وصل ريان بيته عشان العزومة اللي هو أصلاً مش طايقها. ريان: سلام عليكم. سميرة/سامية: وعليكم السلام. سامية: إزيك يا حبيبي أخبارك إيه؟ وحشنا والله. ريان: الحمد لله يا طنط. إنتي كمان وحشانا أوي. (بيقولها من تحت ضِرسِه، هو مش طايقهم أصلاً.) إلهام بدلع: وأنا يا ريان... مفيش وحشتيني يا لولو. (يخربيت رخامة أهلك! سوري نرجع.) ريان بضيق: إزيك حضرتك يا آنسة إلهام؟ إلهام بدلع: بخير يا روو. ريان بقرف: روو! سامية (مامتها)
: بيدلعك يا ريان يا ابني. ريان (ف نفسه) : دلع زفت زيها. معلش قولي لي ريان أفضل. وقعدوا ياكلوا وإلهام بتحاول تلفت نظر ريان بأي طريقة. بعد الأكل. سامية بخبث: صحيح يا ريان يا ابني... كنت عايزة إلهام تشتغل معاك، هي شاطرة أوي. ريان كان بيشرب العصير وشرق. سميرة: حبيبي براحة. ريان: نعم؟ تشتغل معايا؟ إلهام: آه، أنا متخرجة من سنتين ومش بعمل حاجة، فقلت أشتغل بقى. وأكيد مش هلاقي غيرك يدربني على الشغل. ريان (ف نفسه)
: أصل أنا طايقك الساعتين دول لما تتنيلي تشتغلي معايا. بس يعني يا طنط أنا مش محتاج موظفين. سميرة بحدة: مفهاش حاجة يعني لو دربتها وشغلتها معاك، يعني تشتغل مع الغريب وأنت موجود. ريان بضيق: حاضر يا ماما. وبيبص لإلهام: تقدري تيجي بكرة الساعة تسعة. عن إذنكم. وطلع أوضته. سميرة: ادينا عملنا حجة الشغل عشان تبقي معاه على طول، ورينا شطارتك بقى. إلهام: بس أنا مبحبش الشغل يا طنط أصلاً. سامية: كله يهون يا قلبي عشان ريان.
إلهام: هههههههههههه، آه طبعاً. وقعدوا يضحكوا عشان خطتهم في توقيع ريان في حب إلهام، وما يعرفوش إنه ريان بيبدأ يقع في حب واحدة تانية. عند ريان في أوضته بيكلم مالك. مالك: هموت مش قادر! ريان: اضحك اضحك، وهما عاملين رباطية عليا. أنا مش عارف هطيق البت الملزقة دي في المكتب إزاي. مالك: أمك قديمة أوي! ريان: والله غلطان إني بكلمك أصلاً. بس ماشي، مش هي عايزة تشتغل، توريني بقى هتقدر على شغل ريان الأسيطي إزاي. مالك: أوعاااا!
دا هتموت، أنت متعرفش أبوك في الشغل. أنا مش عارف إسراء شغالة معاك إزاي، البت شكلها كيوت وأنت وحش! ريان (مش عارف ليه اتضايق منه لما مدح فيها) : ما تتلم يا ابني، إيه كيوت دي؟ مالك بخبث: الله! وأنت مالك اتضايقت ليه؟ ريان بتوتر: لا مضايقتش ولا حاجة، عادي. أنا هنام بقى، سلام. مالك: سلام يا بيبي، هيهيهيهيهيهيهيهي. ريان: يا ابني اعقل شوية، سلام. وقفل ريان مع مالك وافتكر إسراء لما شافها، وقعد يفكر فيها لحد ما نام.
