الفصل 7 | من 26 فصل

رواية عشقتها ولكن الفصل السابع 7 - بقلم دينا دخيل

المشاهدات
19
كلمة
2,142
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

الهام بدموع مصطنعه: أنا آسفة يا ريان بجد، أنا كنت تعبانة ومصدعة، يمكن اتلخبطت. متزعلش مني ومش هتتكرر. ريان: خلاص، متعيطيش يا الهام. حصل خير، أنا مش زعلان بس ميحصلش دا تاني. الهام بابتسامة نصر وأنها عرفت تخدعه: حاضر. عن إذنك. عند أمل: مي: اتفضلي يا أمل، دعوة ليكي انتي وإسراء على خطوبتي بكرة. أمل: بجد؟ ألف ألف مبروك يا حبيبتي. مي: الله يبارك فيكي يا قمر. مش هقبل أعذار، لازم تجوا. وكمان بكرة الجمعة، مفيش شغل.

أمل: إن شاء الله هنيجي. هروح بقا أدي لمستر ريان ومالك وباقي الشركة. أمل: طب أنا جاية معاكي أشوف إسراء. مي: ماشي، يالا بينا. وراحت مي لريان ومالك وعزمتهم على خطوبتها، وقعدت أمل مع إسراء على مكتبها يتكلموا. وريان كان طالع برا مكتبه. والهام كانت رايحة له. بس استغلت أن إسراء قاعدة وشيفاه وجت قدام ريان ممثلة أن رجليها اتلوت ووقعت على الأرض. (عشان ريان يشيلها وكدا يقربها منها) الهام بكذب: آآآه... رجلي... آه مش قادرة، رجلي.

ريان: انتي كويسة؟ الهام: الحقني يا ريان، رجلي بتوجعني أوي، مش هقدر أقف وأمشي عليها. "وحياة أمك، دا إيه الأوفر دا؟ دا تمثيل." دا اللي قالته أمل بهمس لإسراء. إسراء بغيظ: مش قولتلك بت رخمة. إلهام: مش قادرة أقف يا ريان، ساعدني. إسراء بغيظ: هساعدك أنا وأمل يا الهام. يالا يا أمل. ومسكت إسراء هي وأمل إيد الهام وساعدوها تقوم. وإلهام متغاظة منها. الهام: شكراً. إسراء: العفو يا حبيبتي. تعالي أوديكي المكتب.

ووصلوها وهي بتمشي براحة تمثيل. ريان في نفسه: هي إسراء مالها اتغاظت كدا، ومكنتش عايزاني أقرب من إلهام؟ إسراء: خلاص يا بشمهندس، هي تمام. ريان بمكر: بجد؟ بس غريبة إنك ساعدتيها. إسراء بنرفزة: وانت كنت عايز تشيلها ولا إيه؟ ريان بضحك: وانتي مضايقة ليه؟ إسراء بتوتر: لا... يعني... هو مش مضايقة. لا مضايقة... لا قصدي مينفعش بردو، وأنا قلت أساعدها. وعن إذنك.

وطلعت تجري من قدامه. وحست أن وشها بيطلع نار من كسوفها وقلبها بيدق بصوت عالي. "يووه، هو في إيه؟ أنا مالي." (دا الحب يا أوختشي) ريان كان أول مرة يضحك كدا من قلبه وحاسس بشعور غريب ودخل مكتبه. وقعدت إسراء تكمل شغلها هي وأمل لحد ما خلصوا شغلهم ورجعوا البيت. أمل: إنما انتي كان شكلك مسخرة وانتي بتقوليله "وانت كنت عايز تشيلها ولا إيه؟ " يالهوي عليكي. إسراء ضربتها بالمخدة: اخرسي ابت. أنا مش عارفة كان مالي أصلاً وقلت كدا إزاي.

