الفصل 44 | من 54 فصل

رواية دروب الإِندِثـار الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم زينب صـلـاح 🤎

المشاهدات
21
كلمة
7,542
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بقلمي : زينب صلـاح 🧡

لـ روايـة ﴿ دروب الإندِثار

في الـ part 40 ♡♡

لا تنسون التصويت + متابعة للحساب + التعليق بين الفقرات ☘️

‏تِلم بَيه حَطّب
لتگِلي ألمَن بَيك
لأن جَاسك بَـرد
مـو گَاتلك لمَّي ،

•••••••••••••••••••••••••••♕•

طول الطريق ما حجه شي وعرفت عمو
مبلغه شنو صاير بَـس ما حجالي علمود
لا اتوتر !!

عقدت حواجبي مَن نزلت واني اسمع صوت عياط من البيت
وما اشوف غير ايهم دفع جُنيد بره وصاح

ايهم- ولييي گلت بعدين تحجون

راح جُنيد مخلف وراه تراب بسبب تفحيطه بالسيارة! جفلت مَن شفت
عمو هُمام طلع يركض وچان اكو
جرح بحاجبه
ركض وراه قسورة متخبل لان شاف حالته
مو طبيعية ولاحظت عدم اهتمامه بـ جُنيد
رغم هم چان مجروح وعرفت قسورة ما
يحب جُنيد او بالاصح ما يستلطفه

راح عمو هُمام بدون ما يجاوب علينا
دخلنا بقلق وچنت حيل خايفة على خواتي
وللحظة فكرت الموضوع يخص رنيم
لان من دخلت جمدت مصدومة واني اشوف
عمو كليم خشمه ينزف ورنيم فحطانه
من البچي

ركض قسورة متخبل
قسورة- شبيييك خالي منو سوه هيچ بَـس فهمني؟

كليم- ماكو شي ابني

- منوووو ضاربك والله اكسر ايدده

- حبيبي قسورة تعال ما بيّ شي

سحب قسورة يحضنه لان بقى يرجف
وهوَ حضنه بقوة
قسورة- منو ضربك؟ جُنيد لو هُمام؟

ابتسم عمو كليم
- شتريد تسوي ولك؟

قسورة- اكسر ايديهُم وحق الله

- هههه ما دخلهُم حبيبي

- فهمني شصاير؟

كليم- روح شوف خطيبتك بابا

هز راسه رافض يعوفه وباوع على دموع
قسورة- اخذي مسرة ترتاح

دموع ما گالت شي واجت تاخذني والفضول اشتغل
اريد اعرف شنو صاير لان لاحظت
سارة هادئة حيل ومنزلة راسها ابد ما رفعته
حتى من اجيت اني ما اهتمت

بَـس دخلنا للغرفة نطقت
- شصاير؟

دموع- گولي شنو الما صاير؟

- شنو الما صاير؟

غمتني وگالت
دموع- تعاي اسولفلچ

گعدت وهي گعدت مقابيلي وبلشت تسولفلي مَن اول ما طلعنا مَن البيت
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
••••••••••••••••••••••••••••••

دمـوع•

بعد ما طلعوا عمو كليم ورنيم ماخذين
العرسان للتصوير بلشت المعازيم تخف
شوي شوي
اقصد النسوان لان حفلة الزلم بره بعدها
اصدقاء قسورة شعلوا الجو وخصوصًا
الاغلبية چانوا ضُباط وعدد قليل مَن اصدقاء
طفولته

بلشت ارتب بهوسة البيت ويا سارة وهي
ابد مو ويايَّ سارحة وكُل شوي تصفن
وبعدين تشتغل وترجع تصفن وخلصت الوقت
هيچ !! لحد ما راحوا الزلم وبلغوا عمو هُمام هُما منتظرينه بمكان مُعين علمود
يكملون احتفالهُم وهذا بالضبط گاله عمو هُمام

بقينا بَـس احنه بالبيت ڪ عائلة
بيت عمو كليم كلهُم خواته ثنيناتهُم واولادهن

كُل ثنين ملتهين بموضوع
فجأة كُل الانظار صارت على سارة الگالت

سارة- بما أنُ الكُل هنا حبيت افاتحكُم بموضوع!

الاستغراب طغى على وجوه الكُل
واكثر واحد لاحظته بهَت وعيونه عليها
عمو هُمام !! انتبهتله مد ايده وضغط على
ايدها يحرك راسه بـ "لا"

بَـس رُغم رفض عمو هُمام رُغم عيونه
التصرخ رافض الفكرة اليّ براسها البس هوَ يعرفها
گالت مبتسمة ما مهتمه

سارة- اني قررت اخطب لـ هُمام بإرادتي الحُرة

شهگ الكُل واولهُم اني اتابع ردة فعل عمو
الچان فاتح عيونه مو مستوعب !!
رفعت ايدي على گلبي حاسه بكمية وجعها
شلون تحملت شلون سوتها ما اعرف؟ بَـس
اعرف شي واحد سارة دا تحترگ بداخلها
دا تدوس برجليها على جمر بكامل رضاها
بَـس لشنو؟ علمود راحة هُمام؟ بَـس هوَ راحته يمها

هُمام- سارة؟

- حجينا اني وهُمام بالموضوع والكُل يعرف بسبب الحادث الصار ويايَّ اني ما اگدر اكون أم بحياتي كُلها وما اگدر امنع هُمام من ابسط حقوقة وهوَ أنُ يكون اب

الكُل بصدمة محد تتدخل وسارة ما اكتفت بهذا وشمرت اخر صدمة بنُصنا

سارة- وما مفكرة ببنية غريبة اني اريد اجي وبنفسي اخطب ميار لـ هُمام

شهگت ويا وگعت كلاص العصير مَن ايد
عمو هُمام البقى باهت بتصرُفاتها
واخيرًا خرج جُنيد مَن صمته يحجي مصدوم