أما بطلنا الثاني مالك قعد يدور على البروفايل بتاع أمل، وبعد وقت لاقاه وقعد شافه كله وعرف تقريباً كل حاجة عنها وبتحب إيه. مالك (لنفسه) : هو أنا بعمل كده ليه؟ ومن إمتى وأنا بتصرف زي المراهقين كده؟ وإيه يهمني في أي اللي بتحبه ولا لا؟ أنا مبقتش فاهم نفسي. ودخل مالك ينام. عند إسراء وأمل بيكلموا أهلهم من على اللاب. إسراء: وحشتونا خالص والله. هتيجوا إمتى يا بابا؟ _إن شاء الله قريب يا حبيبتي. أمل: إن شاء الله يا عمي.
وقعدوا كلموا أخواتهم وأمهم وأبوهم وضحكوا معاهم وقفلوا. إسراء: وحشوني جداً. أمل: آه والله، قريب هنشوفهم. وقعدت أمل على الفيس بوك وشافت بالصدفة قدامها بروفايل مالك وعليه صورته. (وطبعاً فتحته كأي بنت مصرية بتشتغل عند واحد قمر زي مالك.) إسراء: بت يا أمل، أنت مالك مبتسمة كده ليه للحياة؟ أنا شاكة فيك يا عبصمد! بتعملي إيه؟ أمل: فصلتيني يا بنتي. دا دا دا... إسراء: أنتِ علقتي؟ وريني بتنيلي إيه.
وشافت الموبايل: آاااه، قولتي لي بقى، مش ده مستر مالك بردو؟ أمل: آه يا أختي هو. شفته بالصدفة ففتحته. إسراء: امممم، صدفة أههه. أمل: هاتي ابت الموبايل وخليكي في المعقد اللي بتشتغلي معاه. مش عارفة مستحملاه إزاي. إسراء بضيق: لا يا أختي مش معقد. دا طلع محترم أوي. عارفة؟ دا اتأسف لي تاني إنه دخل وشافني من غير النقاب. وقالي إنه من بكرة هلاقي المكتب في أوضة وإبقى براحتي. أمل: 😳 مستر ريان؟
إسراء: آه يا أختي، مستر ريان. شوفتي كده؟ أمل: وبعدين أنتِ بتدافعي عنه كده ليه؟ إسراء: عادي، مفيش حاجة. بس قلت أحكيلك. ويالا ننام، في شغل كتير بكرة. أمل: آه فعلاً، يالا تصبحي على خير. إسراء: وأنتي من أهل الخير يا حبيبتي. وناموا وقاموا الصبح راحوا الشغل وكل واحدة دخلت مكتبها. أمل دخلت. أمل: صباح الخير. مي: صباح النور يا حبيبتي. سامح: صباح الورد والفل والياسمين.
أمل اتضايقت من طريقته بس طنشته وقعدت تشوف شغلها، وبعدين مالك طلب منهم يروحوا مكتبه. الكل: صباح الخير يا باشمهندس. مالك: صباح الخير. كنت عايز منكم توروني شغلكم اللي بدأتوا فيه ونتناقش في الميزانية بتاعت المشروع. أمل جابت اللاب بتاعها وبدأت تشرح، ومي وسامح نفس الكلام. بس كانت طريقة أمل أسهل ووضحت كل المشروع في أقل من ربع ساعة. مالك وهو منبهر من شغلها: برافو عليكي يا بشمهندسة. أمل: شكراً يا فندم.
مالك: خلاص تمام، سامح تنزل الموقع ومعاك العمال، مي تشرفي على الكلام ده، وأمل هتدرسي كل ده وتتابعي معاهم وتبعتيلي كل ده على الإيميل. الكل: تمام يا باشمهندس. مالك: اتفضلوا على مكاتبكم وبالتوفيق، واثق فيكم. وطلعوا كلهم، وكانت أمل لسه خارجة وبتلم أدواتها. مالك: احم... أمل. أمل: نعم يا باشمهندس؟ في حاجة تانية أعملها؟ مالك: لا... احم... يعني... أمل باستغراب: في إيه حضرتك؟ مالك: أصل بصي، روحي الحمام اعدلي خمارك.
