الفصل 22 | من 61 فصل

رواية ضغن الهرماس الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سارة الحسن

المشاهدات
19
كلمة
7,427
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

دخل للمكتب، سد الباب والصندوق بيده، رجع كعد بمكانه وقال: "عجيييب منو هذا اللي يدق الباب هيچ! آفروز: افتح الصندوق جدو. هز رأسه وفتحه، وأنا واقفة يمه، كان بيه رأس دجاجة مقطوع ولسه هو ودمه رطب، وورقة ملطخة بالدم ومكتوب بيها: "سلام من الهرماس" بسرعة سد الورقة ورجعها بالصندوق وأغلقه. عقدت حاجبي مستغربة وسألته: "هاي شنو جدو؟! جساس: ماكو شي بنيتي، روحي للبيت نامي تأخر الوقت. آفروز: جدو.

جساس: سوالف جهال، روحي ولا تكولين لأحد. بقيت أباوع له وهو ارتبك، بعدها طلعت من يمه، بقيت أتلفت بالبستان، هدوء ماكو أحد حتى صوت حركة ماكو. دخلت للمطبخ، خليت الأوراق على جهة وطلعت تمن ومرقة باقيات بالثلاجة، حميتهن وكعدت أكل. قاطعني اتصال من الميرزا، خليت آخر لقمة بحلقي وجاوبته: "هااا أصفاد؟! الميرزا: صفد، أنتِ وين؟! آفروز: بالمطبخ. الميرزا: خوش. حكاها وغلقه، ثواني ودخل، باوع على المواعين الكدامي وقال:

"تمن ومرقة بالليل؟! آفروز: مخلصين طماطة. كعد كدامي وقال: "وين الأوراق؟! سحبتهن من على الكاونتر وأخذت 2 منهن ونطيته وحده، عقد حاجبه وقال: "أنطيتج 2 أنه." آفروز: أي ورجعتلك وحده. الميرزا: لا تلعبين ويايه آفروز. آفروز: الورقة اللي يمك هسه اتفاق بينك وبين جدي، إذا جدي انسحب وغير رأيه يبيعلك البيت راح تاخذ غرامة منه 10 مليون. الميرزا: أنه الجايبها أعرف شبيها چقولة. آفروز: شتريد بعد؟! الميرزا: الورقة الثانية. باوعت

للورقة ورجعت باوعت له: "هاااا أي بس هاي صارت ليوشع اعذرني." ابتسم مستهزئ وقال: "أجه العصر بناله قصر." آفروز: لازم أضمَن حياة مترفة لأخويه. الميرزا: حلو، بلشتي لعب يعني، وشبسرعة وثقتي بيوشع يمكن مخليج وسيلة انتقام من جدج؟! آفروز: بكل الأحوال ما خسرانة شي أني، عندي أخ يسوى الدنيا إذا بقى، وإذا راح يوشع ما يشكل فرق، وإذا مستغلني علمود يحصل أملاك جدي بالعافية عليه خل يشبع بطنه بأكل الحرام. الميرزا: الحذر واجب.

آفروز: المهم هاي رديتلك وحده، بعد 2 ونتصافى. الميرزا: لو ما رجعتلي الورقتين چان خلصتي من 2 وبقت وحده. آفروز: ما عدنه شي نسويهن، كل وحده وحد، وهاي الفلوس اللي راح تاخذها لا تصرف على نفسك لأن فلوس حرام. ضحك بخفة وقال: "تعلميني بالحلال والحرام أم نص حجاب؟! آفروز: من هيچ متدين غض بصرك أصفاد. الميرزا: نرجع ونكول صفد، وهم نرجع ونكول لو تكولين الميرزا أفضل. آفروز: تدري ليش أكلك أصفاد؟! هز رأسه بلا، ابتسمت وجاوبته:

"معنى اسمك القيود، وصفد واحد معناها قيد واحد، وأنتَ أصفاد بيت العايش." رفع لي حاجبه وقال: "صفد واحد كافي عليهم بيت العايش." آفروز: اممممم باوع صار شي غريب ويه جدك. الميرزا: خير؟! آفروز: وصله تهديد من واحد اسمه الهرماس. الميرزا: وين وشوكت هذا الحجي؟! آفروز: قبل شوية صندوق بيه رأس دجاجة ويا رسالة مكتوب سلام من الهرماس. أخذ له صفنة وقال: "تهديد چيس حب هذا؟! اكو واحد يهدد برأس دجاجة؟!

آفروز: جدك حيل ارتبك وواضح عليه عنده شي، وقال لا تكولين لأحد. الميرزا: جدج باطل أكيد عنده عداوات بكد شعر باطه. آفروز: أيييععع، بس غريبة منو هذا اللي وصل لباب المكتب؟! الميرزا: البستان جبير والسياج حتى الجاهل يعبره، أي أحد يكدر يفوت، بس السؤال ليش جدج ما يريد أحد يعرف. آفروز: هاي معناها عنده شي أو يعرف الهرماس منو. الميرزا: حاولي تسحبين لسانه وتعرفين السالفة شني. آفروز: إذا عرفت راح تبقى بس وحده عليه. ضحك بخفة وقال:

"خوش متفقين." هزيت راسي وهو سحب الورقة مالته وكام وأنا عزلت مواعيني وأخذت بقية الأوراق وصعدت لغرفتي، هزراف ونوسي نايمين. ضميت الأوراق وحضرت ملابسي ونمت. ثاني يوم كعدت على صوت هزراف: "آفروز تداومين اليوم؟! آفروز: امممممم. هزراف: يلا لعد كومي. فتحت عيوني أخذت لي صفنة يلا كمت، وبوجهي للحمام غسلت وبدلت ونزلنا أنا وهزراف ونوسي نتريك، بعدنا كاعدين ونزل هارون يفرك بعيونه وقال: "يوشع ينتظرجن برا." آفروز: شو يوشع؟!

