الفصل 17 | من 26 فصل

رواية عشقتها ولكن الفصل السابع عشر 17 - بقلم دينا دخيل

المشاهدات
19
كلمة
1,557
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

تاني يوم قامت إسراء من بدري وحضرت هدوم ريان وفطاره وقاموا فطروا. ولبست هي كمان عشان يروحوا الشغل ويخلصوه. ريان أخدها وراحوا الشركه والكل كان بيبارك ليهم من الموظفين. واللي كان بيحسد إسراء إنها عرفت تتجوز ريان. عند أمل نفس الكلام. قامت هي ومالك ورتبت البيت وحضرت فطار ليهم. وقاموا لبسوا وراحوا الشغل. وهناك الموظفين باركوا ليهم على جوازهم. وبدأوا يشتغلوا.

عند إسراء كان في اجتماع بين شركتهم وشركة شاكر وباقي مجموعته وكانت بتتكون من راجل وست. بدأ ريان يشرح ليهم التصميم إزاي. "برافو مستر ريان شرحك كويس جدا." "شكراً." "واتمنى العقد تكونوا موافقين عليه." "أكيد يا بشمهندس." "وبعدين طالما اللي اشتغل معاك المدام إسراء أكيد هيبقي كويس." "خليك مركز معايا أنا يا أستاذ شاكر ودا أحسن ليك." "مش قصدي حاجة يا بشمهندس." "تمام." "كده مش فاضل غير التوقيع." والشركة وقعت على الورق.

وكانت هانيا بتبص طول الاجتماع لريان بإعجاب. وإسراء كانت ملاحظة دا وفي سرها بغيظ. "نفسي أقوم أجيبك من شعرك اللي فرحانة بيه دا وأمسح بيكي بلاط الشركة." والاجتماع خلص. وهانيا قالت حاجة لريان بصوت واطي وهو ضحك مجاملة. "شكراً دا من ذوقك." "دا الكارت بتاعي وفيه كل أرقامي لو احتجتني." وإسراء كانت بتولع وراحت وقفت جنبه وحطت إيديها على كتفه بطريقة تملك وهو استغرب منها. وأخدت الكارت من هانيا قبل هو ما ياخده.

"معتقدش هيحتاج حاجة منك يا آنسة هانيا بعد ما العقد خلاص اتوقع." "والكارت ملوش لازمة." وأخدته منها ورميته على المكتب. "وإنتي تتكلمي ليه أصلاً." "أصل اللي بتتكلمي معاه دا يبقى جوزي." "إيه دا أنت اتجوزت يا بشمهندس." "آه حبيبتي اتجوز." "عندك مشكلة." كل دا وريان كاتم ضحكته بالعافية من غيرة إسراء الواضحة وطريقتها. "لا." "مبروك." "الله يبارك فيكي حبيبتي عقبالك." هانيا بصتلها ومشيت. "كانت بتقولك إيه بصوت واطي وأنت ضحكت."

"هههههههههههه آهدي بس مفيش حاجة." "متنرفزنيش ومتضحكش." "كانت بتقولك إيه البتاعة دي." "كانت بتقولي إن البرفيوم بتاعي ريحته تجنن." "عااااااااا وهي مال أمها بالبرفيوم بتاعك." "وهي عاملة شبه أنثى العنكبوت كدااااا." "هههههههههههه إنتي مضايقة ليه بس." "متعصبنيش أنت كمان." "وبعدين بتضحكلها ليه هاااا." "هههههههههههه يبنتي دي عميلة." "يعني لازم أضحك مجاملة." "أنت عارف لو ضحكت لوحدة غيري هعمل فيك إيه."

"هكسرلك سنانك الفرحان بيها دي أنت فاااااهم." "يالهوي .... إيه الشراسة دي." "أنت بتاعي أنا وبس فاهم." "مش هسمح لوحدة تبصلك حتى." "وبعدين هي يعني عشان حلوة حبتين ت... "هشششششش ... أنا مشوفتش هي حلوة أصلاً ولا لا." "ولا تهمني ولا عمري هشوف إيه واحدة غيرك حلوة." "عارفة ليه." "عشان إنتي مالية قلبي وعيني وعقلي." "ومش هقدر أشوف واحدة غيرك حتى لو كانت ملكة جمال." "يعني أنا بس اللي في قلب ريان."