أمل باستغراب: خمارها معدول؟ وفي بالها ماله ده؟ بس قالت: تمام، عن إذنك. وراحت أمل الحمام وهي مستغربة، بس بصت في المراية لقت شعرها باين شوية منه من الخمار من الحركة والشغل، فظبطته. وطلعت وهي مبتسمة من تصرف مالك وراحت مكتبها. (الواد حمش يا شباب.) عند إسراء. كان وصل ريان في مكتبه وإسراء دخلت عنده تراجع معاه الشغل و... إلهام: صباح الخير يا روو. ريان (ف نفسه) : الله يخربيتك على أم ده اسم.
وقال بضيق: صباح الخير يا آنسة إلهام. أظن إني قلت اسمي ريان، وبالنسبة لـ هنا، البشمهندس ريان. وحضرتك جاية الشغل متأخر ساعة وتلت، وأنا مبحبش التأخير. ودخلتي من غير ما آذن لك إنك تدخلي. إحنا في مكان شغل مش نادي. (الواد مخنوق منها بقاله كتير وما صدق يطلعها بقى.) إلهام بضيق: سوري. ريان لإسراء اللي بتتفحص الكائن اللي قدامها، اللي هي إلهام، من طريقتها ولبسها ومارتاحتش ليها. ريان: إسراء. إسراء: نعم يا باشمهندس؟
ريان: الآنسة إلهام جاية تتدرب عشان هتشتغل معانا. فهميها شغلنا بما إنك فهمتي كل حاجة بسرعة. إسراء (ف نفسها) : وأنا هستحملها؟ إسراء: تمام يا باشمهندس. اتفضلي معايا يا آنسة إلهام. إلهام بدلع: إيه ده؟ هو مش أنت اللي هتدربني يا ريان؟ ريان بنفاذ صبر: بشمهندس ريان. وأه، البشمهندسة إسراء معاكي وفي تيم كمان، لو احتاجتي حاجة هيساعدك. إلهام بضيق: تمام. وطلعت الهام واتصلت بسميرة. إلهام: شوفتي يا طنط ابنك؟
وكمان مش هو اللي هيدربني، وأنا جايه عشان أفضل جنبه. سميرة: وإيه يعني؟ ما أنتِ بردو معاه في المكتب... الهام: ماشي ي طنط... هروح بقا أشوف البتاعة اللي هدربني دي. سميرة: سلام يقلب طنط. قفلت الهام معاها وراحت لإسراء. إسراء قعدت تفهمها وهي مش مركزة أصلاً معاها، وكل شوية تعيد تاني ومش فاهمة. إسراء بعصبية: ي آنسة الهام ركزي معايا شوية، حرام عليكي بقالي ساعة ونص بفهمك وإنتي مش مركزة معايا أصلاً. وأنا ورايا شغل تاني.
الهام بزعيق: إنتي بتتعصبي عليا كدا ليه؟ إنتي مجرد شغالة هنا، وبعدين إنتي اللي مش عارفة توصليلي كلامك بطريقة أفهمها. وطلع ريان على صوتهم. ريان: إيه اللي بيحصل هنا دا؟ الهام بدلع وحزن مصطنع: شفت ي ريان... بتزعقلي عشان مش فاهمة وهي أصلاً اللي مش عارفة تفهمني كويس. وبعدين مش طنط بعتاني أتدرب يعني أكيد هاخد وقت على ما أفهم.
إسراء: حضرتك ي بشمهندس هي أصلاً مش مركزة. وأنا ما شرحتش حاجة صعبة إنها تاخد ساعة ونص والآنسة متفهمهاش، غير إنها مزعقتش. أنا بس طلبت منها تركز. ريان كان عارف أصلاً إن الهام مستهترة، وكمان هو شاف طريقة شغل إسراء وعارف إنها ممتازة. ريان: خلاص ي إسراء، هفهمها أنا وخلصي إنتي شغلك. ابتسمت الهام بنصر، ودا اللي كانت عايزاه.
