الفصل 5 | من 26 فصل

رواية عشقتها ولكن الفصل الخامس 5 - بقلم دينا دخيل

المشاهدات
18
كلمة
1,856
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

قامت إسراء وأمل يستعدوا لأول يوم شغل ليهم. ارتدت إسراء فستان أسود منقوش بالورود وعليه خمار ونقاب أسود. أما بطلتنا الثانية أمل فقد ارتدت فستان موف وعليه خمار من نفس اللون درجته أغمق من درجة الفستان. وركبوا تاكسي للشركة. عند ريان. كان واقف قدام المراية وكان قد ارتدى بدلة رمادي مناسبة له ورش البرفيوم الخاص به. ونزل ريان وشاف جدته. نجوى: صباح الخير يا ريان. ريان: صباح الورد يا قلب ريان. عاملة إيه؟

نجوى: أنا بخير يا حبيبي. رايح شغلك؟ ريان: آه. محتاجة حاجة أجيبها وأنا جاي؟ نجوى: لا يا حبيبي مش محتاجة حاجة. بس هو فين مالك؟ ريان: هيقابلني هناك في الشركة. نجوى: ماشي. ربنا يسهل حالك ويفتحها في وشك. ريان بابتسامة: ده إيه الدعوات الحلوة اللي على الصبح دي؟ نجوى: هو أنا عندي أغلى منك. سميرة: خلصتوا وصلة الغزل بتاعتكم؟ ريان بضيق: طب حتى قولي صباح الخير. سميرة: صباح الخير. حلو كده؟ المهم كنت عايزك. ريان: خير؟

سميرة: أنا عازمة سامية صحبتي وبنتها إلهام على الغدا. ريان: آه وأنا داخلي إيه؟ ما براحتكم. سميرة: تخلص شغل بدري وتيجي تتغدى معانا. ريان: إنتي وصحبتك وبنتها إيه لازمتي أنا؟ وبعدين عندي شغل كتير. سميرة بنرفزة: أنا قلتها كلمة تيجي على الغدا يعني تيجي. أنا قلت للناس إنك هتبقى هنا. فاهم؟ ريان بضيق: ربنا يسهل. سلام يا نوجا أنا ماشي. ومشي ريان على شركته. نجوى: إيه اللي في دماغك من العزومة دي يا سميرة؟

سميرة: مفيش حاجة يا حماتي. نجوى: لا والله. إصرارك إنه يحضر وكمان إلهام يبقى فيه حاجة. بس عايزة أقولك إن إلهام مش مناسبة لريان ولا هو بيطقها أصلاً. سميرة: بكرة يطيقها ويحبها كمان متقلقيش. نجوى: براحتك. بس أنا قلتلك الصح وإنتي حرة. عند إسراء وأمل. التاكسي عطل بيهم. _لأسف التاكسي وقف خالص. أمل: يعني إيه؟ مش هتعرف تكمل للشركة؟ _أنا متأسف بس مش هيتحرك. ممكن تاخدوا تاكسي تاني بقى والمسافة مش بعيدة.

إسراء: ماشي شكراً. اتفضل. الراجل وهو بياخد الفلوس: شكراً. ونزلت إسراء وأمل يستنوا تاكسي بس ملقيوش خالص. أمل: أوف بقى هنتأخر كده. إسراء: والنهاردة كمان أول يوم. مالك كان راكب عربيته للشركة وشاف أمل وإسراء اللي افتكرهم لما عمل معاهم الإنترفيو ووقف ونزل من عربيته وهو لابس بنطلون جينز وتيشيرت أبيض وجاكت أزرق. مالك: مش إنتوا اللي قدمتوا للوظيفة امبارح واتقبلتوا؟ إيه موقفكم كده؟

أمل: أصل كنا راكبين تاكسي ووقف. فمستنين تاكسي تاني وشكل مفيش. مالك: طب لو كده أنا ممكن أوصلكم معايا. إسراء: يعني هووو... أمل: احم. اسفين لحضرتك بس مش هينفع نركب العربية معاك. مالك: يعني هتفضلوا واقفين في الشارع؟ أمل: أكيد لا. ممكن يجي تاكسي دلوقتي. مالك: مفيش أي تاكسي هنا. طب طالما مش عايزين تركبوا معايا. هطلب لكم أوبر يجيلكم ومش هيتأخر. أمل: بس كده تعب لحضرتك. مالوش لزوم. مالك وهو بيبص لأمل: تعبكم راحة. متقوليش كده.

