الفصل 3 | من 26 فصل

رواية عشقتها ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم دينا دخيل

المشاهدات
19
كلمة
3,771
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

ريان قام من نومه على حركة إسراء. ريان: صباح الخير يا حبيبتي. إسراء: صباح النور. ريان: انتي كويسة يا حبيبتي؟ إسراء: آه الحمد لله، متقلقش. أحسن من امبارح. ريان: يارب دايماً. الباب خبط وكانت سما. سما: عاملة إيه يا سوسو دلوقتي؟ إسراء: بخير يا قلبي. يالا نحضر الفطار ونجهز عشان تجيبي شبكتك يا عروسة. سما: لا يا إسراء، مش هينفع في الظروف دي. هنأجلها بقى. إسراء: نأجلها ليه؟

متقلقيش أنا كويسة. وكمان مش عايزة حد يعرف باللي حصل عشان ميبقاش فيه مشاكل ومحدش يشيل همي ويزعل. وانتي يا هانم قدامي على المطبخ نعمل الفطار عشان ننزل نجيب شبكتك. سما بابتسامة راحت حضنتها. سما: انتي طيبة أوي يا إسراء. ربنا يخليكي ليا. إسراء: حبيبتي. وخرجت سما المطبخ. ريان: انتي بجد كويسة ولا بتعملي كده عشان سما؟ إسراء: مش عارفة، بس حاسة إني مرتاحة وإن إن شاء الله هنلاقي حل.

ريان: حبيبتي، إن شاء الله. هسأل على دكتورة كويسة ونروح بكرة ولا حاجة. إسراء: اسأل بس نبقى نروح بعد فرح سما بقى عشان لو فيه أي حاجة مطلوبة نبقى فاضيين وعشان محدش يحس بحاجة. ريان: انتي نعمة من ربنا والله يا إسراء. ربنا يباركلي فيكي. إسراء: حبيبي. يالا بقى قوم خد شاور على ما نعمل الفطار. ريان قام خد شاور. وإسراء وقفت وافتكرت اللي حصل ودمعة نزلت من عينيها، بس مسحتها بسرعة.

إسراء: إيه يا إسراء نجمد كده وإن شاء الله هنلاقي حل. وكمان أنا قايمة من النوم مرتاحة يبقى خير. وراحت لسما يحضروا الفطار. وسما كانت بتهزر وتضحك معاها. وقعدوا يفطروا كلهم. وسما وإسراء رتبوا ونضفوا الشقة كويس. ودخلوا يجهزوا عشان يروحوا يجيبوا الشبكة. ريان: إيه الحلويات دي يا سومي؟ سما: حبيبي دي عيونك. ريان هو أنت قلت لعبد الرحمن إننا هنا؟

ريان: مقلتش لحد. وإسراء مش عايزة حد يعرف باللي سميرة هانم عملته، فهقولهم جينا هنا تغيير وخلاص. وأصلًا أنا هشتري فيلا جديدة. سما: ماشي. بس هي ماما هتيجي النهارده؟ ريان: أنا معنديش مانع تيجي. أنتي مالكيش ذنب. سما بفرحة: ماشي أنا هكلمها أشوفها. ريان: ماشي. ودخلت سما تكلم سميرة. سما: ها يا ماما هتيجي امتى؟ سميرة: أجي فين؟ سما: أجيب شبكتي والخطوبة النهاردة في البيت حاجة صغيرة كده. سميرة: وأجي ليه؟

مش أنتي اللي مشيتي وسبتيني؟ خلي أخوكي ومراته ينفعوكي بقى. سما بدموع: بس يا ماما أنتي هتيجي عشاني. سميرة: وعايزاني أروح البيت اللي فيه إسراء وأهلها اللي كانت سبب بعد ابني عني؟ سما: مامااا أنتي عارفة كويس مين السبب. سميرة: مش هاجي يا سما. يا أنا يا أخوكي، وأنتي اخترتيه يبقى خليكي معاه... سلام. وقفلِت. وسما عيطت من قساوة أمها. اللي حست من عياطها إمبارح إنها ندمت على اللي عملته، بس مفيش تغير.

ودخل ريان ليها وهي مسحت دموعها بسرعة. ريان: يا بت دا أنا اللي مربيكي. لما تمسحي دموعك مش هعرف يعني؟ سما حضنته وعيطت. سما: ماما رفضت تيجي يا ريان. ريان: معلش يا حبيبتي هي بس عشان اللي حصل. سما: هي مش بتحبني. ريان: متقوليش كده. وبعدين أومال أنا رحت فين؟ سما: انت ربنا يخليك ليا انت وإسراء. إسراء: حد جايب في سيرتي؟ سما: هههههههه بالخير والله. إسراء بهزار: كنت بحسب.

