انتهى دوام المدرسة وعادت آية لبيتها وحسمت أمرها على مصالحة ملاك. وكالعادة بدلت ملابسها ونامت. _أما مراد، ظل مع ملاك حتى يفرحها طوال اليوم حتى حلت الساعة سبعة مساءً. مراد: يلا عشان نروح. ملاك: يلا يا بابي، أثل هرفدت خالص. مراد: ها، إيه يا ختي؟ ملاك: هرفدت. مراد: ودي إيه دي كمان؟ ملاك: يعني تعبت. مراد: طب متقولي تعبت، لازم تعملي فيها خالة نوسة؟ ملاك: مين دي يا بابا؟ مراد: يلا أوبح.
وركبا السيارة متجهين الفلة. وما أن وصلا، وجد مراد ملاك نائمة. حملها وصعد بها لغرفتها، ثم نزل الأسفل مرة أخرى. محمد بقلق: ملاك مالها يا مراد؟ مراد: مفيش يا بابا، أصلها كانت معايا بفسحها شوية ونامت. محمد: يعني روحت جبتها من المدرسة؟ مراد: آه. وفعلاً زي ما حضرتك قولت. محمد: إيه؟ مراد: آية فعلاً بتتجنبها وملاك كانت زعلانة جداً ومبطلتش عياط. محمد: أيوه يا مراد، هي غلطانة إنها تتدخل ملاك بينكم، لكن أنت غلطان.
مراد: يا بابا، روحت اعتذرتلها وهي طردتني وهانتني، أعملها إيه تاني أنا؟ محمد: ولما تقولها عايزة رشوة عشان تسامحي يبقى اسمه إيه ده؟ مش أدب. غير إن دي مش أخلاقك. أنا علمتك ترشي يا مراد؟ أنا؟ مراد: يا بابا، كلمة وطلعت وقت غضب. محمد: لازم تتحكم في أعصابك مهما يكون. مراد: ما علينا. هنروح نتقدم لإسراء النهارده إن شاء الله. محمد: إن شاء الله. أنت كلمت الحاج حسين (والد إسراء)
مراد: آه كلمته وخليت إسراء تروح النهارده الصبح، رجعتها البيت. محمد: طيب، كلم رائد وخليه يجي الساعة بقت سبعة ونص. مراد: حاضر. _أما آية، فاستيقظت كالعادة وقامت بتحضير درس يوم السبت. فغداً الجمعة. وقامت بعمل كوب نسكافيه ووقفت في شرفة منزلها كالعادة تنظر للسماء وهي ترتدي بيجامة باللون الوردي. _"في الشركة" اتصل مراد لرائد. رائد: الو. مراد: تعالي يا زفت بسرعة على البيت. رائد: والله لابات برة البيت بعد زفت دي.
مراد: إذا كان كدا نأجل خطوبتك أنت وإسراء. رائد: إيه؟ أنت قولت إيه؟ مراد: نص ساعة الاقيك قدامي. رائد: نص ساعة إيه؟ دقيقتين هتلاقيني عندك. مراد: طب سلام. رائد: سلام. رائد في نفسه: أثاريني بقول من الصبح إسراء مختفية ليه. _"في بيت إسراء" حسين: يلا يا إسراء، العريس زمانه جاي. إسراء: قصدك العتريس. مش عارفة مستعجلين على جوازي ليه، ما تسيبوني عايشة سني. فاطمة (والدتها)
: خلي عندك أهل دم وقومي البسي، دا أنتِ لو راحة خروجة هنا ولا هنا بلاقيكي جاهزة قبلها بسنة. إسراء: فينك يا سارة يا أختي؟ كنت لقيتلي خطة أطفش بها عريس الغفلة. فاطمة: ياروح أمك أنتِ وهي. بس أما ترجع من سفرتها، والله أوريكي أنتِ وهي. إسراء: ياماما، السنجلة جنتلة والارتباط إحباط. فاطمة: تلاتة يمين بالله لو ما قومتي الوقتي لبستي، لبطلعلك روحك بأيدي. يلا بت. حسين: ههههه، خليكوا كدا أنتم وهي ناقر ونقير.