وقعد ريان وشرحلها كل حاجة بطريقته. وكانت هي سرحانة أصلاً فيه. ولما خلص، ادته إشارة إنها فهمت، وهو عارف إنها مش فاهمة حاجة أصلاً. ريان: تمام كدا. هتروحي مكتبك هتلاقي على اللاب ملفات. الملفات دي فيها غلطات، المطلوب منك تعرفيها وتصالحيها. الموضوع سهل. اتفضلي. الهام: إيه؟ هو أنا هبدأ شغل كدا على طول؟ ريان بسخرية: أومال جايين نهزر هنا؟ يالا ي آنسة على مكتبك والملفات دي تخلص وتتبعت. طلعت الهام لمكتبها وهي مضايقة.
وإسراء شافتها، وكانت عارفة إن شخصية الهام مش هتستحمل ريان، فـ ضحكت لما شافتها طلعت من عنده كدا. خلصت إسراء شغلها واستأذنت تمشي، وأمل كمان مشيت. عند إسراء وأمل بعد ما رجعوا من الشغل. أمل: إنتي ساكتة كدا لي؟ فيه حاجة مضايقاكي؟ إسراء بغيظ: مضايقة؟ لا دا أنا هطق بس. أمل: هههههههههههه. طب براحة فهميني. إسراء: قال إيه واحدة كدا بعيد عنك حمارة تقريباً، قريبة المدير وجاية تشتغل. أمل: وإيه مضايقك؟ إسراء: بت رخمة و...
وقالتلها على اللي حصل. أمل: معلش بقا استحمليها وحاولي تتجنبيها. إسراء: ما دا اللي هعمله. بس إنتي مالك إنتي كمان؟ أمل: مخنوقة والله من تصرفات اللي اسمه سامح دا. إسراء: هو عملك حاجة؟ أمل: لا... بس طريقته مش مريحاني... ودايماً كلامه معايا غريب ونظراته. إسراء: دا إيه القرف دا... أكل العيش مرر صحيح ي أوختشي 😂. أمل: هههههههههههه. ضحكتيني والله. إسراء: طب يالا ننام بقا. أمل: أنا مش جايلي نوم دلوقتي... هقعد على الفون شوية.
إسراء: أوك. أنا بقا هموت وأنام، تصبحي على خير. أمل: وإنتي من أهله يقمر. ومسكت أمل فونها تقلب فيه، فيس بوك، واتساب، انستجرام. وجاتلها رسالة من مالك على مسنجر. أمل استغربت، فتحت المسدج. "احم... آسف لو هضايقك ي أمل، أنا البشمهندس مالك. كنت عايز أفكرك إنك تبعتيلي الشغل على الإيميل عشان شكلك نسيتي." أمل لنفسها: ياااربي دا أنا نسيت خالص. وردت: "تمام ي مستر مالك، أنا آسفة فعلاً نسيت. هبعتولك حالا." وبعتته.
وبعدين بشوية لقيته بيرن. استغربت أكتر وقلبها بيدق جامد أووي ومش عارفة السبب. فردت. مالك: أنا آسف بجد إن بكلمك في الوقت دا... بس فيه كام غلطة صغيرة عايز أراجعها معاكي لأن الشغل هيتسلم بكرة. أمل: ولا يهم حضرتك ي بشمهندس. ثواني بس هجيب اللاب وأبقى مع حضرتك. وطلعت أمل برا الأوضة عشان إسراء تعرف تنام. وطلعت أمل تجيب اللاب من على الترابيزة. وكانت الدنيا ضلمة، فاتعكبلت واتخبطت جامد في رجلها وصرخت والفون وقع منها واتقفل.