أمل: بس انتي مالك؟ كل ما تشوفيه معاها تتغاظي ليه؟ اممم، تكونش دي غيرة؟ إسراء: غيرة؟ غيرة إيه؟ وأنا هغير ليه؟ أمل: وهو اللي بيغير بيغير ليه؟ إسراء: عشان بيحب. أمل: إيه اللي انتي بتقوليه دا يا أمل؟ لا طبعاً. إسراء: ولا ليه يا أختي؟ أمل: بصي، يالا ننام أحسن. إسراء: ههههههههههه، ماشي اتهربي. صحيح بكرة خطوبة مي، قالتلك؟ إسراء: آه قالتلي. أخيراً بكرة إجازة وكمان حفلة بالليل.

أمل: آه والله. الواحد ملبسش فساتين مناسبات من زمان. إسراء: فعلاً. وجات رسالة لأمل على الفون. مالك: "أتمنى أشوفك بكرة في الخطوبة." أمل شافت المسدج وابتسمت. إسراء: 🤨 هو الفون بقا بيفرح ولا إيه؟ أمل: هو انتي دايماً بتفصليني كدا. إسراء: بت، انطقي في إيه. أمل وريتها الفون. إسراء: دا شكل مستر مالك واقع. أمل: واقع إيه؟ عادي يعني. إسراء: عادي إيه يختي؟ انتي مبتبصيش ولا قاصدة متبصيش. وبعدين، ما فتحتيش الرسالة ليه؟

أمل: كدا، مش فاتحاها ولا ردة. (بتتقل) إسراء: ولو قالك مردتيش ليه؟ أمل: فكك، مش هيسأل. وبعدين أنا لما برد برد عشان حاجة تبع الشغل. إنما الكلام دا، حتى لو عجبني بس مش برد. إسراء: ماشي يا عم التقيل. يالا ننام. ونامت أمل وهي لسه مبتسمة من رسالة مالك. واسراء وهي بتفكر في كلام أمل: اللي بيغير يبقى بيحب. تاني يوم بالليل. (خطوبة مي)

لبست إسراء فستان نبيتي غامق من الستان وأكمامه من الدانتيل وليه حزام من نفس اللون، وخمار ونقاب من نفس اللون. ولبست أمل فستان كشمير من الدانتيل وكان بحزام من نفس اللون، ضيق ونازل واسع، وخمار من نفس اللون بس درجة أفتح. وكانوا الاتنين أميرات. ووصلوا القاعة وكانوا مميزين في الحفلة. ومالك كان لابس بدلة كحلي وقميص أبيض. وريان بدلة سودة وقميص أسود. وكانت كل البنات بتبص عليهم من جمالهم.

مالك أول ما شاف أمل انبهر بجمالها، وكانت أول مرة يشوفها بلبس غير رسمي وبفستان جميل كدا. وكان نفس الحال عند ريان. اللي أول ما شاف إسراء داخلة من باب القاعة، فضل باصص لها وسرحان في شكلها وبفستانها، وأقسم أنها أول واحدة يشوفها بالجمال دا. (هو فين غض البصر يا شباب؟

وراحت أمل وإسراء يباركوا لمي على الخطوبة. وكانت دعوتهم يقعدوا على نفس ترابيزة مالك وريان. وللأسف إلهام اللي اتغاظت لما شافت نظرات ريان لإسراء، وأنه لما جات الحفلة ماخدش باله ولا بص لها أصلاً. وسامح اللي هيموت على أمل وهي مش معبرة، وبردو اتضايق من مالك. (ناس حقودة) مالك: اتفضلوا. أمل/إسراء: شكراً يا بشمهندس. ريان: أخبارك إيه يا إسراء؟ إسراء بكسوف: تمام الحمد لله يا بشمهندس. ابتسم لها ريان.

وقامت أمل تروح الحمام تظبط الخمار. أمل: سرسوور، هروح أعدل الخمار وأجي، حاساه اتبهدل. إسراء: أجي معاكي؟ أمل: لا يقلبي، مش مهم. مش هتأخر. وراحت أمل الحمام، وهي خارجة. سامح: إزيك يا آنسة أمل؟ أمل بضيق: تمام يا بشمهندس. سامح: شكلك قمر أوي النهاردة، والفستان هياكل من عليكي حتة.

