"لكل بداية نهاية، وإحنا انتهينا قبل لا نبتدي." وقبل أي كلام أريدج تعرفين "هارون مُتيم بيج." هل مرة الغربة اللي راح أعيش بيها مو غربة وطن، راح أعيش غربة مشاعر، غربة روح بعيدة عنج. ما أريد أزيدها عليج ولا أريد أضوجج، والشاهد الله بس الحجي بقلبي هواية وما قدرت أحجي بوجهج. أعرف راحتج بهذا البعد وأنا فضّلت راحتج على قلبي، بس وحق عيونج اللي ضيعتني ضايع بحبج.
شكد تمنيت يكون إلي نصيب حتى لو بأحلامج، بس شاء القدر وما قدرتي تعتبريني أي شيء، وما أقدر ألومج، الحب لا بيدي ولا بإيدج. بس شسوي لقلبي العار ورطني وخلاني أحبج، بالتالي كل شيء قضاء وقدر حتى الحب. راح أدعيلج دائمًا براحة وطمأنينة وفرحة ما تفارقج، وأنتِ ادعيلي الله يصبرني على فراقج وأقدر أنساج، لأن هاي الأيام داتمشي على قلبي بخطوات ثقيلة حيل.
يمكن هسه ضجتي لو دتضحكين عليّ لأن كاتبلج بورقة، بس الرسالة الورقية بيها ريحة حب جيل أهلنا القديم. وأنا وأكتبها تخيلتج تحضنيها على قلبج وتشمينها، وبعدين تحتفظين بيها بصندوق خشب لأن من هارون. "اعذريني جاي أمسلت يمّج بس والله أحبج." جدّج طردني من البيت علمودج خايف عليج، خايف الناس تحجي بيج بالموزين لأن ابن عمج طلقج. وهم خايف ما تتزوجين بعد بسبب كلامهم الباطل، وهو ما يدري هارون يتمنى النظرة منج.
يعز عليّ أكتبلج آخر كلام بيناتنا بس ردت تعرفين، هجرت وطني من بعدج يا بعد كل الأوطان. إذا مو عيونج تلمني راح أبقى غريب بكل مكان، هجرتج والملتقى بعد سنتين ومنا لوقتها "راح تبقين غصتي اللي ما قدر يدفعها ماي." كان كلام هواية بعد يشرحلها شلون يحبها وشلون اتعلق بيها من انخطبوا لحد هذا يومهم، ويحجيلها شيحب بيها وشلون حافظ أبسط تفاصيلها بس ختمها بهالسطر اللي يوجع القلب: "راح تبقين غصتي اللي ما قدر يدفعها ماي."
وجعني قلبي عليها، حملت نفسها مسؤولية سفر هارون. بقت قاعدة بالكاع حاضنة الصورة اللي عايفها إلها ويا الرسالة على قلبها وتردد بنفس الكلمات: "كله بسببي انطرد من البيت بسببي." طويت الورقة وحضنتها أحاول أهديها: "لا تحجين هيج سدرة، أكيد اكو سبب ثاني." سدرة: "يا سبب هزراف؟ يا سبب ما قريتي كاتب "جدي طردني من البيت علمودج"؟ هزراف: "يمكن جدو انقهر منكم وراد يعاقب هارون، بس مستحيل يخلّيه برا البيت لفترة طويلة."
سدرة: "شنو الفايدة وهارون سافر؟! حجتها ورجعت انفجرت تبجي وأنا دموعي ما وقفت من جهة هارون سافر وما قدرت أودعه ومن جهة حالة سدرة تكسر القلب. "كافي عليج الله لا تسوين هيج." سدرة: "هزراف والله مو بيدي وما قدرت أحبه، ما ردت أحاول وياه خفت ما أقدر وأكسره أكثر من كسرته." "والله ما يهون عليّ يتأذى، هارون صديقي قبل لا يكون ابن عمي وخطّيبي."
عجزت أواسيها لو أخفف عنها شعور تأنيب الضمير، اللي صار لا بإيدها ولا بإيد هارون بس جدي كبّر الموضوع لأن ولد عم واهتم لحجي العالم على سدرة أكثر مما يهتم لراحتها. مرت فترة طويلة يلا سكتت سدرة، ابتعدت عني تمسح بدموعها وتحجي بصوت مبحوح: "راح أحجي ويا هارون يرجعني على ذمته." هزراف: "غلط اللي راح تسوينه سدرة." سدرة: "المهم يرجع هارون للبيت."
هزراف: "أول وتالي هارون راح يطلع من هذا البيت لأن تعرفين كلهم ناويين يطلعون، ليش تخضعين لقرارات جدو على حساب حياتج؟! سدرة: "ما أقدر أشوفه متأذي بسببي هزراف." هزراف: "أصلاً هو ما راح يقبل من البداية فضّل راحتج، تردينه هسه من تالي علمود يرجع لهالبيت يجبرج على شيء؟ سدرة: "شسوي لعد والله قلبي يوجعني عليه." هزراف: "ما يحتاج تسوين شيء، لأن لا أفروز ولا الولد راح يسكتون لجدو على طردة هارون." بقت تباوعلي بملامح حزينة
نزلت دمعتها وحجت بشهقة: "أفروز ما راح تسامحني إذا عرفت أني السبب." هزراف: "ما إلج ذنب سدرة، إذا نجي للواقع فالخلل بتفكير جدو لا أكثر ولا أقل." سدرة: "شيحلّها هسه فهميني." هزراف: "عوفيها على الله وهي تنحل." هزت راسها وسكتت والشهقة زرفت قلبها، قومتها من الكاع وحجيت وياها: "روحي غسلي وتعالي وكافي بجي." سدرة: "عوفيني أبجي عساني بالموت."
هزراف: "ما أريد أتجاوز عليج بس انجبّي اسم الله عليج، الناس تذبح وتدفن وما قالت حجايتج هاي." "والله حرام وتتحاسبين عليها لأن ما عندج إيمان بقضاء وقدر الله سبحانه وتعالى." سدرة: "رزالتج حلوة والله." هزراف: "مو رزالة شبيج بس والله ما يجوز استغفري ربج، الدنيا فانية وكل قضاء نمر بي يجي يوم ويزول."
هزت راسها تستغفر وطلعت من الغرفة، شلت الرسالة والصورة من الكاع كانت صورة لهم وهمه سوى، خليت الصورة ببطن الورقة، بقيتهن على جربايتها ورجعت لجربايتي. شوية ورجعت نامت بمكانها بدون ما تحجي شيء، أسمع صوت شهقاتها المكتومة بس ما بيدي شيء عليها. رفعت عيني على الساعة كانت بعدها بستة، ما قدرت أنام بعد وبقيت أنتظر الهوسة اللي راح تصير من يعرفون هارون انطرد من البيت.
ومر الوقت وصار مثل ما توقعت بس هل مرة صوت جدي وحده يصيح، قمت من مكاني بسرعة نزلت أريد أشوف شصاير، صادفتني أفروز طالعة من غرفتها ولابسة ملابس طلعة وبإيدها جنطة صغيرة، والميرزا طلع وراها وقفل الغرفة ويحجي وياها: "عوفي الجنطة من إيدج أنا أشيلها." بدون لا تحجي نزلتها بالكاع واندارت عليّ من حجيت وياها: "أفروز شصاير؟! أفروز: "صباح الخير هزراف." استغربت هدوئها وعدم اهتمامها للهوسة الصايرة جوه: "صباح النور، وين رايحة؟!