"إنتي في قلبه وفي عقله ومفيش واحدة غيرك." "ريان لإسراء وبس." "وبعدين ما ترفعي النقاب دا لما أشوف ابتسامتك الحلوة دي وأنا بكلمك." "إنتي أجمل بنت شافتها عيني يا إسراء." "لازم تبقي واثقة من كدا." وباسها من خدها. "رياااااان." "إحنا في الشغل." "ولا يهمني إنتي مراتي." "هههههههههههه مجنون." "مجنون بيكي." "طب أنا هطلع أكمل شغلي بقا." "عشان نخلص الشغل المتأخر كله النهارده." "ماشي يقلبي." وخرجت إسراء لمكتبها تكمل شغلها.

عند أمل. دخلت لمالك. "وقّع على الورق دا يا مالك عشان أبعت الفاكس." "حاضر." ووقع عليه. "ياااه أخيرًا خلصنا شوية." "كان في شغل كتير أووي." "آه الحمد لله." "إنتي تعبانة ولا إيه يحبيبتي." "دا إرهاق بس وجعانه." "وأنا كمان." "استنى هطلب حد يطلع لنا أكل من الكافتيريا." "تحبي إيه." "اممممم ممكن بيتزا." "ماشي يقلبي." وطلب مالك بيتزا وبطاطس وبيبسي. والراجل طلع لهم الأكل. وقعد مالك هو وأمل على كنبة في مكتبه عشان ياكلوا.

"بقولك يحبيبي." "قولي يقلب حبيبك." "كنت عايزة بكرة نروح عندنا البيت أنا وإسراء وأنت وريان." "عشان مشوفناهمش بعد ما جينا من السفر." "وكمان بما إن النهارده عملنا كل الشغل فلو مجتش بكرة مش هيحصل حاجة." "خلاص يقلبي." "هقول لريان ونشوف كدا تقضوا اليوم هناك بكرة." أمل حضنته. "حبيبي أقسم بالله." "طب ما تيجي نروح 😉" "دا حضن بريء على فكرة." "أنت اللي دماغك شمال يحبيبي." "محسساني إني شاقطك ليه." "إنتي مراتي."

"هههههههههههه اتلم بردو." "اتلمينا." "حبيبي شطور وبيسمع الكلام." "ابت بقا قومي من هنا يخربيت حلاوتك كدا مشي." "هههههههههههه حاضر." "هقوم أروح مكتبي بقا." وقامت أمل بس هو شدها من إيديها وجات في حضنه. "إيه تاني." مالك كان بيعدل الخمار بتاعها عشان كان مش معدول وشعرها كان باين. "شعرك باين بدخله." "وبعدين الخمار دا يطول شوية." "حبيبي دا طويل خالص أهو." "لا يطول كمان."

"وبعدين ما إنتي حلوة أوي بقا وأنا مش عايز حد يبصلك عشان مخلعش عينيه." "بحب غيرتك على فكرة." "طب ما أنا بحبك على فكرة." "أنا بقول أروح مكتبي بقا." "فصيلة." "يلاااا." "هههههههههههه حاضر." وراحت أمل على مكتبها تخلص شغلها. واليوم خلص بتعبه وكل واحد أخد مراته وروح بيته. أمل حضرت الأكل وقعدت هي ومالك أكلوا. وكانوا اتفقوا إن يوصلوا إسراء وأمل بكرة لأهلهم يقضوا معاهم اليوم. وهما يشوفوا شغلهم ويروحوا يكملوا اليوم معاهم.

عند إسراء كانت قاعدة مع سما. "إسراء كنت عايزة آخد رأيك في حاجة." "قولي حبيبتي." "كنت بفكر أتحجب وكدا وملقتش غيرك ممكن يشجعني على الخطوة دي." "حبيبتي إيه الخبر القمر دا فرحت من إنك بتفكري في كدا." "بس خايفة معرفش آخد الخطوة دي." "ليه بس." "بصي يا ستي أولًا الحجاب فرض عليكي بما إنك مسلمة." "وبعدين الحجاب بيخليكي ملكة." "وكمان ربنا فرضه عشان يحميكي عن عيون الرجالة." "وإنك مش بتتزيني بشعرك أو أي حاجة للكل."

