الفصل 8 | من 30 فصل

رواية أحببت معلمة ابنتي الفصل الثامن 8 - بقلم امولة

المشاهدات
19
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

انتهى دوام المدرسة وعادت آية لبيتها وحسمت أمرها على مصالحة ملاك. وكالعادة بدلت ملابسها ونامت. _أما مراد، ظل مع ملاك حتى يفرحها طوال اليوم حتى حلت الساعة سبعة مساءً. مراد: يلا عشان نروح. ملاك: يلا يا بابي، أثل هرفدت خالص. مراد: ها، إيه يا ختي؟ ملاك: هرفدت. مراد: ودي إيه دي كمان؟ ملاك: يعني تعبت. مراد: طب متقولي تعبت، لازم تعملي فيها خالة نوسة؟ ملاك: مين دي يا بابا؟ مراد: يلا أوبح.

وركبا السيارة متجهين الفلة. وما أن وصلا، وجد مراد ملاك نائمة. حملها وصعد بها لغرفتها، ثم نزل الأسفل مرة أخرى. محمد بقلق: ملاك مالها يا مراد؟ مراد: مفيش يا بابا، أصلها كانت معايا بفسحها شوية ونامت. محمد: يعني روحت جبتها من المدرسة؟ مراد: آه. وفعلاً زي ما حضرتك قولت. محمد: إيه؟ مراد: آية فعلاً بتتجنبها وملاك كانت زعلانة جداً ومبطلتش عياط. محمد: أيوه يا مراد، هي غلطانة إنها تتدخل ملاك بينكم، لكن أنت غلطان.

مراد: يا بابا، روحت اعتذرتلها وهي طردتني وهانتني، أعملها إيه تاني أنا؟ محمد: ولما تقولها عايزة رشوة عشان تسامحي يبقى اسمه إيه ده؟ مش أدب. غير إن دي مش أخلاقك. أنا علمتك ترشي يا مراد؟ أنا؟ مراد: يا بابا، كلمة وطلعت وقت غضب. محمد: لازم تتحكم في أعصابك مهما يكون. مراد: ما علينا. هنروح نتقدم لإسراء النهارده إن شاء الله. محمد: إن شاء الله. أنت كلمت الحاج حسين (والد إسراء)

مراد: آه كلمته وخليت إسراء تروح النهارده الصبح، رجعتها البيت. محمد: طيب، كلم رائد وخليه يجي الساعة بقت سبعة ونص. مراد: حاضر. _أما آية، فاستيقظت كالعادة وقامت بتحضير درس يوم السبت. فغداً الجمعة. وقامت بعمل كوب نسكافيه ووقفت في شرفة منزلها كالعادة تنظر للسماء وهي ترتدي بيجامة باللون الوردي. _"في الشركة" اتصل مراد لرائد. رائد: الو. مراد: تعالي يا زفت بسرعة على البيت. رائد: والله لابات برة البيت بعد زفت دي.

مراد: إذا كان كدا نأجل خطوبتك أنت وإسراء. رائد: إيه؟ أنت قولت إيه؟ مراد: نص ساعة الاقيك قدامي. رائد: نص ساعة إيه؟ دقيقتين هتلاقيني عندك. مراد: طب سلام. رائد: سلام. رائد في نفسه: أثاريني بقول من الصبح إسراء مختفية ليه. _"في بيت إسراء" حسين: يلا يا إسراء، العريس زمانه جاي. إسراء: قصدك العتريس. مش عارفة مستعجلين على جوازي ليه، ما تسيبوني عايشة سني. فاطمة (والدتها)

: خلي عندك أهل دم وقومي البسي، دا أنتِ لو راحة خروجة هنا ولا هنا بلاقيكي جاهزة قبلها بسنة. إسراء: فينك يا سارة يا أختي؟ كنت لقيتلي خطة أطفش بها عريس الغفلة. فاطمة: ياروح أمك أنتِ وهي. بس أما ترجع من سفرتها، والله أوريكي أنتِ وهي. إسراء: ياماما، السنجلة جنتلة والارتباط إحباط. فاطمة: تلاتة يمين بالله لو ما قومتي الوقتي لبستي، لبطلعلك روحك بأيدي. يلا بت. حسين: ههههه، خليكوا كدا أنتم وهي ناقر ونقير.