أمل: آآه يااني... قلت لإسراء كام مرة ما تقفليش النور. وقامت فتحت النور وجابت فونها لقيته اتقفل. أمل: ياااربي دا اتقفل ومستر مالك كان على الفون. فـ حطت الفون على الترابيزة يتفتح على ما تحط أي مسكن لرجلها. عند مالك. أول ما سمعها بتصرخ اتخض. مالك: الو... الو أمل... أمل. ولقي الخط قفل ورن تاني لقي الفون مقفول. واتخض أكتر وافتكر إن حصلها حاجة. ولقي إن الحل يتصل بريان ياخد رقم إسراء عشان يطمن على أمل.
ريان بنوم: إيه يبني بترن ليه دلوقتي؟ مالك بسرعة: ريان ابعتلي رقم إسراء الموظفة الجديدة بسرعة. ريان: ليه؟ فيه إيه؟ مالك: مش وقته ي ريان، الله يخليك. ابعتهولي بس وأبقى أقولك. ريان بعتله الرقم. وكان مضايق إنه أخده ومش عارف إيه سبب الضيقة دي، دي موظفة عنده مش أكتر. أخد مالك الرقم ورن على إسراء وهي قامت. إسراء بنوم: الو... مين معايا؟ مالك: أنا مالك زيدان ي بشمهندسة. إسراء: مستر مالك... خير فيه حاجة؟
مالك: أنا آسف بس كنت بكلم أمل في حاجة في الشغل وفجأة صرخت والفون اتقفل، فـ ملقتش غيرك أكلمه. إسراء بخضة: وبصت على سرير أمل ملقتهاش. طب ثواني هطلع أشوفها في باقي الشقة. وطلعت إسراء ولقت أمل بتحط كريم على رجليها. إسراء: أمل إنتي كويسة؟ أمل: آه... اتخبطت بس في الترابيزة عشان حضرتك تبقي تخلي الشقة ضلمة تاني. بس استني... إنتي إيه صحاكي؟ إسراء بتذكر: يالهوي نسيت. الو أه ي مستر مالك هي تمام... تقدر ترن على فونها دلوقتي.
أمل: بشمهندس مالك وإنتي... فيه إيه؟ إسراء حكت لها اللي حصل. أمل: إيه يبت؟ إسراء: يعني مش عارفة إيه... أصل مش طبيعي اللي بيعمله مستر مالك. بس ماشي نتكلم الصبح عشان عايزة أنام. ودخلت إسراء تنام. ومالك رن على أمل تاني. وأول ما فتحت. مالك: إنتي كويسة؟ طب حصلك حاجة؟ صرختي جامد ليه كدا؟ أمل: أنا تمام ي مستر مفيش حاجة، اتعكبلت بس والفون وقع فـ اتقفل. مالك: لو حاسة إنك مش تمام، ممكن متجيش الشغل بكرة وارتاحي.
أمل: لا الموضوع مش مستاهل... دي حاجة بسيطة. أنا جبت اللاب... ممكن حضرتك تقولي على الغلطات عشان أصلحها. وقعدوا أكتر من ساعتين يتكلموا في الشغل. أمل: أخيراً خلصنا. مالك: هو أنا كنت مضايقاك أووي كدا؟ أمل: لا والله مش قصدي... بس تعبت مش أكتر. مالك: هههههههههههه يستي متتخضيش أنا بهزر. هسيبك بقا تصبحي على خير. أمل: وحضرتك من أهله. وقفلت. مالك حط إيده على قلبه: اااه إنت مالك يعم بيدق بسرعة أووي كدا ليه كل ما أكلمها؟
كانت مكالمة شغل بس أحلى مكالمة في حياتي. عند أمل الوضع كان أسوأ، بس الأكيد إنها فرحانة. أمل لنفسها: هو ليه اتخض عليا أووي كدا وكلامه معايا بهدوء؟ رغم إنه بيبقى في الشركة حاجة تانية... أكيد دي مش معاملة مدير لموظفة عنده. ولا أنا بيتهيألي ودا عادي؟ وتعبت من التفكير في نامت. تاني يوم الصبح في مكتب إسراء. وصل ريان: صباح الخير. إسراء: صباح النور ي بشمهندس. ريان: تعالي على المكتب ي إسراء ومعاكي ورق المشروع. إسراء: تمام.