هارون: هو أتصل عليه وقال أني آخذهن ويايه. سكتت وهو رجع صعد لغرفته، وهزراف تباوع لي، هزيت راسي بمعنى شكو، باوعت لي بحيرة وقالت: "لعد أني منو يوصلني؟! آفروز: يوشع غير؟! هزراف: خاف عيب هو جاي عليج وأنا لاطشة وياكم. آفروز: ترا اخويه هو مو خطيبي. هزراف: ميخالف راح أشوف الميرزا يوصلني إذا هيچ. آفروز: أنجبي عيناي ويلا قومي.

ابتسمت وقامت غسلت وطلعنا، چان واقف بالباب ينتظرنا، من شافنا ابتسم، فتحت الباب الكدام وصعدت يمه وهزراف ورا ونوسي. آفروز: صباح الخير. جاوبني بابتسامة عريضة: "صباح العافية." هزراف: السلام عليكم. يوشع: وعليكم السلام هلا هزراف. سألته بفهاوة من قال اسمها: "تعرفني؟! يوشع: ههههه شلون ما أعرفج لعد. ابتسمت وسكتت وهو اندار على نوسي يحجي وياه: "شلونه البطل؟! نوسي: زين. آفروز: عادي نوصل نوسي للروضة قبل لا نروح.

يوشع: تدللين أنتِ ونوسي. ابتسمت بامتنان وتحرك بينا، وصلنا نوسي للروضة وهو نزل دخله ورجع صعد، باوع لي وقال: "متريكات؟! آفروز: أي. هز رأسه وسكت، وصلنا هزراف لجامعتها وكملنا طريقنا أنا ويوشع لجامعتنا، طلعت الورقة اللي وقعها جدي وقدمتها له، عقد حاجبه وقال: "شنو هاي؟ آفروز: اقراها. وقف السيارة على جهة وأخذها من ايدي، قراها ورفع رأسه عليه بسرعة وقال: "شلون وقعها جدج؟! آفروز: ما يعرف.

يوشع: منو كالچ أني أريد شي من جدج آفروز؟ آفروز: الكاع صارت باسمك، وهاي الكاع عدها شراية اليوم أو باچر راح يشترونها من جدي، من راح تطلع الكاع باسمك راح ينجبر جدك يرجع فلوس المشتري وراح يخسر فوقاها 5 ملايين. يوشع: وشمدريج بهل حجي؟!

آفروز: جدك ما يبيع شي إذا ما يسوي عقد ويه الطرف المشتري، أي طرف يتراجع عن البيعة لازم يدفع 5 ملايين، يعني هسه من تطلع الكاع باسمك وجدك راح يتعذر من المشتري ويرجع له فلوسه لازم يدفع له 5 ملايين فوقاها. بقى ساكت ويباوع لي، درت وجهي عنه وكملت كلامي: "صح هيچ مبلغ ما يشكل فرق ويه جدك، بس 5 على 5 يجمعن ويصيرن خسارة كبيرة، وهم خسر قطعة الأرض." يوشع: ليش هيچ سويتي؟!

آفروز: السبب الأول لأن خدعني طول هاي السنين وهسه داعامله بالمثل لا أكثر ولا أقل، والسبب الثاني لأن حرم أم من بنتها وحرم أخ من أخته لمدة 15 سنة بلا ذنب. سحب راسي باسني بقوة وقال: "تعالي يمي عوفي جدج وعائلته والمشاكل، ما أريد شي منه أني، وإذا على حقي فـ ربج موجود وما يقصر." آفروز: ما أكدر أطلع من يمهم. يوشع: ليش آفروز؟

آفروز: ما راح يخلون هزراف تطلع ويانا، وصعبة عليها تبقى وحدها بين ناس وصخة، أريج واليهوديات ياكلنها لحم يشمرنها عظام. يوشع: نشوف لنا طريقة تخليها تجي يمنا. آفروز: مو هسه خل تخلص هاي السنة والله كريم. هز رأسه وسكت وكملنا طريقنا للجامعة، من دخلنا البوابة نطاني جهازه وقال: "سجلي لي رقمج." أخذته منه سجلته وكتبت عليه آفروز ونطيته إياها، فتحه باوع على الاسم ابتسم وغيره كتب "روح أخوها".

ما حجيت شي اكتفيت بابتسامة بعدها نزلت رحت للقاعة مالت المحاضرة وأخذنا محاضرتين وبعدها عندنا استراحة. بقيت كاعدة بالقاعة ما طلعت وأقلب بالملازم اللي ناطوهن مال الفترة اللي فاتت كلها، ماخذين مواد هوايه وراح يبلشون امتحانات الفصل الأول وأنا كلشي ما مفتهمة. شتت انتباهي اتصال من يوشع، أخذت نفس عميق وجاوبته: "هااا يوشع؟ يوشع: عندج شي هسه؟! آفروز: لا منا لساعة يلا. يوشع: تعالي لمكتبي إذا ما عندج شي. آفروز: هو وين مكتبك؟!

يوشع: اصعدي الدرج وأنا أنتظرج هناك. آفروز: تمام. غلقته منه وشلت الملازم بيدي وصعدت، چان واقف على بداية الدرج، ابتسم من شافني ومشيت وياه لمكتبه، كعدت على الكرويته وهو جاب لي مي وقال: "شلونه الدوام؟! آفروز: زين بس هواي مواد فايتتني وراح يبلشون امتحانات هم. يوشع: لا تشيلين هم، أنا أدرسج كل الفاتچ. آفروز: ما أريد أتعبك. يوشع: أنا أخلق الفرص حتى أتقرب منج وتتعودين عليه، يا تعب هذا؟!

