-رفع إيده يلعب بشعري وكال: -أطلكج بس بشرط. سدرة: شنو هو؟! -دنّق راسه يمشي خشمه على خدي وكال: -أريد طفل اني! جيبيلي طفل وأطلكج. -أبعدت وجهي ودفعته عني، وكف كدامي ويباوعلي بنظرات باردة واني سألته: -ليش إلا طفل؟! هارون: لأن أنتِ ما تريديني وتريدين تطلكين. سدرة: وشذنبه الطفل يعيش بين أهل منفصلين. هارون: راح أصيرله أب وأم وما أخلي يحس بغيابج، وأنتِ شوكت ما تريدين تشوفينه شوفي ما أمنعج منه.
سدرة: ما أكدر هارون هيج راح أتعذب والله. -دنّق راسه ساكت واني نزلت دموعي وحجيت وياه بتوسل: -لا تسوي هيج بروح أبوك. هارون: شمسوي؟! أنتِ راح تصير مرتي سدرة، قابل ناهبج؟! لو زانين؟! كتلج أريد طفل. سدرة: راح تقيدني بي. هارون: لا وروح عون ولا فكرت هيج. سدرة: لعد ليش تضغط عليه هيج؟! والله داتكرهني بنفسي وبعيشتي، أعتقني هارون. -رجع حضن وجهي بين كفوف إيديه ويمسح بدموعي بإبهامه وكال:
-اني ما خطبتج لأن أريد أعذبج، بس لأن ردت أخلصج من فقار القذر، وهذا جان اقتراح الميرزا قبل أفروز لأن يعرفه شكد عار ويعرفج ما راح ترتاحين وياه. سدرة: لا تذكرني هارون. هارون: ما جاي أذكرج جاي أحجيلج الحقيقة، أعرف بيج ما راح تتقبليني بيوم ويمكن اني هم، ولا راح نكدر نعيش حياة طبيعية بهذا وضعنه، بس كُل الي أريد منج طفل وبعدها يصير الي تريدينه، تريدين تبقين على ذمتي أخليج بعيوني، تريدين تطلكين خادم اني. سدرة: ليش إلا مني؟!
تكدر تتزوج وتجيبلك أطفال. هارون: إذا تزوجت علمود طفل راح أظلمها ويايه، لأن اني ما رايد أي شي من الحياة الزوجية غير طفل، ما راح ألح عليج فكري بيها منا لما نتزوج. سدرة: وإذا ما قبلت ما راح تطلكني. -بقى ساكت ويباوعلي، ميلت راسي وسألته: -ما راح تسويها مو؟! هارون: ما راح أجبرج على شي، بس هسه ما أكدر ووضحتلج السبب. سدرة: لعد ليش تسوي هيج؟! ليش تتعمد تأذيني؟! والله أتغيرت والله تندمت والله أحتركت روحي... -ما خلاني أكمل
وحضن راسي على كلبه وكال: -أششش كافي. -انفجرت بالبجي وهو يمسح على راسي وكمل: -غلطتج جانت جبيرة سدرة، وروحي محتركة منج وروح الأعزاز، أنتِ بنت عمي وعرضي قبل لا تصير خطيبتي، ياهو الي يقبلها على عرضه فهميني؟! سدرة: وشلون تقبل أذيتي لعد؟! شلون تقبلها على نفسك بكل مرة تهيني وتذلني؟! -رفع راسي ورجع يمسح دموعي وجاوبني: -هذا درس بسيط إلج حتى ما تغلطين بعد، وجنت ناوي عليج أكثر بس أنتِ عرفتي غلطج بوكت.
-غمضت عيوني ما أريد أباوعله، أكره نفسي من ينفتح هذا الموضوع، أريد أذبح نفسي من أفكر اني سويت هيج شي قذر، حسيت إبهامه على عيوني يمسد عليهن وكال: -كُل فعل تريدين تسوينه فكري بي وگولي: "هو عادي أحجي هذا الشي لأحد؟ " إذا جان جوابج لنفسج "لا" معناها شي غلط. -هزيت راسي بإيجابية وما حجيت شي، فتحت عيوني من ابتعد عني وكمل كلامه بابتسامة: -راح نرجع مثل قبل هارون وسدرة ولد العم، انسي اني خطيبج ولا تبقين تتكهربين من تشوفيني.
-بقيت ساكتة وأباوعله وأريد أسأله بس مترددة، حسيته فهمني وكال: -أحجي؟! بشنو تفكرين؟! سدرة: والطفل؟! هارون: فكري بيها منا لزواجنا، إذا كدرتي أكون ممنون وراح تسويلي فضل، أدفع لج روحي مقابيله، وإذا ما كدرتي معذورة. سدرة: والعرس شوكت؟! هارون: راح يصير بعطلة نص السنة، بعد سنوية نوسي، تكدرين تسوين الحفلات الي تريدينها اني وياج بكلشي تردي. سدرة: ما أريد شي. هارون: أعتبرها حفلة بيناتجن أفرحن بيها وغيرن جو. -بقيت ساكتة، دار
وجهه راد يطلع ورجع كال: -مصرفج كل شهر دانطي لأمج، وجنت مطلعلج عذر وكايللها تستحي تاخذ مني، بس منا وهيج راح أنطي إلج وأي شي تردينه تجين عليه لأن أنتِ مسؤوليتي هسه وزحمة تاخذين من أهلج. سدرة: شكرًا هارون. هارون: تطلعين ويانه باجر؟! سدرة: أنتَ ومنو؟! هارون: اني وإلياف كلبي. سدرة: بس عندي دوام باجر. هارون: ورا الدوام. -ما كدرت أرفض وهزيت راسي بإيجابية، صفن بوجهي ثواني، عكد حواجبه يتذكر شي وكال:
-صدك شو أنتِ ميبستها عليه؟! -بهتت ملامحي وهو انفجر من الضحك وطلع من يمي، بقيت ابتسم وتختفي ابتسامتي ما أدري شبيه تخبلت وخايفة منه بنفس الوقت هارون ويايه شخص ثاني. -بعدني واكفة وفزيت على دكة الباب، توقعت هارون رجع بس هو ما يدك الباب يفوت چفت، أخذت نفس عميق هدأت نفسي وفتحت الباب، جان الرسول واكف ومنطيني ظهره، اندار عليه وسأل: -عندج شي؟! -جان شكله أبد مو طبيعي ويمكن هاي أول مرة أشوف رسول بهاي الحالة، جاوبته بخوف:
-لا ما عندي، شبيك صاير شي؟! -تقرب مني وهمس: -روحي لغرفتي شوفي عاتكة مدري شبيها، بس خليها بيناتنه لا تكولين لأحد، تمام؟! سدرة: شبيها؟! -ضرب على جبينه بطرف إبهامه وأحسه يريد ينفجر: -روحي شوفيها سدرة روحي إلا أحجي. -هزيت راسي بسرعة ورجعت لغرفتي سحبت شالي خليته على راسي وطلعت، هو جان كاعد بالصالة مقابل غرفته ويهز برجله متوتر. -رحت بوجهي لغرفته دكيت الباب وأسمعه صاح: -هي مال أدب هسه.