أفروز: "لبيتنا ما إلنا مكان هنا بعد." بقيت صافنة بوجهها وعيوني دمعن ما أعرف شبيه وشحجي، الميرزا شال الجنطة ونزل قدامنا وهي أشرتلي أمشي وياها وقالت: "هارون سافر لأن انطرد من هذا البيت وأنا مستحيل أبقى بالمكان اللي انطرد منه." هزراف: "ليش؟! أفروز: "لأن قليل أصل بنظر جدج." سكتت ما أعرف شحجي بس عرفت عدها خبر بسفر هارون، نزلت وياها وجدي بالصالة من شافها عاط بيها: "إذا طلعتي من هذا البيت لا تفكرين ترجعيله."
الميرزا: "ما راح تحتاجكم بعد." طلع من البيت قدامها وأفروز مشت وراه أريد أطلع وياها وصاح عليّ جدي بعصبية: "ارجعي هزراااااف." بقيت جامدة بمكاني وعين على جدي وعين على أفروز، ابتسمت أفروز وهمست: "لا تضوجين أيامج هم صارت معدودة بهالبيت." عافتني وطلعت ومر يومين والوضع بالبيت متوتر، جدي ضايج من طلعة أفروز والميرزا واعتبر أفروز كسرت كلمته ووقفت ويا أخوها ضده وحقها لأن هارون انظلم.
سدرة تحاول تكون بخير بس تأنيب الضمير معذبها، بالرغم حجت ويا هارون وشرحلها اجت فرصة وكان مقرر يسافر حتى يدرس ماجستير بالخارج ويرجع. صارت حفلة يقين خلال هاي الأيام حنة وعرس بس أفروز ما اجت، اتصلت على يقين واعتذرت منها ودزتلها هدية عرسها ويه يسر. بنهاية حفلة "الحنة" سحبتني يسر وياها وقالت: "تعالي نستغل الفرص." هزراف: "يا فرص شبيج؟! يسر: "هسه تعرفين امشي." لازمتني من إيدي وتسحسل بيّه وياها، طلعت للمضيف
والطريق كله تتلفت وتحجي: "المفروض محد يجي هسه مو؟! هزراف: "شبيج ملقوفة؟ يسر: "فوقاها فوقاها عزة شكد ما يغزر بيكم انتوا." دفعتني دخلتني للمضيف وقالت بنتر: "كولي لميزانج العطلان التوبة بعد." فززني صوت يوشع من جاوبها: "سمعتك مصيول." سدت الباب بسرعة وأسمع صوت ركضتها ابتعدت عن المضيف وأنا بقيت متصنمة بمكاني مصدومة بجية يوشع وهو كان مسافر وفشلت من شكلي وملابسي رغم ما بيهن شيء بس حسيت بشعور غريب واستصعبتها. أتمشى
باتجاهي فاتح إيديه ومبتسم: "شو الملقى بارد؟! تمنيت الكاع تنشك وتبلعني من كمية الخجل اللي حسيت بيها، من وصل يمي حضن وجهي وطبع بوسة على كصتي وهمس بلهفة: "مشتاقلج غزالتّي." هزراف: "الحمد لله على السلامة، شوكت رجعت؟! يوشع: "هاي جيتي من المطار مباشرة عليج." ابتسمت ونزلت عيوني، حسيت بأطراف أصابعه على بشرتي، ومنها لشعري رجع خصلة ورا أذني وقال: "عيوني لو شافت عيونج سبحت، سبحان اللي خلق هالجمال."
ما انتظرني أحجي وبالأصح عرفني ما راح أقدر أرد على كلامه وخلصتها بس خجلانة عليه، مشاني ويا كعدنا على كرويتة وبقى يحجي وياي بمواضيع عادية وهم حجا لي على سفرته وآخر شيء قال: "تقدرين تجهزين نفسج بأسبوعين؟! هزراف: "ليش؟! يوشع: "أريدج يمي ما مطمن عليج هنا." هزراف: "ماكو شيء والله بيتنا هدوء مو مثل قبل." يوشع: "وإن يكن غزالة، حاولي تستعجلين. هزراف: ودوامي؟! يوشع: ما راح نأثر على دوامج بشي.
هزيت راسي وسكتت وصابتني حيرة ما أعرف شسوي، وأحس الأسبوعين يومين، شراح أسوي بيها شلحك أجهز. كرصني من خدي قطع صفنتي وكال: راح أخلي أميمتي تساعدج بكل شي لا تشيلين هم. وأي شي تحتاجينه هم أني موجود بالخدمة. هزراف: مو هيج بس ما اعتقد ألحك بـ أسبوعين. يوشع: هو شكو يا عيني، ذهب وملابس ويوم صالون وحنة وعرس يومين وفضت راحت. هزراف: روح كملهن أنتَ من تحسهن هيج سهلات.
حجيتها بضوجة من حسيت هاي الأشياء هواية تتكمل بـ أسبوعين وهو يحجيها بسهولة، انفجر من الضحك على حجايتي وكال: صاار أني أكملهن بعد شعندج غيرهن؟! هزراف: مو هيج قصدي بس ما أعرف أحس ما نستعجل أفضل. يوشع: ماشيتج بكل شي تردينه بس بهاي اعذريني. بقيت أباوعله وأريد أبجي، كام من مكانه وكال: رايح أني، محتاجة شي؟! هزراف: لا سلامتك. أشرلي على بوكس مغلف مخلي على جهة وكال: هذا الج أتمنى يعجبج. هزراف: ليش زحمت نفسك.
يوشع: يرخصلج الما يترخص. ابتسمت لحجايته شكد حلوة وحجيت وياه أني وأميل كتفي باتجاهه: ش دعوة هيج؟! يوشع: اكو قانون يكول "حب النفس يعلو ولا يُعلى عليه"، وأنتِ كسرتي القانون وأهله صرتي أعز من روحي ونفسي. هزراف: شكرًا يوشع. يوشع: على شنو يروح يوشع؟! هزراف: على كل شي داتقدمه الي. يوشع: تستاهلين أكثر.
كرصني من حنچي بخفة مبتسم وطلع، وبقيت أني أكمز بمكاني مثل الخبلة، افتريت حول نفسي وتمشيت بخطوات سريعة باتجاه البوكس شلته بيدي وطلعت من المضيف رجعت للبيت خفت لا أحد من الولد يجي. صعدت أهرول لغرفتي متجاهلة الهوسة الموجودة بالصالة وحسيت على يُسر صعدت ورايه وتحجي بهمس: انتظريني ثولة. هزراف: أشيلج على ظهري؟! ما تصعدين. يُسر: طالع لسانهااااا الفقيرة عزة عزة عزة. هزراف: ههههههه حبابة وعاقلة مو فقيرة.
يُسر: فوكاها تمدح بنفسها. ضحكت وكملت طريقي للغرفة وهي ورايه تدردم، دخلنه للغرفة وهي ورايه سدت الباب وتباوعلي تركص بحواجبها: هااا عيني هااا. هزراف: هااا؟! يُسر: ماكو شي هاي شنو بيدك؟! هزراف: من يوشع. يُسر: أي عيني الهدايا صارت بس لحبيبة الكلب أحنه بيش الكيلو بعد. هزراف: شيلي عينج عني. يُسر: شلتها، تفتحيها كدامي لو تردين تعيشين الأجواء الرومانسية وحدج. هزراف: ههههههههههههه لا تعالي قابل شكو هو.