ريان: ربنا رزقني بأحلى أخت وزوجة الحمد لله. يالا بقى نمشي عشان نتقابل هناك. إسراء: آه يالا يا حبيبي. ونزل ريان وسما وإسراء وركبوا العربية واتقابلوا عند الصايغ. وكان عبد الرحمن وأمل ومالك مستنينهم. عبد الرحمن: سما خطفت قلبه من فستانها النبيتي اللي كانت لابساها وحجابها اللي محليها. وسما كانت مكسوفة أوي بس فرحانة. ريان: بقالكم كتير ولا إيه؟ مالك: آه يا خويا. هو عشان أنت أخو العروسة تسيبوا العريس واللي معاه ده كله؟

ريان: براحتنا. 😌 عبد الرحمن: أنا أستنى العمر كله عادي. 😍 سما اتكسفت و... آمل: الحب ولع في الدرة 😂 ريان: هههههههه. طب يالا ندخل. ودخلوا وسما اختارت دبلة وخاتم وسلسلة وإنسيال. وكان ذوقها جميل ورقيق زيها. عبد الرحمن: مبروووووك. سما: الله يبارك فيك. والكل بارك ليهم. وبعدين راحوا محل فضة وعبد الرحمن اختار دبلة. ريان: مبروووووك يا أبو نسب. عبد الرحمن: الله يبارك فيك. مالك: مبروووووك يا أبو نسب بردو 😂

عبد الرحمن: حبيبي الله يبارك فيك. آمل: أخويا حبيبي ألف مليووووون مبروووووك انت وسما. عبد الرحمن: حضنها. الله يبارك فيكي. ومشوا راحوا بيت أهل عبد الرحمن. حنان/ليلى: ما شاء الله الشبكة جميلة. والعروسة قمر. سما: الله يبارك فيكي يا طنط. ليلى: طنط إيه بقى دا أنتي هتبقي مرات ابني. أنتي قوليلي ماما. سما فرحت وحضنتها. سما: حاضر يا ماما. وقعدوا شوية ودخلت سما أوضة عشان تظبط نفسها للخطوبة بالليل. كانت عائلية بس والناس القريبة.

وجه الليل. وكانت سما لابسة فستان كشمير طويل أوي وحجاب من نفس اللون بس درجة تانية. وعبد الرحمن كان لابس بدلة كحلي وكانوا لايقين على بعض أوي. و عبد الرحمن لبس سما الشبكة وكان الكل فرحان وسعيد. وصحبات سما بيصورهم. والزغاريط ملت البيت. والكل مبسوط وفرحان. وقعدوا يتكلموا مع بعض وعبد الرحمن فرحان بسما وبكلامها وطموحها. وهي عرفت عبد الرحمن أكتر من الأول وفرحانة إن قلبها حب شخص كويس أوي.

والصحبة مشيت ومكنش فاضل غيرهم هما وأهلهم. وقعدوا أكلوا مع بعض. وكانوا بيتفقوا الفرح فين وامتى. وهينزلوا يجيبوا الفستان وكل اللي لازم امتى. عبد الرحمن: يبقى الفرح زي النهاردة إن شاء الله يوم الخميس. آمل: وننزل أنا وسما وإسراء نجيب من بكرة كل الحاجات اللي محتاجاها سما. مالك: لا والله. نزول يعني لف كتير وانتي تعبانة يا هانم ولا ناسيه؟ آمل: يعني إيه؟ هفضل قاعدة في البيت؟

إسراء: مالك معاه حق يا مولا. ارتاحي واحنا هنظبط كل حاجة متقلقيش. آمل: أووف. مالك: هههههههههه أووف عليكي. والكل مشي وراح بيته وهو فرحان. تاني يوم. عند مالك كان بيهتم بأكل آمل الصبح قبل ما يمشي. مالك: يلا كلي كل الأكل ده. آمل: أنا أكلت كتير كفاية كده أنا شبعت. مالك: شبعتي إيه؟ أنتي ناسيه إنك بتاكلي ليكي وللبيبي. يلا أنا عايز الطبق ده كله يتمسح. آمل: حاضر يا حبيبي هاكل هاكل هاكل. مالك مسك خدودها وقعد يهزر معاها وقال.

