-فتحت عيوني أباوع لعيونه، ومسدت بهدوء على جهة كلبه وجاوبته بهمس: "بحضنك!! يم دكات گلبك!! -ابتسم باستهزاء وجاوبني ببرود: "مثل الترس روحي شوك وجاي يريد يحضني" آفروز: والرايد حتى أذيتك؟! الميرزا: "راح تضيعين" -تقربت منه حضنته وسندت راسي على جهة گلبة، ابتسمت من حسيت على ضجيج نبضاته وشلون گلبة ينبض بقوة بقربي، شددت حضنتي عليه أكثر ورددت كلماتي بهمس: "ضعت ولقيت نفسي مقيدة بيك!!
-لزم إيديه اللي محاوطته بيهن توقعته راح يبعدني عنه، بس ما بعدني، رفعهن خلاني أحاوط رقبته وشالني عن الكاع حاضني بقوة على گلبة ويهمس بلهفة: "بهداوة على گلبـي بهداوة" آفروز: "قلت لك ما مشكل فرق بحياتي، چاا شمالها روحي شاغت عليك؟! الميرزا: "عاجبتج أذيتي ولوعتي عليك" آفروز: "ألوعك وأتلوع وياك" الميرزا: ما غلطت من سميتج جمرة أفادي آفروز: "وأنا ما غلطت من سميتك أصفادي"
-ضحك بهدوء ورجع نفسه قعد على طرف الكرويتة بس ما أبعدني عن حضنه، بقى موقفني بين رجليه وإيده شادة على خصري وإيده الثانية صار يمسد على خدي ويحكي: "سبحان اللي خلق كل هاي الترافة بيج" آفروز: مسموح لك تخجلني اليوم الميرزا: "أخجلج بس بالحجي لو مسموح لي أفعال هم" -ضميت راسي برقبته وجاوبته خجلانة: "قلت لك خجلني مو تفشلني!! لا تسألني على شيء" الميرزا: "هههههه كنتِ ظالمة نفسك" آفروز: بشنو؟!
الميرزا: "عندك كل هذا الجمال والرقة وعايفتهن وماخذة دور جعفوري" آفروز: "جعفوري يم البقية وآفروز يمك" -عصرني بقوة رافعني عن الكاع ويهمس: "أوووف منك يا طرگاعة أوووف" آفروز: آسفة أصفاد، آسفة لأن أذيت قلبك بكلامي الميرزا: "يطيح لك فدوة قلبي وأنا" -رفعت راسي أباوع له وهو بإيده يمسد على وجهي وشعري بهدوء: "أوعدني بشيء أصفاد" الميرزا: "وعد يبعد كل الوعود اللي نوعدت" آفروز: هههه زين اسمعني بالأول الميرزا: احكي لي
آفروز: "أوعدني ما تعوفني حتى لو أنا ردت، أوعدني ترجعني لك ولحضنك بكل مرة أبتعد" الميرزا: "وعد وياك ولك العمر كله يا جمرة أفادي" آفروز: راح أشمرك من البلكونة أصفاد -ضحك بصوت عالي وباسني من خدي بقوة وسألني: "شنو مسوية لنا أكل؟! آفروز: "سويت اللي أعرفه وإذا مو طيب أكل وغلس لخاطر تعبي" الميرزا: كل شيء من إيدك عافية آفروز: "سويت لك عصير طبيعي وخليت شموع هم شوية حركات رومانسية" الميرزا: أحبك وأحب دلالك
آفروز: "أحب نفسي يمك" -حضن وجهي بين إيديه وصار يقبلني بهدوء، غمضت عيوني من حسيت بكمية الدفو والحب واللهفة منه، ابتعد عني أتنفس براحة وسألني: "وأنا؟! آفروز: "أصفاد لقلبي صرت" الميرزا: "تحبين غير عيون أصفاد؟! -ضحكت من عرفته تذكر موقفي ويه هارون: "عيونك وأنتَ" الميرزا: تبوسين غير عيوني؟! آفروز: قدامك لا، وراك أي الميرزا: "أجرم بيك إذا تعيدينها آفروز" -رفعت نفسي وهو دنق عليّ مغمض عيونه، طبعت بوسات عليهن وهمست: "ما تنعاد"
الميرزا: "وبطلي سوالف الشيل" آفروز: هههههه ضامتهن بقلبك الميرزا: "غير حركتي جدي بيهن" آفروز: ما تريد أروح لغيرك، شيلني أنت الميرزا: "أخليك على راسي" -أخذ نفس ورفعت إيدي أمسد على لحيته، غمض عيونه وميل راسه على إيدي: "ما زعلان مني؟! الميرزا: زعلان، راضيني آفروز: "چاا شنو هاي الكشخة والعشة مو بعينك" الميرزا: ههههههه زعـلي ثقيل طرگاعتي آفروز: "تعال ناكل ونتفاهم وراها" -ابتسم ومشانـي ويا ليم طاولة الأكل،
قعد وقعدني على فخذه وقال: "أكلي من إيدي" آفروز: ليش مو العكس الميرزا: "بعد أحسن" -طبعت بوسة على خده بهدوء وبلشنا ناكل لقمة لي والثانية له، وطول ما إحنا قاعدين هو يتغزل بي ويحكي لي كلام حلو، كان شعور الراحة بقربه حيل مختلف، لدرجة نسيت كل محيطي بقربه، مركزة بي وبس. -ساعدني عزلنا بقية الأكل، بعدها واقفة أغسل أسناني وهو واقف وراي وساكت، كملت وابتعدت حتى يغسل هو هم، ردت أطلع واستوقفني بكلامه: "آفروستي"
-انداريت عليه جاوبته بهمهمة، سحب الخاولي وصار ينشف بوجـهي بهدوء وقال: "طلع لنا فراش بالصالة" آفروز: ليش؟! الميرزا: "خلينا نسهر ما أريد ليلي وياك يخلص بالنوم" آفروز: "أنا من أنعس أنام وأعوفك" الميرزا: ههههههه من يخليك آفروز: "هسه تشوف" -بقى يضحك ودفعني مطلعني من يمه، أنا هم سويت مثل ما قال، طلعت فراش فرشت بالصالة وهو شوية وطلع أجه نام بمكانه وسند ظهره على الكرويتة، فتح لي إيديه وهمس: "تعالي يا تالي هلي"
-دحست نفسي بي وأحس رجفة بقلبي متوترة حيل ما أعرف شبيه، رفع إيده يمسد على شعري ويحكي وياي بحنية: "شعرك يموت عليك، حركتني من شفت ظفيرتك، راح بالي لبعيد حيل ما توقعت السبب لخاطري" آفروز: "حتى أثبت لك أنت مشكل فرق بحياتي، وهذا أكبر إثبات لو ما مشكل فرق بحياتي ما أضحي بشعري علمودك أصفادي" الميرزا: حكايتك هدت حيلي آفروز: "أرد لك حيلك اللي انهد" -ابتسم وقال: "راح آخذك على قد عقلك هاي المرة" آفروز: "أخذني على قد قلبي"
-حضن وجهي بين كفوف إيديه وصار يطبع بوسات على كل تفاصيله ويا كل بوسة يشمني بقوة حسيته رايد يملي ريته بي، رفع راسي بهدوء وكمل بوساته على رقبتي وهمس يم أذني: "كان عندي قابلية لو بس ليلة أعيشها بحضنك وبعدها أموت راح أعيش هاي الليلة" آفروز: وهسه راح تعيش ليالي عمرك كلها بحضني الميرزا: "چاا شقد الله يحبني؟!