ودخلت إسراء لـ ريان. ومضت الورق ولسه هتطلع. ريان: اسرااااء. إسراء حست قلبها دق مرة واحدة جامد، ودي أول مرة تحصل كدا لما تسمع اسمها. ريان: نعم. ريان بتردد: هو يعني... إسراء لنفسها: من امتى دا بيبقى متردد في كلامه كدا. ريان: إنتي معايا؟ إسراء: آه يفندم.... نعم. ريان: هو مالك كلمك امبارح؟ يعني قصدي كان عايز إيه؟ إسراء: وحضرتك بتسأل ليه؟ ريان: لا عادي بس رن عليا أخده رقمك بسرعة ومقاليش على اللي عايزه.
إسراء: آه. دا كان عايز أمل وفونها كان مقفول. ريان بابتسامة: بجد؟ طب تمام. صحيح الهام جات؟ إسراء: لا لسه. ريان: استغفر الله العظيم. كام مرة قلت مش عايز تأخير. ودخلت الهام. الهام بدلع كالعادة: معلش بس كنت تعبانة أووي من شغل امبارح. إسراء لنفسها: شغل!! هو لعب العيال والملفين دول شغل... انتي لسه مشوفتيش شغل ريان الاسيوطي ريان: اخر مرة ي آنسة. واه عملتي ايه في اللي طلبته منك في المشروع؟
قامت إلهام ووقفت جنبه وفتحت اللاب بتاعها توريه شغلها، وكانت بتتعمد تقرب منه بطريقة مش كويسة. بس هو مركز في الشغل. أنما بطلتنا. إسراء واقفة بتطلع نار من ودانها. وف نفسها: انتي لازقة فيه كده، الله يخربيتك. مفيش كسوف. وهو كمان مش واخد باله. ولا يمكن واخد باله وعاجبه الوضع ده وجاي على مزاجه. فاقت على كلام ريان. ريان: خلاص ي إسراء، روحي مكتبك وحضري نفسك، في اجتماع كمان ساعة. إسراء: إيه! يعني أمشي اطلع بره؟
ريان باستغراب: آه. في حاجة ولا إيه؟ إسراء وعينيها على إلهام اللي واقفة جنبه: وقالت بسرعة. طب والهام؟ ريان ضيق عينه باستغراب: مالها؟ إسراء: ها. لا مفيش حاجة. وطلعت إسراء وراحت الحمام وهي متغاظة ومش عارفة ليه. البت معاه في المكتب ولوحدهم. وهي ما بتصدق. بتكلم نفسها. طب وانتي مالك. دا مجرد مدير. في إيه ي إسراء. وغسلت وشها وظبطت نقابها وطلعت تكمل شغلها. عند أمل دخلت لمالك.
أمل أول ما دخلت حست برعشة خفيفة كده أول ما شافت مالك ببدلته. أمل: صباح الخير ي بشمهندس. مالك: صباح النور. خلصتي الورق؟ أمل: آه كله جاهز والشغل في الموقع يبدأ كده من النهارده. مالك: طب الحمد لله. عايزك تتابعي كل حاجة ي أمل. أنا بثق فيكي وفي شغلك. أمل ما كانتش ناقصة كلام من ده، هي أصلاً من امبارح متلخبطة وحاسة بحاجات غريبة. أمل: تمام ي مستر. وطلعت أمل وهي بتعرج بسيط عشان وقعه امبارح بتاعت رجلها. مالك: رجلك تمام؟
شكلك تعبانة. أمل: لا دي حاجة بسيطة الحمد لله. عن إذنك. وخرجت. مالك فضل سرحان في أثرها ومبتسم. عند اسراء. إسراء: بشمهندس ريان. الاجتماع جاهز. ريان: تمام أنا جاي أهو. ودخلوا الاجتماع. وده كانت شركة تانية بتتعاقد معاهم. والمفروض فريق ريان يقدموا عرض للموقع والمشروع. إلهام: ريان هو ممكن أقدم أنا؟ ريان: انتي درستي المشروع كويس؟ إلهام: آه وأقدر أقدمه متقلقش. عشان تعرف إن بفهم بسرعة.
