الفصل 10 | من 26 فصل

رواية عشقتها ولكن الفصل العاشر 10 - بقلم دينا دخيل

المشاهدات
21
كلمة
2,455
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

دخلت إسراء مكتبها مع أمل وهي منهاره، وأكثر حاجة جرحاها كلام ريان وإنها قدامه مش قد الثقة ومهملة. أمل: طب ممكن تهدي كدا. إسراء بعياط: أهدي إيه يا أمل. أنتِ مسمعتيش قالي إيه. أمل: يعني لما تعيطي وتقعدي كدا كل حاجة هتتحل. إسراء: يعني في إيدي إيه أعمله. أمل: في إيدينا نفكر ونشوف إيه اللي حصل. إسراء: أنا دماغي تعبت وتفكيري اتشل خلاص.

أنا متأكدة إن كتبت الإيميل صح والأرقام مظبوطة، وراجعت الإيميل وبعدها بعتوه محدش شافه خالص، حتى ريان نفسه. ومستحيل يبقى مدحت اللي عمل كدا، ده شغله. أمل: إيه التعقيد دا ياربي، هيكون اتعمل كدا لوحده. إسراء بعياط: اللي مزعلني إن كدا قدام ريان فاشلة ومهملة. وكمان لو مدحت مكنش راجع تاني كانت الشركة هتخسر كتير قوي وبسببي يا أمل. أمل حضنتها: اهدي عشان خاطري. مش قادرة أشوفك كدا، كل حاجة وليها حل إن شاء الله.

إسراء: بس دي ملهاش، لازم كل حاجة تتعاد تاني ومش أنا اللي هشتغل فيه، ودا هياخد أسبوع على الأقل غير شغل العمال. وإحنا أصلاً لينا مدة محددة. كل حاجة باظت باظت 😩. أمل: لا حول ولا قوة إلا بالله. أنا حتى مش عارفة أفكر. إيه عفريت اللي عمل كل حاجة واتبخر. إسراء: يا أمل كلام ريان كدا معناه مش هيقدر يثق فيا في أي مشروع تاني. أمل: ليه بس بتقولي كدا. إسراء: عشان دا فهمته من كلامه. قالي إنه لو حد غيري كان طرده.

أمل: بت جاتلي فكرة. إسراء: إيه بسرعة. أمل: كاميرات المراقبة بتاعت مكتبك. كل مكتب فيه كاميرا. إسراء بيأس: لا، بتاعي مش فيه. أمل: إزاي. إسراء: عشان النقاب وإبقى براحتي. طلبت إنهم يشيلوا الكاميرا من مكتبي ومكنتش أتوقع دا يحصل. أمل: ياربي بقا. أنا قلت خلاص اتحلت وكنا نشوف لو حد لعب فيهم. إسراء: أنا مخنوقة أوي يا أمل. أمل: اهدي يقلب أمل. طب امممم، حاولي تفكري معايا.

إنتي عارفة لو مثلا كنتي بعتي الإيميل لبشمهندس ريان كنا ساعتها هو شافه وعرف إنه اتلعب فيه. إسراء: يا بنت الإيه. أنا إزاي كنت ناسيه دا. أمل باستغراب: ناسيه إيه. إسراء: تقريباً لقيت حل، بس يارب ألاقيه. وطلعت موبايلها. أمل: أنا مش فاهمة حاجة، فهمينااااي. إسراء: ثواني بس. وقعدت تدور في موبايلها لحد ما... إسراء: الحمد لله يارب الحمد لله، اتحلت يا مولهههه. أمل: طب ممكن أفهم إزاي. إسراء: أفهمك.

فاكرة أيام الكلية لما كان في كورونا بقا وكدا وعملنا أبحاث. أمل: آه، دا إيه علاقته بالإيميل. إسراء: هفهمك. ساعتها كانوا بيقولوا ممكن نعمل البحث على اللاب ويختلف شكله لما يتفتح على الفون ويبوظ، أو تعمله على الفون بس لو اتفتح على اللاب يبقى مش متظبط. فأنا طبعاً بكتب الحسابات والإيميل وكله على اللاب، فقولت أفرض اللي فتحه فتحه من على الفون. كذا هيبقي مش متظبط والمشروع هيبوظ.