جُنيد- شنو هذا الكلام؟ بابا أنتِ مَن كُل عقلچ؟

هُمام ترك كُلشي وباوع على جُنيد الچان اسلوبه ينتر نتر بـ سارة
بينما هي قابلته بهدوء وجواب مُختصَـر
تشرحله الوضع الهُما بيّ وسبب قبولها على
هيچ شي

سارة- من عقلي طبعًا هُمام مَن حقه يتزوج وحدة وثنين وتلاثه اني ما امنعه عن شي ما گدرت اقدمه اله اضافة أنُ اني طلبت هذا الشي بهدوء ما يحتاج لنرفزتك هاي كُلها تگدر ترفض او توافق بَـس يبقى القرار الاول والاخير لـ اختك وبالنهاية يا استاذ جُنيد اني اعرف شي وأنتَ تعرف شي

جُنيد- أنتَ قابل على كلام مرتك المجنون؟

هُمام- قابل او لا هذا شي بيني وبينها بَـس هسه اكو شي ما قابل عليّ وهوَ صوتك العالي واسلوبك عدلهن لا اگوم اعدل وجهك

جُنيد- الموضوع مو طبيعييي لا تفكر استقبل الوضع هيچ وبعدين تعاي أنتِ شنو الشي الما اعرفه وأنتِ تعرفينه؟

سارة باوعت على ميار الصارت ترجف مثل السعفة ورجعت تباوع على جُنيد
تنهدت ونطقت

- شي ما يعنيك

- هههه مخبلة لو شنو؟ شنو ما يعنيني واختي اساس الموضوع

هُمام- جُنيد اخر مرة احذرك رتب كلامك

جُنيد- واذا ما رتبته؟

نجلاء- صلوا على مُحمد !! وأنتَ امي اتصل على ابو ريم خلي يجي

الكُل صلى على مُحمد وآل مُحمد وايهم طلع يتصل شوي ورجع مبلغها راح يجي
بَـس السكوت مادام هواية وجُنيد چان حيل متنرفز

جُنيد- امشي نولي وهذا البيت مالكُم دخله اله بعد

هُمام- ولي

جُنيد- قليل آدب اكثر من مرتك

هوَ گال هيچ لو ما نحس غير هُمام طفر عليّ
صار واحد يضرب الثاني بَـس هُمام چان
مسيطر بسبب ضخامته وجسمه وتدريباته
حتى ايهم وليث لاحهُم كم بوكس على
راشدي واحنه صوتنا راح مَن الخوف

ما اشوف غير عمو كليم صار بنصهُم
خطية متت قهر مَن اجا بوكس من هُمام
على وجهة خله دمه بكُل مكان
بَـس لا هُمام وگفوا ولا هوَ ابتعد اخر شي
تعب منهُم دفع هُمام بقوة مَن صدرة ومن
شاف جُنيد يريد يتهجم ضربه راشدي وصاح

كليم- كاااااااااافي

وگفوا يباوعوله ما منتبهين عليّ
لـيث- يابه خشمك؟

مسحه بكم قميصة وهمس
كليم- ما بيَّ شي

دخلت رنيم بحُضنه تشهك وتبچي حاوطها وبقى خازر جُنيد وهُمام

كليم- گعدي ما بيَّ شي

گعدها وهي تناشق موتت نفسها
كليم- هذا أنتَ العاقل بنص النسوان تسوي هيچ

هُمام- هذا قليل الادب الوراك تجاااوز على سارة وبنص بيتها تريدني اسكت؟

جُنيد- قلة الادب طلب مرتك

رجع هُمام هجم عليّ بَـس عمو كليم دفعه وعاط بوجه جُنيد

- تأدبببب ولك

جُنيد- مررررته تطلب ايد اختي گدام الكُل وكُلنا نعرف يحبوووون بعض شنووو غايتهُم وليش اختيييي اني بالاساس

كليم- انچب وامشي اطلع بعدين نتفاهم

جُنيد- يله امي

كليم- شحچيت انييي ولي وحدك عوفهن اني اوصلهن

جُنيد- ما اخليهن ببيت هذا

هُمام- راح اگوم افرك حلگه بقُن*درتي

جُنيد راد يجاوب وسد حلگه عمو كليم ونتر
- اطلع ابقى وحدك وفكر عدل بأسلوبك الوقح هذا وشنو سببه وبعدين نحجي

دفعه على الباب واشرله يطلع
طلع بَـس اعصاب وهُمام بهدوء اخذ سارة
المصدومة مَن ايدها وطلع بره

رنيم- دا ينزف خشمك

كليم- عادي بنيتي ماكو شي

ايهم- اگعد خالي

سحب كلينس يحاول يوقف النزيف بَـس ماكو بنفس اللحظة اتصل تلفونه وهوَ رفعه
وحسب ما فهمنا دا يحجي ويا قسورة
طلعت عايفتهُم وبقيت واكفه بباب المطبخ

چانت سارة وحدها بَـس لازمة خدها وتبچي
بَـس تقربتلها لاحظت خدها احمر وعيونها
بسبب البچي صايرات عبارة عن چبود ومورمات
شكلهن صاير يخوف

- سارة؟

هزت راسها رافضه تحجي شي بَـس اني
ما گدرت اسكت وتقربت محاوطة كفوف
أيديها بين ايدي

- شلون تسوين هيچ؟

- ما سويت شي

- شلون؟ تريدن تزوجين عمو هُمام!! وگلبچ سارة وحُبچ اله؟

- ولان احبه ولان اريد اشوفه سعيد وما ينظلم بسببي سويت هيچ

- مو منطق هذا أنتِ دا تدمرين نفسچ وتدمرينه وياچ

سارة- كُلشي ما تعرفون لذا لحد يحجي

نترت ايدي ، مسحت وجهة من الدموع
سحبت الكلنس المُرطب وصارت تمسح
وجهة گدام المراية لان بسبب دموعها
والمكياج صاير خرايط
رتبته وخلصت وطلعت للصالة تاركتني وحدي

