سامح: هههههههههههه هو أنا لسه عملت... دا أنا لسه هعمل. تعاليلي يا حلوة. دا أنا هموت عليكي من ساعة ما جيتي الشركة، وانتي مش معبراني أصلاً. وبدأت أمل تجري منه وبتصوت عشان حد يلحقها. بس مكنش في حد في الشركة. فدخلت أمل مكتب من المكاتب وحاولت تقفل الباب وراها. سامح وهو بيزق الباب: كفاية جري بقى ومتتعبنيش. أمل بعياط: أنت زبالة... ابعد عني بقى. سامح: هههههههههههه ابعد إيه... دا أنا ما صدقت. أصل انتي قمر. وزق الباب فتحه.
وقبل ما يوصل لأمل، كان واقع على الأرض من الضربة اللي أخدها في وشه. وكان مالك. مالك بعصبية وهو بيقومه من على الأرض تاني عشان يضربه: آه يا زبالة يا قذر. وضربه لكمة في وشه. أمل حمدت ربنا إن جه مالك وقعدت تعيط من اللي حصل وبيحصل. سامح: أنا مظلوم يا أستاذ مالك... دي هي. هي اللي قالت لي إن الشركة هتبقى فاضية وهنقعد براحتنا. أمل بعياط: يا كداب يا زبالة. سامح: أنا مش كداب... أنتي اللي شمال صدقني يا... وقطع كلامه ضرب مالك.
مالك بعصبية: اخرس يا زبالة يا سافل. أمل أنا واثق في أخلاقها وهي أنضف من إنها تعمل كدا. وأشرف من مليون واحد زيك يا حيوان. ومالك ضربه ما يسمي بعلقة موت. وفضل مالك يضرب سامح بغل وغيظ، ومكنش شايف قدامه غير إنه حاول يأذي أمل حبيبته. (آه اعترف دلوقتي إنه حبها) وكان سامح أغمي عليه من الضرب ولسه مالك بيضربه. أمل بعياط: خلاص يا مالك خلاص، هيموت في إيدك. مالك بعصبية: يموت ولا يروح في ستين داهية. خايفة عليه؟
أمل بعياط: لا، هو حقير. أنما لو مات حضرتك هتتحبس بسببي، وهو كلب ميساويش. سيبه ارجوك، كفاية كدا. مالك سابه ووقف قدام أمل وهي كانت بتعيط جامد أوي. مالك كان نفسه يشدها وياخدها في حضنه ويقولها: محدش يستاهل دمعة منك، وانتي في أمان طول ما أنا جنبك. مالك: أمل اهدي، خلاص أنا هنا ومش هيحصل حاجة، اهدي. أمل بعياط: هو حيوان... وأنا معملتش حاجة... هو كان... كان... مالك: اهدي عشان خاطري، مش قادر أشوفك كدا.
وهو هياخد جزاه، وقسما بربي لأدفعه تمن اللي عمله لحد ما يتمنى الموت، الكلب دا. بس كفاية عياط. وكلم مالك الشرطة، وجوا أخدوا سامح وكان بدأ يفوق. سامح: مش هسيبك يا أمل... مش هسيبك... أصل انتي حلوة أوي، هههههههههههه. مالك بعصبية: ضربه تاني جامد. أقسم بالله لو قربت منها تاني يا سامح، لكون قتلتك بإيدي. وهتفضل في السجن. وكمان مرفود من الشركة. مش عايز أشوف وشك تاني، فاهم. والشرطة أخدت سامح ومشيت. ولسه أمل بتعيط.
طلع مالك منديل من معاه وادهالها. خدي يا أمل وكفاية عياط... ارجوكي. وأخدت أمل المنديل وبدأت تهدي شوية وطلبت تدخل الحمام تغسل وشها وتظبط نفسها. ومالك استناها برا وبيحمد ربنا إنه وصل في الوقت المناسب، وإلا... مقدرش حتى يتخيل إيه كان ممكن يحصل، وكان متعصب ونفسه يقتل سامح. وخرجت أمل وكانت هديت شوية. أمل: مش عارفة أشكرك إزاي والله. لولاك كان... وبدأت تعيط تاني. مالك بهزار: إيه هنعيط تاني؟ كفاية كدا بقى. عيطي لسنة قدام.