-حرت شسوي مدري أضحك مدري أبجي بقيت واكفه وأتلفت، رجع صاح بيه بهمس: -فوتي بنت الذين شكو صافنة عليه وعلى الباب. -فتحت الباب ودخلت بسرعة بدون ما أجاوبه، جانت عاتكة نايمة بالكاع ومشمور عليها غطا، وبس صوت شهكاتها ينسسمع، أحس كلبي وكع من الخوف، خفت لا رسول مسوي بيها شي، ركضت عليها كعدت يمها وصرت أمسح بوجهها وأسألها بخوف: -بيج عاتكة حبيبتي ليش تبجين؟!
-ما جاوبتني واستمرت تبجي، بقى حيلي يرجف خايفة عليها ما أعرف شسوي وياها، ردت أسحبها أكومها من الكاع: -كومي حبابا لا تسوين بنفسج هيج. -دفعتني بقوة وكعتني بالكاع ونترت بيه: -أطلعي أطلعي. سدرة: شبيج عاتكة؟! خليني أساعدج. عاتكة: أطلعي سدرة ما أريد أشوف أحد. -كمت من مكاني وبقيت أباوع عليها وحجيت وياها بقلق: -تحتاجين شي؟! يوجعج شي؟! ليش تبجين؟!
-تحركت من مكانها وهي تلفلف نفسها بالغطا، سندت ظهرها على طرف الجرباية ورجعت تبجي، كعدت كدامها وبقيت ساكتة وهي تبجي ما سكتت، مرت فترة طويلة يلا رفعت راسها عليه وكالت: -رسول دزج تشوفيني؟! سدرة: أي خايف عليج شبيج؟! عاتكة: وينه هو ليش ما يجيني من خايف عليه؟! -تحجي وتشهك وما أعرف شأجاوبها، كمت من مكاني فتحت الباب ورسول جان على نفس كعدته، رفع راسه عليه وسألني: -هاااا؟! سدرة: تريدك.
-كام من مكانه تقرب مني سحبني طلعني من الغرفة وسد الباب وسألني بهمس: -أحجي. سدرة: شحجي هي بقت تبجي واني مكابلتها وهسه يلا سكتت وتريدك، شصاير ليش تبجي؟! -رفع حواجبه متعجب وسألني: -صدك تحجين؟! سدرة: أي والله كالت من خايف عليه ليش... -قاطعني ونتر بيه بعصبية: -موهبة والرسول الأعظم موهبة. سدرة: هو شنو؟! رسول: الغباااااء موهبة وأنتِ عندج امتياز بي، دزيتج تعرفين العلة لو تكابليها وتكعدين سدرة؟!
سدرة: أوووي وشبيك تصيح وما عاجبك!! جان أنت رحت عرفت علتها، مرتك لو مرتي هي. -درت وجهي وأريد أرجع لغرفتي وهو نزل الدرج يدردم وصوت الدبچ يفزز الموتى، هزيت إيدي ورجعت لغرفتي، غيرت ملابسي وطلعت غسلت، وردت أنام بس ما كدرت بقى يالي يمها. -اتصلت على رسول رفضني، رجعت اتصلت جاوبني يجر بالحجاية جر: -هاااا. سدرة: أنتَ وين رجعت لغرفتك لو لا؟! رسول: لا ليش؟! سدرة: هيج ماكو شي، تصبح على خير.
-المفروض أسمع "وأنتِ بخير" بس سمعت صوت القطار، غميت التلفون وكمت طلعت على عاتكة. -دكيت الباب كم مرة يلا فتحتلي، العيون حُمر منتفخة وخشمها أحمر، شعرها مخربط عبالك جانت بحرب: -هااا سدرة؟! سدرة: شلون صرتي؟! عاتكة: ما بيه شي حتى تسأليني هذا السؤال. سدرة: خوفتيني عليج شبيج؟! عاتكة: وبشنو يهمج؟! سدرة: شبيج عاتكة غير دا أطمن عليج. عاتكة: وإذا ما جاوبتج هم راح تهدديني مثل قبل؟! هم راح تخوفيني وتجبريني أحجي مو؟!
سدرة: أعرف غلطت وياج قبل وأعتذر منج، بس هسه ما عندي شي وياج بس خفت عليج، وإذا ما تريدين تحجين ويايه أو تجاوبيني براحتج. عاتكة: أبقي بعيدة عني سدرة، وخليها ببالج لا أنتِ ولا كُل عشيرتج تخوفني بعد. -حجتها وركعت الباب بوجهي، بقيت واكفة وعيني على الباب، فززني صوت هود يحجي ويايه: -داتزورين الباب بهالليل؟! -انداريت عليه بسرعة وهو ابتسم وكال: -حلمانة لو بوعيج؟!
سدرة: لا لا شنو حلمانة بس شسمه اجيت على عاتكة وبعدين غيرت رأيي وأريد أرجع ودا أفكر يعني ماكو شي. -ضحك بهدوء وهز راسه: -فكرتي لو أساعدج؟! سدرة: أي أي فكرت وراح أرجع لغرفتي. الصبح أرجع لها يمكن نايمة هي. هود: أنا هم أفضّل هيچ. لأن ركعة الباب ما تبشّر بخير لو شتكولين؟! ضحكت وهو هم ضحك واجه يتمشى باتجاهي. هود: بعدها صغيرة، تصرفاتها طايشة، أعذريها. سدرة: بس ردت أطمن عليها. هود: بيها شيء؟!
سدرة: ما أعرف تصرفاتها غريبة. ما تتقرب لأحد من عدنا ولا تختلط ويانا. دائمًا عازلة نفسها بغرفتها وأغلب الأحيان تبچي. أخذ نفس عميق وأشر لي بيده أمشي باتجاه غرفتي وقال: طفلة وما لقت لا احتواء ولا اهتمام ولا سند يسندها وكت مصيبتها، شتتوقعين يصير بيها؟! سدرة: بس هي عندها أهلها. هود: مو كل أهل أهل، ولو أهلها چانوا كد الأشياء اللي حچيتهن چان ما رجعت لرسول وهي بهذا العمر. سدرة: ما أدري بس أحسها خطية.
هود: وفعلًا خطية، يا ريت رسول يكون كد المسؤولية ويكدر يحافظ عليها لأن إذا صار عكس هذا الشيء عاتكة تدمر وبعدها طفلة بعمر الورد. سدرة: زين عادي تحچي وياها أنتَ؟! يعني مثل ما تسوي ويانا وتنصحنا. ابتسم وجاوبني. هود: چربت أكثر من مرة بس رفضت تسمعني. وما أكدر ألح عليها لأن النتيجة راح تكرهني. سدرة: ليش هيچ؟! هود: ادعي لها سدرة وربچ ما يرد دعوة. ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ سدرة: ندعي لها أنا وياك؟!
ابتسم وهز راسه بإيجابية، طلع تلفونه من جيبه واستند على حايط وأنا واقفة كدامه، رفع إيده الثانية بوضعية الدعاء وقال: راح أقرأ الدعاء أنا وأنتِ اسمعيني.