فبعته على الإيميل بتاعي قبل ما أبعته لأستاذ مدحت وفتحته على الفون، واتأكدت إنه كدا هيتفتح مظبوط لما يتبعت سواء على لاب أو كمبيوتر أو موبايل. فأنا كنت ناسيه دا، ولما إنتي قولتي لو بعتوا لريان مثلاً. فأنا افتكرت بقا. أمل: الحمد لله يارب. بس إنت يسطا ذكي أقسم بالله، حلوة الفكرة دي. وا هي نفعتنا. ودلوقتي روحي لبشمهندس ريان، ولما يشوفه هيعرف إن العيب مش منك في الأرقام اللي اتبدلت دي. إسراء: بس خايفة ميصدقش بردو.

ممكن يقولي: حتى لو صح، بس ممكن وإنتي بتكتبي اللي بعتيه لمدحت اتلغبطتي. أمل: بت، بطلي تشاؤم، يلا روحي. وإن شاء الله هيصدقك. عند ريان قاعد متعصب ومعاه مالك. مالك: يبني اهدي وكل حاجة هتتحل، إيه العصبية دي. ريان: مااالك، إنت عارف مبحبش غلطة في شغلي. مالك: على فكرة إنت طريقتك دي هتخلي إسراء تتجنبك بعد كدا. ريان: مالك إنت صاحبي من زمان وعارف إن لو مين ما كان غلط كدا كانت هتبقى دي ردة فعلي. غير كدا، حد غيري كان طردها.

مالك: طب ما هو مدحت لحق الدنيا أهو ومفيش خسائر. ريان: يبني المشروع هيتعاد من تاني ودا هياخد وقت. وإحنا معانا مدة محدده ومش هنلحق. إسراء خبطت ودخلت. إسراء: لا هنلحق يا بشمهندس وقبل المدة ما تخلص كمان. ريان: إسراء روحي على مكتبك. وأنا قولتلك إنتي مش هتشتغلي في المشروع. إسراء: وأنا مش هشتغل فيه. هو خلاص جاهز يتبعت. ريان: قصدك على اللي اتعمل. ما قولت الأرقام بايظة ولا إنتي لسه مش مستوعبة.

إسراء: بشمهندس ريان أنا لما خلصت الإيميل بعته لنفسي الأول على الإيميل بتاعي قبل ما أبعته لأستاذ مدحت. ولو حضرتك شوفته دلوقتي هتلاقي كل حاجة فيه مظبوطة ومختلف عنه اللي اتبعت لأستاذ مدحت. ريان: وريني كدا. وصلت إسراء موبايلها لاب ريان وقعد يراجعه. لإقي كل الأرقام مظبوطة والمساحات ممتازة جدا هي والحسابات، ولاحظ أن الإيميل دا نفس اللي اتبعت لمدحت بس مختلف الأرقام بس. ودا فعلاً معناه إنه حد قصد يبوظ شغلها.

ريان: آه المشروع دا كدا الصح. إسراء: دلوقتي حضرتك أكيد هتقولي ممكن بردو أنا اللي غلطت في اللي اتبعت لمدحت. بس حتى لو كدا اعتبر مفيش حاجة اتبعتت واللي في إيدك جاهز. ريان: لا يا إسراء. أنا كدا اتأكدت إن حد لعب فيهم فعلاً. وأنا واثق في كلامك وعارف إنك مش بتكدبي. وأكيد متأسف على اللي حصل بس مكنش حد مذنب قدامي غيرك. إسراء: حصل خير يا بشمهندس. بس مكنش لازم حضرتك تهزئني والشركة كلها تتفرج عليا. ريان: إسراء أنا...

