تحميل رواية ضل راجل بقلم ناهد خالد pdf
بقلم ناهد خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صورة لقسيمة جواز عُرفي وصلتها على موبايلها، والقسيمة ما كانتش لحد غريب، ده لجوزها وست تانية عمرها ما سمعت اسمها، والحقيقة إن آخر شيء يهمها إنها تعرف هوية الست دي، النتيجة واحدة، اتجوز عليها، ودبحها بسكينة تلمة كعادته، ما كانتش المرة الأولى وهي عارفة إنها مش الأخيرة. حددت الرسالة بكل هدوء وعملت لها حذف، فجاءتها رسالة بعدها: "إيه رأيك في المفاجأة؟" بصت للرسالة شوية ودموعها متحجرة في عينيها وكأنها اتعودت، بس هل فعلًا الإنسان بيتعود على الوجع؟ بياخد مناعة ضد الخيانة؟ مع تكرارها بتقل الصدمة ويخف التأ...
رواية ضل راجل الفصل الأول 1 - بقلم ناهد خالد
صورة لقسيمة جواز عُرفي وصلتها على موبايلها، والقسيمة ما كانتش لحد غريب، ده لجوزها وست تانية عمرها ما سمعت اسمها، والحقيقة إن آخر شيء يهمها إنها تعرف هوية الست دي، النتيجة واحدة، اتجوز عليها، ودبحها بسكينة تلمة كعادته، ما كانتش المرة الأولى وهي عارفة إنها مش الأخيرة.
حددت الرسالة بكل هدوء وعملت لها حذف، فجاءتها رسالة بعدها:
"إيه رأيك في المفاجأة؟"
بصت للرسالة شوية ودموعها متحجرة في عينيها وكأنها اتعودت، بس هل فعلًا الإنسان بيتعود على الوجع؟ بياخد مناعة ضد الخيانة؟ مع تكرارها بتقل الصدمة ويخف التأثير!
ارتجفت صوابعها وهي بتكتب:
"مش مفاجأة بالنسبالي، بس تفتكري هيحصل إيه لو عرف إنك بعتي لي حاجة زي دي؟"
بتهدد؟ وكأنها في موضع قوة! رغم إنها في منتهى الضعف، لكن من تكرار المواقف المشابهة بقت عارفة كويس أوي تتعامل إزاي معاها، ابتسمت بسخرية لما لقت الطرف التاني عمل لها بلوك بعد ما شاف الرسالة، كانت متأكدة إن ده هيحصل، الحقيقة هي مش مضرورة أبدًا، التانية اللي هتضر لو عرف إنها اتواصلت مع مراته وفتشت السر، لكن هي.. هي واثقة إن الست دي عمرها ما هتقول له إنها بلغتها وده كان ردها، عشان كده بتستمر في الاستعباط وكأن مفيش حاجة وصلتها وهي متأكدة إنه ما يعرفش بالرسايل ولا يعرف إنها عارفة مصايبه وخيانته.
مسحت الشات خالص وقفلت التليفون وحطته جنبها، وفضلت سرحانة لحد ما قطع سرحانها صوت الموبايل بيرن برقم أختها.
-أيوه يا مها.
و"مها" من أول ما سمعت صوتها عرفت إن في حاجة:
-مالك يا رغد؟ أنتِ كويسة؟ حصل حاجة؟
وكالعادة مع أسئلتها بتندفع طاقة عياط غريبة في جسم "رغد" بتخليها تنهار، ويفضل صوت عياطها هو الطاغي لحد ما تهدى شوية، فتبدأ "مها" تسألها بزعل وعصبية:
-طبعًا البيه عمل حاجة تاني صح؟ أنتِ ما بتنهاريش كده إلا لو الموضوع يخصه.
-اتجوز تاني.
-يخربيت أبوه!
قالتها "مها" بصدمة واضحة على صوتها وكملت:
-تاني إيه! قولي عاشر.. هو الراجل ده ماشي يتجوز على نفسه! عرفتي إزاي؟
-زي المرة اللي فاتت، رقم غريب بعت لي على الماسنجر.
-وهتعملي إيه؟ ما تقوليش هتعملي زي كل مرة؟
سألتها "مها" ونبرتها كلها تحذير وغضب هينفجر أول ما تسمع إجابة "رغد" لو ما عجبتهاش، وده اللي حصل لما رغد ردت من بين عياطها:
-مش هعمل حاجة.. مش هواجهه.
-والله إنك غبية، أنتِ ناوية على قهرتك! يعني إيه كل مرة تعملي نفسك ما عرفتيش؟ إيه المنطق الغبي ده يا بنتي؟
اتنهدت "رغد" بتعب وقالت:
-هرجع أقول نفس اللي بقوله كل مرة! لو قلت له لازم آخد موقف، تفتكري إيه الموقف اللي لازم آخده؟
-الطلاق طبعًا.
ابتسمت بسخرية من بين وجعها:
-آه وأروح فين بعد الطلاق بعيالي الاتنين؟ أصرف عليهم منين؟ وأعيش بيهم فين؟
-يا بنتي أنتِ حاضنة، يعني الشقة من حقك، والمصاريف لازم عليه مش في نفقة.
-ده لما القضية توصل محكمة ويتحكم فيها، وعلى ما ده يحصل فيها شهور، ولا يمكن سنة، هقضيها إزاي؟ وأنا عارفة إنه هيعند عشان يخليني أرجع عن قراري مش هيوفر لي أي حاجة عشان أعرف قيمته.
سكتت "مها" وهي بتفكر، الوضع فعلًا صعب، وزي كل مرة بتكون نهاية كلامهم سكوت بايخ، "رغد" أهلها متوفيين ما لهاش غير "مها" و"عادل" أخواتها، مها متجوزة ومسافرة مع جوزها الإمارات، وعادل عنده 3 عيال وعايش في شقة مكفياه بعياله بالعافية، غير إنه عمره ما كان الأخ اللي يتسند عليه إخواته، هو وجوده في حياتهم زي الضيف.. وهي متأكدة إنها لو لجأت له هيخذلها عادي جدًا.. وحتى لو اتحملها آخره كام يوم ويزهق وما يقدرش يتحملها أكتر.
العجز اللي بتحس بيه في اللحظة دي وجعه أكبر بكتير أوي من وجع خيانة جوزها ليها، وأصعب من وجع إحساسها بإنها ست مش مالية عين جوزها وكل فترة يتجوز واحدة شكل فترة ويطلقها ويشوف غيرها.
صوت فتح الباب نبهها لوصوله، فمسحت دموعها بإيد وطفّت على الأكل بالإيد التانية وخدت نفس عميق تشحن طاقتها قبل مواجهته، وكأنها شخص تاني! اتبدل حالها تمامًا والابتسامة ظهرت على وشها وهي بتخرج للصالة:
-حمدًا لله على السلامة، متأخر نص ساعة كنت هرن عليك.
ابتسم لها بلطف ما يليقش أبدًا بأفعاله:
-وكنت مستني رنتك.
-غير هدومك على ما أحط الأكل.
مسك دراعها وهو ملاحظ تغير عليها:
-مال عينك حمرا ليه؟
رواية ضل راجل الفصل الثاني 2 - بقلم ناهد خالد
مسك ذراعها وهو يلاحظ تغير عليها:
- مال عينك حمرا ليه؟
- كنت بخرط بصل.
من تكرار المواقف، أصبح لديها حُجج جاهزة لكل حاجة، وفعلاً اقتنع بكلامها ومسح بكفه على وجهها في حركة فيها حنان لا تستطيع أن تنكره، ولا تستطيع أن تكذبه فيه.. حتى لو كان خائنًا، حتى لو لم يكن مقدرًا لها!
راحت زيارة لأخيها بعد يومين وكانت قد اتخذت قرارها، أنها ستتكلم معه وتعرض عليه الوضع، وكما قالت لها مها، ليس من المعقول أن يقبل بالذل الذي هي فيه.
- خير يا أختي، قلتِ أنكِ تريدينني في موضوع؟
أخذت نفسًا قويًا وهي تقول بدموع في عينيها:
- هتقف جنبي يا عادل؟ أنا ماليش غيرك بعد أبويا وأمي، ومها أنتَ شايف أراضيها بعيدة ومقدرش أطلب منها تساعدني.
هز رأسه وكأنه على استعداد أن يهد الدنيا عشانها:
- رقبتي ليكي يا أختي، قولي محتاجة إيه؟
هزت رأسها بلا وهي تقول بدموع عرفت طريقها لوجهها:
- مش محتاجة حاجة، أنا في مشكلة كبيرة أوي وعايزاك تكون في ضهري.
وحكت له الموضوع من أوله، أكثر من نصف ساعة تحكي كل تفاصيل المصيبة التي وقعت فيها ووجهه هادئ خالص، كأنها تحكي له عن مشكلة لجارتها وليست لها، وبعد ما انتهت قال بهدوء:
- بصي يا رغد، أنا هنصحك لوجه الله تعالى، أنتِ بتقولي إن الراجل كويس معاكي في كل حاجة صح؟
- أيوه، بس...
- يا بنت أبويا اسمعيني للآخر، الراجل لا هو بيعاملك وحش ولا مقصر معاكي في أي حاجة، قوليلي بقى لو ما كانتش الرسايل اللي بتشوفيها أو بتجيلك دي شوفتيها، كنتِ هتحسي بأنه بيخونك؟ أو متجوز عليكِ؟
هزت رأسها بلا وقالت بانفعال:
- البيه بيعرف يداري كويس أوي، وبياكل بعقلي حلاوة عشان ما أدورش وراه ولا أشك فيه حتى.
- شوفتي! اعتبري نفسك بقى ما شوفتيش حاجة وما تخربيش حياتك وبيتك.
نزلت دموعها بقهر وهي تقول:
- بس ده بيخدعني! بيخوني! إزاي أسكت على حاجة زي دي؟
نظر إليها نظرة استنكار وقال:
- أنتِ بتقولي إن أول مرة عرفتِ فيها حوار جوازه ده كان من سنة، وسكتي سنة كاملة، فوقتِ دلوقتي!
- لا ما فوقتش دلوقتي، سكوتي كان غصب عني، وقلت يمكن نزوة وتعدي، لكن اتكررت 3 مرات في سنة واحدة، ويا عالم كان فيه قبل كده قد إيه، أنا اكتشفت لما فتحت عيني ودورت وراه، الأول لو جاتله رسالة على تليفونه وهو في إيدي ما فكرتش أدخل أشوفها هي إيه لكنه دلوقتي بقيت أتعمد أشوف وأسمع مكالماته.
- بتحفري لخراب بيتك يعني! ما اللي يسكتك سنة يسكتك سنين، وبعدين قوليلي، لو ما سكتيش هتعملي إيه؟
ردت وهي حاسمة قرارها:
- هطلب الطلاق.
- وهتروحي بعيالك فين؟
سألها السؤال الذي كانت خائفة منه، هي أصلاً بتحكي له عشان يقول لها إن بيته مفتوح لها، لكن سؤاله أكد ظنونها بأنه لن يتحملها ولا سيكون في ظهرها كما طلبت منه في الأول.
لاحظ نظرتها فبرر بسرعة:
- مش قصدي حاجة، أنا بيتي مفتوح لكِ، بس أنتِ يا حبيبتي معاكِ عيلين وأنتِ الثالثة، وأنا ومراتي وعيالي شايفة الشقة مكفياني بالعافية، لو قعدنا مع بعض وساعتنا يوم بالعافية مش هتساعينا الثاني، صح؟ وبعدين أكيد حاتم مش هيطلقك بسهولة، وهتدخلي في محاكم ومصاريف وحوارات أنتِ مش قدها ولا أنا بصراحة، أنا مرتبي بستلف عليه عشان أكمل الشهر.
- يعني أقبل خيانته وأسكت!
سألته بكسرة نفس واضحة، فرد رد ظن أنه كده بيخلص ضميره من ناحيتها:
- لو كنتِ قلتِ لي إنه بيعاملك وحش، بيضربك، بيهينك، مقصر معاكي، كنت أدخلت ولو الحل الطلاق كنت وقفت معاكي وأنا وأنتِ على الله، لكن الوضع اللي بتحكيه تقدري تتحمليه وما تخربيش بيتك، الحياة بعد الطلاق صعبة أوي يا رغد وأنتِ مش قد بهدلة الدنيا يا حبيبتي.
نظرت له ورغم زعلها من تخليه عنها، لكن في صوت جواها يقول لها إن كلامه صح، وإنه ليس بيده حاجة يقدمها لها، وإن الحل الأمثل هو السكوت.
- خلاص طيب بطلي عياط يا رغد قطعتي قلبي، والله العظيم لو معايا فلوس لكنت بعتتها لكِ، بس أنتِ عارفة كل اللي بشتغل فيه بياخده البغل اللي متجوزاه ومش مهنيني على قرش.
مسحت دموعها وهي تفكر في حالة أختها، التي لا تعرف هل هو أسوأ من حالها ولا أحسن! أختها التي سافرت بره مع جوزها على أمل إن حياتها تتعدل ويرفعوا مستوى المعيشة، عشان تتفاجأ إنه يشتغل شهر واحد ويقعد في البيت ويشغلها هي تصرف عليه وعلى البيت، وكل ما تقول إنها هتنزل يعمل معاها مشكلة وواخد منها الباسبور ورافض يديهولها، حياة أختها كلها مشاكل وهم بينها وبين جوزها، وعلى النقيض هي، جوزها موفر لها كل حاجة، والحياة بينهم هادية وكويسة، لكن زي ما بيقولوا الحلو ما بيكملش.
- خلاص يا مها أنا رضيت بنصيبي، هكمل معاه وأعمي عيني عن أي حاجة تانية، هعمل بنصيحة عادل.
- بس أنا مش راضية إنك تعملي كده! طب إيه رأيك عندي اقتراح، هو آه هياخد وقت شوية بس في الآخر هو حل.
- قولي.
قالتها بلهفة وكأنها ترمي لها طوق نجاة في بحر غويط، ردت "مها":
رواية ضل راجل الفصل الثالث 3 - بقلم ناهد خالد
خلاص يا مها أنا رضيت بنصيبي، هكمل معاه وأعمي عيني عن أي حاجة تانية، هعمل بنصيحة عادل.
-بس أنا مش راضية إنك تعملي كده! طب إيه رأيك عندي اقتراح، هو آه هياخد وقت شوية بس في الآخر هو حل.
-قولي.
قالتها بلهفة وكأنها بترميلها طوق نجاة في بحر غويط، ردت مها:
-إيه رأيك تعملي مشروع، حاتم مش هيرفض، قوليله إنك زهقانة وعايزة تعملي مشروع، وفكري في مشروع كويس، واعمليه ولما الدنيا تكون كويسة معاكي وتمسكي قرش وقتها تقدري تقرري من غير ضغط هتكملي معاه ولا لأ.
-مشروع وينجح! ده حبل طويل أوي يا مها، ناس كتير بتعمل مشاريع وتفشل، وناس تانية على ما تنجح بتاخد سنين.