"اللهمَّ لا طاقة له بالجهد ولا قوة له على البلاء، فلا تحرمه العافية والرزق ولا تكله إلى خلقك، بل تفرّد له بحاجته وتولّه برحمتك، فإنّك إن وكّلته إلى نفسه عجزت عنها، وإن وكّلته إلى خلقك ظلموه وحرموه وقهروه ومنّوا عليه، فبفضلك يا الله أغنه، وأبسط له، واكفه، وخلّصه واجعل رضاه فيما يرد عليه منك، وبارك له فيما رزقته وفيما خوّلته واجعله في كلّ حالاته محفوظًا مُجارًا، واقضِ عنه كلّ ما عليه لك في وجهٍ من وجوه طاعتك أو لخلقك، فأنت تعلم عظم ضعفه وكثرة ذنوبه وضعف بدنه وقوته وغفلته."
سدرة: آمين يا رب. ابتسم وقال: آمين، لا تبخلين على أحد بدعاء. يمكن يجي يوم وتحتاجين دعوة من أحد. كل شيء تتمنينه بهالحياة سوي لغيرچ حتى يرد إلچ. الحياة تعتبر دين راح تاخذ بقدر ما تنطي. سدرة: راح أدعي لها دائمًا وأنتَ ادعي لي هود. حيل محتاجة دعاء هاي الفترة. هود: من عيوني. قبل لا أجاوبه انفتح باب غرفة هارون وكف يباوع لنا وقال: هسه تريدون تدعون ادعوا بكلوبكم. ما تكولون عالم نايمة وواقفين يمّنا وگرگرگر.
هود: خلي قطن بإذنك. هارون: اخخخ يا لساني. ابتسمت وحچيت ويه هود: شكرًا لكلامك، تصبح على خير. هود: تلاقين الخير. هارون: أنا حايط هنا محد يكوله تصبح على خير. سدرة: تصبح على خير هارون. باوع لنا صفح ودخل لغرفته ما جاوبني. ضحك هود يهز بإيده وقال: هم بي خيط من أخته هذا. بقيت ساكتة ما أعرف شجاوبه بس أضحك. عافني وراح لغرفته وأنا رجعت لغرفتي.
ثاني يوم الصبح حسيت بوسات على وجهي. فزيت بسرعة كعدت على حيلي وصوت هارون يضحك. فركت عيوني أباوع عليه هو وإيلاف كاعدين يم راسي. هارون: صباحو سدلة. ابتسمت على كلامها وجاوبته: صباح العافية حبيبتي. هارون: مو عندك دوام ليش ما كاعدة؟! سدرة: ليش بيش ساعة؟! هارون: بـ 9 الصبح. شهكت وطفرت من الجرباية وانخبصت. سدرة: عزااا شلون ليش ما كااااعدة؟! وكف على حيله شايل إيلاف ويحچي ببرود. هارون: هو هذا اللي يبقى سهران ويحچي بتالي الليل.
سدرة: عزااا عندي امتحان شلووون هسه؟! صفنت عليهم من صاروا يضحكون وسألته: أنتَ مو هم عندك دوام؟! هارون: شعليچ بيه بس أنتِ راح عليچ الدوام. ما جاوبته ورحت على تلفوني سحبته وباوعت للساعة بعدها بـ 6:30 صبح، انداريت عليه وحچيت وياه بعتب: صدك تحچييي هارون؟! هارون: هزراف تتصل بيچ وما تردين. واتصلت علينا كالت عندها دوام يمكن ماخذتها النومة. واجينا نكعدچ وشوفي شلون خليناچ تكمزين بنشاط.
رجعت باوعت لتلفوني صدك اكو مكالمات من هزراف. سدرة: ناسيه تلفوني صامت. هارون: بعد وكت تحضّري حتى نوصلچ للدوام ويانا. سدرة: تمام. عافني وطلع هو وإيلاف وأنا طلعت وراهم للحمام. غسلت ورجعت دأبدّل واندگت الباب. سدرة: منو؟! رؤيا: أنا رؤيا، كملتي حتى نطلع. سدرة: أنا أروح ويه هارون روحن أنتن. رؤيا: تمام.
عافَتني وراحت وأنا كملت تبديل وطلعت لغرفة هارون. دگيت الباب بس ما چان اكو أحد، نزلت للمطبخ چانوا كاعدين هو والميرزا وأمي يمهم. سدرة: صباح الخير. ردوا لي كلهم وكالت أمي: تعالي يمه تريقي قبل لا تطلعين. سدرة: مو تأخرنا. هارون: بعد وكت اكعدي. كعدت يمهم وهو مخلي إيلاف بحضنه ويوكلها. بعد دقايق قام الميرزا من مكانه وأشر لها. الميرزا: تعالي ليلافي. قامت من حضن هارون وهو شالها وغسل لها حلگها وأخذها وطلع،
سألت أمي مستغربة: راح ياخذها ويا للدوام؟! چوري: لا يمه مسجلها بالروضة. سدرة: بس هي بعدها صغيرة ما تقبلها الروضة؟! هارون: كلشي يرهم بالواسطات. هزيت راسي وكملت ريوگ بعدها غسلت وطلعنا أنا وهارون، طول الطريق ما حچى وياي مشغل أغنية ويدندن وياها، لما وصلني لجامعتي قبل لا أنزل كال: اصبري. سحب محفظته يريد يطلع فلوس وأنا بسرعة حچيت وياه: عندي هارون ممحتاجة والله. هارون: منيلچ ليش تجذبين؟! سدرة: شبيك والله عندي. ما جاوبني
وطلع ألف أنطانيها وكال: هذا الألف مال لفة وأكلي مال فلافل. على كد الألف خوش؟! ابتسمت وهزيت راسي بأي رجع طلع فلوس بعد وكال: وهاي 500 مال ببسي. وهذا ربع مال بطل مي. سحب كلينكس هم حطه بإيدي وكال: هذا امسحي حلگچ بيه ورا الأكل. ضحكت على طريقة كلامه محسسني طفل كدامه. سدرة: شكرًا هارون بس ممكن كلينكس ثاني؟! هارون: شهل تبذير؟! ليش؟! شتسوي بيه؟! سدرة: للاحتياط وإذا ما استخدمته أضمه لباچر. هارون: ها هيچ يعني؟! أي ليش لا.
سحب كلينكس ثاني أنطاني إياه وكال: عفية هيچ أريدچ اقتصادية. سدرة: تدلل وبعد؟! هارون: هاهي يلا روحي وإذا جاوبتي بالامتحان أنطيچ ألف. سدرة: ههههه غير تكولي من وكت حتى أدرس زين. هارون: ماكو هيچ حچي. هزيت راسي وهو أشر لي أنزل. فتحت الباب أريد أنزل ورجع صاح عليّ. طلع 25 ويحچي وياي طبيعي. هارون: هاچ هاي قهرتيني بس مو تصرفيها كلها. سدرة: عندي والله.