-ابتسمت على حكايته وحضنت راسه وهو بقى دافن راسه لرقبتي ما ابتعد، مرت فترة طويلة وإحنا على وضعيتنا ساكنين بدون حركة أو كلام. -رفع راسه يباوع لعيوني وهمس بحب: "كأنهن الياقوت والمرجان" آفروز: "هارون يقول عليهن زروف جفجير" الميرزا: ههههههه ما يعرف يحكي هذا آفروز: "لا تحكي على أخوي" الميرزا: شنو أحكي بنت اللذين آفروز: "تقول عليه ما يعرف يحكي وهو يعرف" الميرزا: "چاا خوش چقولة" آفروز: ليش تحكي عليه؟! الميرزا: "قابل مجذب؟!
مو نظرك ضعيف" آفروز: أي بس أشوف مو چقولة الميرزا: "چقولة ترد الحيل من فلك طرك" -ضحكت بصوت عالي على حكايته كانت غريبة عليّ أول مرة أسمعها منه وحكاها بطريقة حلوة كلش: "شمالك ولج؟! آفروز: "حكايتك حلوة حيل مثلك" الميرزا: أنا حلو؟! آفروز: "بغدادي بنكهة الديوان" الميرزا: أنا جنوبي آفروز: غير أصلك بغدادي الميرزا: "شنو علينا بأصل أهلي منين المهم أنا ولدت وكبرت بالجنوب مو من تالي تريدين تسويني بغدادي"
آفروز: چاا خوش أنا أصير جنوبية وياك -ابتسم براحة وجاوبني بهدوء: "أنتِ بغداديتي بنكهة الـ چاا" -خزرته ونترت بي: "أنت همج؟! الميرزا: شمالك ولج؟! آفروز: "خايب أحلف عليك أنت همج، شلون هيج فتت مدرعم درعم؟! الميرزا: وين فايت يا طرگاعة؟! آفروز: "وين يعني؟! غير لقلبي!! -غمض عيونه مبتسم وهمس: "بهداوة على قلبي يا طرگاعة" -رجع باوع لي وسحب وجهي عضني من حنكي بهدوء: "لو بعد كل حكاية تجرح هواية سوالف تجبر أجرحيني شقد ما تقدرين"
آفروز: واللي يريد يجبرك بدون تجريح الميرزا: "معناها الله راضي عليه" آفروز: وزوجتك هم راضية عليك شنو تريد بعد الميرزا: "ههههههه لا بويه حتى عيب أريد شيء" آفروز: زين صفصفي أنا نعست الميرزا: "ماكو نوم حبيبي تعوضين الأسبوع اللي عشته متلوع على فراقك وبعدها نامي" آفروز: يومية أعوض ساعة منه سويها أقساط الميرزا: "يلا عوضيني شوية هسه" آفروز: شنو تريد؟! -رفع راسه وبرزت رقبته قدامي أشر لي عليها وقال: "شوفي شغلك"
آفروز: ما تحس طالعة عينك زيادة عن اللزوم؟! الميرزا: "حسستيني حبيبك وعابر عليك الحايط وجاي أقول لك بوسيني" آفروز: "قوم ارجع منين ما جيت، أصلاً ما مشكل فرق بحياتي ولا شخص مثالي لي" الميرزا: "لا هيج راح يصيرن هواية عليك" -ردت أقوم من يمه أحس نفسي سخنت من الخجل وهو رجعني وصار يدغدغني بقوة وصوت ضحكتي تفزز الميت، صرت أدفر به وهو يحكي بضحكة: "يا هو هذا المو مثاليييي هاااا" آفروز: "مثالي والله مثالي بس عوفنييييي"
الميرزا: تعوضين لو لااااا؟! -ردت أعياط وسد حلقي بسرعة يضحك وقال: "أششش يلا كافي كافي بطلنا" -بقيت بحضنه أتنفس بتعب حتى ما أقدر أحكي وهو يبقى يباوع لي مبتسم وقال: "صرت مو مثالي؟! -رفعت ايدي أتحسس ملامح وجهه وجاوبته: -أنتَ مو شخص مثالي بس مثالي لقلبي. الميرزا: هنيالي إذا كلبك يحبني. آفروز: تحسسني إني شخص عظيم وتطمح توصل لقلبي. الميرزا: وأنتِ هيج يا مهجة قلبي.
-ابتسمت براحة وأني أتأمل ملامح وجهه، خلص الليل كله يحكي وياي وواضح عليه شكد مشتاقلي وملهوف عليه، ما قبل أنام إلا بعد صلاة الصبح. -ثاني يوم ما قبل نرجع للبيت وراد نبقى وحدنا بشقتنا، ولا إني ولا هو رحنا للدوام، العصر قاعدين نحكي بأشياء عادية واتصل عليه هارون: -نعم أيها الغلام؟! هارون: الميرزا وين؟! آفروز: موجود، ليش صاير شي؟! هارون: أتصل عليه جهازه مغلق، انطيني إياه. -فتحت مايك وحكيت ويا الميرزا: -يريد يحكي وياك.
الميرزا: ها هارون؟! هارون: رافد هنااااا. -رفع عينه عليه الميرزا يباوعلي وسأله: -رافد ابن خالي؟! هارون: كم رافد تعرف لعد دخيل ربك. الميرزا: هسه جاي. هارون: من هسه أكلك أيلاف ما انطيها. الميرزا: أجي ونتفاهم. هارون: ترا من الأول ما رادها شعنده.... -قاطعه الميرزا وقال: -مو قلنا أجي ونتفاهم يا عيني. هارون: تعال بسرعة.
-حكاها وغلقه وواضح على نبرة صوته شكد منزعج وضايك لأن يريدون ياخذون أيلاف واكيد رجعة رافد معناها راح ياخذها، قام الميرزا وقال: -تروحين وياي لو تبقين؟! آفروز: أروح شعندي باقية. الميرزا: تمام البسي شي. -هزيت راسي ورحت للغرفة لبست وطلعنا من الشقة بالطريق سألته: -ما عندك خبر بجيته؟! الميرزا: خالي قال راح يرجع بس ما أدري يا يوم. آفروز: ليش جهازك مغلق؟! الميرزا: ما ردت أحد يزعجنا بس انهجمت. آفروز: راح تنطي إيلاف؟!
الميرزا: أحكي ويا وأشوف الوضع شلون. آفروز: يعني؟! الميرزا: تروح ويه رافد أفضل بس أكيد بشروط ما أدزها هيج. آفروز: راح تتأذى إيلاف، تعودت علينا وخاصة هارون. الميرزا: شبيدي عليهم؟! -هزيت راسي وسكتت، وصلنا بعد فترة للبيت جان هارون مكعد إيلاف بحضنه وقاعد بالباب، استغربت ليش قاعد برا وسألته: -ليش قاعد هنا؟! هارون: شوفوا ضيفكم ما عليكم بينا. الميرزا: وينه وليش عايفه بروحه؟! هارون: رسول يمه بالمضيف. -دخل الميرزا
وأني تمشيت وقفت يم هارون: -شبيك هرهور؟! هارون: ما أحسها غريبة أحس يريدون ياخذون بنتي مني. والمشكلة ما عندي الحق أحكي وأرفض. آفروز: مو عندك إني. -ضحك وباس إيلاف بقوة وقال: -وليش تقارنين نفسك بألياف قلبي. آفروز: ليش تكسر قلبي هيج؟! هارون: أكثر شخص قدرت أتفاهم ويا من بعدك. آفروز: أي شبيك بعد عندك إني. هارون: هسه شيسوي بيها من *** بعشيرته. آفروز: صاير ما مؤدب هارون.