دموع- رجعت يمهُم وماكو دقائق ودخلتوا أنتو وتعرفين الصار

مسرة- سارة تخبلت رسمي! شلون تسوي هيچ وتطلب منو لعمو ميار الخوينسه

- ما اعرف مسرة

گامت تريد تبدل فُستانها واني گمت اساعدها وهي تضحك وتسولفلي عن
سوالف قسورة
فرحت على فرحتها ، بَـس لحظات وغيم
وجهة بالحُزن

- شبيچ؟

مسرة- دمعة بابا اجه بَـس معقولة ما طلب يشوفني؟

- نسأل عمو كليم؟

مسرة- اسأل قسورة افضل واشوف شنو صار بَـس خلي تهدأ الاوضاع

- براحتچ يلـه ننزل

نزلنا جوه والكُل چان هدوء
قسورة بَـس شافنا أشر على المكان بصفه
راحت مسرة تگعد يمه واني بصفها
دنگ راسه عليها شوي يباوع عليها بتركيز
وگال

قسورة- أنتِ زينه؟

مسرة- اي مساع تعبت بَـس هسه احسن

هز راسه وضاف
- اكُلي شي حبيبي لا تبقين جوعانة

مسرة- احط وناكُل سوه؟

قسورة- اكُلي أنتِ اني شبعان

مسرة- تمام

راحت مسرة للمطبخ شوي ورفعت راسها سارة وچانن عيونها اسوء انرعبت من منظرهن

رنيم- سااارة عيونچ؟

طفرت مَن مكانها واني هم رحت يمها مرعوبين مَن منظرهن
سارة- ما بيَّ شي

- دا تشوفين مو؟

سارة- اي امي اشوف لا تخافن

رنيم- احطلچ مَن القطرات ونشدهُم ما اعرف خلي نروح للدكتور

سارة- ما يحتاج دكتور صحتي زينه

رنيم- كليم خابر خالو خلي يجي

رفع تلفونه يتصل بَـس عبث ماكو اي استجابة
كليم- گومي رنيمه اخذي اختچ حطيلها القطرات وسدي عيونها

ما گلنا شي كُل احنه صعدنا وحتى مسرة من شافتنا اجت تركض متخبلة على وضع سارة

نومتها ورنيم حطتلها القطرة وشدت عيونها
لزمت ايد رنيم وضغطت عليها متحسرة

سارة- اتصلي على هُمام هواية خايفة لا يصيرله شي

رنيم- بسبب تصرُفاتچ الغبية

سارة- لان اريد حياة سعيدة اله لان اريد اشوف طفل يصيحله بابا صارت تصرُفاتي غبية؟ أنتو ليش ما دا تفهموني ليش محمليني المسؤولية قابل بيدي الصااار اني لو اگدر انطي هاي السعادة اقبل انطي المرة ثانية لا والله على جثتي بَـس دايسة على گلبي المحترك وساااااااكته اتصللللي وفضيهااااا رنيم كلام زايد مااا اريد اسمع منچ

طلعت تلفونها تتصل وفاتحة المايك چان يتصل ويرفض
اخر شي انقفل بقينا ساكتين لان هي سمعت
كُلشي

گامت رنيم وگالت
- مَن ايدچ الصار واذا بقيتي تلحين محد يخسر غيرچ سارة
تگدرين تتحملين خسارة خالو لـ عائلة ثانية يضحك ، يسولف وينام ويا غيرچ يجي متلهف لشوفة غيرچ برأيي فكري بهاي الاشياء مرة ثانية واتخذي قرارچ

طلعت رنيم وهي مددت ساكته ما اعرف اذا نامت او لا
واحنه طلعنا تاركينها وحدها افضل علمود تفكر بقرارها وما تخسر الاول والاخير

ما لگينا احد ولگينا ملاحظة تاركها عمو
كليم على الميز
الكُل راجع البيته وهوَ راح يوصل عمة علياء لبيتها ويرجع يبقى يمنا بين مـا
يجي عمو هُمام

بين ما دا ننظف البيت رجع عمو هُمام
اشرت لـ مسرة تروح تبلغ سارة الچانت
نايمة بغرفتنا
گعد بالصالة حاط راسة بين ايدي انكسر
خاطري عليّ سارة حيل أذته بتصرُفها

رنيم- خالو؟

ما جاوب تقربت تگعد يم رجلي ورجعت كررت بهمس
- خالو حبيبي

رفع راسه الها وابتسم
هُمام- اختچ دمرتني

رنيم- هي بَـس ما دا تعرف تتصرف بسبب المرت بيّ

هُمام- لاا ، سارة ما حبتني مُمكن شافت الامان عندي مَن عمامها والتجأت اليَّ بَـس ما حبتني
لو فعلًا بگلبها حُب ولو شعور صغير اتجاهي چان
ما قبلت تشاركني ويا غيرها خلص خلي تسوي التريده بَـس تنسى هُمام

رنيم- خالو فدوة شدا تحجي

حط سبابته على شفايفه بمعنى "لا تحجين" وصاح بعلو صوته

هُمام- سااااااارة

رفعت عيني اباوعلها چانت واگفه ومنزله راسها
يعني سمعت كُلشي !! تقدمت ومسرة تساعدها لان ما تشوف رجعت عيوني عليّ
اريد اشوف ردة فعله وهي لافه عيونها

وما خاب ضني لان انتفض فاتح عيونة
قلقان ومتوتر ، قبضت ايده يفتحها ويسدها
حسيت بيّ يريد يُحضنها بَـس كبريائه منعه
گعدتها مسرة قريب منه وهي منزله راسها نطقت وصوتها بالگوه ينسمع
سارة- شلون صار حاجبك؟

هُمام- مو مُهم سمعيني..

قاطعته
- هُمام اني..

رجع هوَ قطع كلامها بنتر
هُمام-گلت سمعينييي !