يُسر: هاي لضحكة مو على سالفة يُسر بس راح أغلس. كعدت على جرباية متربعة وأني كدامها وفتحت البوكس جان بي بكج عطور والبكج الثاني بي سماعة طبية محفور عليها اسمي، ابتسمت فرحانة بيها كالت يُسر: الله شلون تسوي واهس أروح طبية. هزراف: شكد ذوقه حلو. يُسر: لأن أخوية حلو وكل شي منه حلو. ضحكت وسكتت وهي أخذتها من ايدي لبستها ومخليتها على كلبي، بقت صافنة ثواني وكالت: نبضات قلبج مضطربة وأسمعها تصيح "يوشع يوشع يوشع".
دفعت ايدها أضحك وجاوبتها: انچبي يُسر. يُسر: انچبيت بس يوشع وينه شو راح وما أخذني ويا؟! هزراف: ما أعرف اتصلي بي. هزت راسها واتصلت بي وسألته وين هو، فتحت عيونها على وسعهن وعاطت: عزة نسيتني؟!!!!! أسمع صوت يوشع يضحك وهي صارت تكمز لأن طلع ناسيها ورايح، غلقت منه من كللها راح يرجعلها، هي چانت لابسة صاية وحجابها فوك فستانها باوعتلي وكالت: شسويتي بأخوية مطيرة عقله. هزراف: انچبي عليج الله.
يُسر: ههههههه عليج الله استعجلوا بزواجكم حتى تجين يمي. يُسر. ضربتني بعلبة فارغة ونترت بيه خجلانة: شبيج أنتِ؟! يُسر: أحبج والله وفرحانة لأن راح تجين يمي. ابتسمت وكالت: شبيج تحسسيني بتأنيب الضمير. يُسر: راح أروح عيني لا أحسسج ولا تحسسيني. ردت أطلع من يمها وهي بسرعة كامت من مكانها وكالت: انتظريني أنزل وياج. يُسر: ما تستوجب أني أنزل. هزراف: تمام على راحتج.
شمرتلها بوسة بالهوى وطلعت من يمها، نزلت بخطوات سريعة من الدرج وأسمع صوت خالة جوري تحچي ويايه: على كيفج يمه لا توكعين أنتِ وكعبج. يُسر: بس أوكع آخذ منكم فصل. جوري: ههههه ياا أحنه شكو؟! يُسر: غير درجكم خالة. ضحكت هي والموجودين وبعدها ودعتهم وطلعت، من وصلت الباب مديت راسي سيارة يوشع بعدها ماكو، حسيت بصوت خطوات ورايه انداريت عليه چان رسول عگد حاجبه وكال: هذا الحرامي منين؟! يُسر: أستر عليه الله يستر عليك.
رسول: شعندج بالباب؟! يُسر: دانتظر يوشع. هز راسه وبقى يباوعلي بنظرات غريبة، أربكني وسألته: شبيك؟! رسول: مريض. يُسر: شبيك مريض؟! ميل راسه واتقرب خطوة مني وجاوبني: مُغرم بيج عنقائي. أحس صار عندي هبوط من نبرة صوته، درت وجهي عنه وجاوبته: لا تحچي ويايه هيج. رسول: ليش ما مسموحلي؟! يُسر: طبعًا بصفتك منو تحچي ويايه هيج خطيبي؟! لو زوجي؟! رسول: خليني أسمع جوابج وأصيرلج اللي تردينه. يُسر: جوابي على شنو؟!
رسول: على الحچي اللي حچيته بالشمال. رجعت باوعتله وأحاول أخفي ابتسامتي وجاوبته: ما أتذكر شحچينه. رفع حواجبه وبعدها ضحك وكال: أي ليش لا !! أعيد الحچي بدال المرة الألف. أشرتله بعيوني يحچي وهو اتحمحم وكال: شوفي يبنت الناس أني رجال منفصل يعني... قاطعه صوت هورن سيارة يوشع، قوست حلگي بأسف وحچيت وياه: أعذرني ما عندي مجال أسمعك أخوية أجه. درت وجهي أريد أطلع وأسمعه يدردم: هو يلام الميرزا من يحرك جدكم من احترك جدك يوشع.
ضحكت وطلعت على يوشع رجعنه للبيت والطريق كله أباوعله خازرته وهو يضحك ويكول: هسه وإذا نسيتج يا عيني مو رجعتلج؟! يُسر: هاي لو هزراف چان نسيتها؟! يوشع: لا. يُسر: لعد ليييييش نسيتني؟! يوشع: ههههههه بعد ما أنساج. يُسر: هم عايزة والله تنساني بعد. يوشع: صاار. درت وجهي عنه زعلانة عود، من نزلنه هو نزل جنطة السفر مالته ودخلنه سوه للبيت تلكتنه أمي تهلي بينه، عفتهم ودخلت لغرفتي غيرت ملابسي وطلعت، صاح عليه يوشع: تعال مصيول.
يُسر: اسمي يُسر والله يُسر شنو مصيول عفية هم لو لقب حلو. يوشع: هسه شنو زعلتي؟! يُسر: أصلًا زعلانة أني. يوشع: أي براحتج هديتج راح أنطيها لآفروز. رحت كعدت يمه بسرعة وأحچي ويا مبتسمة: جبتلي هدية؟! يوشع: أي بس أنتِ زعلانة وسقط حقج. يُسر: إلا إذا ثولة أزعل من أخوية. يوشع: هههههه هاا متأكدة؟! يُسر: الدنيا كلها تزعلني إلا أنتَ لو تمسح بيه البيت مو بس تنساني هم ما أزعل منك. يوشع: خوش حچي لعد. قدملي بوكس صغير وكال:
تدلل على أخوها صغيرونتي. يُسر: شكرًا بكد الدنيا. يوشع: عفوًا بكد الدنيا. ضحكت بفرحة وأخذتها منه رغم ما مقصرين عليه بشي بس حيل أفرح من الهدايا البسيطة خاصة إذا چانت بدون سبب أحس بيها لذة خاصة، چان جايبلي أسوار فضة حيل نازك وحلو. بعدها اترخص من عدنه وراح لغرفته وأني بقيت كاعدة يم أمي أحچيلها على الحفلة مالت يقين، قبل لا تنام كالت: أم أثير عدها مناسبة باچر وتريدني وياها من الصبح تجين ويايه؟!
يُسر: أم أثير عزايمها بكد مصايب بيت العايش. ليلى: هههههه عزايم ولا مصايب يمه. يُسر: أي صح، بس أني ما أروح ما أتحمل هيج أجواء غريبة. ليلى: تبقين وحدج لأن أخوج هم يجي على الغده. يُسر: أروح يم آفروز. ليلى: خوش كولي ليوشع يوصلج قبل لا يجي. يُسر: تمام. راحت لغرفتها وأني بوجهي للمطبخ سويت أكل وكعدت أكل ودزيت مسج لآفروز أنطيتها خبر راح أجي يمها الصبح، ورجعت لغرفتي نمت نومة عميقة.