-دار وجهه عني وسكت وإيلاف ما فاهمة الموضوع شنو بس تباوع علينا، عفته ودخلت للبيت جانت هزراف بالصالة من شافتني أجت تركض: -عزة عزة عزة شوكت أجيتي. آفروز: ههههههه البارحة. -حضنتني بقوة وجاوبتني: -والله البيت مو حلو بدونك شدعوة هلكد غبتي. آفروز: غير أنتِ مو بحالي وحتى ما أجيتيني. هزراف: بس يومية أحكي وياك. -ابتعدت عنها مبتسمة: -تعالي وياي.
-سلمت على البقية وتمشينا إني وياها صاعدين الدرج بعدنا بالنص ونزلت عاتكة من فوق جانت تضحك، من شافتنا ارتبكت وسلمت عليه: -شلونك آفروز؟! آفروز: الحمد لله شلونك أنتِ؟! عاتكة: الحمد لله، هم شفتي رسول وين؟! آفروز: بالمضيف عندهم خطار. -هزت راسها وبقت واقفة بمكانها، استغربت وسألتها: -بيك شي؟! عاتكة: لا لا بس ردت أبشره بخبر يمكن جان ينتظره. آفروز: اتصلي عليه إذا مستعجل. -هزت راسها ورجعت صعدت لغرفتها وإحنا كملنا
طريقنا لغرفتي قالت هزراف: -شتتوقعين؟! آفروز: ما أعرف بس راح أتوقع شي يعجب رسول ويعجبنا وكُل متوقع آتٍ. هزراف: ههههه خوش فكرة وهسه احكيلي شسويتي. آفروز: ما سويت خلصنا امتحانات الفصل الأول وأسبوع الجاي امتحانات نصف السنة وحايرة شلون أدرس لأن لعبت نفسي. هزراف: باعتبار قاريتهن أنتِ وإن شاء الله سهلات. آفروز: بعطلة نصف السنة راح يصير عندنا عرسين وخطوبة. هزراف: منين جبتيهن هلكد؟!
آفروز: عرس يقين اللي صار عليه تراب وعرس هارون وسدرة وخطوبتك. -بلعت ريقها متوترة وقالت: -منو قال إني راح أنخطب بكيفك تحكين. آفروز: غير متفقين أنتِ لأخوي لو تغير الحكي؟! هزراف: عود ليش ما تراعون مشاعر المقابل أنتِ وأخوك؟! آفروز: ههههههههههه همج، أعذريني لأن خجلناك. هزراف: أنجبي آفروز من صدك أنجبي. آفروز: الواضح أخوي هواي مخجلك شو ما تحكيلي؟! هزراف: هو إني أستحي أفكر بكلامه فوقها تريد أحكيلها.
آفروز: هلا لعد شلون راح تتغزلين بأخوي؟! هزراف: يمكن الأنجبي الأولى ما جابت نتيجة؟! -ضحكت بصوت عالي عليها وسحبتها كعدتها وسألتها: -شبي وياك؟! هزراف: ما بي شي. آفروز: هم شايفته هاي الأيام؟! -هزت راسها بأي وتغيرت ملامح وجهها لضوجة وقالت: -صدفة. آفروز: أحب أكلك أخوي يخلق الصدف. هزراف: ما فهمت. آفروز: هيج أحكيلي وين وشلون؟! هزراف: قبل كم يوم بالجامعة طلعت للكافتريا ومن رجعت هو جان موجود بالقسم مالتنا من
شفته تمشيت ليمه سلمت عليه: -هلا أستاذ يوشع. -جاوبني بابتسامة عريضة: -هلا يا بعد الأستاذ. -صرت أباوع يمين ويسار ما أدري شبيه أحس تخزينة وكلها سمعته، ضحك بهدوء وقال: -شبيك؟! هزراف: هااا لا لا ماكو شي. يوشع: شلونك؟! شلون الدوام؟! هزراف: زين الحمد لله. يوشع: شنو ماكو تفضل؟! -بقيت صافنة بوجهه هو إحنا وين وأكله تفضل حسسني قاعدين ببيتنا، أشرت بيدي مثل الخبلة على القاعة وجاوبته: -عندي محاضرة آسفة.
يوشع: إذا دكتور سمير فماكو محاضرة ما راح ياخذكم. هزراف: هاا؟! ليش؟! يوشع: ما سألته ليش أعذريني. هزراف: لا لا مو هيج قصدي بس شعرفك؟! -بقى يباوعلي بنظرات غريبة ما أعرف شبي بعدها عدل شعره بهدوء وقال: -يلا رايح إني محتاجة شي؟! -هزيت راسي بلا وهو ابتسم بخفة: -في أمان الله. -دار وجهه ومشى عني وأني مثل الملگوفة رجعت صحت وراه حسيت الجامعة كلها سمعتني: -أستاااذ.
-اندار عليه مبتسم وأني من الفشلة ما أعرف وين أنطي وجهي، نوبة ما أعرف ليش صحت عليه وشريد منه بالضبط بقيت متوترة حتى ما أعرف أحكي ما أدري شلون طلعت مني هل حجايتين: -إذا ما عندك شي أعزمك؟! يوشع: جو الجامعة ما يناسبني إذا خارجها ممكن. هزراف: هو إني شندل خارجها حدي لبابها. يوشع: هههه سهله إني وياك وأدليك. هزراف: زين ليش والله كافتريتنا حلوة. -رفع حواجبه بمعنى لا وجاوبني: -قلت لك ما يناسبني جو الجامعة وأنتِ بكيفك بعد.
هزراف: أهلي راح يضوجون. يوشع: تريدين أنطي خبر لجدك؟! -بلعت ريقي وهزيت راسي بلا أكثر من مرة، توسعت ابتسامته وقال: -امشي لعد. -تمشى كدامي وأني مشيت ورا ودزيت رسالة لهود: -اني خلصت محاضراتي ويوشع هنا وراح أرجع وياه للبيت عادي؟! -ما جاوبني بسرعة إلا من صعدنا بالسيارة يلا مجاوبني: -عادي عيون هود.
-ابتسمت وغلقت تلفوني وبقت عيوني للأمام ما انداريت ولا حكيت ويا يوشع شي، لما هو فتح موضوع بالطريق ويحاول يتناقش وياي على أبسط شي المهم ما نسكت. -بعد مسافة مو هواي وقفنا قدام مطعم وقال: -يلا انزلي. هزراف: راح أتأخر عن البيت. يوشع: مو عازمتني لو غيرتي رأيك؟!
