الفصل 9 | من 30 فصل

رواية أحببت معلمة ابنتي الفصل التاسع 9 - بقلم امولة

المشاهدات
17
كلمة
1,233
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

مراد: الو يامنى. مني: مراد بيه، ملاك حرارتها عالية جداً وتعبانة، لازمها دكتور. هب مراد واقفا قائلاً: إيه؟ طب اقفلي وأنا جاي حالاً. حسين: إيه يبني في حاجة؟ محمد: في إيه يا مراد؟ مراد: أنا آسف، لازم أمشي عشان ملاك تعبانة. رائد: طب استنى وإحنا جايين معاك. محمد: طيب، عن إذنكم. سلام. فاطمة: سلام، وابقى طمني عليها يا مراد يبني. مراد: أكيد يا طنط. بسرعة يا رائد.

ونزلوا من بيت إسراء واتجه رائد لإحضار الطبيب، ومراد ومحمد للفلة. وما إن وصلوا، صعد مراد بسرعة لغرفة ملاك. مراد وهو يجلس بجانب ملاك النائمة: مالها يا يمني؟ مني: أنا طلعت أشوفها، صحيت ولا نايمة، لقيتها بتخرف وسخنة جداً. مراد باستغراب: بتخرف؟! مني: آه، كانت بتقول متزعليش مني، والنبي تحضنيني يا مس. وصل رائد بالطبيب. بعد

أن كشف عليها الطبيب قال: هي فعلاً حرارتها عالية، شكلها أكلت حاجة أو لخبطت في الأكل. أما التخاريف دي بسبب حاجة حصلت معاها زعلتها. وهيكون أحسن لو متزعلوهاش. ودي روشتة بالعلاج، ده تاخده بعد الفطار، وبعد الغدا، وبعد العشا لحد ما الإزازة تخلص، وبعدين تجيلي إعادة بقى. رائد: ماشي، شكراً يا دكتور. وذهب مع الطبيب للخارج، ثم عاد مرة أخرى. محمد: قوم يا مراد، روح هات آية. نظر له مراد بمعنى "مش فاهم".

محمد: إيه، أنت مسمعتش الدكتور قال إيه؟ لازم متزعلش، روح يا مراد، وأنا متأكد إنها هتيجي معاك. مراد: وإيه اللي مخليك متأكد؟ محمد: يلا يا مراد عشان ملاك. مراد: ماشي يا بابا. وذهب مراد متجه لمنزل آية. في منزل آية، تجلس في ريسبشن البيت تشاهد التلفاز. دق جرس منزلها، نزلت لفتح الباب، وجدت مراد. مراد: أنا جاي ومش طالب غير إنك تيجي معايا. ملاك تعبانة جداً وعايزكِ. ... كان مراد يتكلم والكسرة في صوته ... آية بسرعة: ملاك...

طب خدني ليها بسرعة. مراد: طيب. آية: أنا هركب عربيتي وأمشي وراك. مراد: إيه؟! آية: أظن مينفعش أركب معاك لوحدنا. مراد: ماشي. وركب مراد، وآية خلفه بسيارتها. وصلوا للفلة وصعد مراد وخلفه آية لغرفة ملاك. في الغرفة. آية: السلام عليكم. محمد: وعليكم السلام، أنتِ مس آية يا بنتي؟ آية: آه... ممكن أقعد جنبها؟ محمد وهو يقف من جنب ملاك: أكيد طبعاً، اتفضلي. آية: شكراً. وجلست بجانب ملاك ومسكت كف يدها وهي تمسح عليه.

ملاك بتخاريف: مش تزعلي مني، أنا آسفة... أنا بحبك يا مس آية. قامت آية بإجلوسها وهي مازالت نائمة، وظلت تحرك فيها حتى استيقظت. ملاك: مس آية. آية: نعم يا لوكا. ملاك: انتي زعلانة مني؟ هزت آية رأسها بمعنى "لا". ملاك: طب ليه مكنتيش بتكلميني؟ آية: كنت تعبانة شوية يا لوكا. ملاك وهي تضع إصبعها في فمها: يعني أحضنك؟ ضمتها آية قائلة: آه... ويلا نامي بقى عشان أعملك كمادات. ملاك: مين مدات دي؟ الجميع: ههههههه. ملاك

وهي تعدل لها المخدة لتنام: هههه، هقولك مين مدات دلوقتي. التفتت لهم لتكمل: عايزة طبق غويط فيه مية ساقعة وأي بنطلون أو قماشة قطن. محمد: شوفيها يا يمني عايزة إيه وخليكي معاها. وانت يا رائد تعالي انت ومراد دلوقتي. خرج الجميع، ثم عادت يمني وبيدها ما طلبته آية. ظلت آية تقوم بعمل الكمادات لملاك حتى نامت ملاك. انخفضت حرارتها قليلاً. آية: أنا همشي أنا بقى يااا... يمني صح؟! مني: آه.