-جربي، جربي مش هتخسري حاجة، طب أقولك، حتى لو مش عشان تمسكي قرش وتطلقي منه، المشروع ده هيشغلك عنه وعن القرف اللي بيعمله، لو انشغلتي فيه مش هتفكري بيعمل إيه بره ولا اتجوز ولا طلق، واهو ضل راجل، واعتبري نفسك مش متجوزة، صدقيني أنا عايشة مع جوزي كده، الشغل بيرفه عني نص اليوم وبيبعدني عن قرفه والتفكير في اللي بيعمله معايا، والنص التاني بكون مرهقة من الشغل يدوب كام ساعة وأسيبه وأنام، أنا اعتبرت نفسي مش متجوزة، بس وجوده معايا ضروري عشان يحميني في الغُربة وميبقاش ضهري مكشوف برضه، وأنا مبقتش عايزة أنزل مصر، مبقاش فارق معايا من كتر ما حاولت وفشلت أتقبلت الواقع بس رسمته عشان يمشي على مزاجي أنا.
-يا ريتني في نص قوتك يا مها.
-أنتِ أقوى مني، بس حطي الموضوع في دماغك وجربي زي ما قولتلك.
***
-حاسك متغيرة بقالك كام يوم، ومش عايز أضغط عليكِ وأقول هتيجي تتكلم لوحدها لكن باين مش ناوية!
هزت راسها بابتسامة وهي بتقول:
-في حاجة شاغلة بالي بس يمكن عشان لسه مكملتش محبتش أقولك عليها.
كان قاعد على كنبة الأنتريه وساند ضهره عليها وهي في حضنه بيتفرجوا على برنامج بييجي كل أسبوع ومتعودين يتابعوه سوا، مسح بإيده على ضهرها وهو بيقترح عليها:
-طب أشركيني معاكي وأقولك رأيي.
سكتت شوية وهي فعلًا لسه بتفكر ومقررتش عشان تبلغه، لكن قررت تاخد رأيه بشكل مبدئي:
-بفكر أعمل مشروع.
سكوته اللحظي وضح صدمته في جملتها وإنه مكانش متوقعها، لكن بعدها سمعت صوته:
-ليه؟ قصدي اشمعنا جه حاجة زي كده في بالك؟
ردت بثبات:
-عادي، زهقانة، حابة أعمل حاجة جديدة وتفيدينا برضه، يعني تكره نعمل مشروع ونكبره ويزود دخلنا.
-لأ أكيد مكرهش، بس الموضوع عايز ترتيب كويس.
-ما هو ده اللي شاغل بالي.
قالتها وهي بتبصله، فسألها:
-وفكرتي في نوع المشروع؟
-لأ لسه، بس هفكر.
-تمام فكري وشوفي أنتِ عايزة إيه وأنا معاكِ.
بصتله بحسرة وكأنها بتسأل نفسها "ليه ميكونش كويس في كل حاجة! ليه بص بره وبيدور على إيه في غيرها مش فيها؟ لولا عيبه ده كان هيكون زوج مثالي، كانت هتكون محظوظة بيه زي ما كانت دايماً بتقول لنفسها قبل ما تكتشف حقيقته المُرة".
***
واضح إن الست اللي اتجوزها المرادي مُصرة تعمل مشكلة بينهم، فبعتت لها من رقم تاني صور ليهم ورسايل تقهر وبكل بجاحة بتحذرها:
"لو فكرتي تقوليله إني ببعتلك حاجة مش هتضريني لإني ببعتلك من أرقام وهمية عمره ما هيقدر يثبت إني أنا".
كانت مجرد ما تبعت الرسالة وتتشاف تمسحها، وكأنها بتمحي أي دليل ممكن رغد تاخده عليها.
"أنتِ عايزة إيه؟"
"عايزاكي تطلقي منه".
"وده هيفيدك بإيه؟"
"مبحبش يكونلي شريك".
"يا بجحة! بقى أنا اللي شريك! أومال أنتِ إيه؟ أنا مراته الأولى، أنا أم عياله والرسمية، أنتِ مجرد نزوة، مجرد غلطة عملها في السر ميقدرش يقف قدامي ويعترفلي بيكِ، وتقوليلي شريك!"
اتجاهلت التانية كل كلامها وهي بتبعت رسالة خلت دموع رغد تنزل في هدوء وكلامها للأسف رغم قسوته لكنه صح:
"طب يا مراته الرسمية، ماتشوفي إيه الغلط فيكي اللي يخلي الراجل يتجوز عليكِ كذا مرة، آه نسيت أقولك أنا مش أول واحدة يتجوزها عُرفي! هو قالي إنه اتجوز قبلي كتير بنفس الطريقة، تفتكري بقى فيكي إيه يخليه يتجوز عليكِ بدل المرة مية، أو قصدي مفكيش إيه! نصيحة مني لو مش عارفة تكفيه ولا تملي عينه سيبيه للي تملى عينه، وتخليه ميشوفش غيرها، ولا أنتِ كرامتك معدومة عشان تقبلي تكوني مجرد مراته بالاسم وبس، وأنتِ عارفة إن في غيرك كتير".
قفلت التليفون وملقتش عندها قدرة على الرد، الرسالة المرادي كانت أقسى من إنها ترد ببرود، ورغم صحتها لكن كل الردود عجزت قدامها، وحست بجسمها كله بيرتعش وعينيها بقت بتنزل منها الدموع زي المطر، حتى لو بتبين إنها اتعودت لكنها دايمًا بتكتشف إنها متعودتش، ولسه بتتوجع، لسه بتحس بطعنة الخيانة والألم، ولسه نفس السؤال بيتردد في ودنها، سؤال بسيط من كلمة واحدة "ليه؟"
رواية ضل راجل الفصل الرابع 4 - بقلم ناهد خالد
وحست بجسمها كله بيرتعش، وعينيها بقت بتنزل منها الدموع زي المطر. حتى لو بتبين إنها اتعودت، لكنها دايماً بتكتشف إنها ما اتعودتش، ولسه بتتوجع.. لسه بتحس بطعنة الخيانة والألم، ولسه نفس السؤال بيتردد في ودنها، سؤال بسيط من كلمة واحدة: "ليه؟"
بعد أيام، اتوصلت للمشروع اللي حابة تعمله، واللي كان مشغل للخياطة تطلع فيه شغل جهاز تبيعه بسعر الجملة. ورغم إن المشروع مُكلف من ناحية المكن والمعدات والناس اللي هتشتغل، لكن حاتم ما مانعش، ودعمها بكل اللي يقدر عليه، وبدأوا في التجهيز للمشغل. وأما عن الست اللي بتتواصل معاها، عملتلها هي المرة دي بلوك، ولأول مرة هي اللي هربت من المواجهة مش العكس.
بعد شهرين..
"مبروك يا حبيبتي، ربنا يجعله فتحة خير عليكِ."
حضنها وهو بيباركلها على الافتتاح، فبادلته الحضن وفرحتها بالخطوة نستها لحظيًا كل اللي عرفته عنه والحواجز اللي اتبنت جواها بينهم. بعدت عنه وقالت:
"مبروك علينا."
هز راسه بلا وهو بيقول:
"ده مشروعك أنتِ، أنا مجرد ممول غلبان، والاعتماد كله عليكِ والنجاح هيكون نجاحك."
ابتسمت له في هدوء وكملت الترحيب بالناس. وفي وسط كل ده ومع وجوه كتيرة بتشوفهم لأول مرة، كانت ست باين عليها الاهتمام بنفسها بدرجة كبيرة لدرجة إنها فكرتها مرات حد مهم. سلمت عليها وهي بترحب بيها:
"نورتي، أتمنى شغلنا بعد كده يعجبك وده كارت عليه لينكات بيدج الفيس والانستا وكل صفحات السوشيال ميديا هنعرض عليها شغلنا وفي توصيل لأي مكان د..."
"فكرتي إن البلوك هيمنعني أوصلك!"
سكتت لما الست قاطعتها واختفت ابتسامتها مع جملتها وعرفت هي مين. وشها اتغير وبصتلها بنظرات بتتأملها، وكأنها بتشوف فيها إيه زيادة عنها، فيها إيه يخليه يتجوزها عليها! والإجابة كانت واضحة، على الأغلب هي أصغر منها، وشكلاً طبعًا أحلى، واهتمامها بنفسها واضح جدًا. حست بإحساس أوحش بكتير من إحساسها لما عرفت أول مرة بجوازه عليها، وهي بتشوف عينة من اللي بيختارهم. معقول كل اللي يهمه الشكل! والمظهر! معقول كل ده ما كانتش تعرف جوزها! طب ما هي كمان كانت حلوة! كانت أحلى زمان وكانت مهتمة بنفسها أكتر بكتير، لكن مع الظروف والحياة الدنيا بتتغير! هل ده يديه مبرر إنه يشوف غيرها!!
"كل دي صدمة! ولا بتقيمي؟ بتشوفي فيا إيه زيادة عنك! أعتقد شوفتي كتير."
"أنتِ عاوزة إيه؟ ومش خايفة يشوفك؟ مش خايفة أناديه وأقوله إنك جاية تقوليلي على جوازكوا؟"
قالتها بقوة غريبة، وملامح وشها بقت جامدة، قوة خلتها تبصلها باستغراب:
"إزاي قادرة تقفي في وشي وتناطحي! بصراحة عجباني قوتك، لكن كانت هتبقى أحلى لو قوتك دي سيطرتي بيها على جوزك، وقدرتي تحجمي عليه."
رفعت راسها بكبرياء وقالت:
"أحجم عليه! هو مش تور عشان أحجم عليه، هو إنسان وله عقل، كان لازم يعرف إن الماس ما بيتبدلش بالازاز، كان لازم يفهم إني ما أتقارنش بحد ولا أتخان، ولو ما عندوش عقل يفهم ده لوحده يبقى ما يلزمنيش."
"لكن يلزمني."
قالتها بإصرار غريب، وقربت منها وهي بتقول:
"ما عنديش نية أكون زي اللي قبلي، أكون مجرد محطة في حياته، أنا دخلت حياته وأنا نيتي أكون الوحيدة فيها، ولو مش هكون الوحيدة يبقى أنا وأنتِ وبس."
بصتلها باستغراب وهي بتسألها:
"قصدك إيه؟"
ابتسامة مكر وهي بتشاورلها وقالت:
"نتكلم على جنب، عشان حاتم ما يشوفنيش."
واضح إنها كانت عاملة حسابها كويس إنها تكون في مكان ما تتشافش منه.
"قوليلي أحسن لك إنه يتجوز واحدة بس تكوني على علم بيها؟ ولا كل شوية يبدل واحدة شكل؟"
"كله أنيل من بعضه."
قالتها بحسرة واضحة، فضحكت اللي قدامها وهي بتقول:
"لا، بصي يا رغد بما إنك عرفتي اللي بيعمله وساكتة يبقى أنتِ مش ناوية على طلاق، وبما إنك ما واجهتيهوش ولا حاولتي تبعديني عنه يبقى رميتِ طوبته، وبتقولي أهو ضل راجل... يمكن مش عايزة تخسري الاستقرار اللي أنتِ فيه، بيت وعيلة وأمان مادي.. صح كلامي؟"
وكانت رغد أصدق مما توقعت وهي بترد:
"صح، أنا من اللحظة اللي عرفت فيها إنه بص لغيري وقدر يتجوز غيري وأنا رميت طوبته كزوج."
بانت السعادة على وشها وهي بتقول:
"وده اللي بقوله، وجودي معاه أضمن لكِ، عشان أنا هضمن لكِ إني ما أحرضوش عليكِ ولا أخليه يغدر بيكِ في يوم، لكن فكري معايا لو فضلتِ سايباه كل شوية يتجوز واحدة شكل، مش يمكن في مرة تيجي عقربة تعرف تلفه وتحرضه عليكِ ويطلقك! ومش بعيد تحرضه على عياله كمان."
"على أساس إنك ملاك!"
"لا أنا مش ملاك خالص، بس أنتِ مش مؤذية ليا ما دام مش فارق معاكي يتجوز ولا ما يتجوزش، وأنا قولت لك مش ناوية أكون مجرد رقم في حياة حاتم، أو أكون زي اللي قبلي."
"رغد."
سمعوا صوته فاتحركت الست بسرعة بعيد عن المكان، ولفتت له رغد بابتسامة ثابتة.
"بتعملي إيه هنا؟ ومين اللي كانت واقفة معاكي دي؟"
"زبونة."
قالتها بنفس الابتسامة وهي بتمسك إيده وبتمشي بين الحضور بثقة.
بعد أيام..
فكرت رغد في كلامها، وقررت لأول مرة تخالف المعروف، وتغامر، وتفكر بأنانية أو يمكن في المصلحة.
"لكن قوليلي يا همت، هو أنتِ إيه اللي مخليكي متمسكة بحاتم كده!"
ردت همت بكلام لأول مرة تسمعه رغد، بتحكيلها على تصرفاته الأنيقة، والودودة، واللطيفة معاها اللي وقعتها فيه. تصرفات كان بيعملها معاها في أول جوازهم، وفي الخطوبة، لحد أول حمل لها وبعدها اتبخرت.
"كل اللي بتحكيه ده عيشته في يوم، واضح إنه راح يغدق حنانه على حد تاني."
قالت همت بحيرة:
"والله يا رغد بفكر كتير في موضوعكوا، وبسأل نفسي يا ترى مين فيكوا السبب في اللي وصلتوا له؟ أنتِ ولا هو؟"
ردت رغد بلامبالاة جاية من وجعها وكسرتها:
"مش فارقة، المهم النتيجة، قوليلي بقى هنعمل إيه؟"
"أول حاجة لازم حاتم يحس بالخطر من ناحيتك، يحس إنك بدأتِ تشكي فيه، ده هيخلي عينه في وسط راسه ومش هيديه فرصة يبص بره، هيكون كل همه إنه ما يتكشفش."
"وبعدها؟"
"خلينا خطوة خطوة، تبعتيلي مسدج أول ما يكون جنبك، وأنا هفضل أرن عليه كتير ووقتها دورك تظهري شكك."
"ما ترد يا حاتم!"
بصلها بتوتر واضح وهو بيقفل التليفون:
"حد مش مهم."
"بس ما دام رن كتير يبقى مهم!"
ما ردش عليها فقالت بنبرة مقصودة:
"لو مش عاوز ترد قدامي رد جوه."
بصلها بضحكة سخيفة:
"إيه الهبل ده مش هرد قدامك ليه! عادي!"
"أنا بقول لو...!"
قالتها وهي بترفع كتافها ونظرة عينها ووترته، فضحك وهو بيقول وبيبص للتلفزيون:
"كملي الفيلم يا رغد ربنا يهديكِ."
"حاتم هكلم مها من تليفونك تليفوني فصل وأنا بكلمها."
أداها التليفون وبمجرد ما مسكته رن باسم "هيمي" وقبل ما تاخد أي رد فعل لقت التليفون بيتشد من إيدها وهو بيبعد بيه:
"كنت مستني المكالمة دي هخلصها وأرجعهولك."
وغاب جوه الأوضة لوقت وطلع باين على وشه العصبية رغم الابتسامة، فاستنتجت إنه زعق لهمت لأنه محذرها ما ترنش عليه مهما كان الوضع.
رسمت على وشها الشك والغضب بإتقان ولما أداها التليفون وهو بيقول:
"خدي اتصلي."