إسراء ببرود: قلت حصل خير. واخدت إسراء الإيميل وبعتته من لاب ريان لمدحت. إسراء: كدا بعته تاني أهو قدام حضرتك وقدام مستر مالك. عشان ميتقالش إني بحط أرقام عشوائي وإني مهملة. عن إذنك يا بشمهندس. وخرجت إسراء ومنتظرتش تسمع حاجة تاني. مالك: شكلك دلوقتي فانلة بحمالة واحدة قدامنا والله 🙄😂. ريان: دا وقت هزارك إنت كمان. مالك: نعم. ريان: هو أنا كدا غلطان فيها صح. مالك بشهقة: غلطااان! هزأتها وبتسأل غلطان.

مصدقتش كلامها وبتسأل غلطان. الشركة كلها عرفت إنها بوظت المشروع وبتسأل غلطان. إنت بتعوم في الغلط يروحي 🙄😂. ريان: يعني كنت أتنيل أعمل إيه. مالك: مش عارف والله. بردو إنت كانت ردة فعلك طبيعية بس لو مكنتش بالصوت العالي والزعيق. ريان: ما إنت عارفني يا مالك. مفيش هزار في الشغل. مالك: طب وبعدين. ريان: مش عارف. بس طريقة إسراء إنها زعلانة أوي. مالك بخبث: وإنت يهمك في إيه. مش قولتلي إنك مالكش في الحب ودا إعجاب وبلا بلا بلا.

ريان: إنت رخيم أقسم بالله. يعم بردو ضميري بيأنبني. بس بردو كنت أعمل إيه، المشروع كان هيبوظ وكنت أبقى هادي إزاي. مالك: اهدي يا صاحبي. كل حاجة ليها حل. ريان: طب فكر معايا في حاجة أصلح اللي عملته. مالك: حاضر من عيوني يبيبي هيهيهيهيهيهيهيهيهي. ريان: هههههههههههه والله إنت فظيع دا وقته. مالك: يعم فرفش. كل حاجة هتتحل. اعتمد على العبد لله. ريان: ماشي. أما نشوف آخرتها.

عند إلهام، كانت ماشية فرحانة إنها نجحت في خطتها. قابلت أمل وإسراء قدامها. إلهام بحزن مصطنع: عرفت إن المشروع باظ بسببك يا إسراء. وقال إيه يعني المدير طربقها فوق دماغك. إسراء لسه كانت هترد، بس أمل سبقتها. أمل: وانتي متعرفيش بقا إننا حلينا المشكلة وكل حاجة رجعت تمام. والمدير اتأسف لإسراء. إلهام بصدمة: نعم... إزاي؟ أمل: انتي مش فرحانة ولا إيه يا إلهام؟ إلهام بتوتر: لا أكيد فرحانة إن كل حاجة اتحلت. بس مستغربة مش أكتر.

أمل: لقينا نسخة من المشروع وبعتناه. وكدا إسراء تمام أوي ومغلطتش. معلش بقا هنمشي... عندنا شغل. ومشوا وسابوها. إسراء: هههههههههههه عاش يا صاحبي. إيه الردود دي؟ أمل: بت مستفزة... مصدقت إن المشروع باظ. عايزة جنازة وتشبع فيها لطم. إسراء: بس انتي علّمتي عليها. أمل: تشكرات تشكرات. 😌 إسراء: هههههههههههه طب يلا بقا نشرب نسكافيه ولا أي حاجة. أمل: آه يلا. ونزلوا الكافيتريا. وإلهام كانت مصدومة وروحت بيتها بسرعة.

وطلعت أوضتها وهي متعصبة وبدأت تكسر في كل حاجة قدامها. إلهام: عاااااااا... إزاي... إزااااااااااااي! كل ما أعمل خطة تبوظ. أعمل فيكي إيه عشان تبعدي عنه؟ وتقريباً كسرت كل أوضتها. إلهام بشر: والله ما هسيبك يا إسراء، وربي ما أنا ساكتة غير لما تبعدي عن ريان نهائي. حتى لو هقتلك! عند ريان، وصل بيته ودخل لجدته أوضتها. نجوى: انت جيت امتى يا حبيبي؟ ريان: لسه دلوقتي. نجوى: مالك يا ريان... شكلك مش تمام. تعالي جمبي.