أمل بعصبية: على فكرة انت إنسان قليل الأدب ومش محترم. ومينفعش اللي انت بتقوله دا. ولو سمحت متتكلمش معايا تاني غير في حدود الشغل، ويبقى بأدب. وإلا قسماً بربي لو اتكرر الموقف دا، لتشوف تصرف مش هيعجبك. ومشت وسابته. (راجل ابت، تربيت شييييي) سامح: أنا قليل الأدب؟ طب ماشي يا ست أمل، عاملالي محترمة وتقيلة، وآخرتها تشتميني؟ هعرفك تمن الكلام دا قريب... قريب أوي. أمل: إسراء، يالا نمشي. إسراء: في إيه يبنتي؟ مالك؟

أمل: تعبت خلاص... يالا نمشي. مالك: في إيه يا بشمهندسة؟ انتوا ملحقتوش. أمل: معلش يا مستر... بس عايزه أمشي إسراء: خلاص اهدي... يالا بينا. ريان: طب هتعرفوا تلاقوا مواصلات دلوقتي؟ إسراء: أهاا، هنطلب أوبر. عن إذنكم. ومشوا أمل وإسراء ووصلوا البيت. إسراء: مالك بقا يستي؟ أمل: الزفت اللي اسمه سامح. إسراء: ماله؟ أمل: حكتله. إسراء: دا عايز يتربى ومش أول مرة. طب ما تقولي لمالك.

أمل: لا والله، أروح أقوله زميلي بيضايقني. هو إحنا مش في مدرسة يا إسراء ولا أنا صغيرة؟ غير إن اللي حصل دا كان برا الشركة أصلاً. إسراء: خلاص مضايقيش نفسك وتعالي ارتاحي ونامي. أمل: ماشي. وجات مسدج ع فونها من مالك: "حسيت إن فيه حاجة ضايقتك عشان كدا مشيتي ومكنتش عايز أتطفل وأسألك... بس من غير ما أعرف أتمنى تبقي كويسة ومتخليش حاجة تزعلك." أمل يمكن الرسالة دي هي اللي خففت عنها شوية. وفي سرها... انت شخص كويس أوي يا مالك.

ونامت. الهام بتكلم سميرة: يا طنط بقولك ابنك مش بيبصلي أصلاً. سميرة: ما إنتي اللي خيبة. اومال كنت بخليكي تروحي الشركة ليه؟ الهام: ما فيه بنت رزلة هناك وكل حاجة بتقفلي فيها، وباخد أنا ع دماغي وريان يقعد يمدح فيها. سميرة: اممممم، قولتيلي بقا. خلاص حاولي تبعديها من سكتك. الهام: إزاي يا طنط؟ سميرة: هقولك... بس لما تيجي الفرصة اعمليها. الهام: أوك يا طنط. شكراً جدا. سميرة: حبيبتي... يالا أسيبك تنامي.

الهام نامت وهي بتتوعد لإسراء. وصلت إسراء وأمل الشركة. أمل: هروح بقا ع مكتبي أشوفك في البريك يروحي. إسراء: ماشي. ووصلت أمل مكتبها. هناء: أمل، مستر مالك عايزك جوا. أمل: مستر مالك دلوقتي؟ جاي بدري ليه؟ هناء: مش عارفة، بس تقريباً فيه شغل كتير النهارده. أمل: تمام. ودخلت أمل لمالك. أمل: صباح الخير يا بشمهندس. مالك بابتسامة لما شافها: صباح النور. تعالي يا أمل. أمل: نعم يا بشمهندس؟

مالك: فيه شغل النهارده كتير جدا ولازم يخلص، عشان كدا جيت بدري. فخدي الملفات دي خلصيها. أمل: بس دول كتير أوي وهياخدوا أكتر من يوم، وخصوصاً إن مي واحدة إجازة النهارده. مالك: أنا وزعت الشغل عليكي إنتي وسامح، وإن شاء الله هتخلصوا النهارده حتى لو قعدتوا متأخر شوية. أمل: تمام يا بشمهندس... عن إذنك. مالك: أمل... واثق إنك هتقدري تخلصي. أمل بابتسامة من كلامه: شكراً لحضرتك. وخرجت.