هارون: دخذيها واستغليني دام بداية الشهر. لأن نهاية الشهر صدك ما تشوفين مني غير ألف و750. سدرة: ما أريد شبيك هارون والله... قاطعني وسحب إيدي حط بيها الفلوس وكال: لا تعبيني وبطلي هاي الرسميات بيناتنا. ليش توازيني أرجع مثل قبل ديدي. ضحكت من كال "ديدي" دلع الطفولة. ابتسم على ضحكتي ولبس نظاراته وكال: يلا يابه تأخرت. سدرة: تمام باي. هارون: جاوبي زين لا تنسين الألف. سدرة: ههههه ماشي.
نزلت من السيارة وهو دگ هورن فززني وتحرك من يمي. دخلت للجامعة وبوجهي لقسمي، چانت يقين كاعدة تنتظرني يم القاعات، ومشّى الدوام طبيعي. بنهاية الدوام طلعنا نتمشى للباب أنا ويقين وهي اتصلت على رؤيا تشوفها خلصت دوامها أو لا. بعدها اجه رسول أخذنا رجّعنا للبيت. من نزلن البنات بباب البيت سألته: شلونها عاتكة؟! رسول: زينة. سدرة: لعد شبيها البارحة؟! رسول: ما بيها شيء انسي.
عرفته ما يريد يحچي، ما لحيت عليه ونزلت. بين ما غيرت ملابسي وتغديت أنا والبنات ورجعت نمت. ما أعرف شكد مر وقت وحسيت على إيلاف تكعد بيه. إيلاف: سدلة ادعّدي "اكعدي". فتحت عيوني وهي بسرعة ابتسمت وكالت: أسدي يدول "يكول" يلا لاح نلوح. سدرة: هههه تمام كولي لأسدچ دقايق وأجيكم. رفعت إيدها كدامي فاتحة أصابعها وكالت: دال هلدد "هلكد" ونلوح. عرفتها تقصد 5 دقايق، فتحت لها إيديها اثنينهن بمعنى 10 دقايق وجاوبتها: كليلها هلكد وتنزل.
هزت راسها مبتسمة وطلعت تركص من يمي. گمت بسرعة غسلت وغيرت ملابسي ونزلت. أنطيت خبر لأمي، ورجعت صعدت عليهم. دگيت الباب واجاني صوته. هارون: تعالوووو. فتحت الباب ودخلت عليهم چان مكعدها بين رجليه. ويمشط بشعرها. سدرة: هاي شنو مو گلتوا 5 دقايق ليش تأخرتوا؟! هارون: 5 دقايق لي و5 لإيلافي و5 إلچ شكد يصيرن؟! سدرة: 15 دقيقة. هارون: بعد كدامنا 3 دقايق. ابتسمت وبقيت واقفة أباوع عليهم. كمل
لها وخلى لها عطر وكال لها: روحي جيبي حذاء من روزي ركض. هزت راسها وطلعت تركض لغرفة أفروز. طلع تيشيرتات 2 رفعهن كدامي وكال: ياهو؟! أشرت له على واحد، هز راسه ورجعه بالكنتور. وشمر الثاني على الجرباية، نزع اللي لابسه ولا عبالك أنا واقفة، درت وجهي أريد أطلع وهو صاح وراي: دقيقة. أحس گلبي رجف توقعت راح يتصرف وياي تصرفاته اللي تغث، بقيت جامدة بمكاني ما انداريت عليه. لـما كال: شـو شوفي هـذا عليه. انـداريت عليه،
ابتسمت مرتبكة وجاوبته: حلـو. هارون: ذاك ما مغسول وما لبسته. هـزيت راسـي وسكتت، اجت إيــلاف تطفـر وكالت: انــه تملت "كملت". هارون: لك هاي شنووو أليااااف گلبـي، شنو هذا الجماااال والأنااااقة والنزااااكة، أنتِ عليمن طااالعَوِلك شووو كيك كيك. صار يغنيلها ويصفقلها وهي تركص كدامه وتضحك. طلعت تلفوني صورتهم فديو ودزيته للميــرزا، بسـرعة شافها وراد عليه: غسلت ايدي منها مـن صارت تصيحله أســدي.
ضحكت وما جاوبتة، بعدها طلعنه سـوة. أول شـي اخــذنة لـ محـل ملاعيب وكال لـ إيــلاف: اخـذيلج فـرة شيعجبج جيبــي. صفگت فرحانه وراحت تفتـر بـين الألعاب، وهـو بقـى واكف وعينه عليها والضحكة شاكة حلكه. ابتسمت لابتسامتة وسألته: شـدعوة هلكد تحبها؟! هارون: احـب كُـل الأطفال مو بس هي. سـدرة: واكو سبب لـ حبك الهم لو حُـب فطـري؟ هارون: حُـب فطـري مـن قبـل مو من هسه، اي طفل اشوفه اذا يبقـى يمي ساعة اتعلق بـي.
انـدار عليه وكمل كلامه بـ ابتسامة هادئة: لهل سبب اريـد طفل يخصنـي، حتـى ما يجي يوم وياخذونه منــي. سكتت ماعرفت شجاوبة، دار وجهه عنـي وكال: أذا عجبج شي اخذي لا تخلي بنفسج. سـدرة: هههه هي كلها ملاعيب شيعجبنـي. هارون: براحتـج انـي راح أخـذ لـ أليافي ويُـسر. عافنـي وراح علـى قسم ملاعيب البنات وصار يختار ويه إيــلاف، بعـدها اخـذ لعابة جبيــرة لـ يُـسر وطلعنا.
اخـذنه لحديقة بيها ملاعيـب أطفـال كعدنه علـى جهه وإيــلاف راحت تلعب، حجه ويايه بـدون ما يباوعلي: شلونه الأمتحان؟! سـدرة: حضـر الألـف. هارون: ههههه مسيطرة. سـدرة: اي جان زين كلش. هارون: شطورة شطورة اتخرجي بـ معدل زين، حتـى تكملين دراسات ونشوفلج شغل بـ جامعة اهلية. سـدرة: ان شاء الله. هـز راسه وبـقى يحجي ويايه علـى دراسه.
دقايــق وسمعنه عيطة إيــلاف، طفـر هارون مـن مكانه وركـض عليها وهـي واكفه بـ مكانها وتعيط، وكعت كلوبنا وما نعرف شبيها بـس تبجي. وهارون شايلها بـحضنه ويحجي وياها بخوف: شبيـج أليافي شبيـج حبيبتـي ليش تبجين. صارت تصرخ وتصيح: يودعنــي يودعنــي "يوجعنــي". انخبـص بيها يحير شيسوي مدري يغسللها، مدري يبوس بيها لو شايلها ويفتـر وهو تصرخ. بقيت واكفه وارجف ماعرف شسوي ولا اعرف شبيها. تمـشى بـ خطوات سريعة بـ
اتجاة السيارة وصاح عليه: تعالـــي. مـن صعدنه بـ السيارة اباوع علـى إيــلاف لونها تغيـر، وتملخ بـ جسمها وصوتها هدأ صارت تسحب النفس بصعوبة. سـدرة: عـزاااا هارووون شبيهااا؟! باوع عليها ويحجي مخبـوص: متحسسه هاااي. خلاها بـحضني وانطاني بطل مـي وكال: غسليلها بسرعه وانفخي بوجها. بقيت اغسل بوجها وهي انتهت بين ادية، صرت ارجـف مـن خوفــي عليها وهارون خبص الجـو، يسوق كل سرعتة وعينه عليها لو يمسح علـى راسها.