"وصدقيني الحجاب هيميزك وهتحبي نفسك بيه." "الله ... أنا حبيته والله وفهمت كلامك." "طب أنا قررت إن شاء الله ألبسه." "ممكن نتفق على يوم ونطلع أنا وانتي ونشتري لبس جديد وحجاب بردو." "وأنا موافقة وعلي ما نخرج هديكي خمار من معايا تلبسيه على الفساتين اللي تنفع عليه عندك." "ربنا يخليكي ليا يا سوسو." "حبيبتي." سميرة وكانت سمعت كلامهم. وقالت بزعيق. "إنتي بتجبري بنتي إنها تلبس الحجاب عشان تبقي زيك يا إسراء."

"إجبار إيه يا طنط هي سما صغيرة." "أنا بس وضحت لها الواجب والفرض." "وبعدين إنتي إيه اللي طلعها في دماغك أصلاً." "عادي يا ماما دا فرض أصلاً." "وأنا كنت مستنية أبقى مقتنعة بيه." "في إيه." "صوتكم عالي ليه." كنت بفكر ألبس الحجاب وجيت لإسراء عشان تقولي رأيها وكده. بس ماما مش عاجبها. ريان: ليه يا ماما بس؟ وبعدين كان نفسي سما تلبسه من زمان بس مكنتش عايز أغصبها. وقلت لما تقتنع بيه. وفرحان من الخطوة دي يا سومي. سما: حبيبي.

ربنا يخليك ليا. سميرة اتغاظت وطلعت أوضتها. ماشي يا إسراء هتحرضي ابني وبنتي عليا. إما أخليه يطلقك ويرميكي. وطلعت لسامية تفكرها تحط الحبوب. وكالعادة إسراء كانت بتاخد الحبوب ومكنتش بتعرف. وسامية كانت بتحطهم مجبرة ونفسها لو تقدر تقول لأ لسميرة. تاني يوم مالك أخد أمل لأهلها. وريان أخد إسراء برضو. وطلعوا قعدوا معاهم. مالك: معلش بقى هنمشي أنا وريان نعمل كام حاجة للشغل وهنرجع نتغدى معاكم. سالم: ليه يا ابني خليكم قاعدين.

حنان: آه قضوا معانا اليوم. ريان: معلش يا طنط هما ساعتين ولا تلاتة هنعمل كام حاجة للشغل ونرجع نكمل معاكم اليوم. محمد: خلاص عشان منعطلكش. بس متتأخروش علينا. مالك: حاضر إن شاء الله. وأمل وإسراء قاموا يوصلوهم للباب. إسراء بقلق: ريان خلي بالك من نفسك. ريان: هههههههههههه ليه بقى هو أنا صغير؟ إسراء: مبهزرش. قلبي مقبوض مش عارفة ليه. ريان: حبيبي متقلقيش. وحاضر هاخد بالي من نفسي. يلا لا إله إلا الله. وباس دماغها.

إسراء: محمد رسول الله. وركب مالك هو وريان عربية ريان عشان يروحوا شغلهم. وكان سامح مراقب مالك بعربيته. من أول ما طلع من البيت عشان يقتله في أقرب فرصة. مالك: وقف هنا يا ريان ثواني هجيب ميه من السوبر ماركت وأجي. ريان: ماشي. وقف ريان ومالك نزل من العربية وعدى الطريق عشان يجيب ميه. سامح: دا نزل من العربية كويس أوي. دي فرصتي عشان أقتله وهو بيعدي الطريق وهو راجع. ووقف سامح بعربيته يستنى مالك يطلع من السوبر ماركت عشان يخبطه.

طلع مالك من السوبر ماركت وسامح شغل عربيته ومشي في اتجاهه بسرعة كبيرة. وريان أخد باله من العربية اللي جايه بسرعة ومالك مش واخد باله. طلع بسرعة من عربيته وهو بيحذر مالك وبيجري عليه. ريان: مااالك حاااسب. وجرى ريان وزق مالك على الرصيف قبل العربية ما تخبطه. بس العربية بتاعة سامح خبطته هو وطلع يجري قبل حد ما يشوفه. مالك قام من الأرض ولقى ريان هو اللي اتخبط وهو بينقذه. ريااااااااااااااااااااااان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...