ريان كان قلقان منها بس حاول يقتنع إنها هتعرف تقدم. وبدأت إلهام تقدم المشروع بس كلامها ما عجبش الشركة التانية لأنها رافعة السعر وفي وقت قليل، ف طبيعي مش يعجبهم المشروع. وإسراء واخده بالها من كل ده بس مش عارفة تعمل إيه. محمود: إيه الكلام ده ي بشمهندس ريان. انتوا رافعين السعر أوي وحاطين شرط جزائي كبير. ريان مكنش طايق إلهام عشان وثق في كلامها. بس إسراء أنقذت الموقف.
إسراء قامت: لا يا فندم مش رافعين السعر ولا حاجة. هي بس البشمهندسة إلهام معرفتش تقدم كويس. وبدأت إسراء تظبط الدنيا لحد ما المتعاقدين فهموا المشروع وعجبهم جدا. محمود: كده جميل جدا ي بشمهندس. نقدر نوقع العقد مش كده ي شاكر؟ شاكر: آه. الآنسة إسراء شرحت كل حاجة بطريقة جميلة فعلاً.
شامين ريحة شياط. دي إلهام بعد ما فشلت وإسراء عرفت تقدم المشروع والكل بيمدح فيها. وكانت متغاظة وما صدقت الاجتماع خلص وطلعت برا وهي بتتوعد لإسراء ومش طيقاها. وخرج المتعاقدين وريان معاهم. وكانت إسراء بتلم حاجتها بس. شاكر بمكر: برافو عليكي ي بشمهندسة. إسراء: شكراً. ده شغلي. شاكر: هو ريان بيقبضك كام؟ إسراء: نعم!!! ليه. معتقدش حاجة تهم حضرتك.
شاكر: أصل مستخسر الدماغ دي والقمررر ده يشتغل مع ريان. إيه رأيك تشتغلي في شركتي وهديكي ضعف اللي بيديهولك ريان. إسراء بعصبية: أولاً حضرتك احترم نفسك. ثانياً أنا مش هسيب الشغل هنا في شركة مستر ريان. وأنا مش بشتغل عشان الفلوس الزيادة. ريان كان رجع وسمع عرض شاكر ليها واستنى يسمع ردها وابتسم وفرح من كلامها. ريان: هو انت ي شاكر جاي للعقد ولا جاي تاخد الموظفين اللي عندي؟ شاكر بتوتر: أصل... ريان: لا أصل ولا فصل ي شاكر شرفت.
طلع شاكر وهو مضايق من ريان. ماشي ي ريان بس مش هسيبك تاخد كل حاجة زي كل مرة. حتى إسراء. دي عليها عيون تحل من على حبل المشنقة. ريان: إسراء. أنا صرفت لكِ مكافأة على مشروع النهاردة ولولا شطارتك كنا هنخسر العقد. إسراء بفرحة: متشكرة جداً لحضرتك. ريان فرح لما شاف لمعة عينيها وهي فرحانة. ريان: انتي تستاهلي كل حاجة حلوة. إسراء: احم شكراً لحضرتك. عن إذنك.
ريان ليه مكنش عايزها تمشي. ليه حاسس إنه عايزها تفضل قدامه. ليه حاسس بحاجة غريبة في قلبه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!