وطلب مالك الأوبر واستنى لما وصل. مالك: اتفضلوا الأوبر وصل. أمل: متشكرين جداً لحضرتك. مالك: العفو سلام. وحاسب مالك السواق من غير ما ياخدوا بالهم. وركب مالك عربيته. ومشي الأوبر للشركة. أمل: محترم قوي مستر مالك. إسراء: فعلاً والله. أمل: وذوق قوي. شفتي مرضيش يمشي غير لما الأوبر وصل. شوفتي كده قبل كده؟ إسراء: وإيه كمان ياختي؟ ما تتلمي ابت. أمل: يخربيتك فصلتيني. سكت أهو. ووصلت أمل وإسراء. وجات أمل تحاسب السواق.

_الأستاذ اللي اتصل بيا حاسب حضرتك. أمل باستغراب: بجد حاسبك؟ _آه يا فندم. كله تمام. أمل: أوك. شكراً. أمل: ده حاسب كمان السواق. إيه دااااااا بقا. إسراء: في إيه؟ أمل: أصل يا بنتي الناس اللي بيبقوا أغنياء مش بيبقوا بالاخلاق دي فمستغربة. إسراء: كل حاجة فيها الحلو والوحش. يلا نطلع. وصل مالك قبلهم. هناء: صباح الخير يا فندم. مالك: صباح الخير يا هناء. ريان وصل؟ هناء: آه مستر ريان وصل. مالك: تمام أنا هدخله. ودخل مالك عند ريان.

مالك: صباح الخير. ريان: صباح النور يا مالك. الموظفين الجداد وصلوا؟ مالك: هو وأنا جاي حصل. وزمانهم هيوصلوا دلوقتي. ريان: ومن امتى الشهامة دي يا مالك؟ مالك: طول عمري. ريان: عليا بردو. ماشي. أهم حاجة ميتأخروش عن ميعاد الشغل وإلا هيتخصم لهم. مالك: هما كانوا لحقوا عشان يتخصم منهم. ميبقاش خلقك ضيق كده. ريان: إنت عارفني في الشغل معرفش أمي. مالك: بخصوص سميرة أخبارها إيه؟

ريان: قال إيه عازمة صحبتها وبنتها إلهام على الغدا وعايزني أروح. ومش فاهم ليه. مالك: ده مشروع جواز. اسمع مني. أمك عايزة تجوزك. ريان: أنا يوم ما أتجوز هتجوز الهااام دي بت ملزززقة أصلاً. مالك: هتدخل قفص الزوجية يبيضه. ريان: نفسي تتعامل معايا كصاحبك مش ابن أختك. مالك: معلش. والباب خبط. ريان: ادخل. هناء: البشمهندسة إسراء وأمل وصلوا دلوقتي. ريان: دخلي البشمهندسة إسراء. هناء: تمام. مالك: أطير أنا بقى. وطلع مالك.

مالك: اتفضلي يا بشمهندسة أمل أعرفك على باقي التيم بتاعنا. أمل: تمام. ودخلوا أوضة باقي المهندسين. مالك: أعرفكم بالبشمهندسة أمل معانا جديدة. مي: أهلاً بيكي. أنا مي. وسلمت عليها. أمل: اتشرفت بيكي يا مي. سامح: وأنا سامح زميلك بردو. وبيمد إيده يسلم عليها. أمل: سوري مش بسلم على رجالة. سامح بخبث: هتكسفي إيدي يعني؟ مالك بعصبية: إيه يا بشمهندس سامح. ما قالتلك مش بتسلم مش شغلانة هي. وياريت محدش يضايق البشمهندسة.

مي هتفهمك نظام الشغل بتاعنا. أمل: تمام. شكراً لحضرتك جداً، وإن شاء الله أكون عند حسن ظنك حضرتك. مالك: متأكد إنك قد المسؤولية. عن إذنكم أسيبكم لشغلكم. وشرحت مي لأمل طريقة الشغل. وسامح كان قاعد ومتغاظ من الموقف اللي حصل. عند إسراء دخلت لريان. ريان: حضرتك هتشتغلي معايا يا آنسة إسراء وأنا في الشغل جادي جداً. وعشان كدا هاخد الملفات دي وأخلصها قدامك ساعتين. إسراء: ساعتين!!!! بس الملفات كتيرة أوي.