ابتسمت وهزيت راسي موافقة، خلصت الساعة ورجعت للقاعة كملت محاضرات وانتهى الدوام وطلعنا أنا ويوشع بطريقنا لهزراف، قال يوشع: "عازمكم على غدا اليوم." آفروز: لا أريد أروح لأمي. يوشع: عليا؟! آفروز: أي. سكت فترة ورجع قال: "تجين تتعشين يمنا؟! آفروز: تمام. اندار عليه بسرعة مبتسم ورجع نظراته على الطريق وقال: "صدك؟! آفروز: أي ليش مستغرب؟! يوشع: لا بس فرحت ما توقعت راح تقبلين. آفروز: إذا تريد تتراجع بطلبك عادي.

يوشع: ههههه لا يابة شتراجع. ضحكت على فرحته وسكتت، وصلنا لهزراف أخذناها، انداريت عليها وحجيت: "تروحين ويايه على ماما؟! هزراف: خاف عيب من خوالج. آفروز: شعلينه بيهم، نشوف ماما شوية ويجي هارون ياخذنا. هزراف: ونوسي؟! آفروز: أكيد هسه هارون أخذه وباقي وياه. هزراف: زين اتصلي عليه شوفي إذا مو وياه أنا أرجع للبيت. آفروز: تمام. اتصلت على هارون شوية وجاوبني: "هااا السحارة؟ آفروز: هلا بهرهور أنتَ وين عيناي؟!

هارون: أنا ونوسي يم أمي. آفروز: زين لعد اجت عدلة أحنا هم جايين عليكم. هارون: يلا أمي ما متغدية تنتظرجن. آفروز: بوس لي إياها وكل لها آفروز تكول بس أوصل أشمرها من السطح. هارون: ههههههههه تحمستي يلا انقلعي. آفروز: هلا. غلقته منه اندار عليه يوشع وقال: "تشمرين أمج؟! آفروز: أي. ضحك وقال: "وليش؟! هزراف: حتى أنا تشمر بيه، أي واحد تحبه تعبر له عن حبها هيچ. يوشع: شهل الحب العنيف. آفروز: هذا الموجود.

بقى يضحك والطريق كله يحاول يفتح مواضيع ويايه وأنا أحجي وياه وأحاول أندمج، لأن بالتالي مو ذنبه ولا ذنب أمه بالصار، بس صعبة أتأقلم عليهم بسرعة مهما كان الوضع أنا ما معاشرتهم قبل ولا أتذكر أي شي منهم. وصلنا لبيت خوالي، قال يوشع: "إذا تكدر أمج تطلع أريد أسلم عليها." آفروز: هسه أنطيها خبر. نزلنا أنا وهزراف ودخلنا على أمي، چانت كاعدة هي وهارون بالاستقبال وحدهم، سلمنا على أمي وحجيت وياها: "يوشع يريد يسلم عليج."

عليا: خليه يدخل. آفروز: بالباب ينتظرج. هزت رأسها ودخلت لبست بوشية وطلعت عليه هي وهارون، وأحنا بقينا كاعدين جوه شوية ودخل خالي سلم علينا، بالعادة أنا أبوسه بس هل مرة ما كمت عليه ولا بوسته بقى مستغرب. طول هل فترة وهو حاسبني بنت أخته وعادي عدهم بس يبقى تقاربنا حرام. صَحّ سابقاً ما جان عندي علم، بس هسّه صرت أعرف وأدركت، لـهالسبب خليت علاقتي بيهم من بعيد لبعيد. كعد يمنا وكال: "وين أمّچ لعد؟! آفروز: طلعت تسلّم ع يوشع.

عگد حاجبه مستغرب وبقى يباوعلي ثواني وكال: "ابن ليلى؟! آفروز: أمممم أخوية. هز راسه وسكت. سألتَه هزراف ع نوسي، كاللها: "ديلعب جوة." كام طلع من يمنا، وأمي وهارون دخلو وتغدينا كلنا سوة، وقبل لا نرجع نطيت خبر لأمي: "اليوم أتعشى يم يوشع." عليا: ببيتهم؟! آفروز: إي. عليا: ماشي ماما انتبهي لنفسچ. طبعت بوسة ع راسها وطلعنا راجعين للبيت، كعدنا أني وهزراف ورة، ونوسي كعد كدام يم هارون، مشغّلة أغاني وهو يصفّگ ويركص.

وصلنا البيت وبوجّهنا لغرفتنا، غيّرنا ملابسنا ونزلت أني أشوف الوضع بالبيت، دخلت للمطبخ جانن البنات يسوون كيك وصوت ضحكتهن تارس البيت. وكفت بالباب وحجيت وياهن بابتسامة: "الله يديم ضحكتجن." اندارن عليه كلهن واختفت ضحكتهن من شافني، محد جاوبني منهن. باوعت ليقين الحزينة: "شلونها حبيبة أخوية؟! يقين: أخوج منو؟ شبيچ؟! آفروز: يوشع شنو نسيتي؟! بقت تباوعلي ساكتة، كالت رؤيا: "لا حبيبة أخوج ولا أبد، لا تشمرين بلاويچ علينا."