- اسمع

هُمام- باچر ترحين تخطبينها

شهگت رنيم مكممة حلگها وسارة رفعت
راسها حسيت بيها اي سمعت صوت گلبها
وهوَ يتهشم
رُغم الصار اعرفها تتمنى يبقى رافض
بَـس اعتقد عمو سوه هيچ بسبب اليوم
والصار وشلون حرجته وخلت انسان
يتجاوز عليّ وعليها بنُص بيته
تصرُفها چان خطأ وهوَ دا يصلح الخطأ بخطأ اكبر بدون ما يلاحظ أنُ الغضب عامي

هُمام- نولي مُبتغاچ بَـس انسيني سارة اسلوبي مُعاملتي وياچ انسيها وها ابقي يم خواتچ بعد واغراضچ نزليها بين ما ننتقل واخصصلچ غرفة وحدچ بذاك البيت

سارة- بهاي السهولة !!

هُمام- بلغتچ اي تصرف بدون علمي بعد ما اشوفچ ولا اعتبرچ زوجة اليَّ واني عند كلمتي

بعدت الشاش مَن عيونها وبسُرعة دموعها نزلت
چان الورم خاف شويَّ

سارة- تدلل حبيبي اهم شي اشوفك مرتاح وسعيد

هُمام- هه ويا غيرچ؟ ما اعتقد بَـس ما باليد حيلة أنتِ خطأتي وراح تدفعين ثمن هذا الخطأ

گام مشى خطوتي ودار ناطق بكلام خلى سارة تفتح عيونها على وسعهن مصدومة
هُمام- وبلغي البنية اطفال ما ارييييد تقبل اهلًا وسهلًا ما تقبل الغي كلشي

گامت معترضة
- كُلشي سويته علمود الطفل

هُمام- وسبق وگلت اني ما اريد مو؟ كلام زايد ما اريد نفذي وها باباتي رنيمه روحي وياها واذا ما گالت هذا الكلام أنتِ احجي لا تزعليني منچ وتسكتين بلغيني بالحرف شنو يصير

رنيم- اعفيني خالو

رفع حاجبه خازرها
هُمام- ليش؟

- ما اگدر اخطبلك اني افهمني سارة اكثر من اخت اليَّ

هُمام- هاي رغبتها وبعدين لا تخافين مو أنتِ التخطبين هي بيدها تمشي بالموضوع اني اريدچ شاهدة فقط لان ما بقت ثقة مع الاسف

صعد الدرج وصاح
هُمام- رنيييم تعاي نزلي غراض اختچ

باوعتلها رنيم محترك گلبي
رنيم- دمرتي كُلشي اول مرة اعترف أنتِ ما تعرفين تتصرفين اوووف منچ سارة اوفف مَن عنادچ وراسچ اليابس عبالچ خالو يبقى يتوسل بيچ؟

رجع عمو هُمام يصيح عليها وفعلًا صعدت ونزلت بعد دقائق بيدها جنطة
حطتها يم رجلين سارته متأسفه على حالهُم وگالت

- خالو يگول اذا بعد تحتاج شي مَن الغرفة خلي تصعد تاخذه مَن اني ما موجود

سمعنا الباب الخارجي يندگ بسُرعة
ركضت رنيم تفتحه لان واضح عمو كليم رجع علمودنا ما يعرف عمو هُمام هنا
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
•••••••••••••••••••••••••••

رنيـم•

الهموم ما راضيَّ تتركنا
مَن مُصيبة للثانية حتى ما نلحگ نتنفس
بديت اشك اكو لعنة بينا لان مُستحيل اكو
هيچ شي !!

فتحت الباب وشمرت نفسي بحُضنه
رغم برودة الجو الخفيفة دفيت بين ايدي
لماني يطبع بوساته على راسي
رفعت راسي وأحَس مَن القهر الدمعة بطرف عيني

- خالو رجع

كليم- صيحيله احجي ويا

- اجلها الله يخليك حيل تعبان

كليم- ضروري افهم بابا

- اني اسولفلك

ابتسم وهز راسة بقُلة حيلة ، مَن صعدت
اخذ اغراض سارة خالو ما چان زين بَـس
يكابر !! بحيث جسمه يرجف وعيونه حُمر
وما حبيت ينضغط عليّ اكثر
كافي سارة وسوالفها ما يتحمل بعد ضغط

گعدنا على المرجوحة اليّ بالحديقة بَـس
ما سأل أي شي بقى ساكت ويدخن
شگد بقيت انتظره يسأل بَـس ماكو ابــدًا
تقربت اكثر سانده راسي على كتفه وامرر
ايدي على ظهره

- ما حَـتسأل؟

باوعلي متنهد
كليم- وتكونين صريحة بجوابچ؟

- تعرفني ما اضم شي عنك

ذب الجگاره وضغط عليها برجلة
دار ماخذ ايدي بين ايدي يباوعلي

كليم- هُمام مطمئن منه بَـس ميار حاس بيها ضامه شي عليَّ

- اي؟

كليم- رنيم اكو شي بينهُم؟ ما مقتنع سارة تخطبها مَن اللا شيء

- ميار تحب خالو

فك عيونه وچنت اعنيها
اني ما احب يسمع مَن غيري ولا افضل اكذب عليّ ومتعودة ويا على هذا النمط
مَن واني صغيرة ، لان اسلوبه الهادئ يجبر
المقابيلة يكون صريح ويا لأبعد الحدود

- شنو؟

- والله شبيك

كليم- مَن يمتى هذا الحجي؟ وهي وين شافته وحبته؟ يعني بيناتهُم علاقة ما دا استوعب !!!

- لا باوع ما بيناتهُم شي ترا!!

- سولفيلي

- ما اعرف يمتى اصلًا بَـس حسب كلام سارة مَن سولفتلي هذاك اليوم أنُ هي متواصلة ويا بالفترة الچنت بيها مخطوفة اني..

