صوتهم عرفتهم نزلوا جوه، حبيت أعرف شدايسون وكمت نزلت وراهم، جان صوتهم جاي من المطبخ. تمشيت وكفت بالباب أول ما شافتنّي إيلاف صاحت: -لااااا انكشفنةةةة أسدي! -اندار عليه

هارون وجاوبها بعدم مبالاة: -هاي ما تخوف أليافي. إيلاف: هاي أمان يعني؟! هارون: إي وعادي تاكل ويانا هم. إيلاف: ليش؟! هارون: مو خطية محد يسويلها أكل. إيلاف: يعني نحبها؟! هارون: أحنا نحب الكل بس ما ننطيهم من أكلنا بس سدرة. سدرة: ما أريد من أكلكم بس أجيت أكعد وياكم. هارون: هلا بيج المطبخ مطبخج. -ابتسمت ودخلت يمهم، سألت هارون اللي دايحضر الأكل: -أساعدك بشي؟! هارون: لا اكعدي أني أدللجن. سدرة: راح نتعود على الدلال. -غمزلّي

وهمس: -جنّك على دلال صدك جذب. -جمدت ملامح وجهي وبدون لا أنطق حرف درت وجهي عنه وكعدت يم إيلاف وهو ضحك بصوت مسموع، كمل الأكل وأجه كعد ويانا وصار يوكل إيلاف حتى ما توصخ نفسها وبعد كل لكمة حجاية حلوة: -عافيات يابعد هارون... عافية ألياف قلبي. إيلاف: شكرًا شكرًا. -قدّم وجهه كدامها وكال: -مو كلنا الشكر أفعال. -باستة أكثر من مرة من خده بقوة وهو عاط: -يبووو مااااات هارون. سدرة: يااا اسم الله شجاب طاري الموت.

هارون: هاي تعبير مبالغ عن حبي الها ولبوساتها. -ابتسمت وسكتت وبقيت عيني عليهم، رفع أيده يم حلكي وكال: -وحدة ويانا على واهس. -مديت أيدي أريد أخذ الأكل من أيده بس رجعها وكال: -چؤ من أيدي مثل أليافي. سدرة: فشلة من الطفلة شبيك؟! -اندار على إيلاف وكال: -أليافي غمضي عيونك. -غمضت عيونها بثنيّن أديها وصاحت: -غمضت. هارون: أحسبي للـ 5 وافتحيهن. -صارت تحسب على بطيء وهو باوعلي مبتسم وكال: -يلا قبل لا تفتح عيونها.

-ضحكت وأكلت من أيده وبنفس الوقت بقيت خجلانه منه، بس هو يتصرف طبيعي مثل ما يتصرف ويه إيلاف. من بعدها صعدنا وهمه بوجهم للحمام يغسلون أسنانهم باوعلي هارون يحكي ويايه: -تعالي ويانا. سدرة: كملوا وأني أغسل وراكم. هارون: تعالي على الواهس. -هزيت راسي ومشيت وياهم وهمه مهوسين بهمس عود ما يريدون أحد يسمعهم، غسلنا ورجعنا كلمن لغرفته، وبكل مرة يطلعون ياخذوني وياهم ومن هارون يريد شي دائمًا يدز إيلاف عليه.

-مرت الأيام هيج حلوة بوجود إيلاف بالنسبة لهارون، بس بيوم اللي أجه رافد انقلبت الموازين، ما عرفت ليش تغيرت حالة هارون 180 درجة من سمع اسمه. -سلم عليه بثقل وأسمع رافد يحكي وياه: -هم تعرف وين الميرزا؟! هارون: ما اتصلت عليه؟! رافد: جهازه مغلق من البارحة وأنه أجيت على العنوان اللي انطانيا أبويه كلت يمكن مغير رقمه. هارون: هسه نشوفه الك أتفضل. رافد: إي والله ممنون.

-اندار علينا هارون وأشرلنا ننزل من السيارة أني ورؤيا، دخل رافد للمضيف وأحنا نمشي وراهم، كالت رؤيا: -شفتي شكد يشبه الميرزا؟! سدرة: إي كلش. رؤيا: بس حسيت هارون ضاج من جيته. سدرة: ما أعرف والله إن شاء الله ماكو شي. -دخلنا للبيت وصار بوجهنا رسول، هم سألنا على هارون انطينا خبر بجية رافد وطلع عليهم، وبقية اليوم كله ما شفنا هارون بعد ولا عرفنا سبب جية رافد.

-ثاني يوم هارون ما داوم واستغربت هو ما يحب يغيب عن شغله بالعادة، ورا الظهر الميرزا رجع للبيت وطلب مني أصيح لهارون. -صعدت لغرفته واستوقفني كلامه ويه إيلاف: -أليافي حبيبتي راح تروحين لمكان حلو وروضة جديدة حلوة وبيت حلو، وراح يصير عندج أسد ثاني هم. إيلاف: لا ما أروح اليد يمك. هارون: المكان الجديد راح يعجبك أكثر ووعد إذا ما ارتاحيتي أجي أخذك لو أعيش يمك. إيلاف: ما أروح ما أروح.

-حجتها وكامت تبكي، وأني استغربت حيل شنو تروح لمكان جديد، فتحت الباب ودخلت عليهم جان ضامها بحضنه ويمسح على راسها، يحكي وياها وخانكته العبرة: -هيج صرتي مو بطلة مو كلنا الأبطال ما يبجون. إيلاف: ما أريد أروح. -بقى حاضنها ويحكي وياها ويقنع بيها حتى تروح ويا رافد وهي تبكي، ما أدري ليش اختنكت من يمي وصارت عيوني تصب وياهم وأني ما فاهمة الموضوع ليش، فزيت على صوت الميرزا ورايه: -وين صرتي؟!

-رفع راسه علينا هارون عيونه حمر ورجع دنّك راسه على إيلاف يحكي وياها، وأني سألت الميرزا: -وين تريد تروح بإيلاف؟! الميرزا: بس يجي جدك راح تفهمين الموضوع. سدرة: شلون تخليها يم رافد وهي بنتك؟! الميرزا: مو بنتي. -بهتت ملامح وجهي وجانت صدمة كبيرة بالنسبة إليه، باوع لهارون وحكى وياه بهدوء: -أنه ورافد بالمضيف جهز أغراضها وجيبها.