ثاني يوم ما كعدت إلا على صوت يوشع يريد يوصلني حتى يروح، وخبصني خلاني أركض يمنى ويسرى ما أدري شلون غيرت ملابسي وطلعت ويا ركض وهو يحچي: ساعة وأني أصيح صدك جذب. يُسر: ما حسيت شبيدي يعني. يوشع: أمج مو داتتصل عليج وين جهازج. يُسر: مخليته صامت حتى محد يزعجني. يوشع: أي مو حنان الفتلاووووي أنتِ. يُسر: منو هاي؟! حلوة لو لا؟! يوشع: تخبل مثلج وبالبرلمان هم. يُسر: الله يوم اللي أصير أني هم بالبرلمان. يوشع: شتبرملين؟!
يُسر: أصير بالدولة عيني. يوشع: صارلها 16 سنة عايشة بالخارج وهسه تريد منصب بالبرلمان. يُسر: صرت 17 وبعدين شكو بيها أبقى بنت هذا البلد وعندي جنسية عراقية. يوشع: عود خوش اشتغلي على نفسج وأصعدي للبرلمان وصعديني وياج. يُسر: شسمها منطقة المسؤولين؟! يوشع: الخضراء. يُسر: أي أخذلك بيت بالخضراء. ضحك يهز بايده وجاوبني: هاهي أنتظرج.
بقيت الطريق كله أبني أحلام شلون أصير مثل حنان الفتلاوي وأني ما أعرفها ولا شايفة شكلها أصلًا، وصلني ليم آفروز ورجع. دكيت الجرس ودقايق يلا فتحتلي وكالت: -هاي شجابج؟! يُـسر: يـوشع جابنـي. مبينه كعدتها مـن النوم بـس تحسها جانت بحرب وتباوعلي ضايجة، اذا اطخها يمكن تنفجر. فتحت اديه اريد احضنها، رجعت لورة وكالت: -فوتـي فوتـي بعدنـي ممغسلة وجهـي مو مال احضان. يُـسر: الحضن علـى الوسخ احلـى شبيج.
آفـروز: لعـد اهلج وين اليـوم مديحينج؟! يُـسر: راحو لبيت دَقتـور أثيـر ماعـرف شعدهم مناسبة. آفـروز: ما رحتـي وياهم لعد؟! يُـسر: احسـج داتطردينـي. آفـروز: لا تحسين بعد. عافتنـي ودخلت للحمام، بقيت واكفة بـ مكانـي، هزيت ايدي وكعدت علـى كرويتة لما طلعت واجت حضنتني وكالت: -اروح فدوة للجاية لبيت اختها. يُـسر: الله والله شعور حلو هههههههه. ضحكت ودخلنه للمطبخ نسوي ريوك وسألتها: -النسيب وين؟! آفـروز: طلع مـن الصبـح.
يُـسر: اتصل علـى هارون لو بعدة نايم؟! آفـروز: شوكت تصيرين همـج مثلنه؟! احنـه ما نراعـي شعور النايم. يُـسر: ليـش انـي هم همـج مو ما راعيت مشاعرج واجيتج مـن الصبـح؟! ضحكت بصوت عالـي وهـي تأيد كلامـي، بعدها اتصلنه علـى هارون واول ما فتح خط وشافنة صاح بضحكة: -مرحباً ياااا عباد الله. يُـسر: اهـلاً يا كُفار قُـريش. هارون: اشتهيت عصير فـريش. آفـروز: عوف العصير هسه شوكت ترجع؟! هارون: أنتِ ناسية شلون يسلمون مو؟!
آفـروز: ترا مو وضعية هاي استغليت الفرصة وطفرت للخارج. هارون: مو كلت اريد اكمل دراسات. آفـروز: اي كمل هنا وين المشكلة؟! هارون: منـا لبعد سنتين او 3 يلا يقبلونـي ماجستير ولوكتها انـي مخلص هنا وراجـع. يُـسر: شسمة كولو يا الله شبيكم عركة مـن الصبـح. هارون: عركة حبايب هاي مابيها زعل بس نقاش حاد. بقينة نحجـي ويا طول ما احنه نسوي الريوك وهو يحاول يضحك آفـروز لأن جانت ضايجة منه، بعد ما راح هارون حجيت وياها:
-هسه شبيج ويا ترا خطية. آفـروز: سنتين مو قليلة انـي ما صدكت كمل دراسة ورجع، فوكاها ما اعـرف بروحتة اجة ودعنـي ويحضن ويبوس بيه ومن اسألة شبيك يكلي مشتاقلج وطلع يريد يسافر. يُـسر: يعـرف بيج ماراح تقبلين وراح تتعاركون. هـزت راسها وسكتت، كملنه ريوك واكلنه سوة وعزلنة البيت وبقينة نسوي سوالف عناية مـن الفراغ، صار الظهـر وسوينة غدة لـما اجة الميــرزا وويا رسـول مـن شافنـي يم آفـروز الضحكة صارت مـن الأذن للأذن وكال:
-شلون صـدفة حلوة. طبطب الميــرزا علـى كتفة بحـدة وحجة ويايه: -هـلا يبعـد اخـوج. يُـسر: هـلو صَـفد شلونك؟! الميــرزا: الحمـدلله. كعـد رسـول بـ الصالة والميــرزا دخل لـ غرفتة وصاح علـى آفـروز، بقيت واكفة بـ الباب الفاصل بين المطبـخ والصالة وسألت رسـول: -تريـد ماي؟! رسـول: اذا مـن ايـدج اريد. هـزيت راسـي ودخلت جبتلة ماي وطلعت انطيتهيا وهو يوزع ابتسامات وكال: -امـج متفرغة اليـوم؟! يُـسر: شسوي بـ امـي؟!
رسـول: اريـد اجـي اشوفها. يُـسر: لا ممتفرغة اليـوم. رسـول: خوش لعـد اكيـد باجر متفرغة؟! يُـسر: ماعرف اتصل بيها وشوف. هـز راسه وشرب مـن الماي وحط الكلاص علـى الطاولة وكال: -اريد احجـي حجاية بـس خاف تضوجين. يُـسر: زين مـن تعرف لا تحجي لعد. ضحك وسكت مـن طلعت آفـروز وكالت: -يا هـلااااا بـ سوسو. رسـول: هـلا بـ مرت اخوية الغالية. آفـروز: شلون صدفة هاي طابخين الاكلة اللـي تحبها.
رسـول: اي والله بـ البيت صايرين ناكل علـى مزاج أكثـم وجاسر نسوانهم يطبخن علـى مزاجهم واحنه واكعين بيها. آفـروز: اليـوم حتـى طبـخ ماكو. رسـول: هي وحده معرسة وهنه كلهن معرسات وياها. بقو يصنفون ويضحكون ودخل وياها للمطبخ يساعدها بـ صب الأكل وانـي بقيت واكفة وعيني عليهم وتذكرت شلون جانت علاقتنة حلوة بـس خربها بـ الحب، ضجت وطلعت مـن يمهم كعدت بـ الصالة يم الميــرزا ساكتة وهو سألنـي: -شمالــج؟!
يُـسر: عـود ليـش الأنسان يتغير بسهولة؟! الميــرزا: يتغير صح بـس مو بسهولة. يُـسر: بـس انـي داشوف هيـج. الميــرزا: أنتِ تشوفين النتيجة بـس ما شفتـي الصراعات اللـي عاشها وجبرتة يتغيـر. هـزيت راسـي وسكتت وهو ما حجة ويايه بعـد لمـا صبـو الغدة والتمينة كلنه، آفـروز ورسـول ما سكتـو والميــرزا مرة يحجي وياهم مرة عليهم وانـي ساكتة. كملنة وعزلنة المواعيـن والميــرزا اترخص مـن عدنه يريد ينام وكال: -بوية البيت بيتكم لا تستحون.