"لا شكرًا.. بس مين هيمي دي؟"
رواية ضل راجل الفصل الخامس 5 - بقلم ناهد خالد
مين هيمي دي؟
رفع حاجبه باستهجان:
-دي! قصدك ده! ده هشام صاحبي.
-هشام! وأنتَ تسمي هشام هيمي ليه؟ وبعدين من امتى وأنتَ عندك صاحب اسمه هشام!
-ده على أساس إنك عارفة كل أسماء صحابي! في إيه يا رغد؟
وقفت بعصبية وقالت:
-في إني مش مطمنة وحاسة بحاجة مش مظبوطة، والحاجة دي لو طلعت صح تبقى نهاية كل اللي بينا يا حاتم.
وسابته ودخلت الأوضة، فبص قدامه ونفخ بتوتر وقلقه بدأ يزيد.
وعلى الجهة التانية كانت همت قايمة بدورها كويس في جذبه لها وتعليقه بيها أكتر وأكتر.
----------------
بعد 5 شهور...
للأسف مشروعها فشل. في وسط ارتفاع الأسعار وفي وسط ظروف المعيشة اللي بقت صعبة كانت المبيعات قليلة أوي، وبتدفع مرتبات للعاملات معاها فلقت نفسها بتدفع مبالغ كبيرة قدام صفر دخل، وحتى المحلات اللي اشتروا منها عاوزين يخسفوا بالتمن الأرض واضطرت تبيع بأسعار أقل وده طبعًا خسرها...
-يعني خلاص قررتي تقفلي المشغل؟
ردت من وسط عياطها:
-مفيش حل تاني يا حاتم، ده إحنا بندفع كل شهر فوق الـ 15 ألف من جيبنا، ومفيش مقابل، إحنا أولى بالفلوس دي والولاد أولى بيها.
-لو حابة تكملي شوية يمكن الدنيا تتحسن معنديش مشكلة، ومتشيليش هم الفلوس...
-لا مش عايزة أكمل، أنا فكرت كويس لقيت الوضع صعب، البنات أقل مرتب فيهم 4 آلاف ومش عاجبهم، والمحلات اللي بتشتري لو قولت القطعة بـ 500 عاوزين ياخدوها بـ 300، وبيخسروني، غير إني لو عملت 50 قطعة بيتباع منهم أقل من نصهم... والباقي لسه قاعدلي، غير المرتجعات، رغم إن شغلي كويس وجديد زي ما شوفت لكن السوق مش كويس بقوا عاوزين الحاجات الشعبي اللي جايبين خامتها من تحت بير السلم المهم تكون رخيصة.
كان باين عليها العصبية في كلامها، فمسك إيدها وهو بيهديها:
-خلاص اهدي، لو مش عايزة تكملي خلاص متكمليش، المهم تكوني مرتاحة.
خدت نفسها بقوة وقالت:
-آه مش عايزة أكمل، بيع المكن وأهو على الأقل فلوسه ترد جزء بسيط من اللي دفعناه في المشروع.
-حاضر، المهم متزعليش نفسك.
قالها وهو بيبتسم لها في هدوء فهزت راسها وسكتت تحت حزنها وضيقها كان حلم حياتها المشروع ينجح.. كان هيخليها تستقل وتقدر تاخد موقف مع حاتم. لكن دلوقتي.. إيه الحل؟
-----
-يا نهارك مش فايت يا حاتم! إيه اللي بتقوله ده يا ولا!
-يا ماما بالله عليكِ مش عايز تقطيم، أنا بحكيلك عشان مش مطمن وحاسس إن رغد بدأت تحس بحاجة.
-واد أنتَ، لما جيت حكيتلي على جوازتك من كام شهر من واحدة مسكتك يومها هزأتك، وعدتهالك، قولت واحدة ضحكت عليه وزغللت عينه، لكن تكرر الموضوع يبقى لأ يا ابن بطني، العيب مش في الحريم العيب فيك أنتَ.
بصلها وسكت، فسألته بحدة:
-ولا أنتَ اتهببت كام مرة من ورانا.
بان التوتر واضح عليه فخبطت على صدرها بكف إيدها:
-يا لهوي.. يبقى كتير، انطق يا واد كام مرة.
-4 مرات.
شهقت بصدمة وهي مش مستوعبة الرقم، وبصتله وهي مش مصدقة:
-4 مرات يا قادر! طب ليه؟ فيها إيه رغد ناقص عشان تتجوز عليها 5 مرات ومن وراها؟ رُد...
نزلت دموع رغد الواقفة ورا باب الشقة المتوارب وهي بتسمع الرقم منه، الرقم اللي كانت متوقعاه ومتوقعة أكبر منه، لكن الحقيقة بيكون لها وجع تاني...
-مفيهاش حاجة رغد، وأنتِ عارفة إني بحبها، لكن... معرفش ياما والله أنا كل دول مكنتش ناوي أبدًا أتجوزهم، كل واحدة ليهم كان ليها ظروفها، وقولت بدل ما أغضب ربنا أخدها بالحلال.
صوت استهزاء خرج من أمه وبعدها قالت:
-حلال! حلال إيه يا نن عيني! هو العرفي حلال؟ ولا تكون عيل لسه شنبه أخضر ميعرفش الحلال من الحرام مش بغل قد الدنيا! وحب إيه اللي بتقول عليه؟ هو أنتَ لو بتحبها كانت عينك زغللت؟ صحيح طالع لأبوك الله يرحمه كان زيك كده عينه زايغة وعايز يتدب فيها رصاص.
-لو عيني زايغة كنت اتجوزت من زمان، لكن أنا أول واحدة اتجوزتها كان بعد جوازي من رغد بـ 8 سنين.
-ده رقم كبير يعني! أنتَ ورغد بقالكوا 12 سنة متجوزين، لما توصلوا للـ 40 سنة هتكون اتجوزت العشرين؟ أخص عليك يا حاتم، أخص.. أنتَ يطلع منك كده! حرام عليك البت مش ناقصها حاجة وبتحبك، وعيالك زي الفل وبيتك عمران، ليه يا بني بتخرب على نفسك!
-كانت ساعة شيطان و...
-ساعة شيطان؟ يا بني أنتَ متجوز 4 مرات، مش مرة عشان نقول نزوة ولا ساعة شيطان ولا بلا أزرق، ده أنتَ مصمم! أو زي ما قولت كل ما تعجبك واحدة تجري تتجوزها بحجة إنك متغضبش ربنا، يبقى كده مش هتخلص، طب والبت الغلبانة اللي فوق دي ضميرك مش بيأنبك عشانها؟ بتنام جنبها إزاي آخر الليل وأنتَ خاربها بره! بتحط عينك في عينها إزاي وأنتَ ظالمها؟
-أنا من حقي أتجوز شرعي كمان مش عرفي بس، ليه بتحسسيني إني مذنب!
اتعصبت عليه وهي بتعلي صوتها:
-حقك يا خي يكسر حقك وحق اللي جابوك، حقك لما يكون فيها علة، حقك لما تكون هتعدل بينهم، حقك لما يكون جواز رسمي بعلم أهلك مش مرمطة، حقك لما يكون ناقصك حاجة من جوازتك.. مش فراغة عين! وإلا ما كانش ربنا أمرنا بغض البصر، وكان قال امشوا يا رجالة بصوا واتهنوا واللي تعجبك اتجوزها عرفي عشان متغضبنيش وبعدها طلق وشوف غيرها.. متبررش وس**** عشان مامسحش بكرامتك الأرض.
سكت شوية وكان باين عليه الإحراج وإنه مبقاش لاقي اللي يدافع بيه عن نفسه، وبعدها قال:
-طب دلوقتي أنا قلقان رغد تعرف حاجة، أعمل إيه؟ صحيح بقت مشغولة في شغلها أوقات كتير، بس هي متغيرة أوي، وحاسسها شاكة فيا، مبقتش رغد اللي أعرفها.
-أنا لو منك أطلقها، عشان أعرف أرمط براحتي من غير رقيب.
قالتها أمه بغيظ واضح، فرد بزهق وعصبية:
-يووووه يا ماما تخليكِ محضر خير، هو أنا جايلك تقطميني! رغد لو عرفت بيتي هيتخرب..
ووقتها كان القرار لحظة.. لحظة تنهي فيها كل العبث اللي عاشته الشهور اللي فاتت، ودلوقتي يا تتدخل وتواجه يا تمشي وتفضل دافنة راسها في الطين..
وطاقة الغضب اللي جواها اتغلبت وهي بتدخل من باب الشقة وبتقول بصوت عالي:
-ما هو اتخرب خلاص.
انتفضوا الاتنين على صوتها، وبصولها بصدمة وحاتم بخوف، وكملت وهي بتقف قدامه:
-حماتي معاها حق، طلقني عشان ترمرم براحتك.
رواية ضل راجل الفصل السادس 6 - بقلم ناهد خالد
أنا لو منك أطلقها، عشان أعرف أرمَّرم براحتي من غير رقيب.
قالتها أمه بغيظ واضح، فرد بزهق وعصبية:
-يووووه يا ماما خليكِ محضر خير، هو أنا جايلك تقطميني! رغد لو عرفت بيتي هيتخرب..
ووقتها كان القرار لحظة.. لحظة تنهي فيها كل العبث اللي عاشته الشهور اللي فاتت. ودلوقتي يا تتدخل وتواجه يا تمشي وتفضل دافنة راسها في الطين.
وطاقة الغضب اللي جواها اتغلبت وهي بتدخل من باب الشقة وبتقول بصوت عالي:
-ما هو اتخرب خلاص.
انتفضوا الاتنين على صوتها، وبصولها بصدمة، وحاتم بخوف، وكملت وهي بتقف قدامه:
-حماتي معاها حق، طلقني عشان ترمرم براحتك.
-رغ...
حاول يتكلم رغم ارتجاف صوته وتوتره، لكنها قاطعته:
-أي كلمة منك هتقل من كرامتك ومنك كراجل في نظري.. أكتر ما أنتَ قليت..
اتدخلت حماتها بتقول:
-استهدي بالله يا بنتي، الأمور متتحلش كده و...
بصتلها رغد وقالت:
-أنتِ كل كلامك له كان صح، وقلتِ الحق، متحضيش عنه دلوقتي عشان بيت ابنك ميتخربش، هستهدى بالله وبعدين! هتقوليلي سامحي؟ هتقوليلي فكري؟ أسامح في إيه؟ في 4 مرات! أسامح في إنه لسه متجوز الرابعة لدلوقتي! أفكر في إني إزاي أهين كرامتي؟ أفكر إزاي أدفن راسي في الرملة وأقول ماشوفتش! خلصت يا حماتي.. خلصت.
-بس أنا مش هطلقك يا رغد.
قالها بمنتهى البجاحة، ما كانتش بجاحة قد ما كانت خوف وقلق وحزن باينين عليه، مسحت دموعها بضحكة ألم:
-طماع... الإنسان طماع وعاوز كل حاجة، بيت وزوجة وأولاد، وفي نفس الوقت يغير مزاجه، يجدد فرشِته زي ما بيقولوا.. بس عارف يا حا... يا أبو ريم...
غمض عينه لما امتنعت تقول اسمه، وعرف وقتها إنهم وصلوا فعلًا لحيط سد.
-مش هصر على الطلاق، مش فارق معايا، بالعكس عدم طلاقك ليا هيفيدني، بس بشروط.
رد بلهفة:
-قولي اللي عايزاه، عايزاني أطلقها؟ هطلقها و...
-تؤتؤتؤ.. ميفرقش، تطلقها.. تخللها، متفرقش، أنا يهمني نفسي، أنتَ بالنسبالي ما بقتش زوج.. بقيت أبو عيالي وبس، أقولك لو عايز تكتب عليها رسمي وتجيبها الشقة اللي جنبي معنديش مانع.
-رغد!
قالها بصدمة وهو مش مصدق إنها بقت بيعاه للدرجادي، لكن كان واضح عليها إنها ما بتهزرش!
-والله ما فارق، أصل لو كانت مرة كنت قولت نحاول نوصل لحل، يمكن عيب فيا رغم إنه مش مبرر، بس يمكن.. يمكن ظلمتك.. يمكن غلطة.. ذلة منك، هحاول أعديها عشان عيالي وأعدّلك، لكن دول ٤.. وهيبقوا ١٠.. أنتَ ما تجوزتش لعيب فيا، أنتَ اتجوزت عشان عينك يتدب فيها رصاص بتبص وتنح، فتعجبك، فتقول آخدها بالحلال بدل ما أعمل حاجة حرام.. وده بقى عيب ما فيش ست في الدنيا تقدر تحله.. إلا بقى لو ملبوسة وكل شوية هظهرلك بشكل..!!
خدت نفس بصعوبة وهي بتهز راسها بألم وحسرة:
-المشكلة إنك كويس... كويس أوي، ولحد دلوقتي مش مصدقة إنك كده! إزاي! ده أنا ما شكيتش فيك لحظة.. عمري ما لاحظت نظرة منك لست! ولا أنا كنت معمية!
هزت راسها بلا وضحكت:
-لا مش معمية... أنتَ اللي كنت ممثل كويس أوي باين... بس أنا مش هحارب معاك لإنك ما تستاهلش، اللي كان يبص لغيري ويتجوز وينام في حضن غيري وييجي ينام في حضني ويبص في عيني عادي كده.. يبقى إنسان ما يستاهلش أحارب عشانه ولا يكون في حياتي زوج تاني...
-أنا عارف إني غلط.. بس أنا... أنا... أوعدك هطلقها وهتكون آخر مرة مش...
قاطعته بدموعها وابتسامة وجع:
-مش لاقي حاجة تقولها! ما لقتش حجج حتى تقولها.. فقولت مش هعمل كده تاني! عشان إيه؟ عشان عرفت، لكن لو ما كنتش عرفت كنت هتكمل عادي..
مسحت دموعها بكف إيدها وقالت بتعب وإرهاق من كل الضغوط اللي عليها:
-المهم أنا شروطي سهلة، أولًا أنا وأنتَ هنكون في حكم المطلقين، مش هتقعد معايا في مكان واحد، ودورك تشوف حجة مقنعة لعيالك لما يسألوا، أي فلوس أو مصاريف أو التزامات هحتاجها هتوفرهالي، ملكش دعوة بحياتي ولا تدخل فيها بأي شكل كان، وأي لعب منك أو تعدي على حقوقي هتضطرني أرفع قضية طلاق للضرر، ووقتها هلاقي ميت حاجة أثبتها عليك، وربنا يكفيك كيد النسا... ها، قولت إيه؟
-بتلوي دراعي يا رغد؟ عشان عارفة إني مش هقدر أطلقك أو أسيبك برا البيت أنتِ والولاد!
-آه بلوي دراعك.
هي كانت عارفة كويس أوي إزاي حاتم بيحب عياله ومستحيل يبعد عنهم لفترة طويلة أو ما يكونوش تحت عينه، وكانت عارفة إنه برضه مش هيقبل هي تبعد عن عينه ووجودها في البيت حتى لو ما فيش بينهم علاقة هيكون أريح له.