كلت مستحيل نوصل المستشفى عايشين لأن هارون تخبل. اول ما وصلنه سحبها مـن ايدي ونزل يركض بيها. لـما نزلت ورا، ضيعت هو وين راح بـ اي اتجاه. بقيت واكفـة بـ الباب ابجـي ماعرف شسوي. اتصلت علـى الميــرزا ثوانـي واجاني صوته يضحك: هــاا سـدرة. مـن سمع صوتـي ابجي سألني بقلق: شمالج شصاير؟! سـدرة: إيــلاف اتخربطت علينه ومانعرف شبيها. الميــرزا: وينها هسه؟! هااارون وين؟! سـدرة: بـ المستشفى بـ المستشفى بـس ماعرف شنـو وضعها.
الميــرزا: ماشـي جـاي جـاي. حجاها وغلقة وانـي بقيت واكفة، مـرت نـص ساعة تقريباً، وطلع عليه هارون وجهه مصبوغ احـمر بس واحـد يطخه ينفجر، اشرلي امشـي ويا وكال: ليـش واكفة ما جيتي. سـدرة: شلونها إيــلاف؟! وينها هسه؟! هارون: زينة مابيها شي كالو لدغة حشرة ومسببتلها حساسية. سكتت ورحت ويا للغرفة الموجودة بيها، جانت نايمة بس الشهگة ما مفارگتها. كعـد يمها وبقـى يمسد علـى راسـها ساكت.
فتـرة دقايق ووصلته مكالمة علـى تلفونة، مـن جاوبة عرفتة هـذا الميــرزا حجه ويا وغلقة. شوية ودخل علينه والخـوف واضح عليه: شلون صارت؟! هارون: زينه الحمــدلله. بقـى يسأله علـى حالتها وصارو يحجون بـ مصطلحات طبية بـ اللغة الانكليزية كلشـي ما فهمت منهم. بعدها طمنونه الدكاترة علـى وضعها وسمحلها تطلع مـن المستشفى، شالها الميــرزا ضامها علـى كلبه وتمشـى كدامنه. مشيت بمستوى لزمته مـن ذراعة وحجيت ويا: الحمــدلله عدت علـى خيــر.
الميــرزا: الحمــدلله. اخـذها ويا بـ سيارتة وانـي وهارون رجعنـه سـوة. وبقـى طول الوقت هارون ضايج ماعـرف شنـو بـي، حتـى مـن احجي ويا لو يسكت لو يختصر بالحجـي. مـن وصلنــه البيت هــو نـزل وبـ وجهه لـ غرفتـة. بقيت احـوص اريد اعرف هارون شـبي ليـش هيـج ضاج، كل شوية اروح اوصـل يم باب الغـرفة وأرجـع. تأخــر الوقـت كلـش وهـو ما طلع وحتـى مـن دزيتله رســـالة ما جاوبنــي.
وكفت كدام غرفتة اخـذت نفس عميق ودگيت الباب، انتظرته يسمحلي ادخل او يفتحلـي الباب بـس ماكو حس. فتحـت الباب علـى كيفي ودخلت، جانت الغرفة ظلمة هنـدس. بقيت اتحسس بـ الحايط لما وصلت نقطة الكهرباء وشغلت الأضوية، جان نايم ومخلي المخدة علـى وجهه. سـدرة: هارون بيـك شـي؟! ما جاوبنـي وتوقعت نايم، رجعت طفيت الأضوية واريـد اطلع، بـس استوقفنـي صوته: تعالـي سـدرة. رجعت شغلت الأضوية وسديت الباب تمشيت لـ يمة.
رفـع المخدة عـن وجهه وعـدل كعـدتة وسألنـي: محتاجة شـي؟! سـدرة: بيـك شي؟! وضعك خوفنـي. هارون: لا ماكو شـي لتخافين. سـدرة: زين ما تعشيت اسويلك اكل؟! هـز راسـه بـ لا واشرلي بـ ايدة اكعـد يمة. كعـدت كدامة ماعـرف شحجي ويا وهو مبين ضايج. بقـى ساكت وانـي ساكتة، مـرت فتـرة وكال: بيـج حيل تمرغيلي راسـي. سـدرة: اي عادي. فتـح اضوية التيبلام وكال: طفـي الاضوية البقية تأذينـي. كمت طفيتهن ورجعت كعدت يمة، سحبني مرجع ظهري علـى
طرف الجرباية وكال: اسنـدي ظهرج حتـى ما تتعبين. بقيت متصنمه وكل ما يسوي هيج حركه اتوقع راح يرجع يعاملني مثـل البداية، بـس ما سوة شـي خله راسـه علـى رجلـي وكال: تحمليني اليـوم. ما حجيت شـي وبقيت امرغله راسـه، وهو مغمض عيونه. مـرت فتـرة طويلة وحسيت انفاسة ثكلت عرفته نام، بقيت حايرة شلون راح اكوم اطلع وهو نام علـى رجليه. ارفـع براسه ما يرفع ولا يتحرك خفت الح ويا ويكعد.
زفرت انفاسـي بحيرة وبقيت ساكنة بـ مكاني، ماعــرف شـكد مــر وقت وغفيت انـي وكاعـدة. حسيـت ايـد تمسـد علـى خـدي ونزلت لـ رگبتـي. تحركت بخفه حتـى تبعـد عنـي ناسية انـي يم هارون. أنيت بـ ألـم مـن نعصرت ذراعـي بـقوة وفتحت عيوني، قبـل لا انـطق بحـرف سحب رجلية نومنـي بـ جانبة، ودفـن راســه بـ رگبتـي. دفعته عنـي وانـي اتوسل بي: هارون وخـر عنـي عليك الله لا تسوي هيج. ما سمعنــي وأستمـر بـ حركاتة وصار يتجرأ أكثـر.
حسيتة فقـد ما مسيطر علـى نفسه، زادت مقاومتـي بـس هو هم صار يقسي عليه أكثـر. مـن حسيته صار يتمادى ردت اصـرخ اريد احد يطلعني مـن بين ايده. سـد حلكي بـ ايــدة وهمس يـم أذنــي: أشششش ماراح تتأذيــن.... آفـــروز بـ يوم الي رحنه يم ببيت امـي ليلى ماكدرت اعـوف يُـسر، جان واضـح صاير شـي وعاتِـكة غاثتها بـ الكلام. ردت ابقـى يمها حتـى افهم شبيها وهم احاول اقنعها ما تسافر. وكـفت كدامة واباوعله بـ برائة، هـز راسه وكال: لا.
