الفصل 8 | من 14 فصل

رواية ضحية طيش الفصل الثامن 8 - بقلم Khalek Poetess

المشاهدات
15
كلمة
1,412
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

( الجزء الرابع)

مرت اسبوعين ثقيلة وبطيئة على سلطان وغاده..كانت غاده ما تقعد معه كثير وان قعدت تقعد ساكته .... كانت تخاااافه بشكل كبير...كان يبي يحسسها بالامان ..بس عجز فيها ... ماكانت تبي تاخذ وتعطي معه..دايم يشوفها سرحانه وبعض الاحيان تدمع عيونها وينتابه حزن وعذاب كبير بسببها...
**في بقعه ثانية ... في بيت فقد أعز من يملك ...وفي احدى الغرف...
كانت ام غاده منسدحه عالسرير وأبوغاده جالس قبالها..والسكون مخيم عليهم وكلهم يعانون نفس الالم النفسي اللهم ان ابو غاده كان قوي اكثر من امها اللي هلكها المرض النفسي والجسدي بعد الجلطه اللي ما قامت منها وصحت الا قبل شهر عانا معها ابو غاده لكنه كان مثال للزوج الصبور والمحب كان حاطها بعينه يسهر عليها وما اهمل عياله حطهم عند خالتهم وكل يوم يروح لهم ولا حسسهم بالغربه بس مهما كان تضل امهم بعيده عنهم ومحتاجينها لكن بسبب تربيته الصح لعياله تحملو وصبرو لين تقوم امهم بالسلامه كانو دايم يسألون عن غاده وكيف ماتت ..فقدوها كثير