أمل ابتسمت من كلامه: بجد شكراً أوي. مالك: العفو يا أمل، متقوليش كدا. الكلب دا لولا البوليس كنت قتلته وشربت من دمه. أمل: بس حضرتك إيه رجعك؟ مالك: أنا... فلاش باااك. نازل مالك مع ريان. ريان: ها معاك عربيتك ولا هتقرفني؟ مالك: أنت تطول أركب معاك أصلاً. وبعدين معايا عربيتي. ريان: هههههههههههه طب يلا. ووصل مالك لعربيته وبيطلع المفتاح مش لاقيه. ريان: وقفت كدا ليه يبني؟ مالك: تقريبا نسيت المفتاح على المكتب فوق.
ريان: خايب أوي أنت. مالك: امشي يااض من هنا. اسبقني وهجيب المفتاح وأحصلك. ريان: أوك... باي. وطلع مالك يجيب المفتاح. مالك: وبس، طلعت وأنتي عارفة الباقي. أمل: أنا متشكره جداً. الحمد لله إنك أنقذتني. مالك بهزار: هتفضلي تشكريني كتير؟ أول مرة حد يحترمني أوي كدا. أمل: ههههههه. مالك: ضحكتك حلوة أوي يا أمل... أوعي تبطلي تضحكي. (منورين يا سناجل) أمل اتكسفت. احم... طب معلش أنا همشي بقى. مالك: خدي ابت...
تمشي فين في الوقت دا وبحالتك دي؟ هوصلك. أمل: متأسفة يا مستر والله بس مش هينفع. مالك: طب المرة اللي فاتت وقلت ماشي. المرة دي مش هسيبك تمشي في الوقت دا وانتي كدا. وعارف مبادئك، بس دا استثناء. أمل بحرج: أسفة بس مش هينفع. مالك بنفاذ صبر: خلاص هسيب عربيتي في الجراج بتاع الشركة ونركب تاكسي أوصلك للبيت. أمل: طب وليه دا كله بس؟ مالك في نفسه: عشان بحبك وخايف عليكي.
بس قال بهزار: أكيد مش من الرجولة يعني أسيبك تمشي كدا وانتي مش عايزة تركبي معايا. الناس يقولوا إيه؟ بتشتغلي عند سوسن... يرضيكي يقولوا عليا سوسن؟ أمل: هههههههههههه ياااربي. لا. طب ممكن بقا نمشي من المكان دا. مالك: أمرك يالا. ونزل مالك وأمل وركبوا تاكسي، وهو ركب قدام وهي وراء لوحدها عشان ميضايقهاش. وشافها في المراية وهي كاتمة العياط وسرحانة. واتمنى لو كان يقدر يمسح دموعها. ووصلوا للبيت وأمل حاولت تتماسك لحد ما تطلع.
مالك للسواق: استناني هنا يسطا... ثواني وهرجعلك. أمل: شكراً لحضرتك جداً... مش عارفة أقولك إيه. ربنا يخليك. مالك: متقوليش حاجة... المهم إنك تمام. يالا تصبحي على خير. أمل: وحضرتك من أهله. ودخلت البيت. وهو فضل واقف لحد ما اطمن إنها وصلت وكويسة وطلب من السواق يوصله على البيت. أمل دخلت وكانت أسراء لسه صاحية من النوم وخفت شوية من تعبها. أسراء: اتأخرتي كدا ليه؟ كنت لسه هرن عليكي. مالك يبنتي مبترديش عليا ليه؟
ومالك وشك مرهق ومعيط كدا؟ أمل طلعت جريت على حضن أسراء بتعيط بأقصى ما عندها. أسراء بخوف: اهدي اهدي. مالك بس. وأمل مش قادرة تتكلم وبتعيط وبس. فأسراء أخدتها في حضنها على السرير وقعدت تقرأ قرآن كتير لحد أمل ما هديت ونامت. أسراء بحيرة: ياترى مالك. طب هتنام بهدومها كدا. وفكت أسراء خمار أمل وظبطت نومها عشان تعرف تنام وغطتها وسابتها ترتاح وخرجت برا. أسراء: طب أنا مش فاهمة هي مالها. طب أعمل إيه؟
أرن على مستر مالك أسأله، هو أكيد كان معاها في الشغل وعارف. ولا هيبقي شكلي وحش؟ أوف هرن وخلاص. ورنت أسراء على مالك وكان هو لسه واصل بيته. مالك: ألو..... مين معايا؟ أسراء بحرج: احم.... أنا أسراء يا بشمهندس اللي بشتغل في الشركة. مالك بخضة: في حاجة؟ أمل كويسة؟ أسراء: أنا أصلاً بتصل بحضرتك أسألك إيه اللي حصل. أمل جات منهارة ونامت ومعرفش مالها. حكالها مالك اللي حصل وهو متعصب. أسراء بعصبية: الحيوان الزبالة ال...