آفـروز: اعتبرنـي زعلانه. الميــرزا: اي طرگاعتـي اصالحج هو انـه أكـدر علـى زعلج. آفـروز: اريد ابقـى يم اهلي صفصف. سنـد ظهره علـى حايط وسحبنـي موكفنـي بين رجلية وكال: وانــه شلون بيه؟! آفـروز: هسه شمحصل منـي أنت. الميــرزا: أنفاســج بـ الغرفة كافي. ابتسمت وجاوبتة: هسـه تقبل لو ناخذ أجراءات ثانية؟! الميــرزا: شوفيني أجراءاتـج الثانية. رفعت نفسـي وهو دنك راسه عليه، طبعت بـوسه علـى خـدة وبقيت سانـدة راسـي علـى خـدة
وحجيت ويا: يُـسر ضايجة ومحتاجتنـي يمها اليـوم، لـو أنتَ رايـد تبقـى يم سوسو جان ما منعتـك. گرصنـي مـن خصري شوغنـي، ضربته بقوة ونترت بي: بطل همجيييية شبيك؟! الميــرزا: لسانج الزمـي لا أشعـل المهمـود بـ كبـرة مو كايل لا تدلعين احــد. دفعته عنـي بس بقى لازمنـي ما عافني: وخـر عنـي تخاربنه أنت روح لأهلك وانـي راح ابقـى يم اهلي. الميــرزا: خـوش عـذر.
آفـروز: هسه شبيك لا تصير نحيس ترا والله كوة مسيطرة علـى نفسـي ممتعودة هيج. الميــرزا: هههههه شتردين تسوين. آفـروز: يمةةةة ربيتلي گلب بـصف گلبـي ترا. الميــرزا: زين زين ابقـي بس بشـرط. آفـروز: شـو صار بيها شروط أصـفادي؟! الميــرزا: أستـغل الفـرص شبيج. آفـروز: تمام استغلها دامها بصالحك. ابتسم وكال: وجهـي مشگ مـن الجفاف، يرادلة كــم بوسـة منــا منــا. آفـروز: 2 كافي؟! الميــرزا: عشـرة. آفـروز: حييييل شدعوة؟!
الميــرزا: هههههه الله مايحب البخيل روزي. آفـروز: زيـن انطيتـك وحـده بقـن تسعة. رجع دنك عليه وكال: انطينــي ثانية ويبقــن ثمانية، ووحـدة منهن انــه اختار مكانها، متفقيـن؟! طبعت بوسـة علـى حنچـة وجاوبتة: متفقيــن. عصـرني بهـدوء بحضنه وابتعد عنـي مبتسم وكال: چــاا انــه اروحن لأن اذا اضلن شويه بعد اخذج ويايه. آفـروز: ههههه تمام بـس اخذهم وياكم. الميــرزا: راح اطلع انتظرهم برة. آفـروز: باوع هـزراف هم راح تبقـى ويايه.
هـز راسه بـ أيجابية وكال: انطــي خبـر لـ هـود حبيبي. دفعته عنـي مبتسمة مـن حجايتة وهو ضحك وطلع. رجعـت علـى ولد انطيتهم خبـر وقنعنه هـود حتـى هـزراف تبقـى يمنه، هو ما جان عنـده مشكلة بـس جدي مرات يكوم يحجـي فـ هو يحاول يتجنب الحجاية. همه راحـو واحنـه رجعنـه للبيت، ضحك يـوشع وصاح: نور البيت بوجودج يابة. غمزتلة وجاوبته: منـور بيك عيناي.
بقـى يضحك ودخل لـ غرفتة وامـي ليلى هم راحت لـ غرفتها تريد تنام لأن الوقت متأخـر، كالت يُـسر: ما معقولة تنامن هسه مـو؟! آفـروز: لا، سهرانين. هـزراف: مو عدنا دوام الصبح؟ آفـروز: الصبح ربـج يفرجها. يُـسر: ههههههه خليها علـى الله تلقيها محلولة. هـزراف: والله شلون ما أشوف، ما راح نكعد الصبح وما راح نداوم. آفـروز: الأستاذ يـوشع يكعدنا قبل لا يصيح الديـچ.
ضحكت يُـسر وهـزراف تبقى توزع ابتسامات مـن نجيب طاري يـوشع. جبنا نمنمات وكعدنا بـ غرفة يُـسر وحجيت وياها: "اي مصيول احجي شدايصير؟! يُـسر: بخصوص؟! آفـروز: سفرتج؟! تصرفاتـج؟! كلامـج ويه عاتِـكة؟! كله يحتاج تفسير منطقـي لأن صارت فوضـى براسـي. أخذت نفس وكالت: "أريـد أرجع ويه جـدو، ما أريد أبقـى بـ العراق." آفـروز: ليـش عيناي؟! وأهلج؟! وإحنـه؟! لو ما فكرتي بينا؟!
يُـسر: إذا تحبونـي صدق تخلوني أروح، لأن إذا أبقـى هنا راح تدمر نفسيتـي يا آفـروز. حياتـي كانت هادئة قبـل، بـس هسـه كلها مشاكل. آفـروز: مشاكل إيش؟! احكيلي. تركت الأكل الي بـ إيدها واندارت عليه:
"باعـي، صـح أنـي وسميـگل أصدقاء، بـس والله ما حكيت وياه بـ وقت متأخـر أبد. مـن رجعت عاتِـكة وهو أصلاً ابتعد، لا رسالة ولا مكالمة. وأنـي تفهمت وضعه وكلت حقه وحق زوجته، محد يقبلها. بـس هـو كان دازلي رسالة يسأل شلونج ومـن هالحجي. وأنـي كنت نايمة ما جاوبته، ومـن كعدت تقريباً بـ11 بـ الليل رديت عليه، وهو بـسرعة شافها وبقـى يحكي ويايه، بعدين أنـي اترخصت مـنه لأن ردت أكل وهاهي." آفـروز: وبعدين؟!
يُـسر: ثانـي يـوم بـ المدرسة أنـي قاعدة ويه صديقاتي، وأجت عاتِـكة وبنات اثنين وياها وكالت: عاتِـكة: شلونـج يُـسر؟! يُـسر: هلو عاتِـكة، شلونج أنتِ؟! عاتِـكة: الحمــدلله زينة، شبيّهن عيونج؟! استغربت ورفعت إيديها مسحت علـى عيوني وسألتها: "شبيهن؟! عاتِـكة: تعبانات وصاير عنـدج هالات يمكن من سهر البارحة. يُـسر: ههههه، هو أنـي أنام قبـل الدجاجة، يا سهر. عاتِـكة: ليـش مو جنتـي تحجين ويه رسـول؟! سألت وحـدة مـن صديقاتي بـشقة:
"هلووو صاير عنـدج رسـول، منـو هـذا؟! يُـسر: ابن عمـي. عاتِـكة: رسـول زوجي، وابن عم أختها مو ابن عمها. يُـسر: شنـو الفرق؟! وشداعي هالحجي هسـه؟! عاتِـكة: الي قاعدة تحكي ويه رجال متزوج بتالي الليل شيسموها هاي؟! عصبتنـي بـ كلامها، قمت مـن مكاني سحبتها مـن إيدها ووكفنا علـى جهة وحدنا، نترت بيها بـعصبية: "أنتِ شبيج تخبلتي؟! عاتِـكة: ليـش زعلتي؟! كلامي صدق. مو أنتِ نفسـج كنتي تحجين ويه زوجي البارحة.