-هز راسه هارون بإيجابية وكمل كلامه ويا إيلاف وكدر يقنعها حتى تروح ويه رافد، أخذها وراح لغرفة أفروز لأن أغراضها هناك وصاروا يجمعون بيهن وأفروز ويا وأني واكفة بمكاني وعيني عليهم ما مستوعبة الموضوع. -رجع هارون لغرفته جاب صورة ورقية هو وإيلاف وخلاها ويا أغراضها وكال: -هاي صورتنا أني وياج. إيلاف: أخليها بالحايط. هارون: إي يم راسج حتى كل يوم تشوفيني وأني هم راح أبقي صورك وكل يوم أشوفك. -ضحكت وانطته الدب مالتها وكالت:

-أنه عندي هواية بس أنت ما عندك. -أخذه من أيدها مبتسم بحزن وجاوبها: -هذا راح أسمي ألياف. -شالها بحضنه وأخذ جنطتها وطلع هو وياها، أفروز وهزراف يمشّن وراهم وعيونهن مدمعة، سألت أمي مستغربة: -شصاير يمه؟! وين تريد تروح إيلاف؟! سدرة: ما أعرف الميرزا كال بعدين أفهمكم.

-طلعوا هارون وإيلاف بعد ما ودّعنا إيلاف، وراحت ويه رافد، هارون بعد ما رجع للبيت والميرزا من أجوا جدي وأبويه انطاهم خبر بحقيقة إيلاف وهي بنت خالة مو بنته بس انجبّر يحسبها بنته لأن أخوها جان رافضها. -زعل جدي من كلام الميرزا وصار يحجي: -مضحكة عندك احنا؟! يوم بنتي يوم مو بنتي؟! من الأول أحكي الحقيقة هيج تحسبنا بدون قلب وراح نطردها؟! الميرزا: إذا حجيت الحقيقة وإذا ما حجيت هي تخصني وبمسؤوليتي.

جساس: لا تنسى أنتَ ماخذ حفيدتي وأي فعل منك يمسها راح تلكاني بوجهك حتى لو جنت ابن ابني. -قابله الميرزا بنظرات عدم مبالاة لكلامه وجان يحسس جدي أنو ما إله الحق يدخل بحياته، زعل جدي من تصرفه وطلع من البيت لأن اعتبره استغفال وجان لازم يعرف حقيقة إيلاف. -أبويه اكتفى بهالكلام: -لا تضوج من جدك تصرفك ما بيه أي غلط. جوري: الله يوفقك يمه ويكتبها بميزان حسناتك. الميرزا: يحفظك الله.

-البقية محد علّق على الموضوع، الولد جان عدهم خبر أصلًا. بعد فترة تطشرنا كلمن لمكانه بس هارون ماكو. اتصلت عليه بس جهازه مغلق، بعد فترة ساعات رحت على آ فروز سألته عليه: "هم عندج خبر هارون وين؟! آ فروز: "كال محتاج يبقى وحده لا تشغلين بالج مابي شي." سدرة: "يعني راح يرجع للبيت لو لا؟! آ فروز: "ما عرف بس أتوقع يرجع." سدرة: "تمام آسفة على الإزعاج."

اكتفت بابتسامة وأني تركتها ونزلت جوه وجنت كلش قلقة على هارون لأن واضح عليه شكد جان ضايج، مر الوقت ببطء مميت حسيت على الباب انفتحت، قمت من مكاني بسرعة داشوف منو جان هود بملابس الدوام راجع متأخر ابتسم وسلم عليه: "شلونج سدرة؟! سدرة: "هلو هود، شعجب متأخر؟! هود: "التهيت بشغل بعد الدوام وتأخرت." سدرة: "زين متعشي لو أسويلك شي؟! هود: "لا تسلمين راح أصعد أنام." هزيت رأسي وهو راد يصعد ورجع سألني: "بيج شي؟! ليش قاعدة وحدج؟!

سدرة: "لا مابية شي بس دا أنتظر هارون لهسه ما رجع." هود: "كاعد بالحديقة هارون." سدرة: "تمام." عافني وصعد لغرفته وأني طلعت على هارون، جان كاعد و صافن، حس عليه من اقتربت منه باوعلي بنظرات باردة و كال: "تعالي." كعدت مقابيله وسألته بقلق: "بيك شي؟! هارون: "لا، ليش قاعدة لهسه؟! محتاجة شي؟! سدرة: "لا بس ما اجاني نوم وهسه صادفت هود دخل للبيت وكال هارون بالحديقة واجيت أشوفك." هارون: "عندج دوام باجر."

سدرة: "لا ما عندي هاي الفترة دا آروح بس أيام الامتحانات." هز رأسه وأبعد نظراته عني وبقى ساكت، ما عرفت شحجي وشلون أخفف ضوجته كل الي قدرت عليه أبقى قاعدة يمه، مرت فترة مو قليلة وكال: "روحي نامي ارتاحي." سدرة: "إذا ما مضايقتك عادي أبقى لأن ما نعسانة." قام من مكانه كعد قدامي بالكاع وسند رأسه على رجليه وكال: "لعبي بشعري لهي أديج." ابتسمت ورفعت أيدي على شعره، وهو غمض عيونه وكال: "أكثر شعور يزعجني من أتعود على شي ويروح مني.

جان يومي مليان بوجودها وهسه أحس روحي صحراء." سدرة: "الأفضل إلها تروح ويه أخوها." هارون: "شي يقنع كلبي العار." ضحكت على حجايته وجاوبته: "شبيك تحجي على نفسك؟! هارون: "والله كلبي عار وما منه فايدة هم." سدرة: "يااا صدك تحجي؟! ترا مو بيده إذا تعلق بشي." هارون: "لو لاكي واحد يدكه بالنعال ما أتعلق بأحد." سدرة: "المشكلة مو بالتعلق المشكلة بالشخص الي دا تتعلق بي دائماً يكونون أشخاص غلط أو الوقت غلط."

هارون: "وأني أعوف الدنيا وأتعلق بناس مو إلي." سدرة: "بس ربك اكيد راح يعوضك." هارون: "إن شاء الله." بقى على هاي الوضعية لفترة طويلة، بعدها قام من مكانه وكال: "أمشي ندخل للبيت تأخر الوقت." قمت وياه وهو لف أيده على كتفي ويجرجر بيه حسيتة حاضن رسول: "شبيك هارون ترا أني مو صاحبك." بدون لا يحجي شي نزل أيده احتضنني من خصري، بسرعة دفعتها: "شبيك أنتَ؟!

هارون: "شبيه حضنتج من أكتافج تكولين أني مو صاحبك حضنتج من خصرج تكولين شبيك؟! منين تردين لعد؟! سدرة: "ما أريد من أي مكان ترا والله صدك أضوج." رجع لف أيده على ركبتي وسحب رأسي بحضنه، وكال: "هاي حضنة أخوية ولج شبيج تكمزين." سدرة: "حتى هاي ما أريدها." نزل رأسه وصار وجهه مقابل وجهي وحجه مبتسم: "ما تريدين نصير أخوة؟! سدرة: "وأحنا كبرنا على هذا الأساس ليش حتى ما أريد بس شوف حضنتك شسوت بحالي."