فاطمة: بتضحك يا حسين بدل ما تيجي تجيبها من شعرها وتقوم تلبس؟ إسراء: وهو يقدر؟ حسين: صحيح، أنا أقدر؟ فاطمة بردح: نــــــــــــــــــــــااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااعم. إسراء: أجري يا أبو حميد، أجري. ودخلت لغرفتها لتختار ما ستلبسه. واختارت فستان باللون الأحمر يصل لبعد ركبتيها، وتركت شعرها الأسود الطويل منسدلاً على ظهرها. _"في الفلة"

وصل رائد إلى الفلة، ثم بدل ثيابه وذهب مع مراد ووالده لبيت إسراء، بعد أن أوصى مراد مني على ملاك. وذهبوا لبيت إسراء. _أما آية، فظلت حوالي نص ساعة، ثم دخلت البيت مرة أخرى بعد أن أغلقت باب الشرفة جيداً. وجلست على أحد المقاعد الموضوعة أمام المطبخ (الرخامة 😂) وهي شاردة: هل ما فعلته صحيح؟ هل طردها لمراد شيء صحيح؟ هل يجب أن تعتذر منه عما فعلت؟ ولكن هو أهانها! نعم، لقد ذلها. وقررت أن تصالح ملاك، ولكنها ليس لها شأن لمراد.

_*في بيت إسراء* دق الباب معلناً عن وصول رارا... قصدي رائد 😂 وعائلته. فتح حسين الباب، ثم دخلوا بعد أن سلموا على بعضهم البعض. وبعد التحيات والسلامات. مراد: من غير كلام، حضرتك إحنا جايين وطالبين إيد الآنسة إسراء لرائد أخويا، مع إنه ميستهالهاش، بس يلا. الجميع: هههههه.

حسين: والله يبني، إسراء بتشكر في أخلاقكم أنتم الاثنين، وما شاء الله كذلك الناس بره بيشكروا فيكم، وأنا مش هلاقي أحسن من أخو حضرتك لإسراء بنتي، بس لازم رأيها هي. رائد: يا عمي، بذمتك أنا واحد إترفد؟ دا كفايا حلاوتي دي. محمد بإحراج: ها ها، أصل رائد بيحب يهزر. انكتم يازفت. رائد بنفس الهمس لوالده: سوري، اندمجت. خرجت إسراء بصنية يوضع عليها بسكويت وشاي. فاطمة بصدمة لإسراء وبصوت منخفض: يخربيت أبوكي، إيه ده؟

إسراء: اتفضلوا الشاي. حسين: إيه ده يبنتي؟ إسراء: شاي وبسكوت. حسين: خشي يا فاطمة هاتي عصير للضيوف. إسراء: يا بابا، أستاذ مراد قال إنه جاي يشرب شاي مش عصير. مراد: ههههه، فعلاً. إسراء بهمس لوالدها: بقى بتضحك عليا يابو حميد وتقولي عريس؟ دا أستاذ مراد مننا وعلينا، بخسارة الطقم الجديد. حسين بنفس الهمس: مهو العريس أهو يبنتي. وهو يشير على رائد وقالها بصوت مسموع. إسراء بشرشحة: مين ياخويا؟ حسين بإحراج: اص...

أصل إسراء بتحب تهزر. محمد: طب نسيبهم شوية يا جماعة. إسراء: تسيبوا مين؟ لا يا أختي تعالي. رائد وهو يشدها لتجلس: اتكني بقى... شكلك مش سهلة يا سو وهنتعب مع بعض. إسراء: ياخي، وأنا مالك؟ اتعب أنت بعيد عني. رائد: طب على فكرة أنا متقدم لك ها. إسراء: هو إيه اللي ها؟ رائد: يعني موافقة ولا لأ. إسراء: هوافق بس بشروطي يا بابا، آه، أومال. رائد: وإيه شروط الهانم؟ إسراء بغناء: أنا عايزة المهر 11 ألف يكونوا دولارات، تقدر؟

رائد: آه، بس إنتي ليه بتغني؟ نظرت له إسراء بقرف. فأكمل: إيه بتبصي كدا ليه؟ إسراء: يافندم، المفترض تندمج معايا وتقولي: بغناء... لا لا مقدرش. رائد: أولاً، معتش في فندم دي. ثانياً، اندمج معاكي في إيه؟ ثالثاً، هو إنتي بتحفظي الكلام البيئة ده؟ إسراء: آه يا حبيبي، بحفظه، عجبك؟ رائد: آه يا باشا، عجبني ونص كمان. المهم، موافقة؟ إسراء: بص، أخينا، أنت مننا وعلينا، وأنا رأيي من رأي بابا. رائد: بصلاة النبي. طب أما أروح أبلغهم.

محمد: ها يبني؟ رائد: موافقة يا بابا. مراد: على بركة الله. رن هاتف مراد. مراد: الو..... هب، ووقف بسرعة قائلاً: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...