-إيه اللي يخليكِ ما تطلبيش الطلاق؟ ليه موافقة تقعدي هنا؟
ردت بكل صراحة قتلته، وكانت كل كلمة زي الخنجر بتنغرز فيه:
-الحياة بعد الطلاق مش وردي، ومش سهلة، ولو هعيش زي المطلقة بس قدام الناس أكون في ضل راجل، وأستفيد منك برضه في احتياجات عيالي واحتياجاتي ما عنديش مشكلة، كده كده رميت طوبتك من زمان ما بقاش يهمني تعمل إيه وما تعملش إيه.. ومش ناوية أعيد تجربة الجواز تاني، مش عشان أنتَ عقدتني لأ، عشان أنا ناوية أربي عيالي أحسن تربية وأستثمر عمري فيهم... لإني اكتشفت إن ما حدش يستحق غيرهم، بس هي دي كل الحكاية.. مش بيقولوا أهو ضل راجل ولا ضل حيطة، وأنا أهو بقول أهو ضل راجل والسلام... وبعدين مش بعد 12 سنة جواز هتمرمط وأطلع من المولد بلا حمص، زي ما أنتَ من 8 سنين دورت على مصلحتك، أنا كمان هدور على مصلحتي ومصلحة عيالي...
وقد كان... قرار بلا رجعة، قرار عاشوا بيه سنين طويلة قدام.. لباقي عمرهم! وحاتم اللي فكر إن كلامها مجرد وقت وبقربه منها هتلين اكتشف إنه كان مغفل، وإن الست لما بتكره بتعرف تبعد، ولما تقرر بتعرف تنفذ.
وهمت بعد شهور طلبت يحول جوازهم رسمي، فرفض ظنًا منه أنه قادر يستعيد رغد فمش حابب يقطع آخر أمل ليهم بجوازه الرسمي من همت، وبعد مشاكل كتير انفصل عنها.. عشان بعدها بفترة يرجع لنفس الدوامة... جواز سري، وطلاق.. وكان خير دليل على إن ناس كتير عمرها ما هتتغير لحد ما الدنيا تهدهم، وإن رغد كانت صح لما رفضت تدي فرص..
أوقات الفرصة بتكون قرار غبي ومتهور، مش هيجيب نتيجة إيجابية بالعكس هيأذي صاحبها أكتر ويسيب فيه علامات عمرها ما تتنسي.. فرصتك خليها في المكان المضبوط وللشخص الصح عشان ما تكونش زي السلاح الفاسد اللي رصاصته بترد في صدر صاحبه..
انتهت أحداث الرواية.
رواية ضل راجل الفصل الثامن 8 - بقلم ناهد خالد
دقت باب غرفت والدها ليسمح لها بلدخول
محمد :عايزه ايه ....اكيد وفقتى على العريس صح
مريم بتوهان :زى اى بنت وأنا صغيره كنت بحبك اوى بحبك لدرجة إنى بستحمل اى حاجه منك كنت دايما انت وماما زعلانين عشان ما جبتوش ولد كنت ديما ادعى ربنا انو تجيبو ولد عشان مش بحب اشوفكم زعلانين ولما جه احمد وبدأته تفضلوه عنى انا ونور بدأ الحزن يدخل قلبى....... عمرى ما كرهتكم ولا كرهت احمد كنت ديما يحتفظ ليكم بمكانه فى قلبى ...مكانه عمرها ما اتغيرت ......بس بعد ال حصل*وبدأت فى البكاء* الحصل كان أكبر منى ومن حبى ليكم ...لما جيب وقولتلى أن جوزى الله يرحمه متقدملى وكنت شيفه الفرحه ال جوا عنيك ....ما فكرتش ثانيه ووافقت يمكن رفضت بعدها عشان كنت لسه صغيره وهو كبير وحاجات كتير بس .....بس وافقت عشان كنت شيفاكم فرحانين ....فضلت فرحتكم على مستقبلى .......ااااااه وانتو عملتوا إيه......ااااه بعد ما مات ومسبش حاجه .... ما فكرتش فى نفسيتى ...بنت عندها عشرين سنة وارمله وعندها بنت........هههههه ومش كده وبس كل الناس بتبصلى يا اما بنظرة شفقه وتقول يا عينى ...يا اما بنظرة استحقار زى ما اكون حاجه غلط او حاجه وحشه .......قولت معلش اهو اهلك معاكى هيهونوا عليكى ....هههه اتارى اهلى نفسهم بيبصولى نفس النظرات بس مش نظرات وبس ده كمان كل يوم يقولو كلام يسم البدن..... الاب ديما مش عجبه قعدتى وزهقان من بنتى ال مفردوض انها حفيدته الاولى واول فرحته زى ما بيقولو ....والام متعرفش عيلها بيعملوا ايه فى حياتهم قدام بياكلو ويشربوا ويناموا والشقه نضيفه يبقى هى قدمت وظيفتها خلاص...أما بقى بالنسبه للاخ الصغير ال زى ما سمعت بيقولوا انو مفروض يكون سنك لخواته واللى استنتوه وكنتوا عايزين الولد الولد ......ههه اهو الولد جه عمل ايه عيل صايع أمه وأبوه مدلعينه عمره ما شال مسؤلية حاجه فى حياته عايش يصرف فى فلوس ...ايوه صح مهو وحدانى وآخرة صبركم وولد على بنات وبلابلابلا...هل معنى كده انكوا تسيبوه كده .....انا كنت بحبكم كلكم زمان بس دلوقتى قلبى مكسور مش عارفه يحب حد قلبى محتاج حد يداويه مش محتاج حد بحبه ........ لو انا وبنتى مضيقينك اوى يبقى انا موفقه على العريس *و أكملت وهى تخرج من الغرفه فوجدت امها تستمع للكلام وهى تبكى *وعلى فكره ابنك اتلم على شله بتشرب مخدرات ومش بعيد يكون شرب *ثم خرجت من الغرفه وتركت ابوها وامها فى الغرفه*
دعاء ببكاء:محمد رد يا محمد ساكت ليه
لم ينطق محمد بكلمه واحده بل خرج من الغرفه بل من المنزل بأكمله
____________________
فى البنك
حنان وهى تحتضن اميره:الف مبروك يا قلبى ربنا يتمملك على خير يا رب
اميره :الله يبارك فيكى يا عمرى
حنان:يعنى الخطوبه وكتب الكتاب كمان اسبوع
اميره:ايوه وكنت عايزكى تيجى معايه هشترى حاجات انا ورقيه
حنان بمشاكسه:بس بشرط
اميره:مصلحجيه اوى قولى شرط ايه
حنان:كملى حكاية عمتك
اميره:بصى يا ستى عمتى خلتها كده بتشتغل وهو ياخد فلوسها يصرفها على نفسه لحد ما فى يوم طلب منها
*فلاش باك*
عادت نجاة من عملها فوجدت عبدو فى المنزل
نجاة بسخريه:ايه مش عويدك ليكون مفيش سهره اليومين دول
عبده:تعالى بس عايزك فى موضوع
نجاة : موضوع ايه خير ؟؟
عبده:انتى ابوكى عندو أرض فى البلد صح وكمان كان عنده رصيد فى البنك صح
نجاة: بتسأل ليه ؟!
عبده:عايزك تروحى لاخوكى وتطلبى منه حقك فى الورث أو روحى لامك
نجاة :انت اكيد اتجننت الورث ده انا عمرى ما هفرط فيه انا سيباه لعوزه وكمان الارض اخويا مأجرها وكل شهر بيبعتلى نصيبى من الايجار اومال انا بعيش الشهر ازاى انا وبنتى مهو من فلوس الشغل بتاخدها تصرفها وباقى الفلوس بصرف عليه انا وبنتى
عبده بغضب:انا قولت كلمه تروحى تطلبى اهلك بلورث لان ده حقى
نجاة بعناد:ونا قولت لا مش هطالب حد بحاجه
*انهال عليها عبده بلضرب والسب بأفظع الشتائم بينما كان هناك شخص يشاهد ما حدث بأعين حمراء من فرط البكاء نعم هبه
هبه:ماما ماما فوقى انتى كويسه
نجاة بألم:اه يا حبيبتي انا كويسه......انا اسفه يا هبه معرفتش اخترلك اب كويس ولا عرفت اكون ليكى ام كويسه اسفه يا بنتى
هبه:انتى احسن ام فى الدنيا انا بحبك اوى
عبده:قومى يا بت هتيلى الحجر من جوه
نجاة :ادخلى يا هبه جوه يلا....وانت ملكش دعوه بيها
وبعد محاولات كثيره وضرب وسب كل يوم لنجاة ذهبت نجاة وطلبت من أمها واخيها ورثها واعطوها كل الورث ماعدا حقها فى المنزل فكان لاخوها وجهت نظر وكان يعلم أن عبده مع انتهاء الأموال سيقوم بتطليق نجاة فأخبرهم انا والدهم ترك المنزل بإسمه فقط وليس لنجاة حق فيه ولكن الحقيقة أنه قال ذلك ليكون لنجاة مكانها الخاص وهو منزل ابيها وبعد شهور وعند انتهاء اموال نجاة وكبرها فى السن ولم تعد تستطيع أن تعمل
*نرجع*
اميره:بس يا ستى وطلقها بعد ما خد فلوسها وصحتها وكل حاجه كل ده حصل بسبب أن جدتى جوزتها لواحد اى كلام عشان بس متبقاش قدام الناس عانس او مطلقه
حنان: المجتمع قاسى جدا بييجى على الوحده ديما مش بيخدو بحديث الرسول أو بكلام ربنا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “استَوصوا بالنِّساءِ خيرًا فإنَّهنَّ عندَكُم عَوانٍ”، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
اميره :عليه افضل الصلاه والسلام
ثم ذهبوا إلى رقيه ليشتروا ما يريدون
_________________
فى أحد المساجد كان ساجدا يبكى ويناجى ربه ببكاء مرير فالإنسان مهما كان قويا لا يظهر ضعفه الا امام ربه انها صلاته وجلس يدعو
محمد ببكاء : ياااااه يا رب طلعت شيله منى كتير اوى كنت مفكر انى كده بحميها ويحافظ عليها وبأمن مستقبلها.....مكنتش اعرف انى بدمرها .... غلطت فى حقها أوى وفى حق ربنا
الشيخ من خلفه:طب ما تصلح غلطك
محمد :ذمبى كبير يا شيخنا تفتكر ربنا هيسامحنى أو. بنتى هتسامحنى
الشيخ :يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ). صدق الله العظيم
لازم تسعى عشان ربنا يغفر لك وربنا غفور رحيم وبنتك أنا متأكد انها مسمحاك
محمد ببكاء :الذنوب كتير اوى يا شيخنا تفتكر ربنا هيقبل توبتى
الشيخ : بسم الله الرحمن الرحيم﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]:
محمد :طيب انا هتوب وهصلح كل غلطاتى بس برضو ذنوبى كثيره
الشيخ: ﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الفرقان: 70
محمد بفرحه :يعنى انا لسه قدامى فرصه اصلح كل ذنوبى ياالله!!!انت كريم اوى يا رب
الشيخ:قوم روح يلا وصالح بنتك وطمنها انك معاها على طول وقرب من ربنا ونا هستناك كل صلاه هنا فى الجامع
محمد بفرح:ايوه انا هعمل كده فعلاً......ياه يا رب انت كريم اوى ........ خلاص مفيش ذنوب ومفيش ظلم انا هعوض عيالى عن كل حاجه
____________
نور:تفتكرى كده بابا هيرجع عن ال فى دماغه
مريم:انا مقتنعه أن دى انسب طريقه انا طول عمرى متعوده لما ابقى زعلانه من حد أقوله بس مش عارفه المره دى استنيت ده كله ليه
نور:طيب افرضى انو كلامك ما جبش نتيجه وابوكى وافق على العريس زى ما انتى قولتله
مريم ببكاء:مش عارفه..مش عارفه
محمد من خلفها :بس ابوكى عرف غلطه وكلامك كان زى القلم ال خده وفوقه وراجع طالب منك السماح...عمرى ما كنت بكرهكم ده انتو اغلى حاجه فى حياتى
*نور ومريم فى حالة صدمه*
دعاء:انا كمان غلط فى حقكم يا بنات انا اسفه..... انتو روحى والله يا بنات
*نور ومريم فى نفس الصدمه وفتحين بوقهم كده هه*
محمد بحزن :يعنى افهم انكو مش مسمح.....
*لم يكمل كلامه حيث اندفعت كل منهما إلى أحضانه واجهشتا فى البكاء *
محمد بدموع :انا اسف والله يا بناتى انا كنت قاسى معاكو اوى ظلمتكم كتير وكنت غلطان فى كل قراراتى
مريم:بس يا بابا ايه الكلام ده متعتذرش احنا اصلا مسمحينك
نور:وانتى يا ماما متتأسفيش
محمد :انا خلاص هقرب منكم ومن ربنا وهربى اخوكم من جديد ...تعرفى أن الكلمتين دول فوقونى ل حاجات كتير ما كنتش واخد بالى منها ...بس انتى فعلا يا مريم ما بقيتيش تحبينى
مريم بألم وهى تغير مجرى الحديث:طب والعريس ال متقدم
محمد بحزن وقد فهم أن قلبها مازال مكسورا: والله يا بنتى انا اتصلت بيه وقولتله انك رفضه بس هو اصر وقال انو عايز يقبلك مره وحده وبعدها قررى
مريم وهى تحاول إسعاد ابوها:ال تشوفو يا بابا لو عايزنى اقعد معاه تمام
محمد بفرح:والله يا بنتى ده راجل محترم ومحترم بجد ..يعلم ربنا انى لا بصيت لفلوسه ولا لحاجه غير أخلاقه وأدبه
مريم بأبتسامه:ماشى يا بابا هقبله
احمد بمرح من خلفهم :عشت وشفتكم متجمعين وبتضحكوا
محمد :تعالالى ده انت هعملك برمجه من الاول وجديد
احمد وهو يعقد حاجبيها:ونا مالى يا لمبى !!!هو انتو تتصلحوا وانا البس
دعاء:ولد احترم نفسك
*ظلو يتحدثون وتناولو العشاء مع بعضهم لاول مره منذ زمن بحب وهدوء والفه*
"أقصر طريق بين نقطتين خط مستقيم ..... بتحب حد وعايزه يعرف قل له انك بتحبه .....زعلان من حد روح قولو انك زعلان من كزه وهو يقلك كزه واتعتبوا واتصلحوا ..... صحبك ضيقك من حاجه قولوا انت ضيقتنى وعتبه ..... اى مشاعر جواك خرجها ماتشلش فى نفسك حاجه وده مبدأ مشيه عليه فى الحياه""
______________
فى أحد الأماكن المشبوهة كان يجلس عبده واسلام ويتناولان كل ما حرم الله
عبده:بقى انا اتمرمط كده ومن حتة عيل صغير لا راح ولا جه
اسلام :مليش فيه انت لازم تجوزنى هبه
عبده بشر :هجوزهالك بس اشوف صرفه لمصطفى ده
عطوه من وراءهم :طب واللى يخلصك من مصطفى وأسر فى ضربه وحده
اسلام:يبقى حبيبى ... بس هنعملها ازاى
عطوه بخبث وهو ينظر لعبده :........