قاطعني
كليم- اي اي بلغني هُمام واني گتله جاوبها چان كُل تفكير تحسبه حالة مَن حالي خال او عم

- لا طموحات بنت اختك عالية

دار وجهة يتأفأت وهز راسه طالب اكمل
- اي يعني صار بيناتهُم تواصل بَـس ميار چان كلامها بيّ تودد وخالو دائمًا چان يصدها او يطلب منها تحجي ويا البنات خواتي بَـس ولا مرة هي مراسلتهن

- ما دا استوعب !!

- سارة شافت الرسائل ومن وقتها مفكرة بيناتهُم شي او خالو عاجبته لذلك خطبتها هي بالذات

دنگ راسه متفشل
- يا فشلتي!

- أنتَ شعليك؟

- بنت اختي دخلت طرف ثالث ودا تخرب عائلة كاملة شلون شعليَّ

- اي شعليك؟ قابل أنتَ گُلتلها روحي حبي هُمام !!

كليم- اني باچر امر عليهُم واحل السالفة

- خالو موافق

رفع عيونه ما مصدك
- يريد يعاقب سارة ودا يدمرون نفسهُم بسبب اشياء ما تسوى كليم اني حيل مقهورة

كليم- شلون سالفة هاي؟ وجُنيد مناك متخبل ولو عرف بأخته يموتها هذا المخبل

- حلها كليم فدوة

كليم- وين اگدر على عناد هُمام بَـس احاول اكيد

دفعت نفسي بحُضنه ورفعت راسي اباوعله
شارد وواضح السالفة شاغلة باله حيل
بحيث ما انتبهلي ، ما زعلت لان حقة
شوي الموضوع صعب! مُجرد نبهته بوجودي

- كليمي

فز يباوعلي
- ها حبيبي بنياتي جوعانة؟

- لا

كليم- بَـس ما شفتچ اكلتي شي؟

- مو باوع اكلت كيكة وشبعت بعد ما اگدر أكُل

- كثرتي؟

- لا قطعة وحدة

- عفية لان مو زين عليچ

- اعرف تذكرتك واكلت قطعة وحدة

- تردين نطلع ناكُل بره اذا ما عاجبچ أكل البيت

- شبعانه والله

هز راسه بدون ما يضغط عليَّ
حركت خشمي على رقبته ، ضحك ونزل
راسه يباوعلي هز راسه بمعنى "شنو؟"

- ما احب مَن تسكُت أحسك زعلان مني

- لان زعلان!

شهگت مبتعدة عنه وهوَ شكله جدي حيل
قلقت وخفت مسوية شي مزعلته
- شنو سويت اني؟ كليم ليش زعلان مني؟

كليم- فكري

نزلت عيوني وبقيت افكر مَن كُل عقلي
كُلشي ماكو !! دمعت عيوني خايفة يبقى
زعلان واكثر شي ما احبه هوَ زعله
لان يبقى يهتم بيّ بَـس يسكت ما يحجي
ولا يباوع بعيوني

- والله ما سويت

ضحك مَن شافني هيچ وسحب وجهي
طابع بوسة على خدي وهوَ يگول بحنان

كليم- اشاقة وياچ بنياتي

رجعت لـ حُضنه ذابه نفس براحة وهالمرة
حاوطني مبتسم
- خوفتني

كليم- اموت عليچ

- ههههه اني هم

- أنتِ شنو؟

- احـبـك

كليم- اويلي يابه

مد ايدي وشالني حاطني بحُضنه خلاني
ارافس مَن الخجل عض شفته وهمس

كليم- ولچ!

- عزاااا هسه يطلع خالوا ويشوفنه

كليم- ادري حاصر وحدة غريبة غير مرتي؟ اش گُعدي خلي اتمتع بجمالچ

- شحددددك !! عوزك بعد تحصر وحدة غريبة عود هذا أنتَ المُتدينننن

كليم- كلتني بگشوري ام نُص لِسـان!

- شدَتسوي

كليم- اريد اشوف وخري

هوَ يجر بالشال اللفته على اكتافي مَن البرد
واني متمسكة بيّ بكل قوَتي واضحك
مثل السفيهة !! اخر شي كفخني على
راسي وضحك

كليم- ولـچ!

تركته وأحَس معت مَن الخجل ، حطه على
جهة وصارت عيونه تتنقل على فُستاني
الماروني المفصل تفاصيل جسمي كُلها

هالمرة چان فُستان أنثوي بحت! اختياره
كالعادة بَـس مو نفس كُل مرة يختارلي
فُستان اميرات! لا هالمرة غير وويا المكياج
حرفيًا كُل وجهي الطفولي البريء اختفى!!

كليم- آهٍ يا ذات الفستان الاحمر سحركِ سيدتي ، لا يُنكر من ينكر هذا يتكبر آتيكِ شوقاً آنستي لكني أتعثر !

ولعت خدودي وخصوصًا مَن نزل وطبع بوسة على كتفي العاري
وصعد ينثر قُبلاته ما بين كتفي ورقبتي
وأيده صارت تتنقل على كُل جسمي
ماخذني لغير عالم نسيت كل الكون بين
ايدي

شهگت راجعة للواقع على أثر عضه منه
على أذني
سند جبينه على جبيني وهوَ يباوعلي گال

كليم- ينعل أبليسچ صغيرتي هههههه

- كـليـــم

- ديلـه باع الصوتچ؟ ولچ بابا سندي نفسچ لا تخلينا نضيع الاول والتالي

كممت حلگي وصرت اضحك
كليم يتغير ويايَّ ١٨٠ درجة يتحول مَن الرجُل
الرزن الثگيل لواحد مُراهق حرفيًا
بَـس مُراهق ثگيل يعني ما اعرف المهُم
أنتو فهمتوا قصدي مو؟