آفروز: ياااا ليش ماتدرين بحب الطفولة لأختج؟! يقين: ماعندي شي ويا آفروز. آفروز: لعد والمباوس والأحضان قوقة؟! يقين: شبيچ انتِ منين جايبة هذا الحچي؟! آفروز: "من أخوية الگلبة مفطور منچ، خطية يحبچ حب صافي ونقي بس انتِ كسرتي." يقين: لا تسويلي مصيبة آفروز، وين أعرف أخوج أني؟! توسعت ابتسامتي وجاوبتها: "تخيلي وهاب يوصله هذا الكلام، وهمه ناس عشاير وعدهم أهم شي البنية محد طاخها حتى لو بالغلط، ويعرف بيوشع جان شابع بيچ، شيصير؟!

يقين: آفروز والله ماكو هيچ حچي. آفروز: "انتِ حجيتي كدام العائلة كلها لو أني متوهمة؟ يقين: والله جنت صغيرة وخايفة وحجيت هيچ، والله لا واصلني ولا متقربلي. آفروز: "ليش تجذبين يقين، والطگّع الحمر الي شافوها أهلچ لو هم تجذبينهم؟ كامت تبچي ودنّگت راسها، تقربت منها وحجيت: "كدامچ اختيارين، الأول تتحملين الحچي الراح يوصل لـ وهاب والي راح يسوي وهاب، والثاني تروحين تگولين الحقيقة لجدي وإنو الصار كله چذب." يقين: ماگدر آفروز.

آفروز: وليش؟! شنو اليمنع؟! يقين: "السالفة صارلها سنين والله، جنت صغيرة وما أعرف الصح من الخطأ، مشيت وره كلام أمي وحجيت هيچ." آفروز: "براءة أخوية لحد هسّه محد ثبتها، ولهسّه أهلچ حاقدين عليه ومتوقعين هو صدگ منحط ونزل لمستواچ القذر، وهسّه ماعندچ اختيار ثالث." درت وجهي أريد أطلع ورجعت عليها، رفعت تلفوني بوجها وحجيت باستفزاز: "أو الخيار الثالث أهلچ يسمعون تسجيل كلامچ هذا."

خليتها تلطم ع وجها وطلعت من يمها. صار بوجّهي هارون، عاگد حاجبه يباوعلي، من وصلت يمه كال بهدوء: "أريد أعرف الصار وياچ آفروز." آفروز: تعال نطلع برا. طلعنا كعدنا بالحديقة وهو يباوعلي وكال: "شنو سبب انفصالچ عن فَقّار؟! ولا تگولين ما توالمنا لأن أني وصلني حچي وأريد أسمعه، وتأكد منه." آفروز: وكعوني بفخ وفَقّار صدّقهم وتطلكنا. هارون: شصار وليش وكعوج؟!

آفروز: أول مره طلعنا أني وفَقّار، افترينا هواي بالسيارة بعدها تعشينا ورحنا لجسر الجادرية، صارت مشكلة ويه هزراف وحجيت وياها شوية وحاولت أحل الموضوع ودزيت مسج لأصفاد يروحلها حتى يساعدها، سألني فَقّار بوكتها: "شصاير؟! آفروز: هزراف سامعة صوت وخايفة. فَقّار: صوت شنو؟! آفروز: هي توهّس ما أعتقد اكو شي وماكو أحد بالبيت، ودزيت مسج للميرزا يروحلها يشوف شبيها.

سكت وما علّق أكثر، وخلال ما أحنا كاعدين صارت توصل رسايل هوايه ع تلفوني، استغربت وفتحتهن لأن توقعت هزراف بس الرسايل جانت من رقم غريب. "وينچ لهسّه آفروز؟ "مو كافي دياحة مشتاقلچ حبيبتي." "أهوووو هاي بعدچ ويه فَقّار العار." "شوكت تفضينها عاد وتطلكون مو تعبت نفسيتي." "راح أنتظرچ ترجعين مشتاق لعطرچ." "جاي أشم عطرچ بملابسي لحد هسّه." "امسحي الرسايل عود حتى لا تصيرلچ مشكلة يعمري." "أحبچ آفروزتي." أني وأقرا بيهن، انسحب مني

التلفون ونتر بيه بعصبية: "منووووو هذااااا؟! آفروز: علمي علمك، رقم غريب ودايدز. ماحچى شي وحفظ الرقم بالجهاز ودور اسمه بالبرامج بس ما جان بي أي برنامج، كام من مكانه وأشرلي أگوم ويا بدون ما أحچي حرف، مشيت ويا. صعدنا بالسيارة وهو ساكت، نقل الرقم لتلفونه وأني أراقب حركاته بصمت أريد أشوف وين يريد يوصل، اتصل ع الرقم مره ومرتين و3 مارد عليه. رجع طلع تلفون الشغل واتصل عليه منه، بسرعه جاوبه جان صوت رجال خشن: "ألو."

فَقّار: السلام عليكم. مجهول: وعليكم السلام تفضل منو؟! فَقّار: هذا مو رقم أيهم؟! مجهول: لا حبيبي متوهم. فَقّار: بس أني متأكد هذا رقمه. مجهول: لا حبيبي أنه طارق مو أيهم. فَقّار: ماتعرف أيهم؟! مجهول: شخبصتنا ياحبيبي مو گلت أنه طارق. غلّقه منه بدون ما يجاوبه ورجع اتصل عليه من رقمه الأساسي هم مارد عليه، اتصل مره ثانية من رقم الشغل جاوبه بسرعه، كال فَقّار: "عود ليش ما تجاوب ع رقمي ذاك؟

بس حچى هيچ فَقّار، گبل انغلق الخط، اتصل عليه يطلع مغلق، اندار عليه وكال: "هاي أول مره توصل هيچ رسايل؟! آفروز: إي. فَقّار: يعرفچ ويعرفني شمعنى؟! آفروز: شغل عقلك وتعرف شمعنى لو يحتاج أعلمك شغلك بعد؟! فَقّار: والله ياست آفروز إذا أشغل عقلي راح استنتج انتِ داتضمين عليه. آفروز: داتشگ بيه؟! بقى يباوعلي ساكت، رفعتله حاجبي أريده يحچي، دار وجهه وكال:

"زحمة توصل هيچ رسايل لخطيبتي وفوكاها يحچي عليه، أي واحد يقرأ هيچ رسايل راح يشگ." آفروز: رجعني للبيت فَقّار. فَقّار: "آفروز افهميني ترا واگفة والحسن واگفة، شتريدين أسوي يعني، فوگاها يعرفني ويعرف رقمي ومايرد عليه، شتريدين أفسرها يعني؟ آفروز: "فسرها مثل ما تريد، ما يهمني دامني أعرف نفسي." بقى يباوعلي وساكت ومرّت فترة طويلة ع هالوضعية، سحب أيدي باسها وكال: "أعتذر مو قصدي." آفروز: ماصار شي.

فَقّار: لا تعامليني بهذا البرود. آفروز: لعد شتريد أصفگلك؟! فَقّار: آفروزي يرويحتي. سحبت أيدي منه وجاوبته: "رجعني للبيت." حسيت أيده نمدت ع جهة ثانية من الكشن مالتي ورجّعه بيه لورة، وصار نص جسمه فوگي وباس شفايفي بقوة، حسيت شياطين فزّن براسي. صرت أدفع بي وأتحرك بقوة، وهو كل ما أقاومه يزيد أكثر وإيده تفتر ع جسمي بطريقة قذرة، لزمته من شعره وصرت أجر براسه بقوة وإيدي الثانية أحاول ألزم أيده الي انتهك جسدي بيها.

ما ابتعد عني إلا من انقطع نفسه، لزم أيديه مقيّدهن بأيد وحده، وإيده الثانية صار يمسح الدم من حلگي وأني عطت بي: "وخــر عنــي يامتوووووحش! فَقّار: كافي برود آفروز. آفروز: وخـر عنـي فَقّار. فَقّار: لشوكت أبقى متحمل وأنتظر الكلمة والفعل الحلو منچ، مو متت من برودچ والله متت. آفروز: "يا برود فَقّار يا برود، ليش هو الحب بهاااااي السواااالف؟! الخطوبة خلوها حتى نتعرف حتى أشوفك تناسبني لو لا، ما خلوهاااااا حتى.....

سكتت ما كملت كلامي، وهو دنّگ راسه ورجع باس شفايفي أقوى، ثواني وابتعد عني وكال: "بس أني محتاجچ آفروز." آفروز: إذا ماوخرت عني راح تندم ندم عمرك والخلقك. صفن بعيوني فترة وأني أحس نار شبت بداخلي من وره تصرفاته، ابتعد عني بحركة سريعة ومد أيده رجّع الكشن مالتي ودار وجهه يتلافى نظراتي. سحبت بطل المي فتحت وگمت أغسل بحلگي، التفتلي وكال: "لا تسوين هيچ آفروز." ما جاوبته وغسلت من طعم الدم الي بحلگي، سحبت كلينكس نشّفت

حلگي وحجيت ويا بهدوء: "أكثر شي أكرّهه هو قلة الأحترام، وهذا السبب الي خلاني لهسّه محترمتك، بس داتجبرني أغيّر أسلوبي وأوصل لأسلوب منحط وياك." فَقّار: انتِ خطيبتي آفروز شهالحچي؟! آفروز: "إذا خطيبتچ أو زوجتچ مجبور تحترم رغبتي، كلشي بدون إرادتي ورغبتي راح يندرج تحت مسمى الاغتصاب، ووكتها ماراح نفرقك عن تركان." فَقّار: مو هيچ بس أني.... قاطعته وحجيت: "ما أريد أسمع شي، رجعني للبيت رجاءً."

سكت ورجعني للبيت ونزل ويايه، جانت سيارة واگفة بالباب، من نزلنا أحنا نزل منها هود وتقرب مني يحچي بخوف: "وينچ لهسّه آفروز؟! فَقّار: جانت ويايه. باوع هود ع فَقّار ورجع باوعلي وكال: "ليش تلفونچ مغلق قلقتيني؟ رفعته بيدي جان طافي، رجعت باوعت لهود وجاوبته: "ما أدري بي طافي." هود: تمام، انتظريني جوة أريد أحچي وياچ. هزيت راسي بإي، وباوعت ع السيارة الواگفة جان يوشع بيها وعينه علينا، ماحچيت شي ودخلنا أني وفَقّار، وقبل لا ندخل

البيت سحبني ع جهة وكال: "آسف وداعتچ ما تنعاد بس لا تروحين وانتِ زعلانه مني." آفروز: حاقدة عليك حالياً، عوفني هسّه. حضن وجهي بين كفوف أيديه، رفعت أيدي أريد أدفعه عني، شدّد لزمته وكال: "أحبچ والحسن." بقيت ساكتة ومبعدة نظراتي عنه، حرك راسي بخفّة وكال: "خلي عينچ بعيني." آفروز: عوفني فَقّار. فَقّار: آفروزي. رفعت عيني عليه، ميّل راسه بخفّة وكال: "لا تجافيني هيچ." سكتت وهو طبع بوسة ع راسي وكال: "باچر نحچي تمام."

هزيت راسي بإي وهو عافني وراح ينام بمكتب جدي، وأني دخلت كعدت بالمطبخ دقايق ودخل هود، گمت وأشرتله نصعد. مشى ويايه وكال: "مو حلوة تتأخرون هلكد، حتى لو خطيبچ حاولي بالجايات ترجعين بوقت." آفروز: تمام وبعد؟! هود: شبيچ ضايجة؟! آفروز: "عوفك من ضوجتي، شعنده يوشع يمنا؟! مو ع أساس جدك مايقبل؟ هود: إي احتاجيتَه بشغلة واجه، شمدري جدچ بهالليل؟! آفروز: إلنا گعدة طويلة هود. هود: ماكو شي ينحچي وانتبهي لنفسچ.