هارون: "يعني هسه أنتِ تعتبريني أخوج؟! سدرة: "ليش أنتَ تحسني غير هيج؟! رفع حواجبه بمعنى لا وهمس: "لا بس إذا صار واعتبرتج أكثر من هيج راح تغيرين رأيج؟! سدرة: "مو بيدي هذا الشي." توقف عن المشي وبقى حاضني بنفس الوضعية بس دارني وكفني مقابيله ولازك وجهه بوجهي، نزل رأسه عليه يريد يبوسني، حركت وجهي مبتعدة عنه وحجيت وياه بتوسل: "لا ترجع تسوي مثل قبل هارون." هارون: "بعدج تريدين تطلكين؟! سدرة: "أفضل إلي وإلك والله."

هارون: "وإذا أني أريد أكمل حياتي وياج؟! سدرة: "ما راح ترتاح ، كلشي بيناتنا راح يبقى بارد." هارون: "وما راح اكدر آخذ مكان بقلبج؟! بقيت ساكتة ما عندي جواب، غمضت عيوني ونزلت دموعي بنفس الوقت من طبع بوسة على كصتي وهمس: "الي يمشي بوريدج ما يريدج سدرة." راد يبتعد عني وبسرعة لزمته مستوقفته وحجيت وياه بصوت مخنوق: "مو هيج والله مو هيج والله نسيته." هارون: "ليش لعد؟! ليش ما تردين تنطين فرصة لنفسج؟!

سدرة: "لأن مشاعرك وقلبك مو لعبة وأنطي لنفسي فرصة أجرب أعيش شعور جديد وياك ويمكن أكدر ويمكن ما أكدر." هارون: "أنتِ مصعبتها." سدرة: "هي صعبة هارون والله هي صعبة." هارون: "الي يريد يحاول، ما يجي شي من اللاشيء." سدرة: "وأنتَ هارون وأنتَ؟! ما فكرت بنفسك؟! رفع أيده احتضن وجهي ويمسح بدموعي بابهامه وجاوبني بابتسامة: "لا تبجين جان مجرد سؤال ماكو شي من الي ببالج." سدرة: "أني مو أنانية وأفكر بس بنفسي."

هارون: "أعرف بشنو تفكرين وحقج أي شخص بمكانج جان تصرف نفس تصرفج ودام تردين الطلاق تدللين." رفعت رأسي عليه وسألته مصدومة: "يعني راح تطلكني؟! هارون: "أيه لو ما تريدين؟! سدرة: "وجدو وأهلي؟! هارون: "راح أطلكج وبعدين يعرفون يعني نخليهم أمام الأمر الواقع." سدرة: "جدو يموتنا والله." هارون: "راح أنطي سبب يقنعه وينسد الموضوع." عيوني مركزة بعيونه يحجي متردد وأحسه مجبور على كلامه، عصر وجهي بخفة بين كفوف أيديه وكمل كلامه:

"أني فرحان لأن صححتي غلطج ولأن رجعتي ديدي." "الي أعرفها، إذا صار وانتهى هذا الزواج أبقي تغيري للأفضل لا ترجعين لنقطة ما تليق بيج." سدرة: "غلطة الشاطر بألف ومستحيل أكرر نفس الغلط." ابتسم ونزل أيديه وجاوبني: "كلامج صاير قوي منين متعلمة؟! سدرة: "ههههه الحجاية مشهورة منين أتعلمها يعني." صرت مثل المخبلة أمسح بدموعي وأضحك، من جهة فرحانة لأن راح ينتهي هذا الزواج قبل لا يتم ومن جهة ضايجة ما أعرف ليش. رجع سحبني

جوه ذراعه ومشانني وياه: "يلوكلج يابة يلوكلج." سدرة: "والله أني مو رسول وخّر عني." هارون: "شوف شلون زوجة ما بارة بزوجهاااا." سدرة: "شمسويتلك أنت تسحسل بيه." هارون: "غير تتحملين حتى تدخلين الجنة قابل تدخلينها عبث يا عيني." سدرة: "عليك الله عوفني." هارون: "عليه الله ما أعوفج وألا تتحملين." صعدني وياه الدرج على نفس الوضعية وأني أضرب بي وأدفع بس ولا يتزحزح، وصرنا نتعارك همس: "وخّر شبيك."

هارون: "كافي ولج أني رقيق مو مال هيج ضربات." سدرة: "لو مأثرات بيك جان ابتعدت." هارون: "هاي شبيج الناس تتمنى الحضن وأنتِ تتبطرين." سدرة: "ماريد ماريد ماريد كوة هي؟! هارون: "أيه كوة." سدرة: "ههههههه عزة والله أنتَ مو طبيعي." ضحك بهدوء وعافني من صرنا مقابيل غرفنا، أخذ نفس عميق وحجه بابتسامة: "بعد عندج فترة أسبوعين أو 3 للعطلة فكري على راحتج وأي قرار تاخذينه اعتبري اتنفذ." سدرة: "قراري واضح من الأول."

هارون: "ومع ذلك دا أنطيج فرصة تفكرين." سدرة: "زين ليش؟! هارون: "برأيج ليش الإنسان ينطي فرص؟! سدرة: "لأن ما يريد يخسر الناس الي يحبها بسهولة." هارون: "وهاي جاوبتي نفسج." انخفضت أنفاسي فجأة وحسيت قلبي انخمش من فهمت قصده، توسعت ابتسامته ودنك لمستواي وجهه مقابل وجهي وعيونه تنتقل بين عيوني وهمس بحنية: "أنتِ هم من الأشخاص الي ما يتعوضون." "لا تستهينين بنفسج أو تقللين من شأنج بسبب غلطة."

غمض عيونه يستنشق عطري، سرت رجفة بجسمي من التوتر بقربه وحجيت وياه بتمتمة: "تـ.. تصبح عـ.. على خير." ما انتظرته يجاوبني ودخلت للغرفة بسرعة وسديت الباب وبقيت واقفة وره الباب وقلبي أحسه يريد ينفجر، تصرفات هارون خبلتني ما دا أفهمة، مرة يحسسني يكرهني مرة يحسسني يحبني ومرة يوضحلي مجرد ولد عم، مستحيل أكدر أميز مشاعره اتجاهي خلال هاي الفترة.

بنفس الوقت جنت أدعي ما يحبني لأن راح يتعذب، راح يتعذب إذا ما كدرت أبادلة نفس المشاعر، حياتنا راح تبقى باردة حتى لو حاولت أتقبله، وجان قرار الطلاق أفضل حل إلي وله بنفس الوقت. بلشت امتحانات نصف السنة وطول فترة الامتحانات هو يجي يمي يدرسني ويختبر معلوماتي وحيل جنت مستفادة من تدريسه إلي، رفع أيديه مخليهن ورا ظهره وميل نفسه بحركة خفيفة طقطق ظهره وكال: "راح أطلع بشغلة من أجي الكاج مخلصة هاي الملزمة." سدرة: "شكد يعني؟!