شهگت مَن صار صوت ضرب على الشُبـاك
الفوگ "غرفة خالو" واجانه صوته

هُمام- كافي ولي لبيتك كليم

صاح
كليم- انزل لك اريد احجي ويـاك

مد راسه بَـس بالفانيلة وهوَ عاقد حواجبة بسُرعة طفرت مَن حُضن كليم
هُمام- مو بمزاجي خليها غير يوم وأنتِ بابا تأخر الوقت دخلي نامي

- حاضر ، تصبحون على خير

جاوبوني واني سحبت الشال لافه جسمي بيّ
دخلت لگيت البنات نايمات بَـس سارة گاعدة
ما حجيت خليتها وحدها لازم تفكر قبل لا تخطي أي خطوة وتدمر نفسها بيها

بدلت ومسحت مكياجي سويت عنايتي
ودخلت بالفراش
ثاني يوم ، فزيت على شخص يهز بجسمي
وصوت دموع يتردد بأسمي

دموع- رنيم رنيم

فزيت بخوف
- شكو؟

دموع- سارة دا تحجي ويا عمو والفهمته مقررة تروح لبيت عمة نجلاء العصر

فكيت حلگي استوعب
- تخبلت رسمي !!

گمت مَن فراشي اركض للصالة
وگفت استمع واشاهد الصاير گدامي
چاو هوَ گاعد على التُخم وهي گاعدة
على الارض بين رجلي
ومحاوطة وجهة دايرته عليها ورُغم
هذا الشي چانت عيونه تباوع بغير مكان !!

سارة- كُلشي سويته علمودك لا تعاقبني هيچ

بقى ساكت
سارة- باوعلي هُمام لا تعذبني !! اني اريد اشوفك سعيد وحياتك مثالية أنتَ ما تستاهل تعيش قدري بدون اطفال بسبب حثالة مثل عمامي

هم ما جاوبها بقت تفرفح بمكانها
- الله يخليك حبيبي باوعلي لا تسوي هيچ بيّ ما اتحمل جفائك اموت ولا تعاملني هيچ

دفع ايدها ومد جسمه ساحب كوب الچاي
يرتشف منه ببرود وبيده الثانية "جهاز تحكُم التلفزيون" صاير يقلب بالقنوات بشكل عشوائي
سحبته الجهاز شامرته على جهة

سارة- دا احاجيك

هُمام- فهمت وشنو تردين هسه؟

وهاي المرة هي سكتت ما تعرف شنو تجاوب
لان بداخلها تعرف خالو عنده حق بأتخاذ هذا الموقف

سارة- لا تعوفني لا تترك أيدي ما عندي غيرك

هُمام- أنتِ التركتيني مو اني أنتِ الرخصتي حُبي الچ مو اني كُلشي صار وراح يصير فهو بسببچ أنتِ مو اني
وبما أنچ بعدچ مُصرة على تدمير ما تبقى مَن علاقتنا كلامچ هذا ما يهز شعره مَن شاربي وها تذكري زين سارة بنفس اليوم الاعقد بيّ عليها تنتهي أنتِ بالنسبة اليَّ وما يبقى بيناتنا غير عقد امام الله والناس لا تجمعنا غرفة ولا مخدة وحدة أنتِ بصوب واني بصوب

اخذ كوب الچاي وطلع للحديقة مخليها
صافنة وياريتها غيرت قرارها
رُغم كلام خالو القاسي وتهديداته الها إلا
أنُ بَـس صار العصر طلبت مني اغير ملابسي علمود نروح
بعيوني شفت عيونه المدمعة ورجفة ايده
بعيوني شفت كسرته من اصرارها على زواجه بَـس لا كبريائه سمحله يمنعها ولا هي تراجعت
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
••••••••••••••••••••••••••••••

لمـار•

صعدت اركض مصدوة مَن وجود سارة ورنيم جوه
چفتت على الغرفة بسُرعة فزت ميار خايفة

- اجت سارة ورنيم !!

جاوبتني بضحكة فرح
ميار- گولي والله

- نچبي ميار أنتِ حَـترفضين ولچ خطية سارة

- اش اش معليچ لا تدخلين

- جُنيد ما حَـيوافق

جاوبتني بعد اهتمام
ميار- مو بكيفه هاي حياتي واني الاقرر اوافق او ارفض
يا الله شنو البس شنو رأيچ لمار البنفسجي او الاحمر؟

- أنتِ مريضة مو بعقلچ !!

لزمت ايدي ودفعتي برا الغرفة وهي تگول بدون ما تهتم وبكُل صلافة
ميار- يلـه طلعي خلي اجهز نفسي

حرگت گلبي !! نزلت بفشلة گعدت يمهُم
عيني ما احطها بعين البنات مَن گد ما خجلانة
ماما راحت تتصل على جُنيد وبقينا وحدنا
فركت ايدي متوترة ورفعت راسي مَن گالت

سارة- شلونچ لمار؟

دمعت عيوني بفشلة
- اني والله اسفة حاولت امنعها بَـس هي راسها يابس

سارة- ههه اعرف

رنيم- چان المفروض تبلغينا علمود نحط حد للموضوع اكثر مما يتطور هيچ

- ما عرفت اتصرف خفت عليها

تأفأفت وواضح رنيم رافضة الموضوع رفض
قاطع وحقها سارة اختها واكثر ومَن جهة
خالها وما تريد طرف ثالث بيناتهُم بَـس
سارة چانت تعبانة وهادئة بشكل غريب

ميار- هلااااو شلونكُم

بهَتت اباوعلها متزينة مثل العرايس !! راحت
باوستهن بَـس رنيم سلمت مَن ورا خشمها
وسارة بكل هدوء وعيونها عليها اي حقها
ميار تخبل جميلة حيللللل جميلة احنه توؤم بَـس ما نتشابه ابد هي احلة منيّ بهواية ومتزينة وخاطة عيونها بكُحل صايرة تجنن

رنيم- ما شاء الله طاقتچ عال العال ميار !!