عافني وراح لغرفته وأني ابتسمت من شفت هزراف واگفة تنتظرني، دخلت وياها للغرفة وأني عقلي كله يم الصار حتى ماگدرت أسألها شصار وياچ. ثاني يوم النهار كله وأني عقلي مشوش والتفكير أكل راسي، من جهة تصرف فَقّار ومن جهة كلام يوشع وهو يحذرني من فَقّار. لليل كاعدة بغرفتي ووصلتني رسالة من جدي يريد ملف من مكتبه، وهاي مو أول مره يطلبها مني وهم الرسالة من رقمه الخاص.

ما شكيت ولو للحظة ممكن اكو شي، گمت نزلت وتوجهت للمكتب حتى أجيب الملف لجدي، جنت واگفة أدور عليه بالرفوف وحسيت أحد حضني من وره بقوة. كل ظني فَقّار لأن هو يمنا وينام بمكتب جدي، دنّگ راسه شم رگبتي بقوة وأني ابتسمت ثواني وهمس بإذني: "لا تحرميني من عطرچ بعد." جمد الدم بيه من سمعت نبرة صوته الغريبة، بعدني ما دفعته هو ابتعد عني وطلع يركض بالبستان، ما ترددت ولو لحظة أطلع ورا.

ركضت ورا وصيّحت عليه يوكف بس كمل طريقه ع ركضه الوحدة، ماوگفت إلا من شفته عبر السياج، رجعت بسرعه للبيت أرجف وحاولت أوهم نفسي هذا فَقّار مو غيره. صعدت لغرفتي ركض سحبت تلفوني واتصلت ع فَقّار جاوبني بسرعه: "ها حبيبتي؟ آفروز: انتَ وين؟! فَقّار: بالحلة. آفروز: ها شوكت رجعت؟! فَقّار: المغرب، ليش محتاجة شي؟! آفروز: لا لا بس عبالي بعدك هنا. رجفة روحي زادت ماگدرت أسيطر ع نفسي وع رجفة أيدي،

عرفتها لعبة منهن بس ما توقعت توصل بيهن لهاي القذارة. ليش هيج نجسات وعدهن اللمس المحرم عادي؟ إذا هنه عادي ليش يردن ينجسني وياهن؟ غلقتُه من فقار وطلعت بسرعة لغرفة جدي. فتحت الباب بهدوء ودخلت، جان نايم. سحبت تلفونه ودخلت على الرسايل. الرسالة اللي وصلتني ممسوحة ماكو بجهاز جدي. هنا أيقنت هاي لعبة منهن. رجعت تلفونه لمكانه وطلعت أرجف. صار بوجهي هارون، عقد حاجبه وسألني مستغرب: شبيج؟! آفروز: كسرو ضلعي هارون.

بقى ساكت ويباوعلي مستغرب حالتي. تركته وصعدت وبقيت أفتر بالغرفة مثل المخبلة وأحس عقلي يريد ينفجر وأشمئز من أتذكر الرجال شلون حضني. بقيت أفتر وأحجي ويا نفسي: مو هيج، مو هيج، مو هيج. حسيت على هزراف تحجي ويايه حتى ما ركزت شقالت واني عطت من حرقة قلبي ومن النار الشبت بين ضلوعي: مووو هيييييج ولج مووووو هييييييج. حسيت على هارون دخل وحضني ويحجي ويايه بس ما بقى بعقلي شحجى وشجاوبته وأحس راسي صار ثقيل ما داتدخل بعقلي قذارتهن.

ابتعدت عن هارون ونمت بفراشي، ومر شهر واني عايشة بدوامة أفكاري وجنت مخلية على بالي راح يسوون مصيبة وحجاية جبيرة ومع ذلك جنت منتظرتها. طول هذا الشهر علاقتي بفقار صارت أبرد من الثلج. وبيوم اتصل بيه أول ما جاوبته كال: اني بمكتب جدي تعالي. حجاها وغلقه. اني هم رحتله جان كاعد ويهز برجله ومبين على شكله عصبي، سديت الباب وبقيت واكفه أباوعله لما رفع راسه عليه وكال: بعدج حاقدة عليه؟ هزيت راسي بلا. كام من مكانه وكف كدامي وكال:

شنو الغيرج عليه لعد؟! آفروز: ماكو شي بس تعبانة هاي الفترة. فقار: كلتي تعبانة؟! آفروز: أي. فقار: يعني مو أحد مغيرج عليه؟! هزيت راسي بلا وبقيت أباوعله. فتح تلفونه وشغل فيديو ورفعه بوجهي أحس صاعقة ضربت راسي من شفته. الوقت اللي صار بذاك اليوم وشلون الرجال حضني من ورا واني مبتسمة لحد ما همس كلماته وكف الفيديو. بقت عيني متشخصة على التلفون وأحس صار عندي خفقان. شلون وصلت حقارتهن لهل متسوى كله في سبيل فقار ما يتزوجني.