مالك: حبيبة قلبي شطورة. آمل: أنت هتنزل الشغل دلوقتي؟ مالك: آه يا حبيبتي همشي دلوقتي. محتاجة حاجة اجيبها لك وأنا جاي؟ آمل: لا يا قلبي مش محتاجة حاجة. عايزة سلامتك بس. مالك: ماشي بس ما تنسيش تتغدي. وأنا هبقى أرن عليكي عشان عارف إنك بتاكلي بالعافية أصلًا. وما تتحركيش كتير، ولو احتاجتي أي حاجة تبقي تكلميني. امل: ما تقلقش عليا يا حبيبي، حاضر. هاعمل كل اللي انت قلت عليه وهارتاح وهاكل حاضر وهاخد الدواء.

مالك زي ما يكون مش عايز يسيبها وعايز يقعد جنبها، بس لازم يمشي عشان الشغل. وباس دماغها وقال: لا إله إلا الله. امل: محمد رسول الله. انت مالك حساك خايف عليا أوي كده ليه؟ مالك: ولا حاجة، بس مش عارف حاسس إنك هتوحشيني. عايزة أقعد معاكي. امل: بضحك. والله لو عليا أنا كمان تفضل قاعد جنبي. مش عايز أبعد عنك. ده حتى كنت الأول بروح الشغل ونفضل مع بعض طول اليوم، بس يلا يا حبيبي، ده هما شوية صغيرين وهتيجي البيت.

مالك: ماشي يا حبيبتي. وخرج مالك راح الشركة. عند اسراء وريان. اسراء وسما قاموا الصبح حضروا الفطار وفطروا. وريان أخدهم وصلهم عند المول وراح الشركة. وقال لهم إنه لما يخلصوا يتصلوا بيه عشان يبعث لهم السواق بالعربية يروحهم. واسراء وسما دخلوا المول عشان يشتروا كل حاجة لفرح سما. وكانوا مبسوطين جدًا وهما بيختاروا بيشتروا كل حاجة. قدام بيت مالك وأمل. جوه عربية موجود فيها سامح وصالح صاحبه. ورجل معاهم.

صالح: إحنا مراقبين البيت بقالنا فترة، وهي مش بتطلع منه خالص. ولو طلعت بيبقى جوزها معاها. سامح بعصبية: متقولش جوزها. أمل ليا وبس. صالح: قصدي مالك يعني. هتعمل إيه؟ سامح: هههههههههه. هنخليها تنزل وأخطفها. صالح: إزاي بقى؟ سامح: شايف الأستاذ ده؟ ده بقى بيفهم في الهكر والموبايلات وكله، وهو اللي هيساعدنا. صالح: مفهمتش بردو.

سامح: بص الأستاذ ده بطريقة شغله هييهكر موبايل مالك بالخط كله. وهنرن من الموبايل ده على أمل وهيظهر إنه مالك اللي بيتصل. وانت هترد عليها على أساس إن صاحب الموبايل ده عمل حادثة، وهي هتنزل بسرعة واحنا نخطفها. وبعدها نرجع الفون بتاع مالك عادي. وبس. صالح: هههههههههه. يا ابن اللعيبة. ده انت دماغك سم. سامح: هههههههههههه. ما أنا اللي عايزاه لازم يحصل بأي طريقة. يلا يا أستاذ ورينا شطارتك.

وبدأ الراجل يشتغل، وأخد وقت على ما عمل كده. كله جاهز دلوقتي يا سامح بيه. سامح: تمام أوي. خد يا صالح، عارف هتعمل إيه؟ صالح: اه، متقلقش. وأخد صالح الموبايل ورن على أمل. امل مسكت الفون ولما شافت رقم مالك افتكرت إنه عايز يفكرها بالدواء. وفتحت أمل: الو يا مالك، أنا عارفة هتقول لي على الدواء، أخدته. صالح: هو حضرتك تعرفي صاحب الموبايل ده؟ امل استغربت واتخضت لما مردش مالك عليها وحد تاني اللي رد.