ميار- وليش حتى ما تكون هيچ؟

رنيم- عاجبچ الموضوع مو؟

ميار- صراحة؟ اي واني واضحة ما كذبت بشي وسارة احبها واحترمها وما حَ أأذيها ابدًا

باوعتلها سارة متفاجئة مَن صراحتها
شمرت ميار شعرها ورا ظهرها وكملت

ميار- اني بَـس حبيت حالي حال كُل بنت

رنيم- هه حبيتي رجال متزوج؟

سارة- كافي رنيم؟

ميار- اي حُبي وماكو مانع ودا تشوفين بعينچ مرته جايه تخطبني اله

ابتسمت رنيم وگالت جُملة صفنتني
- والجايه تخطبچ بكلمة منها يشمرچ بالباب! ها حُبي خالو يگول ابلغچ أنُ ما يريد اطفال نهائيًا وخلي تتخذ قرارها حسب هذا الشرط وفهمچ كفاية؟

غمزتلها بنهاية كلامها وحسب ما فهمت
هُمام ما يريد يتورط ويا اختي بـ طفل خاف
سارة تغير رأيها او يزعجها الموضوع علمود
يصير الطلاق سهل !!

اختي غبية اكبر انسانة غبية بهذا الكون كُله
رجال بايعها مَن هسه ومضحي بيها وبمشاعرها علمود زوجته وحبيبته
شلون الها نفس تكمل بدون اهتمام لهذا
الكلام وتجازف هيچ مُجازفة؟

ميار- موافقة

انغاضت رنيم بَـس سارة لزمت ايدها وخزرتها
- كافي امي اهدي ماكو داعي لهيچ نُقاش

وصدُك سكتت رنيم وامي رجعت ونسد
الموضوع ورجعت سارة كررت طلبها مال أمس
وبالضبط گالت توضح

سارة- ياريت عمة تفهمين جُنيد أنُ احنه ما عندنا اي نية سيئة بالموضوع كُل ما في الأمر أنتِ تعرفين وضعي وعُقَمي واني ما يهلي يبقى هُمام بحسرة الاطفال وبكامل إرادتي جايه طالبة بنتچ

علياء- بَـس احنه نسمع حُبه الچ

- وأنْ؟ هُمام انسان عادل مُستحيل ينقص اي شي عن بنتچ أن كان ماديًا او معنويًا وحتى ڪ عاطفة

علياء- ما اعرف ماما يجي اخوها ونشوف واحنه خلال يومين نرجعلكُم الرد

خابرت رنيم ليث يجي ياخذهن وحسيتها
بَـس تريد تطلع وتشرد قبل لا يفلت لسانها
على ميار
الچانت مو گادرة تخفي سعادتها بالموضوع؟

بَـس اتصل ليث ودعنه وطلعن وميار طايرة وفرحانه
ماكو رُبع ساعة ودخل جُنيد روحه بخشمه
وما يتحاجه

علياء- ماما بخصوص...

جُنيد- مرفوض رجعولهُم خبر

صعد واباوع لـ ميار كُل احلامها تبخرت
والابتسامة الچانت شاقة طريقها على
شفايفها تبدلت بدموع زينت خدودها وهذا
الشي وضح كارثة لـ امي الگالت بصدمة

علياء- دهر كون اذا عينچ على الزلمة؟!!!

دارت عيونها تداري دموعها عن امي
علياء- اني حاجيت اخوچ وشفت رأيه بَـس تطبيق للعادات لان يبقى زلمة البيت وچنت قانعة ترفضين ولچ ماما

ميار- المفروض تاخذون رأيي اني مو رأيچ ورأي جُنيد لان هاي حياتي مو حياتكُم؟

جُنيد- اي هسه نسألچ مو مشكلة

فزينا مَن نزل وگال جُملته هاي
حط رجل على رجل وهوَ يگعُد على التخم
جُنيد- شنو رأيچ بـ هُمام اختي حبيبتي؟

بقت تبلعم وامي خايفة عليها مَن غضب جُنيد
لان كُلنا شفنا ردة فعله اتجاه الموضـوع
أمس !!
بقيت ارجف خايفة تجفص بكلامها كالعادة
لان ميار ما عندها ستوب وهذا الشي دائمًا
يثير غضب جُنيد

ميار- اني موافقة

ضحك تك خد
جُنيد- السبب؟ شنو الجابرچ تتزوجين مَن رجال متزوج وحاضره عرسه الما صارله كم شهر؟ والمعروف عليّ يموت على التراب التمشي عليّ زوجته

نزلت راسها وهمست
ميار- موافقة وبَـس ماكو سبب

جُنيد- بيناتكُم شي؟

ميار- شنو !!!!

جُنيد- واضح سؤالي ، بينچ علاقة أنتِ وهُمام؟

ميار- لاااا ورحمة بابا

جُنيد- بيها الخير بَـس خلي يكون بعلمچ اذا وافقتي على هذا الزواج تنسين عندچ اخ

گام وهي ركضت لازمه ايده
ميار- لااا فدوةة لا تگوول هيچ

نتر ايدها وچانت بيده اوراق
جُنيد- هذا الموجود ميار

عافنا وطلع وميار انهارت حرفيًا
جُنيد صار النا اكثر مَن اب واخ صار النا
وطن كامل
ما بيوم نقص علينا شي ردنا
الاكو والماكو يحطه جوه رجلينا بَـس حتى
يرسم الفرحة والضحكة على وجهنا

بَـس مع الاسف اختي ما قدرت هذا الشي
ورُغم تعبها على اهمال جُنيد الها وافقت
اي وافقت على هُمام ورجعنا الهُم خبر وثاني
يوم اجه خالو گلبه مفرفح

كليم- زاييييييدة على اهلچ وتاخذين واحد متزووووج لچ صاحبي هذا بابا صاحبييي واعرف شنو بگلبه أنتِ مُستحيل تكونين بيّ لان عنده مرته بالدنيا كُلهاااااا