وقطع كلامها صوت صراخ أمل وطلعت تجري عليها تشوفها. ومالك قلبه وقع منه. أسراء دخلت الأوضة بسرعة لقيتها نايمة وزي ما تكون بتحلم بكابوس وبتصرخ وتعيط وهي نايمة وتهزي بالكلام. سامح: لااا.... حرام عليك.... ي حيوان ... ابعد عني و مالك كان سامع كلامها وكان بيتمني يبقي جمبها وياخدها في حضنه يطمنها. واسراء قربت منها. اسراء: اهدي ي حبيبتي، دا كابوس اهدي. انتي في البيت وع سريرك ودا كابوس، وانا اسراء اختك جمبك. اهدي.
وفضلت تكرر كلامها لحد ما وصل لعقل أمل وهديت، واسراء قرت قرءان لحد ما نامت تاني. وافتكرت مالك ع الفون. اسراء: الو... اسفه ي بشمهندس، نسيتك خالص. مالك: ولا يهمك، المهم هي كويسه. اسراء: اه الحمد لله، شكرا جدا لحضرتك. مالك: مفيش داعي للكلام دا ي انسه اسراء، اسيبك تنامي. وقفل مع إسراء. وفضلت إسراء صاحيه جمب امل وهي بتقرالها قرءان وبتطبطب عليها لحد ما نامت جمبها.
قامت أمل من نومها ولقت إسراء جمبها، وإسراء فاقت لما حست بحركتها. اسراء: انتي كويسه يحبيبتي؟ امل: اه ي اسراء، انا تمام. اسراء: طب يالا بقا قومي خدي شاور كدا وغيري هدومك، وهعملك أحلي فطار في الدنيا. امل: ماشي. وقامت إسراء حضرت الفطار وفتحت الشبابيك عشان تعمل بهجه في البيت. اسراء: امل... امللللل... الفطااار! امل: انا جيت اهوو. اسراء: وها هو قد يشهد التاريخ أن عملتلك فطار لوحدي وانتي قاعده هاانم 😂.
امل: هههههههه يستي مره من نفسك. اسراء: لا وكمان دا انا هعملك ميكب ارتست دلوقتي. اينعم مش بعرف بس هقعد اجرب فيكي. وممكن سشوار بقا. اسراء كانت بتعمل كل دا عشان أمل متفكرش في اللي حصل وتحاول تخرجها من حزنها، ودا الحب بين الصحاب أو الاحري الاخوات. امل: ايه يبنتي انا كدا استشهد بقا، وكمان فطار وميكب وشعر... لا لا دا انا محظوظه النهارده. اسراء: عشان تعرفي قيمتي 😌. ويالااا الفطار هيبرد. امل: يالا يروحي.
وقعدوا فطروا واسراء شالت الأكل. اسراء: انا اه عملت الاكل، بس اعملي انتي بقا نسكافيه. ما أنا مش الفلبينية اللي جبهالك ابوكي يعني 😌😂. امل: هههههه ههههههه كنت عارفه انك مش هتعمري للأخر. ماشي هعمل نسكافيه. ودخلت امل تعمل نسكافيه. ورن موبايل إسراء. ريان: السلام عليكم. إسراء: وعليكم السلام. اسفه ي بشمهندس أن مجتش بس في ظروف، واكيد حضرتك عرفت، وانا هاخد اجازه يومين كدا وارجع أن شاء الله.