رسـول: ما مستحين. الميــرزا: چــاا خـوش. عافة ودخل لـ غرفتة وآفـروز بقت يمنة، رسـول اتصل علـى هارون شبعو تصنيف علـى آفـروز وهـي عادي عدها تصنف علـى نفسها وياهم ورسـول يحجي لـ هارون يقلد عليها: -تخيل وكفت بنص الدرج هاي وكفتها المعتادة وشكت زيجها وصاحت "ولكم انـي اخوية ينطرد مـن البيت". هارون: ما جريتها بـ زيـج؟!
رسـول: خلتنـي صافن يمعود حتـى الزيج نسيتة وفوكاها تضرب بوكسات علـى كلبها والميــرزا كوة لازمها وهي تصيح "لك هدنييييي خليني احرك البيت عليهم هدنـيييي". فطست مـن الضحك علـى سوالفه شلون يقلد عليها وهي صاحت بصوت مسموع: -أصـفاد حباية مانع حماوة مـن يمك. الميــرزا: ناااايم يبنت الناااس ناااايم. رسـول: استـري علـى روحج هسه يطلكج. آفـروز: وارجـع لبيت العايش وجدك يطردنـي وانضرب بـوري معدل. هارون: لمـي چوالاتـج وتعالي وراية.
آفـروز: هاهي شوفلي شغلة يمك. رسـول: بقت عليه انـي هم اخذوني. هارون: ويييييين ويييييين ما نخلص. رجعـو تناكرو بيناتهم واحنـه شابعين ضحك عليهم وصوتنه عالي والميــرزا كل شوية وصاح بينه عود يريد ينام. **آفـروز** هواية ضايجة مـن سفر هارون بـس بنفس الوقت ماكدر ازعل منه وهو نفسيتة تعبانة، التمن عليه مـن كل كتـر وزادها جـدي مـن طردة مـن البيت.
كل مرة يتصل بية يقنعنـي جان ينتظر الفرصة حتـى يسافر من جهة يريد يكمل دراسة ماجستير ومـن جهة يريد يتعالج، وسكتت لأن ما اريد ازيدها علية. موقفـي ويا جـدي جان السكوت ما عاتبتة ولا ناقشتة لـ مجـرد قررت اطلع مـن البيت ومـن اعترض جدي جان جوابـي اله: -انـي ما ابقـى بـ مكان انطرد مـنه اخوية. جساس: اخـوج غلط ولازم يتعاقب. آفـروز: غِلط مـن صحح الغلط مو؟! لو غِلط مـن اختار راحتة؟! لو غِلط مـن اختار راحة سـدرة؟!
جساس: الموضوع اكبر مـن هيـج. آفـروز: مـن يومـك مقدم كـلام النــاس علـى راحــتنة واحنـه ساكتيــن مــو خـوف وانما حُـب واحترام الك ووصلت حـدها جدو. وبعـدها طلعت مـن البيت رغم كلامة وتهديداتة وتوعداتة بـس كلها طنشتها وطلعنه، ولو مـو هـزراف الميــرزا مـن اول ما تزوجنة يريد يطلع بس ما هان عليه اعوفها يم هناء وحـدها وهسه الحمـدلله وضع البيت احسن بهواية مـن قبـل. مـن بعد ما حجينة ويا هارون وهاي ثاني مرة نتصل بـي اليوم ومـن
ردنة نودعه ونغلقة كال: -ممنـوع تتصلون عليه بعد منا لـ باجر. رسـول: لو ما متصلين جان زعلت وكلت محد بحالي. هارون: عمـي مو هيـج، كل دقيقة السلام عليكم ما صايرة ترة. رسـول: ديلا ما نتصل بعد. غلقة بوجهة وكال: -صـدك اللـي ستحو ماتو. يُـسر: واللـي استحو بـس نسوان ماكو زلمة مات. آفـروز: مـن يكول؟! يُـسر: هو رسـول مرة كال معنـى المثل منين جاي واللـي ماتو بس نسوان. انـدار عليه رسـول وكال: -كلامها صح وهي قصدها احنه ما نستحـي.
كامت مـن مكانها يُـسر وكالت: -انـي ما حجيت هيـج بـس انتـو تعرفون حقيقتكم. تمشت بـ اتجاه المطبخ وهي بطبيعتها مـن تمشـي تتمايل بهدوء وحركتها متناسقه، عض علـى شفته رسـول هو ويباوعلها لـما اختفت عن الانظار اندار عليه وهمــس: -اويلي عليجن بنات ليلى مدوهناااات ولد أكثـم اثنينهم. آفـروز: شيل عينك عـن اختـي لا افكسها. رسـول: والرسول الأعظم اخـذ اخوية منج. آفـروز: اذا راح وياك اخذه.
رسـول: ههههههه شحجيت هسه مو كلت مدوهنات ولد أكثـم. آفـروز: احنـه شعلينة الخلل بيكم. رسـول: ابونة أكثـم شنطلع. انفجرت مـن الضحك علـى حجايتة، وسكتت مـن نفتحت باب الغرفة والميــرزا واكف ويباوعلي بعتب، بلعت ريـكي وحجيت ويا: -والله صـوج اخوك هو يضحكنـي. الميــرزا: اكو مهمود يريد ينهمد آفـروز. آفـروز: لا تشمت بينه الشماتة شبيك. ضحك وتمشـى للحمام غسل ورجع كعد يمنة، مـدت راسها يُـسر مـن باب المطبخ وكالت:
-هـاا كعدت احسب حسابك ويانه؟! الميــرزا: لا يبعـد اخوج جاي اخـذ استراحة وارجع انام. رسـول: هههههههههه لا حلوة هااااااي. هو أنتَ لو اخذت خيط مـن عدنه لو الجينات داتعلب دور. آفـروز: جينات بيت العايش ياهو اللـي يوكف بوجها. يُـسر: خابصينة ببيت العايش وهو بس مشاكل. الميــرزا: اي ورب الحـق. ضحكت ورجعت للمطبخ وبعد شوية طلعت مسوية گـهوة وكعـدنة كعدة للعصر بين سوالف وضحك وشقة، ورسـول ما فاركنة الا مـن اجة يـوشع اخـذ يُـسر
المغرب هو هم كام وكال: -يـلا يابة نستودعكم. الميــرزا: بعد وكت يمعود. رسـول: لا هم هاهي نرفع الزحمة. الميــرزا: البيت بيتك يومية تعـال. رسـول: اذا كل ما اجـي هيج كعدة حلوة صبح وعصر وليــل اجيـكم. ضحكت وانـي فاهمة قصدة شنـو والميــرزا غلس وودعة، اخـذ نفس عميق هو ويباوعلي وكال: -شلون بيـج أنتِ؟! آفـروز: ليش شبيه؟! سحبنـي جوة ذراعة عصرنـي بحضنة وطبع بوسة قوية جوة عيني وجاوبني بهدوء: -مثـل الورد مابيج شـي.