امل: اه، أنا مراته. أنت جبت الموبايل ده منين؟ صالح: حصلت حادثة على الطريق دلوقتي والموبايل ده بتاع الأستاذ اللي في العربية. امل قامت وقفت: مااااااالك لاااااا. مالك عمل حادثة؟ صالح: إحنا هناخدوه على مستشفى.... امل ودموعها نزلت: اه، المستشفى دي جنب بيتنا بشوية. أنا هاجي دلوقتي. وقبلت أمل وهي مش قادرة تقف على رجليها. ولبست بسرعة واتصلت بإسراء وهي نازلة من البيت. اسراء: أيوه يا موله، عاملة إيه؟

امل بعياط: اسراء. مالك عمل حادثة ورايحة المستشفى أشوفه. شوفي ريان وقولي له عشان مش هعرف أتصرف لوحدي. اسراء بخضة: إيه؟ حصل إزاي؟ امل بسرعة: معرفش. حد اتصل من موبايله وقالي إنه عمل حادثة. سلام دلوقتي. وقبلت أمل. ونزلت بسرعة. وكان سامح راكب تاكسي ومخبي وشه. ومشي من قدامها عشان توقفه. امل وهي منهاره: تاكسي... تاكسي. ابتسم سامح من نجاح خطته ووقف. وهي ركبت. امل: مستشفى.... بس بسرعة لو سمحت.

سامح بعد شوية عن البيت وبص لأمل. اللي اتخضت لما شافته. امل بخضة: سااااامح. أنت خرجت إزاي من السجن؟ وعايز مني إيه؟ سامح: هههههههههههه. عايزك يا قطة. ورش عليها حاجة خليتها تنام ومشي بيها على مكان مهجور. اسراء بخوف هي وسما لما عرفت. وهي بترن على ريان. ريان: ألو... إيه حبيبتي، خلصتوا؟ اسراء: ريااان الحقني. مالك عمل حادثة وفي المستشفى. ريان: هههههههههه. انتي بتهزري بقا ولا دا مقلب؟ اسراء: مش وقت هزار دا. بتكلم جد.

ريان: جد إيه بس. مالك جمبي أهو. في إيه؟ اسراء: نعم جمبك. أنا مش فاهمة حاجة. مالك قلق من طريقة كلام ريان. مالك: هو في إيه؟ ريان: ثواني أفهم. وفتح الاسبيكر. ريان: طب مين قالك المعلومة دي يا اسراء؟ اسراء بقلق: امل كلمتني وقالتلي حد كلمها من موبايل مالك وقالها إنه عمل حادثة واخدوه على المستشفى. مالك دور على موبايله. لاقاه في جيبه. الموبايل معايا من ساعة ما جيت. حد هيكلمها إزاي منه؟

ريان: ما يمكن بتهزر وعاملة مقلب فيكي يعني. اسراء: لا يا مالك. أمل مش بتهزر بالطريقة دي. وغير كده كانت منهارة من العياط وهي خارجة على أساس تشوف مالك. ريان قلق هو ومالك جدًا. ومالك كلم البواب وعرف إن أمل خرجت فعلاً من شوية وهي حالتها مش طبيعية. مالك بخوف: يعني مين هيكلمها؟ وإزاي من موبايلي؟ وعمل كدا ليه؟ أنا لازم أروح أشوف حصل إيه بالظبط. ريان: طب يا اسراء هنيجي أنا ومالك ناخدكم عشان نعرف تفاصيل اللي حصل. اسراء: ماشي.

وقبلت. سما: يعني مالك كويس! اسراء بقلق: مالك كويس أه. بس أمل اللي مش عارفة. تعالي بس نخرج نستناهم. وركب ريان عربيته ومعاه مالك اللي كان بيحاول يرن على أمل بس مفيش رد. وكان خايف عليها. ووصلوا أخدوا سما واسراء اللي كانوا خايفين أوي وبيدعوا يبقي خير. ووصلوا بيت مالك. وسألوا البواب وقالهم إن كان في تاكسي جاي وهي ركبت معاه وهي بتعيط. ريان: طب شوفها عند مامتها مثلا؟

مالك رن على مامتها وعرف إنها مجتش عندهم. ولما عرفوا إنها مختفية ومش عارفين هي فين. البيت اتقلب حزن. وكلهم راحوا عند مالك عشان يعرفوا أمل راحت فين. ليلي بعياط: بنتي يا مااالك بنتي فييين. مالك مش مستحمل أصلا يسمع حاجة ولا عارف حاجة. ريان: مش عارفين يا طنط حاجة خالص. وبنرن الموبايل كان بيرن وبعدها اتقفل. اسراء: وأنا كلمت صحابنا محدش يعرف عنها حاجة. مالك: دا معناه إن أمل اتخطفت. ودي كانت لعبة عشان تطلع من البيت.