وراحت مكتبها تشوف شغلها، وكان سامح قاعد في المكتب، فتجاهلته تماماً. وهو لاحظ دا وفي نفسه: أنا أشوف هتفضلي كدا لامتى يا أمل قلبي. عند إسراء. كانت قاعدة ع مكتبها وجات ليها إلهام. إلهام بتكبر: يا بتاعة إنتي، ريان جه. إسراء: إلهام: إنتي مبترديش عليا ليه؟ إسراء: أنا... هو إنتي بتكلميني؟ إلهام: اومال بكلم خيالك. إسراء: مسمعتكيش قولتي اسمي فمردتش. إلهام: أوووف. طب يا إسراء، ريان جه.

إسراء: أه، مستر ريان جه من بدري. وبعدين ما تسألي السكرتيرة... بتسأليني أنا ليه؟ إلهام: بطلي دوشة... بتتكلمي كتير أوي. إلهام قاصدة بكلامها تضايق إسراء وتحسسها إنها قليلة، بس متعرفش إن إسراء مش هتسكت لها. إسراء بعصبية: لا يحبيبتي... إنتي تتكلمي عدل. أنا هنا بشمهندسة زيك، يعني مش أنا اللي حد يتكلم معايا بالطريقة دي، وأنا أصلاً مصدعة ومش ناقصة. ف لمي الدور أحسنلك... ماشي؟ إلهام اتغاظت أكتر، بس لما لقت ريان طالع من مكتبه.

إلهام: خلاص محصلش حاجة لكل دا. ومشيت. ريان: إسراء، أخبار آخر تعاقد مع الشركة إيه؟ إسراء: تمام يا بشمهندس... تلت أيام ونبدأ ننزل الموقع ونشتغل. ريان: تمام... احم، إنتي تمام؟ إسراء: أه تمام... شوية تعب بس صغيرين. ريان: ألف سلامة عليكي... كنتي أخدتي إجازة النهارده. إسراء: لا مش مستاهلة... هبقى كويسة. ريان: ماشي تمام. وقعدت إسراء تشوف شغلها، وكانت تعبانة جدا ومش شايفة قدامها. في البريك.

أمل: ياااربي، عندي شغل النهارده كتير أوي. إسراء: ربنا يقويكي يحبيبتي. أمل بخوف: مالك يا سوو؟ إنتي تمام؟ إسراء: لا مش تمام خالص... مصدعة وتعبانة ومش قادرة خالص. أمل: طب قومي روحي وخدتي إجازة يبنتي. إسراء: لا... كلها شوية وأخلص شغل. أمل: إنتي عنيدة حتى وإنتي تعبانة. إسراء: يبنتي متقلقيش. وخلص البريك، ولسه أمل مع إسراء، وكان طالع ريان مكتبه. وقامت إسراء تجيب ملف عشان شغلها، وداخت وكانت هتقع، بس أمل لحقتها.

أمل: اسرااااااااااء.... اقعدي ارتاحي. ريان كان شافها وراح ليهم. ريان بخضة: إسراء... في إيه مالها؟ أمل: مش عارفة، تعبانة وداخت. ريان: طب أطلب دكتور. إسراء: لا خلاص، هبقى كويسة. هاخد دوا. وجابت أمل ليها دوا وبقت كويسة شوية. ريان: إنتي كويسة دلوقتي؟ إسراء: أه الحمد لله، أحسن بكتير. ريان: طب قومي روحي، أنا ادتيكي إجازة باقي اليوم. إسراء: مكنش ليها لازمة الإجازة، أنا تمام. ريان بعصبية: تمام إيه؟ إنتي مش شايفة شكلك...

وتعبانة ولسه هتقعدي؟ متبقيش عنيدة وروحي ارتاحي. أمل: أه يا إسراء، عنده حق. إسراء: خلاص ماشي. أمل: بس هتروحي إزاي وإنتي كدا لوحدك؟ للأسف عندي شغل كتير مش هعرف أروح معاكي. إسراء: ولا يهمك يحبيبتي... هعرف أروح، هشوف تاكسي. ريان: تاكسي لا. أنا عربيتي تحت. ولسه إسراء هتعترض. ريان: السواق هيوصلك... عارفة إنك مش هتركبي عربيات مع حد، بس دا السواق زيي زي التاكسي عشان متتبهدليش. إسراء: شكراً يا بشمهندس...