الفصل التاسع💙
مر ثلاث ايام على ابطالنا
جاسر:يعنى ابوها قالك ايه
محمود:قالى انى اجى كمان تالت ايام وأدى عدى تالت ايام يعنى اروح النهارده
جاسر:على خيرة الله طيب اجى معاك؟؟؟
محمود:لا خليك انا هروح اتكلم معاها ولو وفقت هاخدكم ونروح
مازن من الخلف: طب ايوح انا معاك
محمود وهو يحمله: لما اجى اروح المره الجايه هخدك معايه
مازن :ونسيب جاسى عشان وحش وبيتيق عليا
محمود بضحك:ونسيب جاسى هههههه
جاسر بغيظ: طب تعالى هنا
جرا مازن إلى غرفته و ورائه جاسر ثم أوقعه جاسر على السرير وهم بدغدغته
جاسر :انا هاخد حقى منك .. بقى انا وحش
مازن بضحك كثير: خلاص انت احلا ههههه جاسى فى ههههه الدنيا هههههه
ارتما ثلاثتهم على السرير وظلوا يمرحون ويضحكون وكانت تراقبهم ثناء وتدعوا لهم ان يظلوا هكذا دائماً
_________________
دق جرس الباب يعلن عن قدوم العريس وهو محمود كما توقعتم
دعاء:يلا يا مريم العريس برا
مريم :انا جاهزه يا ماما أخرج ؟؟
دعاء :اه يا عيون ماما يلا
كانت تجلس بخجل بإنتظاره أن يتحدث ولكن لم يتحدث فقررت الحديث هى
مريم:طلبت أننا نتكلم قبل ما اخد قرارى... اتكلم انا سمعاك
محمود بهيام : من سنه تقريبا شفتك فى مطعم وكنت معجب بيكى جدا بس وقتها كنت متجوز فطبعا ما حبتش اخون مراتى وطلعتك من دماغى نهائيا ...... بس بعد ما أطلقنا كنت فى حالة حزن كبيره مقدرتش ادريها بسبب ال حصل ... وبعد فتره فوقت بدأت ادور عليكى تانى عشان من اول مره شفتك فيها ونا قلبى اتعلق بيكى.... سألت وعرفت انك متجوزه ..... ساعتها كانت اكبر صدمه فى عمرى .... مقدرتش أفضل فى مصر كتير حسيت نفسى مخنوق اوى ... فقررت اسافر اشوف مكان تانى اقعد فيه ...وحاولت كتير عشان انساكى بس مش بإيدى ...... رجعت تانى عشان اهلى واصررهم انى ارجع ..... لما رجعت ماقدرتش امنع نفسى انى اعرف انتى عامله ايه وازيك وكل ده ..... عرفت أن جوزك مات وانو ما سبش ليكى حاجه وكل المرمطه ال حصلت دى ما انكرش انى فرحت وفرحت اكتر لما عرفت انك عندك بنت صغيره
مريم بدهشه:ازاى فرحت أنى عندى بنت مش مفروض تضايق انك كده هتربى بنت مش بنتك
محمود بإبتسامه:ليكى حق منتى مش عارفه حاجه
مريم :يا ريت توضح كلامك اكتر مش بحب الالغاز
محمود: بصى يا ستى انا طلقت مراتى أو بمعنى أصح هى طلبت الطلاق لأن انا مش بخلف الدكتور قال إن ليا علاج بس هى قالت مش هتقدر تستنى وطلبت الطلاق ... ونا كبريائي حكم عليا أطلقها ومع حالتى النفسيه ال بقت اوحش .... بقى صعب اكتر انى اخلف .... لو شيفه انى هظلمك معايه أو مش هقدرى تكملى معايه.......فدى حريتك انا بس كنت حابب اعبر عن ال جوايا من ناحيتك
مريم بعقلانيه :اولا ال حصل معاك ده اكيد فيه حكمه من ربنا ثانيا الخلفه دى حاجه مش بإيدك وكمان الدكتور قال إن فى امل .... وحتى لو مقالش فربنا موجود إذا فى امل
محمود بسعاده :يعنى انتى موفقه
مريم بخجل:هصلى استخاره وربنا يقدم ال فيه الخير
محمود :ماشى مستنى ردك
________________
كان أسر فى زياره لبيت اميره
أسر :منور يا مصطفى هتنيك قاعد معانه كده كتير
مصطفى برخامه: ايوه هقعد معاكو وكمان انت جاى قبل الخطوبه ليه
اميره: مصطفى عيب متكلموش كده
مصطفى بغيره : خلاص بقيتى تدفعيلوا ونا بقيت وحش
*ثم قام من مكانه وذهب إلى غرفته *
سمع صوت طرقات على الباب ليسمح بدخوله ظننا منه أنها اميره
مصطفى بسعاده :متحوليش يا اميره انا زعلان
أسر:طب مينفعش أسر .
مصطفى بضيق:لا مينفعش وكمان انت ازاى دخلت
أسر :مش انت قولتلى ادخل
مصطفى:فكرتك اميره ويلا قوم وطرقنا
أسر وهو يقترب منه :طب ممكن تقولى ايه ال مزعلك
مصطفى بتنهيده حزينه :مش عايز اميره تتجوز !!ما تستغربش انا بس غيران عليها
أسر بهدوء:وايه كمان
مصطفى:اميره عمرها ما كانت اختى اميره تبقى صحبتى وامى واختى وحياتى كلها ..... وفجأة لقتها هتتجوز وهتبعد عنى وهتنسانى وتسبنى لوحدى
أسر :طب وليه متقولش أنها هتضيف حد جديد للعيله ال هو انا .... مصطفى انا عمرى ما هبقى السبب فى انك واميره تبعدو عن بعض بالعكس أنا هقربكم ..... ويعلم ربنا انا بعتبرك اخويا الصغير ومسؤل منى
مصطفى:متزعلش منى انا بس بحس بغيره كل ما افتكر أن اميره هتسيب البيت وتمشى
أسر وهو يستند على السرير :بسيطه اجى انا واميره نعيش هنا ونقعد فى الاوضه الجميله بتعتك دى
مصطفى:لا يابا ده انا أبيعك انت واميره وحموده عشان ال الاوضه بتعتى
أسر: واااااطى ..... وبعدين ال مين حموده ده
مصطفى:مفيش ده الواد ال شغال فى القهوه ال جمبنا وال بت شروق ممرمطاه معانه من اول الروايه
أسر: ومين شروق دى كمان ؟؟
مصطفى:لا دى كاتبه كده ملناش دعوه بيها بس لو عايز ابقى اقرأ لها اسمها #شروق_محمود_ندا
أسر:ما علينا نرجع لموضوعنا .... انا واميره فى ضهرك على طول .... واعتبرنى اخوك الكبير يا عم
مصطفى وهو يحتضنه :تشكر يا اخويا على وقفتك جمبى
اكتفى أسر بلابتسامه له وضمه له وهو يحمد ربه فكم تمنى أن يرزقه الله بأخ أصغر وها قد رزقه الله بمصطفى
اثناء احتضانهم لبعض دلفت اميره الى الغرفه فجأة ليدفع أسر مصطفى من أحضانه
أسر:اميره ارجوكى اوعى تفهمينى غلط ؟؟
مصطفى:يا فضحتى استر عليا يا سى أسر
اميره بصدمه من كلامهما:هو فيه ايه ؟؟؟
مصطفى وهو يقلد الفتيات والبكاء مزيف :والله يا ست اميره هو ال قعد يقولى تعالى أما اوريكى مفرش السرير الجديد وبعدين وبعدين
اميره : وبعدين ايه ال حصل
مصطفى بتأثر ودراما: مطلعش فى مفرش جديد مطلعش فى مفرش هو هو المفرش القديم ...ااه مطلعش فى مفرش جديد يا ست اميره
أسر وهو يضمه : يا عينى عليكى يا نفيسه يا ختى وعلى بختك المنيل مطلعش فى مفرش
اميره : احنا لازم نشرب من دمك ... الطار ولا العار يا هريدى يا ولدى
منال بصوت عالى :اااه عوض عليا عوض الصابرين يا رب مخلفه جوز جذم
أسر :ثلاثه يا حماتى
منال :اسكت يا أسر انا انصدمت فيك ونا ال مفكراك العاقل ال هتعقل اميره اتارى اميره هى ال مجنناك
أسر:اميره هو فى زى اميره ولا جمال اميره
اميره بخجل:ومفيش زى أسر برضو
مصطفى:نحن هنا يا جودعااااان الله !!! بطلو محن بقى
اميره :غيور اوى
مصطفى:عليك انت بس يا قمر
أسر بغيره :لا انا بقول اقتلك انت وحموده بقى
ظلوا يضحكون ورحل أسر بعد وقت
____________________
بعد يومين
كان يجهز نفسه أمام المرأة وهو يتذكر عندما اتصل به والدها وأخبره بموافقتها وبأن يأتو بعد يومين افاق من شروده على صوت مازن
مازن :مش عايف ايبط الجيفطه
محمود بضحك: هو انت لابس البدله النهارده ليه
مازن ببراءه: مش انت هتتجوز انهايده فأنا كنت جيبها عشان فيحك يا حوده
ابتسمى محمود له :بص البس حاجه تانيه دلوقتى وفى الفرح هربطلك الجيفطه حاضر ههه
جاسر : محمود انت حكيت ليها كل حاجه عنك
محمود :ايوه طبعا وعرفتها سبب طلاقى
جاسر:طب الحمدلله عشان نبقى على نور من الاول .... ربنا يتمملك على خير يا حوده
محمود: يا رب
ثناء :يلا يا ولاد هنتأخر على الناس
ذهب الجميع إلى بيت مريم
مريم وهى تتحدث فى الهاتف :ايوه يا اميره انا قلقانه اوى اعمل ايه (هو انا نسيت اقولكم أنهم صحاب ... يقطعنى ههههه)
اميره :متقلقيش الموضوع بسيط اهدى انتى بس وكل حاجه هتبقى تمام
مريم :ربنا يخليكى ليا يا ميررو ...... طب انا هقفل دلوقتى شكلهم جهم
اميره: يلا سلام وعرفينى لما يمشوا ايه ال حصل
نور :يلا يا مريم الناس جهم وبابا بينده عليكى
مريم بتوتر :طب شكلى حلو كده ولا ايه
نور بمشاكسه: يا لهوى ايه ال تحت عنيكى ده ... يا نهار والفستان متوسخ من ورا .... لالا مش نافع كده
مريم بتوتر وتكاد أن تبكى :بجد وحش ..طب اخرجى قولى لبابا انى مش موفقه
نور: ههه منظرك يفطس هههه
مريم :وقت رخمتك هو .... يلا
خرجت كلاهما إلى الخارج وانصدمت نور عند رؤية جاسر وكذلك جاسر ولكن لم يتفوه أحدهم بكلمه
محمود:احمم استاذ محمد انا طالب ايد بنت حضرتك مريم
ثناء :محمود ابنى مفيش احسن منه ادب واخلاق وهيصون بنتك انشاء الله
محمد بسعاده :انا موافق بس الرأى رأى مريم
مريم بخجل: ال تشوفو يا بابا
محمد :يبقى على خيرة الله
ثناء :نقرأ الفاتحه
قرأوا الفاتحه وظلوا يتحدثون عن أمور خاصه بتجهيزات العرس وجلس محمود ومريم يتحدثون قليلا ولم تغفل عين جاسر عن نور التى حين لاحظت احمرت خجلاً
بعد وقت ذهب محمود وعائلته على وعد بذهاب لشراء الشبكه وكل ما يلزم بعد اسبوع
محمد بفرح :الف مبروك يا بنتى ربنا يسعدك ويعوضك خير ...
مريم :الله يبارك فيك يا بابا
دعاء:انتى سامحتينا يا بنتى
صمتت مريم ولم تجب فلم تعلم بما تجيب لازال قلبها مكسورا لا يقدر على فعل شئ لا أن يحب أو يكره أو حتى أن يسامح
حزن محمد ودعاء لصمتها واحسا بكبر ذمبهما
نور وهى تحاول تغيير مجرى الحديث: ااااه يانى على بختى المنيل مره تهشتكو احمد ومره مريم ونور دى يعنى هى ال بنت البطه السوده
دعاء وهى تمسك أذن نور: انت مش هتبطلى لماضه يا بت انتى
انتبهوا جميعاً لذلك الذى دلف منذ قليل إلى المنزل
محمد: كنت فين يا صايع ومحضرتش قراية فتحة اختك
احمد :مفيش كنت فى درس والمستر أتأخر
هم محمد بلحديث ولكن أوقفته مريم وهى تقول
مريم : خلاص سيبه يا بابا ونا هتعامل معاه واحل المشكله دى
_____________________
بعد ثلاثة أيام جاء موعد خطوبة وكتب كتاب أسر واميره
اميره لأسر فى الهاتف :كان لزمته ايه كنا عملناه فى البيت عندنا أو فى قاعه صغيره بس انت باعت فراشه كبيرة المنطقه
أسر:انا كنت هعمله فى قاعه بس بعد ال عطوه عمله واللى شفته انا قررت اعملها كده عشان اسكت اى حد
اميره :طب كنت خت رأيى
أسر:معلش والله يا حبيبتى الموضوع جه فجأه
اميره محاولات تجاهل لفظه لكلمة *حبيبتى*:مش هوصيك مش عايزه اغانى أو اى حاجه من دى وكمان تخلى كراسى الستات فى حته والرجاله فى حته
ابتسم أسر : اكيد يا ميررو.... ونا مش هوصيكى مفيش مكياج
اميره : اكيد ..... يلا سلام عشان اروح اجهز
أسر:مع السلامه نتقابل بليل
اغلق أسر الهاتف وذهب إلى والده
زيد: جدك والباقى مش هيعرفوا يحضروا كتب الكتاب
أسر: خلاص مش مشكله ينورونا فى الفرح
زيد بفرح : الف مبروك يا ابنى اميره بنت كويسه وهتصونك انشاء الله
أسر:الله يبارك فيكى يا حااااج
زيد:والله بفكر اطلع حج انا وفاطمه
أسر: دوزنى الاول وابقى روح الصومال حتى
زيد: طب والله لسه عيل ههههه
_____________
اجتمعت الفتيات عند اميره فى الغرفه اميره ورقيه وحنان وهبه ومريم ونور وقاموا بعمل ماسكات للعنايه بالبشره والجسم كله
بينما ذهب الشباب للإشراف على تجهيزات الخطوبه مصطفى وسليم ومحمود وجاسر
مصطفى: كده كلو تمام
حموده من ورائه : مصطفى عايزك فى موضوع
مصطفى :خير اتكلم الشباب مش غريبه
حموده:خلى بالك من اسلام وعبده وعطوه عشان عايزين يإذوك أو أسر كنت سمعتهم بيتقفوا على حاجه بس مقدرتش احدد بس ال فهمته إنهم هيإذوك انت أو أسر بس انا حاسس أنهم هيعملوا حاجه لأسر وخصوصاً أن كتب كتابه النهارده
سليم :تفكيرك صح يا حموده احنا لازم نخلى بلنا
جاسر:لازم نعرف أسر عشان ياخد باله
محمود: ايوه وانت خالى بالك يا مصطفى
مصطفى: تمام بس اهم حاجه اميره ما تعرفش
اتصل مصطفى بأسر وأخبره بما حدث فطمأنه أسر أن كل شئ سيكون على ما يرام
فى المساء تجمع الناس وجاء أسر وزيد وبطه وبدأت الخطوبه
نزلت اميره بصحبة مصطفى إلى الاسفل وانبهر الجميع من جمالها البسيط وكان الجزء الأكبر من الانبهار لأسر
تقدم أسر ليأخذ اميره من يدها ليسحبها مصطفى نحوه
مصطفى: لما تكتبوا الكتاب الاول هااا
أسر بغيظ: ماشى يا مصطفى أن ما وريتك يلا نكتب الكتاب الاول
بعد وقت ... "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خيرررررر"
قام أسر من مكانه واحتضن اميره أمام الجميع مما زادها خجلاً
أسر :مبروك يا حبيبتي وأخيرا
اميره بخجل : الله يبارك فيك
مصطفى: ما خلاص يا عم هو انت ما صدقت
على الجانب الآخر
رقيه بألم : ااه بطنى
سليم : مالك يا رقيه هتولدى
رقيه : لا ما تخفش الدكتور قال لسه شويه
سليم : بعد ما نخلص لازم نروح للدكتور
رقيه : ماشى .... يلا نبارك لاميره وأسر
توالت المباركات لاميره وأسر ثم قام أسر بإلباس الشبكه لأميره وووووو
سمع الجميع صوت صافرات الشرطه فى المكان ثم تجمع رجال الشرطه فى الحفل
قام الجميع بإتجاههم
أسر: خير يا حضرت الظابط فى حاجه
الظابط: مصطفى متولى امير موجود
مصطفى: ايوه انا مصطفى يا فندم
الظابط : اقبضوا عليه
اميره بصراخ : يقبضوا عليه ليه
الظابط : لانو متهم بقضية شروع فى قتل
أسر : قتل مي...... لم يكمل كلامه فور سماع صوت رقيه
رقيه بصوت عالى: اااااااه بولد يا سليم اااااه
اميره بسخريه : اديها كملت
لقراة باقي الفصول
رواية ضل راجل الفصل العاشر 10 - بقلم ناهد خالد
💙
الفصل العاشر💙
رقيه : مش قادره بولد يا سليم اااااه
أسر: خد رقيه يا سليم انت وخالتى منال وماما وخالتى نجاة وحنان خليكم فى البيت مع البنات ونا هروح انا واميره وبابا وجاسر ومحمود لمصطفى
فى ذلك الوقت قد تم القبض على مصطفى وذهبوا
*فى المشفى*
كان يقف بتوتر كبير فقد أخبره الطبيب انا الولاده فى ذلك الوقت قد يؤذى الام أو الطفلان
منال :هما فضلهم كتير يا سليم يا بنى
سليم :مش عارف بس شويه والدكتور يطمنه
بطه:شد حيلك يا بنى كده انشاء الله ربنا هيعديها على خير
بعد وقت كان يعم الصمت بينهم ليقطعه صوت صرخات صغيره تعلن عن قدوم فردان جديدان
سليم بفرح:هى كده ولدت !!!