ليلي اغمي عليها من فكرة إن بنتها في خطر. اسراء: عمتيييي. وكله جري عليها. وسما جابت برفان حطتهولها عشان تفوق. وفاقت بس قعدت تعيط على بنتها. ليلي: هاتلي بنتي يا ساااالم. رجعها لحضني. سالم: إهدي. إن شاء الله هنلاقيها. مالك اتصل بصاحبه خالد عشان هو ظابط ويلاقي حل. وهو جه البيت عشان يسمع اللي حصل ويعرف هيعمل إيه. خالد: طب أنت مالكش أعداء مثلا؟ مالك بحزن

باين في عينه وفي صوته: أكيد في أعداء وكتير عشان الشغل. بس معرفش مين ممكن يعمل كدا. ومفيش حد أقدر أشك فيه. اتصرف يا خااالد. اليوم عدى وبقينا بالليل ومعرفش عنها حاجة. أعمل إيه حاجة ورجعها لي. خالد طبطب على صاحبه: إهدي إهدي. للأسف مفيش حاجة توصلنا ليها. بس أكيد الخاطف هيتصل بيك وساعتها ممكن نوصله. مالك: وأنا هستني أن مراتي تفضل برا البيت لحد ما الخاطف يتصل. افرض ما اتصلششششششششش. أعمل إيهههههههه.

ريان حضن صاحبه عشان حاسس بيه. إهدي يا مالك. إحنا طيبين وربنا هيقف معانا. متخافش هترجع إن شاء الله. خالد: أنا همشي دلوقتي وهجيلك بكرة أشوف لو حصل إيه جديد. ومش هسكت بردو متقلقش. ريان: ماشي. ومشي خالد. وريان وباقي العيلة اللي قام يصلي وبيدعي. واللي قاعد زعلان. مالك: البيت بيتكم يا جماعة براحتكم. أنا هطلع أوضتي. ريان: أجي معاك؟ مالك: معلش يا ريان عايز أبقى لوحدي. وطلع أوضته.

وريان هو وإسراء دخلوا أوضة للضيوف. وهكذا باقي العيلة. عند ريان واسراء. اسراء قاعدة تعيط ومنهارة. هي كانت متمسكة قدام أهلها عشان هما مش مستحملين وعشان تقويهم. إنما هي دلوقتي مش قادرة تستحمل أكتر. ريان اخدها في حضنه: إهدي يا اسراء عشان خاطري. اسراء بعياط: إهدي إزاااااااي بس..دي... دي امل يا ريان. دي اختي وصحبتي وكل اللي ليا في الدنيا. لما فجأة معرفش عنها حاجة. وياريت كويسة ولا لا... وكمان حامل والحركة الكتير غلط عليها.

خايفة عليها أوي يا ريان، أوي. ريان: هششششش، اهدي يا قلبي. إن شاء الله خير وهنلاقيها. قومي نصلي قيام وندعي. وقامت إسراء اتوضت هي وريان وصلوا، وقعدوا يدعوا ربهم إنها تبقى بخير ويعرفوا يوصلولها. ونفس الشيء عند ليلي وسالم بيدعوا بنتهم يلاقوها. وعبد الرحمن اللي كان أكتر حد زعلان. أمل مش بس أخته، دي بنته. وقعد يفتكر هزارهم مع بعض وكلامها وهو زعلان. وسما حاولت تخفف عنه، بس هي كمان زعلانة جدًا. هي حبت أمل واعتبرتها أختها.

عند مالك، دخل أوضته وهو مش قادر يتحرك من زعله. مالك بعياط بعد ما طاقته وصبره قدامهم خلاص خلصت: مش قادر أقعد في الأوضة وانتي مش فيها يا أمل. كل ركن فيها ليه ذكرى معاكي. يا ترى انتي فين؟ وكويسة ولا لأ؟

والحمل وتعبك. يااااارب هموت من القلق عليها هي والبيبي. يااااارب احميهم. أنا محبتش حد قدها ولا هحب حد كده. يااااارب مش قادر أستحمل وهي بعيدة عني ومش عارف هي فين وحالتها إيه دلوقتي. أنا فرحت لما لقيت أمل واتجوزتها وقلت هتعوضني عن الوحدة اللي عشت فيها. ولما عرفت إنها حامل كنت حاسس إن من فرحتي طاير في السما. مرة واحدة حسيت إني وقعت على جدور رقبتي على الأرض من غيرهم. ياااااااارب يااااااااااااارب احميهم ياارب. يارب متأذيش فيهم.