راح ريان جنب نجوى وحط راسه على رجليها، وهي قعدت تمسح على شعره. نجوى: مش هتقولي مالك بقا؟ ريان: غلطت وظلمت موظفة عندي ومش عارف أعمل إيه. نجوى: طب كنت اعتذرتلها. ريان: عملت كدا بس بردو ضميري بيأنبني. نجوى: كنت صرفتيلها مكافأة وهي هتفرح. كل الموظفين كدا. ريان: لا... دي غيرهم كلهم. نجوى بمكر: غيرهم إزاي... وزعلان أوي إنك زعلتها كدا ليه؟

ريان: مش عارف، بس كلامها ليا لما عرفتني إنها مغلطتش في شغلها والجفا اللي كان في طريقة كلامها خانقاني. نجوى ابتسمت: هي دي البنت اللي قولتلي لما تتأكدي من قرارك هتيجي وتقولي صح؟ ريان: عرفتي إزاي إن هي نفس البنت؟ نجوى: يا ابني عيب على سني حتى. بس قولي بقا بتحبها من زمان؟ ريان رفع راسه واتعدل. بتحبها؟ نجوى: آه بتحبها يا ريان. ريان: لا يا نوجا. أنا مش عارف إيه الإحساس دا بس... بس مش حب. نجوى: لا يا ريان يا حبيبي.

واللي يثبت دا إنك أول مرة تهمك موظفة كدا. وإنك حاسس إن قلبك واجعك ومخنوق عشان زعلها. ونفسك لو تعرف تراضيها. فكر في كلامي وشوف إحساسك وقلبك هيقولك إيه. ريان كان بيسمعها ومركز في كل كلمة قالتها وسابها ودخل أوضته. فكر في كلام جدته وافتكر إنه كل ما يشوف إسراء قلبه بيدق جامد أوي. وبيحس إنه مش عايزها تمشي وتفضل معاه. واد إيه هو مخنوق إنه زعلها. ريان بتوهان: بحبها... ريان يحب في يوم؟ وابتسم... بحب إسراء. آه بحبها...

قلبي بيقولي كدا. ورن على مالك. مالك بنوم: إيه يبني... انت لسه منمتش؟ ريان بفرحة: بحبها يا مالك... بحبها. مالك: هي مين دي يابن الهبلة؟ ريان: إسراء... بحبهاااااا. مالك بضحك على صاحبه: أخيرا الحجر نطق. 😂 ريان: حاسس إني طاير يا مالك ومتلخبط. بس الأكيد إني فرحان. وفرحان أوي كمان. مالك: وأنا فرحان لفرحتك دي. طب وهتعمل إيه؟ ريان: مش عارف. بس الأكيد لازم أصلح اللي عملته الأول... بس إزاي؟ مالك: طب واللي يقولك إزاي تعمله إيه؟

ريان: أبوسه. مالك بهزار: عارف إن طول عمرك عينك مني. هيهيهيهيهيهيهي. ريان: هههههههههههه يبني يخربيت هبلك هههههههههههه. مالك: تعالي أقولك بقا. ريان: ها. مالك: بص... ها فهمت. ريان: آه فهمت أوي. تسلملي يصاحبي. مالك: عشان تعرف بس إنك من غيري ولا حاجة. 😌 ريااان... ريااان... ألو. وبص في موبايله لقي ريان قفل في وشه. قفلت 🙂... أخدت غرضك مني ورمتني أهيئ أهيئ. ماشي يا أبو الصحاب. 😂ونام مالك.