منال: ايوه يا ابنى الف مبروك
فاطمه :يتربوا فى عزك يا ابنى الف مبروك
سليم : الله يبارك فيكم
الممرضه : مبروك جالك تؤام ولد وبنت زى القمر
سليم : الحمدلله... طب رقيه عامله ايه
الممرضه:كويسه ... الدكتور كان عايزك
سليم موجها كلامه الى منال وبطه : تمام انا هروح له وانتو روحو لرقيه
الدكتور : اتفضل يا استاذ سليم
سليم : الممرضه قالتلى انك عايزنى
الدكتور : ايوه اولا الف مبروك ثانيا كنت عايز اقول لحضرتك أن الأطفال ضعاف جدا ولازم يفضىوا فى الحضانه فتره
سليم بحزن : طيب مينفعش نشفهم
الدكتور : تقدر بس هيبقى وقت محدد لأن هما هيفضلوا فى الحضانه فتره
سليم : تمام شكراً..... طيب بالنسبه ل رقيه
الدكتور : لا مدام رقيه كويسه بس هتمشى على شوية ادويه بس
سليم : تمام شكرا
منال : حمدالله على السلامه يا بنتى
بطه : ألف مبروك يا حبيبتي
رقيه : سليم فين ..... ولادى فين .... مصطفى فين
سليم وقد عاد من عند الطبيب : انا هنا يا رقيه
رقيه بدموع : ولادى فين يا سليم
سليم : موجودين يا رقيه وهتشفيهم بس شويه عشان هيفضلوا فى الحضانه فتره الاول
رقيه بحزن : طب مصطفى عمل ايه
سليم :مش عارف هتصل بأسر أسأل
__________________________
فى قسم الشرطه
كان يجلس الجميع بلخارج ومصطفى بلداخل للتحقيق
أسر : أهدى يا اميره انشاء الله خير
اميره ببكاء : مصطفى يا أسر مصطفى قبضوا عليه هو معملش حاجه والله .....
أسر : أهدى بس ونا هتصرف ..... وحسام
حسام : أسر .... عامل ايه يا صاحبي
أسر : الحمدلله........ انت عامل ايه
حسام : الحمدلله.... انت بتعمل ايه هنا
أسر : اخو مراتى البوليس جه خدو وما فهمناش هو متهم بإيه
حسام : هو مصطفى متولى امير يبقى اخو مراتك
اميره وقد انتبهت للكلام : ايوه اخويا انت تعرفه
*ثم جاء زيد وجاسر ومحمود ليروا ماذا يحدث*
حسام : ايوه انا ماسك القضيه بتعته
أسر : طب هو متهم بإيه احنا ما فهمناش غير انو متهم بقضية شروع فى قتل بس مين
حسام : للاسف هو مش شروع فى قتل وبس ده اغتصاب وشروع فى قتل
هوا كلا من اميره وأسر على الكرسى من هول الصدمه ووقف جاسر ومحمود عاجزين عن الكلام بينما ذهب زيد للاتصال بلمحامى و دلف حسام لمصطفى لبدء التحقيق
رن هاتف أسر وهو مازال فى صدمته
سليم :الو يا أسر عملتو ايه ومصطفى عمل ايه
أسر : متهمينه بقضية شروع فى قتل واغتصاب
سليم بصدمه : ااااايه......... طب اغتصاب مين ولا شروع فى قتل مين
أسر :مش عارف لما اعرف هقولك
اغلق الهاتف وأخبر الجميع بما حدث لتهيح منال ورقيه طالبين الذهاب لمصطفى فهدأهم سليم وبطه
جاسر :مستحيل مصطفى يعمل كده ده صاحب عمرى ونا عرفه كويس
محمود :أهدى يا جاسر كلنا عارفين أن مصطفى ما عملش حاجه .... ربنا يعديها على خير
________________
داخل غرفة التحقيق
كان يجلس مصطفى بتوتر كبير ثم دلف حسام للداخل
مصطفى: انا ممكن افهم انا هنا ليه
حسام : اقعد بس يا مصطفى ومتتعصبش لسه الموال طويل
مصطفى:طيب انا متهم بإيه
حسام : فى قضيتين ... اغتصاب وشروع فى قتل
مصطفى بصدمه :مستحيل
حسام : لحد الان كل الادله بتدينك انت بس
مصطفى: ط..طب اغتصاب مين... وأدلة ايه
حسام وهو يريه أحد الصور :تعرف البنت دى
مصطفى بعدم تركيز :لا مش عارفها
حسام : لا ركز شويه كده هتعرفها
مصطفى بتدقيق فى ملامحها:ايوه عارفها دى ملك ال سكنه فى الشارع ال ورانه..... لا متقولش هى دى المجنى عليها
حسام :حلو انت كده بتسهل علينا وعليك ...... قولى بقى اغتصبتها ازااااى
مصطفى بصراخ :ما عملتش حاجه معملتش حااااااااااجه
حسام :تمام طيب تقدر تقول ايه علاقتك بلمجنى عليها
مصطفى:مفيش علاقه بنا ....... انا اصلا لسه عارف من شهر انها فى الدنيا أصلا ... لما كنت ماشى وهى وقفتنى وتنتها تقولى أنها بتحبنى ولازم نتجوز وكلام من ده بس انا رفضت وبعدها بقت على طول تقولى الكلام ده ونا مطنش
حسام :طيب تفسر بإيه تواجدك يوم الحادثه فى عمارة المجنى عليها وتواجد تلفونك فى موقع الجريمه وعلى التلفون بصماتك ال مالقيناش غيرها فى المكان كله .... بلإضافه لشهادة جيرانها بإنك كنت بتتردد على بتها الفتره ال فاتت كتير ..... هااا كفايه ولا أقول تانى
مصطفى بصدمه : مستحيل
_________
أسر :ايوه يا متر تعالى على قسم *****
كانت تجلس هامدة الجسد تتذكر كلام الضابط عن جريمة مصطفى وتتذكر أحد المواقف بينهم
*فلاش باك*
اميره : ايه يا مصطفى مالك
مصطفى: شفت خبر وحش اوى النهارده مزعلنى
اميره وهى تقرأ ما فى الهاتف: اغتصاب شاب لفتاه فى الريف ليتمكن من الزواج منها
مصطفى: البشر بقوا مؤذيين اوى يا اميره .. ازاى قدر يعمل كده فيها
اميره بحزن :معاك حق احنا بقينا فى غابه كل قوى بيستقوى على الضعيف ومش بيلاقوا أضعف من بنت ويا سلام لو صغيره وما تعرفش حاجه
مصطفى:لازم الكلب ده يتعاقب وأشد عقاب عشان يبقى عبره لغيره
اميره :انشاء الله هيعقبوه ويجيبوا حق البنت
*نرجع *
كان يجلس أسر ايضا بحزن يتذكر كل المواقف بينه وبين مصطفى وجاء فى باله اول لقاء بينهما
*فلاش باك*
فى صباح يوم باكر دلف أسر البنك ليجد مصطفى يضرب أحدهم هو وجاسر
أسر بصوت عالى : فيه ايه ايه الخناقه دى احنا فى بنك محترم
مصطفى بصوت عالى:محترم ايه يا عنيا لما يبقى الموظفين بيتحرشوا بعملاء يبقى ده ايه
جاسر :بدل ما انت جاى تزعقلنا شوف موظفينك الاول
أسر : انتو مين أصلا وبتعمل ايه هنا
اميره بإحراج: ده مصطفى اخويا وده جاسر صحبه كانوا ريحين الكليه وعدوا عليا عشان يدونى ملف نسيته فى البيت
أسر :تمام طيب هما ليه بيضربوا الموظف ده
مصطفى:لأن الحيوان ده كان بيتحرش ببنت من الناس ال جيين البنك وجاسر شافه وقالى وروحنا ضربناه بسيطه اهى
أسر بسخريه : ايوه بسيطه اوى ....... وأكمل بجديه المهم شكرا ليكم احنا هنتصرف والولد ده هيترفد وهيتقدم فيه بلاغ
*نرجع *
وكان النصيب الأكبر من الذكريات لجاسر ومحمود فثلاثتهم اصدقاء منذ الطفولة وخصوصاً جاسر فتذكر موقف مصطفى مع هبه
مر بعض الوقت حتى جاء المحامى
زيد : اتفضل يا متر هما جوا
__________
فى منزل اميره
كانت تجلس هبه ونور ومريم وحنان ونجاة بتوتر كبير ويدعون الله انا يزول الهم
نجاة :ما حد يتصل بيهم يشوف عملوا ايه
حنان:هتصل بأميره
لم تجب اميره على الهاتف
مريم : خلاص هتصل انا بمحمود اعرف منه
حنان :تمام ونا هتصل ب رقيه اشوف عملت ايه
اتصلت كل منهما بمحمود ورقيه ليعلما ما حدث معهم ويحزنوا
حنان بحزن : رقيه ولدت بس الاطفال هيدخلوا الحضانه فتره
نجاة بحزن :الحمد لله على كل حال
هبه :طب ومحمود قالك ايه على مصطفى
مريم بحزن وصدمه :قال إنهم متهمينوا بقضية اغتصاب وشروع فى قتل
صمت الجميع من صدمتهم بينما سقتط هبه على الكنبه
هبه بصدمه : اغتصاب وشروع فى قتل .... لا مستحيل...مستحيل مصطفى يعمل كده
حزن الجميع وظلوا فى صدمتهم منتظرين قدوم أسر أو اميره أو اى احد
______________
دلف المحامى إلى الداخل
المحامى : انا المحامى عز الدين حاضر مع المتهم ... ممكن اعرف ايه التهمه الموجهه لموكلى
حسام : تهمة اغتصاب وشروع فى قتل ملك احمد وهى حاليا فى المستشفى ودخلت فى غيبوبه ولحد ما تفوق مصطفى المتهم الوحيد فى القضيه
عز :طيب ايه دليلك على انو هو الجانى
حسام : الكاميرات ال فى الصيدليه ال جمب العماره جيبه مصطفى وهو داخل العماره فى يوم الحادثه ... تواجد تليفونه وعليه بصماته ال مفيش غيرها فى المكان كله .... بالإضافة لشهادة الجيران بتواجد علاقه بين مصطفى وملك المجنى عليها.... اتفضل يا مصطفى برر
عز : افتكر يا مصطفى انك ممكن تلتزم الصمت أو تطلب انك تتكلم معايه لوحدنا
مصطفى: لا انا هتكلم ..... كل ال قلته حصل .....