وقعد مالك يعيط عليهم وفي دماغه مية سيناريو ممكن يكون حصلهم إيه، ومقدرش ينام. وعدى الليل على البيت وهو بيخيم عليه الحزن. في شقة لسامح. أمل بدأت تفوق من المخدر. أمل: أنا فين؟ ااااه. ماااالك... مااالك. سامح: هههههههههههه، انتي قومتي يا حبيبتي. أمل اتخضت: س... سامح. أنت جايبني هنا ليه؟ وعملت إيه في مااالك؟ سامح قعد قدامها: اسمي طالع قمر من بوقك. أمل بصتله باشمئزاز وبعدت عنه: بقولك مااالك فين.

سامح: هههههههههههه، متقلقيش على حبيب القلب. محصلوش حاجة. دي لعبة عشان تنزلي من البيت. بس إيه رأيك أنفع في المخابرات صح؟ هههههههههههه. أمل فرحت إن مالك محصلوش حاجة وحمدت ربها. سامح: متفرحيش أوي كده. ده زمانه مقهور عليكي برضه. هههههههههههه. أمل: طب أنت عايز إيه؟ وجايبني هنا ليه؟ سامح: عشان نتجوز. أمل: أنت مجنوووون؟ نتجوز إيهههه؟

أنتِ ناسية إن أصلاً متجوزة. غير كده أنت لو آخر راجل في العالم مستحيل أتجوزك. أنت حيوااان وزبالة. سامح: بلاش تعصبيني عليكي أحسنلك، فااااهمة. وبعدين إيه يعني متجوزة؟ ما أنا حاولت أقتل مالك عشان يموت وأتجوزك، بس الغبي ريان أنقذه. فملقتش حل غير أجيبك بقا. أمل بصدمة: أنت اللي حاولت تقتل ماالك. سامح: هههههههههههه، آه يا حلوة. وبعدين إحنا هنقضي الليلة في الكلام ولا إيه. أمل بعدت عنه:

أقسم بالله لو قربت مني لأقتلك، أنت فاااااااااهم. سامح: شرسة، بس بحبك برضه. أمل: وأنا مش بطيقك، افهم بقاااا وأخرج من حياتناااا. أنا مش ليك وعمري ما هبقى ليك. سامح شدها من إيديها جامد وبعصبية: انتي خلاص بقيتي ليا ومعايا، انتي سامعة. هسيبك بس ترتاحي، والصبح أجلك عشان تبقي رايقة كده يا قلبي. هههههههههههه. سلام. وزقها وقعها على الأرض وهي اتوجعت جامد.

سامح: ااااه، كمان مدوريش على موبايلك عشان رميته. كان جوزك قاعد يرن كتير. هههههههههههه. باي يا قطة. وخرج سامح برا. وأمل قامت من الأرض وحست بطنها بتوجعها. وقالت بعياط: يااارب احميني واحمي ابني ورجعنا بخير لمالك يارب. وحاولت تدور على أي وسيلة تهرب منها، معرفتش وكان سامح عامل كل احتياطاته. وقعدت تعيط وهي خايفة أوي ومش عارفة تعمل إيه. انت فين يا مالك 😫. يارب تعرف توصلني ياااارب. ومن تعبها نامت وهي بتعيط. تاني يوم الصبح.

مالك نزل تحت وكان شكله مرهق أوي وعينه وارمة من العياط وقلة نوم. وكان خالد جه ليهم. مالك: ها يا خالد، وصلت لحاجة جديدة؟ خالد: يعني... بس ممكن مش يفيدنا. ريان: يعني إيه؟ فهمنا. خالد: إحنا من الكاميرات اللي في الشارع عرفنا نوصل لرقم التاكسي اللي أمل ركبت فيه، بس... مالك بخوف: بس إيه؟ خالد: لقينا التاكسي على الطريق الصحراوي مولع. ليلي: بنتيييييييييييي. مالك: إيه؟ طب أمل؟

خالد: اهدوا بس وخلوني أكمل كلامي. لقيناه بس مكنش فيه جثث. الكل اتنفس بعد ما كان قلبه هيقف. خالد: ولقينا مرمي جنبها موبايل أمل. فدلوقتي لازم هو يكلمك يطلب فدية ليها، وساعتها نوصله. مالك: محدش اتصل يا خااالد لحد دلوقتي. أنا هتجنن عليهااااااا. ريان: طب اقعدوا بس كده نفكر. وقعدوا يفكروا في حاجة يوصلوا بيها لأمل. عند سامح. دخل لأمل، كانت نايمة وهي حست بدخوله لما فتح الباب. سامح بشر: صباح الخير يا قلبي.