عند ريان، قعد يظبط اللي هيعمله بكرة لإسراء وخلص وكان تعبان جداً، ف نام وهو فرحان لأول مرة من قلبه. تاني يوم في النادي. سميرة: يعني كمان المرة دي عدت منها؟ إلهام بغيظ: آه كانت عاملة نسخة للمشروع. أنا لو أطول كنت قتلتها. سميرة: اهدي بس كدا... وكل حاجة وليها حل. أهم حاجة نفكر في حاجة نبعدها عن ريان غير إن نبوظ شغلها. لأن كدا ريان هيتأكد إن حد قاصد يوقعها وهيحاول يعرف الشخص دا وكدا هيبقي خطر علينا. إلهام: طب هنعمل إيه؟

سميرة: هقولك... إلهام: والله يا طنط دماغك دي ألماظ. سميرة: هههههههههههه أهم حاجة متنفذيش دلوقتي. عشان مش يبقي كله ورا بعضه. استني شوية لما الدنيا تهدي. إلهام: حاضر. همشي بقا أنا عشان الشغل. سميرة: باي يا حبيبتي. إلهام: باي. ومشيت إلهام وهي بتفكر في كلام سميرة. ههههههههههه هعمل أي حاجة عشان تبقي ليا يا ريان أنت وفلوسك هههههههههههه. وهبقى مرات ريان الأسيوطي أغنى أغنياء البلد. وركبت عربيتها في طريقها للشركة.

عند إسراء وأمل، وصلوا الشركة. هناء: فيه يا بشمهندسات اجتماع للشركة كلها كمان عشر دقايق. أمل: مين اللي عامل الاجتماع يا هناء؟ هناء: مستر ريان اللي عامله. ومشدد كله يحضره. أمل: أوك يا هناء. إسراء: تفتكري عايز إيه؟ أمل: ممكن في مشروع كبير عايزنا كلنا نشتغل فيه. إسراء: اممممممم. طب هروح المكتب أشوف كام حاجة وأجي. أمل: وأنا بردو. يلا أشوفك هناك. ودخلت إسراء مكتبها، ولقت بوكيه ورد وعلبة شيكولاتة جلاكسي كبيرة.

ومكتوب على ورقة: (Sorry) إسراء ابتسمت وأول حد جه في بالها كان ريان. وبعدين راحت الاجتماع. وكانت كل الشركة موجودة ومنها مالك اللي مبتسم وفاهم سر الاجتماع. وأمل وحتي إلهام. ريان: ادخلي يا إسراء. ودخلت إسراء وقعدت على كرسيها. ريان: طبعاً كلكم مستغربين إن جمعتكم النهاردة. حضراتكم طبعاً سمعتوني وأنا متعصب امبارح بسبب الشغل اللي كنت فاكره باظ وكانت إسراء السبب. كله شاور بدماغه أنه عارف كدا.

وإسراء مستغربة ليه فتح الموضوع تاني. ريان: فأنا جمعكم دلوقتي عشان أعتذر لإسراء قدامكم. زي ما اتخانقت معاها بردو قدامكم. كله متفاجئ إن ريان الأسيوطي يعتذر لحد وكمان موظفة. ومالك فرحان ومفتخر عشان دي فكرته اللي قالها لريان. وأمل مبسوطة عشان إسراء. وإلهام تقريباً بتولع من غيظها. أما إسراء، فالنقاب كان ساتر ليها لأنها كانت فاتحة بقها على آخره (😂) وعينيها مبرقة من صدمتها. عمرها ما كانت تتوقع إن ريان يعتذرلها وقدام الكل.

ريان: أنا بعتذر يا بشمهندسة على سوء ظني بشغلك. والحسابات صرفتلك مكافأة شهر عشان نجاح المشروع اللي عملتيه ولوحدك. إسراء كانت متلخبطة ومكسوفة وفرحانة. شويه مشاعر فوق بعض ملخبطنها. وردت قالت: احم... خلاص حصل خير يا بشمهندس ولا يهمك. أنا مش مضايقة خلاص وشكراً للمكافأة. ريان كان فرحان إنها سامحته. وبيبص لمالك، ف مالك غمزله وإن الفكرة نجحت. وخلص الاجتماع وكل واحد راح على مكتبه. وأمل كانت مع إسراء في مكتبها.