حسيت عليه لزم فكي بقوة ويحجي كاز على أسنانه: لا تحرميني من عطرچ مو؟! بعدني ما حجيت شي وعاط بيه بقوة: بشنووووووو أحسن منييييييييي وبعتيله نفسجججججج آفرووووووووز؟! حاولت أدفعه عني لأن صار يأذيني بس ما ابتعد، حجيت بصعوبة: إذا حجيتلك راح تسمع مني وتصدكني؟! دفعني وركع تلفونه بالحايط وصاح بيه: شسمع ولججججججج، هم تردينيييييي أجذب عيونيييييييي؟ آفروز: اسمعني وبعدها اتصرف اللي يعجبك. سحبني من ايدي ودفعني على الحايط بقوة وكال:

من هاي اللحظه كلشي بيناتنه راح ينتهي لأن ما يشرفني وحدة رخيصة مثلج. آفروز: لا تتجاوز حدودك فقار. فقار: مجذب بشي؟! حيل حزت بخاطري حجايته وما كدرت اسكت وما أردها اله: إذا اني رخيصة فطالعة على أمك. عيونه صارت بكصته وصار يصيح ويعيط ويخربط بالحجي لما تعب واني واكفه وأباوعله، تقرب مني وكال:

ما راح أشوف الفيديو لأحد وما راح أسوي مثل ما سوى أبويه بأمي بس راح تروحين لجدج وتكولين أريد أتطلك وتكليله هذا قرارج انتِ وتقنعي بطريقتج وباجر ينتهي كلشي. اكتفيت بالسكوت وطلعت من يمه. صارت بوجهي سدرة جانت تتسمع علينه، تقربت منها وحجيت بهدوء عكس البركان اللي بذاخلي: ما راح أسوي شي هل مرة وراح ابتعد عن طريقكم ومن كل كلبي أتمنى الله يوفقكم لأن خطية انتِ مو بيدج مريضة.

تركتها ومشيت ما انتظرتها تحجي ومن صدك قررت ابتعد عنهن وعن مشاكلهن وأيقنت هذا نصيب واني ما الي نصيب بفقار والحمد لله بدايتها أحسن من نهايتها، وسلمتهن بيد رب العالمين هنه وربهن يتجازن. ثاني يوم حجيت ويا جدي بالموضوع وقنعته أريد أتطلك وتطلكت رغم زعل جدي وأبويه والأغلبية ما راضين على تصرفي.

بس سدرة تحسست من كلمة المريضة ورادت تثبت اني المريضة بلعبتهن اللي سونهن، استغلن نوسي ياخذ تلفوني وصارن يدزن رسايل لنفسهن وتهديدات وصور بشعة. لا جان عقلي ولا واهسي بالتلفون ذيج الفترة وجنت مكضيتها لو نوم لو كاعدة بالبستان، وهنه طبخنهن على نار هادية. سكتت واني أشوف الكل مصدقهن ومكذبيني، سكتت وردت أعرف منو اللي ويايه ومنو اللي عليه، سكتت لأن ردت أعرف سندي الحقيقي بس محد بيهم جان سند.

استغلوا غيابكم لأن يعرفون انتو السند الأول والأقوى لآفروز، ولأن يعرفون انتو الوحيدين اللي ما راح تقبلون على ذلتي وإهانتي حتلو جنت غلطانة. ما أعرف شلون لعبن بعقل عاتكة اللي كسرت ثقة جدي بيه لخاطرها وشهدت ضدي وسوتني اني اللي جابرتها تنزل ابنها، بدل ما تحمد ربها لكت أحد يساعدها تنزل ابن الحرام اللي ببطنها حتى تكدر تكمل حياتها.

كسرني جدي من ذلني وباعني كدامهم لأن ساعدت عاتكة ما همه السونه بيه حفيداته الباقيات، وكسرني كسرتي الأكبر أبوك من صدكهم وأخذني بيده للمصح حتى يعالجني. هارون: يعني كل الصار بسبب سدرة؟! آفروز: سدرة وعمتك أريج. بقى يباوع لعيوني بحزن وحجه بهدوء: راح أتزوجها حتى أخذ حقج. آفروز: ما أريد حقي بهل طريقة. هز راسه وكال: الطريقة الوحيدة اللي راح توجع قلبها وقلبه بنفس الوقت، يستاهلون كُل أذية تجيهم.

آفروز: طلّع سدرة من راسك ما راح أسمح بهل شي. ابتسم بخفه وتقرب مني وهمس يم أذني: مو اني اللي يسكت على أذية نور حياته. آفروز: هارون لا. ما جاوبني وسحبني لحضنه حاضني بقوة وكال: وحق شهكاتج اللي وگفت غصة بقلبي قبل قلبج ما راح أخلي اللي ببالهن يصير. آفروز: لا تدمر حياتك بسببهن طز بيهن ما يهمني. هارون: يصير خير. بقى يشاقيني وراها ويحاول يغير من مزاجي واني انطلقت وياه وبقينه كاعدين للمغرب إلا من أجاني اتصال من يوشع،

عوج حلقه هارون وكال: والله أموتج إذا تحبي أكثر مني. ضحكت وجاوبت يوشع: ها يوشع. يوشع: شلونج؟! آفروز: الحمد لله زينة. يوشع: اني جاي بالطريق حتى أخذج يمنه. آفروز: تمام انتظرك. يوشع: جيبي ملازمج وياج إذا صارلنه مجال أدرسج شوية. آفروز: تمام. غلقتُه منه وكمنه اني وهارون دخلنه للبيت، وصلت غرفتي أريد أدخل وكال هارون: ابقي يمهم اليوم. آفروز: وين أبقى؟! هارون: باتي يمهم وباجر ورا الدوام ارجعي. آفروز: ما أدري ما أعتقد أبقى.