آية: طب ملاك نامت أهي، همشي أنا بقى يا حبيبتي. مني: ماشي. وخرجت آية من الغرفة متجهة لخارج الفلة. لمحها محمد فنادى عليها. محمد: آنسة آية. التفتت آية: نعم. محمد: ممكن بس دقيقتين من وقتك؟ آية: أكيد، اتفضل. محمد: ممكن متدخليش ملاك بينك وبين مراد. يعني إنتي متعرفيش ملاك عانت قد إيه في حياتها...

ملاك وهي عندها 3 سنين كانت بتضرب ضرب اللي عنده 30 سنة ميستحملوش، وكان الضرب ده من أقرب الناس ليها أو اللي كانت أقرب الناس ليها، مامتها...

كانت بتضربها لأسباب تافهة جداً، زي مثلاً لو كانت جعانة تقولها خلي حد يعملك، لما ملاك تقولها مرتين تلاتة تقوم ضاربها، وكل ده كان بيبقى من ورانا وفي غيابنا. وعايزكِ تسامحي مراد، لأن برضه اللي مراد شافه من مراته مش سهل. مراد قالك إنك طمعتي عشان ملك كانت متجوزاه طمع، هتقولي متجوزاه طمع ليه خلفت منه؟

إحنا اكتشفنا إنها كانت بتاخد حبوب منع الحمل، بس ربنا أراد وخلفت. ولما عرفت حولت تنزل الجنين أكتر من مرة، لكن برضه ربنا ستر، لحد ما مراد عرف كل حاجة وطلقها. مع ذلك مسبتوش في حاله وخطفت ملاك... يعني عايزكِ على الأقل متدخليش ملاك.

آية: والله يا فندم، أنا هبلة وعلى نياتي ومش بعرف أزعل من حد. وإذا كان على ملاك، ربنا يعلم أنا بحبها قد إيه ومقدرش أزعل منها. وإذا كان على أستاذ مراد، أنا مش زعلانة منه، بس عشان برستيجي وكده يعني. قالت جملتها الأخيرة بطريقة مضحكة، فضحك عليها محمد. آية: عن إذنك بقى عشان مينفعش منظري بالبجامة دي. محمد: ههههههه، ماشي. أجيب حد معاكي يوصلك؟ آية: لا، أنا عربيتي معايا. محمد: ماشي... سلام. آية: سلام. وخرجت آية متجهة لبيتها.

اليوم الثاني. في الفلة. استيقظ مراد، فنهض من مكانه متجه لغرفة ملاك. وجد يمني تلبسها لبس خروج. مراد: حبيبة بابي، بتلبس ليه؟ ملاك: النهاردة الجمعة يا بابي، يعني هتفسحني طووووول اليوم. مراد: يعني هتفسحك طوووووووول اليوم؟ ملاك: آه، وهتأكلني حبوب بالشربة كمان (حمص شام يا جماعة 😂) مراد: لا طبعاً، إنتي شوفتي كنتي تعبانة إزاي امبارح. عشان أقولك كفاية يا ملاك تقوليلي آخر علبة يا بابي لحد ما أكلتي 3 على حمص شام يا مفترية.

ملاك: يا بابا اسمه حبوب بالشوربة. مراد: طب إيه اللي إنتي لابسااه ده؟ الجو برد. ملاك: لا، مس حر. مراد: يمني، لابسيها حاجة تكون تقيلة عشان متتعبش تاني. مني: حاضر... تعالي يا لوكا. ملاك: أما نشوف آخرتها. في بيت آية. استيقظت آية، ولأنه يوم الجمعة فإنها معتادة على تنضيف البيت وغسل الثياب وأشياء أخرى من التنضيف.

قامت بغسل الثياب ونشرها على المنشر، ثم بغسل الأطباق، ثم قامت بترتيب البيت من كنس ومسح، ثم أخذت بعض الأموال متجهة لأحد الزارات لشراء ملابس. في بيت إسراء. فاطمة: قومي يا شيخة بقى، قومي. مكنش يوم إجازة. إسراء: اديكي قولتي إجازة، يعني مش تقوميني وتقوليلي اعملي وسوي، ماشي. فاطمة: لا بقى يا حااااااااااااااااج... تعاااااالي.... شووووووف...... بنتك يا حاااااااج.