هارون: "يمكن ساعة يمكن أقل." سدرة: "يااا شيخلصها بساعة هاي." هارون: "تخلص تخلص مو شرحناها كلها هسه راح تعتبر مراجعة." سدرة: "زين ساعة ونص ما يصير؟! هارون: "ماشي بس إذا ما كملتيها أشوي أذاناتج هنه و براسج." سدرة: "هههههه تمام." ضربني على كتفي هو يعتبرها ضربة خفيفة بس خسف كتفي ونهض من مكانه بحركة سريعة وأني عطت: "يعني ما تكدر إذااااا ما تضربنييييي." هارون: "شوف شلون صلفة هاي بدل ما تكولين فدوة إلك جتفي."

سدرة: "مو هيج وجعتني والله." سحب تلفونه من الكاع، اتوجه للباب وجاوبني: "أهون من وجع القلب!!! عافني وطلع وبقيت صافنة على حجايته، تلميحاته قلقتني وشتت تفكيري حيل. كل مرة أفكر "هارون يحبني" أحس أني ما أعرف شبيه، وعقلي يرفض الفكرة رفض قاطع. مرت ساعة تقريبًا ونزلت قعدت بالصالة أدرس، ومن رجع هارون كان جايب هواية حلويات وعصاير وأزبري، ووقف على نهاية الدرج وصاح بصوت عالي: "سحاااارة قلبي! ردت عليه بنفس نبرة صوته وسألته شيريد،

ورجع هو يصيح: "أزبري أزبري تعااااالي بردي." ثواني وسمعت صوت دبجتها، طلعت أمي من المطبخ تضحك وقالت: "هاي تركضلها." هارون: "أهم شي بطنها أم بطن." أجه قعد يمي وأمي هم قعدت، أنطانا حصتنا، وآفروز نزلت تتلفت وسألت بهمس: "الميرزا ماكو مو؟! هارون: "أمان أمان تعالي اشربي براحتج." أخذت الأزبري وباست هارون من خده بقوة: "شوقرااااا قلبي هرهور." هارون: "بوسة ثانية."

رجعت تبوس بي وأمي تضحك عليهم، أخذت حصتها ورجعت لغرفتها، ومتعودين عليها ما تشد حيلها بس بوقت الامتحانات وتختفي علينا بهاي الفترة. نزلت البنات يمنا لأن كان حاسب حساب الكل ومدللنه، لأن عندنا امتحانات وأمي وعمتي كوثر أبد ما مقصرات، حتى ما يخلّنا نشتغل لو نوقف بالمطبخ. هود دائمًا يقعد يدرس صادق هاي الفترة، وأحسهم حيل متوالفين نفس الهدوء عندهم، وعمي جاسر بعد ما تزوج كوثر حيل تغير وتغير للأفضل طبعًا.

مشت الأيام نفس الروتين ماكو شي جديد، كنت ماخذة استراحة من الدراسة وقاعدة أباوع بتلفوني، أجه هارون قعد يمي ومد راسه يباوع وياي، سحبت تلفوني من قدامه وحجيت وياه: "لا تباوع وياي." هارون: "لا تصيرن نحسة بروح الغالي، تلفوني على الشحن." سدرة: "ترا أضوج أحد يباوع وياي." هارون: "تباعين الرذائل من وراي مو؟! سدرة: "يا رذائل؟! لا والله شبيك بس سوالف بنات." هارون: "إي خليني أشوف وياج سوالف بنات، نتعلم سوالف المرة مستقبلًا."

سدرة: "لا هارون." باوعلي بنظرات بريئة ويحجي مثل الطفل: "مو تلفوني على الشحن، وين أروح؟! بس شوية أشوف وياج والله ما أطلع أسرارج." سدرة: "ممنوع تعلق ولا تحجي شي." هارون: "صمٌ بكمٌ عميٌ." ابتسمت وخليته يباوع وياي، وكان الفيديو يحجي عن شلون ما تسمحين للرجل يتمرد عليك ومن هاي السوالف، ما كان بي قصد بس جذبني عنوانه ودخلت عليه وصادفت ويا جية هارون، ثواني وكان يشهق ويقول: "تريدين تتمردين علي؟! سدرة: "اقرأ عدل شتمرد عليك."

هارون: "ما حد خربج غير هاي السوالف، وأنا أقول شبيهاااا." سدرة: "قوم من يمي والله ما تباوع وياي." قمت من يمه قعدت على غير كرويتة وهو يباوعلي صفح ويدردم: "طبعًا طبعًا ما تريدين أشوف، غير داتشوفين بلااااوووووي." سدرة: "شبيك فضحتنا ترا بس العنوان هيج وهو يحجي على غير شي." هارون: "يمكن يحجي ويعلمج شلون تطلكين مو؟! قمت من مكاني ونترت بي ضايجة: "والله صوجي أنا خليتك تباوع وياي."

عفته ومشيت بخطوات سريعة أريد أدخل لغرفتي، أول ما فتحت الباب ودخلت هو چفت وراي سحبني من إيدي، انضربت بي وهو قال بنبرة حنينة: "شبيك ديدي نشاقة." بسرعة ابتعدت عنه لأن هزراف كانت بالغرفة، هي فشلت وإحنا فشلنا، وهارون بقى يبلع بريقه ما يدري شيحجي، وصار يجيبها منا ويلطشها منا: "يابة ادرسي زين شهل السختجة هاي، طالبات تالي وكت والله يا الله."

دار وجهه وطلع وأنا ما نطقت ولا حرف، رحت على أغراضي طلعت ملزمة وسويت نفسي مخبوصة وأمشي وأترادم بالحياطين، ضحكت هزراف وقالت: "على كيفج." سدرة: "هو الحايط أثول ما يشوفني دامشي." هزراف: "ما انتبه وضربج، المرة الجاية إن شاء الله يوخر عن طريقج." سدرة: "إي والله يا ريت." أجفص بدون ما أباوعلها، وطلعت من الغرفة كلها من جفصتي الأخيرة، رجعت قعدت بالصالة أخذت نفس عميق وزفرته بهدوء، أحاول أبقى هادئة ورجعت أدرس.

رغم هارون كان يحاول يتصرف طبيعي، بس حزنه على فراق إيلاف واضح، كان كل يوم يحجي وياها ويبقى فترة طويلة بين سوالف وضحك وشقة وهي مندمجة ويا. وهيج مرت الأيام لآخر ليلة امتحان، كنت قاعدة أدرس بالصالة وحدي لأن هارون ما رجع للبيت النهار كله، دخل بوقت متأخر، من شافني قعد يمي سلم وقال: "ليش ما نايمة لهسه؟! سدرة: "بعدني ما مخلصة المادة." أشرلي أنطي الملزمة وسأل: "شكد بعد؟! سدرة: "بس هاي الملزمة ولأن مهمة لازم أقراها."