أمل بضحك: أول مرة أعرف إن المدير لو غلط في حد بيعتذرله قدام الشركة كلها. إسراء: قصدك إيه يعني؟ أمل: مقصديش حاجة خالص. 😉 بت استني. مين جايب الشوكولاتة والورد دول؟ إسراء بتوتر: احم... معرفش. أمل: إزاي متعرفيش؟ هيكون حد جه حطهم ومشي. إسراء: لقيتهم على المكتب وجمبهم الورقة دي. أمل: مكتوب سوري. وتقوليلي معرفش؟ دا المدير يعني. إسراء: اممم. أمل: هههههههههههه فكرة المدير بيحبك. إسراء بصتلها وبرقت ولسه هتعترض.

أمل: متقوليش حاجة. عشان انتي كمان بتحبيه... هسيبك وأروح مكتبي بقى. إسراء أول ما أمل قالتلها كدا قلبها قعد يدق بعنف. وبعدها مسكت الورقة وبصت للورد. وابتسمت وفرحت أوووي. "معقول أكون حبيتك يا ريان؟ "أووووف أنا متلغبطة ومش فاهمة حاجة." "أحسن حاجة أقعد أشوف شغلي ولما أروح أبقى أفكر براحتي." عند أمل راحت مكتب مالك. مالك: كدا تمام يا أمل. ظبطتي الحسابات دي وتابعي معايا. أمل: حاضر يا بشمهندس. عن إذنك. مالك: أمل.

أمل لفت وبصتله. أمل: نعم يا بشمهندس. في حاجة أضيفها في المشروع؟ مالك: لا. كنت عايز أسألك سؤال شخصي. أمل باستغراب: اتفضل. مالك: هو باباكِ هيجي من السفر امتى؟ أمل: وحضرتك عرفت إن أهلي مسافرين إزاي؟ مالك: إزاي دي هتعرفيها بعدين. بس قوليلي هيجوا امتى. أمل: معاد نزولهم الأسبوع الجاي إن شاء الله. مالك بفرحة: كويس أوووي. أمل: بس ليه؟ مالك: هتعرفي بعدين. أهم حاجة لما يجوا ياريت تبلغيني وتاخديلي منهم معاد أقابلهم فيه.

أمل واقفة متنحة ومبرقة وفاتحة بوقها. مالك بضحك: هههههههههههه. انتي عاملة كدا ليه؟ شكلك مسخرة. أمل: هو... يعني... حضرتك يعني... عايز بابا في إيه؟ مالك: هتعرفي وقتها. أمل: أنا مش فاهمة حاجة. مالك: مش مهم تفهمي دلوقتي. بس المهم عندكم في البيت شربات. أصل بحبه أووي ونفسي أشربه لما أجي عندكوا. أمل كانت في حالة لا تُحسد عليها من سرعة دقات قلبها. وكلام مالك اللي مالوش غير معنى واحد وهو... مالك: أمل... انتي نمتي ولا إيه؟

أمل فاقت من تفكيرها. وشها كان أحمر ومكسوفة وخرجت برا المكتب بسرعة وراحت على مكتبها. مالك: هههههههههههه. يالهوي عسل وهي مكسوفة وخدودها زي الطماطم كدا. عند أمل حست إن وشها كله بيخرج حرارة وخصوصًا خدودها. فراحت الحمام وغسلت وشها وكانت فرحانة أوووي. وطول اليوم حاولت متتقابلش مع مالك خالص. ونفس الكلام عند إسراء. كانت كل ما تشتغل يجي ريان في تفكيرها ومكنتش مركزة نهائي. بس كل ما تفتكر كلامه والورد تبتسم.

وكل دا شرارة حب بتنبت بقلوبهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...