ريان: اه مالك قالي، اوك معاكي الاجازه براحتك، وحمدالله علي سلامه الانسه امل. إسراء: شكرا لحضرتك جدا. ريان: متقوليش كدا، وبعدين الشركة مضلمه عشان انتي مجتيش. إسراء بكسوف: احم شكرا. معلش هقفل بقا. ريان: مع السلامه. اسراء قفلت وفضلت حاضنه الفون بتاعها ومغمضه عينيها بتعيش اللحظه. وكان لابد من دخول أمل لفصلها من تلك اللحظه. امل ضربتها على ايديها: ايه يحبيبتي... سرحانه في إيه. ولا اقول في مين.
اسراء: الواحد كان طاير وجيتي انتي نزلتيني. امل: هههههههههههه اه يختي انزلي من احلامك. انطقي بتكلمي مين. اسراء بهيام: دا رياااااان. امل: لا والله... هو بقا رياااان. اسراء: قصدي البشمهندس. امل: بشمهندس ايه بقا 😂. دا لو سمع بس ريان بتاعتك دي هيجوزك. اسراء للحظه تخيلت أنها اتجوزت ريان وهما فرحانين. امل: ايه ي مصيبه سرحتي تاني. لا انتي ميتسكتش عليكي. اسراء: اوووف هو طول ما انتي معايا هعرف اسرح ولا اتخيل حاجه.
يالا نشرب النسكافيه. امل: اه يالا أحسن. وموبايل امل رن. امل: الفون بيرن هدخل اجيبه من الاوضه. ودخلت جابته وكان مالك، وقلبها دق اول ما شافت اسمه علي شاشه الموبايل. امل: ألو. مالك: ايوه ي امل، احم عامله ايه. امل: تمام الحمد لله. مالك: يارب دايما، قلت اطمن عليكي. امل: شكرا ي بشمهندس، واسفه مش هقدر انزل الشركه دلوقتي. محتاجه فتره. مالك كانت وحشاه أصلا، واليوم كان وحش عشان مجتش الشركه ومشفهاش.
مالك: لا فتره ايه ي بشمهندسه. يومين تلاته ترتاحي وترجعي. الشركة مش بتمشي غير بيكي وعشاني بردو. امل: عشانك. مالك بتوتر علي الغلطه دي: احم، اه قصدي يعني عشان انا مش بعتمد علي حد في الشغل غير عليكي. امل: ربنا يخليك، شكرا. مالك: هو انتي اول كلمه اتعلمتيها في الحضانه كانت كلمه شكرا. امل باستغراب: لا، ليه. مالك بهزار: أصل كل شويه شكرا شكرا. كفايه بقا 😂. امل ههههههه ماشي. مالك ضحكتها بتدخل في قلبه.
مالك: طب اسيبك ترتاحي بقا. امل: ماشي، مع السلامه. وقفتلت. مالك: مع السلامه يقلبي. وريان دخل عنده لاقاه مبتسم وسرحان. ريان: مالك... مالك... مااالك. مالك: يخربيت فصلانك، نعم. ريان: سرحان في مين يخويا. مالك بهيام وهو سرحان ومش واخد باله: في أمل. ريان: امسك، اوعاااا بقا دا احنا بنحب. مالك بعد ما فاق: هو أنا قولت ايه. ريان بضحك: انت قولت كل خير. قولت بتحب أمل. مالك: اااخ بحبها بس، دا انا خلاص جوزوووني.
ريان: اسد يالا في إيه، من امتا دا. مالك: وحياتك من ساعه ما شوفتها. بس امبارح اتاكدت لما كنت عايز اقتل سامح لمجرد أنه قرب منها. ريان: طب ويعم الحبيب ناوي علي إيه. مالك: اكيد هجوزها، بس مش عارف بقا هي. ريان: طب ما يمكن تكون مرتبطه ولا مخطوبه. مالك: لا لا. ريان: وانت عرفت ازاي. مالك: من أكونت الفيس بوك بتاعها، سنجل والحمد لله. ريان: اوبااااا، دا احنا وصلنا للأكونت كمان. مالك: يبني دا انا عرفت عنها كل حاجه.