فاطمة: بتضحك يا حسين بدل ما تيجي تجيبها من شعرها وتقوم تلبس؟ إسراء: وهو يقدر؟ حسين: صحيح، أنا أقدر؟ فاطمة بردح: نــــــــــــــــــــــااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااعم. إسراء: أجري يا أبو حميد، أجري. ودخلت لغرفتها لتختار ما ستلبسه. واختارت فستان باللون الأحمر يصل لبعد ركبتيها، وتركت شعرها الأسود الطويل منسدلاً على ظهرها. _"في الفلة"
وصل رائد إلى الفلة، ثم بدل ثيابه وذهب مع مراد ووالده لبيت إسراء، بعد أن أوصى مراد مني على ملاك. وذهبوا لبيت إسراء. _أما آية، فظلت حوالي نص ساعة، ثم دخلت البيت مرة أخرى بعد أن أغلقت باب الشرفة جيداً. وجلست على أحد المقاعد الموضوعة أمام المطبخ (الرخامة 😂) وهي شاردة: هل ما فعلته صحيح؟ هل طردها لمراد شيء صحيح؟ هل يجب أن تعتذر منه عما فعلت؟ ولكن هو أهانها! نعم، لقد ذلها. وقررت أن تصالح ملاك، ولكنها ليس لها شأن لمراد.
_*في بيت إسراء* دق الباب معلناً عن وصول رارا... قصدي رائد 😂 وعائلته. فتح حسين الباب، ثم دخلوا بعد أن سلموا على بعضهم البعض. وبعد التحيات والسلامات. مراد: من غير كلام، حضرتك إحنا جايين وطالبين إيد الآنسة إسراء لرائد أخويا، مع إنه ميستهالهاش، بس يلا. الجميع: هههههه.
حسين: والله يبني، إسراء بتشكر في أخلاقكم أنتم الاثنين، وما شاء الله كذلك الناس بره بيشكروا فيكم، وأنا مش هلاقي أحسن من أخو حضرتك لإسراء بنتي، بس لازم رأيها هي. رائد: يا عمي، بذمتك أنا واحد إترفد؟ دا كفايا حلاوتي دي. محمد بإحراج: ها ها، أصل رائد بيحب يهزر. انكتم يازفت. رائد بنفس الهمس لوالده: سوري، اندمجت. خرجت إسراء بصنية يوضع عليها بسكويت وشاي. فاطمة بصدمة لإسراء وبصوت منخفض: يخربيت أبوكي، إيه ده؟
إسراء: اتفضلوا الشاي. حسين: إيه ده يبنتي؟ إسراء: شاي وبسكوت. حسين: خشي يا فاطمة هاتي عصير للضيوف. إسراء: يا بابا، أستاذ مراد قال إنه جاي يشرب شاي مش عصير. مراد: ههههه، فعلاً. إسراء بهمس لوالدها: بقى بتضحك عليا يابو حميد وتقولي عريس؟ دا أستاذ مراد مننا وعلينا، بخسارة الطقم الجديد. حسين بنفس الهمس: مهو العريس أهو يبنتي. وهو يشير على رائد وقالها بصوت مسموع. إسراء بشرشحة: مين ياخويا؟ حسين بإحراج: اص...
أصل إسراء بتحب تهزر. محمد: طب نسيبهم شوية يا جماعة. إسراء: تسيبوا مين؟ لا يا أختي تعالي. رائد وهو يشدها لتجلس: اتكني بقى... شكلك مش سهلة يا سو وهنتعب مع بعض. إسراء: ياخي، وأنا مالك؟ اتعب أنت بعيد عني. رائد: طب على فكرة أنا متقدم لك ها. إسراء: هو إيه اللي ها؟ رائد: يعني موافقة ولا لأ. إسراء: هوافق بس بشروطي يا بابا، آه، أومال. رائد: وإيه شروط الهانم؟ إسراء بغناء: أنا عايزة المهر 11 ألف يكونوا دولارات، تقدر؟
رائد: آه، بس إنتي ليه بتغني؟ نظرت له إسراء بقرف. فأكمل: إيه بتبصي كدا ليه؟ إسراء: يافندم، المفترض تندمج معايا وتقولي: بغناء... لا لا مقدرش. رائد: أولاً، معتش في فندم دي. ثانياً، اندمج معاكي في إيه؟ ثالثاً، هو إنتي بتحفظي الكلام البيئة ده؟ إسراء: آه يا حبيبي، بحفظه، عجبك؟ رائد: آه يا باشا، عجبني ونص كمان. المهم، موافقة؟ إسراء: بص، أخينا، أنت مننا وعلينا، وأنا رأيي من رأي بابا. رائد: بصلاة النبي. طب أما أروح أبلغهم.
محمد: ها يبني؟ رائد: موافقة يا بابا. مراد: على بركة الله. رن هاتف مراد. مراد: الو..... هب، ووقف بسرعة قائلاً: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!