-بقيت ساكتة استصعبتها أكعد ويا بمكان عام ووحدنا، خفت أحد من أهلي يشوفنا صح ما راح يصير شي لأن ما يعتبرون يوشع غريب بس راح يضوجون بداخلهم ويفكرون غير تفكير خاصة يوشع طالبني من جدي. -حسيته فهم سكوتي، قوس حلقه وقال: -انتظري دقائق. -عافني ونزل دخل للمطعم مرت دقائق وطلع شايل بيده عصير وقهوة، صعد يمي قدملي العصير وقال: -شوية ويجهز طلبنا. هزراف: طلب شنو؟! يوشع: طلبت أكل ناخذه للبيت. هزراف: يا بيت؟! -ضحك بصوت عالي
فشلني واندار عليه جاوبني: -أنتِ لبيتكم وإني لبيتي تريدين تجين وياي هلا بيك. هزراف: ليش تعبت نفسك. يوشع: أحب أتعبلك. -دنقت راسي بسرعة خجلانة منه وهو ميل نفسه باتجاهي وكمل كلامه: -بس ما أحب تعب البعد غزالة. أتعب لفراقك شوكت أرتاح من تعبي هذا؟! هزراف: ما أعرف. يوشع: ما أريد أسمع قرار منك تحت الضغط. وطول هاي الفترة عايفك على راحتك. واعتبرت اللي سمعته قبل بلحظة ضعف. بس هسه أريد أسمع اللي يريح قلبي ويزيل تعبي.
هزراف: شتريد تسمع؟! يوشع: شنو مصيرنا لا طايلين سما ولا كاع. هزراف: ما مستعدة لشي هسه. يوشع: يعني؟! ما تريدين يوشع لو شنو؟! هزراف: مو هيج بس... -ما عرفت شحكي ولا عرفت نفسي شجاي أخربط، وليش هيج مشاعري متناقضة أريده وما أريده، أخذ نفس عميق وقال: -مستعد أنتظرك شكد ما تكدرين بس أريد حجاية وحدة منك تصبرني. هزراف: ليش مستعجل؟! يوشع: أكذب عليج أذا أكلج ما محتاج مرة بحياتي.
أني مو صغير هزراف والعمر جاي يركض ومحتاج شخص يشاركني ويدعمني ويشجعني بكل خطواتي، وهاي الأشياء ما تجي من أي شخص لأن ما راح تحس بـ لذتها، فـ يا عيني أني هم بشر وأريد أستقر بحياتي. ما أكلج تعالي اليوم نتزوج بس أريد وقت معين كولي بهيج فترة تعال وأني أجيج لو بعد 10 سنوات. -ما أحس نفسي مستعدة لـ شيء وبالتّالي هذا زواج مو لعبة وإذا ما متأكدة من نفسي وقراراتي بـ المستقبل راح أهدم حياتي وحياته، رفعت عيني عليه وجاوبته
بهدوء عكس ضجيج كلبي: لا تنتظرني يوشع. يوشع: السبب؟! هزراف: أني ما مستعدة لـ حياة زوجية ومسؤولية وما أكدر أكلك أنتظرني لأن ما نعرف شيصير بـ هاي الدنيا. يوشع: ما راح أخذ بـ هذا حجيج عندج يومين فكري بيها وأنطيني جواب نهائي. هزراف: ما عندي غير هذا الجواب. -سكت لـ فترة وكال: بـ راحتج يا بعد الراحة الضاعت بـ فركاج.
-أختنقت بعبرتي من كلامه، مو بيدي إذا ما مستعدة ما أكدر أجازف هيج مجازفة لـ خاطر ما أكسر خاطره، غرغرت عيوني بـ الدموع أول ما نزل من السيارة نزلت دموعي بسرعة مسويات سباق على وجهي. -بقيت أمسح بـ دموعي ما أريده يشوفني بهال حال، رجع بعد دقايق وبيده الأكل أنطانيا وساكت ما حجه شيء بعد لـ ما وصلنه البيت، أنداريت عليه وحجيت وياه: شكراً يوشع. يوشع: بـ الخدمة. هزراف: لا تزعل مني. يوشع: الموضوع ما يزعل حقج هذا. هزراف: لعد...
-سكتت أحس حتى ما إلي الحق أسأله ليش هيج ثكل وجهه عليه، صار ينقر على ستيرن السيارة بهدوء وكال: يوشع هو هو وياج ما يتغير. جنت أخو بنت عمج وبيناتنه علاقة طيبة وتبقى هيج إذا ترديني أو ما ترديني. هزراف: الله يرزقك بنت الحلال اللي تسد وحشة أيامك. يوشع: آمين.
-أحس بروده شعل نار بـ كلبي، ردت أبجي من التناقض اللي أحس بيه، ليش ما أريده وأكرهه تجاهله ومن يهتم بيه أبتعد عنه، نزلت بـ دون كلام وهاي الأيام كلها لا شفته بعد ولا حجه ويايه شيء. آفروز: چاا حقه من ما تردي شيسوي بعد، صار أكثر من سنة وأنتِ يوم أريدك يوم ما أريدك. هزراف: أحس ضايعة ما أعرف شسوي دا أضيع كل الناس اللي يحبوني بـ لحظة ضعف وغباء. آفروز: يمكن بيها صالحة هزراف. صح هو أخوية وجنت متمنية أشوفكم سوة.
بس الزواج قسمة ونصيب ويمكن أنتِ مو نصيبه. -عيونها مليانة دموع وجاوبتنّي بـ فك يرجف: الله يوفقه يستاهل الراحة. آفروز: تحبينه؟! -هزت راسها بـ لا ودنكت، حضنتها وحجيت وياها أريد أضحكها: شسوين بيه شايب هسه نشوفلج واحد كتكوت مثلج. هزراف: ما أريد أحد. آفروز: عليه بـ الطلاااااك إلا أشوفلج واحد كتكوت. هزراف: ويلبس برمودة كابوي. آفروز: ويخلي كيلو جل لـ شعره. هزراف: ويلبس الحذاء بدون جواريب.
آفروز: شخص مقرف ومتجرد من الذوق بـ أختصار. هزراف: هههه أنجبي لا تحجين على العالم. آفروز: سويت تحديد للكل ما حجيت على شخص معين. وهيج نماذج هي تجيب الحجاية لـ نفسها بـ أنحطاطها. هزراف: ما علينه منهم يولون. آفروز: هاهي يولون يولون. هزراف: شلونج أنتِ والميرزا؟! آفروز: عال العال. هزراف: الله يحفظكم ويديم حبكم. آفروز: لج أغاتي أحبج. هزراف: هههههههه هيجت مشاعرج.
آفروز: صار عندي فائض من المشاعر الأخوية بس راح أحاول أسيطر على مشاعري. هزراف: تسوين فضل. آفروز: أي بس ترا أحبج. هزراف: أني هم أحبج والله. آفروز: يبوووو راح أشمرهااااا من السطح. هزراف: هههههه أسويلج لفة طماطة. آفروز: أعظم ما قيل في الحُب "أسويلج لفة طماطة". والله لا صارت ولا راح تصير وأكلج لا. هزراف: هههههه من عيوني. آفروز: أطيحن فدوة لـ عيونج. هزراف: أحبج من تحجين جنوبي. آفروز: كافي كافي بعد ما أسيطر على مشاعري.
