دهاليز القدر
دهاليز القدر
للكاتبة
Nuha-d-h
طلع عمار من بيت اهلة واتصل على اولاد عمة وگللهم حضرو سلاحكم اني جاي واتصل على محمد گلة اطلع وراي انتظرك بالباب
محمد- آمر يا ابوياسر گول شراح تسوي
عمار طلع المسدس من تحت كرسي السيارة وخلاه بحزامة صفح
وشغل السيارة وطلع
عمار-محمد افتح الجكمجة وطلع المسدس الثاني
وطلع محمد السلاح وخلاه بحزامة (الجكمجة هو الصندوق اللي يصير مقابل الكرسي الثاني اللي بصف السايق يخلون بيهة الاوراق والسنوية واجازة السوق )
ووصلو هناك بالمزرعة ولكو اولاد عمهم ملتمين وكل واحد شايل سلاحة وتشوف واحدهم جنة ذيب امعط عيونهم تلمع لمع بالهدات والنخوة همة ولد حمولة واللي يدوسلهم على طرف امة داعية عليه ينگلبون ذيابة
طبعا شغلو سياراتهم ووصل الخبر لناظم وناظم جمع
ربعه والزلم
وصارت الطكة بين الطرفين
كان ناظم بالبيت ومجمع الزلم داير ما داير البيت والله وواولاد عم عمار ومحمد تزانگو وتكاونو وية الزلم وبدة المظارب
وعمار من الحرة اللي بگلبة عبالك جمر يجوي بصدرة
صاح هشام احمي ظهري اتلثم وطفر السياج وابن عمة هشام شمر عليه الرشاشة من فوك السياج
هشام وبصوت عالي وكأنما عندة اهزوجة -هاك اخذ يولد العم وشنف ذراعك اريدك اليوم تهنجل عليهم وتراويهم طباعك
اريد اشوفن عدوك مزلزل بتراب گاعك
هشام يصيرابن عم عمار وايدة اليمنة بكلشي وصديقة الصدوق حتى اقرب عليه من محمد وياسر
داهم عمار ودخل على ناظم بالديوان وهو لابد مثل المرة
اول ما دخل عمار ناظم فز وكام ورفع سلاحة بوجه عمار
ابتسم عمار ونزل اللثمة من وجهة ووناضم فتح عيونه على وسعهن من الصدمة
ما يدري اللي هدوا عليه ولد الشيخ سلمان
عمار -ها يناظم اشو اشوفنك تغيّر لونك
ناظم -عمار شجابك بداري
عمار -تعرف اللي جابني اجيت حتى اصفي الثار يالوطي انت مو رجال انت من اشباه الرجال ولك يالنكس توصل بيك المواصيل تدنس عرضي
ناظم وانخطف لونة وعرف بكبر حجم المصيبة اللي سواهة وماجان حاسب هيج حساب وهو يعرف كلش زين هذا عرضهم العرض غالي ووراه مصيبة بس جانت نيتة يقهر عمار ونسى ان عشيرة بيت سلمان لحمهم مر
وما يندك بيهم
والله كانت ردت فعل ناظم مثل اي ردة فعل واحد جبان صوب سلاحة على عمار وراد يرمي
عمار فتح عيوية وماتوقع توصل بالنذل ان يغدرة
ورمة ناضم على عمار
وفجأة
صار واحد گبال عمار
هشام من انطيت الرشاشة لابن عمي وخليصي عمار رحت ركض على زلمة واكف بالباب ضربتة على خشمة بكعب الرشاشة وفتحت البوابة الرئسية للمزرعة لان ناظم يصير بيتة بنص المزرعة والمزرعة يحيطهة سياج ووبوابة جبيرة
وشفت من بعيد عمار واكف بباب الديوان
وشفت ناضم سحب اقسام ووجه السلاح على عمار
اني هنا احس رجلية من الركضة والفزعة ماتلمس الگاع رحت شمرت نفسي گبال عمار وسمعت صوت الطلقة بس احس شي حار دخل بصدري ووگعت بحضن عمار