....ومن هذاك اليوم اللي قامت فيه الى اليوم وهي ماتكلمت كلمه وحده الا بالهمس او بالاشاره...كانت غاده بالنسبه لها وللبيت كله نوره ونشاطه وضياءة كان ابوها يسميها شمعة البيت وبعض الاحيان هيئة البيت ماكانت ترضى الغلط رغم صغر سنها كان ابوها يعتمد عليها اعتماد كبير ويامنها اسراره ..وبفقدهافقدو طعم الحياة..غمضت عيونها وهي تعصرها بالم لانها ماتفتحها او تغمضها الا وتشوف طيف غاده بنتها...تذكرت اخر موقف كان لها بهالبيت قبل رحلة البر ودارت الاحداث .............................
((ام خالد وهي تصوت لها:غدو غدوووو
غاده طالعه من غرفتها:لبيه يمه
ام خالد:قومي فديتك لبسي اخوانك يله ابوك يقول بنمشي بعد ساعه
غاده تنقز بفرح:يااااااااااااااااااااااي اخيييرا ما بغينا يله نص ساعه وهم جاهزين
..ركضت غاده نازله تحت وهي تناقز وتنادي بصوتها العالي المرح:عياااااااااااااال ...نصووووور.....خلوووود وصمخ ردووو...وينكم فيه...
وتطل براسها من باب الحوش وماتلحق الا على رجول فاره منها ...شهقت وهي تلتفت وتلقى امها وراها تضحك
غاده وراسها يفور وتأشر:شفتي اللي شفته وبعد ينحاشون انا اوريهم لسلخهم الوصخين
ام غاده:حرام عليك ارحميهم شوي مرتاعين منك اكيد يحسبونك بطقينهم
غاده:لانهم يدرون انهم مسوين مصيبه ...اووووووووووف بذبحهم
ام غاده تجلس بالصاله :شوي شوي عليهم ياغاده
وطلعت من عندها..وهي تتحرطم بصوت واطي..شوي الا وهي ماسكه خلود من فنيلته من عند الرقبه بيد ونصور ماعطته بشعره وهم يصيحون
ام غاده:ياااويلي عليك يالخبله خفي عليهم بتموتين عيالي
غاده بعصبيه ترميهم عالارض:يستاهلون الوصخين شوفي يدينهم ورجولهم مليانه تراب من الصبح قاعدينن يلعبون بالتراب عيال اللذين (وتلتفت عليهم)كم مره قلتلكم التراب لا تجونه ما تفهمووون ولا انت اللي مسوي فيها هادي(خلود)اثاريك من نفس طينة اخوك الدلخ اللي بجنبك
خالد وهو شوي ويصيح:طيب هو قالي؟!
غاده:يقطع ابليسك ماعندك مخ تفكر باللي تسوي
نصوريدافع:انا ما قلتله هو قال ابي العب معك وبنتخبى عشان ما تشوفنا غاده
قم ..قم انت وياه وبعد تخططون جعلكم اللي منب قايله يللللللله عالحمام بروشكم بسررررعه قدامي....
ام غاده تبتسم على هالمسرحيه الشبه يوميه :قومو ياعيال قبل لاتاكلكم علي
قامو وهم مثل العصافير المبلله ميتين خوف منها
غاده:ايه دلعيهم والله ما خربهم الا الدلع لكن إنا بوريكم شغلكم صح بخرجكم على يدي لين توصلون سن الزواج اخليكم ماتطلعون الا رجال يرفع بهم الراس مب حريم
**عند هالنقطه تنهدت بحرقه من بين دموعها اللي سالت وقالت بصوت وصل لمسامع ابو غاده:رااااحت وما خرجتهم ...رااااحت قبل لاتوصلهم سن الزواج_زاد ارتفاع صوتها مع عبراتها وبكائها الشي اللي صدمه لانها اول مره تتكلم او تعبر من بعد الحادثة باللي بنفسها بعد ما قالها انه مستحيل نلقاها_قام من مكانه وقرب الين صار جنبها مسك يدها وضغط عليها بحنيه وهو يقول:اذكري الله نوره..قولي لا اله الا الله
نوره من بين دمعاتها :لالالا اله الا الله...راحت وخذت روحي معاها ..كانت فرحانه بالطلعه ولا اكتملت فرحتها..ااااه ياقلبي عليك يا ضما روحي..ابيها يا عبد الله ابيها نوري هي حياتي ...فرحتي ...ضحكتي..دنياي..مادري هي حيه ولا ميته لو حيه عالاقل بتتصل ... بنسمع حسها بس اااااه شكلها ماتت
بكى عبد الله متأثر ..ضم زوجته لصدره عله يخفف شي من المها..كان لسانه يذكر الله لانه هو يجيب الطمأنينه والراحه لهم كان يواسيها:مب مرجع الغاليه لنا الا الدعا..الدعاء..عليك بالدعاء يانوره الله فوق كل شي بقدرته سبحانه بهاللحظه يدخلها علينا لكن المؤمن مبتلى والله ابتلانا ويشوف صبرنا ..اصبري يالغاليه وصدقيني لو كانت موجوده بترجع ..طال الزمن او قصر..
نوره بهمس:ونعم بالله ...ونعم بالله
هدأت انفاس الاثنين وجلس عبد الله عالكرسي...كان متأثر وفرحان ...استانس انها تكلمت وهذي بداية خير الحمد لله والله يتمم عليهم ..
اسند راسه عالكرسي وتنهد وهو يذكر عياله والحديث اللي يتكرر مابين فتره وفتره
نصور:بابا وين غاده ليه ماتت
عبد الله يبلع الغصه:الله يبيها عنده يا حبيبي ادع لها انت
خلود وعيونه تدمع:إنا اشتقت لغاده كثير يا بابا
نصور يشارك اخوه بدموعه:خلاص والله ما ازعلها ولا اخرب شي ولا اعاندها بس خلها ترجع يا بابا الله يخليك
عبد الله تدمع عينه بتأثر وحزن كبير:خلاص يا حبايبي الواحد اذا راح لربي ما يرجع بس انشا الله نلتقي وتشوفونها بالجنه ادعو لها انتم اذا تحبونها
نصور ببراءة:بابا انت تصلي وتحب ربي وتحفظ قرءان قل لربي يرجعها لنا ربي يحبك مب قايلك لا
ابتسم من بين دموعه وضم عياله لصدره وهو يطمنهم و يقول:انشا الله من عيوني بس انتم ادعو معي عشان ربي يرجعها لنا
..
تنهيده ضعيفه من قلب رجال عرف الله وتوكل عليه وامن وصبر ولجأ له سبحانه وترك البشر اللي لا لهم حو ولا قوه امام قوته سبحانه
..............
مر يوم بعد يوم وهذا هي حالة نوره بدت تتحسن كثير اتكلت على الله الدعاء ما يفارق لسانها وكان املها بالله كبير انها بتلقاها بيوم من الايام..وهذا قلب الام يحس باللي ما يحس به احد من البشر
*************************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...