ريان: أكيد إنتي عارفة إن الشركة اسمها كبير مش صغير وفي شغل كتير، فـ لازم تتعودي على الكمية دي. اتفضلي. وأخدت إسراء الملفات وطلعت على مكتبها وهي مضايقة من ريان ومن الملفات دي كلها. وقعدت تخلص فيها. ريان بيبتسم وبيكلم نفسه: أنا عارف إنك هتخلصيهم. باين من عنيكي إنك متحمسة وبتحبي شغلك أوي، عشان كدا متأكد إنك هتخلصي الملفات. إسراء قاعدة بتحاول تخلص الملفات اللي قدامها. موبايلها رن وكانت أمل. إسراء: ألو....

إيه أخبار الشغل معاكي؟ أمل: الحمد لله. اتعرفت على التيم ومستر مالك، خلى واحدة منهم تفهمني كل حاجة. إسراء: حسرة عليا وعلى المدير بتاعي دا مديني كوم ملفات أخلصه. وهي بتقلد صوته: "ساعتين وتكوني مخلصة الملفات دي، إنتي في شركة كبيرة. شوفتي يا أختي انتقام كدا؟ أمل: همووووت هههههههههههه. إسراء: اضحكي يا أختي اضحكي، ما إنتي المدير بتاعك شكله طيب. أمل: آه والله طيب أوووي وذوق أوووي وشكل الشغل معاه هيبقي حلو أووي.

إسراء: لا والله. بت أنا مش فضيالك..... هقفل بقى أخلص شغلي وأبقى أشوفك في البريك. أمل: تمام.... سلام. إسراء: سلام. وقعدت إسراء تخلص الملفات وراحت بعد ما خلصتهم لريان. ريان: ادخل. إسراء: أنا خلصت الملفات يا بشمهندس. ريان: تمام أوووي..... كنت عارف إنك قدها. إسراء: شكراً لحضرتك. أي حاجة تاني؟ ريان: آه، في إيميل هيتبعت دلوقتي من الشركة المتعاقدة معانا، عايزك تدرسييه كويس وتقوليلي نسبة المكسب فيه قد إيه.

إسراء: تمام يا بشمهندس. عن إذنك وخرجت. ريان: اممممم زي ما توقعت، خلصت الملفات. شكلها فعلاً مجتهدة. عند أمل. مي: فهمتي كدا يا أمل؟ أمل: آه فهمت.... شكراً جداً ليكي. مي: متقوليش كدا، إحنا فريق واحد ولازم نساعد بعض. سامح: إنتي بقى يا أمل متخرجة بقالك كتير؟ أمل: معلش يا بشمهندس، ممكن تقولي بشمهندسة أمل أو آنسة أمل. بلاش نشيل الألقاب لو سمحت. سامح: يا ستي خلي البساط أحمدي. أمل في سرها: استغفر الله العظيم على الرخم دا.

معلش أنا حابة كدا، ويا ريت الألقاب تبقى محفوظة، عن إذنك. وراحت أمل لمالك. مالك: اتفضلي يا بشمهندسة. أمل: شكراً لحضرتك. البشمهندسة مي فهمتني طريقة الشغل. أقدر أعرف إيه المطلوب مني دلوقتي؟ مالك: بالسرعة دي؟ دا أنا قلت هتحتاجي يومين ع الأقل على ما تستوعبي الشغل. أمل: لا الحمد لله، أنا فهمت كويس وجاهزة لأي حاجة. مالك بإعجاب: شكلك شاطرة. خلاص، فيه ميتينج بعد البريك وهشرح لكم المشروع الجديد ومهمة كل واحد فيكم.

أمل: تمام يفندم.... عن إذنك. ورجعت أمل تاني. مالك باستغراب: فيه حاجة ولا إيه؟ أمل بكسوف: احم.... يعني كنت عايزة أشكر حضرتك على اللي عملته معانا الصبح، وكمان دفعت فلوس السواق. مالك: معملتش حاجة مستاهلة لكل دا. أي حد كان هيعمل كدا. أمل: بجد ربنا يكتر من أمثال حضرتك. و.... آه، الفلوس ممكن تخصمها من المرتب. مالك: فلوس إيه اللي تتخصم؟ مفيش الكلام دا. واتفضلي بقى على مكتبك. أمل: بس.... مالك: من غير بس.

اتفضلي على مكتبك يا بشمهندسة. أمل: تمام.... عن إذنك. مالك لنفسه: إيه الرقة دي يا خِواتي. وراحت أمل لإسراء عشان ينزلوا الكافتيريا بتاعت الشركة في البريك. أمل: يلا يا سووو. إسراء: مش هعرف يا بنتي. أمل: ليه؟ إسراء: إنتي ناسيه النقاب، هاكل تحت إزاي؟ هستنى لما أروح بقى. أمل: إحنا ما فطرناش وكمان هتتعبي كدا. عندي فكرة ننزل نجيب الأكل من تحت ونطلع ناكله هنا، والمكاتب كلها بتبقى فاضية ومحدش هيشوفك. إسراء: خلاص ماشي.