عمار يباوع بصدمة من طاح عضيدي بحضني گعدت وياه بالگاع وشفت الدم اللي بصدرهة يفور
ودخل محمد وكم واحد من اولاد عمي ورمو على ناظم
طبعا محمد رمى على كتف ناظم ورجيله. اتعمد ما يأذيه لان مو من شيمتنا الغدر وحتى يضل الحق ويانة
عمار بصياح على الشباب
ولك محمد اركض جيب السيارة
عمار شايل هشام ويحجي وياه بصوت عالي -ولك مو يومك هذا ياحيد كوم ولك كوم
اجة محمد وشخط السيارة لباب الديوان وفتح الباب لعمار وودخلو هشام للسيارة وعمار خلة هشام بحضنة
ومحمد حرك السيارة بسرعة واولاد عمة ركبوا سياراتهم ورة محمد
وجماعة ناظم هم التهوا بناظم
هشام
شوية فتح عيونة وشاف نفسه بحضن عمار
هشام وبصوت متكطع گوة ياخذ النفس
هشام-هَـا ولك شيخنا اشو جني اشوفن دموع بعيونك
عمار والدمعة بعينة ماتقبل تطيح
عمار-اسكت ولك جا غير ستوني عرفت انة احبنك
يالخبل
هشام وجهة صار اصفر وابتسم وگال -شيخنا صرت صاحب فضل عليك بعد شيفكك مني
عمار وهو يبتسم بتعب بخوف على ابن عمة-
بس كوم على حيلك وترخلصلك عيوني ولك انت مسودن وتبقى مسودن اكو واحد يسوي سوايتك وتشمر روحك گدام الموت
هشام وهو يغمض عيونة - اخوي وعضيدي واروحنلك سبع فدوات
خطية غمض عيونة واغمى عليه
عمار وبصوت عالي هز السيارة هز -
ولك محمد سوق بسرعة الولد راح يروح من ايدنا
وصلوا الشباب على المستشفى
واستقبلتهم سدية وخلو عليهة هشام ودخلو گبل لغرفة لصالة العمليات لان
حالتة خطرة
ورة ساعة اجت زلم ونسوان العشيرة كلهم مخطوف لونهم على ابنهم
وعمار كاعد بالكاع ودشداشتة كلهة دم
ما يقبل يبدلهة
طبعا ابوه الشيخ سلمان درة باللي صار واللي سواه عمار
حس ان هو ظلم عمار واستحة حتى يتقرب ويسلم على ابنة مالة عين يحجي وياه
ام عمار وظلت تلوب وكامت تحوم فوك راس ابنه وماتعرف شتسوي
عمار وبصوت خاوي -هايمة شبيج تحومين فوك راسي ضايعلج شي
ام عمار وبصوت بشهكة وهي تبجي -اي يمة ضايعلي ضنة ابن بطني وزعلان علية
عمار ورفع راسه-يمة ماعاش اللي يزعلج ولاشم الهوى
ام عمار خلت ايدهة على حلك عمار
ام عمار-لايمة على بختك لاتكولهة
لزمت وحضنت عمار ودموعهة تنزل
خطية عمار حط راسة مثل الطلفل بحضن امه وشمهة
ام عمار -يمة شيخنا سامحني يارفعت راسي يافكهة عيني لاتزعل من امك
عمار باسهة من راسهة -غالية ام عمار وتبقين غالية
وظلو ينتظرون هشام على نار
وطلع الدكتور من صالة العمليات
وركضو عليه الشباب
عمار-هَـا دكتور بشر اخوي شلونة
الدكتور -الحمدلله طلع من مرحلة الخطر بقدرة قادر يعني هذا الولد امة داعيتلة بينة وبين الموت شعرة
كانت الاصابة بصدر طلقتين وحدة داخلة بالصدر والثانية جاية شطح بالخاصرة
كلهة ظلت تتحمد السلام وتركع لله ركعة الشكر
ياسر وما ادراك ما ياسر