-سحبت وجها بستها بقوة من خدها ودفعتها وهي تضحك، بعدها عافتني وطلعت وأني غيرت ملابسي ونزلت وراها لكيتها مسويتلّي لفة طماطة والها لفة خيار، كعدنه ناكل ونسولف ونضحك. -مرت دقايق ودخل الميرزا معصب وصعد بوجهه للطابق الثاني، كالت هزراف: شكو صاير شيء؟! آفروز: علمي علمج والله. -بعدنه نحجي ونزل يمشي بخطوات سريعة ودخل علينه للمطبخ عاقد حاجبه بعصبية وكال: وين هارون؟! آفروز: چان كاعد بـ الباب.
هزراف: شفته بـ الكاميرات طلع بسيارته قبل شوية. الميرزا: إيلاف وياه؟! آفروز: أكيد وياه، هي ما تتفاركه. -فرك خشمه وواضح عليه عصب وكال: جهازة مغلق. -كمت من مكاني وأحس الوضع توتر من اختفى هارون وإيلاف ويه جية رافد: يمكن أخذها للأسواق هسه يرجعون. الميرزا: الله يحبه ويرجع. -عافني وطلع من المطبخ وطلعت أركض ورا وأحجي: شصاير أصفاد؟ الميرزا: ماكو شيء أرجعي هسه. -لزمته من ذراعه مستوقفته وسألته بخوف: والله خوفتني شمسوي هارون؟!
الميرزا: ما مسوي شيء بس كايل لـ رافد ما عدكم بنية يمنه وهسه مختفي هو وياها وجهازة مغلق ومحد يندلّلهم أثر. آفروز: شسالفة ترا هارون ما يسويها يمكن يشاقه وياه. الميرزا: چا وينه؟! -سكتت ما أعرف شجاوبه وأني ما أعرف هارون وين، مشى الوقت ولليل وهارون ماكو والميرزا طلب من رافد يبقى بـ بغداد لـ ثاني يوم. -بـ 11 تقريباً كاعدة وحدي بـ الغرفة وسمعت صوت الميرزا وهارون متلاغين، طفرت من مكاني وأسمع هارون يحجي وياه بهدوء:
أششش أليافي نايمة. الميرزا: جدك أحركه اليوم. هارون: أوديها لـ فراشها وأجيك نتفاهم. -أخذت نفس ورجعت كعدت بـ مكاني أقل الدقيقة وفزيت على فتحة الباب بقوة والميرزا دفع هارون لـ داخل الغرفة ونتر بيه: شوكت تكبر أنتَ؟! تبقى زعطوط. هارون: طلعنه ونسينه نفسنه شنسوي. الميرزا: وتلفونك ليش مغلق؟! هارون: من البارحة تلفونك مغلق محد كلك ليش؟! -عاط بيه بعصبية حتى أني فززني: صير آدمي هاااااااارون.
-سكت هارون ودنك راسه، بقيت أني عين على هارون وعين على الميرزا، وكفت بجانب هارون وحجيت وياهم: أكعدوا أحجوا وتفاهموا ماكو شيء ينحل بـ الصياح. هارون: ماكو شيء نتفاهم عليه، حقه الميرزا بكلشي يحجي، أعتذر منك. الميرزا: شحجينه أحنه هارون؟! ليش أتعبني وياك. هارون: أنتَ كلت أخليها بمسؤوليتك. الميرزا: بس أول وتالي مكانها يم أهلها شكد تريد تضل يمك؟! سنة سنتين لو 9 وهم تصير محرمة عليك شلون تنحل فهمني؟!
هارون: من البداية رفضها شمدريك راح يداريها؟! الميرزا: ما راح أدزها هيج أكيد راح أخلي شروط. ولا تنسى هذا أخوها مو غريب عنها. هارون: شوكت ياخذها؟! الميرزا: راح ياخذها لـ البصرة بـ الأول يسجلها بـ اسم خالي ويسويلها جواز وشوكت ما يطلع راح يسافرون. هارون: ماشي. -طبطب الميرزا على كتف هارون وحجه وياه بنبرة حنينة: أنه عند وعدي هارون. هارون: والله أسوي الدم للركاب إذا ما وفيت بوعدك. الميرزا: هههههه بيك زود وتسويها.
-ضحك هارون وطلع من يمنه وأني بقيت صافنة عليهم شهال وضع هذا دخلو نار وهسه يضحكون، كرصني الميرزا من خدي فززني من صفنتي وكال: شبيها جمرة أفادي؟! آفروز: شدا يصير؟! ويا وعد؟! ومن شوكت مخليها بـ مسؤولية هارون؟! وليش أصلاً؟! الميرزا: من الجريدة اللي حجيتيها الج سؤالين أجاوب عليهن، حددي!! آفروز: جاوبهن كلهن أصفاد ترا عقلي علك. -سحبني عليه مطوقني بين أيديه وكال:
هارون أتعلق بـ إيلاف ورادها تبقى يمه وبمسؤوليته مثل ما مسوي هسه، توقع محد راح ياخذها من أهلها. آفروز: وشسالفة الوعد؟! الميرزا: بعدين تعرفين. -هزيت راسي وسكتت وهو نزل راسه طبع بوسة بصف شفتي الجوة وهمس: مشتاقلج طركاعتي. آفروز: بحضنك أني. الميرزا: يصير أضمج بين أضلوعي؟! -رفعت أيديه حاوطت ركبته حضنته بهدوء وجاوبته بنفس النبرة: يصير أصفادي. -طبع بوسة قوية جوة أذني وسحب نفس قوي ورفعني عن الكاع حاضني على كلبه وتمشى بيه بـ
الغرفة: آسف لأن تغيرت نبرة صوتي وياج العصر. -ما أعرف شجاوبه حتى على أبسط الأشياء يعتذر، أغلب الأمور أني ما أنتبه لها مثل اليوم ما ركزت وكلت هو تغيرت نبرة صوته، چان الوضع عادي لأن چان معصب وطبيعي يحجي هيج. -شددت حضنتي عليه وبسته بخفة من ركبته، رجع نفسه نام على جرباية ومبقيني بحضنه رفعت راسي عليه ونترت بيه بهمس: ما تحس زودتها. -هز راسه بـ لا ومبتسم، ردت أبتعد عنه وأحجي وياه: شبيك عوفني. الميرزا: وإذا ما عفتج؟!
آفـروز: أعيط والم البيت العايش عليك. الميرزا: يلا عيطي. من صدك ردت أعيط بس قاطعني من سحب راسي وباس شفايفي بقوة، كط صوتي، أحس سرت رجفة بجسمي، جانت لثواني بس عيشتني بعالم ثاني. ابتعد عني يمسد على طرف شفتي بابهامه وهمس: سمعيني صوتج. سندت راسي على حنچه وأحس عاصفة من المشاعر الحلوة اجتاحت قلبي وأني بقرب الميرزا، بقت إيده تمسد على خدي بهدوء وإيده الثانية حاضن خصري بيها: كل ليلة مكانج بحضني، خليني الليلة أني بحضنج.