ميار- وگلبي اني خالو؟

كليم- انعل ابو گلبچ لچ تدمرين عائلة تردينننن

ميار- ما اريد هيچ انيييي

عض شفته بالگوة مسيطر على اعصابه
وامي تبچي فشلانه
بالبداية قررت ترجع الرفض وغصبًا ما على
ميار ترضى وتسكُت بَـس الصار اختي من عرفت تخربطت وتعب گلبها واخذناها
للمُستشفى

كليم- وتالي؟

ميار- خالو فدوة لا تسوي هيچ

سحبها لـ حُضنه وگال بحسرة
كليم- هُمام يكسر گلبچ ميار !! صاحبي يكسر گلبچ بابا لان گلبه لـ مرته وبعُمره ما يكون الچ

بقت ساكته وتناشغ على صدر خالو وهوَ
ما گدر يضغط عليها اكثر لان خايف عليها
تتخربط !!
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
ㅤㅤㅤ
••••••••••••••••••••••••••••••

سـارة•

حطيت التلفون مَن ايدي على يدة التُخم
رفعت عيني للبنات الچانن ينتظرن مني جواب
وعلى امل "الرفض"!!
اي رفض وميار بعد خطوتي مُستحيل تتخلى عنه

سلمتها زوجي على طبق مَن ذهب
اخ يا وجع گلبچ يا سارة اخ يا اختباراتچ
المو راضيه تخلص
خلص عُمري واختباراتي مو راضيه تخلص
امتحنت بعائلتي وشرفي وخواتي وهسه
زوجي لا والاتعس حبيب گلبي وعوضي

دموعي النزلت كانت كفيلة عن جوابي
ضربت رنيم ايد بأيد وطلع متنرفزة
دموع ومسرة گعدن خانسات ما يعرفن شنو
لازم ينحجي بهذا الموقف!

گمت خطواتي ترجف دموعي تجري
ايدي احركها على ايدي الثانية اواسي
نفسي
بفقدان اعظم حبيب سكن رَوحـي

جمدت بمكاني مَن انفتح باب المطبخ
دخل ووگف ، عقد حواجبه من منظري
صح زعلان
بَـس شفت القلق بعيونه شفت حسرته
وهو يريد يحضني !! ذب حسره وتقدم

راد يحتويني؟ بَـس ما گدرت لان لو سواها
حَ أنهار وارفض هذا الزواج حَـتدمر هواي
اشياء بسبب تقلُباتي ، لذلك وقبل لا اسكن صدره نطقت بخواء

- مبـروك هُمامي رجعوا الموافقة

فتح عيونه ، رفعت ايدي اكمم حلگي وحجيت ارجف
- يا قوتي واني ازفك بأيدي
يا وجع گلبي واني اقبل غيري تتوسط صدرك
يا رَوحـي المفرفحة على بُعدك وأنتَ قريب

شهگت بقوة وأحَس خلص بعد هذا الوجع
ما حَ أگدر أعيش وبهاي اللحظة حَـيوگف
گلبي !!
ويا عجب على هذا الصبر يا عجب نفسي على
نفسي بهاي الظروف واني بعدني واگفه على رجلي

هُمام- سارة !!

- عُمرها لـ سارتِـك

هُمام- تراجعي نطقيها گولي ما اريد هسه الغي كُلش

فزيت وتداركت موقفي
تراجعت بخطواتي واني اهز راسي برفض

- لا

هُمام- واني؟

- حَـتكون بخير

هُمام- بدونچ؟ لا بالله مثل العايش جسد بدون رَوح

- نعيش طبيعي

هُمام- تتحملين تُحضني گدامچ

سديدت عيوني بقوة وكأنوا شفت الموقف گدامي !! قبضت ايدي بقوة وأحَس اظافري
نبتت براحة ايدي ، حسيت بيّ قريب وهوَ
يهمس

هُمام- ليلة الچ وليلة الها ابوسها واحضنها اشاقيها واغراضي نصهن عندها تقوم بواجي واحبه...

رفعت ايدي مكممة حلگه وعيوني الغارگه بدموعها ثبتت على عيونه الحُمر
- كُلشي اقبل اشاركها بيّ إلا حُبـك خلي بَـس اليّ

هُمام- لازم اكون عادل شهلائي

- كُلشي إلا حُبـك هُمامي

- تراجعي

- لا

هُمام- تحملي التشوفينه لعد

تركني وصعد أنهاريت بمكاني وما تحركت
وعلى گعدتي مرت رُبع ساعة
دخل للمطبخ بيده جنطة ، طفرت خايفة من
قراره !!

- وين؟

تركني وتمشى للباب الخارجي
ركضت معترضه طريقة والبنات يباوعن
علينا مَن شُبـاك الغرفة!

- جاوبني وين رايح؟

هُمام- مو شغلچ

- جااااوب لا تحرگ رَوحـي اكثر مما هي محروگه

تأفأف وجاوب
- للبيت

- هذا بيتك !!

- لا الثاني كمل البناء راح ابقى بيّ

- بَـس ما مفروش وبارده عليك! ووين تروح وتعوفنا وحدنا

- وخري سارة

- اني اطلع وأنتَ ابقى !!

تقرب بتهجُم لازم فكي ورفعني بقوة
وگفت على اطراف اصابع رجلي سانده جسمي
عليهن وعلى ايديه العلى صدره

هُمام- وين تولين؟ سارة ركدي كافي السويتي وحرگة گلبي كااااااااافي

دفعني وطلع ضربت وجهي وصحت بصوت
محترگه رَوحـي حرك ومَن هاي اللحظة
عرفت مُستحيل هُمام يرجع مثل قبل
عرفت شغلة هدمت اخر ما تبقى مَن قوتي

- خسرته يا الله خسرت عوضي يااااااا ربي ، مو گد امتحانك اني والله مو گده
ليش علقتني بيّ ربي ليش وأنتَ حَـتاخذه منيييييي

..

وتستمر الحكاية.. 🚬♣

قناة التلي zainab_salah0

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...