هارون: "نامي وأقعدج الصبح كمليها." سدرة: "شيقعدني أكمّلها هسه وأنام أحسن." هارون: "أنا أقعدج سدرة، لأن هسه عقلج تعبان وما راح تستفادين شي." سدرة: "تمام أنا أقعد لعد لا تتعب نفسك أنتَ." عاف الملزمة قدامي ويباوعلي بنظرات حزينة وسألني: "تبقين يمي؟! سدرة: "وين؟! هارون: "أي مكان المهم يمي، بغرفتك بغرفتي بالصالة، عسى ما بالمطبخ." هزيت راسي رافضة، قام من مكانه وحكى وياي بنبرة تعب: "تصبحين على خير."

عافني وتوجه لغرفته، بقت عيني عليه ما أعرف ليش انعصر قلبي من نبرة صوته، دنقت راسي واختنقت بعبرتي، صرت أتمنى نطلق اليوم قبل باجر حتى أرتاح من اللي دايصير. سندت راسي على طرف الكرويتة وغفيت، ما أعرف شكد مر وقت وحسيت على لمسات دافية لوجهي وصوت هادئ: "ديدي." ميلت راسي على إيده نعسانة وجاوبته: "عوفني نايمة." هارون: "والامتحان؟ سدرة: "الله ياخذه." هارون: "ههههه شياخذ منه ولج؟ كومي اليوم آخر امتحان."

فتحت عيوني وصارن يحركنّي لأن ما شبعانة نوم، رجعت غمضت وحجيت وياه: "عيوني أهم من الامتحان." حجيتها ورجعت غفيت ما قعدني بعد إلا من صار وقت نروح للجامعة، بالطريق قريت المهمات من الملزمة وهو راجع وياي بقية الملازم بسرعة بسرعة، قبل لا أنزل قال: "عندج شي ورا الامتحان؟! سدرة: "لا ليش؟! هارون: "نطلع سوة إذا تردين؟! سدرة: "ماشي."

اكتفى بابتسامة وأنا نزلت دخلت للجامعة، بالبداية كنت متوترة من الامتحان بس من طلعت مرتاحة هم لأن مجاوبة وهم لأن آخر امتحان، اتصلت على هارون فرحانة: "أحس نفسي طايرة طايرة." هارون: "ههههههه محررة القدس شنو؟! سدرة: "فرحانة والله لأن خلصت امتحانات، يمه كانن هم على قلبي." هارون: "يلا اطلعي أنا بالباب." سدرة: "شوكت اجيت؟! هارون: "ما رحت حتى أجي." عصرت إيدي متوترة وجاوبته: "تمام راح أطلع."

غلقت منه وطلعت عليه كان قاعد بسيارته، صعدت يمه ساكتة وهو سألني: "بالأول ناكل، وين تريدين؟! سدرة: "بكيفك." هز راسه وتحرك بينا، بعد دقايق وقف قدام مطعم ونزلنا، طلبنا أكل وخلال وقت انتظارنا قال هارون: "باجر راح ينتهي كلشي." سدرة: "الله يقدم اللي بي خير إلي ولك." هارون: "راح تسمعين حجي هواية سواء من أهلج أو جدي أو من الناس، بس راح أنطيج سبب تسكتين بي المقابل." سدرة: "سبب إيش؟! هارون: "بالليل راح نحجي بكلشي."

هزيت راسي وسكتت لما أجه الأكل وهو يفتح مواضيع عادية حتى لا نبقى ساكتين، كملنا وبعدها طلعنا افترينا بأكثر من مكان وكان يحسسني طالع ويه رسول، بس ارتاحيت بنفس الوقت ما تقيدت ويا بشي. رجعني للبيت وهو رجع طلع وما ذكر وين يريد يروح، بين لمة أهلي وبين العشا وكعداتنا أنا والبنات خلص اليوم طبيعي. بالليل اتصل عليه هارون وطلب مني أروح لغرفته، دقيت الباب ودخلت رفع راسه عليّ ابتسم وقال: "تعالي ديدي." سدرة: "محتاج شي؟!

قام من مكانه تقرب مني، لزم إيدي ورفعهن حاوط رقبته وهمس: "اعتبري حضن وداع." لف إيديه على ظهري مقربني لحضنه، من بدالته الحضن عصرني بقوة ودافن راسه بين رقبتي وكتفي ويردد كلماته بهمس بشعر: "كتلك لا تهد روحي، الوطن من حضنك ويبدي." سدرة: "ليش تسوي هيج؟! هارون: "روحي صارت بيج، كوة عليّ الفراق."

شددت حضنتي عليه وبكيت، صار اللي كنت خايفة منه، ما عندي كل مشاعر اتجاهه شلون أقدر أعيش ويا، وإذا كملت حياتي ويا بهذا البرود راح يفكر قلبي لشخص ثاني، بقربي منه راح يتأذى أكثر من البعد. رفع راسه يباوعلي ويمسح بوجهي: "لا تبجين مو ذنبج، ذنب قلبي العار يستاهل الأذية." خيمت علينا غيمة الصمت من بعد كلماته الهيجت جروح روحي، ضميت وجهي بصدري ودموعي حرقت وجهي وسألته بغصة: "ليش حبيتني هارون ليش؟! هارون: "سؤالج يوجع روحي."

سدرة: "كنت تكرهني، ليش تغيرت؟! هارون: "قدري هذا." ابتعدت عنه ساكتة ومدنقة راسي، صرت أمسح بوجهي بأطراف ردني بس عيوني عاندتني هل مرة وما وقف دمعها، سحبني من إيدي قعدني على طرف الجرباية ويحجي بابتسامة: "شوفي أنا ما ردت أحجي، ولا ردت تعرفين اللي بقلبي لج، وكنت أقول لنفسي يا هارون قلبها مو إلك، ولا صار ولا راح يصير، بس صار شي قلب الموازين." هزيت راسي بمعنى شصار، دنق راسه يضحك وقال: "حلمت بيج بالبدلة البيضة وكنتي فرحانة."