مش عارفة أقولك إيه والله. ريان: ولا حاجة يا إسراء... إنتي غالية عندي أوي ويهمني سلامتك. إسراء اتكسفت من كلامه. إسراء: همشي بقا. أمل: مع السلامة يروحي... وهكلمك لما توصلي أطمن. إسراء: ماشي. ومشيت إسراء والسواق بتاع ريان وصلها، وكلمت أمل طمنتها إنها وصلت، وطلعت اخدت دوا ونامت. عند أمل كانت بتشوف شغلها. وعدى وقت اللي المفروض تمشي فيه، بس طبعاً الشغل كتير، فأضطرت تقعد تخلصهم. مالك: ها يا أمل... فاضلك كتير؟

أمل: يعني يا بشمهندس... لسه شوية. مالك: طب ماشي... أنا همشي دلوقتي عشان ورايا مشوار مهم، وبكرة هشوف باقي الشغل بعد ما تبعتيلي اللي عملتيه ع الإيميل لما تخلصي. أمل: تمام يا بشمهندس... وأنا هخلص دلوقتي وهبعتهم لحضرتك تراجعهم. ومشي مالك مع ريان. وتقريباً مشي كل اللي في الشركة عشان وقت شغلهم خلص. أمل: ياربي، كل الشركة مشيت... مفيش غيري هنا. أوووف ع الشغل بقا. سامح دخل المكتب: وأنا بردو مخلصش إني أسيبك في الشركة لوحدك...

وقلت أونسك. أمل بعصبية: إنت أصلاً إيه رجعك؟ مش المفروض مشيت؟ سامح بشر: أصل لقيتها فرصة نبقى براحتنا. أمل بقلق: براحتنا! براحتنا إيه؟ اطلع برا لو سمحت. سامح بخبث: ما أنا أكيد هطلع، بس مش دلوقتي. لما آخد اللي عايزه. أمل وبدأت تخاف: تاخد... تاخد إيههه؟ سامح: هههههههههههه، إنتي ي حلوة. أمل: نعم... إنت بتقول إيه؟ سامح وبدأ يقرب من أمل: أنا لسه هقول. خلينا في الفعل. أمل وبعدت عنه: إنت مجنون؟ لو ما مشيتش حالا مش هيحصل خير.

سامح وبيشدها من إيديها عليه: هههههههههههه، امشي إيه بس... دا أنا صدقت. وبعدين عاملة محترمة ليه؟ ما إحنا لوحدنا أهو. أمل بعدت عنه وضربته بالقلم ع وشه: أنا قليلة الأدب؟ أنا أشرف من عشرة زيك. سامح بعصبية: إنتي كمان بتضربيني؟ أقسم بالله لأدفعك تمن القلم دا جامد أوي ودلوقتي. أمل لقيته بيقرب عليها، طلعت تجري برا مكتبها. بس سامح راح وراها ومسك إيديها تاني. أمل بعياط وخوف: إنت مريض ي بني. ابعد عنييي.

سامح: ااااه مريض، وبعدين خليكي حلوة معايا كدا. أمل: بعدت عنه... ابعد عني بقا ي سافل... انت ازاي واحد زيك وبأخلاقك مستر مالك يشغله عنده في الشركه سامح بعصبية: هههههههه مالها أخلاقي ي مولتي وبعدين مالك اللي فرحانه بيه دا .... انا وهو دفعه واحده بس هو رغم أنه يتيم بس كبر ف السوق وبقا غني وانا واللي زيي لسه تحت تحت اوووووووي امل بعياط: انت لا يمكن تبقي انسان طبيعي ايه الحقد والشر اللي فيك دا

لو سمحت ي سامح ابعد عني وامشي .... حرام عليك تعمل فيا كدا سامح: هههههههههههه هو انا لسه عملت .... دا انا لسه هعمل تعالييلي ي حلوه دا انا هموت عليكي من ساعه ما جيتي الشركه وانتي مش معبراني أصلا وبدءات امل تجري منه وبتصوت عشان حد يلحقها بس مكنش في حد في الشركه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...