أمل مردتش عليه وقامت وقفت. سامح: هههههههه، طب أنا جايبلك فطار. أمل: مش عايزة منك حاجة. وخليني أمشي من هناااا بقااا. مالك لو وصلك هيقتل. اشتري عمرك. سامح بعصبية: مااالك مين اللي يقتلني؟ جوزك ده أضعف من إنه يعمل كده، وانتي خلاص بقيتي ليا. أمل بعصبية: انت تخرس خالص. وقولتلك أنا لمالك وبسسسسسسسس. مهما عملت مش هتبعدني عنه، وصدقني أنا واثقة هيعرف يوصل لي وهيقتلك زي الكلب يا ساااامح.

سامح بعصبية ضربها بالقلم على وشها، وهي وشها وجعها أوي ونزفت من بوقها. سامح: جوزك اللي فرحانة بيه ده هعرفك إنه ميقدرش يعمل حاجة، حتى وهو عارف إنك معايا. وطلع موبايله يتصل بمالك. مالك: دا رقم غريب. خالد: رد، يمكن الخاطف. مالك رد. الو. سامح: هههههههههههه، أهلاً يا... بشمهندس. مالك: مين معايا؟ سامح: هههههههههههه، مش فاكر صوتي؟ أنا سامح. مالك قام واقف: سااااااامح. أنت اللي خطفت أمل. سامح: هههههههههههه، آه.

خالد لما عرف إنه الخاطف خد رقم الموبايل بسرعة وشاور لمالك إنه يطول في المكالمة على قد ما يقدر. وكلم ظابط صاحبه وأداه الرقم عشان يتتبع المكالمة ويعرف مكانه. مالك بعصبية: أقسم بالله لو لمست شعرة منها لأقتلك. سامح: هههههههههههه، مراتك كلها بقيت ملكي. عايزك تتخيل بقا اللي هعمله معاها. مش هلمس شعرة بس. هههههههههههه. أمل: ماااالك... ماااالك الحقنييييي. مالك بخوف: املللل، متقلقيش يا حبيبتي، والله هوصلك.

سامح شد أمل من إيديها وهي صرخت. مالك بصوت عالي: هقتلك يا ساااااامح. هقتللللك وربي. سامح: هههههههههههه، بصراحة أمل تستاهل إن الواحد يعمل إيه حاجة عشانها، حتى لو هيموت. مالك: طب أنت عايز فلوس، إيه حاجة بس سيبها. سامح: تؤ تؤ، عايزها هي. مالك: هتندم. ولما تبقى تحت إيدي مش هرحمك. سامح: هههههههههههه، معلش بقا مش هقدر أكلمك كتير. أصل مش فاضي. أسيبك بقا تتخيل اللي هيحصل. هههههههههههه. باي باي. وقفل.

مالك بعصبية وقع كل حاجة كانت قدامه على الترابيزة. عاااااااااااا حيووووووان. هقتلك يا ساااااااامح. خالد وهو بيتكلم في الموبايل: تمام أوي يا باشا، شكراً لحضرتك. ريان: ها، وصلتوا لحاجة؟ خالد: كلمت ظابط زميلي وهو تتبع المكالمة وعرف مكانه. مالك: طب يالا بينا، مستنين إيه. خالد: محتاج أجيب عساكر معانا و... مالك: أنا مش هستنى، الله أعلم هو هيعمل إيه. أنا هروح أجيب أمل ودلوقتي. خالد: استني بس. ريان: لا يا خالد، مش هنستنى.

خالد: طب أنا جاي معاكم. خرج مالك وريان وخالد ركبوا عربية ريان يروحوا المكان اللي فيه أمل. وأهلها قعدوا يدعوا ربنا إنهم يلحقوها وربنا يحميها. عند سامح. سامح: اتصلتلك بمالك أهو. هههههههههههه، فاكرة بقا إنه هيلحقك أو هيعرف يوصلي. أمل كانت خايفة أوي ومن نظرات عينه اللي كلها شر وبيفكر في إيه. سامح: يالاا بقا يا روحي. هههههههههههه، زمان جوزك بيتخيل أنا بعمل إيه دلوقتي. أمل: انت عايز ايهههه؟ اوعي تقرب مني، انت فااااهم.