آفـروز: أخليك بعيوني. الميرزا: ويلوموني ليش أحبج. آفـروز: ياهو هذا اللي يلومك؟ الميرزا: شعليج ياهو، المهم يلوموني. آفـروز: ههههه زين خليني أقوم أطفي الأضوية. رفع راسي وإيده تلعب بشعري يخلي ورة أذني ويرجع يطلعه وقال: البسي تشيرتي الأبيض أحبه عليج. آفـروز: چاا مو لابستلك هذن مغريات. الميرزا: هههههههههههههه شلون ويه لسانج يا طرگاعة. آفـروز: والله مشتريتهن بكوم فلوس لمن؟!
بقى يضحك بصوت عالي وأني مبتسمة لضحكته، رفع نفسه قام على حيله ووقفني قدامه وقال: بملابسي أحسج طفلة صغيرونة. آفـروز: تمام. الميرزا: هنا. آفـروز: بأحلامك. الميرزا: لا تجبريني أني أغيرلج. آفـروز: أدير وجهك. الميرزا: أطفي الأضوية. آفـروز: أدير وجهك. الميرزا: ظلمة شيبين بنت اللذين. آفـروز: أستحي ما أقدر. الميرزا: مريتي أنتِ يا مهجة قلبي. آفـروز: لا تحرجني أصفاد. الميرزا: أريد أكسر كل الحواجز بيناتنه، آفروزي.
طبع بوسة حنينة على راسي وتمشى ليم الأضوية، طفاها وطلع التشيرت مالته. بقى واقف قدامي ويباوع لي وأحس أكلني بنظراته، حط تشيرته على كتفه ومد إيده على ملابسي، بسرعة لزمت إيده وهو حكى بهدوء: أطلبج تعويض هوايه. آفـروز: مو هيج أصفاد. ضم وجهه بوجهي واستمر يرفع ملابسي وصابتني قشعريرة من لمسات أصابعه لبشرتي وهمس: هي هيج من الأول.
ابتسمت من حكى هيج لأن هاي حجايتي، استسلمت له ما منعته من اللي يريد يسوي، على قد ما هو رايد يكسر الحواجز بيناتنه أني هم رايدة هذا الشيء، نزع اللي عليه ولبسني تشيرته وبقى لازمني من أكتافي ورجعني عنه يباوع لي ويحكي مبتسم: شلون بنية طرگاعةةةةة. آفـروز: وخّر عني لا أشمرك من السطح. ضحك بصوت عالي ودارني حضني من ورة، ساند ظهري على صدره وإيده على جهة قلبي، صار قدام المرايا وقال: شبي قلبج يريد يطلع من مكانه؟!
آفـروز: همج ما شايف. الميرزا: قلبي طاح بحب هذا الهمج شلون بيه. آفـروز: شلون؟! باسني بهدوء جوة أذني وهمس: ولج بوية ولهان أني ولهااان. ابتسمت وغمضت عيوني وهو بقى فترة حاضني وساكت، بعدها ابتعد عني وقال: تعالي يلا. نمت بمكاني وحضنت راسه على قلبي، بقيت ألعب بشعره ولحيته وهو يحكي ويايه لفترة طويلة بين كلام عادي وبين غزل الميرزا وتحرشاته، لحد صلاة الصبح قومني ويا صلينا يلا غفينا. يُـسر:
فتحت عيوني وأحس فاصلة عن العالم، فتحت الباب ونزلت وأني أحكي بدون وعي: شنو هاي شبسرعة وصلنا؟! وقفت مصدومة من شفت المطار قدامي، انداريت على جدي وسألته مستغربة: هاي شنو راح تسافر هسه؟! هز راسه بإيجابية وقال: وأنتِ ويايه يا وحيدة وحيدي. يُـسر: شنو؟! ياسين: ما أقدر أخليج هنا بنيتي، راح ترجعين ويايه. يُـسر: ليش جدو؟! شلون أقدر أسافر وياك؟! ماما ويوشع ودراستي؟!
ياسين: تقدرين بين فترة وفترة تجين تشوفينهم، وإذا على دراستج أني رتبتلج وضعج هناك ماكو أي مشكلة. بقيت أباوع له مصدومة ما أعرف شسوي وشلون أطلع من السالفة، جدي من النوع الصعب إذا قال شيء لازم يسوي، حاولت أبقى هادئة وسألته: زين ليش شنو اللي تغير؟! ياسين: أنتِ بنت هاشم!! كبرتي وربيتي بحضنه مستحيل أخليج ترجعين لبيت العايش. فتحت عيوني على وسعها من كلامه وسألته متوترة: شنو جدو شدايصير؟! ياسين: لا تغشمين نفسج يُـسر!!
أني أعرف عرفتي حقيقة أهلج وأبوج، بس مستحيل أخليج الهم!! أنتِ وصية ابني الوحيد. يُـسر: لا لا جدو ما يعرفون همه والله ما يعرفون، كل اللي يعرفونه أني بنت هاشم وأخت آفـروز من أمها. ياسين: لعد شلون عرف رسول؟! وشلون أثق ما راح يعرف جساس؟! يُـسر: وإذا عرف جدو شيكدر يسوي؟! ياسين: أول شيء راح يسوي يغير اسمج ويخليج تحت جناحه، أخذي اللي صار بأمج وأختج عبرة يُـسر. يُـسر: ما راح يقدر جدو وأصلاً أبو آفـروز ميت شلون يسجلني باسمه.
لزم إيدي وصار يحكي ويايه بحنية: أنتِ وحيدة وحيدي شلون أعوفج الهم، اليوم عرفوا ولد عمج باچر جساس هم يعرف، وإذا عرف راح تصير مشاكل أول ما الها تالي. عصرت إيده وجاوبته بهدوء: ماشي جدو راح أروح وياك، بس ويوشع؟! ياسين: أني أحكي ويا يوشع لا تشيلين هم. يُـسر: من زمان أريد أرجع وياك أني لأن من أجيت لحد هذا يومي ما شفت غير المشاكل من بيت العايش ما أريد أبقى يمهم تعتب نفسيتي بس بنفس الوقت ما أقدر أعوف أهلي.
ياسين: أني هم أهلج بنيتي. رفع إيده يمسح دموعي اللي نزلت وقال: تعالي نروح يلا. نزلنا الجنط ودخلنا للمطار وجانت فكرة وحدة ببالي ولازم تصير، مشى بالإجراءات جدي وأني ويا ويا وبعدها كعدنا بصالة الانتظار ننتظر تنفتح البوابة اللي بأقل من ساعة راح تنفتح ونصعد الطيارة. قمت من يمه وحكيت ويا: راح أغسل وأجيب شيء أكله هم. ياسين: روحي غسلي وأني أجيبلج أكل اختصار للوقت. يُـسر: ما أريد أتعبك جدو. قام من مكانه مبتسم وجاوبني بحنية:
شعندي غيرج جدو. يُـسر: فدوة لقلبك. عفته وتوجهت باتجاه الحمامات وأول ما دخلت طلعت تلفوني واتصلت على يوشع، بس كل حيلي يرجف أحس هسه يدخل عليه جدي ويطيح حظي. أول ما جاوبني يوشع خرطتهن بسرعة: يوشع فدوة الحكني جدو ياسين جايبني للمطار وراح ياخذني وياااا. يوشع: هوووب هوووب يااااا مطااااار يُـسر؟!!! يُـسر: بمطار بغداد أحنا والطيارة أقل من ساعة وراح تطير بينا. يوشع: لج شجاااابج لبغدااااد.