اتلاشت ضحكته من رفع راسه يباوعلي وكمل كلامه: "فرحانة لأن يوم عرسج بس ما كنت أنا العريس، كان شخص ثاني غريب." بس ابن سيرين لعب بعقلي وفسّر لي الحلم مثل ما يحب قلبي، وقلت إن اللي صار بالحلم راح ينعكس بالحقيقة، يعني إذا ما انجمعنا بحلمي بس يمكن ننجمع بالحقيقة. سدرة: والله مو بيدي لا تأذيني هيج. هارون: أدري أدري مو بيدج، لو بـالإيد جان منعت نفسي منج، عاذرج والله عاذرج. رفع إيده يمسد

على خدي بهدوء وحجة بحسرة: قلبج حتى بحلم يستثقل يحبني. سدرة: آسفة هارون. هارون: لا تعتذرين يا بعد هارون لا تعتذرين. دنّقت راسي ما أعرف شحجي، وهو هم سكت لفترة وقال: حبيت نسهر سهرة حلوة بس إذا ما الج مزاج بلاها. سدرة: شنسوي؟! هارون: مثل ما جنت أريد أسافر، بس هالمرة وحدنا. سدرة: بس ما نتأخر. هارون: ماشي، أنا جايب أكل على قد 3 نفرات. سدرة: ليش منو الثالث؟! هارون: الشيطان. صفنت بوجهه،

ضحك وقال: كل اثنين ثالثهم الشيطان، غير نجيب له شيء ويانا. سدرة: تحجي صدق؟! هارون: أي والله شبيج؟! سدرة: عزة والله أنتَ مو طبيعي. هارون: هو منو من بيت العايش طبيعي؟! خاف يا ربي هود وهاهي. سدرة: هههههه يعني هسه أنتَ جايب أكل للشيطان؟! هارون: مو أقول لك تصعبين الأمور وتكبرينها هم. سدرة: وشلون راح ياكلهن؟! هارون: أنتِ تاكليهن بمكانه.

بقيت أضحك على حجايته وهو يحجي بجدية وما ينعرف الصدق من الشقة، جاب الأكل والعصاير وفتح تلفونه نباوع مقاطع مضحكة وناكل، بس الغصة بصوته ما فارقته ولا فارقتني، وجع قلبي. هو يحاول يبين الوضع طبيعي وأنا هيج، بس اثنينّا متأذين، هو متأذي مني وأنا متأذية على قلبه اللي انكسر من رفضي. حط راسه على رجليه وبقى يشوفني مقاطع، وكل شوية يقول: شوفي أنا أضحكج وأنتِ تشوفيني مقاطع تمرد. سدرة: يا تمرد هو بس باوعت قابل طبقت.

هارون: لعد يا هي اللي تمردت على قلبي؟! اختفت ابتسامتي من كلامه وهو طنش الوضع واستمر على نفس الوضع، فزيت من رفع أكل يم حلقي ويحجي مبتسم: هسه وإذا الدنيا طيحت حظج ليش تضوجين، خليج إيجابية وخلي الدنيا تكفخني منا أضحك منا. ضحكت وأكلت من إيده وجاوبته: أشوفك متفاعل ويا كفخات الدنيا. هارون: فوق ما تتصورين. سدرة: راح تتعب. هارون: خليني أتعب حتى ربي يعوضني على قد تعبي، ويكون العوض جبير.

سدرة: مرات من كثر التعب ما تحس بطعم العوض. عدّل كعدته متربع قدامي وقال بابتسامة مريحة: ابن القيم يقول: "لا فرحة لمن لا همّ له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له". سدرة: راح أدعي لك براحة ما تفارق قلبك. هارون: ما جان الي مكان بحياتج، بس خليني دائمًا بدعائج. رجف فكّي وهزيت راسي بإيجابية، مد إيده احتضن وجهي وطبع

بوسة على خدي الثاني وهمس: تشاركنا الفرح والحزن وكل أنواع المصائب، مرت علينا أيام صعبة وقدرنا نتجاوزها من صغرنا ولحد هذا عمرنا، أكلنا وشربنا ورحنا وجينا وتشاركنا أبسط التفاصيل وأدقها سوة، خلّينا نتشارك اليوم شيء جديد. بلعت ريقي متوترة وحتى خفت أسأله "شنو"، رفع راسه باوع للساعة ورجع باوع لي وكمل كلامه: بعد نص ساعة ويأذن، خلّينا نصلي سوة. هزيت راسي بإيجابية وهو توسعت ابتسامته وابتعد عني

أخذ نفس عميق وقال بضحكة: على طاري كفخات الدنيا ترا يجي يوم وبدل الكفخة بوسة، بس نحتاج دعاء هواية وحاشا للخالق يردنا. سدرة: والنعم بـ الله. استمر يحجي وياي ويشاقى لما صار وقت صلاة الصبح، قمنا توضينا، هو رجع لغرفته وأنا رحت لغرفتي، جبت سجّادتي وجادر الصلاة ورجعت يمه، فرشت سجّادتي وراه وبلشنا نصلي، وبنهاية الصلاة رفع إيديه باتجاه السماء وطوّل هواية وهو يدعي، وأنا عيوني المليانة دموع عليه.

مسح وجهه بكفوف إيديه واندار عليّ مبتسم وقال: تقبّل الله. سدرة: منا ومنك يا رب. نهض من مكانه ورفع السجادة بإيده يطويها وخلاها على جهة، وأنا هم شلت سجّادتي بإيدي وحجيت وياه: أنا راح أروح أنام تأخر الوقت. تقرب مني طبع بوسة على قصتي وجاوبني: تصبحين على خير عزيزة قلبي. سدرة: تلاقي الخير. طلعت من يمه مرتبكة وكل طولي يرجف، حيل متأذية لأن أعرف بيه هسه متأذي، شعور الحب من طرف واحد يذبح، يهلك الشخص على بطيء ويدمره بدون لا يحس.

تهربت من الواقع ومن الموقف اللي أنا بيه بالنوم، نمت لفترة طويلة كلش، ما قعدت إلا على صوت هزراف تكعدني: سدرة خمو بيج شيء؟! هواية نمتي اليوم؟! تحركت بملل وسألتها: ليش شكد صار لي؟ هزراف: ما أعرف شوكت نمتي بس هسه بـ2 الظهر. قفزت من مكاني بسرعة وسألتها: هم أحد سألك عليّ؟! هزراف: عمتي جوري سألت وقلت لها نايمة، وقالت عوفيها خل ترتاح لأن تعبت من الامتحانات بس طولتي. سدرة: ما أدري ما حسيت على نفسي. سحبت حجابي

أريد أطلع ورجعت سألتها: زين هارون وين؟! هزراف: بعده ما رجع من الدوام. هزيت راسي وأخذت ملابس وطلعت للحمام سبحت ورجعت للغرفة جففت شعري ونزلت جوة، جانت أمي وعمتي كوثر كاعدات بالصالة، سلمت عليهن ودخلت للمطبخ، صاحت وراي أمي: الولد على جية ونصب الغدة يمة. سدرة: أسوي شيء؟! جوري: لا مكملين كل شيء.

هزيت راسي وقعدت يمهن وأحس متوترة ما أعرف شنو ردة فعل أهلي إذا عرفوا بينا راح نتطلق وهم ما عندنا سبب مقنع أكثر من "ما قدرنا نتفاهم". مرت ساعة تقريبًا ورجعوا الولد من دواماتهم وأبويا وجدي وعمي جاسر هم، دخلنا للمطبخ إحنا البنات صبينا الغدة والتّمّينا كلنا، طول الوقت وأنا عيني على هارون وخايفة بس هو ما باوع لي وجان يتصرف طبيعي.