ياسر من سمع كلام عمار عن زهراء وشلون حجة وية عمتي وشلون حجة وية شيخة وفهمني ان مرتي مظلومة
وشلون ناظم الواطي هاد على المدرسة اني بوكتة اتمنيت الموت ليش هيج يارب ليش هيج ربي اختبارك صعب والله والله صعب
احس كل الابواب انسدت بوجهي
اروح لياباب
لباب زهراء اللي ظلمتهة وهسة يگولون بعدهة بالغيبوبة وابني ببطنهة لو باب اخوي اللي ظلمته وياي
رحت على غرفت
زهراء ودخلت عليهة واتفاجئت شفت عمي ابو زهراء وام زهراء يبجون على بنتهم
اقتربت من السرير وشفت زهراء وجهة مورم وازرك على بنفسجي ومغمضة عيونهة وماكو شي بيهة يدل على الحياة غير صوت جهاز القلب
التفت علية ابو زهراء وحضني وهو يبجي-بوية ياسر زهراء شلون وكعت من الدرج
ياسر وبصدمة ومشلول ومايعرف شيحجي
سئلهم ياسر-عمي انتو شلون عرفتوا زهراء بالمستشفى
بوية اتصلت عليهة اريد اسمع صوتهة واطمن عليه مثل كل مرة بس دكيت دكيت ماكو محد جاوب ونوب رجعت اتصلت بغير وكت كلت خاف نايمة بس
رد علية صوت ابنية مو صوت بنتي زهورة خطية وهي تبجي كالت عمو اني اسيل اخت ياسر وزهراء وكعت من الدرج ونقلناهة للمستشفى
واني اجيت هسة وحجيت وية الدكتور المسؤال على حالتهة وگلي زهراء حامل وحملهة هسة استقر وهي بغيبوبة مايعرفون شوكت تفيق منهة
ياسر وميت قهر ان فرط وضيع من ايدة هيج جوهرة كلة من ورة الرعونية يعني زهراء مرتي واني اعرفهة كلش زين انقى من الحليب شلون ركبني الشيطان ووزني عليهة وخلاني اسوي بيهة هيج
والله كل ما اتذكر شكلهة من كعدت اضربهة بالواير وتظل تلوب تريد تحمي نفسة من الالم اموت قهر واتمنى هذا الضرب كون كله بية
شتذكر بعد ياگلبي زهراء بعد ماراح تسامحني على اللي سويتة بيهة ظلمتهة وطعنتهة بشرفهة وما انطيتهة مجال تدافع عن نفسهة وتحجيلي
اني خذلتهة وما كدرت ادافع عنهة واخذلهة حقهة واصونهة مثل كل رجال لازم يتصرف هيج وما يترك مرتة بيهيج موقف لان هو سندها من بعد الله
اخ ياگلبي
سمعت صوت الباب اندك ونوب انفتح وشفت امي واسيل ونوال دخلو
خطية ام زهراء گامت لامي وحضنتهة وظلن يبجن وامي ظلت تبجي بقهر وندم على اللي سوتة بزهراء
ام عمار اقتربت على زهراء وبستهة من راسهة وظليت ابجي شفت وجهة يكسر الخاطر شلون مكلوب كلاب بالكدمات
والله ما اسامح نفسي اذا صار عليها شي
متت قهر من تذكرت شلون طاحت على ايدي وباستهة حتى ما افتح الباب لياسر واني شلون دفعتهة وظليت اغلط عليهة واسب اباوع على امهة تبجي وشلون حضنتني وهمة شلون ناس فقرة حسيت بالذنب بأتجاهم
ربي لا تعابيني وربي گومها على حيلهة بس تكعد
والله اطيح عليهة واستسمح منه بس كون تبريني الذمة
اباوع على ابوهة يكسر الخاطر وظهرة منحني وحزين
رجعت ادعيلهة ربي اسئلك بحق الحبيب المصطفى ولخاطر هاي الشيبات گومهة بالسلامة
يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!