آفـروز: ههههههههه أنتَ جيناتك تفوقت علـى جينات بيت العايش. الميــرزا: جهـزي نفسج باجر نروح لـ كربلاء وراها نطلع للبصـرة. آفـروز: شكد نبقـى؟! الميــرزا: لـما تخلص العطلة واذا مليتـي نرجع قبلها. آفـروز: تمام. خلـص يومنة طبيعي وثانـي يوم طلعنة لـ كربلاء واول شـي سواه الميــرزا طش چكليت بحضرة الأمام العباس (؏)
، جان شعـور حلو وانـي اسمع العالم شلون تدعيلة وتدعي بنفس الوقت ينطيهم مرادهم، اكو مرية كبيرة بـ العمر شالت جكليت مـن الكاع تبجـي وتوجهت بـ اتجاه القبـر وصاحت بصوت عالـي: -دخيلك يسبـع الگنطـرة ما تردنـي خايبة. نـذر علية بـس يرجعلي وليدي سالم اطشن 10 كيلوات چكليت بحضرتك. موقفها أثـر بيه وواضح ابنها بـي شـي، تقرب منـي الميــرزا مبتسم وكال: -روحـي زوري واندعيلنة. آفـروز: وين الكاك بعـد؟!
الميــرزا: روحـي زوري وتعالـي لهنا تلكينـي انتظـرج ونصلي سوة. هـزيت راسـي ورحت مـن جهة النساء، جان كلش ازدحام وناس فوك ناس اللـي يفوت بعد مايكدر يرجع، بـس الحمـدللة كدرت ازور ودعيت هواية هاي المـرة خاصة لـ هارون. رجعت لـ نفس المكان لكيت الميــرزا ينتظرني. وكعدنة بمكان سوة، صلّينه وقرينة الزيارة. إني خلصت وبقيت أباوع على العالم، والميرزا كاعد يقرا أدعية. بعدها زرنة الإمام الحسين (ع)
وافترينة لفترة قصيرة ورحنا للفندق. ثاني يوم من الصبح طلعنة للبصرة، وبعد طريق طويل ومتعب يلا وصلنة. باوعت على الميرزا وسألته: "وين راح نبقى؟ الميرزا: "بالبيت اللي عشت بي." هزيت راسي وسكتت، وتوجه بينه للبيت. جانت المنطقة ريفية حيل حلوة، والهوا بيها فعلاً نقي. وصلنة بعد فترة، نزلنة وهو نزل الأغراض وكال: "البيت نظيف بس نحتاج مسواك، تروحين ويايه نجيب؟ آفروز: "لا تعبت إني، ولعبت نفسي من السيارة هم." فتح
الباب وأشرلي أدخل وكال: "چا إنا رايح أجيب وأجي." آفروز: "وتعوفني وحدي؟ الميرزا: "عايف لبوة شرسة، مو حي الله بنية." آفروز: "أقنعتني، يلا روح." ضحك وباسني من راسي وطلع. افتريت بالبيت، صح قديم بس مرتب ونظيف ومبين تنظيف جديد. جان عبارة عن غرفة ومطبخ وصالة وغرفة صغيرة مثل المخزن. رتبت أغراضنة لبين ما رجع، وجايب هواية أشياء.
بقينة فترة نرتب بيهن، وأكلنا من الأكل اللي جايبه جاهز لأن تعبانين. بعدها نمنا ما كعدنا إلا نص الليل، وسوينا كعدة بالحديقة ومشاوي، والجو جان يخبل لأن بارد. مر يومين واتصل يوشع على الميرزا. أخذ تلفونه وطلع من البيت، واستغربت لأن بالعادة عادي يحجي كدامي. بقيت انتظره لما رجع والضحكة مرسومة على وجهه. استغربت وسألته: "صاير شي؟ كعد يمي وهز راسه بإي وكال: "فقار اتحاكم اليوم، والحكم جان كافي يجرده من كلشي يملكه."
أكذب إذا أقول ما ضجت، مهما يكن وظيفته جانت حلمه بس بسبب أفعاله القذرة واستغلاله لهالوظيفة خسر كلشي. هزيت راسي وسكتت ما علقت على الموضوع. اختفت ابتسامته وسألني: "شمالج؟ آفروز: "ما بيه شي، يوشع اتصل بيك على هذا الشي؟ الميرزا: "إي." آفروز: "لعد ليش ما حجيت كدامي؟ الميرزا: "المحامي اللي لازم قضية فقار شاطر حيل، وكل مرة توصل للمحكمة ويكدر يأجلها لو يغير تفكير القاضي. جنت خايف هاي المرة هم وماردت تضوجين." آفروز:
"وشصار على الكعدة العشائرية؟ الميرزا: "جدج مأجلها لما يتحاكم، ودام اتحاكم هسه المفروض هاي الأيام وراح تصير رد اعتبار لا أكثر ولا أقل." آفروز: "تمام." ابتسمت ورفعت إيدي أمسد على لحيته وسألته: "ما نروح لبيت خالك؟ الميرزا: "إذا تردين أنتِ نروح، بس راح تنغثين." آفروز: "ليش؟ الميرزا: "زوجة خالي غثة، وراح تسمعج هواية حجي." آفروز: "اللي عاش ويه هناء وأريج ما يخوفه الناس العابرة." ضحك ونهض من مكانه: "چا كومي نروح هسه."
لبست صاية فوك ملابسي ورتبت نفسي وطلعنا. جان قريب علينة، دك الباب الميرزا وصاح بصوت عالي: "فلفولة! ثواني وأسمع صوت فلفولة تصيح بفرحة: "أجة أجة أجة! ابتسمت ورفعت عيني على الميرزا اللي مبتسم براحة. انفتحت الباب ووكفت كدام الميرزا تكمز بفرحة وكالت: "هاي ميادة تكول ما يجي بس أجة أجة أجة." ضحك وباسها من راسها وجاوبها: "المهم إنا أجيت." فلفولة: "إي إي تعال يم طه تعال." الميرزا: "زين شوفي منو أجة ويايه." باوعت عليه
واختفت ابتسامتها وكالت: "وين أمها؟ ليش جايبها يمنا؟ الميرزا: "إنا أمها وأبوها." رجعت تضحك وسألته: "أبوسها؟ الميرزا: "إي لأن هي تحبج هواية." تقربت مني تتمايل وحاضنة إيديها وكالت: "أستحي منج، بوسيني أنتِ." ضحكت وتقربت عليها حضنتها وبستها. ابتعدت فرحانة وراحت تمشي بصف الميرزا. طلع طه يهلي بينه: "چثير الهلا! الميرزا: "شلونك خالي؟ تقرب باس راسه وخاله حضنه، وواضح عليه يحبه من لهفته عليه. من بعد سلامهم الحار أشرلي
الميرزا أقترب منهم وكال: "هاي مريتي خالي." طه: "هلا بيك وبمريتك، شلونج بوية؟ آفروز: "الحمد لله، شلونك أنتَ؟ هز راسه مبتسم وجاوبني. دخلنا للبيت، كعدنا بالاستقبال، وفلفولة طايرة بالميرزا لأن جاي عليهم. مرت فترة ودخلت ميادة زوجة طه، سبحان الله عبالك توأم هناء من ناحية الملامح والضخامة وتحجي بعرامة: "هلا بالجاينة." الميرزا: "هلا بيج." سلمت عليه وكعدت، وبقت تسأل بالميرزا وتستفسر على أشياء ما إلها داعي، وختمتها بحجاية تغث
مثل ما كال الميرزا وكالت: "هاي نفسها بنت اللي طردوك؟ الميرزا: "أرجع وأكول إنا هجيت ما انطردت." ميادة: "بس محد... قاطعتها وحجيت وياها بهدوء، لأن أعرف الميرزا ينغث من هذا الموضوع: "جنة أغبياء بيوم ما رجعناه وحاولنا نكسبه، لأن شخص مثل الميرزا كنز وحرامات واحد يضيعه من إيده، وحالياً احنا فخورين بي وهواية." ميادة: "طبعاً تفتخرون غير رجعلكم دكتور." آفروز: "نفتخر بي لشخصه قبل شهادته." طه: "أحمممم، الميرزا معدل."