ريان: طب ما تشوف فرصه وروح أخطبها. مالك: أكيد هيحصل، بس اهلها مسافرين أمريكا ومش بيجوا غير كل ٣ شهور وتقريبا قربوا ينزلوا البلد. ريان: دا انت مزاكر كويس اووي 😂. مالك: هتبطل بقا رزاله ولا. ريان: يعم سكتنا. انت لما تعرف انها أهلها رجعوا روح أتقدم لها وأن شاء الله يوافقوا. مالك: ياااارب، يسمع منك ربنا. ريان: شكلك واقع. مالك: اه وحياتك وقعتني بنت الايه. ريان حضنه: ربنا يفرحك يصاحبي.
ووعد مني لعملك أحلي فرح في الدنيا بس ربنا يسهل الموضوع. مالك حضنه جامد: ربنا يخليك ليا ي ريان انت احلي واجدع صاحب في الدنيا. ريان: انت اخويا يااض. مالك: طب بمناسبه الاعترافات بقا، انت بقا. ريان: انا، مالي. مالك: مفيش حاجه كدا ولا كدا. ريان: بصراحه بقالي فتره حاسس بحاجات غريبه فرحه كدا لما بشوف شخص معين بس معتقدش أنه حب. او يمكن لسه بدايه ليه. مالك بخضه: اوعي تقولي أن الشخص دا إلهاااام.
ريان: ياخي يخربيت فقرك الهام ايه، انا طايقها أصلا. لا طبعا. مالك: اومال مين. ريان: إسراء، حاسسها مختلفه، فيها حاجه غريبه عن اي بنت اتعاملت معاها. ولا يوم ما شوفتها من غير النقاب. مالك: يانهارك اسود، انت شوفتها فين. ريان: يبني شوفتها مره بالصدفه في البريك من غير نقاب. مالك: اااه، عشان كدا نقلت مكتبها جوا. ريان: اه، ومش عارف ساعتها عملت كدا ليه. مالك: شكلك هتقع زيي. ريان: هههههههههههه لا انا مش بقع.
غير إن معتقدش إن هحب في يوم. دي شويه احاسيس مش اكتر. مالك: بكره تقع وافكرك. ريان: هههههههههههه ماشي. وكان في شخص بيسمع حوارهم مع بعض وكانت. إلهام. إلهام راحت الحمام وبتتكلم بعصبيه. عاااااااا بقا أنا مش بطيقني يا رياااااان. ومين دي اللي مختلفه ولا شكلك حبيتها إسراااااء. بس وحياتك عندي ما هتكون لغيري، واسراء لازم ابعدها عنك خالص بأي طريقه. اي طريقه. وشكلي هنفذ اللي اتفقنا عليه انا وطنط سميره قريب.
قريب اووي، وإبقا وريني هتطيق تبص في وشها تاني ولا.... هههههه. عند أمل وإسراء. قعدوا لعبوا في وشهم وحطوا ميكب وعملوا شعرهم وقعدوا يغنوا ويرقصوا ويهزروا ويضحكوا. امل: ههههههه لا مش قادره. دا إحنا عملنا حاجات كتير أوي. إسراء: أهو يوم بقى نعيّش فيه من نفسنا. شوفي شكلك قمر إزاي بالميكب اللي عملتهولك. أمل: قمر إيه بس! ده أنا خايفة أبص في وشي، عملالي خريطة على وشي. هو عشان يعني إحنا جغرافين تعمليلي خريطة؟
إسراء: اسكتي ابت، خسارة فيكي مجهودي. ده أنا ميكب أرتست أد الدنيا. 😌 أمل: هههههههه، آه واضح. بس أنا عارفة إنك عملتي كل ده عشان أضحك وأفرح ومزعّلش. بحبك أوي يا إسراء. أنتي أجمل أخت في الدنيا. وقامت حضنتها. إسراء: وأنتي أحلى موله في حياتي... ربنا يباركلي فيكي يا روحي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!