بعد الغدة هو صعد لغرفته وأنا عزلت ويا البنات وصعدت وراه، دقيت الباب ودخلت من سمح لي، جان شايل قميصين بإيده من شافني رفعهن قدامي وقال: يا هو برأيك؟! سدرة: الأبيض. حط الأبيض على الجرباية والثاني رجعه للكنتور وقال: بيج شيء؟! سدرة: خايفة. هارون: من شنو؟! سدرة: من ردة فعل أهلي، ليش ما نقول لهم ويصير الطلاق قدامهم؟! هارون: لا جدك ولا أبوك راح يقبلون، وإذا تريدين ننطيهم خبر ما عندي مشكلة أنا.

صفنت على كلامه وفعلاً ما راح يقبلون، صح أبويا زين بس بهاي السوالف يذبحني ولا يخليني أتطلق بس إذا تطلقت ما راح يقدر يسوي شيء بعد. قطع صفنتي هارون من قدّم لي أوراق وقال: هذا عذرك. أخذتهن من إيده مستغربة وسألته: شنو هاي؟! هارون: تقارير طبية تخصني. سدرة: وشعليها بطلاقنا؟!

هارون: مذكور بالتقارير بنسبة 80% ما أقدر أصير أب من الحادث وكسر ظهري، صار عندي بعض المشاكل، راح تاخذينها عذر لو أضطر الأمور وتقولين ما مستعدة تجازفين وياي بهيج موضوع. رجعت خليتها بإيده وأحجي وياه بهستيريا مصدومة: لا لا مستحيل أنا مو أنانية لهالدرجة. هارون: هاي مو أنانية سدرة. سدرة: أنانية ونذالة هم لو أخذت مرضك عذر. هارون: راح تتعبين من كلامهم. سدرة: هذا قراري وراح أتحمل نتيجته.

بقى ساكت ويباوع لي، دنّقت راسي وبجيت بصوت عالي من عرفت بيه مريض وممكن ما يقدر يصير أب، أعرفه شكد يحب الأطفال وشكد متعلق بيهم، احتضن وجهي وقال: من طلبت منج طفل ما جنت أعرف بمرضي وروح عون، خلال مراجعاتي للأطباء علمود ظهري هاي الفترة يلا عرفت، لا تفكرين ردت أستغلج سدرة. سدرة: ما فكرت هيج والله ما فكرت بس انقهرت. هارون: هذا قضاء رب المعجزات. هزيت راسي وسكتت وهو حضن

راسي على صدره وكمل كلامه: أنطيت خبر للميرزا ولهود وهمه اللي راح يكونون شاهدين على هذا الطلاق، اللي أريده منج تبقين قوية ولا تضعفين بيوم، واللي عرفتيه إذا ما قدرتي تقولينه خليه سر بيناتنا لأن محد يعرف. ابتعدت عنه وجاوبته بصوت مخنوق: آسفة هارون. هارون: أنا هم آسف لأن آذيتج بكلامي وأفعالي بالفترة اللي فاتت. سدرة: لو ما كلامك جان أنا ضايعة هسه، لك الفضل بتغيّر سدرة. هارون: عشر دقايق وتعالي للمضيف.

هزيت راسي وطلعت من يمه، غسلت وجهي ورجعت لغرفتي متوترة وخايفة بنفس الوقت، ما أعرف إذا اللي راح يصير صح لو غلط، جان كل تفكيري أتحرر من هارون. نزلت بعد فترة للمضيف جانوا الولد كاعدين، زاد الخوف بقلبي وخجلت منهم حيل، صاحني الميرزا أقعد يمه وقال: تعالي يا بعد أخوك. تمشيت قعدت يمه مدنّقة راسي، باوعت لهود من قال: ليش ما جبت شيخ؟! هارون: ما يحتاج. هود: ما بيها مجال تفكرون وتنطون فرصة ثانية لنفسكم؟!

هارون: أنطينا نفسنا أكثر من فرصة ما رهمت. الميرزا: چاا تحملوا اللي راح تسمعونه. رفعت راسي على هارون جانت عينه عليّ وقال: إحنا مو صغار وبدايتها أحسن من بعدين. هود: الله يقدم اللي بيه خير إذا هيج قافلين ما بيدنا شيء بعد. الميرزا: يلا بويه توكّل. جانت عيون هارون عليّ وشكد بيهن تعب، نظراته جانت تشرح مشاعره، أحسه ينتظر كلمة مني حتى يتراجع بس ما نطقت بحرف. اخـذ نفسًا بهدوء وردد كلماته بصوت مسموع وعيونه بعيوني:

"أنتِ طالــــق" حجاها ونزل راسـه، حسيت علـى الميــرزا طبع بوسة علـى راسـي وكال: "تكدريـن تروحيـن" عينـي علـى هارون احـس انكسر هواية وكسر كلبـي عليه، گمت مـن مكاني بدون اي كلام وطلعت مـن يمهم، صعدت لـ غرفتـي وبقيت روحـي لايبة ماعـرف شبيه، حتـى هـزراف لاحظتنـي وسألتنـي بخوف: "سـدرة بيـج شـي؟! سـدرة: متـوترة وخايفة حيـل هـزراف: "شصاير؟! سـدرة: "هارون طلگنـي وبموافقتـي بس بدون علم ابوية وجدي وماعرف شنـو ردة فعلهم"

صفنت بوجهـي مصدومة، حسيت صفنتها تكول راح تصير مصيبة جبيرة او يمكن من الخوف صار يتهيألي هيج، نفضت راسها وكالت: "يعنـي طلگج طلگج خلاص؟! سـدرة: اي كدام الميــرزا وهـود يعنـي طلاگ شرعـي هـزراف: "زين ليش؟! يعنـي شوصلكم للطلاگ؟! سـدرة: مادري هـزراف بس كلبـي ما مطمـن على الراح يصير هـزراف: وامـج تعـرف؟!

هزيت راسـي بـ لا ونزلت دموعـي، هاي ثانـي مرة اخيب ظن امـي بيـة، احـس ماكدر بعد اخلي عيني بعينها، مرت الساعات مثـل السم عليه كل شوية اكول راح تصير الهوسة جوة بس ماكو. المغرب كلش نزلت اريد اشوف الوضـع وكلت انطـي خبـر لأمـي بعدني علـى بداية الدرج وصارت الهوسة جوة، ابوية يصيح وجدي يصيح، كعدت علـى الدرج احـس روحـي انخرطت مـن الفزع الصابنـي. اللـي فهمتة مـن كلامهم الميــرزا مطلع نفسة هو السبب وكايل:

"ما اريـدن اختـي تكمل بهيـج زواج" أكثـم: ليـش شبيهاااا شنووو ناقصهاااا؟! الميــرزا: "ما مرتاحة شتريد بعد؟! أكثـم: هـي اشافت منه وما ارتاحت فهمنـي الميــرزا: "دامها ما مرتاحة بـ الخطوبة معناها ما راح ترتاح بعد الزواج وانــه مـن واجبـي كـ أخ لازم اهتم لـ راحة أختـي" جساس: بس مو من وراااااانة صَـفد مو من وراااااانة الميــرزا: "لـو سـدرة تدري بيكم راح توكفون وياها جان اجتكم وصارحتكم بـس جانت تعرف هاي ردة فعلكم واجتنـي"

أكثـم: هم أنتَ وهم هـي ما خليتولنه اي اعتبار جساس: "صوجهم لو صوج هـذا النذل اللـي طاوعهم وطلكها لو رجال براسة حظ جان عرف شلون يهتم بيهاااا" ماكدرت اسمـع هيـج كلام علـى هارون واسكت، كمت مـن مكاني بسرعة نزلت وحجيت بصوت مبحوح: "مـو ذنب هارون جدو والله مو ذنبة الصوج بيه انـي" أكثـم: حسابج بعدين أنتِ

خـزرنـي جدي وهز راسه بوعيـد، مـن بعد صياح ومشدات كلامية بين جدي وابوية والميــرزا وهـود، زعل جدي وطلع وابوية راد يضربنـي لأن دافعت عـن هارون وكلت السبب منـي بس الميــرزا ما سمحلة وهم زعل وطلع. بقيت واكفة علـى درج وابجـي وعيني علـى هارون، ما نطـق ولا حـرف ولا حتـى برر لنفسه، حسسنـي هنا شكد انـي انانية، جان يعرف كلها راح تذب الوم عليه ومع ذلك طلكنـي بس لأن انـي اريد. تمشـى بـ اتجاهي يريد يصعد لـ غرفتة وكال:

"شوكت ما تتعبين مـن الكلام تكدرين تستخدمين سرنة" سـدرة: ماراح يطلع ابتسم وكمل طريقة وانـي نزلت رحت ورة امـي مـن دخلت لـ غرفتها تبجـي، كعدت يمها حضنتها وحجيت وياها بـ توسل: "لا تبجين عليج الله والله مو بيـدي" جـوري: "هارون ما يستاهل كتلج اكسبي" سـدرة: ماكدرت والله ماكدرت

رفعت ايدها تمسد علـى خدي وسكتت، بقيت فتـرة طويله يمها، وبعدها رجعت لـ غرفتـي واحـس مكتوم علـى نفسـي، صار اللـي ردتة بـس ليـش هيـج ضايجة ليـش ما فرحت؟! آفــروز مـن بعد تعب اكثـر مـن اسبوعيـن بـ الأمتحانات واخـيراً عطلنة وكلنا يا الله راح نرتاح ونحضر اعراس ونغير مـن النفسية شوية بـس الصار هدم الاول والتالي.

طلاق هارون وسـدرة سوة ضجة بـ البيت، جـدي وعمـي أكثـم موقفهم جان صعب وما قبلـو علـى تصرفهم، وقاطعوهم هم هارون وهم سـدرة وهم الميــرزا وهـود لأن عندهم خبـر وصار الطلاك بـ وجودهم. ثانــي يوم جـدي انطاهم خبـر يا يرجعها علـى ذمتة يا يتبـرى منهم وجان جواب هارون: "بـ راحتك اذا تريد تتبرى منـي بـس ماكدر ارجعها" جساس: "عنـدك مهلة بـس هذا الأسبـوع وراح تشوف شي ما يعجبك ابد"

هارون: جدي هاي حياتنة احنه الراح نعيشها مو انتو، لو تريد تعيد ماضي عمـي تركان بيه؟! جساس: "ولك حييييواااان هااااي بنت عمك أنتَ تعرف الحجي الراح يطلع علينه وعليهااااا لو لاااا ياهو الياخذهااااا بعد وهـي ابن عمهااااا مطلكهااااا؟! هارون: "عـود اذا محـد اخذها ارجع اخذها انـي ماراح اخليها عانس"

شمر عليه عـود الخيـزران وطلع زعلان وهارون تصرف كأنو شـي لم يكن، ومـر اسبوع وهـذا التوتر مستمر بـ البيت طلعو العطلة مـن عيونة نصبح علـى مشكلة ونمسـي علـى مشكلة. كعـدنة الصبـح بـ المطبـخ انـي والميــرزا، جانت يمنة عمتـي جـوري بـس طلعت مـن عمـي أكثـم وجـدي تعاركو بيناتهم، هـز ايدة الميــزرا وكال: "دخيـل ربكم بيت العايش شكد تحبون المشاكل" آفـروز: "وجبة رئيسية المفروض تعودت"

كام مـن مكانه وكف وراية ودنك عليه باسنـي مـن خـدي وهمس: "اصبلج چاي وتحبيني؟! آفـروز: واللـي مايحب الچاي؟! الميــرزا: "انطــي عيـوني" رفعت راسـي عليه اباوع لـ عيونه اللـي يلمعن مـن الحُـب وجاوبتة: "چــاا هنـاا؟! الميــرزا: كومي نرجع لـ غرفتنة ضحكت ودفعتة عنـي: "طالعة عينك مـن الصبـح أصـفادي" الميــرزا: "هو أنتِ تنطينها مجال تطلع، كل ما طلعت شوية تكفخيها وترجعينها" آفـروز: شوكت تخطفنـي؟! الميــرزا: ويـن اوديج؟!

آفـروز: "للبصرة مو متفقين نروح سوة" الميــرزا: چــاا تحضـري هل يومين نروح آفـروز: "شعنـدي بـس البس عبايتـي" رجع دنك راسه يريد يبوسنـي وفز بسرعة مبتعد عنـي مـن صار صوت عمـي أكثـم قريب مـن عدنة، رجع كعد بـ مكانة يدردم: "احتركت صفحة جدك هي وكتها" آفـروز: هههههههههه شبيك تحرك بي الميــرزا: "اذا ملاحظة صار يومين انــه اكول بسم الله واحـد مـن عمامج يعيط"

انفجــرت مـن الضحك عليه شلون يحجي بحرگة، اجـة رسـول كعـد يمنة وساكت، ندسة الميــرزا مـن كتفة وحجة ويا: "احـسٍ وراك مصيبة" رسـول: اي والرسول الأعظم بـس خاف احجي هسه ويصير ذبحنة جماعـي الميــرزا: "بروح أعزازك احجيها هسه حتى هوسة يا هوسة مو مـن يصفـى الجو ترجع تفجرها" ضحك ورجع لملامحة الجامدة بسرعة وكال: "اخـذو نفس وكولو يا الله واستغفرو ربكم واسمعوني" الميــرزا: "يا الله فجرها يبعـد اخوك"

باوعلي ورجع باوع للميــرزا، نقر بـ ابهامة علـى كصتة متوتر وكال: "طلكت عاتكة.... ضحك الميــرزا بصوت رج البيت وصاح: "احترك جدك تركاااااااااااااان.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...