يُـسر: هو جدو جابني على أساس راجعين للبيت وهو يسافر بس هسه عرف أني عرفت أهلي بيت العايش ويقول مستحيل أخليج يمهم. حسيت عليه يركض ومخبوص وصوت طقطقة وحركة قوية يمه، ويحكي ويايه بروح مفرفحة عبالك راح ياخذوني منه للأبد: يُـسر اطلعييييي مناااااك شوفيلج طرييقةةة بس لا تبقييين، ضيعي وقت الطياااارة فدوة أروحلج. يُـسر: ما أقدر أسوي شيء تعال عليه يوشع. حكيتها وانفجرت أبكي وهو يتوسل بيه أسكت وأطلع من المطار لو أسوي شيء بس ما
أقدر أطلع جدي مو هين أبد: يُـسر حبيبتي بأقل من ساعة أني يمج بس إذا تأخرت لا طاوعين جدج لا تروحين بروح أبوج. يُـسر: لا تتأخر عليه والله ما أريد أروح ما أقدر بدونكم، أني مثلت عليه ما أريدكم وأريد أسافر ويا حتى أقدر أحكي وياك وتجي تاخذني بس ما أقدر أسوي شيء بعد. يوشع: جايج يا روح يوشع جايج بس صيري سباعية إذا تأخرت عليج تمام. يُـسر: ماشي راح أنتظرك. يوشع: امسحي مكالمتي وغسلي وارجعي يم جدج وتصرفي طبيعي ماشي صغيرونتي.
يُـسر: تمام تمام راح أسوي اللي تقوله. غلقته منه وطلعت غسلت وجهي ومسحت المكالمة رغم جدي ما يلزم تلفوني بس يوشع يحسب حساب لكل شيء، رجعت يم جدي جان جايبلي أكل ابتسم من شافني وقال: ليش البجي حبيبتي؟! يُـسر: لأن ما راح أقدر أودع ماما. حكيتها واختنقت بعبرتي، صار يمسد على راسي ويحكي بحنية: أمج راح تجي وراج صدقيني. يُـسر: وشلون إذا ما أجت والله ما أقدر بدونها.
ياسين: هي هم ماتقدر بدونج لهل سبب راح تجي، والأفضل الها تجي لأن ما راح تعيش مرتاحة بالعراق. يُـسر: بس هي هم ماتقدر تعوف آفـروز بعد. ياسين: آفـروز أختج تزوجت ما تحتاج أمج مثل ما أنتِ تحتاجينها لهل سبب راح تجيج. يُـسر: راح تترك يوشع وحده وخطية. ياسين: مصيره يتزوج ويلتهي بزوجته وأطفاله، بس أني محتاجج يمي بنيتي بس أنتِ اللي بقيتي لي. مرد قلبي بحجايته هو فعلاً وحيد، جان عايش ويانا وأحنا تركناه ورجعنا للعراق، حضنت
ذراعه وسندت راسي على كتفه: ليش ما تبقى يمنا؟! ياسين: حياتي هناك ما أقدر أعوفها. يُـسر: تأسس حياة جديدة هنا. ياسين: صعبة بنيتي صعبة. سكتت عنه من حسيته قافل وبقيت أدعي بداخلي يوصل يوشع وعيني على الساعة، مرت نص ساعة ورن تلفوني باوعت بلهفة وفرحة جان هارون. طفت فرحت؛ لأن توقعته يوشع. هااا هارون! أجاني صوته يحكي بتعب وواضح عليه دا يركض: وين أنتِ يسر؟ أني بالمطار. ضحكت بفرحة وطفرت من مكاني وأني أدور عليه بعيوني،
وأول ما شفته صحت: كدامك أني كدامك! بقى يتلفت، من شافني غلق وكمّل طريقه عليه يركض، وأني أطفر من الفرحة. بهتت ضحكتي من سمعت جدي يحكي ويايه: لهل درجة ما تريدين جدج يسر؟! انداريت عليه، يباوعلي بنظرات حزينة. بلعت ريگي وجاوبته أتمتم: لا مو هيج جدو، والله أريدك بس ما أكدر أعوف أهلي. ياسين: هينه عليك تكسريني كدام بيت العايش؟! وتعبي ورباتي ومحبتي ودلالي الج كله نسيتي؟ يسر: ما كسرتك جدو، والله ما كسرتك.
هز راسه بأسف، وراحت عينه على هارون الي وصلنه، وكف يمته يجر النفس بصعوبة وكال: الله يساعدهم حجي. ياسين: هلا بيك. هارون: اعذرنه ما ضيفناك شي؛ لأن جيتك جانت سريعة، بس اجينه نودعك وارجع أختي ويايه. ياسين: ومنو كال يسر أختك؟! هارون: يحتاج أحد يكول؟! ياسين: ما عندك أي دليل.
ضحك هارون وجاوبه مسيطر: سهله حجي سهله، هسه أخذها وأنتَ اشتكي عليه ونقدم طلب للمحكمة، نسوي تحليل DNA وراح أثبت هي أختي، وفوق كل هذا راح أغيّر اسمها وتصير بنت معاذ حقيقة وهوية. ابتسم جدي على كلام هارون وهز راسه: والنعم منك أخ معدل. هارون: هاي الغالية ترخصلها عيوني. ياسين: تكدر تاخذ أختك. دار وجهه جدي يريد يبتعد عنه، وأني بسرعة لزمته من أيده: جدو لا تزعل مني عليك الله.
دفع أيدي بنتر وكال: أنتِ اختاريتي بيت العايش على جدج. لا تجيني ولا تكولين جدو بعد، افتهمتِ؟! يسر: جدو هذوله أهلي، راح أكون قليلة أصل لو تخليت عنهم بهل سهولة. ياسين: وما طلعتي قليلة أصل من كسرتي جدج الي عشتي وياه كل عمرج لخاطرهم؟! يسر: لخاطر يوشع وماما سويت هيج. ياسين: حسافة بيج التعب. حجاها وسحب جنطته ومشى من يمنه. بقيت واكفة بمكاني وأبجي، أحبه ما أكدر على زعله، بس ما أكدر أروح وياه وأعيش بعيد عن أهلي. حسيت على
هارون حضني من أكتافي وكال: لا تبجين حبيبتي، كم يوم وتتصالحون. يسر: جدو صعب، ما راح يقبل بسهولة. هارون: همه هذوله الأجداد كلهم هيج يبينون، بس ترا من الداخل فاشوشين، هسه كم يوم ويرجع يحكي وياج. مسحت دموعي وهزيت راسي. سحب جنطتي وكال: أمشي نروح يلا. طلعنه أني وياه من المطار، بعدنه بالباب وصار بوجهنه يوشع، وجهه أحمر دم، أول ما شافني ركض عليه حضني بقوة لدرجة تأذيت ويحكي مفرفح: الحمد لله الحمد لله ربي ما كسرتني الحمد لله.
هارون: مو عيب ولك تستنجد بهارون وأخليها تروح؟ ضحكت على حجاية هارون ويوشع، مو يمه ولا رد ولا ابتعد عني. حسيت بيه شكد خايف وقلق يفاركني، ومنها عرفت يوشع عنده رهبه من الفراك، فراك آفروز هاي السنين كلها مأثر بيه حيل وخاف لا ينعاد الزمن ويبتعد عني. يسر: شبيك يويو؟ هياتني يمك ما رحت لمكان. ابتعد عني، باس خدودي وكال: وينه جدج؟! يسر: زعل مني وراح يروح وهو زعلان.