يُـسر: أوزنـي كلامج واعرفـي شتحجين يا عاتِـكة. كلامج كلش عيب وما يليق بيـج ولا بـ رسـول. عاتِـكة: ما راح أدوخ نفسـي وياج. أبقـي بعيدة عـن رسـول رجاءاً. يُـسر: محترمة هـذا الشـي ومحترمة وجودج، بـس أنـي مو عديمة ذوق لـ درجة أتجاهل سؤاله. عاتِـكة: تجاهلي وشنـو يعني؟! يُـسر: وليـش ما تحجين ويه رسـول وتطلبين منـه ما يحكي ويايه؟! ليش جاية عليه؟! عاتِـكة: لأن أنتِ رايدة هـذا الشـي ومسويتله واهـس.
يُـسر: أنـي لـحد هسـه متعاطفة وياج وساكتة، لا تتجاوزين بـ الكلام مو من حقج أبد تتهميني بهيج شي. دفعتنـي بـ طرف أصبعها وحجت بنبرة تهديد: "إذا ما ابتعدتـي، أنـي راح أشكــيج لأخوج، وأخـوج محامي ويعرف الحـق، وإنشوف يقبلها لو لا؟! يُـسر: روحـي احكي لأخوية، وأنـي هم أحجيله كلامج المتجرد مـن الأدب، وإنشوف يقبلها لو لا؟! عاتِـكة: أنـي حـذرتج يا يُـسر. يُـسر: صـدق زعطوط أنتِ، ما عنـدج ذرة وعــي.
دفعتها مـن كدامـي ورحت لصفــي، واستمرت هاي اليومين تجي هي وصديقاتها يوكفن قريب مـني ويبقن يحجن ويسمعني حجـي. وكل مواضيعهن كانت عن شلون البنية تخطف رجال متزوج مـن زوجتة، حتـى صديقاتي حسو بـ الموضوع وصاروا يكلولي: "احـس الكلام عليج." يُـسر: وأنـي شعلية؟! صارت تحرجنـي وصرت ابتعد عـن كل مكان تتواجـد بـي أو أبقـى بصفـي وما أطلع، وحتـى مـن رسـول يدزلي مسح أو يتصل صرت ما أجاوبه. آفـروز: وليـش ساكتة؟! ليـش ما حجيتـي؟!
يُـسر: ماردت تصير مشكلة لأن أعـرف يـوشع إذا عرف بـهذا الكلام ماراح يسكت. آفـروز: حقـه، ترى داتطعن بـ سمعتج شلون تسكتين؟! يُـسر: راح أرجـع ويه جـدو أنـي، وخل ترتاح وتشبـع بـ رسـول. هـزراف: أحـس اكو سالفة وراها لأن ماكو هيج تغير. كانت ما تطيق رسـول وتخاف مـنه وفجأة حبته. يُـسر: ما يهمنـي تكرهه تحبه، المهم ماريدهم يأثرون عليه. آفـروز: زين نغيّر مدرستج، لا تسافرين. يُـسر: أحتاج أبتعـد والله.
آفـروز: أنتِ سادس وعنـدج دوام، راح تضيعين مستقبلج هيـج يا يُـسر حبيبتي. يُـسر: إذا بقيت هم راح أبقـى أفكر بـهذا الموضوع وهم راح يضيع مستقبلي. آفـروز: زين روحي أسبوع وأرجعــي. غيـري جو، ريحي راسج كم يوم بـس لا تبقين. أميمتـي ماتكدر علـى فراقج، ويـوشع هـم متعود عليج. قامت مـن مكانها كعدت يمـي حضنتني تبجي وكالت:
"أحـس دمـروا نفسيتـي والله. ماريد أعيـش هيج أشياء يا آفـروز. جبرتنـي أفشلها وأكسر خاطرها اليـوم. وأنـي ماريد أصير إنسانة أنانيــة ومؤذية." آفـروز: مو أنانية، أنتِ طبقتـي قانون "لكل فعل ردة فعل". يُـسر: ماريد عفية، ماريد شـي. آفـروز: جـدج وين راح يبقــى؟! يُـسر: راح يبقـى بـ الشمال كم يوم وبعدها يجـي يشوفنـي ويسافر، وراح أسافر وياه.
آفـروز: روحـي وياه للشمال، وراح أحجـي ويه يـوشع يغير مدرستج خلال هاي الأيام بـس لا تسافرين. يُـسر: وإذا ما ارتاحت نفسيتـي؟! آفـروز: راح ترتاحين هاي الأيام ويه جـدج. وإذا ما ارتاحيتـي وقتها سافــري، تمام؟! هـزت راسها بـ إيجابية وكالت: "بـس لا تحجين شـي لـ يـوشع." آفـروز: ماراح أحكي. يُـسر: ولا تكولين لـ ماما هم، لأن راح تمنعنــي منكم. آفـروز: كلي لها ضجتـي بسبب مشكلة الصدرية.
هـزراف: أنتِ لـو عايشة يمنا شيصير بيج لعـد؟! يُـسر: ههههه لو أتعود مثلجن لو أتخبل. هـزراف: بـس لاحظت شـي اليوم. يُـسر: شنـو هـو؟! هـزراف: أنتِ وآفـروز ويـوشع بيكم صفة مشتركة، تحركون الجــو وأنتــوا أعصابكم باردة. آفـروز: همـزين طلعت هاي الفاهية مثلنا. ابتعدت عنـي فاتحة عيونها وكالن: "هاي أنـي الفاهية؟! ترى حبابة أنـي مو فاهية!!! آفـروز: كومـي يـ الحبابة خلـي ننام. يُـسر: مو دنسولف، شبييييج.
هـزراف: عندنا دوام، شبيييييج. يُـسر: ههههههه أوووووي زوجة أخوية اللطيفة. ضربتها هـزراف بقوة وقامت مـن مكانها: "أهـووو أنجبـي أنجبـي أنجبـي." نامت علـى جرباية وغطت حتـى راسها، وإحنـه انفجرنا مـن الضحك علـيها ويُـسر تتعمد تحكي هيـج حتـى تخجلها. بعـدها طلعنا كلنا فرشنا أسنانا ورجعنا نمنا.
ثانـي يوم داومنا وبعـد الدوام رجعت للبيت. الميــرزا كان مشغول طول النهار وصار الليل وهو ماكو. ورا العشـة بـ فترة دخل شايل إيــلاف بحضنه. قمت مـن مكاني بسرعة تلقيته، وعمتـي جوري سألت بخوف: "شكو يمة، شبيها إيــلاف؟! الميــرزا: ما بيها شي، متحسسة مـن لدغة حشرة. جـوري: ياااا سودة بوجهي، خوما متأذية. الميــرزا: لا لا زينة، راح أصعدها فوق.
صعـد كدامـي وأنـي أمشـي وراه، دخلها لـ غرفتنا خلاها علـى جرباية وغطاها، وأنـي ساكتة وعيني عليهم. ابتعد عنـها وراح بـ إتجاه الكنتور طلع ملابـس إله وكال: "تكدرين تبقين يمها لـ بين ما أسبح؟! وقفت كدامـه وسألته خايفة عليه، وضعه مو تمام: "شبيك؟! الميــرزا: تعبان شوية. آفـروز: بـس لأن تعبان لو صاير شـي؟! رفـع إيـده مسـد علـى خدي وجاوبني: "لا تشغلين بالج."