ابتسمتله وسكتت، وميادة هم سكتت وبقت تعوض بحلكها. الميرزا طنشها وبقى يحجي ويه فلفولة. بعد فترة، أجت بنية واضح عليها أكبر مني بس مو هواية، شايلة ضيافة بإيدها، سلمت علينة وكعدت يمي. الميرزا وخاله بقوا يحجون بموضوع، وإني بقيت أجاوب أسئلة سهر اللي هي بنت خال الميرزا. بعدها كالت: "تكومين نطلع للبستان؟ آفروز: "وين صاير؟ سهر: "هنا وره بيتنة." قبل لا أحجي، اندارت على الميرزا وحجت ويا بضحكة: "عيني الميرزا، ناخذها لو متقبل؟
الميرزا: "براحتها هي." كمت وياها بدون كلام. طلعنا من البيت وفلفولة هم أجت ويانا. بقينة نتمشى بالبستان لفترة وكالت: "عيشي أجواء ريفية، ببغداد منيلكم هيج بساتين؟ آفروز: "جدو يحب هيج أجواء ومسوي بستان ببيتنة." سهر: "بس ما تصير مثل بساتين البصرة." ابتسمت وسكتت، ورجعت تسألني على علاقتي بالميرزا وشلون حبيته وشلون تزوجنا. جانت أجوبتي إلها مختصرة بس تروي فضولها. آخر شي تنهدت وكالت بحسرة: "هنيالج." آفروز: "على شنو؟ سهر:
"الميرزا صار من نصيبج." اندارت عليه وكملت كلامها: "لأن إنا أحبن الميرزا من جنت طفلة، وصار عمري 26سنة وإنا على أمل يحبني لو يصيرن إلية، بس أنتِ أخذتي. تخيلي لحد هذا يومنا إنا رافضة كل اللي تقدمولي وأتأمل يرجعلّي بيوم." بقيت صافنة بوجها، ضحكت وكالت: "لا تضوجين، هاي الحقيقة وحتى الميرزا وأهلي يعرفون حقيقة مشاعري بس شسوي." آفروز: "ما ضايجة بس مصدومة من صلافتج." سهر:
"مو صلافة، بس أنتِ مرتة وواجب تعرفين وتسمعين مني أحسن من ما تسمعين من غيري وتصير مشكلة." آفروز: "صلافة من تكولين لزوجته لحد هسه تتأملين يرجعلج، وبالعكس ما ضجت بس شفقت عليج." سهر: "إنا حجيت علمودج، والمفروض من الميرزا يحجيلج." آفروز: "حتى من حجالي على عائلتكم ما جاب طاريج، معناها مو على باله، اعذري." صارت تسوي حركات بوجها مثل اللي تفكر برد. ابتسمت على شكلها وحجيت وياها إني وأتمشى باتجاه البيت:
"الزواج قسمة ونصيب، والميرزا ما مقسوملج، الله يعوضج بالأحسن؟ سهر: "صح، لأن صار نصيبج بعد." آفروز: "هنيالي على هيج نصيب، وألف الحمد لله." أسمع صوت دبجتها ورايه. رجعنا للبيت وبعد ما حجينا، طلبوا من عدنا نبقى يمهم بس الميرزا اعتذر منهم ورجعنا لبيتنة. دخلنا البيت، نزعت حجابي والصاية، حسيتة ورايه قبل لا أندار عليه حضني وكال: "شبيها جمرة أفادي؟ آفروز: "ليش واضح بيه شي؟ الميرزا: "إي، مو بمزاجج الحلو."
اندارت عليه وهو نزل راسه، طبع بوسات متفرقة على وجهي وهمس: "أحجيلي لا تسكتين؟ آفروز: "تفاجئت ببنت خالك سهر، ما جايب طاريها قبل." الميرزا: "مو بنت خالي، بنت أخو ميادة هاي، وكبرت يمهم من الصغر ويعتبرونها بنتهم." آفروز: "متزوجة هي؟ الميرزا: "تزوجت وطلكت." ضحكت وحضنته، شدد قبضته عليه وسألني: "شبيج؟ آفروز: "كالت ممتزوجة." الميرزا:
"حسب كلام خالي يكول تعذبت بزواجها لأن زوجها جان سايكو، ما كدرت تعيش وياه أقل السنة وانفصلت وبعدها ما قبلت تتزوج." آفروز: "الله يعوضها بالأحسن." الميرزا: "آمين." غلست ما جبت طاري كلامها وماردت أخلي الميرزا حتى يسمع بطاري حبها، وإذا هو فعلاً يعرف فما مأثر عليه لأن ما مهتملها من الأساس ويمكن تطلع جذبة منها.
مر بقية الأسبوع وأحنا عايشين أحلى أيام حياتنة وحدنة وبعيداً عن كل العالم. حب الميرزا واهتمامة يزيد ما ينقص، يباوعلي بلهفه طول الوقت، لهفته ما جاي تنطفي حتى وإني بين إيديه. جان الميرزا مشغل جمر بالحديقة وكاعدين مقابيله، مخليني بين رجليه والغطوة على أكتافه ومعبرها عليه. نزل راسه يحرك لحيته على خدي بهدوء ويحجي ويايه:
"جانت تجيني أيام كاعد نفس هاي الكعدة وللصبح، وماكو كدام عيني غير صورتج، سوالفج، ضحكتج، كل فعل منج ينطبع بعقلي ودائماً أسأل نفسي: "يا تُرى هم يجي يوم وتصير إلي؟ آفروز: "وهسه؟ الميرزا: هسه صرتي مؤنستي وشريكة وحدتي. آفروز: وراح أبقى هيج لما نمشي على العكازة. -ضحك بهدوء وشدني عليه أكثر. الميرزا: هنيالي عليج وهنيالي لأن صارلي مكان بقلبج. آفروز: مقيد القلب بأصفادك، كله صار ملكك. الميرزا: ورب الحق أعشقنج.
-رفعت راسي وشفايفي صارت يم تفاحة آدم، طبعت بوسة بهدوء وهمست: آفروز: وإنه أحبنك حييييل. الميرزا: كلمة جنوبية بحلق بغدادية، أويلي عليج أصفاد. آفروز: اسمك صفد إذا ناسي. الميرزا: من وراج صار اللي يكلي صفد ما أرد عليه. آفروز: علميهم على أصفاد. الميرزا: چؤ، بس منج حلوة وبس منج أحبها. آفروز: جنت راجع لبيت العايش وإني توقعتك أصفادهم، تالي طلعت ناويها على آفروز وصرت أصفادها.