هارون: أخذي احتياطاتج خاف تغيرين رأيج. هزيت راسي ودخلت لغرفتي غيرت ملابسي وحضرت أغراضي اللي أحتاجهن وهزراف كاعدة وتباوعلي، هزيت راسي بمعنى شبيج ابتسمت وكالت: ماكو شي. آفروز: احجيها. هزراف: خايفة يجي يوم وتروحين يمهم وأبقى وحدي. آفروز: ما أروح لا تخافين وإذا رحت راح أخذج ويايه. هزراف: ومنو يخليني أروح وياج؟! آفروز: أكيد نشوفلنه طريقة نكدر نأخذج بيها. هزراف: ماكو هيج طريقة. غمزتلها وجاوبتها بضحكه: مثلاً أزوجج أخويه.

هزراف: ما أتزوج اني. آفروز: ليش حبيبتي حزنانة على المرحوم؟ هزراف: تعرفين وضعي انتِ. آفروز: وشنو وضعج ست هزراف؟! دنكت راسها وكالت بصوت خافت: منو اللي يتزوج وحدة أبوها مغتصب أطفال؟ آفروز: وشنو ذنبج؟! انتِ دافعته عليهم مثلاً؟! هزراف: هذا تفكير مجتمعنه. آفروز: من يجي الشخص المناسب واللي يحبج ما راح يهتم لكل هل خرط لأن راح يحب هزراف الملاك ما راح يتأثر بأي شي حواليها بعد.

ابتسمت وسكتت واني طلعت بعد ما اتصل يوشع وكال هو بالباب، طلعت شفت جدي واكف بالباب ويباوع على يوشع، نظرات جدي مليانة غضب ونظرات يوشع باردة مستفزة. قطعت النظرات المتبادلة من حجيت ويا جدي: جدو رايحة ويا يوشع اني. راسه ما عاجبه الوضع وكال: مرة الثانية انطيني خبر بوقت. آفروز: إن شاء الله. عفته وصعدت ويا يوشع، دك هورن لجدي واتحرك، اندار عليه وكال بابتسامة: شلونج؟! آفروز: عال العال.

يوشع: يسر من الظهر تنك على راسي كوم جيبها موتتني لما صار المغرب. اكتفيت بابتسامة ما عرفت شنو أجاوبه، بعد فترة وكف كدام سوبر ماركت وكال: شتشربين؟! آفروز: أي شي عادي. هز راسه ونزل طول يلا رجع مسوك هواي مسواك خلاهن ورا واجه صعد، قدملي بطل عصير وكال: بردي قلبج. آفروز: هو الجو صاير انجماد. يوشع: ههههه هم صدك. رجعه شمره ورا لأن صدك بالجو البارد ما كدر أشرب شي بارد، وصلنه للبيت ونزلت وياه فتح الباب وصاح: يسر!

طلعت يسر تركض من غرفتها والضحكة شاقة حلكها وكالت: وأخيرًا اجيتو. بقت واكفه مترددة تتقرب مني، ابتسمت وجاوبتها: أي بس شو الملگى بارد وين الحضن؟ هي ما صدكت حجيت هيج كبل ركضت حاضنتني بقوة وتحجي بلهفة: والله اشتاقيتلج كلش. آفروز: واني هم. ابتعدت عني تضحك فرحانة، فترت عيوني بالصالة ما شفت ليلى باوعت ليسر وسألتها: أمچ وين؟! يسر: بالحمام هسه تطلع. هزيت راسي وسكتت، سحبتني من ايدي وياها وكالت: تعالي شوفي غرفتي الجديدة.

دخلت وياها للغرفة جانت مغيرتها مسويتها مال شخصين، جربايتين وكنتورين ومكتبين دراسة ابتسمت وحجيت وياها: دا تسويلي إغراءات أبقى يمج. يسر: حلوة عجبتج؟! آفروز: كلش حلوة ودام تعبتي انتِ وأخوج وفكرتو بيه راح أبقى يمكم اليوم. يسر: تتشاااااقييييييين؟! آفروز: هههههه لا ما أتشاقة. عاطت وطلعت تركض على يوشع واني طلعت وراها وهي تنطي خبر راح أبقى يمهم وهو يضحك على ضحكتها، كعدنه بالصالة وسوالف يسر حلوة تونس وتخليني أندمج وياها.

بعد فترة طلعت ليلى من الحمام وكفت قريب مني وكالت بابتسامة مرتبكة: هلا يمة شلونچ؟ ما أدري ليش كمت وكفت واني مستحية منها وطلعت مني الكلمات عفوية: هلا خالة. ما أدري شلون طلعت مني بس ما كدرت أعتبرها أمي مستحية منها ما أدري ليش، بقت مبتسمة وتقربت باستني وكالت: اكعدي يمة ليش واكفه؟ رجعت كعدت بدون ما أحجي شي وعيني تفتر بكل الاتجاهات إلا اتجاه ليلى، رجعت يسر انطلقت وتحجي ويايه ورجعت اندمجت وياها.

بعد فترة كمت اني ويسر صبينة العشا لأن جانو محضرينه، وكعدنه ناكل بهدوء ساكتين اني هنا بعت المستحى ووقت الأكل ما أهتم أهم شي بطني. طول الوقت همه الضحكة ما فارقتهم وحسيت بفرحتهم بجيتي وشلون يدورون طريقة بس حتى أحجي وياهم وأضحك واني هم ما حبيت أفشلهم بس ليلى ما كدرت أندمج وياها ما أعرف ليش بقيت مستحية منها. بعدها كعدنه ندرس اني ويوشع وهوايه تعب ويايه وشرح في سبيل يفهمني، قاطعنه اتصال على تلفوني من هزراف، رفعت

راسي على يوشع وحجيت وياه: من رخصتك. يوشع: براحتج. بقيت كاعدة يمه وجاوبتها: ها غزالة. هزراف: سمعتي بالصار؟! آفروز: لا خير؟! هزراف: الميرزا راح يتزوج رؤيا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...