#ضل_راجل
الفصل الحادي عشر 💙
فى أحد المستشفيات استيقظت لتتذكر كل ماحدث معها ليلة أمس لتضرخ بكل ما اوتية من قوة..... فيجتمع الأطباء ويعطوها بعض المهدأت
ملك بهلوسه:سبنى ..... انا عملت ايه ........ مصطفى ...... الحقنى
الدكتور :لازم نبلغ حسام باشا أنها بدأت تفوق
___________________
حسام :قول يا مصطفى انا سمعك
مصطفى: الموضوع بدأ امبارح
*فلاش باك*
كان يجلس مصطفى فى غرفته حتى جاءه اتصال من رقم غريب
مصطفى:الو ... السلام عليكم
المتصل:حضرتك مصطفى صاحب جاسر
مصطفى بقلق:ايوه انا مصطفى
المتصل:طيب حضرتك ممكن تيجى على عمارة*****(عمارة ملك )عشان هو اغمى عليه وانا مش عارف اعمل ايه
مصطفى:طيب انا جى اهو وانت بلغ الإسعاف على ما اجى
ذهب مصطفى إلى العماره بسرعه لينقذ جاسر ولكن لم يجد شيئا ليقرر الرحيل ولكن يوقفه عطوه
عطوه :يا اهلا بلغالى
مصطفى بضيق:عايز ايه يا عطوه ...... وبعدين ايه لعب العيال ده
عطوه بخبث:عايز اختك
مصطفى بغضب وهو يمسكه من ملابسه:نعم يا روح امك
عطوه ببرود:هدى نفسك كده متبقاش حامى يا اخو الغاليه
مصطفى بفحيح كلافعى :قسما عظما يا عطوه الكلب لو قربت من اميره لكون دفنك ونت حى ...... ولا ادفنك انا ليه أسر ممكن يقوم هو بلمهمه وانت شفت لما ضربك وسط الحاره كلها
ثم أكمل وهو يتحسس وجه عطوه بسخريه :لسه بتوجعك يا توتو هههههه
صمت مصطفى ليسمع صوت صرخات فتاه
مصطفى:ايه ده الصوت جاى منين
عطوه بتوتر :صوت ايه مفيش صوت وبعدين متوهش الموضوع
مصطفى:اسكت انت أما اشوف فيه ايه *وذهب ليصعد الدرج*
عطوه وهو يمسك به :مفيش صوت ولا حاجه وبعدين افرض انو واحد وبيربي مراته انت مالك
مصطفى بسخريه:ايوه ما انت مفكر أنها عادى انو يضرب مراته ..... وقال ايه جوزنى اختك
*هدأ صوت الفتاه حتى لم يعد موجود*
عطوه بإرتياح :اهو شفت هتلاقى حد بيتخانق مع مراته ...... وبعدين انت ايه جابك هنا
مصطفى:ملكش دعوه ....... ثم خرج من العماره
ابتسم عطوه بخبث بعد خروج مصطفى ثم صعد للأعلى
عاد مصطفى للمنزل ليبحث عن تلفونه فلم يجده فى اى مكان فعلم أنه سرق أو وقع منه فى مكان ما
*نرجع*
مصطفى:هو ده كل ال حصل
حسام :طيب هو انت أى حد يقلك صحبك واقع هناك تقوم تروح له .......... ولما تلفونك اتسرق مابلغتش ليه
مصطفى:اولا جاسر عندو السكر وساعات بينسى الدواء فحصلت كتير أن الاقى ناس متصله عليه فساعة ما اتصل الشخص ده ما كنتش بفكر فى حاجه غير انى ألحق جاسر ...... وبالنسبه للتلفون فأنا ماكنتش فاضى ابلغ لأن خطوبة اختى كانت تانى يوم ال هو النهارده فما كنتش فاضى
حسام:تبريراتك مقنعه إلى حد ما بس احنا بنحتاج ادله ملموسه ...... ولا ايه يا متر
عز:طبعا ..... بس ممكن حضرتك تحقق فى كلام مصطفى وتتأكد
حسام :طيب تفسر بإيه شهادة الجيران بترددك على بيت ملك
عز :اكيد كدبين وكمان انت لو هتاخد بشهادة الجيران هتاخد بشهادة الجيران السكنين تحتها وجمبها صح ...... وملك سكنه فى الدور التانى على ما اعتقد يعنى انت خت بشهادة جارين بس
حسام : فعلاً ده ال حصل حتى احنا سألناهم هما وجوزتهم وفى واحد ساكن فوق السطوح شهد معاهم انو مصطفى هو ال عمل كده
عز :مفيش تفسير غير انو الناس دى مدفوع لها رشوه عشان يقولوا كده
مصطفى بذكاء :أو هما ال عملوا كده ولبسوهالى
حسام بإنبهار : صح تفكيرك صح...... انا كنت بدأت أشك فى الراجل ال ساكن فوق السطح انو عرف ازاى ؟؟!
مصطفى:طيب ممكن تقول اساميهم عشان لو ال فى بالى يبقى نهار ابوهم اسودد
_____________
خرج مصطفى من غرفة التحقيق مع المحامى وتقدم الجميع نحوهم
مصطفى:مالكم مخضو.......
لم يكمل كلامه فور احتضان اميره له ببكاء
اميره ببكاء وهى فى احضانه : مصطفى عملوا فيك ايه يا حبيبى
نظر مصطفى لأسر يسأله اتعلم بتهمته ليجيب أسر أنها تعلم ليحزن مصطفى
مصطفى بمرح ليخفف عن اميره :فكره لما كنت بقولك هو ايه قف الحكومه ده .... ادينى جربته
اميره وقد توقفت عن البكاء :يعنى ايه
مصطفى وهو بيحسس على قفاه : يعنى بيوجع أوى هههههههه
صمت الجميع ابرهه ثم انفجروا ضاحكين
مصطفى:ايوه اضحكوا كده مكنتش قضية قتل دى يعنى
أسر بضحك :ايوه بسيطه خالص
عز :مين فيكم جاسر *وهو ينظر لمحمود وجاسر*
جاسر:ايوه انا جاسر
عز : الظابط طلبك للتحقيق
جاسر بصدمه :واد يا مصطفى هو انت غدرت بيا ولا ايه اوعى تكون اعترفت عليا
مصطفى :اسف يا صحبى مقدرش أشيل تهمتين لوحدى فقولت انا وحده وانت وحده .... مش احنا متفقين من واحنا صغيرين أن كل حاجه على تلاته .... بس الواد محمود هيتجوز فقولت مفضلش غير جوجو حبيب قلبي
محمود :حبيبى
مصطفى:ابوا الصحاااااب
جاسر : واااااطى
العسكرى :يلا يا متهم على الحجز
مصطفى:طب متزوقش جاى
اميره بصوت عالى :متهم مين يا ابن ال ...... سيب الواد فى حاله وبعدين لو مديت ايدك عليه تانى وربى لقطعهالك (اين اميره انا لا اراها 😂🤝)
أسر : خلاص يا اميره سيبى الراجل يشوف شغله
اميره بدموع :لا اله إلا الله
مصطفى بحزن :محمد رسول الله
أسر لعز :طيب ايه موقفه فى القضيه
عز :مقدرش اقولك ان موقفه كويس بس بعد التحقيق ظهر متهمين جداد غيره وده فى حد ذاته كويس ...... بالإضافة ان المجنى عليها بدأت تفوق وهى ال هتحسم الموضوع
زيد :طيب الحمد لله...... طيب البنت دى مين
عز :اسمها ملك احمد وجارتهم تقريبا
اميره بصدمه :ملك !!!!!
أسر :انتى تعرفيها ؟؟
اميره:ايوه دى جارتنا وكنت من فتره اتعرفت عليها دى بنت كويسه اوى وغلبانه وفى حالها .... انا عايزه اروح اطمن عليها
أسر :بكره انشاء الله نروح لأن دلوقتى الوقت أتأخر ولازم نروح
زيد :ايوه يا بنتى يلا
محمود :روحوا انتو ونا هستنا جاسر على ما يخرج
أسر :طيب مش هتحتاج حاجه
محمود :سلامتكم ...... يلا سلام
الجميع :سلام
_______________
فى منزل اميره كان هناك نجاة وهبه ومنال وسليم وبطه ورحلت مريم ونور وحنان ..... وعاد أسر وزيد واميره
منال : مصطفى فين ماجاش معاكم ليه ؟؟؟
أسر بحزن :للاسف هما سجنوه على ذمة التحقيق
منال بصراخ :حبسوه ليه ابنى ما عملش حاجه فاهمين معملش حاجه
اميره بدموع :أهدى يا ماما مصطفى هيطلع والله
أسر :انت عملت ايه يا سليم رقيه ولدت
سليم بحزن :ايوه انا كنت قايم اروح ليها
اميره :طيب هى كويسه .... والاولاد
سليم :الحمد لله.... بس الاطفال محتاجين يفضلوا فى الحضانه شويه
رحل أسر وزيد وبطه إلى منزلهم وذهب سليم إلى رقيه ليبيت معها فى المشفى وذهب كل من هبه ونجاة لمنزلهم وذهبت اميره ومنال لغرفة مصطفى ليبيتا فيها بحزن
الليله التى كان من المخطط فيها انا يبيتوا سعداء بزواج اميره باتوا حزينين بسجن مصطفى
"يا ليل طولت كتير ... امتى فجرك ييجى بلخير"
_________________
العسكرى :ادخل يا متهم
مصطفى:طيب دخلت يا عم متزوقش
وذهب ليجلس فى أحد الأماكن الموجوده وهو ينظر حوله للموجودين واشكالهم
حنكش: و الأمور جاى فى ايه
مصطفى:وانت مالك حد جه جمبك
أحد المساجين : انت متعرفش المعلم حنكش ياض ده انت مفروض تقوم تضرب تعظيم سلام
مصطفى:لا معرفوش ولا عايز اعرفه
حنكش : انا المعلم حنكش خمس قواضى مخدرات و سرقه ..... و*أكمل بسخريه *وانت ايه يا حلتها
مصطفى"بريأكت حمدى الوزير كده ههه*: مصطفى قضية اغتصاب وشروع فى قتل ليك شوق فى حاجه
حنكش :وسع ياض للمعلم مصطفى
مصطفى لنفسه :اومال لو عرف ال فيها وانى لا عملت دى ولا دى كان عمل معايه الجلاشه هههه
حنكش بتودد:تأمر بحاجه يا معلم مصطفى
مصطفى بضحك :لا تشكر يا سيدى ..... هو انا شكلى هحب السجن ولا ايه ههههه(يعنى انت قاعد مبسوط هنا وهما مفكرينك بتتعذب ياخى حلال فيك السجن 😂🤝)
_______________
فى المشفى
ملك بصراخ :ابعدوا عنى ابعدوا عنى ...... مصطفى...... الحقونيى *ثم فقدت الوعى*
حسام :هى هتفضل كده كتير يا دكتور
الدكتور:مش عارف الصدمه كبيره وال عمل كده آذاها جامد
حسام : تمام لما تفوق ابقوا بلغونى
_________""
استيقظ الجميع فى الفجر وصلواوظلوا يدعون لمصطفى
هبه ببكاء :يا رب رجعه بلسلامه يارب .... يارب انا مليش غيره بعدك يارب ....... يارب فك كربه يا رب
اميره ببكاء : يارب خليه يرجع تانى البيت وحش اوى من غير يارب ...... يارب مليش غيرك الجأ له يا رب
*وظل الجميع يدعوا وبدأو يوم جديد ملئ بلأحداث*
عند أسر *
انهى صلاته وبدأ في ارتداء الملابس وهو جاء ليخرج ليجد مكالمه من رقم غريب
أسر :الو ..... السلام عليكم
المتصل:بس ايه رأيك فى المفاجأة حلوه ولا لأ
أسر : مين معايا
المتصل:انا ال دخلت مصطفى السجن وفى ايدوا يخرجه
أسر بهدوء:وال مطلوب
المتصل : تطلق اميره وفى نص الحاره وتقول كلام عليهم وان هى وهبه ....زى ما فهمت كده ههههههههه(ضحكه شريره)يعنى من الاخر تمرمط بكرامتهم الأرض
أسر :وان ما عملتش كده
المتصل : يبقى حبل المشنقه هيتلف على رقبة طوفى هههههههه
أسر :طيب ايه ال دليل ال هيخرج مصطفى
المتصل :فيديو الحادثه من اولها وباين فيه مين ال عملها ...... هااا قولت ايه هتعمل ال قولت عليه ولا لا
أسر بجمود : موافق
رواية ضل راجل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ناهد خالد
أسر:موافق ..... بس انا عايز الفيديو قبل ما اعمل كده
المتصل :لا ناصح ياض ... مفيش فديو من غير ما تطلق اميره وتفضحهم فى المنطقه وخلى بالك انا مرقبك يعنى اى لعب معايا كده او كده يبقى أنسى أن مصطفى يطلع من السجن وهنقتل ملك قبل ما تقول اى كلمه
*اغلق أسر فى وجهه الخط ونزل للاسفل*
بطه :يلا يا أسر عشان نروح
زيد :انا هروح لعز المحامى وانتو اطمنوا على اميره وعائلتها
أسر لنفسه :ايه الواقعه السوده دى بطه ما ينفعش تيجى هتبوظ كل حاجه وهترفض أنى أطلقها ... اوووف يا ربى ايه الحظ ده
*فى منزل اميره*
ذهب أسر وبطه إلى منزل اميره ليجد مجموعه من نساء الحاره عند اميره فيعلم أن المتصل هو من بعثهم
أسر :عامله ايه يا خالتى منال
منال : الحمد لله يا ابنى
أسر :طيب انا كنت عايز اميره فى كلمه
منال :برحتك يا ابنى دى مراتك
*اخذ اميره للداخل *
بطه : عامله ايه يا منال ..... متزعليش يا اختى انشاء الله هيخرج بلسلامه
منال : الحمدلله........ يارب
أحد الجارات:ربنا يفك سجنه يا ست منال ويرجعه لك سليم
منال : يا رب يا ختى يا رب
اميره :اعاااااا يعنى ايه هطلقنى
منال :فى ايه يا بنتى
بطه :فيه ايه يا أسر
اميره بدموع :بيقولى ورقة طلاقك هتوصلك النهارده يا ماما
بطه بصدمه :الكلام ده صح يا أسر
أسر بجمود:ايوه انا هبعتلها ورقة طلاقها النهارده ونا خلاص طلقتها وما بقتش مراتى خلاص
منال بحزن :طيب ليه كده يا ابنى
أسر :لأن بصراحه مقدرش اتجوز من عيله سمعتها...... ولا بلاش اتكلم
بطه بغضب :لا ده انت زودتها أوى
منال بغضب :امشى اطلع بره وما تخشش هنا تانى
أسر :خارج يعنى خارج من الجنه
بطه :انت اصلا ما تستهلش اميره
*خرج أسر إلى الخارج ثم رن على الرقم *
أسر :هاا اقبلك فين
المتصل بضيق :بس مش ده ال اتفقنا عليه أنا عايز فضيحه كبيره
أسر :هو ده ال عندى عجبك ولا مش عجبك
المتصل :هو ايه ال عجبك ولا مش عجبك.... ما تنساش أن روح مصطفى فى ايدى
أسر :اخلص اجيلك فين
المتصل بخبث :الخرابه ال فى أول المنطقه
أسر بسخريه :خرابه مهو ده مقامك فعلاً
*اغلق أسر الهاتف وذهب إلى المكان *
*فى الداخل *
اميره ببكاء :طلقنى يا ماما اااااااه
بطه :معلش يا بنتى حقك عليا
اميره وهى تمسح دموعها :انا مش هبكى عليه تانى ال يتخلى عنى فى وقت ازمتى ما عبروش بجذمتى
بطه بصدمه :انتى بتقولى ايه
اميره بجمود :بقول انا ريحه لرقيه عشان اطمن عليها *ثم ذهبت *
منال :هى كده مش بتبين ال جواها وبتفضل تحتفظ بلحزن لنفسها
________________
كانت تجلس وتبكى كثيرا حتى جائت نور
نور : خلاص بقى يا هبه بطلى عياط يعنى انت لما تعيطى هيطلع من السجن