إسراء: أيوه أيوه، هما الحبتين بتوع كل جمعة، وفي الآخر بقوم والجزمة فوق دماغي. حسين: إيه صوتك جايب لآخر العمارة؟ إسراء: قولها يا باشا، قولها. فاطمة: بقالي سنة بصحي في الطور اللي نايمة دي. حسين: مش صحت؟! فاطمة: آه صحت، بس بعد ما سمعت صوتنا للناس... قومي يا أختي، قومي. إسراء: يا ماما، أنام ربع ساعة بس. فاطمة: نامت عليكي حيطة يا شيخة، قوووووووومي. إسراء: قمت قمت خلاص.

وبعد أن غسلت إسراء وجهها وتوضأت وصّلت، وقامت بعمل سندوتش وأكلته، ذهبت لوالدتها. إسراء: ها، هبدأ يومي بإيه؟ فاطمة: روحي طلعي الهدوم من الغسالة، حطيهم في التنشيف واعمليها على 5 دقايق وتعاليلي. في الفلة. يجلسون على مائدة الإفطار. رائد: إلا صحيح، أنا هخطب إمتى؟ محمد: آه صحيح يا مراد، ابقى كلم الحاج حسين وطمنوا على ملاك. مراد: حاضر يا بابا. ملاك: مين الحاج حسين يا ميدو؟ محمد: ده أبو إسراء. ملاك: على أساس إني عارفة إسراء.

محمد: إسراء تبقي عروسة أنكل رائد. شهقت ملاك. رائد: إيه يا لوكا؟ ملاك: كذا يا أنكل، تروح تتقدم من غيري؟ لا كدا قفل معايا. مراد: وإيه قفل معايا دي كمان؟ ملاك: خلصانة، أنكل رائد مش بيحبني. مراد: خلصانة وقفل معايا، الله يرحم أبوكي. الجميع: هههه. رائد: حقك عليا، وإحنا بنشتري الدبل ناخدك معانا. ملاك: إيه دبل دي؟ مراد: يعني خاتم. ملاك: آه، عرفت خلاص. مراد: يلا، أنا شبعت. ملاك: وأنا كمان...

متيجي معانا يا ميدو انت وإنكل، مع إني زعلانة منه بس يلا، المسامح كريم. محمد: والله فكرة نخرج كلنا. مراد: طب يلا، والبسي جاكت البجامة عليكي. ملاك: حاضر. وخرجوا جميعاً ليقضوا يوماً عائلياً. عند آية في الزارة. آية للعامل: يا فندم، مفيش أوسع من كدا. العامل: موجود، بس للأسف في الفرع التاني. آية: وده ألاقيه فين؟ العامل: جنب الحديقة العامة. آية: طيب، شكراً. ثم أكملت في نفسها: عيب أوي أمشي من غير ما أشتري حاجة...

فقالت: طيب، أنا هاخد الأبيض ده. العامل: ماشي يا فندم، ثانية واحدة. آية: فين الكاشير؟ للعامل: عند المخرج. آية: شكراً. ذهبت للكاشير. "كام ده؟ "***" "اتفضل." وأخذته وذهبت للفرع الآخر حسب وصف العامل لها. *** في بيت إسراء. "تعالي بقى اعملي السلطة عشان الغدا." "ياماما أقسم بالله كدا حرام." "ليه يختي عملتي ايه؟ فتحت إسراء عينيها وفمها على آخرهم.

"حتيت الهدوم في التنشيف وكنست الأوض كلها والصالة والانتريه وبعدين مسحتهم وبعدين غيرت ملايات سريري وسرير سارة مع إنها مسافرة وغيرت ملاية سريرك إنتي وبابا غير البطاطين اللي نفضتها وطبقتها وبعدين طلعت الغسيل ونشرته ونضفت الحمام والمطبخ وغسلت المواعين كل ده عملت إيه إنتي إيه ياشيخة." "ياحبيبي يا رائد يابني هتجوز حيوان كوالا مش عايز يعمل أي حاجة." "يختي مين قالك جوزهولي! "اخلصي يابت." "الله يرحمك يا أمومة." "قولت اخلصي."

"حاضر... حااااااضر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...