يوشع: روحي ويه هارون للبيت، ولا تنطين خبر لأميمتي بالصار. أني عندي حجي ويه جدج، يمكن أتأخر عليكم. هارون: ننتظرك ما عدنه شي. يوشع: لا لا، أخذي يسر للبيت، شوفيها شلون تعبانه، أني أجي وراكم. هارون: براحتك. عافنه ودخل للمطار، وأني وهارون رجعنه لبيتنه. قبل لا أنزل سألته: شلونها ألياف گلبك؟! قوس حلكه بحزن وجاوبني: راحت ألياف گلبـي. يسر: وين راحت؟! هارون: لأهلها.
صفنت أستوعب كلامه، وللحظة أني مقتنعة هي بنت الميرزا وما لازم تروح. لوّح كدام وجهي بأيده وكال: لا تصفن أيها الغُلام. يسر: عزاااا شككتوني حتى بنفسي. هارون: ليش ولج؟! يسر: باجر تعال أخذني نروح للمستشفى نسوي تحليل DNA، من صدك أريد أثبت حقيقتي. هارون: هههههه، نسوي ليش لا. يسر: سلملي على أختي وبوسلياها، وأشوي أذانات ابن عمك الي فضحني كدام جدو وراد ياخذني بسببه. هارون: اعذري حبيبتي، هذا الولد داشر ما عليه عتب.
يسر: شنو داشر؟! هارون: يعني كديش. يسر: شنو كديش؟! هارون: أسألي أمج ليلى هي تكلج شنو يعني. يسر: صدك خالة عليا شلونها؟! هارون: تعبانه لتعب أمها هاي الفترة. يسر: الله يشافيها. هارون: عندي شغل أني لازم أروح، محتاجة شي؟! قبل لا أجاوبه، رجع كمل كلامه بصوت أعلى: أكيد ما محتاجة، يلا انزلي وسلميلي على أمج الحلوة. يسر: شكرًا هاروني، وأحبك هوايه هوايه هوايه. ابتسم وميل نفسه عليه منطيني خده وكال: أشكريني بأفعال، ما أحب الحجي.
بسته من خده بقوة أكثر من مرة ونزلت. بقيت واكفة بالباب ألوحله بأيدي بمعنى "باي" لما اختفت سيارته من كدام عيني. دخلت للبيت وصرت أصيح باسم أمي، وهي فتحت الباب وتلگتني بملگى حلو ويرد الروح مثلها. بقت تحضن وتبوس بيه؛ لأن فاركتها هاي الأيام. يوشع ما فتح الموضوع ويايه بعد، بس دائمًا أشوفه قلق وخاصة بالفترة الأخيرة أبد مو على بعضه. مرت فترة بين امتحانات ودراسة مكثفة، وحيل هلكت وتعبت لما خلصت امتحانات نصف السنه.
خلال هاي الفترة ما حجيت ويا رسول بس مرة وحدة، اعتذر مني؛ لأن فالت حجاية كدام جدي، ومنها جدي شاك بالموضوع ومتأكد بطريقته. أول يوم العطلة گاعدين أني وأمي بالمطبخ ومهوسين نحضر العشة، واجه يوشع گعد يمنه وكال: أكو أشياء لازم تعرفونها. ليلى: أحكي يمه، صاير شي؟! يوشع: راح نغير هوية يسر ونخليها باسم معاذ. جانت صدمة النه، هيج قرار جاب عمره كله يحاول يضمني من بيت العايش، وهسه يريد يسجلني باسمهم، الموضوع حيل غريب.
سألته أمي: ليش؟! شصااار وتغير حجيك؟! يوشع: السبب الأول؛ لأن ما يجوز وأنتِ جنتي مجبورة، ومشّت عادي، بس هسه شنو عذرنه؟! ليلى: يسر بنت هاشم وما تصير بغير اسمه. يوشع: ياسين راح ياخذها منج أميمتي. ليلى: هذا مو جساس. يوشع: هذا أتعس من جساس، ياسين عرف بيسر، عرف حقيقة أهلها، برأيج راح يسكت؟! بقت أمي تباوع ليوشع بحيرة وگالت: بس أنه منطيته وعد لهاشم، شلون أخلف وعدي هسه؟ يوشع: وعدج ما يرضي ربج، ورضى ربج أهم.
دنكت راسها وسكتت، وهو كام من مكانه طبع بوسه على راسها ويحكي وياها بهدوء: أكو خطر وأكو الأخطر، يعني جساس وياسين. لا تتوقعين ياسين هين، محد يعرفه بگدي. وهسه صار الوقت اللازم تتسجل يسر باسم معاذ. ليلى: بعد ما شبع موت شلون تسجلها؟ يوشع: هاي لا تفكرين بيها، أني أمشيها. ليلى: وياهو اليضمن جساس ما راح ياخذها مني؟! يوشع: ما راح يگدر يسوي شي، ثقي بيه أميمتي.
صارت تبجي وتحكي عليهم وتتذكر شلون حرموها من آفروز وشلون تعذبت وما تكدر تتحمل تعيش الي عاشته قبل، ويوشع يحاول يطمنها لما قنعها. يسر: أنتَ گلت أشياء، وگلت شي واحد، شنو البقية؟! يوشع: أي، حضروا أموركم هل يومين تروحون تخطبولي. ليلى: يوم عيد يمه. ابتسم وكام من يمنه، ما گال أي شي ثاني. طفرت وراه وسألته بهمس: هزراف مو؟! يوشع: لا. يسر: شنو لا؟ غير خاطبينها إلك من قبل؟! يوشع: ما تريدني هزراف. ما أدري ليش
تنرفزت من يوشع ونترت بيه: وإذا ما تريدك تروح تتزوج غيرهاااا؟! رفع حاجبه متعجب من نبرة صوتي وكال: لعد شسوي؟! يسر: تنتظرها لما تحبك. يوشع: انتظرتها سنة يسر، ماكو نتيجة، كل مرة تكول ما أريدك، شبيدي عليها؟! يسر: تحكي صدك؟! عليك الله لا تتشاقه هيج؟! هز راسه بأسف وجاوبني بنبرة خيبة: يمكن مو أني الشخص الي تحلم بيه.
عافني ورجع لغرفته، بقيت واكفة بمكاني وأحس گلبي انعصر، ما تخيلت يوشع ياخذ غير هزراف. ما رجعت يم أمي بعد ودخلت لغرفتي اتصلت على هزراف. أول مرة ما جاوبتني، ورجعت اتصلت مرة ثانية، من فتحت خط بس صوت هوسه يمها: ألوووو لج وينج تسمعيني؟ هزراف: هاا يسر؟! يسر: ولج ما أسمع، هوسه يمج شصاير؟ هزراف: أصبري. انطتني كتم وبعد ثواني فتحته وجاوبتني: صايرة هوسه بالبيت اليوم. يسر: ليش شكو؟! حسيت عليها تنهدت
وجاوبتني بنبرة حزينة: هارون مطلّق سدرة بدون علم أحد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!