عافنــي وطلع، فركت وجهــي ونزعت حجابي ورحت نمت يم إيــلاف. مرت فتـرة ودخل الميــرزا، بقـى قاعد علـى جهة والمنشفة علـى راسـه وعينـه بـ تلفونه. قمت مـن مكاني وقفت كدامه بدون ما أحكي وياه، وصــرت أنشف بـ شعره. ما رفع راسـه ولا حكى شـي. بعـدها مشطتله شعـره وردت أبتعـد عنـه، بـس ما سمحلي. سحبنـي مثـل كل مرة مكعــدني علـى فخذه وكال: "لا تضوجيــن منـي." حضنت راسه وجاوبته: "خوفتنــي عليك يا أصـفاد."
الميــرزا: أمانتها صعبة، كسرت ظهري. لا هم مخليها بـ مسؤوليتي ولا هم ماخذيها. هسـه ما يكدر ياخذها يمه، بـس إذا صار لها شـي راح يتغير الحجــي، راح يدور حقها منــي. آفـروز: مـن تعرف الوضع هيـج ليـش ساكت؟! مـو قلتلك عـوف خالك وأنتَ احجـي ويه رافــد. الميــرزا: حكيت بـس مارادها، وخالي يكول مو بكيفه يجي للعراق ويحكي وياها، وهو مـن سمع الوضع هيج رفض يرجع. آفـروز: بـس هاي أخته؟! شلون قلبه ينطي يعوفها؟!
الميــرزا: يكول مسؤوليتها صعبة وهو عايش وحـده. آفـروز: لعـد شلون؟! يبقى مصيرها مجهول؟! رفـع راسـه عليه وسألنــي: "ناخذها إحنــه؟! آفـروز: بـعيوني أنتَ وياها. بـس أخـذ حجاية مـن خالك. الميــرزا: إذا أخذناها راح تتسجل بـ اسمي، تقبلين؟! آفـروز: بـ إسلامنـا حرام. فرك وجهه بـ كتفــي وكال: "شسـوي يا آفـروز، دلينــي دربــي." آفـروز: خلـي خالك يسجلها بـ اسمه، وإحنــه ناخذها نربيها ونتحمــل مسؤوليتها.
هـز راسه وسكت، وحيـل حزت بـ خاطري لـ هسـه بدون هوية، وما مسجلها بـ اسمه ولا معترف بيها. بقت هاي الليلة نايمة يمنا، وثاني يوم بقت يـم عمتـي جـوري الصبــح والعصر وبالليل تبقـى يم هارون. تجـي عليه مـن تجوع أو مـن تريد شـي أو تسبح. ومـن يطلع هارون هم تبقـى يمي ومتعودة علينا أني وهـزراف وسـدرة وعمتـي جـوري.
البقية يستغربون مـن تصيح للميــرزا "عمـو"، وكان العـذر هو ما عاش وياها هواية لأن خلصتها مسافر وما تعرفه أبوها. جـدو ما عاجبه الوضع وما إله علاقــة بيها أبــد. بـ الليل راحت جابت تراك نوم وأجت عليه: "بدليلي، أروح أنام يم أسـدي." الميــرزا: ليـش مو يمنا؟! إيــلاف: لا أسـدي، دال، بدلي وتعالي. ضحك الميــرزا وسكت، وطلبنا منه يدير وجهه حتـى نبدللها لأن ما تقبل كدامه تكول "عيـب". كملنا وطلعت تركض علـى هارون، كال الميــرزا:
"شمسويلها هـذا وهيج تحبه؟ آفـروز: هـو منـو ما يحب هارون. باوعلي صفـح وأنـي ضحكت علـى شكله. سحبنـي كعـدني كدامه، أنـي تربعت وهو حاوطنـي بـ رجليه وكال: "اي طرگاعتـي." آفـروز: هـا أصـفادي؟! الميــرزا: شوكت تنفذين وعـدج؟! آفـروز: يا ساتــر استرنا، يا وعـد؟! أشرلي علـى خـده وكال: "أنطيتي اثنين، بـعد 8، شوكت؟! آفروز: دحضّر خدك. الميرزا: ليش شكو؟! آفروز: راح تجيك بوسة على الطاير.
توسعت ابتسامته ومدلي خدّه، فركت إيدي وضربته راشدي خفيف، إندار عليه ونظراته ما تبشّر بخير. :هاي ليش؟! آفروز: داسويلك إحماء شبيك. الميرزا: الله يورّطج وما تبوسيني. حضنت وجهه بين كفوف إيدي وطبعت أكثر من 8 بوسات على خدّه بهدوء، توقفت وسألته بهمس: شتريد تسوي؟! عض على شفته وغمض عيونه مبتسم وجاوبني: أجرم بيج طرگاعتي. ميلت راسه ورجعت أبوس بخدّه الثاني، دفعني عنه بخفة وهمس: وخري عني.
صفنت على حجايته استوعبتها وانفجرت من الضحك. :هاي شنو انقلبت الآية ههههههههههه. فتح عيونه يباوعلي يضحك وكال: كومي اطلعي برا هم كومي. آفروز: ههههههههه هسه منو المشاعرها معوقة؟ الميرزا: راح أقوم أجفصچ آفروز. آفروز: تستحي؟! ههههههههههه. كل ما يحكي كلمة أني أزيد بالضحك، هدأت فجأة من حسيت شفايفه لامست رقبتي، باسني بهدوء ورفع راسه يباوعلي بعيون ناعسة: تسكتين لو شلون؟! تحركت من مكاني قعدت على فخذّه،
سألته وأني أمسد على لحيته: وإذا ما سكتت؟! عصر ذراعي وجاوبني مبتسم: شرسة بويه شرسة. قطع لحظتنا اتصال على تلفونه، جريته من لحيته بخفة وحجيت وياه: تلفونك. الميرزا: شبيه؟! آفروز: دايتصلون عليك. حرك خشمه على خشمي بهدوء وهمس: ويا هو الأهم؟! آفروز: يمكن صاير شي. الميرزا: عساها إنهجمت طز. ضحكت بصوت عالي وابتعدت عنه: جاوب جاوب. سحب تلفونه وصار يدردم: إحترك جدك إحتررررك. ضحك من شاف المتصل وكال: إحترك العايش. فتح خط وجاوب:
هاااا ابن جدي الغالي. عقدت حاجبي مستغربة توقعت أبوه وهو كمل كلامه: سهلة آني ورسول موجودين.... إي إي بالحفظ والصون.... بقى يستمع له بعدين رفع عينه عليّ غمزلي وجاوبه: لا مو هسه لأن راح تخرب. بعدها غلقه منه يضحك ويحكي: والله زواج رادت شهر ونص تالي صارت بأسبوع ونص. آفروز: شدا يصير؟! ومنو هذا؟! سحبني من مقدمة ملابسي مقربني منه وكال: أنطيتج وعد أبرد قلبج بيها. آفروز: أم عباس؟! وشلون؟! ابتسم وباسني من خدي وهمس:
باجر راح تجي ضرتها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!