-ضحك بقوة وعصرني بحضنه وبقينا قاعدين لوقت متأخر يلا دخلنا للبيت نمنا. -ثاني يوم ما قعدت غير الظهر على صوت تلفوني جاوبت بدون ما أشوف منو وفزيت خايفة من سمعت صوت يسر تبچي وتحچي مهضومة. يسر: لج آفروز رسبت! -بقيت مصدومة ما مستوعبة شدا تحچي وسألتها: آفروز: شنو رسبتي؟! وين؟! يسر: بالشارع! وين يعني غير؟! أنطونا نتائج امتحانات نص السنة وراسبة بـ 2. آفروز: زين، هي نص السنة يعني عادي.
يسر: لج إني سادس يعني من هسه ما أفيد، بس والله مو بيدي، كله بسبب عاتكة، بقت تسويلي مشاكل وتقهرني، وبعدين غيرت مدرستي وما أعرف طريقة التدريس والأسئلة ورسبت. آفروز: زين يسر حبيبتي، من تعرفين الوضع هيج ليش تبچين؟ أكيد راح تشدين حيلچ وتدرسين على نهاية السنة وتنجحين بمعدل يرضيچ. يسر: يوشع جان يدرسني على أساس أي أسئلة أكدر أحلها، إذا عرف بيه هسه راسبة راح يغمني والله.
آفروز: هسه هي غمة ابلعيها واسكتي، بس ترى يوشع مو همج هيج تصرفات توقعيها مني عادي بس من يوشع لا. يسر: يعني برأيك ما راح يحچي عليه وإني جنت متفوقة؟! آفروز: راح يحاول يعرف هاي المتفوقة ليش صخمتها، بس ما راح يحچي عليچ لو يغثچ حتى لو انغث. يسر: بس زاد الخوف بقلبي أخاف ما أطلع معدل زين. آفروز: اجتهدي وعوفي الباقي على الله، بالتالي مصيرچ بيد ربچ وراح يخليچ بالمكان اللي يناسبچ واللي بي خير إلچ. يسر: والنعم بالله.
آفروز: لا تبچين بعد سوستي، ماكو شي يسوى. يسر: أي والله عيوني الحلوة ما تستاهل بس إني نذلة. آفروز: حفيدة العايش ما عليچ حرج. -انفجرت من الضحك ولا عبالك قبل دقيقة جانت تبچي، بعدها كالت: يسر: عدنا طلعة للسوق إني وماما، تحتاجين شي؟! آفروز: أي خلي أميمتي تاخذلي ملابس بيت. يسر: ملاحظة نفسچ تشترين ملابس بيت أكثر من الأكل؟! وين دا توديهن؟! آفروز: أسويهن وصل مسح وللطباخ.
يسر: خوب نشتريلچ وصلة مسح أم الألفين ومالات طباخ بألف وفضت، على شنو هاي الخساير؟! آفروز: زين أنتِ مملاحظة نفسچ صايرة فگور؟! شعليچ أنتِ شعليچ جايبتلي من جيبچ ترى موصية أميمتي مموصيتچ. يسر: اييععع هاي شبيج همج. آفروز: ههههههههه طاح حظچ كسولة. يسر: دنچبي عبالچ تضوجيني؟! أصلاً عادي عندي بس جنت خايفة من يوشع وهسه طمنتيني. آفروز: خوش هسه أحرشه عليچ. يسر: آفروز والله إني أحبچ.
-ضحكت من صارت تتلوك ورجعت نمت بمكاني وبقيت أحچي وياها لما الميرزا صار يتحرش وخلاني أخزر على الصامت وهو يضحك ما عافني إلا من غلقت الخط، وراها نهض من يمي ولا كأنو صاير شي صحت ورا: آفروز: من تريد تكوم ليش خليتني أغلگه؟! الميرزا: من كلچ أغلقي؟!
-خلاني مصدومة وهو يضحك وطلع على الحمام، قمت ورا بسرعة بعدني بالباب واندكت الباب الخارجية، بقيت واقفة والميرزا اتوجه للباب فتحها جانت سهر، استغفرت بـ داخلي ودخلت للبيت من نبهني الميرزا بنظراته على ملابسي. -لبست فوقاهن وغسلت وجهي وطلعت وهي صارت بوجهي داخلة للبيت شايلة بإيدها جدرية صغيرة وكالت بضحكة: سهر: صدك من كالت أمي ميادة بنات بغداد ينامن للظهاري وأكيد هسه الميرزا ميت جوع عبنه يكعد من وكت.
الميرزا: راحت أيام كعدة الصبح، هسه هم صرنا نكعد الظهاري. سهر: هههه أكيد من عاشر القوم قابل شيصير. -تقدمت أخذت الجدرية من إيدها وحچيت وياها بابتسامة: آفروز: شكرًا حياتي ليش تعبتي نفسچ. سهر: حسبنا حسابكم ويانا ماكو أي تعب. آفروز: شكرًا لأن فكرتي بينا وحسبتي حسابنا. -بقت واقفة ومبتسمة تنتظرني أكللها تفضلي بس ما بلعتها وما كلت، اندارت على الميرزا وكالت: سهر: أي چا إني أروحن. الميرزا: هلا بيچ بكل وقت.
-عافتنا وطلعت والميرزا طلع وراها بقيت أباوع عليهم من شباك المطبخ هي تحچي والميرزا مسايرها ما أدري على شنو، بعدها راحت وهو رجع للبيت وكف بباب المطبخ يباوعلي ضحك وكال: الميرزا: مو أگول طرگاعة. آفروز: اكسكيوزمي؟! -ضحك بصوت عالي وغلس وسألني: الميرزا: راح نتغدى هسه؟! آفروز: لا راح نتريك، تعرفني أحب وجبة الريوك.
-هز راسه بقبول وطلع من يمي يضحك، ما سألته بعد شبيك لأن واضحة على شنو دايضحك، سويت ريوك مرتب وتريگنا وبعد كم ساعة طلعنا لمطعم هو يحبه يسوي سمك وفعلاً جان حيل طيب. -مرن يومين ثانيات وسهر لزكت كل يوم جايتنا وجايبة أكل وجنت كل يوم أطلع عذر شكل حتى ما ناكل من أكلهم لأن ما ارتاحيت لا إلها ولا لميادة. -بالليل چنا قاعدين نفس كعدة يومية، سمعت تلفوني يرن داخل البيت، كال الميرزا: الميرزا: أجيبه لو يولي؟!
آفروز: يولي هسه إذا اتصل مرة ثانية نجيبه. -خلصت أول مكالمة ووصلته مكالمة ثانية تحركت من مكاني أريد أقوم أجيبه، بس الميرزا سند إيديه على أكتافي وقام هو: الميرزا: إني أجيبه حبيبي. -ابتسمتله وهو دخل للبيت جابه وكال: الميرزا: هاي هزراف. -أخذته من إيده وجاوبتها ومن بعد السلام سألتها بقلق لأن صوتها جان مو طبيعي: آفروز: شبيچ هزراف؟! هزراف: آسفة مقدمًا ما ردت أخرب عطلتكم بس الصار لازم تعرفونه وأكو خبرين مو حلوات.
آفروز: احچي خوفتيني. هزراف: رسول خطب يسر بس يوشع رفض. آفروز: والخبر الثاني؟! -عضيت على شفتي وجنت خايفة من الراح أسمعه وصدك صدمت عقلي باللي حچته: هزراف: عمتي أريج منتحرة بالمصح وماتت وجدو جساس من سمع بيها انجلط وحالته خطرة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!