سامح قرب منها. أمل طلعت تجري برة الأوضة وهو وراها. ودخلت أوضة تانية استخبت فيها وحاولت تقفلها. سامح: تؤ تؤ، ليه بس الفرهدة دي. لازم تحيرني معاكي. وحاول يفتح الباب معرفش. سامح: افتحي يا أمل... أصل اللي عايزه هيحصل. انتي لياااااااا وبس. أمل بعياط: ابعد عني بقا أنت لا يمكن تبقى طبيعي أنت مريض سامح ههههههههههه ابعد إيه بس بعد ما بقيتي تحت إيدي وقعد يزوق الباب وهي حاولت تقفله جامد

لحد ما زقه جامد وهي وقعت من زقة الباب جامد على الأرض سامح ههههههههههه ما قولتلك بلاش مالك وريان وخالد كانوا وصلوا البيت خالد هو على حسب الإشارة إن البيت ده مالك طلع يجري على البيت عند سامح شده قومها وهي عضت إيده وطلعت تجري سامح آآآآآآآآآآآآآآآآآآي والله ما هسيبك مالك كان وصل عند الباب وبيحاولوا يكسروه مالك افتح يا سااااامح هقتلك أمل طلعت جري تفتح الباب بس كان سامح وصلها وشدها وهي قدرت تفتحه قبل ما يشدها مالك أمللللل

سامح شد أمل وطلع مسدس من جيبه وحطه على دماغها سامح اللي هيقرب مني هقتلها مالك سيبهااا يا ساااامح سيبهااااا سامح لاااااااا ... ابعد ورااااا ابعد وإلا هقتلهاااااا ريان وخالد ومالك واقفين مش عارفين يعملوا حاجة أمل بعياط مااالك مالك قرب من سامح طب بص سيبها هي وإحنا نتفاهم راجل لراجل سامح مسك المسدس ووجهه على مالك ارجع ورااا وإلا هقتلها مالك مرة واحدة ضرب المسدس برجله وقعه منه وشد أمل بعيد

ومسك سامح قعد يضربه بكل غل لحد ما بقاش قادر يتحرك وريان وخالد شدوه بعيد عنه قبل ما مالك يقتله خالد خلاااص يا مالك خلاااص هيموت في إيدك وشدوه بعيد عنه وخالد خده عشان يوديه القسم وأمل طلعت تجري على مالك وهو حضنها أوي وحس إن روحه رجعتله أمل بعياط كنت عارفة إنك هتلحقني مالك بيمسح دموعها وأنا مقدرش أسيبك في خطر يقلبي إنتي كويسة أمل بعياط لااااا يا مالك وقعت كتير ومش قادرة وخايفة على البيبي مالك الكللللللب تعالي نروح نطمن

ومالك سند أمل وطلعوا ركبوا العربية وريان ساقها للمستشفى وكان خالد أخد سامح وقبض عليه وريان كلم إسراء يطمنها إنهم وصلوا لأمل ومالك أخدها المستشفى الدكتورة كنا ممكن نخسر البيبي لأنها اتعرضت لضرب ووقعت وده خطر عليها بس أنا اديتها حقنة لتثبيت الحمل ... والحمد لله لحقنا البيبي المهم الحركة تبقى قليلة أوي الفترة دي عشان الحمل يثبت مالك ماشي يا دكتورة متقلقيش هي تقدر تروح دلوقتي الدكتورة آه عادي أهم حاجة الراحة التامة مالك

حاضر وأخد مالك أمل روحها البيت والكل فرح برجوعها وروحهم رجعت تاني إسراء حضنتها كنت هموت من الخوف عليكي أمل حبيبتي الحمد لله ليلي وسالم وهما بيحضنوها الحمد لله إنك بخير يحبيبتي الحمد لله عبدالرحمن حضنها أوي وحشتيني يا أمل كنت مرعوب عليكي أمل الحمد لله يحبيبي أنا كويسة وسما وحنان ومحمد قعدوا معاها وسلموا عليها وقعدوا شوية وكله مشي عشان أمل ترتاح مالك طلع أمل أوضتها وجابلها الأكل وعطاها الدواء مالك

الأوضة نورت لما رجعتي يا أمل أمل خفت عليا يا مالك مالك خفت!! أنا كنت زي اللي أمه بعدت عنه ومش عارف هي فين زي اللي تايه ومش عارف طريقه إيه كنت بمووووت يا أمل في اليوم ده من غيرك بمووووت دي كلمة قليلة على اللي كنت حاسس أمل حضنته وأنا بس كنت واثقة إنك هتوصل مالك الحمد لله يقلبي يالا ننام بقى ونامت أمل جوا حضن مالك بسرعة أوي وهو قعد جمبها لحد ما نامت وباس دماغها وقال ربنا يخليكي ليا يا أجمل نعمة من ربنا أمل بنوم

ويخليك ليا يحبيبي ونامت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...