ريان: ها يا بشمهندسة، الإيميل اتبعت؟ إسراء: آه، وقربت منه اللاب عشان يشوفوه. ريان حط موبايله على مكتبها عشان يعرف يشتغل على اللاب. ريان: تمام أووي كدا، فاضل نسبة المكسب. إسراء: آه يا بشمهندس، بعد البريك هخلصه وأقدمه لحضرتك. ريان: تمام. ونزل تحت في الكافيتريا. إسراء وأمل نزلوا جابوا أكل وقعدوا في مكتب إسراء يأكلوا، ومكنش في حد خالص، فـ طبعاً إسراء رفعت النقاب عشان تعرف تاكل. عند ريان ومالك.

مالك: متقلش في الأكل يا قلبييييييي 😂. ريان: ليه يا خوي؟ مالك: إنت ناسي عزومة سميرة. ريان: أنا فعلاً كنت ناسي. أما أتصل بـ نوجااا تقولي إيه الأخبار. إيه دا. مالك: إيه. ريان: شكلي نسيت الفون فوق. هطلع أجيبه وأجي. مالك: أوك، هطلب أكل على ما تيجي. ريان طلع يجيب الفون من على مكتب إسراء، وكان متوقع إن المكتب فاضي وإنها تحت. وطلع ريان وشاف إسراء من غير النقاب. إسراء شافته، يالهووي! وقامت بسرعة ولفّت تعدل النقاب.

ريان بتوتر: أنا آسف جداً يا آنسة إسراء، والله ما أعرف إن فيه حد في المكتب، وإلا مكنتش طلعت. إسراء بعد ما عدلت نقابها وقالت بضيق: حصل خير يا بشمهندس، حضرتك ملكش ذنب. أنا اللي غلطانة. ريان: متأسف مرة تانية. ممكن تكملوا أكل، أنا نازل. ونزل ريان تحت. إسراء: استغفر الله العظيم، أهو شافني من غير نقاب، ينفع كدا. أمل: يا بنتي اهدي. دا غصبن عنك، مضايقيش نفسك بقى.... يعني إنتي كنتي عارفة مثلاً إنه هيطلع؟

إسراء: أووووف، بعد كدا أبقى أتنيل آكل لما أروح. أمل: يا ستي اهدي بقى. عند ريان كان سمع كلام إسراء وهو نازل واضايق إنه ضايقها من غير قصد. ونزل ياكل مع مالك. وطول الوقت سرحان في شكل إسراء. ياربي دا عينيها بس بحس إني بنسى الدنيا كلها لو بصيت فيهم بالصدفة، وكمان وشها، عمري ما شفت جمال كدا. دا اللي زيها فعلاً لازم تلبس نقاب. مالك: ريان.... رياااااان. ريان فاق من تفكيره: إيه يا ابني، بتزعق ليه؟ مالك: إنت سرحان بقالك ساعة.

فيه إيه هاااا.... ريان: في الشغل يا خوي. يالا البريك خلص، أنا طالع. وطلع ريان المكتب وعمل صوت قبل ما يقرب من مكتب إسراء عشان تعرف إن فيه راجل جاي. ودخل مكتبه وطلبها تيجي وراه. ريان: حددتي نسبة المكسب؟ إسراء: آه يا مستر.... اتفضل. وشاف ريان الملف وأعجب بطريقة شغلها، لأنها ممتازة وبتوفر للشركة. ريان: حلو أووي يا بشمهندسة. برافو عليكي. إسراء: شكراً لحضرتك. عن إذنك. ريان بتردد: احم.... آنسة إسراء. إسراء: نعم.

ريان: أنا آسف جداً بجد على اللي حصل، بس مكنتش أعرف إنك في مكتبك. بس عشان ميحصلش كدا تاني مع أي حد، هنقل مكتبك في أوضة جمب مكتبي، وتقدري تقفليها وقت البريك براحتك. إسراء بذهول: مالوش لزوم كل دا حضرتك. ريان: لا متقوليش كدا. ومن بكرة هتلاقي المكتب في الأوضة. إسراء: أنا.... مش عارفة أقول لحضرتك إيه. بس بجد شكراً أووي أووي. عن إذنك. ريان: اتفضلي.

وفضل ريان مبتسم بعد ما خرجت، وبعدين افتكر عزومة مامته وطلع من مكتبه على البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...