هبه ببكاء :زعلانه أوى يا نور .... بقى مصطفى يتهموه التهمه دى ...... ده عمره ما عمل حاجه حرام
نور : خلاص ما تزعليش انشاء الله هيخرج
هبه : يارب
نور :عرفتى مين ال عملوا فيها كده
هبه :مين ؟؟؟
نور :ملك ال سكنه فى العماره اللى جمبكم
هبه بحزن :وهى عامله ايه دلوقتي
نور :معرفش والله بس اكيد حالتها صعبه
هبه :ربنا معاها ويقومها بلسلامه
(هل هبه لو كانت تعرف ان ملك بتحب مصطفى كانت زعلت عشانها...دى مش بعيد كانت اتفقت مع ال عملوا كده 😂😂)
___________________
اميره :عامله ايه يا روقه
رقيه : الحمدلله.... انتى عامله ايه... متزعليش يا اميره انشاء الله كل حاجه هتتعدل
اميره :مش زعلانه ربنا يعديها على خير
اميره 'ان هقوم بقى
سليم لرقيه : هوصل اميره واجى
*ثم خرج هما الاثنين إلى الخارج*
_______________
وصل أسر إلى المكان المتفق عليه ولم يجد أحد فظل مكانه
عطوه :بس ايه رأيك فى دماغى
أسر بسخريه :ما اتفجإتش ان انت كنت متوقع انك عملت كده بس مع مين
اسلام :معايا هههههههه
عبده :ومعايا هههههههه
أسر :ايتا ايتا سوسو ودودو كمان دى هتحلوا بقى ....... فين الفديو بقى
اسلام بضحك :لا كنت مفكرك ذكى عن كده يا أسر هههههههه
عطوه :هو احنا ما قولناش لك مهو مفيش فيديو ههههههههه
عبده :لا وخد الكبيره ... احنا جيبينك هنا عشان نقتلك ههههههنن
اسلام بشر:ويبقى كده خلصنا من مصطفى ومنك
عطوه :بس رأفة بحالك هنقولك ال حصل هههههه
*كل ده وأسر ساكت وحاطت أيدو فى جيبه *
عطوه بشر : الموضوع بدأ بعد ما اتخنقت معايا ومصطفى مع عبده واسلام ساعتها وحكتلهم عن البنت ال سكنه فى العماره عندنا واننا نقتلها وبعدين تلبس ال قضيه لمصطفى بس ما كنش فى تخطيطى أن الزفت ده يعمل ال عمله
اسلام:اعمل ايه البت حلوه اوى كده وتتاكل اكل مقدرتش امسك نفسى واعتديت عليها وهى ما قصرتش وهاتك يا زعيق وضرب لما كانت هتفضحنا لما مصطفى كان تحت بس قدرت اسكتها
عبده :ونا طبعا كنت واقف على الباب لحسن حد ييجى ويفضحنا واصلا العماره ال احنا فيها أغلبهم بيقبوا فى شغلهم بليل فمحدش سمع حاجه
عطوه :ولما طلعت لإسلام ولقيته عمل كده ولسه ما قتلهاش زعقتله وقتلتها
اسلام:وطبعا عطوه سرق تليفون مصطفى وهو بيكلمه وحطناه جمب الجثه ومسحنا كل بصماتنا ال فى الشقه وطبعا مكنش فى غير بصمات مصطفى ال على التلفون
عبده :وسبنا الباب بتاع الشقه مفتوح عشان عطوه يلعن مراته ال يعنى بالصدفه عشان تطمن عليها وقمنا مبلغين الشرطه وشهدنا ضد مصطفى
عطوه :ونا اتصلت بيك اقولك على فيديو مش موجود عشان تطلق اميره وبعدها نقتلك ويبقى كده أسر اتقتل ومصطفى فى السجن ويفضل لينا الجو هههههههه
اسلام :وانت زى الغبى جيت وصدقت إن فى فديو ههههههههه
أسر بهدوء مميت:ليه تعملوا كده فى بنت ملهاش ذنب يعنى عايزين تنتقموا مننا كنت وجهونا ليه لعب الفيران ده ومن تحت لتحت وانت يعطوه مش المفروض أن دى جارتك وزى بنتك ازاى تعمل فيها كده
عطوه بشر :انتو السبب احنا ما كناش هنعمل حاجه لو كنتوا بعدتم عن اميره وهبه
اسلام:احنا هنرغى كتير يلا خلص عليه
أسر بسخريه :مشكلتكم انكم اغبيه هههههه... مفكرين انى غبى وممكن اجى هنا عادى كده
*ثم سمعوا صوت صافرات الشرطه فى المكان وفى لحظات كان المكان مملوء بلشرطه*
أسر :البسوا بقى هههههه
عطوه بشر وهو يخرج من جيبه السكين :والله ما هرحمك يا أسر ثم ذهب بأتجاهه
أسر وهو يتفادى ضربه بلسكينه :انا كده خفت يعنى لما جاى تضربنى بمبرد الضوافر ده ههههه
عطوه : هقتلك مش هروح فى حته غير لما اقت...*لم يكمل كلامه وسقت أرضا فور ضرب أحدهم له على رأسه *
أسر بصدمه :ايه ال عملتيه فى الراجل ده يا اميره
اميره بشر :هو انا لسه عملت حاجه بقى عايز يقتلك ويدخل مصطفى السجن واسكتله ده انا هشرب من دمه
أسر وهو يحتضنها :شرسه أوى ههههه
اميره وهى تبتعد عنه :ما تنساش انك مطلقنى
أسر بغيظ :ما خلاص المسرحيه خلصت انتى هتسوقى فيها
سليم:ايه يا عم الخطط دى
محمود :دماغ برضو الاخ ده
جاسر :طيب انا ايه لزمتى جيبنى على ملأ وشى ليه
حسام: شكراً ليكم كلكم احنا قبضنا عليهم الثلاثه والتسجيلات معانه وده كله كفيل يثبت برأة مصطفى
اميره :يعنى مصطفى هيطلع
أسر :يلا نروح القسم وهنفهم كل حاجه هناك
رواية ضل راجل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ناهد خالد
فى المساء
كانت تجلس منال و نجاة وهبه ونور ومريم وحنان ورقيه التى عادت من المشفى وزيد وبطه والجميع فى بيت اميره
سمعوا صوت فتح الباب لينتبهوا للذى دلف للتو
مصطفى:يااااه الواحد بقالوا كتير غايب عن البيت
أسر بضحك :ما كنوش يومين دول
جاسر :كفاره يا عم بقيت رد سجون اهو هههههه
اميره :ملكوش دعوه بطوفى يا جماعه الله!!!
منال بدموع :ابنى انت جيت يا مصطفى *ثم احتضنته*عملوا فيك ايه يا بنى
بطه بفرح :عامل ايه يا مصطفى يا بنى
*عم الفرح على الجميع وبدأوا فى المباركه لمصطفى بخروجه *
زيد :هو ايه ال حصل ومصطفى خرج ازاى
أسر : الموضوع بدأ انهارده اصبح لما جتلى مكالمه من عطوه
*فلاش باك*
بعد انتهاء المكالمه
أسر :ايوه يا حسام ....... عايزك تسمعنى كويس
حسام:معاك قول
أسر : فاكر اسامى الجيران ال شهدوا ان مصطفى على علاقه بملك
حسام:ايوه ...عطوه واسلام وعبده
أسر :حلو عطوه كلمنى دلوقتى....وطلب منى *وبدأ يحكيلوا ال حصل *
حسام: طيب انت سجلتلوا ولا لا
أسر :عيب عليك اكيد سجلتلوا
حسام:حلو .... بس التسجيل ال معاك ده مش كافى احنا عايزين اعتراف صريح عن الجريمه
أسر :ماهو ده ال انا هعمله انا هطلق اميره واعمل زى ما هما عايزين
حسام:تمام انا هبعتلك أجهزة تنصت صوت واول ما تقرب منهم ابدأ سجل واحنا هنبقى سمعين
أسر :تمام ..... لما يكلمونى ويقولوا على المعاد والمكان هقولكم
حسام:تمام يا صحبى يلا سلام
ذهب أسر عند اميره ورأى التجمع وطلب أن يتحدث مع اميره بلداخل
اميره :فى ايه يا أسر مصطفى جرا له حاجه
أسر :لا مصطفى كويس .... بس اسمعينى كويس اوى فى ال هقوله ده
اميره :تمام سمعاك
أسر :انا هطلقك ك.....
اميره :يا خرابى هطلقنى ليه
أسر :يا اميره كده وكده يعنى .... يعنى هنمثل قدام الناس ال بره وامى وامك انى طلقتك
اميره :طيب ليه ده كله يعنى
*حكى لها أسر ما حدث *
أسر :فهمتى؟
اميره بحماس :ماشى انا هخرج أمثل ... الله انا بحب التمثيل أوى
أسر :يا خوفى .... اميره بالله عليكى ما تأڨوريش
اميره :عيب عليك يلا انا خارج
اميره بدموع مزيفه:اعاااا هيطلقنى
أسر لنفسه : اوڨر أوى يا اميره .... انا هطلقك فعلا هههههههه
ثم حدث ما حدث وبعد اتصل أسر بعطوه ومعرفة البوليس بلمكان ؛ذهبت اميره لزيارة رقيه
ذهب سليم واميره للخارج
اميره :سليم انا عايزه اروح القسم ال مصطفى فيه
سليم :ليه مش هتعرفى تزورى مصطفى دلوقتى
اميره :لا مش عشان ازور مصطفى اصل "وأخبرته بما حدث"
بس كده فأنا عايزه اروح لأسر انا خايفه عليه أوى
سليم :طيب يلا تعالى نروح
*وهم فى طريق الخروج التقوا بجاسر ومحمود*
جاسر :ملكم ريحين فين
محمود:خير حد جرا له حاجه
سليم :مفيش وقت تعالوا معانه يلا القسم قريب
*ذهب اربعتهم إلى القسم ثم ذهبوا مع رجال الشرطه إلى المكان وحدث ما قد عرفناه *
فى القسم
أسر :كده مصطفى هيخرج امتى ؟؟؟
حسام :كده مصطفى برئ وممكن يخرج بس هى شوية حاجات هنعملها وهيتم إخلاء سبيله
اميره بفرح :الف حمد وشكر لك يا رب
بعد وقت خرج مصطفى
مصطفى:ايه ده هو كده خلاص هخرج
اميره : حمدالله على السلامه يا حبيبي
مصطفى وهو يحتضنها:الله يسلمك يا ميررررو
أسر :اى خدمه خرجناك اهو مع انك بوظت كتب الكتاب بس يلا خليها علينا
محمود :مين سمعك ده يا دوب سمع انى هخطب قام رايح السجن على طول عيل فقر
مصطفى:انتو هتذلنا ...... وبعدين احسن عشان تاخد منى اختشى أوى .... وانت مين سمح لك تتكلم يا محمود اللى....
سليم: اختشى...... والله ليك وحشه يا طوفى
مصطفى: حبيبى والله انت ال فيهم
جاسر :انا لحد دلوقتى مش فاهم حاجه ونا بعمل ايه هنا
مصطفى: صباحيه مباركه يا عنيا انت فى الباى باى ههههههههه
أسر :اشرحله انت بقى يا سليم عشان مفيش فيا دماغ
سليم :اشرح له انت يا مصطفى
مصطفى:بقولكم ايه انا لسه خارج من السجن وممكن ادخله تانى وأقتل واحد فيكم
أسر بسخريه :ولا تقدر تعمل حاجه ... انت بوق أصلا
مصطفى:احمممم هو باين على اوى
اميره بضحك :اه هههههههه
*نرجع*
أسر :بس كده واتقبض عليهم ومصطفى خرج
زيد : الحمدلله على سلامتك يا ابنى
مصطفى:الله يسلمك يا عمى
منال :يعنى انت كده ما طلقتش اميره يا بنى
أسر :ونا اقدر برضو يا حماتى دى اميره روحى
بطه :بس كان فى ناس غرنا وعرفوا انكم اطلقتم
أسر :ما تخافيش يا بطوط بكره كل الحاره هتعرف بل حصل وهيعرفوا كل حاجه واننا كنا متجوزين وان دى تمثيليه وهيعرفوا فضيحة عطوه واسلام وعبده
حزنت هبه كثير لان أباها بهذا السوء كم تمنت أباً صالح .... لاحظت اميره ونور ومريم ذلك الحزن ولكن قرروا الصمت الآن
*استأذنت نور ومريم وحنان وذهبت كلاً منهم إلى منزلها *
مصطفى: جماعه عارفين اللى اشتكى من كتر الهشتكى
جاسر بضحك :ماله
مصطفى:اهو انا كمان نفسى اشتكى من كتر الهشتكى (ونا كمان يا مصطفى نفسى حد يفرحنى وهيهشتكنى 😂💪)
ضحك الجميع ثم ذهب كل إلى منزله ليناموا الليله بسعاده واطمئنان بعودة مصطفى وزوال الهم
____________
فى المشفى.
ملك بصراخ:ابعدوا عنى سبونى فى حالى انا مش عايزه اتكلم فى حاجه*ثم بدأت في البكاء*يارب يارب انت أعلم بحالى ..... ارجوك يا حضرت الظابط انا مش عايزه اتكلم أو اشوف حد
حسام بهدوء:حاضر مش هنستجوبك بس ممكن تمضى على المحضر إحنا قدرنا نمسك الجانى الحقيقى
*مضت ملك على الأوراق بيد مرتعشه فى هدوء تام ولم تنطق بكلمه فكانت دموعها تتحدث بكل شئ *
خرج حسام من غرفتها عازماً على أن يجلب لمن فعل بها هذا أشد العقاب
"حق ما حدث معها ليس بقليل فى يوم وليلة تفقد اعز ما تملك أهذا العدل فى هذه الدنيا ام العدل خلق للدار الاخره فقط ولم ينزل إلى الدنيا ..... لا يا صديقى العدل موجودُ مادام العدلُ*الله* موجود"
____________________
فى القسم
حسام بصوت عالى :انتو مفكرين يا شوية عرر انكو هتعملوا العمله وتهربوا ......انا معايه ملف كل واحد فيكو و بلاويه السوده ال فى حياته كلها واللى مش موجوده عند الحكومه كمان
*ثم بدأ في قرأت الملفات التى أمامه*
عبدالجليل محمد احمد راجل سكِير وبتاع قمار وعاطل وكنت ممسوك فى قضية مخدرات ومزود عليها قضية الشروع في القتل دى كمان
عطوه السيد جادالله جزار ومتجوز ثلاثه الكل عارف انك راجل كويس بس ال مش عرفينه انك فاتح شبكة دعاره وبتشغل فيها ناس كتير بس للاسف مالكش قواضى هنا بس ولا تزعل أدى قضية الشروع في القتل
اسلام عبدلله محمد كلية علوم كان مفروض تتخرج من سنتين بس انت بتحب تسقط عشان شايف الجامعة مكان مناسب عشان تختار البنات وتضيقهم واكتر من مره معملك قضية تحرش وضيف عليهم قضية اغتصاب وشروع فى قتل
هااااا أقول تانى ولا كفايه كده
عبده :انا مليش دعوه يا باشا هما...هما ال حرضونى بس انا ماقتلتش حد ...انا بس كنت بساعدهم
عطوه :بعتنا فى ثانيه يا واطى هو كان حد ضربك على ايدك عشان تعمل معانه مهو انت ال كنت عايز تنتقم من مصطفى واللى عملوا فيك واسلام هو اللى عمل كده فى البت
اسلام :انت السبب فى كل حاجه انت ال خططت لكل حاجه
عطوه:بس انا قولتلك تقتلها بس مش تعمل ال عملته ده
اسلام:ما انا قولت أنها كده كده ميته فااااا
حسام بصوت عالى :خلصتوا؟؟؟؟؟؟ خدهم يا عسكرى على الحجز .... والله ما يكفينى فيكم إعدام يا ولاد ال****
_____________
فى الصباح
مصطفى:ريحه فين يا ميرررررا
اميره وهى تعدل الطرحه:ريحه ازور ملك اتصلت بأسر عشان نروح لها
جلس مصطفى بحزن على السرير :انا السبب فى ال حصلها كله انا اللى عملت فيها كده
اميره بصدمه:وانت مالك؟؟؟؟